استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (9) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال البخاري رحمه الله باب وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني ابو ادريس عائش الله بن عبدالله
0:24ان عبادة ابن الصامد رضي الله عنه وكان شهد بدرا وهو احد النخباء ليلة العقبة ان رسول الله اي صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة من اصحابه بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا
0:44ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم ولا تأتوا ببهتان تخترونه بين ايديكم وارجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فاجره على الله ومن اصاب من ذلك شيئا من عوقب في الدنيا فهو كفارة له. ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو الى الله. ان
1:14يا عفا عنه وان شاء عاقبه فبايعناه على ذلك الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد ابن عبد الله واله واصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه. الى يوم الدين. اما بعد. حديث عبادة بن الصامت
1:41رضي الله تعالى عنه وارضاه هذا اورده الامام البخاري تحت باب دون ان يجعل له الفرجاء. كالابواب الاخرى. لان الابواب التي تقدمت في هذا الكتاب كتاب الايمان كل باب يبين
2:11بعده وعاقبه مباشرة الموضوع الذي عقد من اجله كما قال باب حلاوة الايمان باب امور الايمان باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الايمان باب كذا باب كذا يذكر الباب
2:31والمترجم له الموضوع الذي اورد الباب من اجله. اما هنا فانه ذكر بابا ولن يجعل له مرجمة. وما ذكر الشيء الذي ترجم من اجله هذا الباب هذا الحديث ليستدل به عليه. وطريقة البخاري رحمه الله
3:01عندما يذكر بابا بدون ترجمة فانه له علاقة بالباب الذي قبله. اذا الباب بدون ترجمة فانه يكون له علاقة بالباب الذي قبله. وكأنه فصل من الباب الذي قبله. وهو يشبه ما يجري في كتب الفقه عندما يذكر الباب. ويذكر تحت
3:31الغصون والفصول متعلقة بالباب. فهذا من هذا القبيل. لانه لما ذكر الباب الاول الذي قبله وهو باب علامة الايمان حب الانصار باب علامة الايمان حب عرض بعده هذا الباب الذي لم يفرجه. وذلك ان هذا الحديث الذي معنا له علاقة
4:01لهذا الباب الذي قبله وهو باب علامة الايمان حب الانصار. هذه العلاقة هي ان البخاري رحمه الله الله لما بين ان من الايمان او علامة الايمان حب الانصار اورد هذا الحديث بعده دون ان يترجم له مشيرا الى اول السبب
4:27الذي حصلت به النصرة لهؤلاء الانصار رضي الله تعالى عنهم وارضاه. وهي انهم بايعوا رسول الله عليه الصلاة والسلام نقباؤهم وزعماؤهم وكبارهم الذين اوفدوا الى رسول الله عليه الصلاة والسلام ليبايعوه
4:47على ان يأتي اليهم وينصروه ويؤيدوه. اذا صلة هذا البلد الذي لم يترجم له البخاري بالباب الذي قبله انه لما بين ان علامة الايمان حب الانصار اتى بهذا الحديث الذي بعده ليبين اول سبب او اول شيء حصل به هذا الوصف للانصار. او هذا
5:17لقب او هذا يعني هذا الوقت للانصار رضي الله عنهم وارضاهم وذلك عند بيعة العقبة. وذلك عند بيعة العقبة حيث جاء جماعة من الانصار الى مكة والتقوا برسول الله عليه الصلاة والسلام عند العقبة عند جمرة العقبة في منى
5:37فبايعوه على ان يأتي اليهم في المدينة فيؤوه وينصروه ويؤيدوه. وهؤلاء الذين جاءوا اليه هم نقباء يعني معناه انهم رؤساء ومقدمون وموفدون من اهل المدينة ومن الانصار الذين في المدينة الى رسول الله عليه الصلاة والسلام ليبايعوه على ان يأتي اليهم فينصره
6:07ويؤيده الجميع يعني هؤلاء الذين حضروا والذين ورائهم ممن جعلوا هؤلاء النقباء يذهبون الى مكة ليبايعوا رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتي اليهم في المدينة فيؤيدوه جميعا
6:27وينصروه جميعا سواء الذين بايعوه بالفعل وهم نقباؤهم ورؤساؤهم او الذين وراءهم ممن لم يتمكنوا من الذهاب الى مكة في مبايعة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ان هذا هو صلة او هذه الرابطة التي تربط بين هذا الباب الذي لم يترجم له البخاري بترجمة والباب الذي قبله
6:57ان هذا مرتبط بهذا وكأنه فصل من هذا يعني هذا هذا الباب لانه فصل من ذلك الباب. الذي قبله لانه له علاقة ومحل الشاهد منه كونه يعني عبادة بن خامس احد النقبا الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعة اخرة
7:22هؤلاء النقباء هم وفد الانصار. الى رسول الله عليه الصلاة والسلام ليبايعوه ليأتي الى الجميع في المدينة فينصروه ويؤيدوه صلوات الله وسلامه وبركاته على رسوله ورضي الله تعالى عن الانصار وعن الصحابة اجمعين
7:42وهذه قاعدة منفردة في هذا الكتاب انه عندما يأتي باب وليس له ترجمة فان له ارتباط بالذي قبله. وعلاقة بالذي قبله وكانه فصل من الذي قبله. وهذا من الحديث اسناده فيه ابو ادريس الخولاني واسمه عائد الله. ابن عبدالله
8:12وعائد الله يعني معناها ذو عيادة عياذا بالله. ذو عياذ بالله. وهو مشهور بكل وكذلك ايضا اثنى من الاسماء المفردة التي يقل التسلية بها. التي فيها قليلا وهو مشهور بكليته ويقال له ابوه ادريس الخولاني ويقال ابوه ادريس ابو
8:42وهو قال عائد الله يعني يأتي باسمه ويأتي ببنيته ونسبته. وهو معدود في صغار الصحابة من حيث الرؤيا ولكنه من حيث الرواية معدود في كبار التابعين لانه ولد بعد حنين ورأى رآه الرسول صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله
9:12فهو من حيث الرؤية معدود في الصحابة. ولكنه من حيث الرواية معدود في كبار التابعين. ولهذا يقولون الشخص الصغير الذي ليس له رواية عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وانما اوتي به وهو
9:32طفل رضيع وصغير بعد الرضاع ليس عنده شيء من الادراك يقولون له رؤيا له رؤية. ما الذي له رؤية؟ معدود في كبار التابعين من حيث الرواية. لانه ليس له رواية عن رسول
9:52عليه الصلاة والسلام من الصحابة الكبار او الصحابة المميزين الذين سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم في حال صغرهم وادوا في باعتبارهم في نعمان ابن بشير صلى الله تعالى عنه وارضاه. وكالحسن والحسين. وعبدالله بن عباس وغيرهم من صغار
10:12هذا الذين سمعوا من رسول الله عليه الصلاة والسلام في حال صغرهم وادوا في حال كبرهم يصرحون بالرواية عنه عليه الصلاة والسلام بقولهم سمعتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا كما جاء عن لسان ابن بشير
10:32الحديث الذي سيأتي وهو قوله عليه الصلاة والسلام الحياء بين والحرام بين لان هذا الحديث يرويه البشير رضي الله عنه وارضاه. ويقول فيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا. ونعمان البشير
10:52عمره لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمان سنوات. وروى في حال صغره وادى في حال كبره. فهذا له رؤية ورواية وان الطفل الرضيع الصغير الذي اوتي به وهو طفل كما حصل كهذا
11:12ابو يوسف الخولاني فانه يقال له رؤيا وهو من حيث الرواية يعتبر من كبار التابعين اعتبروا لكبار التابعين الذين الذين لقوا الصحابة وادركوا ذل الصحابة فهؤلاء يعتبرون اما عبادة ابن الصامت صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام فهو من اشراف
11:42قاف وكان احد النقباء الذين جاءوا الى رسول الله عليه الصلاة والسلام ذو فدين من قومهم فبايع معه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ان يأتي اليه في المدينة وينصرون ويؤون ويؤيدون
12:07رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. وهو ايضا من اهل بدر. طبعا ان شهيد بدرا. ولهذا قال قيل عنه عندما اريد بيان صفاته او بيان يعني مناقبه وكان شهد بدرا. وكان احد النقباء
12:27فاذا فيه خصلتان او له منقبتان عظيمتان. احداهما انه احد النقباء الذين اوفدوا من لمبايعة الرسول صلى الله عليه وسلم ليأتي اليهم وهذه منقبة عظيمة والثانية شهد بدرا كونه شهد بذرا وهي الوقعة التي حصلت في السنة الثانية وهي اول غزوة غزاها رسول الله
12:57عليه الصلاة والسلام قاتل فيها عليه الصلاة والسلام وقد جاء فيها حديث تدل على فضل اهل واهل بدر هم من افضل الصحابة او هم افضل الصحابة بعد العشرة المبشرين بالجنة
13:17ولهذا عندما يذكر الصحابة في الفضل يقال العشرة ثم اهل شجر ثم اهل بيعة الرضوان ثم قد ورد في فضل هؤلاء احاديث يدل على فضلهم قلوبهم رضي الله تعالى عنهم
13:37هو الرفض لهذا عندما يكون الصحابي ممن شهد بدرا عندما يذكرونه ويريدون اسمه وكان شهيدا عن فلان ابن فلان وكان شاهد بدرا. يعني معناه انه حصل على هذه المقبرة العظيمة
13:57التي هي كونه ممن شهد بدرا وعبادة جاء عليه منقبتين عظيمتين كونه شهيد بدرا وكونه قبل ذلك ذهب بيعة العقبة وكان احد النقباء الذين اوفدوا من الانصار رسول الله عليه الصلاة والسلام ليبايعوه فبايعوه بيعة العقبة. وسميت بيعة العقبة لان البيعة حصلت عندها
14:27عنده جبر في العقبة عقب الصامت رضي الله عنه وارضاه في هذا الحديث يقول كان رسول الله وسلم ان رسول الله عليه الصلاة والسلام وحوله عقابة من اصحابه قال بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا ولا تقتلوا اولادكم
14:56ولا تأتون ولا تأتون. ببهتان تؤخرونه بين ايديكم وارجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى فاجره على الله ومن ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب به كان كفارة له. ومن اصاب بذلك شيئا فشكره الله. كان امره الى الله ان شاء عفا عنه
15:26وان شاء عذبه قال فبايعناه على ذلك. قال فبايعناه على ذلك. هذا الحديث اذا في كتاب الايمان اولا مناسبة للباب الذي قبله عرفنا انها من جهة بيعة العقبة وان اول اسباب او اول سبب حصلت به النصرة للانصار. او هذا التلقيب للانصار. صلى الله ثلاث
15:56اول ذلك بعد العصر. اما من جهة من جهة ايراده في كتاب الايمان. ودلالته لكتاب الايمان وهو يدل عليه من ناحية ان النواهي من الايمان. اجتناب النواهي الابتعاد عن النواهي فهو من الايمان
16:16كما ان امتثال الاوامر من الايمان كالجنا بالنواهي من الايمان. لان هذا الحديث مجتمع مشتمل على نواهي مشتغل على نواة. وايضا من ناحية اخرى. وهي ان من ارتكب كبيرة من الكبائر ولم يتب منها فان
16:44فانه لا يكون كافرا كما تقوله الخوارج الذين يكفرون مرتكبي كبيرة ويخرجونه من الايمان بارتكابه الكبيرة وكذلك ايضا خلافا للمعتزلة الذين يقولون انه خرج من الايمان ويستحق الخلود في النار
17:10فهذا الحديث واضح الدلالة على ان من ارتكب كبيرة ولم يقام عليه الحد ومات ولم يكن منها امره الى الله اشاعة فعنه وان شاء عزله فكان امره الى الله عز وجل عف عنه وان شاء عذبه
17:30هذا فيه ابطال لقول الخوارج الذين يقولون انه خارج مخلد في النار. لانه في هذا الحديث قال يعني اصاب شيئا من هذه الذنوب فستره الله كان امره الى الله. ان شاء عفى عنه ان شاء حجك. لان الذي يخلد في النار
17:50المشيئة المشيئة وانما الذي يكون تحت المشيئة هو الذي يمكن ان يعفى عنه وان يتجاوز عنه. اما الكفار فانه لا لا سبيل الى التجاوز عنهم ولا سبيل لهم الى الخروج من النار
18:10بل هم باقون بها ابدا لا بأس لان الله عز وجل يقول ان الله لا يغفر وزرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فهو ذنب لا يغفر الشرك رب لا يغفر وغيره غير الشرك تحت مشيئة الله ولهذا جاء في هذا الحديث ومن
18:30من ذلك اراد شيء من ذلك فستره الله فامره الى الله ان شاء عفى عنه. والكفر لا يعفى عن صاحبه لان الله تعالى يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. اذا دخوله في الايمان
18:50من ناحية ان اجتناب النواهي داخل في الايمان كما ان امتثال الاوامر داخل في ومن جهة اخرى وهي ان مرتكبي الكبيرة احسن شيئا لله عز وجل. ان شاء فعل وان شاء
19:10عذبه وان شاء عذبه واذا ففي ذلك رده على اهل البدع القائلين بكفر مرتكب الكبيرة او القائلين او القائلين بتحديده في النار ابدا وكذلك القائلين بخروجه من الامام وعدم دخوله الكفر وانه في منزلة بين المنزلتين لان هؤلاء وان قالوا هذه المقالة
19:40فانهم متفقون مع الخوارج على انه خالد مخلد في النار وهذا الحديث يقول فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ومن اصال شيئا من ذلك ثم ستره الله فامره الى الله ان شاء عفا عنه. وان شاء عذبه فاذا قال
20:00ليس محققا في حقه بل قد لا يعذب ابدا اذا عفا الله عنه. وان عذب فانه لا يخلد في النار بل لابد وان يخرج منها بعد ان ينقى ويطهر وينظف
20:20في النار على ما اقترفه من الكبائر والاثام ثم بعد ذلك يدخل الجنة ولا يبقى في النار الا اهل النار الذين هم اهلها وهم الكفار الذين لا سبيل لهم في الخروج من النار ولا سبيل لهم الى دخول الجنة
20:40ابدا كما قال الله عز وجل انه مشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ورواه النار وما للظالمين من انصار فهذا هو وجه دخول هذا الحديث في كتاب الايمان. ثم هذا الحديث استمري على نواة وعلى امور محرمة. ولكن
21:00انه دل على الاوامر وعلى امتثال الاوامر اجمالا لقوله ولا يعفو في معروف لان المعصية هي عدم امتثال الامر. لان المعصية هي عدم امتثال الامر او الوقوع في مخالفة النهي لان هذا معصية لان معصية الامر هي عدم امتثاله. والمعصية في النهي عدم
21:30تذكرت ارجو ان هي عنه والوقوع فيه. فان من اقدم على معصية فانه عطى بتركه الامتثال. الامتثال في الترك ومن لم يفعل المأمور فانه قد عصى لكونه ترك امتثال ما امر به ولهذا
21:53جاء في قصة موسى مع هارون رفع قيد امري يعني يعني اطلق على مخالفة الامر وعدم امتثال الامر بانه معصية. فاذا النواهي جاء بعد جملة منها في هذا الحديث يؤمن الاوامر فانه اشير اليها اجمالا في النهي عن المعصية
22:23لان المعصية عدم عدم المعصية في المعروف هي تتعلق بكون الانسان لا ينطق في او مرادات ويقع في ما نهي عنه. واول هذه الرسول صلى الله عليه وسلم بايعها يعني معناها عاهدهم وعاقدهم معاقبة
22:53بها فهي تفيد تأكد ما بويع عليه والتزام ما بويع عليه زيادة على الامر والنهي بان من بايع على شيء فانه التزم به وان لم تحصل المبايعة فان الاوامر والنواهي موجهة للجميع
23:13والكل مطالب فيها ولكنه عندما تحصل المبايعة يزداد الامر توسقا توثيقا ويزداد بامر تأكيدا ويكون الامر اكد واشد مما لم تحصل مما لو لم تحصل مبايعة على ان الامر لازم
23:33مسلم عندما يصدر الامر رسول الله عليه الصلاة والسلام او النهي من رسول الله عليه الصلاة والسلام فان انه ليس الانسان الذي الامام مسلم الا ان يمتثل المأمور ويجتنب المحظور كما قال الله عز وجل وما
23:53جاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانه قال سبحانه فليحذر الذين يخالفون عن امره وتصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم قال سبحانه وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امره. ومن يصل له
24:13فقد ظل ضلالا مبينا. وكل هذا يدلنا على ان الاوامر يجب امتثالها والنواهي يجب اجتنابها ولنا احسن مبايعة. ولكن المبايعة فيها زيادة تأديب. وزيادة الزام وان الامر اتت والامر اشد واخطر والا فان مجرد الامر
24:43مجرد النهي لازم في توجيهه الى كل مسلم عليه ان يمتثل هذا ويقلع وينفجر عن هذا وذكر الزنا والسرقة تعدي على الناس بعضهم وفي اموالهم. لان الزنا تعد على الاعراض. وفيه انتهاك للاعراض
25:13وفيه ايضا اضاعة للانسان والحاق ما ليس للرجل اليه بسبب الزنا والعياذ بالله ففيه مفاسد كبيرة ومفاسد خطيرة وهم اعظم الجرائم واكبر التي حرمها الله عز وجل. وكذلك السرقة. وهي التعدي على اموال الناس. واخذها
25:51واختلاف من غير من اهله يعتدي على نار في حرص فيأخذه فان هذا يعني هو سرقة وحده كما بين الله عز وجل قطع اليد كان وحده قطع اليد واما الزنا قبيحتان حمد للطيب وحب للذكر الطيب
26:31والفجر يجلد مئة جلدة وهو غرق لنا غروب سنة وهما على على عملان كبيران وعملان خطيران عليهما هذا الحد وهذا الحد هذان الحدان العظيمان قال له الذي بينهما الله عز وجل في كتابه وبين التغريب بالنسبة بالنسبة للمحصن
27:01لذكر رسول الله عليه الصلاة والسلام في سنته. اولا شيئا والاشراك بالله عز وجل هذا هو اخطر الجرائم واخطر الاعمال وهو اطعم الظلم وهو ظلم عظيم قال الله عز وجل فيهن الشرك لظلم عظيم. ثم ان عموم هذا الحديث مخصوص
27:32مخصوص وذلك ان الشرك ليس من الامور التي تدخل تحت المشيئة لان في الاخر قال فما اصاب شيئا من ذلك فستره الله فامره الى الله شاء عفا عنه وان شاء عزل فان الشرك مستثمر
27:52للجداب وقول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به. وما عدا الشرك فهذا هو الذي تحت المشيئة. في الله اما الشرك فهو مستثنى من هذا العموم نسفنا من هذا العموم الذي في هذا الحديث بقوله سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به
28:22ذلك لمن يشاء فهو ليس تحت مشيئة الله عز وجل يعني يمكن يغفر له يمكن لا يغفر له هذا شيء شاء الله عز وجل وسبقت مشيئة الله عز وجل وقضاؤه وقدره ان صاحبه لا يغفر له. ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن
28:42القول مني ان جهنم منزلة. فلله الحجة البالغة. فلو شاء لاحداكم اجمعين. والله تعالى شاء ان يكون للنار اهل وان يكون للجنة اهل واهل النار هم الكفار فلا يغفر لهم كما قال الله عز وجل ان الله
29:02واذا هذا العموم الذي في هذا الحديث خصص لكتاب الله عز وجل وهو قوله سبحانه وتعالى فان الله لا يغفر به فاذا لا يدخل تحت قوله ان شاء عفى عنه وان شاء عذبه ان شاء فانه شاء عذبه
29:21هذا يقول ايمان الشرك. واما الشرك فلا يدخل تحت مشيئة ان يغفر له. فانه شاء الله عز وجل وسبق قضاءه وقدره انه لا يغفر له. فاذا لا سبيل الى المغفرة له. لان الله تعالى قدر
29:41ذلك وما شاء الله كان وما ذلك لنا وما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن فلا بد وان يكون ذلك الشيء الذي شاء الله وهو ان الكافر يدخل النار ابد الاذان ولا سبيل له للخروج منها ابدا. ولا تزني ولا
30:01ولا تقتلوا اولادكم. ذكر الاولاد حبل النفس من الامور الكبيرة الكبائر واحدى الكبائر العظيمة ولكنه ذكر قتل الاولاد بامور. لان هذا كان معهودا في الجاهلية انه كان يقتلون الاولاد خشب العاري وخشية الفقر. كما جاء في القرآن ولا تقتلوا اولادكم من املاق. نحن نرزقهم
30:31لان قتلهم كان كبيرا. ثم ايضا الاولاد يعني لانهم يعني ليسوا اهل للدفاع والدفاع عن انفسهم لانهم صغار. وان يقتلهم ابائهم فاذا فبين ذلك عز وجل في كتابه العزيز في الايات
30:55حرم الله الا بالحق ومن قتل مظلوما فقد كان لولي سلطان فله كان مطلوبا اذا يعني ذكر الاولاد لهذا والا فان قتل النفس محرم مطلقا ولا تأتوا ببهتان تخسرونه بين ايديكم. البهتان هو الكذب. الذي يبحث
31:25صاحبه الذي يعني يبهت من يقابل يقابله به لانه خلاف الحقيقة وخلاف الواقع وقيل فيه بين ايديكم وارجلكم بين ايديكم ايديكم وارجلكم خصت الايدي والارجل لان الايدي هي التي تعمل والارجل هي التي تحمل الانسان للانتقال من مكان الى مكان. فالانسان ينتقل على رجليه
31:55ويعمل بيديه واضيف يعني ذلك اليها حيل بين يدي ارجل والايدي فيه ارجل لان الايدي هي العواء هي التي تعمل والارجل هي التي تحمل مكان الى مكان ويحصل ما يحصل بكل بلاء نتيجة للانتقال ثم وقيل ان بين ايديكم وارجلكم
32:25المقصود به القلب ما يحصل من فصول الشيء في الخلف ثم اطلاق عن طريق اللسان بين ايديكم وارجلكم يعني في القلوب ما يحصل في القلوب من التفكير في البهتان وكذب وتهيئته واعداده ثم اطلاقه عن طريق اللسان
32:55ولا تعفو في معروف. ولا تعفو في معروف قلنا ان هذه الجملة دالة على الاوامر بالاجماع ان المعصية هي مخالفة امر. المعصية هي مخالفة الامر ومخالفة النهي. في ان يترك المأمور
33:45هو يفعل المحظور هذه هي المعصية. يفعل المحظور ويترك المأمور. وقيل وقال هنا في معروف المعروف هو ما عرف حزنه وهو كل خير وكل فضيلة جاء بها هذا معروف لان الاسلام جاء بالدلالة على كل خير وكل معروف هو التحذير من كل شر
34:25والرسول صلى الله عليه وسلم لا يحصل منه الا ما هو معروف ولا يأمر الا بما هو معروف وغيره هو الذي يمكن ان يأمر بما بما هو منكر. وعندما قال هذا
34:45رسول الله عليه الصلاة والسلام ليس بالنسبة له هو لانه ليس له مفقود او ليس معروف لانه لا يتصور منه ان يأمر بغير معروف عليه الصلاة والسلام لانه معصوم عليه الفضل
35:03واما غيره فليس منا فقد يأمر بما هو منكر. وينهى عما هو معروف. فاذا امر غيره بمنكر فلا سمع ولا طاعة كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام انما الطاعة ان الطاعة بالمعروف. ولهذا جاء في الكتاب العزيز يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم
35:33فان تنازعتم في شيء فرجوه الى الله والرسول. فقال اطيعوا الله واطيعوا الرسول وقلنا منكم ها قالوا اطيعوا الامر منكم. مثل ما قال واطيعوا الرسول. لانه اتى باطيعوا مع الله عز
35:53وجد واتى به مع رسوله ولم يأتي به مع اولي الامر. ولم يأتي به معه ماذا اطيعوا الله؟ واطيعوا الرسول واطيعوا انظر وذلك لان طاعة الله ورسوله لا تأتي الا بما هو معروف. ولا توجد الا في ما هو معروف
36:13يعني امر من الله عز وجل لا يقدر ولا يحصل من الله عز وجل هم الرسول الا فيما هو خير وفيما هو معروف. اما غيره اما غير رسول الله عليه الصلاة والسلام منها
36:33البشر بعده بعد بعثته اما بالنسبة للرسل فهم كذلك رضوا رسول الله هو وحي من الله عز وجل. واذا لم يأتي واطيعوا معه الامر لان طاعتهم ليست مطلقة كطاعة رسول الله طاعة رسول الله مطلقة. كل ما يأمر به يغتسل لانه معصوم من ان يأمر بغير معروف
37:06واما غيره من ولاة الامور فانهم قد يأمرون بما هو فان امروا بمعروف فيسمع لهم ويطاعوا. ويدخل بقوله وان تطيعوا في معروف يعني مثل ما جاء في الحديث ايضا انه من يعش منكم آآ
37:36اوصيكم فيكم بتقوى الله والسمع والطاعة. يعني السمع والطاعة. لولاة الامر يعني بالمعروف. فان فهم يعشونكم فسير اختلافا كثيرا فعليكم خلفاء رسول الله ولذا الرسول صلى الله عليه وسلم جاء
38:06في هذه الاية اظهار الفعل معه ولم يأتي اظهار الفعل مع اولي الامر بان نضاعفهم مقيدة فيما هو طاعة الله والربوع. طاعتهم مقيدة فيما هو طاعة الله ورسوله. عليه الصلاة والسلام. فاذا
38:26بما هو معروف فيسمع لهم ويطاع. واذا امروا بالمنكر فلا سمع ولا طاعة. انما الطاعة بالمعروف. لا طاعة لمخلوق في معصية في الخالق. ومن اجل هذا جاء في هذا الحديث وتطيعوا في معروف. بالنسبة للرسول
38:46ليس له مفهوم. لانه الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان يأمر الا بما هو معروف. فاذا ليس له مفهوم في حق الرسول صلى الله عليه وسلم لكن في حق غيره ممن يلي الامر من ولاة الامور صنعهم. فان امروا بما هو
39:06وان امروا ثم ان النبي لما ذكر هذه الامور التي طلعوا عليه لما ذكر هذه الامور يبايع عليها بين ان ماذا؟ عثر عليه واقيم عليه حد. وقسم اصغر وعصا وشكره الله عز وجل. الناس لا هناك
39:46امام هذه الامور انظر وفى الاوامر والنواهي اجتنبها هذا امره الى الله واجره على الله عز وجل. الله تعالى وعد ان من عمل صالحا وادى ما كل هذا انه يفاض على ذلك الجنة. ادخل الجنة وبما كنتم تعملون. ادخل الجنة بما كنتم تعملون. فثوابه
40:14وان الله تعالى يدخله الجنة ولا يعذبه. كما جاء في حديث معاذ ابن جبل الذي فيه بين حق الله عليه وحق العباد على الله حق العباد على الله الا معذبهم الا يعذبهم
40:32يعني اذا انتهى الاوامر والنواهي لا يعذبهم بل يؤجرهم ويثيبهم ويدخلهم الجنة الوفاء فاجره على الله. الله تعالى هو الذي يتولى جزاءه وهو الذي يثيبه وهو لا يخلف الميعاد وقد
40:52بعد ان من عمل صالحا وان من احسن ان الله تعالى يأجره وانه يخلصه من النار و قلت ايه الجنة؟ يعني هذا الصنف الاول. الذي انتشر الاوامر واجتنب النوافل. اما الذين اخلوا
41:12للاوامر والنواهي فهم صنفان. من اتى بهذا شيئا من هذه الامور المحرمة. والامور المنكرة فمن اصاب شيئا من ذلك فاقيم عليه الحد يعني علم به وثبت عليه البينة ويقيم عليه الحد. او جلد
41:42او رزن ان كان زانيا فانه يكون كفارة. معنى هذا انه لا يعاقب على هذه الجريمة في العقل. لا يجمع الله له بين عقوبتين. بل الحج الذي يقيم عليه كان كفارا. كفارة
42:02سواء تابع او لم يتب سواء تاب او لم يقم فانه اذا ارتسل حدا من حدود الله عز وزن الخلق واقيم عليه الحق فان هذه عقوبته على هذا الجرم عجلت له في الدنيا
42:22واذا يكون كفارة له يعني لا يؤاخذ عليه في الاخرة وفي هذا دليل لاهل السنة والجماعة القائلين بان الحدود جواد اجبروا الناس وتجبروا الخلل الذي قد حصل هي جوابر وهي زواجك في ان واحد
42:52يعني يعني الحدود لو اقيمت على اصحابها هي جوابا لهم هذا النقص الذي حصل منه في هذه الكبيرة. وهي زواجر لهم ايضا ولغيرهم الا يعودوا مرة اخرى غيرهم ايضا الا يقعوا في هذا الذي وقع فيه هذا الذي اقيم على الحد
43:22فيعاقب بمثل ما عقد له. فعند اهل السنة والجماعة ان الحدود جواد زواج. هي جواز جواز تجبر النقص بهذا الحديث. هذا الحديث وغيره من الاحاديث. لان هذا خريط يعني الحدود شفارة
43:42اهلها بمعناها انها جبرت النقص. زنى ارتكب كبيرة من الخلايا. عشر نقص كبير فاذا اقيم عليه الحد هذا نقص الا. لانه عقد عليه وجبر نقه في اقامة الحج عليه. معناه
44:02انه يكون كفارا له كانه مات كانه ما زنى اذا اقيم عليه الحج لانه وفر ذلك عنه تابع او لم يتوب اما الخوارج فانهم يقولون الحدود هي زواجر فقط وليست زواج هي زواج فقط
44:32تسجد من العود ولكنها ليست جوابا الذي يهربك ولهذا قالوا ان من ملك غير وسائل من كبيرته فانه خالد محمد ابن النار. وهو كافر على قول الخوارج وفي منزلة بين المنزلتين خرج
45:02ولن ندخل في الكفر على قول المعتزلة ولكن متفقون على انه خادم قبله في النار كالكفار. وهذا هو الذي يقولنا ان هذا الحديث جاء في كتاب الايمان لبيان ان من حكمة كبيرة فانه لا يكون كافرا كما تقول الخوارج كما تقول الخوارج ولا يكون خادم خلد في النار كما تقول الخوارج هي معتزلة
45:32وانما امره الى الله عز وجل ان شاء فعل وان شاء عذبه آآ من اقيم عليه الحج كان استغفرك الله ولا يعذب عنا من اصاب شيئا من هذه الحدود من هذه من هذه القبائل وهذه الاذان وهذه الكبائر
45:55ثم ستره الله عز وجل ما يجوز يقع امره وردت عليه بينة وهو اقيم عليه الحج حتى يكفر عنه. امره الى الله عز وجل. ان شاء عفا عنك وان شاء
46:07شاع فعنت وان شاء عذبه قال الخامس فلا يعناه على ذلك. لانه قال بايعوني على كذا وكذا وكذا قال فبايع على بابه. نعم. قال رحمه الله باب من من الدين الفرار
46:27من الفتن وقال حدثنا عبد الله ابن مثلمة عن مالك عن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن ابي صعزعة عن ابي سعيد الخدري انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
46:45يوشك ان يكون خير ما للمسلم غنم يذبح بها شعث الجبال ومواقع القصر يفر بدينه من الفتن في هذا الحديث يبين فيها الرسول عليه الصلاة والسلام ان من الدين الفرار
47:15باب من الدين الفرار من الفتن باب من الدين الفرار من الفتن. هنا عبر بالدين. وان عبر بالايمان كما عبر بالاحاديث التي ان الايمان كذا من الايمان كذا باب من الايمان كذا بل من الدين. هنا عبر بالدين ليوافق لفظ الحديث
47:35لان الحديث قال يفر بدينه يفر بدينه فهو عبر بالدين هنا عن الايمان ليوافق دفع لان الحديث جاء فيه التعبير في الدين وعطرهن بالدين عن يعني عن الايمان موافقة لفظ الحديث اللفظ الذي جاء في الحديث والدين كما هو معلوم هو هو الايمان وقد جاء في حديث جبريل لما
48:05جاء وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الاسلام والايمان والاحسان. وفي نفسها يأتي قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم بها. هذا جبريل اتاكم فاذا الدين مطلق على يعني على الاسلام والايمان ان هدية
48:25والانسان والاسلام هو هو هو الدين هو دين هو دين اهل الاسلام. وقد جاء في الحديث لا الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا. وبالاسلام دينا. ولذا نسأل في قبره عن ديني. وعن نبيه فاذا
48:45موفقا قال دينه الاسلام كيف؟ يعبر في الدين ويعبر بالاسلام ويعبر بالايمان كلها صحيحة. ولكنه اخر هنا التعبير بلفظ الدين ليوافق لفظ الحديث. وهذا الحديث فيه بيان ان الفتن اذا حصلت عشان الانسان على دينه انه يوشك ان يكون خيرا له
49:15ان يكون له غنم يشبعها بها سعة الجبال ومواقع مواطن الخطر يعني الاودية انا في المرتفعة والاماكن المنخفضة يعني يفر بدينه من الفتن. وهذا مما اذا كان هناك خطورة على
49:35وخشي الانسان على دينه. على ذلك فانه يكون واما اذا كان بغير ذلك فان ذلك لا يكون محمودا بل سكنى المدن خير من سكنى البوادي لان البداوى يغلب فيها الجهل وعدم الفقه في الدين وعدم المعرفة
50:05شريعة المدن والقرى الذي يكون فيها العلم ويكون فيها نشر العلم مطلوب ولكنه اذا خيف على الدين عند ذلك يكون الذهاب للبحث عن يعني طلوع شعف الجبال وهي اعاليها ومواطن ومواطن القطر التي هي الاودية
50:35يعني يتبع بهذه الغنم وبهذه الاماكن يرعاها يفر من دينه يكون محمودا. اما اذا كان ليس هناك فرار الدين اليس ذلك محمود؟ لان هذا يؤدي الى الجهل. ويؤدي الى البعد عن الفقه في الدين. ولهذا الله عز وجل ما ارسل رسوله
50:55دلوهم اهل القرى مات رسولا من البادية ومن الاعراب لان الاعراب يعني يغلب عليهم الجهل انما الرسالات والله تعالى جعلها لاهل القرى وجعل الرسل من اهل القرى ومن اهل من الحاضرة
51:15ولم يجعلهم من يجعلهم من البادية وانما جعلهم من الحاضرة اذا من يكون يكون هذا العمل من الدين اذا اذا خشي على دينه. واذا كان بقاؤه يترتب عليه مصلحة. وفيه فائدة كبيرة. فهو خير له ايضا من نزاهات
51:44لم يكن حاكما على دينه وكانت المصلحة في بقائه. فالذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم ويدعوهم وينصحهم اولى من الذي يعتدلهم ويبتعد عنهم ولا يفيدهم قال رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم بالله وان المعرفة فعل
52:14لقول الله تعالى ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. وقال حدثنا محمد بن سلام قال اخبرنا عبده عن هشام عن ابيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امرهم امرهم من الاعمال بما يطيقون. قالوا انا لسنا
52:41يا رسول الله ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه. ثم يقول ان اتقاكم واعلمكم بالله انا هذا الحديث او هذا الباب وقوله باب اعلمكم بمعلمته
53:07باب اخوان الاسلام انا اعلمكم بالله. وقوله وان يعني وهذا كلام البخاري معرفة وان المعرفة فعل القلب لقول الله عز وجل ولا تناقذكم بما كسبت قلوبكم. هذا يبين ان الناس يتفاوتون فيما يقول في القلوب وانهم يتفاوتون في التقوى ويتفاوتون في الخشية ويتفاوتون في العلم وان من
53:37انا اخشى لله عز وجل واعلم به واثق لله عز وجل واكمل من غيره. واذا فالناس متفاوتون الايمان وهذا وجه دخوله في هذا الكتاب الذي هو كتاب الايمان. ثم ايضا فيه بيان ان ما يقوم في القلب
53:57الناس يتفاوتون فيه لان اعمال القلوب الناس يتفاوتون فيها يتفاوتون فيما يقوم في قلوبهم من العلم والمعرفة والخشية ولهذا والخضوع لله سبحانه وتعالى. فمن كان لله اخشى فهو افضل وهو
54:17اكمل ايمانا ممن لم يكن كذلك. واذا فالناس متفاوتون في الايمان وهم متفاوتون في ما يقوم في قلوبهم من اعمال القلوب كما انهم متفاوتون حين يقوم على جوارحهم وعلى السنتهم من اعمال
54:37واعمال الجوارح. ثم ان البخاري اورد حديثا فيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان اذا امرهم امرهم بما يطيقون. وهذا من تيسير الله عز وجل على عباده. انه شرع لهم فيكفر. وان الدين يسر
54:57وانه لم يكلفه من الاعمال الا ما يطيقه. كان اذا امرهم امرهم بما يطيقون فقالوا له يا رسول الله يعني يريدون زيادة يريدون زيادة هذا الشيء الذي يأمرهم به ويريدون ان يعني يكون هناك لهم اعمال تجعل لهم ذنب في منازلهم
55:27ويقولون انت وهو يعمل مثل ما يعملون قال انت غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. اما نحن فلسنا كذلك فاذا احتاج الى ان يكون هناك لنا زيادة اعمال نعملها يعني امرهم بما يطيقون من الاعمال طلبوا منه الزيادة
55:47طلبوا منه الزيادة ويقولون انت اذا عملت مثل ما نعمل غفر الله لك ولكن احنا نحتاج الى زيادة حتى يحصل هناك منازلنا. الرسول صلى الله عليه ومع ذلك كان يقوم لله عز وجل بالاعمال حتى جاء في الحديث انه كان يقوم على قدم
56:17حتى يتغطى طول القيام ولما قالت له عائشة كيف تصنع هذا يا رسول الله؟ وقد غفر الله لك ما تقدم قال افلا اقوم عبدا شكورا؟ افلا اكون عبدا شكورا. هم؟ رضي الله عنهم وارضاهم. حريصون على
56:37صحيح وارادوا ان يكون هناك زيادة في اعمال يعملونها لترتفع درجاتهم. في هذا بيان ان الناس الايمان فيتفاوتون في المراتب بحسب تفاوتهم في الاعمال وتفاوتهم في في التقرب الى الله عز وجل. ولهذا
56:57الو طلبوا مزيدا من الاعمال غضب بان لانه امرهم بامر يطيقونه. فلو امرهم بامر يشق عليهم لادى بهم ذلك الى الملل والشرك وعدم الشيء الذي امروا به الشيء الذي امروا به فمن اجل ذلك غضب عليه
57:33ولهذا جاء في الحديث عليك فان احب العمل ما دام احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان غلى العمل قليل الذي يداوم عليه خير من الكثير الذي ينقض عنه خير من كثير
57:53الذي ينقطع عنه. ولهذا صلى الله عليه وسلم لما كان يوافق يواصل بين اليومين لا يفطر بينهما وصل الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا انك توافق ثم بعد ذلك واصل بهم
58:23لينفذ او ليبين لهم انهم لا يستطيعون. واصل بهم يومين ثم رأوا الهلال ثم رأوا الجلال فعمل هذا ليبين لهم انهم لا يطيقون الذي يطيقه عليه الصلاة والسلام دعوا يطلقون الشيء الذي يطيقه. ولهذا حثهم على امتداد ما يأمرهم به. وان يقوموا بالشيء الذي الذي يؤمرون به
58:53والذي يطيقونه واما القليل الذي يداومون عليه خير من الكثير الذي ينقطعون عنه وهذا كمال نصحه عليه الصلاة والسلام. وشفقته على امته. فانه كان حريصا عليها. ويشق عليه اعيادها ومشقتها
59:13وكما قال الله عز وجل يوفق العزيز لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم يعني يعز عليه اعانتكم مشقتكم يعني يشق عليه ويؤثر ذلك فيه عليه الصلاة والسلام. حريص عليكم
59:33للمؤمنين رؤوف رحيم. هذه صفاته التي وصفه الله تعالى بها. فهو انصح الناس للناس اكمله نصحا واكمله بيانه واقعهم لسانا وقد قام بالنصح والبلاغ والبيان على التمام والكمال وصار كما قال الجهاد الزهري رحمه الله من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا كثيرا. الله تعالى ارسل والرسول
1:00:03بلغ والمرسل ليس عليهم التسليم. فمن وفق للتسليم والاستسلام والانقياد. فهذا هو الذي غفر ومن لم يوفق او اثر في ذلك فانه ضر نفسه كهفته وسعى في ظهر نفسه. قال رحمه الله
1:00:36ان يعود في الكفر كما يكره ان يلقى في النار من الايمان. وقال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا شعبة فما ثبت عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان
1:00:56من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما ومن احب عبدا لا يحبه الا لله. ومن يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله كما يكره ان يلقى في النار
1:01:11وهذا الحديث ان مر من طريق اخر في باب حلاوة الايمان هو حديث انس هذا وقد رواه البخاري من عدة طرق فاورده هناك من طريق واورده هنا من طريق يعني شيخه هناك شيخه هناك
1:01:31هذا الحديث هنا فين الفاظ هناك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.