المجلس (19) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه
0:22وما جاء ان الاعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى فدخل فيه الايمان والوضوء والصلاة والزكاة والحج والصوم والاحكام. وقال الله تعالى قل كل يعمل على شاكلته على نفقة الرجل على اهله يحتسبها صدقة. وقال ولكن جهاد ونية. قال حدثنا عبد الله
0:52ابن مسلمة قال اخبرنا ما لك عن يحيى ابن سعيد عن محمد ابن ابراهيم عن علقمة ابن وقاص عن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال الاعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى فمن
1:12كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد
1:32وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد هذه ترجمة من الامام البخاري رحمه الله تتعلق بان الاعمال بالنية والحسبة سبق للمصنف رحمه الله ان اتى بالحديث الذي اورده هنا وحديث الاعمال بالنيات اورده في اول صحيحه وفي
2:02مطلع صحيحه وهو اول حديث عنده وسبق ان تقدم الكلام فيما يتعلق بهذا الحديث هنا قال الاعمال بالنية والحسبة. يعني ان ان الاعمال انما تكون معتبرة بنياتها وكذلك يعتبر الاجر او لتحصيل الاجر والثواب
2:27في كونه يحتسب ذلك عند الله ويرجو ذلك عند الله عز وجل. فالحسبة المقصود بها الاحتساب وانه يحتسب الاجر عند يحتسب في عمله اجره عند الله عز وجل ليثيبه عليه فهو يعمل
2:46بنية طيبة قصد حسن ويرجو بذلك ثواب الله عز وجل ويرجو اه اه الاجر والثواب على ذلك من الله سبحانه وتعالى. قال باب من الاعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى. ولكبر لكل امرئ ما نوى. يعني هذا سبق ان ان مر انما لكل امرئ ما نوى
3:16ان الانسان يحصل الاجر والثواب من الله عز وجل على حسب ما ينويه وعلى حسب ما يريده فان اراد خيرا فانه يحصل خيرا وان اراد غير ذلك فانه يحصل غير ذلك. ولهذا جاء بعده التفسير
3:36فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرة للذين يصيبها او امرأته يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه. فمن نوى هجرته آآ الخروج آآ الى دار الاسلام والابتعاد عن دار الكفر ونصرة هذا الدين. فان هجرته
3:56الى الله ورسوله كما سبق ان مر من كانت الهجرة الى الله ورسوله نية وقصدا كان فهجرته الى الله ورسوله ثوابا واجرا ثوابا واجرا. ومن كانت نيته بخلاف ذلك فانه يحصل الشيء الذي نوىه ان حصله
4:16تحصل الشيء الذي نواه ان حصله من الدنيا ولكن اه الثواب عند الله عز وجل انما يكون للنية الطيبة القصد الحسن والهجرة من اجل اظهار الدين ومن اجل نصرة اه اه الدين كما كان الصحابة رضي الله عنهم
4:36يهاجرون لينصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وليظهروا الدين الذي بعث بعث الله به رسوله الكريم صلوات الله وسلامه قال ولكل امرئ ما نوى وهذا يرجع الى النية. ثم قال ايش
4:56فدخل فيه الايمان والوضوء والصلاة والزكاة والحج والصوم والاحكام. فدخل في ذلك الايمان والوضوء الزكاة والحج والصيام والاحكام. يعني ان انه يدخل تحت هذا العموم يعني هذه الاشياء فالايمان بالله عز وجل يدخل تحته الاعمال الظاهرة والاعمال الباطنة. الاعمال الظاهرة والاعمال الباطنة كلها تدخل تحت الايمان
5:26وجاء التنصيص على اه اه الاعمال الظاهرة بعدما ذكر الذي هو يشملها ويشمل غيرها فقال فدخل فيه الوضوء. يعني ان الوضوء نفسه من الاعمال التي هي قربة والتي هي مفتاح للصلاة ولا تصح الصلاة الا بوضوء. فاذا لا بد في ذلك من النية
5:56وكذلك الصلاة لابد فيها من النية الزكاة كذلك والصيام كذلك والحج كذلك وسائر الاعمال كذلك ولكن هذه النية انما تكون في القلب ولا تكون على اللسان فلا يتلفظ الانسان بما نوى الا في
6:16ما جاءت به السنة فيما يتعلق بالحج وان الانسان له ان يتلفظ بما نواه من افراد الذي هو الحج المفرد او عمرة التي هي اذا كان متمتعا في اشهر الحج او قرانا بين الحج والعمرة فهذا له ان
6:36تلفظ بما نوى بقوله لان النبي صلى الله عليه وسلم آآ ثبت عنه ذلك وقد لبى بالحج والعمرة وقال لبيك يعني عمرة وحجا الذي ورد فيه النية التلفظ بالنية يتلفظ بها فيه والذي لم ترد فان محلها القلب وليس للانسان ان يتلفظ بها لان هذا لم يثبت عن رسول الله
7:06صلى الله عليه وسلم وانما ثبت عنه ذلك فيما يتعلق بالحج. وسائر والاحكام يعني والاشياء التي اه تجري بين الناس فانها ايظا كذلك لا بد فيها من النية من اجل ان يكون الانسان
7:26محصل الاجر والثواب فيها فالمعاملات التي تجري بين الرجل واهل بيته يعني انما يحصل الانسان اجر وثواب اذا نوى القيام بما شرع الله له وبما فرض الله عليه من النفقة
7:46وغيرها فانه اذا نوى الاحتساب عند الله عز وجل فانه يحصل الاجر والثواب في ذلك. واما اذا لم يحصل ومنه ذلك وانما حصل من غير قصده ومن غير ارادته فان الواجب الذي وجب عليه يتم
8:06ويحصل كالزكاة فانها اذا اخذت منه برئت ذمته ولكنه لا يحصل اجرا لانه انما اخذت منه من غير برغبة ومن غير قصد فانه يسقط عنه الواجب لكن لا يحصل الاجر على ذلك لانهما نوى
8:26وما احتسبه عند الله عز وجل. وكذلك الذي ذكره ان النفقة على اهله يحتسبها صدقة اذا كان على اهله يرجو الثواب عند الله عز وجل. وانها تكون من جنس الصدقات التي يؤجر الانسان عليها فانه يحصل الاجر والثواب على
8:46والا فانه لا يحصله مثل ما لو ان انسانا امتنع من الانفاق على اهله والزمه القاضي وحدد له مقدارا يدفعه فانه يسقط عنه الواجب ولكنه لا يحصل اجر على ذلك لانه ما وجدت
9:06النية نعم وش بعده؟ وقال الله تعالى قل كل يعمل على شاكلته على وقال الله عز وجل كل يعمل على شاكلته على نيته. وتفسير الشاكلة بالنية هذا جاء عن بعض السلف. ولكن اكثر المفسرين
9:26على انه على طريقته الكل يعمل على شاكلته على طريقته. والله عز وجل اعلم بمن هو الاهداء السبيل. ولاهدى طريقه الله تعالى هو الذي يعلم ذلك. وهنا اتى به من اجل انه اه على على التفسير او تفسير بعض السلف انه
9:46اه اه بمعنى النية. نعم. نفقة الرجل على اهله يحتسبها صدقة النفقة التي واجبة على الانسان اذا احتسبها واحتسب الاجر عند الله فانها تكون من جنس الصدقات التي يؤجر الانسان عليها. واما اذا لم يحتسبها واخذت منه قهرا فانه سقط عنه الواجب لكنه
10:16لا يحصل الاجر على ذلك لانه لانه ما نوى. نعم. وقال ولكن جهاد ونية. وقال ولا في جهاد ونية وهذا بعض حديث لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية لا هجرة بعد الفقه ولا في جهة دونية
10:36استنفروا استنفرتم فانفروا. وانما يعني يعني بعد ان هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم وانقطعت الهجرة من مكة الى المدينة لانها صارت دار اسلام. ليس هناك الا الاتيان الى المدينة من اجل نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
10:56معه ومن لم يجاهد فانه يعني ينوي الجهاد ويكون على استعداد وتهيأ ورغبة صادقة في ان يجاهد في سبيل الله عز وجل عندما يطلب منه ذلك وعندما يستدعى لذلك فان فان الانسان تكون عنده النية يعني ويحدث نفسه بالغزو ويرغب في الغزو وينتظر
11:26الفرصة التي آآ آآ تناسب ومعلوم ان الجهاد انما هو فرض كفاية ولكنه يكون فرض عين فيما اذا حصل المداهمة للمسلمين او لبلد من العدو فان الجميع عليهم الجهاد وكذلك الامام اذا استنفذ
11:46ترى الناس بانه ليس عليهم ان ليس لهم ان ليس لاحد منهم ان يتخلف لان الاستنفار يقتضي العام وهو ان الناس يخرجون ولا يبقى منهم احد الا ما كان معذورا. نعم. ثم ذكر حديث عمران النبي صلى الله عليه وسلم
12:06قال الاعمال بالنية ثم ذكر حديث عمر الاعمال بالنية. قد وفي بعض الفاظه انما الاعمال. وفي بعضها بالنيات وفي بعض هذه النية ومن المعلوم ان النية يعني في حال افرادها يراد بها النيات يراد بها النية
12:26وهي للجنس يعني الاعمال معتبرة من نياتها الاعمال بالنيات اي انها معتبرة بنياتها. نعم وقد سبق الكلام على على هذا الحديث في الذي هو اول حديث في صحيح البخاري والذي صدر به كتابه للاشارة
12:46الى ان المسلم عليه ان يعمل الاعمال الصالحة بهذه النية الطيبة وكذلك التأليف البخاري كان الف هذا الكتاب وصدره بهذا الحديث. للاشارة الى ان كل عمل من الاعمال ومنه آآ
13:06التأليف في الحديث وفي الحديث الصحيح كل ذلك اه مفتقر للنية وكل ذلك من بني على النية ومترتب على النية. الاعمال بالنية وانما لكل معرفة ما كانت هجرة الى الله ورسوله فهجرة الله ورسوله. الزوجة
13:26فيدرس الى مهاجرين والحديث سبق ان مر في اول الحديث نعم. قال حدثنا عبد الله بن مسلمة هو القعنبي مالك عن مالك امام دار الهجرة. نعم. عن يحيى بن سعيد. يحيى بن سعيد الانصاري. محمد ابراهيم ابن تيمية
13:46الليثي وهؤلاء تابعي من التابعين. اه اه علقمة من كبارهم ولمحمد ابراهيم التيمي من اوساطهم سعيد الانصاري من صغارهم ففيه ثلاثة من التابعين يروي على ولا يروي بعضهم عن بعض. وقد كثر
14:06الرواد لهذا الحديث عن يحيى بن سعيد الانصاري وتفرد يحيى عن محمد ابراهيم وتفرد محمد إبراهيم عن علقمة وقاص وتورد علقمة وقاص عن عمر رضي الله تعالى عنه وتفرد عمر بروايته
14:26عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو يعتبر من الاحاديث الغريبة اي التي جاءت من طريق واحد ولكنه رجاله ثقات فيكون معتبرا ويكون ثابتا ولا يؤثر عليه ان يأتي من طريق واحد اذا كان
14:46الذين روه اه ثقات يعتمد حديثهم ويعول على ما يروونه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولطيفته مدنيون. نعم. نعم. قال حدثنا حجاج بن من هال قال حدثنا شعبة قال اخبرني علي ابن ثابت قال سمعت عبد الله ابن يزيد رضي الله عنه عن ابي مسعود رضي الله عنه عن
15:16النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال اذا انفق الرجل على اهله يحتسبها فهو له صدقة ثم ذكر هذا الحديث عن ابن مسعود عقبة ابن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه قال اذا انفق الرجل على اهله يحتسبها يعني يحتسب
15:36بالاجر والثواب فانها صدقة يؤجر عليها فانها صدقة يؤجر عليها ويثاب عليها. اذا كان هذا بقيد الاحتساب يعني كونه يحتسبها يعني انه يفعلها وان كانت واجبة عليه يرجو الثواب من الله عز وجل
15:56فانها صدقة يعني كما يثاب الانسان على الصدقة التي هي مندوبة ومستحبة فكذلك يثاب على ما هو واجب اذا اداه على سبيل الاحتساب ورجاء الاجر والثواب من الله سبحانه وتعالى. كما قلت النفقة واجبة. ومن اداها محتسبا يرجو الثواب. فهو مأجور
16:26ومن لم يؤدها الا بالاكراه الحكم من القاضي فانه يسقط عنه الواجب ولكن انه لا يحصل الاجر لانه ما وجد منه الاحتساب. رجاء الثواب من الله وانما اخرج ما اخرج
16:46مما هو واجب عليه من غير من غير رضاه وباكراه وبكراهية منه والجأه الى ذلك حكم القاضي ولا يحصل اجرا وثوابا. لكنه اذا انفق يحتسب فان ذلك يعتبر بمثابة الصدقة التي
17:06يؤجر عليها بهذه النية الطيبة والاحتساب احتساب الاجر عند الله عز وجل. نعم تسميتها صدقة. تسميتها صدقة من اجل ان ان فيها اجر لان الصدقات يعني فيها اجور. وفيها ثواب
17:26الانسان يتصدق يعني يحسن يعني آآ بان لان الواجب هذا شيء لازم للانسان لكنه مع الاحتساب يكون صدقة يعني معناه يؤجر عليه. كما يؤجر الانسان اذا تصدق واحسن وعطف عن الفقراء والمساكين يتصدق عليهم. فكذلك
17:46اذا اعطى اولاده وانفق على اولاده وعلى اهله يرجوا الثواب من الله عز وجل فانها بمثابة صدقة يعني ما يتمسك بظهر الحديث امرأة هاشمية لا تقبل من زوجها الصدقة لا ليس هذا من هذا القبيل الا ان النفقة واجبة
18:06النفقة واجبة والمقصود من ذلك انه يحصل الاجر يعني على انفاق انفاق زوجته سواء كانت اه ممن اه تحل لهم الصدقة او ممن لا تحل لهم الصدقة لان هذا شيء واجب. ولكن المقصود حصول الاجر والثواب
18:26بسبب ذلك. نعم. قال حدثنا حجاج بن منهال. نعم. عن شعبة. نعم. عن علي بن ثابت. نعم عن عبد الله ابن يزيد. نعم. عن ابي مسعود. نعم. عبد الله ابن يزيد
18:46وخطمي صحابي انصاري نعم روى عن صحابي انصاري. نعم قال حدثنا الحكم ابن نافع قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عامر بن سعد عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه
19:06انه اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك. ثم ذكر هذا الحديث عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه. قال
19:26لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله وهذا هو الاحتساب. كلمة يحتسبها يرجو يعني يعني يريد ثواب الله هذا هو معنى واحد ولا في مختلف. يحتسبها يرجو الثواب عند الله هذا هو الاحتساب. احتسابها
19:46عند الله في عزوجه انك لن تنفق نفقة يعني النفقات التي ينفقها الانسان على نفسه وعلى اهله يعني واقوم بشيء بالشيء الذي يجب عليه يحتسب الاجر عند الله عز وجل فانه اه اه يؤجر
20:06عليها حتى ما ما يضعه في في امرأته. حتى اللقمة التي يضعها في في امرأته يعني على سبيل المداعبة مع ان هذا للنفس في حظ ولها في نصيب والنفس تشتهيه فان الانسان يؤجر على ذلك. وقد بين ذلك الحديث الاخر
20:26الذي لما قال وفي بضع احدكم صدقة قالوا ايأتينا احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام لكان عليه وزر؟ قالوا نعم. قال وكذلك اذا وضع هذه الحالة كان له اجر. يعني فالانسان الذي فيه حظر للنفس والنفس تشتهيه وتميل اليه
20:46وفيه آآ راحة وآآ انس لها فان الانسان يؤجر على ذلك يؤجر على ذلك. نعم قال حدثنا الحكم ننافع. الحكم النافع هو ابو اليمان الذي سبق ان مر بنا مرة يعني في مواضع بكنيته. ومر بكنيته واسمه. وما هنا باسمه دون
21:16كنيته وهنا باسمه دون كنيته. ومعرفة الكنى للمحدثين والرواد فائدتها ان لا يظن شخص واحد شخصين. يعني اذا جاء الانسان حد هنا ابو اليمان وفي اسناد اخر حدنا الحكم بن نافع. يعني
21:36الذي يعرف لا يلتبس عليه الامر والذي لا يدري يظن ان ابا اليمان شخص وان الحكم ابن نافع شخص اخر. وان الحكم ابن نافع شخص اخر فهنا ذكره باسمه. ومر في مواضع عدة ذكره
21:56وفي بعضها باسمه وكنيته. نعم. عن الشعيب شعيب بن ابي حمزة مر ايضا يروي عنه عن الزهري نعم محمد المسلم من عبود الله. نعم. عن عامر بن سعد عامر بن سعد بن ابي وقاص
22:16يروي عن ابيه سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه احد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنه وارضاه. نعم. عن سعد ابن ابي وقاص يقول ما هي مناسبة هذه الاحاديث لكتاب الايمان؟ لان الاعمال آآ كما هو
22:36ومعلومة من الاعمال من الايمان الاعمال من الايمان. وهذا من الاعمال التي من يقوم بها ومن يؤديها وهي واجبة عليه يعني قام بما يقتضيه الايمان وهو الامتثال لما امر به من الامور
22:56الواجبة عليه والامرأة الامور التي ثم ايضا يعني من ناحية ان تحصيل الثواب انما يحصل بالنية الطيبة وبالاحتساب عند الله عز وجل وبرجاء الاجر والثواب وان الذي يحصل الاجر والثواب
23:16هو الذي يكون منه الاحتساب. اذا انفق الرجل على اهله النفقة الواجبة دون ان يستحضر النية ولكن بعد ان اخرج ذلك نوى. هل تنفع؟ والله يعني يرجى ان شاء الله يعني اذا كان ان اذا كان النية موجودة
23:36منهم من قبل وهن يعني اه يمتثل امر الله عز وجل ويمتثل يعني ما امر به ولكنه غابت عنه النية في بعض الايام او ما استحضرها يرجى ان يكون لان لانه اذا كان عنده نية
23:56يعني انه يؤدي هذا الواجب وان لم يستحضره في الحال فهو يرجى ان يكن يحصل الاجر على ذلك بالنية العامة التي هي اه موجودة عنده ولكنها غابت عنه في بعظ
24:16آآ الاحياء. وهل يعني ذلك انه لابد ان ينوي كل يوم او عند كل نفقة؟ والله لا شك انه يعني كل ما يحصل وكل ما يحصل منه يعني يستحضر يعني آآ الاحتساب عند الله عز وجل. قال رحمه الله تعالى باب قول
24:36النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. وقوله تعالى اذا نصحوا لله ورسوله قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثني قيس ابن ابي حازم عن
24:56ابن عبد الله رضي الله عنه انه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. ثم ذكر باب باب الدين والنصيحة دين النصيحة
25:16طالبا يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. هنا اورد هذا الحديث بالترجمة اورده في ترجمة وقال قول النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسرق هذا الحديث
25:36ولم يذكر له اسنادا وانما اتى به في ترجمة. لانه ليس على شرطه. ولكنه صالح للحجة ومن المعلوم ان ان من الصحيح ما يكون دون شرط البخاري ولا يخرج عن ان يكون
25:56فيخرج ان يكون صحيحا ولكنه هذا الحديث لم يكن على شرطه من حيث الاسناد لانه من رواية سهيل بن ابي صالح واختلف فيه او حصل فيه اختلاف سهيل بن ابي صالح فمن اجل ذلك لم يخرجه البخاري
26:16ولكن لكونه صالح للحجة وصالح للاحتجاج وصالح يعني باعتباره وان لم يكن على شرطه اورده لبيان انه وان لم يكن عن شرطه فهو صالح ذي الحجة وصالحوا لان يحتجوا به وان قصر عن شرطه. وهو حديث رواه مسلم في صحيحه آآ قال في
26:46النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قال لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم وهو في صحيح مسلم بدون التكرار. لانها آآ هو عند عند ابي عوانة في المستخرج
27:06اكرر قالها ثلاثا. ادي النصيحة الدين النصيحة الدين نصيحة. واما في مسلم فلم يأتي التكرار. والنووي رحمه الله ذكر الحديث في آآ الاربعين النووية وقال ثلاثا وعزاه الى مسلم والتثليت فيه ليس
27:26في المسلم وانها في مستخرج آآ ابي عوانة فيه ذكر الثلاث وقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة هذا التعبير وهذا اللفظ الذي يدل على ان الدين كانه محصور بالنصيحة يدل على عظم شأن النصيحة وعلى
27:46اهميتها وعلى عظيم شأنها. وان انه اطلق عليها انها الدين. وهذا الاطلاق يدل على تعظيم شأنها وعلى اهميتها وذلك لما يترتب عليها من الفوائد والنتائج الطيبة وحصول الامر معروف والنهي عن المنكر فعل الطاعات وترك المعاصي بسبب اه النصيحة
28:16التي اه يستفيد منها من ينصع فيكون شأنها فيكون اه بهذا شأنها عظيما لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال الدين النصيحة. وهذا مثل الحج عرفة. الحج عرفة يدل على اهمية الوقوف بعرفة. وعلى
28:36ابي من شأنه الحج بعرفة الوقوف بعرفة. وذلك ان آآ عرفة ولوقوا بها له وقت محدد اذا فات فات الحج. ولو ان انسانا تعب واتى من اقصى الدنيا. وبذل ما بذل
28:56ولكنه لم يصل الى عرفة الا بعد طلوع الفجر ليلة العيد فاته الحج خلاص انتهى ما في مجال للحج هذه السنة فاته الحج. فاذا الحج يفوت لفواته. يعني كان اهم من غيره واعظم من غيره لان
29:16ان الحج يفوت بفواته. بخلاف الاركان الاخرى التي يعني هي التي هي الطواف طواف والسعي فانه لا يفوت في فواتير الحج. الانسان يمكن يأتي بها ولو مضى عليها مدة طويلة. اذا كان نسيها
29:36صار فيها خطأ يعني بانه لم يصح تبين انه لم يصح بعد مدة فانه يأتي بها. لانه ليس له وقت. ما يفوت الى وقت يفوت وانما الفوات لعرفة للوقوف بعرفة. هذا الذي اذا طلع الفجر من ليلة العيد من لم يصل الى عرفة
29:56انه من لم يصل الى عرفة ومزدلفة لم يكن له لم يكن ادرك الحج في ذلك. كما جاءت في ذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا الحج
30:06عرفة يدل على عظيم الوقوف بعرفة. والمدينة النصيحة يدل على ايضا من شأنه النصيحة. ثم بين انها لله ونصيحة لله عز وجل تكون القيام بما اوجبه الله عز وجل عليه الانسان وان يؤدي الواجب الذي هو عليه
30:26لله سبحانه وتعالى بما يتعلق بالايمان به والايمان باسمائه بربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته واخلاص في العبادة له سبحانه وتعالى. وآآ لله ولرسوله نصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم بان يحب
30:46محبة تفوق محبة الوالدين والاولاد والناس اجمعين وان يعظمه ويوقره وان يتبع وسنة هو ان تكون اعماله التي يتقرب بها الى الله وفقا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. الذي هو مقتضى اشهد ان محمد
31:06قال رسول الله بان العمل المقبول عند الله لا بد ان يكون خالصا لله وان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك اتباع سنته والالتزام بما جاء به والامتثال للاوامر التي جاء بها والانتهاء عن
31:26نواهي التي جاء بها والتصديق بالاخبار التي جاء بها وان تكون العبادة لله طبقا لما جاء به صلى الله عليه وسلم لا تكونوا مبنية على البدع والخرافات والمحدثات التي ما انزل الله بها من سلطان. لله ورسوله كتابه يعني الذي هو القرآن الكريم
31:46وكذلك الكتب التي آآ انزلها الله عز وجل فان الانسان يعتقد بانها حق وانها اه مطابقة وانها جاءت للهداية لمن ارسل من انزلت عليهم. وان الاخذ بمن اخذ بها سعد وظفر ومن اعرض
32:06انهى خاب وخسر وفيما يتعلق بالكتاب الذي هو القرآن الكريم. اه يقوم الانسان بما يجب عليه نحو وذلك امتثال اوامره. وانتهاء الانتهاء عن زواجره وتصديق اخباره. وآآ آآ تلاوته وقراءته وآآ اعتقاد انه حق وانه من عند الله وانه كلام الله
32:36ان ان انه وانه من كلام الله سبحانه وتعالى اه اه يأتي بما هو مطلوب منه نحو كتاب الله عز وجل ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين
32:56وقال خيركم من تعلم القرآن وعلمه. لكتابه ورسوله ولائمة المسلمين. يعني ينصح لهم وآآ يحب الخير لهم ويحب اجتماع الكلمة عليهم ويحب ان يحصل منهم الاستقامة على امر الله واظهار شرع الله عز وجل آآ
33:16اه كل هذا من النصح لهم والسمع والطاعة في المعروف. ولعامة المسلمين بان يحبوا الخير لهم كما يحبه لنفسه ويحرص على افادتهم بما ينفعهم في دينهم ودنياهم وان يحب لهم ما يحب لنفسه
33:36ويكره لهم ما يكره لها في حب لهم كل الظفر بكل خير والسلامة من كل شر هذا هذا هو الحديث الذي ترجم به المصنف ولم يسقه باسناده لانه ليس على شرطه ولكنه كما
33:56انما اورده في هذه الترجمة لانه عنده صالح للحجة آآ الا انه قاصر عن شرطه ثم بعد ذلك قوله تعالى اذا نصحوا لله ورسوله اذا نصحوا لله ورسوله يعني ان ان النصح لله والرسول
34:16الذي آآ جاء في هذه الاية هو آآ من من ضمن او من جملة ما جاء في آآ حديث فالحديث الذي اورده المصنف في ترجمة الذهب وهو عن تميم ابن اوس الداري عن تميم ابن اوس الداري في صحيح مسلم
34:36ثم ذكر حديث الجرير ثم ذكر حديث جرير ابن عبد الله البجلي بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم اورده من اجل والنصح لكل مسلم. وقد يعني اورد هذا الحديث الذي على شرطه لانه
34:56يعني يوافق ما جاء في في حديث تميم الذي اورد في ترجمة الباب يعني في الجملة لانه ذكر حديثا ليس على شرطة الترجمة واتى بحديث عن شرطه يؤدي او يدل على بعض ما آآ
35:16ترجم به وهو نصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم ائمة المسلمين وعامتهم. آآ ثم بات الرسول ذكر اقام الصلاة وايتاء الزكاة لان لانهما آآ اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين الصلاة هي اعظم الاركان وتليها الزكاة. وآآ
35:46صلاة ام العبادات البدنية والزكاة ام العبادات المالية. والنصح لكل مسلم يعني اه مثل ما مثل ما مر المسلمين وعامتهم يعني يحب لهم الخير ويحب لهم ما يحب لنفسه ويحب
36:06كل نفع دنيوي واخروي لهم. واندفاع اي ضرر يعود عليهم في امور دينهم ودنياهم نعم. قال حدثنا مسدد؟ نعم مسدد مشرد. نعم. عن يحيى. يحيى سعيد القطان عن إسماعيل إسماعيل هو ابن أبي خالد إسماعيل ابن أبي خالد عن قيس هو بن أبي
36:36اكتشفنا بحاجة. نعم. قال نعم. نعم. ذكر اسمه ذكر قيس بن ابي حارث. نعم. يعني قيس بن ابي حازم. وهذا من المخضرمين الذين ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يروا النبي صلى الله عليه وسلم وقيل انه شخص الذي اتفق ان روى عنه العشرة
36:56الروى عن العشرة المبشرين بالجنة. عن جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنه الصحابي الحديث وكان من اجمل الصحابة رضي الله عنه وارضاه وهو بجلي وتلميذه قيس ابن ابي حازم بدلي وكذلك تلميذه اسماعيل ابن ابي خالد اسماعيل اسماعيل تأتي
37:26ثلاثة بجليون. ثلاثة من قبيلة واحدة. نعم. قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا ابو عوانة عن زياد ابن علاقة قال سمعت جرير بن عبدالله رضي الله عنه يقول يوم مات المغير ابن شعبة
37:46قال قام فحمد الله واثنى عليه وقال عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له والوقار والسكينة حتى يأتيكم امير فانما يأتيكم الان ثم قال استعفوا لاميركم فانه كان يحب والعفو ثم قال اما بعد فاني اتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت ابايعك على الاسلام فشرط علي
38:16نصح لكل مسلم فبايعته على هذا وربي هذا المسجد اني لناصح لكم ثم استغفر ونزل ثم ذكر هذا الاثر ان عن جرير ابن عبد الله البجلي لما ذكر في الحديث الاول قوله
38:36لكل مسلم ذكر مثالا من امثلة نصحه والقيام بالشيء الذي آآ وفى ما بايع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم. لانه في اه الحديث الذي مر قال والنصح لكل مسلم
38:56ولكنه في هذا الحديث يعني ذكر مثالا او شيئا يتعلق بشيء من للمسلمين وتطبيقه لهذا الذي بايع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم. قال لما توفي المغيرة بن شعبة رضي الله عنه وكان اميرا لمعاوية على الكوفة قام وخطب
39:26الناس وآآ قال قال ايش؟ يعني جرير ايوه فحمد الله واثنى عليه وقال عليكم باتقاء الله لله وحده. حمد الله واثنى عليه. يعني بدأ خطبته وبدأ نصحه وتوجيهه لهم بحمد الله وثناء عليه. بدأ
39:46الحمد والثناء وهذا يدلنا على بداية الخطب والكلمات بحمد الله والثناء عليه وكذلك الكتب اه اه تبدأ بحمد الله وثنائه عليه حمد الله واثنى عليه. ثم قال عليكم باتقاء الله والسكينة والوقاة. يعني ارشدهم الى ان يكونوا اه
40:16متقين لله عز وجل وان يحرصوا على تقوى الله وان يدوموا على تقوى الله وان يحصل عندهم السكينة والوقار والهدوء وعدم حصول شيء يعني لا ينبغي لان اميرهم قد ذهب فهم آآ يبقون
40:36على ما هم عليه من الهدوء والسكينة ويتقون الله عز وجل فلا يحصل منهم شيئا لا يجوز لهم الاقدام عليه حتى آآ يأتيهم من الخليفة اه امير يقوم مقام مقام اميرهم الذي توفي وهو المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه
40:56عليكم باتقاء الله والسكينة والوقار. ها عليكم حتى يأتيكم حتى يأتيكم امير. ليست هذه ليس المقصود ان هذه الامور مطلوبة الا هذه الغاية. وانما هي مطلوبة دائما وابدا ولكنا ولكنه في مثل هذه الظروف
41:16التي يكون فيها قد يكون فيها شيء من من من فعل امر لا ينبغي تنبه على ملازمة التقوى وعلى ملازمة الهدوء والسكينة والوقار والا يحصل منهم اي شيء آآ لا ينبغي بل آآ يكون عندهم الهدوء
41:36والسكينة وحتى يأتيهم امير. لكن ليس معنى ذلك ان ان الهدوء والسكينة والوقار والتقوى الله عز وجل تكون مغيات بهذه الغاية بل هي مستمرة ولكنها مطلوبة في مثل هذا الوقت الذي آآ الذي فيه وفاة الامير
41:56وكونهم بقوا بلا امير وهم في انتظار امير يأتي اليهم اه هم بحاجة اكثر الى ان يكونوا متصفين بهذه الصفات وان كان الاتصاف بها يكون دائما ويكون مستمرا ولا يكون له بداية ونهاية. نعم
42:16انما يأتيكم الان يعني يريد ان يقرب يعني وان انه لن تطول المدة وفعلا ان اه معاوية رضي الله عنه كتب الى اميره على البصرة ان ينتقل الى الكوفة اميرا عليها. نعم. ثم قال
42:36استعفوا لاميركم فانه كان يحب العفو. ثم اثنى على المغيرة ابن شعبة وطلب منهم ان يطلبوا وان يصلوا العفو عنه وان يعفو عنه لانه كان يحب العفو. وهذا فيه الجزاء من جنس العمل. لانه كان يحب العفو
42:56آآ يعني طلب منهم ان يطلبوا العفو من الله عز وجل عنه بان يعفو عنه وان يتجاوز عنه وهذا من النصح وهذا من النصح للمغيرة ابن شعبة. النصح المغيرة ابن شعبة لانه طلب منهم ان يدعوا له. وان يسألوا
43:16له العفو من الله لانه كان يحب العفو والجزاء من جنس العمل. والجزاء من جنس العمل. فكما كان يحب العفو اذا طلب منهم ان يسألوا الله له العفو. وان يسأل الله عز وجل ان يعفو عنه. فيقول هذا من قبيل
43:36الجزاء من جنس العمل لان العمل عفو وانه كان يحب العفو والجزاء ان يعفو الله عنه وان يتجاوز عنه لانه يحب العفو ثم قال اما بعد فاني اتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت ابايعك على الاسلام فشرط علي
43:56والنصح لكل مسلم فبايعته على هذا وربي هذا المسجد اني لناصح لكم ثم استغفر ونزل اراد ان يبين ان هذا الذي قاله لهم هو مثال من الامثلة التي ينفذ فيها جرير ما
44:16عليه الرسول صلى الله عليه وسلم لانه بايعه على النصح لكل مسلم. وآآ مقامه هذا المقام الذي قامه. وكونه انصحهم ويذكرهم ويأمرهم بالهدوء والسكينة ولزوم تقوى الله عز وجل ان هذا من النصح لهم. ان هذا
44:36من النصح لهم يعني ان هذا الذي فعلته انما هو تنفيذ لما بايع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من النصح لهم ثم قال وربي هذا المسجد وهذا يدل على انهم كان في مسجد وانهم مجتمعين في مسجد اني لناصح لكم اني
44:56ناصح لكم يعني هذا كلامي كلام نصح. ويريد ان يأخذ بهذا النصح ويبين لهم ان هذا مما بايع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وانه يريد ان يستفيدوا من هذه النصيحة. فيلازم تقوى الله والهدوء والسكينة والا يحصل منه امور يحصل منهم امور لا
45:16تنبغي على وربي هذا المسجد ان لي انني ناصح لكم ثم استغفر ونزل يدل على انه كان يعني على منبر وعلى مكان مرتفع. استغفر ونزل. اعد المتن قال سمعت جرير بن عبدالله يقول يوم مات المغيرة ابن شعبة قام فحمد الله واثنى عليه وقال
45:46باتقاء الله وحده لا شريك له والوقار والسكينة حتى يأتيكم امير. فانما يأتيكم الان ثم قال استعفوا لاميركم فانه كان يحب العفو. ثم قال اما بعد فاني اتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت
46:06ابايعك على الاسلام فشرط علي والنصح لكل مسلم. فبايعته على هذا وربي هذا المسجد اني لناصح لكم ثم استغفر ونزل. نعم. قال حدثنا ابو النعمان ابو النعمان هو لقبه عارم؟ عارم الفضل نعم. قال حدثنا ابو عوانة
46:36الوظاح ابن عبد الله اليشكري. عن زياد ابن علاقة. نعم. عن جرير ابن عبد الله. جرير ابن عبد الله رضي الله عنه هو هو آآ راوي الحديث السابق. نعم. والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم
46:56بارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. ونقف على كتاب العلم ونتوقف عن التدريس في هذا الكتاب المبارك الى ما بعد الحج وتكون الدروس ان شاء الله في الايام القادمة تتعلق بالحج والعمرة والزيارة ونسأل الله
47:16عز وجل ان يوفق الجميع لما يرضيه انه سبحانه وتعالى جهد كريم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم اثابكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين
47:36اجمعين امين. قوله والنصح لكل مسلم. طيب نعم المسلم آآ النصح يكون للمسلمين ويكون للكفار ايضا في دعوتهم للاسلام والحرص على هدايتهم وخروجهم من الظلمات الى النور وكذلك آآ معاملتهم المعاملة الطيبة آآ في عندما يتعامل معهم
48:06ينصحوا لهم اذا اذا استنصحوا في امر من الامور فان فانه ينصح لهم واما فيما يتعلق في بعض الامور التي كونه لا يبيع على بيعه ولا يشتري على شراء فان هذا انما يكون في حق المسلمين لا سيما وكون آآ كون
48:36كافر يريد ان يعني يفتري مكانا او يشتري اه يعني اه منزلا او اه يعني يكون يعني آآ بقرب المسلمين او مجاورة المسلمين كونهم يعني كونه يشتري على شراءه ويبيع على
48:56لا بيعه لا بأس بذلك لان ذلك انما يكون في حق المسلمين. الذين تجاورهم واتصال بعضهم بعض ان ذلك مطلوب واما اذا كان الكافر سيأتي ويحل بين المسلمين ويفتري مكانا فاذا كان اه في زمن خيار فله ان
49:16يأتي يعني للبائع ويطلب منه ان آآ يعني آآ يترك آآ آآ يعني امظاء البيع ويعطيه بزيادة. لان هذا فيه مصلحة. وهي البعد عن اه مجاورة الكافر. والاتصال بهم المستمر نعم. يقول ختم البخاري كتاب الايمان بباب النصيحة مشيرا
49:46الى انه عمل بمقتضاه في الارشاد الى العمل بالحديث الصحيح دون السقيم. ثم ختمه بخطبة جرير. انه اشار الى الترجمة الحديث اللي في الترجمة. ايش العبارة اللي قال؟ ايش؟ ختم البخاري كتاب الايمان بباب النصيحة
50:06ايوه مشيرا الى الدين النصيحة نعم ايوه مشيرا الى انه عمل بمقتضاه في الارشاد الى العمل بالحديث الصحيح نعم دون السقيم هذا هو يعني بمقتضاه يعني ذكره الترجمة انه صالح للاحتجاج. نعم. ثم ثم جاء بالحديث الذي
50:26نعم. ثم ختمه بخطبة جرير المتضمنة لشرح حاله في تصنيفه. فاومأ بقومه فانما يأتيكم الان الى وجوب التمسك بالشرائع حتى يأتي من يقيمها. اذ لا تزال طائفة منصورة وهم فقهاء
50:46او اصحاب الحديث وبقوله استعفوا لاميركم الى طلب الدعاء له لعمله الفاضل. وهو كونه يحب بالعفو ثم ختم بقوله استغفر ونزل فاشعر بختم بختم الباب ثم بكتاب العلم لما دل عليه حديث النصيحة ان معظمها يقع بالتعلم والتعليم. نعم. ذكر في
51:16جرير بايعة الرسول صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم قال ولمسلم فلقنني فيما استطعت فيما استطعت لقاني فيما استطعت يعني معناه على حسب استطاعته. يعني اضاف يعني لقوله تلقنني
51:36فيما استطعت يعني ونصف هنا فيما استطعت يعني تلقين في ان يكون هو نفسه من كلامه. يعني الرسول ما قال له فيما استطعت يعني اراد ان يقول فيما استطعت نعم قال ورواه ابن حبان وزاد
51:56فكان جرير اذا اشترى شيئا او باع يقول لصاحبه اعلم ان ما اخذنا منك احب الينا مما اعطيناك فاختر. نعم. وروى الطبراني في ترجمته ان غلامه اشترى له فرسا بثلاث مئة. فلما رأى
52:16جاء الى صاحبه فقال ان فرسك خير من ثلاث مئة. فلم يزل يزيده حتى اعطاه ثمان مئة قال القرطبي كانت مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه بحسب ما يحتاج اليه من تجديد عهد او
52:36توكيد امر فلذلك اختلفت الفاظهم يعني في في في التي التي يحصل بيعها بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم تختلف الالفاظ. يعني يعني كل يعني من يكون امكن فيه او يمكن ان يكون يعني يفيد فيه فانه آآ آآ يذكر في حقه
53:06يؤمل ان تحصل الفائدة منه فيه. وهنا يعني بيع النصح لكل مسلم آآ يعني لما يؤمل يعني بيكون يعني كبيرا في قومه انه يعني يحصل منه آآ بدعوته والنصح لهم الخير الكثير. يقول السائل هل في حديث جرير جواز قيام طالب العلم
53:36بالقاء خطبة عند وفاة امير البلاد للنصح لهم خشية وقوع الفتن النصح للناس دائما وابدا عند وفاة اميرة وعنده غير وفاة امير. لكن هنا يعني الذي حصل ان المغيرة واهل الكوفة يعني كان عندهم يعني اشياء يعني يعني آآ
54:06يعني اخلاق غير طيبة. فمن اجل ذلك قال ما قال في حقهم مما يحكى ان يترتب على ذلك ما يترتب واهل الكوفة هم الذين معروفون قصة سعد ابن ابي وقاص معهم. والذي عزله عمر رضي الله عنه. يعني عنهم من اجل المصلحة وخشي ان
54:26يلحق منهم ضرر به فعندهم يعني اشياء لم نجد ذلك حصل منه ما حصل. والنصح يعني يكون الناس وابدا ثم ايضا يعني في الغالب ان ان الولاة يعني يكون فيه امير
54:46امير واذا يعني غاب الامير وكذا يقوم مقامه. فالانسان يكون ناصحا دائما وابدا. لكن الذي حصل من الجرير اه لاهل الكوفة لان اهل الكوفة عندهم شيئا من تلك الصفات وقد قال وقد حصل منهم ما حصل في سعد بن وقاص
55:06من اهل الجنة لم يسلم منهم سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه. الذي اشتكوه الى عمر وقال انه ما يحسن يصلي ما يحسن يصلي يعني يعني سوء. نعم. يقول بعد الفراغ من دفن الميت في بلادنا
55:26الامام على القبر فيذكر الناس واعظهم بالموت والجنة والنار. ثم يدعو للميت والناس يؤمنون. هل يجوز ذلك السنة ان كل واحد يدعو للميت ما يكون واحد يدعو وهم يؤمنون بل يعرفون الدعاء الذي
55:46ينبغي ان يدعى به وهي ما اشار اليه الرسول صلى الله عليه وسلم لانهم يسألون له التثبيت وانه الان يسأل فهم يسألونه نسأل الله عز وجل ان يثبته عند السؤال ولكن كل واحد يدعو بنفسه لا يدعو شخص الباقون يؤمنون
56:06وليدل حديث جرير هذا الاخير على جواز طلب الدعاء للميت استعفوا لاميركم يد يدل انه لا بأس لا شك. وايضا الناس كما هو معلوم الصلاة هي دعاء يعني بعد الدفن دعا وكل ذلك دعاء للميت. يقول عندنا عادة في البلد اذا
56:36مات شخص يقول الناس لبعضهم فلان اي الميت يطلب منك ان تحلله. هل هذا الفعل يدل عليه فعل جرير عندما توفي وغيرة ما يعني ما يدل عليه. ولكن اه كون اه الانسان
56:56يدعو للميت واذا كان بينه وبينه معاملة يعني يبيحه وان يعني يتغاضى عن شيء من حقه اذا كان عليه حق او يعني يتنازل عن حقه او يسقط حقه كله او ما الى ذلك فان هذا هو الذي ينبغي
57:16نعم. هل يقال ان حديث الدين النصيحة رواه البخاري تعليقا لا ما يقال ما يقرره تعليقا وانما يعني يقال ذكره في ترجمة باب. ذكره في ترجمة باب المحافظ اشتغل عليه بالتغليق
57:42نعم سكر التغليق ايوه يعني جاب يعني اسناده واش هادي عندها مسلم وفيه يعني قصة انه كان سهيل يعني آآ طلب منه ان يحدث يعني آآ يعني استراتيجيا وقال انه يسقط رجلين يعني وذلك في سبب العلو. لكنه يقال اورده البخاري في ترجمته
58:11اورده البخاري في ترجمة باب. ولا شك انه يعني هو مسلم وفي صحيح مسلم لكنه يعني احيانا يذكر الحديث ترجمته لهذا هو قال يعني يتعلم عليه قال انه لم لم
58:31يعني ولم يذكره معلقا اش قال فيه الحجر على خلاف عادته. في هذا الحديث اورده المصنف هنا بترجمة باب ولم يخرجه مسندا. في هذا الكتاب على غير شرطه. ونبه بايراده على صلاحيته في الجملة. هو باب قول النبي قال في الاول
59:01قول النبي. نعم. نعم الكل قال وقد بينت جميع ذلك في في تغليق التعليق. ولا شك انه يعني من ناحية اسناده هذا لكن هذا يختلف عن عن عن طريقته في المعلقات. يعني في المعلقات يقول يعني يأتي بالباب ثم يقول قال كذا وقال كذا
59:30يقول اه نحن المسلمون في بلادك نحن مسلمون في بلاد الكفر يصعب علينا احضار نفقة للذهاب بها الى الحج وبعض المسؤولين من الكفار في الحكومة يمنحوننا فرصة ويوفر لنا نفقة وزاد
59:55لاداء الحج. فنشك في حل هذا مسلمون في بلاد الكفر. هم. يصعب عليهم الحضور للحج للنفقة. نعم. فبعض المسؤولين من الكفار في الحكومة لهم فرصة بان يوفروا لهم نفقة وزاد الحج. قال نحن في شك من حل هذا المال. هل يجوز
1:00:20ان نأخذه ونحج به او نرده. اذا اذا اعطوكم اياه خذوه وحجوا به ولا ولا يضركم كون المال جاءكم من كفار بان الكفار اذا اعطوا يعني المسلمين مثل ما لو اعطوهم يعني اراضي يسكنونها او اعطاهم اراضي يعني يبنون عليها
1:00:47مساجد فانه يقبل منهم ذلك وهذا لا لا شك انه خير للناس ساقه الله على يد آآ الكفار وقد قال صلى الله عليه وسلم ان الله يؤيد هذا الدين بالرجل
1:01:01فاجر يقول اه يا شيخ اسمي عزة الله وبعضهم يقول اسمك صفة من صفات الله فهل اغير اسمي او لا بأس به والله في اسماء كثيرة يعني اه ما كان ينبغي ان ان الناس يسمون بها
1:01:28يعني مثل مثل هذا اللفظ الذي هو عزة الله. عزة الله لا شك انها من صفات الله العزة وهو صاحب العزة والملكوت سبحانه وتعالى اه اه فاذا كان التغيير اه لا يؤثر وان يترتب يحصل بسهولة افعل. لا شك ان هذا اولى
1:01:49وقال حافظ ابن حجر في الفتح في قوله وجه الله اي ما عند الله من الثواب. يعني هذا يعني اثر الصفة او نتيجة الصفة وليس يعني اذا اريد به نفي الوجه وان الله لا يوصف بالوجه هذا يصير خطأ. اما اذا اريد به اثبات لوجه الله
1:02:12عز وجل وطلب الثواب منه سبحانه وتعالى ويكون من اثر الصفة او لازم صفة لا بأس بذلك. اما ان يكون آآ هو المعنى وانه لا يوصف الله بالوجه فهذا غير صحيح وهذا هذا لا غير هذا باطل اما
1:02:32اذا اريد باثبات الوجه واريد به التقرب الى الله عز وجل. وان ابتغاء وجه الله عز وجل ابتغاء ثواب الله عز وجل مع اثبات صفة الوجه لله هذا ما فيه بأس. يقول حفظك الله هل يجوز هذه اللفظة ونعمة بالله؟ ايش
1:02:52ونعم بالله ونعم بالله. ايوة النعم هي من الله عز وجل. وثناء الله عز وجل يؤتى به بامور واضحة. يعني يؤتى به بامور واضحة لا لا تلتمس. فالشيء الذي فيه شبهة يعني تركه اولى. وهو ما سأل عن
1:03:18الا انه غير مرتاح اليه. اقول ماشي لعنة الا انه غير يعني اه يعني ما هو بواضح. فترك اه يعني اه آآ ما يريبك الى ما لا يريبك هذا هو الذي ينبغي
1:03:34يقول في بلدنا تكون الاسواق في الشارع واذا اردنا الصلاة في المسجد ندع سلعنا معرضة للسرقة ولا يمكننا جمعها واخذها معنا. ايش ايش ايش؟ البيع في الشارع. نعم واذا اردنا الصلاة في المسجد ندع سلعنا معرضة للسرقة. ولا يمكننا جمعها واخذها معنا فهل لنا ان
1:04:00نقيم جماعة في السوق ونصلي؟ لا ما يصلح. اذا قبل وقت الصلاة اذهبوا بها للبيوت واحفظوها بالبيوت وتوضؤوا واتوا للمساجد نقول البيوت بعيدة نعم ولو كانت باردة يعني يتركون المساجد يبقون في في في بيعهم وشراهم او يعني يسوون جماعات بجنب المسجد هذا
1:04:28كيف يكون يقول لحل ثاني اجل نترك احدنا يحرس السلع ونذهب للصلاة ثم يصلي هو بعدنا. ما في بأس. يعني يكون الانسان يعني يصير يحفظ شيء ويحافظ عليه مثل الانسان الذي يحفظ له
1:04:45على مستوى