زوجها يحب السهر و يغضب ان نامت مبكرا وذلك يؤثر عليها /الإثنــين(25-9-2024م) الحلقــة الأولى
0:01سؤال سائلة تقول زوجي يحب السهر ويحبني الاسهر ويغضب ان نمت مبكرون وانه الساعة اتناشر صباحا هذا يعتبر امرا مبكرا. يريدني ان اسهر معه اتكلم اشاهد التلفاز. حتى الثانية مثلا
0:26بعد منتصف الليل يترتب عليه هذا ايه استيقظ لصلاة القيام بصعوبة شديدة. اضطر للنوم بعد الفجر حتى الظهر ما يؤثر على باقي الاعمال المنزلية من اه غداء وتنزيف حتى تركيب نفسي وتجملي لها
0:47تحدثت معه قبل ذلك وهو يقول افعلي ما تشائين لكن اعلم من اسلوبه انه غاضب هو يصلي القيام بعد العشاء في المسجد ويستطيع ان ينام ثلاث ساعات فقط ويذهب الى عمله بدون مشكلة بماذا تنصحني
1:06انصحب يا بنيتي بالتلطف في محاورته واقناعه بان السنة هي النوم مبكرا فقد روى الشيخان عن ابي برزة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها
1:27كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها. وهذا الحديث اصل في هذا الباب وخدت له العلماء وترجموا لابوابه بما يدل على كراهة زلك فبوب الترمذي في جامعه فقال باب ما جاء في كراهية النوم قبل العشاء والسمر بعدها
1:52وببوا ابو داوود في سننه فقال باب النهي عن السمر بعد العشاء وبوابة ابن ماجة في السنن فقال باب النهي عن النوم قبل صلاة العشاء وعن الحديث بعدها ومن نووي في رياض الصالحين فقال باب كراهة الحديث بعد العشاء
2:12في الاخر ايضا عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والسمرة بعد هدوء الليل فان احدكم لا يدري ما يبث الله من خلقه
2:30في صحيح الجامع الا لمصل او مسافر وعند احمد بلفظ لا سمرة بعد الصلاة يعني عشاء الاخرة الا لاحد رجلين. مصل او مسافر وله شاهد عن عائشة مرفوعا لا سمر الا لثلاثة مصل او مسافر او عروس
2:56لا سمر الا الا لمصل يقوم الليل سيحتاج السمر لكي يتروح قليلا ثم يقبل على صلاته المسافر حتى يسمر مع غيره ويسر ليطو المسافات بالليل والعروس لكي يؤنس عروسه ازا كان حديث عهد بعرس
3:20وسبب النهي عن السمر والسهر بعد صلاة العشاء واضح. اولا مخالفة المعهود في سنن الله في خلقه الله جل جلاله جعل الليل محلا للنوم والراحة وجعل النهار للكدح والكسب قلق. قال جل من قائل
3:43هو الذي جعلكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا ان في ذلك لايات لقوم يسمعون. وقال تعالى وجعلنا الليل لباسا واجعلنا النهار معاشا في الليلة سكينة وقرار وراحة ونوم. وفي النهاية نشاط وعمل. وسعي وجد
4:08الامر الثاني الخوف من تضييع صلاة الليل او فوات صلاة الفجر وهذا ظاهر يقول النووي رحمه الله وسبب كراهة الحديث بعدها انه يؤدي الى السهر ويخاف منه غلبة النوم عن قيام الليل او الذكر فيه
4:31او عن صلاة الصبح في وقتها الجائز او المختار او الافضل حافظ ابن حجر يقول في فتح الباري والسمر بعدها قد يؤدي الى النوم عن الصبح او عن وقتها المختار او عن قيام الليل. كان عمر بن الخطاب يضرب الناس على ذلك ويقول
4:57اول الليل ونوما اخره. رضي الله عن الفاروق. اسمرا اول الليل ونوما اخره ايضا الكسل وتضييع المصالح والحقوق. السهر فيه. اتعاب للبدن ارهاقه. يقول النووي رحمه الله لان طرف الليل سبب للكسل للكسل في النهار
5:22عما يتوجه من حقوق الدين والطاعات ومصالح الدنيا ايضا يؤدي الى نوم اول النهار وتضييع بركة البكور ان العمل في اول النهار ابرك من العمل في اخره اسد واصلح وانجح فان البكور مبارك فيه
5:46ايضا من الحكم الجديدة كراهة النوم على لغو ابن حجر يقول ومنهم من علل بان الصلاة ينبغي ان تكون خاتمة الاعمال ويستحب النوم عقبها حتى ينام على ذكر ولا ينام على لغو
6:06تحاوي في شرح معاني الاثر يقول اما الكلام الذي ليس بقربة الى الله عز وجل. وان كان ليس بمعصية فهو مكروه حينئذ لانه مستحب للرجل ان ينام على قربة وخير وفضل يختم به عمله
6:24فافضل الاشياء له ان ينام على الصلاة حتى تكون هي اخر عمله طبعا العطالة وقلة الانتاج يعني واضح من ضمن شؤم السهر بالليل فلا ينبغي السمر والسهر في الليل الا لفائدة
6:45او ما لا بد منه من الحوائج. في حديث عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمر مع ابي بكر في الامر من امر المسلمين وانا معهما يعني التباحث والتدارس في مصالح الامة. هكذا كل ما كان فيه مصلحة او حاجة داعية اليه كمدرسة
7:09العلم ومحادثة الضيف والعروس للتأنيس ومحادثة رجل اهله واولاده للملاطفة والحاجة الاصلاح الناس الشفاعة لهم في خير امر بالمعروف النهي عن المنكر. الارشاد ايه؟ الى مصلحة وصفوة القول ان السمر بعد صلاة العشاء
7:32اذا كان في اللغو واللهو ما لا يفيد فهو مكروه لما سبق ذكره من حكم. وان كان في طاعة الله تعالى كالصلاة وقراءة القرآن. ومدرسة العلم الشرعي والبحث في شئون المسلمين ومؤانسة الزوجة والاهل والضيف ونحو ذلك فهو طاعة وقربة
7:54فائتمروا بينكم بمعروف. واسأل الله ان يقذف المودة بينكم والهدى في قلوبكم. اللهم امين