المجلس (72) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. قال امير في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى قال في كتابه الجامع الصحيح باب التيمم في دخول المسجد وغيره
0:22وكان ابن عمر رضي الله عنهما يبدأ برجله اليمنى فاذا خرج بدأ برجله اليسرى قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا الشعبة عن الاشعث بن سليم عن ابيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
0:42كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله. في طهوره وترجله وتنعله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى
1:02آله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب التيمم في دخول المسجد وغيره اي غير من الامور التي يستحسن فيها ويستحب فيها تقديم اليمين. وهذا بخلاف ما كان من الامور التي هي غير مستحسنة فانها تستعمل فيها الشمال
1:32اه دخول الحمام وكذلك فيما يتعلق الخروج من المسجد يعني وانما الاشياء التي فيها تكريم وفيها تجمل وتزين انما يبدأ فيها باليمين قد ذكر البخاري رحمه الله اورد البخاري هذا الحديث. اولا اورد الاثر عن ابن عمر قال كان
2:02كان ابن عمر يبدأ برجله اليمنى فاذا خرج بدأ برجله اليسرى. ذكر هذا الاثر الذي يتعلق ويطابق الترجمة لان الحديث الذي اورده يدخل ضمن العموم الذي ورد فيه في قوله وفي شأنه كله
2:22واما الاثر الذي اورده عن ابن عمر فهو يتعلق بموضوع الترجمة الذي هو دخول المسجد فانه يقدم الرجل اليمنى يقدم الرجل اليمنى عند الدخول. وكذلك عند الخروج يقدم الرجل اليسرى. وهذا جعل
2:42عن عمر رضي الله تعالى عنه ولكن جاء عن انس رضي الله عنه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه من السنة اما الانسان عندما يدخل المسجد يقدم رجله اليمنى واذا خرج يقدم رجل اليسرى. وقول الصحابي من السنة
3:03ويعتبر حديثا مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان ذكر ذكر الصحابي السنة انما ينطلق او يطلق على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. فهو في حكم المرفوع او هو من قبيل
3:23مرفوع والحديث رواه الحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي على ذلك. ولكنه ليس على شرط البخاري. فاكتفى بايراد الحديث العام الذي يندرج تحته هذا الموضوع الذي هو ما يتعلق بدخول المسجد. قال باب دخول المسجد
3:48ثم ذكر هذا الاثر عن عمر ولكن قد جاء بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا ليس على البخاري وهو عن انس وكما قلت هو في مستويات الحاكم
4:04ثم ذكر حديث عائشة رضي الله تعالى عنها وهو انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب تيمنا ما استطاع يعني البدء باليمين واستعمال اليمين. ما استطاع يعني في آآ كل آآ ما من شأنه التكريم
4:24والتجميل فاما انه يبدأ بذلك ما استطاع. يعني حيث لم يكن هناك مانع يمنع من ذلك والا فان الاصل هو تقديم استعمال اليمين. فيما يتعلق بتكريم مثل دخول المساجد وبما يتعلق بالتزيين والتجمل مثل البدء بشق اليمين عند حلق شق الرأس الايمن عند حلق الرأس فانه يبدأ بالشق الايمن
4:54كما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان يحب التيمن في شأنه كله في شأنه كله يعني في شأنه كله من الامور التي آآ هي من قبيل الامور المستحسنة والامور الجميلة
5:14بها التكريم والتجمل وغير ذلك. واما ما كان بخلاف ذلك فان البدء فيه انما هو بالشمال ثم ذكر لما قال بشأنه كله وهذا لفظ عام اتى بامثلة يعني لذلك فقال في في
5:34في طهوره وهذا وهذا يعني آآ يتعلق يتعلق الوضوء وكذلك بالاغتسال. وآآ كذلك يعني آآ وتنعله يعني كونه يبدأ من بالنعل اليمنى النعل اليمنى وثم اليسرى وترجله الذي هو التجمل والتزين
6:04وذلك في تسريح الشعر تسريح شعر رأسه وتسريح رأسه لحيته عند عند دهنها وعند ترجيل هو سماع المشط في اه في ذلك. فانه يبدأ فيه باليمين. فذكر لفظا عاما ثم ذكر
6:24امثلة اه تعتبر من جزئيات ذلك اللفظ العام. ولكنه كما هو معلوم خاص فيما يكون من قبيل التكريم والتجميل بخلاف ما يكون بخلاف ذلك فانه يبدأ فيه بالشمال. نعم قال حدثنا سليمان بن حرب نعم عن شعبة ابن حجاج نعم عن الاشعث ابن سليم نعم عن ابيه نعم
6:55عن مسروق. نعم. عن عائشة. نعم قال رحمه الله تعالى باب هل تنبش قبور هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود اتخذوا قبور انبيائهم مساجد
7:20وما يكره من الصلاة في القبور. ورأى عمر رضي الله عنه انس بن مالك رضي الله عنه يصلي عند قبر فقال القبر القبر ولم يأمره بالاعادة. ثم ذكر بعد ذلك
7:40لك باب هل تنبش قبور مشرك الجاهلية ويبنى ويتخذ مكانها مساجد. ويتخذ مكانها مساجد. هنا عبر بالنبش امور المشركين وهذا يفهم منه ان المسلمين بخلاف ذلك لانهم يعني اه اهل اه الاكرام بخلاف بخلاف الكفار. فانهم ليسوا كذلك
8:11ولهذا جاءت السنة في نبش قبورهم في بناء هذا المسجد المبارك في هذه البقعة التي كان فيها قبور مشركين ويتخذ مشهور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد لقوله صلى الله عليه وسلم لعن الله لعن الله
8:37اليهود اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. لعن الله لعن الله اليهود اتخذوا قبور انبياء اهل المساجد. وهذا الحديث ذكره هنا يعني مستدلا ولكنه ذكره في موضع اخر مسندا ذكره في مواضع اخرى مسندا وقال لعن الله اليهود
8:57التخلق ورعا بها مساجد. لان هذا هو شأن اليهود الذين كانوا يعني الذين كانوا يعظمون الانبياء وآآ يعني وكذلك النصارى كما جاء في الحديث الاخر. لكن ليس المقصود من ذلك اه ما يتعلق بالانبياء فان الانبياء لا يعني يدفنون حيث
9:17ولا يعني اه اه تنبش قبورهم وانما تبقى على ما هي عليه وانما يعني بيان ان ان هذا يعني فعل الامم السابقة وانهم يعني يتخذون يعني القبور مساجد ليس هذا خاصا بالانبياء بل
9:37الصالحون كما جاء في حديث جندب ابن عبد الله البجلي في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس
9:47وخلة خلة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما اتخذ ابراهيم الخليل ثم بعد ذلك قال الا وانما كان قبلكم كانوا يريدون قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد. يتخذون قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد. الا تتخذوا قبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك
10:07اه اه وترجمة الاستدلال عليها مأخوذ من الحديث الذي الذي اورده يعني هنا هو الذي آآ يبين فيه ما كانت عليه هذه الارض يعني في قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وانه آآ آآ طلب آآ شراء هذا الحائط من اهله فقالوا
10:40اهله من الانصار نرجو نطلب ثمنه من الله. يعني معناه انهم يتبرعون به ويجعلون ويرجون الثواب ذلك من الله عز وجل فلم يبيعوه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما آآ قد
11:00دموه آآ ليتخذ مسجدا ليكون مكانا للصلاة. يعني هذا هو الذي يتعلق لقوله وما يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود واتخذوا قبور انبيائهم مساجد وما يكره من الصلاة في القبور. وما يكره من الصلاة في القبور
11:24يعني ما يكره من الصلاة في القبور يعني آآ صلاة اليها والصلاة عليها والصلاة بينها. كل ذلك يعني يدخل تحت اتخاذ القبور مساجد. فلا يصلي الانسان الى القبور ولا يصلي بين القبور ولا
11:44يصلي فوق القبور بل المساجد ليس اماكن للصلاة. وانما يعني عند الحاجة يصلى على يعني في المقبرة كما انه يصلي عليها بعد الدفن على القبر فكذلك لو جاء اناس وصلوا عليها قبل ان تدفن
12:04لا بأس بذلك لان هذا مكان صلاة الجنازة آآ لا يتخذ هذا المكان وكان صلى عليه خارج المقبرة ولكن من فاته فله ان يصلي عليها سواء قبل ان تدفن او بعد الدفن كل ذلك سائق
12:24وبعد الدفن جاء في ذلك حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث صلى على يعني آآ من من آآ من مات ودفن في الليل ولم يعلم بها النبي صلى الله عليه وسلم ولما علم ذهب وصلى عليه على قبره فدل ذلك على جواز ذلك
12:44قوله يكره يعني آآ يعني هو محمول على كراهة التحريم. محروم محمول على كراهة التحريم. لان النهي جاء لا تصلوا الى القبور لا تصلوا لا تصلوا الى القبور ولا صلوا يعني لا تصلوا اليها ولا تجلسوا عليها. اه وكذلك ما جاء من النهي عن
13:08قبور مساجد وكذلك ما جاء ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا يعني لا تعاملوهم ما معاملة المقابر التي هي ليست محلا للصلاة وانما صلوا فيها واجعلوا من صلاتكم فيها والمقصود من ذلك النوافل واما الفرائض فانها تكون
13:28في المشاكل ولا تكونوا في البيوت الا من عذر آآ يعني يصوغ به التخلف عن صلاة الجماعة يصوغ به التخلف عن صلاة الجماعة. وما يكره من اتخاذ القبور مساجد وما يكرهون
13:46وما يكره من الصلاة في القبور. نعم. ورأى عمر انس ابن مالك يصلي عند قبر. فقال القبر القبر ولم يأمره بالاعانة عادة ورأى عمر رضي الله عنه انسا يصلي حول قبر فقال القبر القبر يعني ينبهه وهو في الصلاة القبر القبر
14:08وكان لم يتنبه فظن انه يقول القمر القمر فقال له يعني بعض من حوله انه يريد القبر فتنحى عنه واكمل صلاته ولم يأمره بالاعادة. ولم يأمره بالاعادة دل هذا على كون عمر لم يأمر بهذا دل على ان من حصل منه شيئا غير مقصود او حصل منه يعني شيء وهو يعني
14:38غير عالم به فان ذلك لا يؤثر عليه. وانما الذي يؤثر على ما ان قصد القبر وقصد الصلاة اليه وتعمد الصلاة اليه فان هذا هو الذي يقع في المحظور ويقع في الشيء الذي نهى عنه الرسول
14:58عليه الصلاة والسلام لان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة الى القبور ومن تعمد ذلك فانه يكون اه اه مقدما على فعل هذا الامر المحرم الذي آآ الذي آآ جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:16قال حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال اخبرني ابي عن عائشة رضي الله عنها ان ام حبيبة وام سلمة رضي الله عنهما ذكرتا كنيسة رأيناها بالحبشة
15:36فيها تصاوير فذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ان اولئك اذا كان فيهم الرجل الصالح ومات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور. فاولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة
15:56ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها انها ام حبيبة وام سلمة وهما من امهات المؤمنين وكانت ممن هاجر الى الحبشة وكان وكان ثائرة فيها كنيسة دخلتاها ورأينا ما فيها من الصور ورأينا ما فيها من الصور وحكت
16:21لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما يعني انا ما قدمنا الرسول عليه الصلاة والسلام بين اه السبب في ذلك وان اولئك كانوا اذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروه فيه تلك الصور اولئك شراء الخوف عند الله يوم القيامة. وهذا
16:45تحريم يعني اتخاذ الصور وكذلك آآ تحريم اتحاد قبور مساجد والبناء فيها وان بناء مساجد القبور وذلك لانه وسيلة الى الشرك. لان البناء بناء المساجد على القبور هو ليس شركا في نفسه وانما هو وسيلة الى الشرك. لانه من الوسائل التي تؤدي الى الشرك. وذلك بان
17:15اه الانسان قد يجره ذلك الى ان يقع في الشرك ليستغيث بغير الله ويسأله قضاء الحاجات وكشف الكربات فهو محرم وهو من الوسائل المحرمة وهو من وهو من ادلة سد الذرايا
17:33وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه اعلام الواقعين تسعة وتسعين دليلا من ادلة سد الذرائع التي توصل الى المحرمات. وذكر منها يعني هذه الذريعة التي يتعلق باتخاذ قبور المساجد وانها تفضي الى الشرك والاستغاثة باصحاب القبور ودعائهم
17:53والاستغاثة بهم. وذكر تسعة وتسعين دليلا من ادلة سد الذرائع. ومنها هذا الدليل. ومنها هذا الدليل الذي جاء في في هذا الحديث. والحديث يدل على جواز دخول الكنائس لان النبي صلى الله عليه وسلم ما انكر عليهما ذلك وما قال لهما يعني عنفهما على هذا فدخولها ومعرفة ما فيها حتى يحكى
18:20فيها وحتى يبين يعني ما يفعلونه فيها يعني ذلك سائر. لان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على على على يا امهات المؤمنين يعني هذا الفعل وفيه ايضا حكاية ما يشاهد من الامور الغريبة ومن الامور التي اه
18:40يعني اه يراها المرء يحكيها لغيره وهاتان وهاتان المرأتان من امهات المؤمنين آآ حكينا ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم فبين الحكم في ذلك وان هذا من الامور المحرمة وان المقصود ان ذلك ايضا تحذير هذه الامة ان تفعل مثل ما فعلت الامم السابقة. عندي الحديث
19:11عن عائشة رضي الله عنها ان ام حبيبة وام سلمة رضي الله عنهما ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير فذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ان اولئك اذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا
19:34طوروا فيه تلك الصور فاولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة. يعني مسجد يعني مكانا للصلاة. والكنيسة هي متعبد اه متعبد النصارى وكذلك متعبد اليهود فان الرسول صلى الله عليه وسلم بين
19:54ان هذا فعل شرار الخلق عند الله عز وجل الذين يعني اه اه اولئك هم مشركون ولكن هذه الامة اذا فعلت شيئا من ذلك من البناء على القبور ولم يكن هناك صغاة ودعاء فانه وسيلة الى الى الاستغاثة والدعاء. وهو من المنهيات التي هي
20:17وسائل تؤدي الى غايات محرمة فالوسيلة محرمة والغاية محرمة الوسيلة محرمة والغاية محرمة قال اولئك شرار الخلق عند الله. وقال انهم اذا مات فيهم الرجل الصالح يعني سواء كان نبيا او غير نبي. لانه
20:37جاء في حديث جندب ابن عبد الله البجلي ان لو ان ما كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالحيهم مساجدهم فعطف الصالحين على الانبياء بدلالة ان هذا الحكم ليس خاصا يعني آآ
20:55ليس خاصا بهم وانما هو يعني حتى ايضا الصالحين اذا اتخذ على آآ قبورهم البنيان واتخذ المساجد على قبورهم فان واحدة والحكم واحد وذلك انه محرم سواء كان في حق الانبياء او في حق الصالحين الذين هم اتباع الانبياء. نعم
21:18قال حدثنا محمد بن المثنى نعم عن يحيى يحيى القطان عن هشام ابن عروة عن ابيه ارواح بن الزبير عن عائشة. نعم هل فيه دلالة على جواز دخول الكنائس؟ نعم هذا دليل يدل على دخول جواز دخول الكنائس لكن لا لا تدخل
21:42عظيمها او يعني اظهار التوقير لها والاحترام لها ويعني آآ التنازل يعني مع مع الكفار. وكأن الامر هين. وان الامر بسيط. يعني لا لا يسوغ ذلك اذا كان من هذا القبر واما اذا كان من اجل رؤيتها وبيان ما فيها وبيان ما يعملونه فيها حتى يكون الكلام على بين
22:12ان ذلك سائر وهو الذي حصل من اه ام حبيبة ومن اه ومن ام سلمة اه لدخولهما هذه الكنيسة. فالدخول جائز للاطلاع معرفتنا فيها. واما دخولها على على التوقير او اه يعني مجاملة لاهلها اه يعني فان ذلك غير سلف
22:43قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن ابي التياح عن انس رضي الله عنه انه قال قدم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم المدينة فنزل اعلى المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف. فاقام النبي صلى الله عليه وسلم فيهم اربع
23:06عشرة ليلة ثم ارسل الى بني النجار فجاءوا متقلدي السيوف كاني انظر الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم على راحلته. وابو بكر رضي الله عنه ردفه. وملأ بني النجار حوله. حتى
23:26القى بفناء ابي ايوب رضي الله عنه. وكان يحب ان يصلي حيث ادركته الصلاة. ويصلي في مرابض الغنم وانه امر ببناء المسجد فارسل الى ملأ من بني النجار فقال يا بني النجار ثامنوني بحائطكم
23:49تامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه الا الى الله. فقال انس فكان في ما اقول لكم قبور المشركين وفيه خرب وفيه نخل. فامر النبي صلى الله عليه وسلم
24:09المشركين فنبشت ثم بالخرب فسويت وبالنخل فقطع. فصفوا النخلة قبلة المسجد. وجعل عضادتيه الحجارة وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون. والنبي صلى الله عليه وسلم معهم وهو يقول اللهم لا خير الا خير الاخرة فاغفر للانصار والمهاجرة. ثم ذكر هذا الحديث عن انس رضي الله
24:39عن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة نزل في اعلاها يعني في قباء في حي يقال لهم بني عمر بن عوف وهؤلاء هم اهل قباء لانه قدم ونزل هناك وجلس اربعة عشر اربعة ليلة وبنى مسجد قباء هناك وبنى مسجد قباء
25:00ثم انه آآ ارسل الى بني النجار ان يأتوا اليه. يعني بني النجار يعني هم في المدينة وفي داخل المدينة فجاءوا اليه متقلدي السيوف محتفين به مكرمين له معظمين له
25:19فصار فركب عليه الصلاة والسلام دابته ردفه ابو بكر رضي الله عنه وبنو النجاري حوله يعني محيطين به عليه الصلاة والسلام توقيرا واكراما له صلوات الله وسلامه وبركاته واحتفاء به وفرحا بمقدمه
25:41وانما خص بين النجار لانهم اخواله. لان عبدالمطلب جده امهم بني النجار. وبني النجار هم من من الخزرج لان الانصار قبيلتان الاوس والخزرج ادوس والخزرج بنو النجاري من الخزرج يعني من هذه القبيلة
26:05فانما اختارهم لقرابته حصول القرابة بينهم وبينه. لان جده عبد المطلبون وهم من بني امه من بني النجار واردف النبي صلى الله عليه وسلم ابا بكر اكراما له وتوقيرا له واظهارا لشأنه وبيان لعظيم منزلته لانه اذا عرف
26:30ان الرسول صلى الله عليه وسلم اردفه فينظرون اليه وينظرون الى من هو ردف له. فان فان ذلك فيه في ذلك من الافران له ما فيه وهذا يدل على ايضا ويدل على الارداف على الدابة. اذا كانت مطيقة ومعلوم ان ابا بكر له ناقة. غير ناقة الرسول
26:53صلى الله عليه وسلم وانما اركبه معه لاظهار اكرامه وتوقيره وليعرف الناس فضله ويعرفون منزلته رضي الله تعالى عنه وارضاه. وذلك ان هذا الرجل الذي هو بكر رضي الله عنه هو اول من اسلم من الرجال. ولازم النبي صلى الله عليه
27:13انا في مكة ولم يفارقه ولم يهاجر الى الحبشة مع الذين هاجروا وانما بقي معه ولما اذن له في الهجرة آآ آآ صار رفيقه في الطريق رافقه في الطريق. وكذلك لازمه في المدينة. وشهد المشاهد كلها معه
27:33فكان ملازما له بمكة وفي طريق الهجرة وفي المدينة ولما آآ آآ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعه الناس خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ولما توفي اكرمه الله بالدفن بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:53واذا بعث يكون معه في الجنة فهو ملازم له في مكة بل وملازم له في طريق الهجرة وملازم له في المدينة وشهد المشاهد كلها معه ولم يتخلف عنه صلى الله عليه وسلم. ولما توفي عليه الصلاة والسلام بايعه المسلمون خليفة لرسول الله
28:13صلى الله عليه وسلم واذا بعث يكون معه في الجنة رضي الله تعالى عنه وارضاه فهذا الرجل العظيم حصل له هذا الفضل العظيم من ملازمة النبي صلى الله عليه وسلم والقرب منه في آآ
28:30في الحياة الدنيا وفي البرزخ وفي الدار الاخرة رضي الله تعالى عنه وارضاه ولهذا فان محبته من اوثى من اعظم آآ خصال الايمان لان لان آآ الحب في الله والبغض في الله من اوثق
28:46او ثقل الايمان وقد قال عليه الصلاة والسلام ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. ان يكون الله ورسوله احب اليهم ما سواهما. وان يحب المرء لا يحبه الا الله
28:57لا يحبه الا لله. فيعني محبة يعني هذا الرجل العظيم في الله ومن اجل الله اه لهذا البلاء العظيم الحسن الذي حصل منه في الاسلام مع النبي صلى الله عليه وسلم في مكة يذب عنه
29:17ذلك في المدينة يلازمه في جميع غزواته ثم يكون قريبا منه في البرزخ ومعه في هذه خصال وامور وفق الله عز وجل هذا الرجل العظيم للظفر بها والحصول عليها وذلك
29:37فظل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. ولهذا فان محبته واجلاله وتوقيره. وامتلاء القلب بمحبته ومحبة جميع الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم هذا علامة علامة السعادة وعلامة الخير كما قال الطحاوي ونحب اصحاب
29:57رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفطوا في حبهم ونبغض من ولا نتبرأ من احد منهم ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم وحبهم دينا وايمان واحسان وبعضهم كفرا ونفاقا وطغيان. هذا هو شأن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهم
30:17وابو بكر رضي الله عنه هو خير هذه الامة. بعد نبيها ثم يليه عمر ثم يليه عثمان ثم يليه علي وهم الخلفاء الراشدون الحاجون المهديون رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وبعدهم بقية الصحابة مع حصول الشهادة
30:37من النبي صلى الله عليه وسلم بعدد كبير من الصحابة في الجنة ومنهم عشرة ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم في حديث واحد وهم هؤلاء الخلفاء الاربعة وعبد الرحمن ابن عوف والزبير ابن العوام وسعيد ابن زيد وسعيد ابن ابي وقاص وآآ وسعد ابن ابي وقاص وابو
30:57ايه ده؟ ابن الجراح رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة اجمعين فلما وصل الى المدينة يعني آآ بركت الناقة في آآ يعني آآ في فناء دار ابي ايوب الانصاري وهم من النجاة. رضي الله عنه وارضاه. ونزل ضيفا على النبي صلى الله عليه وسلم نزل ضيفا على ابي ايوب
31:26وكان يعني بيته من من طابقين فجعل النبي صلى الله عليه وسلم في الدور الاعلى وهو في الدور الاسفل حتى بنى صلى الله عليه وسلم مسجده وبنى حجرات امهات المؤمنين بجواره وبنى البيوت بجواره اي بجوار المسجد
31:46ولما يعني استقر في المدينة وكان بقرب دار ابي ايوب يعني هذا الحائط لجماعة من الانصار من بني نجار فقال ثامنوني فامنوني يعني اطلبوا الثمن الذي تريدون حددوا الثمن وقدروا الثمن لادفعه اليكم لانتخذه مسجدا. فقالوا انهم لا يبيعونه الا على الله. وانهم
32:17لله عز وجل يرجون ثواب الله عز وجل. وهذا دل على فضلهم ونبلهم. رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ولما اه تنازلوا عن عن هذه الارض وعن هذا الحائط وكان في المسجد قبور مشركين في الجاهلية
32:37وكذلك فيه يعني شيء من النحل وفيه خرب فامر بالحرب فسويت القبور فنبشت واخرجت عن هذا المكان وامر رقم فقلع وصف في قبلة المسجد وجعل في عضدتيه الحجارة يعني الذي يكون يعني آآ بين
33:05بين بين هذه يعني هذه النخل او اعجاز النخل القائمة يعني عبادتيها الذي يكون بينها حجارة. تجمعون الحجارة ويبنونها بين العرادتين وهذه كانها مثل الشواري التي تكون في وسط الجدار
33:25تكون في وسط الجدار فكانوا ينقلون الحجارة. والنبي صلى الله عليه وسلم معهم وهم يبنون المسجد. ويقول اللهم انا لا في الاخرة فاغفر للانصار والمهاجرة والمحل الشاهد للترجمة هي قول البخاري هل تنبش قبور المشركين الجاهلية ويلتقي مكانها مساجد محله
33:54ان هؤلاء المشركين هؤلاء المشركون الذين دفنوا في هذا المكان نبشت قبورهم واخرجت فلم يبقى فيها قبور فلم يبق فيها قبور لان المقبورين اخرجوا منها وصارت الارض يعني خالية من القبور وبني عليها المسجد فدل
34:14على جواز مثل ذلك. وان هذا يختص بالكفار وبالمشركين. واما المسلمون فانه محترمون في الحياة سوى في الممات ولا ثم في قبورهم ولا تكسر عظامهم ولا يعني يحصل اي شيء فيه آآ تأثير عليهم
34:34واما المشركون فانهم يعني كما جاء في الحديث يدل دل على معاملتهم هذه المعاملة وهي نبش قبورهم واخراجها واتخاذ مكانها مسجد. وفي هذا دليل على ان القبر اذا اذا ازيل واخرج ما فيه فانه لا يبقى قبرا. يعني ليس فيه مقبور وانما فيه ارض. وانما هو ارض
35:01فاخرج منها يعني ذلك اخرج من هؤلاء المقبورون وبقيت ارضا فبني المسجد يعني في هذا المكان آآ مسجد رسول صلى الله عليه وسلم الذي بين عليه الصلاة والسلام فضله وان الصلاة فيه خير من الف صلاة فيما سواه من المساجد الا المسجد الحرام
35:21عندي الحديث عن انس رضي الله عنه انه قال قدم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم المدينة فنزل اعلى المدينة في حي قالوا لهم بنو عمرو بن عوف المدينة هو جنوبها الذي فيه الاماكن المرتفعة واسافلها من جهة الشمال
35:46لان المياه والسيول تأتي من الاعالي وتذهب الى الاسافر الاماكن الجنوبية التي فيها الجبال وفيها المرتفعات فيعني هي التي هي الاعالي وما كان من جهة الشمال هي الاسافر هذا السيول تأتي من جهة الجنوب التي هي الاعالي متجهة الى جهة الشمال
36:19فاقام صلى الله عليه وسلم فيهم اربع اربع عشرة ليلة ثم ارسل الى بني النجار وهذه المدة التي اربعة بنى فيها مسجد قباء بنى فيها مسجد قباء عليه الصلاة والسلام
36:34فجاؤوا متقلدي السيوف كاني انظر الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم على راحلته. وابو بكر يعني كأني هو يحدثهم ويخبرهم عن الذي حصل وكأنه ينظر اليه. يعني يحكي يحكي لهم هذا الذي حصل وكأنه ينظر
36:58الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني مناحي استحضار الهيئة والصورة التي كان عليها الامر وهو يحدثهم يقول كاني انظر الى كذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم في حق الانبياء الذين اخبروا عن شيء من اخبارهم كاني انظر الى موسى وكاني انظر الى موسى يعني وهو يعني
37:18يعني على جمل ومن حجر من هذا الوادي يعني معناه انه كأنه يشاهده يعني هذا خبر محقق. يعني اه كأنه ينظر اليه كأني انظر الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم على راحلته وابو بكر ردفه وملأ بني
37:38الجار حوله حتى القى بفناء ابي ايوب. وكان يعني آآ ولما كانوا في طريق المدينة ولما كانوا في طريق المدينة كان آآ ابو بكر ايضا رديفا للنبي صلى الله عليه وسلم
37:56وكان ابو بكر معروف عند كثير من الناس فكانوا يعني يعرفون قال من هذا الذي معك قال هذا هادي يهديني الطريق هذا هادي يهديني الطريق وهذه ثورية لانه ذهب مختفيا في الهجرة. يقول هذه يهديني الطريق يعني هم يعني آآ خبر آآ فيه تورية
38:21لان ابو بكر رضي الله عنه يريد ان الرسول صلى الله عليه وسلم هاديا في الطريق المستقيم. يهديه الطريق المستقيم والذي يخاطبه يفهم انه دليل. وانه يعرف الطرق وانه يعني اه يعرفه بالطريق الذي الذي هم سالكوه هذا من قبيل التورية
38:39الذي يكون المتحدث يكون كلاما صادقا فيه وهو يريد كلاما وغيره يفهم كلاما اخر. وغيره يفهم كلاما اخر عند الحاجة اليه وحيث لا يترتب عليه ذهاب حق فان ذلك سائر وقد جاء في حديث عديدة في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء عن الصحابة وجاء عن عن من بعدهم
39:04لانه كان يعني في كما قلت في اثناء الطريق الرسول صلى الله عليه وسلم راكب امامه وهو يمشي وهذا راكب خلفه لابو بكر فكانوا يعرفون بكرة ويقولون من هذا الذي معك؟ فيقول هذا هادي يهديني الطريق. هذا هادي يهديني الطريق. نعم
39:24حتى القى بفناء ابي ايوب. يعني ارقى القى رحله او بركة في الناقة في فناء ابي ايوب يعني في بيته وامام داره التي نزل فيها ضيفا عن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه حتى بنى المسجد وبنى الحجر التي بجوار
39:45فانتقل اليها صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم وكان يحب ان يصلي حيث ادركته الصلاة. وكان يصلي حيث ادركت الصلاة. حيث ادركت الصلاة يصلي. يعني حيث يدخل الوقت بحيث يأتيه الوقت الذي وقت الصلاة فانه يصلي
40:05ويصلي في مرابض الغنم. ويصلي في مرابض الغنم. ويصلي في مرابض الغنم وذلك لان العلماء يعني فيها السكينة ولا يخشى منها ما يخشى من الابل. وقد جاء في بعض الاحاديث ان الابل صلاة
40:32مرض الغنم والنهي عن الصلاة في معاطن الابل وذلك ليس للنجاسة فكل من ابوال الابل وابوال الغنم الطاهرة وارواثها طاهرة وكل ما يؤكل لحمه فان روثه وبوله طاهر ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم اذن للعرنيين بالشرب من ابوال الابل للاستشفاء. ولو كان ذلك نجسا لما ارشدهم
41:00النبي صلى الله عليه وسلم الى ذلك فاذا فالتفريط ليس لان معاطل الابل نجسة ولكن معاطن الابل وهي الاماكن التي تعطف فيها واذا جاءت وشربت تأتي وتبرك فيها فان الانسان اذا صلى
41:20يعني اه في اماكنه اه معاطلها واصابها جبال فانها تهلك من حولها. تهلك من حولها لو حصل لها جبال هذا هو السبب وليس المقصود هو النجاسة. الغنم لا تؤثر على من حولها لو حصل لها جبال. والابل تهلك
41:40ومن حولها اذا حصل لها جفال وانه امر ببناء المسجد وانه امر ببناء المسجد يعني امر الصحابة الذين معه ان يبنوا المسجد ان يبنوا مسجده صلى الله عليه وسلم في هذا المكان الذي هو الحائط الذي طلب من الانصار بيعه عليه
42:12وابوا البيع ولكنهم باعوه على الله يرجون الاجر والثواب من الله فارسل الى ملأ من بني النجار فقال يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا. قالوا لا والله لا نطلب ثمنه الا الى الله. ثامنون يعني اه حددوا المقدار الذي تريدون بيعه فيه به
42:38لادفعه اليكم فحلفوا انهم لا يطلبون ثمنه الا من الله. وانهم يرجون ثواب الله وانهم لا يأخذون عليه ثمنا دنيويا يعني دراهم او دنانير وانما يرجون ثوابه من الله عز وجل. وهذا دال على فضلهم ونبلهم رضي الله عنهم وارضاهم. نعم
42:59قال فقال انس فكان فيه ما اقول لكم قبور المشركين وفيه خرب وفيه نخل. فامر النبي صلى الله عليه عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت ثم بالخرب فسويت وبالنخل فقطع فصفوا النخلة قبلة المسجد
43:19وجعلوا عضادتيه الحجارة. وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون. والنبي صلى الله عليه وسلم معهم وهو ويقول اللهم لا خير الا خير الاخرة فاغفر للانصار والمهاجرة. فكانوا يرتجزون بهذا الكلام اللهم لا خير الا خير الاخرة فاغفر وهم يرتجزون فقال عليه الصلاة وكانوا يرتجزون فالنبي صلى الله عليه وسلم قال
43:49اللهم لا خير الا خير الاخرة فاغفر للانصار والمهاجرة معلوم ان المهاجرين افضل من الانصار وتقديم والتقديم لا يدل على التفضيل. لان العطف بالواو يأتي لمطلق الجمع. ولا يدل على التفضيل. فان
44:07قدموا والمهاجرون اخروا والمهاجر افضل من الانصار. لان المهاجرين عندهم ما عند الانصار وزيادة عندهم ما عند الانصار وزيادة. لان الانصار عندهم النصرة والمهاجرون عندهم الهجرة والنصرة. عندهم الهجرة والنصرة
44:30فالانصار عندهم النصرة والمهاجرون عندهم الهجرة والنصرة. ولهذا كانوا افضل منهم. وهنا التقديم يعني لا يدل على التفضيل المقدم لان الواو لا لا تقتضي الترتيب والتفضيل وانما لعل تقديم من اجل مناسبته
44:50كلمة الاخرة اللهم لا عيش الا عيش الاخرة فاغفر للانصار والمهاجرة. نعم قال حدثنا مسدد عن عبد الوارث ابن سعيد العنبري عن ابي التياح وهو يزيد ابن حميد نعم عن انس
45:08وهذا من الرباعيات التي همنا على الاسانيد عند البخاري واعلى منها الثلاثيات التي تبلغ ستة عشر بدون تكرار واثنين وعشرين بالتكرار وهي التي بين البخاري وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة اشخاص. صحابي وتابعي وتابع تابعي. لان
45:36ابا بكر رضي الله لان البخاري رحمه الله آآ ادرك آآ ادرك اتباع التابعين هؤلاء الذين روى عنهم الثلاثيات هم من اتباع التابعين الاستدلال بهذا الرجز على الاناشيد الاسلامية. ما يدل ما يدل على اسلامية تختلف عن هذا. هذا وهم
46:03يعني يعني يتقوون يعني ينشطون يعني في عملهم وفي بنائهم اذا حصل مثل ذلك في البناء وكان يعني كلاما جميلا فان ذلك جاء ما يدل عليه. واما هذه الاناشيد التي ابتلي بها كثير من الناس في هذه
46:23زمان وانشغلوا بها عما ينفع انشغلوا بها عن القرآن والحديث وكان اه حرصهم يعني الذين يقتنونها ويحرصون عليها عشق الاصوات والاستئناس بالاصوات. وليس يعني في المعاني. وانما تعجبهم الاصوات. وقد يكون
46:43اظهر في حماس حماس يعني لا يقدم ولا يؤخر بل لا يفيد شيئا فالاشتغال بالقرآن وبالسنة وبالكلام النافع اولى وخير من الاشتغال بهذا الذي ابتلي به كثير من الناس. نعم
47:01قال رحمه الله تعالى باب الصلاة في مرابض الغنم. قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا شعبة عن ابي عن انس رضي الله عنه انه قال كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يصلي في مرابض الغنم ثم سمعته بعد
47:21يقول كان يصلي في مرابض الغنم قبل ان يبنى المسجد ثم ذكر باب الصلاة في مرابض الغنم. الصلاة في مرابض الغنم وعرفنا في الحديث السابق ان الرسول عليه الصلاة والسلام يعني قبل ان المسجد انه كان يعني يصلي
47:44الغنم وهذا الحديث يبين الحديث الثاني يبين ان ذكر مرابط الغنم والصلاة فيها ان ذلك حصل قبل ان يبنى المسجد يعني وهم يبنون المسجد في الفترة اللي كان يبنوا مسجد يصلي في مرض الغنم. والصلاة في مرض الغنم يعني جاء ما يدل على
48:04ذلك من فعله صلى الله عليه وسلم وكذلك من قوله. وكما هو معلوم هي مرابضها طاهرة. وابوالها طاهرة وما يحصل فيها من تلويث يعني بروثها وبابوالها كل ذلك من الطاهر كما عرفنا لان كل ما يؤكل لحمه لحمه روجه وموله طاهر
48:32كالابل والبقر والغنم والخيل وكذلك الطيور يعني صيد البر وما الى ذلك كل ما كان يؤكل لحمه فاما البول منه والروث منه طاهر وهذا الحديث الثاني يبين يعني بوجه ذكر مرابض الغنم في الحديث السابق وانه كان يفعل ذلك قبل ان يبنى المسجد. يعني معناه انه لما كان في المدينة
49:02انه كان يصلي في هذا المكان الذي هو نعم قال حدثنا سليمان ابن حرب عن شعبة عن ابي التياح عن انس. نعم قال رحمه الله تعالى باب الصلاة في مواضع الابل. قال حدثنا صدقة ابن الفضل. قال اخبرنا سليمان ابن حيان. قال حدثنا
49:26عبيد الله عن نافع انه قال رأيت ابن عمر رضي الله عنهما يصلي الى بعيره وقال رأيت النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يفعله ثم ذكر الصلاة في مواضع الابل
49:44في مواضع الابل يعني حول الابل وذكر هذا الحديث الذي فيه اه عن قال ارأيت نافع يقول رأيت ابن عمر نعم يصلي الى بعيره ابن عمر يصلي الى بعيره يعني بعيره معقول؟ وهو يصلي يعني جعله سترة له. يصلي اليه يعني بينه وبين
50:08قبلة فجعله البعير سترة له وقال انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك. لانه كان يصلي الى بعيره وهذا مطابق قوله مواضع الابل بانه حولها. وفي المكان الذي هو الذي هو فيه. وآآ يعني آآ
50:27هذا يعني يعني اه لا انافي يعني ذاك الذي الذي جاء نعم الصلاة في معاطل من الابل لان تلك اذا يعني عطلت وحصل لها جبال وليست معقولة فانها يحصل منها نفار شديد وتهلك
50:49ومن حولها واما هذا بعير واحد وقد آآ وهو بارك ويعني ومعقول يعني قد عقدت يده او يداه فان ذلك لا يؤثر. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك. وما جاء من النهي عن الصلاة في محاط الابل
51:09ليس كما قلنا للنجاسة وانما هو لما يخشى من نثارها وجبالها فتهلك من حولها اذا كانت غير موجودة في المعطن اذا اذا حصل صحيحة. ولكن الاولى الا يصلى بها حتى لو كانت غير موجودة. لانها قد تأتي
51:33الناس يصلون قد تأتي والناس يصلون وتشوش عليهم او يحصل لها جبال حتى ولو كانت خالية الاسلام لا يصلي بها ارض الله واسعة يصلي في غير المعاصي لكن لو صلى صلاته صحيحة. لو صلى صلاته صحيحة. ها
51:52قال حدثنا صدقة ابن الفضل عن سليمان ابن حيان عن عبيد الله عن نافع؟ عبيد الله العمري نعم عن نافع عن ابن عمر. نعم قال رحمه الله تعالى باب من صلى وقدامه تنور او نار او شيء مما يعبد. فاراد به الله
52:18وقال الزهري اخبرني انس رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم عرضت علي وانا اصلي ثم ذكر باب من صلى وقدامه تنور او نار او شيء مما يعبد. فاراد به الله. نعم
52:41وامامه تنور او نار او شيء ما يعبد فاراد به الله. يعني انه ما كان يقصد يعني هذه الاشياء التي اه التي كانت تعبد التي فيها النار. لان بعض الكفار يعبدون النار
52:57فاذا وجد يعني يعني مثلا نار او وجد يعني سرج يعني في الامام فان ذلك لا يؤثر لان الانسان يعني اه صلى يريد وجه الله وليس فيه يعني تشبها بالكفار اما اذا كان يعني اه قصد
53:17هذا المعنى فان هذا يكون محرما ويكون غير سائغ. واما اذا كان حصل اتفاقا او ان الجدار يعني فيه مصابيح فان ذلك لا يؤثر. وكذلك التنور الذي فيه نار تتوقد فيه نار
53:37توقد بان هذا يعني اه من جنس ذكر النار. لان النار تكون في تنور وفي قلب تنور. تكون في تنور وفي كارثة له وسلامة من ذلك لا شك ان هذا مطلوب. لا شك ان ذلك مطلوب لكنه ان حصل. وكان حصل
53:57اتفاقا ولم يقصد به يعني ولم يقصد بذلك الا ان الناس يصلون ويتقربون الى الله عز وجل فان ذلك لا بأس به ثم ذكر يعني هذا الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم عرض عليه الجنة وعرض عليه النار ومحل الشاهد منه عرض النار
54:17عليه وكان يصلي بالناس صلاة الخسوف وهذا الاستدلال به ايضا لا يستقيم لان آآ المقصود بالنار هذي نار الاخرة وهي عرظت عن النبي صلى الله عليه وسلم ورآها صلى الله عليه وسلم ولم يرها اصحابه من وراءه. اطلع الله نبيه على على هذه النار
54:41واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأى ولا يرون النار التي رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن لما كان هناك يعني شيئا من من التشابه يعني في ذكر النار وان الرسول صلى الله عليه وسلم
54:55يعني عرض عليه النار ورآها وكانت في في في قبلته قال ان هذا من جنس هذا وبعض اهل العلم يقول ان هناك فرق بين هذا وهذا نعم قال باب من صلى وقدامه تنور او نار او شيء مما يعبد فاراد به الله. نعم. وقال الزهري اخبرني انس قال قال
55:21النبي صلى الله عليه وسلم عرضت علي النار وانا اصلي. يعني هي صلاة الكسوف وعنصره الجنة لكن ما احد يشاهد هنا ذكر النار بانه الباب يتعلق بالنار وهذه النار نار الاخرة وليست نار الدنيا. ونار الاخرة يعني آآ
55:40يعني اشد من نار الدنيا بسبعين ضعفا. يعني النار هذي جزء من سبعين جزءا من حرارة النار في الدار الاخرة. هذه النار التي في الدنيا تعتبر جزءا من سبعين جزءا كلها مثل حر هذه النار
56:00والعياذ بالله يدل على شدة حرارة النار في الدار الاخرة وانها في هذه الغاية من ده اه يعني الان يريد الامام البخاري ان مثل هذا لا حرج فيه. نعم قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ان خسفت الشمس
56:31فصلى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ثم قال اريت النار فلم ارى منظرا كاليوم قط خظاع ثم ذكر هذا الحديث عن انس عن عبد الله بن عمرو عن عبد الله عبد الله بن عباس رضي الله عنهما انه قال ان خسفت الشمس على عهد رسول الله
56:54صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فصلى بالناس وقال عرضت ثم قال اريت النار فلم ارى منظرا كاليوم قط. قال اريت النار هذا فيه اختصار. والا فانه آآ جاء يعني انه
57:12رأى الجنة ورأى ناقيد العنب متدلية ومد يده ليأخذ عنقودا وترك ورأى النار على خلفه وعلى وراءه يمشي القهقرة لما رأى النار ومن يعذب فيها وبعد ذلك اه سألوه فاجابهم بانه رأى الجنة ورأى العناقيد ومد يده ليأخذ عنقودا. ولكنه ترك وذلك لتكون امور
57:42غيبة وتبقى امورها الاخرة غيبا والا تكون امور الاخرة في الدنيا لانها لو كانت في الدنيا اذا صارت علانية ولكنها اخفيت عن الناس حتى يتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب. من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب. وكذلك النار تقهقر
58:02يعني رجع الخلف رجع القهقرة يعني من خلفه عليه الصلاة والسلام فقال ما رأيت شيئا افظع؟ يعني اشد الفظاعة واشد يعني اه شدة يعني من من هذه النار التي رآها ورأى بعض المعذبين فيها
58:22قال هندسنا عبد الله بن مسلمة وقع نبي؟ عن مالك عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار. نعم. عن عبد الله ابن عباس قال رحمه الله تعالى باب كراهية الصلاة في المقابر. قال حدثنا مسدد. قال حدثنا يحيى عن عبيد الله. قال اخبرني
58:48ينافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا. ثم ذكر يعني بعد ذلك باب الكراهية في الصلاة في
59:08والمقصود بالكراهية كراهية التحريم. كراهية التحريم يعني لا يجوز للناس ان يصلوا في المقابر. لان المقابر ليست قال له للصلاة ولا محل لقراءة القرآن. وانما هي محل لدفن الموتى. دفن لمحل محل لدفن الموتى
59:28والانسان يزور القبور ويدعو لاهلها. ولا يصلي فيها ولا يقرأ القرآن فيها. لانها ليست اماكن ولكن البيوت هي التي تكون اماكن لقراءة القرآن واماكن للصلاة. وقد اورد هذا الحديث عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا
59:48تتخذوها قبورا. ان يجعلوا من صلاتكم يعني النوافل في بيوتكم. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال افضل صلاة رجب في بيته صلاة ولدي في بيته افضل ليلة مكتوبة. من النوافل في البيوت خير من الصلاة في المساجد. النوافل واما الفرائض فان الواجب هو
1:00:08الذهاب الى مساجد للاتيان بها. ولادائها في المساجد. لان المؤذن يقول حي على الصلاة حي على الفلاح يعني هلموا اقبلوا. هل واقبلوا ولكن النوافل تكون في البيوت فينبغي ان يكون للبيوت منها نصيب والا تشبه بالمقابر التي
1:00:28هي ليست مكانا للصلاة. فقوله هنا ولا تتخذوها مقابر. يعني لا تعاملوها معاملة المقابر. لان المقابر لا يقرأ فيها لا يصلى فيها وليست اماكن للصلاة. وليست اماكن للصلاة. وانما في اماكن لدفن الموتى
1:00:48وكذلك ايضا يمكن ان يكون ايضا ولا تتخذوها قبورا يعني لا تدفنه في البيوت. لا تدفنوه في البيوت وانما دفن في المقابر ولا يدفن الناس في البيوت واما دفن النبي صلى الله عليه وسلم في بيته ودفن ابي بكر وعمر تبعا له فان هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم. لان هذا
1:01:14من خصائصه عليه الصلاة والسلام لانه دفن في بيته بناء على ما جاء ان له الانبياء يدفنون حيث يموتون ولما كان صلى الله عليه وسلم مات في بيته عائشة دفن في بيته عائشة. دفن في بيت عائشة
1:01:34واجعل المحور يعني هذا الحديث واضح في ان البيوت يصلى فيها النوافل وانها لا تعامل معاملة المقابر بحيث لا يصلى فيها كما لا يصلى في المقابر فهذا هو الذي يعني اه يعني اه الذي اورد ان اصنف
1:01:58الحديث من اجله وانه يعني لا يصلى في المقابر وانما يصلى في البيوت وفي المساجد. وان كل مكان يصلى فيه الا المقبرة. وكذلك الحمام كما جاء في بعض الاحاديث واما
1:02:16وكذلك ايضا المعنى الثاني كونه يعني لا يدفن الموتى في البيوت. حيث قال ولاتخذوها مقابر يعني بمعنى انهم يقبرون يعني ان الموت فيها والقبر في البيوت هو من خصائصه عليه الصلاة والسلام. وقد ذكر الذهبي في سير اعلام النبلاء في
1:02:37ابن لهيعة وانا قد ذكرت ذلك في الملتقاة انه ذكر جملة من خصائصه صلى الله عليه وسلم بعد موته وان منها انه آآ اختص بالدفن في بيته وكذلك بكون المصلين عليه فرادى كل يصلي على حدة ولم يصلوا عليه جماعة كل ما جاء صلى عليه صلى الله عليه وسلم
1:03:02وذكر ايضا جملة من الخصائص التي اختص بها صلى الله عليه وسلم بعد دفنه وهي موجودة في ترجمة في كتابه سير اعلام النبلاء قال حدثنا مشدد عن يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر. نعم
1:03:24قال رحمه الله تعالى باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق ونفعنا الله ما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
1:03:45امين يقول السائل شيخنا الفاضل هل يعتبر لبس الساعة باليد اليمين من التيمن المستحب والخاتم يكون باليمين وبالشمال الخاتم يكون باليمين وبالشمال وكذلك الساعة تكون باليمين والشمال وهذا يسأل حفظك الله عن السواك. هل يكون باليد اليمنى او اليسرى
1:04:19هو هو يعتبر من من قبيل التنظيف والتجميل. ولهذا يعني اه يعني يحصل بحضرة الناس ولهذا ترجم البخاري او غيره داموا اشتياق الامام بحظر فرعيته او اشتياك الامام بحضرة رعيته ان هذه من الامور التي يعني لا يعني يفتتر فيها او يختفى فيها او الناس يفعلونها بالخفاء
1:04:45وانما يعني تفعل بالعلانية اذا اذا استعمل اليمين فهو من قبيل وهو من قبيل التجمل وقد مر بنا ان ان ان ما كان من قبيل التجمل ومن قبيل الاكرام انه يبدأ فيه باليمين
1:05:08ومعلوم ان اه فعله في هذا وفي هذا كله سائق يعني في اليمين او في اليسار كل ذلك سائر يقول اه في بلادنا يبنى بالاسمنت على القبور حفاظا عليها من السحرة الذين ينبشونها
1:05:30فهل هذا يعتبر ظرورة ومجيز ما يعني اه بدل يعني بدلا من كونهم يتعبون في بعض اهل الاسمنت يضعون حارس. يعني او حراس يكونون يعني كيف يمنعون من احد يقدم عليها اما اذا اقدم الناس على مثل هذا معنى ذلك ان ان القبور كلها
1:05:55الصوص وكلها تسمت وقد جاء النهي عن تجسيس القبور ومثله التشميت. وانما تكون يعني عليها تراب يعني واذا وضع عليها شيء من الحصبة حتى تمنع الاشياء. يعني لا تطير. يعني يمنع التراب لا يطير. لا بأس
1:06:16لذلك واما كونه يعني تشمت او تجصص او ما الى ذلك فلا. وهذا المحذور الذي ذكروه يعني هذا الذي او الخسارة التي تكون في اه الاسمنت ووضعه يجعلون مكانه حراس
1:06:36انا الامر كما كما ذكر. ها يقولون في هذه الحالة مثلا هل يمكن ان يوصي الانسان ان يدفن في حديقة البيت؟ لا لا ما ينبغي هذا وانما يكون يكون لانه يكون في في المقابر في مقابر المسلمين
1:06:59بعض المسلمين في بلاد الغرب يشتري الكنائس ودور اللهو لتحويلها الى مساجد دون هدمها ولكن بازالة ما يمكن ازالته من مظاهر الكفر والفسوق لا بأس بذلك لا بأس الذي يحتاج المسلمون الى هذا وازالوا كل ما يتعلق
1:07:18يعني بعلامات الكنائس يعني فيكون يعني مكانا عصي الله به يعبد الله به. اذا احتاج المسلمون الى هذا لا بأس بذلك هل يجوز دعوة الكفار لحضور خطبة العيد؟ اذا كانت تؤدى في المساجد من باب تعريفهم بالاسلام
1:07:42لا ادري لكن دعوة الكفار دعوة الكفار يعني ببيان يعني اه اه عظم شأن الاسلام ومحاسن الاسلام وبيان يعني ان فيه كل خير وان الدخول به يعني سعاد دنيا وسعادة الاخرة. يعني هذه الطريقة. واما كونهم يعني يدعون
1:08:08قد يأتون ويضيقون على الناس يقول لدينا في بلدنا عدد كبير من الاقباط؟ يشاركوننا في افراحنا واحزاننا وهم يقيمون افراحهم واحزانهم في الكنائس فهل يجوز مشاركتهم في افراحهم واذانهم في الكنائس؟ لا لا تشاركهم
1:08:33هل يجوز القاء الدروس في مسجد فيه قبر اه اه القاء الدروس في مسجده في القبر قد يكون في ذلك دعوة الى يعني كون الناس يأتون ويصلون في هذا المسجد
1:08:49فالدروج تلقى في اماكن سليمة. مساجد سليمة من هذا المحذور. لان القاء الدروس قد يعني يدعو الناس او يدفع الناس الى ان يأتوا لهذا لهذا الدرس ثم ذلك يصلون في هذا المسجد. الذي لا يجوز ان يصلى فيه
1:09:09يقول احسن الله اليك لماذا لا يقال بسد الذرائع في الصلاة الى التنور والنار مثل ما قيل في القبور لا شك انه اذا استغني عن ذلك وامكن ذلك لا شك انه هو الاولى لكن كونه يعني يعني يحصل اتفاقا ان يوجد شيئا من ذلك فان ذلك لا يؤثر
1:09:32ما دام ان المقصود هو آآ المقصود بذلك هو الله. كما في الترجمة في عند البخاري السؤال الثاني يقول هل يجوز الانتفاع بالاموال؟ هل يجوز الانتفاع باموال من يعمل في المحاكم؟ التي تحكم بقوانين
1:09:53الوضعية هل هل؟ هل يجوز الانتفاع باموال من يعمل في المحاكم؟ التي تحكم بالقوانين الوضعية اه العمل هذا حرام. العمل حرام. ان يكون الانسان يعني يكون قاضي في اه قوانين وضعية غير شرعية
1:10:14او كون الانسان يعني يقوم يعني بالمساعدة والاعانة والخدمة يعني في ذلك لا شك ان هذا من التعاون على الاثم والعدوان والانسان اه يبحث عن الرزق في اه سبل حلال وسبل طيبة ويبتعد عن
1:10:34اه اه تحصيله عن الطرق المحرمة جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك