تفسير الطبري 35 مجلد 4 من صفحة 353
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. الكتاب بعنوان جامع البيان عن تأويل اي القرآن
0:16وهو معروف باسم تفسير الطبري قد انتهينا بحمد الله تبارك وتعالى من جزئين من كتاب الله عز وجل ووصلنا الى المجلد الرابع صفحة خمسمية وتسعة عشر آآ عند قول الله تبارك وتعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض
0:34منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات آآ سابدأ بالقراءة الى ان يأتي الاخ الكريم يقرأ قال ابن جرير الطبري رحمه الله القول في تأويل قوله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. منهم من
0:55تفضل موجود طيب تفضل بارك الله فيك اتفضل يا استاز احمد القول في تأويل قوله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات يعني تعالى ذكره بقوله تلك الرسل الذين قص الله قصصهم في هذه السورة. كموسى ابن عمران وابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب وشمويل وداود
1:29وسائر من ذكر نبأهم في هذه السورة. يقول تعالى ذكره هؤلاء رسلي فضلت بعضكم على بعض تكلمت بعضهم والذي كلمته منهم موسى عليه السلام ورفعت بعضهم درجات على بعض بالكرامة ورفعة المنزلة
1:46كما حدثني محمد بن عمرو بالاسناد الى مجاهد في قول الله تعالى ذكره. تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض قال يقول منهم من كلم الله ورفع بعضهم على بعضهم درجات
1:59يقول كلم الله موسى وارسل محمدا الى الناس كافة ومما يدل على صحة ما قلنا ومما يدل على صحة ما قلنا في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي
2:15بعثت الى الاحمر والاسود ونصرت بالرابع. فان العدو ليرعب مني على مسيرة شهر وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا واحلت لي الغنائم ولم تحل ولم تحل لاحد كان قبلي وقيل لي سل تعطى فاختبأتها شفاعة لامتي
2:34فهي نائلة منكم ان شاء الله من لا يشرك بالله شيئا نعم اه نلاحظ ان الطبري رحمه الله اه في قول الله تبارك وتعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض
2:47وان كان هذا السياق عاما يعني ان الله تبارك وتعالى بشكل عام فضل بعض الرسل على بعض لكنه جعل كلمة تلك تعود على من قص الله علينا قصصهم وذكرهم في السورة
3:00وذكر كموسى ابن عمران وابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وذكر آآ كذلك داوود وشمويل باعتبار ان هو رجح ان شمويل هذا هو الذي قال له قومه ابعت لنا ملكا نقاتل في سبيل الله
3:15ثم ذكر ان من تفضيل الله تبارك وتعالى ان يقص بعضهم بان يكلمه في الدنيا يعني كموسى عليه السلام او هو موسى عليه السلام وآآ وان خص بعضهم بان ارسله للناس كافة وهو النبي محمد صلى الله عليه وسلم
3:33والله تبارك وتعالى ذكر في القرآن كثيرا مثل هذه الالفاظ. يختص آآ فضل يمن آآ كذلك يجتبي الله سبحانه وتعالى يجتبي ويختص وهذا الاجتباء آآ كما انه من الله تبارك وتعالى اكرام الا انه منة من الله تبارك وتعالى
3:54وتستحق الشكر وسبق ان ذكرت لكم هذا الاصل انه بقدر اصطفاء الله واختياره واجتبائه ومنته على العبد فان العبد يكون اه مأمورا بشكر الله تبارك وتعالى اكثر من غيره. مأمور اولا بان يعلم ان هذا من الله خاصة ان الله سبحانه وتعالى هو الذي تفضل به
4:15والامر الثاني مأمور ان يشكر الله تبارك وتعالى عليه لان الله سائله عما تفضل به علي وعما خصه به كما قال الله عز وجل يا موسى اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما اتيتك وكن من الشاكرين. وكما قالت الملائكة
4:33يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين. يا مريم اقنتي لربك واسجدي. واركعي مع الراكعين طيب اتفضل القول في تأويل قوله تعالى واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس
4:53يعني تعالى ذكره بذلك. واتينا عيسى ابن مريم البينات. واتينا عيسى ابن مريم الحجج والادلة على نبوته. من ابراء الاكمه من ابراء الاكمع والابرص واحياء الموتى وما اشبه ذلك مع الانجيل الذي انزلته اليه فبينت فيه ما فرضت عليه
5:12ويعني تعالى ذكره بقوله وايدناه وقويناه واعناه بروح القدس يعني بروح الله وهو جبريل وقد ذكرنا اختلاف اهل العلم في معنى رح القدس والذي هو اولى بالصواب من القول في ذلك فيما مضى قبله. فاغنى ذلك عن اعادته في هذا الموضع
5:32نعم. انا ذكرت لكم قبل ذلك هذا الاصل المهم لمن يريد ان يقرأ تفسير الطبري. وهو ان الطبري آآ اذا توسع في آآ تفسير اية او لفظة او اسلوب فانه وبعد ذلك نادرا ما يكرر الكلام عنه. وانما يحيل اليه
5:49فلذلك يعني انا ارى ان من يريد ان يكتفي بانموذج او مثال من دراسة تفسير الطبري فهي سورة البقرة يعني سورة البقرة هي التي اه جمع فيها الطبري علمه بالقرآن
6:06فهي مثال لمنهج الطبري رحمه الله في التفسير. وتوسع فيها آآ كثيرا جدا. يعني ان نحن لن نجد هذا التوسع بعد ذلك في سورة ال عمران او النساء او المائدة او الانعام او الاعراف او غيرها من السور. السور
6:23اه فمن يريد مثلا ان آآ يعني يقرأ مثالا لتفسير الطبري هو سورة البقرة. وطبعا هي استوعبت تقريبا اربع مجلدات ونصف وان شاء الله نحاول ان ننهي المجلة هذا المجلد يعني باذن الله هذا اليوم لاني اريد ان اطيل اليوم
6:40واريد ان نجتهد في تفسير الطبري في هذه الايام حتى نحاول ان نركز فيه هو آآ على الاقل ان احنا يعني نرجع كما كنا قديما ان احنا نحاول ان نأخذ مثلا مجلدا كل كل شهر ان شاء الله
6:54الفائدة الثانية هنا الله سبحانه وتعالى اجمل هنا ذكر عيسى عليه السلام. لكن جاء تفصيل ذكر عيسى في سورة ال عمران والسبب ان سورة ال عمران يعني الكلام فيها وان كان عاما لاهل الكتاب وللمشركين ولكنه كان خاصا بالنصارى
7:14اما سورة البقرة فهي يعني الكلام الاكثر فيها عن بني اسرائيل عن اليهود الذين كانوا في المدينة اتفضل اكمل القول في تأويل قوله تعالى ولو شاء الله مقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات
7:33يعني تعالى ذكره بذلك. ولو اراد الله ما اقتتل الذين من بعدهم يعني من بعد الرسل الذين بانه فضل بعضهم على بعض. ورفع بعضهم درجات. وبعد عيسى ابن مريم وقد جاءه من الايات بما فيه مزدجر لمن هداه الله ووفقه
7:52ويعني بقوله من بعد ما جاءتهم البينات يعني من بعد ما جاءهم من ايات الله ما ابانا لهم الحق واوضح لهم السبيل وقد قيل ان الهاء والميم في قوله من بعدهم من ذكر
8:06موسى وعيسى قال حدثنا بشر بن معاذ بالاسناد الى قتادة ولو شاء الله في قول الله تعالى ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات
8:21يقول من بعد موسى وعيسى وكذلك عن الربيع طبعا هذا يبين هذا يبين ان وجود البينات آآ لا يحسم الخلاف الخلاف عند كل الناس. يعني من الناس من يجادل في الحق بعدما تبين
8:38وهذا تعليم للنبي صلى الله عليه وسلم وللدعاة الى الله بان بان يعني كونهم معهم الايات البينات هذا لا يستلزم ان يؤمن بهم قومهم ولا يستلزم ان يحسم الخلاف عندهم. وانما يكون هذا الكتاب فيه الكفاية للمؤمنين
8:56وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون اه اتفضل اكمل القول في تأويل قوله ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد
9:12يعني تعالى ذكره بذلك. ولكن اختلف هؤلاء الذين من بعد الرسل لما لم يشأ الله منهم تعالى تعالى ذكره الا يقتتلوا فاقتتلوا من بعض ما جاءتهم البينات من عند ربهم بتحريم الاقتتال والاختلاف. وبعد ثبوت الحجة عليهم بوحدانية الله ورسالة رسله ووحي كتابه
9:35فكفر بالله وباياته بعضهم وامن وامن بذلك بعضهم واخبر تعالى ذكره انهم اتوا اتوا ما اتوا من الكفر والمعاصي بعد علمهم بقيام الحجة عليهم بانهم على خطأ تعمدا منهم للكفر بالله واياته
9:52ثم قال تعالى ذكره لعباده ولو شاء الله ما اقتتلوا يقول ولو اراد الله ان يحجزهم بعصمته وتوفيقه اياهم عن معصيته فلا يقتتلوا ما اقتتلوا ولا اختلفوا ولكن الله يفعل ما يريد بان يوفق هذا لطاعته والايمان به فيؤمن به ويطيعه. ويخذل هذا فيكفر به ويعصيه
10:15نعم. الله سبحانه وتعالى كثيرا ما يبين انه لو شاء الله ما فعلوه. مثلا آآ ولو شاء الله لجمعهم على الهدى آآ ايات كثيرة جدا يبين الله سبحانه وتعالى ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا
10:32الله سبحانه وتعالى آآ في اية اخرى يقول مثلا وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين الله سبحانه وتعالى يعلم النبي صلى الله عليه وسلم انه لو شاء لو اراد لامن كل الناس حتى بغير ايات او ينزل الله تبارك وتعالى عليهم اية اه تظل اعناقهم لها خاضعين
10:54فالله سبحانه وتعالى يعلم النبي صلى الله عليه وسلم ان عليه البلاغ وان الله تبارك وتعالى هو الذي يهدي لان علم الداعي بما عليه من العمل هذا يفرغه للعمل ولا يجعله يشتغل بما لم يكلفه
11:11فلما يقول الله سبحانه وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم ليس عليك هداهم. او مثلا لست عليهم بمسيطر. او انما عليك البلاغ وعلينا حساب او في اية اخرى اه ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا. كل هذه الايات
11:30هي بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم بيان له آآ بما كلفه الله تبارك وتعالى به وهي بيان كذلك للدعاة الى الله. ان هم لا ينشغلون باثار اعمالهم ولا ينشغلون بردات فعل الناس تجاه هذا العمل لان هذا العمل
11:47معروف يعني الله سبحانه وتعالى بعث رسله قبل ذلك بالايات والبينات ومع ذلك اختلف الناس وكثير منهم كفر وكثير منهم ما كانت تزيده ايات الا طغيانا وكفرا آآ ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد. سبحانه وتعالى. وقال في اية اخرى فعال لما يريد
12:08وطبعا هذه الارادة هي التي يسميها بعض العلماء الارادة الكونية بان ارادة الله تبارك وتعالى قد تأتي بمعنى آآ ما يريد ويشرع ويحب يعني امر يريده الله سبحانه وتعالى ويشرعه
12:24اه مثلا ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج. انما يريد الله ليطهركم اهل البيت اه فهذه الارادة ارادة شرعية في امور يحبها الله تبارك وتعالى لكن قد تقع وقد لا تقع. والله يريد ان يتوب عليكم. هل تاب الله على كل الناس؟ لأ لم يتب
12:42وعلى كل الناس فهذه الارادة ارادة بمعنى الشرع. وبمعنى الحب ان الله سبحانه وتعالى يريد منا ذلك. لكن قد يحصل وقد لا يحصل. الارادة الثانية بمعنى المشيئة وهي فيما قدر الله كونه ووقوعه وقد تكون في امر الله يحبه الله. كما قال نوح عليه السلام
13:04ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم وكما قال الله عز وجل اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم والله سبحانه وتعالى قد يريد شيئا لا يحبه
13:18وقد يحب شيئا لا يريده. يعني لا يقدره. لا يقدر حدوثه. وكل ذلك بعلم وحكمة منه تبارك وتعالى اكمل القول في تأويل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا فلة ولا شفاعة
13:40والكافرون هم الظالمون يعني تعالى ذكره بذلك. يا ايها الذين امنوا انفقوا في سبيل الله مما رزقناكم من اموالكم وتصدقوا منها واتوا منها الحقوق التي فرضناها عليكم وكذلك كان ابن جريج يقول فيما بلغنا عنه. حدثنا القاسم بالاسناد الى ابن جريج
13:59في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم قال من الزكاة والتطوع من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة يقول دخلوا لانفسكم عند الله في دنياكم من اموالكم بالنفقة منها في سبيل الله والصدقة على اهل المسكنة والحاجة
14:19وايتاء ما فرض الله عليكم فيها وابتاعوا بها ما عنده مما اعده لاوليائهم من الكرامة بتقديم ذلك لانفسكم ما دام لكم السبيل الى ابتاعه بما ندبتكم اليه وامرتكم به من النفقة من اموالكم
14:36من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه يعني من قبل مجيء يوم لا بيع فيه يقول لا تقدرون فيه على ابتياع ما كنتم على ابتياعه بالنفقة من اموالكم التي امرتكم بها وندبتكم اليها في الدنيا قادرين
14:51لانه يوم جزاء وثواب وعقاب. لا يوم عمل واكتساب وطاعة ومعصية سيكون لهم الى ابتياع منازل اهل الكرامة بالنفقة حينئذ او بالعمل بطاعة الله سبيل نعم. قبل ان نكمل الاية اريد ان انبه على ان سورة البقرة كما ذكرنا قبل ذلك
15:10جمعت آآ احكام الشريعة فسورة البقرة بداية اه تحدثت عن القرآن. وانه لا ريب فيه وانه هدى للمتقين. وتحدثت عن صفات المتقين. ثم تحدثت عن الكفار. ثم تحدثت عن المنافقين. ثم
15:25جاء الامر باول امر للعباد واوجب ما على العباد وهو آآ الاخلاص الديني لله تبارك وتعالى. ثم ذكرت نعم الله وذكرت والرسالة والنبوة وذكرت الامثال في القرآن وذكرت بدء الخلق
15:42وذكرت حكمة الله تبارك وتعالى في خلقه لادم وتكريمه لادم وتشريفه. وذكرت حال ادم في الجنة وابتلاء ادم عليه السلام وتوبته وذكرت كذلك عداوة الشيطان. وجاء الخطاب الى آآ بني اسرائيل يعني كثيرا من الاية تقريبا تسعة وثلاثين الى الاية مائة وخمسة
16:02وكذلك جاء في اثناء السورة آآ خطاب لبني اسرائيل. جاءت قصة البقرة وجاء كذلك تعليم للمؤمنين عن عن بني اسرائيل وعن صفاتهم. وجاء بيان المواثيق التي اخذها الله على اهل الكتاب وجاء بيان كفر
16:19لهؤلاء من بعد علمهم ومعرفتهم بالنبي صلى الله عليه وسلم وجاء كذلك آآ حسد اهل الكتاب للمؤمنين. آآ ثم جاءت قصة ابراهيم واسماعيل عليهما السلام والبيت البيت الحرام وجاءت كذلك البشارة برسول الله صلى الله عليه وسلم. في في دعاء ابراهيم واسماعيل عليهما السلام
16:43وجاء كذلك الكلام عن الحج. والعمرة وجاء آآ الكلام كذلك عن ايات الله تبارك وتعالى في خلقه. وجاء الكلام عن البر ثم القصاص والوصية عند الموت صيام شهر رمضان والاعتكاف وجاء النهي عن اكل اموال الناس
17:03باطل وجاء الكلام عن الاهلة والحج والقتال في سبيل الله وجاء كذلك اصناف الناس منهم من يفسد في الارض ومنهم من يصلح. وجاء الكلام عن النفقات والقتال والخمر والميسر والنكاح والايمان
17:17اه والايلاء والطلاق والخلع والرضاع والعدد وجاء كذلك احياء الله تبارك وتعالى للموتى وجاء تفضيل الرسل بعضهم على بعض ثم الانفاق في سبيل الله. وهكذا. فهذه السورة هي سورة جامعة
17:33يعني حري بالمسلم عموما وبالداعي الى الله خصوصا ان يعتني بسورة البقرة اعتناء خاصا. فهذه السورة جامعة هذه الفائدة الاولى التي اردت ان اذكر بها. الفائدة الثانية في قول الله عز وجل انفقوا مما رزقناكم
17:49اول ما يدخل في هذه النفقة هو النفقة المفروضة. الحقوق. ان يؤدي المؤمن الحقوق في المال من ذلك الزكاة ومنه النفقة على اهله وعياله ومنها الدين وغير ذلك من الحقوق لان كثيرا من الناس قد ينفق يعني يتصدق لكنه مضيع للحقوق. فاول ما يدخل فيها هو الحقوق
18:13اكمل ثم اعلمهم اعلمه تعالى ذكره ان ذلك اليوم مع ارتفاع العمل الذي ينال به رضا الله الوصول الى كرامته بالنفقة الى الى الاموال اذ كان لا مال هنالك يمكن ادراك ذلك به. يوم لا مخالف لا مخالة فيه نافعة
18:32كما كانت في الدنيا فان خليل الرجل في الدنيا قد كان ينفعه فيها بالنصح على من حاوله بمكروه واراده بسوء والمظاهرة له على ذلك تعالى ذكره ايضا من ذلك. لانه لا احد يوم القيامة ينصر احدا من الله
18:49الاخلاء بعضهم لبعض عدو الا المتقين كما قال الله تعالى ذكره. واخبرهم ايضا انه يومئذ مع عهدهم السبيل الى ابتياع ما كان لهم الى ابتياعه سبيل في الدنيا بالنفقة من اموالهم والعمل وعدمهم النصراء من الخلان والظهراء من الاخوان لا شافع لهم يشفع عند الله. كما كان قبل
19:13ذلك لهم في الدنيا فقد كان بعضهم يشفع في الدنيا بالقرابة والجوار والفلة وغير ذلك من الاسباب. فبطل ذلك كله يومئذ كما اخبر تعالى ذكره عن قيل اعدائه من اهل الجحيم في الاخرة اذا صاروا فما لنا من شافعين ولا صديق حميم
19:34وهذه الاية مخرجها في الشفاعة عام والمراد بها خاص وانما معناه من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة لاهل الكفر بالله بان اهل ولاية الله والايمان به يشفع بعضهم لبعض
19:49وقد بينا ذلك بما اغنى عن اعادته في هذا الموضع نعم عندنا هنا امران الامر الاول بيان بيان انه لن ينفعك عند الله تبارك وتعالى الا الايمان والعمل الصالح. هذا اصل
20:06فبالتالي هذه الاية اذا كانت تتحدث عن ان النفع لن يكون الا بالايمان والعمل الصالح فهي عامة لكن حينما ينفي الله تبارك وتعالى الشفاعة في مثل قول الكفار فما لنا من شافعين فهذا خاص. لماذا؟ لان المؤمنين ينفع بعضهم بعضا بالشفاعة. كما سبق بيانه قبل ذلك
20:28الطبري رحمه الله يريد ان يبين ان هذه الاية وان كان مخرجها عاما لكن المراد بها الخصوص واحنا عندنا العموم قد يراد به الخصوص وقد يخص ذكرنا قبل ذلك الفرق بين هذا وذاك. يعني مثلا الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم. او مثلا يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ان
20:51تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له فلفظ الناس عام. لكنه يراد به المشركون. فهنا لفظ الشفاعة عام لكن اما ان يراد بالنفي هذا ان الشفاعة لن تنفع الا باذن الله. وبان يرضى عن الشافع والمشفوع فيه. واما ان يكون المراد
21:12ان الشفاعة لا تقبل في الكفار اما اهل الكبائر ومن الموحدين او من المخلصين لله سبحانه وتعالى فان الله تبارك وتعالى يقبل الشفاعة فيهم طيب اتفضل وكان قتادة يقول في ذلك بما حدثنا به بشر بالاسناد الى قتادة في قوله يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع
21:35ولا خلة ولا شفاعة بل قد علم الله ان اناسا يتحابون في الدنيا ويشفع بعضهم لبعض. فاما يوم القيامة فلا خلة الا خلة المتقين واما قوله والكافرون هم الظالمون فانه يعني تعالى ذكره بذلك. والجاحدون لله المكذبون به وبرسله هم الظالمون
21:55يقول هم الواضعون جحودهم في غير موضعه والفاعلون غير ما غير ما لهم فعله. والقائلون ما ليس لهم قوله قد دللنا على معنى الظلم بشواهده فيما مضى قبل بما اغنى عن اعادته
22:09وفي قوله نعم هو الكافرون هم الظالمون وصف الكافر بالظلم آآ اولا لانه آآ يعني كما قال بعض اهل العلم ان الظلم هو وضع الشيء في في غير موضعه. فهم وضعوا العبادة في آآ لمن لا يستحق. كما
22:25قال موسى عليه السلام لقومه انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل لكن في معنى اخر كذلك انه ظلم نفسه ظلم نفسه من جهتين انه عبدها لمن لا يستحق كما قال ابراهيم عليه السلام اتعبدون ما تنحتون
22:43تمام الامر الثاني انه ظلم نفسه بانه اهلكها. يعني تسبب لها في الهلاك واضح؟ فهو يريد هنا ان يبين ما معنى كون الكفر او الشرك ظلما لكن السؤال هنا هل هل الظلم يعني الله سبحانه وتعالى كثيرا ما يقول وما ظلمونا. يعني يبين انهم لم يظلموا الله لان احدا لن يستطيع ان يظلم
23:06الله في فرق بين ظلم ظلم العبد لله هذا لا يقدر عليه العبد اصلا تمام؟ لان الله سبحانه وتعالى آآ يعني لا يملك له احد ذلك. كما قال الله عز وجل آآ انكم لن تبلغوا ضري فتضروني. ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. لكن ما معنى الظلم
23:25آآ هنا الظلم في في هذا الحق انه كان يجب عليه ان يقوم بهذا الحق. فهو ظلم نفسه فالظلم عموما هو هو ضد العدل. فالعدل هو ان يعبد العبد من خلقه
23:40لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم اعظم الذنب ان تجعل لله ندا وهو خلقك فالظلم هنا انك عبدت من لم يخلق. وانك تسببت لنفسك في الهلاك. كما جاء في في الحديث كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او مضيقها. اذا الظلم
23:59درجات ظلم العبد نفسه بالمعاصي ظلم العبد غيره بان يتعدى على حقه. وان يشتمه ان يضربه كذلك هذا ظلم. ومن اعظم الظلم او اقصد اعظم الظلم هو الشرك بالله كما قال آآ لقمان لابنه ان الشرك لظلم عظيم
24:18وكما قال الله عز وجل الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. معناها ان العبد كلما كان اترك لاصناف الظلم كلما كان اكثر ميلا للامن والاهتداء
24:32وليس هذا خاصا بالشرك وان كان النبي صلى الله عليه وسلم فسر الاية بقول لقمان لكن ليس المراد ان العبد اذا آآ اتقى الشرك وحده نال تمام الامن والهداية. لأ وانما
24:49مراد ان اعظم ما تنال به او ينال به الامن والهداية. في قول الله الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون هو الشرك. فاذا اتقى العبد الشرك فهو داخل في الامن والاهتداء. لكن الناس في ذلك درجات بقدر ما يتركون من
25:09الظلم ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اتفضل وفي قوله تعالى ذكره في هذا الموضع والكافرون هم الظالمون. دلالة واضحة على ما على صحة ما قلناه وان قوله ولا فلة ولا شفاعة
25:24انما هو مراد به اهل الكفر ولذلك اتبع قوله ذلك والكافرون هم الظالمون فدل بذلك على ان معنى ذلك حرمنا الكفار النصرة من الاخلاء والشفاعة من الاولياء والاقرباء. فلم نكن لهم في فعلنا ذلك بهم ظالمين
25:44اذ كان ذلك جزاء منا لما سلف منهم من الكفر بالله في الدنيا. بل الكافرون هم الظالمون انفسهم بما اتوا من الافعال التي اوجبوا لها العقوبة من فان قال قائل وكيف صرف الوعيد الى الكفار والاية مبتدأ مبتدأة بذكر اهل الايمان
26:03ان الاية قد تقدمها ذكر صنفين من الناس احدهما اهل كفر والاخر اهل ايمان. وذلك قوله ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ثم عقب الله تعالى ذكره الصنفين بما ذكرهم به بحض اهل الايمان به على ما يقربهم اليه من النفقة في طاعته
26:23وفي جهاد اعدائه من اهل الكفر به. قبل مجيء اليوم الذي وصف صفته. واخبر فيه عن حال اعدائه من اهل الكفر به. اذ كان قتال اهل اهل الكفر به في معصيته
26:35ونفقتهم في الصد عن سبيله وقال تعالى ذكره يا ايها الذين امنوا انفقوا انتم مما رزقناكم في طاعته. اذ كان اهل الكفر بي ينفقون في معصيتي من قبل ان يأتي يوم لا بيع
26:47فيدرك فيدرك اهل الكفر فيه ابتياع ما فرط ما فرطوا في بيعه في دنياهم ولا خلة لهم يومئذ تنصرهم مني ولا شافع لهم يشفع عندي فتنجيهم شفاعته لهم من عقابي
27:02وهذا يومئذ فعلي بهم جزاء لهم على كفرهم وهم الظالمون انفسهم دوني لاني غير ظلام لعبيدي وقد حدثني محمد بن عبدالرحيم بالاسناد الى عطاء بن دينار انه قال الحمد لله الذي قال والكافرون هم الظالمون ولم يقل الظالمون هم الكافرون
27:22نعم هذا من احسن ما جاء في مراعاة السياق آآ ذكرت لكم قبل ذلك ان الله تبارك وتعالى في عقوبته في الدنيا او في الاخرة آآ يبين آآ سبب هذه العقوبة ويبين كذلك ينفي عن نفسه الظلم تبارك وتعالى
27:40آآ فمثلا في قول الله عز وجل وما ظلمناهم ولكن ظلموا انفسهم كما اغنت عنهم الهتهم في سورة هود الى اخر الايات. ايضا في قول الله تبارك وتعالى ولو ترى اذ يتوفى ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق. ذلك بما قدمت ايديكم
28:02وان الله ليس بظلام للعبيد كذلك في قول الله عز وجل اه في سورة الحج آآ لما آآ قال ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير. ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة
28:21عذاب الحريق ذلك بما قدمت يداك وان الله ليس بظلام للعبيد. فالطبري رحمه الله يريد ان يبين لماذا خص اه نفي شفاعة هنا بالكفار فذكر من حجج ذلك ان الله سبحانه وتعالى قال بعدها والكافرون هم الظالمون
28:40يعني ان ان الكافر هو الذي ظلم نفسه فمنع عن نفسه اسباب الشفاعة. لانه لم يؤمن ولم يخلص لله ولم يعمل صالحا. والنبي صلى الله عليه وسلم قال عن الشفاعة فانها نائلة من امتي ان شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا. وهذا في رأيي من احسن ما يكون في
29:00السياق وهو متسق مع ما جاء في القرآن من بيان عدل الله تبارك وتعالى وانه ما ظلم احدا لذلك يعني آآ يعني اذا تتبعت هذا عظيم في باب القدر هذا عظيم جدا في باب القدر قل من ينبه عليه
29:16وهو ان الله تبارك وتعالى يعني بعض الناس يذكر في القدر امورا اربعة. العلم والكتابة والمشيئة والخلق فقط. وارى ان هذا تقصير كبير يجب ان يذكر الحكمة. ويجب ان يذكر العدل. ان الله لا يظلم مثقال ذرة. ويجب ان يذكر ان الله ما يصيب عباده الا
29:36بما كسبت ايديهم وكذلك يعفو عن كثير. فعقوبات الدنيا وعقوبات الاخرة لا يمكن ان تكون من الله ابتداء. يعني الله سبحانه وتعالى لا يظلم الناس شيئا. ولكن الناس انفسهم يظلمون. في فرق بين
29:51الابتلاء والعقوبة يعني الابتلاء هو الامتحان الابتلاء هو الامتحان. هذا واسع. فالله سبحانه وتعالى قد يبتلي الانسان بشيء يضيق عليه رزقه. تمام؟ او نحو ذلك. لكن الله لن يعاقب احدا
30:07الا بذنبه وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. فاحنا عندنا آآ يعني فيه فرق بين الابتلاء والمصيبة والعقوبة والعقاب. احاول اضرب لكم مثل ازاي؟ احاول ابسطها لكم لما انا اقول لك مثلا انا آآ لما اتكلمك عن المأكولات البحرية مثلا المأكولات البحرية دي فيها حاجات كتيرة فيها السمك
30:34فيها الجمبري فيها فيها الكابوريا كده. فالمأكولات البحرية الجمبري بالنسبة لها ايه؟ بالنسبة لها صنف من الاصناف. تمام كده؟ فنفس ما يبتلى به العبد في منه العقوبات ان هو يعاقب. ومن جملة ما يبتلى به ان يمتحن. يعني يمتحن العبد
30:54قد امتحن العبد من الله سبحانه وتعالى بان ينهاه عن عن امر وهو يشتهيه او يأمر بامر وهو يكرهه. فهذا الابتلاء لكن الله لن يعاقبه ولن يؤاخذه الا بسيئات عمله
31:09لذلك آآ يعني مثلا جاء في سياق كلام يونس عليه السلام لما قال لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. يعني ما انا في من هذه المصيبة ليس منك. سبحانك سبحانك ان تعاقب بغير ذنب. وانما انا من الظالمين
31:27آآ انا كنت من الظالمين. كما قال لموسى عليه السلام ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي لما قتل الرجل فهذه فكرة مهمة جدا فكرة ان الله تبارك وتعالى فيما يذكره من عقوبات للامم والافراد في الدنيا والاخرة يبين انه
31:44تبارك وتعالى آآ لم يظلمهم وان ذلك بما قدمت ايديهم. وهذا لنا نحن هذا كيف ننتفع به نحن؟ ان احنا نتعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. ونستغفر الله تبارك وتعالى ونسأله ان يصرفنا عن الذنوب
32:02ونعوذ به من شرور انفسنا لماذا لان العبد انما يؤاخذ ويعاقب ويحرم الخير بسبب عمله. لذلك من اجمل ما قال علي ابن ابي طالب وهو قول محكم عظيم قال لا يرجون عبد الا ربه ولا يخافن عبد الا ذنبه. يعني انت في الاصل لا تخاف اي شيء انما تخاف من الذنب. اكثر ما تخاف منه هو الذنب
32:26فلن يضرك اي شيء في هذه الدنيا الا ذنبك. باقي الامور لا تضرك. اذا انت اتقيت الله وصبرت فيها لن تضرك اعظم مصيبة هي الذنب. فنعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
32:42اتفضل اكمل ندخل في ايدي الكرسي القول في تأويل قول الله جل ثناؤه الله لا اله الا هو الحي القيوم دللنا فيما مضى على تأويل قول الله جل ثناؤه الله
32:58واما تأويل قوله لا اله الا هو فان معناه النهي عن ان يعبد شيء غير الله الحي القيوم الحي القيوم الذي صفتهما وصف ما وصف به نفسه تعالى ذكره في هذه الاية
33:12يقول الله الذي له عبادة الخلق الحي القيوم لا اله سواه لا معبود سواه يعني فلا فلا تعبدوا شيئا سوى الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم والذي صفته ما وصف ما وصف في هذه الاية
33:29وهذه الاية ابانة من الله جل ثناؤه للمؤمنين به وبرسوله عما جاءت به المختلفين البينات من بعد الرسل التي التي اخبرنا تعالى ذكره انه فضل بعضهم على بعض واختلفوا فيه فاقتتلوا فيه كفرا كفرا به من بعد
33:48واقتتلوا فيه كفرا كفرا به من بعض وايمانا به من بعض الحمد لله الذي هدانا للتصديق به ووفقنا للاقرار به واما قوله الحي فانه يعني الذي له الحياة الدائمة والبقاء الذي لا اول له بحد ولا اخر له بامده
34:06اذ كل ما سواه فانه وان كان حيا فلحياته اول محدود واخر ممدود ينقطع بانقطاع امدها. وينقضي بانقضاء غايتها. وبما في ذلك نلاحظ هنا ان الطبري رحمه الله جعل هذه الاية من الحجج العقلية على اخلاص الدين لله تبارك وتعالى. وهي كذلك. وقليل من الناس الذين يذكرون الادلة العقلية
34:32او انا عموما لم ارى احدا ذكر الادلة العقلية على اخلاص الدين لله. وذكر فيها اية الكرسي. مع ان هذه الاية بينة في الحجة العقلية. لماذا الله سبحانه وتعالى يعني كثيرا ما يذكر ادلة عقلية لا تعتمد على تصديق المخبر وانما تعتمد على حجة عقلية يؤمن بها او يقر بها المخالف
34:53كما ذكر الله سبحانه وتعالى قدرته على البعث بقدرته على الاحياء. ولقد علمتم النشأة الاولى اه قل يحييها الذي انشأها اول مرة قل كونوا حجارة او حديدا او خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم اول مرة فهذا
35:10لكن الله سبحانه وتعالى كثيرا ما يستدل على آآ استحقاقه وحده لان للعبادة بان بان يذكر افعاله او الاء او نعمه منها هذه الآية الله لا اله الا هو الحي القيوم. لانه الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم وله ما في
35:33السماوات وما في الارض كل ما يأتي بعد كلمة لا اله الا هو فهو استدلال عقلي وبرهان يجب ان ان ان يعني يتبعه كل عاقل يعني لانه الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ولانه له ما في السماوات وما في الارض ولانه من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه الى اخر ذلك فهو وحده
35:57المستحق فكلمة لا اله الا الله يعني لا معبود حق الا الله. لا يستحق ان يعبد الا الله. هذا اول ما في الاية لكن كذلك في الاية امر عظيم جدا وهو ان الله سبحانه وتعالى لما ذكر الاختلاف المختلفين منهم من امن ومنهم من كفر
36:14لفت الطبري نظرك الى ان تحمد الله تبارك وتعالى على ان جعلك ممن امن ولولا ان هدانا الله تبارك وتعالى لذلك آآ يعني آآ لكفرنا لذلك اهل الجنة في في الجنة ماذا يقولون؟ الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله تبارك وتعالى. فاحيانا الانسان لكونه
36:36شاء في نعمة فانه يغفل عن تقديرها وكذلك يغفل عن شكرها فالحمد لله طيب طبعا هو ذكر هنا الحي الحال الكاملة الحياة التامة. الحياة الدائمة الباقية وتوكل على الحي الذي لا يموت. اما حياة العبد فهي ناقصة
36:53طيب ذكر ذكر هو آآ الحي الذي لا يموت اكتب اقرأ اسف من اول وقد اختلف اهل البحث في تأويله وقد اختلف اهل البحث في تأويل ذلك فقال بعضهم انما سمى الله جل وعز نفسه حيا لصرفه الامور مصارفها وتقديره الاشياء مقاديرها
37:15هو حي بالتدبير لا بحياته وقال اخرون بل هو حي بحياة هي له صفة قال اخرون بل بل ذلك اسم من من الاسماء تسمى به وقلنا فقلناه تسليما لامره تسمى به
37:31وقال اخرون بل ذلك اسم من الاسماء تسمى به. فقلناه تسليما لامره واما قوله القيوم فانه الفيعول من القيام واصله القيوم سبق عين الفعل وهي واو ياء ساكنة فاندغمتا فصارتا ياء مشددة
37:50وكذلك تفعل العرب في كل واو كانت للفعل عينا سبقتها ياء ساكنة ومعنى قوله القيوم القائم برزق ما خلق وحفظه. كما قال امية لم تخلق السماء والنجوم والشمس معها قمر يعوم قدره المهيمن القيوم والحشر والجنة والجحيم الا لامر شأنه عظيم
38:12وبنحو الذي كنا في ذلك قال اهل التأويل قال حدثني محمد بن عمرو بالاسناد الى مجاهد في قول الله القيوم قال القائم على كل شيء وبالاسناد الى الربيع قال قيم على كل شيء يكلؤه ويرزقه ويحفظه
38:29وبالاسناد الى السدي قال هو القائم وبالاسناد الى الضحاك قال القائم الدائم القول في تأويل قوله جل ثناؤه لا تأخذه سنة ولا نوم. يعني بقوله جل ثناؤه لا تأخذه سنة لا يأخذه نعاس فينعس ولا نوم فيستغفر
38:47نوما والوسن خطورة النوم. ومنه قول علي بن الرقاء واثنان اقصده واثنان اقصده النعاس فرنقت في عينه سنة وليس بنائم ومن الدليل على ما قلنا من انها فسورة النوم في عين الانسان. قول الاعشى ميمون ابن قيس
39:08يعاطي الضجيع اذا استامها بعيدا بعيد الرقاد وعند الوسن وقوله الاخر ذكرتها الاغراب في سنة النوم فتجري خلال شوك السيال يعني عند هبوبها من النوم ووسن النوم في عينها يقال منه وثن فلان فهو يوثن واثنا فهو يوسن وسنا وسنة وهو واثنان
39:37اذا كان كذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال يقصد النوم الثقيل يعني يقصد النوم الثقيل يعني الله سبحانه وتعالى نفى عن نفسه ذلك وذلك. يعني بعضهم يقول ان السينة هي النعاس والنوم هو النوم معروف
39:53والله سبحانه وتعالى بين ان انه الحي الذي لا يموت وانه القائم على كل نفس والقائم على كل شيء. ولا تأخذه ولا تأخذه سنة ولا نوم والله سبحانه وتعالى كثيرا ما ينفي آآ يعني آآ النقص ويبين تمام صفته كما قال وتوكل على الحي الذي لا يموت. وكما قال ولقد خلقنا
40:13السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب آآ وقال مثلا بل يده مبسوطتان. ردا على اليهود الذين قالوا يد الله مغلولة قال غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان. فالله سبحانه وتعالى هنا يبين تمام
40:30وكمال الحياة والقيومية تفضلوا خلاص هو قال اه اقوالا عن اه ان السينة هي النعاس آآ وسطنا الواسنة والنوم الاستثقال طيب آآ كذلك مم السنة الوسنان بين النائم واليقظان نعم وقال الوسنان الذي يقوم من النوم ولا يعقل حتى ربما اخذ السيف على اهله
41:01اقرأ من اول وانما اعان الله جل ثناؤه لا تأخذه سنة ولا لو لا تحله لا تحلهم وانما عن الله جل ثناؤه بقوله لا تأخذه سنة ولا نوم. لا تحله الافات ولا تناله العاهات. وذلك ان السنة النوم
41:18وذلك ان السنة والنوم مع ميانم يغمران فهم ذي المعنى ذي الفهم ويزيلان من اصاباه عن الحال التي كان عليها قبل ان يصيبه الكلام اذ كان الامر كما وصفنا الله لا اله الا هو الحي الذي لا يموت القيوم على كل
41:36على كل ما هو دونه بالرزق والكلائة والتدبير. والتصريف من حال الى حال لا تأخذه سنة ولا نوم. لا يغيره ما يغير غيره ولا يزيله عما لم يزل عليه تنقل الاحوال
41:50وتصرف الليالي والايام بل هو الدائم على كل حال. والقيوم على جميع الانام لو نام لكان مغلوبا مقهورا. لان النوم غالب النائم قاهره. ولو وزن لكانت السماوات والارض وما فيهما دكا. لان قيام جميع
42:07ذلك بتدبيره وقدرته. والنوم شاغل المدبر عن التدبير والنعاس مانع المقدر عن التقدير بوثنه نعم. يعني هذه الاية آآ لا تثبت فقط ان الله تبارك وتعالى هو الحي القيوم. وانما تثبت كمال الحياة وكمال القيومية. وتنفي اي توهم متوقع
42:27يعني الانسان القائم على اي شيء. المخلوق القائم على اي شيء فانه آآ تعتريه حالات يضعف فيها عن القيام. انسان مثلا قائم على اسرته القائم على مدرسة او جامعة فوقت النوم او وقت مثلا الاستيقاظ من النوم في بداية الاستيقاظ من النوم او بيحصل له اي ظروف
42:49ممكن تحصل له مشكلة كل هذا يعيقه عن تمام القيام بما وكل اليه من المهام. فربنا تبارك وتعالى ينفي كل ذلك عن نفسه تبارك وتعالى مع ان كلمة الحي القيوم في نفسها اذا نسبت الى الله يتبادر الى آآ يعني قلب الانسان منها الكمال. لكن الله تبارك وتعالى مع ذلك
43:11نفى انه تأخذه سنة او نوم تبارك وتعالى ماشي آآ اكملت هات الاثر عن عكرمة مولى ابن عباس كما حدثنا الحسن ابن يحيى بالاسناد الى عكرمة مولى ابن عباس في قوله
43:26لا تأخذه سنة ولا نوم ان موسى سأل الملائكة هل ينام الله فاوحى الله الى الملائكة وامرهم ان يؤرقوه ثلاثا فلا يتركوه ينام ففعلوا. ثم اعطوه قارورتين فامسكهما ثم تركوه وحذروه
43:40وان يكفرهما قال فجعل ينعص وهما في يديه. في كل يد واحدة قال فجعل ينعس وينتبه وينعس وينتبه. حتى نعس نعسة فضرب احداهما بالاخرى فكسر وهما قال معمر انما هو مثل ضربه الله تعالى ذكره يقول فكذلك السماوات والارض في يديه
44:00وبالاسناد الى ابي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدي عن موسى وهو طبعا حبيب آآ لا يثبت يعني هو بيكون غالبا هو من الاسرائيليات ولكن يعني هو من الروايات عن بني اسرائيل ولكن آآ بعض الرواة يخطئ ويجعله حديثا مرفوعا. مثل
44:21ده حديث آآ مشهور اللي هو درهم ربا اشد عند الله من ستة وثلاثين زنية وهدف الاصل هو رواية عن كعب الاحبار. يعني هو عن الاسرائيليات واخطأ بعض الرواة فجعله مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم. فكذلك هذا الحديث الذي
44:37يعني ذكره الطبري اكمل له ما في السماوات وما في الارض القول في تأويل قوله جل ثناؤه له ما في السماوات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. يعني جل ثناؤه بقوله له ما في السماوات وما في الارض
44:53انه مالك جميع ذلك بغير شريك ولا نديد وخالق جميعه دون كل الهة ومعبود وانما يعني بذلك انه لا تنبغي العبادة لشيء سواه. لان المملوك انما هو طوع يد مالكه وليس له خدمة غيره الا بامره
45:10يقول فجميع ما في السماوات والارض ملكي وخلقي فلا ينبغي ان يعبد احد من خلقي غيري وانا مالكه. ان يعبد فلا ينبغي ان يعبد احد من خلق غيري وانا مالكه لانه لا ينبغي للعبد ان يخدم غير مالكه ولا يطيع سوى مولاه
45:31واما قوله جل ثناؤه من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه فانه يعني بذلك من ذا الذي يشفع لمماليكه ان اراد عقوبتهم الا ان يخليه ويأذن له بالشفاعة لهم وانما قال ذلك جل ثناؤه لان المشركين قالوا ما نعبد اوثاننا هذه الا ليقربونا الى الله زلفى. فقال الله لهم
45:51لي ما في السماوات وما في الارض مع السماوات والارض ملكا فلا تنبغي العبادة لغيري فلا تعبدوا الاوثان التي تزعمون انها تقربكم مني زلفى. فانها لا تنفعكم عندي ولا تغني عنكم شيئا. ولا يشفع
46:06لي احد لاحد الا بتخلية اياه والشفاعة لمن لمن يشفع له من رسله واوليائه واهل طاعتي القول في تأويل قوله جل ثناؤه يعلم ما في يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء
46:23يعني جل ثناءه تعالى في الاية في الاية السابقة الله سبحانه وتعالى يبين انه وان كان يأذن لبعض خلقه ان يشفع لكنه لا يملك الشفاعة. فالنبي صلى الله عليه وسلم او الانبياء او الصالحون لا يملكون الشفاعة
46:36وانما اه اه لا يشفعون الا باذن الله تبارك وتعالى. وكذلك لا تقبل شفاعتهم في كل احد يعني لو ان اه يعني كما اه مثلا ابراهيم عليه السلام لما اه اراد ان يستغفر لابيه وان يشفع له
46:52قال الله عز وجل وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعده آآ وعداها اياه. فلما تبين له انه عدو لا تبرأ منه فلو كان الانبياء يملكون الشفاعة لقبلت حتى في الكافر لكنهم لا يملكون الشفاعة
47:06وانما الذي يملك الشفاعة هو الله سبحانه وتعالى. لذلك نحن آآ لا ندعو في هذه الدنيا النبي صلى الله عليه وسلم ان يشفع لنا وانما ندعو الله ان يشفع فينا النبي صلى الله عليه وسلم. لان الله هو الذي يملكها
47:21اتفضل القول في تأويل قوله جل ثناؤه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم. الاية يعني جل ثناؤه بذلك انه المحيط بكل ما كان وبكل ما هو كائن علما له لا يخفى عليه شيء منه
47:35وبنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل قال حدثنا ابن حميد بالاسناد الى الحكم قال يعلم ما بين ايديهم وما يعلم ما بين ايديهم الدنيا وما خلفهم الاخرة بالاسناد الى مجاهد
47:51يعلم ما بين ايديهم. نفسك فين لكن الذي اريد ان اقوله هنا ان آآ ان ان احدا من العباد لا يحيط بعلم الله هذا معروف لكنه لا يحيط بشيء من علمه
48:07الا بما شاء. يعني بشيء من علمه الا بما شاء. يعني الا باذن الله وبالقدر الذي شاءه الله وهذا فيه دلالة للمسلم عموما ولطالب العلم خصوصا وهو ان يسأل الله عز وجل ان يعلمه
48:22يعني مهما اتخذ من الاسباب مهما كان عنده من المهارات او العلم او الكتب او الهمة او الذكاء فان الذي يعلمه هو الله سبحانه وتعالى. لذلك قال الملائكة سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا
48:37وهذا هو الذي ينبغي ان تكون عليه. وهذا نافع في امرين. الامر الاول في ان تستعين الله تبارك وتعالى في علمك. وان تدعو يعني تأخذ بالاسباب كما كان يقول ابن تيمية اني لاقرأ في الاية مائة تفسير. ثم اقول يا مفهم سليمان فهمني ويا معلم ادم علمني. فهذا هو المعنى الاول. المعنى الثاني بقى وهو
48:57وعظيم جدا الا تغتر بعلمك والا تنسب الفضل الى نفسك. لانه من الله. لا علم لك الا ما علمك الله. فكيف آآ تتكبر بعلمك او تعجب بنفسك او تحقر غيرك وانما كان ينبغي ان تشكر الله تبارك وتعالى كما قال الله عز وجل ولقد اتينا داود وسليمان علما
49:19وقال الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين. فيجب ان ترى ان ذلك تفضيل من الله وكذلك ان تشكر الله تبارك وتعالى عليه اكمل واما قوله واما قوله ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء فانه يعني تعالى ذكره انه العالم الذي لا يخفى عليه شيء محيط بذلك كله
49:42نحسن له دون سائر من دونه. وانه لا يعلم احد سواه شيئا الا ما شاء هو ان يعلمه واراده فعلمه وانما يعني بذلك ان العبادة لا تنبغي لمن كان بالاشياء جاهلا. فكيف يعبد من لا يعقل شيئا البتة من وثن وصنم
50:00يقول فاخلصوا العبادة لمن هو محيط بالاشياء كلها يعلمها لا يخفى عليه صغيرها وكبيرها وبنحو الذي كنا في ذلك قال بعض اهل التأويل موسى ابن هارون بالاسناد الى السدي في قوله تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه يقول لا يعلمون بشيء من علمه الا بما شاء هو ان يعلمهم
50:22نعم. طبعا نلاحظ ان هذه الاية هذه الاية يعني كل هذه الاية هي برهان عقلي. على اخلاص الدين الله تبارك وتعالى ونفي الشرك. الاية من اولها لاخرها وهذا عظيم جدا وانا في رأيي ان هذا هو السبب
50:40بان هذه الاية هي اعظم اية في القرآن اللي هي اية الكرسي. لان هذه الاية اولا الكلام فيها عن الله لان القرآن بعضه افضل من بعض آآ المتكلم واحد هو الله لكن المتكلم عنه
50:54المتكلم عنه يعني اذا كان الكلام مثلا عن ابي لهب تبت يدا ابي لهب وتب. غير ان يكون الكلام عن الله عن الله. قل هو الله احد. الله الصمد فالقرآن بعضه افضل من بعض من هذه الجهة ليس من جهة المتكلم به وهو الله سبحانه وتعالى. وانما من جهة المتكلم عنه. فهذه الاية
51:13عظمتها من من جهتين. الجهة الاولى انها الكلام فيها عن الله. والجهة الثانية انها برهان او براهين عقلية على استحقاق الله تبارك وتعالى وحده لان يعبد اكمل القول في تأويل قوله جل ثناؤه وسع كرسيه السماوات والارض
51:34اختلف اهل التأويل في معنى الكرسي الذي اخبر الله في هذه الاية انه وسع السماوات والارض. فقال بعضهم هو علم الله قال حدثنا ابو قريب وسلم بن جنادة بالاسناد الى ابن عباس قال كرسيه علمه
51:51وقال ايضا آآ كرسي علمه وزاد فيه الا ترى الى قوله ولا يؤده حفظهما وقال اخرون الكرسي موضع القدمين بالاسناد الى ابي موسى قال الكرسي موضع القدمين وله كأطيط الرحم
52:10وبالاسناد الى السدي قال في قوله تعالى وسع كرسيه السماوات والارض قال فان السماوات والارض في جوف الكرسي والكرسي بين يدي العرش وهو موضع قدميه وبالاسناد الى الضحاك قال كرسيه الذي يوضع تحت العرش الذي يجعل الملوك
52:29وقال اخرون الكرسي العرش نفسه وقال اخرون الكرسي العرش نفسه قال حدثني المثنى بالاسناد الى جويبر قال كان الحسن يقول الكرسي هو العرش. قال ابو جعفر لكل قول من هذه الاقوال وجه ومذهب. غير ان الذي هو اولى بتأويل الاية ما جاء به الاثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
52:53وهو ما حدثني به عبدالله ابن ابي زياد القطواني بالاسناد الى عبدالله بن خليفة قال اتت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ادعوا الله ان ان يدخلني جنة منظمة عظم الرب عز وجل ثم قال ان كرسيه وسع السماوات والارض وانه ليقعد عليه فما يفضل منه مقدار اربع اصابع
53:14قال باصابعه فجمعها. وان له اطيطا كقطيط الرحل الجديد اذا ركب اذا ركب نعم طبعا الاثر اه هذا الاثر يعني وان كان رواه ابن خزيمة في كتاب التوحيد وغيره. لكن هو الاثر يعني فيه ضعف من جهة الاسناد
53:34ماشي اكمل واما الذي يدل على صحته ظاهر القرآن قول ابن عباس الذي رواه جعفر ابي جعفر بن ابي المغيرة عن سعيد بن جبير عنه انه قال هو علمه وذلك لدلالة قوله جل ثناؤه ولا يؤوده حفظهما على ان ذلك كذلك
53:53واخبر انه لا يؤده حفظ ما علم واحاط به مما في السماوات والارض وكما اخبر عن ملائكته انهم قالوا في دعائهم ربنا وسعت كل شيء الرحمة وعلما اخبر تعالى ذكره ان علمه وسع كل شيء. فكذلك قوله وسع كرسيه السماوات والارض
54:12واصل الكرسي العلم ومنه قيل للصحيفة يكون فيها علم مكتوب كراسة. ومنه قول الراجز في صفة قانص حتى اذا ما اختارها تكرس يعني علم ومنه يقال للعلماء الكراسي ولانهم المعتمد عليهم كما يقال اوتاد الارض يعني بذلك انهم العلماء الذين تصلح بهم الارض ومنه قول الشاعر
54:34تحف تحف بهم بيض الوجوه وعصبة تراثي بالاحداث حين حين تنوب يعني بذلك علماء بحوادث الامور ونوازلها. والعرب تسمي اصل كل شيء الكرس يقال منه فلان كريم الكرش اي كريم الاصل
54:52قال العداد قد علم القدوس مولى القدس ان ابا العباس اولى نفسي بمعدن بمعدن الملك القديم الكرسي يعني بذلك الكريم الاصلي. ويروى في معدن العز الكريم الكرسي طيب وانا اريد ان اعلق هنا على قول المحقق
55:12في صفحة خمسمائة واربعين ان هو بيقول هذا مناقض لقول المصنف نفسه في اول الصفحة. يعني ان المحقق يرى ان الطبري لما قال في اول صفحة خمسمائة واربعين اولى آآ قال غير ان الذي هو اولى بتأويل الاية ما جاء به الاثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الاثر
55:35ثم ذكر في اخر الصفحة واما الذي يدل على صحته ظاهر القرآن فقول ابن آآ ابن عباس يعني كأن المصنف هنا ظن ان الطبري تناقض وليس صحيحا الطبري يريد ان يقول اذا صح هذا الاثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو اولى ما تفسر به الاية
55:59وواضح ان الطبرية لم لم يصححه. لماذا؟ لان الطبرية اذا صح هذا الحديث فلن يقبل شيئا معه. لن يقبل شيئا غيره وانما ذكر ما روي في الباب فكأنه يقول اذا ثبت هذا الاثر فلا كلام بعده. لانه نص في موضع النزاع. لكنه يريد ان يقول
56:19ان الذي يدل عليه ظاهر القرآن يعني سياق الايات هو قول ابن عباس ابن عباس بغض النظر يعني هل نقبل هذا القول ام لا نحن نريد ان نفهم ماخذ الطبري رحمه الله في تصحيح قول ابن عباس
56:33ان هو قال بدلالة ولا يؤوده حفظهما على ان ذلك كذلك. فاخبر انه لا يؤده حفظ ما علم واحاط به مما في السماوات والارض ثم ذكر ان الكرسي يأتي بمعنى العلم وذكر الشواهد. فظن المحقق انا والله اعلم اظن ان المحقق يظن ان
56:53يؤول او يعني اللي هو التأويل اللي هو تأويل الصفات. يؤوله هذه الصفة ويتناقض وليس كذلك الطبري يريد ان يقول اذا ثبت هذا النص فلا كلام بعده هو اولى ما يفسر به. لكن واضح ان هو لم يثبت
57:10او على الاقل هو متوقف فيه. واصلا الاثر ضعيف الامر الثاني انه ذكر حجته على تصحيح قول ابن عباس تمام سواء بدلاية اللغة او بدلات السياق. بدلالة السياق ان هو ذكر ان ان الله سبحانه وتعالى لا يؤده لا يكرهه ولا يتعبه او نحو ذلك
57:28آآ ما علم واحاط. وذكر شواهد ربنا وسعت كل شيء وعلم. آآ رحمة وعلما هي بالضبط مثل وسع كرسي السماوات والارض ثم ذكر الحجة الثانية وهو اصل الكرسي في لسان العرب وانه يأتي كذلك بمعنى العلم. فسواء يعني سواء سنرجح هذا القول او لا
57:48لا ينسب الطبري الى التناقض. وهذا شباب انا اريد منك ان تتعلموا ان تعليقات المحققين هي محل نقد يعني المقدمات التي يقدم بها محقق الكتاب او تعليقات المحقق او الفوائد التي يستخرجها. كل ذلك هو محل اجتهاد. ومحل نقد بمعنى انك انت لا تقبل
58:06يعني الا بعد ان تبحثه وتنظر فيه. ولذلك انا اريد منك ان تراجع الفوائد بنفسك في مواضعها. يعني اذا ذكر لك مثلا فاذا عن فلان من العلماء. ارجع الى الموضع الذي استنبط
58:21منه تلك الفائدة. فكثير من الفوائد فهمت خطأ اصلا تمام؟ ماشي اتفضل والعرب تسمي اصل كل كل شيء وصلنا الى القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولا يؤوده حفظهما اتفضل
58:42يعني يعني تعالى ذكره بقوله ولا يؤده ولا يشق عليه ولا يبطله. يقال منه قد اذاني هذا الامر فهو يؤودني اودا وايابا ويقال ما اداك فهو لي آدم يعني بذلك ما اثقلك فهو لي مثقل. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل
59:04قال حدثني المثنى ابن ابراهيم بالاسناد الى ابن عباس في قوله ولا يؤده حفظهما قال لا لا يثقل عليه وبالاسناد الى قتادة قال لا يثقل عليه ولا يجهده حفظهما وكذلك بالاسناد الى الحسن وقتادة
59:26ابن عباس والضحاك؟ نعم. اه نفس الشيء. نفس الشيء لا يكرهه لا لا يجهده لا يتعب هنا في نفس لا يشق عليه لا يثقله هو شيء. هو ده نفس الشيء
59:38ابو جعفر لا يعز لا يعز عليه حفظهما نفس المعنى. كل هذا تنزيه لله تبارك وتعالى وتسبيح له. وبيان لكمال حفظ الله سبحانه وتعالى لان الانسان جماعة قد يقوم بالشيء لكنه يتعب. يعني مسلا اضرب لكم مثال
59:55احنا عندنا كان عندنا يعني اتنين من الشباب يعني احيانا يصلوا بنا التهجد واحد منهم كان يصلي مثلا بالسورة يعني الاتنين ما بيغلطوش. يعني الاتنين يقومون بالسورة تماما. يصلي مسلا سورة البقرة لا يخطئ. لكن الفرق ان فيه واحد منهم يقرأها بطلاقة وراحة
1:00:16جدا والاخر يتعب ويركز ويجتهد وطول النهار يفضل يراجع في الصورة. هم الاتنين قاموا بها لكن فيه فرق بين واحد قام بها بطلاقة ويسر والتاني قام بها ولكن بعنت وصعوبة
1:00:30والله تبارك وتعالى يبين انه لا يكره ولا يتعبه ولا يثقل عليه ولا يعز عليه حفظ السماوات والارض. ماشي. اتفضل قال ابو جعفر والهاء والميم والالف من قوله حفظهما من ذكر السماوات والارض. فتأويل الكلام وسع كرسيو السماوات والارض ولا يثقل عليه
1:00:52السماوات والارض نلاحظ ان هو شف هنا يعني لما قال وسع كرسيه لم يؤولها بالعلم او لم يفسرها بالعلم. ابقى الاية كما هي. وهذا هو هو الاسلم لمن يتوقف يعني هو لو كان يقطع بان الكرسي مثلا هو موضع قدمي الرب تبارك وتعالى او العلم او نحو ذلك كان ذكرها. لكن هو الرجل عنده شيء من التردد وعادي
1:01:16لان ليس من شرط العلم ان ان تقطع بما وصلت اليه. وانما الشرط ان تخلص لله وان تتحرى الحق يعني كما ان ليس من شرط الجهاد في سبيل الله ان تنتصر
1:01:27ولا من شرط آآ يعني ولا من شرط كذلك العلم ان الانسان يبلغ فيه يعني يصل الى الحق وانما يتحرى الحق وهو الرجل هنا كانه متردد او متوقف. فلذلك ابقى ابقى اللفظ كما هو. وسع كرسي السماوات والارض. طيب وهو العلي العظيم
1:01:45واما تأويل قوله وهو العلي فانه يعني والله العلي والعلي الفعيل من قولك على يعلو علوا اذا ارتفع. فهو عال وعلي والعلي ذو العلو والارتفاع على خلقه بقدرته وكذلك قوله العظيم ذو العظمة الذي كل شيء دونه فلا شيء اعظم منه
1:02:06قال بالاسناد عن ابن عباس العظيم الذي قد كمل في عظمته. واختلف اهل البحث في معنى قوله وهو العلي. فقال بعضهم معنى ذلك وهو العلي النظراء والاشباه وانكروا ان يكون معنى ذلك وهو العلي المكان. وقالوا غير جائز ان يخلو منه مكان ولا معنى لوصفه بعلو المكان. لان ذلك وصفه
1:02:28لانه في مكان دون مكان وقال اخرون معنى ذلك وهو العلي عن خلقه بارتفاع مكانه عن اماكن خلقه. لانه تعالى ذكره فوق جميع خلقه وخلقه دونه كما وصف به نفسه انه على العرش فهو عالم بذلك عليهم
1:02:45وكذلك اختلفوا في معنى قوله العظيم. فقال بعضهم معنى عظيم في هذا الموضع المعظم عرف المفعل الى فعيل. كما قيل للخمر المعتقة خمر عتيق. كما قال الشاعر وكأن الخمر العتيق من الاسفنط ممزوجة بماء بماء زلالي
1:03:05وانما هي معتقة. قالوا فقوله العظيم معناه المعظم الذي يعظمه خلقه ويهابونه ويتقونه قال وانما قالوا وانما يحتمل قول القائل هو عظيم احد معنيين احدهما ما وصفنا من انه معظم والاخر انه عظيم نلاحظ ملاحظة هنا ان الطبري يذكر لفظ اهل البحث
1:03:30الطبرية احيانا يقول اهل اللغة احيانا يقول اهل التأويل. احيانا يقول اهل البحث الذي لاحظت ان الطبري يذكر اختلاف اهل اللغة آآ في الامور التي لم آآ يختلف فيها المفسرون وانما يكون الخلاف خاصا باللغويين
1:03:47كالكسائي وابي عبيدة والاخفش والفراء ونحو هؤلاء واحيانا يذكر آآ اختلاف اهل التأويل وهم المفسرون يعني من الصحابة او مثل ابي بن كعب بن عباس علي بن ابي طالب بن مسعود آآ آآ ابي
1:04:01الية اه ابن جريج قتادة او او نحو هؤلاء. لكنه قد يطلق لفظ اهل البحث واظن بحسب الامثلة التي عندي ان اهل البحث يقصد اللي هم المختلفون في المقالات. اللي هو زي بالضبط الاختلاف للاسماء والصفات او القدر او الايمان او
1:04:19نحو ذلك من ذلك مثلا في صفحة خمسمائة وثمانية وعشرين التي مرت معنا قبل ذلك ان هو قال وقد اختلف اهل البحث في تأويل ذلك اللي هو آآ الحي صفة الحياء لله
1:04:34فكانه الى الان ذكرها مرتين على الاقل في درس اليوم. آآ في الكلام عن صفة الحياة وثانيا لما قالوا واختلف اهل البحث في معنى قوله وهو العليم. يعني هل هو آآ العلي عن النظراء والاشباه
1:04:49قام العلي اللي هو العلو في المكان ان الله سبحانه وتعالى علي في المكان. فهو ذكر ولم آآ ولم يرجح بينهما. الاقرب هو كلاهما ان الله سبحانه وتعالى العلي الله سبحانه وتعالى في السماء يعني هو العلي والرحمن على العرش استوى وهو في العلو تبارك وتعالى
1:05:07والامر الثاني انه العلو يعني ان هو العلي عن الوزراء والاشباه والامثال. كلاهما يعني المهم بس انا اردت ان احنا نقيد كلمة اهل البحث. كفائدة يبقى احنا عندنا اما ان يقول اهل اهل البحث كان التي يستعملها المتأخرون بمعنى اهل النظر
1:05:25وعنده اهل التأويل وعنده اهل اللغة. ماشي اتفضل قالوا وفي بطول القول بان يكون معنى ذلك انه عظيم في المساحة والوزن صحة القول بما قلنا وقال اخرون بل تأويل قوله العظيم هو ان له عظمة هي له صفة
1:05:47وقالوا لا نصف عظمته بكيفية. ولكن نضيف ذلك اليه من جهات الاثبات وننفي عنه ان يكون ذلك على معنى مشابهة العظم المعروف من العباد لان ذلك تشبيه له بخلقه وليس كذلك
1:06:01وانكر هؤلاء ما قاله اهل المقالة التي قدمنا ذكرها وقالوا لو كان معنى ذلك انه معظم. لوجب ان يكون قد كان غير عظيم قبل ان يخلق الخلق. وان يبطل معنى ذلك عند فناء الخلق لانه لا معظم
1:06:16لا معظم له في هذه الاحوال وقال اخرون بل قوله انه العظيم وصف منه نفسه بالعظم وقالوا كل ما دونه من خلقه بمعنى الصغر لغير لصغرهم عن عظمته القول في تأويل قوله جل انا لاحظت اكثر من مرة ان الطبري
1:06:38يعني احيانا يحكي الخلاف في مسائل الصفات آآ ولا يرجح ولا يقطع وان كان هو في في بعضها يقطع ويرجح ويرد على المعتزلة احيانا ولكن في مثل هذه المواضع كأنه يحتمل
1:06:54يحتمل كل هذه التفاسير دون ان ينفي آآ احدها الاخر. بمعنى هو مثلا هنا لما ذكر في العلي فذكر ان العلي آآ بعضهم قال العلي عن النظراء والاشباه وانكروا ان يكون معنى ذلك هو العلي في المكان هو
1:07:12المشكلة عندهم في الانكار الثاني. اما في الاثبات الاول صحيح. واضح؟ هنا ايضا في العظمة صفة العظيم. قال بعضهم هو آآ في الموضع المعظم يعني الذي يعظمه غيره بمعنى الفعيل. زي ما احنا بنقول مثلا القتيل بمعنى المقتول. فالعظيم بمعنى المعظم. يعني اسم مفعول
1:07:32وذكر ان ان هذا المعنى المعظم الذي يعظمه خلقه ويهابونه ويتقونه فجعل التعظيم من جهتهم هم وذكر القول الاخر لأ ان له عظمة هي صفة العظمة هي صفة له. آآ اللي هو ده القول المشهور يعني قول عن قول اهل السنة ان احنا نثبت دون دون تكييف
1:07:51وننفي عن الله سبحانه وتعالى اه ان يماثل صفات المخلوقين. ثم قال القول الثالث انه وصف منه نفسه بالعظم وقالوا كل آآ ما دونه من خلقه بمعنى الصغر لصغرهم عن عظمته. كل هذه الاقوال
1:08:08صحيحة ولا وتتكامل. لا ينفي احدها الاخر. بمعنى ان العظيم هو هو العظيم في نفسه تبارك وتعالى وهو الذي يعظمه غيره. وهو وكل الخلق بالنسبة لله تبارك وتعالى صغير فهذه انا يعني في رأيي ان الطبري لم يرجح لان هذه الاقوال تتكامل ولا تتعارض
1:08:31اكمل القول في تأويل قوله جل ثناؤه لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي اختلف اهل التأويل في معنى ذلك فقال بعضهم نزلت هذه الاية في قوم من الانصار او في رجل منهم كان له اولاد قد هودوهم او نصروهم
1:08:52كان لهم اولاد قد هودوهم او نصروهم فلما جاء الله بالاسلام ارادوا اكراههم عليه فنهاهم الله عن ذلك حتى يكونوا وهم يختارون الدخول في الاسلام قال حدثنا محمد بن بشار بالاسناد الى ابن عباس قال كانت المرأة تكون مقلاة
1:09:09تجعل على نفسها ان عاش لها ولد ان تهوده فلما اجليت بنو النظير كان فيهم من ابناء الانصار فقالوا لا يعني لا لا يعيش لها ولد يعني وقالوا لا ندع ابناءنا فانزل الله تعالى ذكره لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيب
1:09:30نعم هو سيذكر روايات هنا لكن خلاصة ما اريد ان ابينه ان كلمة لا اكراه في الدين اما ان يكون خبرا واما ان يكون انشاءا بمعنى لا اكراه في الدين يعني لا يمكن احدا ان يكره غيره
1:09:45على الدين آآ على الدين. لماذا؟ لان الدين في القلب لا يمكن احدا لان اللي بيأتي بعد كلمة يمكن بيكون مفعول به. وآآ والفعل اللي هو من من الان والفعل هذا بيكون هو الفاعل. يعني لا يمكن
1:10:00احدا اكراه غيره على آآ الدين. لماذا؟ لان الدين في القلب ولا ولا ولا سلطان لاحد على قلب احد. هذا هو المعنى الاول المعنى الثاني لا اكراه في الدين بمعنى الانشاء يعني لا تكره احدا على الدين
1:10:16وانما تبين له. واصلا هذا الدين لا يحتاج الى اكراه. لان هذا الدين فيه حجة كما قال نوح عليه السلام لقومه انلزمكموها وانتم لها كارهون انلزمكموه انلزمكموها وانتم لها كارهون
1:10:32او انلزمكموه ثواني لا نلزمكموها نعم نلزمكموها اه هنلزمكموها وانتم لها كارهون صح هاي البينة اه. قال رأيت ان كنت على بينة من ربي لا انلزمكموها مش البينة وانما هو الايمان. يعني انا لن الزمكم بالايمان هو بين
1:10:55هو بين فانتم اذا اردتم ان يعني اذا اردتم ان تدخلوا ادخلوا. فهي قريبة من هذه الاية ليلا اكراه في الدين. يعني انا لا اكرهكم لانه تبين الرشد من الغي. من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. فالمهم ان هذه الاية عامة في رأيي يدخل في
1:11:14الامران آآ انه انها نفي يعني لا يكره احد احدا على ما في قلبه كما قال آآ السحرة لفرعون اه اقض ما انت قاض انما تقضي هذه الحياة الدنيا. انا امنا بربنا يعني كأنهم يقولون انت لن تستطيع ان تغير ما في قلوبنا. غاية ما ما يمكنك ان تقتلنا
1:11:33تمام اه والمعنى الثاني اه اه يتضمن انك انت لا تكرهه بمعنى انك انت لا تجبره على ان يدخل في الدين وانما انت تبين له اه تبين له الحق من الباطل وخلاص
1:11:48عليهم بمسيطر يعني ولذلك الاحاديث كلها يعني ايه تمر معنا بنفس الشيء وطبعا قلنا ان هو يعني يذكر روايات كثيرة جدا آآ طيب فيه قول اخر صفحة خمسمية واحد وخمسين
1:12:04انبه فقط آآ ان في بعض هذه الاقوال لانها ان اشارة الى ان هذه الاية نسخت في صفحة اه خمسمية تسعة واربعين خاف امر فامر بقتال اهل الكتاب ايوة نعم
1:12:24احسن نعم يعني بعضهم بعضهم يرى بعضهم يرى ان القتال ان قتال اهل الكتاب هو اللي هو اقتلوهم اقتلوا المشركين حيث وجدتهم مثلا ان هذا نافي لهذه الاية. والطبري سيرد على هؤلاء لان لان هذه الاية ليست ناسخة
1:12:44تضاريس هيرد عليهم صفحة خمسمية وثلاثة وخمسين ان شاء الله اكمل وقال طيب خلينا نقرأ لهم اللي هو النص اللي هو فيه من آآ من ادعى فيها النسخ اللي هو اللي هو قول السدي قول السدي
1:13:02اتفضل قال حدثني موسى ابن هارون بالاسناد الى السدي في قوله تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي الى الانف صامع قال نزلت في رجل من الانصار يقال له ابو الحصين كان له ابنان
1:13:17فقدم تجار من الشام الى المدينة يحملون الزيت. فلما باعوا وارادوا ان يرجعوا اتاهم ابن ابي الحصين فدعوهما الى النصرانية فتنصرا ورجع الى الشام معهم فاتى ابوهما الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان بني تنصرا وخرجا فاطلبهما
1:13:35وقال لا اكراه في الدين ولم يؤمر يومئذ بقتال اهل الكتاب وقال ابعدهما الله هما اول من كفر فوجد ابو الحصين في نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم حين لم يبعث في طلبهما فانزل الله فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدون
1:13:54في انفسهم فرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ثم انه نسخ لا اكراه في الدين فامر بقتال اهل الكتاب في سورة براءة القول الاخر وقال اخرون بل معنى ذلك لا يكره لا يكره اهل الكتاب على الدين اذا بذلوا الجزية ولكنهم يقرون على دينهم
1:14:20وقالوا الاية في خاص من الكفار ولم ينسخ منها شيء قال حدثنا بشر بن معاذ بالاسناد الى قتادة الى قتادة في قوله تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي. قال اكره عليه هذا الحي من العرب
1:14:39لانهم كانوا امة امية ليس لهم كتاب يعرفونه. فلم يقبل منهم غير الاسلام. ولا يكره عليه اهل الكتاب اذا اقر اذا اقروا بالجزية او بالخراج ولم يفتنوا عن دينهم وخلي بينهم وخلي عنهم
1:14:58وبالاسناد الى الضحاك قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقاتل جزيرة العرب من اهل الاوثان فلم يقبل منهم الا لا اله الا الله او السيف ثم امر فيمن سواهم بان يقبل منهم الجزية
1:15:12وقال لا اكراه في الدين نعم. هات وقال اخرون هذه الاية منسوخة وقال اخرون هذه الاية منسوخة وانما نزلت قبل ان يفرض القتال قال حدثني يونس ابن عبدالاعلى بالاسناد الى يعقوب واولى واولى هذه الاقوال
1:15:31هذه الاقوال بالصوات قول من قال نزلت هذه الاية في خاص من الناس وقال عنها بقوله تعالى ذكره لا لا اكراه في الدين اهل الكتابين والمجوس. وكل من جاز اقراره على دينه المخالف دين الحق
1:15:45واخذ الجزية منه. وانكر ان يكون منها شيء منسوخ وانما قلنا هذا القول اولى الاقوال بالصواب لما قد لما قد دللنا عليه في كتابنا اللطيف من البيان في اصول الاحكام
1:15:59من ان الناس غيرك غير كائن ناسخا الا ما نفى حكما المنسوخ فلم يجز اجتماعهما فيما قد كان ظاهره العموم من الامر والنهي وباطنه الخصوص فهو من الناسخ والمنسوخ بمعزل. واذ كان ذلك كذلك وكان غير مستحيل ان يقال لا اكراه لاحد ممن اخذت منه الجزية في الدين
1:16:20خلينا نشرح خلينا نشرح آآ استاز احمد خلينا نشرح القاعدة هذه وقال هو يريد ان يقول ان هذه الاية اذا قلنا انها عامة وسنقول بالنسخ اضرب مثالا ربنا سبحانه وتعالى لما قال لا تنكحوا المشركات حتى يؤمن
1:16:41فلو نحن قلنا ان هذه الاية عامة في كل مشركة سنقول ان الاية التي جاءت في سورة المائدة والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم يعني جواز آآ نكاح الكتابية المحصنة
1:16:58ان هذا ناسخ لان الاية الاولى عامة في كل مشركة. واليهودية والنصرانية هي مشركة لكننا لو قلنا ان كلمة لا تنكحوا المشركات يراد بها آآ غير فهنا لا ناسخ ولا منسوخ. لان الاية مخرجها وان كان عاما فهي خاصة. فهو يريد هنا ان يقول
1:17:20كذلك يريد ان يقول هنا ان هذه الاية نزلت في خاص من الناس لا اكراه في الدين يعني خاصة اهل اهل الكتابين والمجوس وكل من جاز اقراره على دينه المخالف دين الحق واخذ الجزية منه
1:17:37وانكر ان يكون منها شيء منسوخ. يعني بيقول ان لأ هي ليست منسوخة لانها ليست عامة واضح كده ثم ذكر القاعدة من ان الناسخ غير كائن ناسخا الا ما نفى حكما منسوخ. يعني اذا لم لم يجز اجتماعهما
1:17:56قال فيما قد كان ظاهره العموم من الامر والنهي وباطنه الخصوص آآ لأ المفروض لأ فاما كلمة فيما غلط دي غلط فامن فاما لانه يريد ان يتكلم عن القسم الثاني نصححها شباب
1:18:14فاما فاما ما مش فيما قد كلمة فيما قدها دي غلط فاما ما فاما ما كان ظاهره العموم من الامر والنهي وباطنه الخصوص فهو من الناسخ والمنسوخ بمعزل يعني هذا ليس من الناسخ والمنسوخ لان الحكم في الاصل
1:18:33لان الحكم في الاصل ليس آآ لم يكن عاما، وانما كان خاصا وبقي الخاص على حكمه تمام كده قال واذا كان ذلك كذلك وكان غير مستحيل ان يقال لا اكراه لاحد ممن اخذت منه الجزية في الدين
1:18:50يعني هو يرى ان ان الاخرين لا خيار لهم الا ان يكرهوا على الدين. واللي هم غير الايه؟ غير المشركين آآ اسف غير اليهود والنصارى. يعني هو يرى ان المشرك الذي ليس يهوديا ولا نصرانيا ولا مجوسيا. يعني ليس من الاقسام التي تؤخذ منها الجزية فانه ليس له حل
1:19:10الا ان يؤمن او يقاتل تمام؟ هذا رأي الطبري قال ولم يكن في الاية دليل على ان تأويلها بخلاف ذلك. وكان المستسلمون جميعا قد نقلوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم انه اكره على الاسلام قوما. فابى ان يقبل منهم الا الاسلام
1:19:26وحكم بقتلهم ان امتنعوا عنه وذلك كعبدة الاوثان من مشركي العرب وكالمرتد عن دينه دين الحق الى الكفر ومن اشبههم وانه آآ ترك اكراه اخرين على الاسلام قبوله الجزية منه
1:19:41واقراره على دينه الباطل وذلك كاهل الكتابين والمجوس ومن اشبههم كان بينا بذلك ان معنى قوله لا اكراه في الدين انما هو لا اكراه في الدين لاحد ممن حل قبول الجزية منه بادائه الجزية ورضاه بحكم الاسلام. والا معنى لقول من زعم ان الاية منسوخة اه ان الاية
1:20:01فمنسوخة الحكم بالاذن بالمحاربة. يعني خلاصة ما يريد ان يقوله الطبري رحمه الله ان هذه الاية وان كان مخرجها عاما لا اكراه في الدين لكن لانه طبعا لو قال ان مخرجها عام لابد ان يقول بالنسخ
1:20:16لابد ان يقول بالنسخ لماذا لانه ثبت عنده ان النبي صلى الله عليه وسلم يعني آآ اكره قوما على الاسلام يعني لم يقبل منهم الا الاسلام. وكذلك في حكم المرتد اما ان
1:20:30الى الدين او يقتل. فهو يرى ان ذلك سبب في آآ ان يجعل هذه الاية خاصة بمن آآ بمن كان له دين آآ يقر عليه وان كان دينا باطلا لكن يدفع الجزية وان هذا لا يدخل فيه كل
1:20:47اه كل مشرك او كل كافر وبالتالي هذه الاية عنده وان كانت ليست منسوخة لكنها كذلك خاصة. خاصة بمن؟ بمن لم آآ تقبل منهم بمن آآ بمن تقبل منهم الجزية. فمن كان يقبل منه
1:21:02الجزية فلا فلا يكره على الاسلام يخير اما ان يدخل في الاسلام واما ان يدفع الجزية طيب فان قال قائل اتفضل وان قال قائل فما انت قائل فيما روي عن ابن عباس وعن من روى عنه من انها نزلت في قوم من الانصار ارادوا ان يكرهوا اولادهم على الاسلام
1:21:23قلنا ذلك غير مدفوعة صحته ولكن الاية قد تنزل في خاص من الامر ثم يكون حكمها عاما في كل ما جانس المعنى الذي انزلت فيه الذين انزلت فيهم هذه الاية
1:21:35على ما ذكر ابن عباس وغيره انما كانوا قوما بانوا بدين اهل التوراة قبل ثبوت عقد اهل الاسلام لهم فنهى الله تعالى ذكره عن ابراهيم على الاسلام وانزل بالنهي ذلك
1:21:49وانزل بالنهي عن ذلك اية يعم حكمها كل من كان في مثل معناهم ممن كان على دين من الاديان التي يجوز اخذ الجزية من اهلها واصرارهم عليها على النحو الذي قلنا في ذلك
1:22:04ومعنى قوله جل ثناؤه لا اكراه في الدين لا يكره احد في دين الاسلام عليه. وانما ادخلت الالف واللام في الدين تعريفا للدين الذي عنى به عن الله بقوله لا اكراه فيه. وانه
1:22:17هو الاسلام. وقد يحتمل ان تكون ادخلة عقيبا من الهائل المنوية في الدين سيكون معنى الكلام حينئذ وهو العلي العظيم لا اكراه في دينه قد تبين الرشد من الغي وكان هذا القول
1:22:35وكان هذا وكان هذا القول اشبه بتأويل الاية عندي واما قوله جل ثناؤه قد تبين الرشد من الغي فانه مصدر من قول القائل رشدت فانا ارشد رشدا ورشدا ورشادا. وذلك اذا
1:22:52اذا اصاب الحق والصواب واما الغي فانه مصدر من قول القائل قد غوى فلان فهو يغوي غيا وغوايا. وبعض العرب يقول غوي فلان يغوى والذي عليه قراءة القراءة ما ظل صاحبكم وما غوى بالفتح
1:23:10هي افصح اللغتين. وذلك اذا عدا الحق وتجاوز وتجاوزه وفضل وتأويل الكلام اذا قد وضح الحق من الباطل واستبان لطالب الحق والرشاد وجه مطلبه فتميز من الضلالة والغوايا فلا تكرهوا احدا من اهل الكتابين ومن ابحت لك ومن ابحت لكم اخذ الجزية منه
1:23:31على دينكم دين الحق فان من حاد عن الرشاد بعد استبانته لو فالى ربه امره وهو ولي عقوبته في معاده القول في تأويل قوله جل ثناؤه فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. اختلف اهل التأويل في معنى الطاغوت. فقال بعضهم هو الشيطان
1:23:50نعم طيب والقول الثاني وقال اخرون وقال اخرون الطاغوت هو السحر او الساحر نعم. وقال اخرون. وقال اخرون بل الطاغوت الكاهن نعم طيب هاتوا بقى والصواب من القول والصواب من القول عندي في الطاغوت ان انه كل ذي طغيان طغى على الله فعبد من دونه
1:24:16اما بقهر منه لمن عبده واما بطاعة ممن عبده له. انسانا كان ذلك المعبود او شيطانا او وثنا او صنما او كائنا ما كان من شيء وارى ان اصل الطاغوت الطاغوت
1:24:29من قول القائل طغى فلان يطغى اذا عدا قدره فتجاوز حده. كالجبروت من التجبر. والخلبوت من الخلب. ونحو ذلك من الاسماء التي تأتي تأتي على تقدير فعلوه بزيادة بزيادة الواو والتاء
1:24:46ثم ثم نقلت لامه اعني لام الطاء. لام الطاغوت فجعلت له عينا. وحولت عينه فجعلت مكان لامه كما قيل جبذا وجذب وجابذ وجاذب وصاعقة وصاقعة وما اشبه ذلك من الاسماء التي تأتي على هذا المثال
1:25:06فتأويل الكلام اذا فمن يجحد ربوبية كل معبود من دون الله فيكفر به ويؤمن بالله يقول ويصدق بالله انه الهه هو ربه ومعبوده دون غيره. فقد استمسك بالعروة الوثقى. يقول فقد تمسك باوثق ما يتمسك
1:25:23به من طلب الخلاص لنفسه من عذاب الله وعقابه كما حدثني احمد بن سعيد بن يعقوب الكندي بالاسناد الى ابي الدرداء انه عاد مريضا من جيرته فوجده في السوق وهو يغرغر
1:25:38في السوق وهو يغرغر لا يفقهون ما يريد. فسألهم يريد ان يعني في السوق يعني بتطلع روحه يعني لا يفقهون ما يريد فسألهم يريد ان ينطق قالوا نعم يريد ان يقول امنت بالله وكفرت بالطاغوت. قال ابو الدرداء وما وما علمكم بذلك
1:26:03قالوا لم يزل يرددها يرددها حتى انكسر لسانه. فنحن نعلم انه انما يريد ان ينطق بها. فقال ابو الدرداء افلح صاحبكم ان الله يقول فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم
1:26:19نعم في نعم في القول الاختلاف في معنى الطاغوت يصلح من اللي هو باب الاختلاف اللي هو التفسير بالمثال وان وان هذه الاقوال كلها صحيحة لانه جعل الاصل في الطاغوت هو كل ذي طغيان. يعني كل من طغى طغى فعبد من دون الله قهرا او بطاعة آآ من عبد
1:26:42فهذا يدخل فيه الكاهن ويدخل فيه الساحر ويدخل فيه الصنم ويدخل فيه الشيطان. فكل ما تقدم هو ليس اختلافا وانما هو تفسير بالمثال ماشي فقد استمسك بالعروة الوثقى قال العروة في هذا المكان مثل آآ مثل للايمان. اتفضل
1:27:01والعروة في هذا المكان مثل للايمان الذي اعتصم به المؤمن فشبهه في تعلقه به وتمسكه بالمتمسك بعروة الشيء الذي له عروة يتمسك بها اذ كان كل ذي عروة فانما يتعلق من يتعلق من اراد له بعروته
1:27:18وجعل جل ثناؤه الايمان الذي تمسك به الكافر بالطاغوت المؤمن بالله من اوثق عرى الاشياء بقوله الوثقى والوثق ثعلة من الوثائقة يقال في الذكر هو الاوثق وفي الانثى هي الوثقى
1:27:32كما يقال فلان الافضل وفلانة وفلانة وفلانة الفضلى نعم. الاقوال الاقوال الاتية في العروة الوثقى قيل الايمان. قيل الاسلام قيل لا اله الا الله. طيب القول في آآ لا انفصام لها
1:27:47يعني لا انكسار له اتفضل القول في قوله جل فناهوا لا فصام لها يعني جل ثناؤه بقوله لا انفصام لها لا انكسار لها والهاء والالف في قوله لها عائدة على العروة
1:28:00ومعنى الكلام فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد اعتصم من طاعة الله بما لا يخشى مع اعتصامه به خذلانه اياه الاسلام عند حاجته اليه في اهوال الاخرة. كالمستمسك بالوثيق من عرى الاشياء التي لا يخشى انكسار عراة عراها
1:28:17واصل الفصل الكسر. ومنه قول اعشى بني ثعلبة عن شتيت النبأ عن شتيت النبات غير اكس ولا منفصم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل قال حدثني محمد بن عمرو بالاسناد الى مجاهد قال لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. الله ما شاء الله على هذا القول البديل
1:28:43يعني سبحان الله يعني كأن مجاهد يقول هنا يعني يعني القول الاول انا اريد منكم منكم ان تركزوا فيه فمن يكفر بالطاغوت يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوسقى يعني كانه اخذ باعظم سبب لنجاته. تمام
1:29:02فلا انفصام لها لا انفصام لها يعني لا انكسار لها خلاص هو يعصمه الله تبارك وتعالى بهذا الاصل. لكن شوفوا مجاهد ماذا قال لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
1:29:16يعني ما بقي الانسان على هذا فان الله تبارك وتعالى لن يغير ما به الا اذا غير هو ذلك اول مرة انتبه للعلاقة بين الايتين. وهذا ربط بديع من مجاهد عليه رحمة الله
1:29:31طيب ماشي آآ والله سميع عليم يعني جل ثناؤه والله سميع سميع ايمان المؤمن بالله وحده الكافر بالطاغوت عند اقراره بوحدانية الله جل ذكره وتبره من الانداد والاوتان التي تعبد من دون الله. عليم بما عزم عليه من توحيد الله واخلاص ربوبيته قلبه
1:29:55ومن طوى عليه من البراءة من الالهة والاصنام والطواغيت ضميره وبغير ذلك مما اخفته نفس كل احد من خلقه. لا ينكتم عنه سر ولا يخفى عليه امر حتى يجازى حتى يجازي كلا يوم القيامة بما بما نطق به لسانه واضمرته نفسه. ان خيرا فخيرا وان شرا فشرا
1:30:17القول في تأويل قوله جل ثناؤه الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. الاية يعني جل ثناؤه بقوله الله ولي الذين امنوا نصيرهم وظهيرهم يتولاهم بعونه وتوفيقه. يخرجهم من الظلمات الى النور. يعني بذلك
1:30:34يخرجهم من ظلمات الكفر الى نور الايمان. وانما عنا بالظلمات في هذا الموضع الكفر. وانما جعل الظلمات للكفر مثلا بان الظلمات حاجبة للابصار عن ادراك الاشياء واثباتها وكذلك الكفر حاجب ابصار القلوب عن ادراك حقائق الايمان والعلم بصحته وصحة اسبابه. فاخبر تعالى ذكره عباده انه ولي
1:30:59المؤمنين ومبصرهم حقيقة الايمان وسبله وشرائعه وحججه وهاديهم وموفقهم لادلتهم المزيلة عنهم الشكوك بكشفه عنهم دواعي الكفر وظلم سواتره وظلم سواتره ابصار القلوب ثم اخبر تعالى عن اهل الكفر به فقال والذين كفروا يعني الجاحدين وحدانيته اولياؤهم يعني نصرائهم وظهرائهم الذين
1:31:26حين يتولونهم الطاغوت يعني الانداد والاوثان الذين يعبدونهم من دون الله يخرجونهم من النور الى الظلمات يعني بالنور الايمان على نحو ما بينا الى الظلمات ويعني بالظلمات ظلمات الكفر وشكوكه الحائلة دون ابصار
1:31:43ورؤية ضياء الايمان وحقائق ادلته وسبله وبنحو الذي قلنا في ذلك وقال هنا رؤية هو قال رؤية ضياء الايمان والله اعلم الاصح هو ان يقول نور الايمان لان الضياء جاء في في الامر الذي فيه
1:32:02نور لكن مع شدة. مثلا هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا. الصبر ضياء. والصلاة نور. ولقد اتينا موسى وهارون الفرقان وضياء لان التوراة كان فيها احكام شديدة فارى والله اعلم ان الصواب ان يوصف القرآن
1:32:18آآ بالنور ولا يوصف بالضياء وان هو يقول لان القرآن ليس فيه المشقة التي كانت على بني اسرائيل بظلم منهم وقوله ورؤيا الضياء الايمان اظن النور هو الاسود والله اعلم
1:32:33ماشي اتفضل خلاص هو ذكر من الضلالة الى الهدى والذين كفروا اوليائهم الطاغوت اللي هو الشيطان يخرجونهم يعني من من الهدى الى الضلالة نفس الشيء آآ في قول جميل جدا عن مجاهد
1:32:52او مقسم آآ قال كان قوم امنوا بعيسى وقوم كفروا به. فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم امن به الذين كفروا بعيسى. وكفر به الذين امنوا بعيسى فقال الله آآ جل ثناؤه الله ولي الذين امنوا يخرجهم من كفرهم بعيسى الى الايمان بمحمد. صلى الله عليه وسلم والذين
1:33:14اولياؤهم الطاغوت امنوا بعيسى وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم قال يخرجونه من النور الى الظلمات. اه هذا قول يعتبر جديد مخالف لما قبله لان انه عين والله اعلم بصحة ذلك يعني
1:33:28طيب آآ قال وهذا القول الذي ذكرناه عن مجاهد وعبدة بن ابي لبابة يدل على ان الاية معناها الخصوص. وانها ان كان الامر كما وصفنا نزلت فيمن كفر من النصارى بمحمد صلى الله عليه وسلم. وفي من امن بمحمد صلى الله عليه وسلم من عبدة الاوثان الذين لم يكونوا موقدين بنبوة عيسى
1:33:49عليه السلام ومن سائر الملل التي كان اهلها يكذب بعيسى فان قال قائل آآ او آآ او كانت النصارى على حق قبل ان يبعث محمد صلى الله عليه وسلم فيكذبوا به
1:34:05قيل من كان منهم على ملة عيسى ابن مريم صلوات الله عليه فكان على حق. واياهم على الله تعالى ذكره يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله فان قال قائل
1:34:18فهل يحتمل قوله والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات ان يكون معنيا به غير الذين ذكر مجاهد وعبدة انهم عنوا به من المؤمنين بعيسى او غير اهل الردة عن الاسلام قيل نعم
1:34:34يحتمل ان يكون معنى ذلك والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يحولون بينهم وبين الايمان ويضلونهم فيكفرون كونوا تضليلهم اياهم حتى يكفروا اخراجا منهم لهم عن الايه؟ من الايمان. بمعنى صدهم اياهم عنه. وحرمانهم اياهم
1:34:54خيره وان لم وان لم يكونوا كانوا فيه قط كقول الرجل هو الان يريد ان يبين هل يمكن ان تكون هذه الاية خاصة خاصة يعني نزلت خاصة فيمن يعني الذين امنوا بعيسى لكنهم كفروا بالنبي صلى الله عليه وسلم
1:35:12او الذين كفروا بعيسى ثم امنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ هل يمكن ان تكون نزلت خاصة لكنها تعم الجميع ويريد ان يسبت صحة ذلك. طيب ماشي اكمل يا استاز احمد
1:35:22من اول آآ بمعنى صدهم اياهم غرفة اه صفحة خمسمية ستة وستين خمسمية ستة وستين اه ابدأ من الجواب قيل نعم يحتمل ان يكون ماشي قيل نعم يحتمل ان يكون معنى ذلك والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يحولون بينهم وبين الايمان ويضلونهم فيكفرون. فيكون تضليلهم اياهم حتى يكفروا اخراج
1:36:00منهم لهم من من الايمان بمعنى صدهم اياهم عنه. وحرمانهم اياهم خيره وان لم يكونوا كانوا فيه قط لقول الرجل اخرجني والدي من ميرته اذا ملك ذلك في حياته غيره. فحرمه منه حظه ولم يملك ذلك
1:36:16ولم يملك ذلك القائل هذا الميراث قط فيخرج منه ولكنه لما حرمه فيخرج منه لم يملك فيخرجه ولم يملك ذلك القائل هذا الميراث قط فيخرج منه. ولكنه لما حرمه وحيل بينه وبين ما كان يكون له لو لم
1:36:38قيل اخرجه منه. وكقول القائل اخرجني فلان من كتيبته يعني لم يجعلني من اهلها ولم يكن فيها قط قبل ذلك. فكذلك قوله يخرجونهم من النور الى الظلمات محتمل ان يكون افرادهم اياهم من من الايمان الى الكفر على هذا المعنى. وان كان الذي قاله مجاهد وعبدة اشبه بتأويل الاية
1:36:59نعم يعني هو يريد ان يقول يريد ان يقول ان كلمة يخرجونهم من النور الى الظلمات. هل يجب ان يكون الانسان المخرج اصلا كان داخلا ثم اخرج؟ او ممكن يكون كلمة اخرج ان هو
1:37:13اه منعت دخول اصلا هو يريد ان يقول هذا جائز وهذا جائز طيب فان قال قائل فان قال قائل وكيف قال والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور فجمع خبر الطاغوت بقوله يخرجونهم والطاغوت واحد
1:37:31قيل ان الطاغوت اسم لجماع وواحد وقد يجمع طواغيت واذا جعل واحده وجمعه بلفظ واحد كان نظير قولهم رجل عبد وقوم عدل. ورجل فطر وقوم فطر. وما اشبه ذلك من الاسماء التي يأتي التي يأتي موحدا
1:37:49في اللفظ واحدها وجمعها. وكما قال العباس ابن مرداس وقلنا اسلموا ان اخوكم فقد برئت من الاحم الصدور القول في تأويل قوله جل ثناؤه اولئك اصحاب النار الاحد هي جمع احنا
1:38:11اللي هو الحقد يعني وقلنا اسلموا ان اخوكم فقد برئت من الاحن الصدور القول في تأويل قوله جل ثناؤه اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون يعني جل ثناؤه بذلك هؤلاء الذين كفروا اصحاب النار الذين يخلدون فيها يعني في نار جهنم. دون غيرهم من اهل الايمان الى غير غاية ولا نية
1:38:33نهاية ابدا القول في تأويل قوله جل ثناه المتر الى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك يعني جل ثناؤه بقوله الم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه؟ الم تر يا محمد بقلبك الذي الى الذي حاج ابراهيم يعني الذي خاصم ابراهيم
1:38:52يعني ابراهيم نبي الله صلى الله عليه وسلم في ربه ان اتاه الله الملك يعني بذلك حاجه فخاصمه في ربه لان الله اتاه الملك وهذا تعذيب من الله تعالى ذكره نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم من الذي حاج ابراهيم في ربه
1:39:10ولذلك ادخلت الى في قوله الم ترى الى الذي حاج وكذلك تفعل العرب اذا ارادت التعذيب من رجل في بعض ما انكرت من فعله قالوا اما ترى الى هذا؟ والمعنى هل رأيت مثل هذا او كهذا
1:39:25وقيل ان الذي حاج ابراهيم في ربه جبار كان بباب لا يقال له نمرود ابن كنعان ابن ابن كوش ابن سام ابن ابن نوح وقيل انه نمرود بن فالق بن عابر بن شالخ بن ارفه
1:39:39ابن سامي ابن نوح طيب هو يذكر بقى يذكر الاقوال كلها يعني ايه؟ باسمه. طيب اذ قال ابراهيم اه صفحة خمسمية وسبعين القول في تأويل قوله جل ثناؤه اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال انا احيي واميت
1:40:05الاية يعني جل ثناؤه بذلك الم ترى يا محمد الى الذي حاج ابراهيم في ربه حين قال له ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت. يعني بذلك ربي الذي بيده الحياة. ربي الذي بيده الحياة والموت
1:40:20يحيي من يشاء ويميت من اراد بعد الاحياء قال انا افعل ذلك فاحيي واميت استحيي من اريد قتله فلا اقتله سيكون ذلك مني احياء له. وذلك عند العرب يسمى احياء كما قال الله ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا
1:40:39واقتل اخر فيكون ذلك مني اماتة له. قال ابراهيم له فان الله الذي هو ربي ياتي بالشمس من مشرقها فاتي بها ان كنت صادقا من مغربها قال الله تعالى ذكره فبهت الذي كفر. يعني انقطع وبطلت حجته
1:40:57يقال منه بهت بهت يبهت بهتا. وقد حكي عن بعض العرب انها تقول بهذا المعنى بهت ويقال بهت الرجل اذا افتريت بهت الرجل اذا افتريت عليه كذبا بهتا وبهتانا وبهاتا
1:41:14وقد وقد روي وقد روي عن بعض القراءة انه قال فبهت الذي كفر ابراهيم الذي كفر اه فبهت ابراهيم يعني فبهت الذي كفر يعني ان ابراهيم عليه السلام هو الفاعل هنا
1:41:30لكن هي القراءة ليست من القراءات المتواترة طيب هو سيذكر هنا القصة. وهي القصة يعني مشهورة. فاحنا يعني انتم تقرأونها ان شاء الله اه اه والله لا يهدي القوم الظالمين صفحة خمسمائة وستة وسبعين
1:41:48القول في تأويل قوله جل ثناؤه والله لا يهدي القوم الظالمين. يعني جل ثناؤه بذلك والله لا يهدي اهل الكفر به الى حجة يدحضون بها حجج اهل عند المحاجة والمخاصمة. لان اهل الباطل حججهم داحضة
1:42:03قد بينا ان معنى الظلم وضع الشيء في غير موضعه والكافر وضع جحودا او ما جحد في غيرهم. ما جحد في غير موضعه. فهو طبعا هذه الاية هذه الاية وان كانت فيها والله لا يهدي القوم الظالمين يعني فيها اكثر من فائدة. الفائدة الاولى
1:42:21ان الله تبارك وتعالى ذكر سبب عدم هدايته كما قال كما قالت المرأة وان الله لا يهدي كيد الخائنين. يعني لا ينفذه ولا يمضيه ولا يتممه الامر الثاني ان في هذه الاية ضمنا ان الله تبارك وتعالى يهدي طالب الحق الذي سعى فيه
1:42:41في الموضع الذي يريد فيه الهداية. كما قال الله عز وجل وكفى بربك هاديا ونصيرا. فهذه الاية قوة للمؤمن قوة للمؤمن الذي معه الحق ويدافع عن الحق اذا كان مخلصا فيه فان الله تبارك وتعالى يهديه ويتمم له عمله
1:43:00وهذه الاية ايضا هي آآ يعني آآ طمأنة لقلب المؤمن بان الله تبارك وتعالى كما قال ان الله لا يصلح عمل المفسدين اه ولا يهدي كيد الخائنين ولا يحيق المكر السيء الا باهله. تدخل هذه الاية ايضا مع هذه الايات. والله لا يهدي القوم الظالمين. يعني ان الله سبحانه وتعالى لا
1:43:20يهديهم الى حجة آآ يدحضون بها اهل الحق آآ او حجج اهل الحق وانما الله سبحانه لان حجج اهل الباطل حجج داحضة. يعني باطلة فهنا قول محمد ابن اسحاق اي لا يهديهم في الحجة عند الخصومة لما هم عليه من الضلالة
1:43:39والله هذا القول جميل جدا يا ريت ان احنا نقيد هذا القول. سبحان الله! يعني الكتاب هذا مع اني قرأته قبل ذلك وكتبت كل الفوايد اللي فيه لكن في مواضع يعني بحس ان هي جديدة. وهذا لان المعلومات لابد ان تراجع
1:43:55وهذه الكلمة جميلة جدا. وانا كثيرا ما اجمع الايات في هذا المعنى. ولكن لم انتبه لهذا المعنى في هذه الاية والله لا يهدي القوم الظالمين. اي لا يهديهم في الحجة عند الخصومة لما هم عليه من الضلال
1:44:10طيب اتفضل كمل يا استاز احمد القول في تأويل قوله جل ثناؤه او كالذي مر على قرية يعني جل ثناؤه بقوله او كالذي مر على قرية نظير الذي عنى الله بقوله
1:44:23الم ترى الى الذي حاج ابراهيم في ربه من تعذيب محمد صلى الله عليه وسلم منه وقوله اوكى الذي مر على قرية عطف على قوله المتر الى الذي حاج ابراهيم في ربه. وانما عطف بقوله او كالذي على قوله الى الذي حاج
1:44:39ابراهيم وان اختلفا لفظاهما لتشابه معنييهما لان قوله الم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه بمعنى هل رأيت يا محمد كالذي حاج ابراهيم في ربه ثم عطف عليه بقوله او كالذي مر على قرية
1:44:56لانه قال هل رأيت كالذي حاج ابراهيم في ربه او كالذي مر على قرية لان من شأن العرب العطف بالكلام على معنى النظير له قد تقدمت وان خالف لفظه لفظة
1:45:10وقد زام بعض نحوي البصرة وهو الاخفش ان الكاف في قوله او كالذي مر على قرية استاز احمد ابقى نبهم يعني نبه ان ان الاخفش دي هي منك. لان بعض الناس يفكر انها موجودة في الكتاب. يعني بعض الشباب اللي ما يعرفوش
1:45:28احنا عندنا آآ بعض الشباب كلفوا بان هم يأتوا بالامور اللغوية التي يذكرها الطبري من اي موضع هي؟ هل هي من كتاب مجاز القرآن لابي عبيدة او معاني القرآن للفراء او معاني القرآن ليه
1:45:42اه الاقفش فهو الاستاز احمد يقصد ان هذا الكلام مأخوذ او بعض نحو البصرة هنا يراد به ايه؟ الاخفش. تمام وقدام بعض نحوي البصرة ان الكاف في قوله او كالذي مر على قرية زائدة
1:46:00وان المعنى المتر الى الذي حاج ابراهيم او الذي مر على قرية وقد بينا فيما مضى قبل انه غير جائز ان يكون في كتاب الله شيء لا معنى له بما اغنى عن اعادته في هذا الموضع
1:46:15واختلف اهل التأويل في الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها فقال بعضهم هو عزير طبعا احنا الان سنأخذ مثالا عن الاختلاف في تعيين المبهم او كالذي مر الله سبحانه وتعالى لم يذكر من الذي مر
1:46:33مثلا جاء من اقصى المدينة رجل يا سعد. من من ما اسمه؟ لم يذكر الله سبحانه وتعالى. فاحيانا يختلف العلماء كما اختلفوا مثلا في اسم النبي اللي هو قال له قومه بعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله
1:46:47سيذكر لك هنا الخلاف وكما قلنا ان الاعتبار في القصة يعني عندنا هنا امران. الاعتبار في القصة يتم وان لم يعلم ان هذا الشخص الامر الثاني هل آآ معرفة الاقوال في آآ او او الاختلاف في تعيين هذا الشخصية من العلم؟ نعم هي من
1:47:07لكن لا ينبغي ابدا ان ان تعطى من العلم آآ قدر الاعتبار في القصة. لأ الاعتبار من القصة هو الاصل تمام؟ لكن آآ بما ان العلماء اهتموا بهذا الامر وذكروا فيه روايات فلا بأس ان الانسان يذكر هذه الروايات لكن يبقى الاعتبار بالقصة
1:47:28هو الاصل في اقوى ذكرت ان هو عزير. تمام؟ هذه اقوال كثيرة جدا وآآ بعد ذلك عندنا اه اقوال اخرى قال اخرون بل هو اه صفحة خمسمية وتمانين اتفضل يا استاز احمد
1:47:43وقال اخرون بل هو ارمي ابن حلقي ابن حلقية وزعم محمد ابن اسحاق ان يرميه هو الخضر قال بالاسناد الى ابن اسحاق قال اسم الخضر فيما كان وهب ابن منبه يزعم عن بني اسرائيل ارمي ابن حلقية. وكان من صدق ها هنا ابن عمران
1:48:04طيب آآ مم. واولى الاقوال في ذلك بالصواب ان يقال ان الله تعالى ذكره عذب نبيه صلى الله عليه وسلم ممن قال اذ رأى قرية خاوية على عروشها ان يحيي هذه الله بعد موتها
1:48:21مع علمه انه ابتدأ خلقها من غير شيء فلم يقنعه علمه بقدرته على ارتدائها حتى قال ان يحييها الله بعد موتها ولا بيان عندنا من الوجه الذي يصح من من قبله البيان عن اسم قائل هذا. او اسم قائل ذلك. وجائز ان يكون عزيرا
1:48:41وجائز ان يكون ارمي ولا حاجة بنا الى معرفة اسمه اذ لم يكن المقصود بالاية تعريف الخلق اسم قائل ذلك انما المقصود بها تعريف المنكرين قدرة الله على احياءه خلقه بعد مماتهم
1:48:54واعادته اياهم بعد فنائهم وانه الذي بيده الحياة والموت من قريش ومن كان يكذب بذلك من سائر العرب وتثبيت الحجة بذلك على من كان بين ظهراني مهاجري رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهود بني اسرائيل
1:49:12لاطلاعه نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم على ما يزيل شكهم في نبوته ويقطع عذرهم في رسالتك. اذ كانت هذه الانباء التي اوحاها الله الى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في كتابه. من الانباء التي لم يكن يعلمها
1:49:28محمد صلى الله عليه وسلم وقومه ولم يكن علم ذلك الا عند اهل الكتاب. ولم يكن محمد صلى الله عليه وسلم وقومه منهم بل كان اميا وقومه اميون كان معلوما بذلك عند اهل الكتاب من اليهود الذين كانوا بين ظهراني مهاجره ان محمدا صلى الله عليه وسلم لم يعلم ذلك الا بوحيهم
1:49:49الا باحي من الله تعالى ذكره الاليه ولو كان المقصود بذلك الخبر عن عن اسم قائل ذلك لكانت الدلالة منصوبة عليه نصبا يقطع العذر ويزيل الشك ولكن القصد كان الى ذم قيله
1:50:05فابان ذلك جل ثناؤه لخلقه يا سلام هذا الموضع من اجمع المواضع في التعليق على مثل هذا الخلاف. نشوف نشوف النسق التام للطبري رحمه الله. اولا ذكر الخلاف ثانيا ذكر الاعتبار من القصة
1:50:25وبين ان الله سبحانه وتعالى آآ لم يذكر بينة يعني ليس عندنا حجة على ترجيح احد الاقوال فجائز ان يكون عزيرا او غيره. تمام هذا هذا الثاني. الامر الثالث انه بين ان انه ينبغي ان نركز في الاعتبار من القصة
1:50:45تمام؟ فالاعتبار من القصة هنا من وجهين. الوجه الاول ذات القصة وان القصة تتكلم عن قدرة الله تبارك وتعالى احياء الموتى. لكن في امر اخر وهو ان هذه الانباء كانت حجة للنبي صلى الله عليه وسلم ان هذا القرآن من عند الله
1:51:02لانه لا علم له بهذا الكتاب. ولا علم له بهذه الانباء ولا صلة له باهل الكتاب ولم يتعلم منهم. فكل ذلك حجة للنبي صلى الله عليه وسلم. ثم هو نفسه بيقول ركزوا بقى في هذا. لو
1:51:18كان المقصود الخبر عن اسم القائل عن اسم قائل ذلك لكانت الدلالة منصوبة عليه. وهذا يدل على ان الله تبارك وتعالى لا يمكن ان ان آآ الا يبين شيئا الناس بحاجة اليه
1:51:35فانا شايف ان الموضع ده من صفحة خمسمية واحد وتمانين لصفحة خمسمية اتنين وتمانين يا ريت نخلي هذا الموضع من المواضع الجامعة في بيان الخلاف في تعيين المبهم في انباء القرآن
1:51:49لانه موضع جامع بصراحة. بدأ آآ بدأ بان هذا ليس عندنا حجة في تعيين احدها. فيجوز جميع الاقوال الامر الثاني الاعتبار بهذه القصة من جهتين من جهة ما فيها من قدرة الله على احياء الموتى. تمام؟ ورد على من كان يكذب ذلك وهي في ذلك
1:52:10ايضا حجة للنبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود بني اسرائيل بان الله تبارك وتعالى اطلع نبيه صلى الله عليه وسلم على هذا النبأ الذي لا يمكن ان يعلمه الا
1:52:20بتعليم الله عز وجل وانه لو كان في تعيين هذا الشخص يعني الله سبحانه وتعالى كثيرا ما يذكر آآ انباء ويعين كما ذكر مثلا آآ انباء مريم عليها السلام. وسماها بالاسم. وذكر
1:52:37ومثلا آآ انباء آآ عن آآ ذكر انباء الانبياء وذكرهم بالاسم. لكن في امور الله سبحانه وتعالى لا يعين فيها كما وقلنا وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى آآ او مثلا
1:52:51قال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه. فهذا لم يعينه الله سبحانه وتعالى. فاذا كان المراد التركيز على القصة فلا يهم ان نعلم عين الشخص. لكن احيانا يراد الامرين
1:53:05يعني ربنا سبحانه وتعالى لما يذكر مثلا الانبياء باسمائهم لأ هو يريد ان ان نعلم هذا النبي وان نعلم عنه هذه الصفة هذا الموضع الجامعي بصراحة. طيب واختلف واختلف اهل التأويل في القرية قلنا ان اهل التأويل يعني
1:53:20اللي هو يصفهم المفسرين يعني آآ في القرية التي مر عليها قيل هي بيت المقدس وذكر طبعا وقال اخرون بل هي القرية التي كان الله اهلك في فيها الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت
1:53:36آآ قال آآ والصواب من القول ها اتفضل نفس الشيء والصواب من القول في ذلك القول في اسم القائل. نفس الشيء ما شاء الله! ممتاز يعني لو كان تعيين القرية مرادا لا اقام الله تبارك وتعالى عليه بينة. طيب اتفضل
1:53:57وهي خاوية على عروشها يعني تعالى يعني تعالى ذكره بقوله وهي خاوية وهي خالية من اهلها وسكانها. يقال من ذلك خوت الدار تخوي خواء وخويا وقد يقال للقرية قوية. والاول اعرب وافصح. واما في المرأة اذا كانت نفساء فانه يقال
1:54:18التقوى يا خونة منقوصا وقد يقال فيها خوى التخويم كما يقال في الدار. وكذلك خوى الجوف يخوي خوا ولو قيل في الجوف ما قيل في الدار وفي الدار ما قيل في الجوف كان صوابا. غير ان الفصيح ما ذكره
1:54:39واما الغروش فانها الابنية والبيوت واحدها وجمع قليله اعرش. وكل بناء فانه عرش ويقال عرش ويقال عرش فلان عرش فلان. اذا بنى يعرس ويعرس عرشا ومنه قول الله تعالى ذكره وما كانوا يعرشون
1:55:00يعني يبنون ومنه قيل عريش مكة يعني به خيامها وابنيتها وبمثل الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل ذكر هنا اذكر هذا القول قال ابن جريج قال ابن عباس قوية يعني خراب. قال ابن جريج بالغنا
1:55:17قال ابن جريج بلغني ان عزيرا خرج فوقف بيت على بيت المقدس وقد خربه ووقف فقال ابعد ما كان لك من المقدس والمقاتلة ابعد ممكن ابعد ما كان او ايه
1:55:41بعدما ابعد ما كان لك؟ بعد ما كان لك من المقدس والمقاتلة والمال ما كان فحزن لأ بعد ما كان لعله ابعد ما كان بعد ما كان لك من المقدس والمقاتلة والمال ما كان فحزن
1:56:01نعم طيب آآ قال ساقطة على سقوفها. القول في تأويل آآ ان يحيي هذه القول في تأويل قوله جل ثناء وان يحيي هذه الله بعد موتها؟ ومعنى ذلك فيما ذكر ان قائله لما مر ببيت المقدس او بالموضع الذي ذكر الله انه مر به
1:56:21بعد ما عهده عامرا قال انا يحيي هذه اللاو بعد خرابها؟ فقال بعضهم كان قيله ما قال من ذلك شكا في قدرة الله على احيائه. فاراه الله قدرته على ذلك
1:56:34بضربه المثل له في نفسه. ثم اراه الموضع الذي انكر قدرته على عمارته واحيائه احيا ما اراه قبل اه قبل خرابه وامر ما كان قبل خرابه. وذلك ان قائل ذلك كان فيما ذكر لنا عهده عامرا باهله وسكانه ثم رآه خاويا على عروشه
1:56:54قد باد اهله وشتتهم القتل والسباب فلم يبق منهم بذلك المكان احد وخربت منازلهم ودورهم. فلم يبق فيها الا الاثر فلما رآه كذلك بعد الحال الذي عهده عليها قال على اي وجه يحيي يحيي هذه الله بعد خرابها فيعمرها
1:57:12استنكارا استنكارا فيما قاله بعض اهل التأويل فاراه الله كيفية احياءه ذلك. بمثل ضربه له في نفسه. وفيما كان من اداوته وطعامه قدرته على ذلك وعلى غيره لاظهار احيائه ما كان عجبا عنده في قدرة الله لاحياؤه لرأي عينه
1:57:31حتى ابصره ببصره فلما رأى ذلك قال اعلم ان الله على كل شيء قدير طيب هو ذكر هنا ذكر روايات كثيرة جدا عن عن هذا الامر وعن تخريب آآ هذه القرية
1:57:49وهذه الروايات ايضا يمكن ان شاء الله ان كنتم تراجعونها آآ طيب القول في تأويل آآ ثم ثم بعث فاماته الله مائة عام. طبعا هو ذكر ذكر الذكر هذه الرواية اللي هي اماته الله مائة عام ذكرها ايضا في روايات عن بني اسرائيل
1:58:11تراجعون ان شاء الله. هات صفحة بقى خمسمائة وستة وتسعين القول في تأويل قوله جل ثناؤه ثم بعثه قال كمل به يعني تعالى ذكره بقوله ثم بعثه ثم اثاره حيا من بعد مماته. وقد دللنا على معنى البعث فيما مضى قبله
1:58:30وان معنى قوله واما معنى قوله كمل به فان كم استفهام في كلام العرب عن مبلغ العدد وهو في هذا الموضع نصب بلا بثة وتأويله قال الله له كم قدر الزمان الذي لبثت ميتا قبل ان ابعثك من مماتك حيا
1:58:49قال المبعوث بعد مماته لبثت ميتا الى ان بعثني الى ان بعثتني حيا يوما واحدا او بعض يوم وذكر ان المبعوث وهو ارميا او عزير او من كان ممن اخبره الله ممن اخبر الله عنه هذا هذا الخبر انما قال لبثت يوما او
1:59:08بعد يوم لان الله عز وجل كان قبض روحه اول النهار ثم رد اليه روحه اخر النهار بعد المئة عام بعد المئة العام فقيل له كم لبثت؟ فقال لبثت يوما. وهو يرى ان الشمس قد غربت
1:59:23وكان ذلك عنده يوما لانه ذكر انه قبض روحه اول النهار وسئل عن مقدار لبثه ميتا اخر النهار وهو يرى ان الشمس قد غربت فقال لبثت يوما. ثم رقى ثم رأى بقية من الشمس قد بقيت لم تغرب فقال او بعض يوم
1:59:40بمعنى بل بعض يوم كما قال تعالى ذكره وارسلناه الى مائة الف او يزيدون بمعنى بل يزيدون. وكان قوله او بعض يوم رجوعا منه عن قوله لبثت يوما وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من اهل التأويل
1:59:57نفس الشيء آآ تنظر الى طعامك انظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه. يعني تعالى ذكره بقوله جل ثناؤه انظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه لم تغيره السنون التي اتت عليه
2:00:16وكان طعامه فيما ذكر بعضهم سلة تين وعنب وشرابه قلة آآ قلة ماء نعم هو الان سيذكر سيذكر ايضا خلاف في في ما الذي كان طعامه؟ هل العنب وتين ويعني ما هو الطعام؟ ايضا نفس الشيء ان هو ليس هذا هو المراد. وقد ذكرنا فيما مضى قول بعضهم في ذلك اللي هو اثناء اللي هي القصة عن بني اسرائيل. روايات عن
2:00:40بني اسرائيل طيب وفي قوله لم يتسنى وجهان وجهان من القراءة احدهما لم يتسن بحذف بحذف الوصل لم يتسنى يعني لو انت وقفت عنها يشدد النور مم لم يتسنى بحرف الهاء في الوصل واثباتها في الوقت
2:01:04ومن قرأ كذلك فانه يجعل الهاء فيه يتسنى زائدة صلة. كقوله فبهداه مقتدي وجعل تفاعلت منه تثنيت تثنيا واعتل في ذلك بان السنة تجمع تجمع سنوات. فيكون تفاعلت على صحة
2:01:23ومن قال في السنة سليمة جائز على ذلك وان كان قليلا. ان يكون تثنيت تفاعلته بدلت النون ياء لما كسرت لما كثرت النونات. كما قالوا تغنيت واصله الظن وقد قال قوم هو مأخوذ من قوله من حمأ مسنون وهو المتغير
2:01:45وذلك ايضا اذا كان كذلك فهو ايضا مما بدلت نونه ياء وهي قراءة عامة قراءة الكوفة والاخر منهم اثبات الهاء في الوصل والوكل. ومن قرأه كذلك فانه يجعل الهاء في سنة لام الفعل. ويجعلها مجزومة بلم. ويجعل
2:02:03منه ويفعل اتسنه تسنها وقال في تصغير السنة جنيهة وثنية اثنيت عند القوم واسندت عندهم اذا اقمت سنة وهذه قراءة عامة قراءة اهل المدينة والحجاز والصواب من القراءة في ذلك عندي اثبات الهاء في الوصل والوقف لانها مثبتة في مصحف المسلمين
2:02:30ولاثباتها وجه صحيح في تلك الحالتين وذلك ان يكون معنى قوله لم يتسنى لم تأتي عليه السنون لم تأتي عليه السنون فيتغير على لغة من قال اسنهت عندكم اسنه. اذا سنة وكما قال شاعر الانصار
2:02:49وليست بسنهاء ولا رجبية ولكن عرايا في السنين في السنين الجوائح وجعل الهاء في السنة اصلا وهي اللغة الفصحى وغير جائز حذف حرف من كتاب الله في حال وقف او وصل ولاثباته وجه في كلام
2:03:07العربي صحيح كما غير جائز اثبات ما ليس منه ولحذفه وجه معروف في كلامها. طبعا هو كلا القراءتين ثابت يعني ولكن الطبري يعني يرى ان هذه الاولى لانها موافقة لرسم المصحف
2:03:22الطبري له مذهب في القراءات ذكرناه قبل ذلك احيانا يعني يقول الاولى واحيانا يصوب القراءتين واحيانا يعني يصوب احدى القراءتين وعنده حجة في ذلك طيب وان كان يعني طبعا هذه القراءة ثابتة وهذه ثابتة
2:03:39طيب آآ فان اعتل معتل وسلم محتل بان المصحف قد الحقت فيه حروف هن زوائد علانية الوقت والوجه في الاصل عند القراءة حذفهن وذلك كقوله فبهداه مقتدى وقوله يا ليتني لم اوت كتابي
2:03:56فان ذلك هو مما لم يكن فيه شك من انه من الزوائد وانه الحق على نية الوقف واما ما كان محتملا ان يكون اصلا للحرف غير زائد فغير جائز وهو في مصحف المسلمين مثبت صرفوه الى انه من الزوائد والصلات
2:04:13على ان ذلك وان كان زوائد وان كان زوائد فيما لا شك انه من الزوائد. فان العرب قد تصل الكلام فتنطق به على نحو منطقها به في في حال القطع
2:04:24ويكون وصفها اياه وقطعها سواء وذلك من فعلها دلالة على صحة قراءة من قرأ جميع ذلك باثبات الهاء في الوصل والوقت غير ان ذلك وان كان كذلك لقوله لم يتسنى حكم المفارق حكم ما كان هاؤه زائدة لا يشك في زيادتها فيه. نعم يعني هو يريد ان يقول انا لا اخالفك
2:04:46في ان الهاء قد تأتي زائدة في الفعل لغرض. مثل اقتاده او كتابية. تمام. لكن لا يصح ان تجعلها زائدة من هنا لماذا لانه ثبت لها وجه في لسان العرب
2:05:02فهي مفارقة لهذا الحال. لذلك نحن نقول لم يتسن هو انظر فلم نقول لم يتسنى وانظر وانما نقول لم يتسنى وانظر فهي مثبتة في الوقف والوصل ماشي اتفضلي. مما يدل على صحة ما قلنا
2:05:20ومما يدل على صحة ما قلنا من ان الهاء فيه يتسنى من لغة من قال قد اسنحت وهي المساندة ما حدثت به عن القاسم ابن سلام بالاسناد الى هامئ الى هاني المولى عثمان قال كنت الرسول بين عثمان وزيد ابن ثابت فقال زيد سله عن قوله لم يتسنى او لم يتسنى
2:05:40قال عثمان اجعلوا فيها هاء وبالاسناد الى نفس الشيء نفس الشيء نفس الشيء ولو كان ذلك من تثنى او تسنن ولو كان ذلك لما الحق فيما يبين اه نعم. الحق في ابي هاء ولا موضع للهاء فيه ولا امر عثمان بالحاقها فيه
2:06:08نعم الان بعد ما انتهى من الكلمة لغويا الان سيتكلم عن يتسنح بالمعنى. طبعا اشهر المعنى ان هو لم يتغير تمام قال اخرون لم ينتن نفس الشيء. يعني هو هو التغير المقصود هنا به النتن او غيره
2:06:27آآ قال فان ظن ظن انه من الاسم هات كده اللي هي صفحة ستمية وستة وان ظن ظان انه من الاثم من قول القائل اثنا هذا الماء يأثم اسنا كما قال الله تعالى ذكره
2:06:45فيها انهار من ماء غير فان ذلك لو كان كذلك لكان الكلام. فانظر الى طعامك وشرابك لم يتأسم. ولم يكن يتسنى فانه منه غير انه ترك همزه. قيل فانه وان ترك همزه فغير جائز تشديد نونه لان النون من يتأسن
2:07:06مشددة وهي في سنة مشددة. ولو نطق من يتأسن بترك بترك همزه لقيل لم لم لم يتسم لو لم يتسن لأ قصدك السين مشددة يعني؟ نعم لم يتسن اه لم يتسن. ايوة
2:07:36نونه بغير هاء تلحق فيه. ففي ذلك بيان واضح انه غير جائز ان يكون من الاثم نعم القول في تأويل قوله وانظر الى حمارك اختلف اهل التأويل في تأويل قوله وانظر الى حمارك فقال بعضهم معنى ذلك وانظر الى احياء حمارك والى عظامه كيف انشزها ثم اكلوها لحما
2:08:00ثم اختلف متأولوا هذا التأويل. فقال بعضهم قال الله تعالى ذكره له ذلك بعد ان احياه خلقا سويا. ثم اراه كيف يحيي حماره تعريفا منه تعالى ذكره له. كيف كيفية احياءه القرية التي رآها
2:08:16خاوية على عروشها وقال انى يحيي هذه الله بعد موتها مستنكرا احياء الله اياها ذكر الاثر عن وهب ابن منبه قال فنظر الى حماره يتصل بعض الى بعض وقد كان مات معه بالعروق والعصب يعني يتصل العروق بالعصب ثم كيف كسي ذلك منه اللحم حتى استوى ثم جرى فيه الروح
2:08:44وقام ينهق ونظر الى عصيره وتينه فاذا هو على هيئته حين وضعه لم يتغير فلما عاين من قدرة الله قال ايه آآ اعلم ان الله على كل شيء قدير. وذكر طبعا الروايات
2:08:59قال فتأويل الكلام على ما تأوله ستمية وتمانية. هم الكلام على ما تأوله قائل هذا القول وانظر الى احيائنا حمارك والى عظامه كيف ننشذها ثم نكسوها لحما ولنجعلك اية للناس فيكون
2:09:13في قوله وانظر الى حمارك متروك من الكلام استغني بدلالة ظاهره عليه من ذكره. وتكون الالف واللام في قوله وانظر الى حمارك بدلا من المرادة في المعنى لان معناه وانظر الى يعني الى العظام. انت قلت انظر الى حمارك لأ وانظر الى العظام
2:09:34في قوله وانظر الى العظام بدلا من وانظر الى حمارك متروك خلاص دي خلاص قلناها. بعدين قلت وتكون الالف واللام في قولي وانظر الى العظام بدلا من الهاء المراد في المعنى
2:09:50لان معناه وانظر الى عظامه. يعني عظام الايه؟ الحمار يعني. اه. ماشي لان معناه وانظر الى عظامه يعني الى عظام الحمى وقال هارون بل قال الله تعالى ذكره ذلك له بعد ان نفخ الروح في عينيه. وقالوا
2:10:08قالوا هي وهي اول عضو من اعضائه نفخ الله فيه الروح. وذلك قبل ان يسويه خلقا سويا. وقبل ان يحيي حماره مم روي عن روي عن مجاهد قال كان هذا رجلا من بني اسرائيل نفخ الروح في عينيه فنظر الى خلقه
2:10:26حين يحيه الله والى حماره حين يحيه الله نفس الشيء ذكر علي ابن جريج القول الاخر لو بدأ بعينيه فنفخ فيهما الروح حتى ينظر يعني قال ابن جريج عن مجاهد نفخ تماما. وقال اخرون بل جعل الله الروح في رأسه وبصره وجسده ميت
2:10:45ميت فرأى حماره قائما كهيئة يوم ربطه هو طعامه وشرابه كيئة يوم حل البقعة ثم قال الله له انظر الى عظام نفسك كيف فننجزها طيب ذكر الاقوال ذكر الاقوال هنا نفس الشيء اللي هي الروايات عن بني اسرائيل التي تقدمت. ومعنى الاية على تأويل هؤلاء صفحة ستمائة واثني عشر
2:11:08وانظر الى حمارك لم يتسنه ولنجعلك اية للناس وانظر الى عظامك كيف ننشز عظامك كيف ننشدها ننشزها بعد بلاها ثم نكسوها لحما؟ فنحييها بحياتك وتعلم كيف يحيي الله القرى واهلها بعد مماتها. واولى الاقوال اتفضل
2:11:28الاقوال في هذه الاية بالصواب قول من قال ان الله تعالى ذكره بعث قائلا انى يحيي هذه الله بعد موتها من مماته ثم اراه ما استنكر من احياء الله القرية التي مر بها بعد مماتها. عيانا من نفسه وطعامه وحماره
2:11:45وجعل تعالى ذكرهما اراه من احياءه نفسه وحماره مثلا لما استنكر من احياءه مثلا استنكر لما استنكر من احياءه اهل القرية التي مر بها خاوية على عروشها وجعل ما اراه من العبرة في طعامه وشرابه عبرة له وحجة عليه في كيفية احياءه منازل القرية وجنانها
2:12:08وذلك هو معنى قول مجاهد الذي ذكرناه قبل. وانما قلنا ذلك اولى بتأويل الاية لان قوله وانظر الى العظام انما هو بمعنى وانظر الى العظام التي تراها ببصرك كيف ننشذها ثم نكسوها لحما
2:12:22وقد كان حماره ادركه من البلاء في قول اهل التأويل جميعا نظير الذي لحق عظام من خوطب بهذا الخطاب فلم يمكن صرف معنى قوله وانظر الى العظام الى انه امر له بالنظر الى عظام الحمار دون عظام المأمور بالنظر اليها
2:12:39ولا الى انه امر له بالنظر الى عظام نفسه دون عظام الحمار واذ كان ذلك كذلك وكان البلاء قد لحق عظامه وعظام حماره كان الاولى بالتأويل ان يكون الامر بالنظر الى كل من كل ما ادركه طرفه
2:12:55مما كان قد مما قد كان البلا لحقة. لان الله تعالى ذكره جعل جميع ذلك حجة عليه حجة وله عبرة وعظة الله في منتهى الجمال. يعني هو يريد ان يقول
2:13:09بعض الناس قالوا ان الله يعني جعل الروح في في عينيه اول ما نفخ فيه الروح وحتى يبصر عظامه هو. وبعضهم قل ان هو يبصر عظام الحمار. هو بيقول ربنا قال انظر وانظر الى العظام
2:13:25فهذا يدخل فيه كل العظام التي احياها الله تبارك وتعالى فهو يرى ان ان هذا يعني يشمل القولين وهذا في رأي آآ افضل يعني افضل ترجيح بصراحة لان ربنا سبحانه وتعالى جعل ذلك يعني جعل جميعه حجة عليه وفيه عبرة وايضا
2:13:44طيب ولنجعلك اية للناس القول في تأويل قوله لنجعلك اية للناس يعني تعالى ذكره بذلك ولنجعلك اية للناس مائة عام ثم بعثناك وانما ادخلت الواو مع اللام التي في قوله ولنجعلك اية للناس. وهي بمعنى كي لان في دخولها في كي واخواتها دلالة على انها شرط لفعل
2:14:09معنا ولنجعلك كذا وكذا فعلنا كذا. فعلنا ذلك ولو لم تكن قبل اللام اعني لامك كانت اللام شرطا للفعل الذي قبلها. وكان يكون معناه وانظر الى حمارك لنجعلك اية للناس
2:14:27مم. وانما عنا بقوله ولنجعلك اية للناس ولنجعلك حجة على من جهل قدرته وشك في عظمته واني القادر على فعل ما اشاء من اماتة واحياء. واثناء وانشاء وانعام واذلال واقتار واغماء
2:14:44بيد ذلك كله لا يملك لا يملكه احد دوني ولا يقدر عليه غيري وكان بعض اهل التأويل يقول كان اية للناس بانه جاء بعد مائة عام الى ولده وولد ولده شابا وهم شيوخ
2:14:59نعم ذكر القول وقال اخرون معنى ذلك انه جاء وقد هلك من يعرفه فكان اية لمن قدم عليهم من قومه ذكر ذلك في رواية عن السدي قال رجع الى اهله فوجد داره قد بيعت وبنيت وهلك من كان يعرفه. فقال اخرجوا من داري. قالوا ومن انت؟ قال انا عزير. قالوا اليس قد هلك عزير
2:15:21منز كذا وكذا قال فان عزيرا انا هو كان من حالي وكان فلما عرفوا ذلك خرجوا له من الدار ودفعوه اليه. والذي واولى تفضل والذي هو اولى بتأويل الاية من القول ان يقال ان الله تعالى ذكره اخبر انه جعل الذي وصف صفته في هذه الاية اية وحجة للناس
2:15:43وكان كذلك حجة على من عرفه من ولده وقومه ممن علم موته واحياء الله اياه بعد مماته اليه منهم القول في تأويل قوله وانظر الى العظام كيف ننشزها. وقد دللنا فيما مضى قبل على ان العظام التي امر بالنظر اليها هي عظام نفسه وحماه
2:16:03وذكرنا اختلاف المختلفين في تأويل ذلك وما وما يعني كل قائل فيما قاله في ذلك بما اغنى عن اعادته واما قوله جل ثناؤه كيف ننشذها؟ فان القراءة اختلفت في قراءته فقرأه بعضهم. وانظر الى العظام كيف ننجزها؟ بضم النون
2:16:23وذلك قراءة عامة قراءة الكوفيين على معنى وانظر الى العظام كيف نركب بعضها على بعض. وننقل ذلك الى مواضعه من الجسم واصل نشأ ذي الارتفاع ومنه قيل قد نشز الغلام اذا ارتفع طوله وشب. ومنه نشوز المرأة على زوجها. ومن ذلك قيل للمكان المرتفع من الارض نشز
2:16:45ونشز ونشاز فاذا اردت انك رفعته قلت انشزته ان شازا ونشز فهو اذا ارتفع. فمعنى قوله وانظر الى العظام كيف ننشزها في قراءة من قرأ ذلك كيف نرفعها من اماكنها من الارض فنردها
2:17:02الى اماكنها من الجسد وممن تأول ذلك هذا التأويل جماعة من اهل التأويل نعم ذكر السدي نحركها وذكر ابن عباس عن ابن عباس نخرجها آآ طبعا هو بيقدم يعني احيانا يقدم قول مثلا السدي
2:17:22على قول ابن عباس اه اه للكلام في الاسناد الذي بلغه به الاثر عن ابن عباس. والا لو كان هذا الاسناد من اقوى الاسانيد قدمه وقرأ ذلك اخرون وانظر الى العظام كيف ننشرها. اتفضل
2:17:40وقرأ ذلك اخرون وانظر الى الى العظام كيف ننشرها بضم النون وبالراء. ومن قول القائل انشر الله الموتى فهو ينشرهم انشارا وذلك قراءة عامة قرأ في اهل المدينة بمعنى الى العظام كيف نحييها ثم نكسوها لحما
2:17:58تمام قال واحتجوا بعض قرأت ذلك بالراء وبضم نون اوله. هم. ثم اذا شاء بالراء وبضم نون اوله بقوله ثم اذا شاء رأى ان الصواب الحاق قوله وانظر الى العظام كيف ننشرها به
2:18:15فرأى ذلك بعضهم وانظر الى العظام كيف ننشرها بفتح النون من اولها. وبالراء كأنه وجه ذلك الى مثل معنى نشر طيب وطيب. وذلك قراءة غير محمودة لان العرب لا تقول نشر الله الموتى وانما تقول انشر الله الموتى فنشروهم
2:18:34احياهم الله فحيوا فحيوا هم يدل على ذلك قوله ثم اذا شاء انشره وقوله الهة من الارض هم ينشرون ينشر النعيم والفعل انشر مش نشره. لذلك هذه القراءة يعني ليست من القراءات المتواترة
2:18:51وعلى انه اذا اريد به وعلى انه اذا اريد به حي الميت وعاش بعد مماته قيل نشر قول الاعشى من بني ثعلبة حتى يقول الناس مما رأوا يا عجبا للميت الناشرين
2:19:05وروي سماعا من العرب كان به جرب فنشر اذا عاد وحيا والقول في ذلك عندي ان معنى الانشار ومعنى الانشاز متقاربان لان معنى الانشاز الترتيب والانبات. ورد العظام من التراب الى الاجساد. وان معنى الانشار الاحياء والاعادة. واحياء العظام واعادتها لا شك
2:19:27انه ردها الى اماكنها ومواضعها من من الجسد بعد مفارقتها اياها وهما وان اختلفا في اللفظ فمتقارب المعنى وقد جاءت بالقراءة بهما الامة الامة مجيئا يقطع العذر ويوجب الحجة فبايهما قرأ القارئ فمصيب لاتفاق معنييهما. والا حجة توجب
2:19:50باحداهما من القضاء بالصواب على الاخرى نعم. طبعا هذا يدل هذا يدل على ان الطبرية اذا رجح بين القراءات فان لديه حجة في ذلك. بمعنى يعني الطبري هنا يعني اصل بعض الناس بيظن ان هو يعني يرجح بين القراءات بالتشهد او يصوب قراءة ويضاعف الاخرى بالتشاهي. لا
2:20:13عندنا هذا الموضع وكثير من المواضع يدل على انه اذا بلغته هذه القراءة من من طريق يقطع العذر او فيه حجة فانه لا يمكن ابدا ان يضاعف قراءة تمام؟ فانت اذا ناقشته تناقشه في هل هذه القراءة متواترة ام لا؟ لكن لا لا تناقشه مناقشة من ينكر عليه انه
2:20:34يعني رجح بعض الروايات بما يشتهي. هذا لا يكون لان هو نفسه هنا قال وقد جاءت بالقراءة بهما الامة مجيئا يقطع العذر. ويوجب الحجة فبايهما قرأ القارئ فمصيب الاتفاق معنايهما والا
2:20:50توجب لاحداهما من القضاء باصابع على الاخرى. واضح؟ طيب فان ظن ظان وان ظن ظان ان الاشارة اذا كان احياء فهو بالصواب اولى لان المأمور بالنظر الى العظام وهي تنشر انما امر به ليرى عيانا ما انكره بقوله انى يحيي هذه الله بعد موتها. فان احياء العظام لا شك
2:21:12في هذا الموضع انما عني به ردها الى اماكنها من جسد المنظور اليه وهو يحيى لا اعادة الروح التي كانت فاقتها عند الممات والذي يدل على ذلك قوله ثم نكسها لحما. ولا شك ان الروح انما نفخت في العظام التي انشرت بعد ان كسيت اللحم
2:21:30واذا كان ذلك كذلك وكان معنى الانشاد تركيب العظام وردها الى اماكنها من الجسد وكان ذلك معنى الانشار. كان معلوما استواء معنييهما انهما متفقا المعنى لا مختلفان. ففي ذلك ابانة عن صحة ما قلنا فيه
2:21:46واما القراءة الثالثة فغير جائزة القراءة بها عندي وهي قراءة من قرأ كيف ننشرها بفتح النون وبالراء لشذوذها عن قراءة المسلمين وخروجها عن الصحيح الفصيح من كلام العرب القول في تأويل قوله جل ثناؤه ثم نكسوها لحما. يعني بذلك تعالى ذكره ثم نكس العظام لحما
2:22:06والهاء التي في قوله ثم نكسوها من ذكر العظام ومعنى نكسوها نلبسها ونواريها به كما كما يواري جسد الانسان كسوته التي يلبسها وكذلك تفعل العرب تجعل كل شيء تجعل كل شيء غطى شيئا وهو يراه لباسا له وكسوة
2:22:26ومنه قول النابغة الجعدي الحمد لله اذا فالحمد لله اذ لم يأتني اجلي حتى اكتسيت من الاسلام سربالا وجعل الاسلام اذ غطى الذي كان عليه فواراه واذهبه اسوة له وسرباله
2:22:43القول في تأويل قوله جل ثناؤه فلما تبين له قال اعلم ان الله على كل شيء قدير. يعني تعالى ذكره بقوله فلما تبين له فلما اتضح له عيانا ما كان مستنكرا في قدرة الله
2:22:57بقدرة الله وعظمته عنده قبل عيانه ذلك قال اعلم الان بعد المعاينة والاتضاح والبيان ان الله على كل شيء قدير ثم اختلفت القراءة في قراءة قوله قال اعلم فقرأه بعضهم قال اعلم على معنى الامر بوصل الالف من من اعلم وجزم الميم منها وهي قراءة عامة قراءة اهل الكوفة
2:23:20ويذكرون انها في قراءة عبدالله قيل اعلم على وجه الامر من الله للذي احيي بعد مماته فامر بالنظر الى ما يحييه الله بعد مماته وكذلك روي عن ابن عباس نعم ذكر اول الروايات
2:23:37اه وقرأ ذلك اخرون قال اعلم على وجه الخبر قبل الفقرة ماشي ماشي اقرأه وعلى هذا القول تأويل ذلك فلما تبين له ما تبين من امر الله وقدرته. قال الله عز وجل له اعلم الان ان الله على كل شيء قدير. ولو صرف
2:23:59متأول قوله قال اعلم وقد قرأه على وجه الامر الى انه من قبل المخبر عنه. بما اختص الله في هذه الاية ما قصته الله في هذه الاية من قصته كان وجها صحيحا وكان ذلك كما يقول القائل اعلم ان آآ اعلم ان كان كذا وكذا
2:24:22على وجه الامر منه لغيره وهو يعني به نفسه وقرأ ذلك اخرون قال اعلم على وجه الخبر عن نفسه للمتكلم به بهمزة الف اعلم وقطعها ورفع الميم بمعنى فلما تبين له ما تبين من قدرة الله وعظيم سلطانه بمعاينته ما عاينه
2:24:44قال المتبين ذلك اعلم الان انا ان الله على كل شيء قدير الذكر هو القراءتين لكن بعد ذلك سيرجحون ايضا. قال واولى القراءتين قراءة من قرأ اعلم. بالف الوصل. اقرأ كده
2:25:03القراءتين في ذلك بالصواب قراءة من قرأ اعلم بوصل الالف وجزم الميم على وجه الامر من الله جل ثناؤه للذي احياه بعد مماته بالامر بان يعلم ان الله الذي اراه بعينيه ما بعينيه ما اراه من عظيم قدرته وسلطانه. من احياءه اياه وحماره بعد موت بعد
2:25:22موت مئة عام وبلائه حتى كاد كهيئتهما يوم خض ارواحهما وحفظه عليهما عليه طعامه وحفظه عليه طعامه وشرابه مئة عام حتى رده كهيئته يوم وضعه يوم وضع غير متغير على كل شيء قادر كذلك
2:25:45انما اخترنا قراءة ذلك كذلك وحكمنا له بالصواب دون غيره لان ما قبله من الكلام امر من الله قولا للذي احياه الله بعد مماته وخطابا له به. وذلك قوله فانظر الى العظام فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر الى حمارك
2:26:03وانظر الى العظام كيف ننشزها. فلما تبين ذلك له جوابا عن مسألته ربه ان يحيي هذه الله بعد موتها؟ قال الله تبارك وتعالى له اعلم ان الله الذي فعل فعل هذه الاشياء على ما
2:26:18على غير ذلك من الاشياء قديرة. كقدرته على ما رأيت وامثاله كما قال لخليله ابراهيم صلى الله عليه بعد ان اجابه عن مسألته اياه في قولي ربي ارني كيف تحيي الموتى
2:26:32واعلم ان الله عزيز حكيم فامر ابراهيم بان يعلم بعد ان اراه كيفية احياءه الموتى انه عزيز حكيم. وكذلك امر الذي سأل فقال ان يحيي هذه الله بعد موتها بعد ان اروا كيفية احيائه اياها ان ان يعلم ان الله على كل شيء قدير
2:26:51نعم نلاحظ هنا ان الطبري يقول الاولى. يعني هو لم ينكر القراءة الاخرى وانما قال الاولى بالصواب. فالمعلق كالعادة بيقول القراءتان متواترتان. وليست احداهما اولى بالصواب من الاخرى. انا في رأيي ان في فرق بين ان نصحح
2:27:07الروايتين وبين ان نرجح رواية الاخرى بمعنى انها الانسب للسياق يعني ارى ان هذا يعني امر سائغ واجتهادي فلما هنا الطبري يرجح بحجة ويقول ان الله سبحانه وتعالى يأمره فانظر وانظر
2:27:23آآ فلما يقول له واعلم هذا مناسب. الى اشكال واتى بحجة اخرى ان الله بعدها قال لابراهيم عليه السلام واعلم ان الله عزيز حكيم ويرى ان هذا لا ينبغي ابدا ان هو يؤخذ بالانكار
2:27:37اه بخلاف مثلا اذا انكر رواية ثابتة. يعني في فرق بين ان هو ينكر رواية ثابتة يقول لا يصح القراءة بها وبين ان يرجح رواية على رواية او قراءة على قراءة. ارى ان في بينهما
2:27:51آآ طيب القول في تأويل واذ قال ابراهيم معلش احنا النهاردة يعني هناخد شوية زيادة. عشان نعوض اللي فات يعني تعبت يا استاز احمد اكمل ان انا اقرأه ولا لسه فيك شحن لسه عندك
2:28:04طيب الحمد لله ماشي لو عايز لو عايز تمون ولا حاجة تفطر وانا اقرأ شوية ماشي. كان ايه كان وقام بيعمل كده كان يسيبنا في وسط الدرس يفطر يرجع بقى
2:28:17ها مش نفطر دلوقتي يا ستي. طيب تمام. اتفضل انت هنا انت صاحي يا وئام لسة احنا قلنا انت مش موجودين قلنا نغتابك. احنا قلنا انت مش موجود نغتابك موجود. انا صاحي معكم
2:28:34اكيد فطرت. مليون في المية فطرت مش مش ممكن تكون قاعد المدة دي كلها من غير اكل صح صرت بالشغل انا يا شيخ طبعا افطر قبل ما اروح الشغل. الله يفتح عليك حبيبي
2:28:47كمل يا استاز كمل يا استاز احمد القول في تأويل قوله جل ثناؤه. واذ قال ابراهيم ربي ارني كيف تحيي الموتى؟ قال اولم قال اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي
2:29:01يعني بذلك جل ثناؤه اولم ترى اذ قال ابراهيم رب ارني وانما صلح ان يعطف بقوله واذ قال ابراهيم على قوله او كالذي مر على قرية وقوله المتر الى الذي حاج ابراهيم في ربه
2:29:15لان قوله المتر ليس معناه الم ترى بعينيك وانما معناه الم ترى بقلبك فمعناه الم تعلم فتذكره وان كان لفظه لفظ الرؤية فيعطف عليه احيانا بما يوافق لفظه من الكلام واحيانا بما يوافق معناه
2:29:32وكل هذه الاخبار التي ذكرت في سورة البقرة تستطيع ان تجمعها انت بكلمة اذ اذ هذه المواقف والاحداث يعلمها بنو اسرائيل فهي حجة للنبي صلى الله عليه وسلم اولا وثانيا بما تضمنته من العبرة. سواء كانت في الكلام عن اخلاق بني اسرائيل او عن شركهم او عن سوء ادبهم مع
2:29:54آآ موسى عليه السلام او القصص التي يعلمونها ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت او نحو ذلك. كل ذلك حجة للنبي صلى الله عليه وسلم. فذكر من ضمن ذلك الخبر عن ابراهيم عليه السلام اذ قال وهذه قصة معلومة عند اهل الكتاب
2:30:10اتفضل واختلف اهل التأويل في سبب مسألة ابراهيم ربه ان يريه كيف يحيي الموتى. فقال بعضهم كانت مسألته ذلك ربه انه رأى دابة قد تقسمتها السباع والطير فسأل ربه ان يريه كيفية احياءه اياها مع تفرق لحمها في بطون طير الهواء وسباع الارض
2:30:31يرى ذلك عيانا. فيزداد يقينا برؤيته ذلك عيانا. الى ما علمه به خبرا. فاراه الله جل ثناؤه ذلك مثلا بما اخبر انه نعم وقال اخرون وعشرين وقال اخرون بل كان سبب مسألته ربه تبارك وتعالى ذلك المناظرة والمحاجة التي جرت بينه وبين نمرودة في ذلك
2:30:57ماشي اقرأ القصة قال حدثنا ابن حميد بالاسناد الى ابن اسحاق قال لما جرى بين ابراهيم وبين قومه ما جرى بينهم مما خصه الله في سورة الانبياء قال نمرود فيما يذكرون لابراهيم
2:31:13ارأيت الهك هذا الذي تعبد وتدعو الى عبادته وتذكر من قدرته التي تعظمه بها على غيره ما هو قال له ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت. قال نمرود انا احيي واميت
2:31:26قال له ابراهيم كيف تحيي وتميت ثم ذكر ما خص الله من حاجته اياه قال فقال ابراهيم عند ذلك ربي ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي
2:31:39عن غير شك في الله تعالى ذكره ولا في قدرته ولكنه احب ان يعلم ذلك وتاق اليه قلبه. فقال ليطمئن قلبي اي ما تاق اليه اذا هو علمه وهذان القولان اعني الاول وهذا الاخرة متقاربان متقارب المعنى في ان مسألة ابراهيم ربه تبارك وتعالى ان يريه كيف يحيي الموتى
2:32:01كانت ليرى عيانا ما كان عنده من علم ذلك خبرا وقال اخرون بل كانت مسألته ذلك ربه عند البشارة التي اتته من الله جل ثناؤه بانه قد اتخذه خليلا فسأل ربه ان يريه عاجلا من العلامة له على ذلك ليطمئن قلبه بانه قد اصطفاه لنفسه قليلا
2:32:21ويكون ذلك لما عنده من اليقين مؤيدا نعم ذكر ورواية عن بني اسرائيل من كلام آآ وذكر حتى عن سعيد بن جبير بس سعيد بن جبير ذكرها مختصرة ولكن ليطمئن قلبي يعني بالخلة. انك اتخذتني خليلا. طيب وقال اخرون سأل ذلك ربه لانه اشتك في قدرة الله على احياء الموتى
2:32:43آآ هو قول آآ مروي قال اخبارنا معمر عن آآ يعني بالاسناد عن معمر عن ايوب في قوله ولكن ليطمئن قلبي. قال قال ابن عباس ما في القرآن اية ارجى عندي
2:32:55في منها يعني كأنه بيقول ان يعني ان هذا كان على الشك فلذلك هي ارجى اية تمام فذكر آآ اقرأ الرواية اللي بعدها. اللي هو سمعت زيد ابن علي يحدث عن رجل عن سعيد بن المسيب قال مم
2:33:12سعد عبدالله بن عباس وعبدالله بن عمر وعبدالله بن عمرو ان يجتمعا. قال ونحن يومئذ شبابته. فقال احدهما لصاحبه اي اية في كتاب الله ارجى لهذه الامة؟ فقال عبدالله بن عمرو
2:33:30يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم حتى ختم الاية. وقال ابن عباس اما ان كنت اما ان كنت تقول انها وان ارجى منها لهذه الام لهذه الامة قول ابراهيم صلى الله عليه وسلم رب ارني
2:33:47كيف تحيي الموتى؟ قال اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي آآ هات بقى الرواية التانية اللي هو ذكرها الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم. حديث اللي هو في البخاري
2:34:01اه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحن احق بالشك من ابراهيم قال رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي. يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول
2:34:12يعني نحن اولى بالشك من ابراهيم. يعني اذا كان يعني نحن لم نشك. فاولى منا الا يشك ابراهيم عليه السلام هذا معنى الحديث. يعني يعني اذا يعني النبي صلى الله عليه وسلم يجيب هنا على من ظن ان ابراهيم شك
2:34:31ولكن الطبري ساقها هنا كانه يقول نحن اولى بالشك من ابراهيم عشان يستفيد عشان يستفيد منها معنى الرجاء تمام؟ لكن الاقرب في تفسير هذا الحديث والله اعلم اه نحن احق بالشك من ابراهيم
2:34:47يعني اضرب لك مثال زي ما انت مسلا تقول ايه آآ زي مواهب واحد يروح مسلا يتمرن ساعة فهو يقول لصاحبه ان فلان ده لو اتمرن ساعة هيتعب فاحنا نقول له نحن اولى بالتعب اذا تدربنا ساعة من فلان
2:35:07فاذا كنا نحن لم نتعب من هذه الساعة فهو اولى منا الا يتعب فهذا الحديث معناها كذا والله اعلم. نحن اولى بالشك من ابراهيم ونحن لا نشك. فاولى الا يشك ابراهيم عليه السلام
2:35:24قال واولى هذه الاقوال بتأويل الاية ما صح اتفضل واولى هذه الاقوال بتأويل الاية ما صح به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال وهو قوله ونحن احق بالشك من ابراهيم قال ربي ارني
2:35:39كيف تحيي الموتى؟ قال اولم تؤمن وان تكون مسألته ربه ما سأله الطبري الطبري فهم من اثر هذا الحديث اه نحن احق بالشك من ابراهيم فهم ان ابراهيم عليه السلام رفع منه هذا الشك
2:35:55آآ من الشيطان عرض له والاقرب عندي ان هذا القول خطأ وليس بصواب. وفي في امران يدلان على ذلك عندي. الامر الاول هو نفس الحديث فهذا الحديث جاء اصلا لينفي عن ابراهيم الشك
2:36:12ولم يأتي ليثبت لابراهيم الشك تمام فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول نحن اولى بالشك من ابراهيم. طب هل كان النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من الصحابة يشكون في قدرة الله لاحياء الموتى
2:36:26وهو يقول لهم نحن يعني اذا كنا نحن آآ لا نشك فابراهيم اولى الا يكون آآ ما حصل منه كان شكا. الامر الثاني اذا تتبعت ما عرض للانبياء الكرام في القرآن من الذنب او الخطأ
2:36:45لابد ان تجد استغفارهم منه يعني ان الانبياء يسألون الله مغفرته. مثلا آآ ادم مثلا ادم عليه السلام قال آآ ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكننا من الخاسرين. آآ موسى عليه السلام قال ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي
2:37:02ابراهيم عليه السلام قال والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين اتى ذلك يونس عليه السلام قال لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين نوح عليه السلام قال ربياني اعوذ بك ان اسألك ما ليس لي به علم الا تغفر لي وترحمي اكن من الخاسرين
2:37:18لم ياتي في هذا السياق قط ان ابراهيم عليه السلام استغفر فهذا يدل على انه ليس من ليس شكا وليس من الشيطان. هذا كما حصل مثلا من آآ يوسف عليه السلام
2:37:34انه لم يستغفر وهذا يدل على ان يوسف لم يحصل منه ذنب في هذه القصة في قصة امرأة العزيز يعني هذا هذا رأيي في المسألة والله اعلم وهو موافق لقول عدد يعني كبير من من اهل العلم ان ابراهيم عليه السلام لم يقع منه شك
2:37:52وتفسيرهم للحديث بخلاف ما فسره الطبري رحمه الله اتفضل اكمل وان تكون مسألته ربه ما سأله ان يريه من احياءه الموتى لعارض من الشيطان عرض في قلبه كالذي ذكرنا عن ابن زيد انفا. من ان ابراهيم لم
2:38:10رأى الحوت الذي بعضه في البر وبعضه في البحر قد تعوره دواب والبر ودواب البحر وطير الهواء القى الشيطان في نفسه فقال متى يجمع الله هذا من بطون هؤلاء فسأل ابراهيم حينئذ ربه جل جلاله ان يريه كيف يحيي الموتى ليعاين ذلك عيانا فلا فلا يقدر بعد بعد ذلك الشيطان
2:38:35ان يلقي في قلبه مثل الذي القى فيه عند رؤيته ما رأى من ذلك فقال له ربه او لم تؤمن؟ يقول او لم تصدق يا ابراهيم باني على ذلك قادر؟ قال بلى يا رب. ولكني سألتك ان تريني بال لك ليطمئن
2:38:50ان قلبي فلا يقدر الشيطان على اه فلا يقدر الشيطان ان يلقي في قلبه مثل الذي فعل عند رؤيته هذا الحوت نعم. طبعا ليس المراد هنا وانا بتكلم عن هذا القول ليس المراد هنا ان الانبياء لا يمكن ان يحصل منهم شيء من ذلك. لأ. يمكن لنبي من الانبياء ان يقع منه شيء
2:39:07يستغفر منه هذا عادي. ولكننا نتكلم عن هذه القصة بعينها. هل في هذه القصة حجة على ان ابراهيم شك يعني حصل منه شك في قدرة الله على احياء الموتى الاية تقول ربي ارني كيف تحيي الموتى
2:39:24كما قال مثلا موسى عليه السلام ربي ارني انظر اليك فالاقرب والله اعلم ان هذا ليس شكا من ابراهيم ولا ارى حجة في الاية او في سياق الاية على الشك الا ما جاء من الروايات عن بني اسرائيل
2:39:40فهذه الروايات يعني آآ الاقرب انها تروى لكنها لا يعني لا يجزم بها في تفسير الاية والله اعلم خصوصا اذا كان للاية في مخرج اخر وهو في رأيي هو الاصح. نحن احق بالشك من ابراهيم ونحن لم نشك. فاولى منا الا يشك
2:39:58طيب اتفضل وليطمئن قلبي ليسكن ويهدأ باليقين الذي يستيقنه وهذا التأويل الذي قلناه في ذلك هو تأويل الذين وجهوا معنى قوله ليطمئن قلبي الى انه ليزداد ايمانا او الى انه ليوقنه
2:40:20يعني هم هو يريد ان يقول ان ان في بعض العلماء قالوا لا هو كان مؤمنا باحياء الله الموتى ولكن اراد ان يزداد يقينا وهذا هو هذا هو الموافق الاية
2:40:32قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي هذا واضح صريح جدا في انه طلب زيادة الايمان. طلب ان يرى ذلك. يعني طلب ان يكون ما كان معلوما عنده بان يكون مرئيا كذلك. هل هذا للشك؟ لا يمكن هذا للازدياد
2:40:48لزيادة الايمان وليس للشك طيب ذكر هنا روايات كثيرة ليزداد ايماني وقال اخرون معنى ليطمئن قلبي لاعلم انك تجيبني اذا دعوتك وتعطيني اذا سألتك. ذكر اقوالا تمام آآ والذكر بعض الاقوال اللي هو اولم توقن بانك خليلي؟ يعني اذكر لي اية او علامة على انك اتخذتني خليلا. طيب قال فخذ اربعة من الطير
2:41:17تلتمية تلاتة وتلاتين قال فقل آآ اربعة من الطير يعني بذلك جل ثناؤه. قال الله له فقل اربعة من الطير. فذكر ان الاربعة من الطير الديك والطاووس والغرفة والحمام نعم
2:41:32طبعا ذكر الروايات هو هو في الطير المأخوذ آآ طيب القول فيه آآ فصرهن اليك اختلفت القراءة في ذلك في قراءة ذلك فقراءته عامة قراءة اهل المدينة والحجاز والبصرة. انصرهن اليك بضم الصاد. من قول القائل
2:41:50صرت الى هذا الامر اذا ملت اليه اصولا ويقال اني اليكم لاصور اي مشتاق مائل ومنه قول الشاعر الله يعلم ان في في تلفتنا يوم الفراق الى جيراننا صوره وهو جمع اسور وصوراء
2:42:12وصور وصور مثل مثل اسود وسوداء وسود انت قرأت اه صور لصور انت فتحت مم هو جمع اسور وصوراء وصور مثله اسود وسوداء وسود ومنه قول الطرماح ابن حكيم العفائف الا ذاك او ان يصورها
2:42:42هوا والهوى للعاشقين صروع يعني بقوله او ان يصورها هوى يميلها يميلها هوى معنى قوله وصرهن اليك واضممهن اليك ووجههن نحوك كما يقال صر وجهك الي اي اقبل به الي
2:43:02ومن وجه قوله فصرهن اليك الى هذا التأويل. كان في الكلام عنده متروك قد ترك ذكره. استغناء بدلالة الظاهر عليه ويكون معناه حينئذ عنده قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم قطعهن ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا
2:43:21وقد يحتمل ان يكون معنى ذلك اذا قرأ كذلك بضم الصاد قطعهن. كما قال ثوبة ابن الحمير فلما جذبت الحبل اطفت نصوعه في اطراف عيدان شديد شديد قصورها لي الاسباب حتى بلغتها
2:43:39لنهضي وقد كان ارتقائي يصورها يعني يقطعها واذا كان ذلك تأويل قوله فصرهن اليك. كان في الكلام تقديم وتأخير. ويكون معناه قال فخذ اربعة من الطير اليهن اليك فصرهن ويكون اليك من صلة خذ
2:43:59وقرأ ذلك جماعة من اهل الكوفة فصرهن اليك يعني قطعهن. وقد زعم جماعة من نحوي الكوفة انهم لا يعرفون فصرهن ولا تفرن بالرأس صح ده الفراق معاني القرآن اللي اتفرقنا
2:44:21ماشي جماعة من نحوي الكوفة انهم لا يعرفون فصرهن ولا فصرهن بمعنى بمعنى قطعهن في كلام العرب وانهم لا يعرفون كسر الصاد وضمها في ذلك الا بمعنى واحد. وانهما جميعا لغتان بمعنى الامالة. وان كسر
2:44:39القاضي منها لغة في هذيل وسليم وينشدوا لبعض لبني سليم وفرع يصير الجير وفرع يصير الجد وحش وحش كانه على الليث قنوان الكروم الدوالح يعني بقوله يصير اي يميل وان آآ وان اهل هذه اللغة يقولون صاره
2:45:04وهو يصيره صيرا. وصير وجهك الي اي امله كما يقال سره وزعم بعض نحوي الكوفة انه لا يعرف لقوله فزرهن ولا لقراءة من قرأ فصرهن بضم الصاد او كسرها وجها في التقطيع
2:45:21قبل ان يكون خصرهن اليك في قراءة من قرأه بكسر الصاد من المقلوب وذلك ان تكون لام فعله جعلت مكان عينه وعينه مكان لامه سيكون من سرى يسري سريا فان العرب تقول بات يسري في حوضه اذا استقى. ثم قطع واستقى. ومن ذلك قول الشاعر
2:45:44صارت نظرة لو صادفت جوز بارع غدا والعواصي من دم الجوف تنعر يعني قطعت نظرة ومنه قول الاخر يقولون ان الشام يقتل اهله كمان لي اه فمن لي ان لم اته بخلودي. تعرب ابائي فهلا فهلا سراهم؟ فهلا سراهم؟ من الموت الا
2:46:08لم يذهبوا وجدودي يعني قطعهم ثم نقلت ياءه التي هي لام الفعل فجعلت عينا للفعل. وحولت عينها فجعلت لامها. فقيل صار يصير كما قيل عافية يعفى عفن. ثم حولت لامها فجعلت عينها. فقيل عاف يعيث
2:46:31القول الثاني عن نحو البصرة ان هو بمعنى التقطيع يعني سواء قلنا فصرهن او صرهن يعني عشان نختصر شوية في المواضع. وذكر هو الاقوال. ذكر هو الشعر الذي يدل على ذلك. قال وهذا القول الذي ذكرناه عن البصريين
2:46:50من ان معنى الضم في الصاد من قوله فصرنا اليك والكسر سواء بمعنى واحد وانهما لغتان معناهما في هذا الموضع فقطعهن وان معنا اليك آآ تقديمها قبل فصولهن من من اجل آآ انها صلة لقوله فخذ اولى بالصواب من قول الذين حكينا. يعني هو بيرجح هنا قول
2:47:10قول المصريين. اللي هو في قول ابي عبيدة معمر ابن المثنى في مجاز القرآن. على قول الفراء قال لاجماع جميع اهل التأويل على ان معنى قوله فصرهن غير خارج عن احد معانيه. اما تضممهن اليك او قطعهن
2:47:28قال ففي اجماع جمعهم على ذلك على غير مراعاة منهم كسر الصاد وضم كسرة اه على غير مراعاة منهم كسر الصاد وضمه ولا تفريق منهم بين معنيي القراءتين اعني الكسرة والضم. اوضح الدليل
2:47:46على صحة قول القائدة من نحو اهل البصرة في ذلك ما حكينا عنهم من القول وخطأ قول نحوي الكوفيين لانهم لو لانهم لو كانوا انما تأولوا قوله فصرهن بمعنى فقطعهن على ان اصل الكلام
2:48:04فاصرهن اه. فاصرهن نعم صح بصرهن يعني فعل آآ فعل امر ثم قلبت فقيل فصرهن هذا هو القول قول الفراء بكسر الصاد لا لا تحول ياء رحلة حويلة لتحولي لتحول
2:48:37مكان رائي. يعني هم بيقولوا انه في ان حصل انتقال هو انتقال رأي ما كان لا شك مع معرفتهم بلغتهم وعلمهم بمنطقهم قد فصلوا بين معنى ذلك اذا قرأ بكسر صاده
2:48:53وبينه اذا قرأ بضمها. اذ كان غير جائز لمن قلب اه فصرهن الى فاصرهن. يعني هو يقول نعم الى فصرهن. ان يقرأه فصرهن بضم الصاد. وهم مع اختلاف قراءتهم ذلك كذلك قد تأولوه تأويلا واحدا على احد الوجه
2:49:17اللذين ذكرنا وفي ذلك اوضح الدليل على خطأ قول من قال ان ذلك اذا قرأ بكسر الصاد بتأويل التقطيع مقلوب من سرى يسري الى صار يصير وجاء وجهل من زعم ان قول القائل صار يصور وصار يصير غير معروف من كلام العرب
2:49:38بمعنى التطعام. يعني هو الان يريد ان يقطع قول آآ قول آآ الفراء اللي هو ذكره صفحة ستمية وستة وثلاثين والذي آآ رجح فيه ان المعنى بمعنى يصير تمام ويصوب قول آآ ابي عبيدة معمر ابن المثنى في كتاب مجاز القرآن بان فصولهن اما تكون بمعنى اضمم او بمعنى قطع
2:50:05اتفضل ذكره ذكر من حضرنا قوله في تأويل فصرهن بمعنى فقطعهن. خلاص زكر فشققهن وان هي بلغة نبطية وشققهن او آآ قطعهن قال بريشهن ولحومهن تمزيقا يعني مزقهن نفس المعنى
2:50:31ذكر اقوالا كثيرة جدا وقد تأول قوله صفحة ستمائة واثنين واربعين وقد تأول قوله فسرنا اليك انه بمعنى آآ ضمهن اليك من اهل التأويل نفر قليل طبعا ذكر عن ابن عباس اوثقهن يعني
2:50:47اه اضممهن اليك اجمعهن. طيب القول في تأويل ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا. ستمئة وثلاثة واربعين اختلف اهل التأويل في تأويل قوله ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا. فقال بعضهم معنى ذلك ثم اجعل على كل ربع من ارباع الدنيا جزءا منها
2:51:07من هنا ذكر بالاسناد الى ابن عباس قال اجعلهن في ارباع الدنيا ربعا ها هنا وربعا ها هنا ثم ادعهن يأتينك سعيا طيب هو ذكر روايات عن بني اسرائيل في هذا المعنى
2:51:25آآ لما اوثقهن ذبحهن ثم جعل على كل جبل منهن جزءا وقال اخرون بل معنى ذلك جعل على ستمية وستة واربعين قال اخرون بل معنى ذلك ثم اجعل على كل جبل من الاجبال التي كانت الاطيار والسباع التي كانت تأكل من لحم الدابة التي رآها ابراهيم ميتة فسأل
2:51:49ابراهيم عند رؤيته اياها ان ان يريه كيف يحييها وسائر الاموات غيرها. وقالوا كانت سبعة اجبال وذكر عن ابن جريج قال لما قال ابراهيم ما قال خلاص اتذكر هو ذكر روايات كما ذكر قبلها
2:52:08وقال اخرون بل امره الله جل ثناؤه ان يجعل ذلك على كل جبل على كل جبل وذكر روايات ايضا ثم قالوا اولى التأويلات. آآ ستمائة وثمانية واربعين هذا اجمل ما يكون. دايما تعقيبه على الخلاف
2:52:25المبهم آآ في تعيين المبهم خصوصا في الروايات عن بني اسرائيل يكون تعقيبا جميلا جدا. اتفضل واولى واولى التأويلات بالاية ما قاله مجاهد وهو ان الله تبارك وتعالى امر امر ابراهيم عليه السلام بتفريق اعضاء الاطيار الاربعة بعد تقطيعه اياهن على جميع الاجبال التي كان
2:52:46تصل ابرا ابراهيم في وقت تكليف الله اياه تفريق ذلك وتبديدها عليها اجزاء لان الله تعالى ذكره قال له ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا. والكل حرف يدل على الاحاطة بما اضيف اليه. والجبل لفظه لفظ
2:53:02واحد ومعناه الجمع فاذا كان ذلك كذلك فلن يجوز ان تكون الجبال التي امر ابراهيم بتفريق اجزاء الاطيار الاربعة عليها خارجة من احد معنيين اما ان تكون بعضا او جميعها او جميعا
2:53:18فان كان بعضا فغير جائز ان يكون ذلك البعض الا ما كان لابراهيم السبيل الى تفريق اعضاء الاطيار الاربعة عليه او يكون جميعا سيكون ذلك ايضا. او يكون جميعا فيكون ايضا كذلك
2:53:32وقد اخبر الله تعالى ذكره انه امره بان يجعل ذلك على كل جبل. وذلك اما كل جبل قد عرفهن ابراهيم باعيانهن واما كل ما في الارض من الجبال واما قول من قال ان ذلك اربعة اجبل
2:53:48وقول من قال هن سبعة فلا دلالة عندنا على صحة شيء من ذلك فنستجيز فنستجيز القول به انما امر الله جل ثناؤه ابراهيم صلى الله عليه وسلم ان يجعل الاطيار الاربعة اجزاء متفرقة على كل جبل
2:54:03جل ثناؤه ابراهيم عليه السلام قدرته على جمع اجزائهن وهن متفرقات متبددات في اماكن مختلفة شتى حتى يؤلف بعضهن الى بعض. فيعد فيعدن كهيئتهن قبل تقطيعهن وتمزيقهن وقبل تفريق اجزائهن على الجبال اطيارا احياء يطرن
2:54:24فيطمئن قلب ابراهيم ويعلم انك ذلك جمع جمع الله او اوصال الموتى لبعث القيامة. وتأليفه اجزاءهم بعد ورد كل عضو من اعضاءهم الى موضعه كالذي كان قبل قبل الردى نعم هو يريد هنا ان يقول مثلما قال قبل ذلك
2:54:45ان تعيين المبهم لابد ان يكون بحجة فهذا المعنى ثم اجعل على كل جبل منهن جزء من ان يكون الجبال التي علمها ابراهيم وشاهدها وعاينها في هذا الموضع او في هذا المكان او يكون على كل
2:54:59يعني اوسع من ذلك بكثير. ليس عندنا حجة انها اربع اجبل او سبعة او نحو ذلك طيب قال والجزء من كل شيء والجزء من كل شيء هو البعض منه. كان منقسما جميعه عليه على صحة او غير منقسم. فهو بذلك مما معناه مخالف معنى السهم
2:55:17ان السهم من الشيء هو البعض منه المنقسم عليه جميعه على صحة ولذلك كثر استعمال الناس في كلامهم عند ذكرهم او صبائهم من المواريث السهام دون الاجداد واما قوله ثم ادعهن فان معناهما ذكرت انفا عن مجاهد انه قال هو انه امر ان يقول لاجزاء الاطيار بعد تفريقهن على كل جبل
2:55:39تعالينا باذن الله وان قال قائل اامر ابراهيم ان يدعوهن وهن ممزقات اجزاء على رؤوس الجبال امواتا ام بعد ما افلينا فان كان امر ان يدعوهن وهن ممزقات لا ارواح فيهن فما وجه امري من لا حياة فيه بالاقبال. وان كان امر بدعائهن بعدما احيي
2:56:01فما كانت حاجة ابراهيم الى دعائهن وقد ابصرن ينشرن وقد وقد ابصرهن ينشرن على رؤوس الجبال قيل ان الله ان امر الله تبارك وتعالى ابراهيم صلى الله عليه وسلم بدعائهن وهن اجزاء متفرقات انما هو امر تكوين
2:56:25لقول الله تبارك وتعالى للذين مسخهم قردة بعد ما كانوا انسا كونوا قردة خاسئين. لا امر عبادة ليكون محالا الا بعد وجود المأمور المتعبد نعم يعني يعني بعض الناس بيتكلف جدا يأتي لايات مثلا
2:56:43قول الله سبحانه وتعالى انما قولنا لشاهد اذا اردناه ان نقول له كن فيكون فيقول كيف خاطب الله شيئا وهو لم يكن يعني هذا اي انسان الانسان العادي بفطرته لا يفترض هذه الاشكالات اصلا
2:56:57زي زي بالضبط مثل هذه الايات. ثم ادعهن يأتينك سعي. الله سبحانه وتعالى اراد ان يبين قدرته لابراهيم وان يريها فهذه الاجزاء بعدما قطعت الله سبحانه وتعالى امره ان يدعو هذه الاشياء ياتينا كسعيا. يعني احياها الله سبحانه وتعالى امامه. فلا حاجة لهذا
2:57:17افتراضات ان هو يقول ان ابراهيم كيف دعاهم وهن آآ لسنا مخلوقات واضح زي بالضبط كيف يقول الله لشيء وهو ليس موجودا كن كل هذه التكلفات لم تكن قط الا بسبب المتكلمين
2:57:33هو بسبب علم الكلام ماشي اتفضل واعلم ان الله عزيز حكيم يعني تعالى ذكره بذلك واعلم يا ابراهيم ان الذي احيا هذه الاطيار بعد تمزيقك اياهن وتفريقك اجزاءهن اجزاءهن على الجبال فجمع
2:57:50هن ورد اليهن الروح حتى اعادهن كهيئتهن قبل تمزيقهن عزيز في بطشه اذا بطش بمن بطش من الجبابرة ايها المتكبرة الذين خالفوا امره وعصوا رسله وعبدوا غيره. وفي نقمته حتى ينتقم منهم حكيم في امره
2:58:10زي ما حضرتك آآ ماشي وذكر ذكر ان الله عزيز في نقمته وحكيم في امره آآ طيب الان احنا تقريبا يعني بقي لنا في في المجلد ده يعني حوالي يمكن خمسة وسبعين صفحة
2:58:27ولكن احنا الان يعني اخذنا ثلاث ساعات فمش عارف يعني اريد ان اتدرج بكم احنا كنا دائما متعودين على ساعتين فخلينا المرة دي سلاس ساعات وان شاء الله غدا يعني نحاول ان احنا
2:58:41الصباح يعني نختم هذا المجلد وندخل في المجلد الذي بعده ان شاء الله. يعني موعدنا ان شاء الله غدا اي ايضا آآ اه الساعة السادسة والثلث باذن الله جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
2:58:54وان شاء الله نحاول ان احنا نشد حيلنا شوية في في هذا الكتاب وان شاء الله قريبا هنعود لدروس مختصر البخاري ولكن كنت اريد ان احنا نمشي شوية في هذا الكتاب لان احنا تاخرنا فيه كثيرا
2:59:09ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يتمم لنا ما ما نرجو من الخير وان ينفعنا بهذا العلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته