استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قال الله تبارك وتعالى ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا. واذا لاتيناه من لدنا اجرا عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما. بين الله تبارك وتعالى ان العبد المؤمن اذا استمع الى موعظة فعمل
0:20بها فان الله تبارك وتعالى يؤتيه من فضله ويأجره على ذلك ويثبته ويهديه صراطا مستقيما واحببت ان آآ اعظ نفسي واياكم بموعظة جليلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:36في صحيح البخاري من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال ان عبدا خيره الله بين ان يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبينما
0:51عند الله فاختار ما عند الله وقال ابو بكر فديناك بابائنا وامهاتنا يا رسول الله. قال ابو سعيد راوي الحديث فعجب الناس من ابي بكر عبد خيره الله بين زهرة الحياة الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله. فما يبكي الشيخ؟ يعني لماذا يبكي ابو بكر؟ قال ابو سعيد رضي الله عنه
1:15فكان العبد المخير رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ابو بكر اعلمنا برسول الله صلى الله عليه وسلم هذا حديث عظيم جليل. اقف فيه مع قول النبي صلى الله عليه وسلم فاختار ما عند الله
1:34لماذا يختار العبد ما عند الله يعني ما هي الدوافع التي تجعل العبد في طلبه وفي سعيه يختار ما عند الله اول خصلة تعينه على ذلك العلم بالله وبقدر ما يكون العبد عالما بربه تبارك وتعالى يختار ما عنده. والنبي صلى الله عليه وسلم اختار ما عند الله لانه اعلم الخلق بالله
1:57واشدهم له خشية قال النبي صلى الله عليه وسلم فوالله لانا اعلمكم بالله واشدكم له خشية ثانيا انه يعلم ماذا عند الله. يعلم ما الذي اعده الله تبارك وتعالى. وما عند الله خير للابرار. ثالثا
2:16انه يصدق بوعد الله فاذا اجتمع في العبد هذه الثلاثة انه عالم بالله وعالم بما وعده الله تبارك وتعالى واعده للابرار وللمتقين. وكان مصدقا لوعد الله اختار ما عند الله. في سورة القصص قال الله تبارك وتعالى وما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها. وما عند الله
2:41خير وابقى افلا تعقلون؟ افمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه. كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم يوم القيامة من المحضرين. الله سبحانه وتعالى يبين ان ان ما يؤتيه الله تبارك وتعالى للناس من زهرة الدنيا
3:00فان هذا فتنة ومتاع زائل. لذلك نهى الله تبارك وتعالى النبي محمدا صلى الله عليه وسلم ان يمد عينيه الى ما متع به غيره من زهرة الدنيا. قال الله عز وجل ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم
3:20فيه ورزق ربك خير وابقى. ذكر الله تبارك وتعالى في نفس هذه السورة في سورة القصص التي قال فيها وما اوتيتم من فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وابقى. ذكر قصة تمثل هذا المعنى وتبين الفرق بين من يرى
3:40بنور الله تبارك وتعالى وبوحي الله وبكتاب الله وبين من يراها بعين الدنيا قال الله تبارك وتعالى عن قارون فخرج على قومه في زينته هذا المشهد رآه صنفان من الناس. الذين يريدون الحياة الدنيا والذين اوتوا العلم. الذين يروا هذا الكون بوحي الله تبارك
4:03تعالى. قال الله تبارك وتعالى فخرج على قومه في زينته. قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون انه لذو حظ عظيم وقال الذين اوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن امن وعمل صالحا
4:20العبد لابد ان يختار ما عند الله وان يختار بعمله وسعيه ما عند الله فكل من اه دخل في باب من ابواب العمل الصالح فقد اختار ما عند الله وكل من ابتغى بهذا العمل وجه الله فقد
4:37اختار ما عند الله. هذا الصنف لا يمكن ان يندم على خير قدمه لاحد حتى وان قوبل خيره بالاساءة حتى اذا جحد فضله حتى اذا نسي الناس عمله. لماذا؟ لانه يبتغي بعمله ما
4:53عند الله. قال الله تبارك وتعالى آآ في صفة من يجنب النار وسيجنبها الاتقى الذي يؤتي ما له يتزكى وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى
5:11يعني الله سبحانه وتعالى يقول ان هذا الرجل يعطي ما يعطيه للناس لا يريد منهم جزاء ولا ثناء ولا شكورا. لا يريد منهم ان اه يثنوا عليه بذلك. لا يطلب ذلك منزلة او شهرة او سمعة. انما اراد به وجه الله تبارك وتعالى. فاقسم الله
5:31عز وجل انه سوف يرضيه. قال ولسوف يرضى. فكل من ابتغى ما عند الله تبارك وتعالى فسوف يرضيه الله تبارك وتعالى فعندنا هنا اربعة امور. الامر الاول العلم بالله. والامر الثاني العلم بما اعده الله للمتقين. فهذا من اعظم
5:51معظم دوافع اختيار ما عند الله. الامر الثالث تصديق وعد الله. افمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه والمؤمنون يقولون لله تبارك وتعالى انك لا تخلف الميعاد. والامر الرابع لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة
6:10الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقى اعظم علامة لحب الله تبارك وتعالى لعبده ان يشغله الله تبارك وتعالى بالعمل الصالح ان يرى نفسه يمضي يومه وليلته في عمل صالح. ويصرفه الله تبارك وتعالى عما لا يرضيه. هذه اعظم علامة لحب
6:32بالله تبارك وتعالى ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا. يعني كل من استمع الى موعظة فبادر بالعمل بها كان خيرا له لان الموعظة حقها. لان الموعظة حقها ان يعمل بها
6:48فكان خيرا لهم واشد تثبيتا واذا لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.