المجلس (332) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:01لا سبيل لهم للخروج منها اراد ابو داوود رحمه الله ثم ان قول ابي داود دام دليل على زيارة الامام المقام على زيادة الامام الادلة والاحاديث الحديث على زيادة الايمان
0:20وقد قال الامام البخاري رحمه الله لقيت اكثر من الف شيء كلهم يقول الامام قول وعمل وزيد فينشى وينقص بالمعصية يزيده بالطاعة وينقص من معصية. فمجال زيادته الطاعة ومجال زيادته المعصية
0:44فقد ارد ابو داوود حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي عليه الصلاة والسلام قال ما رأيتم من ناقصات عقل ودين؟ اغلب لي ذي لب من سنة ها
0:58يعني عقل منكن يعني من النساء ووصفهن بانهن ناقصات عقل ودين. فمحل الشاهد منه نقص الدين فاذا يعني النساء موصوفات به وفسر متقان الدين بان المرأة يأتي عليها ايام لا تصلي ولا تصوم بسبب الحيض
1:30وهذا كما هو معلوم ليس من قبلها وليس اليها وانما هذا شيء كتبه الله عليها عن النساء وحيظهن ليس بايديهن وانما هو في قضاء الله وقدره وخلقه وايجابه لكن الفرق بين بينهن وبين الرجال ان الرجال مستمرون في الصيام ومستمرون في في الصلاة
1:58ولا يأتي عندهم آآ ذلك الترك الذي هو ليس من قبلهم ولكن كما هو معلوم آآ عندهم زيادة الاعمال في هذه المدة التي انسى كنا اه لا يصلون فيها ولا ولا ولا يصومن سيكون في ذلك زيادة عمل وزيادة ثواب
2:18عند الله عز وجل يكون ايضا نقص الايمان بالاقدام بفعل المعاصي بفعل المعاصي يكون بها نفس الايمان لانه يزيد بطاعة وينقص بالمعصية يزيد البطاقة ينقص المعصية وينقص المعصية وهذا من قبل الانسان
2:35فيرجع الى ارادة الانسان ومشيئة الانسان. وعلى كل النقص موجود يعني في النساء فيما يتعلق كونهن لا لا سنة ولا يصلين الحين والرجال بخلافهن فعندهم الصلاة والصيام باستمرار ولا يمنعهم مانع من ذلك الا الامور الطارئة التي تحصل للرجال
2:55كالمرض كالسفر وظلمنا وعندهم زيادة هذا هذه الاعمال التي هي لا توجد عند النساء التي هي لا توجد عند النساء وعلى هذا فالمقص فالنقص والزيادة او فالنقص يكون بامر يرجع للانسان يكون يفعل المعاصي ويكون بشيء لا يبدو
3:15اليه وهو ما جاء في هذا الحديث من صومك ناقصات عقل ودين وسألته النساء عن ذلك فاخبر بانه يأتي عليها جاءه ايام لا تصلي ولا تقوم بسبب حيض ومن كان العقل لان شهادتها بشهادة رجلين. كما جاء ذلك في القراءة فانهم رجلا وامرأتان ممن فرون من
3:35هذا يقرأ احداهما الاخرى. وهذه المسألة التي اه اه هي العقل في حق النساء واحدة من خمس مسائل النساء وعلى النساء من الرجال فيهن فالشهادة امرأتهم شهادة رجل وكذلك الميراث من ذكر مثل حظ الانثيين وكذلك
4:05في الحقيقة الغلام عنه بشاتين والجارية بشاة واحدة وكذلك في العش مناطق عبدا كان فكاكا من النار ومن اعتق جاريتين كانت من النار. متهدية. فان المرأة على المسلم الرجل فهذه خمس مسائل النساء
4:25فيها على النفس من الرجال. والاصل هو التساوي بين الرجال والنساء في الاحياء الا اذا جاء نصوصا تفرق بينهما بين الرجال والنساء وهذه المسائل الخمس مما فرط فيه بين النساء والرجال وكان ذلك التفريق مبنيا على ان المرأة تكون
4:45اخي من الرجل في هذه الامور الخمسة قال حدثنا احمد بن عمرو بن الشرق احمد بن عمرو في الشرح المصري ثقة اخي احمد المسلم وابو داوود النسائي والمادي ايوه عن بكر ابن مضر عن بكر ابن مضر هو فقهة
5:17هو عبد الله ابن يزيد ابن اسامة يزيد ابن عبد الله يزيد ابن عبد الله ابن اسامة ابن هادي هو ثقة رضي الله عنهما الصحابي الجليل الصحابة واحد السلف المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
5:46يجب ان يقول احسن الله اليك اليس في الحائض اذا انقطعت عن الصلاة والصيام يكتب له اجر يكتب لها اجر تلك الايام مثل الرجل اذا مرض او سافر كتب له ما كان
6:00اعملوا روحهم في الحديث هذا يدل على ان الرجل يعني يزيد عليها بالاعمال في مثل هذه المدة التي هي منعت منه واما ذاك جاء فيما يتعلق الاشياء التي كانت واجبة على الجميع. ثم اما حصل يعني شيئا اه
6:22يمنع كالسفر وكالمرض وهو عام بالرجال والنساء سيكتب الله مثل ما كان مقيم والرسول في هذا الحديث قال يعني انها وصف بانها ناقصة عقل يدين وانها اه من اسباب القديمة فانها لا تصلي في هذه المدة
6:46العبارة من المذكورة ان الايمان ينقص في المعصية مع ان فريقنا نقال الدين او الايمان ليس بمقصده هذا كما هو معلوم اه بالنسبة للرجال. يعني اه لان الذين عندهم زيادة في الصلاة اه
7:04يعني عندهم زيادة على يعني هؤلاء ليسوا عندهم هذه الصلاة. فاذا فيهن نقص عن الرجال فيهم نقص عن الرجال قال حدثنا محمد بن سلمان الانباري وعثمان بن ابي شيبة المعنى قال حدثنا وكي عن سفيان عن سمات عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما
7:29انه قال لما توجه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الى الكعبة قالوا يا رسول الله فكيف بالذين ماتوا وهم يصلون الى بيت المقدس فانزل الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم
7:45ابو داوود حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم توجه الى الكعبة وبعد ان كان متوجها لبيت المقدس اي خطبة للقبلة يعني لما مسخت القبلة في العزيزة الى بيت المقدس
8:00وشرعت الى الكعبة استقبلها فلما استقبل الناس معه وكان ذلك بعد الهجرة ستة عشر شهرا عند ذلك قال جماعة من الصحابة ما بال اخواننا الذين لم يصلوا الى القبلة الثانية بينما كان
8:24القبلة الاولى. لاننا ادركوا يعني هذا الشيء الذي حصل. قال انزل الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانكم هو المقصود الايمان هم الصلاة يعني صلاتكم الى صلاتكم الى بيت المقدس. يعني الذي الذي قد حصل ما كان من غيره ليضيع
8:44وفي هذا الاطلاق الايمان على الصلاة. وفي اطلاق الايمان على الصلاة. وهو الذي به بيان ان الاعمال كأنه يطلق على الصلاة ايمانا. كأنه اطلق على الصلاة يعني ايمانا. وهو واضح في ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان
9:04وان من ناحية الزيادة تظهر بقوم الذين كانوا يصلون الى بيت المقدس اولا ثم يعني استمروا وكتب الله لهم الحياة حتى ادركوا الصلاة الى بيت الله الحرام واستقبلوا وهذه سيكون آآ عندهم زيادة هذه الاعمال
9:31المهم زيارة هذه الاعمال لكن كما هو معلوم اه قد جاء ما يدل على ان السابقين الاولين من اه ممن اه تقدم اسلامه ونصر الرسول صلى الله عليه وسلم ان القبيلة منهم لا يساويه الكثير ممن جاء بعد ذلك يعني لما تأخر اسلامه
9:51متأخرات وكما جاء في حديث آآ اصحابي وما جرى بين خالد وعبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنهما ومعلوم ان كلما طال عمره حسن عمله فذلك زيادة خير فزيادة ثواب عند الله عز وجل
10:11من ناحية دخول الاعمال في مسمى الايمان واضح ومن ناحية الزيادة فهي تتضح بكون الذين ادركوا القبلتين كتب لهم اجر هذه فهذه فيكون عندهم زيادة وكلما طال عمر الانسان في طاعة الله عز وجل فهو على فحوله هذا جاء خيركم من طال عمره وحسن عمله. نعم
10:34قال حدثنا محمد بن سليمان الانباري محمد بن سليمان الانباري صديق وابي داوود. نعم. قد اخرجه ابو داوود. وعثمان ابن ابي سيد الفقهاء اخذ له بعمل يوم وليلة الوكيل عن وكيل ابن الجراح رؤاة الكوفي وهو ثقة اخذها عن سفيان؟ عن سفيان الثوري سفيان ابن سعيد ابن مشرق الثوري ثقة خفيف
10:59انت مات وهو ابن حرب ابن عباس وهو فقط اجابة ابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم واحد العباد له اربعة من الصحابة واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
11:25يقول خالد تفلى بعض اهل العلم بهذه الاية على كفر تارك الصلاة. فما وجه ذلك يمكن ان يكون وجه الاستدلال انه سمى الامام صلاة. فاطلق على الامام انه صلاة لكن الادلة الواضحة يعني النصوص التي تدل على وكذلك قوله في
11:50يجوز الخروج عليهم قال لا ما صليت جاء في رواية اخرى بواحا عند كثير من الله برهان قال حدثنا مؤمل بن الفضل قال حدثنا محمد بن شعيب بن تابور عن يحيى بن الحارث عن القاسم عن ابي امامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه
12:15وعلى آله وسلم انه قال من احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان كم مرة قال ابو داوود حديث ابي امامة رضي الله عنه ان النبي عليه السلام قال من احب لله وابغض لله واعطى لله
12:35ومنع لله فقد استكمل الامام المحبة لله حدث المفعول وهو يعني يكون متعلقا يعني متعلقا بمن وبمال يعني حقا من يحبه احب احب لله من يحبه الله. واحب لله ما يحبه الله. ما يحبه الله من
12:59ها من يحب الله ويخاف وما يحبه الله من الاعمال والاقوال. وما يحبه الله من الاقوال والاعمال. فاننا نحب يكون للاشخاص ويكون للاقوال والافعال التي يحبها الله. يرضى الله عز وجل بها. من احب لله وابغض لله
13:19يعني ابغض من يبغضه الله وابغض ما يبغضه الله. فابغض ما يبغضه الله. واعطى لله يعني منادي لله. ومنع من اجل الله ان هذا يريد يعني باعطائه الرياء ولا غير ذلك وانما يعطي من اجل الله يرجو ثواب الله
13:39كلام الله. لما جاء عن الله سبحانه وتعالى. فيكون اعطاه من اجل الله ومنعه من اجل الله وحبه من اجل لله قبوره من اجل الله. سيكون بذلك استكمل الايمان يعني معناه انه حصل ما يحصل او اتى بما يحصل به كمال الناس. ولهذا جائز
13:59في حديث انس ابن مالك الذي في الصحيحين ثلاث ما كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله
14:09يعني يحب المرأة لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر بعد يوم قاله الله منه كما يكره ان يقذف في النار في النار فالحب كله هو من اجل الله. وجاء في السبعة الذين يظلهم الله ورسوله تحابا في الله. انما على ذلك
14:33الو الحب في الله والبغض في الله والاعطى من اجل الله ومنعه من اجل الله. اه الحب والبغض من اعمال القلوب. هي الاعطاء او المنع من اعمال الجوارح فنعمل الجوارح وكلها من الايمان. وكلها من الايمان لكن كلها تكون هادئة اذا كان حاجة لله
14:54سواء كانت من اعوام القلوب او من اعمال الجوارح قال حدثنا محمد بن الفضل اتمنى من الفضل هو صديق النصارى عن محمد ابن سعد ابن محمد ابن شعيب ابن كافور هو صدوق صحيح الكتاب
15:13عن القاسم عن ابي امامة القاسم ابن محمد ابن ابي بكر الصديق قاسم قاتما ابن عبد الرحمن ابن مكسي قاسم عبد الرحمن ابن من الشيخان كثيرا عن ابي امامة عن ابي امامة
15:39صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مشكورا واسمه قال حدثنا احمد ابن حنبل قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن محمد ابن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه
15:58على اله وسلم حتما المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا. ثم روى ابو داوود حديث ابي هريرة اكمل الايمان المؤمنين ايمانا حسنا خلقا. فهذا يدل على زيادة الايمان لانه ذكر يعني اكمل المؤمنين ايمانا
16:15قال احسنهم خلقا ثانيا خلقا وهذا يدلنا على فضل الخلق الكريم والاخلاق الحسنة فاما فاما وان صاحبها يقوم بهذه المنزلة الرفيعة وبهذا بهذا قال التي بينها رسول الله عليه الصلاة والسلام كانه يكون اكمل اكمل ايمانا
16:45وذلك انه يعامله مع معاملة طيبة ويخالق الناس المخالطة الحسنة سيعامل الناس بما يحب ان يعاملوه به. ومعلومة انه يحب ان يعامل معاملة قيل وكذلك ايضا يعامل غيره معاملة طيبة سيكون هذا يحب لنفسه وغير ما يحب لنفسه كما قال عليه الصلاة والسلام
17:05احدكم حتى يحب ان يعطيه ما يحب ميسي قال حدثنا احمد بن حنبل احمد بن حنبل احمد بن محمد بن حنبل الشيباني والامام الفقيه المحدث عن يحيى بن سعيد. يحيى بن سعيد. عن محمد بن عمرو
17:33عبد الرحمن بن عوف المدني رضي الله عنه صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام في حديث عائشة رضي الله عنه قال حددنا محمد بن عبيد قال حدثنا محمد بن ثور عن معمر قال واخبرني الزهري عن عامر بن سعد بن ابي وقاص عن ابيه رضي الله عنه انه قال
18:08اقى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رجالا ولم يعطي رجلا منهم شيئا فقال سعد يا رسول الله اعطيت فلانا وفلانة ولم تعطي فلانا شيئا وهو مؤمن. فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم او مسلم حتى اعادها سعد
18:28والنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول او مسلم ثم قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اني اعطي وادع من هو احب الي منهم لا اعطيه شيئا مخافة ان يكبوا في النار على وجوههم
18:46قمر ابو داوود حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم يعني جاءه جماعة فاعطى رجالا ولم يعطي رجلا هو اي دين يعطى شيئا
19:03اعجبهم الى ابي وقاص رضي الله عنه فقالوا يا رسول الله اعطيك فلانا هو فلانا ولم تعطي فلانا وهو مؤمن. قال او مسلم يعني يلقنه يريد ان يقول مسلم فاعاد فاعاد الرسول صلى الله عليه وسلم عليه. ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم بين السبب وانه قد يعطي
19:32اخافا وغيرهم احب اليه من هؤلاء الذين اعطوا لذلك ان هؤلاء الذين اعطاهم يعطيهم تألفا وترغيبا لهم في الاسلام وخشية ان يحصل منه النفور وعدم اقبال على ذلك وهروبه الايمان
19:59ويتركهم على ذلك ان يكبوا في النار على وجوههم ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما كان في غزوة حنين وحصلت الغنائم الكثيرة فهو يأتي بعض المؤلفة قلوبهم اسلموا حديثا
20:18كان يعطيهم تأليفا لقلوبهم والانصار رضي الله عنهم وارضاهم حرسوا نفوسهم شيء. لقومهم لم يعطوا مثل ما اعطي الناس. الرسول صلى الله عليه معهم فتكلم معهم تبين انه انما يعطي يعني لغرض ويمنع ليعرض
20:44قال انه لم يعطيهم شيئا لما عندهم من الايمان ثم اعطاهم او اتى بالكلمات الجميلة التي هي احسن عندهم من الدرهم والدينار ومن الابل حتى فرحوا وفروا لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فيهم كلاما حسنا
21:04حيث قال الانصار شعار الناس ضفار ليس لك الناس واديا وسلك غيرهم واديا سلك وادي الانقاض الهجرة لكم من الانقاض حتى سروا وفرحوا فكان يعطي اناس ولا يعطوا اناس اخرون لان الذين عندهم قوة للناس. والذين
21:27يعطونها عندهم اه حديث عظيم ان يتألفهم. لما قال له امس لما عاد عليه الصلاة والسلام قال قال او مسلم وذلك ان الايمان درجة كاملة درجة عالية والاسلام اقل منه
21:48وان كان اقل منهم فهو اراد ان يرشد الى الاصل الذي يشترك فيه الناس والذي سيكون موجودا عند المسلمين. جميعا اصل الاسلام واما الايمان فهو شيء كاذب او كمال اكثر من اصل الاسلام
22:07فلهذا كان السلف يشتكون في الايمان تقول انا مؤمن ان شاء الله لا يجزم ولا يعني يأتي بالشيء بدون اه ليس عنده شك ولكنه لا يريد ان يزكي نفسه يدعي اه شيئا لنفسه فيقولون ان شاء الله بعدا عن تزكية النفس. بعدا عن تدشية النفس
22:36ولكن لقد متنا. لان الاسلام هذا مسلم ان شاء الله. وانما نؤمن ان شاء الله اعلم الاسلام وآآ ارفع من الاسلام ولهذا الاهانة خاصة بالاسلام وكل من كان مؤمنا فهو مسلم
22:55فليس كل من كان مسلما فهو مؤمن لانه يكون عنده الاستسلام والانقياد ولكن ما يكون عنده التمكن في القلب ولهذا قال الله عز وجل عن قال في الاعراب وامنا قل لن تمن ولكم قولوا اسلموا. ولما يدخل الامام يقول لك يعني ما تمكن الايمان في قلوبهم
23:13فمعنى ذلك ان عندهم نقص وعندهم بعض فليس عندهم كمال لكن عندهم الاسلام حدث الاصل هو الذي من حصل منه واستسلم ظاهرا دخل في الاسلام. وعصم هذا هو دمعه. لكن اكثر من ذلك. وشيئا اعلى من ذلك
23:32ولهذا الماء اخص فلما اعم ولا ليلة الامام الخاص والامام؟ قالت له نعم لان كل مؤمن فهو مسلم. لكن ليس كل من كان مسلم هو مؤمن ولهذا الرسول قال لسعد او مسلم صار فيه الحج الذي يعني ما فيه شأن والذي ليس فيه تلبية وكذلك
23:58في خط الاعراف في سورة الحجرات قالت الاعراب امننا قلنا سمع ولكن قل اسلموا فهذا هو السبب الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول له او مسلم يعني معناه انه اذا اتى بكلمة مسلمة هذه التي لا اشكال فيها
24:18وليس فيها تزكية وليس فيها تزكية. ان شاء الله. او يقول امنت بالله امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله او يقول امرهم ان شاء الله ليس شكا ولكن بعدا عن التزكية
24:39هو مسلم ومن اهل الاسلام والامام كمال لا يدعي في نفسه ولا يزكي نفسه ولكن يقول ارجو او يقول ان شاء الله ان شاء الله ان شاء الله ان شاء الله لان هذا اكرم من
24:59لان هذا اكمل آآ من هنا ذلك ثم ان الاسلام من الالفاظ التي اذا جمع بينها في الذكر فرق بينها في المعنى فاذا انفرد احدهما عن الاخر شمل المعاني التي فرقت عند الاجتماع
25:24فاذا اطلق الاسلام كل الاعمال الظاهرة والباطنة فاذا اطلق الايمان كل الاعمال الظاهرة والباطنة واذا جمع بينهما فسر الايمان بالاعمال الباطنة كل الكلام ده بالاعمال الظاهرة كما في حديث جبريل كما سأله عن الاسلام قال لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة والزكاة فرمضان
25:51وهذه امور ظاهرة وسأله عن الامام قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه يرسله بقدر خلوته هذه امور باطلة فلما جمع بينهما في الذكر فرق بينهما في المعنى فاعطي الايمان ما يتعلق بالباطل واعطي الاسلام ما يتعلق بالباطن لكن اذا جاء له في الاسلام منفردا
26:09عند الله الاسلام ومن يوصل للمستندين فليقبل منه فانه يشمل على ظهره في بعضهم وهذا مثل لفظ الفقير والمسكين الفقير والمسيح اذا جمع بينهما في الذكر فسر الفقير بمعنى فاذا ولد احدهما على الاخر كمل المعنى ايه؟ الذي وزع عند التقسيم عند الاجتماع
26:34الله تعالى جمع بين فقير المسلمين في اية الصدقة الصدقة صدقة الفقراء والمساكين. ثلثان الفقراء ومساكين من الثمانية فلما جمع بينهما في بيت فرق بينهما ففسر الفقير لانهم يكونوا اشد حاجة وانه ليس عنده شيء اصلا
26:55الذي عنده شيء ولكنه سيسير والله احسن حالا من الفقير اصلا هذا من الفقير لكن اذا جالس بالفقير مستقلا ليس معه له مسكين يدخل تحته من كان ليس عنده شيء ومن كان عنده شيء لا يكفيه
27:13كان في حديث معاذ ابن جبل فان اجابوك بذلك بقناة فاعلنها انه صدقة في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم فتردوا على فقرائهم. ما قالوا مساكين فصار لفظ الفقراء يشمل اه من عنده شيء لا يكفيه الذي اه فسر به مسكين عند الاجتماع هو الذي ليس عنده شيء اصلا وهو الذي فسر به الفقير عندما
27:39قمنا بنتين او جمعة مع المسكين في اية لقسمة الصدقات وكذلك لفظ البر والتقوى. البر والتقوى لان عندما يجمع بينهما ذكر البر في الامور المطلوبة وفي وفي الاوامر والتقوى في المنهيات
28:02لكن اذا جاء في البر وحده هو جائز التقوى وحدها فان البر يشمل الاوامر والنواهي والتقوى تشمل الاوامر والمرافق. بمعنى ان الانسان يتقي الله عز وجل بامتثال النوافل. وكذلك البر لكن عندما يجمع بينهم يتعاونوا على البر والتقوى جمع بينهما سيفسر البر بانه ما يتعلق
28:25الاوامر بها والتقوى تبشر بانها الامور التي ينهى عنها والتي تترك ولفظ الايمان والاسلام من جنس اخي الفقير ومسكين قم جنس اخي البر والتقوى التي آآ شأنها وطريقتها انها اذا اخذ احدهما اذا جمع بينهما في الذكر حسن المعنى بينهما وان انفرج كل واحد منها الاخر فانه يشمل المعاني التي قسمت
28:57عند الاجتماع يدخل معها لفظ ثالث الاحيان نعم معها وهو اكملها وهو فوق الايمان واعلى من الايمان وفي الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل ان تعبد الله كأنك تراه
29:15فان الفقراء فانه يراك. فهي مرتبة اعلى واخص هنا ولهذا لا يقال كما قيل في الاسلام لا يقال في المسلم لا يقال في المسلم المؤمن فكذلك لان الاحسان اخص من الايمان واعلى درجة من
29:33قال حدثنا محمد ابن عبيد محمد ابن عبيد احسن ان يكون محمد ابن عبيد حساب وان يكون محمد ابن عبيد المحاربي فكل من يؤمن بما محتج به فانا رأيتها ان في مثل هذا الاسناد
29:56نعم محمد عن عامر بن كعب سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وهو احد العشرة المبشرين بالجنة وهو سعد ابن مالك باسمه منسوبا الى ابيه بالقية هذه النقاط هو احد الحشرة التي في الجنة
30:34في حديث اخذها ثم قال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اني اعطي رجالا وادع من هو احب الي منهم لا اعطيه شيئا مخافة ان يحبوا في النار على وجوههم
30:49نعم يعني لا يدل على ان من يعطى يعني آآ لا يعطى لقوله لا يستحق وانما قد يعطى فهم يقوموا دونه لان ما يشحى عليك في الف قلبه فانه لا يعطى
31:12لذلك هناك لجان لاعطاء الجميع يقول هل لكم من هذا الحديث ان لا نقول عن فخر انه مؤمن لا يجوز لنا ان نزرع هذه الكلمة اه هم اولى ان يقال مسلم
31:31واذا يعني آآ شيء مؤمن يقول عن غيره انه مؤمن يعني على اعتبار انه لكن النوع محظور في كون انسان يقول عن نفسه انه مسلم انه مؤمن وايضا كذلك ايضا الحديث يعني في كونه قال مع غيره لكن الادب والشيء الذي ما فيه شيء لم يقا مسلما لان المسلم لا يستلفي هو من جهة الشرف
31:59ومؤمن فيها اشياء وبعض يعني عرفنا التفريق بين الاسلام والايمان وان الامام اكمل و بعضهم يقول ان الاسلام هو ديننا ويقول ان قول الله عز وجل فاخذنا من كان فيها نومه فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فهي كلها تتعلق بال فرعون
32:26الذين سفنوا من من الهلاك اوصفوا بانهم مسلمون هم اذا الاسلام هو الايمان لكن آآ ابن كثير قال ان هؤلاء مؤمنون ووصف بانهم مسلمون لان الاسلام يدخل ثلثا مؤمنا يثق انه قال عنه مسلم
32:47ولكن من يقال له مسلم لا يقال لها انه مؤمن غير الله اه هؤلاء الذين نجاهم الله معهم لوط يعني هم مجنونين ما في انتهاك للاقامة مسلمين لان كلوا منه مسلم
33:04فيقول انهم جمعوا بين هذا الوصول لانهم ينتبهون بالايمان فهم ايضا مكتسبون بالاسلام ولكن ليس العقل من كان مسلما لا يقال انه مؤمن اليس كل مسلم مؤمنا ولهذا الاعراب انكر عليهم بقولهم امننا وامروا ان يقولوا اسلمت. ولكن من كان مؤمنا فهو مسلم
33:26فقال ان هذه الاية الذين فيهم نون ووصف بان في المسلمين لانهم مسلمون لانهم مكتسبون بالوقاية الاسلام داخل في الايمان هل ورد الاستثناء في الاسلام جعل عنك كثيرا جاء عنه انه في الاسلام
33:53نعم الجماعة الاسلامية لان لان الاسلام يقول الاسلام ولا يستهدف ذلك لكن حتى الاسلام يعني جاء في بعض النصوص ما يدل على انه يتفاوت في الاطلاق ولهذا قال المسلم من سلم مسلما المسلم الحازم
34:14لكن ما نعلم انه جعل السنة في الاثنين وان كان مسلم لكن اذا كان يعني لوحظ هذا المعنى الذي جاء هو لكن المعروف ان الاسلام هو درجة في الدنيا يتميز بها عن عن الفخار ويكون من المسلمين والمسلمون يتفاوتون منهم من يكون كامل للامام فيقال له من ومنهم من يكون اه دون ذلك فيقال له مسلم
34:46ولا يقال له من مثل ما قال الله في حق الاعراب الذين قال آآ خذوا اسلامهم فذكر الخطابي كلاما يسأل عن الاخ عن صحة العبارة. يقول الخطابي واصل الايمان التصديق. واصل الاسلام الاستسلام والانقياد. فقد يكون
35:03المرء مستسلما في الظاهر غير منقاد في الباطن. ولا يكون صادق الباطن غير منقاد في الظاهر. ولكن ولا يكون صادقا صادقا الباطن غير منقاد في الظاهر نعم يعني قد يكون مستسلما في الظاهر ثبت عنده الحمال في الباطن وهذا هو الذي يصدق على قوله عز وجل
35:28قالت يا رب امنا قلها انتم ولكن قولوا اسلموا يعني الذي يتمكن في القلوب. فان كان الاصل الموجود الذي هو الاسلام. واذا وجد فالاستسلام او الانقياد في الباطن او في الباطن فانه يتبعه. الاستسلام في في الظاهر
35:51لان كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الا وهو نتيجة مضغة اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسد الجسد كله فجاء عند بعض السلف قال ليس الامام بتحلي ولا بثمنه ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال
36:10هل لفظ الكفر والشرك من العصابة التي نقول اذا اجتمعت الصدقة اذا السرقة اجتمعت نعم يعني آآ هي بينها فرق هي بينها فرق حتى لو حتى لو لم تجتمع لان كلمة الكفر اعم من الشرك
36:27عن من الشرك لان الشرك يعني يطلق على ما اذا آآ عبد مع الله غيره فجعل لله شرك في العبادة في كفر يطلق على امور كثيرة يدخل فيها الشرك. فالشرك والكفر بينهما عموما وخصوصا مطلق. عموما خصوصا مطلق
36:47يعني كل شرك هو كفر فليس كل كفر يعتبر شركا لان الشرك هو دعوة غير الله معه. لكن قد لا يدعو غير الله معه ولكن يأتي بمكفر كان يسب الرسول صلى الله عليه وسلم او يسب الله فهذا مكفر ولكن ما يقال انه شرك
37:07بدأ مع الله غيره يعني ما دعا مع الله غيره دعوة غير الله معه شرك به والكفر اعم من ذلك لان كل يعني اه مكفر يعني اذا انكر امرا معلوما من دين الاسلام والضرورة اه يعني اه اه جحد امرا
37:27او اعتقد يعني شيئا معلومة تحريمه يعني كون جحد الزكاة مثلا او اه تحل الزنا وما الى ذلك فان كل يعني اه واحد من ذلك وقال له كفر ولا الشرك ولهذا الشرك يعتبر يعني يجتمع الكفر في ان كل منهما دعوة غير الله معه
37:57الكفر لانه يطلق على امر اخرى لا يطلق عليها الشر القول بانها ليس كل مسلم مؤمن هل المراد يعني كل مسلم مؤمن هل المراد انه ليس مؤمنا اصلا؟ ام لابد من قدر المجزع
38:17ولهذا قالوا ان الذين جاء عنهم من السلف عدم الاستثناء في الامام يقصدون بذلك اصل اصل الايمان فلا يقصد بذلك التضحية لا يزكي نفسه فمن اطلق فانه محمول على الاصل. الذي كان به من اهل الاسلام
38:44وهنا في الايمان ومن جاء عنه الاطلاق بدون استثناء فلا يريد التدشية ولا يحمل كلامه على التلسية وانما يحمل كلامه على الاصل الذي هو الاسلام الذي هو الاثنين قال حدثنا محمد ابن عبيد قال حدثنا ابن ثور عن معمر قال وقال الزهري كل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا قال نرى
39:14الاسلام الكلمة والايمان العمل والحديث الذي مر ابن فهد قال واخبرني الزهري. نعم. نعم. نعم. معمر. نعم. اما عمر قال افضل الزهري كلمة افضل من جهري هذه جاءت وارد الاصل ان يعني يأتي غالبا بدون وقت اخبرني. وهذه هي قلبها انه في حديث اخر. يعني معناه ان يحدثه بحديث اخر وحدثه بهذا الحديث. في ان
39:38امره بكذا بكذا وكذا فلم يذكر واخبرني بكذا الذي ذكر. فاذا اتى به على اساس انه ترك المعطوف عليه واتى بالمعطوف الذي يتعلق بالمقصود محل الشاهد. فهذا هو السبب في الاسلام بمثل هذه الواو. العاطفة
39:58لانها عاطفة على شيء محدود والاسلم يقال اخبرني بدون ما اخبرني فاذا جاء مثل هذه الصيغة فان المقصود بها يعني شيئا محذوف آآ دل عليه دل دل عليه واو العاطفة التي هي
40:16ثم ورد هذا الاثر عن الجهري قال نرى ان الايمان ان الاسلام الكلمة هو ان الايمان العمل وان الايمان كلمة نعم والايمان العمل والامام يعني يكون بالعمل. يعني ما هو الوقوف عند كلمة رسول الله
40:48رحمه الله اي القول مقصود الكلمة هي القول وان اللسان يدخل بالانسان قومه وهذا هو الذي يظهر للناس والمواطن عنها عند الله عز وجل والانسان اذا شهدك الله فانه بهذه السعادة آآ صار مسلما
41:13ودخل في الاسلام قال لنا العمل وايمان العمل فيدخل فيه عمل القلوب وعمل الجوارح ومعلوم ان اعمال الجوارح تابعة لاعمال القلوب تابعة لاعمال الو طيب يعني الخشية والرجاء وما الى ذلك ان الجوارح آآ يعني يكون فيها تنفيذ
41:33كما وقر في القلوب تصدقت الاعمال قال حدثنا محمد ابن عبيد عن ابن ثور عن معمر قال وقال الزهري قال وقال زهري الزهري مرة ذكره وهذا اثر مقطوع يعني معناه الذي المتن الذي ينتهي الى
42:06دون من دون صحابي الذين التابعين من دونه فقال له مقطوع يعني هناك من يعني معناه انتهى لكنه انتهى الى منظوم الصحابي الى السابع ومن دونه واما من قطع فهو سقوط سقوط في اثناء الاسلام
42:24في حاجة تاني في اثناء الاثنين فالانقطاع او المنقطع من صفات الاسانيد والمقطوع من صفات المفعوم من الواقف الواو اخبرني؟ قال وقال الزهري هنا الاخ يقول يذكر ان شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه الايمان قال عن كلمة الزهري
42:47حق من الوجه وخطأ من وجه فيه. هل هذا صحيح اذا كان العمل يكون في القلوب نعم يعني ما هو صحيح. ولكن اذا قيل ان ان العمل يكون في القلوب ويكون في جوارحه ويكون مستقيم
43:13يقول هل يفهم من كلام الزهر هذا على انه لا يكفر الشخص بترك الاعمال حيث ثبت له الاسلام الذي هو اصل الايمان في النطق بالشهادتين نعم يعني يدخل يثبت الاسلام للانسان لكنه لا يعني ذلك انه يبقى على هذا ويموت على هذا. ثم يأتي بالليل
43:38ولا يفعل لها ركعة. بل اذا جاء وقت الصلاة طلبه الصلاة. وقال به الصلاة واذا يعني آآ تركها تهاون يكون كافرا واما الجحود فقد عرفنا ان كل جحد لامر معلوم بالانسان بالضرورة ولا
43:58يعني آآ تأدينا الصلاة بكثير فان ذلك كله يكون كفرا وردة عن الاسلام قال حدثنا احمد ابن حنبل قال حدثنا عبد الرزاق قال حاء وحدثنا إبراهيم البشار قال حدثنا سفيان المعنى قال حدثنا معمر عن الزهري عن عامر ابن سعد
44:15عن ابيه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ختم بين المسلمين قسما فقلت اعط فلانا فانه مؤمن. قال او اني لاعطي الرجل العطاء وغيره احب الي منه. مخافة ان يكب على وجهه
44:32فهذا يجوز الى الوطنية قال حدثنا احمد ابن حنبل عن عبد الرزاق عبد الرزاق قالها وحدثنا ابراهيم البشار كان بشار حافظ له اوهام عن سفيان عن وعمر عن سفيان عن عامر بن سعد عن ابيه
45:01صلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله بما قلتم يقول احسن الله اليك ورجل عندنا ينتقد سلف الامة بالاهمال والتقصير الكبير في تدوين التاريخ الاسلامي
45:27بعكس اهل الغرب الذين دونوا تاريخهم. وايضا يطعنوا في اهل السنة حيث انهم يروون عن الضعفاء والمشركين والروافض فلم يصححوا تلك المرويات التاريخية. فاصبح المسلمون بتاريخ غير ثابت فما نصيحتكم لنا تجاه هذا الرجل؟ لانه يدرسنا واستاذ لنا في الجامعة
45:50هذا الكلام كلام باطل كلام ربحه ومعلوم ان ان العلم قد هو صريح منه ما هو دود من هنا دول من الاكاذيب قل هو ما جاء بغير اسانيد ولكن الثبوت لا يعتبر الا بالاسانيد
46:16وبصحة الاسانيد لا يعتبر بانه ثبت ولكن يمكن ينكر على يعني حكاية وما الى ذلك لكن يعني شيء ثابت لا يعتبر ولا يعول عليه الا بالاسانيد وكون العلماء او السلف يعني مرغوب في بعض اهل البدع
46:41معلوم ان اه روايتهم عن بعض اهل البدع يعني في شيء لا يؤثر يتعلق ببدعهم وانما يعني اه اما انه لا علاقة له او انهم آآ فغيرهم تابعهم على ذلك او ان رواية روايتهم انما هي متابعة وليست على
47:01الا وليست على سبيل الاستقلال. وليست على سبيل الاستقلال. الرواية يعني ما يكون عنده تشيع او يكون عنده له يعني بشيء من البدع نعم هذا حاصل ولكن الشيء يتعلق بالبدع يعني ينتملونه وكذلك ايضا يكونوا
47:21ولهذا نجد ان العلماء بينوا احوال هؤلاء الذين تكلم فيهم من هذه اللحية وبينوا الاعتذار عن من روى عنهم بانه ان آآ الذي جاعا عنهم جاعا غيرهم او ان الشيء الذي جاء عنهم لا
47:40تعلقوا ببدعهم لا يتعلق ببدعهم بل هو يتعلق بامر اخرى ولا تعلق لها بالبدع. والحاصل ان الواجب على كل ان يخر لسانه عن ان يتكلم في اه اه عناية لسمع الجماعة بماذا ينبغي؟ بل عليه ان يحسن الظن
48:00وان يعتبر انه يعتقد انه لجهود عظيمة مضغية يعني آآ حفظ الله تعالى آآ على ايديهم اه اه ما جعلني الله عن رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه رضي الله تعالى عن الصحابة
48:19والكلام في علماء اهل السنة اه ظرره كبير على من على المتكلم به. كما قال الطحاوي في عقيدة اهل السنة والجماعة يقول كعلماء السلف من السابقين بعدهم من التابعين اهل الخبر والاثر واهل الفقه والنظر لا يذكرون الا بالجميل فمن ذكرهم بسوء فهو على غير
48:42هذه امرأة ثم ثم هذا الذي هذا الذي يتكلم بمثل هذا الكلام ماذا ماذا قدم للاسلام او ماذا سيقدم للاسلام؟ يعني قدم على نفسه بانه آآ تكلم يعني وقدح في آآ علماء اهل السنة والجماعة بمثل هذا القبر. ثم ما الذي آآ
49:06ما الذي اتى به هو؟ وما الذي سيأتي به؟ وغالبا ان مثل هؤلاء او مثل هؤلاء الذين يتكلمون يتكلمون في شيء اه اه يعود عليهم مضرته ولا يأتون شيء تعود عليه منفعته
49:21هذه امرأة سائلة تود ان تنقل جوابكم لزوجها تقول اود الاستفسار عما تطلبه جماعة التبليغ من النساء وهو خروج النساء لمدة ثلاثة ايام من منزلها مع مجموعة نساء في بلد من البلدان
49:35داخل مصر اما ازواجهم فيكونون في مسجد قريب منهم ويقضوا ثلاثة ايام في سماع ما يسمى بالبيان تقول اه انا زوجة لرجل من هذه الجماعة وهو رجل فاضل وعندي ثلاثة اولاد لكن ولدي الاكبر هو في سن المراهقة بدأ يسير في طريق
49:53البعد عن الله يفعل اشياء كثيرة مخالفة للهدي والشرع. زوجي يلح علي ان اخرج معه خروجا من هذا. حتى ينصلح ابني. لانه مقتنع تماما بهذا العمل ويتهمني وهو الاهم باني انا المسؤولة عن ضياع ابني لاني لا اسير معه في هذا الطريق. واني ساضيع اولادي الاخرين بهذا السبب. سؤالي
50:13وهل طاعتي له في هذا الامر واجبة؟ واذا لم اطعه ادخل تحت من تغضب زوجها فتلعنها الملائكة. علما باني دائما ارد عليه بان صلاة المرأة في بيتها افضل من صلاتها في المسجد
50:24الى اخره نعم النساء مأموريات بان يقرأن في البيوت وان يتقين على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فاما هذا الخروج الذي انتهجته هذه الجماعة وهو غالبا ان هؤلاء اللي يخرجون بهذه الطريقة يعني يفتقرون الى العلم
50:50ومستقرون الى معرفة التوحيد فهذان من الاشياء التي هي غير موجودة. يعني في هؤلاء غالبا فهم لا يعنون بالتوحيد ولا يعنون بامور التوحيد ولا كل هذا يأتون للعامي آآ الذي لا يعرف شيئا ويطلبون منه الخروج بالدعوة الى الله عز وجل هو بحاجة الى دعوة ولهذا كان الذي ينبغي
51:13عليه وعلى غيرهم ان يتفقهوا في دين الله عز وجل وان يتعلموا العلم النافع وان يتعلموا التوحيد وان يدعوا الى الله عز وجل على بصيرة والمرأة هذه عليها ان تناصح زوجها بان يبقى معها والا يخرج معهم. وان لا يخرج معها. يبقى هو واياها. ويتعاونان على اصلاح الاولاد
51:33وعلى تربية الاولاد. واما اه كونه يخرج هو ثم يضيع اهله او يطلب اهله ان يخرجون ايضا من معه ان هذا يعني ليس بصحيح وتفقه الانسان في دين الله عز وجل وبقاؤه عند اهله
51:53المحافظة على اهله وعلى اولاده وكونه يتفق في الدين غير ان يذهب وهو جاهل ولا يحصل من وراء هذا الذهاب الا ان يضيع اهله ويضيع اولاده. ان هذه المرأة عليها ان تنفع زوجها بان يترك الخروج معهم. وان يحرصوا على الشفقة لدين الله عز وجل
52:13تربية العيال تربية طيبة. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام ابو داوود الثاني
52:33الله تعالى باب الدليل على زيادة الايمان ونقصانه. وذكر احاديث منها قال حدثنا ابو الوليد الطيالسي. قال حدثنا قال واقد ابن عبد الله اخبرني عن ابيه انه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يحدث عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان
52:53قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
53:18اما بعد فقد سبق في الدرس الماضي البدء في هذا الباب وهو باب لزيادة الامام الخامس وعرفنا ان مذهب اهل السنة والجماعة الذين قول واعتقاد وعمل وانه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
53:34وقد مر من ابي داوود رحمه الله في هذا الباب شلة من الاحاديث تدل على زيادة الايمان وعلى مقام الايمان فبقي بعض الاحاديث منها هذا الحديث ابن عمر حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم لقاء بعض لا ترجعوا بعدي كفارا
53:57يضرب بعضكم رقاب بعض وهذا وهذا الحديث يعني يدل على المصنف يعني في هذا الباب من اجل يعني آآ كون آآ بعضهم البعض وصف ذلك بانه كفر. المقصود بذلك انه كفر دون كفر. وان في ذلك مقتل الايمان
54:22لذلك حصول نقص في الايمان. وان اريد به انه كفر مخرج من الملة. وان المقصود انهم لا يرتدون بعده ويحصل مع ارتدادهم وكفرهم فهم بعضهم يضرب رقاب بعض سيكون المقصود بذلك يعني ما حصل من بعض الذين
54:42بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فقاتلهم الصديق فانه يحتمل يعني هذا ويحتمل هذا يحتمل ان يكون المقصود به يعني الحصول المشابهة للكفار الذين يعني اه القتل سهل عليهم. وانا من شأني في مجال التقاطع قتل بعضهم البعض. وشأن المسلمين بخلاف ذلك
55:07هو سواد والتراحم وتواصل وتعاطف وان بعضهم يعطف على يعطف على بعض. ونريد به المعنى الاخر فانه هل يكون كفرا؟ يعني مخرجا من الملة وقد حصل ان آآ انه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ارتد معتد من العرب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
55:27وقاتلهم الصديق بارساله الجيوش الموقرة التي ارسلها لقتال المرتجين وكان ذلك من اجل اعماله رضي الله تعالى عنه وارضاه لانه وجه جهده وبذل جهده في ان يرجع الناس الى ما كان الى ما كانوا عليه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. وان
55:46وسعى في اصلاح الخلل الداخلي ثم بعد ذلك انتقل الى جهاد الكفار وغزوهم في بلادهم بعد ان اه قاتل المرتدين رجع من رجع الاسلام وقتل من قتل منهم على الردة
56:06على هذا فاراد ان يصنف الحديث هنا في زيارة الامام ونصرانه على اعتبار ان ان المعنى الذي وليس للدفء وانه لا يتعلق بالمرتدين وانما يتعلق بالمسلمين الذين يحصل منهم التقاتل يعني بغير حق
56:26ويكون ذلك من من قبيل ما يكون فيه نقص في الايمان قال حدثنا ابو الوليد صيالتي وقد جاء في بعض الاحاديث ما يدل على ان سبب المسلم فسوق وقتاله كفر وقتاله كفر والمقصود من ذلك انه
56:45فكفر الدنيا كفر لانه كفر دون كفر يعني سيكون ذلك من قبيل اه من قبيل المعاصي الكبيرة ومعلوم ان الذنب الذي كفر يعني يكون من اكبر الكبائر ومن اخطر الاشياء لان وقت الشيء بانه كفر هو ان لم يكن كفرا
57:05لكنه آآ شأنه خطير وشأنه عظيم حدثنا ابو الوليد الطياري ابو الوليد الطياري في هشام بن عبد الملك الصيادي في فقرة عن شعبة عن شعبة من الحجاج الواسطي ثم البصري ثقة اخرجوا
57:24قال واقض ابن عبد الله اخبرني قال واقد ابن عبد الله اخبرني وقد هو؟ ابن محمد ابن زيد العدوي سقى صدره البخاري ومسلم ومزودة النتائج. في البخاري ومسلم وابو داوود. والنسائي. كما اخبرني ايش بعدها؟ قال واقب ابن عبد الله اخبرني عن ابيه
57:44هذا وابن عبد الله؟ اخبرني عن ابليس. نعم. هذا فيه تأخير اه الصيغة. عن اه عن اه او نحدث اخبرني فلما يقول اخبرني واقف عن ابيك قال اه اه واقف اخبرني
58:05كعبة؟ نعم. وهذا يعني يأتي يعني آآ عند شعبة انه احيانا يقدم آآ الراوي على الصيغة. يقدم الراوي على الصيغة لان بدل ما يقول اخبرني واقف عن ابيه قال يعني فيقول قال وقد اخبرهم قال وقد
58:25اخبرني عن بيتي. فكلمة اخبرني فهذه اللقاء فشعبة. وهي تأخير لصيغة الاداء عن الراوي وهذا معروف عن شعبة انه كان يستعمل ذلك احيانا. نعم عن ابيه فهو ثقة اخرج له عن ابن عمر عن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه مع الصحابي الجليل احد العباد له الاربعة من
58:52الصحابة عبد الله بن عمر وعبدالله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عباس. واحد السبعة المعروفين في قصص الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهم ابو هريرة وابن عمر ابن
59:02عباس وابو سعيد وانس وجابر وام المؤمنين عائشة. ستة رجال وامرأة واحدة رضي الله عنهم وعن الصحابة اجمعين هنا يعني قدم الاسم واخرق سيرة فهل للمحدثين طريقة في تقديم المتن وتأخير السند
59:20نعم آآ يأتي احيانا يعني عند بعض العلماء تقديم المتن وتأخير السند وهذا يعني كان يستعمله ابن خزيمة وقد جاء عنه انه قال انه يحرج على من يعني يأخذ عن كتابه ان لا يغير
59:46السيرة التي اتى بها لانه يعني اه اه يعني يريد ان يروى عنه كما روى وكما جاء عنه والا يغير والبخاري رحمه الله جاء عنه في مواضع قليلة. انه يأتي بمثن ويؤخر الاثنان
1:00:06وقد جاء ذلك عنه في في كتاب التفسير من صحيحه في اول تفسير فصلت فانه ذكر اثرا طويلا عن ابن عباس وكان اتى به بالمتن اولا ثم اتى بالاسناد في الاخر. ثم اتى بالاسناد في الاخر. وكذلك جاء عنه في حديث
1:00:27ايضا في اثر عن علي رضي الله عنه الذي في حديث سمعته بما يعرفون تريدون ان يكذب الله ورسوله فانه ايضا اورد ثم اتى بالاسناد ثم اتى بالاسناد وقال الحافظ ابن حجر ان هذا يعني فيه اشارة الى ان ان هذا ليس على شرطه
1:00:47ان هذا ليس على شرطه يعني مثل هذا مثل هذه الصيغة ثم ذكر كلام ابن خزيمة وطريقته وانه يعني يمنع ان احدا يعني في طريقته عند النقد منه بل ينبه على ما حصل منه من التقديم والتصحيح
1:01:07الاثر والكلام الذي ذكره الحافظ ابن حجر آآ موجود في اول عند تفسير كرة فصلت من آآ في الجزء الثامن في فتح الباري الذي هو شمل على كتاب التسبيح في صحيح البخاري فهو عند في اول هذه السورة اتى بالاثر الطويل عن ابن عباس وهو بهذه الطريقة قدم النسم
1:01:27وكان قبل ذلك في كتاب العلم ايضا اتى باثر علي وقد قدم فيه المتن واخر اليتيم الله يقول السائل لماذا لا يكمل الحديث على حذف المضاف؟ لا ترجعوا بعدي يعمل احدكم عمل الكفار هو هذا انا قلت فظاحين
1:01:50مضافين الكفار مشابهين للكفار هو هذا معنى. كفر دون كفر. وهذا المطابق لايراد الحديث في الترجمة. انه كفر دون كفر ومعنى ذلك انه نقص. يعني الارادة من باب النقص الا يدل قوله صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا على ما الت اليه القبائل العربية في الجزيرة بعد قرون من الزمان من قتال بعضهم لبعض وسلب
1:02:23لبعضهم البعض فصاروا كحالة الجاهلية الاولى؟ لا يقال انها انه يعني هذا انه المراد بالحالة فقط. لكن اه اه يعني يحصل يعني شيء يعني فيما بعد آآ يطابق يعني او فيه آآ آآ مخالفة او وقوع هذا
1:02:43الشيء الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ونهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه ايضا آآ آآ ان آآ عام وايضا يمكن ان يكون المراد به ولكنه ليس مطابق لما اورده المصنف هنا من كون انه كفر من كفر وان الصديق
1:03:03وقتلهم وانه اه رجع الانسان رجع وقتل على الردة من قتل وهم المعنيون بما جاء في الحديث في حديث زود عن حوض انه قال فقل اصحابي اوصي اصحابي في بعض الايات فيقال انك لا تدري ما يحدث بعدك. يعني معناه انه آآ انهم ارتدوا وقتلوا على الردة. وهذا في
1:03:23يسير في عدد يسير من الذين كانوا النبي وسلم وكانوا من اصحابه ولكنهم ادركهم الخذلان وارتدوا عن الاسلام وقاتلهم رضي الله عنه وقتل منه من قطع الردة ومنهما رجع الى الاسلام
1:03:39يقول الخطابي عن هذا الحديث هذا يتأول على وجهين. احدهما ان يكون معنى الكفار المتكفلين بالسلاح. يقال تكفر الرجل بسلاحه اذا لبسه فكفر به نفسه اي سترها. واصل الكفر الستر. ويقال سمي الكافر كافرا لستره نعمة الله عليه. او لستره على
1:03:59نفسه شواهد ربوبية الله ودلائل توحيده؟ بس عند هذا الحد يعني ما يكفي كونه يتكفر بالسلاح ويستتر السلاح او يحمل السلاح هذا ما يعني ما ما يكفي لكن ما يؤول اليه ما يؤول اليه ان يكون يفعل ذلك مستعدا وعلى افهة الاستعداد للقتل وانه يقتل
1:04:19منه القتل؟ نعم واما مجرد ان يكون آآ ستر نفسه بالسلاح بمعنى انه لبس السلاح وغطى يعني شيئا منه بالسلاح مجرد هذا لا يكفي بان يقال انه ذنب وانه منهي عنه. وانما السلاح يعني اه يلبس
1:04:39عند عند الحاجة اليه عند الحاجة اليه قالت ولا يكن مذموما ولكن آآ اذا ال الى امر لا يتوب او انه فعله استعدادا لفعل امر لا يكون العبرة بحادث نهاية والا مجرد اللبس فقط وكون المعنى اللغوي ان ان الكفر هو الستر
1:04:59انه يغطي يعني نفسه بالسلاح بمعنى انه يعني يغطي جزءا منه يعني مجرد هذا لا يكفي في ان يكون هو مكسور لكن اذا كان المقصود منه انه يفعل هذا شيء من اجل كثرة وقوعه في الامر المحرم وعن المستعجل في الامر المحرم هو من هذا يأتي الميمون
1:05:19قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن فضيل ابن غزوان عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ايما رجل مسلم اكثر رجلا مسلما فان كان كافرا والا كان هو الكافر. ثم
1:05:39حديث ابن عمر حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال ايما رجل مسلم اكثر رجلا مسلما فان كان فان كان كافرا كان؟ نعم. فان كان كافرا والا كان هو الكافر. والا كان هو كافر الذي قاله. اي الذي قالها او تكلم بها يعني ان كان ذلك كافرا
1:05:59بمعنى انه آآ حصل من الكفر وانه خاطب من هو متلبس بالكفر ومن هو كافر فان القمح مطابق للواقع يكون ويكون كلام صحيح. ولكن اذا كان لم يكن كذلك يعني لم يكن كافرا فان ذلك فان الكفر
1:06:19يعود على القائل فيكون هو الكافر. ومعنى ذلك انه يرجع عليه اثمه ومغبته لا انه يكون كافرا وخرج من بمجرد انه قال هذه الكلمة ولكن هذا في وعيد شديد وبيان ان الامر ليس بالهين وان التكفير يعني آآ ليس يعني سهلا
1:06:39وانما هو صعب وخطير ولا ينبغي التهاون فيه هو التساهل فيه وان الانسان يتكلم فيه بغير علم فاذا حصل منه ذلك فان اه ان كان الذي قيل فيه اه اه مستحقا لذلك وكان الكلام مطابق للواقع سلم المتكلم
1:06:59والا فان الامر يحور عليه ويرجع عليه وترجع مغبة ذلك عليه لكنه لا يكون خرج من الاسلام قال هذه الكلمة ولكنه لا شك انه ارتكب امرا خطيرا وامرا عظيما ليس بالامر الهين
1:07:23قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة بن ابي شيبة ثقة في عمل يوم وليلة. عن جرير عن جرير ابن عبد الحميد الرب الكوفي ثقة عن فضيل بن غزوان عن فضيل بن غزوان هو ثقة اخرجها عن نافع؟ النافع ولا ابن عمر؟ عن ابن
1:07:43رضي الله تعالى عنهما وقد مر ذكره في الحديث الذي قبل هذا هل يقال يقاس على هذه المسألة ايما رجل اكبر رجلا مسلما في قضية التفكير والتبريع ايما رجل فاتقى بدعى
1:08:04نعم وهو ليس يعني ليس يعني كذلك فانه حرا يعني يرجع اثمه عليه قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا الانس عن عبد الله ابن مرة عن مسروق عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما انه قال قال
1:08:27رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اربع من كن فيه فهو منافق خالص. ومن كانت فيه خلة منهن كان فيه خلة من حتى يدعها اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر. ثم ورد ابو داوود
1:08:47اي حديث ابي عمر رضي الله تعالى عنهما انه كان قال اربعا من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كان فيه خصة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يجعلها اذا حدث
1:08:57كذب فاذا وعدها اخلف واذا عاهد غدر واذا خاصم غدر وهذا المعنى او هذا الذي جاء في الحديث هذه الامور كلها من النفاق العملي وليست من النفاق الاعتقادي لان خلاف الوعد والكذب في الحديث وكذلك الغدر وكثير من النفاق العملي والنفاق الاعتقادي هو اظهار الايمان
1:09:23الكفر اظهار الايمان وابطال الكفر وهو الذي اهله في الدرك الاسفل من النار الجرف الاسفل من النار لانهم اه اه يظهرون الايمان لما كان للانسان قوة وقوله وشوكة ولم يستطيعوا ان يؤثروا باطنهم وان يعلنوه يعني ما في في باطنهم ان لجأوا الى ان يتظاهروا بالاسلام وهم يبطلون الكفر. كما ذكر الله
1:09:51واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شاطئهم قالوا ان معكم انما نحن مستهزئون. واذا هذا نفاق عملي وليس نفاق اعتقادي لكن اذا كان يعني من اه من اه اه فعل ذلك ومن اتى بهذه الاشياء مستحل وان هذه حلال وليست حرام
1:10:11انه يكون كافرا يعني لهذا الاستحلال يكون بهذا الاستحلال لكن النفاق يعني هو من حيث النفاق هو نفاق اه عملي وقوله من كنا فيه كان منافقا يعني اه يعني من كانت هذه الامور مجتمعة يعني معناها انه اه وصل الى حد
1:10:31اه شيء عظيم والى حد بعيد فيما يتعلق بهذا الوقف لان اجتمع فيه هذه الخصال فيكون اه نافقا خالصا للنفاق العملي وليس الاعتقادي بمعنى انه يكون كافرا بمجرد ما يتصل بهذه الصفات الجميلة بمجرد كونه يتصل بهذا السلف لم لا يكون كافرا
1:10:51ولكن عنده اه تمكن في النفاق واجتمع فيه هذه السيئة فيكون منافقا خالصا يعني في باب العمل. ومن وجد فيه حفلة منهن كان في حصن النفاق. حفلة من النفاق لكنها اذا اجتمعت كان عنده النهاية في النفاق وآآ
1:11:11في القمة في النفاق في كونه بسمعة هذه الخصال اه ذليلة. ولكن كما قلت يعني مع الاستحلال استحلال يعني هذه الامور يكون كافرا يعني كونه يستحل الكذب ويستحل الغدر وكل هذه امور محرمة فمن استحلها فانه يكون كافرا
1:11:31باستحلالها يعني كذب طبعا في في ما لا يصوغ فيه الكذب او ما جاء في شيء على انه يجوز ان استعمل فيه الكذب سواء كان صريحا او تلويحا يعني مثل ما جاء في بعض الاحاديث بين الناس وبين المرأة وزوجها لكن استحلال الكذب مطلقا
1:11:51وان ذلك مباح لا شك ان هذا كفر قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ابو بكر ابن ابي شيبة هو عبد الله ابن محمد وهو ثقة اخذه قبل ستة الا الا الترمذي و
1:12:10وهذا يعني وهذا الرجل هو من اثر عنه آآ الامام مسلم ولم يروي عن احد كثرة مثل ما روى عنه. يعني من حيث الكثرة لم يروي الامام مسلم اكثر مما روى عنه لانه روى عنه قيل اكثر من الف
1:12:28وخمسمئة حديث الف وخمس مئة حديث كلها عن ابي بكر ابن ابي شيبة. ولهذا الانسان يقرأ في صحيح مسلم لا يكاد يعني يفتح صفحة ساعات الا ويمر فيك ابو بكر لانه روى عنه كمية كبيرة من الاحاديث فهو مكفر عنه فقد بلغت يعني ما يزيد على الف وخمس مئة حديث
1:12:48الف وخمس مئة حديث ويليه الزهير ابن حرب ابو خيثمة فانه روى عنه اكثر من الف ومئتين. الف ومئتين وهو ثقة اخرجه قال في ستة الا الترمذي. عن عبد الله بن نمير
1:13:05اخرجه عن الاعمش عن الاعمش هو سليمان ابن فلان الكاهلي فقط اخرجه عن عبدالله بن مرة عن عبدالله بن مرة هو ثقة اخرج له المسروق المسروق اخرجه عن عبد الله ابن عمرو عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله تعالى عنهما وهو احد العبادة الاربعة
1:13:25الصحابة وحديث هل معنى ذلك ان من اتفق فيه هذه الصفات الاربع فهو مساو للنفاق الاعتقادي في الدرك الاسفل من النار؟ لا. الذي يكون عنده الاتفاق بهذه الفصال الاربع التي هي اه معاصي يعني كبيرة لا يقال انه اه عنده النفاق الاعتقادي الذي يكون لكن اذا استحل
1:13:51هذا هو الذي يكون هذا هو الذي يكون كافر لكن كونه في الدرك الاسفل من النار لان زكاة النار هم الذين الكفر لكنه يكون كافرا لقوله فهو منافق خالص نعم يعني معناها انها اللحاق العملي يعني قد حازه من جميع الوجوه. واتى بجميع آآ تلك الامور
1:14:15التي الواحدة منها يعني يكون منافقا. هو عنده خصلة من النفاق. لكن اذا تجمعت فيه معناه انه حصل يعني نفاق الكنز يعني فيما يتعلق بالعمل وليس في الاعتقاد قال حدثنا ابو صالح الانطاطي قال اخبرنا ابو اسحاق الفزاري عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله
1:14:45صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو هو مؤمن والتوبة معروضة بعد. كما اورد ابو داوود حديث ابي هريرة. نعم. حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزني حين
1:15:05ولا يفرق حين يسرقه منه ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو من والتوبة معروف بعده. وقوله هو مؤمن فيعني ان ان انه عندما يحصل منه الزنا فانه حصل منه النقص وحصل فيه النقص لانه
1:15:25وقع في المعصية فنقص ايمانه يعني بسبب ذلك من حين يبدأ بالمعصية فانه آآ واقع من حين يبدأ بمعصية الى ان يتوب الى ان يتوب. وليس يعني بمجرد آآ كونه يعني انتهى المعصية بدون توبة
1:15:45يعني معنى ذلك انه آآ يكون سالما من مغبته بل تلك معصية لها حد في الدنيا ان اقيم عليه الحد كان كفارة له وان لم يقام عليه الحد فان امره الى الله عز وجل. وان كان تاب فالله تعالى يتوب على من تاب. ولهذا جاء في اخر الحديث التوبة معروف من بعده. يعني بعد هذا الذي قد حصل من
1:16:05ارتكاب الفاحشة يعني ما لم يغرغر لان الانسان في حياته كلها ما لم يقل تصل الروح الى الغرغرة معناه عند النزع. يعني فان التوبة معروضة وهي مقبولة. ومن تاب قبل ان
1:16:25فالله تعالى يتوب على من تاب وان مات على تلك المعصية وتلك الجريمة فان امره الى الله عز وجل ان شاء عذبه ان شعف عنه فلم يعذبه وان شاء عذبه وادخله النار ولكنه اذا ادخله لا يخلده فيها وانما يخرجه منها ويدخله الجنة ولا يبقى في النار
1:16:45لابد الاباد الا الكفار الذين هم اهلها سواء كانوا كفار اصليين او مرتدين او منافقين نفاقا اعتقاديا الذين هم في الدرك الاسفل من النار فان اولئك هم الذين يلقون فيها الى غير نهاية. اما من كان مرتكبا للمعاصي
1:17:05كبيرة سواء كانت واحدة او اكثر فان امره الى الله عز وجل لان الله تعالى يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فكل ذنب دون
1:17:15الشرك فهو تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى وهذا مذهب اهل السنة والجماعة يعتبرون صاحب الكبيرة اه اه فاسقا ولا يخرجونه من الاسلام ولا يجزمون بعذابه واذا عذب لا يقولون بتخليده بل امره الى الله عز وجل ان شاء عفا عنه ولم يعذبه وان شاء عذبه ولكنه اذا عذبه بالنار
1:17:40لابد وان يتجه من النار ويدخله ويدخله الجنة فمآله الى الجنة فلابد. فقوله صلى الله عليه وسلم لا يزن الزاني وهو مؤمن يعني معنى ذلك انه عند مواقعة المعصية وعند وقوعه كذا لم يكن اه مستحضرا او لم يكن يعني عنده كما الامام
1:18:00عنده نقص في الايمان بل عنده النقص في الايمان بسبب هذا الذي حصل منه وهو ما وقعت الفاحشة وهو ما وقعت الفاحشة الفاحشة. واما الخوارج والمعتزلة فانهم يقولون الخوارج يقولون بكفري الزاني وغير الزاني مما ارتكب الفواحش والمحرمات وآآ
1:18:20هو يقولها بتخليده في النار الى غير نهاية والمعتز بالله يقول انه خرج من الايمان ولم يكن في الكفر وهو من في منزلة بين منزلة الايمان والكفر ولكن في النهاية
1:18:30اه قولهم مطابق لقول الخوارج في انه خالف مخلدا اه هذه المخلد من نار فقوله لا يزني حين يهدي وهما يعني معنى ذلك لا ينتفي عنه الايمان يعني بحيث يعني يكون كافرا ويخرج من الاسلام ولا
1:18:48لكنه آآ ينقص ايمانه ويكون فيه ضعف ايمان ولا يحصل عنده الكمال والذي عنده من نقص عما كان عليه قبل ان يفعل الفاحشة بسبب فعله الفاحشة. وهو من ادلة نقص الايمان. وهو من ادلة
1:19:08نفس الايمان التي اوردها ابو داوود بزيادة الايمان ونقصان هذا مما ينقص الايمان هذا الانسان حين يؤذن ومن ولا يترك حين يتركهما ولا يشرب الخمر حين يشربها وخم والتوبة معروف بعد. والله تعالى يتوب
1:19:25وكل ذنب فان التوبة منه تجبه والتوبة تجب ما قبلها والشرك وهو اعظم الظل الباطل اذا تاب الكافر منه تاب الله عليه. فكذلك ما دونه عندما يتوب الانسان منه. فان الله تعالى يتوب عليه
1:19:45نعم قال حدثنا ابو صالح الانطاكي ابو صالح اعطاك محبوب محبوب ابن موسى وهو ابو داوود والنسائي الصدوق عن ابو داوود النسائي عن ابي اسحاق الفزاري عن ابي اسحاق الفزاري وهو ابراهيم ابن محمد ابن
1:20:03محمد بن حارث ثقة اخذها نعم الاعمش الاعمى شهر ذكره عن ابي صالح عن ابي صالح الثمام الاكوان اسمه في الاكوان اسمه سؤالي لقبه في السماء فيقال له الزيات لان هذه نسبة الى بيع السمن والزيت لانه كان يجلب الثمن والزيت ويبيعهما
1:20:23يقال له السمان ويقال له الزيات وهذه نسبة الى الحرفة نسبة الى الى الحرفة نسبة النجار وحداد وخباز فسماه يعني نسبة الى مهن وحرف عبد الرحمن بن صفحة الدوسري رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو افضل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا على الاطلاق رضي الله عنه وارضاه
1:20:49قال حدثنا اسحاق بن ابن سويد الرملي قال حدثنا ابن ابي مريم قال اخبرنا نافع يعني ابن يزيد يعني ابن يزيد قال حدثني ابن ان سعيد ابن ابي سعيد المقبوري حدثه انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
1:21:09اذا زنا الرجل خرج منه الايمان كان عليه كالظلة. فاذا انقلع رجع اليه الايمان. كما ورد ابو داوود حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال اذا زنا المسلم خرج الايمان وكان فوقه كالظلة فاذا انطلع اي اي انتهى وفرغ من الزنا
1:21:29اقلع من الزنا فانه يرجع الي فانه يرجع اليه. وهذا يعني فيه وعيد شديد. اه للزناة ان الزنا امره خطير وشأنه عظيم. وانه بهذا الوصف الذي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن كما هو معلوم لا يقال
1:21:49لانه يكون قد كفر يعني بهذا وانه خرج من الاسلام بهذا العمل لان الاحاديث الاخرى تبين انه آآ انه مرتكب كبيرة وان امره الى الله امره الى الله عز وجل وانه ان يتثبت معروفا بعد ولكن هذا يدل على خطورته وعلى انه آآ
1:22:09آآ انه فاحشة عظيمة. نعم لكن لا يفهم ان وقت فعل هذه المعصية يكون ممتلئ عن الايمان. ما يقال انه كافر ولكنه يعني معناه انه كأنه يعني آآ يعني انحط ايمانه
1:22:24تظعف جدا لا انه يقال انه كان كافرا وانه ليس بمسلم قال حدثنا اسحاق بن سويد الرملي اسحاق ابن سويد الرمي هو؟ عن ابن ابي مريم عن ابن ابي مريم هو سعيد ابن ابي مريم وهو النافع
1:22:44يعني ابن يزيد. النافع بن يزيد وهو للبخاري تعليقا ومسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة. شيخ البخاري تعليقا ومسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة عن ابن الهاد عن منهادها وهو يزيد ابن عبد الله ابن اسامة ابن الهاد وهو ثقة. عن سعيد ابن ابي سعيد
1:23:04عن ابي هريرة ينبهون الاخوة جزاكم الله خير الاوراق ها المطلوب من الاخوان الذين يأخذون مشاهدات اه وهم محتاجون الى اخذها ان كل واحد منهم اه يكتب الان ورقة غيره يكتب فيها اسمه
1:23:35وما جنسيته وتوقيعه وتأتي الاوراق حتى تصل الى الاخ عبد الحكيم قال رحمه الله تعالى باب في القدر. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد العزيز ابن ابي حازم قال حدثني بمنى عن ابيه
1:23:58عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال القدرية مجوس هذه الامة ان مرضوا فلا وجوههم وان ماتوا فلا تشهدوهم ثم ارد ابو داوود باب في القدر. والقدر آآ جاء في حديث جبريل المشهور انه من اصول الايمان الستة
1:24:22حيث قال النبي حيث سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الايمان فقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر يكون وكان جبريل جاء الى