استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

دراسة تفسير الطبري (١٦) مجلد ٢ من صفحة ٤٧٣-٦١٥،حسين عبد الرازق

0:04السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:21اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد قال الله تبارك وتعالى تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا
0:38وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما
0:58والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما انها ساءت مستقرا ومقاما والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون
1:24ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب الى الله متابا
1:49والذين لا يشهدون الزور واذا مروا باللغو مروا كراما والذين اذا ذكروا بايات ربهم لم يخضوا عليها صما وعميانا والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين وجعلنا للمتقين اماما
2:09اولئك يجزون الغرفة بما صبروا. ويلقون فيها تحية وسلاما والدينا فيها حسنت مستقرا ومقاما قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما صباح الخير يا شباب
2:31اه نبدأ باذن الله تبارك وتعالى الدرس السادس عشر من اجتماعنا على قراءة آآ ومدارسة تفسير الامام ابن جرير الطبري عليه رحمة الله جامع البيان عن تأويل اي القرآن وارجو ان ننهي اليوم ان شاء الله تبارك وتعالى الجزء الاول
2:51ثم بعده سنأخذ اختبارا في الكتاب ويعني يكون تدريبا لك على مراجعة الكتاب واستخلاص الفوائد وسيكون عندنا آآ لقاء طويل آآ كل واحد منكم يعني عنده بحث او دراسة حول هذا الكتاب
3:09آآ يفيدنا به ان شاء الله سواء من الفوائد او القواعد التي استخرجها او يعني قرأ بحثا يذكر لنا خلاصته يعني دراسة عن عن اي باب من ابواب تفسير الطبري
3:23نستفيد منها ان شاء الله وصلنا بحمد الله تبارك وتعالى الى آآ صفحة اربعمائة وثلاثة وسبعين من اول قول الله تبارك وتعالى وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تأتينا اية
3:40اتفضل يا عاصم القول بذوي قوله جل ثناؤه وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تأتينا اية اختلف اهل فيمن عن الله بقوله وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمون الله
3:58عن الله بذلك النصارى ذكر من قال ذلك رئيس نادي عن ابن ابي نجيهم عن مجاهد في قوله قول الله وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمون الله او تأتينا اية قال النصارى يقولوا
4:17وباسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله وزاد فيه وقال الذين لا يعلمون النصارى وقال اخرون بل عن الله بذلك اليهود الذين كانوا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:30ذكر من قال ذلك وباسناده عن سعيد بن جبير او عكرمة عن ابن عباس قال قال رافع بن حريملة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان كنت رسولا من عند الله كما
4:42فكل لله فليكلمنا حتى نسمع كلامه فانزل الله في ذلك من قوله وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تأتينا اية الاية كلها وقال اخرون بل عن الله بذلك مشرك العرب
4:59ذكر من قال ذلك وباسناده عن سائد عن قتادة وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمون الله او تأتينا اية وهم كفار العرب وباسناده آآ عن ابي جعفر عن ابيه عن الربيع
5:14قال هم كفار العرب رئيس نادي يعني السدي اما الذين لا يعلمون فهم العرب واولى هذه الاقوال بالصحة والصواب قول القائل ان الله تعالى ذكره عنا بقوله وقال الذين لا يعلمون النصارى دون غيرهم. لان ذلك
5:33في سياق خبر الله عنهم وعن افترائهم عليه وادعائهم له ولدا وقال جل ثناؤه مخبرا عنه فيما اخبر عنهم عن ضلالتهم انهم مع افترائهم على الله الكذب بقولهم اتخذ الله ولدا تمنوا على الله الاباطيل فقالوا
5:48جهلا منهم بالله ومنزلتهم عنده وهم بالله مشركون لولا يكلمنا الله كما يكلم رسله وانبيائه او تأتينا اية كما اتتهم ولا ينبغي لله ان يكلم الا اولياءه ولا يؤتي اية معجزة على دعوى مدعية
6:04ولا يؤتي اية معجزة على دعوى مدعي الا لمن كان محقا في دعواه وداعيا الى دينه وتوحيده. فاما من كان كاذبا في دعواه وداعيا الى الفرية عليه وادعاء البنين والبنات له
6:18وغير جائز ان يكلمه جل ثناؤه او يؤتيه اية معجزة تكون مؤيدة كذبه وثريته وفريته عليه اما الزاعم ان الله عنى بقوله وقال الذين لا يعلمون العرب فانه قائل قولا لا خبر بصحته ولا برهان على حقيقته في ظاهر الكتاب
6:37والقول اذ صار الى ذلك كان واضحا خطأه لانه ادعى ما لا برهان على صحته وادعاء مثل ذلك لن يتعذر على احد وما معنى قوله لولا يكلمنا الله فانه بمعنى هل يكلمنا الله
6:54كما قال الاشهب ابن رميلة يعدون عقر النيب افضل مجدكم بني توتر لولا الكميون المقنعة يعني هلا تعدون الكمية المقنعة وكما حدثنا الحسن باسناده عمري عن قتادة في قوله لولا يكلمنا الله قال فهلا يكلمنا الله
7:17واما الاية فقد بينت فيما مضى قبل انها العلامة. وانما اخبر الله عنهم انهم قالوا هلا تأتينا اية على ما نريد ونسأل كما اتت الانبياء والرسل فقال الله جل ثناؤه
7:31كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم القول في تأويل قوله جل ثناؤه لذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم اختلف اهل التأويل في عام منعن الله بقوله كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم. فقال بعضهم في ذلك بما حدثني محمد بن عمرو باسناد
7:52عن ابي ناجح عن مجاهد. كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم هم اليهود وباسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد قال الذين من قبلهم اليهود. وقال اخرون هم اليهود والنصارى لان الذين لا يعلمونهم العرب
8:08ذكر من قال ذلك وباسناده عن قتادة قال الذين هم من قبل الذين من قبلهم يعني اليهود والنصارى وغيرهم وباسناده عن السدي قال قالوا يعني العرب كما قالت اليهود والنصارى من قبلهم
8:24وباسناده عن الربيع كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم يعني اليهود والنصارى. قال ابو جعفر قد دللنا على على ان الذين عنى الله تعالى ذكره بقوله وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله هم النصارى
8:39فالذين قالت النصارى مثل قولهم هم اليهود. لان اليهود سألت موسى عليه السلام ان يريهم ربهم جهرا واي او ان يسمعهم كلام ربهم كما قد بينا فيما مضى من كتابنا هذا وسألوا من الايات ما ليس لهم مسألته تحكما منهم على ربهم. وكذلك تمنت النصارى على ربها تحكما
9:01تحكما منها منها عليه تحكما منها عليه ان يسمعهم كلامه ويريهم ما ارادوا من الايات اخبر الله جل ثناؤه عنهم انهم قالوا من القول من في ذلك مثل الذي قالته اليهود. وتمنت على ربها مثل ما امانيها. وان قولهم الذي قالوه من ذلك
9:18انما يشابه قول اليهود من اجل تشابه قولهم في الضلالة والكفر بالله فهم وان اختلفت مذاهبهم في كذبهم على الله وافترائهم عليه فقلوبهم تشابهتم في الكفر بربهم والفرية عليه. وتحكمهم على انبياء الله ورسله عليهم السلام. وبمثل ما قلنا في ذلك قال مجاهد
9:39وباسناده عن ابن ابي نجيح عن عن مجاهد تشابهت قلوبهم قلوب النصارى واليهود. وقال غيره معنى ذلك تشابهت قلوب كفار العرب اليهود والنصارى وغيرهم ذكر من قال ذلك عن قتادة تشابهت قلوبهم يعني العرب واليهود والنصارى وغيرهم
9:57وباسناده عن ابي جعفر عن ابيه عن الربيع مثله وغير جاهز في قوله تشابهت التثقيل لان التاء في اولها زائدة ادخلت لقوله لقوله تفاعلا فان ثقلت صارت تائين ولا يجوز ادخال تائي زائدتين علامة لمعنا واحد. وانما يجوز ذلك في الاستقبال لاختلاف معنى دخولهما. لان
10:21ان احداهما تدخل علما للاستقبال والاخرى منها منهما التي في تفاعل ثم تضغم احداهما في الاخرى فتثقل فيقال تشابه بعد اليوم قلوبنا الاية هذا القول الفرار غير جاز في قوله تشابهت تشابهت التسقيف هذا للفراغ
10:44احسنت اكمل اكمل يا الاية وقالت النصارى الجهال بالله وبعظمته هلا يكلمنا الله ربنا؟ كما كلم انبيائه ورسله او تجيئنا علامة من الله نعرف بها صدق ما نحن عليه صدق ما نحن عليه على ما نسأل ونريد. قال الله جل ثناؤه فكما قال هؤلاء الجهلة من النصارى وتمنوا على ربهم. قال من قبلهم من اليهود فسألوا
11:09ربهم ان يريهم نفسه جهرا ويؤذيهم اية واحتكموا عليه وعلى رسله. وتمنوا الاماني فاشتبهت قلوب اليهود والنصارى في تمردهم على الله وقلة معرفتهم بعظمته وجرعتهم على انبيائه ورسله. كما كما اشتبهت اقوالهم اقوالهم التي قالوها
11:28نعم آآ نلاحظ هنا ان الامام الطبري عليه رحمة الله وان كان في اكثر من موضع آآ في الكلام عن المعنى العام او اللفظ العام يبقيه عاما ويحتمل فيه كل الاقوال الممكنة لكنه في مثل هذه الايات لابد ان يحدد. لان الله تبارك وتعالى ذكر هنا قوما
11:50اه قالوا لولا يكلمنا الله او تأتينا اية وآآ شبه الله قلوبهم بقوم اخرين كذلك قالوا الذين من قبلهم مثل قولهم. فعندنا هنا قوم مشبه اه بهم وقوم مشبهون. يعني الله سبحانه وتعالى شبههم بغيرهم
12:09الطبري عليه رحمة الله رجح انهم النصارى يعني في اقوال ونهلهم اليهود او النصارى او العرب ثم المشركين مشركوا العرب الطبري عليه رحمة الله رجح انهم النصارى بدلالة السياق. لان السياق كان يتكلم عن النصارى الذين ادعوا ان الله تبارك وتعالى له ولد
12:28فرجح ذلك بدلالة السياق وبين ان القول الاخر آآ اللي هو انهم مشركوا العرب لا حجة عليه ثم اتى في القول الذي بعده اه كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم فذكر الاختلاف فيه
12:45آآ من هم الذين عاناهم الله؟ هل هم اليهود؟ ام هم آآ المشركون او غير ذلك من الاقوال يعني الذين قالوا ان الذين آآ قالوا لولا يكلون الله او تأتينا اية هم مشركوا العرب
13:02فبالتالي جعل كذلك قال الذين لا يعلمون جعل الذين لا يعلمون هنا اليهود والنصارى لكن الطوارئ يرجح ان المراد هنا هم النصارى في الاصل اللي هم قالوا لولا يكلمون الله او تأتينا اية وان القوم المشبهين بهم هم اليهود
13:20يبقى هذا يؤكد ان ان الطبري آآ يعين احد الاحتمالات آآ بحجة وقرينة ويخطط الاحتمالات الاخرى الامر الثاني آآ ان الله تبارك وتعالى بين ان تشابه القلوب آآ ينتج عنه تشابه الافعال
13:41اليهود الذين آآ ارادوا ان يروا الله تبارك وتعالى جهرا يعني جاءتهم آآ الايات البينات المحكمات جاءتهم مبصرة ومع ذلك لم يقنعوا بها ولم يهتدوا بها وارادوا مزيدا من الايات. وسبقت معنا هي الاية قالوا لن نؤمن لك حتى نرى
14:01جهرا والله سبحانه وتعالى بين الشبه بين قلوب النصارى الذين قالوا لولا يكلمون الله او تأتينا اية بقلوب اليهود الذين قالوا ارنا الله جهرك وهذا فيه فائدة هي موجودة كثيرا في القرآن ان الايات لا ينتفع بها كل احد
14:20وان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية اليست الاية موجبة للايمان والمؤمن تكفيه اية والكافر لا تكفيه الف اية. يعني المعاند او او المستكبر او الحاسد
14:38وانما المؤمن هو الذي تنفعه الايات. وطالب الهدى حتى لو كان كافرا الذي يريد الهدى آآ تنفعه الايات كما مثلا نفعت سحرة فرعون الذين كانوا سحرة لفرعون. وكذلك نفعت آآ كثيرا من اتباع
14:54كثيرا من اقوام الانبياء الذين اتبعوهم. فالاية آآ لا تكون هادية الا باذن الله. وكذلك لا تكون هادية الا بارادة صاحبها الهدى لذلك قال الله سبحانه وتعالى قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا. ان تكونوا قاصدين الهدى ثم
15:15فكروا فمن لم يكن قاصدا للهدى لا تنفعه الايات بل لا تزيده الايات الا كفرا وعنادا فهؤلاء رأوا ايات من الله تبارك وتعالى وارادوا ان آآ ايات اخرى اه ولن يؤمنوا حتى لو جاءتهم كل اية. لذلك قال الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه لما قال المشركون لما اقسموا
15:38جهد ايمانهم لئن جاءتهم اية ليؤمنون بها. قال الله تبارك وتعالى قل انما الايات عند الله وما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون ونقلد افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة ونذروهم في طغيانهم يعمهون
15:53وفي رأيي ان هذه الايات فيها فوائد كبيرة جدا لطالب العلم والداعي الى الله. ما هي انه اذا رأى انه بين الحق بحججه فلا يستجيب لما يطلبه الكفار والمنافقون والمخالفون للاسلام في طلب الحجج
16:12خلاص قد بينا الايات لقوم يوقنون وما دمت آآ يعني رأيت انك اقمت الحجة عليه خلاص لا تستمر معه. لانك اذا ظننت ان انه آآ يمكن ان آآ يبين لك ما في قلبه ان يبين لك ما ما في قلبه من الايمان بكلامك هذا لا يحصل
16:32لانه اصلا معاند. يعني هناك شخص مهما تبين له الحق فهو لن يتبعه كما قال الله سبحانه وتعالى عن فرعون ولقد اريناه اياتنا كلها فكذب وابى فاستمرارك استمرارك في الجدال معه بعدما بينت له الحق بحجج هذا مضيعة للوقت
16:53لذلك قال الله سبحانه وتعالى وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. وقال الله تبارك وتعالى ايضا يجادلونك في الحق بعدما تبين اذا تبين الحق ورأيت انك بينت الحق لا يصح ان
17:09تبقى تجادل صاحبها لذلك لما آآ ناقش الشافعي آآ مخالفه في مسألة وبين له الحجة فرد مخالف الشافعي لرد قال له لم اقتنع يعني معنى هذا الكلام يعني. لم يقل له حرفيا ولكن قال له يعني لم اقتنع بهذه الحجة. فالشافعي قال
17:27كلمة في رأيي هي قاعدة. قال لن يستطيع احد ولو كان نبيا ان يذكر حجة تخرس لسان مخالفه. يعني تجعله لا لا يمكن في اي وقت ان يهز لك رأسه ويقول لا اقتنع. وهذا ما يفعله كثير من يعني
17:44المناظرين عن الاسلام تجده يتوسل ويتذلل لمخالفه آآ حتى يعني يظهر اقتناعه به. لا ليس عليك ذلك ليس هداهم. انت عليك فقط انك تبلغ وتبين فقط والله يعني من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
18:02ودي فكرة مركزية مهمة فانما عليك البلاغ وعلينا الحساب. الله سبحانه وتعالى بين انك يجب عليك ان تفهم الحق وان تعرف بيناته وان تحسن عرضها. فقط ليس عليك هداهم لا تملكه ولا يجب عليك. يعني انت لا تملك ذلك اصلا وهو لا يجب عليك
18:21فلماذا انت تضيع وقتك مع هؤلاء بالعكس الاولى ان تضيع وقتك معهم هو الذي جاءك يسعى وهو يخشى. وليس الذي اعرض وتولى. الذي اعرض وتولى يكفيه ان تبين له الحق بادنى
18:34حجة لانه لو كان طالبا للهدى لاهتدى. لكن المعاند لا تكفيه اي حجة. بالعكس هو يفرح وانت تتذلل اليه. وانت تطلب ان يوافقك وانت انت طبعا عندك طمع لان يهدي الله بك رجل واحد وهو اصلا ليس لا يفكر في هذا. فالمؤمن وان كان حريصا على الناس لكنه ليس ساذجا. ليس
18:56لا يضيع عمره مع هؤلاء لذلك ربنا سبحانه وتعالى لما علم نبيه صلى الله عليه وسلم هذا المعنى وهو في سورة الانعام تكرر اكثر من موضع وتكرر ايضا في سورة هود وفي سورة الاعراف وغيرها من السور
19:11تبارك وتعالى ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين وان كان كبر عليك اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتأتيهم باية
19:30ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين يعني اه هؤلاء يأتون يقولون لك ان جئتنا باية امنا بك. تأتيهم بالاية ويكفرون ثم يكررون هذا الامر. لا لا تستجب لهؤلاء. قد بينا الايات
19:45قومي يوقنون. يعني الله سبحانه وتعالى يقول بينا الايات على اتم وجه لمن اراد الهداية. ومن لم يرد الهداية خلاص كفروا وتولوا واستغنى الله الله سبحانه وتعالى يعني غني عن العالمين
19:59فهذا المعنى في رأيي يعني لذلك انا ارى ان ان اي داع الى الله لابد ان ينظر الى القرآن ليس مجرد كتاب يأخذ منه ايات ايات وادلة على ما يقول لا هو كتاب هداية
20:13يعلمك ما الذي تدعو اليه؟ وكيف تدعو اليه؟ ومن الذي تدعوه؟ وكل شخص له طريقة في دعوته. فكتاب الله سبحانه وتعالى هو الهدى وما بين الله سبحانه وتعالى لنا فيه هذه المعاني الا لنعمل بها
20:29والا لنفهم اصناف الكفار والمعرضين والا لنهتدي بهدي الله تبارك وتعالى في دعوتهم ماشي اتفضل اكمل يا عاصم القول في تأويل قوله جل ثناؤه قد بينا الايات لقوم يوقنون يعني بقوله جل ثناؤه قد بينا الايات لقوم يوقنون قد بينا العلامات التي
20:49من اجلها غضب الله على اليهود وجعل منهم القردة والخنازير. واعد لهم العذاب المهين في معادهم. والتي من اجلها اخذ الله النصارى في الدنيا واعد لهم الفزية والعذاب الاليم في الاخرة. والتي من اجلها جعل سكان الجنان الذين اسلموا وجوههم بالله وهم محسنون. في هذه السورة وغيرها فاعلموا
21:09الاسباب التي من اجلها استحق كل فريق منهم من الله ما فعل به من ذلك. وخص الله بذلك القوم الذين يوقنون لانهم هم اهل التثبت في الامور والطالبون معرفة على يقين وصحة. فاخبر الله جل ثناؤه انه بين لمن كان هذه هذه الصفة صفته ما بين
21:29من ذلك ليزول شكه ويعلم حقيقة الامر اذ كان ذلك قدرا من الله جل ثناؤه. وخبر الله الخبر الذي لا يعذر سامعه بالشك فيه قد يحتمل غيره من الاخبار ما يحتمل من الاسباب العارضة فيه من السهو والغلط والكذب وذلك منفي عن خبر الله. هنا يا شباب مع كلمة قد
21:49ان الايات لقوم يوقنون فيها اكثر من دلالة فيها بيان القوم الذين اهتدوا والقوم الذين ضلوا القوم الذين ظلوا لم تنفعهم الايات ولكن قامت عليهم حجة الله تبارك وتعالى البالغة. قل فلله الحجة البالغة
22:05طيب القوم الذين امنوا هل الله تبارك وتعالى في هذا الموضع وصفهم بالتسليم انهم سلموا لله؟ لا الله سبحانه وتعالى وصفهم هنا باليقين وهذا يدل على ان المؤمن ليس ليس مجرد انه سلم وجهه لله لا هو على بينة من ربه وعلى يقين
22:26من ربه فرق بين ان يكون الانسان مسلما يعني سلم امره لله وبين ان يكون الانسان مع كونه مسلما يكون مستيقنا. على يقين وهذا يحصل لحال كثير من الذين اه يعني اهتدوا او استقاموا اللي احنا بنسميها يعني بلسان العصر التزموا
22:47امرأة مثلا يعني ملتزمة او مستقيمة محجبة بتصلي لكنها ليست على بينة من ربها او ليست على يقين فهذه المرأة تكون عرضة للفتنة يمكن ان تفتن عن دينها ببرنامج تستمع اليه او مذيع كاذب يضحك عليها بان الاسلام ظلمها. او شخص في الشارع يستهزئ بها وبحجابها
23:09او بصاحبة لها آآ تسخر منها. كذلك انسان ممكن يكون مستقيم. آآ لكنه يعني يعبد الله على حرف فهؤلاء بالتحديد هم الذين يعملوا آآ او او يصدهم المجرمون لذلك الله سبحانه وتعالى قال ولتصغى اليه افئدة الذين لا يؤمنون بالاخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون. كما ان هناك مجرمون
23:35فكذلك هناك من يصغي الى المجرمين فلذلك ربنا قال لنبيه موسى عليه السلام في اول ما كلمه قال الله تبارك وتعالى آآ ان الساعة اتية اكاد اخفيها لتجزى كل نفس لما تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فترضى
23:54يعني لا تكن سهلا لا يكن ايمانك ضعيفا فيستضعفك آآ المجرم فلذلك انتم ترون ان الشخص الذي يريد ان يغوي شخصا لابد ان يرى في هذا الشخص ما يعني ارجعوا على اغوائه
24:13اذا كان المؤمن ضعيف الايمان فجع المجرمين على اغوائه مجرد ان تصغي الى شخص يعترض على كتاب الله وعلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ثم تصغي اليه وتحتمل في نفسك ان يكون
24:30ده كلامه صحيحا هذا يدل على انك ضعيف الايمان وانك صيد لهؤلاء لذلك ربنا وصف المؤمنين المؤمنين هنا بصفة عظيمة وهي اليقين وليس مجرد التسليم وان كان التسليم من اعظم الامور. لكن التسليم لن يكون حق التسليم الا مع اليقين. وهذا بالتحديد
24:51هو الذي ذكره الله سبحانه وتعالى كثيرا لنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم فاصبر ان وعد الله حق. ولا يستخفنك الذين لا يوقنون. كذلك افمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه لاقيه
25:06هذا هو اليقين ومن متعناه متاع الحياة الدنيا الى اخر الاية كذلك وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون لذلك الشباب للرجل والمرأة للشاب والكبير لربة المنزل للوالد للام
25:24كل انسان مسلم لابد ان نقوي ونعزز عنده اليقين وهذا اليقين لا يأتي بمجرد ان يكون الانسان مستقيما على العبادة. لا يمكن ان يكون مستقيما على العبادة وبعيدا عن المحرمات لكنه
25:40الله على حرف بمعنى ان هو اذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. او اذا جاءه حكم شرعي يخالف هواه. آآ ترك الحكم الشرعي واتبع هواه. او اذا
25:52بدنيا او بنساء او بشهرة او بغير ذلك تغير اذا لابد ان نقوي اليقين في قلوبنا وهذا لن يأتي الا بان تعلم انك من الله وبالله والى الله يعني اعني اعني هدايتك بيد الله وليست بعلمك وذكائك ومهارتك. وانك الى الله راجع. اذا علمت هذين الامرين
26:20انك من الله وبالله هذه جهة. وانك اليه راجع. يعني فاين تذهبون؟ آآ انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه. كل من علم ان بدايته من الله وانه الى ربه راجع هذان المعنيان سبب رئيس في ان يتقي الله تبارك وتعالى
26:40اما اليقين فمصدره من كتاب الله عز وجل. ان تقرأ قصص الانبياء وان تقرأ قصص الصالحين وعاقبة من خالفوا الرسل وعاقبة من تبعوهم وان تكون على بينة من ربك لذلك شباب
26:55انت ترى ان الله سبحانه وتعالى يعني يجعل اليقين في قلوب انبيائه قبل ان ان يأمرهم بالارسال او قبل ان يرسلهم الى آآ من يدعونهم كما قال لموسى لنريك من اياتنا الكبرى اذهب الى فرعون. فانت كذلك
27:15كثير من الناس يظن انه آآ يعني راسخ الايمان. لأ هو فقط معافى ربما يظهر ضعف ايمانه عند الابتلاء. فرق بين المعافى والثابت فرق بين المعافى والثابت ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه انتم تنظرون
27:34كم من انسان يظن انه ثابت وهو فقط مجرد انه معافى. من نوع من البلاء. فاذا ابتلي ما صبر طبعا ليس معنى ذلك ان الانسان يرجو البلاء ليثبت قوة ايمانه ابدا بالعكس. يسأل الانسان ربه العافية. ولكني فقط اردت هنا ان ابين دلالة كلمة
27:52بينا الايات لقوم يوقنون فيه ان الله سبحانه وتعالى بين الايات وان المؤمن الله سبحانه وتعالى وصفه باليقين وليس بمجرد التسليم. وان فالتسليم الحق لا يكون الا مع يقين. والا
28:09كانت آآ لحظة عابرة. لذلك الكفار من قوم نوح عليه السلام شوفوا دققوا في هذا اللفظ ماذا قالوا قوله لنوح وما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا بادي الرأي يعني يقولون له الذين اتبعوك هم اناس استعجلوا فسلموا لك دون روية دون تفكير وسيرجعون عنك يوما ما. كما قال
28:35عروة ابن مسعود الثقفي النبي صلى الله عليه وسلم ما ارى حولك الا اوباشا وفي رواية او شابا يوشكون ان يفروا ويدعوك يعني ذلك ابو بكر اغلظ عليه في الكلمة هنا وقال كلمة شديدة
28:54قال انحن نفر وندعه ثم اكمل الحديث وسبه يعني الفكرة هنا ان هو بيقول له ايه يعني هو بيقول له عروة يقول للنبي صلى الله عليه وسلم خد بالك ان الناس اللي حواليك دول اللي انت يعني بتتقوى بهم اول
29:09حرب تأتي هيبيعوك هذا بالضبط المراد هنا وهو الفرق بين التسليم بغير يقين والتسليم مع اليقين. التسليم هو اتباع والتزام لكن الملتزم بامر وهو ليس مستيقنا به لابد ان يتركه عند اي محنة. نفس الشيء يا شباب اذا كنت تطلب العلم
29:35وانت لست على يقين بقيمة ما تفعل عند اول محنة ستترك طلب العلم. وانا اعرف شبابا يعني استلف من ناس فلوس واول ما حصلت له ضائقة حساب طلب العلم وشخص اخر كان يعلم ابناءه
29:50ويجتهد في تربيتهم. اول ما اولاده انكروا جميله ترك تربيتهم قال اخبطوا دماغكم في الحيطة. ان شاء الله عنكم ما اتربيتم آآ انسان تاني كان بيجمع يعني آآ بيجمع من الناس من اهل الخير ويوزع صدقات. فالناس بعض الناس اللي بيوزع عليهم صدقات انكروا فضله. فقال والله
30:08انا شغال في الموضوع ده تاني. هناك انسان هش يدخل في الخير لكن ليس عنده صبر. الحق لا يكتمل الا بالصبر. والعلم لا يكتمل الا باليقين والتسليم زينته البينات فكل من كان منكم على عمل صالح فليطلب فيه اليقين
30:28ومجرد البقاء على العمل الصالح دون ان تكون على يقين بقيمة ما تفعل هذا يجعلك عرضة لان تفتن وان تترك هذا العمل ربنا قال شوفوا الاية العظيمة في سورة النور
30:42ويقولون امنا بالله وبالرسول واطعنا. ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين طب نفس هؤلاء بقى اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون
30:56وليكن لهم الحق يأتوا اليه مذعنين اول ما يكون في في حكم الشريعة مصلحة لهم يحبون الشريعة. طب اول ما تخالف اهواءهم لأ يعرضون. لذلك ربنا وصف مرض قلوبهم فقال
31:09في قلوبهم مرض ام ارتابوا؟ ام يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله؟ بل اولئك هم الظالمون. وهذا بالتحديد هو الذي يفسر لك لماذا ينقلب كثير من الناس على اعقابيه بعدما دخلوا في الاستقامة. الممثلة الفلانية
31:25كانت ملتزمة وكانت بتدي دروس وكانت محجبة وبعد ذلك رجعت مثلا للتمثيل. الشخص الفلاني ده كان تاب من من الفواحش وكذا وكذا وبعد رجع لها. ليه ؟ لان في فرق بين الرغبة وبين العزم واليقين. مجرد ان الانسان يعني تصوروا مثلا الذين كانوا سحرة لفرعون
31:45الذين كانوا سحرة لفرعون اعلنوا الايمان فامتحنوا او قطعن ايديكم وارجلكم من خلاف الى اخر الايات ولاصلبنكم اجمعين. يعني وعيد من انسان جبار يعني اذا قال فعل يعني اذا قال فعل طبعا باذن الله ولكنه يعني يتوقع منه كل شر. ومع ذلك قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا
32:11فاقض ما انت قاض انما تقضي هذه الحياة الدنيا. انا امنا بربنا ليغفر لنا خطايانا. وما اكرهتنا عليه من السحر. والله خير وابقى انه من يأتي ربه مجرما فان له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى
32:27ومن يأتيه مؤمنا قد عمل الصالحات فاولئك لهم الدرجات العلى. يا سلام يبقى هؤلاء امتحنوا في اول لحظة امنوا بها وصبروا على الابتلاء اهي هي دي الفكرة يا شباب. ان مجرد ان تكون على على علم او على او على معرفة او او تسلم او على طاعة دون ان تبحث
32:49عما تعزز به ايمانك وتثبت به قلبك يبقى انت معرض في اي لحظة اي اختبار الاختبارات اللي الانسان بيتعرض لها يا شباب متنوعة متنوعة وكثيرة بحيث لا يمكن ابدا ان يطمئن على نفسه بمجرد اعمال ظاهرة. لأ لابد ان تتفقد قلبك. لابد ان
33:09تقوي دعاءك لله تبارك وتعالى وتفتقر الى الله وتعلم انك من الله وبالله والى الله راجع فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا اليقين وان يثبتنا وان يجعلنا ممن يتبعون الايات
33:23طيب تفضل يا عاصم اكمل القول في تأويل قوله جل ثناءه انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا. ومعنى قوله جل ثناؤه انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا. انا ارسلناك يا محمد الذي لا اقبل من من احد غيره من الاديان. وهو الحق مبشرا ممن اتبعك فاطاعك. وقبل منك ذا ما دعوته اليه من الحق بالنصر في الدنيا والظفر بالثواب
33:46الاخرة والنعيم المقيم فيها ومنذرا من عصاك فخالفك ورب عليك ما ما دعوته اليه من الحق بالخزي في الدنيا والذل فيها والعذاب المهين في الاخرة القول في تأويل قوله جل ثناؤه لا تسأل عن اصحاب الجحيم. قال ابو جعفر قرأت قرأت عامة القراءة ولا تسأل عن اصحاب الجحيم بضم التاء
34:06تسأل ورفع اللام منها على الخبر بمعنى يا محمد انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا فبلغ ما ارسلت ما ارسلت به فانما عليك البلاغ والانذار ولست مسؤولا عمن كفر بما اتيته به من الحق فكان من اهل الجحيم. وقرأ ذلك بعض اهل المدينة ولا تسأل جزما بمعنى النهي
34:26مفتوحة تائب تسأل وبجزم اللام منها. ومعنى ذلك على قراءة قراءة هؤلاء انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا. لتبلغ ما ارسلت به لتبلغ ما ارسلت به لا لتسأل عن اصحاب الجحيم فلا تسأل عن حالهم
34:42وتأول الذين قرأوا هذه القراءة ما حدثنا بابو كريب باسناده عن محمد ابن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليت شعري ما فعل ابواي فنزلت لا تسأل عن اصحاب الجحيم
34:55وباسناده عن الثوري عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرضي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليت شعري ما فعل ابواي ليت شعري ما فعل ابواي
35:05شعري ما فعل ابواي. فنزلت انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا. ولا تسأل عن اصحاب الجحيم كما ذكرهما حتى توفاه الله وباسناده عن ابن برويج قال اخبرني داوود ابن ابي عاصم عن النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم ليت شعري اين ابواي فنزلت اني اوصلناك بالحق
35:24بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن اصحاب الجحيم. والصواب عندي من القراءة من ذاتي ذلك قراءة من قرأ بالرفع على الخبر. لان الله جل ثناؤه اقوام اليهود والنصارى وذكر وذكر ضلالتهم وكفرهم بالله وجرأتهم على انبيائهم ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم انا ارسلناك يا محمد بشيرا
35:44من امن بك واتبعك ممن قصفت عليك انباءه ومن لم اقصص عليك انباءه ونبي من كفر ونذيرا من كفر بك وخالفك. فبلغ رسالتي فبلغ رسالتي فليس عليك من اعمال من كفر بك
36:00بعد ابلاغك اياه رسالتي تبعه ولا انت مسؤول عما عمل بعد ذلك. ولم يجري لمسألة رسول الله ولم يجري لمسألة رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه عن اصحاب الجحيم ذكر فيكون لقوله. ولا تسأل عن اصحاب الجحيم وجه يوجه اليه. وانما الكلام موجه معناه الى ما دل عليه
36:20ظاهره المفهوم حتى تأتي دلالة بينة دلالة بينة تقوم بها الحجة على ان المراد بها غير ما دل عليه ظاهره فيكون حينئذ مسلما للحجة الثابتة بذلك. ولا خبر تقوم به الحجة على ان النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن ان يسأل في هذه الاية عن
36:38الجحيم ولا دلالة تدل على ان ذلك كذلك في ظاهر التنزيل. فالواجب ان يكون تأويل ذلك الخبر الخبر عما مضى ذكره قبل هذه الاية وعمن ذكره بعدها من اليهود والنصارى وغيرهم من اهل الكفر دون النهي عن المسألة عنهم
36:55نقف هنا طبعا نلاحظ ان الطبري عليه رحمة الله رجح بين القراءات وذكر حجته في ذلك. وهذا تكرر معنا آآ اكثر من مرة ونلاحظ انه آآ يريد ان يقول ان هذه الاية
37:10فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يسأل عمن كفر به كما قال الله سبحانه وتعالى قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول فان تولوا فانما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وان تطيعوه تهتدوا وما على الرسول الا البلاغ
37:25وهذه الالة لها نظائر كثيرة الطبري يرجح هذه القراءة طبعا الترجيح بين القراءات يعني اذا كانت القراءة ثابتة متواترة يعني يكون كلا القراءتين صحيح. لكن هل يمكن ان نجعل قراءة اولى في
37:44المعنى من قراءة هذا محل بحث لكن في فرق بين ان الطبري آآ ينكر قراءة يعني لا يثبتها وبين ان يرجح قراءة على قراءة. وهذا اظن ان يعني لابد ان الذي منكم يعني آآ معه هذا البحث اللي هو بحث موقف او منهج
38:03القراءات لابد ان يفرق بين هذين الامرين آآ نلاحظ ايضا ان هو كرر قاعدته اللي هي دائما يذكرها آآ ان هو قال آآ وانما الكلام موجه معناه الى ما دل عليه ظاهره المفهوم حتى تأتي دلالة
38:22تقوم بها الحجة على ان المراد غير ما دل عليه ظاهره. هذه القاعدة تكررت معنا كثيرا وفيه ايضا ضمنا ان هو لم يعتمد على الخبر آآ المرسل وهذا من احسن ما يفعل الطويل رحمه الله انه احيانا يعلق على الاحاديث. وان كان رحمه الله يعني
38:40يعني في الاغلب لا يعلق على الروايات نقدا واحيانا يذكر روايات كثيرة. في رأيي كان الاقرب ان هو يختصر هذه الروايات ويحاول يركز على اصح الروايات. وهذا هو الذي فعله
38:55اه اصحاب الصحيح مثلا البخاري ومسلم وغيرهم لما ارادوا ان يذكروا الروايات في التفسير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتصروا على الصحيح اتصلوا كمان على يعني لو هناك اكثر من رواية صحيحة يختصرون فاذا كانت هناك رواية تغني عن رواية فانهم يكتفون بهذه الرواية. ولكن
39:15رحمه الله ذكر روايات كثيرة واحيانا في النقد كان لا يعلق على الروايات وان كانت الروايات ضعيفة او شديدة الضعف طيب اكمل فان ظن ظن ان الخبر الذي روي عن ابن محمد ابن كعب صحيح فان في استحالة الشك من الرسول صلى الله عليه وسلم في ان اهل الشرك من اهل الجحيم وان
39:38كان منهم ما يدفع صحة ما قاله محمد بن كعب ان كان الخبر عنه صحيحا. مع ان في ابتداء الله الخبر بعد قوله انا ارسلناك بالحق بشيرا بالواو بقوله ولا تسأل عن اصحاب الجحيم وتركه وصف ذلك باوله بالفاء وان يقول انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذرا فلا تسأل عن اصحاب
39:58الجحيم اوضحت دلائلي على ان الخبر في قوله ولا تسأل اولى من النهي والرفع اولى به من الجذب وقد ذكر انها في قراءة ابي وما تسأل وفي قراءة ابن مسعود ولن تسأل وكلتا هاتين القراءتين تشهد للرفع والخبر فيه بالصحة دون النهي
40:15وقد كان بعض نحوي البصرة يوجه قوله ولا تسأل عن اصحاب الجحيم الى الحال كانه كان يرى ان معناه ان ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا غير مسؤول عن اصحاب الجحيم. وذلك اذا ضم التاء وقرأ وقرأ آآ وقرأه على معنى الخبر. وكان يجيز على ذلك قراءته ولا تسأل بفضح
40:35بفتح التاء وضم اللام على وجه الخبر ايضا. بمعنى ان اوصلناك بالحق بشيرا ونادرا غير سائل عن اصحاب الجحيم. قد بين الصواب عندنا في ذلك. وهذان اخوان اللذان ذكرتهما عن
40:48نحو البصرة المقصود هنا الاخفش تفضل جزاك الله خير نعم وهذان القولان اللذان ذكرتهما عن البصري في ذلك تدفعهما ما روي عن ابن مسعود وابي من القراءة لان ادخالهما ما ادخلا في ذلك من
41:04ولن يدل على انقطاع الكلام عن اوله وابتدائه قول وابتداء قوله. ولا تسأل واذا كان ابتداء لم يكن حالا نلاحظ ان الطبري رحمه الله خطأ هذا القول عن الاخفش بدلالة ما روي من قراءة ابي وقراءة ابن مسعود. قراءة ابي فيها وما تسأل يبقى هذا فيه نفي
41:25وقراءة آآ ابن آآ مسعود قراءة ابي فيها ما تسأل وقراءة ابن مسعود ولن تسأل فهو نفى بذلك الاحتمال الوارد عن الاخفش ان هو يكون للحال يعني ولا تسأل عن اصحاب الجحيم يعني كأن معناها عنده انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا غير مسئول. يعني انت لن تسأل عنهم
41:49او غير سائل عنهم. فطبعا رواية آآ آآ رواية ابي ورواية اللي هي القراءة المروية عن ابي والقراءة المروية عن آآ عن ابن مسعود. آآ تنفي هذا الاحتمال يبقى من مقاصد هذا الكتاب هو بيان اخطاء النحويين في آآ تفسير القرآن
42:10وكان هو طبعا رحمه الله استفاد منهم كثيرا ووافقهم على اشياء كثيرة. ولم يذكر اسمائهم ماشي اكمل واما اصحاب الجحيم فانهم اهل الجحيم والجحيم والجحيم هي النار بعينها اذا شب وقودها ومنه قول امية ابن ابي الصلب
42:29اذا شبت جهنم ثم دارت واعرب عن قوابتها الجحيم القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى. يعني جل ثناؤه بقوله
42:43عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم وليست هي اليهود يا محمد ولا النصارى براضية عنك ابدا. فدعا طلب ما يرضيهم ويوافقهم ويقبل على طلب رضا الله في دعائها في دعائهم الى ما بعثك الله به من الحق
42:57فان الذي تدعوهم اليه من ذلك لهو السبيل الى الاجتماع فيه معك على الالفة والدين القيم ولا سبيل لك الى ارضائهم باتباع ملتهم. لان اليهودية ضد النصرانية والنصرانية ضد اليهودية. ولا تجتمع النصرانية واليهودية في شخص واحد
43:14واحدة واليهود والنصارى لا تجتمع ولا الرضا بك. الا ان تكون يهوديا نصرانيا. وذلك مما لا يكون منك ابدا. لانك شخص واحد ولن يجتمع فيك متضادان في حال واحدة. واذا لم يكن لك في الى اجتماعهما فيك في وقت واحد السبيل لم يكن الى ارضاء الفريقين سبيل
43:34واذا لم يكن لك الى ذلك سبيل فالزم هدى الله الذي بجميع الخلق الى الالفة عليه سبيل واما الملة فانها الدين وجمعها الملل. خلينا نقف هنا مع فائدة في هذه الاية الله سبحانه وتعالى علم نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وعلم المؤمنين
43:52من اعظم ما علمه الله تبارك وتعالى لنا ان دلنا على ما في قلوب الكفار والمنافقين وهذا لا يعني لا قبل لنا بعلمه الا بتعليم الله. الله سبحانه وتعالى مثلا قال كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم
44:09كفارا حسدا من عند انفسهم يعني ربنا سبحانه وتعالى بين ما في قلوبهم من الحسد وقال مثلا في اية اخرى وما تخفي صدورهم اكبر. وآآ مثلا انت امسسك حسنة تسؤهم وان تصيبك مصيبة يفرح بها
44:24آآ وان تصيبك مصيبة مصيبة يقول قد اخذنا آآ امرنا من قبل ويتولى وهم فرحون. نعم انت امسسكم حسنا وابتسوهم وان تصبكم سيئة يفرح بها مثلا آآ ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم
44:39الله سبحانه وتعالى علمنا ذلك ولا وهذا من منة الله تبارك وتعالى لنحسن لنحسن التعامل مع هؤلاء ففي هذه الاية الله سبحانه وتعالى قال ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى
44:54ثم بين الغاية حتى تتبع ملتهم على اختلاف هل هل انك اذا اتبعت ملتهم سيرضون عنك؟ ام ان اصلا اتباع من ملتهم؟ هذا لا يمكن لانك لن لن تستطيع ان تتبع ملة اليهود
45:08المسار في وقت واحد ليس هذا هو الذي يهمني الان. الذي يهمني هنا ان الله سبحانه وتعالى علمه ذلك لماذا؟ حتى يقطع الطمع في ارضاء هؤلاء ويقبل على رضا الله تبارك وتعالى. والنبي صلى الله عليه وسلم
45:24وان كان يطلب ذلك انما يطلب ذلك ليدخلهم في الدين. لانه كان حريصا عليهم حريصا عليهم. لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم
45:36النبي صلى الله عليه وسلم كان لعلك باخر نفسك على اثارهم. كان يريد ان يؤمن الناس ويحب لهم الخير. فالله سبحانه وتعالى علمه آآ علمه امورا هذه الامور آآ هداه الله سبحانه وتعالى بها في دعوة هؤلاء. منها مثلا فانهم لا يكذبونك. ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. ولقد كذبت رسل من قبلك
45:59فصبروا الى اخر الايات منها انه قص عليه قصص الكفار السابقين الذين جاءتهم الايات ومع ذلك كفروا. وقال له وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين. كل هذا تعليم للنبي صلى الله عليه وسلم. كما ايضا في سورة هود
46:16ولعلك آآ تارك بعض ما يوحى اليك وضائق به صدرك ان يقول لولا انزل عليه كنز او جاء معه ملك انما انت نذير. والله على كل شيء وكيل كل هذا التعليم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي ان يضعه طالب العلم امامه وفي قلبه. ولا يتحرك في دعوته الا
46:36معتديا به وكثير من الناس ضلالهم في الدعوة الى الله بسبب انهم تركوا هذا الهدى تجد انسانا يجلس مع ملحد كافر الملحد والكافر يستهزئ بالله وبرسوله وبكتابه ويسب الانبياء والاخر يطلب وده ويسايسه
46:54ويجامله ويظن انه بذلك حريص على الخير. بالعكس الله سبحانه وتعالى بين هذا الصنف كما آآ ذكر الله سبحانه آآ آآ من كان يظن ان لينصره الله في الدنيا والاخرة فليمدد بسبب الى السماء ثم ليقطع
47:09يعني في بعض التفاسير كما ستأتي معنا يشنق نفسه. يعني من كان على غيظ من محمد رسول الله فليشنق نفسه وربنا وصف الكفار قال الا انهم هم السفهاء وذكر المنافقين وقال آآ جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم. فالذي ينتقي من الايات والاحاديث
47:31آآ ما فيه رحمة وشفقة ويعمم ذلك في كل موضع ومع كل شخص هذا نسي حظا مما ذكر به والله سبحانه وتعالى قال ادخلوا في السلم كافة. والحكمة ان آآ تضع الشيء في موضعه
47:45فكما ان المؤمن يعني يلين القول ويرفق لكنه كذلك يغلظ احيانا. والعاقل هو من يعرف موضع هذا وموضع هذا. الشاهد يا شباب ان طالب العلم لابد ان يقيد هذه الفوائد لانك ستكون داعيا الى الله
48:02ولابد ان تهتدي بهدي الله تبارك وتعالى. وهذا كان موضوع بالمناسبة وموضوع المحاضرة التي القيتها في معرض الكتاب باسطنبول اللي هي آآ فهو على نور من ربه. ان طالب العلم لن يكون على نور من ربه بمجرد المعلومات التي جمعها
48:19وانما سيكون على نور من ربه حينما يهتدي بهدى الله في طلب العلم وفي تحصيل العلم وفي تعليم العلم. هذه وكثير من الناس لا يهتدي بهدى الله في هذه الامور لا في التحصيل
48:34ولا في آآ التعليم اتفضل ثم قال جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل يا محمد لهؤلاء النصارى واليهود الذين قالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى
48:49الله هو الهدى. يعني ان بيان الله هو البيان المقنع والقضاء الفاصل بيننا. فهلموا الى كتاب الله وبيانه الذي بين فيه لعباده ما اختلفوا فيه والتوراة التي تقرأون جميعا بانها من عند الله يتضح لكم فيها المحق منها من المبطل منا من المبطل واينا اهل الجنة وينا اهل النار واينا
49:09على الصواب وايمن على الخطأ وانما امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يدعوهم الى هدى الله وبيانه لان فيه تكذيب اليهود والنصارى فيما قالوا من ان الجنة لن يدخلها الا من كان هودا او نصارى. وبيان امر محمد صلى الله عليه وسلم وانه رسول الله. وان المكذب
49:25به هو من هو من اهل النار دون المصدق به القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير. يعني جل ثناؤه بذلك ولئن اتبعت يا محمد
49:39هوى هؤلاء اليهود والنصارى فيما يرضيهم عنك من من تهور وتنصر فصرت من ذلك الى رضاهم. ووافقت فيه محبتهم من بعدي الذي جاء من العلم بضلالتهم وكفرهم بربهم ومن بعد الذي اقتصت عليك من نبأهم في هذه السورة ما لك من الله من ولي يعني بذلك ليس لك يا محمد
49:59ولي يلي امرك وقيم يقوم به ولا نصير ينصرك من الله في دفع عنك ما ينزل بك منه من عقوبته ويمنعك من ذلك ان احل كذلك ربك ان احل بك ذلك ربك
50:12وقد بينا معنى الولي والنصير فيما مضى قبله وقد قيل ان الله تعالى ذكره انزل هذه الاية على نبيه عليه السلام لان اليهود والنصارى دعته الى اديانها وقال كل حزب منهم ان الهدى هو ما نحن عليه
50:26دون ما عليه غيرنا من سائر الملل فوعظه الله ان يفعل ذلك وعلمه الحجة الفاصلة بينهم فيما ادعى كل فريق منهم يعني نلاحظ في هذه الاية ان الله تبارك وتعالى آآ نهى نبيه وخوفه
50:42تبارك وتعالى وكما قلت لكم قبل ذلك اني اعتنيت واعتني الى الان بجمع الاوامر والنواهي لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت ان النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من امر ونهي وخوف ورهب ورهب
51:00صلى الله عليه وسلم لانه اعلم الناس بالله واتقاهم لله تبارك وتعالى وانت تلاحظ هذا المعنى ان الانسان كلما كان في منزلة عالية كلما كثرت تكاليفه. فالمنزلة تشريف من جهة ولكنها تكليف ايضا
51:16لذلك قال الله سبحانه وتعالى لامهات المؤمنين من يأتي منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وخاصة الانبياء هي في ان ان ان آآ ان اعمالهم كانت تصدق اقوالهم فهنا الله سبحانه وتعالى نهى نبيه ولئن اتبعت اهواءهم. وهذا يدل على ان الهوى هو مقابل للهدى
51:41وان لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهواءهم. اما اما هدى منزل من الله او هوى يفعله الانسان كل من اتبع كل من اتبع غير هدى الله فهو متبع لهواه. سواء عرف انه متبع لهواه ام لا
51:56الله سبحانه وتعالى علم نبيه هنا لان اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم. يا سلام هذا يؤكد الشباب ان العلم ميثاق وان الانسان العالم لا يحاسب كغير العالم شوف المعنى ولن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم. يعني ان هذا العلم حجة عليك او لك
52:20فكل من اتبع هواه بعد مجيء العلم فلابد انه يعني آآ يعاقب اشد من عقاب غير العالم. لذلك تجد كثيرا مثلا كانه لا يعلمون وانتم تتلون الكتاب وهم يتلون الكتاب. واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس. فالعلم ميثاق
52:42وشرف وليس مجرد معلومات. وكثير من الناس دخل في العلم اخطأ من جهتين. ظن ان العلم مجرد جمع معلومات وبذل العلم لغير الله لشهرة او منصب او جاه والعلم كما انه من الله فهو الذي علم الانسان ما لا ما لم يعلم
53:00ينبغي ان الا يكون الا لله. فالعلم من الله وبالله والى الله العلم من الله. الله سبحانه وتعالى هو الذي علم الملائكة وعلم الانبياء. وعلم النحل وعلم آآ يعني اعطى كل شيء خلقه ثم هدى
53:16وكذلك هو بالله. فالانسان لا يفتح له في العلم الا بالله. وهذا معنى من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. الله هو الذي يفقه والفقه في الدين اعلى من مجرد المعلومات. الفقه في الدين ان تعلم المعنى وان تفهمه وان تعمل به وتنتفع
53:33وليس كل الناس كذلك ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع اخرين. وكذلك العلم لله. يعني لا يصح ان تبذل العلم لحفظ نفسك في دنيا او لمال او لشهرة او لمنصب او لترفع عند الناس لأ العلم كما انه من الله وبالله فهو الى الله تبارك وتعالى
53:54شوف هذه الاية واجمعوا هذه الاية يا شباب مع الايات التي اتفقنا ان احنا نريد ان احنا نعمل بحث في كتاب الله عن العلم كل الارشادات والهدايات التي علمنا الله تبارك وتعالى اياها في العلم. من ضمنها هذه الاية
54:11ان الذي اتبع هواه بعدما جاءه من العلم يعني آآ يشدد عليه في العذاب. لذلك ربنا قال ما لك من الله من ولي ولا نصير طب والذي الذي لم يتولاه الله ولم ينصره فمن ينصره؟ شف سيدنا صالح يقول لقومه فمن ينصرني من الله ان عصيته فما تزيد
54:31دونني غير تقصير يعني لو انني عصيت الله تبارك وتعالى واردتم ان تنصروني على حالي هذه لن تزيدونني الا تخسيرا يبقى هذا يؤكد الشاب ان العلم ميثاق مطالب العلم اذا جلس يتعلم ويقرأ ويدرس لابد ان يعلم ان العلم الذي اعطاه الله لا بد ان يشكره. وشكر العلم في رأيي في امرين
54:56ان تعمل به انت قدر الامكان ان تتحقق هذا العلم في نفسك مع ربك مع اخيك مع زوجك مع ولدك مع جارك مع خصمك والامر الثاني الا تبذله الا لله
55:10يعني لا لا تفتي فتوى ولا تدعو دعوة يعني تدعو الى الله يعني او تأليات دعوة اللي هو التعليم وكده الا لله تبارك نسأل الله ان يرزقنا الصدق ماشي اكمل يا عاصم
55:27القول في تأويل قوله جل ثناؤه الذين اتيناهم الكتاب اختلف اهل التأويل في الذين اعناهم الله جل ثناؤه بقوله الذين اتيناهم الكتاب فقال بعضهم هم المؤمنون لله وبما جاء به من اصحابه
55:41ذكر من قال ذلك وباسناده عن سائل عن قتادة قوله قوله اه الذين اتيناهم الكتاب هؤلاء اصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم امنوا بكتاب الله وصدقوا به. وقال اخرون بلعن الله بذلك علماء بني اسرائيل الذين امنوا بالله وصدقوا
55:55بحكم التوراة فعملوا بما امرهم الله فيها من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم. والايمان به والتصديق لما جاء به من عند الله من قال ذلك وباسناده عن ابن زيد عن ابن زيد في قوله الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به. قال من امن برسول الله من بني اسرائيل
56:15وبالتوراة وقرأ ومن يكفر به فاولئك هم الخاسرون قال من كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم من يهودا فاولئك هم الخاسرون وهذا القول اولى بالصواب من القول الذي قاله قتادة. لان الايات لان الايات قبلها مضت باخبار اهل الكتابين. وتبديل من بدل منهم كتاب الله وتأولهم
56:36على غير تأويله وادعائهم على الله الاباطيل. ولم يجري لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في الاية التي قبلها ذكر فيكون قوله. الذين اتيناهم الكتاب موجها الى الخبر عنهم ولا لهم بعدها ذكر ولا لهم بعدها ذكر في الايات التي تتلوها. فيكون موجها ذلك الى الى انه خبر مبتدأ عن قصص اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
56:58بعد انقضاء قصص غيرهم ولا جاء بان ذلك خبر عنهم اثر يوجب التسليم له واذا كان ذلك كذلك فالذي هو اولى بمعنى الاية ان يكون موجها الى انه خبر عمن قدس الله نبأه في الاية قبلها والاية بعدها. وهم اهل الكتابين الثورات
57:15واذ كان ذلك كذلك فتأويل الاية الذين اتيناهم الكتاب الذي قد عرفته يا محمد وهو التوراة فقرأوه واتبعوا ما فيه فصدقوك وامنو بك بما جئت به من عندي فاولئك يتلونه حق تلاوته. وانما ادخلت الالف واللام في الكتاب لانه معرفة. قد كان النبي صلى الله عليه وسلم
57:35واصحابه عرفوا اي الكتب عنابرهم طبعا نلاحظ ان الطبري عليه رحمة الله رجح هنا ان يكون الكلام آآ مع السياق وكان الكلام عن الذين بدلوا وحرفوا واتبعوا اهواءهم من اهل الكتاب
57:50فان يكون الخبر هنا عن من صدق منهم واتبع آآ الكتاب حق الاتباع التلاوة هنا في قول عدد من المفسرين اللي هي التلاوة بمعنى الاتباع. يتلو يعني يتبع يتلونه حق تلاوته
58:07على خلاف ما يظن كثير من الناس ان هذا مقصود به التجويد وان الانسان بيحكم الحروف لأ اعظم التلاوة هي الاتباع وساتي ان شاء الله بيان ذلك. لكن الذي يهمني هنا ان الله سبحانه وتعالى في اكثر من موضع يذكر الذين بدلوا وحرفوا من اليهود والنصارى. ويذكر كذلك
58:26الذين اتبعوا آآ نبيهم واتبعوا هديه. كما قال الله سبحانه وتعالى مثلا في آآ فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا الى اخر الايات ثم قال والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة انا لا يضيع اجره
58:44المصلحين الله سبحانه وتعالى كثيرا ما يذكر هذا. فالطبري يرى ان السياق كان عن الذين كفروا من اليهود والنصارى الذين اوتوا الكتاب يعني. فان يكون الخطاب هنا عن الذين امنوا منهم هذا آآ افضل. والله اعلم
59:03ماشي اكمل القول في تأويل قوله جل ثناؤه يتلونه حق تلاوته. اختلف اهل التأويل في تأويل قول الله يتلونه حق تلاوته. وقال بعضهم معنى ذلك يتبعونه حق اتباعه كل من قال ذلك
59:17رئيس نادي وباسناده عن عكرمة عن ابن عباس يتلونه حق تلاوته قال يتبعونه حق اتباعه وباسناده عن عكرمة بمثله وباسناده وحدثنا عمرو بن علي وباسناده عن داوود ابن ابي هند عن عكرمة مثله. وباسناده عن السدي عن ابي مالك عن ابن
59:35في قول الله يتلونه حق تلاوته قال يحلون حلاله ويحرمون حرامه ولا يحركونه وباسناده عن الصديق قال قال ابو مالك ان ابن عباس قال فيتلونه حق تلاوته فذكر مثله الا انه قال ولا يحرفونه عن مواضعه
59:51وباسناده عن زبير عن عن مرة عن ابن عن عبد الله في قوله يتلونه حق تلاوته قال يتبعونه حق اتباعه وباسناد يعني الربيعي عن ابي العالية قال قال عبدالله بن مسعود والذي نفسي بيده ان حق تلاوته ان يحل حلاله ويحرم حرامه فيقرأ كما انزله الله ولا يحرك
1:00:10كلمة عن مواضعه ولا يتأول منه شيئا ولا يتأول منه شيئا على غير تأويله وباسناده عن معمر عن قدادة ومنصور ابن المعتمر عن ابن مسعود في قوله يتلونه حق تلاوته ان يحل حلاله ويحرم حرامه ولا ولا
1:00:25عن مواضعه وباسناده عن عكرمة عن ابن عباس يتبعونه حق اتباعه وباسناد يعني ابن العوام يعني الحجاج عن عطاء مثله وباسناده عن ابي روهين في قوله يتلونه حق تلاوته قال يتبعونه حق اتباعه
1:00:43وباسناده عن سفيان وقال حدثني عاصم ابن عبدالرحمن الاودي قال قال حدثنا يحيى ابن ابراهيم عن سفيان قالوا جميعا عن منصور عن ابي روزين مثله وباسنادها مجاهد قال عملا به
1:00:55وباسناده عن مجاهد عن قيس ابن سعد عن مجاهد يتلونا حق تلاوته قال يتبعونه حق اتباعه. الم ترى الى قوله والقمر اذا تلاها يعني الشمتة يتبعها القمر وباسناد عن مجاهد في قوله يتلون حقه يعملون به حق عمله. وباسنادها مجاهد قال يتبعونه حق اتباعه. وباسناده عن ابي نجيح عن مجاهد مثله
1:01:19عن ابي نجيح عن مجاهد يتلونه حق تلاوته يعملون به حق عمله وباسناده عن مجاهد في قوله يتلونه حق تلاوته قال يتبعونه حق اتباعه عن ابي الخليل عن مجاهد قال يتبعونه حق اتباعه. وباسناده عن عبدالملك عن عطاء قوله عن عطاء قوله يتلونه حق تلاوته. قال يتبعونه حقا
1:01:40اتباعه يعملون به حق عمله وباسناده عن المبارك عن الحسن قال يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابه ويكلون ما اشكل عليهم الى عالمه وباسناده عن سعيد عن قتادة يتلونه حق تلاوته قال احلوا حلاله وحرموا حرامه وعملوا بما فيه ذكر لنا ان ابن مسعود قال
1:02:05يقول ان حق تلاوته ان يحل حلاله ويحرم حرامه وان يقرأ كما انزل الله. ولا يحرف عن مواضعه وباسناده آآ عن قتلة فيقول يتلونه حق تلاوته قال يتبعونه حق اتباعه يحلون حلاله ويحرمون حرامه ويقرأون ويقرأون كما انزل
1:02:25وباسناده عن داوود عن عكرمة قال يتبعونه حق اتباعه اما سمعت قول الله والقمر اذا تلاها؟ قال اذا اذا اتبعها. فقال اخرون يتلونه وتلاوته يقرأون يقرأونه حق قراءته. والصواب من القول في تأويل ذلك انه بمعنى يتبعونه حق اتباعه من قول القائل ما زلت اتلو اثره
1:02:45اتبع اثره اذا اتبع اثره لاجماع الحجة من اهل التأويل على ان ذلك تأويله. واذ كان ذلك تأويله فمعنى الكلام الذين اتيناهم الكتاب يا محمد من اهل التوراة الذين امنوا بك وبما جئتهم به من الحق من عندي يتبعون كتابي الذي انزلت على رسولي
1:03:03على رسول موسى صلوات الله عليه فيؤمنون به ويقرون بما فيه من نعتك وصفتك وانك رسولي. فرض عليهم طاعتي في الايمان بك والتصديق ما جئت به من عندي ويعملون بما احللت لهم ويجتنبون ما حرمت عليهم فيه ولا يحرفونه عن مواضعه ولا يبدلونه ولا يغيرونه عما
1:03:23عليهم بتأويل ولا غيره. نعم. وقوله حق الان اقف هنا عاصم انتم قرأتم الان يعني تقريبا عشرين قولا للعلماء كلها مجتمعة على ان حق التلاوة هو العمل او الفقه في العمل او تحليل الحلال وتحريم الحرام او العمل بالمحكم والايمان بالمتشابه
1:03:45ورأيتم قولا واحدا لم يذكر قائله ان هم قالوا يقرأون حق القراءة هذا جزء يعني لتعلموا او هذه الصورة من الصور الموجودة عندنا من ان يغيب المعنى الاصلي للاية وينتشر المعنى الفرعي
1:04:06والمعنى الخطأ يعني هذه الاية كثير من الناس جدا يستدل عليها باحكام التجويد ليس ليس مشكلة ان هو يقول يمكن ان يستنبط من الاية انه يحسن قراءة القرآن. نعم. لكن ان تجعل هذا هو الاصل في معنى الاية وتغفل
1:04:23آآ المعنى الحق في الاية وهو العمل بها وحسن العمل بها واتباعها حق الاتباع هذه هي المشكلة وشف بقى يا شباب قس على ذلك امثلة كثيرة انتشرت بين الناس اقوال في التفسير اما انها خطأ او انها مستنبطة فقط من الاية وغاب المعنى
1:04:41اصلي للاية حتى في بعض الاذاعات الاذاعات مثلا بتذكر هذه الاية قبل ما تتكلم عن التجويد. لا بأس بذلك. ولكن ان تذكر هذه الاية في كل موضع في الكلام عن التجويد والمخارج والوقف والابتداء. ويغفل اصل هذه الاية وهو الاتباع والعمل. هذا هذا من الامور
1:05:03المنكرة وهي منتشرة كثيرة في علم التفسير وفي علم الحديث ايضا. يأتون لحديث يفسرونه على معنى غير معناه الاصلي او هو مجرد استنباط. ويغفر هنا المعنى الاصلي. مثلا واتقوا الله
1:05:16ويعلمكم الله يجعلون من معانيها انك ان اتقيت الله علمك الله. لأ هذا ليس معنى الاية. هذا معنى حق لكنه ليس تفسير الاية واتقوا الله لو كانت كذلك لكانت اتقوا الله يعلمكم الله. لكن لم يقل ذلك. قال واتقوا الله
1:05:32ويعلمكم الله. يعني ان الله علمكم كيف تتقونه المهم ان هذه الصورة وقفت عليها بنفسك ان التفسير الصحيح يكاد يكون غائبا عن كثير من الناس ان لم يكن اكثر الناس
1:05:46والمعنى اللي هو المستنبط او المعنى الفرعي او ليس هو الصواب اصلا من الاية وليس مرادا منها صار هو الشائع. وان القراءة اهي التلاوة هنا بمعنى طيب اتفضل اكمل وقوله حق تلاوته مبالغة في صفة اتباعهم للكتاب ولزومهم العمل به كما يقال ان فلانا لعالم حق عالم
1:06:08كما يقال ان فلانا لفاضل كل فاضل وقد اختلف اهل العربية في اضافة حق الى المعرفة وقال بعض نحوي الكوفة غير جائزة اضافته الى معرفة لانه بمعنى اي وبمعنى قولك افضل رجل قال وافعل لا لا يضاف
1:06:26واحد المعرفة لانه بعض ولا يكون الواحد المعرفة مبعضا. فاحالوا ان يقال مررت بالرجل حق الرجل ومررت بالرجل جد الرجل جد الرجل كما احالوا مررت بالرجل اي الرجل واجادوا ذلك في كل الرجل وعين الرجل ونفس الرجل. وقالوا انما ايزنا ذلك لان
1:06:46لان هذه الحروف كانت في الاصل تواكيد ولم صرنا مدوحا تركنا على اصولهن في المعرفة. وزعموا ان قوله يتلونه حق تلاوته انما جازت اضافته الى التلاوة. وهي مضافة الى الى معرفة لان
1:07:00تعتد بالهاء اذا عادت من نكرة نكرة ويقولون مررت برجل واحد امه ونسيج ونسيج ونسيج واحدة وهذا مرارته شف مررت برجل واحد امه ونسيت وحدي واحد امه ونتيج وحده وسيد قومه قالوا فكذلك قوله حق تلاوته انما جازت
1:07:24حق الى التلاوة وهي مضافة الى الهاء. لاعتداد العرب بالهاء التي في نظائرها في عداد النكرات. قالوا ولو كان تأويل ذلك حقا تلاوة لوجب ان يكون جائزا. مررت بالرجل حق الرجل فعلى هذا القول تأويل الكلام الذين اتيناه الكتاب يتلونه حق تلاوة
1:07:44وقال بعض نحوي نحوي البصرة جائزة اضافة حق الى النكرات مع النكرات ومع المعارف الى المعارف وانما ذلك نظير قول القائل مررت رجل غلام الرجل وبرجل غلام غلام رجل فتأويل الاية على قول هؤلاء الذين اتيناهم الكتاب يدونه حق التلاوة
1:08:04واولى ذلك بالصواب عندنا القول الاول لان معنى قوله حق تلاوته اي تلاوة بمعنى مدح التلاوة التي تلوها وتفضيلها. واي واي اي تلاوة يعني كلمة حق تلاوته يعني اي تلاوة اي تلاوة. بلغها في المدح يعني. نعم
1:08:22واي غير جائزة اضافتها الى واحدة معرفة عند جميعهم فكذلك حق حق غير جائزة اضافتها الى واحدة معرفة بينما اضيف في قوله حق تلاوته الى ما فيها الهاء لما وصفته من العلة التي تقدم بيانناها
1:08:41بعد ازنك. اتفضل. شيخنا اه لم نستطع الوقوف الى قائل اه من هو يعني من نحو الكوفة القائل غير اجازة حق الى المعرفة لا نستألق هذا وبعض نحو البصرة الذي قال جائزة اضافة حق الى النكيرات مع النكرات
1:09:00ايضا لم نستطع الوقوف عليه. يعني لا نجزم ولكنه قريب جدا من كلام الاخفش. الاخفش علق على هذه الاية فقط فقط بما يلي. قال يتلونه حق تلاوته يقولون هذا حق عالم وهو مثل هذا عالم كل عالم
1:09:15لا اجزم ان هذا كلام الاخمش ولكنه قريب جدا مما يقوله الاخفش ماشي تمام. اتفضل بارك الله فيك القول في تأويل قوله جل ثناؤه اولئك يؤمنون به. يعني جل ثناؤه بقوله اولئك هؤلاء الذين اخبر عنهم انهم يتلون ما اتاهم من الكتاب حق تلاوته
1:09:34واما قوله يؤمنون به فانه يعني يصدقون به. ولهؤلاء التي في قوله به عائدة على الهاء التي في تلاوته. وهما جميعا من ذكر الكتاب الذي قال الله الذين اتيناهم الكتاب فاخبر الله جل ثناؤه ان المؤمن بالتوراة هو المتبع ما فيها من حلالها وحرامها والعامل بما فيها من فرائض الله التي فرضها فيها
1:09:54وعلى اهلها وان اهلها الذين هم اهل من كان ذلك صفته دون من كان محرفا لها. مبدلا تأويلها مغيرا سننها تاركا ما فرض الله عليه. وانما وصف جلتناؤه من وصف بما وصف به من متبع التوراة فاثنى عليهم بما اثنى به عليهم لان في اتباعها اتباع محمد نبي الله صلى
1:10:14الله عليه وسلم وتصديقه لان التواب تأمر اهلها بذلك وتخبرهم عن الله تعالى ذكره بنبوته وفرض طاعته على جميع خلق الله. من بني ادم وان في التكذيب بمحمد صلى الله عليه وسلم التكذيب بها فاخبر جل ثناؤه ان متبعي التوراة هم المؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم وهم العاملون بما فيها
1:10:34كما حدثني يونس باسناده عن ابن زيد في قوله اولئك يؤمنون به. قال من امن برسول الله صلى الله عليه وسلم من بني اسرائيل وبالتوراة. وان الكافر بمحمد صلى الله عليه وسلم هو الكافر بها الخاسر. كما قال جل
1:10:48يوما يكفر به فاولئك هم الخاسرون اذا نظرنا في هذه الاية الله سبحانه وتعالى ذكر آآ في مواضع ان ان اليهود او ان احبار اليهود يعرفون يعرفونه كما يعرفون ابناءهم آآ فلما جاءهم ما عرفوا
1:11:04وذكر ان هم اوتوا الكتاب ويتلون الكتاب. لكن الله سبحانه وتعالى هنا لما ذكر الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته قال اولئك يؤمنون به. يعني اولئك حصرا هم الذين يؤمنون بالكتاب وليس كل من عرف الكتاب او او قرأ الكتاب او تعلم ما في الكتاب يكون مؤمنا به
1:11:26لان الايمان ليس كما قال الطبري عليه رحمة الله هو مجرد التصديق لا الايمان هو اتباع هو تصديق واتباع وليس مجرد فقط التصديق او المعرفة او العلم وهذا من الامور اللي كررها الطبري عليه رحمة الله كثيرا ان الايمان هو التصديق. والايمان هو اقرار وتصديق واتباع
1:11:47والله سبحانه وتعالى قال اولئك يؤمنون به يعني هؤلاء الذين اتبعوه وعملوا به واحلوا حلاله وحرموا حرامه آآ وامنوا بمحكمه وعملوا آآ وعملوا بمحكمه وامنوا بمتشابهه وغير ذلك. اولئك يؤمنون به. طيب هذا يعني ايه
1:12:05هذا يعني ضنا ان من عرفه وعلمه وحرفه فليس مؤمنا به او لم يتبع النور الذي فيه. فكذلك ليس مؤمنا به. وهذا ايضا فيه يا شباب ان ان العلم المحمود عند الله هو العلم الذي
1:12:21به وليس مجرد المعرفة طيب اتفضل القول في تأويل قوله جل ثناؤه ومن يكفر به فاولئك هم الخاسرون. يعني جل ثناؤه بقوله ومن يكفر به ومن يكفر بالكتاب الذي اخبر انه يتلوه من من
1:12:37من المؤمنين حق التلاوته حق تلاوته. ويعني بقوله جل ثناءه يكفر يجحد ما فيه من فرائض الله ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم وتصديقه فيحرف فيحرف تأويله. اولئك هم الذين خسروا عملهم علمهم وعملهم فبخسوا انفسهم فبخسوا
1:12:57حضورها من رحمة الله واستبدلوا بها سخط الله وغضبه قال ابن زيد وباسناده لابن زيد ومن يكفر به فاولئك هم الخاسرون. قال من كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم من يهودي من يهود فاولئك هم الخاسرون
1:13:11في تأويل في تأويل قوله جل ثناؤه يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم اني فضلتكم على العالمين. وهذه الاية عظة من الله تعالى ذكره لليهود الذي اين كانوا بين ظهراني مهاجري مهاجرة مهاجري رسول الله صلى الله عليه وسلم وتذكير منه لهم بما سلف من اياديه اليهم من صنعه باوائلهم
1:13:31استعقافا منه لهم على دينه وتصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا بني اسرائيل اذكروا اياديا لديكم وصنائعي عندكم واستنقاص اياكم من ايدي عدوكم فرعون وقومه وانزالي عليكم المن والسلوى في تيجكم. وتمكيني لكم في البلاد بعد ان كنتم مدللين مدللين مقهورين. واختصاص الرسل
1:13:54وتفضيلي اياكم على عالم من كنتم بين ظهرانيه. ظهرانيه زهرانيه ايام انتم في طاعتي تبتغون مرضاتي فراجعوا طاعتي باتباع رسولي اليكم وتصديقه وتصديق ما جاءكم به من عندي التمادي في الضلال والغيب. قد ذكرنا فيما مضى النعم التي انعم الله بها على بني اسرائيل والمعاني. التي ذكرهم الله جل ثناؤه من اليه عندهم
1:14:21والعالم الذي فضلوا عليه فيما مضى قبل بالروايات والشواهد فكرهنا تطوير الكتاب اعادته اعادته آآ اذ كان المعنى في ذلك في في هذا الموضع وهنالك واحدة. نعم. الله سبحانه وتعالى هنا آآ ذكر بني اسرائيل بنعمة
1:14:39الله سبحانه وتعالى كثيرا ما ما يقرن بين الذكر والشكر والغفلة والكفر يعني نسيان والكفر مثلا لا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم. اذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون. وفي الدعاء اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. لان الانسان
1:14:59بين امرين بين ان يذكر نعمة الله تبارك وتعالى عليه وان يشكره عليها او بين غفلة والغافل ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه فبالتالي وكان امره فرطا
1:15:14فدائما الانسان يذكر نفسه بنعم الله عليه والشيطان ونفس الانسان كثيرا ما يذكرانه يعني يجعلانه ينسى يجعلانه ينسى نعم الله ولا يفكر الا ما فقد من نعم من النعم وفي نفس الوقت يعظمون في نفسه البلاء والمصيبة. فتعظم المصيبة عليه من جهة وينسى فضل الله تبارك وتعالى عليه من جهة ويغفر
1:15:43عن شكر الله تبارك وتعالى لذلك من احسن الامور التي يواجه الانسان بها اي مصيبة تنزل عليه ان يذكر نفسه بنعم الله تبارك وتعالى واعظم النعم انه مسلم نعمة الاسلام اذا وضعت في كفة
1:16:00فانها لا لا ترجح بها اي مصيبة. وانما تبقى نعمة الاسلام اعظم نعمة. ويعني تهون معها جبال المصائب الله سبحانه وتعالى هنا يذكر بني اسرائيل بنعمته عليه نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلتكم يعني واذكروا اني فضلتكم على العالمين. يعني على عالم من كنتم بين ظهرانيه. تمام وليس مطلقا. الله سبحانه
1:16:23الا يذكرهم لماذا؟ ليأمرهم بالشكر واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون. فالله سبحانه وتعالى انما يذكرك بالنعم لتشكر. لذلك
1:16:36لما قالت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم ورأته يعني يجتهد في العبادة وقام حتى تفطرت قدماه. قالت قد غفر لك ما تقدم من ذنبك
1:16:46فهذه نعمة؟ قال نعم. افلا احب ان اكون عبدا شكورا؟ يعني لان الله غفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر. ينبغي ان اكون شاكرا لهذه النعمة نفس الكلام. كما ان الله من عليك بالاسلام. من عليك بنعمة الامن ونعمة الزوجة ونعمة الاولاد ونعمة انك تتعلم ونعمة
1:17:07انك تحب القرآن لابد ان تشكر هذا. لابد ان تنظر الى النعمة انها امتحان. هذا من فضل ربي ليبلوني اأشكر ام اكفر ومن شكر فانما يشكر لنفسه ماشي اتفضل اكمل واتقوا يوما
1:17:21اقول في تاويل قوله جل واتقوا يوما لا تجزي نفس عن النفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون. وهذه الاية تغيب من الله جل تناول الذين
1:17:31اياهم بما وعدهم به في الاية قبلها. يقول الله لهم واتقوا يا معشر بني اسرائيل المبدلين كتابي وتنزيل المحرفين تأويله عن وجهه المكذبين برسول محمد صلى الله عليه وسلم عذاب يوم لا تقضي فيه نفس عن نفسي شيئا ولا تغني عنها غناء ان تهلكوا على ما انتم عليه من كفر
1:17:51وتكذيبكم فتموتوا عليه فانه يوم لا يقبل من نفسه فيما لزمها فدية ولا يشفع فيما وجب عليها من حق لها شافع ولا هم ينصرهم ولا هم ينصرهم ناصر من الله لانتقم منهم بمعصيتها بمعصيتها اياه
1:18:08البيان عن كل معاني هذه الاية في نظيرتها قبل فاغنى ذلك عن اعادته في هذا الموضع القول في تأويل قوله جل ثناؤه اذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات يعني جلتناه بقوله واذ ابتلى واذ ابتلى واذ اختبر يقال منه ابتليت فلانا ابتليه ابتلاء ومنه قول الله عز وجل
1:18:30يتامى يعني به اختبروهم وكان اختبار الله تعالى ذكره ابراهيم اختبارا بفرائه فرض بفرائض فرضها عليه امر امره به وذلك هو الكلمات التي اوحاهن اليه فكلفه العمل بهن. امتحانا منه له اختبارا
1:18:46ثم اختلف اهل التأويل في صفة الكلمات التي ابتلى الله بها ابراهيم خليله. صلوات الله عليه. فقال بعضهم هي شرائع الاسلام. وهي ثلاثون فهما من قال ذلك وباسناده عن اكرمة عن ابن عباس في قوله اذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات قال قال ابن عباس لم لم يبتلى احد بهذا الدين فاقامه
1:19:06الا ابراهيم ابتلاه الله بكلمات فاتمهن. قال فكتب الله له البراءة فقال وابراهيم الذي وفى. قال عشر منها في الاحزاب وعشر منها في براءة عشر منها في المؤمنين وسأل سائل وقال ان هذا الاسلام ثلاثون سهما. وباسناده عن داوود عن عكرمة عن ابن عباس قال ما ابتلي احد بهذا
1:19:26فقام به كله غير ابراهيم ابتلي بالاسلام فاتمه فكتب الله له البراءة فقال وابراهيم الذي وفى وذكر عشرا في براءة فقال التائبون العابدون الحامدون وعشرا في الاعذاب ان المسلمين والمسلمات وعشرا في سورة المؤمنين الى قوله والذين هم على صلواتهم يحافظون وعشرا في سالتين والذي
1:19:46على صلاتهم يحافظون. وباسناده عن عكرمة عن ابن عباس قال الاسلام ثلاثون سهما هذه الايات يا شباب من من اهم هي يعني تعتبر هي هي صبغة الله تبارك وتعالى. هي جوهر الاسلام هذه الايات اللي هي محكمات
1:20:05اسلام يعني الايات في سورة التوبة وفي سورة الاحزاب وفي سورة وفي سورة البقرة كذلك ليس البر ان تولوا وجوهكم وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا. جمع هذه الايات وما فيها من خصال المؤمنين هو عدة المؤمن في هذه الدنيا. ان هو يفقه هذه الايات ويعمل بها
1:20:25من جمع هذه الايات فقد جمع صفة المؤمن الذي يحبه الله تبارك وتعالى اتفضل وباسناده يعني عن عكرمة عن ابن عباس قال الاسلام ثلاثون سهما ومن ابتلى الله بهذا الدين احدا فاقامه الا ابراهيم قال الله وابراهيم الذي وفى فكتب الله له براءة
1:20:43من النار. وقال اخرون هي خصال عشر من سنن الاسلام ذكر من قال ذلك وباسناده عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات قال ابتلاه الله بالطهارة خمس في الرئة وخمس في الجسد في الرأس قص
1:20:58الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك وفرك الرأس وفرق الرأس وفي الجسد تقليم الاظفار وحلق العانة والختان ونتف الابط وغسل اصل اثر وغسل اثر الغائب والبول بالماء وباسناده عما عمل عن عن الحكم ابن اباه عن القاتل ابن ابي بزة عن ابن عباس بمثله ولم ولم يذكر اثر البول
1:21:21وباسناده عن قتادة في قوله واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات قال ابتلاه امره ابتلاه امره بالختان وحلق العانة وغسل القبل والدبر والسواك الشاري وتقليب الاظهار ونتف الابط قال ابو هلال
1:21:35ونسيت خصلة ونسيت خصلة وباسناده آآ عن ابي الجلب قال ابتلي ابراهيم بعشرة اشياء كن في الانسان سنة سنة الاستنشاق وقص الشعر والسواك وتقليم الاظهار وغسل البراجم والختان وحلق العانة وغسل الدبر والفرج
1:21:55وقال بعضهم بل الكلمات التي ابتلي بهن عشر خلال بعضهن في تطهير الجسد وبعضهن في مناسك الحج من قال ذلك وباسناده عن ابن عن ابن لهيعة عن ابي هريرة عن حنش عن ابن عباس في قوله
1:22:09ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن. قال ستة في الانسان واربعة في المشاعر فلتي في الانسان حلق العانة والختان ونتف الابطين. وتقليم الاظهار وقص الشارب يوم الجمعة واربعة في مشاهد الطواف والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار والافاضة. وقال الاخرون بل ذلك اني بل ذلك
1:22:28جاهل للناس اماما ومناسك الحج ذكر من قال ذلك وباسناده عن ابي صالح في قوله واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن فمنهن اني جاعلك للناس اماما وايات النسك وباسناده عن ابي صالح مولى ام هانئ في قوله
1:22:44ودي بتلع ابراهيم ربه بكلمات قال منهن اني جاعلك للناس اماما ومنهن ايات النسك اذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت وباسناد عن ابي نجيح عن عن مجاهد في قوله واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمة فاتمهن قال قال الله لابراهيم اني مبتليك بامر كما هو؟ قال اتجعلني للناس
1:23:03قال نعم. قال ومن ذريتي؟ قال لا ينال عهدي لا ينال عهدي الظالمين. قال تجعل البيت مثابة للناس؟ قال نعم. وامنا؟ قال نعم وتجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك. قال نعم وترينا من وترينا وترينا مناسكنا وتتوب علينا؟ قال نعم. قال وتجعل هذا البلد
1:23:23قال نعم. قال ترزق اهله من الثمرات من امن منهم؟ قال نعم وباسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد نحوه وباسناده عن ابن ابي نجيح اخبره ابن اخبره اخبره به عن عكرمة قال فعرضته على مجاهد فلم ينكره
1:23:43وباسناده عن ابن جريج عن مجاهد بنحوه قال ابن جريج فاجتمع على هذا القول مجاهد واكرمته جميعا وباسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن. قال ابتلي بالايات التي بعدها اني جاعلك للناس اماما. قال ومن
1:24:02قال لا ينال عهدي الظالمين وباسناده عن الربيع في قوله واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فالكلمات اني جاعلك للناس اماما. وقوله اذ جعلنا البيت مثابة وقوله واتخذوا من مقام ابراهيم المصلى وقوله وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل وقوله اذ يرفع ابراهيم القواعد الاية قال فذلك كله من الكلمات التي ابتلي بهن
1:24:25ابراهيم وباسناده عن عن ابن عباس قوله واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن فمنهن اني جاعلك للناس اماما ومنهن واذ يرفع القواعد من البيت ومنهن الايات في شأن المنسك والمقام الذي جعل لابراهيم والرزق الذي رزق ساكن البيت
1:24:45محمد بعث في ذريتهما صلى الله عليهم وقال اخرون بل ذلك مناسك الحج خاصة ذكر من قال ذلك وباسناده عن قصيدة عن ابن عباس في قوله واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات قال مناسك الحج
1:25:00وباسناده ان قتله فقال كان ابن عباس يقول في قوله واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات قال هي المناسك. وباسناده عن معمر عن قتادة قال قال ابن عباس ابتلاه بالمناسك. وباسناده
1:25:16عن ابي جعفر عن ابيه قال بلغنا عن عن ابن عباس انه قال ان الكلمات التي ابتلي بها ابراهيم المناسك وباسناده عن ابي اسحاق عن عن التميمي عن عن ابن عباس قوله واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات قال مناسك الحج
1:25:33وبيسند يعني باستحقاق يعني عن التميمي عن ابن عباس قال منهن مناسك الحج. وقال اخرون هي امور منهن الختان وباسناده عن يونس عن يونس عن يونس عن ابن ابي اسحاق عن الشعبي. واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات قال منهن الختان. وباسناده
1:25:51آآ وباسناده عن يونس ابن ابي اسحاق قال سمعت الشعبي يقول فذكر مثله وباسناده عن يونس ابن ابي اسحاق قال سمعت الشعبي وسأله ابو اسحاق عن قول الله واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات قال منهن الختان يا ابا اسحاق
1:26:09وقال اخرون بل ذلك الخلال الست الكوكب والقمر والشمس والنار والهجرة والختان التي ابتلي بهن فصبر عليهن. ذكر من قال ذلك. وباسناده عن ابي رجاء قال قل الحسن واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن. قال ابتلاه بالكوكب فرضي عنه وابتلاه بالقمر فرضي عنه وابتلاه بالشمس فرضي عنه. وبتلاه بالنار فرضي
1:26:32هل هو بتلاهب الهجرة وابتلاه بالفتان؟ وباسناده عن سعيد عن قتادة فقال كان الحسن يقول اي والله لابتلاه لابتلاه بامر فصبر عليه ابتلاه بالكوكب والشمس لا ابتلاه بامر فصبر عليه. ابتلاه بالكوكب والشمس والقمر فاحسن في ذلك وعرف ان ربه دائم لا يزول
1:26:54توجه وجهه للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما كان من المشركين ثم ابتلاه بالهجرة فخرج من بلاده وقومه حتى لحق بالشام مهاجرا الى الله ثم بتلاوة بالنار قبل الهجرة فصبر على ذلك وابتلاه الله بذبح ابنه وبالختان فصبر على ذلك. وباسناده عن معمر عن من سمع الحسن يقول في قوله
1:27:14ابراهيم ربه بكلمات قال ابتلاه بذبح ولده وبالنار وبالكوكب والشمس والقمر وباسناده عن الحسن واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات قال ابتلاه بالكوكب وبالشمس وبالقمر فوجده صابرا وقال اخرون لما حدثني به موسى وباسناده
1:27:32آآ الى عن السدي وعن الكلمات التي ابتلى بهن ابراهيم ربه ربنا يتقبل منا انك انت السميع العليم. ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك اذا ربنا وابعث فيهم رسولا منهم
1:27:46والصواب في ذلك من القول عندنا ان يقال ان الله عز وجل اخبر عباده انه انه اختبر ابراهيم خليله بكلمات اوحاهن اليه. وامره ان يعمل بهن فعمل بهن واتمهن كما اخبر الله جل ثناؤه عنه انه فعل. وجائز ان تكون تلك الكلمات جميع ما ذكره من من ذكرنا قوله في تأويل
1:28:06وجائز ان تكون بعضه. لان ابراهيم صلوات الله عليه قد كان من سحن فيما بلغنا بكل ذلك. فعمل به وقام فيه بطاعة الله وامره الامر وامره الواجب عليه فيه. واذ كان ذلك كذلك فغير جائز لاحد ان يقول عن الله بالكلمات اللواتي اللواتي ابتلى بهن ابراهيم شيئا من ذلك بعينه دون شيء
1:28:26ولعن به كل ذلك ولا بحجة يجب التسليم له الا بحجة يجب التسليم لها من خبر عن رسول الله عن الرسول صلى الله عليه وسلم او من الحجة ولم يصح بشيء
1:28:39من ذلك خبر ولم يصح بشيء من ذلك خبر عن الرسول بنقل واحد ولا بنقل الجماعة التي يجب التسليم لما نقلته غير انه قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في نظير معنى ذلك خبران لو ثبت او او احدهما كان القول به في تأويل
1:28:57اليك هو الصواب. احدهما ما حدثنا به ابو كريم وباسناده اه عن عن عن سعد بن معاذ بن انس عن سهل بن معاذ بن انس عن ابيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول الا اخبركم لما
1:29:12لما لما سمى الله ابراهيم خليله الذي وفى لانه كان يقول كلما اصبح وكلما امسى سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. حتى يختم والاخر ما حدثنا به ابو كريم وباسناده عن ابي امامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:29:29وابراهيم الذي وفى قال تدرون ما وفى؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال وفى عمل يومه اربع ركعات فى النهار ولو كان خبر سهل بن معاذ عن ابيه صحيح سنده كان بينا ان الكلمات التي الكلمات التي ابتلي بهن ابراهيم فقام بهن هو قوله كله
1:29:48اصبح وامسى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. وله الحمد في السماوات والارض وعشيا وحين تظهرون. او كان خبر ابي امامة عدولا لا عدولا نقلته كان معلوما ان الكلمات التي اوحينا الى ابراهيم فابتلي بالعمل بهن ان يصلي كل يوم اربع ركعات غير ان
1:30:08انهما خبران في في اسانيدهما نظر الصواب للقول في معنى الكلمات التي اخبر الله انه ابتلى بهن ابراهيم انه ابتلى بهن ابراهيم ما بينا انفا نعم هنا الطبري رحمه الله آآ لما ذكر هذه الاقوال وهذا من المواضع المهمة التي تصلح كمثال لتصنيف الاقوال وآآ
1:30:31ذكر القائلين بها عند الطبري رحمه الله هذه الاية اللي هي ما الذي ابتلى الله تبارك وتعالى به ابراهيم او ما هي الكلمات يعني؟ آآ ثم بين انه لا يصح ان يعين آآ احدها دون الاخر الا بحجة
1:30:48ثم ذكر آآ خبرين لو صح لو صح لكان فصلا في هذه الاية ولكنهما لم يصحا. وهذا فيه آآ الدلالة الاولى ان الطبري عليه رحمة الله لا يقدم على تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ان صح يعني انه تفسير للاية. والامر الثاني ان الطبري احيانا ينقد الاحاديث
1:31:12دي في اول الاخبار التي يريدها سواء كانت مرفوعة او آآ موقوفة طيب ولو قال قائل ولو قال قائل في ذلك ان الذي قاله مجاهد ومصالح والربيع ابن انس اولى بالتواب من القول الذي قاله غيرهم كان مذهبا
1:31:31لان قوله اني جاعلك للناس اماما وقوله وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي للطائفين. وسائر الايات التي هي نظيره ذلك. كالبيان عن الكلمات التي والله انه ابتلى بهن ابراهيم
1:31:44القول في تأويل قوله جل ثناؤه فاتمهن. ويعني جل ثناؤه بقوله فاتمهن فاتم ابراهيم الكلمات. واتمامه اياهن اكماله اياهن بالقيام لله اوجب عليه فيهن. وهو الوفاء الذي قال جل ثناؤه وابراهيم الذي وفى. يعني بذلك وفى بما عهد اليه بالكلمات فامره به. من فرائضه
1:32:04فيها وباسناده عن داوود عن العكرمة عن ابن عباس فاتمهن اي فاداهن. وباسناده ان قتلتا اي عمل بهن فاتمهن. وباسناده عن الربيع اي عمل بهن واتمهن وعمل بهن وثمهن. القول في تأويل قوله جل ثناؤه قال قال اني جاعلك للناس اماما. يعني جل ثناؤه بقوله اني جاعلك للنتي امام
1:32:25فقال الله يا ابراهيم اني مصيرك للناس اماما يؤتم به ويقتدى به. وباسناده عن الربيع اني جاءك للناس اماما ليؤم به ويقتدى به يقال منه اممت القوم فانا اؤمهم اما وامامة
1:32:39اذا كنت امامهم وانما اراد جل ثناؤه بقوله لابراهيم اني جاعلك للناس اماما اني مصيرك تؤم من بعدك من اهل الايمان بي وبرسلي فتقدمهم انت ويتبعون هديك ويستنون بسنتك التي تعمل بها بامري اياك ووحيي اليك
1:32:57القول في تأويل قوله جل ثناؤه قال ومن ذريتي يعني جلت انه بذلك قال ابراهيم لما رفع الله منزلته وكرمه واعلمه ما ما هو صانع به من تصويره اماما في الخيرات لمن لمن في عصره ولمن جاء بعده من ذريته وسائر الناس غيرهم يهتدى بهديه ويقتدى بافعاله
1:33:17يا رب ومن ذريتي فاجعل ائمة يقتدى بهم كالذي جعلتني اماما يؤتم به ويقتدى به. مسألة من من ابراهيم ربه يا له اياها. مسألة من ابراهيم ربه سأله اياها وباسناد عن الربيع قال قال ابراهيم ومن ذريته يقول واجعل من ذريتي من يؤتم ويقتدى به
1:33:41وقد زعم بعض الناس ان قول ابراهيم ومن ذريتي مسألة منه ربه لعقبه ان يكونوا على عهده ودينه كما قال واجنبني وبني ان نعبد عثمان فاختبر الله جل ثناؤه انه في عقبه الظالم المخالف له في دينه بقوله لا ينال عهدي الظالمين. والظاهر من التنزيل
1:34:01على غير الذي قاله صاحب هذه المقالة. لان قول ابراهيم صلوات الله عليه ومن ذريته في اثر قول الله جل له جل ثناؤه. اني جاعلك فمعلوم ان الذي سأل ابراهيم لذريته لو كان غير الذي اخبره ربه انه اعطاه اياه لكان مبينا. ولكن المسألة
1:34:21كانت مما قد جرى ذكره اكتفي بالذكر الذي قد مضى من تكريره واعادته واعادته وقال ومن ذريته بمعنى ومن ذريتي واجعل مثل الذي جعلتني به مثل الذي جعلتني به من الامامة للناس
1:34:36القول في تأويل قوله جل ثناؤه قال لا ينال عهدي الظالمين وهذا خبر من الله جل ثناؤه عن ان الظالم لا يكون امام يقتدى به يقتدي به اهل الخير وهو من الله جل ثناؤه جواب لابراهيم في مسألته اياه ان يجعل من ذريته ائمة مثله. فاخبره انه فاعل ذلك الا بمن كان من اهل الظلم منهم
1:34:57فانه غير مصيره كذلك. ولا داعيه في محل اوليائه عنده بالتكرمة بالامامة. لان الامامة انما هي لاوليائه واهل طاعته دون اعداء والكافرين به عاصم خلي يعني وانت رايحك شوية انت بقى لك كتير بتقرأ بارك الله فيك. جزاك الله خيرا
1:35:15اتفضل اتفضل واختلف اهل التأويل في العهد الذي حرم الله تعالى ذكره الظالمين ان ينالوه. فقال بعضهم ذكر ذلك العهد هو النبوة آآ حدثنا موسى باسناده عن السدي قال لا ينال عهد الظالمين يقول عهدي نبوتي. فمعنى تأويل فمعنى تأويل هذا القول في في تأويل في تأويله الاية
1:35:35ينال النبوة اهل الظلم والشرك. وقال اخرون معنا العهد عهد الامامة. فتأويل الاية على قولهم لا اجعل من كان من ذريتك يا ابراهيم ظالما اماما لعباده يقتدى به من قال ذلك. حدثنا محمد بن عمرو باسناده عن مجاهد قال لا يكون امام لا يكون امام ظالم
1:35:54او لا يكون اماما ظالم وحدثني المثنى باسناده عن مجاهد قال قال لا يكون لي اماما ظالم وحدثنا المثنى باسناده عن عكرمة بمثله. وحدثنا محمد بن بشار باسناده عن مجاهد قال لا يكون اماما ظالم يقتدى به
1:36:09حدثنا احمد بن اسحاق الاهوازي باسناده عن مجاهد قال عن مجاهد مثله وحدثنا مشرف بن ابان الخطاب عن مجاهد قال لا اجعل اماما ظالما يقتدى به. وحدثني محمد بن عبيد المحاربي باسناده عن مجاهد
1:36:24قال لا اجعل اماما ظالما يقتدى به حدثنا القاسم باسناده عن مجاهد قال لا يكون اماما ظالم. قال ابن جريج واما عطاء فانه قال اني جاعلك للناس اماما. قال ومن ذريتي
1:36:36فأبى ان يجعل من ذريته ظالما اماما قلت لعطاء ما عهده؟ قال امره وقال اخرون معنى ذلك انه لا عهد عليك لظالم ان تطلعه في ظلمه. ذكر من قال ذلك. حدثني محمد بن سعد باسناده عن ابن عباس قال لا ينال عهد الظالمين
1:36:52يعني الى عهد لظالم عليك في ظلمه ان تعطيه ان تعد ان تطيعه فيه وحدثني المثنى باسناده عن ابن عباس قال ليس للظالمين عهد وان عاهدته فانقضوه. وحدثنا القاسم باسناده عن آآ عن ابن عباس قال
1:37:07ليس لظالم عهد وقال اخرون معنى العهد في هذا الموضع الامان الكلام على معنى قولهم قال الله لا ينال لا ينال اماني اعدائي. واهل الظلم لعبادي اي لا لا اؤمنهم من عذابي في الاخرة
1:37:22ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ باسناده عن قتادة قال لا ينال عهدي الظالمين. قال ذلكم عند الله يوم القيامة لا ينال عهده ظالم. فاما في الدنيا فقد نالوا فقد نالوا عهد الله
1:37:34ورثوا به المسلمين وعادوهم ونكحوهم فلما كان يوم القيامة قصر الله عهده وكرامته على اوليائه. محدثنا عن الحسن ابن يحيى باسناده عن قتادة قال لا ينال لا ينال عهد الله في الاخرة. لا ينال
1:37:48عباد الله في الاخرة الظالمون. فاما في الدنيا فقدنا له الظالم فامن به واكل به وعاش. وحدثنا المثنى باسناده عن ابراهيم قال لا لا ينال عهد الله في الاخرة الظالمون. فاما في الدنيا فقد ناله الظالم فامن به واكل وابصر وعاش. وقال اخرون بل العهد الذي ذكره الله في هذا الموضع دين الله. ذكر من قال ذلك
1:38:08حدثت عن عمار باسناده عن ربيع قال قال الله لابراهيم لا ينال عهدي الظالمين قال فعهد الله الذي عهد الى عباده دينه يقول لا ينال دينه لا ينال دينه الظالمين. الا ترى انه قال وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين
1:38:27يقول ليس كل ذريتك يا ابراهيم على الحق. وحدثني محمد بن جعفر باسناده عن الضحاك قال لا ينال لا ينال طاعتي عدو لي يعصيني ولا انحلها الا وليا يطيعني وهذا الكلام وان كان ظاهره ظاهر خبر عن انه لا ينال من ولد ابراهيم صلوات الله عليه عهد الله الذي هو النبوة والامامة لاهل الخير. بمعنى الاقتداء به في الدنيا
1:38:51الذي الذي بالوفاء به لله ينجو في الاخرة من من وصل من وفى لله به في الدنيا. من كان منهم ظالما معتديا جائرا عن قصد السبيل الحق وهو اعلام من الله تعالى ذكره لابراهيم ان من ولده من يشرك به ويزول عن قصد السبيل
1:39:08ويظلم نفسه ويظلم نفسه وعباده الذي حدثني اسحاق بن ابراهيم باسناده عن مجاهد في قوله لا ينال عهد الظالمين قال انه سيكون في ذريتك ظالمون واما نصب الظالمين فلان العهد هو الذي لا ينال الظالمين
1:39:23وقد ذكر انه في قراءة ابن مسعود لا ينال عهدي لا ينال عهدي الظالمون. بمعنى ان الظالمين هم الذين لا ينالون عهد الله وانما جاز الرفع في الظالمين والنصب وكذلك في العهد لان كل ما نال المرأة فقد ناله. فقد ناله المرء. كما يقال نالني خير نالني خير فلان
1:39:42ونلت خيره فيوجه الفعل مرة الى الخير ومرة الى نفسه وقد بينا معنى الظلم فيما مضى فيما مضى فكرهنا اعادته وهذا كلام الفراء شيخنا قوله نعم والنصب فيوجه الفعل سيوجه الفعل مرة الى الخير
1:40:08ومرة الى نفسه. تمام قول في تأويل قوله جل ثناؤه واذ جعلنا البيت مثابة للناس اما قوله واذ جعلنا البيت فانه فانه عطف باذا على قوله واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات. وقوله واذ ابتلى ابراهيم معطوف على قوله
1:40:27يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي واذكروا اذ ابتلى ابراهيم ربه واذ جعلنا البيت مثابا. والبيت الذي جعله الله مثابة للناس هو البيت الحرام. واما المثابة فان اهل العربية مختلفون في معناها. والسبب
1:40:39الذي من اجله انفت فقال بعض نحوي البصرة هو الاخفش الحقت الهاء في المثابة لما كثر من يتوب عليها. من يثوب اليها عفوا كما يقال سيارة لمن لمن يكثر ذلك ونسابا. وقال بعض نحوي الكوفة وهو الفراء
1:40:57بل المثاب والمثابة بمعنى بمعنى واحد. نظير نظير المقام والمقامة والمقام والمقام ذكر على قوله لانه اريد به الموضع الذي يقام فيه. وانثت المقامة لانها اريد بها البقعة. وانكر هؤلاء ان تكون المثابة للسيارة
1:41:15النسابة والنسابة نظيرة وقالوا انما انما ادخلت الهاء في السيارة والنسابة تشبيها له بالداهية والمثابة مفعلة من ساب القوم الى الموضع اذا رجعوا اليه فهم يتوبون اليه مثابا ومثابة وثوابا
1:41:31فمعنى قوله واذ جعلنا البيت مثابة للناس اي واذ جعلنا البيت مرجعا للناس ومعاذا ياتونه كل عام ويرجعون اليه. فلا يقضون منه وتراه ومن المساب قول ورقة ابن نوفل في في صفة الحرم
1:41:46مساب لاثناء القبائل كلها تخب اليه ليعملات الطلائح ومنه قيل ساب اليه ثاب اليه عقله اذا رجع اليه بعد عزوبه عنه. وبنحو ما قلنا في تأويل ذلك قال اهل التأويل
1:42:00ذكر من قال ذلك. حدثني محمد بن عمرو باسناده عن مجاهد. قال في قول الله واذ جعلنا البيت مثابة للناس. قال لا يقضون منه وتراه. وحدثنا الحسن بن يحيى عن مجاهد
1:42:10باسناده عن مجاهد مثله حدثني المثنى باسناده عن مجاهد قال يتوبون اليه لا يقضون منه وتراه حدثنا موسى باسناده عن السدي قال اما المثابة فهو الذي يتوبون اليه كل سنة لا يدعه الانسان اذا اتاه مرة ان يعود اليه
1:42:26حدثني محمد بن سعد باسناده عن ابن عباس قال يقول لا يقضون منه وترا يأتونه ثم يرجعون ثم يرجعون الى اهليهم ثم يعودون اليه حدثنا عبد الكريم بن ابي عمير باسناده عن عبدة بن ابي لبابة. قال لا ينصرف عنه منصرف وهو يرى انه قد قضى منه وتراه
1:42:46وحدثني يعقوب ابن ابراهيم باسناده عن عطاء قال يثوبون يثوبون اليه من كل مكان ولا يقضون منه وتراه وحدثها ابن حميد باسناده عن عطاء مثله. وحدثني محمد بن عمارة ابن عمارة الاسدي
1:43:01باسناده عن عطية في قوله وجعلنا البيت مثابة للناس قال لا يقضون منه وتراه. وحدثنا محمد بن بشار باسناده عن سعيد بن جبير قال يحجون ويثوبون الحسن بن يحيى باسناده عن سعيد بن جبير قال يحجون ويثومون. وحدثنا الحسن ابن يحيى باسناده عن سعيد بن جبير قال يحجون ثم يحجوا
1:43:21وامنا لان نفس الكلام. نعم. وامنة القول في تأويل قوله ثناؤه وامنه. والامن مصدر من قول القائل امن يأمن يأمن امنا. وانما سماه الله امنا لانه كان في الجاهلية معاذا لمن استعاذ به
1:43:37وكان رجل منهم لو لقي به قاتل ابيه او اخيه لم يهجه ولم يعرض له حتى يخرج منه. وكان كما قال جل ثناؤه او لم يروا انا جعلنا حرما امنا
1:43:47ويتخطف الناس من حولهم حدثني يونس بن عبدالاعلى باسناده الى ابن زيد قال آآ في قوله وامنا قال من ام اليه فهو امن. كان رجل يلقى قاتل ابيه او اخيه فلا يعرض له
1:44:00حدثني موسى باسناده عن السدي قال فمن دخل كان فمن دخله كان امنا. حدثني محمد بن عمرو باسناده عن مجاهد قال قال تحريره تحريمه لا يخاف فيه من دخله تحريمه وليس تحريمه. تحريمه لا يخاف فيه من دخله
1:44:16وحدثت عن عمار باسناده عن الربيع قال يقول امنا من العدو ان ان يحمل فيه السلاح. وقد كان في الجاهلية يتخطف الناس من حولهم وهم امنون لا لا يسبون وحدثت عن المنجاب باسناد عن ابن عباس قال امنا للناس. وحدثنا القاسم باسناده عن مجاهد قال تحريمه لا يخاف فيه من دخله
1:44:39القول في تأويل قوله جل ثناواهم اتخذوا من مقام ابراهيم مصلى اختلفت القراءة في قراءة ذلك فقرأه بعضهم واتخذوا واتخذوا من مقام ابراهيم المصلى بكسر الخار على وجه الامر باتخاذه مصلى وهي قراءة عامة قراءة المصريين الكوفة والبصرة. وقراءة وقراءة عامة قراءة اهل مكة وبعض قراءة
1:45:00للمدينة وذهب الذين قرأوا ذلك الى الخبر الذي حدثنا ابو كليب ويعقوب ابن ابراهيم باسنادهما عن انس ابن مالك قال قال عمر بن الخطاب قلت يا رسول الله لو اتخذت
1:45:10المقام مصلى فانزل الله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وحدثنا محمد بن بشار باسناده عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. وحدثنا عمرو بن علي باسناده عن عمر بن الخطاب قال يا رسول عن عمر بن الخطاب قلت
1:45:25رسول الله فذكر مثله. صلى الله عليه وسلم قالوا فانما انزل الله تعالى ذكره هذه الاية هذه الاية امرا منه نبيه صلى الله عليه وسلم باتخاذه باتخاذ مقام ابراهيم مصلاه
1:45:36تغير جائز قراءتها او قراءتها وهي وهي امر على وجه الخبر. وقد زعم بعض نحوي البصرة ان قولهم واتخذ من مقام ابراهيم مصلى جزم معطوف على قوله يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي
1:45:52واتخذوا مصلى واتخذوا مصلى واتخذوا مصلى من مقام ابراهيم. فكان الامر بهذه الاية وباتخاذ المصلى من مقام ابراهيم على قول هذا القائل لليهودي من بني اسرائيل الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:46:05وقال ربيع بن انس بما بما حجزت به عن عمار بن الحسن باسناده عن انس قال من الكلمات التي ابتلي بها ابراهيم قوله او قوله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. يأمرهم ان يتخذوا من مقام ابراهيم مصلى فهم يصلون خلف المقام. فتأويل قائل هذا القول واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات
1:46:24قال اني جاعلك للناس اماما قال اتخذوا من مقام ابراهيم مصلى والخبر الذي ذكرناه عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل يدل على خلاف الذي قاله هؤلاء. وانه وانه امر من الله تعالى ذكره بذلك
1:46:41رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين به وجميع الخلق المكلفين وقرأ بعض قراءة اهل المدينة والشام واتخذوا بفتح الخاء على وجه الخبر ثم اختلف في الذي في الذي عطف عليه بقوله واتخذوا. اذ قرأ كذلك على وجه الخبر. فقال بعض نحوي البصرة
1:46:58وهو الاخفش تأويله اذا قرأ كذلك واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واذ اتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وقال بعض نحوي الكوفة وهو الفراء ولذلك معطوفا على قوله جعلنا فكأن معنى الكلام على قوله واذ جعلنا البيت مثابة للناس واتخذوه مصلا
1:47:18والصواب من القول والقراءة في ذلك عندنا واتخذوا بكسر الخاء. على تأويل الامر باتخاذه مقام على تأويل الامر باتخاذ مقام ابراهيم مصلى للخبر الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ذكرناه انفا وان عمرو بن علي
1:47:34حدثنا قال حدثنا يحيى بن سعيد باسناده عن جابر بن عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأه واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. ثم اختلف اهل التأويل في تأويل
1:47:44واتخذوا من مقام ابراهيم المصلى وفي مقام ابراهيم. فقال بعضهم مقام ابراهيم هو الحج كله. ذكر من قال ذلك. حدثنا الحسن ابن يحيى باسناد عن ابن عباس قال قال في قوله مقام مقام ابراهيم قال الحج كله مقام ابراهيم
1:48:00وحدثني المثنى قال باسناده عن مجاهد قال الحج كله. وحدثنا ابو كليب باسناده عن عطاء قال الحج كله مقام ابراهيم. وقال اخرون مقام ابراهيم عرفت والمزدلفة والجمار من قال ذلك. حدثني محمد بن عمرو باسناده عن عن عطاء بن ابي ربيع عن عطاء بن ابي رباح قال واتخذوا من مقام ابراهيم المصلى قال لاني لاني قد جعلته
1:48:23فمقامه عرفة والمزدلفة والجمار الحسن ابن يحيى قال باسناده عن مجاهد في قوله قال قال مقامه جمع وعرفته ومنى لا اعلمه الا وقد ذكر مكة وحدثنا عمرو بن علي باسناد عن ابن عباس قال مقامه عرفة
1:48:43وحدثنا عمرو بن علي باسناده عن الشعبي قال نزلت عليه وهو واقف بعرفة مقام ابراهيم اليوم اكملت لكم دينكم الاية وحدثنا عمرو بن علي باسناده عن الشعبي مثله وقال اخرون مقام ابراهيم الحرم
1:49:00ذكر من قال ذلك. حدثت عن حماد بن زيد باسناده عن مجاهد قال الحرم كله مقام ابراهيم وقال اخرون مقام ابراهيم الحجر الذي قام عليه ابراهيم حين ارتفع بناؤه. وضعف عن رفع الحجارة. ذكر من قال ذلك
1:49:16حدثنا ابن سنان القزاز باسناده عن عن باسناد عن ابن عباس قال جعل ابراهيم يبني جعل ابراهيم يبنيه. واسماعيل يناوله الحجارة ويقولان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. فلما
1:49:30البنيان وضعف وضعف الشيخ عن رفع الحجارة قام على حجر فهو مقام فهو مقام ابراهيم وقال اخرون بل مقام ابراهيم هو مقامه الذي هو في المسجد الحرام ذكر من قال ذلك. حدثنا بشر بن معاذ باسناده عن قتادة
1:49:46قال انما امروا ان ان يصلوا عنده ولم يؤمروا بمسحه. ولقد تكلفت هذه الامة شيئا ما تكلفته الامم قبلها. ولقد ذكر لنا بعض من رأى اثر اثر عقبه واصابعه واصابعه
1:50:00ما زالت هذه الامة هذه الامة يمسحونه حتى اخلولق وانمحا وحدثت عن عمار باسناده عن الربيع قال يأمرهم ان يتخذوا من مقام ابراهيم مصلى فهم يصلون خلف المقام حدثني موسى قال حدثنا عن قال باسناده عن السدي قال وهو الصلاة عند مقامه في الحج
1:50:18والمقام هو الحجر الذي كانت زوجة اسماعيل وضعت تحت قدم ابراهيم حين غسلت رأسه وضع ابراهيم رجله عليه وهو راكب فغسلت شقه ثم رفعته من تحته وقد غابت رجله في الحجر
1:50:31وضعت تحت الشق الاخر فغسلته فغابت رجله ايضا فيه. فجعلها الله من شعره من شعائره. فقال واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى واولى هذه الاقوال بالصواب عندنا ما قاله القائلون ان مقام ابراهيم هو المقام المعروف بهذا الاسم الذي هو في المسجد الحرام
1:50:47فيما روينا انفا عن عمر ابن الخطاب ولما حدثنا به يوسف ابن سليمان باسناده عن جابر قال استلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الركن فرمل ثلاثا ومشى اربعة ثم نفذ الى مقام ابراهيم فقرأ واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. فجعل المقام بينه وبين البيت فصلى ركعتين. فهذان الخبران ينبئان ان الله تعالى
1:51:07تعالى ذكره ان معنا بمقام ابراهيم الذي امرنا باتخاذه مصلى منه هو الذي وصفناه ولو لم يكن على صحة ما اخترنا في تأويل ذلك خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان الواجب من القول فيه ما قلنا. وذلك ان الكلام محمول معناه على ظاهره
1:51:23معروف دون باطنه المجهول. حتى يأتي ما حتى يأتي ما يدل على خلاف ذلك مما يجب التسليم له. ولا شك ان المعروف في الناس بمقام ابراهيم هو الذي وصفته تجميع الحرم ودون مواقف الحج كلها. واما المصلي واما المصلى الذي قاله قال الله تعالى ذكره واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى فان اهل التأويل مختلفون
1:51:43في معناه فقال بعضهم هو المدعى. ذكر من قال ذلك حدثنا المثنى باسناده عن مجاهد قال مصلى هو الايه المدعى تمام ذكر من قال ذلك حدثني المثنى باسناده عن مجاهد قالوا مصلى ابراهيم ان صلى ابراهيم مدعى
1:52:04وقال اخرون بل معنى ذلك بل اتخذوا بل اتخذوا مصلى بل اتخذوا مصلى تصلون عنده مثل من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ باسناده عن قتادة قال امروا ان يصلوا عنده. وحدثني موسى ابن هارون باسناده عن السدي قال هو الصلاة عنده. فكان الذين
1:52:20قالوا تأويل المصلى ها هنا المدعى وجهوا المصلى الى انه مفعل الى انه مفعل. من قول القائل صليت بمعنى دعوت. وقائل هذه المقالة هم الذين قالوا ان مقام ابراهيم هو الحج كله
1:52:33وكأن معناهم في تأويل هذه الاية واتخذوا عرفة والمزدلفة والمشعر والجمرات وسائر اماكن الحج التي كان ابراهيم يقوم بها مدعى تدعونني عندها. وتأتمون بابراهيم خليلي صلوات الله عليه فيها. فاني قد جعلته لمن بعده من اولياء
1:52:52واهل طاعتي اماما يقتدون به وباثاره فاقتدوا به. واما تأويل القائلين القول الاخر فانه اتخذوا ايها الناس من مقام ابراهيم مصلى تصلون عند عبادة منكم لي وتكرمة مني لابراهيم. وهذا القول هو اولى بالصواب عندنا لما ذكرنا من الخبر عن عمر ابن الخطاب وجابر ابن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:53:12القول في تأويل قوله جل ثناؤه وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان يطهر بيتي يعني جل ثناؤه بقوله وعهدنا وامرنا كما حدثنا القاسم باسناد عن ابن جريج قال قلت لعطاء ما عهده؟ قال امره. وحدثني يونس باسناده عن ابن
1:53:29زيد قال امرناه فمعنى الاية وامرنا ابراهيم واسماعيل بتطهير بيته للطائفين والتطهير والتطهير الذي امرهم الله به في البيت هو تطهيره من عبادة الاصنام في عبادة الاوثان فيه ومن الشرك بالله. فان قال قالوا وما معنى قوله وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهر بيتي للطائفين
1:53:50وهل كان ايام ابراهيم قبل بنائه البيت بيت يطهر من الشرك وعبادة الاوثان في الحرم؟ فيجوز ان يكون او مرارا بتطهيره؟ قيل لذلك وجهان من التأويل. قد قال بكل واحد من الوجهين من اهل التأويل جماعة. احدهما ان يكون معناه وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان ابنيا بيتيا مطهرا من الشرك والريب. كما قال جل ثناؤه
1:54:10افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار اما من اسس وليس اسسا اسس بنيانه على شفا جرف هارب وكذلك قوله وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي
1:54:27اي ابنيا بيتي على طهري من الشرك بي والريب كما حدثني موسى ابن هارون باسناده عن السدي قال ابني يا بيتي للطائفين فهذا احد وجهيه. والامر الاخر منهما ان يكون امر بان يطهرا مكان البيت قبل بناءه. والبيت بعد بنائه مما كان اهل الشرك بالله يجعلونه فيه على
1:54:47عهد نوح ومن قبلهم من الاوثان ليكون ذلك سنة لمن بعدهما. اذ كان الله جل ثناؤه قد جعل ابراهيم اماما يقتدى به بعده كما حدثني يونس قال اخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله الطاهر بيتي قال من الاصنام التي يعبدونه. التي كان المشركون يعظمونها. ذكر
1:55:06من قال معنى قول معنى قوله ان طهر بيتي اي طهراه من الشرك والريب حدثنا احمد بن اسحاق الهوازي باسناده عن عبيد بن عمير قال من الافات والريب وحدثني المثنى باسناده عن عطاء عن عبيد بن عمير مثله
1:55:21وحدثنا احمد بن اسحاق عن مجاهد قال من الشرك. وحدثنا احمد باسناده عن مجاهد قال من الاوثان. وحدثنا الحسن ابن يحيى باسناده عن قتادة قال من الشرك وعبادة وحدثنا بشر بن معاذ باسناده عن قتادة بمثله. وزاد فيه وقول الزور
1:55:38القول في تأويل قوله جل ثناؤه للطائفين. اختلف اهل التأويل في معنى الطائفين في هذا الموضع. فقال بعضهم هم الغرباء الذين ينتابون البيت الحرام من غربة ذكر من قال ذلك. حدثنا ابو كليب باسناده عن سعيد بن جبير في قوله للطائفين قال من اتاه من غربة. وقال اخرون بل الطائفون هم الذين يطوفون به غريبا كان او من اهله
1:55:59من قال ذلك حدثنا محمد بن العلاء باسناده عن عطاء قال اذا كان طائفا بالبيت فهو من الطائفين واولى التأويلين بالاية ما قاله عطاء لان الطائف هو الذي يضر بالشيء دون غيره. والطارئ من غربة لا لا يستحق اسم طائف بالبيت اذ ان لم يطف به
1:56:18القول في تأويل قوله جل ثناؤه والعاكسون. يعني تعالى ذكره بقوله والعاكفين والمقيمين به. والعاكف على الشيء المقيم عليه كما قال نابغة بني ذبيان عكوفا لدى ابياتهم يسندونهم. رمى الله في تلك الاكف الكوانع. وانما قيل للمعتكف معتكف من اجل مقامه في الموضع الذي حبس نفسه فيه
1:56:38الله تعالى ثم اختلف اهل التأويل في من عن الله بقوله والعاكفين فقال بعضهم عن ابيه عن ابيه الجالس في البيت الحرام بغير طواف ولا صلاة. ذكر من قال ذلك
1:56:50حدثنا ابو قريب قال حدثنا وكيع عن آآ عن عطاء قال حدثنا ابو كلب باسناده عن عطاء قال اذا كان طائفا بالبيت فهو من الطائفين. واذا كان جالسا فهو من العاكفين. وقد قال وقال بعضهم العاكفون هم المعتكفون المجاورون
1:57:05من قال ذلك حدثنا احمد بن اسحاق باسناده عن مجاهد وعكرمة قال العاكفون المجاورون. وقال بعضهم العاكفون هم اهل البيت اهل البلد الحرام ذكر من قال ذلك. حدثنا ابو كريب باسناده عن سعيد بن جبير قال اهل البلد. وحدثنا بشر بن معاذ باسناده عن قتاتة قال العاكفون اهله. وقال اخرون
1:57:25العاكفون هم المصلون. ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم قال باسناده عن ابن جريج قال قال ابن عباس في قوله طهرا بيتي للطائفين والعاكفين قال العاكفون المصلون واولى هذه التأويلات عندي وانا هذه هذه التأويلات بالصواب ما قاله وعطاء. وهو ان العاكف في هذا الموضع المقيم المقيم في البيت
1:57:48في البيت مجاورا فيه بغير طواف ولا صلاة. لان صفة العكوف ما وصفنا من الاقامة بالمكان والمقيم بمكان قد يكون مقيما به وهو جالس ومصل وطائف وطائف ونائم وعلى غير ذلك من الاحوال
1:58:03فلما كان جل ثناؤه قد ذكر في قوله ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود المصلين والطائفين علم بذلك ان الحالة التي عنى الله عن الله جل ثناؤه من العاكف غير حال المصلي والطائف. وانا
1:58:17عنا من احوال من احواله بالبيت على سبيل الجوار فيه. وان لم يكن مصليا فيه ولا راكعا ولا ساجدا القول في تأويل قوله جل ثناؤه والركع السجود يعني جلس ثناؤه بقوله والركع جماعة القوم الراكعين فيه الراكعين فيه له. واحدهم راكع. وكذلك السجود هم جماعة للقوم الساجدين فيه لهو
1:58:39تلاحظون ان هو بعد ما ذكر الاقوال في معنى العاكفين او الطائفين والعاكفين. رجح ان يكون معنى العاكف والطائف غير معنى الراكع والساجد وهو يرى ان ان الكلام اذا كان تأسيسا افضل من ان يكون تأكيدا
1:59:00لان جاء في الاية والركع السجود اذا العاكف والطائف لا يراد به لان هو بيرد هنا على القول الذي قال العاكف هو المصلي. اللي هو قول يعني آآ ارسله ابن جرير
1:59:13اجا عن ابن عباس وهو يرى ان زيادة المعنى اولى من تأكيد المعنى وقيل عني بالركع والركع السجود المصلون. ذكر من قال ذلك. حدثنا ابو كريب باسناده عن عطاء قال اذا كان يصلي فهو من الركع السجود
1:59:31بشرب بن معاذ باسناد عن قتادة قال اهل الصلاة. وقد اتينا فيما مضى على بيان الركع على بيان معنى الركوع والسجود فاغنى عن ذلك عن اعادته القول في تأويل قوله جل ثناؤه واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا. يعني بقوله جل يعني جل ثناؤه بقوله واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا
1:59:52واذكروا اذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا. يعني بقوله امنا امنة من الجبابرة وغيرهم ان يسلطوا ومن عقوبة الله ان تناله. كما كما تنال سائر البلدان من خسف وغرق وغير ذلك من سخط الله. ومثلاته التي تصيب
2:00:11البلاد لغيره كما حدثنا بشر بن بشر بن معاذ باسناده عن قتادة قال ذكر لنا ان الحرم حرم بحياله بحياله الى العرش. وذكر لنا ان البيت هبط مع ادم حين هبط. قال الله له اهبط ماء
2:00:26اهبط معك بيتي يطاف حوله يطاف حوله كما يطاف حول عرشه وطاف حوله ادم ومن كان بعده من المؤمنين حتى اذا كان زمان الطوفان حين اغرق الله قوم نوح رفعه وطهره فلم تصبه عقوبة اهل الارض
2:00:42فتتبع فتتبع منه ابراهيم تتبع منه ابراهيم اثرا فبناه على اساس على اساس قديم كان قبله فان قال لنا قائل او ما كان الحرم امنا الا بعد ان سأل ابراهيم ابراهيم ربه له الامان. قيل قد اختلف في ذلك فقال بعضهم لم يزل الحرم امنا من
2:01:01عقوبة الله وعقوبة جبابرة خلقه منذ خلق منذ خلقت السماوات والارض واعتلوا في ذلك بما حدثنا ابو كريب باسناده عن ابي سعيد عن ابي سعيد المقبري قال سمعت ابا شريح الخزاعي يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما افتتح مكة قتلت خزاعة رجل من هذيل فقام
2:01:19رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال يا ايها الناس ان الله حرم مكة يوم خلق السماوات والارض. فهي حرام بحرام الله الى يوم القيامة. لا يحل لمرء يؤمن بالله واليوم الاخر ان يسفك بها دما او
2:01:33بها شجرا او انها لا تحل لاحد بعدي لا تحل لاحد من بعدي. لا تحل لي الا هذه الساعة غضبا على اهلها الا فهي قد رجعت على حالها بالامس. الا ليبلغ الشاهدون ليبلغ الشاهد الغائب. فمن قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل بها فقولوا ان الله
2:01:52قد احلها لرسوله صلى الله عليه وسلم ولم يحلها ولم يحلها لك حدثنا ابو كريب باسناده عن جرير عن جرير عن عن يزيد ابن ابي زياد عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة حين افتتحها
2:02:08هذه حرم حرمه الله حرمها الله يوم خلق السماوات والارض. وخلق الشمس والقمر ووضع هذين الاخشبين. لم تحل لاحد قبلي ولا تحل لاحد بعدي احلت لي ساعة من نهار. تفضل. يوأم
2:02:21لأ هو الاسنان مش كده الاسناد يعني ما دمت انت انت ممكن تقول عن عن يزيد ابن ابي زياد على طول لكن انت قلت آآ عن جرير المفروض جميعا يعني هو ان هو عنده اكثر من اسناد. فانت قل باسناده عن يزيد ابن ابي زياد
2:02:38نعم حدثنا ابو كري باسناده عن يزيد ابن ابي زياد عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة حين افتتحها هذه حرم حرمها الله
2:02:48يوم خلق السماوات والارض وخلقوا امين. لازم مش لازم تذكر من حدثه اولا. ليه ان هو احيانا يذكر اكثر من اسناد. انت قلت مثلا حدثنا ابو كريبي باسناده الى جرير. لأ
2:03:01هو الاسناد بتاع ابي قريب بيصل الى عبدالرحيم بن سليمان. فانت قل آآ قال حدثنا وساق باسناده مش لازم نجيب اول راوي حدثه مش لازم بارك الله فيك نعم كما حدثنا وساق باسناده عن عن ابن عباس
2:03:23قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة حين فتحها هذه حرم حرمها الله يوم خلق السماوات والارض وخلق الشمس والقمر ووضع هذين الاخشبين. لم تحل لاحد قبلي ولا تحل لاحد بعدي. احلت لي ساعة من نهار
2:03:37قالوا فمكة منذ خلقت منذ خلقت حرم امن من عقوبة الله وعقوبة الجبابرة. قالوا وقد وقد اخبرت عن صحة ما قلنا من ذلك الرواية من ذلك الرواية الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ذكرناها. وقد اخبرت
2:03:55نعم نعم وقد اخبرتك وقد اخبرت عن صحة ما قلنا من ما قلنا من ذلك الرواية الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ذكرناها قالوا ولم يسأل ولم يسأل ابراهيم ربه ان يؤمنه من عقوبته وعقوبة الجبابرة. ولكنه سأله ان ان يؤمن اهله من الجدوب والقحوط. وان يرزق
2:04:13سكنيه من الثمرات كما اخبر الرب كما اخبر ربه عنه انه سأله بقوله واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر. قالوا وانما سأل رب وانما سأل ربه ذلك لانه اسكن
2:04:28فيه ذريته وهو غير ذي زرع ولا ضرع. فاستعاذ بربه من ان يهلكه من ان يهلكهم بها جوعا وعطشا. فسأله ان يؤمنهم مما مما حذر عليهم قال وكيف يجوز ان يجوز ان يكون ابراهيم صلوات الله عليه سأل ربه تحريم الحرم وان يؤمنه من عقوبته وعقوبة جبابرة خلقه وهو
2:04:48في محله ونزله باهله وولده ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم قالوا فلو كان ابراهيم هو الذي حرم الحرم او سأل ربه تحريمه لما قال عند بيتك المحرم عند نزوله به ولكنه حرم قبله وحرم بعده
2:05:06قال اخرون كان الحرم محللة من قبل دعوة ابراهيم كسائر البلاد لبلاد غيره. وانما صار حراما بتحريم ابراهيم اياه. كما كانت مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم حلالا قبل تحريم رسول الله صلى الله عليه وسلم اياها
2:05:21فصارت حراما بتحريم بتحريم رسول الله صلى الله عليه وسلم اياها قال والدليل على صحة ما قلنا في ذلك اسناده عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ابراهيم حرم بيت الله وامنه واني حرمت المدينة ما بين لابتيها فلا يصاد صيدها
2:05:39ولا تقطع عضاهها. وساق باسناده عن نافع عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ابراهيم كان عبدالله وخليله. واني عبد الله ورسوله وان ابراهيم حرم مكة واني حرمت المدينة ما بين لابتيها عضاها وعضاها وصيدها
2:05:56ولا يحمل فيها سلاح لقتال ولا يقطع منها شجرة الا لعلف بعير وايضا سقى باسناده عن دافع بن خديج قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ابراهيم حرم مكة واني احرم ما بين لابتيها
2:06:12وما اشبه ذلك من الاخبار التي يطول باستيعابها ذكره باستيعاب ذكرها الكتاب قالوا وقد اخبر الله تعالى ذكر تعالى ذكره في كتابه ان ابراهيم قال رب اجعل هذا بلدا امنا ولم يخبر عنه انه سأل ان يجعله ان يجعله امنا من بعض الاشياء دون
2:06:27ليس لاحد ان يدعي ان الذي سأل من ذلك ان الذي سأله من ذلك الامان الامان له من بعض الاشياء دون بعض الا بحجة يجب التسليم لها قالوا واما خبر ابي شريح وابن عباس فخبران لا تثبت بهما حجة. بما في اساندها في اسانيدهما من الاسباب التي يجب التثبت فيها من اجلها
2:06:47لا تثبت بمثلهما حجة في الدين حجة عندكم شيخنا كلمة في الدين وكلمة بمثلهما وخبران لا تثبت بمثلهما في الدين حجة النسخة عندي غيره. فخبران لا تثبت بهما حجة. مش مشكلة ما فيش فرق. نعم
2:07:13لما فيه اسانيدهما من الاسباب التي يجب التثبت فيها من اجلها والصواب من القول في ذلك عندنا ان الله جل ثناؤه جعل مكة حرما حين خلقها وانشأها. كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه حرمها يوم خلق السماوات
2:07:28والارض بغير تحريم منه لها على لسان احد من انبيائه ورسله ولكن بمنعه جلس ثناؤه من ارادها بسوء وبدفعه عنها من الافات والعقوبات وعن ساكنيها ما احلت ما ما احل بغيرها وغير ساكنيها من من النقمات فلم يزل ذلك امرها. فلم يزل ذلك امرها حتى بوأها الله
2:07:49ابراهيم خليله واسكن بها اهله هاجر وولده اسماعيل. فسأل حينئذ ابراهيم ربه ايجاد فرض فرض تحريمهما على عباده على لسانه. ليكون ذلك سنة لمن بعده من خلقه يستنون به فيها. اذ كان جل ثناؤه قد اتخذ قد اتخذ
2:08:09خليلا واخبره انه جاعل انه جاعله للناس اماما يقتدى به فاجابه ربه الى ما سأله والزم عباده حينئذ فرض تحريمه على لسانه فصارت مكة بعد ان كانت ممنوعة بمنع الله اياها بغير ايجاب الله فرض الامتناع منها على عباده ومحرمة بدفع الله عنها
2:08:26بغير تحريمه اياها على لسان احد من رسله من رسله فرضا تحريمها على خلقه على لسان على لسان خليله ابراهيم عليه السلام وواجبا على عباده الامتناع من استحلالها واستحلال صيدها
2:08:41وعظ وعظاه بايجابه الامتناع من ذلك. ببلاغ ابراهيم رسالة الله اليه بذلك اليهم. فلذلك اضيف تحريم تحريمه تحريمهما. فلذلك اضيف تحريمها يعني تحريم اه مكة ولذلك اضيف تحريمها تحريمها الى الى ابراهيم صلوات الله عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ابراهيم حرم مكة. لان فرض تحريمها
2:09:06الذي الزم الذي الزم الله عباده على وجه العبادة له به دون التحريم الذي لم يزل الله منفردا لها منفردا لها به على وجه الكلاءة والحفظ لها قبل ذلك كان عن مسألة ابراهيم ربه ربه ايجاب فرضت ذلك على لسانه
2:09:23لزم العباد فرضه لزم العباد فرضه او فرضه دون غيرهم دون غيره فقد تبين اذا بما قلنا صحة معنى الخبرين اعني خبر ابي شريح وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ان انه قال ان الله حرم مكة يوم خلق الشمس والقمر. وخبر جابر وابي هريرة ورافع ابن خديجة وغيرهما
2:09:43النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم ان ابراهيم حرم مكة وان ليس احدهما دافعا صحة معنى الاخر كما ظنه بعض الجهال وغير جائز في اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكون بعضها دافعا بعضا اذا اذا ثبتت صحتها. وقد جاء الخبران اللذان روي عن ذلك
2:10:02هذه قاعدة هذه قاعدة مهمة لابد ان احنا نقيدها ان هو قال وغير جائز في اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكون بعضها دافعا بعضا اذا ثبت يعني الطبري رحمه الله يؤكد هذا المعنى انه لا يمكن ان يتعارض او يختلف حديثان ثابتان
2:10:20فمعنى ذلك ماذا؟ معنى ذلك ان احنا عندنا احتمالات ثلاثة آآ اول امر ان يكون آآ الاحاديث مجتمعة. وان ظن قارئها انها مختلفة. كما سبق شرح ذلك في كتاب الرسالة
2:10:35الشافعي رحمه الله ذكر امثلة كثيرة على هذا وهو في رأيي افضل موضع اه لتعلم سبل او طرق الجمع بين الروايات والموضع في باب الذي سماه الشافعي آآ العلل في الاحاديث
2:10:51من كتاب الرسالة وايضا عنده كتاب اختلاف الحديث وهو يقول هنا فالاختيار الاول هو ان يجمع بينها. يعني ان ان آآ ان يكون كلا الحديثين آآ معناه لا ينقض المعنى الاخر
2:11:04والحال الثاني ان ان يكون احدها آآ صحيحا والاخر آآ ضعيف يعني ان يكون صحة يعني نتأكد بان الاحاديث لا تجتمع. يعني المعاني فيها مختلفة بحيث لا لا يمكن اجتماعها
2:11:20ويكون هنا آآ القول بالترجيح ترجيح الاصح او يكون آآ كل منهما ثابت ولكن احدها نسخ الاخر كما سبق معنا مثلا في بعض الاحاديث التي فيها النسخ مثل قول بعض العلماء ان حديث
2:11:36آآ الذي في كتاب الطهارة آآ في حديث ابي هريرة وغيره يعني اذا جلس بين شعبها ثم جاهدها فقد وجب الغسل لان هذا نسخ حديث انما الماء من الماء على
2:11:48على قول والقول الاخر اه لم يجعله ناسا. المهم ان ان الطبري هنا يرى ان الاحاديث اذا صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان تختلف وان يدفع احدها الاخر
2:12:03والفت كتب يعني اظن ان هي مفيدة لطالب العلم في هذا الباب منها طبعا كتاب شرح مشكل الاثار للطحاوي هذا اصل في هذا الباب. وقبله طبعا كتاب اختلاف الحديث للشافعي. وعندنا كتب معاصرة جيدة منها
2:12:18الاحاديث اه احاديث العقيدة اه المتوهم تعارضها في الصحيحين واحاديث العقيدة المتوهم اشكالها. وعندنا ايضا اه كتاب اسمه الاحاديث المشكلة في تفسير القرآن آآ لواحد اسمه القصير. ايضا هذا كتاب جيد
2:12:36اتفضل اكمل الخبران والخبران نعم وغيره جائز في اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكون بعضها دافعا بعضا اذا ثبتت صحته اذا ثبتت صحتها. وقد جاء اللذان يروي عن ذلك في رسول الله عن في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مجيئا ظاهرا مستفيضا يقطع عذر من بلغه
2:12:58واما قول ابراهيم صلوات الله عليه ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي الزرع عند بيتك المحرم فانه ان يكن قال ذلك قبل ايجاب الله فرض تحريمه على لسانه على
2:13:08خلقه فانما عن بذلك تحريم الله تحريم الله اياه الذي حرمه بحياطته اياه وكلاءته من غير تحرمه اياه على خلقه على وجه التعبد لهم بذلك. وان يكن قال ذلك بعد تحريم الله
2:13:21على لسانه على خلقه على وجه التعبد فلا مسألة لاحد علينا في ذلك القول في تأويل قوله جل ثناؤه وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر وهذه مسألة من ابراهيم ربه ان ان يرزق مؤمني اهل مؤمني اهل مكة من الثمرات دون كافرهم دون كافرهم
2:13:42وخاصة بمسألة ذلك بمسألة ذلك للمؤمنين دون الكافرين لما اعلمه الله عند مسألته اياه ان يجعل ان يجعل من ذريته ائمة يقتدى بهم ان منهم الكافر الذي لا ينال عهده. والظالم الذي لا يدرك لا يدرك ولايته
2:13:57فلما علم ان من ذريته الظالمة والكافرة خص بمسألته ربه ان يرزق من الثمرات من سكان مكة المؤمنة منهم دون الكافر. وقال الله وقال قوله قد اجبت دعائك وسارزق مع مؤمني اهل البلد مع مؤمني اهل هذا البلد كفارهم فامتعه فامتعه به قليلا
2:14:17سوف امتعه به قليلا. فاما من في قولهم من امن منهم بالله واليوم الاخر فانه نصب على الترجمة والبيان عن الاهل الشيخ شاكر يذكر في التفسير في تحقيق التفسير. الترجمة هي عطف البيان او البدني عند الكوفيين
2:14:35سم. فانه نصب فانه نصب على الترجمة والبيان عن الاهلي كما قال جل ثناؤه يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه. بمعنى يسألونك عن قتال في الشهر الحرام وكما قال تعالى ذكره ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا بمعنى ولله حج البيت على ولله حج البيت على من استطاع اليه سبيلا
2:14:56وانما سأل ابراهيم ربه ما سأل من ذلك لانه حل بواد غير ذي زرع ولا ماء ولا اهل. فسأل ان يرزق اهله ثمرة. وان يجعل افئدة من الناس تهوي تهوي اليهم
2:15:09فذكر ان ابراهيم لما سأل ذلك ربه نقل نقل الله طائفة نقل الله الطائفة من من فلسطين وساق باسناده عن هشام قال قرأت على محمد بن مسلم الطائفي ان ابراهيم لما دعا للحرم وارزق اهله من الثمرات نقل الله الطائف من
2:15:27القول القول في تأويل قوله جل ثناؤه قال ومن كفر فامتعه قليلا اختلف اهل التأويل في قائل هذا القول في وجه قراءته. فقال بعضهم قائل هذا القول ربنا ربنا تعالى ذكره. وتأويله على قولهم قال الله ومن كفر بي فامتعهم
2:15:44برزقي من الثمرات قليلا في الدنيا الى ان يأتيه آآ الى ان يأتيه اجله وقرأه وقرأ قائل قائل هذه المقالة هذه المقالة ذلك فامتعه بتجديد التاء ورفع العين وامتع هنا
2:16:00من قال ذلك وساق باسناده عن ابي عن ابي عن ابي ابن كعب قال هو قول الرب تبارك وتعالى وايضا ساق باسناده عن ابن اسحاق قال لما قال ابراهيم رب اجعل هذا هذا بلدا امنا وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر. وعزل الدعوة عن من ابى الله عن عن من ابى الله ان يجعل له الولاية
2:16:22انقطاعا الى الله ومحبته وفراقا لمن خالف امره لمن خالف امره. وان كانوا من ذريته حين عرف انه كان منهم ظالم لا ينال عهده. في خبره عن ذلك حين اخبره فقال الله ومن كفر فاني ارزق البر والفاجر فامتعه قليلا
2:16:37وقال اخرون بل قال ذلك ابراهيم خليل الرحمن على وجه المسألة منه ربه ان يرزق الكافر ايضا من الثمرات بالبلد الحرام مثل الذي يرزق مثل الذي يرزق به المؤمن ويمتعه ويمتعه قليلا بذلك قليلا في حياته حتى حتى تغترمه منيته
2:16:55وقرأ قائله ذلك ومن كفر فامتعه فامتعوا يعني سيدنا ابراهيم يقول يا رب حتى من كفر امتعه نعم نعم ومن كثر فامتعوا قليلا ثم اضطره الى عذاب النار. بتخفيف التاء وجزم العين وفتح الراء من اضطره
2:17:12ووصل ثم اضطره بغير قطع الفها على وجه الدعاء من ابراهيم ربه. ابراهيم ربه لهم والمسألة ذكر من قال ذلك نعم وساق باسناده عن ابن عباس عن ابي عن ابي العالية قال كان ابن عباس يقول ذلك قول ابراهيم يسأل ربه ان من كفر فامتعه قليلا
2:17:32وايضا ساق باسناده عن مجاهد ومن كفر فامتعه قليلا فيقول ومن كفر فارزقه ايضا. ثم اضطره الى عذاب النار. والصواب من القراءة في ذلك عندنا والتأويل ما قاله ابي ابن كعب وقرأ به لقيام الحجة بالنقل المستفيض وراثة بتصويب ذلك. وشذوذ ما خالفه من القراءة
2:17:52جائز الاعتراض لمن كان جائزا عليه في نقله الخطأ والسهو. على من كان ذلك غير جائز عليه في نقله. واذ كان ذلك كذلك فتأويل الايات قال الله يا ابراهيم قد اجبت دعوتك ورزقت مؤمني اهل هذا البلد من الثمرات. تمام. يريد ان يقول
2:18:09ان القراءة التي ثبت تواترها هي تقبل آآ بخلاف الرواية التي جاءت من آآ القراءة التي جاءت من روايات قليلة. فهذه جائز عليها السهو والخطأ وهذا في رأيي دليل على ان القراءات التي يردها الطبري
2:18:26آآ لم تكن متواترة عنده يعني مثلا الطبري احيانا يرد قراءات. كما قرأنا فالذي يحاكم الطبري على ما ثبت بعده من التواتر يخطئ الصواب ان نجمع هذه المواضع التي تدل على ان الطبري اذا تواترت القراءة عنده قبلها. لانه قال
2:18:49وغير جائز الاعتراض بمن كان جائزا عليه في نقل الخطأ في نقله الخطأ والسهو على من كان ذلك غير جائز عليه يعني لا نعترض بالرواية الاحاد على الرواية المتواترة فهذا يقتضي والله اعلم ان انه اذا تواترت القراءة عنده قبلها
2:19:09ويدل على انه اذا رد قراءة فهي ليست متواترة عنده لان الذين نقموا على الطبري رده لبعض القراءات قالوا كيف يرد المتواتر؟ ارى والله اعلم انها لم تكن متواترة عنده لو كانت متواترة عنده لما رد
2:19:26واما قوله فامتعه قليلا فانه يعني فاجعل ما ارزقه من ذلك في حياته متاعا يتمتع به الى وقت مماته وانما قلنا ان ذلك كذلك. لان الله جل ثناؤه انما قال ذلك لابراهيم جوابا لمسألته
2:19:43ما سأل من رزق الثمرات لمؤمني اهل مكة. فكان معلوما بذلك ان الجواب انما هو فيما سأله ابراهيم لا في غيره. وبالذي قلنا في ذلك قال مجاهد وقد ذكرنا بذلك عنه
2:19:55وقال بعضهم تأويله فامتعه بالبقاء في الدنيا. وقال غيره فامتعه قليلا في كفره ما اقام بمكة. حتى ابعث محمدا صلى الله عليه وسلم فيقتله ان اقام على كفره او يجليه عنها. وذلك وان كان وجها يحتمله الكلام فان دليل ظاهر الكلام على خلافه لما وصفناه
2:20:17القول في تأويل قوله قوله تعالى ثم اضطره الى عذاب ثم اضطره الى عذاب النار. يعني جلسناؤه بقوله ثم اضطره الى عذاب النار ثم ادفعه الى النار واسوقه اليها كما قال كما قال قليلا يوم يدعون الى نار جهنم دعا
2:20:35ومعنا الاضطرار الاكراه. يقال اضطررت فلانا الى هذا الامر. اذا الجأته اليه وحملته عليه فكذلك معنى قوله ثم اضطره الى عذاب النار. ادفعه اليه واسوقه سحبا وجرا على وجهه القول في تأويل قوله جل ثناؤه وبئس المصير. قد دللنا على ان بئس اصله بئس. من البؤس
2:20:55ثانيه ونقلت حلقة ثانيه الى اوله كما قيل للكبد كبد وما اشبه ذلك الكرام وسائل وسائل مصيره عذاب عذاب النار. بعد الذي كانوا فيه من متاع الدنيا الذي متعتهم في الذي متعتهم فيها. واما
2:21:12مصير فانه مفعل من قول من قول القائل صرت مصيرا صلحا وهو الموضع الذي يصير اليه من جهنم من جهنم. فتأويل الكلام وبئس المكان الذي يصير اليه الكافر بالله الكافر بالله عذاب النار. القول في تأويل قوله جل ثناؤه واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل. يعني جل ثناؤه بقوله
2:21:32واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واذكروا اذ يرفع ابراهيم اذ ابراهيم القواعد من البيت. والقواعد جمع قاعدة يقال للواحدة من قواعد البيت قاعدة وللواحدة من قواعد النساء وهن عجائزهن قاعدة
2:21:46فتلقى هاو التأنيث لانها فاعل من قول القائل قد قعدت عن الحيض ولا حظ فيه للذكورة كما يقال امرأة طاهر وطامث لانه لا حظ في ذلك للذكور. ولو عني به القعود الذي هو خلاف القيام لقيل قاعدة. ولم يجز حينئذ اسقاط هاء التأنيث وقواعد البيت وقواعد
2:22:07في البيت اساسه ثم اختلف اهل التأويل في القواعد التي رفعها ابراهيم واسماعيل من البيت اهما احدثا ذلك ام هي قواعد كانت له قبلهما؟ فقال قوم هي قواعد بيت كان
2:22:19بناه ادم ابو البشر بامر الله اياه بذلك. ثم درس مكانه وتعفى اثره بعده حتى بوأ الله لابراهيم عليه السلام فبناه درس يعني اختفى يعني كما يقال الاثار الدارسة ذكر من قال ذلك. آآ ساق باسناده عن عطاء قال قال ادم اي ربي اني لاسمع اصوات الملائكة. قال خطيئتك ولكن هبط الى الارض فابن لي بيتا ثم احفف بما
2:22:46به كما رأيت الملائكة تحف بيتي بيتي في الذي في السماء. فيزعم فيزعم الناس انه بناه من خمسة اجبل. من حراء وطور وطور زيتا وطور سيناء لبنان والجودي. وكان ربضه وكان ربضه من حراء. فكان هذا بناء ادم حتى بناه ابراهيم بعد. واستاق باسناده على ابن عباس
2:23:09قال واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت قال القواعد التي كانت قواعد البيت قبل ذلك وقال اخرون بل هي قواعد بيت كان الله جل ثناؤه اهبطه لادم من السماء الى الارض. يطوف به كما كان يطوف بعرشه في السماء. ثم رفعه الى السماء ايام
2:23:26والطوفان فرفع ابراهيم قواعد ذلك البيت. ذكر من قال ذلك. خلاص. خلاص يعني هذه الروايات قرن شيئا منها اه هات الصفحة خمسمية اتنين وخمسين. القول اللي بقى السالس وقال اخرون بل كان موضع البيت
2:23:43نعم قال اخونا بل كان موضوع البيت ربة حمراء نعم في غير نسخة الارقام مختلفة عندي ارقام الصفحة. نعم وقال اخرون بل كان موضع البيت ربوة حمراء كهيئة القبة. وذلك ان الله لما اراد خلق الارض على على الماء زبدة حمراء زبدة حمراء او بيضاء
2:24:03زبدة حمراء او بيضاء. وذلك عرض الماء على الماء زبدة حمراء او بيضاء. المفعول به. زبدة آآ يعني علت زبدة حمراء الماء. ماشي موضع البيت الحرام ثم دحل ارضا من تحتها فلم يزل ذلك فلم يزل ذلك كذلك حتى بوأه الله لابراهيم فبناه على اساسه وقالوا اساسه على اركان
2:24:31وبعدين في الارض السابعة من قال ذلك. خلاص. كل هذه الروايات يعني عن عن بني اسرائيل وهو ذكر خلاصتها اه هات الصواب من القول في ذلك عندنا صفحة خمسمية ستة وخمسين بطبعتنا احنا
2:24:46نعم من القول في ذلك عندنا ان يقال ان الله جل ثناؤه اخبر عن ابراهيم عن ابراهيم خليله انه انه وابنه اسماعيل رفعا القواعد من البيت الحرام ان يكون ذلك قواعد قواعد بيت كان اهبطه مع ادم فجعله مكان البيت الحرام الذي بمكة. وجائز ان يكون ذلك كان القبة التي ذكرها عطاء مما
2:25:08يشاء الله من زبد الماء. وجاهز ان يكون كان ياقوتة او او مرة اهبطتا من السماء. وجائز ان يكون كان ادم بناه ثم تهدم حتى رفع قواعده ابراهيم وابراهيم واسماعيل. ولا علم عندنا باي ذلك كان من
2:25:24اي لان حقيقة ذلك لا تدرك الا بخبر عن الله او عن رسوله صلى الله عليه وسلم بالنقل المستفيض ولا خبر بذلك تقوم به الحجة فيجب التسليم لها ولا هو اذ لم يكن به خبر على ما وصفنا مما يدرك علمه بالاستدلال والمقاييس فيمثل بغيره. ويستنبط علمه من جهة الاجتهاد فلا قول في ذلك
2:25:44هو اولى بالصواب مما قلنا والله تعالى اعلم نعم. تفضل شيخ. لا هذا موضع من اهم المواضع التي لابد ان نقيدها شباب في تعامل الطبري رحمه الله مع ما في اخبار آآ الاخبار
2:25:58عن بني اسرائيل او اخبار الاسرائيليات من الاخبار ان هو لا يقطع بصدقها ولا يقطع بكذبها الا بحجة. شف هذه القاعدة من اول هنا يا شباب. طبعا من اول المثال ان هو قال وجائز وجائز يعني احتمل كل هذه الاخبار. لكنه قال
2:26:13ان حقيقة ذلك لا تدرك الا بخبر عن الله او عن رسوله. بالنقل المستفيض. يعني هذا غيب. ونحن ونحن لا علم لنا بالغيب حتى نقطع بصحة ذلك ولا خبر بذلك تقوم به الحجة فيجب التسليم لها. ليس عندنا خبر
2:26:31ولا هو اذ لم يكن به خبر على ما وصفنا اذا لم يوجد الخبر ليس هو من الامور التي تدرك بالاستدلال والقياس تمام كده؟ ولا يستنبط بالاجتهاد وهذا من من احسن القواعد التي ذكرها الطبري في التعامل مع ما تضمنه ما تتضمنه
2:26:48اخبار بني اسرائيل من روايات ولذلك بعض الناس لا يفهم طريقة الطبري آآ في هذه الروايات. فينسب الى الطبري ما لم يقل. يعني يأتون بروايات فيها بعض النكارة او بعض
2:27:02العربة يقولون كيف آآ ذكرها الطبري وسكت عنها؟ الطبري في كثير من المواضع هنا يبين هذا انه يرويها لانها جاءت في الباب لا يقطع قوتها تمام؟ فيا ريت ان احنا نشير الى هذا الموضع بعد ازنكم يا شباب
2:27:18اتفضل يا وئام كمل القول في تأويل قوله جل ثناؤه ربنا تقبل منا. يعني تعالى ذكره بذلك واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل يقول ان ربنا تقبل منا ان ذلك كذلك في قراءة ابن سعود وهو قول جماعة من اهل التأويل
2:27:37ذكر من قال ذلك. ساق باسناده عن السدي قال بنياه وهما يدعوان الكلمات التي ابتلى بها ابراهيم التي ابتلى بها ابراهيم ربه. قال ربنا يتقبل منا انك انت السميع العليم. ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك. آآ الى ان وصل ربنا وابعث فيهم رسولا منهم
2:27:57وساق باسناد وحدثنا القاسم باسناده عن ابن عباس قال قال قاما يرفعان القواعد من البيت ويقولان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. قال واسماعيل الحجارة على رقبته والشيخ يبني. فتأويل الاية على هذا القول
2:28:12واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل واسماعيل قائلين ربنا تقبل تقبل منا وقال اخرون بل قائل ذلك كان اسماعيل. فتأويل الاية على هذا القول واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واذ يقول اسماعيل ربنا تقبل منا. فيصير حينئذ
2:28:29اسماعيل مرفوعا بالجملة التي بعده. ويقول حينئذ ويقول حينئذ خبرا له دون ابراهيم ثم اختلف اهل التأويل في الذي رفع القواعد بعد اجماعهم على ان ابراهيم كان ممن رفعها. فقال بعضهم رفعها ابراهيم واسماعيل جميعا
2:28:45ذكر من قال ذلك ساق باسناده عن السدي قال وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طاهرا بيتي للطائفين قال فانطلق ابراهيم حتى اتى مكة فقام هو واسماعيل واخذا المعاول لا يدريان اين البيت. فبعث الله ريحا يقال لها
2:29:01الريح الخجول او ريح الخجول لها جناحان ورأس في صورة حية. فكنزت لهما ما حول الكعبة على اساس البيت الاول واتبع واتبعها بالمعاوي يحفران حتى وضعا الاساس حين يقول واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت
2:29:18فلما بنيا القواعد فبلاغا مكان الركن قال ابراهيم اسماعيل يا بني اطلب لي. يا بني اطلب لي حجرا حسنا اضاعه ها هنا قال يا ابتي اني كستان لغب. قال علي بذلك. فانطلق يطلب يطلب حجرا فجاءه بحجر فلم يرضى. فقال ائتني بحجر احسن من هذا. فانطلق يطلب له
2:29:37وجاءه جبريل بالحجر الاسود من الهند. وكان ابيض ياقوتة ياقوتة ياقوتة بيضاء مثل مثل وكان ادم هبط به من الجنة فاسود من خطايا الناس. فجاءه اسماعيل بحجر فوجده عند ركنه فقال يا ابتي من جاءك بهذا
2:29:56فقال جاء من هو انشط منك جاء به من هو انشط منك فبنيناه وساق باسناده عن عبيد ابن ابن عمير الليثي قال بلغني ان ابراهيم ابو اسماعيل لهما رفعا قواعد البيت وقال اخرون بل رفع قواعد البيت ابراهيم وكان اسماعيل يناوله
2:30:12بارك الله فيك. آآ اتفضل يا ابني كمل يا عاصم الصفحات اللي باقية. اتفضل اه يزيد احدهما على الاخر عن تعيين الربيع قال جاء ابراهيم واسماعيل يبرئ نبلا قريبا من زمزم فلما رأوه قام اليه فصنع كما صنع
2:30:39الولد والولد والولد بالوليد ثم قال يا اسماعيل ان الله امرني بامر قال فاطمع ما امرك به ربك؟ قال اتعينني؟ قال اعينك؟ قال فان الله امرني ان ابني ها هنا
2:30:49واشار الى الكعبة مرتفعة على ما حولها. قال فعند ذلك رفع القواعد من البيت. قال فجعل اسماعيل يأتي بالحجارة وابراهيم يبني حتى اذا ارتفع البناء فوجئ بهذا الحجر فوضعه له. فقال عليه وهو ابني واسماعيل يناوله الحجارة هما يقولان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم حتى حول البيت
2:31:10نادي وبتنادي عن ابراهيم منافع يعني نذكر رواية واحدة فقط آآ قصة القول الثاني وطالع فاروق. وقال اخرون بالذي رفع قائد البيت ابراهيم وحده واسماعيل يومئذ طفل صغير ذكر من قال ذلك وباسناده عن ابي اسحاق عن حنيفة بن مضرب عن علي قال ابن مضرب عن علي قال لما امر ابراهيم بميناء البيت خرج معه
2:31:35وهاجر خرج معه اسماعيل وهاجر قال فلما قدم مكة رأى على رأسه في موضع البيت مثل الغمامة فيه فيه مثل الرأس تكلم فقال يا ابراهيم ابن على اه ابني على غلي او على قدري. ولا تزد ولا تنقص. فلما بنى خرج وخلف اسماعيل وهاجر فقالت هاجر يا ابراهيم الى من تكلنا؟ قال
2:31:57الله قالت انطلق فانها فانه لا يضيعنا. قال فعطش اسماعيل وعطشا شديدا قال فصعيت فصعدت هاجر الصفا فنظرت فلم ثم اتت المروة فنظرت فلم ترى شيئا. ثم رجعت الى الصفا فنظرت فلم ترى شيئا. حتى فعلت ذلك سبع نار فقال فقالت يا اسماعيل مت
2:32:17لا اراك مت حيث لا اراك فاتته رائحة يفحص برجله من العطش فناداها جبريل فقال لها من انت؟ قال انا هذا ام ولد ابراهيم قال الى من وكلكما قالت وكلنا الى الله
2:32:33قال وكلكما الى كاف قال ففحص الغلام الارض باصبعه فنبع الزمزم فجعلت تحبس الماء فقال دعيه فانها رواء فانها رواء وباسناده وباسناده عن عن خالد بن عرعرة ان رجلا قام الى علي فقال الا تخبرني عن البيت اهو اول بيت وضع في الارض؟ فقال لا
2:32:56ولكنه اول بيت وضع فيه البركة مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا. وان شئت انبأتك كيف كيف بني ان الله اوحى الى ابراهيم علي بني لي بيتا في الارض. قال فضاق ابراهيم بذلك فرعا. فارسل الله السكينة وهي ريح خجوج ولها رأسان فاتبع احدهما صاحبه
2:33:16فاتبع احدهما صاحبه حتى انتهت الى مكة تتفوق على موضع البيت جحفة وامر ابراهيم ان يبني حيث تستقر السكينة. فبنى ابراهيم وبقي حجر فذهب الغلام يبني شيئا. فقال ابراهيم لا ابغني حجرا كما
2:33:34قال فانطلق الغلام يلتمس له حجرا فاتاه به فوجده قد ركك ركب الحجر الاسود في مكانه. فقال يا ابتي من اتاك بهذا الحجر؟ فقال اتاني به من لم يتكل على على بنائك جاء به جبريل من السماء فاتماه
2:33:51اقرأ اخر الصفحة فمن قال رفعي له ايوا فمن قال رفع القواعد ابراهيم واسماعيل او قال رفعها ابراهيم وكان اسماعيل يناوله الحجارة. فالصواب في قوله ان يكون المضمر من القول
2:34:06ابراهيم واسماعيل ويكون الكلام حينئذ واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل يقول ان ربنا تقبل منا. قد كان على هذا التأويل ان يكون المضمر من القول لاسماعيل خاصة دون ابراهيم. ولابراهيم خاصة دون اسماعيل لولا ما
2:34:26عليه عامة اهل التأويل من ان المضمر من القول في ذلك لابراهيم او اسماعيل جميعا. واما على التأويل الذي روي عن علي ان ابراهيم هو الذي رفع اسماعيل فلا يجوز ان يكون المضمر من القول عند ذلك لا الاسماعيل خاصة. والصواب من القول عندنا في ذلك ان المضمر من القول
2:34:46وهيما واسماعيل وان قواعد البيت رفعها ابراهيم واسماعيل جميعا. وذلك ان ابراهيم واسماعيل ان كان ان كان هما بنياها ورفعاها فهو ما قلنا وان كان ابراهيم تفرد ببنائها وكان اسماعيل يناوله احجارها. فهما ايضا رفعاها لان رفعها كان بهما. من احدهما البناء
2:35:06ومن الاخر من الاخر نقل الحجارة اليها ومعونة ومعونة وضع الاحجار مواضعها ولا تمنيع ولا تمتنع العرب من اضافة البناء الى من كان بسببه البناء ومعونته. وانما قلنا ما قلنا من ذلك لاجماع جميع اهل التأويل على ان اسماعيل معني بالخبر الذي
2:35:26الله عنه وعن ابيه انهما كانا يقولان يقولان وذلك قولهما ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. فمعلوم ان اسماعيل لم يكن ليقول ذلك الا وهو اما رجل كامل واما غلام قد فهم مواضع الضر من النفع
2:35:40ولزمته فرائض الله واحكامه واذا كان ذلك امره امره في حال بناء ابيه ما امره في حال بناء ابيه ما امره الله ببنائه ورفعه قواعد البيت قواعد بيت الله معلوم انه لم يكن تاركا معونة ابيه اما على البناء واما على نقل الحجارة او اي ذلك كان منه فقد دخل في معنى من من رفع قواعد البيت وثبت ان
2:36:03القول المضمر خبر عنه وعن والده ابراهيم صلوات الله عليهما. فتأويل الكلام واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت يقول ان ربنا تقبل منا عملنا وطاعتنا اياك وعبادتنا لك في انتهائنا من الى امرك الذي امرتنا به من في بناء بيتك الذي امرتنا ببنائك. انك انت السميع العليم. وفي اخبار الله جل ثناؤه
2:36:23وانه ما رفع القواعد من البيت وهما يقولان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. دليل واضح على ان بناءهما ذلك لم يكن بناء مسكن يسكنانه ولا منزل ينزلانه بل هو دليل على انهما بنياه ورفع قواعده لكل من اراد ان يعبد الله تقربا منهما الى الله بذلك. ولذلك قال ربنا يتقبل منا ولو كان
2:36:43كان لانفسهما لم يكن لقولهما تقبل منا وجه مفهوم لانه كان يكون لو كان الامر كذلك سألا ربهما ان يتقبل منهما ما لا فيه اليه وليس من صفتهما مسألة الله قبول ما لا قربة اليه فيه. القول في تأويل قوله جل ثناه انك انت السميع العليم. وتأويل
2:37:03انك انت السميع العليم. انك انت السميع دعائنا ومسألتنا اياك قبول ما سألناك قبوله منا منا من طاعتنا لك في بناء بيتك الذي امرتنا ببنائه العالم بما فيه ضمائر نفوسنا من الادعان لك بالطاعة والمصير الى ما فيه لك الرضا والمحبة
2:37:20وما نبدي وما نخفي من اعمالنا وباسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس تقبل منا انك انت السميع العليم. يقول تقبل منا انك سميع الدعاء. القول في تأويل قوله جل
2:37:33ربنا يجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك. وهذا ايضا خبر من الله تعالى ذكره عن ابراهيم واسماعيل. انهما كانا يرفع عن القواعد من البيت وهما يقولان ربنا واجعلنا مسلمين لك. يعنيان بذلك واجعلنا مستسلمين لامرك خاضعين لطاعتك لا نشرك بك من في الطاعة احدا سواك
2:37:53ولا في العبادة غيره قد دللنا فيما مضى على ان معنى الاسلام الخضوع لله بالطاعة. واما قوله ومن ذريتنا امة مسلمة لك فانهما خصا بذلك بعض الذرية لان الله تعالى ذكره قد كان اعلم ابراهيم خليله قبل مسألته هذه ان من ذريته من لا ينال عهده بظلمه وفجوره فخص بالدعوة بعض
2:38:15وقد قيل انهما عنيا بذلك العرب من قال ذلك وباسناده عن السدي ومن ذريتنا امة مسلمة لك يعنيان العرب وهذا قول يدل ظاهر الكتاب على خلافه. لان ظاهره يدل على انه ما دعا والله ان يجعل من ذريتهما اهل طاعته. وولايته
2:38:38والمستجيبين لامره قد كان في ولد ابراهيم العرب وغير العرب والمستجيب لامر الله والخاضع له بالطاعة من الفريقين. فلا وجه لقول من قال عن ابراهيم بدعائه ذلك فريقا من ولده باعيانهم دون غيرهم الا التحكم الذي لا يعجز عنه احد
2:38:57واما الامة في هذا الموضع فانه يعني بها الجماعة من جماعة من الناس من قول الله تعالى ذكره ومن قوم موسى امة يهدون بالحق القول في تأويل قوله جل ثناؤه واين مناسكنا اختلفت القراءة في قراءة ذلك فقرأه بعضهم وارنا مناسكنا بمعنى رؤية العين
2:39:17اظهرها لاعيينا حتى نراها. وذلك قراءة عامة قراءة الحجاز والكوفة. وكان بعض من يوجه تأويل ذلك الى هذا يسكن الراء غير انه يشمها كسرة واختلف قائل هذه المقالة وقراءة هذه القراءة في تأويل قوله مناسكنا فقال بعضهم هي مناسك الحج ومعالمه
2:39:40ذكر من قال ذلك وباسناده ان قال سبب قوله وارنا مناسكنا فاراهما الله فاراهما الله مناسكهما بالطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة وبالافاضة من عرفات والافاضة من جمع من جمع ورمي الجمار حتى اكمل الله الدين او دينه
2:39:59وباسناده عن معمل عن قتلة في قوله واين مناسكنا؟ قال اين نسكنا وحجنا نعم لا القول اللي بعده. وقال اخرون ممن قرأ هذه القراءة المناسك والمذابح قال اخرون وقال اخرون ممن قرأ هذه القراءة المناسك المذابح فكان تأويل هذه الاية على قول من قال ذلك واين كيف
2:40:25لك يا ربنا نساء نسائكنا فنذبحها لك ذكر من قال ذلك وباسناده عن سفيان عن ابيه عن ابن جريج عن عطاء وارنا مناسكنا قال ذبحنا وباسناده عن الثوري عن ابن اللي امامها خمسمية تسعة وستين وقرأ ذلك اخرون وارنى ذلك اه وقرأ ذلك
2:40:48هنا وارنا مناسكنا بتسكين الرائي وزعموا ان معنى ذلك وعلمنا ودلنا عليها لان معناها ارنا بابصارنا وزعموا ان ذلك نظيف قولي قائد بن يعفر اخي الاسود بن يعفر اريني جوادا ما تهلا لانني
2:41:07ارى ما ترينا او بخيلا مخلدا. ايوة. ما ترين ارى ما ترين او بخيرا مخلدا. يعني بقوله اريني دليني عليه واعرفيني مكانه. ولم يعني به رؤية العين وهذا وهذه قراءة
2:41:22قراءة رويت عن بعض المتقدمين. ذكر من قال ذلك وبيتنادي عن ابن زويج قال قال عطاء ارنا مناسكنا اخرجها لنا علمناها وباسناده عن ابن جريج قال قال ابن المسيب قال علي ابن ابي طالب لما فرغ ابراهيم من بناء البيت قال قد فعلت اي ربي اي ربي فارنا مناسكنا
2:41:44كان ابرزها لنا علمناها فبعث الله جبريل عليه السلام فحج به القول عندي في ذلك ان تأويل ارنا بكسر الظاء وتسكينها واحد فمن كسب الراء جعل علامة الجزم سقوط الياء التي في القول
2:41:59في قول القيل اريته اريه واقر الراء مكسورا كما كانت قبل الجزم. ومن سكن الراء من ارنى توهم ان اعراب الحرف في الراء فسكنها للجزب. كما فعلوا ذلك في لم يكن ولم يك وسواء كان ذلك من رؤية العين او من رؤية القلب. ولا معنى لفرق مما لفرق من فرق بين رؤية العين في ذلك وبين رؤية
2:42:23واما المناسك فانها جمع منسك. وهو الموضع الذي ينسك ينسك لله فيه ويتقرب اليه فيه بما يرضيه من عمل صالح. اما بذبح في ذبيحة الله واما بصلاة او طواف او سعي وغير ذلك من الاعمال الصالحة. ولذلك قيل لمشاعر الحج مناسكه لانها امارات وعلامات يعتادها
2:42:44الناس يترددون اليها. واصل المنسك في كلام العرب الموضع المعتاد الذي يعتاده الرجل ويألفه. يقال ان لفلان منسكا وذلك اذا كان له موضع يعتاده لخير او لشر. ولذلك سميت المناسك مناسك لانها تعتاد ويتردد اليها بالحج والعمرة وبالاعمال التي يتقرب
2:43:04الى الله. وقد قيل ان معنى النسك عبادة الله وان الناس كأنما سمي ناسكا بعبادته ربه. فتأول قائل هذه المقالة قوله وارنا مناسكنا وعلمنا عبادتك كيف نعبد واين نعبدك وما يرضيك عنا فنفعله. وهذا القول ان كان مذهبا وان كان مذهبا يحتمله الكلام. فان الغالب على معنى اناته ما وصفه
2:43:28قول من انها مناسك الحج التي ذكرنا معناها. وخرج هذا الكلام من قول ابراهيم واسماعيل على وجه المسألة منهما ربهما لانفسهما. وانما كذلك منهما مسألة ربهما لانفسهما وذرياتهما المسلمين. فلما ضما ذريتهما المسلمين الى انفسهما صار كالمخبرين عن
2:43:48المخبر كالمخبرين عن انفسهما بذلك. وانما قلنا ان ذلك كذلك لتقدم الدعاء بينهما للمسلمين من ذرياتهما قبل. في اول الاية وتأخره بعد في الاية فاما الذي في اول الاية فقولهما ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك. ثم جمعا انفسهما والامة المسلمة من ذريتهما من
2:44:08مسألتهما ربهما ان ان يريهم مناسكهم فقال واينا مناسكنا. واما الذي في الاية التي بعدها ربنا وضعت فيهم رسولا منهم فجعل المسألة لذريتهم خاصة. وقد ذكر انها في قراءة ابن مسعود وارهم وارهم مناسكهم. يعني بذلك واي ذريتنا المسلمة مناسكهم
2:44:29القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتب علينا انك انت التواب الرحيم. اما التوبة فاصلها الاوبة من مكروه الى محبوب. فتوبة العبد الى ربه اوبته مما يكرهه الله ينهو بالندم عليه والاقلاع عنه. والعزم على ترك العود فيه. وثوب الرب على عبده عوده عليه بالعفو له. عن جرمه والصفح له عن عقوبة عن عقوبة ذلك
2:44:49مغفرة منه له وتفضلا عليه ان قال لنا قائل وهل كانت لهما ذنوبا الى مسألة ربهما التوبة؟ قيل انه لا احد لا احد من خلق الله الا وله من العمل فيما
2:45:03بينه وبين ربه ما يجب عليه الانابة منه والتوبة. فجائز ان يكون ما كان من قيلهما ما قال من ذلك. انما خص به انما خص بها الحال التي ان كان عليهما من رفع قواعد البيت لان ذلك كان احرى الاماكن ان يستجيب الله فيهما فيها دعاءهما وليجعلها ما فعلها من ذلك سنة يقتضى بها بعدهم
2:45:23وتتخذ الناس تلك البقعة بعدهما موضعة موضع تنصل من الذنوب الى الله وجائز ان يكون عنيا بقولهما وتب علينا وتب على الظلمة من اولادنا وذريتنا الذين لم تنل امرهم من ظلمهم وشركهم حتى ينيبوا الى طاعتك فيكون ظاهر الكلام على الدعاء لانفسهما. والمعني به ذريتهما كما يقال
2:45:49اكرمني فلان في ولدي واهلي وبرني فلان اذ اذا بر ولده. قولي الاول الذي ذكره الطبري هو الاليق لانه كما قال ليس هناك احد الا وعنده ما يحتاج ان يتوب الله عليه فيه
2:46:05والله سبحانه وتعالى ذكر ذلك عن الانبياء الكرام والله سبحانه وتعالى اه تاب على ادم وزوجه وتاب على اه نوح عليه السلام لما قال رباني اعوذ بك ان اسألك ما ليس لي بي هلم
2:46:18ما ليس لي به علم الا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين وموسى عليه السلام قال ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له. وابراهيم عليه السلام قال والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين
2:46:29والله سبحانه وتعالى قال للنبي صلى الله عليه وسلم ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. وقال واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وهذا لا اشكال فيه اتكلمنا عن هذا المعنى كثيرا
2:46:41اللي هو آآ ما سمي مؤخرا بعصمة الانبياء من الذنوب وبين ان هذا اللفظ لم يثبت لا في القرآن ولا في الحديث والثابت اي ان كان وقوع آآ نبي من الانبياء الكرام في الخطأ في الاجتهاد او في ذنب من الذنوب. ليس ليس يعني انما هو يعني
2:47:02آآ باتفاق العلماء لا يقر على خطأ بل الله سبحانه وتعالى يبين له خطأ له ويسدده ويهديه. وهذا كثير جدا مثل عفا الله عنك لما اذنت لهم آآ يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك. عبس وتولى ان جاءه الاعمى. كذلك ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى
2:47:22ويسخن في الارض آآ وقائع آآ مثلا في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن ابي بن سلول. آآ في استغفار ابراهيم لابيه آآ الله سبحانه وتعالى نهانا ان نقتدي بابراهيم في ذلك
2:47:37ولقد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم الى ان قال الا قول ابراهيم لابي لاستغفرن لك. فهذا لا اشكال فيه وهذا لا يقدح ابدا في الانبياء الكرام فخاصة الانبياء هي انهم يوحى اليهم وانهم لا يقرون على خطأ
2:47:52وانهم فيما يبلغونه عن الله تبارك وتعالى آآ لا لا لا يبينون لا يخبرون عنه الا بالصدق ولا يأمرون الا بالحق وسبق ان احنا ذكرنا هذا في كتاب شرح في شرح حديث
2:48:05ابي بكر الصديق اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وفي كلام لابن تيمية حسن وايضا ابن تيمية له موضع جميل جدا اه في كتاب منهاج السنة النبوية بين فيه حكمة الله تبارك وتعالى في وقوع ذلك من الانبياء الكرام
2:48:19وليس ذلك قادحا فيهم قط والكلام في عصمة الانبياء من الذنوب هو اصله كان عند الرافضة آآ لانهم طلبوا العصمة لائمتهم فطلبوا قبل ذلك العصمة في الانبياء والا فالصحابة ومن بعدهم لم يكن لهم كلام في هذا اصلا لان ذلك لا اشكال فيه عندهم ان يكون النبي الكريم صلى الله عليه وسلم آآ ذكر
2:48:43ذكر شيئا برأيه واجتهاده فبين الله سبحانه وتعالى فيه الصواب. كما مثلا في حديث انتم اعلم بامور دنياكم وكما في اه علم الصحابة بالفرق بين ما يقوله النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق الوحي. وما يقوله اجتهادا
2:49:01مثلا تقول بريرة اتأمر ام تشفع؟ ويقول الحباب مثلا في هل هي الحرب والمكيدة ام هو وحي الله؟ وهكذا آآ وسبق ان احنا بينا ذلك بتوسع. فقول الطبري اولا في ري هو هو الصواب
2:49:17ان ما من عبد الا وله بينه وبين الله تبارك وتعالى اشياء يريد ان يتوب منها لما مثلا في امر الله للنبي صلى الله عليه وسلم اتق الله بعضهم يقول كيف يأمره اتق الله وهو متقي لان التقوى لا لا يحصيها الانسان
2:49:31والله والنبي صلى الله عليه وسلم علم ابا بكر ان يقول اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا سيدنا ابراهيم قال سيدنا موسى قال رباني ظلمت نفسي فاغفر لي فكل من آآ فعل فعلا
2:49:45آآ ما كان ينبغي له ان يفعله فقد ظلم نفسه فالنبي صلى الله عليه وسلم علمنا ذلك حتى في في يونس عليه السلام قال لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
2:49:56في تفسير بعض اهل العلم ان يونس عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينبغي لعبد ان يقول انا خير من يونس ابن متى في هذا يعني ان ينزه نفسه عن ظلم نفسه. فكل انسان منا يقع منه
2:50:08ظلم لنفسه آآ والله سبحانه وتعالى يتوب على من تاب ماشي اتفضل اكمل اما قوله انك انت التواب الرحيم فانه يعني به انك انت العائد وعبادك بالفضل المتفضل عليهم. والمتفضل عليهم بالعفو والغفران. الرحيم بهم. المستنكر
2:50:27من تشاء منهم برحمتك من هلكته. المنجي من تريد نجاته منهم برأفتك من سخطك القول في تأويل قوله جل ثناؤه ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياته. وهذه دعوة ابراهيم واسماعيل صلوات الله عليهما لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
2:50:42وهي الدعوة التي كان نبينا صلى الله عليه وسلم يقول انا دعوة ابي ابراهيم وبشرى عيسى وباسناده عن خالد بن معدن القلاعي خالد بن معدان الكلاعي ان نفرا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا قالوا له يا رسول الله اخبرنا عن نفسك؟ قال نعم انا دعوة ابي ابراهيم وبشرى عيسى
2:51:01السلام. وباسنادها من عرباض ابن سارية السلمي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اني عند الله في ام الكتاب لخاتم النبيين. وان ادم مجندل في صينته وسوف انبئكم بتأويل ذلك دعوة
2:51:19عندي الدرع ده تحتها كسرة مجندل وان ادم لمجندل ولمجندل اللي انا حافظه في الحديث ان هو مجندل. اه. مشكلة اقرأها كما في الكتاب وان ادم لمجندل في صلاته وسوف انبئكم بتأويل ذلك. دعوة ابي ابراهيم ابو بشارة عيسى عيسى قومه ورؤية ورؤيا
2:51:43ورؤيا امي وباسناده عن سعيد بن سهيل عن عبدالله بن هلال السلمي عن عرباد بن سارية السلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وباسناده وباسناده عن عرباض ابن جارية انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
2:51:59وباسم الذي قلنا وبمثل الذي قلنا في ذلك قال جماعة اهل التأويل ذكر من قال ذلك اه وباسناده بقوله ربنا ابعث فيهم وصولا منهم ففعل الله ذلك فبعث فيهم رسولا من انفسهم يعرفون وجهه ونسبه
2:52:19يخرجهم من الظلمات الى النور ويهديهم الى صراط العزيز الحميد وباسناده عن السدي ربنا وابعث فيهم رسولا منهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم. وباسناده عن الربيع هو محمد صلى الله عليه وسلم فقيل له قد استجيبت لك وهو في اخر
2:52:33ويعني ويعني تعالى ذكره بقوله يتلو عليهم اياته يقرأ عليهم كتابك الذي بمفتوحه اليك القول في تأويل قوله جل نلاحظ ان كلمة يتلو احيانا تكون بمعنى القراءة واحيانا تكون بمعنى الاتباع يتبع يعني
2:52:50والذين اتيناهم الكتاب يتلونه يعني يتبعونه ماشي اتفضل القول في تأويل قوله جل ثناؤه ويعلمهم الكتاب والحكمة ويعني بالكتاب القرآن وقد بينت فيما مضى لما سمي القرآن كتابا وما تأويله وهو قول
2:53:06اهل التاويل ذكر من قال ذلك وباسناده عن ابن زيد ويعلمه الكتاب قال الكتاب القرآن. ثم اختلف اهل التأويل في معنى الحكمة التي ذكرها الله في هذا فقال بعضهم هي السنة. ذكر من قال ذلك وباسناده عن سعيد عن قتادة. والحكمة اي السنة
2:53:23وقال بعضهم الحكمة هي المعرفة بالدين والفقه والفقه فيه. ذكر من قال ذلك وباسناده آآ عن ابن وهب قال قلت لمالك وما الحكمة؟ قال المعرفة بالدين والفقه فيه والاتباع له
2:53:37رئيس نادي يعني ابن عن ابن زيد في قوله والحكمة قال الحكمة الدين التي لا يعرفونها الا به صلى الله عليه وسلم. يعلمهم اياها قال والحكمة العقل في الدين وقرأ ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا. وقال لعيسى ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل. قال وقرأ ابن زيد واتل عليه النبأ
2:53:57والذي اتيناه اياتنا فانسلق منها قال لم ينتفع بالايات حين لم تكن معها معها حكمة قال والحكمة شيء يجعله الله في القلب ينوره ينوره له به القول عندنا في الحكمة انها العلم باحكام الله التي لا يدرك علمها الا ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم والمعرفة بها. وما دل عليه ذلك من نظائره
2:54:20وهو عندي مأخوذ من الحكم الذي بمعنى الفصل بين الحق والباطل بمنزلة الجلسة والعقدة من الجلوس والقعود يقال منه ان فلانا لحكيم بين الحكمة يعني بذلك انه لبين الاصابة في القول والفعل. واذ كان ذلك كذلك فتأويل
2:54:37والاية ربنا بعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويعلمهم كتابك الذي تنزله عليهم وفصل قضائك واحكامك التي تعلمه اياها القول في تأويل قوله جل ثناؤه ويزكيهم قد دللنا فيما مضى قبل على ان ان معنى التزكية التزكية والتطهير عن التزكية والتطهير
2:54:57وان معنى الزكاء وان معنى التزكية التطهير. وان معنى الزكاة النماء والزيادة. فمعنى قوله ويزكيه في هذا الموضع ويطهرهم من الشرك بالله الاوثان وينميهم ويكفرهم بطاعة الله وباسناده عن ابي صالح عن عبدالله بن عن عبدالله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح
2:55:18عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس يتلو عليهم اياتك ويزكيهم. قال يعني بالزكاة طاعة الله والاخلاص. وباسناده عن ابن زريج قوله ويزكيهم قال يطهرهم من الشرك ويخلصهم منه. القول في تأويل قوله جل ثناؤه انك انت العزيز الحكيم. يعني تعالى ذكره بذلك انك يا ربي انت العزيز
2:55:37يعني القوي الذي لا يعجزه شيء او اراده يعجزه شيء اراده افعل بنا وبذريتنا ما ما سألناه وطلبنا منك. والحكيم الذي لا يدخل تدبيره خلل ولا زلل. فاعطنا ما ينفعنا وينفع ذريتنا
2:55:52لا ينقصك ولا ينقص خزائنك. اية. في هذه الاية نلاحظ ان ابراهيم واسماعيل عليهما السلام دعوا ربهما تبارك وتعالى ان يبعث آآ فينا رسولا يتلو الايات ويعلم الكتاب والحكمة ويزكي. هذه خلاصة بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
2:56:15تبدأ من تلاوة الايات وفقه هذه الايات وتزكية النفوس بها وتعليمها كل من اقام كل من اقام دعوته في التعلم والتعليم ودعوة الناس على هذا الاصل فهو بين اجر واجرين
2:56:34وكل من اسس دعوته الى الاسلام سواء في علمه هو او في تعليمه على غير ذلك فقد ضل لان هذا هو الطريق رسول من الله يتلو صحفا صحفا مطهرة. وان اتلو القرآن. هذا هو الاصل. في ان يكون الهدى مأخوذا من القرآن الكريم
2:56:53وبهذا الهدى يحصل العلم ويحصل تزكية النفس ويحصل التعليم فلذلك اول ما اول ما يطلب طالب العلم يطلب كتاب الله قراءة وفقها وعملا وتعليما ودعوة لابد ان يتضلع الناس من كتاب الله تبارك وتعالى وهم يستمعون اليك
2:57:12ولابد ان تدعوهم الى كتاب الله. وهناك خطب قائمة آآ يعني يمكن ان يبقى الخطيب فيها ساعة كاملة ولا يذكر فيها الا اية او حديث والا اية او حديث وباقي الكلام يذكره من سير بعض العباد وهكذا لا. الاصل في دعوة الناس هو بتلاوة القرآن. وبه تزكو النفوس وبه يتعلمون
2:57:33القول في تأويل قوله جل ثناؤه ومن يرغب عن ملة ابراهيم يعني تعالى ذكره بقوله ومن يرغب عن ملة ابراهيم واي الناس يذهب في ملة ابراهيم ويتركها رغبة من عنها الى غيرها. وانما عن الله بذلك اليهود والنصارى لاختيارهم ما اختاروا من اليهودية والنصرانية على الاسلام. لان ملة ابراهيم هي الحنيفية المسلمة
2:57:57كما قال تعالى ذكره ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا. ولكن كان حنيفا مسلما. وقال تعالى ذكره لهم ومن يزهد في ملة ابراهيم الحنيفية المسلمة الا من باسناد عن سعيد عن قتادة قوله ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه رغب عن ملته اليهود والنصارى واتخذوا اليهودية والنصرانية بدعة ليست من الله
2:58:18فتركوا ملة ابراهيم يعني الاسلام حنيفا. كذلك بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بملة ابراهيم. وباسناده عن الربيع في قوله ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفي نفسه. قال رغبت اليهود والنصارى عن ملة ابراهيم وابتدعوا اليهودية والنصرانية وليست من الله. فتركوا ملة ابراهيم الاسلام
2:58:37القول في تأويل قوله جل ثناؤه الا من سفه نفسه يعني تعالى ذكره بقوله الا من فسي نفسه الا من سفهت نفسه قد بينا فيما مضى ان معنى السفه سمعنا الكلام وما يرغب فمعنى الكلام وما يرغب عن ملة ابراهيم الحنيفية الا سفيه جاهل بموضع حظ نفسه فيما ينفعها ويضرها في معادها
2:58:57وباسناده عن ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله الا من سفه نفسه قال الا من اخطأ حظه وانما نصب النفس على معنى المفسر على معنى المفسر وذلك ان السفه في الاصل للنفس فلما نقل الى من؟ نصبت النفس بمعنى التفسير كما يقال هو اوسعكم دار
2:59:17تدخل الدار في الكلام على ان السعة فيها لا في في الرجل فكذلك النفس ادخلت لان السفه للنفس لا لمن ولذلك لم يجز ان يقال نفسه سفه اخوك وانما جاز ان يفطر من نفسه وهي مضافة الى معرفة لانها في تأويل تأويل تأويل نكرة
2:59:37قال بعضنا حرام بارك الله فيكم هذا قول وانما نصب النفس على معنى المفسر هذا قول الفراء بارك الله فيك احسنت. والقول الاتي وقد قال بعض البصرة هو للاخفش مساكم الله بالخير تفضل
2:59:51قد قال بعض نحوي البصرة ان قوله تشتبه نفسه جرت مجرى تفه اذ كان غير معتد. وانما عداه الى نفسه ورأيه واشباه ذلك غير متعدد غير متعدد. متعدد اه. متعدد اه متعدد متعدد. اه
3:00:11وانما عداه الى نفسه او رأيه واشباه ذلك مما هو في المعنى نحو سفه سفه اذا هو لم يتعدى فاما غبل وخسر فاما وغبن وخسر فقد يتعدى الى غيره يقال غبن خمسين وخسر خمسين
3:00:29القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولقد اصطفيناه في الدنيا يعني تعالى ذكره بقوله ولقد اصطفيناه في الدنيا ولقد اصطفينا ابراهيم والهاء التي في قله اصطفيناه من ذكر ابراهيم والاستقاء والافتعال من الصفوة وكذلك اصطفينا افتعلنا منه
3:00:46يعساؤها طاء لقرب مخرجها من مخرج الصاد. ويعني بقوله اصطفيناه اخترناه واجتبيناه للخلة. ويصيره في الدنيا لمن بعده اماما وهذا خبر من الله تعالى ذكره على ان على ان من خالف ابراهيم في مسن لمن بعده فهو لله مخالف. واعلام منه خلقه ان من خالف ما جاء به
3:01:06محمد صلى الله عليه وسلم فهو لابراهيم مخالف. وذلك ان الله تعالى ذكره اخبر انه اصطفاه لخلته. وجعله للناس اماما. واخبر ان دينه كان الكيفية المسلمة ففي ذلك اوضح البيان من الله تعالى ذكره على عن ان من خالفه فهو لله عدو ولمخالفته الامام الذي نصبه لعباده
3:01:26القول في في تأويله. طبعا هذا هذا التعليق من الطبري رحمه الله تعليق نفيس جدا لماذا لان الطبري يريد ان يقول كل من ادعى ان طريق غير الانبياء اهدى عند الله تبارك وتعالى فهو يخالف القرآن
3:01:43ان الله تبارك وتعالى اصطفى انبياؤه ورسله وهم خير الناس فكل ما كان عليه الانبياء والرسل هو هو الهدى وما خالفه هو الضلال. فكل من اتبع الفلاسفة او او غيرهم آآ او من يسمونهم بالمفكرين او غير ذلك فيما خالفوا فيه المرسلين وظنوا انهم اهدى سبيلا منهم فهؤلاء لا
3:02:06ان يجتمع قولهم مع كتاب الله تبارك وتعالى بل هم على ضلال. فان خير الناس هم رسل الله تبارك وتعالى. وخير الهدى ما كان عليه الانبياء الكرام لذلك قال الله تبارك وتعالى للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاتمهم
3:02:22قال اولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده وكان الله سبحانه وتعالى يأمره اصبر كما صبر اولي العزم من الرسل. فكل من ادعى ان هدي غيرهم احسن هديا منهم سواء في
3:02:36اه في في المسائل او في البراهين او في غير ذلك فقد ضل وكذب. وكل من استمع الى هؤلاء الذين يدعون انهم على الهدى ولا يربطونه بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو جاهل. وهو الذي جعل لهم سلطانا عليه. قل ان هدى الله هو الهدى. فالهدى
3:02:56فخير فخير الكلام كلام الله. واحسن الهدي هدي النبي صلى الله عليه وسلم اتفضل القول في تأويل قوله جل ثناؤه وانه في الاخرة لمن الصالحين. يعني تعالى ذكره بقوله وانه في الاخرة لمن الصالحين. وان ابراهيم في الدار الاخرة لمن الصالحين
3:03:15والصالح من بني ادم هو المؤدي حقوق الله عليه. فاخبر تعالى ذكره عن ابراهيم خليله انه في الدنيا له صفي. وفي الاخرة ولي. وانه وارد موارد اولياءه الموقين الموفين بعهده. القول في تأويل قوله جل ثناؤه اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين. يعني تعالى ذكره بقوله اذ قال له
3:03:35اذ قال لابراهيم ربه اذ قال لابراهيم ربه اخلص لي اخلص لي العبادة واقض علي بالطاعة قد دللنا فيما مضى على معنى الاسلام في كلام العرب فاغنى ذلك عن اعادته. واما معنى قوله قال نلاحظ ان ان الناس عند الله تبارك وتعالى اصناف منهم الجاهلون منهم
3:03:55منهم المؤمنون منهم الشاكرون. فالله سبحانه وتعالى مثلا يقول وانه في الاخرة لمن الصالحين آآ مثلا آآ اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين. آآ ولقد اوحي اليك والذين من قبلك لان اشركت ليحوطن عملك ولا تكونن
3:04:12من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين الناس عند الله تبارك وتعالى اصناف الله سبحانه وتعالى اخبر عن ابراهيم عليه السلام وانه في الاخرة لمن الصالحين. يعني هو معدود فيهم وهو امامهم
3:04:27آآ من من ائمة الصالحين ابراهيم عليه السلام لكن انا اريد منك انك تلاحظ هذه الملاحظة آآ مثلا من من الشاكرين آآ من من الصالحين آآ من الغافلين لا تكن من الغافلين. فكان يعني تشعر ان الناس عند الله تبارك
3:04:45على اصناف بحسب اعمالهم وخير الناس ومن كان ذاكرا شاكرا لله تبارك وتعالى. نسأل الله ان نكون منهم قال اسلمت لرب العالمين انه يعني تعالى ذكره قال ابراهيم موجبا لربي خضعت بالطاعة واخلصت العبادة لمالك جميع الخلائق ومدبرها دون غيره. فان قال قائل قد علمت ان
3:05:14واقتل فما الذي وقت به؟ وما الذي جلبه قيل هو صلة لقوله ولقد اصطفيناه في الدنيا وتأويل الكلام. ولقد اصطفيناه في الدنيا حين قال ربه اسلم. قال اسلمت لرب العالمين
3:05:29وانما معنى الكلام ولقد اصطفيناه في الدنيا حين قلنا له اسلم قال اسلمت لرب العالمين فاظهر اسم الله تعالى ذكره في قوله اذ قال له ربه اسلم على وجه الخبر عن الغائب قد جرى ذكره قبل على وجه الخبر عن نفسه كما قال خفاف ابن ندبة
3:05:48اقول له والرمح يأطر متنه. تأمل خفافا انني انا ذلك فان قال لنا قائل فان قال لنا قائل وهل دعا الله جل ثناؤه ابراهيم الى الاسلام قيل له نعم قد دعاه اليه. فان قال وفي اي حال دعاه اليه قيل حين قال يا قومي اني بريء مما تشركون
3:06:08اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين. وذلك هو الوقت الذي قال له ربك اسلم من بعد ما امتحنه بالكوكب والقمر سم القول في تأويل قوله جل ثناؤه ووصى بها ابراهيم ونيه ويعقوب يا بني
3:06:24يعني تعالى ذكره بقوله ووصى بها ووصى بهذه الكلمة اعني بالكلمة قوله اسلمت لرب العالمين وهي الاسلام الذي امر به نبيه صلى الله عليه وسلم واخلاص العبادة والتوحيد لله وخضوع القلب والجوارح له. يعاني بقوله ووصى بها ابراهيم بنيه عهد اليهم بذلك وامرهم به. واما قوله ويعقوب
3:06:44فانه يعني ووصف بذلك ايضا يعقوب بنيه. كما واسناده عن قتادة في قوله قوله ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يقول بها يعقوب ونيه بعد ابراهيم. وباسناده عن ابن عباس ووصى بها ابراهيم بنيه وصاهم بالاسلام ووصى يعقوب بمثل ذلك
3:07:03وقال بعضهم قوله ووصى بها ابراهيم بنيه خبر منقد وقوله ويعقوب خبر مبتدأ كأنه قال ووصى بها ابراهيم بنيه بان يقولوا اسلمنا لرب العالمين. ووصى يعقوب بنيه ان يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون. ولا معنى لقول من قال ذلك
3:07:23ان الذي اوصى به يعقوب وليه نظير الذي اوصى به ابراهيم بنيه؟ من الحث على الطاعة لله او طاعة على طاعة الله والخضوع له والاسلام. فان قال قائل فان كان الامر على ما وصفت من ان معناه فوصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب ان يا بني فما بال ان محبوبة من الكلام؟ قيل
3:07:43ان الوصية قول فحميت على معناها وذلك ان ذلك لو جاء بلفظ القول لم تحسن معه انت وانما كان يقال وقال ابراهيم لابنه يعقوب يا بني فلما كانت الوصية قولا حملت على معناها دون لفظها فحذفت ان التي تحسن معها كما قال تعالى ذكره
3:08:03الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين. كما قال الشاعر اني سابدي لك فيما ابدي لي سجنان لي شجنان شجن وسجن لي ببلاد السندي ان اذا كان الابداع باللسان في المعنى قولا فحمله
3:08:23وحمله على معناه دون لفظه. قد قال بعض اهل الاغبية انما حذفتان من قوله واصفى بها ابراهيم. اتفضل حبيبي. قول سابق هو قول قيل لان الوصية قول فحملت على معناها قول الفراء
3:08:38قول الشاعر يقول في الراء عنه وقد انشدني الكسائي. فنقله الفراء عن الكسائي قول نعم بارك الله فيك قال بعض بعض اهل العربية انما حذفتان من قوله ووصف بها ابراهيم ونيه ويعقوب اكتفاء بالنداء. يعني بالنداء قوله يا بني وزعم ان علته في ذلك ان من
3:09:05العربي الاكتفاء بالادوات من ان كقوله ناديت هل هل قمت؟ وناديت اين زيد؟ قال وربما ادخلهم على ادواتي فقالوا سؤال هل قمت ناديت انا هل قمت قد قرأ جماعة من القراءة ووصى بها واوصى بها ابراهيم. بمعنى عهد. واما من قرأ ووصى مشددة فانه يعني
3:09:27بذلك انه عهد اليهم عهدا بعد عهد واسرة وصية بعد وصية القول في تأويل عفوا اذا اسمح لي القول الاخير وقد قال بعض اهل العربية اذا انت معنا الشيخ نادر الجسماني هو قريب من القول الاخفش. ولعلي اقول لك ماذا؟ قال الاخفش بعشر ثواني. تثبت هو فعلا يطابق قول الاخفش من سبل
3:09:48ام لا يصح تفضل نعم الاخفش قال ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بنيه قال فهو الله اعلم وقال يعقوب يا بني لانه حين قال ووصى ووصى بها قد اخبر انه قال لهم شيئا فاجرى الاخيرة على المعنى الاول. وان شئت قلت ويعقوب معطوف كانك قلت ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب ثم ففسر ما قال يعقوب
3:10:10قال يا بنية قريب قريب منه لا يجوز ان نقول قال هو قول الاخ. لا لا نعم هو قريب من قول الاخفش تفضل بارك الله فيك اتفضل بارك الله فيكم
3:10:24القول في تأويل قوله جل ثناءه ان الله اصطفى لكم الدين. يعني تعالى ذكره بقوله ان الله اصطفى لكم الدين. ان الله اختار لكم هذا الدين الذي الذي عهدنا فيه
3:10:34ثم اجتباه لكم وانما ادخل الالف واللام في الدين لان الذين خوطبوا من ولدهما وبنيهما بذلك كانوا قد عرفوه بتوصياتهما اياهم به وعهدهما اليهم فيه. ثم قالا لهم بعدما عرفاهموه ان الله اصطفى لكم هذا الدين الذي قد عهدنا اليكم فيه فاتقوا
3:10:55ان تموتوا الا وانتم عليه القول في تأويل قوله جل ثناؤه فلا تموتن الا وانتم مسلمون. ان قال لنا قائل او الى بني ادم الموت او الى او اوى الى بني ادم الموت والحياة كينهى احدهم ان يموت الا على حالة دون حالة
3:11:14قيل له ان معنى ذلك على غير الوجه الذي ظلمت. وان معناه انما معناه فلا تموتن الا وانتم مسلمون. اي فلا تفارقن هذا الدين وهو الاسلام ايام حياتكم. وذلك ان احدا لا يدري متى تأتيه منيته. فلذلك قال لهم فلا تموتن الا وانتم مسلمون. لانكم لا تدرون
3:11:34سيأتيكم مناياكم من ليل او نهار. فلا تفارقوا الاسلام فيأتيكم فتأتيكم مناياكم وانتم على غير الدين الذي اصطفاه لكم. الذي اصطفاه لكم ربكم ربكم عليه عليكم ساخط فتهلكوا يا عاصم
3:11:54طيب عاصم كأن عاصم ما فيش ما فيش خط عند ابراهيم طيب نخلي ابراهيم يقرأ ابراهيم عبداللطيف انا فتحت عليك الخط يا ابراهيم اتفضل قوله جل ثناؤه ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت
3:12:15يعني تعالى ذكره بقوله ام كنتم شهداء اكنتم شهداء ولكنه استفهم بامن اذ كان استفهام مستأنفا على كلام قد سبقه كما قيل الف لام ميم. تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين
3:12:36ام يقولون افتراه وكذلك تفعل العرب في كل استفهام ابتدأته بعد كلام قد سبقه تستفهم فيه بان والشهداء جمع شهيد. كما الشركاء جمع شريك والخصماء جمع خصيم وتأويل الكلام اكنتم يا معشر اليهود والنصارى المكذبين بمحمد صلى الله عليه وسلم
3:12:59الساحلين نبوته. حضور يعقوب وشهوده اذ حضره الموت اي انكم لن تحضروا ذلك ساد الضوء على انبيائه ورسل الاباطيل وتنحلوهم اليهودية والنصرانية. فاني فاني ابتعثت خليلي ابراهيم ولده اسحاق واسماعيل
3:13:18وذريتهم بالحنيفية المسلمة وبذلك وصوا بنيهم وبه عهدوا الى اولادهم من بعدهم حضرتموهم فسمعتم منهم اذنتم انهم على على غير ما تنحلوه من الاديان والملل وهذه الايات نزل تكذيبا من الله تعالى لليهود والنصارى في دعواهم ابراهيم وولده
3:13:40ويعقوب انهم كانوا على ميزتهم. فقال لهم في هذه الاية ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت وتعلموا ما قال لولده وقال له ولده ثم اعلمهم ما قال لهم وقالوا له
3:13:55او نحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل باسناده عن الربيع قوله ام كنتم شهداء؟ يعني احنا الكتاب القول في تأويل قوله جل ثناؤه اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعده قالوا نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق
3:14:16يعني تعالى ذكره بقوله اثقال بنيه اذ قال يعقوب لبنيه. واذ هذه مكررة ابدالا من اذ الاولى بمعنى ان كنتم شهداء يعقوب اذ قال اذ قال يعقوب لبنيه حين حضور موته
3:14:35ويعني بقوله ما تعبدون من بعدي اي شيء تعبدون من بعدي. اي من بعد وفاتي قالوا نعبد الهك يعني به؟ قال بنوه له نعبد معبودك الذي تعبده ومعبود ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق
3:14:52الها واحدا اي نخلص له العبادة ونوحد له الربوبية فلا نشرك به شيئا ولا نتخذ دون ولا نتخذ دونه ربا ويعني بقوله ونحن له مسلمون ونحن له خاضعون بالعبود بالعبودية
3:15:09والطاعة تقرأ اسرع شوية يا ابراهيم. قراءتك ويحتمل قوله ونحن له مسلمون ان تكون بمعنى الحال. لانهم قالوا نعبد اله كمسلمين له بصعتنا وعبادتنا اياه. ويحتمل ان يكون خبرا مستأنفا
3:15:28فيكون فيكون بمعنى نعبد الهك بعدك ونحن له الان. وفي كل حال مسلمون. قال ابو جعفر واحسن هذين الوجهين في تأويل ذلك ان يكون الحال وان يكون بمعنى نعبد الهك واله ابائك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق مسلمين لعبادته. وقيل انما قد
3:15:48اسماعيل على اسحاق لان اسماعيل كان اسن من اسحاق ذكرى ذكر من قال ذلك حدثني يونس ابن عبد الاعلى في اسناده قال ابن قال ابن زيد في قوله قال نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق قال يقال
3:16:05بدأ بدأ باسماعيل لانه اكبر وقرأ بعض القراءة واله ابيك ابراهيم. ظنا منه ان اسماعيل اذ كان عما ليعقوب فلا يجوز ان يكون في من ترجم به عن الاباء في عدادهم. وذلك من من قارئه كذلك قلة علم منه بمجال كلام العرب. والعرب لا تمتنع من ان تجعل اعمامك
3:16:28الاعمال بمعنى الاباء والاخوال بمعنى الامهات. فلذلك دخل اسماعيل فيمن ترجم به عن الاباء. وابراهيم واسماعيل واسحاق عن الاباء في موضع في موضع جرو. ولكنهم نصبوا بانهم لا يجرون لا يجرون
3:16:46والصواب من القراءة عندنا في ذلك واله ابائك لاجماع القراءة على تصويب ذلك وشذوذ من خالفه من القراءة ممن قرأ خلاف ذلك ونصب قوله الها على الحال من قولك الهك
3:17:00انا حالي من قوله الهك القول في تويه قوله جل ثناؤه تلك امة قد قالت لها ما كسبت ولا القرآن ما كسبتم. المعذرة منك الكلام الاخير الذي نقله الطبري عن ابي
3:17:12والعرب لا تمتنع ان تجعل الاعمام بمعنى الاباء. والاخوال بمعنى الامهات. هذا نقله عن ابي عبيدة والفران اتفضل. القول في في تأويل قوله جل ثناؤه تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون. يعني تعالى ذكره بقوله تلك
3:17:32ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب وولده. يقول لليهود والنصارى يا معشر اليهود والنصارى دعوا ذكر ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب المسلمين من اولادهم بغير ما هم اهله. ولا تنحلوهم الكفر واليهودية والنصرانية فتضيفوهم اليهم. فانه امة ويعني بالامة في هذا الموضع الجماعة والقرن
3:17:52الناس في سبيلها. وانما يقال للذي قد مات فذهب قد خلا. اذا اذا خليهم اه لتخليه من الدنيا وانفرادهم ما كان من الانس باهله وكرمائه في دنياه. واصله من قولهم خلى الرجل خلى الرجل اذا صار الى المكان الذي لا انيس له فيه. وانفعت من الناس
3:18:12استعمل ذلك في الذي يموت في الذي يموت على ذلك الوجه ثم قال تعالى ذكره لليهود والنصارى ان ان لمن ان لمن نحلتموه ضلالكم وكفركم الذي انتم عليه من ابائي ورسلي ما كسب
3:18:30والهاء والالف في قوله لها عائلة ان شئت على تلك وان شئت على امة. ويعني بقوله لها ما كسبت اي ما عملت من خير. ولكم يا معشر اليهود والنصارى مثل ذلك ما ما عملتم. ولا تؤاخذون انتم ايها الناحلون ما تنحلوه من الملل. فتسألوا عما كان ابراهيم
3:18:50ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب وولدهم يعملون فيكسبون من خير وشر. لان لكل نفس ما كسبت عليها ما اكتسبت. فدعوا انتحالهم في حال ميلادهم فان الدعاوى غير غير مغنيتكم عن عند الله شيئا
3:19:08انما يغني عنكم عنده ما سلف لكم من صالح اعمالكم. ان كنتم عملتموه وقدمتموه امامكم القول في تأويل قوله جل ثناؤه وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا. يعني تعالى ذكره بقوله وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا. وقال لليهود
3:19:25محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه من المؤمنين. كونوا يهودا تهتدوا. وقالت النصارى لهم كونوا نصارى تهتدوا. ويعني بقوله تهتدوا اي اي تصيبوا طريق الحق كما حدثنا ابو قريب باسناده عن ابن عباس قال قال عبد الله ابن ابن عور
3:19:47رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما الهدى الا ما نحن عليه. فاتبعنا يا محمد تهتد. وقالت النصارى مثل ذلك. فانزل الله فيهم وقالوا كونوا هود او نصارى تهتدوا. قل بل ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين. فاحتج الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ابلغ حجته
3:20:07اوجزها واكملها وعلمها محمدا نبيا. صلى الله عليه وسلم. فقال يا محمد قل للقائلين لك من اليهود والنصارى ولاصحابك كونوا هودا او اوعوا تهتدوا بل تعالوا فلنتبع ملة ابراهيم التي يجمع جميعنا على الشهادة لها بانها دين الله واجتباه وامر به. فان دينه
3:20:27الحنيفية المسلمة وندع سائر الملل التي نختلف فيها. فينكرها بعضنا ويقر بها بعضنا فان ذلك على اختلافه لا سبيل لنا الى الاستماع عليه. كما كما لنا السبيل الى الاجتماع على ملة ابراهيم. وفي نصب قوله بل ملة ابراهيم اوجه ثلاثة
3:20:45احدها ان يوجه معنى قوله وقالوا كونوا وقالوا كونوا هودا او نصارى الى معنى وقالوا اتبعوا اتبعوا اليهودية لانهم اذ قالوا كونوا هودا او نصارى الى اليهودية والنصرانية دعوهم دعوهم
3:21:02ثم يعطف على ذلك المعنى بالملة سيكون معنى الكلام حينئذ قل يا محمد لا نتبع اليهودية والنصرانية ولا نتخذها ملة بل نتبع ملة ابراهيم حنيفا. ثم يحذف نتبع ثم يحذف
3:21:17والثانية ويعطف بالملة لاعراب اليهودية والنصرانية. والاخر ان يكون اه الوجه الاول هذا الذي قرأته حضرتك هو قوله ابو عبيدة معبر ابن المثنى والآخر ان يكون والاخر يا اخوان اصبغه بفعل مطمئن بمعنى نتبعه
3:21:37والثالث ان يكون اريد بل نكون اصحاب ملة ابراهيم او اهل ملة ابراهيم. ثم حذف الاهل والاصحاب اقيمت الملة واقيمت الملة مقامهم. اذ كانت مؤدية عن معنى الكلام. كما قال الشاعر لحسبت بوغام راحلتي عناقا
3:21:57وما هي وجب غيرك بالعناق يعني صوت عناق تكون الملة حينئذ منصوبة عطفا في الاعراب عن على اليهود والنصارى. وقد يجوز ان يكون منصوبا على وجه الاغراء باتباع ابراهيم وقرأ بعض القراءة ذلك عفوا اخي ابراهيم. الوجه الثاني والثالث كلاهما يتفرع اجاز الوجهين
3:22:22كلاهما يعني يعني هو نقلهما ولا هو ابتدأ الكلام بهم عندما قال ثلاثة اوجه والوجه الثاني والثالث كلاهما عند الفراء اه يعني جوز هذا واجاز هذا يعني نعم ماشي. تمام. بارك الله فيك. والاول لابي عبيدة
3:22:45ماشي وقرأ بعض القراءة ذلك رفع فتأويله على قراءة من قرأه رفع بل الهدى ملة ابراهيم قالوا في تأويل قوله جل ثناؤه الملة ابراهيم حنيفة وما كان المشركين. والملة الدين. واما الحنيف فانه المستقيم من كل شيء
3:23:04قد قيل ان الرجل الذي تقبل احدى قدميه على الاخرى انما قيل له احنف نظرا له الى السلامة كما قيل للمهلكة من البلاد المفازة. بمعنى الفوز بالنجاة فيها والسلامة. وكما قيل للزيغ السليم تفاؤلا له بالسلام
3:23:19من الهلاك وما اشبه ذلك يقتل الحنيف هنا لو قيل للانسان اللي هو رجليه مش عارف بيسموها ايه يعني. رجليه وهو ماشي رجليه بتدخل آآ كل واحدة تميل الى الاخرى. ده يعتبر عيب
3:23:34لكن هم يعني تفاؤلا سموه بالحنيف كما سموا مثلا الصحراء المهلكة بالمفازة وسمى والانسان اللديغ اللي هو الملدوغ يعني لدغه الثعبان بانه سليم. يعني تفاؤلا له بالسلام. هو يريد ان يقول ان بعض اهل العلم قال ان الحنيف
3:23:52المستقيم والرجل الذي تقبل احدى قدميه على الاخرى هذا عيب. لكن تفاؤلا بعضهم سماه بالاحنف معنى الكلام اذا قل يا محمد فلنتبع ملة ابراهيم مستقيما. فيقول الحنيف حينئذ حالا من ابراهيم
3:24:11واما اهل التأويل فان مختلفوا في في تأويل ذلك. فقال بعضهم الحنيف الحاج. وقال انما سمي دين ابراهيم الاسلام دين ابراهيم الاسلام الحنيفية لانه اول امام لزم العبادة الذين كانوا في عصره. والذين جاءوا من بعد والذين جاءوا بعده الى يوم القيامة اتباعه في مناسك الحج. والائتمان به في
3:24:34قالوا فكل من حج البيت فنسى مناسك ابراهيم على ملته. فهو حنيف مسلم على دين ابراهيم. ذكر من قال ذلك. حدثنا محمد بن باسناده عن كثير ابن سهل قال سألت سألت الحسن عن الحنيفية قال حج البيت
3:24:53وحدثني محمد ابن عمارة وقال اخرون خمسمية ثلاثة وتسعين وقال اخرون الحنيف المتبع كما وصفنا قبل من قول الذين قالوا ان معناه الاستقامة من قال ذلك حدثنا محمد ابن بشار باسناده عن المجاهد حنفاء قال متبعين. وقال اخرون انما سمي دين ابراهيم الحنيفية لان
3:25:19اول امام سن لعبادة الختان فاتبعه من ما من بعده عليه. قالوا فكل من اختتن على سبيل اختتام ابراهيم وهو ما كان عليه ابراهيم من الاسلام فهو حنيف على ملة ابراهيم. وقال اخرون قوله بل ملة ابراهيم حنيفا؟ ابراهيم
3:25:39هذا القول آآ لابي عبيدة انما سمي دين ابراهيم الحنفي لانه الامام السنة لعباد الختان هذا عن ابي عبيدة وقال اخرون وقال اخرون قوله بل ملة ابراهيم حنيفا الملة ابراهيم مخلصا فالحنيف على قولهم المخلص دينه لله وحده
3:26:01من قال ذلك حدثنا محمد بن الحسين باسناده عن السدي واتبع واتبع ملة ابراهيم حنيفا. يقول مخلصا وقال اخرون اي حنيفية الاسلام فكل من ائتم بابراهيم في ملته فاستقام عليها فهو حنيف
3:26:19قال ابو جعفر والحنيف عندي هو الاستقامة على دين ابراهيم واتباعه على دين ابراهيم واتباعه على ملته. وذلك ان الحنيفية لو كانت ولو كانت حج البيت لوجب ان يكون فيه كانوا يحجونه في
3:26:35الجاهلية من اهل الشرك كانوا خلفاء. وقد نفى الله جل ثناؤه ان يكون ذلك تحنفا بقوله. ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين. وكذلك القول في الختان لان الحنيفية لو كانت هي الختان لعجب ان يكون اليهود حنفاء وقد اخرجهم الله من ذلك بقوله ما كان ابراهيم يهودي ولا نصرانيا ولا
3:26:55ان كان حنيفا مسلما وقد صح اذا ان الحنيفية ليست الختان وحده ولا حج البيت ولا حج البيت وحده. لكنه هو ما وصفنا من الاستقامة على ملة ابراهيم واتباعه عليها والائتمان بها به فيها
3:27:10ان قال قائل او ما كان من او ما كان من كان قبل ابراهيم عليه السلام من الانبياء واتباعهم مقيمين على ما امروا به من طاعة الله استقامة ابراهيم واتباعه. قيل بلى. فان فان قال قائل فكيف اضيف فكيف اضيف
3:27:30الى ابراهيم واتباعه على ملته خاصة جلساء الانبياء قبله واتباعهم قيل ان كل من كان قبل ابراهيم من الانبياء كان حنيفا متبعا طاعة متبعا طاعة الله ولكن الله تعالى ذكره لم يجعل احدا منهم اماما لمن بعده من عباده الى قيام الساعة. كالذي فعل من ذلك بابراهيم وجعله اماما
3:27:56فيما فيما بينه من مناسك الحج والفتن وغير ذلك من شرائع الاسلام يقتدى به ابدا الى قيام الساعة. وجعل ما سن من ذلك على من مميزا علما مميزا بين مؤمني عباده وكفارهم. والمطيع منهم له والعاص
3:28:15والعاصي فسمي الحنيف من الناس حنيفا باتباعه ملته واستقامته على هديه ومنهاجه. وسمي الضال عن ملته بسائر اسماء الملل يهودي ونصراني ومجوسي وغير ذلك من من صنوف الميلاد اما قوله وما كان من المشركين فانه يقول انه لم يكن ممن يدريه بعبادة الاوثان والاصنام. ولكان اليهود ولا من النصارى بل كان حنيفا مسلما
3:28:41القول في تأويل قوله جل ثناؤه قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي عيسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون
3:28:58يعني بذلك جل ثناؤه قولوا ايها المؤمنون لهؤلاء اليهود والنصارى الذين قالوا لكم كونوا هودا او نصارى تهتدوا امنا بالله صدقنا وقد دللنا فيما مضى على ان معنى الايمان والتصديق بما اغنى عن عن اعادته
3:29:15وما انزل الينا يقول وصدقنا ايضا بالكتاب الذي انزل الذي انزل الله لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فضاف الخطاب بالتنزيل اليهم اذ كانوا مأمورين منهيين به فكان وان كان تنزيلا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى التنزيل اليهم بالذي لهم فيه من المعايلة التي وصفت
3:29:36ويعني بقوله وما انزل الى ابراهيم. وصدقنا ايضا وامنا بما انزل الى ابراهيم والى اسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط. هم الانبياء من ولد يعقوب اقول له وما اوتي موسى وعيسى يعني وامنا ايضا بالتوراة التي اتاها الله موسى والانجيل التي اتاه الله عيسى والكتب التي اتى النبيين
3:29:58قل لهم واقررنا وصدقنا ان ذلك كله حق حق وهدى ونور وهدى ونور من عند الله. وان جميع من ذكر الله من انبيائه كانوا على حق وهدى. يصدق بعضهم بعضا على
3:30:12واحد في الدعاء الى توحيد الله والعمل بطاعته لا نفرق بين احد منهم يقول لا نؤمن ببعض الانبياء ونكفر ببعض ونتبرأ من بعض وتولى بعضا كما تبرأت اليهود من عيسى ومحمد عليهما
3:30:26واقرت بغيرهما من الانبياء. وكما تبرأت النصارى من محمد واقرت بغيره من الانبياء. فلنشهد بل نشهد لجميعهم انهم كانوا الله وانبيائه بعثوا بالحق والهدى. واما قوله نحن له مسلمون فانه يعني تعالى ذكره ونحن له خاضعون بالطاعة مزينون له
3:30:46بعبودته فذكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك لليهود فكفروا بعيسى وبمن يؤمن به كما حدثنا ابو قريب باسناد ابو قريب باسناده اه عن عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من من يهود
3:31:10اليهود فيهم ابو ياسر رسول الله اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من يهود فيهم ابو ياسر ابو ياسر ابن اخطب ورافع ابن ابي رافع وعازر وخالد وزيد وازار ابن ابي ازار واشيع واشيع فسألوه عمن يؤمن به من
3:31:33فقالوا فقال اؤمن بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون. فلما ذكر عيسى جحد نبوته
3:31:52وقالوا لا نؤمن بعيسى ولا نؤمن بمن امن به فانزل الله فيهم قل يا اهل الكتاب هل تنقمون منا الا ان امنا بالله وما انزل الينا وما انزل وان اكثركم فاسقون
3:32:05نعم. او اما الاسباب واما الاسباط الذين ذكرهم الله فهم اثنى عشر رجلا من من ولد يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم ولد ولد كل رجل منه امة من الناس فسموا اسباطا. كما حدثنا بشر بن معاذ باسناده عن قتادة فقال الاسباط يوسف واخوته بنو
3:32:28يعقوب ولد اثني عشر رجلا. وهذا كل رجل منه امة من الناس فسموا فسموا اسباطا حدثني موسى باسناده عن السدي اما الاسباغ فهم فهم بنو يعقوب. يوسف وبنيامين وروبي وروبي ويهوذا وشمرون ولاوي. ودال وقهاء
3:32:48حدثني المثنى باسناده عن عن الربيع قال الاسباط يوسف واخوته بنو يعقوب اثنى عشر رجلا فولد لكل رجل منهم امة من الناس فسموا واسباقه تشم الاسباق بالقول في تأويل قوله فان امنوا
3:33:08القول في تأويل قوله جل ثناؤه فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا. يعني تعالى ذكره بقوله فان امنوا بمثل ما امنتم به فان صدق اليهود والنصارى بالله وما انزل اليكم وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم واقروا بذلك مثل ما
3:33:28اذا صدقتم انتم به ايها المؤمنون واقرتم وقد وفقوا وارشدوا ولزموا طريق الحق فهتدوا وهم حينئذ منكم وانتم منهم لدخولهم في مزادكم باقرارهم بذلك. دل تعالى ذكره بهذه الايات على انه لم يقبل من احد عملا الا بالايمان بهذا
3:33:45هذه المعاني التي اعدها قبلها كما حدثنا المثنى باسنادها لابن عباس قوله فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد فقد اهتدوا ونحو هذا. قال اخبر الله سبحانه ان الايمان هو
3:33:59والغوة الوثقى وانه لا يقبل عملا الا به لا يقبل عملا الا به الا يحرم الجنة الا على من تركه. وقد روي عن ابن عباس في ذلك قراءة جاءت مصاحف مسلمة بخلافها واجمعت قراءة قراءة القرآن
3:34:14على تركها. وذلك ما حدث به محمد المثنى باسناده عن آآ عن ابي عن ابن عن ابي حمزة قال قال ابن عباس لا تقولوا فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد ازدته فانه ليس لله مثل ولكن قولوا فان
3:34:29امنوا بالذي امنتم به او قال فان امنوا بما امنتم به مكاننا ابن عباس ان في هاته الرواية ان كانت صحيحة عنه وجهت ابويه قراءة من قرأ فان امنوا بمثل ما امنتم به فان امنوا بمثل الله وبمثل ما
3:34:43انزل على ابراهيم واسماعيل وذلك اذا اذا صرف الى هذا الوجه شرك لا شك بالله العظيم. لانه لمثل الله تعالى ذكره فيؤمن او فيؤمن او فيؤمن فيؤمن او يكفر به
3:34:57ولكن تأويل ذلك على غير المعنى الذي وجه اليه تأويله. وانما معنى معناهما وصفنا وهو وهو. فان صدقوا مثل تصديقكم بما صدقتم به من جميع ما اعددنا عليكم من كتب الله وانبيائه فقد اهتدوا
3:35:13التشبيه انما وقع بين التصديقين والاقرارين الذين هما ايمان هؤلاء وايمان هؤلاء. فقول القائل مر عمر باخيك مثل ما مررت به يعني بقوله مر عمرو باخيك مثل ما مثل ما مثل مروري به. فالتمثيل انما دخل تمثيلا بين المرورين لا بين عمي
3:35:34وبين المتكلم. فكذلك قوله فان امنوا بمثل ما امنتم به انما وقع التمثيل التمثيل بين الايمانين لا بين المؤمنين لا بين ذا بين المؤمن به القول في تأويل قوله جل ثناؤه وان تولوا فانما هم في شقاق
3:35:52تعالى ذكره بقوله وان تولى وان تولى هؤلاء الذين قالوا لمحمد صلى الله عليه وسلم واصحابه كونوا هدى او نصارى فاعرضوا ولم ليؤمنوا مثل مثل ايمانكم ايها المؤمنون بالله. وبما جاءت به الانبياء وابتعثت به الرسل. وفرقوا بين رسل الله وبين الله ورسوله
3:36:12ببعض وكفروا ببعض فاعلموا ايها المؤمنون انهم انما هم في عصيان وفراق وحرب لله ولرسوله ولكم كما حدثنا بشر بن معاذ باسناده عن قتادة فانما هم في شقاق اي في فراق. وحدثني المثنى المثنى باسناده عن الربيع فانما هم في شقاق يعني فراق
3:36:32وحدتنا يونس قال اخبرنا ابن وهب قال ابن زيد وان تولى فانما هم في شقاق قال شقاق المنازعة والمحاربة فاذا اذا شاق فقد حارب واذا حارب فقد شاق. وما واحد في كلام العرب وقرأ ومن يشاقق الرسول. وانما الشقاق عندنا والله اعلم مأخوذ من قول القائل شق علي هذا
3:36:52عمو اذا اذا كرثه واذاه ثم قيل شق شاق فلانا فلان فلان بمعنى نال كل واحد منهما من صاحبه ما بعثه واذاه واثقلته مساءته ومنه قول الله تعالى ذكره فان خفتم شقاق بينهما. معنى فراق بينهما. جزاك الله خيرا. خليك معنا دائما في القراءة
3:37:15اه اتفضل ياد كمل يا عاصم الصفحات اللي باقية باقي تقريبا عندنا عشر صفحات وننهي الجزء ان شاء الله اتفضل عندنا آآ صفحة ستمية ماشي اسف لانقطاع للتعليم القول في تأويل قوله جل ثناءه الله وهو السميع العليم. يعني تعالى ذكره بقوله فسيكفيكم الله فسيكفيك الله يا محمد وهؤلاء الذين قالوا لك ولاصحابك
3:37:38كونوا هدى ونصارى فاهتدوا من اليهود والنصارى انهم تولوا عن ان يؤمنوا بمثل ايمان اصحابك بالله وبما انزل اليك وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق وسائر الانبياء غيرهم. وفرقوا بين الله ورسله واما بقتل بالسيف او بجلاء عن جوارك وغير ذلك من العقوبات فان الله هو السميع لما يقولون لك بالسنتهم
3:37:58لك بافواههم من الجهل والدعاء الى الكفر والكفر والبلل الضالة العليم وما ينطوون لك ولاصحابك من المؤمنين عليك في انفسهم من الحسد والبغضاء ففعل الله بهم ذلك عاجلا وانجز وعده فكفاهم نبيه فكفاهم نبيه صلى الله عليه وسلم بتصفيقه اياه عليهم حتى قتل بعضهم واجلى بعضا واذل بعضا
3:38:22بالجزية والطهار القول في تأويل قوله صبغة الله ومن احسن من الله صبغة. يعني تعالى ذكره بالصبغة صبغة الاسلام. وذلك ان النصارى اذا ارادت ان تنصر اطفالهم جعلتهم فيما انهم تزعم ان ذلك لها تقديس بمنزلة الختانة
3:38:40الاهلي للثاني وانه صبغة لهم في النصرانية. وقال الله تعالى ذكره اذ قالوا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه المؤمنين به كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل لهم يا محمد ايها اليهود والنصارى بل اتبعوا ملة ابراهيم صبغة الله التي هي احسن الصبغ الصبغ
3:39:00انها في الحقيقة الحنيفية المسلمة ودعوا الشرك بالله والضلالة على عن محجة هداه ونصب الصبغة من قرأ ونصب ونصب الصبغة من قرأها نصبا على الرب جعل الملة وكذلك رفعوا الصبغة من رفع الملة على ردها عليها. وقد يجوز رفعها على غير هذا الوجه وذلك على الابتداء بمعنى هي صبغة الله. فقد يجوز نصبها
3:39:23هو على غير وجه الرد على صوتك مش واضح يا عاصم. ممكن النت يكون عندك ضعيف طيب اكمل يا ابراهيم ولكن سرع شوية لو سمحت من قرأها نصبا على الرد على الملة وكذلك رفع وكذلك رفع الصبغة من رفع المثبتة على ردها عليها وقد يجوز رفعها على غير هذا الوجه
3:39:47وذلك على الابتداء بمعنى هي صبغة الله. وقد يجوز نصبها على غير وجه الرد على الملة. لكن على قوله قولوا امنا بالله الى قوله ونحن له مسلمون. صبغة الله. بمعنى امنا هذا الايمان فيكون الايمان حينئذ هو صبغة الله
3:40:02التي قلنا في تأويل الصدقة قال جماعة من اهل التعويل ذكر من قال ذلك اه المعذرة منا شيخنا هذه الاقوال الثلاثة في رفع الصبا ونصبها وكذا هي منقولة عن الفراء
3:40:16وبداية الفقرة يعني آآ يعني تعالى ذكره بصبة زباط الاسلام وذلك ان النصارى اذا ارادت ان تنصر اطفالهم جعلتهم في ماء لهم ايضا هذا هو عن الفراق بارك الله فيك
3:40:31حدثنا بشر باسناده عن قدادة قوله صدقة الله ومن احسن من الله صبغه. ان اليهود يصبغ ابنائها يهودا اليهود والنصارى تصبغ ابنائها نصارى. وان صبغة الله الاسلام فلا صبغة احسن من فلا صبغة احسن من الاسلام ولا اطهر. هو دين الله الذي بعث به نوح
3:40:51الانبياء بعده قال قال لي عطاء صدقة الله صدقة اليهود ابنائهم خالفوا الفطرة. وخالف اهل التأويل في تأويل قوله صبغة الله. فقال بعضهم دين الله. ذكر من قال ذلك. حديث عن الحسن ابن يحيى باسناده عن قتادة صدقة الله. قال قال دين الله
3:41:13حدثنا ابو قريب باسناده عن ابي العالية في قوله صبغة الله قال دين الله. ومن احسن من الله صبغة ومن احسن من الله دينا عن الربيع مثله. وحدثنا احد ابن اسحاق الاهوازي اه باسناده عن مجاهد مثله. وحدث عن المثنى باسناده عن مجاهد مثله
3:41:31المثنى باسناده عن مجاهد مثله. قدرة الله وقدرة الله وقال اخرون صفة الله فترة الله قال ذلك. حدثنا محمد بن حدثني محمد بن عمرو باسناده عن نجاة في قول الله صبغة الله قال فترة الله التي فطر الناس عليها. وحدثني المثنى
3:41:50الطبري قال ابو جعفر ومن قال هذا القول توجه الصبغة توجه الصبغات الى الفطرة فمعناه بدنا نتبع فطرة الله ومداده التي خلق التي خلق عليها خلقه. وذلك الدين القيم. من قول الله تعالى ذكره فاطر
3:42:06السماوات والارض بمعنى خالق السماوات والارض. القول في تأويل قوله جل ثناؤه ونحن له عابدون. وقوله تعالى وقوله تعالى ذكره ونحن له عابدون امر من الله تعالى ذكره نبيه صلى الله عليه وسلم ان يقوله لليهود والنصارى الذين قالوا له
3:42:23الذين قالوا له ولم يتبع ولمن تبعه من اصحابه كونوا هدى او نصارى. فقال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل بل نتبع ملة ابراهيم حنيفا ونحن له عابدون ويعني بالعابدين الخاضعين لله المستكينين له
3:42:40باتباعنا ملة ابراهيم ودينونة ودينونتنا له بذلك. غير مستكبرين عليه في اتباع امره والاقرار برسالته الايقاع بسادة رسله كما استخبرت اليهود والنصارى فكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم استكبارا وبغيا وحسدا. القول في في تأويل قوله جل ثناؤه ولا تحاجون
3:43:02في الله وهو ربنا وربكم ولنا اعمالنا ولكم اعمالكم ونحن له مخلصون. يعني تعالى ذكره بقوله قل اتحاجوننا في الله. قل يا محمد دي معاشي اليهود والنصارى الذين قالوا لك ولاصحابك
3:43:16وزعموا ان دينهم خير من دينكم. وكتابهم خير من كتابكم. لانه لانه كان قبل كتابكم وزعموا انهم من اجل ذلك اولى بالله منكم تحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم بيده الخيرات. واليه الثواب والعقاب والجزاء عن اعمال الحسنات منها والسيئات. فتزعمون انكم اولى
3:43:39الله منا من اجل ان ان نبيكم قبل نبينا وكتابكم قبل كتابنا وربكم وربنا واحد وانما لكل فريق منا ما عمل ما عمل واكتسب من صالح الاعمال صالح الاعمال وسيئها. وعليها يجازى فيثاب او يعاقب لا على الانساب وقدم الدين والكتاب. ويعني بقوله قل لا تحاجوننا
3:43:59ولا تخاصموننا وتجادلوننا. كما حدثني محمد بن عمر باسناده عن عن مجاهد قال تحاجنا في الله. قال اتخاصموننا يونس قال اخبر ابن وهب قال قال ابن زيد ولا تحاجوننا اتخاصموننا؟ حدثني محمد ابن سعد باسناده عن عن ابن عباس يحاجوننا
3:44:19تجادلوننا تم قوله ونحن له مخلصون فانه يعني ونحن له مخلصون ونحن لله مخلصو العبادة والطاعة لا نشرك به شيئا ولا نعبد غيره احدا كما سهل الاوثان معه الاوثان. واصحاب العجل معه العجل. وهذا من الله تعالى توبيخ لليهود واحتجاج لاهل الايمان. لقوله تعالى من اصحاب محمد
3:44:39صلى الله عليه وسلم قولوا ايها المؤمنون لليهود والنصارى الذين قالوا لكم كونوا هودا او نصارى اتجادلون اتجادلوننا في الله؟ وانما يعني بقوله في دين الله. الذي امرنا ان ندين به وربنا وربكم واحد عدل لا يجوز
3:44:55لا يجور وانما يجازي العبادة على ما اكتسبوا فتزعمون انكم اولى بالله منا لقدم دينكم وكتابكم ونبيكم ونحن مخلصون له العبادة لم به شيئا وقد اشركتم في عبادتكم اياكم في عبادتكم اياه. فعبد بعضكم العجلة وبعضكم عيسى فانى تكونوا خيرا منا واولى بالله منا. القول في في تأويل قوله
3:45:17جل ثناؤه ام تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسحاق كانوا هودا او نصارى. قل انتم اعلم ام الله؟ قال ابو جعفر في قراءة ذلك وجهان احدهما ان تقولون بالتاء فمن قرأه كذلك فتأويله قل يا محمد لقائين لك من اليهود والنصارى كونوا اليهود او النصارى حتى تدعو اتجادلون اتجادلوننا في
3:45:37ام تقولون ان ابراهيم فيكون فيكون ذلك معطوفا على قوله اتحاجوننا؟ والوجه الاخر الآخر منهما ام يقولون بالياء؟ ومن قرأ ذلك كذلك وجه قوله ام يقولون الى انه استفهام مستأنفا كقوله ان يكون افتراه. وكما يقال انها لابل ام شاء
3:45:57جعله استفهام مستأنفا لمجيء خبر مستأنف. كما يقال وتقوم او يقوم اخوك. فيصير قوله ام يقوم اخوك خبرا مستنفا بجملة ليست من اول واستفهام مبتدأ فلو كان سأقرأ على الاستفهام الاول
3:46:15على الاستفهام الاول لكان خبرا عن الاول. فقيل اتقوم ان تقعد؟ وقد زعم بعض اه هذا القول الاخفشي العربية ان ذلك اذا قرأ كذلك بالياء فان كان الذي بعد ام جملة تامة فهو عطف على الاستفهام الاول لان
3:46:33هذا الكلام قيل اي هذين الامرين كائن؟ اهذا ام هذا؟ والصواب من القراءة عندنا في ذلك؟ اخي ابراهيم. هذا هذا القول الزجاج ام تقولون بالتاء دون الياء؟ عطفا على قوله اتقل اتحاجوننا؟ بمعنى اي هذين الامرين تفعلون؟ ان يجادلون في دين الله فتزعمون انكم اولى
3:46:54لو اهدى منا سبيلا وابونا وامركم ما وصفنا على ما قد بيناه انفا. ام تزعمون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب ومن سمى الله كانوا هودا او مسار على ميلتكم فيضحوا فيضح
3:47:12ويضح للناس وكذبكم نعم لان اليهودية ويضح للناس بهجكم وكذبكم. لان اليهودية والنصرانية حدثت بعد هؤلاء الذين سماهم الله من انبيائه. وغير جائزة قراءة ذلك بالياء لجدوده فيها عن قراءة القراءة. وهذه الايات ايضا احتجاج من الله تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم على اليهود والنصارى. الذين ذكروا الله قصصهم قصصهم
3:47:41يقول الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل يا محمد لهؤلاء اليهود والنصارى اتحاجوننا في الله وتزعمون ان دينكم افضل من ديننا؟ وانكم على هدى ونحن على ببرهان من الله تعالى
3:47:54ستدعون الى دينكم فهاتوا برهانكم ولا ذلك فنتبع فاتبعكم عليه ان تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب واسباط كانوا هودا او نصارى على دينكم. فهاتوا على دعواكم ما اتعيتم من ذلك برهانا فلنصدقكم. ان الله فان الله قد جعلهم ائمة يقتدى بهم
3:48:18ثم قال تعالى ذكر نبيه صلى الله عليه وسلم قل لهم يا محمد ادعوا ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب الاسباب وكانوا هودا او نصارى. انتم اعلم بهم وبما كانوا عليه من الاديان ام الله
3:48:32القول في تأويل قوله جل ثناؤه ومن افضل ممن كتم شهادة عنده من الله. كان يعني جل ثناؤه بذلك. فان زعمت يا محمد اليهود والنصارى فان زعمت يا محمد اليهود والنصارى الذين قالوا لك لاصحابك كونوا هودا او نصارى ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى فمن
3:48:52ومنهم. اقول اي امرئ اظلم منه وقد كذبوا شهادة عنده من الله بان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب واسرار كانوا مسلمين اليهودية والنصرانية. واختلف اهل التراويح في تأويل ذلك. فحدثني محمد بن عمرو باسناده عن مجاهد في قوله من كتب شهادة عندهم
3:49:11قال في قول يهود في قول يهودا ابراهيم واسماعيل ومن ذكر معهم معهما انهم كانوا يهودا او نصارى. فيقول الله لا تكتبوا مني شهادة ان كانت ان تكون فيهم. وقد علم انهم كاذبون. وحدثها
3:49:28المثنى باسناده عن مجاهد ومن افغان من كتب شهادة عندهم الله في قول اليهود ابراهيم واسماعيل ومن ذكر معهما انهم كانوا يهودا او يهود او نصارى قال الله لهم لا تكتموا مني الشهادة فيهم ان كانت عندكم ان كانت عندكم فيهم. وقد علم الله انهم كانوا كاذبين. وحدثنا القاسم
3:49:48حديث عن الحسن انه تلا هذه الاية ام تقولون ان ابراهيم واسماعيل الى قوله تعالى قل اانتم اعلم ام الله من افضل من كتم شهادة عندهم يا الله قال الحسن والله قد كان عند القوم من الله شهادة ان انبياؤه براء
3:50:05هراء من اليهودية والنصرانية. كما ان عند القوم من الله برءاء رؤاء من اليهودية والنصرانية. كما ان عند عند القوم من الله شهادة ان دماءكم واموالكم حرام بينكم فما استحلوها
3:50:21وحدثنا عن وحدثت عن عمار عن عمار بن الحسن باسناده عن الربيع قوله قوله الله اهل الكتاب كتموا الاسلام وهم يعلمون انه دين الله. وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل. انهم لم يكونوا يهود ولا نصارى. فكانت اليهودية
3:50:41والنصرانية بعد هؤلاء بزمان. وانما عمد على ذكره بذلك ان اليهود والنصارى انما ان ادعوا ان ابراهيم من سمي معه في هذه الايات كانوا هدى تبين لاهل الشرك لاهل الشرك الذين هم نصرائهم كذبهم وادعائهم على انبياء على انبياء الله الباطل. لان
3:51:01اليهودية والنصرانية حدثت بعدهم وانهم نفعوا انهم اليهودية والنصرانية. قيل لهم فهلموا الى ما كانوا عليه من الدين. فانا وانتم مقرون جميعا لانهم كانوا على حق ونحن مختلفون فيما خالف الدين الذي كانوا عليه. وقال اخرون ولعلنا تعالى ذكره بقوله ومن اظلم من كتم شهادة عنده من الله ان
3:51:24فيك تمانين امر محمد صلى الله عليه وسلم ونبوته. وهم يعلمون ذلك ويجدون ويجدونه في كتبهم اقرأ بقى قول الطبري وانما اخترنا القول الذي قلنا اللي هو صفحة نقول وانما اخترنا القول الذي قلناه في تأويل ذلك ان قوله تعالى ذكره ومن اظلمه ممن كتم شهادة عنده من الله في اثر قصة من سمى الله ام من انبيائه
3:51:51وامام قصة لهم فاولى بالذي هو بين بين ذلك ان يكون من دون غيره. وامام قصه لهم وامام قصه لهم دعونا بالتي هو بين ذلك ان يكون من قصصهم دون غيرهم دون غيرهم
3:52:09قال قائل واية شهادة عند اليهود والنصارى من الله في امر ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط هي السعادة التي عندهم نوايا في امرهم ما انزل الله اليهم في التوراة والانجيل. وامرهم فيهما بالاستناد بسنتهم واتباع ملتهم
3:52:26انهم كانوا حلفاء مسلمين فتلك هي الشهادة التي عنده من الله التي كتموها حين دعاهم نبي الله صلى الله عليه وسلم الى الاسلام فقالوا له لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى. وقالوا له ولاصحابه كونوا هدى او نصارى تهتدوا. فانزل الله فيهم هذه الايات بتكذيبهم وكتمانهم الحق
3:52:46على انبياء الله الباطل والزور. القول في تأويل في تأويل قوله جل ثناؤه والله بغافل عما تعملون. يعني تعالى ذكره بذلك وقل لهؤلاء هؤلاء اليهود والنصارى الذين يحاجونك يا محمد. والله بغافل عما تعملون من كتمانكم الحق فيما الزمكم في كتابه بيانه بيانه للناس
3:53:07من امر ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وامر الاسلام. وانهم كانوا مسلمين وان الحنيفية المسلمة دين الله الذي على جميع الحق على جميع الخلق به اليهودية والنصرانية وغيرهما من الملل. ولا هو ساه عن عقابكم على افعالكم ذلك
3:53:28هل هو محسن عليكم حتى يجازيكم حتى يجازيكم بهم من الجزاء ما انتم له اهل في عاجل الدنيا واجل الاخرة. فجازاهم جل ذكره عاجلا في الدنيا بقتل بعضهم بعضهم واجزائه عن وطنه وداره. ومجازيهم في الاخرة العذاب المهين
3:53:49القول في تأويل في تأويل قوله جل ثناؤه تلك امة قد قالت لها ما كسبت لكم ما كسبتم ولا تجزؤون عما كانوا يعملون. يعني تعالى ذكره بقوله تلك امة ابراهيم واسماعيل واسحاق
3:53:59وقوة الاسلاك. كما حدثنا بشر بن معاذ باسناده عن قتادة قوله تلك امة قد خلت يعني ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب الاسباق. حدثني المثنى باسناده الربيعي ابن انس بمثله قد بينا فيما مضى ان الامة الجماعة
3:54:15فمعنى الآيات اذا قل يا محمد لهؤلاء الذين يجادلونك في الله من اليهود والنصارى ان كتموا ما عندهم من الشهادة في امر في امر ابراهيم ومن سمينا معه وانهم كانوا مسلمين وزعموا انهم كانوا يهودا او نصارى. فكذبوا ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب الاسباب هي امة قد خلت. اي مرات في اي مطاط لسبيلها فصارت الى ربها
3:54:35وخالد اعمالها وانما لها عند الله ما كانت كسبت من خير من خير في ايام حياتها. وعليها ما اكتسبت من شر لا ينفعها غير صالح اعمالها غير سيئها. فاعلموا ايها اليهود والنصارى ذلك فانكم ان كان هؤلاء وهم الذين بهم تفتخرون انهم ان بهم
3:54:55ترجون النجاة من عذاب ربكم وسيئاتكم. وعظيم خطيئة خطيئاتكم. لا ينفعهم عند الله غير ما قدموا من صالح الاعمال. ولا يضرهم خير سيئها. فانتم كذلك احرى الا ينفعكم عند الله غير ما قدمتم من صالح الاعمال. ولا يضركم غير سيئها. فاحذروا على انفسكم وبادروا خروجها
3:55:15بالتوبة بالتوبة وبالإنابة الى الله اما انتم عليهما الكفر والضلالة والفدية على الله وعلى انبيائه ورسله ودعوا الاتكال على فضائل الاباء والاجداد. فانما لكم ما كسبتم عليكم ما اكتسبتم. ولا تسألون عما كان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب ويعقوب
3:55:34والاسباب يعملون من الاعمال. لان كل نفس قدمت على الله يوم القيامة فانما تسأل عما كسبت واسلفت دون ما اسلف غيرها نعم بارك الله فيك نقف هنا ان شاء الله
3:55:47الحمد لله انهينا الجزء الاول بفضل الله تبارك وتعالى ولا حول ولا قوة الا بالله آآ وفي ختام هذه الاية سبحان الله يعني ختمت هذه الاية بوصية اه وتعليم من الله تبارك وتعالى تلك امة قد خلت
3:56:02لها ما كسبت ولكم ما كسبتم فاذا كان الله تبارك وتعالى قال ذلك لاهل الكتاب الا يتكلوا على ما كان عليه آآ انبياؤهم ورسلهم من الخير والهدى وان كل امرئ انما يحاسب عند الله تبارك وتعالى بعمله وليس بنسبه
3:56:20لنا ايضا نحن المؤمنين ان نتقي الله تبارك وتعالى وان نعمل ما نلقى به ربنا تبارك وتعالى فنسأل الله العلم النافع والعمل الصالح نقف هنا ان شاء الله. وسيكون عندنا آآ اسبوع اجازة لمراجعة ما آآ اخذناه في الجزء الاول
3:56:40وسيكون عندنا ان شاء الله احاول ان اكتب لكم اختبارا يكون جامعا لاهم الامور التي ينبغي ان تعتني بها في الكتاب. وسيكون عليكم ان شاء الله في لقاء طويل بيننا. آآ كل واحد منكم يذكر ما آآ حصل من الفوائد وآآ سواء فوائد في اللغة فوائد في
3:57:00التفسير الايات فوائد اي فوائد يكون يعني حصلها من قرائتنا لهذا الجزء وان شاء الله ربما يكون عندنا يعني نبدأ في كتاب الاستقامة حتى ننهيه. ثم ندخل في كتاب البخاري نأخذ منه كتاب الصلاة. يعني ارجو ان
3:57:16معنا على ذلك ولكني يعني في هذه الفترة مشغول جدا بدروس اخرى آآ وعندي مذاكرة شخصية يعني كتب اريد ان انهيها. فربما يعني ايه في هذه الايام يكون يعني فترات الدروس تكون اقل. لاجل ذلك كنت اقول لكم نغتنم كل وقت. يعني بعضكم كان
3:57:35يستكثر الاربع ساعات وانا احب ان نغتنم الوقت يعني لاني لا ادري متى اشغل وخيرا ان شاء الله يكون عندنا اسبوع اجازة بعده اما يكون عندنا كتاب الاستقامة نتمه كاملا او نأخذ في صحيح البخاري. وغالبا ان شاء الله سيكون عندنا اختبار فاستعدوا لذلك. بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
3:57:57وان شاء الله انبه على لقائي مع الاباء اللي هم المقيمين في آآ دول يعني آآ يعني اغلبها يكون كفار يعني سواء كان في افريقيا او في اوروبا او في امريكا او استراليا
3:58:10يعني اي واحد يكون مقيم بابنائي في هذه الدول. يعني احاول ان اعمل معه لقاء طويلا. حتى نتشاور في آآ التوجيهات النصائح والاقتراحات التي ارى انه يحتاجها. لعلها تكون ان شاء الله بعد الغد ان شاء الله. بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.