المجلس (1) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله هذه اجمعين قال الامام الحافظ ابي ابو عبدالله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة البخاري رحمه الله تعالى
0:23كيف كان الرجل الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو قول الله جل ذكره انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعدي وعبدالله بن الزبير قال حدثنا قال حدثنا يحيى بن سعيد الانصاري
0:48قال اخبرني محمد ابن ابراهيم فيه انه سمع القم قبل وقاس من جيشي يقول سمعت عمر ابن صحابي رضي الله عنه على المنذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات
1:08وانما لكل امرئ ما نوى. ومن كانت هجرته لنا دنيا يصيبها او الى امرأة ينزفها فهجرته لا ما هاجر اليه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. بسم الله نحمده ونستعينه ونستهديه. ونستغفره
1:31انظروا اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له. فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. وخليله وخلافه من خلقه. ارسله الله
1:51بين يديك وادى الامانة ونصح منها اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحابته اجمعين. اما بعد هذا اول الكتاب العظيم الذي هو الايمان ابي عبدالله البخاري وهو اعظم كتاب بعد كتاب الله عز وجل واجل كتاب بعد كتاب الله سبحانه
2:31ومعانا وهو مقدم على غير السنة والوعي الذي اوحاه الله الى نبيه عليه الصلاة والسلام متعدد بتلاوته متعدد بالعمل به وهو كتاب الله سبحانه وتعالى. ووحي فعظم الله تعالى بالعمل به. وهي سنة رسول الله. صلى الله عليه وسلم. وهي
3:09النبي عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى الرسول صلى الله عليه وسلم لما هو عن الله سبحانه وتعالى والقرآن عن الله وبلغوا عن الله الا ان القرآن كلام الله تعالى الذي تعبد نظر تلاوته واما سنة الرسول
3:38الله تعالى اليك عليه الصلاة والسلام وكلها يجب العمل بها كلها تعبد الله اجعل الناس بها عبد الله تعالى كما قال الله عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه قال سبحانه وما كان لمؤمن ولا مؤمن اذا
4:08الله ورسوله امرا وان يكون لهم الخير في امرهم. وكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما اثر كل خير. وهما اللذان اخذوا بهما في الدنيا والاخرة ومن اذى عنهما واعرض عنهما خسر الدنيا والاخرة. والعياذ بالله. والامام البخاري
4:38عاش في القرن الثالث لانه ولد في اواخر القرن الثاني وروسيا القرن الثالث اليسير سنة الفين وستة وخمسين هذا عصر النبي العصر الذهبي لان هذا العصر فيه الكتب كثيرة من الدعاء
5:23مسلم رحمه الله هو ووجد بعده في سنوات يسيرة ومات بعده في خمس سنوات وكذلك اصحاب الثلج الاربعة كلهم كانوا انما بلدهم جميعا اما الثلاثة داوود والترمذي والنسائي كلها وكلهم في هذا القرن
6:24الذي هو القرن الثالث وهو عصر الذهبي لتدوين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد العلماء على ان صحيح الامام البخاري على الاطلاق لانه اجل كتاب بعد كتاب الله سبحانه وتعالى. ولهذا
6:55العلماء به به قراءة تقريبا شرعا وبقي من العناية ما لم يلقه بذلك وكثر المشتغلون بهذا الكتاب وذلك اليوم هو جل كتابه بعد كتاب الله سبحانه وتعالى. ولقد اطبقوا عليه العلماء
7:26وانتقادها وهم الجهاد وقاتلوا وشدوا ونقبوا وكانت النتيجة تكلمني في احاديث كثيرة يتكلم فيها ولا غبار على البخاري فيها رحمه الله وقد قال وحافظ ابن حجر رحمه الله ان هذا العمل الذي عمله العلماء
8:02ان يتتبعوا حديث الامام البخاري وهم الجهاد لهم نقاط ما غفروا الا بعدد قليل من الاف فهذا يدل على عظم شأن الجبال. وعلى قيمة الجبال وان هؤلاء الكبار الذين عملوا ما عملوا من ومع ذلك لم يذكروا الا بشيء يسير
8:38واكثروا هذا الذي ذكروا به لم يكن الحق معه ولا غبار على يدل على على عظم وعلى قيمة الجفاف ويأتي هذا الزواج ببيان قيمة البداية عن طريق البحث والتنفيذ وان الامة لما اجمعت ولما اتفق العلماء لم يتم اتفاقهم
9:08مبنيا على عواطف ومبنيا على يعني نظرات عابرة فان الفاسقون المتمثلون ما وصلوا لشيء يعيدوا الكتاب وكانت النتيجة العكس وهي انها ورفع لان الكتاب فيه الاف الاحاديث يعني في حدود ثلاثة الاف بدون غطراء
9:45وفي حدود سبعة الاف مع سفراء ومع ذلك اما كنا فيه في حدود مئة او قريبا مئة وافضلها الحق مع البخاري ولا يرد الاعتراض والايمان. اذا يعني هذا يدلنا على واما الامة لما اطبقت اطلاقها
10:22مبنيا على تحرك وعلى عواطف فاننا مبنية على نفقد الناقدين الجهاذبة الباحثين المتنفلون هذا يدلنا على الله عز وجل لي صحيح الامام مسلم. ولكن ما اتفق عليه البخاري ومسلم فهو مؤذن
10:58او اولى ممن خرج به احدكما ولهذا كانت الدرجات فيما رواه البخاري ومسلم. اولها ما اتفق عليه يليها من خرج به البخاري. لان الذي اتفق عليه الشيخان هو المقدم. والذي
11:24به احد الامامين يقدم ما رواه البخاري على ما رواه والامام البخاري وهو بدأ بالوحي الوحي الى رسول الله كيف كان الوحي الى رسول الله؟ عليه الصلاة والسلام. ولم يبدأ بالخطبة
11:53لان ما بدأ وهذه طريقة لا يعملون خطبا لكتبهم. ومنهم البخاري ومنهم الامام احمد. ومنهم عبد الرزاق الامام احمد هو منهم ابو داوود يؤلفون ولا يأتون بين يدي الامام مسلم رحمه الله والامام البخاري رحمه الله متى على هذه الطريقة التي هي
12:43بدأ بدأ يعني بالمقصود وبدأ بالمراد دون ان يأتي بقدرة وبدأ بالوحي بينما الوحي هو صريح الذي يكون به وصول بوحي الله عز وجل وكلامه الى رسله باي طريقة نطرق الوحي التي جاءت بها الاحاديث منها ما يكون فيه على صورة
13:32وما جاء اللهم صل وسلم في حديث جبريل المسحوق حديث الامام الاحسان. فانه جاء على سورة واحد من الحاضرين لا يرضيه صلى الله عليه وسلم كما جاء في احاديث كثيرة منها حديث جبريل كما جاء جبريل الى مريم
14:15على قوة بشر الله عز وجل وكذلك ايضا الملائكة الذين جاؤوا الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام وقد ارجو بلسانه قوم لوط الهجاء على صورة بشر وقد وله طعام وهو لا يعرف انهم ملائكة
14:44وهذا مما لم يأكلوا يعني اوجز قيمة يعني ما قال وقالوا قالوا والملائكة يقولون على سورة البقرة. والله تعالى يوصي الى رسله صلوات الله وسلامه وبركاته عليهم اما عن طريق المنام
15:11او عن طريق كونه يأتي ملك بصورة بشر يعني جاء في حديث جبريل وبطرق متعددة يأتي ذكرها في الاحاديث او منها في الاحاديث في القادم قال لي فيها بيان كيفية الوحي عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. فمن حكم قبيل البخاري
15:39انه بدأ كتابه عليه الصلاة والسلام. وذلك ان الوحي او بوصول الحق والهدى والنور الذي بعث الله تعالى به نبيا جاء عن طريق الوحي ولا ينطق عن الهوى عن الصلاة والسلام كما بين الله ذلك في كتابه العزيز ان هو شديد القوى
16:16عليه الصلاة والسلام اه منذ بدأ بالوعي وبهيته وذلك لان اللحية وعرفنا اعلام الرسول صلى الله عليه وسلم بما شرع الله وفيما يتعبد الله تعالى به فانما جاء عن طريق الوحي. والوحي
16:52هو الاعلام بالهفاء وجود السلاح هو الاعلام بالشرع لله عز وجل الذي ارسل الله تعالى به رسله من الملائكة والى رسله ولهذا اطلق الله عز وجل على الملائكة انه رسل وما اطلق على البشر لانهم رسل الله الملائكة رسلا ومؤمن الناس
17:29انه لقول رسول كريم. يعني جاء باية الرسول عليه الصلاة والسلام ابن اية جبريل واطلق على على بانه رسول واغلق على الرسول بالملائكة بانه رسول. وهذا الخلاف نحن نريد فانه يطلق على البشر ويطلق على
18:04ويطلق على النفق واما لفظ الرسول فانه يطلق على الملائكة معنا البشر ولهذا جاء وكذلك في كتاب الله عز وجل لماذا؟ الرسول عن الملائكة وعلى النبيين على البقاء صلوات الله وسلامه وبركاته على ثم
18:37ان الامام البخاري رحمه الله لما بدأ عليه الصلاة والسلام صدر عالم بكتاب الموضوع في حديث عظيم هو حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه انما الاعمال بالنيات انما الاعمال بالنيات هو حديث عظيم. وقد وقد رواه البخاري رحمه الله
19:17في طرق ولكنه اورد في اول كتابه هذا الطريق عبدالله بن الزبير والذي يرويه عبدالله بن الزبير الحميدي سفيان محمد عن عمر بن الخطاب عمر بن الخطاب يرويه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فبدأ بهذا الطريق
20:03قال العلماء انه بدأ به من هذا الطريق الذي عن طريق الحميدي وسفيان ابن عيينة اللحم اول ما نزل بمكة على رسول الله عليه الصلاة والسلام. وهو عندما بدأ بهذا الطريق الذي جاء من طريق مكيين يعني كيف هو في حسابه
20:43ذلك ان الوحي اننا نزل اول ما نزل مكة وشيخه عبد الله بن الزبير نفسي ايضا قال بعض العلماء لعل هذا هو السنن الذي جعله يختار هذا الطريق ان يجعلها هي اول اثنان يريده في صحيحه. وقبل ارادة الحديث
21:23بدأ في اية من كتاب الله عز وجل فاذا الوحي الى رسول الله عليكم السلام. هذا هو الطريق. وهذا هو السبيل. الذي وكان فيه الذي كان فيه كلام الله عز وجل. عز
21:53انما كان عن طريق الوحي. هذا هو المنهج. وهذا هو الطريق الذي حصل بالنسبة للنبيين جميعا من نوح الذي هو اول الرسل الى محمد عليه الصلاة والسلام وهذا الذي هو
22:13عليه الصلاة والسلام هو اول تغيرت الفطر وبعد ان كانت الشياطين الناس عن الفطرة التي فطر الله تعالى عليها كما جاء في الحديث صحيح مسلم خلقت عبادي ان باب السلف من شياطين. الشياطين
22:43عندما اخذ تغير الفطرة التي فطر الله الناس عليها الله تعالى رسوله نوح عليه الصلاة والسلام وهو اول رسل بعد موجد الشرك فلما وجد الشرك هو لمن انحرف الان عن طريق الحق والهدى غفر الله
23:10هذا يعني هو المراد في كونه من اول فلا ينفي نبوة ادم عليه الصلاة والسلام انه من الانبياء ان هو في اليه وانه كلف ولكنه يعني استمر بالفطرة التي فطر الناس عليها من ادم ومن بعده
23:42حتى تغيرت ثم وجد الشرك فغفر الله نوحا عليه الصلاة والسلام الذي هو اول رجل يتتابع عليه الصلاة والسلام حتى ختموا بسيدهم وامامهم نبينا وامامنا محمد ابن عبد الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وهذا الاسناد الذي هو
24:17الذي اورده البخاري وما عرفنا وبدأنا فيه بالحنيدي والحميدي هذا بالنسبة لاحد اجداده واشتهر بذلك ولهذا كثيرا ما يأتي ذكره بلفظ العميد فقط. دون ان يأتي اسمه ولكنه اورده هنا
24:45باسمه ونسبته الحميدي عبد الله بن الزبير. وهناك شخص اخر اشتهر بالحنيدي وهو متأخر وهم المغاربة وهو قائد الجمع بين الصحيحين ولكن بينه وبينه مسافة طويلة. ولكنه مثله اشتهر بهذا النقر
25:16والحميدي هذا من خلال وهو من اهل مكة هذا قدمه على غيره في هذا الاثناء وسفيان ابن عيينة ايضا وسفيان يطلق على متعاصي واذا جاء يعني غير مسبوق ويحمل هذا ويحمل هذا ويعرض
26:03في اي وقت منها اما بتتبع الطرق فانه يوجد في بعض الطرق يكفي نسبته. اذا جاء في بعض هذه وقد لا يأتي منكوبا فيقول التمييز بالنسبة للشيوخ والتلاميذ. يعني يعرف يعني شيوخ من العيينة او
26:34الذي روى عن احدهما عرف انه تلاميذ ابن عيينة يتميز انه بجانب العلوم. وكذلك العكس وكذلك شيوخ بين ايدينا وشيوخ الثوري يعني يعرف عن طريق الشيوخ يعني يعرف مكان اكثر
27:05منهم يعني رواية انعم فنعرف فيه هذا من بعض عندما يذكرون الشخص الذي رواه عنده سفيانين يقول روى عنه سفيانين او روى عنه السفياني يعني يكونما متعاصران وفي عصر واحد ثم
27:36يحيى بن سعيد الانصاري الذي يروي عنه ذو العلوم بن عيينة مع انه متأخر الوفاة وهو ادرك يعني جماعة متقدمين ولهذا هو ان اجل اصحاب المخرج اعانوه للزهري المتقدم الوفاء. الزهري بوفيه
28:08هذا عشرات السنين ومع ذلك اصغر من الرواية عند ادرك جماعة يعني من التابعين جماعة الكثيرين من التابعين. الانصاري هذا من فرار التابعين هو من صغار التابعين. في عصر واحد
28:49واثنان في عقد واحد. ويحيى بن سعيد الانصاري من كبار التابعين ومثله يحيى من بعيد هو من صغار التابعين وهو في عصر واحد اما الصعيد الاموي وهو من الشيوخ شيوخ البخاري. شيوخ شيوخ البخاري وشيوخ شيوخ مسلم
29:26وهم في طبقة واحدة. واما الثاني المتقدمة ومحمد ابن إبراهيم الديبي الذي يروي عنه يحيى بن سعيد الانصاري بالمتوسط من اوصاف التابعين من المتوسطين لان في كبار ومتوسطين وكبار. وهذا الاسناد فيه ثلاثة من التابعين. واحد من كباره. والثاني من اوصافه
30:26محمد ابن ابراهيم متوسطية من كباره وقد اجتمع في هذا الاسناد ثلاثة من التابعين يروي كل واحد منهما عن الاعمار وصحابي الحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه و
30:56فخرج برواية وقد يعني ان خرج برواية اهلها عمر بن الخطاب عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو لا يعرف الا عن عمر ولا يعرف عن عمر الا من طريقه ولا يعرف عن علقمة الا عن محمد الروائي
31:16سيعرض عن محمد ابن ابراهيم اللي عن طريق ابن سعيد الانصاري وان احاديث الاحاد العقائد بالاخلاق ومثل هذا الحديث الذي جاء من طريق واحد الامة عليك فاجمعت على قبيله وهو يعتبر اصل من اصول الدين. يعني وانهم اعتبروا
32:06وانه معتد به. كان يبعث كل واحد عليهم بهذا الرسول وغيره لما بعثه الى اليمن بعثه وحده وقال بما يدمرهم به اياه. فاذا هذا كله يدلنا على الاحتجاج على الله. وعلى ان
32:42في كل شيء العقائد وان هناك فيعني رجل احاديث الاحاديث لان هذا خلاف ما درج عليه سلف هذه الامة من الصحابة ومن بعدهم وهذا هو المنهج الذي خلقه عليك وان محمد رسول الله
33:36فلذلك اهل اليمن لما جاكم العالم نحن ما نقبل الكلام حتى تأتي بعدد واحد يشهدون لما تقول ويتكلمون بما تتكلم به بلغ بذلك وعملوا به وهذا الحديث من هذا الربيع. هذا الحديث من هذا القبيل. واخر الحديث في صحيح البخاري
34:16وهذا حديث غريب يعني جاء من طريق واحد ولكنه جاء عن طريق به مقبول ومعتز به عند العلماء الرسول صلى الله عليه وسلم قال في هذا الحديث الاعمال بالنيات. ومن الاعمال وهذه جملة حاضرة. على ان
34:52الاعمال ذلك فيها من النية انه لا عمل الا بهية احيانا العمل اذا ما قصد واذا كتب به القربة وان كان اعمال ومن الامور التي يحتاج اليها الناس واذا كان بغير نية فانه لا للدين
35:25انعم الله تعالى بها علينا فهو اذا اتى يوم شرب لن يلاحظ ايش ولكنه اذا نوى به فقوله على طاعة الله وهذه هي التقوي على طاعة الله لان هي تابعة لهذا العمل بهذه النية الطيبة
35:52انما الاعمال بالنيات ولا عمل الا بالدين وكل عمل ثبت فيه للنية. والنية هي الاصل وهي العمل وبفعله اياها. وجاء ما عند الله عز وجل من الثواب وخوفا انا عند الله
36:33على ذلك التعلق اه تقدم اليك سبحانه وتعالى. فكل عمل لا بد فيه مني و الاعمال بالنيات بعض العلماء ان الف الميات هي عوض عن الضمير لاخرها. عن بنيابها ولكل عمل من يده
37:20وان يأتي في مآل الضمير والاخر ستكون عاقبة له طيبة لذلك انما الاعمال بالنيات هذه قاعدة عامة وقاعدة واسعة. قال انها لا تعتبر الاعمال التي هي. وهل يدل على وانها هي اساس تحصيل الثواب
38:18اذا عمل الا بنية. لان الانسان اذا حصل في العمل دون ان يملي. ودون ان يريد فيه تقرب الى الله عز وجل لفعله بنية صادقة عند الله عز وجل دار الاخرة فانه حق ولهذا قال وانما لكل امرئ ما نوى
38:48لكل امرئ ما نوى الذي اراد الخير ونواه الذي اراد الشر ونواه يحصل ما هو الجملة الاولى دالاغا على ان كل عمل لابد له بالنية وهذه يدل على ان الاعمال التي انورت
39:11ولهما نواة واذا اراد خيرا له خير واذا اراد قرا فانه ينتهي به ذلك الى الشر والعياذ بالله. ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم فمثلا مما تقول به النية وهو الهجرة والهجرة
39:42وفي الشرع الله عنه ورسوله والمعاني اللغوية والمعاني الشرعية كونها شيء من التنازل وهو في الغالب العموم والخضوع. وذلك ان المعاني اللغوية تكون واقعة والمعاني الشرعية تكون خاصة وهي جزئية تعتبر من جزئيات المعاني اللغوية. الهجرة
40:21الحذر مطلقة هي طرف الحاء المعنى اللغوي واسع المعنى الشرعي خاص. ولكن هذا المعنى الشرعي جزء من المعنى اللغوي الله عنه وانا والصيام الشرعي الحج يعني على كيفية محددة. الزيارة
41:53زيارة العمرة كما انه اللغوية رحمه الله في هذا الحديث الاول اورد يسأل او طرفا بين بها الرسول صلى الله عليه وسلم يعني فانه دين بعض الطرق مشتمل على شيئين ان كانت هجرته الى الله
42:53خلق عصمة من الله ورسوله. وهو في هذا الحديث هذا الحديث وفي هذا الطريق الاول او الشوط الاول الذي هو المحمود الجزء الذي هذا ما ورده في هذه القضية بهذا الحديث ولكنه بمواضع متعددة عليه اهل الذكر
43:43فمن العلماء من قال ان هذا من شيوخه او من بعض شيوخه وانه من باب الاختصاص وهذا لا يجوز على جواز الحبيب كما انه معلوم ومما قالوا فيه ان الامام البخاري رحمه الله لما
44:13وان يعني لان اي عمل وجد به النية انه لم يأتي بالشرك الاول لما يحتى فيه من تلكية لنفسه انما اورد هذا الاسم الثاني ليل امر ان نيته الله تعالى يعلمها ولا ما عليه قاضيا
44:51الاول هكذا قال بعض العلماء يعني في ورد ذلك الشق الاول لما نسخ فيه من التذكير ليبين فيه ان انه يعني اخذ بتأليفه كتب سنة رسول الله عليه السلام بدون صحيحها في هذا المؤلف
45:21او جعل اعلم بنيته فهو اذا كان يريد خير لا ومحمود انه يريد دنيا. العلم ذلك الى الله عز وجل. وانه لا يخفى عليه خافية. وبعد عن تزية النفس هكذا قال بعض العلماء والله تعالى اعلم. لكن كما عرفنا
45:51في الحديث الذي مثل بهما عن ذي الحجرة يعني يبين للناس ينقسمون في من هم من يريد الاخرة كذلك له ما نوى على فقير لقوله ثم وان الهجرة من اجل الاعمال
46:41ان من اراد بها وجه الله وان ما اراد بها الدنيا فانه ليس له الا ما نوى عز وجل وقال لمن يريد انا جعلنا يعني هذا والارادة مو معنى ذلك الهلالات الدنيا حقيرة هذي حقيرة. كانت مشكورة
47:31هذا حديث للهجرة بقوله اتجاها للهجرة الى الله ورسوله ارادا وجزاه. يعني من كان قصده حسنا نتيجة عدم وما كان قصده سيئا فنتيجته كذلك فهجرته الى هذا حديث عظيم حديث عظيم اعتبره بعض العلماء من القواعد التي يدور عليها الاديان قالوا
48:41لان انما هو يعني ما يكون بالقلب وما يكون على اللسان النية حينما يكون في القلب وهي اساس الاعمال والعمل الا بالنية بالنيته يعني باهميته وقال عنه بعض العلماء انه
49:11من الاحاديث التي يدور عليها في عليها قاعدة من قواعده ان كل عمل ما نجح به النية وانه لا عمل الا بالنية هذا الوقت يعني يعني بعد ما يتعلق بهذا الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
49:51الامام البخاري صحيحه وكذلك بعض العلماء في البدء به ذلك في اول حديثه ثم اتى بعده باول حديث في صحيح مسلم وهو حديث مسلم عن جبريل واول حديث البخاري رحمه الله اول حديث البخاري
50:31واقول