استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (2) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فقال الشيخ الامام الحافظ ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة البخاري رحمه الله
0:22امين قال كيف كان بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول الله جل ذكره انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده. قال حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير
0:42قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد للانصاري قال اخبرني محمد بن ابراهيم التيمي انه سمع علقمة ابن مقاصد الليث يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
1:02وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او الى امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
1:22وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد بدأ الامام البخاري رحمه الله كتابه الجامع الصحيح بهذا بهذه ترجمة التي هي كيف كان بذل وحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جاء في بعض النسخ
1:53كتاب قبل هذه الترجمة وفي بعضها باب والامام البخاري رحمه الله بدأ بهذه الترجمة بان لان الرسالات للانبياء عليهم الصلاة والسلام انما تبدأ بالوحي اليهم. لان وصول الخير اليهم ووصول يعني هذا الذي فيه الهداية اليهم
2:23انما كان بالوحي من الله عز وجل الى رسله الكرام عليهم الصلاة والسلام. وقد ذكر او اورد في هذه الترجمة اية وحديثا. اية هي اية هي قول الله عز وجل انا اوحينا
2:43كما اوحينا الى نوح ونبينا من بعده. وفيها بيان ان الذي حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي اليه انه حصل للانبياء قبله من نوح ومن بعده من الانبياء. فان الله عز وجل يوحي اليهم
3:03و انما حصل البدء بنوح مع ان آآ مع ان الوحي حصل قبل نوح على ادم وعلى من بعده. لان اه نوحا هو اول رسول ارسل الى بعد وجود الشرك بعد ما وجد الشرك ارسل نوح عليه الصلاة والسلام وتتابع الرسل من بعده. يدعون قومهم الى التوحيد
3:33ويحذروهم من الشرك الذي وقعوا فيه. واما قبل ذلك فقد كانوا على التوحيد وعلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها لان الناس فطروا على التوحيد وعدم الاشراك بالله عز وجل والشرك طرأ عليهم بعد ذلك فلا
3:53طرأ الشرك آآ ارسل الله الرسل واول رسول ارسل بعد وجود شرك وحصول الشرك نوح عليه الصلاة والسلام وقبله كان ادم عليه الصلاة والسلام ومن بعده يوحى اليهم ويرسلون ولكنهم
4:13تنبتون ما كان الناس عليه من الفطرة يؤيدون ويمكنون ما كان الناس عليه من الفطرة ولم يكن هناك شرك اه ولم يقع الشرك الذي يحذرون منه ويمنعون منه كما حصل لقوم نوح الذين وجد فيهم الشرك
4:33وبعد ذلك اوحى الله الى الى نوح ومن بعده من الرسل ليحذروا الامم من الشرك الذي وقعوا فيه وعلى هذا فان التنصيص على نوع بانه اوحي اليه والى النبيين من بعده ليس معنى ذلك انه لم يحصل وحي
4:55الى احد قبله فان الوحي حصل لمن قبله من لادم ولغيره وقد ذكر ان ادريس ان ادريس عليه الصلاة والسلام انه جد لنوح وانه من اجداد نوح وقد ذكر ذلك بعض العلماء ومنهم البخاري ذكر ذلك في اخبار الانبياء ويعني آآ اشار
5:25في اه في اه عند ذكر عند ذكره ادريس ولكن يعني الذي يبدو والله اعلم ان ادريس لم يكن قبل نوح ولم يكن جدا لنوح وانما كان بعد نوح والدليل على هذا ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما عرج به الى السماء والتقى بادريس في السماء الرابعة
5:52لقي ادريس للسماء الرابعة ورحب به وقال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح ولو كان جدا لنوح لكان من اباء النبي صلى الله عليه وسلم ولقال مثل ما قال ادم وابراهيم مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح. لو كان لو كان ابا لنوح او كان جدا
6:14نوح لكان من اباء النبي صلى الله عليه وسلم ويقول كما قال ادم وابراهيم مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح ولكنه قال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح فهذا يبين انه ليس من من نشره. ومن المعلوم ان الانبياء من بعد نوح كلهم من ذريته. وكذلك من بعد ابراهيم من ذريته. فما
6:38بعد نوح من ذريته والانبياء من بعد ابراهيم من ذريته. وادريس لو كان جدا لنوح لكان من اباء النبي صلى الله عليه وسلم ونقال مثل ما قال ادم وابراهيم مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح. وانما قال مرحبا بالنبي صالح
6:58قل اخي الصالح فقوله والاخ الصالح التي قالها غيره من الانبياء الذين لم يكن لم يكونوا من عباءة مثل آآ مثل يعني مثل يحيى وعيسى وغيرهم من الانبياء الذين لقيهم فانهم
7:18يقولون بالنبي الصالح والاخ صالح ثمان هذه الاية التي يعني صدر بها الامام البخاري رحمه الله آآ هذا الباب الذي هو بدء الوحي كيف كان بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذه الاية الكريمة اشتملت على عدد من الانبياء
7:39اوحى الله عز وجل اليهم وعدتهم ثلاثة عشر نبيا يعني ثلاثة عشر نبيا في هذه الاية او الاية والاية التي بعدها من سورة النساء فيها اه اشتملت على ثلاثة عشر نبيا
7:56ويليها في الكثرة سورة الانبياء فانه ذكر فيها سبعة عشر نبيا ثم فوق ذلك في سورة الانعام ثمانية عشر نبيا وهذا اكبر عدد جاء في سورة من سور القرآن الذي هو آآ ثمانية عشر والذين جاءوا في قول الله عز وجل
8:20وتف حاجتنا اتينا ابراهيم على قومه الايات فانها اشتملت على ثمانية عشر نبيا والانبياء الذين ذكروا في القرآن خمسة وعشرون ثماني عشر ذكروا في هذه الايات من سورة الانعام. واما السبعة الباقون فقد جاءوا في
8:40اه في ايات اخرى فقد جاءوا في ايات اخرى والحاصل ان الامام البخاري رحمه الله لما عقد هذه الترجمة كيف كان وحي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر هذه الاية التي فيها ايحاء الله عز وجل اليه كما اوحي الى النبيين من قبله الذين اولهم نوح
9:03وهم الذين آآ ارسلوا بعد وجود الشرك في اممهم ثمان الوحي هو الاعلام الخفي الاعلام الخفي الاعلام بخفاء هذا يقال له وحي. وفي الشرع الاعلام بالشرع الاعلام بالشرع ايحاء الله عز وجل على رسله بالشرائع التي بعثهم بها والتي فيها
9:32سعادة من ارسل اليهم وان من اخذ بها غفر بساعات الدنيا والاخرة ومن اعرض عنها خسر الدنيا والاخرة ثم ان الامام البخاري ساق بعد ذلك حديثا وحديث عمر بن الخطاب المتفق على صحته وحديث بالنيات
9:55وهذا الحديث ليس فيه اشارة الى الوحي والى بدء الوحي وانما قيل ان الامام البخاري رحمه الله ذكره من اجل ان كل عمل من الاعمال لابد ان يكون مبنيا ولابد ان يكون مستندا الى
10:15اه النية الخالصة لله عز وجل وان يكون العمل لله عز وجل حتى يؤدي ثمراته وحتى تحصل الفوائد العظيمة الذي تترتب عليه فمن اجل ذلك اورد هذا هذا الحديث في مطلع صحيحه وجعله فاتحة لكتابه وقد تبعه على ذلك
10:38بعض العلماء مثل النووي في بلوغ في في في الاربعين النووية فانه بدأ الاربعين بهذا الحديث بدأ الاربعين انه بهذا الحديث وكذلك قبله النقل الحافظ المقدسي صاحب عمدة فانه صدر كتابه بهذا الحديث
11:01ثم بعد ذلك البغوي صدر كتابه يعني شرح السنة وكتابه الاخر مصابيح السنة كلا منهما ما صدره بهذا الحديث الذي هو حديث وكذلك السيوطي صدر كتابه الجامع الصغير بهذا الحديث وقد
11:21تابعوا البخاري في ذلك وذلك ان كل عمل لان هذا فيه تنبيه ان العمل الذي يرجى ثوابه عند الله هو الذي ينفع صاحبه عند الله هو الذي كونوا اريد به وجه الله والذي يكون فيه النية الطيبة الخالصة لله عز وجل. من اجل ذلك
11:46يعني قدم صدر كتابه بهذا الحديث وتابعه بعض اهل العلم في آآ تصدير كتبهم الحديث ممن اشرت اليها وكذلك ختم كتابه بحديث آآ كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله
12:10العظيم وتابعه على ذلك بعض العلماء مثل المنذر في الترغيب والترهيب فانه ختم كتابه بهذا الحديث وكذلك الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام ختم كتابه بهذا الحديث الذي هو آآ حديث ابي هريرة كلمتان حبيبتان الى الرحمن
12:30وهذا الحديث الذي هو حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه اه رواه الامام البخاري من طرق متعددة الى يحيى ابن سعيد الانصاري وقدم في هذه الترجمة الطريق عن آآ الحميدي شيخه الحميدي
12:51المكي يروي عن شيخه سفيان بن عيينة المكي ثم بعد ذلك يعني يروي عن آآ اربعة مدنيون ثلاثة من التابعين يحيى بن سعيد ومحمد ابن إبراهيم التيمي وعلقمة وقاص الليثي والصحابي عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه
13:11هو ارضاه وهذا الحديث آآ من افراد الصحيح وهو من غرائب الصحيح يعني بمعنى انه جاء من طريق واحد لم يكن له طرق متعددة الى عمر لا ولا عن غير عمر
13:27وانما هذا الحديث جاء عن عمر تفرد بروايته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انما لم يأتي الا عن طريق عمر وكذلك كلام يعني يأخذه عن عن عمر الا القى ما هو قاص الليلي. ولم يأخذه عن عرقه وهو قاصر الليل الى محمد ابراهيم
13:47تاني ولم يأخذه عن محمد إبراهيم ابن تيمية لا يحب الشهيد الانصاري. ثم كثر الاخذون عن يحيى بن سعيد. ثم كثر الاخذون عن اليحيى ابن سعيد الانصاري فهو فرد وهو من غرائب الصحيح ومن المعلوم ان الحديث اذا جاء من طريق واحد رجاله ثقات
14:07فانه معتبر ومعول ويعول عليه ولا يلزم ان يكون جاء من طرق متعددة فان الاحاد اقل اه ما فيها ان تأتي من طريق واحد وكذلك ما زاد على ذلك الى حد التواتر
14:27كل هذا يقال له احات لكن الطريق الواحد الطريق الذي جاء من من رواة ثقات فانه آآ معتبر ولا يؤثر على صحة الحديث كونه جاء من طريق واحد. ومثله اخر حديث في صحيح البخاري فانه من هذه القبيلة. لانه
14:47ابو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يروه عن ابي هريرة الابو زرعة ابن جرير البجلي ولم يروي عن ابي زرعة الا عمارة ابن القعقاع ولم يروه عن عمر ابن القعقاع الا محمد ابن فضيل ابن غزوان ثم كثر الاخرون العاقذون
15:07عن محمد ابن فضيل فيكون فاتحة كتابه حديث غريب ما جاء الا من طريق واحد وخاتمة كتابه حديث غريب ما جاء الا من طريق واحد ثمان البخاري رحمه الله صدر آآ آآ هذا الكتاب بهذا بهذا
15:33بهذه الرواية عن شيخه الحميدي المكي عبد الله بن الزبير المكي وعن ويروي عن شيخه سفيان بن عيين المكي ثم عن اناس من اهل المدينة فيكون بذلك بدأ بالمكيين. بدأ بالمكيين لان الرسالة
15:53حصلت في مكة والوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم في اول الامر انما كان بمكة وقد مكث النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاثة عشر عاما وهو يوحى اليه ثم هاجر الى المدينة فيكون آآ بدأ شيخه عبد الله ابن الزبير المكي عن شيخ
16:14سفيان ابن عيينة لانهما مكيان ولان الرسالة انما بدأت مكة والوحي بدأ على رسول الى رسول مثلا بمكة فمن ذلك قدم المكيين. ثم انه ذكر الحديث من طرق ستة اخرى وجعل الطريق التي تليه
16:34عن عن عبد الله النسمي وقال النبي عن مالك. فبدأ بالمدنيين. يعني بدأ اولا اول طريق جاءت عن طريق المكيين وثم بعد ذلك اه تستمر بعد الشيخ وشيخ الشيخ مدنيين واما بالنسبة للطريق التي
16:54تليها فقد ذكر الشيخ وشيخه من المدنيين مع بقية الاسناد فيكون آآ رجاله كلهم مدنيون يعني في الطريق الثانية التي تأتي بعد بعد هذه الطريق لهذا لهذا الحديث وهذا الحديث في اسناده ثلاثة من التابعين
17:20يحيى بن سعيد الانصاري من صغارهم يروي عن محمد ابراهيم التيمي من اوساطهم يروي عن علقمة هو قاصي الليثي من كبارهم ففيه ثلاثة من التابعين من التابعين يروي بعضهم عن بعض. ثلاثة من التابعين ليروي بعضهم عن بعض
17:40والصحابي هو عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه وعمر رضي الله عنه خطب به على المنبر وهذا فيه الدلالة على ما كان عليه اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام من بيان سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والتحديث بها
18:01واعلام الناس بها على المنابر حتى حتى تنتشر وحتى يسمعها من يسمع الخطب فيكثر الاخذون والسامعون يعني آآ لها لكونها القيت على على على المنابر فهذا يدلنا على عناية الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم واهتمامهم بتبليغ سنة النبي عليه الصلاة والسلام
18:31وانه يبينونها للخاصة والعامة. يبينونها للخاصة بحيث يحدثوا اه اه الرجل الرجل ويبينونها للعامة بحيث يخطبون بها على المنابر حتى يسمعوها كل من يسمع الخطبة وهذا كله دال على كمال فضلهم ونبلهم رضي الله عنهم وارضاهم وانهم قاموا بابلاغ السنة التي تلقوها عن رسول الله صلى
19:01وسلم واجتهدوا في ابلاغها فيكون ذلك منهم على سبيل الخصوص بحيث يحدث الرجل الرجل ويكون سبيل العموم بحيث يكون ذلك على المنبر. وكلمة المنبر يعني هنا ومعرب بالالف واللام والانف واللام بالعهد والمقصود بذلك آآ منبر آآ مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان عمر يخطب عليه
19:31والذي كان يخطب الناس عليه رضي الله تعالى عنه وارضاه فالألف واللام انما هي للعهد الذهني اي المنبر المعهود في الاذهان الذي كان يخطب عليه عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى
19:47عنه وارضاه قام رظي الله عنه يخطب الناس عن منبر بهذا الحديث فيقول انما الاعمال بالنيات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات
20:04انما الاعمال بالنيات. والاعمال جمع عمل وقد آآ حلي بالالف واللام وقيل اما الالف واللام هنا يراد بها الخصوص. وان المراد بذلك الاعمال يتقرب بها الى الله عز وجل الاعمال التي يقرب بها الى الله عز وجل انه لابد فيها من النية ولا يكون لها ثمرة الا بالنية الطيبة
20:35انما الاعمال بالنيات. وقيل انها عامة لكل عمل. فما كان من القرب فهو داخل اصلا. وما كان من غير اذا اريد به التقوي على القرب مثل مثل النوم والاكل وغير ذلك من الاشياء التي يكون
20:55فيها التقوي على الطاعة. اذا نوى الانسان ذلك ونوى باكله وشربه يعني واستمتاعه ونومه انه آآ ينشط بالعبادة ويتقوى ويتقوى على العبادة فانه يؤجر على هذه النية. وكذلك ايضا الانسان عندما ينفق على اهله وينفق على اولاده ان كان آآ مستشعرا هذه النية وانه يرجو ثواب الله
21:25عز وجل على هذا العمل الواجب الذي يقوم به فانه يؤجر عليه. فانه يؤجر عليه ولو كان يؤدي ولو كان يؤدي ولكن اذا كان الانسان ما ما نوى يعني هذه القربة وما نوى
21:45الحصول انه يفعل هذا الفعل يرجو ثواب الله عز وجل فانه يفوته يعني ذلك آآ يعني ذلك الخير وذلك مثل الانسان الذي لا ينفق على اولاده او يعني آآ آآ آآ لا يرتاح للنفقة على اولاده وقد يخاصم عند القاضي فيلزمه بالنفقة فان مثل هذا
22:15فلا يؤجر لانه ما حصل منه ذلك بنية. وانما قام بذلك بالالزام الذي اوجب عليه. فلم يؤدي الواجب الذي عليه الا من القاضي فمثل هذا لا يحصل اجرا ولكنه سقط عنه الواجب لكونه آآ حصل منه الانفاق على اولاده ولو كان
22:35واما تحصيل الاجر فانما يكون بالنية. قال انما الاعمال بالنيات. فاذا يحتمل ان يكون المراد به القرب ويحتمل ان يكون ما هو اعم من القرب فتدخل القرب ويدخل غيرها بالنية الطيبة والنية الخالصة لله سبحانه وتعالى
22:55ثم قال انما الاعمال بالنيات الاعمال بالنيات. قد جاء يعني في بعض الروايات الاعمال بالنية. ولا تنافي بين الجمع وبين الافراد بان الجمع في مقابلة الجمع الاعمال جمع والنيات جمع والنية تكون للجنس
23:19والجنس يعني يكون بمعنى الجمع. الجنس الالف واللام اذا كانت للجنس وانها ليست الى الوحدة وانما هي للجنس فانها تكون بمعنى الجمع. تكون بمعنى الجمع انما الاعمال بالنيات بالنيات جار مجرور متعلق بمحذوف تقديره معتبرة بالنيات
23:49الاعمال معتبرة بالنيات. اي انه اه تكون معتبرة ومفيدة ولها ثمرة انما هي بنياتها حيث يكون الانسان نوى خيرا فانه يحصل خيرا. وان نوى شراء فانه يحصل شرا والالف واللام في النية يعني اه اه قيل انها عوض عن اه اه عنها. يعني بنياتها
24:17انما الاعمال بنياتها يعني بدل يعني اه لما حذفت اه حذف الظمير في الاخر الذي هو هاء عوظ عنه الالف واللام في الاول. وهذا يأتي يعني يأتي في آآ ان الالف واللام تقوم مقام المضاف اليه
24:37تقوم مقام المضاف اليه اذا حذف فيؤتى بالالف واللام. فيكون الالف واللام هنا يعني اه جاءت بدلا بدلا منها التي هي الضمير الذي حذف وعوض عنه بالالف واللام في الاول وعوض عنه الالف واللام
24:57في الاول فان هذه الالف واللام تكون عوضا عن هاء التي اه حذفت ثمان النية محلها القلب ولا يتلفظ بها. لا يتلفظ بالنية لا في الصلاة ولا في الزكاة ولا في الصيام ولا في اه الطواف. ما يقول اه اه نويت ان افعل كذا. او
25:27واريد ان افعل كذا نويت ان اصلي انا التلفظ بها بدعة كما قال ذلك بعض العلم. وانما جاء التلفظ بالنية او التلفظ بالمنوي في الحج. بان الانسان يذكر آآ اذا كان يريد حجا وعمرة يقول لبيك حجا وعمرة
25:47واذا كان يريد افرادا حجا واذا كان يريد عمرة مستقلة قال لبيك عمرة فيكون يعني اه اه تنصيص يعني جاءت السنة في ذلك. وهذا من اجل ان كل اه ما
26:07له احكام. فكون الانسان يعني ينص على الشيء الذي اراده والذي نواه بقلبه يتلفظ به هذه جاءت السنة بذلك لان فيه الحاجة الى آآ معرفة ما يريده الانسان هل يريد قرانا
26:27يقول لبيك حجا وعمرة او يريد افرادا يقول لبيك حجا او يريد عمرة يقول لبيك عمرة جاءت السنة بهذا فيقتصر على ما ورد فيقتصر على ما ورد ولا يؤتى بشيء لم يرد بل يحصل الاقتصار عليه دون ان يتعدى الى غيره
26:47كما ورد في سنة يؤتى به كما جاء في الحج والعمرة وما لم تأتي بالسنة فانه آآ يكف عنه ويبتعد عنه ولا يؤتى به لانه لم يأتي به سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:05ثمان النية يؤتى بها للتمييز بين العبادات وبين العبادات والنوافل وبينها العبادات والعادات يعني تعيين فرض يعني عن فرض يعني لابد من نية الفرض بنية الفرض وكذلك يعني تمييز الفرض عن الفرظ وتمييز الفرض عن النفل يكون بالنية
27:37وكذلك تمييز العبادة عن العادة يكون بالنية. مثل الاغتسال للجنابة والاغتسال للجمعة. آآ والاغتسال بتمرد لان التمرد عادة والاغتسال للجمعة والاغتسال للجنابة عبادة. فتكون النية هي التي تميز بين العبادات والعادات وتميز الفروض بعضها عن بعض وتميز الفروض عن النوافل
28:07انما الاعمال بالنيات ثم قال وانما لكل امرئ ما نوى وانما لكل امرئ ما نوى. يعني هذه هذه الجملة بعد الذي قبلها الجملة الاولى يعني مبينة ان الاعمال ملوطة بالنيات
28:25والثواب منوط بالنيات. وان الجملة الثانية يعني للاثار المترتبة على النيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن نوى خيرا فانه يحصل خيرا ومن نوى شراء فانه يحصل شراء ومن نوى شرها فانه يحصل شرا. فاذا فائدة الجمل الثانية هي ليست تكرار مع التي قبلها وانما هي
28:53اثر لها ومترتبة عليها. لان آآ الجملة الاولى فيها بيان ان الاعمال لابد فيها من النيات وثانية تبين الاثار المترتبة على النيات. وان من نوى خيرا فانه يحصل خيرا. ومن نوى غير
29:13فانه يحصل ما نوى ثمان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر بعد ذلك مثالا يميز فيه ويبين فيه اما كانت النية قربة يكون فيها ثواب وما كانت النية في شيء لا قربة فيه وانما يراد فيه دنيا
29:37او يوجد فيه حظا من حظوظ النفس فان فان لكل امرئ ما نوى فمتى عليه الصلاة والسلام بالهجرة يعني لهذه لهذه الجملتين السابقتين مثل بالهجرة. وهذا يدلنا على فضل الهجرة
29:59وعظيم شأنها لان النبي صلى الله عليه وسلم اختار هذا التمثيل بها. اختارها للتمثيل بها. وقد جاء عن النبي صلى الله وسلم كما في صحيح مسلم عن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه
30:14ان النبي عليه الصلاة والسلام قال له اما علمت ان الاسلام يهدم ما كان قبله؟ وان الهجرة تهدم ما كان قبلها وان الحج كان قبله فقال في هذا الحديث وان الهجرة تهدم ما كان قبلها
30:32فاذا هي قربة من القرب والرسول صلى الله عليه وسلم مثل بها وان النية تختلف بها فمن الناس من ينوي بها خيرا وهي ان تكون لله ومن فيحصل الاجر والثواب على ذلك
30:48ومنهم من ينوي غير ذلك فيحصل ما نواه من من من امور الدنيوية من الامور آآ من الامور المباحات يحصل الفائدة الدنيوية. واما الفائدة الاخروية فانه يحصلها فانه يحصلها بكونها لله عز وجل وانها يتقرب الانسان بها الى الله عز وجل. وان الهجرة التي هاجرها انما هي لله فيحصل الاجر والثواب
31:18على ذلك واذا كانت الهجرة انما هي مبنية على تحصيل دنيا وتحصيل تجارة وتحصيل ايمان وتحصيل من حضور النفس وكذلك ايضا لتزوج امرأة وللحصول على زواج امرأة هذا هو الذي دفعه الى هذه الهجرة فهذا يحصل الذي
31:38نواه والذي اراده من هاجر للمرأة لزوجها وتزوجها حصل ما يريد من الدنيا ومن هاجر دنيا وحصل ما يريد من الدنيا فانه حصن ما يريد من الدنيا. واما اذا كانت الهجرة لله عز وجل فانها
31:58فانه يحصل فيها الاجر والثواب من الله عز وجل لانه اتى بهذه القربة التي يترتب عليها الثواب والعقاب التي يرتب عليها الثواب ثمان الجملة الاولى قال فمن يعني الحديث الذي معنا ليست بهذه الجملة وانما جاءت في بعض الاحاديث الطرق
32:21اخرى التي ستأتي ففيه فما كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله وهنا اتحد الشرط والجواب والاصل هو تباينهما. وتفاوتهما لان قلبه كانت هجرة الى الرسول فهجرة الى الله ورسوله. يعني الجواب مطابق للشرط. مع ان الشرط غير غير الجواب غير الشرط
32:48فيكون المقصود بذلك آآ بيان الفرق بينهما بالمتعلق فما كانت هجرته الى الله عز وجل الله ورسوله نية وقصدا. فيكون الاول يعني محشور او مقيد بكونه نية وقصدا والثاني ثوابا واجرا. هناك هجرة الى الله ورسوله نية وقصدا فهجرة الى الله الى الله ورسوله ثوابا واجرا. فعند
33:21يعني بهذا بهذا التقرير وبهذا التقدير يعني يفترق للشرط والجواب ولا يكونان متحدين بل يكونان متغيرين بهذا التقدير. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله نية وقصدا فهي هجرته الى الله عز وجل ثوابا واجرا. فافترقا ولم يكن ولم يكونا متحدين. وان الاصل هو التغاير
33:53فانه بهذا التقدير يتبين ان انه لا يعني اه اه الاتحاد بينهم بل التغاير حاصل لان الاول يتعلق بالنية والقصد. والثاني يتعلق بالثواب والاجر من الله عز وجل وما كانت هجرته لدنيا يصيبها الهجرة الهجر في اللغة الترك. ترك الشيء هجر شيء
34:24تركه هجر المكان الفلاني ترك المكان الفلاني وانتقل الى مكان اخر فالمعنى اللغوي واسع يعني الترك مطلقا يقال له هجر. هجر الشيء تركه مطلقا. واما في الشرع فهي اه اه ترك بلد الكفر الى بلاد الاسلام. ترك بلاد الكفر والانتقال الى بلاد الاسلام
34:54فيكون تركا مخصوصا او كذلك يكون ترك بلد الخوف الى بلد الامن. بلد الخوف الى بلد الامن مثل الهجرة من مكة الى الحبشة لان كل منهما كانت دار كفر ولكن يعني مكة فيها الخوف وفيها اذا الكفار للصحابة الذين دخلوا في الدين الحنيف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والحبشة
35:24هي بلاد كفر ولكن فيها امن. فكانوا هاجروا من اجل تحصيل الامن. على نفوسهم في آآ انتقالهم فالهجرة تكون من بلاد الخوف الى بلد الامن وتكون من بلد الكفر الى الى
35:43بلاد الاسلام والهجرة هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني من مكة من بلاد الكفر الى الى بلد الاسلام البلد الذي في الاسلام هو الذي حصلت المبايعة آآ من اهله لرسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة في آآ مواسم الحج
36:03في بعض مواسم الحج حيث آآ بايعوه على النصرة والتأييد اذا قدم اليهم فذهب يعني من الخوف الى بلد الامن وكذلك من بلد الكفر الى البلد الذي يظهر يعني فيه الاسلام والذي اه
36:23يتمكنوا من اظهار الدين الحنيف ومن اه اه دخول الناس في هذا الدين. وقد كانت الهجرة الى الرسول عليه الصلاة والسلام قبل فتح مكة كانت آآ آآ مشروعة وكانت مندوبة وبعد فتح مكة
36:43انتهت الهجرة من مكة الى المدينة وصارت بلاد الاسلام. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح تهجرتنا بعد الفتح ولكن جهاد ونية بان مكة صارت بلد اسلام كما كانت المدينة قبلها بلد الاسلام
37:03بيكون اه اه الرسول عليه الصلاة والسلام يعني هاجر الى المدينة من بلد الخوف الى بلد الامن وكذلك من بلد الكفر الى البلد الذي يظهر فيه الاسلام وكذلك الذين يهاجرون الى النبي صلى الله عليه وسلم من اماكن مختلفة
37:23من اجل ان يصحبوه وان يكونوا معه صلى الله عليه وسلم وان به ويقتدوا به ويتلقوا عنه الكتاب والسنة فان هذه هي الهجرة المشروعة والهجرة المستحبة والهجرة التي لها فضل عظيم
37:43ولها شأن كبير وهي من بلد الكفر الى بلاد الاسلام. وهذه الهجرة باقية الى قيام الساعة. هذه الهجرة باقية الى قيام الساعة. واما الهجرة من مكة الى مدينة فقد انتهت بفتح مكة. انتهت بفتح مكة ولكن الهجرة
38:03بلاد الكفر بلاد الاسلام هذه باقية الى قيام الساعة ثمان قوله صلى الله عليه وسلم وما كانت هجرته الى لدنيا يصيبها يحصلها ويظفر بها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه
38:23ثم قال هجرته الى ما هاجر اليه عمم حتى يدخل تحته من هاجر الدنيا ومن هاجر للزواج ومن هاجر لاي غرض من الاغراض الدنيوية من التي هي غير القرب التي هي غير القرب فيدخل ولهذا جاء الجواب فهجرته الى ما هاجر اليه. لان الشيء الذي هاجر اليه
38:46ما كان مهاجرا لغير الله ورسوله وانما لدنيا او زواج او غير ذلك فهجرته لا ما هاجر اليه. هجرته الى الشيء الذي يعني معناه انه يحصل قد يحصل ذلك وقد لا يحصله
39:02ثم انه اشتهر ان هذا الحديث ان ان سببه يعني رجل هاجر من اجل يتزوج امرأة قالها ام قيس فكان يقال له مهاجر ام قيس وآآ لكن لم يأتي شيء
39:22يدل على انه سبب هذا الحديث. لم يأت شيء يدل على انه سبب هذا الحديث. والطرق الكثيرة التي اه جاء بها عن الذين رووه عن يحيى بن سعيد الانصاري لم يذكر احد منهم يعني هذا الشيء الذي هو
39:42كون اه اه سبب الحديث مهاجر ام قيس ولكنه جاء في بعض الروايات يعني كان مستقل لا علاقة له بهذا الحديث يكره الحافظ ابن وانه جاء في مسند سعيد المنصور وكذلك في السنن بمعجبه الطبراني وان رجلا
40:02يعني هاجر من اجل ان يتزوج امرأة وقال ابن قيس لكنه ما جاء يعني في في اي طريق من طرق الحديث حديث انه آآ ان هذا هو السبب. ولهذا قال
40:19المحافظة بالرجل رحمه الله انه اشتهر عند كثير من الناس يعني ان سبب مهاجر ام قيس ولم يأتي يعني ذلك من طريق يعني لم يأتي لم يثبت في ذلك شيء
40:36رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ان سبب هذا الحديث انما هو قصة هذا المهاجر الذي هاجر من اجل الدنيا قال عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فما كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله
40:57وما كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم مبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين
41:23يقول السائل لا شك انه سمع هذا الحديث كثير من الصحابة فلماذا لم يروي هذا الحديث؟ من الصحابة الا عمر وعمر كذلك قال قد بلغه على المنبر وسمعه عنه عدد هذا لا يقدح في صحة الحديث. يعني كونه يعني آآ خطبه
41:53المنبر ولم يذكره الا شخص واحد لا يقدح في صحة الحديث. حديث صحيح. وكونه لم يأتي من طرق اخرى يعني عن احد من يعني لم يروه ولم يروه عن عمر ولم يخبروا به لا يدل ذلك على على فانه يكفي آآ اذا
42:13جاء الخبر من شخص واحد وهو ثقة يعني ومن وراءه فان ذلك كاف باعتباره وان كان يعني قد خطب به على المنبر يعني ليس ليس بلازم انه يعني اذا خطب
42:33على المنبر فانه اما ان يرى من طرق كثيرة والا يشك في الطريقة التي جاءت هذا ليس بصحيح بل الطريق كافية ومعتبرة وان لم يثبت ان احدا آآ رواه عن عمر غير علقمة
42:53اللي فيه. يقول نحن مجموعة من الشباب من بلد مسلم وقد عزمنا على ترك البلد لننتقل الى بلد لا يوجد فيه تضييق على المستقيمين. لان بلدنا فيه تضييق علينا ويصعب العيش فيه
43:13في هذا العمل بأس الانسان اذا كان يعني اذا كان هذا التضييق لا يعني لا يستطيعه الانسان فلا بأس. لكن اذا كان هذا التضييق يعني بقاء الانسان في بلده فيه مصلحة وفي
43:33ايه ده وفيه يعني ولو كان حصل للانسان مشقة ولو حصل له ما دام انه يعني مجرد مضايقات لا يترتب عليها يعني آآ الحاق الضرر بالانسان. الانسان يصبر ويحتسب وقد يحصل الاجر والثواب
43:53بقائه ودعوته وارشاده وتوجيهه فيكون بذلك الاجر اعظم مما لو ذهب بنفسه وقد كان بقاؤه لا يترتب عليه مضرة كبيرة لا يترتب عليه ضرر كبير فان البقاء يكون اولى من من الانتقاد
44:13واذا كان الانسان لا يستطيع لم يتمكن وانما الضرر يعني كبير فله ان ينتقل الى بلد اخر يقول هل اذا منع المسلم من اداء العبادات كالصلاة والصيام يعتبر الان تجب عليه الهجرة
44:33ام اذا منع من الدعوة الى الحق تجب عليه الهجرة؟ الصيام كما هو معلوم هو سر بين العبد وبين ربه ما احد يمنع والانسان ان يكون صائما ولا احد يدري انه صائم. ويكون مفطرا ولا يدري احد انه مفطر قد يكون صائم. قد يكون صائم
44:53والناس يظنون انه مفطر وقد يكون مفطرا والناس يعني يظنون انه آآ انه صائم فلا يؤثر يعني او لا سبيل الى يعني يكون الانسان يضيق عليه فيما يتعلق بالصوم. لان الصوم شيء خفي لا يطلع عليه الا الله سبحانه وتعالى
45:13واما بالنسبة للصلاة والذهاب الى المساجد لا شك ان هذه عبادة ظاهرة هذه عبادة ظاهرة والناس يذهبون للمساجد تجد يؤذن بها حيث عن الصلاة حي على الفلاح فيذهبون فاذا يعني فاذا يعني آآ ان المساجد اذن بها
45:33اما يعني اما ان تغلق واما ان يؤذن بها. واذا اذن بها الناس يذهبون للمساجد. لماذا يؤذن فيها؟ والناس يؤذن بها مساجد يؤذن بها وتفتح المساجد. الناس يذهبون الى المساجد. واذا حصل الانسان يعني يعني شيئا من الضرر الذي
45:53ليس بكبير يعني بسبب ذلك او انه حصل له مضايقة يعني ليست كبيرة يعني في ذلك فالانسان يصبر. واما بالنسبة للدعوة الله عز وجل وهو اذا لم يستطع الدعوة العلنية يستطيع ان يدعو الافراد يستطيع ان يدعو الافراد ويفيد
46:13اه الناس بدعوة الافراد. حيث يلتقي بالانسان وينصحه ويبين له او يجلس معه ويتحدث معه هذا ممكن. واذا كان منع من الدعوة العامة فانه يمكنه الدعوة الخاصة. وذهاب الناس عن بلادهم
46:33مع ان بقاءهم فيها اصلح وافيد هذا ليس بجيد وانما بقائهم في بلادهم اذا كان ذلك اصلح وفي لهم ولغيرهم فان ذلك هو الذي ينبغي يقول السائل انا في بلد يسب فيه الله عز وجل فهل تجب علي الهجرة؟ آآ
46:59اذا كان حصل من افراد يعني يسبون الله عز وجل لا يلزمك هجرة لان هذا يعني عمل افراد افراد يعني والافراد يعني كما هو يوجد في كل بلد من يكون سيء ومن يكون عنده يعني هذا الامر المنكر. فاذا وجد في بلد يعني واحد يسب يسب الله ويسب الرسول صلى الله عليه وسلم
47:19تترك البلد من اجله واننا هذا آآ يجتهد في دعوته ويجتهد في آآ آآ اذا الجهات المسؤولة يعني تنفع في ايقافه عند حده فان ذلك يسعى الى الى الى معاقبته كمعاقبة التي تردعه عن ذلك. واذا كان الانسان لا يستطيع فانه لا يلزمه ان يهاجر من اجل انه
47:49يوجد في البلد شخص او اشخاص يحصل منهم سب آآ سب الرسول صلى الله عليه وسلم او سب الله او سب الدين يقول مسألة تعدد النية تعدد النوايا في العمل الواحد. هل تصح؟ نعم تصح لا بأس بذلك. مثل كون
48:09يعني يدخل المسجد ومشروعا له تحية المسجد. وكذلك يعني تحية وكذلك سنة راتبة اذا كان قد حصل الاذان يعني مثل اذان الظهر او اذان يعني الفجر فان علشان يعني يفعل الشيئين يعني يفعل اه السنة الراتبة وفي نفس الوقت هي تحية المسجد. لانه ما جلس ما
48:39ما جلس حتى صلى لان تحية المسجد لا يجوز حتى يصلي. وكذلك الانسان كما جاء في الحديث عن النبي يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه غض البصر واحسن الفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء
48:59فالانسان يصوم يعني وينوي التقرب الى الله عز وجل من هذا الصيام وينوي ايضا كونه يعني اه يضعف يعني تضعف الشهوة وقوة الشهوة عنده التي تكون سببا في اه في اه اه
49:19آآ اقدامه على الامر المحرم آآ كون الانسان الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد الى الصيام وفيه آآ شيئان فالانسان يتقرب الى الله عز وجل وكونه يريد من ذلك ايضا معه ان آآ يكدح يعني قوة شهوته وان يحصل منه الشيء
49:39الذي يترتب عليه بسبب الاكل والشرب وتنعم اه الاقدام على ما يعني يعود عليه مرة في الدنيا والاخرة نقول كيف يستدل بهذا الحديث؟ انما بالنيات على وجوب النية اه معلوم ان ان ان اه العبادات كما هو معلوم لابد فيها من نية
50:12النية لان العمل بدون نية لا عمل الا بنية. فالانسان اذا صلى من غير نية يعني ما صلى وهو ما نوى عليه صلاة الظهر وصلى ولم ينوي الظهر. صلى بدون نية لا لا تريده تلك الصلاة لان الصلاة لابد فيها ان
50:32انه يصلي الظهر انه يصلي الظهر هذا الفرض. او يصلي هذا النفل من اجل ان يحصل اجره. فاذا النية لا بد فيها تمييز الفرض عن الفرض وتمييز الفرض عن نفل وتمييز العبادة عن العادة. قوله صلى الله عليه وسلم فمن
50:52الهجرة الى الله ورسوله. فاتى بالواو مع ان الموضوع موضوع اخلاص للنية. فكيف جاز التشريك بالواو معلوم ان ان المقصود بالهجرة الى الله ورسوله يعني اه الهجرة الى اه اظهار الدين والدين
51:12ما هو عبادة الله عز وجل؟ ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم. لان كما هو معلوم كما ان شهادة ان لا اله الا الله لابد فيها من شهادة محمدا رسول الله ولو ان الانسان شهد ان لا اله الا الله ولم يشهد ان محمدا رسول الله ما نفعه ذلك. فاذا لا بد من حصول الامرين
51:32لابد من الاخلاص ولابد من المتابعة. كل عمل يتقرب الى الله عز وجل لابد ان يكون مبنيا على شرطين. احدهما ان يكون خالصا لله وان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان كان خالصا ولكنه
51:52غير مطابقة للسنة ردا لقوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا ما ليس منه رد ومن عمل عملا ليس عليه امر فهو رد ولو كان العمل على السنة ولكنه اشرك يعني مع الله غيره او انه آآ رأى به
52:12رأى رأى به وحصل منه الرية وصلى العمل يعني موافق للسنة في في آآ الاتيان بالواجبات المستحبات وما هو مطلوب في في الصلاة ولكنه رأى احدا من الناس ويعني اراد يعني مراة الناس
52:32فانه العمل يعني موافق للسنة ولكن الاخلاص قد فقد. فاذا لابد من اجتماع الامرين. لا بد من الاخلاص ولا بد من فاذا الهجرة لله ورسوله او طاعة الله ورسوله مثل شهادة الله ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فكما ان شهادة ان لا اله الا الله تعني الاخلاق
52:52ان محمدا رسول الله ان محمدا صلى الله عليه متابعة. وكذلك كل عمل لا ينفع صاحبه عند الله الا اذا توفر في هذا الشرط ان يكون خالصا لله وان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا هجرة الى الله ورسوله مثل طاعة الله ورسوله. طاعة الله
53:12ورسوله والايمان بالله ورسوله واتباع ما جاء عن الله ورسوله. فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. نعم يقول هل الهجرة في هذا الزمان من بلاد الكفر؟ الى بلاد الاسلام تدخل في قوله صلى الله عليه وسلم والهجرة تهدم ما قبلها
53:33نعم الهجرة من بلد الكفر الى بلد الاسلام في اي وقت. تهدم ما كان قبلها. تهدم ما كان قبلها. لانه ليس ليس خاصا في زمن معين بل الهجرة من بلد الكفر الى بلد الاسلام. يعني هذه داخلة تحت هذا الحديث
53:53عمرو بن العاص والهجرة تهدم ما كان قبله مثل قوله والحج يهدم ما كان قبله. مثل ما جاء في نفس الحديث والحج يهدم ما كان قبله والاسلام يهدم ما كان قبله
54:07نقول حفظك الله قال القسطلاني في ارشاد الساري عن النية قال يستحب النطق بها ليساعد اللسان القلب ولئن سلمنا انه لم يروى عنه صلى الله عليه وسلم ولا عن احد من اصحابه النطق بها لكنا نجزم بانه عليه
54:27والسلام نطق بها لانه لا شك ان الوضوء المنوي مع النطق افضل والعلم الضروري حاصل بان افضل الخلق لم يواظب على ترك الافضل. هذا كلام ليس له مستند. هذا كلام ليس له مستند. يعني كون
54:47انسان يأتي بشيء لو كان شيئا موجود لروي عنه النبي صلى الله عليه وسلم لو حصل منه صلى الله عليه وسلم النطق لرؤي كما روي آآ عمرة وحجا. كما روي للبيت عمرته حجا. لو جاء عنه نويت ان اصلي او نويت ان اتوضأ. او يعني آآ
55:07انوي الوضوء لا لا لا نوقن فالشيء الذي ورد يؤتى به والشيء الذي لم يرد لم يؤت به وهذا غير مستقيم. هذا الكلام الذي آآ يعني آآ ذكر هذا غير مستقيم. لان لان
55:27السنة قد حفظت ولو كان شيئا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني يتعلق بالنية في غير الحج والعمرة لنقل ولما لم ينقل والشريعة قد استقرت الاحكام الشرعية معروفة
55:47ولم يأت شيء يعني يدل على يعني احداث هذا فانه يكون هذا من محدثات الامور. يعني اذا اوتي به ولم يثبت الرسول صلى الله عليه وسلم مع اصحابه فانه يكون من معجزات الامور ويدخل تحت قوله من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد
56:07قول النبي صلى الله عليه وسلم عندما ضحى اللهم عن محمد وال محمد هل هذا من التلفظ بالنية؟ نعم لان هذا يحتاج الى يعني يحتاج الى شيء يعرف بان يكون انسان يعني يقول عن عن فلان او هذا عن فلان هذا لا بأس به لانه ورد لا
56:28دلوا عليه لانه ورد ما يدل عليه يعني هذه الذبيحة يعني يعني لفلان او اشرك فيها من يريد له ان يفعل ذلك وله ان يكتفي بالقلب لكن هذا ورد والذي ورد يسوق
56:47يقول هل التروك داخلة في قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات آآ تروك يعني منها ما كان يترك آآ يعني آآ يتركه الانسان يعني وليس على باله وليس على باله يعني ترك الانسان المعصية وليس على ليست على باله فهذا لا يحصل اجرا لا يحصل اجرا لانه ما ما
57:15حصل مثلية وانما واما اذا كان الترك من اجل الله عز وجل ومستشعر انه عندما يترك انه من اجل الله عز وجل فهذا يؤجر عليه مثل ما جاء في الحديث انما تركها من جراء اي من اجل انما تركها من اجلي. اما انسان يعني كونه يعني عمل
57:35العمل وهو يعني ذاهب وغافل وما كان يعني نوى خيرا وما اراده او ترك يعني شيئا ما كان يعني آآ يعني ما جاء له على بال فهذا لا يحصل اجرا عليه. واما اذا كان
57:55الترك انما هو للعجز مع انه مصمم على فعل المنكر ولكنه عجز عن الحصول فهذا الحصى الذي حصل في قلبه من آآ الحرص ومن الرغبة وآآ اقعده اجزء عن الوصول اليها لا شك ان هذا يأثم. مثل ما جاء في الحديث اذا التقى مسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. الى هذا باب القاتل
58:25من المقتول قال انه كان حريصا على قتل صاحبه. انه كان حريصا على قتل صاحبه. فاذا كانت الترك ان ما حصل بذهول فهذا ما نوى خيرا ولا ولا نوى ترك شر. واما اذا كان
58:45ترك ذلك من اجل الله فهذا يؤجر على ذلك الترك. واما اذا تركه عجزا وعدم قدرة مع حرصه ورغبته في الوصول الى الامر المنكر ولكن حاله حال بينه وبين الوصول اليه عدم القدرة عليه فانها بيئة
59:05بهذا القصد الذي لم يكمن له قال الحافظ اما عمل القلب كالنية فلا يتناولها الحديث. انما الاعمال بالنيات لئلا يلزم التسلسل ارجو توضيح هذه العبارة. التسلسل يعني معناه كل كل يعني اه يعني كل شيء ينوى يعني يحتاج الى نية ثم يحتاج الى نية
59:35يتسلسل فيحصل التسلسل. لكنني كما هو معلوم النية هي محلها القلب. ولا يتلفظ بها ولكن الاقوال قد تكون داخلة لانها تكون من جملة الاعمال. لان القول يدخل في في العمل اي يعمل مثقال ذرة خيرا يره
59:55الى سواء كان قولا او فعلا. سواء كان يعني آآ آآ ذكرا او دعاء او كل ذلك يدخل تحت قوله فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
1:00:16يقول ما هو التحقيق في اشتراط النية في الوسائل اه كما هو معلوم كل شيء يعني يتقرب الى الله عز وجل ويتوصل به الى خير فانه يعني يكون نيته مطلوبة؟ النية في الوسائل
1:00:39اذا كان المقصود من ذلك تحصيل الاجر على هذه الوسيلة فلابد فيها من النية. واذا خلت من النية او الاشتراط ليس بفرض هو هو شرط من اجل تحصيل الثواب. واما كل آآ يعني وسيلة لابد ان ان يحصل فيها يعني آآ نية
1:00:59ليس لا يتأتى ذلك مثل النوم والاكل من اجل تقومها على العبادة. من اراد بذلك التقوي على العبادة وانه نام من اجل تقوى على العبادة ومن اجل يستيقظ من اجل يؤدي العبادة فان هذا مأجور على هذه النية. ومن لم يعني ومن
1:01:19ولم يفكر في هذه النية فانه ما حصل النية فلا يحصل اجرا. لكن لتحصيل الاجر ولحصول الثواب لابد فيه من النية وبدون نية فانه لا يحصل اجرا. هذا فيما يتعلق مثل مثل النوم والاكل من اجل التقوي على العبادة
1:01:39من نوى ذلك فانه يؤجر ومن لم ينوى على ذلك فانه لا يحصل اجرا على ذلك لانه ما وجد منه. لكن ليس يعني يعني اه معناها ان انه لابد نعم لابد من اجل تحسين الثواب من النية. لابد ان تحصيل الثواب المهنية بانه يعني نوى انه
1:01:59ويتقوى على العبادة فيحصل اجرا على هذه الوسيلة. اما اذا لم ينوي ذلك فانه حصل هذا الذي تشتهي النفس والذي فيه راحة النفس لكنه ما حصل اجر على ذلك لانه ما وجد من هذه النية التي بها التقوي على العبادة. وكذلك ايضا
1:02:19يعني لا يلزم ان يكون العقوبة تكون يعني مبنية على على كل انسان نوى. يعني مثل ما جاء في الحديث فيما يتعلق طلعنا اننا رجل يلعن والديه قالوا وكيف يلعن رجله؟ قال يسبها بالرجل فيسب اباه ويسب امه ويسب امه
1:02:40فان الانسان يعني آآ آآ لا يقال ان هذا يعني ما يتأتى الا اذا كان نوى. نوى النهي عن هذا النهي عن يسب والديه. فالانسان يعني قد لا لا ينقدح في ذهنه نسب والديه ولكنه يترتب على ذلك بكونه بدأ
1:03:00بابوي رجل فقابله وعاقبه بان يسب ابويه فكان متسببا في ذلك لكن لا يقال ان هذا اذا كان آآ آآ شتم رجل اخر وآآ وانه يعني ما كان في ذهنه انه يكتم والديه وانه لا يحصل الاثم ولا يحصل عقوبة يعني الا اذا كان نوى لا حتى ولو
1:03:30ولو ما جات في ذهنه هذه النية فانه يترتب على ذلك يعني هذا يعني هذا الحكم لكونه تسبب في ذلك وكون غيره كون غيره آآ شتم والديه لانه جزاء وعقوبة له على كونه
1:03:50ذلك الرجل وبالنسبة للاسناد الحميدي عن سفيان القاعدة عند البخاري اه سفيان يعني هنا يعني مكي يروي عن مكي هنا سفيان يروي مكي يروي عن مكي يعني القاعدة او الغالب ان الانسان اذا كان من بلد وروى عن بلديه
1:04:24ذلك او كان معروفا بانه من من شيوخه. بانه من شيوخه بالحين سفيان ابن عيينة المكي وسفيان الثوري كوفي والالتقاء يعني بين اه اه الحميدي وبين اه سفيان اه انما هو
1:04:44سفيان سفيان بن عيينة وقد جاء ذلك يعني مبينة في روايات اخرى لانه سفيان بن عيينة ومعلوم ان الابهام اذا حصل يعني قيل ان ان اذا كان قد حصل فانه يعرف عن طريق التلاميذ والشيوخ
1:05:06يعرف عن طريق التلاميذ والشيوخ. كون هذا من شيوخ هذا وليس من شيوخ هذا وهذا من تلاميذ هذا وليس من تلاميذ هذا. فان ذلك بمعرفة احوال الرواة. يعني مشايخهم وتلاميذهم الذين رووا عنهم
1:05:28يقول هل ثبتت نبوة شيث لا ادري ذكرتم في اول الدرس احسن الله اليكم عدد الانبياء الذين وردوا في القرآن في اية النساء؟ ثلاثة اشهر وفي الانعام الانعام ثمانية عشر. وفي الانبياء. الانبياء سبعة عشر
1:05:51ما صحة الحديث الوارد فيه ان عدد الانبياء والرسل مئة واربعة وعشرين الفا. نعم هذا صححه بعض اهل العلم يعني صح بعض اهل العلم حديث ابي ذر هل ادم نبي او رسول؟ هو هو رسول لانه رسول اذا الى ابناءه. هو رسول لابنائه هو نبي
1:06:15اوحي اليه وآآ يعني آآ وهو آآ آآ رسول لابنائه هل من دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم منع المهاجرين من العودة الى مكة ولم يبح لهم الاقامة بها اكثر من اربعة ايام
1:06:34نعم جاء يعني جاء ما يدل على ذلك وجاء ايضا فيما يتعلق بسعد لما مرض ويعني الذي فيه انه يعني انه يعني لا يقع في هجرته انه يرضي له يعني يرثي له انه مات المكة لان كون الانسان يعني يموت في غير البلد الذي هاجر منه لا شك ان هذا
1:07:04يعني هو هو الذي ينبغي. صليت عليه الان يعني من هاجر وترك بلاد الكفر جاء الى بلاد الاسلام احيانا يرجع الى تلك البلاد ويمكث فيها ربما شهر اجازة مثلا او ربما يتسنى له عملا عند الحاجة لا بأس بذلك عند الحاجة
1:07:24لا بأس بذلك لكن لا ينبغي للانسان ان ان يعني آآ يفرط يعني في هجرته وان يعني ينسى او يتغافل عن هذا الخير الذي حصل له. اما كونه يذهب اليه لحاجة ويرجع لا بأس به. لا يقال انه لا يجوز ان يذهب اليه. بل بل
1:07:44اذهب ولكن يحرص على ان يعود الى مهاجره. جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.