قراءة شرح د مساعد الطيار لمقدمة ابن تيمية في أصول التفسير /تعليق: حسين عبد الرازق (٢)
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:16اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا اللهم زدنا علما وفقهنا في الدين اللهم اجعلنا من خير المنتفعين برسالة النبي صلى الله عليه وسلم. من فقه في دين الله ونفعته بما بعث به النبي صلى الله
0:39عليه وسلم فعلم وعلم صباح الخير يا شباب اه هذا هو اللقاء الثاني من اه قراءتنا شرح اه الدكتور مساعد الطيار لمقدمة الامام ابن تيمية عليه رحمة الله آآ المسماة مقدمة في اصول التفسير
0:59والتي احببت ان نسميها آآ كما سماها آآ صاحبها انها مقدمة تتضمن قواعد كلية تعين على فهم القرآن ومعرفة تفسيره ومعانيه والتمييز في منقول ذلك ومعقوله بين الحق وانواع الاباطيل والتنبيه على الدليل الفاصل بين الاقاويل
1:22آآ احب من هذه احب ان تكون هذه اه التسمية حاضرة عندك لانها خير ما يدل على موضوع الكتاب وصلنا بحمد الله تبارك وتعالى في الشرح الى آآ صفحة خمسة وخمسين
1:39وكان بالامس عندنا مقدم آآ احببت ان ابين فيها لماذا نجتمع على مثل هذا الكتاب ولماذا تحتاج الطالب التأهب آآ قبل دخوله في آآ كثير من الكتب بقي على امره اختصار الكتاب او تلخيص الكتاب
1:58تلخيص الكتاب هو مهارة. يتدرب عليها الطالب ويحسنها شيئا فشيئا لكن لابد ان تفهم ان تلخيص الكتاب هو ان تذكر خلاصة ما في الكتاب فهنا عندنا عن من الخطأ. النوع الاول
2:14آآ من آآ يختصر بدرجة انه لا يذكر الا افكار الكتاب. يعني يذكر الموضوعات هذا ليس اختصار هذا ذكر لافكار الكتاب نحن نريد ان تختصر او ان تلخص يمكن ان تفرق بين الاختصار والتلخيص ان الاختصار هو ان تختصر من نفسك لم المؤلف
2:36ان تأتي بكتمه وتحذف منه ما تظن انه يمكن الاستغناء عنه فيه والامر الثاني في التلخيص انك انت بعبارتك انت كلامه هو يعني انت تتصرف في العبارة وتذكر خلاصة الكلام من وجهة نظرك. يعني خلاصة ما يريد ان يقول وان تعبر انت بلفظك
2:59انا يعني كنت ربما ان شاء الله نعمل آآ يعني درس يكون درسا آآ فيديو يعني كونوا درسا مرضيا نتكلم فيه عن طرق آآ التلخيص والاختصار لان التلخيص له طرق. ممكن مثلا تكون التلخيص عن طريق تشجير الكتاب. انك انت تحاول الكتاب الى تثبيعات. مثلا هذا الكتاب
3:21في خمس موضوعات تحت كل موضوع في مثلا خمس نقاط مثلا وممكن يكون التلخيص عن طريق انك انت آآ تذكر نقاط محددة باب مثلا في آآ الجواب عن سؤال هل فسر النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كاملا
3:41ترى مثلا ابن تيمية اه اربعة مثلا عليها الشيخ الدكتور مساعد في مثلا في مثلا واحد اثنان ثلاثة اربعة وهكذا في تلخيص بشكل اخر ان هو كموضوعي موضوع آآ واحد
4:00اكيد كأن مقال كأن بتكتب مقالة عن هذا الفصل من الكتاب. التلخيص له سبل. المهم ان تعرف ان الهدف من التلخيص هو ايصال الفكرة المركزية آآ مشروحة مع بيان اهم حجة فيها
4:19واهم المعاني التي آآ يريد المؤلف ان يوصلها. طبعا هذه مهارة الجمل في الكتاب وكيف تصوغ هذه الجمل بعباراتك اذا كنت ستتصرف فيها؟ وكيف تعرف اهم هذه له تحت اه ما ما يحتج به ربما ان يذكر اشده دليلا
4:39تحتاج ان تختص هذا البخاري عليه رحمة الله كان كثيرا تحت كل باب وانه اقتص ذلك حديث واحد او في اثر واحد هذه المهارة تأتيك ان شاء الله شيئا فشيئا
4:55وصلنا الى اختلاف التنوع واختلاف التضاد في تفسير السلف. الفصل بيبدأ من صفحة تسعة وخمسين معنا وئام تفضلي وامل بسم الله. بسم الله. اختلاف التنوع واختلاف التضاد في تفسير السلف
5:10الخلاف بين السلف في التفسير قليل وخلافهم في الاحكام اكثر من خلافهم في التفسير وغالب ما يصح عنهم من الخلاف يرجع الى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد. وذلك كصنفان احدهما ان يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة ممكن يعني لما تيجي حاشية انت مباشرة آآ قل حاشية
5:35وقلها تمام شيخ طيب نعود الى الحاشية الاولى يقول شيخ الاسلام في معرض حديثه عن اختلافهم في التفسير واما ما صح عن عن السلف انهم اختلفوا فيه اختلاف تناقض فهذا قليل بالنسبة الى ما لم يختلفوا فيه
5:55تأتي هذه العبارة في الملاحق في في مكانها من النص المتعلق بها نعودكم الى الكتاب احدهما الصنفان احدهما ان يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه دلوا على معنى على معنى في المسمى غير المعنى الاخر مع اتحاد مسمى
6:15بمنزلة الاسماء المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة طيب خلينا آآ خلينا اوضح لهم هذه الفكرة بشكل آآ سريع ان شاء الله. شوفوا يا شباب احنا عندنا الاختلاف اه كما يقسمه كثير من الناس سيجعلونه خلافا لفظيا وخلاف تنوع واختلاف
6:34صداد باختصار يقولون في اختلاف اللفظي هو التعبير عن المعنى الواحد بالفاظ مختلفة. آآ مثلا نريد ان نعبر عن ثقة الراوي عندي العمراوي اه مثلا حماد ابن سلمة اريد ان اقول ما حكم حماد بن سلمة في روايته عن ثابت البناني؟ فوجدت بعض العلماء قال هو ثبت
6:57وبعض العلماء قال ثقة. وبعض العلماء قال حجة فهذه الالفاظ كل عالم منهم اراد ان يعبر عن آآ منزلة آآ حماد بن سلمة في ثابت الجوناني بالفاظ مختلفة ولكن المعنى واحد
7:14ويسمون هذا باختلاف الايه؟ باختلاف اللفظ وباختلاف التنوع اختلاف جهة الحكم. انا مثلا اتكلم عن آآ مثلا شخص اسمه علي فانا قلت علي هذا مسلم. واحد قال علي هذا هندي
7:31واحد قال علي هذا طويل واحد قال علي هذا عالم او مهذب. كل واحد منا ذكر امرا في علي او صفة في علي. هل هذه الصفات يمكن ان تجتمع؟ نعم. يمكن ان يكون مسلما
7:46وهنديا وطويلا ومهذبا وجميلا وهكذا. فاختلاف جهة الحكم هذا يسمونه اختلاف التنوع. فاختلاف التنوع تجتمع يعني تجتمع فيه الاقوال آآ لكن اختلاف التضاد هو ان يكون مورد الحكم واحدا ولا يجتمع
8:10ولا تجتمع الاحكام يعني مثلا لما يأتي واحد يقول ان تارك الصلاة كسلا كافر وعالم اخر يقول من ترك الصلاة كسلا يعني هو يعني يؤمن بها ولكنه يعني يكسل عنها فهذا فاسق وليس كافرا
8:28يبقى هذا اختلاف تضاد لا يجتمع القولان لان واحد قال انه كافر خارج من الدين. قد قل اوليس كافرا فيبقى اختلاف الطبقات هو ان يكون مورد الحكم واحدا ولا تجتمع فيه الاقوال. يعني اقوال مختلفة واصل الاختلاف هو كده يا شباب اصلا
8:46انما غيره لا يسمى خلافة هو الاختلاف هو الا تجد. الاقوال انما يعني اذا كانت تجتمع الاقوال فهو في الاصل ليس خلافا. انا بقول لك مثلا النخلة اطول ولا ولا طائرة اسرع
9:03يبقى انت اصلا جهة الحكم هنا غير جهة الحكم هنا. فهذا ليس خلافا اصلا لأ مثلا النخلة اطول والقطار مثلا اسرع او الطائرة اسرع انا اتكلم هنا عن السرعة وهنا اتكلم عن الطول
9:17يعني احنا كنا زمان حتى يعني واحنا صغار مثلا يقول لك جارك هو انت صعيدي ولا مسلم صعيدي يعني فيجي جاري يقول لي مثلا هو انت صعيدي ولا مسلم فانا اتلخبط يعني انا صعيدي ومسلم في نفس الوقت هي الفكرة كده ان في التنوع هو اختلاف جهة الحكم وتجتمع فيه الاقوال
9:40فهذا هذا باختصار او ان شاء الله لما يأتي آآ يعني لفظ ان شاء الله نحاول ان نبينه. طبعا انا اخفف التعليق جدا لان احنا المفروض النهارده نقرأ الى صفحة
9:50واربعين. لانه الكلام سهل اصلا ان شاء اتفضل يا ايهاب نقرأ في الحاشية رقم اثنان. ايوا. نعم قد ذكر في موضع اخر هذه المصطلحات وهو في معرض شرحه لعبارة في في الاحكام لاصول الاحكام للامدي
10:08مسألة اكتمال اللغة على الاسماء المجازية. فقال مم. وذلك ان قوله يلزم الاشتراك انما يصح اذا سلم له ان في اللغة الواحدة باعتبار واحد الفاظا تدل على معان متباينة. من غير قدر مشترك
10:23وهذا فيه نزاع مشهور. وبتقدير التسليم فالقائلون بالاشتراك متفقون على انه في اللغة الفاظ بينها قدر مشترك وبينها قدر مميز هذا يكون وهذا يكون مع تماثل الالفاظ تارة ومع اختلافها اخرى. وذلك انه كما كما ان اللفظ قد يتحد ويتعدد معناه فقد يتعدد ويتحدد
10:50معناه كالالفاظ المترادفة وان كان من الناس من ينكر الترادف المحض المقصود انه قد يكون اللفظان متفقين في الدلالة على معنى ويمتاز احدهما بزيادة كما اذا قيل في السيف انه سيف وصارم ومهند
11:06رفض السيف يدل عليه مجردا ولفظ الاصل ولفظ الصارم الاصلي يدل على صفة الصرم عليه والمهند والمهند يدل على النسبة الى الهند. وان كان يعرف الاستعمال من نقل الوصفية الى الاسمية فصار هذا اللفظ يطلق على ذاته مع قطع
11:24عن هذه الاضافة لكن مع مراعاة هذه الاضافة منهم من يقول هذه الاسماء هذه الاسماء ليست مترادفة. لاختصاص بعضها بمزيد معنى. ومن الناس من جعلها مترادفة باعتبار اتحادها في الدلالة على الذات. واولئك يقولون هي من المتباينة كلفظ الرجل والاسد
11:45وقال لهم هؤلاء ليست كالمتباينة. والانصاف انها متفقة في الدلالة على الذات المتنوعة في الدلالة على الصفات. فهي قسم اخر قد يسمى واسماء الله الحسنى واسماء رسوله وكتابه من هذا النوع
12:02اذا قلت ان الله عزيز حكيم غفور رحيم عليم قدير. فكلها دالة على الموصوف بهذه الصفات عز وجل كل اسم يدل على صفة على صفة تخصه هذا يدل على العزة وهذا يدل على الحكمة وهذا يدل على المغفرة. وهذا يدل على الرحمة وهذا يدل على العلم وهذا يدل على القدرة
12:24وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ان لي خمسة اسماء انا محمد وانا احمد وانا الماحي الذي يمحو الله به الكفر. وانا الحاشر الذي يحشر الناس على عقبي وانا العاقب الذي ليس بعده نبي
12:39ويمكن اختصار هذه المصطلحات كالاتي اولا الالفاظ المتباينة هي الالفاظ المختلفة التي تدل على معاني مختلفة كالسيف والفرس ثانيا الالفاظ المترادفة ان يكون للشيء الواحد عدد من الالفاظ تدل عليه
12:55تدل عليه كاسماء الاسد ثالثا الالفاظ المتكافئة هي الالفاظ التي تتفق في الدلالة على الذات وتختلف في الدلالة على الصفات كاسماء الله واذا تأملت الفرق من المترادفة والمتكافئة فانها ستجده فرقا دقيقا
13:12فمن لم يعتبر الفروق بين الالفاظ الدالة على شيء واحد جعلها مترادفة. ومن اعتبر فروق المعاني في الالفاظ الدالة على شيء واحد جعلها والله اعلم. تمام تمام بارك الله فيك. شوفوا يا شباب. احنا عندنا طبعا سياق ابن تيمية رحمه الله لهذه الالفاظ
13:32اه راعى فيها اه الكتاب الذي كان يعلق عليه. ولانه كتاب لاحد المتكلمين وهو الامد. فصار الكلام فيه شيء من الصعوبة. الكلام في الاصل يا شباب يعني هذا المعنى الذي يريد ابن تيمية بيانه معنى سهل جدا ليس فيه مشكلة. عبر عنه الشافعي
13:53في كتاب الرسالة واخذناه قبل ذلك ان آآ العرب تسمي الشيء الواحد بالاسماء الكثيرة وتسمي بالاسم الواحد الاشياء الكثيرة. تمام؟ يعني شيء واحد وهو الاسد الحيوان هذا امامي ممكن اسميه غضنفر سبع اسد اسامة ليث
14:12فهذه اسماء كثيرة لشيء واحد او لمسمى واحد. وقال الشافعي وتسمي بالاسم الواحد الاشياء الكثيرة. عندي اسم واحد ممكن يطلق على اشياء كثيرة مثل كلمة امة وقال الذي نجا منهما وذكر بعد امة يعني مدة زمنية
14:31انا وجدنا اباءنا على امة يعني ملة. آآ طبعا هذا قول الكفار. آآ او مثلا امة بمعنى الامام آآ ان ابراهيم كان امة اه او امة بمعنى جماعة من الناس وجد عليه امة من الناس يسقون
14:45فيبقى هذه هذه اول مقدمة عندنا ان العرب تسمي الشيء الواحد مش العرب فقط. حتى هذا موجود في كل لسان كلمة واحدة آآ تطلق على اكثر من ومعنى واحد يعبر عنه باكثر من لفظ. تمام
15:00طيب بعد ذلك بدأ هو يتكلم عن آآ مش عايز افك لكم كل الالفاظ لان هذا ليس موضع الكلام لكن هو نرجع مرة اخرى للعبارة اللي فوق اللي هي عبارة المصنف قال
15:14وهو بيتكلم عن تنوع الى اختلاف التنوع الى اختلاف التضاد وذلك صنفان. آآ احدهما او احدهما افضل ان يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه. يبقى اذا فيه اختلاف في اللفظ. اول شيء اختلاف في اللفظ
15:33تدل على معنى في المسمى آآ على معنى في المسمى غير المعنى الاخر. مع اتحاد مسمى. تمام؟ يعني عندنا مسمى واحد اللي هو السيف مثلا يا شباب هذا شيء واحد اريد ان اعبر عنه. فانا قلت مرة هو صارم
15:50واحد قال آآ مهند وواحد قال سيف احنا يعني كل واحد منا يريد ان يتكلم عن ذات واحدة. لكن مرة انا وصفته بانه مصنوع في الهند والاخر وصفه بانه قاطع والاخر آآ ذكره بصفته اللي هي اخص صفاته
16:10اللي هو ان اسمه سيف. تمام كده كما مثلا كما في اسماء الله تبارك وتعالى هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. كل هذه الاسماء لمسمى واحد وهو ربنا تبارك وتعالى
16:24لكن مرة آآ يعني ذكرت معنى فيه وهو الرحيم او الكبير او القدير او او صفة السمع او البصر او انه الاول او انه الاخر فالمسمى واحد وهذه الاسماء يعني متنوعة او متباينة
16:41فالشيخ هنا ذكر لك خلاصة في الاخر قال لك الالفاظ المتباينة هي الالفاظ المختلفة التي تدل على معان مختلفة. زي مسلا الحجر والرجل. هذا شيء وهذا شيء اخر. تمام كده
16:53لكن في الفاظ مترادفة. يعني ان يكون للشيء الواحد عدد من الالفاظ تدل عليه كاسماء الاسد الاسد مسلا له اكثر من اسم كل هذه الاسماء اذا كانت تدل عليه اه اه يبقى معنى ذلك ان هي مترادفة
17:12طيب هو قال الالفاظ المتكافئة. قال هي الالفاظ التي تتفق في الدلالة على الذات وتختلف في الدلالة على الصفات كاسماء الله او اسماء النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم هو احمد ومحمد وهو الماحي والحاشر والعاقب. كل هذا يدل على النبي صلى الله عليه وسلم
17:32لكن معنى ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الماحي غير معنى انه الحاشر فما دام اختلفت المعاني وبتدل على ذات واحدة فهذا يعني كل هذه اصطلحات يا شباب يسمونها الالفاظ المتكافئة يعني انها تكافئت في الدلالة
17:48على الذات وقالوا ان الالفاظ المترادفة يعني الشيء الواحد نفسه يكون له اكثر من اسم. مسلا انت عندك ابنك اسمه مسلا محمد فانت بتقول له يا حمادة ومسلا آآ بتقول له يا ميدو الاسماء دي كلها لمسمى واحد شخص واحد. تمام كده ؟ كلها بتدل بنفس القوة. لكن لما مثلا آآ
18:11اه واحد يكون بيصف السيف مثلا او بيصف بيصف الله تبارك وتعالى باسم الرحيم. واسم الغفور واسم الكبير والخبير والقدير كل اسم من هذه الاسماء. نعم هو يدل على الله لكن معنى القدرة غير معنى العلم. آآ غير معنى البصر غير معنى السمع. تمام كده
18:34وعموما يا شباب بهذه الالفاظ كما قلت لكم هذه الاصطلاحات توجد في في علم المنطق من تعلم لسان العرب لا يحتاج هذه التقسيمات اصلا لانه يعرف لانه يعرف يعرف هذه الفروق دون هذه التسميات
18:51اتفضل يا وئام كما قيل في اسم السيف الصارم والمهند. وذلك مثل اسماء الله الحسنى واسماء رسوله صلى الله عليه وسلم واسماء القرآن واسماء القرآن يعني القرآن الفرقان والنور والهدى والبينات والذكر كل هذه اسماء
19:13للقرآن كلها تدل على القرآن ولكن آآ وصف القرآن بانه الحق هذه جهة. وصفه بانه الفرقان هذه جهة. وصوا بانه هدى هي جهة نعم هي تجتمع بلا شك. لكن معنى الهدى غير معنى الفرقان. وان كان يجتمع معه. اتفضل
19:32فان اسماء الله كلها تدل على مسمى واحد. فليس دعاؤه باسم من اسمائه الحسنى مضادا لدعائه باسم اخر. بل الامر كما قال الله تعالى ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا به فله ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى
19:53وكل اسم من اسمائه يدل على الذات المسماة وعلى الصفة التي تضمنها الاسم العليم يدل على الذات والعلم والقدير يدل على الذات والقدرة والرحيم يدل على الذات والرحمة. ومن انكر دلالة اسمائه على صفاته ممن يدعي الظاهر
20:09اقوله من جنز قوله من من جنس قول غلاة الباطنية القرامطة الذين يقولون لا يقال هو حي ولا ليس بحي بل ينفون عنه النقيض فان اولئك القرامطة الباطنية لا ينكرون اسما هو علم محض كالمضمرات وانما ينكرون ما في اسمائه الحسنى من صفات الاثبات
20:28من وافقهم على مقصودهم كان مع دعواه الغلو في الظاهر موافقا لغلاة الباطنية في ذلك وليس هذا وليس هذا موضع بسط ذلك نعم يعني هو يريد ان يريد ان يقول ان كلمة العليم هي تدل على الله وتدل على صفة العلم. فمن قال انها تدل على الله فقط دون دلالة
20:51على صفة العلم فهو يشبه القرامطة من جهة وذكرت لكم كثيرا يعني معنى القرامطة يعني يحرفون النص آآ يدعون ان له ظاهرا وباطنا فكل من نفى دلالة دل عليها اللفظ ففيه نوع من هذا من هذه البدع يعني
21:08ماشي اتفضلي نقرأ الحاشية رقم واحد. لا لا خلاص لا الحاشية اللي فيها عزو لأ. اتفضل وانما المقصود ان كل اسم من اسمائه يدل على ذاته وعلى ما في الاسم من صفاته ويدل ايضا على الصفة التي في الاسم الاخر طريق اللزوم. بطريق اللزوم. يعني ايه؟ يعني ايه يا شباب؟ يعني مثلا كلمة
21:30كلمة آآ الله. آآ اقصد كلمة كلمة الله مثلا تدل على صفة الاله. مع انها تدل على الله وكلمة العليم تدل على صفة العلم وتدل على الله. لكن كلمة العليم ايضا تدل على صفة الحياة
21:46لماذا؟ لان الحياة صفة لازمة. يعني يلزم من كونه عالما ان يكون حيا فيعني هو يريد ان يقول هذا ان آآ ان في دلالة اسمها دلالة المطابقة ودلالة التضمن ودلالة اللزوم. باختصار هذه يذكرها كثير
22:02المتأخرون وهي موجودة في كتب المنطق. باختصار يا شباب كلمة سيارة مثلا. كلمة سيارة تدل بالمطابقة كلمة المطابقة على كل جزء من اجزاء السيارة. الكاوتشات اللي هي بيسموها في في سوريا الدواليب
22:18بعض الناس بيسموها العجل العجل بتاع السيارة يعني بتدل على الكاوتش وبتدل على الدركسيون وبتدل على آآ الزجاج تدل على كل قطعة في السيارة. كلمة السيارة بالمطابقة تدل على كل هذا. طيب وبالتضمن كل جزء من اجزاء هذه السيارة او
22:38انا اقول لك عندي سيارة او انا عندي بيت هتتصور ان البيت ده فيه دورة مياه. وان البيت ده مثلا فيه غرفة. واضح كده وفيه مطبخ لان كلمة البيت تتضمن هذه الامور ويدل بدلالة اللزوم على الباني الذي بنى هذا البيت. فدلالة اللزوم خارجة عن اللفظ ولكنها
22:58آآ يلزم عنها هذا الامر فهو يريد ان يقول لك هذا اني لابد ان تثبت ما في كل ما في الاسم ان تثبت فاذا قيل لك مثلا الله السميع ما تقولش فقط هذا يدل على الله. لأ يدل على الله الموصوف بصفة السمع. هذا ما يريد ان يقول. طب هو ابن تيمية
23:16اصلا دخلنا في القصة دي ليه يا شباب؟ ده مهم. احيانا انت بتوه وانت بتقرأ. لازم تنتبه. ايه اللي دخل ابن تيمية في هذه القصة؟ لانه كان يقول ان غالب ما يصح
23:30آآ عن السلف في الاختلاف ان هم اختلفوا في القرآن. هذا يرجع الى اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد. فتكلم عن صنفي اختلاف التنوع الصنف الاول منها ايه هو يا شباب؟ ان يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه
23:49تمام كده ؟ تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر مع اتحاد المسمى. يبقى انا وانت انا وانت سنعبر عن آآ معنى في ذات واحدة. انا مثلا وانت سنتكلم عن معمر ابن راشد انا بضرب لكم امثلة كثيرة في الحديث لان انتم
24:07الاتنين دول معنا في الدورة اللي هي في البخاري. فتكون يعني مناسبة لكم. لو انا تكلمت انا وانت عن معمر ابن راشد. فانا قلت معمر ابن راشد يخطئ في روايته عن قتادة. وفي روايته مثلا عن ايوب السختياني مثلا. وانت قلت معمر ابن راشد ثقة
24:27في رواية عن الزهري اه انا وانت تكلمنا عن ذات واحدة وهو معمر. ولكن انا تكلمت عنه من جهة روايته اه مثلا في اه ايوب السختياني او آآ قتادة وهو ضعيف فيهما. وان تكلمت عنه من جهة آآ ثقته في الزهري. هذا الكلام يجتمع يجتمع
24:49لان جهة الحكم مختلفة. يبقى هذا اصلا ليس خلافا. فابن تيمية يريد ان يتكلم هنا. ان كل واحد من اه الصحابة او التابعين في تناوله للاية المعينة قد يتناول جانبا من هذه الاية
25:04تمام وله عبارة تخالف عبارة غيره من الصحابة او التابعين فيظن من لا خبرة له ان هذا خلاف تمام كده؟ فيدخل ذلك من الاختلاف. فهو يقول لك لا هذا ليس خلافا لان كل واحد منهم عبر عن امر ما في هذا الشيء
25:23تمام كده وهذه الاقوال تجتمع يبقى هذا نوع من اختلاف التنوع ولذلك آآ الائمة المحققون آآ المفسرون مثل الطبري كثيرا ما يرجع الاقل وال الى قول واحد يقول كل هذه الاقوال تجتمع وليس بينها اختلاف او ليس بينها خلاف. لماذا؟ لانها من هذا الصنف. يعبر كل
25:46واحد من المختلفين بعبارة غير عبارة صاحبه. يبقى ده اختلاف في اللفظ. تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر. انا قلت لك مثلا فلان هذا مسلم وانت قلت فلان هذا صعيدي. او او جزائري او يمني. انت تتكلم عن جهة جنسه مثلا او او البلد التي هو فيها
26:06وانا اتكلم عن دينه. ونحن نتكلم عن ذات واحدة. هذا هو خلاصة الكلام يعني عاصم معنا ماشي اتفضل. فاذا كان فاذا كان مقصود السائل فاذا كان مقصود السيء تعيين مسمى عبرنا عنه باي اسم كان اذا عرف مسمى هذا رزق
26:28وقد يكون الاسم علما وقد يكون صفة كمن يسأل عن قوله ومن اعرض عن ذكري فما ذكره فيقال له هو القرآن مثلا او هو ما اتاه من الكتب فان الذكر مصدر والمصدر تارة يضاف الى الفاعل وتارة يضاف الى المفعول
26:45نعم. فاذا قيل ذكر الله كان ما يذكر به مثل قول العبد سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر واذا قيل بالمعنى الاول كان ما يذكره هو هو كلامه وهذا هو المراد في قوله ومن اعرض عن ذكري
27:03هو يقول هو يقول هنا يا شباب مثلا ان كلمة الذكر هي مصدر. لو انا قلت ذكر الله او ذكر فلان آآ او ذكر محمد يبقى ذكر محمد لله. وذكر الله يعني الله هو المذكور
27:19احياء يضاف الفاعل والى لما اقول ذكر الله او هذا ذكر علي هذا ذكر الله يعني الله هنا هو لو هو المذكور. طب هذا ذكر علي؟ يعني علي هو الذاكر. فقد يضاف الى هذا او الى هذا. ماشي اتفضلي
27:36واذا قيل بالمعنى الاول. هم اذا اقترب بالمعنى الاول كان ما يذكره هو وهو كلامه وهذا هو المراد في قوله ومن اعرض عن ذكري. لانه قال ذلك فان يأتينكم من
27:48فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى وهداه هو ما انزله من الذكر قال بعد ذلك قال رب قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها
28:04والمقصود ان يعرف ان الذكر تكتمه المنزل او هو ذكر العبد له فسواء قيل. فسواء قيل ذكرى كتابي او كلامي او بداية او نحو ذلك كان لأ ذكري ذكري فسواء قيل ذكري. كتاب. نعم
28:21كتابي او كلامي او هداي او نحو ذلك كان المسمى واحدة. وان كان المقصود بمعرفة ما في الاسم من الصفة المختصة فلابد من قدر زائد على تعيين المسمى. مثل ان يسأل عن القدوس السلام المؤمن. فقد علم انه الله. لكن مرادهما معنى
28:43كونه قدوسا سلاما مؤمنا ونحو ذلك. نعم يعني احيانا يريد ان يسأل يريد ان يسأل عن الذات واحيانا يسأل عن الصفة فاذا كان يريد ان يسأل عن الذات فاي دلاء يعني خلاص. مثلا لو لو كلمة من اعرض عن ذكري اما معناها آآ ذكر الله
29:01يعني ان ذكر الله المنزل الذي هو القرآن او ذكر الله يعني ان يذكر العبد ربه تمام؟ هذا ذكر وهذا ذكر لكن احيانا هو يريد ان يعرف هو يعرف ان القدوس هو الله والله هو القدوس والسلام والمؤمن والمهيمن هو لكن يريد ان يعرف ما معنى المهيمن؟ ما مع
29:19القدوس يبقى هاء قدر زائد عن مجرد معرفة ان لفظ القدوس يدل على الله اتفضل اذا عرف هذا فالسلف كثيرا ما يعبرون عن المسمى بعبارة تدل على عينه. وان كان فيها من الصفة ما ليس في الاسم الاخر
29:37كما يقول احمد وهو الحاشر والماحي والعاقب. والقدوس هو الغفور والرحيم اي ان المسمى واحد لا ان هذه الصفة هي هذه الصفة نعم ومعلوم ان هذا ليس اختلاف تضاد كما يضمه بعض الناس
29:53للصراط المستقيم. فقال بعضهم هو القرآن اي اتباعه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث علي الذي رواه الترمذي ابو نعيم من طرق متعددة هو حول الله المتين ذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم. وقال بعضهم هو الاسلام لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث
30:13ابن سمعان الذي رواه الترمذي وغيره ضرب الله وغيره. وغيره صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سوران وفي السورين ابواب مفتحة. وعلى الابواب سطور مرخاة وداع يدعو من فوق الصراط. وداع يدعو على رأس الصراط. قال فالصراط المستقيم
30:34هو الاسلام والسوران حدود الله والابواب المفتحة محارم الله والداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مؤمن فهذان القولان متفقان. لان دين الاسلام هو اتباع القرآن. ولكن كل منهما نبه على على وصف غير الوصف الاخر
30:55ان لفظ صراط يشعر بوصف ثالث. وكذلك قول من قال هو السنة والجماعة. وقول من قال هو طريق العبودية. وقول من قال هو وطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وامثال ذلك فهؤلاء كلهم اشاروا الى ذات واحدة. لكن وصفها كل منهم بصفة من صفاتها
31:15احسنت. انا حينما اقرأ كده يا شباب يعني انا حينما اقرأ من بداية هذا الكلام الذي بدأ معنا من صفحة تسعة وخمسين الى ثلاثة وستين. لابد ان اعرف بالضبط هو ما هي يعني من اين بدأ؟ هو بدأ في الكلام عن الخلاف بين السلف في التفسير قليل. هذه اول فكرة
31:34وخلافهم في الاحكام اكثر من خلافهم في التفسير. يعني اختلافهم في في الفقه يعني اكثر من اختلافهم في التفسير. يبقى احنا عندنا فكرتان الان وغالب يبقى دي الفكرة الثالثة وغالب ما يصح عنهم من الخلاف يرجع يعني في التفسير يرجع الى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد وذلك
31:54كصنفان يبقى اذا عندي ثلاث افكار اهو الفكرة الاخيرة هي التي سيتفرع عنها. يبقى انا خليك ذكي بقى وانت بتلخص تضع الافكار وتبدأ تفرع عنها وذلك صنفان يعني الاختلاف الذي يرجع الى التنوع وليست تضاد صنفان. احدها اللي هو الاول ده بقى. يبقى احنا كل هذا كان في في الاول. تقرأ هذه
32:18الصفحات وتحاول ان تلخص ذلك بعبارتك ماشي كده وهي ان كل واحد منهم عبر عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه. وتدل على معنى في المسمى غير المعنى الذي اراده صاحبه. مثلا فضرب له
32:37ضرب ابن تيمية ضرب مثالا وهو آآ الاختلاف في آآ معنى الصراط المستقيم الصراط المستقيم بعضهم قال هو القرآن بعضهم قال هو الاسلام بعضهم قال هو اتباع النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم قال والسنة والجماعة هو العبادة. طريق العبادة. كل هذا حق. ولكن
32:58كل واحد من المفسرين طلب معنى معينا في الصراط المستقيم. وهي اقوال تجتمع وتدل على على اصل واحد. فبالتالي يا شباب هو اعطاه كورونا آآ المقدمة واعطى الصنف الاول كتعريف وبعد ذلك ضم كمثالا. طيب الصنف التاني يا شباب طبعا كل الاربع صفحات دي او الخمس صفحات دي تستطيع انك تلخصها بالكثير
33:22جدا في ثلاثة اسطر او اربعة اسطر انت حاول بقى تتدرب على على هذه الطريقة. فضل الصنف الثاني يا شباب انا اه وصلت للصنف الساني اكتب اه الصنف الاول كان صف على طول جنبها تسعة وخمسين كان الصنف الاول. طب هذا الصنف الثاني من ماذا
33:39الصنف الثاني من آآ الاختلاف الذي يندرج تحت اختلاف التنوع وليس هو من اختلاف التضاد او التناقض. يبقى ده الصنف الثاني. تمام اتفضل ان يذكر الصنف الثاني ان يذكر كل منهم من الاسم العام
33:56بعض انواعها على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع. فعلى سبيل الحد للمحدود في عمومه وخصوصه اعجمي ان سأل عن مسمى لفظ الخبز رغيفا وقيل له هذا فالاشارة الى نوع هذا لا الى هذا الرغيف وحده
34:13ما نقرأ في قوله اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات فمعلوم ان الظالم لنفسه يتناول المضيع للواجبات والمنتهك للمحرمات والمقتصد يتناول فاعل الواجبات وتارك المحرمات. والسابق يدخل فيه من سبق فتقرب بالحاجات مع الواجبات
34:40المقتصدون هم اصحاب اليمين والسابقون السابقون اولئك المقربون. ثم ان كلا منهم يذكر هذا في نوع من انواع الطاعات. لقول القائل الذي يصلي في اول الوقت والمقتصد الذي يصلي في اثنائه والظالم لنفسه الذي يؤخر العصر الى الاصرار
34:58او يقول السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم في اخر سورة البقرة انه ذكر المحسن بالصدقة والظالم باكل الربا والعادل بالبيع. حاشية الى قوله تعالى الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم احزنون
35:20الذين لا الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا. واحل الله البيع وحرم الربا. فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى
35:37فله ما سلف وامره الى الله ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون والناس في الاموال اما محسن واما عدل واما ظالم. فالسابق المحسن باداء المستحبات مع الواجبات. والظالم اكل الربا او مانع
35:56الزكاة والمقتصد الذي يؤدي الزكاة المفروضة ولا يأكل الربا وامثال هذه الاقاويل وكل قوم فيه ذكر موعدة فيه ذكر نوع دخل في الاية ذكر لتعريف المستمع بتناول الاية له وتنبيه به على نظيره فان التعريف بالمثال قد يثقل اكثر تعريف بالحد المطابق
36:20والعقل السليم يتفطن للنوم. كما يتفطن اذا اشير له الى رغيف فقيل له هذا هو الخبز نعم هو الان يا شباب يريد ان يتكلم عن الصنف الثاني من اختلافهم الذي هو من نوع من اختلاف التنوع
36:35وقال ان يذكر كل منهم من الاسم العام بعض انواعه على سبيل التمثيل. يعني ليس على سبيل الحصر يعني ايه يا شباب؟ يعني ان يكون هناك اسم عام هذا الاسم العام مثل كلمة المحسن. كلمة السابق كلمة المؤمن كلمة المنافق
36:55فكل هذه اسماء الفاسق يذكر بعض حينما يذكر لفظ السابغ الى الطاعات. واحد تاني يقول اسبق الى الصف الاول. واحد تاني يقول يسبق الى الصدقة قبل غيره. كل واحد منهم
37:13لم يرد ان يعين ويخصص يقول هذا فقط هو السابق لا. ذكر مثالا لمن يدخل تحت السابق. زي ما بالضبط آآ واحد مثلا بيسألك ايه معنى كلمة سندوتش مثلا فانت تقول له والله السندوتش ممكن بقى تقعد تشرح له. تقول له السندوتش ده رغيف
37:30وبنفتحه وبنحطه جواه مثلا جبنة ونحط جواه مش عارف لحمة لأ. انت ممكن تجيب له سندوتش فعلا وتقول له مثل هذا فيبقى التعريف قد يكون تعريفا بذكر مثال. وقد يكون تعريفا يذكر فيه الحدث
37:46واضح كده؟ فهو يريد ان يقول لك آآ ان من من من الصنف الذي هو اختلاف تنوع ان يذكر كل واحد منهم من الاسم يعني في اسم عام الايمان النفاق الكذب الغش. مثلا هذا اسم عام. في ذكر مثالا يدخل تحت هذا
38:06الاسم العام. فهذا ليس من الاختلاف هذا ليس من الاختلاف آآ كما هو ذكر هنا مثلا آآ الاية ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه هذا صنف من الناس
38:19آآ او من المؤمنين ممن يدخل تحت الايمان طيب ما معنى ظلمه لنفسه؟ ممكن واحد يقول يظلم نفسه بالمعاصي. واحد يقول هو الذي يظلم نفسه آآ بتضييع الفرائض. هو الذي يظلم
38:33نفسه بالتأخر مثلا عن الواجبات. يبقى كل واحد منهم اختار من اللفظ العام آآ معنى معينا كمثال وليس الحصر هو يريد ان يقول هذا هو النوع الثاني انما لو تفتكروا يا شباب النوع الاول كان بخلاف هذا النوع كان مختلف عنه. لان النوع الاول
38:55ان هو يعبر في الذات الواحدة عن معنى غير المعنى الاخر انما لأ هذا يأخذ من الاسم العام معنى معينا او مثالا معينا من الاسم العام اتفضل آآ ايون طبعا اقرأها
39:13هذا الكلام عن التعريف بالحد والتعريف بالمثال مهم جدا. خصوصا في تعريف بعض العلوم التي يصعب ان يورد لها تعريف جامع ومانع في مثل هذا الحال يكتفى في التعريف بالوصف الذي يبين نوع العلم
39:27وعدم دخول غيره فيه كما انه مهم في بيان المصطلحات الشرعية التي ورد الشرع ببيانها على سبيل الاجمال في الشريعة فتطلب الحد الجامع المانع لها يدخل في مزالق. اما واصلا يا شباب اصلا الحدود يعني الحدود والتعريفات
39:44اه هي في يعني مأخوذة وان كان في لسان العرب التعريف عادي ولكن آآ الحدود والتعريفات في كتب المتأخرين هي كلها مأخوذة من الحد الارسطي آآ وهو ان يكون التعريف جامعا مانعا. يعني ان تعبر عن اللفظ او عن المعنى
40:04بلفظ مختصر جامع مانع مثلا يقول لك ما هو الحديث الصحيح؟ تقول هو الحديث الذي يرويه العبد الضابط عن مثله طيب ما هو الحديث في المنكر؟ يقول هو الحديث يقول مثلا الحديث المنكر هو مخالفة الراوي الضعيف لمن هو اوثق منه. طبعا هذا هذا
40:19معذرة شباب من شد فلذلك الاولى ان يكون المراد هو التقريب المعنى وخلاص. وان شاء الله سيادة التوسع في الكلام عن الحدود والتعريفات في موضعها. اتفضلي سيظل بالحد الجامع المانع لها يدخل في مزالق اما علمية واما عملية. الحكم على الناس وتخطأتهم وتبديعهم بسبب تعريف استوحاه فلان من نصوص الشريعة
40:41مع انه قد يفوته كثير من النصوص المتعلقة بذلك الامر بعض الناس للامام مم. يعني مسلا يا شباب لما ياتي شخص يقول اه بناء على مجموعة من الجزئيات يخرج بان الحديث المنكر هو مخالفة الراوي الضعيف
40:58لمن هو اوثق منه. بناء على ان لديه آآ امثلة تدل على مثلا خطأ فلان الضعيف ومخالفته للثقات. نقول له من الذي قال لك ان هذا فقط هو دلالة لفظ المنكر؟ لأ قد يطلق المنكر عندهم على تفرد الثقة الذي لم يتابع لم يتابع لم يتابعه عليه
41:18او مخالفة الثقة لمن هم اوثق منه اذا تعريفك او حدك آآ للمنكر ناقص فهمنا كده يا شباب؟ فالمهم هذا يدخل في اشكالات كثيرة فالشيخ نبه على هذا. لكن احنا لا نحتاج هذا المعنى الان. نريد ان نعرف فقط ان المراد هنا ان يأخذ
41:37كل واحد من المفسرين من المعنى العام مثالا فلا يظن ان ذلك مخالف للمثال الاخر. مثل النبي صلى الله عليه وسلم لما قال الا ان القوة الرمي اعدوا له ما استطعتم من قوة. هل النبي صلى الله عليه وسلم يحصر القوة فقط في الرمل؟ لأ. ذكر مثالا يدخل في الاسم العام وهو القوة. اتفضل
42:02ونقاش هذا والافاضة فيه محله كتب العقائد. وانما اردت التنبيه على ان الحد المنطقي غير لازم في تعريف الشرعيات في تعريف الشرعيات ولا في العلوم الاسلامية. وان كان تحرير التعريف للعلوم الاسلامية مطلبه
42:17لكنه اذا عسر تحريره وتحديده وكان ظاهرا بالجملة بادنى عبارة تبين تعريف العلم بها طبعا في مراجع في مراجع كثيرة جدا ولكن الشيخ لم يذكرها هنا الشيخ ذكر فقط كتاب الرد على المنطقيين. لأ ابن تيمية له نقد للحد الارسطي في اكثر من موضع. وبيان لاثر هذا الحد على العلوم الشرعية
42:40واحنا اخذنا هذا في كتاب الرسالة واخذناه في كتاب لغة المحدث وفي اكثر من كتاب التنبيه على آآ الضرر الذي حصل لعلوم الشريعة بناء على آآ اعتبار الحد الارسطي آآ
42:54تيارا في تقييم الحدود والتعريفات وان شاء الله في موضع اخر ربما نذكره. فالشيخ كأنه بيقول ان آآ ان الحد قال التنبيه على ان الحد غير لازم في تعريف الشرعيات. يعني لا يلزم ان يكون التعريف
43:07مطابقا لان المراد من الحد هو تقريب المعنى المتلقي. واحد بيقول لي يعني ايه الحديث الصحيح؟ اقول له الحديث الصحيح هو الذي ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ويعمل به. خلاص
43:17مش لازم بقى ان انا اقول له الحديث الصحيح هو الذي يرويه العبد الضابط عن مثله الى منتهاه ولا يكون شاذا ولا معللا. لان هذا يرد عليه يعني ايرادات واشكالات
43:29فالمهم ان انا قربت اليه المعنى وبينته. لا يلزم ان يكون التعبير مطابقا لللفظ. لان المراد هو تقريب المعنى. طب اتفضل نرجع تاني فوق مرة اخرى وقد يجيء آآ من هذا الباب قولهم هذه الاية نزلت في كذا لا سيما ان كان المذكور شخصا
43:49النزول المذكورة في التفسير وقولهم مم. ان اية الظهار نزلت في امرأة ثابت ابن قيس ابن شماس وان اية اللعان نزلت في عويمر العجلاني هلال او هلال في تعليق في تعليق عنده تحت في نسخة الفتاوى نزلت في امرأة اوس بن الصامت ولا ادري هل وجدها الشيخ ابن قاسم هكذا ام
44:10ده الهوا الصحيح من حيث النسبة ما في نسخة الفتاوى فان عيسى ابن الصامت هو زوج خولة بنت آآ ثعلبة التي جاءت تشتكي امر زوجها اوس اما ثابت ابن قيس فقصته في سورة الحجرات عند قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لترفعوا اصواتكم
44:27وهذا الخطأ يحمل على آآ سبق الذهن في حالة حال الاملاء. يعني هو واضح عندي في آآ من في هذا الكتاب يا شباب ان ابن تيمية في يعني نقطتان مهمتان الاولى آآ قلة الامثلة
44:42آآ يعني على خلاف المعروف من آآ كتب ابن تيمية لابن تيمية يأتي باجود الامثلة ويكثر من الامثلة تحت القاعدة التي يذكرها ليس ظاهرا في هذه في هذه الرسالة وهذا واضح لانه املاه من الذهن
44:57الامر الثاني الاخطاء التي يمكن ان تقع والشيخ هو يعني نبه على ذلك في البداية لانه سيستدرك آآ على ابن تيمية رحمه الله لعله سبق آآ يعني يسبق في ذهنه آآ مثلا
45:11قصة تدخل في قصة اخرى الشيخ واضح ان هو هنا نبه على امرين. ان المخطوطة مكتوب فيها امرأة ثابت ابن قيس ابن شماس. دي المخطوطة. لكن في نسخة مجموع الفتاوى اللي هي النسخة المدرجة في مجموع الفتاوى مذكور فيها بالفعل اللي هي ايه؟ نزلت في امرأة اوس ابن الصامت. فالشيخ بيقول يا ترى
45:34هذا كان في بعض النسخ عن ابن تيمية ام ان آآ صاحب آآ موضوع الفتاوى يعني الذي جمعه هو الذي صحح ذلك تمام؟ وكان الاولى ان هو يعني لو كان صححه الاولى الا يصححه. وانما يتركه كما هو وينبه في الحاشية. طب اتفضل
45:50ورد هذا الاختلاف في رجلين في احاديث صحيحة. منها ما رواه البخاري وتحديد الرجل لا اثر له في فهم الاية في هذا الموطن من التفسير. هم في فهم في فهم الاية. في فهم الاية
46:05سواء قيل نزلت في رجل او قيل نزلت في عويمر او قيل نزلت في هلال. فالحكم المترتب لا يختلف باختلاف الرجل الذي نزلت بشأنه انما يستفاد من تحقيق الروايات في هذا الامر في الجانب التاريخي وفي جانب الانساب
46:18نعم يعني كله احيانا الشباب ياتي مثلا قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم فيختلف في تعيينه او قالت امرأة فيختلف في تعيينها ما دام الاختلاف في تعيينها لا يرجع الى آآ الاختلاف في فهم الحديث فهذا يعني ايه؟ كأنه فضلا
46:35واضح كل ما اه كل ما لا يؤثر على فهمك للاية فليس من تفسير الاية لان سواء كان هذا الرجل اعرابيا سواء كان آآ اسمه عويمر او اسمه خالد آآ سواء قيل رجل فقط او عين كل هذا لا يؤثر في الحكم. واضح
46:52هو يريد ان يقول لك هذا ان هذا ليس اختلافا اصلا. انه ان بعض الناس يقول آآ مثلا وشهد شاهد من اهلها المراد به آآ اسف شهد ده شاهد من بني اسرائيل المراد به عبدالله بن سلام وبعض الناس يقول لأ مطلق اهل الكتاب
47:08هو هذا لا يؤثر في فهم الاية. ان آآ بعض بني اسرائيل الذين آآ علموا صدق النبي صلى الله عليه وسلم شهدوا له طبعا يدخل فيهم آآ عبدالله بن سلام لا شك لكن هل هذا يؤثر على فهمه للاية؟ لا هو اضافة. اضافة للاية لكنها لا تؤثر. يعني
47:28يا شباب صلب الاية طالب التفسير يبحث عن صلب الاية قبل ان يبحث عما يستنبط منها وعن الفوائد الجانبية ماشي تفضل وان اية الجلالة نزلت في جابر ابن عبد الله. وان قوله وان احكم بينهم بما انزل وان قوله
47:48وان قوله وان احكم بينهم بما انزل الله. نزلت في بني قريظة والنظير. وان قوله ومن يولهم يومئذ دبره نزلت في بدر وان قوله شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت نزلت في قضية تميم الداري وعلي بن بداء وقول ابي ايوب ان قوله
48:08ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة نزلت فينا معشر الانصار. الحديث ونظائر هذا كثير مما يذكرون انه نزل في قوم من المشركين بمكة وفي قوم من اهل الكتاب اليهود والنصارى وفي قوم من المؤمنين. والذين قالوا ذلك لم يقصدوا ان حكم الاية مختص باولئك الاعيان دون غيرهم. فان
48:28ان هذا لا يقوله مسلم ولا عاقل على الاطلاق والناس وان تنازعوا في اللفظ العام الوارد على سبب هل يختص بسبب ام لا؟ فلم يقل احد من علماء المسلمين ان عمومات الكتاب والسنة
48:42اخص بالشخص المعين. وانما غاية ما يقال انها تخص بنوع ذلك الشخص ويعم ما يشبه فيعم ما يشبه ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ والاية التي لها سبب معين ان كانت امرا او نهيا فهي متناولة لذلك الشخص ولغيره ممن كان بمنزلته. وان كان خبرا بمدح او ذنب فهي متناولة لذلك الشخص
49:07خيري ممن كان بمنزلتي معرفة سبب النزول يعين على يعين على فهم الاية فان العلم بسبب يورث العلم بالمسبب. ولهذا كان اصح قولا بالمسبب نعم. ولهذا كان اصح قولي الفقهاء انه اذا لم يعرف ما نواه الحالف رجع الى سبب يمينه. وما هيجها واثارها
49:31واثاؤوا لا واثارها واثارها واثارها. هم وقولهم نزلت هذه الاية في كذا يراد به تارة انه سبب النزول. ويراد به تارة ان ذلك داخل في الاية. وان لم يكن السبب كما
49:46يقول عني بهذه الاية كذا نريد ان اه يريد ان يقول لك ان من صنف الاختلاف التنوع اه ان يختلف هذه الاية نزلت في من؟ او من الذي يدخل تحتها؟ تمام كده؟ ويريد لك يقول لك باختصار ان
50:05الاية اذا وردت على لفظ عام وذكر ان هذه الاية نزلت في فلان او بسبب واقعة معينة فلم يقل احد من اهل العلم ان هذا مختص بهذا الشخص او بهذا السبب. وانما تكون عامة لكل من كان على مثل حاله. تمام
50:25لكن هل معنى ذلك الا اهتم بمعرفة اه سبب النزول او من نزلت فيه الاية؟ لأ هذه مقدمة اساسية. ولا شك انها تفيد تمام؟ لكن لا نقف عندها. يبقى عندنا هنا خطأن من يتجاوز العناية بسبب النزول ويظن ان هذا لا يؤثر ابدا في المعنى. ويظن
50:45ان مجرد العلم بالالفاظ آآ من جهة العربية كافي وهذا خطأ. والصنف الاخر من يقف عند سبب النزول فيجعله مختصا به لا هذا صواب ولا هذا صواب. وانما الصواب ان نبحث فيمن نزلت فيه الاية
51:02وآآ في سبب النزول. ولكن لا نقصر الحكم عليه ما دام الحكم عاما. اتفضل تنازع العلماء في قول الصاحب نزلت هذه الاية في كذا هل يجرأ هل يجري مجرى المسند كما يذكر السبب الذي انزلت لاجله او يجد
51:20الصاحب اللي هو الصحاب يا شباب الصاحب اللي هو الصحابي يعني الصحابي يقول هذه الاية نزلت في كذا واحيانا صحابي اخر يقول لأ هي نزلت في كذا هل هذا اختلاف تنوع؟ لا اقصد هل هذا اختلاف تضاد؟ لا كثيرا ما يكون من اختلاف التنوع. يعني انها تتنزل
51:35على كذا في فرق بين النزول والتنزيل هي نزلت في كذا لكنها تتنزل على كذا. كانوا يستعملون بعض الايات مثلا في في الحكم على الخوارج. وانما هي نزلت في الكفار مثلا
51:48بمعنى انها تتنزل عليهم ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. هذا وان نزل مثلا في المشركين او نزل في اليهود والنصارى مثلا هل يقتصر الحكم آآ عليهم؟ لا. يدخل فيه كل من كان على مثل حاءهم. كل من ظن انه على خير وعلى هدى وكان على ضلال
52:08تشمله هذه الاية ففرق بين النزول والتنزيل. اتفضل هل يجري مجرى المسند كما يذكر السبب الذي انا انزلت لاجلي او يجري مجرى التفسير منه الذي لا ليس بمسند البخاري يدخله في المسند وغيره لا يوصله في المسند
52:24واكثر المساند على هذا الاصطلاح كمسند احمد وغيره. بخلاف ما اذا ذكر سببا نزلت نزلت عقبه فانهم كلهم لا عقبة. نزلت عقبة. عقبة. مم. نعم. فانهم كلهم يدخلون يدخلون مثل هذا في المسند
52:41عرف هذا فقول احدهم نزلت في كذا لا ينافي قول الاخر نزلت في كذا اذا كان اللفظ يتناولهما كما ذكرناه في التفسير بالمثال نعم يعني شوف يا شباب هو هو يريد ان يقول كلمة المسند هنا بمعنى المرفوع
52:58كلمة المسند بالمعنى المرفوع. هو بيقول وقد تنازع العلماء في قول الصاحب اللي هو الصحابي اذا قال الصحابي هذه الاية نزلت في كذا. هل ندخله في الحديث المرفوع نجعله بمنزلة الحديث المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم يسمونه المرفوع حكما. تمام
53:15هل يجري مجرى المسند كما اه يذكر السبب الذي اه انزلت لاجلي او يجري مجرى التفسير. اه التفسير منه الذي ليس بمسند يعني التفسير اه اجتهاد من الصحابي. فهل نعتبر آآ قول الصحابي هذه الاية نزلت في كذا بمنزلة الحديث المرفوع فيكون حجة؟ تمام؟ او نجعله
53:39كتفسير الصحابي الذي هو اجتهاد. قال فالبخاري يدخله في المسند. البخاري طبعا من خلال قراءتنا وان شاء الله سنأتي الى آآ هذه الفقرات وانا جمعت يعني آآ عشرات الامثلة للبخاري يجعل فيها آآ سبب النزول آآ بمنزلة الحديث المرفوع ويدخله في الحديث المسند
54:00اصلا موضوع كتاب البخاري هو في الاحاديث المسندة المرفوعة تمام؟ لكن غير البخاري لا يجعله مسندا يجعل سبب النزول اذا ذكره الصحابي من باب الاجتهاد تمام كده يعني قول للصحابي
54:14آآ طيب اتفضل قال واذا واذا ذكر احدهم لها سببا نزلت لاجله وذكر الاخر سببا فقد يمكن صدقهما بان تكون نزلة عقب تلك الاسباب او تكون نزلت مرتين مرة لهذا السبب ومرة لهذا السبب
54:28طبعا كلمة يمكن صدقهما لا يقصد ان احنا اصلا سنكذبه لأ يعني يمكن ان يكون هذا في نفس الامر صحيحا. ان الاية نزلت مرة في كذا ومرة في كذا او يقصد انها تتنزل على كذا
54:41واضح وده هذا له امثلة كثيرة. ان شاء الله من يقرأ منكم كتاب التحرير في اصول التفسير وهو واجب على من يريد ان يحضر الدورة. سيجد امثلة كثيرة للدكتور اه مساعد
54:51واحنا ان شاء الله من خلال تفسير الطبري سنخرج مئات الامثلة على كل فكرة من هذه الافكار. وهذا قيمة استقراء الكتب. انت الان مثلا محصور بين ثلاثة او اربعة امثلة يذكرها المصنفون تحت كل فقرة. انت حينما تقرأ بنفسك ان شاء الله
55:11فيكون عندك بحر من الامثلة مش هتبقى عارف تاخد انهو فيهم من كثرة الامثلة ان شاء الله. ودي فائدة الاستقراء يا شباب اتفضل وهذان الصنفان اللذان ذكرناهما في تنوع التفسير
55:27لتنوع الاسماء والصفات وتارة لذكر بعض انواع المسمى واقسامه التمثيلات هما الغالب في تفسير سلف الامة الذي يظن انه مختلف ادي يا شباب هذه الجملة هي خلاصة ما تقدم. يبقى الجملة هذه لو انت بتلخص الكتاب لازم تذكرها. لان هي خلاصة. ذكر آآ الصنفين
55:47الذين ذكرهما في تنوع التفسير. تارة تنوع الاسماء والصفات ان هو يتكلم عن جهة في هذا المسمى. تمام؟ والامر الثاني ذكر الامثال. او ذكر الامثلة هذا هو الغالب على اختلافهم. تمام كده؟ ومن التنازع الموجود عنهم. اتفضل
56:08ومن التنازع الموجود عنهم ما يكون اللفظ فيه محتملة للامرين. محتملا للامرين. اما لكونه مشتركا في اللفظ كلفظ قسوة الذي يراد به الرامي ويراد به الاسد. ولفظ عسعس الذي يراد به اقبال الليل وادباره. واما
56:27وادباره وادباره. نعم. وادباره. واما لكونه متواطئا في الاصل. لكن المراد به احد النوعين. او احد الشيئين كالضمائر في قوله ثم دنا تتدلى فكان قاب قوسين او ادنى وكرفظ الفجر والشفع والوتر وليال عشر وما اشبه ذلك
56:45فمثل هذا قد يجوز ان يراد به كل المعاني التي قالها السلف وقد لا يجوز ذلك. فالاول اما لكونه الاية نزلت مرتين فاريد بها هذا تارة وهذا تارة اما لكون اللفظ المشترك يجوز ان يراد به معنيان
56:58اذ قد جوز ذلك اكثر الفقهاء المالكية والشافعية والحنبلية وكثير من اهل الكلام واما لكون اللفظ متواطئا فيكون عاما اذا لم يكن لتخصيصه موجب فهذا النوع اذا صح فيه القولان كان من الصنف الثاني
57:15ومن الاقوال الموجودة كان من الصنف الثاني. كان من الصنف الثاني. ومن الشيخ الشيخ سيشرح كل هذا ويضرب له امثلة. لو لو بعضكم الان لا يظهر له اي دلالة ان شاء الله هتبان
57:30هو مين من الاقوال الموجودة عنهم ويجعلها بعض الناس اختلافا ان يعبروا عن المعاني بالفاظ متقاربة لا مترادفة فان الترادف في اللغة قليل واما في الفاظ القرآن فاما نادر واما معدوم. وقل ان يعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدي جميع معناه. بل يكون فيه تقريب لمعناه وهذا
57:53من اسباب اعجاز القرآن فاذا قال القائل يوم تمور السماء مورا ان المور الحركة كان تقريبا اذ المور حركة خفية سريعة وكذلك اذا قال الوحي الاعلام او قيل اوحينا اليك
58:09انزلنا اليك او قيل وقوينا الى بني اسرائيل اي اعلمنا وامثال ذلك فهذا كله تقريب لا تحقيق فان الوحي هو اعلان سريع خفي والقضاء اليهم اخص من الاعلام ان فيه انزالا اليهم وايحان اليهم. والعرب تضمن الفعل معنى الفعل وتعديه تعديته
58:28ومن هنا غلط من جعل بعض الحروف تقوم مقام بعض. كما يقولون في قوله لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه اي مع نعاجه ومن انصاري الى الله اي مع الله ونحو ذلك
58:44والتحقيق ما قاله نحات البصرة من التضمين. فسؤال النعجة يتضمن جمعها وضمها الى نعاجه وكذلك قوله وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك امن معنى يزيغه وكذلك قوله وكذلك قوله وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك
59:07ضمن معنى يزيغونك ويصدونك. وكذلك قوله ونصرناه من القوم الذين كذبوا باياتنا ضمن معنى نجيناه وكذلك قوله يشرب بها عباد الله ضمن يروى بها ونظائره كثيرة يعني باختصار يا شباب
59:27باختصار قبل ان نصل الى شرحها يعني الموسعة. يعني الشيخ يتكلم هنا عن الترادف. يقول ان من جملة تفسير العلماء ان يقرب لك اللفظ يعني لا يأتي بما يطابقه لان الشيخ يرى انه لا يوجد ترادف في الفاظ القرآن اللي هو التطابق يعني من كل وجه. وانما هو تقريب
59:48واضح؟ فالمهم ان هو اتى هنا للكلام عن التضمين لما يأتي عندي فعل آآ انت لا تظن انه يتناسب معه الحرف مثلا آآ عيني يشرب بها يعني انت تظن ان هو يشرب منها. فبعض الناس يقول عينا يشرب بها يعني المراد
1:00:07منها الباء ومن اه تتناوب. الحروف تتناوب. يعني يقوم كل واحد منها مقام الاخر. ابن تيمية يقول لا. يقول هذا يسمى التضمين. يعني ان احنا نضمن الكلام فعلا مناسبا للحرف
1:00:24مثلا لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه فبعض يقول لك بعض الناس يقول معني الى هنا بمعنى مع. ابن تيمية لا يرتضي هذا. وانما يقول نضمن الفعل جملة تناسبه اه زي مسلا ايه اه فسؤاله النعجة يتضمن اه جمعها وضمها. فيبقى احنا قلنا ايه؟ لقد ظلمك بسؤال نعجتك يعني
1:00:50ان يضم نعجتك الى نعاجه. فكلمة يضم تناسب فعل آآ تناسب حرف الى ونصرناه من الذين احنا يعني المعروف ونصرناه على آآ اسف ونصرناه من القوم فهو بيقول نضمن هذا ان احنا نصرناه وخلصناه ونجيناه
1:01:11خلصناه ونجيناه مناسب معها كلمة من. فابن تيمية يقول بالتضميم. وهي مسألة خلافية ان شاء الله ستأتي. اتفضل ومن قال لا ريب لا شك هذا تقريب والا فالريب فيه اضطراب وحركة. كما قال دع ما يريبك الى ما لا يريبك. وفي الحديث دع ما يريبك. ما يريبك الى ما لا يريبك
1:01:33وفي الحديث انه مر بظبي حاقف حاشية. هم. قال ابن الاثير اي نائم قد انحنى في نومه فقال لا يريبه احد فكما ان اليقين ماشي. تمام. لا يجيبه احد. فكان فكما ان اليقين يضم من السكون والطمأنينة فالريب ضده. ضده. هم. ولفظ الشك وان قيل
1:01:53انه يستلزم هذا المعنى لكن لفظه لا يدل عليه وكذلك اذا قيل ذلك الكتاب هذا القرآن فهذا تقريب لان المشار اليه وان كان واحدا فالاشارة بجهة الحضور غير الاشارة بجهة البعد والغيبة
1:02:09ولفظ الكتاب يتضمن من كونه مكتوبا مضمونا ما لا يتضمنه لفظ القرآن من كونه مقروءا مظهرا باليا فهذه الفروق موجودة في القرآن اذا قال احدهم ان تبسل كي تحبس اه. مم. وقال اخر ترتهن ونحو ذلك
1:02:28لم يكن من اختلاف التضاد. وان كان المحبوس قد يكون مرتهنا. قد لا يكون اذ هذا تقريب للمعنى كما تقدمت وجمع عبارات السلف في مثل هذا نافع جدا فان مجموع عباراتهم ادل على المقصود من عبارة او عبارتين. يبقى هنا يبقى هنا ابن تيمية رحمه الله
1:02:48تبين امرين الامر الاول ان من من اصناف من اصناف التنازع الموجود ما يكون اللفظ فيه محتملا للامرين. يعني اللفظ يحتمل للامرين خلاص ان شاء الله اللي هو اللي بيسمى بالمشترك. تمام
1:03:06ذكر ايضا من الاقوال الموجودة عنهم ويجعلها بعض الناس اختلافا ان يعبروا عن المعاني بالفاظ مقاربة لا مترادفة. يعني ان يكون غرض افسر من الصحابي آآ يعني سواء كان صحابيا او تابعيا او بعد ذلك ان يقرب المعنى. تمام؟ فذكر هو في في تقريب المعنى هذا
1:03:27ان اه ان لو انت اقتصرت على اه جمع بعض اقوال دون بعض ربما يكون المعنى ناقصا. فمن جمع عبارات السلف في مثل هذا هو الذي خرج بالمعنى تاما. وهذا من احسن ما يفعله الطائي رحمه الله. انه احيانا يجمع الاقوال المتقاربة في سلك واحد حتى
1:03:47لا يكمل بعضها بعضا ماشي اتفضل وجمع عبارات السلف في مثل هذا نفع جدا فان مجموع براطيم ادل على المقصود من عبارة او عبارتين. ومع هذا فلابد من اختلاف محقق بينهم كما يوجد مثل ذلك
1:04:04الاحكام حاشية قال شيخ الاسلام في هذا الموضوع واما ما صح عن السلف اي في التفسير انهم اختلفوا فيه اختلافا اختلاف تناقض. فهذا قليل بالنسبة الى ما لم فيه. كما نتنازعهم في بعض مسائل السنة كبعض مسائل الصلاة والزكاة والصيام والحج والفرائض والطلاق ونحو ذلك. لا يمنع ان يكون اصل هذه
1:04:25سنن مأخوذا عن النبي صلى الله عليه وسلم. وجملها منقولة عنه بالتواتر قد تبين ان الله تعالى انزل عليه الكتاب والحكمة. وامر ازواج نبيه صلى الله عليه وسلم ان يذكرن ما يتلى في بيوتهن من ايات الله والحكمة. وسيأتي هذا المنقول ضمن الملحق رقم واحد
1:04:43ونحن نعلم نعود للكتاب ونحن نعلم ان عامة ما يضطر اليه عموم الناس من الاختلاف معلوم بل متواتر عند العامة ماء عمت ما يضطر ونحن نعلم ان عامة ما يضطر اليه عموم الناس من الاختلاف معلوم
1:05:01العبارة فيها قلق ولعلها الاحكام فالاختلاف لا يضطر لا يضطر اليه عموم الناس والامثلة التي مثل بها تشير الى ان مراده الاحكام. الى ان مراده الاحكام التي لم يقع فيها خلاف. وهي المتواترة عند العامة والخاصة. وهذا التقرير ان صح مما يعذر به شيخ الاسلام. لانه كتب هذه الرسالة املاء من من الفؤاد
1:05:22ويقع فيها مثل سبق القلم والذهن ولعل هذا منها ونحن نعلم ان عامة يعني هو يريد يريد ان يقول لهذه الكلمة مش الاختلاف وانما الاحكام. يعني ان عامة ما يضطر اليه
1:05:46يعني اه معلوم للناس مهما كان المتفق عليه او نحوه يريد ان يقول ان كلمة الاختلاف ليست ماسة. اتفضل. بل متواتر عند العامة او الخاص ونحن نعلم ان عمد من اضطر اليه عموم الناس من الخلاف معلوم بل متواتر عند العامة او الخاصة. كما في عدد الصلوات ومقادير ركوعها ومواقيتها وفرائض الزكاة
1:06:05وتعيين شهر رمضان والطواف والوقوف ورمي الجمار والمواقيت وغير ذلك ثم ان الاختلاف يبقى الشيخ هنا نبه على هذا الخطأ في الحاشية. او نبه على ان هدف يحتاج استدراك ولكن هو ثبت الكلام في الاصل فبعد ذلك علق عليه. ماشي اتفضل
1:06:38اختلاف الصحابة في الجد والاخوة وفي المشاركة ونحو ذلك لا يوجب ريبا في جمهور مسائل الفرائض بل فيما يحتاج اليه عامة الناس وهو عمود النسب من الاباء والابناء. والكلالة من الاخوة والاخوات ومن نسائهم كالازواج. فان الله انزل في الفرائض ثلاث
1:06:55ايادي مفصلة ذكر فيها الاولى الاصول والفروع بكرة في الاولى الاصول والفروع. وذكر في الثانية الحاشية التي ترث بالفرد الزوجين وولد الام وفي الثالثة الحاشية الوارثة بالتعصيب وهم الاخوة وهم وهم الاخوة لابوين او لاب
1:07:13واجتماع الجد والاخوة نادر. ولهذا لم يقل يقع في الاسلام الا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم والاختلاف قد يكون لخفاء الدليل والذهول عنه وعنه وقد يكون لعدم سماعه وقد يكون للغرض في فهم النص
1:07:28قد يكون الاعتقاد من معارض راجح. والمقصود هنا التعريف بمجمل الامر دون تفاصيله الشرح بقى. الشيخ هيشرح بقى كل ما تقدم سيشرح. طبعا هنقرأ فقط لان احنا يعني مر معنا والشيخ ان شاء الله يفضحها. اتفضل
1:07:46اه مسائل الفصل الثاني. وذكر شيخ الاسلام في هذا الفصل معلومات عاصم يقرأ استاز عبدالرزاق شوية يعني عشان ننوع بارك الله فيك. اتفضل يا عم عبدالرزاق انا فتحت عليك يا عبدالرزاق
1:08:04معنا عبدالرزاق نعم نعم اتفضلي مساء الفصل الثاني الفصل الثاني. مم ذكر شيخ الاسلام في هذا الفصل معلومات جزئية كثيرة ومراده في هذا الفصل نوع الاختلاف الذي وقع عند السلف
1:08:39وذكر ان غالب ما يصح عنهم من الخلاف اختلاف تنوعي لاختلاف التضاد وذكر في اخر هذا الفصل انه لابد من وجود اختلاف حقق بينهم وهو ما يسمى بالتضاد لكنه قليل بالنسبة لاختلاف التنوع ويمكن ان يتبين كلام شيخ الاسلام من خلال المسائل التالية
1:09:04المسألة الاولى في تعريف اختلاف التنوع واختلاف التضاد ان الاختلاف على نوعين اختلاف تضاد واختلاف التنوع. وهذان النوعان موجودان في عدة ابواب من العلم منه ما هو بعض الاقوال الافعال الشرعية والاختلاف الواقع في ذلك من باب التنوع. كالاختلاف في صفة الاذان والاقامة. والاستفتاح والتشهدات
1:09:29وتكبيرات العبد العيد وتكبيرات الجنازة الى غير ذلك مما شرع جميعه وان كان قد يقال ان بعض انواعه افضل ومنه ما هو واقع في قراءات القرآن وهذا من باب اختلاف التنوع ايضا. الاختلاف الواقع في قراءة
1:09:52ملك يوم الدين وقراءة ما لك يوم الدين. ومنه ما هو واقع في الاحكام الشرعية. من جهة اختلاف المجتهدين الاختلاف الواقع بين الصحابة في قول الرسول صلى الله عليه وسلم
1:10:06ليصلين احدكم العصر الا في بني قريظة ففهم بعضهم ان المراد الاستعجال فصلوا العصر في وقتها. وفهم اخرون الامر على ظاهره فصلى صلوا العصر في وقتها وفهم اخرون الامر على ظاهره. فاخروا الصلاة حتى
1:10:32حتى وصلوا بني قريظة ومثله ما حدث من اختلافهم في تقطيع نخل بني النظير وغيرها من الوقائع التي هم من هذا الجنس كل هذا قد ذكره في كتابه الصراط المستقيم. وذكر امثلة للاختلاف الذي يكون من التنوع. والذي يكون من القضاء من التضاد
1:10:53لكن ليست هذه الانواع العامة هي المرادة هنا. وانما المراد الاختلاف الذي وقع من السلف في التفسير اما ما يتعلق بتعريف اختلاف التنوع والتضاد فقد ذكر رحمه الله جملة مما يدخل في اختلاف التنوع يمكن
1:11:11وان يعرف بها وهو كما يأتي اولا اختلاف التنوع التنوع في التفسير نوعان. الاول ما يكون احد القولين في معنى القول الاخر. لكن العبارتان مختلفتان الثاني ما يكون المعنيان غيرين
1:11:30لكن لا يتنافيان فهذا قول صحيح. وذلك قول صحيح. وان لم يكن معنا احدهما ومعنى الاخر ثانيا اختلاف التضاد ذكر في ضابط اختلاف التضاد قوله فهو القولان المتنافيان. وهذا يعني انه الذي لا يمكن حمل الاية عليهما معا
1:11:49اذا قيل لاحد القولين انتفى القول الاخر المسألة الثانية في نوعي الاختلاف بين القرآن في تفسير سلف الامة قد ذكر شيخ الاسلام ان اختلاف التنوع صنفان الصنف الاول ان يعبر ان يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة
1:12:09بغير عبارة صاحبه تدل على معنى معنى في المسمى غير المعنى الاخر مع اتحاد المسمى. وقد ضرب امثلة تقريب هذا النوع فذكر من ذلك جملة من اسماء السيف وهو يسمى بالصارم والمهند. فاذا قيل ما المهند؟ فالجواب السيف. واذا قيل ما الصارم؟ الجواب السيف
1:12:31لكن المهند معنى غير المعنى الذي في الصارم. فهما دلا على ذات واحدة وهي السيف. وانفرد كل منهما بمعنى اه وصف مستقل عن صاحبه. فالسيف سمي صارما نظرا لقطعه للشيء. فهو يصرمه ان يقطعه وسمي مهند
1:12:51ندى بالنظر الى محل صناعته. وهو بلاد الهند. او الى ان حديده من بلاد الهند ولا شك ان هذا المعنى الذي في الصالم غير المعنى الذي في المهند. لكنهما لا يختلفان في دلالتهما على ذات واحدة
1:13:08وهي السيف هذا القدر كاف في شرح ما يتعلق بموضوع هذا الصنف من الاختلاف. وما بعد ذلك ففيه استطراد ليس من هذا الباب لذا قال في نهايته وليس هذا موضع نصر ذلك
1:13:25نعم. ثم ذكر رحمه الله ان تفسير لاحظ ان الشيخ لاحظ ان الشيخ مساعد حفظه الله لا يتعرض بالتفصيل الا لما يتعلق بموضوع الرسالة من احسن ما يكون ان هو يفصل لك بين موطن الاستطراد وبين صلب الكتاب
1:13:43فلا يتوسع لك في امر خارج عن موضوع الكتاب وانما يجعل ذلك في موضعه اللائق حتى يركز على موضوع الكتاب وذكر رحمه الله ان التفسير يختلف باختلاف مقصود السائل ومقصوده لا يخرج عن احتمالين. الاول ان يريد تعيين المسمى
1:14:02دون النظر الى الصفة التي يحتملها اللفظ المفسر الثاني ان يكون مقصود السائل معرفة الصفة المختصة بذلك الاسم فيفسر له هذا المعنى بذاته لانه قد علم المسمى بهذه الصفة فاحتاج الى معرفة القدر الزائد في هذه الصفة
1:14:23ومن الامثلة التي ضربها ان يقع سؤال السائل عن قوله تعالى القدوس السلام المؤمن. ان قلت هو الله فهذا المسمى بهذه الاوصاف. وان قلت القدوس الطاهر من كل عيب ونقص. والسلام السالم من الافات التي
1:14:43الحقوا البشر من نوم وموت وعجز وغيرها فهذا تفسير للقدر الزائد على دلالتها على الذات في هذه الصفات الله هو القدوس وهو السلام لكن معنى القدوس غير غير معنى السلام. ثم قال اذا عرف اذا عرف هذا
1:15:03السلف كثيرا ما يعبرون عن المسمى بعبارة تدل على عينه. وان كان فيها من الصفة ما ليس في الاسم الاخر كمن يقول احمد هو الحاشر والماحي والعاقد والقدوس والغفور والرحيم. اي ان المسمى واحد لان هذه الصفة هي هذه
1:15:22صفة ومعلوم ان هذا ليس اختلاف تضاد كما يظنه بعض الناس فقولك احمد والماحي والحاشر والعاقب هو واحد من جهة تسمية النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الاسماء لكن لكل واحد منها معنى مستقل عن الاخر. فليس معنى احمد الموصوف بالحمد كمعنى الحاشر الذي
1:15:47يحشر الناس او يحشر الناس ولا كمعنى العاقب الذي عقب الانبياء ولا كمعنى الماحي الذي محى ما قبل له من الاديان اما الصنف الاول المثال الاول مثال ذلك تفسيرهم للصراط المستقيم. وقال بعضهم هو القرآن اي اتباعه وقال بعضهم هو الاسلام
1:16:08فهذان القولان متفقان بان دين الاسلام هو اتباع القرآن. ولكن كل منهما نبه على وصف غير الوصف غير الوصف الاخر كما ان لفظ الصراط يشعر بوصف ثالث. وكذلك لما واحد يا شباب يتكلم عن التقوى فيقول التقوى هي فعل الفرائض
1:16:28يقول التقوى هي اجتناب المعاصي هذا تكلم عن جانب في التقوى غير الجانب الاخر. ولكن التقوى تشمل هذا وهذا ماشي اتفضل كذلك قول من قال هو السنة والجماعة وقول من قال هو طريق العبودية وقول من قال وطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
1:16:48وامثال ذلك فهؤلاء كلهم اشاروا الى ذات واحدة. لكن وصفها كل منهم بصفة من صفاتها الذات الواحدة الصراط المستقيم. والاوصاف اتباع القرآن والاسلام وطريق العبودية والسنة والجماعة وطاعة الله ورسوله
1:17:07وكل وصف وكل وصف من هذه الاوصاف مغاير للاخر من جهة ما يحمله من المعنى. لكنها كلها تدل على ذات واحدة وهي الصراط المستقيم. الصراط المستقيم والاسلام. الصراط المستقيم واتباع القرآن وهكذا. وهذا الاختلاف
1:17:27الذي نظر له شيخ الاسلام هنا يرجع الى اكثر من قول. وان عاد الى ذات واحدة قد اشار الى نوع اخر يرجع الى اكثر يرجع الى اكثر يرجع الى اكثر من الى اكثر من قول
1:17:42وان عاد الى ذات واحدة. وقد اشار الى نوع اخر يرجع الى اكثر من قول. وهو عند التحقيق يرجع الى اكثر من ذات. وذلك عند قوله ومن الاختلاف ما يكون محتملا للامرين. وسيأتي شرحه
1:17:59المثال الثاني في قوله تعالى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى ذكر ثلاثة معان بتفسير لفظي ذكري فقال فسواء قال ذكري كتابي او كلامي او هداي
1:18:19او نحو او نحو ذلك كان المسمى واحدا. الصنف الثاني قال رحمه الله الصنف الثاني ان يذكر كل ان يذكر كل منهم من الاسم العام بعض انواعه على سبيل التمثيل. وتنبيه المستمع على النوع لا على سبيل الحد المطابق
1:18:40المحدود في عمومه وخصوصه. مثل سائل اعجمي سأل عن مسمى لفظ الخبز. واوري رغيفا وقيل له هذا. الاشارة الى هذا لا الى هذا الرغيف وحده واحد وحدة نعم وقد ضرب مثالا لهذا الصنف بقوله تعالى
1:18:59ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير الاية جاءت باوصاف عامة تشمل المؤمنين. وهم على ثلاث مراتب الظالم لنفسه وهو المضيع للواجبات والمنتهي هو
1:19:22للحرمات وللمقتصد هو الفاعل الواجبات والتارك للمحرمات دون ان يتقرب بالمندوبات بعد الواجبات السابق هو الذي يتقرب بالحسنات المندوبات مع الواجبات. وهذا عام يشمل جميع انواع الطاعات وانواع المنهيات فمنهم من جعله في باب من ابواب الطاعات كالصلاة والزكاة. وذكر وصفا لما يقع من هذه الاصناف فيها
1:19:50ففي الصلاة مثلا الظالم لنفسه الذي يؤخر الصلاة الى اخر وقتها. والمقتصد الذي يصليها اثناء وقتها. والسابق الذي يصليها اول وقتها. واذا تأملت هذا التفسير وجدته مثالا لما يشمله لفظ الظالم لنفسه والمقتصد والسابق
1:20:10بالخيرات ومن الامثلة التي توضح هذا الصنف ايضا ما وقع من الخلاف في تفسير قوله تعالى ثم لتسألن يومئذ عن النعيم. فقد ورد عن ابن ابن مسعود ومجاهد والشعبي ان النعيم الامن والصحة. وورد عن ابن عباس والحسن ان السمع انه السمع والبصر وصحة البدن
1:20:31وهذا الذي ذكروه مثال للنعيم. وليس هو كل النعيم لذا ورد عنهم غير هذه الاقوال. كالمروي عن ابن عباس الباء البارد في الليلة الصائفة والماء الدافئ في الليلة الباردة. ومنها ما ورد في قوله تعالى سابقوا الى مغفرة من ربكم
1:20:51ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض قال ابن عطية وذكر بعضهم في تفسير هذه الاية اشياء هي على جهة المثال. وقال قوم من العلماء منهم ابن مسعود رضي الله عنه
1:21:05سابقوا الى مغفرة من ربكم معناها كونوا في اول صف في القتال قال قارون منهم انس بن ما لك رضي الله عنه اشهدوا تكبيرة الاحرام مع الامام. وقال اخرون منهم علي ابن ابي طالب رضي الله عنه معناه كن اول داخل في المسجد
1:21:26اخر خارج منه وهذا كله على جهة المثال فائدة التفسير بالمثال نبه شيخ الاسلام هنا عن فائدة التفسير بالمثال فقال وكل قول فيه ذكر نوع داخل داخل في الاية ذكر لتعريف المستمع بتناول الاية له. وتنبيهه به على نظيره فان التعريف بالمثال قد يسهل
1:21:52اكثر من التعريف بالحد المطابق. والعقل السليم يتفطن للنوع. كما يتفطن اذا اشير له الى رغيف قد قد ينفع قد يسهل وقد يسهل. قد يسهل يعني يقرب المعنى وقد يسهل. ينفع ده ده. اتفضل ماشي. نعم. ومن مم
1:22:14ايوة من هذا ماشي اتفضل. كما يتفطن اذا اشير له الى رغيف فقيل له هذا هو الخبز ومن هذا يمكن القول ان التفسير بالمثال لا يفيد الحسرة. فلو عمد مفسر متأخر الى بيان العموم. في اية
1:22:32ذكر السلف فيها مثالات او اضاف مثالا لم يقل به السلف والعموم يحتمله فانه يقبل ومن الامثلة في ذلك ما ورد في تفسير ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم
1:22:50ولا تجد اكثرهم شاكرين. قال ابن القيم وقوله ثم لاتينهم من بين ايديهم. قال ابن عباس في رواية عطية عن من قبل الدنيا. لأ في رواية عطية عطية عطية العوفي عنه
1:23:06عطية عنه من قبل الدنيا في رواية علي عنه آآ اشككم في اخرتهم وكذلك قال الحسن من قبل الاخرة تكذيبا بالبعث والجنة والنار. وقال مجاهد من بين ايديهم من حيث يبصرون
1:23:26ومن خلفهم قال ابن عباس ارغمهم في دنياهم. وقال الحسن من قبل دنياهم ازينها لهم. واشهيها لهم. وعن ابن عباس رواية اخرى من قبل الاخرة. وقال ابو صالح شككهم في الآخرة واباعدها عليهم. وقال مجاهد ايضا من حيث لا يبصرون
1:23:48وعن ايمانهم قال ابن عباس تشبه عليهم امر دينهم. وقال ابو صالح الحقوا اه الحق اشككهم فيه عن جدي عباس ايضا من فلل حسناتهم. قال الحسن من قبل الحسنات وثبتهم عنها. وقال ابو صالح ايضا من بين ايديهم ومن
1:24:09وعن ايمانهم وعن شمائلهم اه انفقه عليهم وارغبهم وقال الحسن وعن شمائلهم السيئات انفقه عليهم يعني اخدعهم فيه يعني. نعم. يعني اجعله ينفق عليهم يعني يدخل عليهم يعني انفقهم عليهم وارغبهم انفقه انفقه عليهم
1:24:39يلفقه عليهم وارغبهم فيه. زي البائع مثلا يعني البائع مثلا يأتي الى سلعة سيئة فينفقها عليك يعني ايه؟ يعني يخدعك هيقول لك ده دي جميلة مش هتلاقي زيها. وبعد كده هتغلى فيحاول ان يفعل اشياء حتى ينفق عليك هذا الامر. طيب
1:24:58وقال الحسن عن شمائلهم السيئات يأمرهم بها ويحثهم عليها ويزينها في اعينهم وصح عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ولم يقل من فوقهم لانه علم ان الله من فوقهم
1:25:13قال الشعبي فالله عز وجل انزل الرحمة عليهم من فوقهم. وقال قد تاد اتاك الشيطان ابن ادم من كل وجه غير غير ان انه لم يأتك من فوقك لم يستطع ان يحول بينك وبين رحمة الله. وقال الاخرون منهم ابو اسحاق والزمخشري واللفظ لابي اسحاق
1:25:34ذكر هذه الوجوه ذكر او ذكر هذه الوجوه للمبالغة في التوكيد اي لاتينهم من جميع الجهات. والحقيقة والله اعلم اتصرف لهم في الاضلال من جميع جهاتهم وقال الزمخشري ثم لاتينهم من الجهات الاربعة التي يأتي منها العدو في الغالب. وهذا مثل لوسوسته اليهم وتسويله
1:25:59ما امكنه وقدر عليه كقوله واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم واجلب عليهم ورجلك. وهذا يوافق ما حكيناه عن قتادة اتاك من كل وجه غير انه لم يأتك من فوقك. وهذا القول اعم فائدة
1:26:19ولا يناقض ما قال السلف فان ذلك على جهة التمثيل لا التعيين نعم يعني هو ذكر هذا ذكر هذا النقل عن ابن القيم وفائدته انه نوع من التفسير بالمثال ونوع من التفسير بالعموم
1:26:35فهو يريد ان يقول ان التفسير بالمثال لا يناقض التفسير بالعموم اتفضل. نعم المسألة الثالثة تنبيهات تتعلق باسباب النزول. يعني الشيخ الان نرى مثلا اية آآ الايات التي تحتوي على مثلا معاني علمية او اعجاز علمي
1:26:52نعم. ممكن اذا اذا صح هذا التفسير ممكن ان نقول هذا من باب التفسير بالمثال. يعني لا تفسير السلف يبقى لا انا اه نعم وان كان لكن التفسير العلمي الذي هو تنزيل الاية على معنى علمي آآ لم يذكر عن السلف ليس هذا هو المراد هنا. المراد هنا عبدالرزاق
1:27:12عن عبارات السلف عن انفسها يعني هو يريد ان يقول انك يرد عليك من كلام مثلا قتادة او الشعبي او فلان او فلان تفسير لكن لو في واحد مثلا في هذا العصر اه ادعى ان هذا المعنى مثلا والطير صافات ان هذا هي الطائرات
1:27:30لا لا يصح ان يقال هذا من باب التفسير بالمثال. لا تفسير بالمثال آآ هو بيريد ان يقول ان لو عين هذا آآ في فرق بين ان يعينه وبين ان يقول يدخل فيه. واغلب تفسير آآ التفسير العلمي آآ هو محل نقد
1:27:48وان شاء الله يأتي الكلام عنك. اتفضلي. ان شاء الله المسألة الثالثة تنبيهات تتعلق باسباب النزول. التنبيه الاول ذكر شيخ الاسلام تنبيها مهما فيما يتعلق باسباب النزول الصريحة غير الصريحة وانها من باب المثال في التفسير. فقال وقد يجيء كثيرا من هذا الباب قولهم هذه الاية نزلت في كذا
1:28:11لا سيما ان كان المذكور شخصا باسباب النزول المذكورة في التفسير كقولهم ان اية الظهار نزلت في امرأة اوس بن الصامت وان اية اللعان نزلت في عوايمر العجلاني او هلال ابن امية وان اية الكلالة نزلت في جابر ابن عبدالله
1:28:30ان قوله وان احكم بينهم بما انزل الله نزلت في بني قريظة والنظير وان قوله ومن يولهم يومئذ دبره نزلت في بدر وان قوله شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت نزلت في قضية تميم
1:28:47او عدي وقول ابي ايوب ان قوله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة نزل فينا معشر الانصار الحديث ونظائر هذا كثير مما يذكرون انه نزل في قوم من المشركين بمكة او في قوم من اهل الكتاب اليهود والنصارى او في قوم من
1:29:08المؤمنين فالذين قالوا ذلك لم يقصدوا ان حكم الاية مختص باولئك الاعيان دون غيرهم فان هذا لا يقوله مسلم ولا عاقل على الاطلاق وهذا التنبيه مهم جدا لانك تعتبر اسباب النزول سواء اكانت صريحة ام غير صريحة التي تفسر بها الاية
1:29:31من باب المثال ثم تنظر في اسباب النزول غير الصريحة صحة دخول ما ذكروه في معنى الاية لان الامر في غير الصريح صار من باب التفسير للرأي واذا اعتبرت هذه الاسباب من باب المثال في التفسير فانه لن يشكل عليك تعددها الاسباب المذكورة بسبب نزول اول سورة الانفال
1:29:54ولا تعدد ولا تعدد ولا تعدد من نزلت فيه الاية. يعني لو انت لو انت لو انت اعتبرت ان قول الصحابي هذه الاية نزلت فينا او نزلت في كذا يعني انهم من جملة من تشمله الاية لن يكون عندك اي اشكال في ان تتعدد اسباب النزول بهذا المعنى
1:30:16تتنزل على هؤلاء وهؤلاء وهذا وهذا وهذه وهذه. لكن لو انت آآ يعني جعلت اسباب النزول بمعنى ان هذه الاية نزلت حصرا في كذا في فلان مثلا فبالتالي ستجعل هذا اختلافا. يعني لو الصحابي قال هذه الاية نزلت في فلان. وغيره قال نزلت في فلان. وانت اعتبرت ان هي ان اصل نزولها كان بسبب كذا يبقى
1:30:40اختلاف. لكن لو انت جعلتها بمعنى تتنزل او تشمل اه يبقى هنا لن يكون لن يمثل لك هذا اختلافا بالعكس. كل واحد منهم ذكر مثال فلن يدخل تحت الاية اتفضل
1:30:54ولا تعدد من نزلت فيه الاية كالاسباب المذكورة في قوله تعالى ان شانئك هو الابتر. وهذا يعني ان ما يرد عن السلف في هذا الباب اذا اعتبرته من هذه الجهة فانه يصح عندك بلا اشكال. وان رحت تحقق على غير هذا السبيل. انك سترد
1:31:14بعض تفسيراتهم المرتبطة المرتبطة المرتبطة بالنزول بسبب عدم وضوح هذا السبيل من التفسير عنداك وحرصك وحرصك على تعيين سبب واحد من هذه الاسباب المذكورة وكذا قد يقع من بعض من يتعرض للتفسير رد بعض الاقوال التي تحتملها الان لا معلش معلش يا عبدالرزاق انت قلت واذا اعتبرت هذه
1:31:40الاسباب من باب المثال في التفسير فانه لن يشكل عليك تعددها كالاسباب المذكورة في سبب نزول اول سورة الانفال ولا ولا تعدد آآ ولا تعدد من نزلت فيه الاية. تعدد مش عارف انت قلت تعدد باين. لا هي تعدد
1:31:59اه تعدد نعم. تمام ماشي اكمل خلاص اكمل بقى من المحل اللي انت وقفت فيه. هكذا قد يقع من بعض من يتعرض للتفسير رد بعض الاقوال التي تحتملها بسبب عدم موافقتها لسبب النزول. مع ان الاية تحتملها اذا فسرتها على سبيل العموم. من ذلك ما ذكره ابن حجر
1:32:19في شرحه لصحيح البخاري عند تفسير قوله تعالى وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة واحسنوا ان الله يحب المحسنين. فقد اورد عن اسلم ابن عمران قال بالقسطنطينية فخرج صف عظيم من الروم فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم ثم رجع مقبلا
1:32:46اصاح الناس سبحان الله القى بيده الى التهلكة فقال ابو ايوب ايها الناس انكم تؤولون هذه الاية على هذا التأويل وانما نزلت هذه الاية فينا معشر الانصار انا لما اعز الله دينه وكثر ناصروه قلنا بيننا سرا
1:33:06اموالنا قد ضاعت فلو انا اقمنا فيها واصلحنا ما ضاع منها فانزل الله هذه الاية فكانت التهلكة الاقامة التي الى ان قال ابن حجر وجاء عن البراء بن عازب في الاية تأويل اخر اخرجه ابن جرير وابن المنذر وغيره
1:33:26عنه باسناد صحيح عن ابي اسحاق قال قلت للبراء ارأيت قول الله عز وجل ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة يحمل على الكتيبة فيها الف. قال لا ولكنه رجل يذنب. اي يلقي بيده فيقول لا توبة لي. ثم قال ابن حجر
1:33:46والاول اظهر لتصدير الاية بذكر النفقة فهو المعتمد في نزولها. واما قصرها عليه ففيه نظر لان العبرة بعموم اللفظ نعم يعني ابن حجر عليه رحمة الله هنا بين آآ الفرق بين النزول ان هي
1:34:05في كذا نداء لكنها تتنزل على كده هل هو خلاصة الكلام الفرق بين النزول؟ السبب الذي نزلت له وبين الامر الذي تتنزل عليه. طبعا التنبيه هنا على قول آآ ابي ايوب
1:34:18انكم تؤولون يعني تنزلون التوألون بمعنى التنزيل تنزل الاية على غير ما ما وردت فيه ماشي ذكر شيخ الاسلام بعد ذلك موضوعا مهما في التفسير بسبب النزول وهو قوله والناس وان تنازعوا في اللفظ العام الوارد على سبب
1:34:37هل يختص بسببه ام لا؟ الم يقل احد من علماء المسلمين ان عمومات الكتاب والسنة تختص بالشخص المعين؟ وانما ما يقال انها تختص بنوع ذلك الشخص. فيعم ما يشبهه ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ
1:34:58والاية التي لها سبب معين ان كانت امرا ونهيا فهي متناولة لذلك الشخص ولغيره ممن كان بمنزلته. واذا كانت خبرا بمدح او ذم فهي متناولة لذلك الشخص وغيره ممن كان بمنزلته ايضا
1:35:17وقد ذكر هذا الموضوع في موطن في موطن اخر من كتبه فقال والايات التي انزلها الله على محمد صلى الله عليه وسلم فيها خطاب لجميع الخلق من الانس والجن. اذ كانت رسالته عامة للثقلين. وان كان من اسباب نزول الايات ما كان موجودا
1:35:37العرب فليس شيء من الايات مختصا بالسبب المعين الذي نزل فيه باتفاق المسلمين وانما تنازعوا هل يختصوا بنوع السبب للمسئول عنه واما بعين السبب فلم يقل احد من المسلمين ان ايات الطلاق او الظهار او اللعان او حد السرقة والمحاربين
1:35:59وغير ذلك يختص بالشخص المعين الذي كان سبب نزول الاية. الذي سبب نزول الاية وهذا الذي يسميه بعض الناس تنقيح المناط وهو ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم يسميه بعض الناس تنقيحا
1:36:17وهذا الذي يسميه بعض الناس تنقيح المناط. وهو ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم حكم في معين وقد علم ان الحكم لا يختصر يريد ان وقد علم ان الحكم لا يختص به
1:36:36يريد ان ينقح مناط الحكم ليعلم او ليعلم ليعلم النوع الذي حكم فيه. كما انه امر الاعرابي الذي واقع امرأته في رمضان بالكفارة وقد علم ان الحكم لا يختص به وعلم ان كونه
1:36:56اعرابيا او عربيا او الموقوءة او الموقوءة او الموطوءة زوجته لا اثر له. فلو وطئ المسلم العجمي سريته كان الحكم كذلك وهذا المقطع فيه مسائل. المسألة الاولى ان الاية لا تختص بالشخص المعين دون غيره. ومما يدل على ذلك ما رواه البخاري في صحيحه. عن ابن
1:37:20مسعود ان رجلا اصاب من امرأة قبلة فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره فانزل الله واقم الصلاة طرفين النهار وزلفا من الليل. ان الحسنات يذهبن السيئات. فقال الرجل يا رسول الله الي هذا؟ قال لي
1:37:38جميع امتي كلهم. وفي تفسير قوله تعالى فمن كان منكم مريضا او به اذى من رأسه ففدية من صيام او صدقة او نسك فاذا امنتم فمن تمتع العمرة الى الحج فما استيسر من الهدي
1:37:56فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم تلك عشرة كاملة. روى البخاري عن عبدالله بن معن قال جلست الى كعب بن عجرة رضي الله عنه فسألته عن الفدية فقال نزلت في خاصة وهي لكم عامة
1:38:16عملت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. والقمل يتناثر على وجهي. فقال ما كنت ارى الوجع الوجع بلغ بك ما ارى اوما كنت اوما اوما كنت اوما كنت ارى الجهد بلغ بك ما ارى تجد شاة فقلت لا فقال فصمت او ما كنت يعني
1:38:40يعني الراقي آآ اتشك في العبارة او قال كذا اه جهد بلغ بك ما ارى تجد شاة فقلت لا فقال فصم ثلاثة ايام او اطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع
1:38:56وروى البخاري ايضا عن انس رضي الله عنه قال غاب عمي انس ابن النظر عن قتال بدر. فقال يا رسول الله غبت عن اول قتال قاتلت المشركين لان لان الله اشهدني قتال المشركين
1:39:13ليرين الله ما اصنع. فلما كان يوم احد وانكشف المسلمون قال اللهم اني اعتذر اليك مما صنع هؤلاء يعني اصحابك وابرأ اليك يعني وابرأ اليك مما صنع هؤلاء يعني المشركين ثم تقدم فاستقبله سعد ابن معاذ فقال يا سعد ابن
1:39:37سعد بن معاذ الجنة ورب النضر النضر اني اجد ريحها من دون احد. قال سعد فما استطعت يا رسول الله ما صنع قال انس فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف او طعنة برمح او رمية بسهم ووجدناه قد قتل وقد
1:39:57تمثل به المشركون فما عرفه احد الا اخته ببنانه. قال انس كنا نرى او نظن ان هذه الاية نزلت فيه كنا كنا نرى نورا. يعني هي نورا يعني ضدنا قال انس كنا نرى او نظن ان هذه الاية نزلت فيه وفي اشباهه من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. الى
1:40:22اخر الاية نزلت فيه وفي اشباهه. يعني ليست خاصة به ولكن كل من كان على صفته. اتفضل. نعم المسألة الثانية دخول ما يشبه حال ذلك الشخص في معنى الاية الواردة على سبب من طريقين. الاول ان يكون من باب
1:40:42تعميم اللفظ سيكون السبب المذكور مثالا لهذا اللفظ العام والثاني ان يكون دخوله من باب القياس وهو معنى قول الشيخ الاسلام. وانما غاية ما يقال انها تختص بنوع ذلك الشخص
1:40:57وتعم ما يشبهه ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ يعني ان يكون بحسب القياس. ونتيجة الطريقين ان الاية لا تختص بشخص معين مطلقا لكن يحسن ملاحظة اه ان دخول غير السبب من باب تعميم اللفظ اقوى من دخوله من باب القياس. مثال ذلك
1:41:23قال تعالى الذي يؤتي ما له يتزكى وما لاحد عنده من نعمة تجزى. قال ابن كثير خلينا نشرح عبدالرزاق الفكرة الاولى قبل ان نذكر المثال. شوفوا يا شباب هو يريد ان يقول ان اللفظ العام آآ لم يقل
1:41:45احد بانه يخص به فرد آآ ممن آآ منه يعني لو فيه فرض يصلح كمثال لا يخصه هذه الاية لا تخصه طيب دخول غيره فيه اصلا يمكن ان يكون تعيين هذا آآ الشخص ان الاية نزلت فيه انه مجرد مثال. تمام؟ فبالتالي غيره كذلك يدخل
1:42:08ولان هو ايضا مثال. طيب لو فعلا لو فعلا نزلت الاية في فلان. يعني الاية نزلت فعلا في شخص بعينه يدخل غيره من باب القياس. يعني يقاس غيره عليه فسواء قلنا
1:42:23ان هذه الاية نزلت في فلان او قلنا ان هذه الاية يمثل لها بفلان فيدخل غيره اما انه مثال واما انه قيس على المثال وان شاء الله اظن المثال اللي جاي ان شاء الله يشرح لك هذا
1:42:39اتفضل اه والفرق قال تعالى وسيجنبها الذي يؤتي ماله يتزكى وما لاحد عنده من نعمة في الجزاء قال ابن كثير وقد ذكر غير واحد بمفسرين ان هذه الايات نزلت في ابي بكر الصديق رضي الله عنه حتى ان بعضهم حكى الاجماع من المفسرين على ذلك
1:43:07فلو ذهبت الى عموم اللفظ هنا فانك ستدخل غير ابي بكر رضي الله عنه في مسمى الاتقى. ولا تجعله في هذا المقام خاصا بأبي بكر رضي الله عنه. ولو ذهبت الى ان لفظ الاتقى هنا خاص بابي بكر رضي الله عنه. وانت ترى غيره
1:43:28ادخلوا معه لكن ليس من باب تعميم اللفظ بل من باب القياس اي انك قايست عمله بعمل الاتقى ابي بكر فدخل معه في هذا السياق والفرق بين المذهبين ما يأتي. المذهب الاول يذهب الى ان عموم من اتصف بالتقوى فانه يدخل في هذه الاية
1:43:51ولو اتصف بمعان اخرى من معاني التقوى اي غير النفقة التي ذكرت في الايات المذهب الثاني يقيس من فعل مثل فعل ابي بكر الصديق رضي الله عنه في الصدقة ولا يعد الاية عن النفقة فهي تعم ما
1:44:09يشبهه في هذا الفعل من جهة القياس ونتيجة هذين المذهبين الذهاب الى التعميم. لكنه يختلف في اطلاق التعميم. القول بالعموم بالعموم اللفظي اشمل من القول بالقياس لانه يدخل جميع سور التقوى في معنى الاية. اما العموم من جهة القياس فلا يدخل فلا يدخل الا الصورة التي نزلت
1:44:33لها الاية وهي النفقة قال ابن كثير معلقا على القول بنزولها في ابي بكر ولا شك انه داخل فيها وانه اولى الامة بعمومها فان لفظها لفظ العموم وقوله تعالى وسيجنبها الاتقى الذي يؤتي ماله ويتزكى وما لاحد عنده من نعمة تجزى
1:44:56ولكنهم مقدموا الامة او مقدم الامة وسابق في جميع هذه الاوصاف وسائل الاوصاف الحميدة فانه كان صديقا تقيا كريما جوادا بذالا لامواله في طاعة مولاه ونصرة رسوله صلى الله عليه وسلم. فكم من دراهم ودنانير
1:45:17بذلها ابتغاء وجه ربه الكريم. ولم يكن لاحد من الناس عنده منة يحتاج الى ان يكافئه بها. ولكن كان ولكن كان فضله واحسانه وعن السادات ورؤساء نساء القبائل. ولهذا قال له عروة ابن مسعود وهو السيد ثقيف يوم الصلح الحديبية. اما والله لولا يد
1:45:37لك عندي لم اجزك بها لاجبتك. لم لم اجزك بها. والله لولا يد لك عندي لم اجزك بها لاجبتك. وكان الصديق قد اغلظ له في المقالة. فاذا كان هذا حاله مع سادات العرب
1:45:55رؤساء القبائل فكيف بمن عاداهم ولهذا قال تعالى وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى مسألة في اثري في لمعرفة سبب النزول. قال شيخ الاسلام ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الاية. فان العلم بالسبب
1:46:20العلم بالمسبب او المسبب ولهذا كان اصح قولي الفقهاء انه كان اصح قولي الفقهاء انه اذا لم يعرف ما نواه الحالف او يعرف ما نواه رجع الى سبب يمينه وما هيجها واثارها. وما ذكره شيخ الاسلام هنا ذكره الشاطبي في الموافقات. وذكر له امثلة
1:46:45ومما قاله الشاطبي معرفة اسباب التنزيل لازمة لمن اراد علم القرآن. والدليل على ذلك امران احدهما ان علم المعاني والبيان الذي يعرف به اعجاز نظم القرآن فضلا عن معرفة مقاصد كلام العرب. انما مداره على معرفة مقتضيات الاحوال
1:47:08الخطاب من جهة نفس الخطاب او المخاطب او المخاطب او الجميع. اذ الكلام الواحد يختلف فهمه بحسب حالين وبحسب مخاطبين وبحسب غير ذلك الاستفهام لفظه واحد ويدخله معان اخر من
1:47:28تقرير وتوبيخ وغير ذلك وكالامر يدخله معنى الاباحة والتهديد والتعجيز واشباهها. ولا يدل على معناها المراد الا الامور الخارجة الا الامور الخارجة مقتضيات الاحوال وليس كل حال ينقل ولا كل قرينة تقترن بنفس الكلام المنقول. واذا فات نقل بعض القرائن
1:47:51فات فهم الكلام جملة. او فهم شيء منه ومعرفة الاسباب رافعة لكل مشكل في هذا النمط فهي من المهمات في فهم الكتاب بلا بد. ومعنى معرفة السبب ومعنى معرفة مقتضى الحال. وينشأ عن هذا الوجه
1:48:11الوجه الثاني وهو ان الجهل باسباب التنزيل موقع في الشبه والاشكالات. ومورد للنصوص الظاهرة مورد الاجمال حتى يقع الاختلاف. وذلك مظنة وقوع النزاع والمراد بسبب النزول هنا السبب الصريح. ولا اشكال في ان معرفته تعين على فهم الاية. هذا هو الاصل
1:48:35لكن قد ترد بعض الايات التي لها سبب صريح ويكون معناها معروفا بدونه. وهذه الايات لا تكون حجة في عدم الحاجة الى سبب بالنزول ومن امثلة تلك الاسباب التي تكون الايات واضحة بدونها. ما روي من سبب نزول اول سورة الممتحنة
1:48:56وهو قوله وهو قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء الممتحنة الممتحنة انا قرأت بالكسر بالفتح يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول
1:49:20اياك ان تؤمنوا اياكم ان تؤمنوا بالله ربكم ان كنتم اخرجتم لأ ما لا تبدأ هذا هذا الابتداء يعني. اعيد الاية لحظة. اه يا ايها الرسول لا لا لا يلزم لا. لا لا لا يلزم تعيدها. يخرجون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله. يعني بسبب
1:49:41وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله ربكم ان كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي يسرون اليهم بالمودة وانا اعلم بما اخفيتم وما اعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل
1:50:02وقد ورد في سببها ما حصل من بن ابي بلتعة وارساله الخطاب لقريش يعلمهم بغزو الرسول صلى الله عليه وسلم والاية واضحة. ولو لم يعلم هذا السبب لكن ليست كل اية لها سبب تكون بهذه المثابة. لذا قد يقع الغلط
1:50:22في تفسير الاية بسبب لسبب النزول ومن امثلة ذلك ما وقع للزبير في فهمه لقوله تعالى ان الصفح والمروة من شعائر الله من حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما. ومن تطوع خيرا فان الله شاكر له
1:50:42قال هشام ابن عروة عن ابيه انه قال قلت لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وانا يومئذ حديث السن ارأيتي قول الله ان الصفا والمروة من شعائر الله. من حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه. ان يطوف بهما. فما ارى على احد شيئا الا
1:51:06بهما فقالت عائشة كلا لو كانت كم تقول كانت فلا جناح عليه الا يطوف بهما انما الا يطوف الا يطوف بهما انما انزلت هذه الاية في الانصار كانوا يهلون لمناة وكانت منات حذو او حذو قديد وكانوا يتحرجون ان يطوفوا بين الصفا والمروة فلما جاء
1:51:33سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فانزل الله ان الصفا والمروة من شعائر الله. فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه وهذا الاثر يدل على انه لما خفي على عروة ابن الزبير سبب وجود الاية
1:51:52وحملها على المتبادر له من ظاهرها ظهر له ان من لم يسع من لم يسع بين الصفا والمروة فلا اثم عليه ولا حرج لكن لما بينت له خالته الصديقة عائشة رضي الله عنها سبب نزول الاية زال هذا
1:52:12المذكور اذا كان خفاء بعض اسباب النزول على بعض اعلام هذا الجيل قد اورث الخطأ في فهم بعض الايات الواردات على سبب فما بالك من جاء بعدهم ممن يجهل اثارهم فيفسر القرآن بما يعرف من اللغة او برأي مجرد مع المصادر الموثوقة
1:52:34طيب ناخد يعني اريد ان انا اعلق تعليق فقط على قول الشيخ في المثال اه سبب النزول يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي عدوكم الشيخ حفظه الله قال فقد ورد في سببها ما حصل من حاطب. القصة معروفة
1:52:49قال والاية واضحة ولو لم يعلم هذا السبب قول الشيخ هنا الاية واضحة لا يقصد الشيخ ان علمنا بسبب نزول الاية او من نزلت فيه او ملابسات نزول الاية لا يعيننا
1:53:03اكثر على فهم الاية لا وانما يريد ان يقول ان المعنى المراد من الاية واضح لكنه لا يكتمل الا بالعلم بسبب النزول بمعنى ايه يا شباب؟ ان انا كلما كنت اكثر علما بمن نزلت فيه الاية وبملابسات هذا وبالاحاديث التي وردت
1:53:23آآ كل هذا لا شك انه يعين. فمثلا علمي بان حاطب اه اه قال مثلا في الحديث لم لم يحملني الرغبة عن الاسلام ونحو ذلك يبقى انا عرفت اصناف من ينقلون الاخبار
1:53:39وعرفت ان الله اطلع الى اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. وان الكبير قد تكفر آآ بالاعمال الصالحة لكن الشيخ يريد ان يقول ان الاية يعني تفسير الاية مفهوم. لكن هل معنى ذلك ان سبب النزول لم يضف الي شيئا جديدا؟ لا
1:53:59لا يمكن لا يمكن ان يكون سبب نزول وجوده كعدمه. لا يمكن ابدا ولكن سبب النزول مفيد. الشيخ يريد ان يقول ان منزلة معرفة سبب النزول او تأثير العلم بسبب النزول في الاية يتفاوت
1:54:16لكن كل العلم باسباب النزول في كل موضع هو افضل من عدم العلم به واضح عشان بس نفهم كلام شيخي في سياقه. ماشي اتفضل. نعم مسألة مسألة في قولهم نزلت هذه الاية في كذا تحتمل هذه الصيغة من حكاية سبب النزول احد امرين
1:54:37الاول ان تدل على سبب النزول المباشر. والثاني ان يراد بها الاستدلال على الحكم بالاية. وان هذا الحكم مما يدخله في معناها ويمكن ان يعلم المراد باحدهما الا بالقرائن ومن امثلة دلالة الصيغة نزلت فيه على النزول المباشر
1:54:57واحد عن ابي ذر رضي الله عنه قال نزلت هذان خصمان اختصموا في ربهم في ستة من قريش علي وحمزة وعبيد كده من الحارس والشيبة ابن ربيعة وعتبة ابن ربيعة والوليد ابن عتبة. وفي رواية عن قيس ابن عباد قال سمعت ابا ذر يقسم قسما
1:55:17ان هذه الاية هذان خصمان اختصموا في ربهم نزلت في الذين برزوا يوم بدر حمزة وعلي وعبيدة ابن الحارث عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد ابن عتبة. وقال علي رضي الله عنه فيما نزلت هذه الاية. يعني هي كل كل
1:55:37اسماء اللي بتنتهي كده بتكون آآ مجرورة بالفتح ممنوع من الصرف يعني عتبة وشيبة. ماشي. اختصموا في ربهم وهاتان الروايتان الصحيحتان عن هذين تدلان على ان هذه الصيغة مستخدمة في سبب النزول الصريحة. فقسموا الصحابي ابي ذر وحكاية علي
1:56:01صاحب صاحب الحدث فينا نزلت قرينة قوية في ان هذه الصيغة في هذين الاثارين دالة على سبب النزول المباشر عن ابن عباس انه قال نزلت يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم
1:56:20لعبدالله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي اذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم السرية. وقد ورد تفصيل قصته عن علي ابن ابي طالب طالب رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية. واستعمل عليها رجلا من الانصار
1:56:38فلما خرجوا وجد عليهم في شيء قال فقال لهم اليس قد امركم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تطيعوني؟ قالوا بلى. قال فاجمعوا لي حطبا مدعى بنار فاضرمها فيه. ثم قال عزمت عليكم لتدخلنها. قال فقال لهم شاب منهم انما فررتم الى
1:56:58رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار فلا تعجلوا حتى تلقوا تلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فان امركم ان تدخلوها فادخلوها. قال فرجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه. فقال لهم لو دخلتموها ما
1:57:14عشتم منها ابدا انما الطاعة في المعروف هذا الانصاري المبهم في هذه الرواية وعبدالله بن حذافة السهمي وكان رجلا فيه دعابة. وفيه هو واصحابه نزلت هذه الايات فكان من امرهم ان رجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاخبرهم بقاعدة تنفيذ اوامر القادة وامراء وامراء السرايا
1:57:38ومن امثلة استخدام الصيغة نزلت فيه في الاستدلال وادخال ما فيها من الحكم في معنى الاية عن عائشة رضي الله عنها قالت نزلت هذه الآية ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها
1:57:53دعاء في الاية قول اخر هو ان الامر بالمخافة الصلاة لا الدعاء بدلالة قوله بصلاتك وهي الصلاة المعروفة المشروعة لكن لا حتى نوعا يدخل الدعاء في هذا الامر خصوصا ان سياق الايات في الدعاء قال تعالى قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى ولا تجهر بصلاة
1:58:17ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك سبيلا وعن عائشة قالت ما ارى هذه الاية نزلت الا في في المؤذنين ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحه وقال انني من المسلمين
1:58:33وهذا الذي قالته عائشة قول صحيح من جهة المعنى لكن لا يلزم ان يكون هو سبب النزول المباشر انه ليس هناك حدث معين كي تنزل الاية بسببه والاية مكية وفرض الاذان في المدينة مما يبعد ان تكون هذه الاية نزلت بسبب المؤذنين
1:58:55وان كانوا يدخلون في عمومها والله اعلم قد جعل بعض العلماء صيغة نزلت فيه من قبيل تفسير المسند اي المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم كالامام البخاري. الذي يروي مثل هذه مثل هذه الصيغة بالاسناد. ولو لم تكن مرفوعة لاكتفى بتعليقها
1:59:15كما يعلق جملة من التفسير المروي عن الصحابة والتابعين وتابعيهم. واما كتب المسانيد فكما قال شيخ الاسلام فهي لا تروي ما يأتي بهذه الصيغة الا نادرا امثلة لصيغة نزلت في عند البخاري
1:59:33قال البخاري باب قوله يسألونك عن الانفاق للانفار لله والرسول. فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم. قال ابن عباس الانفال المغانم قال قتادة ريحكم الحرب يقال نافلة عطية حدثني محمد بن عبدالرحيم حدثنا سعيد بن سليمان اخبرنا هشيم اخبرنا ابو بشر عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس سورة الانفال
2:00:00قال نزلت في بدر ايراد هذه الرواية عن ابن عباس بالسند دليل على دخول مثل هذه الرواية في شرقه. وهو من رواية المرفوعات بخلاف تفسير ابن عباس الانفاق لحيث علق رواية ولم يسندها
2:00:18قال نعم. حدثنا يعني هو يريد يعني الشيخ يريد ان يستدل لكلام ابن تيمية رحمه الله. في ان البخاري يدخل سبب النزول في المسند بدليل انه يفرق بين تفسير الصحابي الذي هو اجتهاد وبين سبب النزول الذي ساقه كأنه حديث مرفوع
2:00:35ماشي. طبعا ايه الفرق بينهم يا شباب؟ الفرق ان آآ ان اسناد هذا على صفة المرفوع يكسبه قوة. يعني يجعله كأنه بمنزلة قول النبي صلى صلى الله عليه وسلم ان هذه الاية نزلت في كذا. بخلاف مثلا الاجتهاد الذي يجتهد الصحابي في في التفسير
2:00:54ماشي اتفضل قال حدثنا اسحاق واخبرنا النظر حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت ابا وائل عن حذيفة وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. قال نزلت في النفقة
2:01:07حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن علقمة ابن مرثد عن سعد ابن عبيدة عن البراء ابن عازب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا المؤمن في قبره اوتي ثم شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فذلك قوله يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت
2:01:28حدثنا محمد بن بشار حدثنا ويندر حدثنا شعبة لهذا وزاد يثبت الله الذين امنوا نزلت في عذاب القبر اللهم حدثنا عبدان اخبرنا ابي عن شعبة عن منصور عن منصور عن سعيد بن جبير قال امرني عبدالرحمن
2:01:49عبدالرحمن بن ابزة ان اسأل ابن عباس عن هاتين الايتين. ومن يقتل مؤمنا متعمدا. فسألته فقال لم ينسخها شيء وعن الذين لا يدعون مع الله الها اخر. قال نزلت في اهل الشرك
2:02:06والذي يدل على ذلك انه روى تفسيرا كثيرا عن ابن عباس وعلقه. ومن ذلك قوله ومن ذلك قوله باب قول الله تعالى اذ قال ربكم للملائكة اني جاعل في الارض خليفة. قال ابن عباس لما عليها حافظ الا عليها حافظ
2:02:27وهذه الصيغة نزلت في مع ورودها عند البخاري الا انها قليلة بالنسبة الى صيغة فنزلت وصيغة فانزل الله وهذه الصيغة الاخيرة هي الاكبر عنده من بين هذه الصيغ اما الصيغة الثانية وهو ذكر السبب المباشر للاية. وغالبا ما يذكر السبب ثم يتبعه فنزلت او فانزل الله. فكل هؤلاء
2:02:51يدخلها في يدخلها في المسند بانها مرفوعة الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقد ابان الحاكم ان ورود اسباب النزول الصريحة عن الصحابة الكرام لها حكم رفع وذلك وذكر ذلك في كتابه
2:03:08معرفة علوم الحديث فقال فاما الموقوف على الصحابة فانه قل ما يخفى على اهل العلم ومن الموقوف الذي يستدل به على احاديث كثيرة ما حدثناه ما حدثناه احمد بن كامل القاضي حدثنا يزيد بن هثيم حدثنا محمد الهيثم يزيد ابن الهيثم
2:03:30الهيثم حدثنا محمد بن جعفر الفيدي ثم ابن فضيل عن ابن عن ابي سنان عن عبد الله ابن ابي الهذيل عن ابي هريرة رضي الله عنه في قول الله عز وجل لواحة للبشر قالت القاهم جهنم يوم القيامة فتلفحهم لفحة فلا تترك
2:03:50من على عظم الا وضعت على الا وضعت على العراقيل قال واشباه هذا من الموقوفات تعد في تفسير الصحابة فاما ما نقول في تفسير الصحابي مسند فانما نقوله في غير هذا النوع. فانه كما اخبرنا اخبرناه ابو عبد الله محمد
2:04:12حدثنا اسماعيل ابن ابي اسحاق القاضي حدثنا اسماعيل ابن ابي اوس حدثني ما لك ابن ابي اويس اسماعيل ابن ابي اويس اسماعيل ابن ابي اويس حدثني ما لك ابن انس عن محمد ابن المنكدر عن جابر
2:04:31عن جابر قال كانت اليهود تقول من اتت امرأته من دبرها في قبلها جاء الولد احول فانزل الله عز وجل نسائكم حرث لكم يقصد عفوا قال الحاكم قال الحاكم الصوت واضح
2:04:53اه نعم واضح هذا الحديث واشباهه نعم قال الحاكم هذا الحديث واشباهه مسندة عن اخرها وليست بموقوفة. فان الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل فاخبر عن اية من القرآن انها نزلت في كذا وكذا. فانه حديث مسند صحيح البخاري
2:05:13ومن امثلتها من صحيح البخاري حدثنا ابو نعيم حدثنا سفيان عن ابن المنكدر سمعت جابرا قال كانت اليهود تقول اذا جامعها من ورائها جاء الولد احول فنزلت نساؤكم حرف لكم فاتوا
2:05:31شوف تعليق الشيخ حفظه الله تعليق مفيد ازاي بيقول وقد نقلته بنصه لابراز مذهبه. يعني هو نقل الكلام يعني يعتبر طويلا نوعا ما عن الحاكم. لم يقتصر على آآ الجملة الاخيرة
2:05:45لسبب لماذا؟ لان بعض الناس فهم من الحاكم انه يعد تفسير الصحابة في حكم المرفوع او المسند يعني بين ان بعض الناس التبس عليه مذهب الحاكم في فحسب ان الحاكم يجعل كل ما جاء عن الصحابة في التفسير هو من باب المسند المرفوع. وذكر ان
2:06:04ممن اخطأ في ذلك او ممن نسب له ذلك ابن القيم كما في كتابه التبيان في اقسام القرآن اللي هو القسم الموجود في القرآن يعني قال وهذا عند طائفة من اهل الحديث في حكم مرفوع. وقال الحاكم تفسير الصحابة عندنا في حكم مرفوع. هذا ليس دقيقا. والصواب انه جعل سبب النزول
2:06:24الذي يذكره الصحابي هو بمنزلة المرفوع وليس كل تفسير اتفضل جزاك الله خيرا حدثنا ابراهيم بن موسى اخبرنا هشام عن ابن جريج قال اخبرني هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة ان رجلا كانت له يتيمة فنكحها
2:06:44كان له عذق وكان يمسكها عليه ولم يكن لها من نفسه شيء. فنزلت فيه وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فاحسبه قال شريكته في ذلك العزق وفي ماله مم. اه
2:07:01كانت شريكته في ذلك العذق وفي ماله. يقصد يقول ان كلمة نزلت فيه نزلت في كذا هي اشهر اية او اشهر صيغة في التصريح سبب النزول ويجعلها العلماء في عداد مرفوع
2:07:16ماشي ومن امثلتها في صحيح مسلم باب في قوله تعالى اولئك الذين يدعون الى ربهم الوسيلة. قال مسلم ابو بكر ابن ابي شيبة حدثنا عبد الله ابن ادريس عن الاعمش عن ابراهيم عن ابي معمر عن عبدالله في قوله عز وجل اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة
2:07:40ايهم اقرب؟ قال كان نفر من الجن اسلم وكانوا يعبدون فبقي الذين كانوا يعبدون على عبادتهم وقد اسلم النفر من الجن حدثني ابو بكر ابن نافع العبدي حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن الاعمش عن ابراهيم عن ابي معمر عن عبدالله اولئك الذين يدعون الى ربهم الوسيم
2:08:05قال كان نفر من الانس يعبدون نفرا من الجن. فاسلم النفر من الجن واستمسك الانس بعبادتهم فنزلت اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة. وجه الشاهد هنا في هذا المثال ان هو يذكر الحدث ثم يقول فنزلت
2:08:25يريد ان يقول ان الحدث موجود فنزلت غير تتنزل غير ان الاية نزلت ولكنها تتنزل على سورة معينة. لأ. هنا الحدث سابق لنزول الاية. تمام؟ اتفضل. نعم وقالوا حدثني زهير بن حرب حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن انس ان اليهود كانوا اذا
2:08:49لم يؤاكلوها ولم يجامعوهن في البيوت. فسأل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله تعالى ويسألونك عن المحيض قل هو اذى فاعتذروا النساء في المحيض
2:09:05قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصنعوا كل شيء الا النكاح وورود الصيغة فانزل الله فنزلت في غير سبب النزول المباشر هاتان الصيغتان وان كان يغلب ورودهما في سبب النزول المباشر الا انه قد يرد في الاثر ما يكرههما عن كونهما سببا
2:09:28نزول مباشر ومن ذلك ما اسنده مسلم قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة واسحاق بن ابراهيم جميعا عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن الاعمش عن ابي وائل عن عمرو بن شرحبيل قال قال عبدالله قال رجل يا رسول الله اي الذنب اكبر عند الله
2:09:48قال ان تدعو لله عمرو ابن عمرو ابن شرحبيل. الشين مضمومة. نعم قال عبدالله قال ثم اي قال عبدالله قال رجل يا رسول الله اي الذنب اكبر عند الله؟ قال ان تدعوا لله ندا وهو خلقك
2:10:08قال ثم اي؟ قال ان تقتل ولدك مخافة ان يطعم معك. قال ثم اي؟ قال ان تزاني حليلة جارك. فانزل الله عز وجل تصديقها لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق
2:10:24ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما وقوله هنا فانزل الله ليس المراد بها سبب النزول بدلالة قوله تصديقها فهو بلا ريب لا يريد السبب بالنزول وذلك ظاهر واضح لكن المراد هنا التنبيه على ان هذه الصيغة ليست ملازمة للسببية والله اعلم
2:10:48الاحتمالات الواردة على نزول الاية اذا ورد فيها اكثر من سبب ذكر شيخ الاسلام احتمالين الاحتمال الاول ان تكون الاية نزلت عقب هذه الاسباب فيكون اكثر من من حدث سيكون اكثر من حدث سببا لنزول الاية. ومثال ذلك الاسباب الواردة في قوله تعالى نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم
2:11:14ان شئتم فقد اخرج البخاري حديث جابر ابن عبدالله قال كانت اليهود تقول اذا جامعها من ورائها جاء الولد احول فنزلت نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم انا شئتم واخرج ابو داوود حديث ابن عباس قال ان ابن عمر والله يغفر له اوهم انما كان هذا الحي من الانصار. وهم اهل
2:11:39مع هذا الحي من يهود وهم اهل الكتاب وكانوا يرون لهم فضلا عليهم في العلم فكانوا يقتدون بكثير من فعلهم وكان من امر اهل الكتاب ان لا يأتوا النساء الا على حرف
2:11:53وذلك اسر ما تكون المرأة فكان هذا الحي من الانصار قد اخذوا بذلك من فعلهم. وكان هذا الحي من قريش يشرحون يشرحون النساء شرحا منكرا ويتلذذون منهن مقبلات ومدبرات ومستلقيات. فلما قدم المهاجرون المدينة زوج رجل
2:12:15منهم امرأة من الانصار فذهب يصنع بها ذلك. فانكرته عليه وقالت انما كنا نؤتى على حرف. فاصنع ذلك والا نبني حتى شرى امرهما فبلغ ذلك شرا انتشر يعني نعم وبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انا شئتم. اي مقبلات
2:12:43ومدبرات ومستلقيات يعني بذلك موضع الولد ولا مانع من ان يكون الحديث الذي ذكره ابن عباس قد صار وذكر بعده زعم اليهود الذي ذكره جابر. فنزلت الاية لاجل بهذين الشأنين
2:13:00المتعلقين بطريقة نكاح اليهود وزعمهم فيه الاسباب الواردة في قوله تعالى ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم اولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم
2:13:21ولهم عذاب اليم اورد البخاري بسنده عن شقيقه عن شقيق عن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم. لقي الله وهو عليه غضبان. قال فقال الاشعث فيا والله كان ذلك. كان
2:13:43بيني وبين رجل من اليهود ارض فجحدني. فقدمته الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم الك بينة؟ قلت لا. قال فقال يهودي. احلف
2:13:58قال قلت يا رسول الله اذا يحلف ويذهب ويذهب بمالي فانزل الله تعالى ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا الى اخر الآية واورد البخاري كذلك بسنده عن عبدالله بن ابي اوفى رضي الله عنه ان رجلا اقام سلعة وهو في السوق فحلف بالله
2:14:18لقد اعطي بها ما لم يعطى ليوقع فيها رجلا من المسلمين. فنزلت ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا ولا مانع من ان تكون الاية قد نزلت بشأن هذين الحدثين فهي تصدق او تصدق عليهما بلا ريب. وليس هناك ما يرجح احدهما
2:14:39على الاخر حتى لو كان في القصة الاولى صاحب الخبر اذ لا يمتنع ان تكون حصلت تلك قبلها بقليل ثم حصلت قصته فنزلت الاية بشأنهما او العكس الاحتمال الثاني ان تكون الاية نزلت مرتين. مرة لهذا السبب ومرة لذلك السبب الاخر. وهذا الاحتمال فيه ضعف
2:15:03وهو لم يرد عن السلف وانما هو تخريج عقلي لورود الاثار باكثر من سبب. باكثر من سبب للاية الواحدة باكثر من سبب نعم باكثر نوع من الصرف. هم في اكثر من سبب للاية الواحدة. ودعوى نزول الاية مرتين له ما يبرره في بعض الاثار. خصوصا اذا كانت الاية مكية
2:15:27وحكي لها سبب نزول مدني فقد تكون نزلت اول مرة عامة ثم نزلت مرة اخرى لسبب معين كقوله تعالى قل ارأيتم ان كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله فامن واستكبرتم
2:15:49ان الله لا يهدي القوم الظالمين وقد ورد ان الشاهد هو عبدالله بن السلام وسورة الاحقاف مكية وفي مثل هذا المثال تقع الاحتمالات الاتية الامام الاول ان تكون نزلت مرة عامة ثم نزلت مرة اخرى خاصة لبيان دخول ابن سلام فيها. وهذا
2:16:10الاحتمال العقلي مجرد افتراض يحتاج الى اثر يؤكده. وذلك ما لا وجود له ان تكون الاية المدنية وتكون نزلت بالفعل في عبد الله بسلام لكنها وضعت في سورة مكية لشيء من مناسبتها بموضوع
2:16:28الايات المكية وهذا الاحتمال اقرب الى القبول من الاحتمال الاول. وله في ذاته شواهد وهو وضع ايات بدنية في سور مكية ثلاث ان تكون الاية مكية ولم يقع حكمها الا في المدينة
2:16:44وهذا احتمال عقلي اخر. لكن لكن هذا التخريج يخرج بالاية عن ان تكون في باب اسباب النزول. لان اسباب النزول تقع قبل الاية لا بعدها ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قرأها فحسب من رواها انها نزلت بشأن ذلك السبب. والفرق بين ذلك وسابقه
2:17:07ان الاحتمال السابق يقول بان الشاهد المراد بالاية عبدالله بن سلام. ولم يتبين ذلك الا او يتبين ذلك الا بعد وقوع حادثته. يعني يقول ان هي اصلا نزلت في عبدالله بن سلام فعلا ولكن لم يعرف عينه الا بعد
2:17:27كاسلامه وبعد وبعد ورود قصته. يعني ايه في الاصل نزلت له آآ يعني هي نزلت لعينه هو. لكن طبعا هو اسلم في المدينة. طيب كيف يعني كيف يكون سبب النزول مؤخرا؟ يعني بعد نزول الاية
2:17:43ان هي نزلت له ولكن عينه علمت بعد اسلامه. فاهم اما في الطوابع فتكون الاية عامة وتكون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لها بعد حادث عبدالله بن سلام استشهادا منه
2:17:59في صورة من الصور التي تدخل في عموم الاية اما كون بعض الايات تنزل في مكة لحدث يقع في المدينة فقد ورد ذلك ومن امثلته لقوله تعالى سيهزم الجمع ويولون الدبر
2:18:15ورد في في الكلام السابق في الكلام السابق عن عبدالله بن سلام اه ابن تيمية له تفصيل جدا في هذه القصة لا ادري ربما الشيخ لم يقف عليه لانه كان هو افضل ما يفسر به هذا المثال. يعني ابن تيمية له شرح
2:18:31لان عبدالله بن سلام آآ يدخل في الاية ولكن الاية لم تنزل فيه. وكلمة وشهد شاهد ليس المراد منه شخص بعينه. وانما المراد كل من شهد للنبي صلى الله عليه وسلم من اهل الكتاب بالصدق. كل من شهد له بالصدق فهي تتنزل عليه لكن لم تنزل فيه. وابن تيمية
2:18:51من قال ان هذه الاية نزلت في عبد الله. لكن الشيخ هنا يفترض افتراضات يجعل فيها احتمال نزول الاية في عبد الله ابن سلام اذا ابن تيمية خطأ ذلك. فاظن ان كان يعني نقل الشيخ لكلام ابن تيمية هنا يعني اليق ما يعلق به
2:19:10اتفضل. نعم قال الطبري حدثنا ابن عبد الاعلى قال حدثنا ابن ثور عن معمر عن ايوب قال لا اعلمه الا عن عكرمة ان عمر قال لما نزلت سليم يوم الجمع
2:19:25اه جعلت اقول اي جمع يهزم فلما كان يوم بدر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع ويقول سيهزم الجمع ويولون الدبر. ثم رواية عن ابن عباس تفيد انها نزلت بعد بدر
2:19:42قال حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الاعلى. قال حدثنا داود عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس سيهزم ويولون الدبر قال كان ذلك يوم بدر. قال قالوا نحن منتصر
2:19:58قال فنزلت هذه الاية وظاهر هنا ان رواية عمرة هي المقدمة والرواية الثانية ان صحت عن ابن عباس فلعله توهم انها النزول لما سمع من ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الايات
2:20:15ولا يقال ان الصحابة كانوا يعلمون القرآن ونزوله فان علمهم بجميعه من حيث جملتهم كائن لكن ليس كلهم ليس كلهم يعلم عن نزوله واحواله. بل من كان منهم مختصا به قليل كعبد الله ابن مسعود
2:20:33يا شباب ممكن نضع اللي هو المقطع اللي هو النقل عن ابن تيمية لان اراه مهما في هذا السياق. هو في كتاب النبوات في المجلد الاول مائة وسبعة وسبعين قال ابن تيمية في التعليق على قول الله وشهد شاهد قال ليس المقصود شاهدا واحدا معينا. بل ولا يحتمل كونه واحدا. وقول من
2:20:55قال انه عبدالله بن سلام ليس بشيء. فان هذه نزلت بمكة قبل ان آآ يعرف ابن سلام او يعرف ابن ابن سلام ولكن المقصود قال ولكن المقصود آآ جنس الشاهد. كما تقول آآ قام الدليل وهو الشاهد الذي يجب تصديقه سواء كان واحدا قد يقتنع بخبره
2:21:16ما يدل على صدقه او كان عددا يحصل بخبرهم العلم اه يحصل بخبره العلم بما تقول فان خبرك بهذا صادق اه وقوله على مثله فان الشاهد من بني اسرائيل على مثل القرآن وهو ان الله بعث بشرا وانزل عليه كتابا امر فيه بعبادة الله وحده
2:21:38لا شريك له ونهى فيه عن عبادة ما سواه واخبر فيه كذا كذا. المهم انا يهمني انك انت تعرف ان ابن تيمية خطأ من اه جعل هذه الاية نزلت في عبدالله بن سلام. بينما الشيخ حفظه الله هنا يحتمل ذلك
2:21:53يعني يقول ان هذا ربما يكون محتملا لانه قال ايه؟ فقد ورد ان الشاهد عبدالله بن سلامة سورة الاحقاف مكية. وفي هذا وفي هذا وفي مثل هذا المثال تقع احتمالات. فالشيخ احتمل احتمالات
2:22:07يهمني ان تعرف ان ابن تيمية يعني آآ ابطل كون آآ المراد بهذا الشاهد عين او شخص معين لأ. الشاهد هو جنس جنس من يشهد ولا شك انها تتنزل في عبد الله بن سلام. لماذا انا ذكرت هذا الشباب؟ لان هذا يعتبر المثال الواضح لمن قال
2:22:27ان سبب النزول قد يأتي بعد الاية. وهذا خطأ. لان سبب النزول معناه ان الاية نزلت له. فكيف يكون بعدها؟ هذا لا يكون سببا وانما يكون تنزيل يعني تتنزل الاية عليه
2:22:41طيب اتفضل بل من كان منهم مختصا به قليل كعبدالله ابن مسعود وعلي ابن ابي طالب رضي الله عنهما حيث ورد عنهما النص بعلمهما الخاص في ذلك وقد ختم كلامه عن هذين النوعين بقوله وهذان الصنفان اللذان ذكرناهما في تنوع التفسير
2:23:00لتنوع الاسماء والصفات وتارة لذكر بعض انواع المسمى واقسامه. كالتمثيلات هما الغالب في تفسير سلف الامة. الذي يظن انه مختلف وهذا الذي قاله شيخ الاسلام دال على تمام استقراء لتفسير السلف
2:23:17وهذا لا يخالف ما سيذكره من وجود نوعين نوعين اخرين وهما كثيران ايضا. ومن قرأ في تفسير السلف يظهروا له كثرة اختلاف التنوع الذي يعود الى التمثيل العام. التمثيل للعام
2:23:32كما ان الاختلاف الذي يعود الى امرين اللذين سيأتي الحديث عنهما فيه تداخل مع النوع الاول وسيأتي التنبيه عليه لاحقا ان شاء الله طيب نخلي عاصم يقرأ شوية يريحك يا عبد الرزاق
2:23:49اتفضل يا عاصم اتفضل يا عاصم بسم الله انا اعاني اخران من اختلاف التنوع. بعد بعد حديثه عن اسباب النزول ذكر نوعين من الاختلاف. النوع الاول ما يكون اللفظ فيه محتمل
2:24:02للامرين لكونه مشتركا في اللغو او اما لكونه متواطئا اولا المشترك اللغوي. المشترك في اللفظ والمشترك اللغوي. وهو ما اتحد لفظه واختلف معناه. فالعين تطلق على العين الباصرة وعلى عين الماء
2:24:18المشترك في اللفظ في اللغة بلفظ قصورة في قوله تعالى مرت من قسورة عصفورة ولفظ عسعس من قوله تعالى والليل اذا عسعس بلفظ قصورة قد فسر بانه الاسد ورد ذلك عن ابي هريرة وابن عباس وزيد ابن اسلم وابن عبدالرحمن
2:24:40وفسر بانهم رجال لا وابنه وابنه عبدالرحمن اللي هو عبدالرحمن بن زيد بن اسلم يعني هو ابنه عبدالرحمن وفسر بانهم رجال القنص وعبر عنه شيخ الاسلام بالرامي. وفسر وفسر لهما وفسر بانهم رجال القنص
2:24:59وعبر عنه شيخ الاسلام بالرامي قد ورد هذا التفسير عن ابن عباس وسعيد ابن جبير وورد غير ذلك في التفسير واذا تأملت هذين القولين وجدتهما يرجعان الى ذاتين ذاتين متغيرتين ليلة ذات واحدة فالقصورة بمعنى الاسد مخالف في اللفظ
2:25:16والوصف للقسوة بمعنى رجال القنص حي الرماة واما تفسير لفظ عسعس من قوله تعالى والليل اذا عسعس وقد قيل فيه عسعس ادبرا. ورد ذلك عن عن علي ابن ابي طالب وابن عباس والضحاك وقتادة وابن زيد
2:25:34وقيل عسع اقبل ورد ذلك عن مجاهد والحسن وعطية العوفي وقد يجوز ان يرجع الى ذات واحدة وهي الليل. لكن يختلف الوصف وهذا يجوز ان يرجع يرجع الى ذات واحدة
2:25:50يختلف الوصف فيها بسبب كون الحرف من احرف التضاد في اللغة فيكون الاقسام بادبار الليل واقباله. الاقسام الاقسام الاقسام الحلفية بادبار الليل واخباره وهما جهتان متغايرتان في الوصف ثانيا المتواطئ المتواطئ مصطلح منطقي. وهو نسبة وجود معنى كلي في افراده وجودا متوافقا في غير متفاوت
2:26:17الانسانية لزيد وعمرو فهي تدل على اعيان متعددة بمعنى واحد مشترك بينهما وهي متساوية فيه ومثل المتواطئ بنوعين النوع الاول من المتواطئ الذي يحتمل رجوعه رجوعه الى اكثر من ذلك
2:26:35وذلك في مثل قوله تعالى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى الذي يحتمل الضمير الذي يحتمل رجوعه الى الى اكثر من من ذات اتفضل وذلك وذلك في مثل قوله تعالى ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى
2:26:56قد ورد في تفسير الضمير قولان الاول انه يرجع الى الرب سبحانه قال ابن عباس دنا ربه فتدلى. الثاني انه دنا ربه. دنا ربه. دنا ربه فتدلى. الثاني انه يرجع الى
2:27:11جبريل عليه السلام ويقوي الجمهور منهم الحسن وقتادة والربيع والمعنى دنا جبريل وتدلى والنسبة الى الضمير لا تختلف من ذات الى ذات اذا قلت هو محمد هو احمد وهو بكر لا تختلف دلالة الضمير في ذاتها بسبب الاختلاف
2:27:32هذه الذوات فكلها تشترك اشتراكا متساويا في دلالة الضمير عليها والله اعلم نعم. والايات والايات التي وقع فيها الاختلاف بسبب مفسر الضمير كثيرة لا السبب المفسر بسبب مفسر الضمير يعني يعني الذي يعود عليه الضمير
2:27:49والايات التي وقع فيها الاختلاف بسبب مفصل الضمير كثيرة. منها ما ورد في تفسير قوله تعالى لتؤمنوا بالله ورسوله لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة واصيلا وقوله تعالى ان الانسان لربه لكنود وانه على ذلك لشهيد
2:28:13آآ حاشية واحد وقوله تعالى يا ايها الانسان انك كادح الى ربه كدحا فملاقيه وقوله تعالى من كان يريد العزة فلله العزة جميعا. اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. يريد ان يقول لك
2:28:35من يقول لك ان من جملة الاختلاف عنه الاختلاف في عود الضمير الضمير يمكن ان يعود على كل هذا. انك مثلا خلينا ناخد مثال واحد. انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه. الهاء هنا تعود ملاقي الله او ملاقي عملك
2:28:50فهو هو يصلح لهذا ويصلح لهذا ماشي النوع الثاني من المتواطئ النوع الثاني من المتواطئ الاوصاف التي حذف موصوفها موصوفها كقوله تعالى والفجر وليال عشر والشفع والوتر قد ورد عن السلف اقوال في الفجر
2:29:09منها ما اورده السيوطي في الدور المنصور. الفجر اول غداة اي الصبح قد ورد عن ابن عباس وعتمة الفجر فجر يوم يوم مزدلفة. وقد ورد عن عكرمة. الفجر فجر يوم النحر. وقد ورد عن مجاهد
2:29:24الفجر فجر اول المحرم من السنة عن ابن عباس وقد ورد غير ذلك من الاقوال. وهذه الاقوال التي ذكرت وان اختلفت في وان اختلفت في تحديد الفجر فان نسبتها الى مسمى الفجر واحدة لا تختلف
2:29:39الفجر اول يوم من السنة او فجر اول اول او فجر او فجر يوم مزدلفة او فجر يوم النحر او كل فجر لا تختلف فيه فجرين عن بعضها البعض وكذا ما ورد من الاقوال في تفسير الشفع والوتر
2:29:55وكل الاقوال التي ذكروها لا تختلف في نسبتها الى الشافعية او الوترية والصلوات مثلا منها شفع ومنها وتر والخلق شفع والرب وتر ويوم عرفة وتر ويوم النحر شفع وهكذا غيرها من الاقوال فنسبتها الى ما ذكرت
2:30:12لا تختلف وهذا هو معنى المتواضع ويدخل في هذا كثير من الاوصاف التي لم يذكر لها موصوف ووقع الاختلاف في تحديده بسبب عدم ذكره. واحتمال الوصف لاكثر من واحد برفض النازعات وما بعدها. ولفظ الخمس وما بعدها. هم. لفظ الخنس وما بعدها وغيرها
2:30:35ثم نبه على نتيجة هذا الاحتمال في التفسيرات الواردة عن السلف وجعل هذه الاحتمالات لا تخرج عن امرين. الاول ان مثل هذه الاحتمالات قد لا يجوز ان يراد به كل المعاني التي قالها السلف قالتها السلف بل يكون المراد احدها
2:30:52وهذا يعني ان تحديد احد هذه المحتملات يحتاج الى ترجيح والترجيح يحتاج الى علم بطرق الترجيح وقواعده. وهو علم مستقل من علم اصول التفسير. يعني هو يريد ان يقول لحظة يا شباب يريد ان يقول هنا
2:31:07هل مجرد اه كون اللفظ يحتمل اكثر من معنى نجعل ذلك كله جائزا. مثلا كلمة ولقد همت به وهم بها. الهم يحتمل الخاطر ويحتمل العزم هل معنى ذلك ان احنا يمكن ان نحمل كل هذه المعاني بان الاية تكون محتملة؟ لا لا يلزم. يمكن ان تأتي قرينة تؤكد المعنى المراد
2:31:31تعينه وتبطل المعاني الاخرى ومثلا في حق المرأة اه غلقت الابواب وقالت هيت لك فهذا يؤكد ان الهم ليس مجرد خاطرة وانما هو عزل واضح؟ فالمهم ان ليس مجرد احتمال اللفظ لغويا لاكثر من دلالة يجعل كل الدلالات اه بنفس يجعل كل الدلالات
2:31:52اولا مقبولة او صحيحة او تجتمع آآ او يجعل كل الدلالات بنفس القوة لأ قد يأتي قرائن في النص تعين او تقوي احد احتمالات ماشي اتفضل الثاني الثاني ان مثل هذه الاحتمالات قد يجوز ان يراد به كل المعاني التي قالتها السلف
2:32:13وذكر لذلك عللاء الاولى اما لكون الاية نزلت مرتين فاريد بها هذا تارة وهذا تارة قد سبقت الاشارة الى مسألة نزول الاية مرتين. وانها لا دليل من الاثار عليها سوى الاحتمال العقلي
2:32:28الثانية واما لكون اللفظ المشترك يجوز ان يراد به معنياه قد جود ذلك اكثر الفقهاء المالكية والشافعية والحنبلية وكثير من اهل الكلاب. الثالثة واما لكون اللفظ متواطئا. فيكون عاما اذا لم يكن لتخصيصه موجب
2:32:48اقول واكثر ما يقع موجب التخصيص في تنازع الضمير والامثلة التي سبق ذكرها تدل على ان المراد احد هذه الاقوال المذكورة كالاختلاف الوارد في في الذي دنا في قوله تعالى ثم دنى فتدنى
2:33:03ثم قال فهذا النوع اذا صح فيه القولان كان من الصنف الثاني اقول وفي عون هذه العبارة احتمالان الاول تحتمل ان تعود الى المشترك والمتواطي الذي ساق الحديث عنه من اول قول
2:33:20من التنازع الموجود عنهم ما يكون اللفظ فيه محتملا لامرين ولا يكون ذلك الا بالنظر الى تعميم الوصف في المشترك والمتواطئ دون النذر الى ما يترجح منها ومثال مشترك القوي ما وقع في الخلاف في تفسير قوله تعالى
2:33:37والبحر المسجور وقد قيل فيه اقوال. الاول المسجور الموقد المحمي الموقد المحمي وهو قول علي آآ وشمرو بن عطية ومجاهد الثاني المسجور المملوء. وهو قول قتادة. الثالث المسجور الذي ذهب المفروض شمر نخليها مكسورة. انه معطوف
2:34:00عليك. ماشي. لابني عطية مجاهد. الثاني المسجور المملؤة وهو قول قتادة. الثالث المسجور الذي ذهب ماؤه حكاه الطبري. عن ابن عباس من طريق من طريق عطية العوفي. هنلاحظ ان هو لم يسند القول لابن عباس لان طريق عطية عن ابن عباس يعني طريق ضعيفة. فلذلك يعني تحتاج
2:34:22احيانا انك انت تقول من الذي رواه عن ابن عباس. ماشي. الرابع المسجور المحبوس الرابع المسجور المحبوس وهو قول ابن عباس من طريق علي ابن ابي طلحة اذا نظرت الى صحة اطلاق هذا اللفظ السجر
2:34:37على هذه المعاني المختلفة جعلته من هذا الباب شبيها جعلته من هذا الباب شبيها بالعام الذي له افراد. فهذا لفظ مشترك له اكثر من معنى. وذاك لفظ له اكثر من فرض
2:34:53الثاني تحتمل ان تعود الى المتواطئ دون المشترك لانه قال واما لكون اللفظ متواطئا فيكون عاما اذا لم يكن لتخفيفه موجب فهذا النوع اذا صح فيه القولاني كان من الصنف الثاني
2:35:14ويكون بالنظر الى تعميم اللفظ المتواطئ على محتملاته دون النظر الى صحة الاحتمال الاية فيما قيل فيها من هذه الاقوال. ويصح ذلك بلا اشكال في المتواطئ الذي هو من قبيل الاوصاف
2:35:28التي حدث موصوفها موصوفها كالفجر والشفع والوتر حذف موصوفها موصوفون كالفجر والشفع والوتر والمرسلات والنازعات وغيرها. فكل الخلاف الوارد على هذه الشاكلة من الالفاظ يجوز ان يقال فيها بتعميم الوصف
2:35:51يعني يا شباب يا شباب الفجر مثلا احنا عندنا في الفجر قيل ان ده فجر المزدلفة يوم مزدلفة او فجر يوم النحر هل ممكن يدخل فيه كل هذا نعم لان الفجر لم يعين لم يقل آآ في الاية فجر يوم كذا لأ. فخلاص كل فجر يصح القسم به. طب والشفع؟ نفس الكلام والمرسلات
2:36:11والنازعات نفس الكلام. ما دام لم يعني حذف موصوفها فهل يمكن ان نحملها على كل ما ورد؟ نعم يمكن. يعني بتكلم عن الاحتمالات هنا الا اذا جاءت قرينة عائن ماشي اتفضل. ضرب مثال بالنازعات. قال فقد اورد الطبري فيها اقوالا
2:36:29اه فكل الخلاف الذي على هذه الشاكلة من الالفاظ يجوز ان يقال فيها بتعليم وصف يدخل فيها كل موصوف مناسب لها. ومثال ذلك ما ورد في تفسير النازعات فقد اورد الطبري فيها اقوالا وهي الملائكة التي تجذب رح الكافر من اقاصي بدنه
2:36:45ورد ذلك عن ابن مسعود وابن عباس ومسروق وسعيد ابن جبير. الموت ينزع النفوس وهو قول مجاهد النجوم تنزع من تنزع من افق الى افق وهو قول حسن وقتادة آآ القاسي
2:37:01القسو تنزع بالسهو وقول عطاء النفس حين تنزع وهو قول السدي ثم قال والصواب من القول في ذلك عندي ان يقال ان الله تعالى ذكر اقسم ان الله تعالى ذكره اقسم بالنازعات غرقا ولم يخصص نازعة
2:37:16نازعة فكل نازعة غرقا فداخلة في قسم آآ ملكا كان او موتا او نجما او خوفا او غير ذلك والمعنى والنازعات اغراقا كما يغرق النازع في القوس واما المتواطئ الذي من من قبيل المفسر الضمير ففي احتمال مشابهته اللفظ العام اشكال
2:37:40لان الضمير في كثير من الاحيان يراد به ذات واحدة لا غير. ففي قوله فناداها من تحتها الا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا المنادى اما جبريل واما عيسى ولا يتصور لأ لأ المنادي المنادي المنادي اه المنادي اما جبريل واما عيسى
2:38:00ويتصور جواد جواز ارادتهما معا حتى يقالا بمشابهته للعموم تنبيه يلاحظ ان الاختلاف العائد في المشترك اللغوي هي المتواطئ الذي هو من قبيل الاوصاف فيه شبه من النوع الاول الذي يعود الى تنوع
2:38:16والصفات التغاير بين الاقوال والجمع بينهما. واحتمال عودهما الى ذات واحدة حاصل بطريق التأويل. واليك المثال الموضح لذلك في تفسير الصراط المستقيم بالاسلام او القرآن هناك تغاير في الاوصاف بين الاسلام والقرآن. واتفاق في عودها الى مراد واحد وهو الصراط المستقيم
2:38:37في النازعات ففي تفسيره بالملائكة او النجوم كغاية. وهما يعودان الى معنى واحد وهو النزع. فاذا ذهبت الى هذا التأويل ظهر لك ان هذا الاختلاف والذي يعود الى ما يكون اللفظ فيه محتملا للامرين من باب التفصيل في النوعين الاولين
2:38:53النوع الثاني من الاختلاف الموجود عنهم. ويجعله بعض الناس اختلافا ان يعبروا عن المعنى بالفاظ متقاربة ومن الامثلة التي ذكرها تفسير لفظ من قوله تعالى وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به ان تبث لنفس بما كسبت ليس لها من دون الله
2:39:13ولي ولا شفيع قد اورد فيها معنيين تحبس وترتهن وهذان اللفظان متقاربان في المعنى. وان كان لكل واحد منهما معناه الخاص به تفسير لفظ تبسل بهما من باب تقريب المعنى فحسب
2:39:32قال ابن عطية ومعناه تسلم قاله الحسن واكرمه. قال قتادة تحبس وترتهن. وقال ابن عباس رضي الله عنهما تفضح. وقال الكلبي وابن زيد تجزى وهذه كلها متقاربة المعنى. ومن امثلها التعبير عن المعنى بالفاظ متقاربة ما يأتي
2:39:52ورد في تفسير لفظي اتسق من اتسق من قوله تعالى والقمر يتسق عدة اقوال الاول اذا استوى ورد ذلك عن ابن عباس وسعيد ابن جبير ومجاهد وعكرمة والضحاك وقتادة الثاني اذا اجتمع وامتلأ عن الحسن
2:40:10الثالث لثلاث عشرة اي صار مستديرا عن سعيد بن جبير ومجاهد الرابع استدار عن قتادة وهذه الاقوال متقاربة المعنى فاستوى واجتمع واستدار وامتلأ كلها تعبير عن سيرورة القمر بدرا وهي التي تبدأ بليلة الثالث عشر كما ذكر مجاهد في تفسيره
2:40:33لعلك تلاحظ ورود اكثر من عبارة ولعلك تلاحظ ورود اكثر من عبارة عن المفسر الواحد وما ذاك الا لانه ليس هناك اختلاف حقيقي. وانما هو اختلاف عبارة ورد في تفسير قوله تعالى فان للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب اصحابهم فلا يستعجلون
2:40:52مولان متقاربان الاول الذنوب الدلو. وقد ورد عن ابن عباس والحسن البصري الثاني الذنوب السجن. قد ورد عن سعيد بن جبير ومجاهد هذا وستأتي اشارة شيخ الاسلام الى التعبير عن التفسير عند السلف عند حديثه عن الطريق الرابع من طريق التفسير وهو التفسير باقوال التابعين فسيذكر هناك
2:41:14طرفا من تخريجه لعباراتهم قوله تعالى ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد كل ما قدمتم لهن الا قليلا مما تحسنون قال الطبري الا قليلا مما تحسنون يقول الا يسيرا مما تحزرون تحرزونه
2:41:32والاحصان التصير في الحصن. وانما المراد منه الاحراز. ثم اورد الرواية عن السلف كالاتي. قتادة ما تدخرون. ابن عباس يخزنون وفي رواية اخرى تحرزون. السدي ترفعون. ثم قال معقبا وهذه الاقوال في قوله تحسنون. وان اختلفت
2:41:51قائليها فيه فان معانيها متقاربة معانيها متقاربة. واصل الكلمة وتأويلها على ما بينت تمام باقي يا شباب تمن صفحات فقط هنقف عند الفصل اللي هو الاختلاف الواقع في كتب التفسير
2:42:06يعني باقي تمن صفحات ان شاء الله بالضبط اتفضل مسائل علمية في هذا الفصل شيخ الاسلام عددا من المسائل في نهاية هذا الفصل وهي الالفاظ المترادفة التضمين فائدة جمع اقوال السلف وقوع الاختلاف المحقق في تفسير السلف
2:42:22اسباب الاختلاف وساذكر هذه المسائل على قدر ما عرضها عرضها به الشيخ رحمه الله. اولا الالفاظ المترادفة ان مسألة وجود التواضع بين الالفاظ من اصول مسائل فقه اللغة. قد كتب فيها
2:42:36فيما يتعلق آآ بها من جهة اللغة ومن جهة تطبيقاتها على الفاظ القرآن جميعا جمع من الباحثين اه وهي من المباحث التي حظيت بدراسة واخرة من قبل علماء اللغة والاصول. وقد طرح شيخ الاسلام في هذا الموضع رأيه
2:42:54آآ في التراضف بوضوح وذهب الى انه قيل في اللغة اما في القرآن فنادر او معدوم يلاحظ ان شيخ الاسلام قد طرح مصطلح التراضي شيخ الاسلام قد طرح مصطلح التراضف في النوع الاول من انواع الاختلاف في تفسير السلف حيث قال بمنزلة الاسماء المتكافئة التي
2:43:15المتواضعة والمتابعين كما قيل في اسم السيف الصارم والمهند. ولا يلزم من كلامه هذا انه يرى التراضف. لانه يريد تقرير الاسماء متكافئة وانها بين المترادفة على من يقول بالترادف والمتابعين والله اعلم
2:43:32يقابل ويقابل القول بالتراضف القول بوجود فروق بين الالفاظ المشتركة في الدلالة على ذات واحدة او معنى واحد من المعاني. والذي يظهر والله اعلم انه لابد من وجود فروق بين الالفاظ
2:43:45وان عدم معرفة الفرق لا يعني عدم وجوده. فطريق معرفة الفروق مبثوثة في كتب العلماء. يعني هذه المسألة شباب باختصار هل يمكن ان يكون هناك كلفظ في لسان العرب يتطابق مع لفظ اخر في الدلالة على كل معانيه لفظ مثلا كذب ومين لفظ شك وريب
2:44:05هل آآ هل يكون بينهما تطابق ابن تيمية لا يرى ذلك والشيخ نفسه كمان يعني كانه يميل الى ذلك. مش الدكتور مساعد انه آآ يعني يمكن ان ان ان يدل آآ يعني آآ اللفظ يعني اكثر من لفظ على معنى لكن هل
2:44:24الالفاظ تكون متطابقة؟ لا. هذا يعني قول ابن تيمية. والشيخ كانه يميل الى ذلك اتفضل والقول بالفروق اللغوية يعني الاشتراك في معنى عام بين اللفظين. ثم يمتاز احدهما او كلاهما بفرق عن الاخر
2:44:40ولعل بعض من ذهب الى التراضف ذهب الى وجود المعنى العام بين اللفظين فحكم به. وليس يعني بترادفهما الاتفاق التام في المعنى. الاتفاق وليس يعني وهي ليس يعني بترادفهما الاتفاق التام في المعنى
2:44:57يعني هذا الشخص هذا الشخص هذا الشخص الذي عبر بلفظ عن لفظ هل معنى ذلك انه يقول ان هذا اللفظ يقوم مقام هذا اللفظ في كل الموارد؟ لأ وانما هو قريب منه. يحل محله في بعض الامور. لكن يبقى بينهما نوع من الفرق
2:45:13اتفضل وطرح شيخ الاسلام لهذه المسألة بايجاز اراد به الانطلاق الى ان تفسير لفظة بلظة لا يعني انها مطابقة لها بتمام معناها بل لابد من وجود فرق بين اللفظ المفسر واللفظ المفسر
2:45:29وان عملية التفسير وان عملية التفسير هذه انما هي من باب تقريب المعنى الى تحقيقه ولهذا قد يفسر اللفظ بجزء من معناه او بلازم من لوازمه او بما هو اعم منه او بما يقاربه وكل ذلك لاجل تقريب المعنى لا تحقيق
2:45:46ومن الامثلة التي طرحها تفسير رفض او لفظ اوحينا قال وكذلك اذا قال الوحي الاعلام او قيل اوحينا اليك انزلنا اليك تم تفسيره بالاعلام فهو تفسير بجزء من المعنى. لذا قال بعد ذلك فهذا كله تقريب لا تحقيق فان الوحي هو اعلام سريع خفي
2:46:05ومن ثم فكل وحي اعلام وليس كل اعلام وحيا. ويجمعه مع الاعلام معنى الاعلام العام. ثم ينفرد الوحي بمدلولات جزئية لا تنطبق على مجرد الاعلام تم تفسيره بالانزال فهو من باب التفسير باللازم وهو لازم للوحي بالقرآن فقط وليس لازما للفظ للفظ الوحي من حيث المدول اللغوي
2:46:26اذ ليس كل واحد يلزم منه الانزال كما قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من الشياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعضنا زخرف القول هذا الوحي لا يلزم منه الانزال. والنتيجة من هذا تقرير تقرير ان تفسير المعنى بالفاظ متقاربة ليس من باب المطابقة بين معنى لفظي. وانما
2:46:47فهو من جهة تقريب معنى اللفظ المفسر ثانيا تمام؟ دي خلاصة دي خلاصة مهمة. اتفضل احنا فاضلين نأتي في الفعل والشبيه في الفعل وهو وهو ان يقصد بلفظ معناها وهو وهو ان يقصد بلفظ معناها الحقيقي. ويلاحظ معه معنى اخر يناسبه. ويدل على هذا
2:47:09المعنى الاخر حرف الجر المذكور مع اللفظ الاول هذا يعني ان اللفظ المذكور لا يناسبه حرف الجر المذكور معه. فيكون حرف الجر قد دل على معنى يناسبه. ويكون ايضا مناسبا للفظ المذكور لفظ
2:47:23المذكور وفيه معنى زائد عليه. فلا يضمن اللفظ ما هو ما في معناه كلفظ استند لا يضمن معنى اعتمد هذا المبحث من البحوث الصالحة للدراسة في الفاظ القرآن الكريم لكثرة التطبيقات الموجودة فيه. فكل حرف قيل فيه بانه يعاقب حرفا فيما معناه
2:47:43هو داخل في التضمين. قد طرح شيخ الاسلام عددا من الامثلة وهي قوله تعالى فقد قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجك فسأل فسأل يتعدى فسأل فسأل يعني فسأل يعني ففعل المفروض نحط اه مم
2:48:04مسال يتعدى بنفسه فيقال سأله كذا ويتعدى بعن فيقال سأله عن كذا ولا يتعدى بالا فلما جاء في الاية متعديا بالا دل على ان فعل سأل قد اشرب معنى فعل اخر معه
2:48:21وضم او جمع ويكون التقدير لقد ظلمك بسؤاله ان تضم نعجتك الى نعاجك. فالسؤال ضمن معنى الضم او الجمع قوله تعالى فلما حس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله
2:48:39وقد ذكر فيه تأويل من يقول بتعاقب الحروف ويكون المعنى عنده من انصاري مع الله على التضمين فيقدر لون الضم ويكون تقديم المعنى على التضمين من ضامون نصرهم اياه ضموني نصرهم اياياي الى نصر الله اياه
2:48:59وفاد هذا المعنى الطاهر الطاهر المعثور الفعل يفتنون يفتنونك في قوله تعالى وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا غيره. واذا لاتخذوك قليلا وجعله مضمنا معنى يصدونك او او يزيغونك ويكون التقدير. وان كانوا لا يفتنونك فيصدونك عن الذي اوحينا اليك
2:49:26سوف يزيغونك عن فيذيبون. فيزيغونك عن الذي اوحينا اليك الفين ونصرناه في قوله تعالى ونصرناه الى القوم الذين كذبوا باياتنا انهم كانوا قوم سوء فاغرقناهم اجمعين وجعلهم مضمنا معنى نجيناه وخلصناه. فيكون التقدير ونصرناه فنجيناه وخلصناه من القوم الذين كذبوا باياتنا
2:49:51الفعل يشرب في قوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا قد ضمنه معنى يروي بها والتقدير عينا لا يرى يروى بها. يروى بها. والتخدير عينا يشرب فيروى بها عباد الله
2:50:08والقول بالتضمين اعرف في البلاغة من القول بتعاقب الحروف لانه يبقى سؤال لمن يقول بتعاقب الحروف يا شباب التعاقب ان الحرف يحل محل الحرف الاخر اللي بيسموه التناوب. يعني مسلا ايه ولاصلبنكم في جذوع النخل؟ فيقول في هنا بمعنى على
2:50:27فهمنا كده فهو هذا القول يضاعفه يعني الشيخ. يقول الاقوى ان احنا نقول يضمن الفعل فعلا اخر يناسب حرف الجر فمثلا لو قلنا ونصرناه من الذين قلنا نصرناه على الذين
2:50:42وقال ان هذا فيه ضعف. ولكن الاجمل ان احنا يعني نضيف اليه معاني. فيكون المعنى ضمن نجيناه وخلصناه لان نجينا وخلصنا سيبه هو حرف من فاهم؟ اتفضل والقول بالتضمين اعرق في البلاغة من القول بتعاقب الحروف لانه يبقى سؤال لمن يقول بتعاقب الحروف
2:51:04وهو ان المتكلم ما ترك المعنى الظاهر الا الى هذا المعنى الا لسبب خصوصا اذا علم ان النص يستقيم بالحرف الذي يزعم فيه التعاقب. ولو قيل لقد ظلمك بسؤال نعجتك مع نعاجك واستقام الكلام
2:51:18كلما كان في المعنى اي مشكل لكن لما ترك هذا الظاهر واختير حرف اخر لا يتناسب مع الفعل او شبيهه فان ذلك قد دل على ارادة معنى يحتاج الى تحرير وتنقيب. وهذا وهو ما ذهب اليه من قال بالتضميم
2:51:34نعم يعني هو يريد ان يقول ان هذا اجمل فيه من جهة بلاغة القرآن. والا طب لماذا لم يقل الله مع مثلا؟ ولماذا لم يذكروا لاصلبنكم على جذوع النخل؟ ماذا قال
2:51:44في جذوع النخل فلا شك ان هذا الحرف له دلالة. فانت حينما تقول بالتعاقب او التناوب تهمل هذه الدلالة. وهي تضيف والاصل ان ما اضاف اهم مما يؤكد او او مما لا يضيف. ماشي اتفضل
2:52:02جمع اقوال السلف قال شيخ الاسلام في هذه المسألة وجمع عبارات السلف في مثل هذا نافع جدا. فان مجموع عباراتهم ادلوا على المقصود من عبارة او عبارتين وهذه الفائدة جاءت نتيجة نتيجة لتنبيه على ان التفكير الذي يرد عن السلف قد يكون تفسيرا بجزء من المعنى فيذكر كل واحد
2:52:25من هم جزءا منه وبجمع عباراتهم ويدرك يدرك معنى اللفظ ويظهر المراد منه بتمامه الضرب امثلة لذلك. الاول تفسير الريب للشكل هو جزء من مسمى الريب. والتفسير به لتقريب المعنى لا لتحقيقه مطابقه
2:52:40في الريب معنى زايد عن الشك. وهو الاضطراب والحركة. الثاني تبخير ذلك الكتاب بهذا القرآن والتفسير باسم الاشارة الدال على الخروج والحضور غير معنى غير معنى البعد والغيبة لكن المشار اليه واحد
2:52:55وكذا تفسير الكتاب بالقرآن وان افاد انه مقروء وانه هذا الكتاب الا ان التفسير به لا يدل على معنى الكتابة التي في لفظ الكتاب فكان التفسير به في من هذه الجهة تقريب للمعنى. وليس تفسيرا له بمطابق معناه
2:53:11مقال عبارته هذه بعد ذلك وجمع عبارات وجمع عبارات السلف في مثل هذا نافع جدا فان مجموع البراتيم ادلوا على المقصود من عبارة او عبارتين ولو عمم رحمه الله قاعدته هذا لكان صوابا ايضا. وذلك ان جمع عبارات قاعدته هذه
2:53:33ولو عمم رحمه الله قاعدته هذه لكان صوابا ايضا وذلك ان جمع عبارات السلف في معنى الاية ادل على المقصود وهذه قاعدة تشمل بيان الالفاظ وبيان المعاني عموما والله الموفق
2:53:47رابعا وقوع الاختلاف المحقق في في تفسير السلف اشار شيخ الاسلام في اول هذا الفصل الى هذه المسألة في قوله الخلاف في التفسير قليل وغالب ما يصح عنه من الخلاف يرجع الى اختلاف تنوع لاختلاف تضاب
2:54:06وقال في اخر هذا الفصل بعد تحريره لاختلاف التنوع. ومع هذا فلا بد من اختلاف محقق بينهم. كما يوجد مثل ذلك في الاحكام الموضوع رابع امثلة لذلك من احكام الفرائض
2:54:19ولم يذكر رحمه الله تعالى امثلة للاختلاف المحقق بينهم في التفسير وضابط هذا الاختلاف انه الذي لا يمكن معه حمل الاية على المعنيين معه. ولا على انهما وجهان منفصلان من التفسير. وهذا لا يكون الا اذا تعين احد المعيين المعنيين مختلف فيهما
2:54:36اما اذا لم يتعين فانه يجوز حمل الاية عليهما معا. او جعله او جعله او جعلهما وجهين متغيرين في معنى الاية. فكان الاية على هذين التفسيرين صارت بمثابة ايتين ساذكر لك امثلة لهذه الاوجه التي ذكرتها
2:54:54ذكرتها قوله تعالى وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عقدة للنكاح. وان تعفو اقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم. ان الله
2:55:14بما تعملون بسيط اختلف السلف في هذه في الذي بيده عقدة النكاح النكاح على قولين. الاول انه ولي امر المرأة. قد قال به جماعة من السلف منهم ابن عباس وعلقمة والاسود ابن يزيد والحسن وعلقمة وعلقمة
2:55:32يعني احيانا بفوت مسلا بعض الاخطاء بس يعني شوية شوية لان الكتاب مش متشكل فانا بحاول افوت عشان ننجز شوية. يعني انت ايوة. والحسن وابراهيم النافعي وعطاء وابو صالح والزهري والسدي بن اسلم
2:55:50وابنه آآ وابنه عبدالرحمن وربيعة الرأي. الله يكرمه. وربيعة. ايوا. تمام وهو القوم الاول لمجاهد وطاووس وشريح ثم رجعوا الى رجعوا الى ان الذي بيده عقدة النكاح هو الزوج الثاني انه الزوج. وهو قول جماعة من السلف ايضا. وقال به علي ابن ابي طالب والشعبي وجبير ابن مطعم ومحمد ابن سيرين وسعيد ابن المسيب
2:56:15سعيد بن جبير ومحمد بن كعب القرضي القرضي والربيع بن انس والضحاك وسفيان الثوري وهو القوم الاخير لمجاهد وطاووس وشريح. وهذان القولان لا يمكن القول بهما معا. كما لا يمكن ان تجعل الاية بمثابة الايتين. ويقال بهما على تغيرهما
2:56:33سيكون سيكون يجوز ان يعفو هذا او ان يعفو ذلك بل لابد ان يكون المراد بالاية احدهما. وهذا معنى الاختلاف هذا معنى اختلاف ان يكون المراد بالاية احدهما ان يكون المواضع الاية احدهما. وهذا معنى اختلاف التضاد الذي يحتاج الى بيان اي المعيين هو الصحيح
2:56:55في قوله تعالى فناداهما من تحت فناداها من تحتها الا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا يختلف مفسروا السلف في المنادى المنادي من هو آآ من هو على قولين الاول ان المنادي جبريل عليه السلام وهو قول ابن عباس
2:57:12وعمرو بن ميمون الاودي والضحاك وقتادة والسدي. الثاني ان المنادي عيسى عليه السلام وهو قول ابي بن كعب. ومجاهد والحسن ووهب ابن منبه وسعيد ابن جبير والمنادي هنا واحد ولا يحتمل ان يكون ناداها الاثنان
2:57:28ولا دلالة ولا دلالة تدل على ذلك من قريب. ولا من بعيد اذا لا يحتمل المنادى لا يحتمل المنادي الا احدهما خامسا اسباب الاختلاف. لا احدهم الا احدهما. الا الا احدهما
2:57:41خامسا اسباب الاختلاف. ذكر الشيخ رحمه الله تعالى بعض اسباب الاختلاف فقال والاختلاف قد يكون لخفاء لخفاء الدليل والذهول عنه قد يكون لعدم سماعه قد يكون للغلط في فهم النص وقد يكون لاعتقاد معاد راجح
2:57:57قد فصل هذه الاسباب في رسالته المعروفة برفع المنام عن الائمة الاعلام. وغالب هذه الاسباب في سبب الاختلاف في الاحكام الفقهية اما موضوع اسباب اختلاف المفسرين فموضوع اخر وقد اشار اليه باشارة عابرة في هذه الرسالة المباركة كحديث يعني الاختلاف بسبب الاشتراك اللغوي او بسبب التواطؤ وكذا
2:58:15ما سيذكره في الفصل الاتي من الاختلاف الذي يستنده النقل والذي مستنده الاستدلال موضوع اسباب الاختلاف خصوصا اختلاف السلف جدير بالعناية وهو اصل من اصول التفسير المفيدة المهمة لمن اراد ان يتعلم التفسير
2:58:30بارك الله فيك. كتاب نقف عند هذا الحد يا شباب لو تكرمتم. آآ يعني المفروض كل يوم احنا عندنا ورد في القراءة يعينك على آآ يعني اتمام هذه المرحلة قبل الدخول في تفسير الطبري ان شاء الله. الواجب عليك انك انت ممكن آآ تقرأ هذا مرة. وتحاول ان تلخص الفصول المهمة من
2:58:50من هذا الكتاب وتحاول ان تدرب نفسك على جمع يعني جمع همك على كتاب واحد. احنا مثلا ان شاء الله ممكن يتبقى لنا يعني ان شاء الله يوم ان آآ في الكتاب ننهيه باذن الله لان في في الكتاب في الاخر فيه ملاحق هذه تقرأها انت ليست من كلام ابن تيمية وانما اضافات من كلام الشيخ
2:59:09وبقي معنا يومان ان شاء الله. فانت حاول انك انت تلخص ما فاتك من درس الامس. وتلخص في درس اليوم. وبحيث ان احنا يعني بعد يومين ننهي هذا الكتاب وتكون دي تدريب لك على انك انت تجمع همك في خلال ايام وتنجز الكتب الميسرة. بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا واحسن الله اليكم. موعدنا غدا ان شاء
2:59:29ان شاء الله في السادسة صباحا بتوقيت مكة. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الدرس درس امس ان شاء الله سيرفع آآ بعد قليل ان شاء الله. السلام عليكم