شرح نزهة النظر(4) - إبراهيم رفيق - المستوى الثاني
0:00رب صل على النبي واله ما فض نبع من جداول او جرى. صلى عليك الله في عليائه ما صح داع للاذان وكبر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم
0:23احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. حياكم الله ايها الاحبة في مجلس
0:40جديد في هذه المجالس التي نتدارس فيها كتاب نزهة النظر. شرح نخبة نخبة الفكر للامام ابن حجر العسقلاني رحمة الله تعالى عليه في علم مصطلح الحديث وفي المحاضرات السابقة احبتي شرعنا في التقسيم الاول الذي بدأ به ابن حجر العسقلاني في نخبة الفكر وعلق
1:05عليه في نزهة النظر وهو تقسيم الخبر باعتبار طريق وصوله الينا باعتبار وصوله الينا او تقول ايش؟ او باعتبار تعدد طرقه. تقسيم الخبر باعتبار تعدد طرقه او باعتبار وصوله الينا. فعرفنا ان ابن حجر ماذا قال في النخبة
1:29ذكر ان الخبر ينقسم باعتبار وصوله الينا قال الخبر اما ان يكون له طرق بلا حصر عدد معين هذه هي الجهة الاولى الخبر ها اما ان يكون له طرق وقلنا ايش معنى طرق
1:46هو نفسه في الصلاة في النزهة اساليب كثيرة. بتهمنا هذه الكلمة. الخبر اما ان يكون له طرق اي اسانيد كثيرة بلا حصر عدد معين او مع حصر. هاي الحالة الثانية. اذا ابتداء من التقسيمة الثنائية
2:06الان اذا كان له طرق مع حصر قال اما بما فوق الاثنين او بهما اي بالاثنين او بواحد القسمة الثانية هذي الجهة الثانية لم نتطرق اليها بعد. ما زلنا في الجهة الاولى. الخبر اذا كان له طرق اي اسانيد كثيرة
2:27بلا حصر عدد معين. وقلنا هذه بلا حصر عدد معين. هذه طريقة ابن حجر وجماعة كبيرة من المحدثين. هذه طريقة لابن حجر ولجماعة كبيرة من المحدثين في ضبط المتواتر ابن حجر يرى ان الاسانيد الكثيرة
2:49ايش ضابطها؟ هل تضبط بعدد معين حتى نصل الى التواتر؟ لا ابن حجر يرى ان ضابط الاسانيد الكثيرة ضابط الاسانيد الكثيرة ضابط عام وليس عدد معين. ايش الضابط العام؟ قال ان يكون اما الخبر اما ان يكون له مضطرا بلا
3:09حصر عدد معين فقلنا له طب كيف نضبطها؟ اه قال ضابطها عندي هذه الكثرة ان يروي جمع تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. انا عندي ضغط. ليس عندي حصر في عدد معين
3:27الان هل هناك رأي اخر للمحدثين يضبط هذه الاسانيد الكثيرة بعدد معين طبعا عدد معين تنطلق منه انتبهوا لهذه الفكرة. عدد معين يعني عدد معين تنطلق منه. بداية. يعني البداية. البداية وليس النهي. هاي
3:44مفتوحة بالتأكيد لكن نقول الحصر بعدد معين تبدأ من تنطلق منه. نعم نقول هناك اراء لبعض المحدثين في حصر هذه الكثرة في عدد معين تبدأ به فهو حصر كما يقول اصحاب العواشي حصر من حيث البداية وليس من حيث النهاية. حصل من
4:04البداية فبعضهم يقول بداية الكثرة من اربعة بعضهم يقول من خمسة وقيل سبعة وقيل عشرة وقيل في اثني عشر وقيل في اربعين وفي السبعين وغير ذلك اقوال كثيرة. يعني الذين ذهبوا الى ضبط بداية هذه الكثرة بعدد معين
4:24فيما بينهم في تحديد هذا العدد. فذكر فلان من العلماء يقول اربعة. فلان يقول خمسة. فلان ابن سيوطي يقول عشرة. اه فلان يقول اثني عشر الى اخر الاقوال. ثم رأينا ابن حجر رحمة الله عليه كيف اجاب عن هذه الطائفة
4:42كيف اجاب عن هذه الطائفة؟ كيف؟ قال كل واحد من العلماء تبنى عدد معين كل عالم من اصحاب الفرقة الثانية تبنى عدد معين يعني العالم الذي قال والله البداية التواتر من اربعة بداية الكثرة يعني من اربع. العالم اللي قال بدايتها لأ من خمسة
5:02عالم اخر قال لا بداية من اطنعش. يقول ابن عدب كل واحد من هؤلاء تمسك بدليل جاء فيه العدد الذي مفيدا للجزم واليقين اول شي يعني هو ابتداء يبين وجهة نظر هؤلاء. ابتداء يبين وجهة نظرهم. انه لقاء الاربعة. لماذا قال اربعة
5:27تمسك بدليل معين جاءت فيه الاربعة مفيدة للجزم. طب الذي قال خمسة تمسك بدليل معين جاءت فيه الخبز مفيدة للجسم. ولم يثبت عنده اقل من الخمسة مفيدا للجسم الذي قال اثني عشر تمسك بدليل معين جاء فيه الاثنى عشر مفيدا للجسم ولم يثبت عنده عدد اقل من ذلك مفيدا للجزم
5:53اللي قال سبعين جاء عنده دليل معين تكون فيه السبعين مفيدة للجسم ولم يثبت عنده عدد اقل من ذلك مفيد للجسم. اذا كل من اختار رأي من هذه الاراء جاء عنده دليل معين في هذا العدد الذي اختاره مفيد للجسم. انه مفيد للجسم
6:13ولم يثبت عنده ان اقل من هذا العدد يفيد الجسم فالان بعد ما بيي طبعا احنا ذكرنا بعض الامثلة اللي قال اربعة مثلا قال انه الزنا يثبت بشهادة اربعة. اللي قال سبعين اختار موسى قومه. على ما ذكرنا في المحاضرة السابقة
6:28المهم ابن حجر هو ابتداء غير مقتنع انه فعلا اللي تمسك بالاربعة هو ايش قال؟ يتمسك بدليل معين جاء فيه هذا العدد مفيدا لايش؟ للجزم واليقين. العلم والعلم هنا بمعنى الجزم واليقين وليس بالمعنى
6:45منتج الادراك ونامي على اصطلاح الاصوليين الادراك الجازم. تمام؟ فابن حجر يقول لهؤلاء لو انني تنزلت معكم تنزلا انه فعلا اللي قال اربعة عنده دليل انه العدد اربعة مفيد للجذب. لو تنزلت
7:05معك انه جاء عند الدليل ان الاربعة تفيد الجسم في واقعة معينة. قال ولكن هذا ليس بلازم ان يطرد في غيره لاحتمال الاختصاص. يعني الذي قال ان الاربعة هي ضابط الكثرة ابتداء من حيث البداية
7:27قلنا له ما دليلك؟ قال لان الزنا يثبت بشهادة اربعة. ولا يقام الحد على العبد الا باليقين والجزر اذا الاربعة تفيد ايش الجزم قطعا فيقول له ابن حجر لو سلمت لك على سبيل التنزل
7:47ان الاربعة فعلا في قضية الزنا انما قيل اربعة لان الاربعة هي التي تفيد الجزم هذا هو سر اختيار العدد اربعة لان هي التي تفيد الجزم لو سلمت لك ذلك مع انه القضية اصلا مجال نقاش. فيحتمل ان افادة الاربعة للجزم مختص بواجهة
8:07الزنا فقط فلماذا تعمم فتقول الاربعة تفيد الجزم في كل خبر وردت فيه طيب جاء ابن حجر الى الذي يقول والله بداية التواكل مثلا سبعة قال له ايش دليلك؟ قال دليلي كذا وكذا. فقال
8:27لماذا تعمم؟ لو سلمت لك ان السبعة افادت الجزم في دليلك في دليلك فيعتبر ان افادتها للجسم خاصة بدليلك في الواقعة التي استشهدت بها. فلماذا تعممها على سائر الوقائع؟ ان دائما السبعة هي بداية
8:43اللي قال سبعين نفس الشيء تعامل معه ابن حجر رحمة الله عليه. لذلك ابن حجر قال وتمسك كل قائل اي بعدد معين تمسك كل قائل بدليل جاء فيه ذكر ذلك العدد جاء فيه في ذلك الدليل. تمسك كل قائل اي
9:03المعين بدليل جاء فيه اي في هذا الدليل ذكر ذلك العدد مفيدا للجزم واليقين. هذه عبارة مني تكون قال افاد العلم اي العلم هنا المراد به الجزم. مفيدا للجزم واليقين. الان انتهى من تقرير قولهم سيبدأ بالرد عليهم. قالوا وليس
9:23لازم ان يطرد في غيره. اذا جاء عددك ايها العالم مفيدا للجزم في دليل ليس بلازم ان ينطلق في غير هذه الواقعة التي استشهدت بها لماذا تطرده؟ لانه كل الاخبار بالتالي تفيد اليقين من الاربع. لماذا؟ تعمم. قال ليش؟ احتمال الاختصاص
9:44ان افادته للجزم واليقين كانت مختصة بتلك الواقعة فقط وكل هداك مغنى على سبيل التنزل اصالة انه فعلا الاربعة قيلت في الزنا لانها تفيد العلم وان الاثني عشر اه النقباء من بني
9:59اسرائيل انما كانت اثني عشر من اجل ان يفيدوا العلم الى اخره. عاد بعد ان نسلم هذه المقدمة ابتداء. اذا ايها الاحبة نحن الان امام منهجين للمحدثين. منهج يرى ان الكثرة ينبغي الا تضبط بعدد معين. لا بداية ولا نهاية
10:19وانما ضبط بضابط عام عرفي وهو ان تكون هذه الكثرة تحيل العادة تواضعها على الكذب. وهذا منهج ابن حجر وعليه الان يسير كثير من المحققين الرأي الثاني يرى ان هذه الكثرة
10:36هذه الكثرة لا ينبغي ان تضبط بعدد معين من حيث البداية. هذه انتبهوا عليها من حيث ايش؟ البداية. اما النهاية بالتأكيد واختلفوا في ذلك وعرفنا كيف رد ابن حجر على هذه الطائفة. تمام
10:53الان بعد آآ ان تكلمنا عن هذا الشرط الاول من شروط التواتر ابن حجر سيكمل الحديث عن شروط التواتر الاخرى لم ينطلق الى القسمة الثانية من الخبر. ها لانه قال الخبر اما ان يكون له طرق بلا حصر عدد معين. تمام؟ والان
11:13سيكمل الكلام عن شروط المتواترة الاخرى. لانه الان نحن اتينا ببعض شروط المتواترة. اذا وجدت كثرة الى حصر عدد معين بل الضابط العام كثرة حيل العادة تواطؤها على الكذب. نحن الان حصلنا بعض شروط التواتر
11:30فابن حجر بده يكمل الكلام في هذا الباب ويختمه ويبين ايه شروط التواتر باكملها وكيف نحصل تواتر ويعلق ثم سينتقل الى الحالة الثانية والقسم الثاني من الخبر. الخبر الذي يكون محصورا. اما بما فوق الاثنين او بهما او بواحد. تمام
11:50فنحن الان نحلل ماذا يفعل ابن حجر. ابن حجر الان سينطرد او سيستطرد. سيستطرد في كلامه لبيان شروط التواتر جميعا ويعلق ثم سيعود الى اكمال القسمة في الجانب الاخر من الخبر. فايش قال
12:06الان هذا بداية درس اليوم يعني ما ذكرناه قبل قليل كان مراجعة وتوضيح. الان ايش يقول ابن حجر؟ في النزهة في نزهة النظر. يقول فاذا ورد الخبر كذلك ايش يعني كذلك؟ اي باسانيد كثيرة تحيل العادة تواطؤها على الكذب بناء على ما اخترته انا يتكلم عن نفسه
12:31فاذا ورد الخبر كذلك اي باسانيد كثيرة تحيل العادة تواضعها على الكذب. الان بدي كمل شروط التواتر. وانضاف اليه بان يستوي الامر فيه في الكثرة المذكورة من ابتدائه الى انتهائه
12:51ما هو الشرط؟ ايش يا مشايخ؟ الثاني. لا الثالث هذا هو الشرط الثالث ايش الشرط الاول؟ وجود اسانيد كثيرة. تمام ضرب اثنين ان تكون هذه الاسانيد الكثيرة مش اي اسانيد كثيرة. اسانيد كثيرة تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. هذا
13:15ثانية مشايخ انه مش اي مشايخ مش اي اسانيد كثيرة. ممكن تكون اسانيد كثيرة لكن لا تحيل العادة تباطئ اصحابها عن الكذب. لسا ما وجد شرط التواتر اذا الشرط الاول موجود الطرق كما قال اللي هي الاسانيد الكثيرة. الشرط الثاني ان تكون هذه الاسانيد الكثيرة وصلت الى حد تحيل
13:35تواطؤ اصحابها على الكذب. الشرط الثالث ان يستوي الامر في الكثرة المذكورة من ابتدائه اي من ابتداء الطريق او السند عبر كما تشاء من ابتدائه الى انتهائه معنى هذا الكلام ان تكون الكثرة التي تحيل العادة تواطؤها على الكذب موجودة في جميع طبقات السنة في جميع
14:06طبقات الرواد الحديث. تمام؟ طبقة الصحابة. طبقة التابعين. طبقة تابعي التابعين حتى تصل الى البخاري الى نقلت الاحاديث الى ائمة السنة بالتأكيد لن تصل الينا لا نشطط معها نشترط وصولها الى ايش؟ الى طبقة البخاري. وهي اذا وصلت الى طبقة البخاري
14:26اما متواترة فاكيد استفيضت انتهى الامر يعني. منطقية اذا كان الصحابة تواتر وبعدهم وبعضهم. اذا عندما وصلت للبخاري كانت مستفيضة وثم بعد ذلك كتب الكتاب البخاري سبعمائة الف او يزيدون. وكل كتب السنة انتشرت في الافاق. حصلت التواجد. لكن اذا نحن
14:46الذي لحد المصلي فيه اصحاب التصانيف. فيقول ابن حجر بعد ان توجد الكثرة وتكون هذه الكثرة في الاساني تحيل الاعادة تواطؤها على الكذب. نشترط ان تكون هذه الكثرة التي تحيل العادة تواطؤها على الكذب
15:04مذكورة من ابتداء السند الطريق الى انتهائه. اي في كل الطبقات فاذا وجد عندي في طبقة الصحابة عدد كبير توحيد الاعادة تواطؤه عن الكذب. لكن في طبقة التابعين لا ما وجد عدد كبير تحيل العادة تواطؤ. وجد عدد لكن لما
15:23الى الشرط الثاني عدد توحيد العادة تواطؤ على الكذب. اه اذا ما في تواتر تمام؟ طب وجد في طبقة التابعين عدد كثير توحيد الاعادة تواضعهم هذا الكذب. ننظر في الطبقة الثالثة تابعي التابعين الذين نقلوا هل وجد فيهم الضابط
15:40وهكذا حتى نصل الى ائمة التصنيف. لذلك قال الشرط الثالث وانضاف اليه ان يستوي الامر فيه في الكثرة المذكورة من ابتداء الطريق من ابتداء السنة دي الى انتهائه الى انتهائه. فهمنا الان ايش معنى هاد الشرط؟ ان توجد الكثرة التي تحيل العادة تواطؤها على الكذب في كل طبقة من طبقات
16:07السند وليس في طبقة واحدة لا بد ان توجد هذه الكثرة في كل طبقة من طبقات السند. وهو الان فسر قال والمراد بالاستواء هو ايش قال؟ وانضاف اليه ان يستوي الامر فيه. فلابد يفسر لك ايش انا قصدت بكلمة الاستواء. مشان ان يستوي؟ فقال
16:29والمراد من الاستواء الا تنقص الكثرة المذكورة في بعض المواضع يعني الا تنقص الكثرة عن هذا الضاد. كثرة تحيل العادة تواطؤها على الكذب في بعض المواضع. هذا ما عاد قصدت بالاستواء. لا ان لا
16:46يعني لا اشكال مثلا انه يكون في طبقة الصحابة عدد كبير تحيل العالم تواطاؤه عن الكذب عديناهم كانوا مثلا عشرين الان الصحابة احنا بنحصل عدد كتير منهم في حين العانة على الكذب ربما بعشرة وبتسعة فش مشكلة صح؟ لانهم اعلى درجات الثقة. الان في
17:07تابع التابعين لو انه العدد الكثير التي تحيل رعاية التواطؤ على الكذب وصل الى الف في عنا مشكلة ما عنا مشكلة لا يشترط مثلا ان تكون كل الطبقات والله العدد الكثير الذي احالت العادة تواطؤه على الكذب فيها مشترك. لأ ممكن في طبقة كانوا عشرة
17:26والطبقة الثانية مئة الطبقة اللي بعدها ثلاث مئة. فاذا زاد العدد ما النا مشكلة المهم ان يوجد الضابط العام الا تنقص الكثرة عن تلك الصفة. عن تلك ايش؟ الصفة لانه احنا على رأي ابن حجر ما النا عدد. صح؟ ان
17:42كثرة تحيل العادة تواطؤها على الكذب. لا بد توجد هذه الكثرة التي تحيل العادة تواطؤها في جميع الطبقات. الان مثلا في الطبقات زادت كثير هذه الكثرة وصلت الى الف الفين ما عنا مشكلة. لذلك قال المراد بالاستواء الا تنقص الكثرة المذكورة
18:02اي بالضابط المذكور الا تنقص عن ذاك الضابط الذي ذكرناه في بعض المواقع لانه نقصان ولو في موضع واحد من المواضع. هم. عن تلك الصفة اللي هي لحالة العادة تواطؤها ولو في موضع واحد اختل هذا الشرط انتهى الامر ما عاد متواتر. اذا فالمهم الا تنقص الكثرة المذكورة في موضع من المواضع
18:25لا الا تزيد اذا الزيادة مطلوبة هنا من باب اوله. يعني اذا زادت خير وبركة بالانسة ازدياد هنا هي تأكيد وتوثيق اكبر واكبر. الزيادة هنا بالعكس مقبولة واجمل وافضل. لانها تزيدنا توثقا من
18:42صحة هذا الخبر تمام انتهى الان من الشرط الثالث وهو ان توجد الكثرة التي تحيل العادة تواطؤها في جميع طبقات السند. يعني طالب العلم لو اخذ هذه الفكرة عبر عنها وصاغها بطريقته في حاشية الكتاب لا اشكال يعني انت لست متعبد ان تعبر بالفاظ من حجر لكن عليك ان تفهم ماذا يريد ابن حجر
19:06ثم عبر بطريقتك وباسلوبك جميل انت ما فهمت ايش اراضي من حجر عبر بطريقتك واسلوبك ولا يعني تلزم نفسك يجب ان اعبر بعبارتي من حجر. لا هي في النهاية طريقة في التعبير. تمام. الان سنتكلم عن الشرط
19:23الرابع والاخير من شروط التواتر وهو قال. وان يكون مستند انتهائه الامر المشاهدة او المسموعة. ايش ضبط عندك في نسختك المشاهدة اخي الكريم المشاهدة بالفتح؟ نعم لانه في بعض النسخ وجدها المشاهد والى
19:46انظروا من خطأ المعاقبين. المشاهدة ان يكون مستند انتهائه الامر المشاهدة او المسموع لا ما ثبت بقضية العقل الصرف ايش معنى هاد الشرط الرابع ايش يريد ان يقول ايها الاحبة ابن حجر؟ يقول وان يكون مستند انتهائه الامر المشاهد او المسموع
20:11يريد ان يقول ان الخبر الذي تنقله الطبقة الاولى الى من بعدها يجب ان يكون شيء ادركته الطبقة الاولى باحدى الحواس الخمس مسألة معرفية مهمة في فهم التواجد انا لابد يأتي في كل موعد الدرس بسم الله
20:45ووقف مشكلة المهم يقول ابن حجر وان يكون مستند انتهائه الامر افهموا ماذا اقول ايش المستند انتهائي؟ يعني الخبر الذي نقلته الطبقة الاولى من الروى الى من بعدهم يجب ان يكون هذا الخبر شيء مدرك باحدى الحواس الخمس. يعني ادركته الطبقة الاولى كيف؟ باحدى
21:15الخمس اما سمعته الطبقة الاولى سمعة سماء او رأت رؤيا او شمته نعم او شمته بالشم. قالوا او ذاقته بالذوق. او لمسته باليد او بالقدم او ما ذلك بالجلد اللمس مش هايدي حواسنا الخمس
21:34اما سم او بصل او شم او ذوق او لمس. تمام؟ فلابد ان يكون الخبر الذي نقلته الطبقة الاولى الى من بعدها. لانه الخبر هو المنتهى لذلك قال وان يكون مستند انتهاية. ايش يعني مستند انتهائي؟ هو الخبر الذي تنقله الطبقة الاولى الى من بعدها
21:56هذا هو مستند الانتهاء لانه يوجد في نهاية السنة صح؟ الخبر اين يوجد يا مشايخ؟ في نهاية السنة لكن في نهايته من وين مين الاعلى في نهايته من ايش؟ من الاعلى
22:11فيقول الخبر الذي هو منتهى السند من الاعلى الذي تنقله بعبارة اخرى حتى تفهم ابا عبر بطريقتك. الخبر الذي تنقله الطبقة الاولى من الرؤى الى من بعدها؟ يجب ان يكون شيئا
22:27ادركته مفهوم الادراك اخذه في المنطق. ادركته الطبقة الاولى باحدى حواسها الخمس سمعتم رأته ببصرها شمته ذاقته لمسته تمام؟ طب ايش يخرج عن هذا؟ قالوا اما اذا كان ما تنقله الطبقة الاولى الى من بعدها شيء
22:56تركته ليس بالحس وانما شيء ادركته بالعقل فلا تواتر. ولا عبرة به كيف يعني يا شيخ الان المشاعر من المسائل المعروفة والجدليات المعروفة في في علوم الاعتقاد مسألة قدم العالم التي يذكرها الفلاسفة ويرد عليها علماء الاسلام. الفلاسفة
23:16العالم قديم تمام الان هذا هذه الجملة العالم قديم تخيلوا الطبقة الاولى من الفلاسفة. الان انا اضرب مثالا حتى تفهم الصورة الطبقة الاولى من الفلاسفة التي نقلت ان العالم قديم
23:40اعتبروهم ارسطو والافلاطون وكل الجماعة الطيبين حطوهم عجنب. ومثلا قالوا مثلا خمسين فيلسوف من فلاسفة الاغريق. كانوا خمسين شخص عدد كبير بكثرة اعتبروا توحيد العالم وتواطؤهم على الكذب. ممتاز. الان هدول الخمسين الطبقة الاولى عندما اخبروا بهذا الخبر
24:00هؤلاء الطبقة الاولى من فلاسفة الاغريق طبعا نفرض انهم كثيرون توحيد الاعادة تواطؤهم على الكذب نفرض كل هذه الامور ما هي مشكلة. لكن اتينا اليهم انتم قلتم ايها الطبقة الاولى ان العالم قديم. هذا
24:15خبر كيف ادركتموه هل آآ رأيتم العالم وهو قديم قالوا لا طيب اه هل سمعتم؟ بس سمعنا ما استفدناش منكم. هل سمعتم من غيركم؟ اذا في طبقة اعلى منكم. هل سمعتم؟ قالوا لا. طب هل شممتم ان العالم قديم
24:32هل لمستم؟ قالوا لا. قلنا لهم كيف اضربتم هذا الخبر؟ قالوا بعقولنا. تأملنا في هذا العالم وفي تغيراته وتقلباته وصلنا الى ان العالم قديم. فاخبرنا. اذا هذا الخبر هل سمعته الطبقة الاولى؟ لا. توصلت اليه بعقولها
24:53فقرصت طاليس وافلاطون وغيرن من الفلاسفة الاغريق. خمسين واحد توصلوا الى هذه القضية بعقولهم. الى ان العالم قديم نقلوها الى الجيل الذي يليهم. والجيل الذي يليهم فيه كثرة حين العادة الكذب. ونقله الجندي الى من بعدهم وهكذا. اذا وجد في
25:13الشرط الاول والثاني والثالث لكن عندنا مشكلة في الشرط الرابع انه الخبر الذي اخبرت به الطبقة الاولى الى الاجيال اللاحقة ليس شيء ادركته باحدى الحواس وانما شيء ادركته بعقلها ونقلته الى من بعدها. فنقول عفوا العقل يحتمل الخطأ
25:36العاقل يعتمد على الخطأ. طب يا شيخ الحواس؟ لا. الحواس السليمة معروفة هي درسناها في المنطق لا تحفظ الخطأ وهذا ايها الاحبة هذه الشروط الاربعة التي يذكرها ابن حجر المتواتر
25:49ترى هذي لا تختص بالحديث النبوي عن النبي صلى الله عليه وسلم بل هي شرط في كل خبر متواتر حتى في امور الدنيا هكذا يقول العلماء هذه شرط في ايش؟ في كل خبر متواتر في امور الدنيا هكذا يتعامل اصحاب علم المنطق مع الخبر المتوتر حتى يسووا انهم
26:08لابد من وجود هذه الشروط الاربعة فيه فهذا ليس شرط في الحديث النبوي فقط بل شرط في اي خبر متواتر فقالوا لابد ان يكون الخبر الذي تنقله الطبقة الاولى الى من بعد الشيء ادركته باحدى حواسها لان الحواس
26:27لا تخطئ طبعا ده كلام وقالوه طب ربنا واحد بصره ضعيف وواحد بسمعش منيح احنا نقول الحواس السليمة اه لا تخطئ القطع لا مجال لا نظر في ذلك ولا اشكال. واما العقول لا العقول ادراكاتها تحتمل الخطأ. اجتهاد عقلي
26:47تحتمل الخطأ ويحتمل الصواب. يحتمل الخطأ ويحتمل الصواب. واما الحواس فانها لا تخطئ. الحواس السليمة قالوا لا تخطئ. تمام فمثلا الصحابة رضوان الله تعالى عليهم مثلا لما نطبق عندنا سبعون صحابيا
27:12بعضهم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يجوز المسح على الخفين. وبعضهم رأى النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين. واذا بعضهم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما شافه بس سمعوا يقول امسوا على الخفين. وبعضهم رأى
27:30هؤلاء السبعون نقلوا هذا الخبر الى من بعدهم وهو مشروعية المساء على الخفين. طبعا هذا تواتر معنوي. لكن الفكرة العامة انه هناك سبعون صحابيا اخبروا ها اخبروا بمسح النبي صلى الله عليه وسلم على الخفين
27:49تمام هذا الخبر الذي نقله السبعون الى من بعدهم هل شيء ادركه هؤلاء السبعون في عقولهم؟ هكذا بدأوا يتأملون قالوا النبي صلى الله عليه وسلم مسى على الخفين لا شيء ما ادركوه بابصارهم مثل مغيرة بن شعبة وغيره رأى النبي صلى الله عليه وسلم يمسح وبعضهم ادركه بالسماء سمع النبي صلى الله عليه وسلم يجوز فنقلها
28:10هؤلاء السبعون الى من بعدهم؟ جواز المسح على الخفين. ومن بعدهم نقل الى من بعدهم بكثرة توحيد العادة تواطؤها على الكذب. فلذلك حكمنا ان المسعى بالخفين ثبت بالتواتر طبعا تواتر معنوي. انه لم نتكلم عن حديث معين نتكلم عن فكرة عامة. اللي هي مشروعية المسح على الخفين نقلها الصحابة
28:34الى التابعين والتابعون نقلوها الى من بعدهم وهكذا. حتى وصلت بالتواتر. ربما اعلق في النهاية ان التواتر على نوعين. هناك تواتر رفض ان يتواتر عندي نص حديث معين او تواتر معنوي ان تواتر فكرة. فكرة
28:54توافقت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدلالة عليها فهذا تواتر معنوي. اما التواتر اللفظي لا يكون تواتر لنص معين بحد ذاته بالفاظ. تمام. لكن لا اريد ادخل في
29:04هذا الباب اريد ان انهي الحديث عن شروط التواتر. الان ايها الاحبة انتهينا من الحديث عن شروط التواتر. ابن حجر سيقوم بلملمة هذه واعادة ترتيبها. فايش قال؟ قال فاذا جمع
29:21اي الخبر اكتبوا فاذا جمع اي الخبر هذه الشروط الاربعة انتبهوا لي على هذا التعبير من ابن حجر ايش قال فاذا جمع اي الخبر هذه الشروط الاربعة اذا هو بيتكلم عن شروط اربعة مرت معنا صح يا مشايخ؟ انا ليش بركز هاي الفكرة
29:45سأنبه ان اني الى الان ربما في نسخة الى الان ما وجدت نسخة من نسخ نزهة النظر الا اخطأت في تعداد الاساءة دون الاربعة سيخطئون في تعدادها كل النسخ الوأتية وقفت عليه انا لا اعمم النسخ التي وقفت عليها وجدتها تخطئ في عد الاربعة ما ما هي الشروط الاربعة التي يقصدها
30:10ابن حجر ابن حجر لاحظوا ايش قال؟ قال فاذا جمع الخبر هذه هذه اسم اشارة. صح؟ اذا هو يشير الى شروط تقدمت ايه شروط التقدمت؟ ايش تكلمنا احنا؟ عدد كثير تحيل العادة تواطؤهم عدا الكذب. وجدت هذه اه او هذه
30:30الكثرة التي تحيل العادة في جميع طبقات السند. وكان منتهى الاسناد يعني الخبر الذي نقلته الطبقة الاولى شيء ادركته بالحواس. تمام هذا الذي تقدم فالان هو يلملم الافكار فقط. قال فاذا جمع اي الخبر هذه الشروط الاربعة
30:49وهي الان سيعددها من جديد بشكل مرتب الشرط الاول اكتبوا ماذا ساقول الان في تعداد الشروط. الشرط الاول عدد كثير نقطة النسخ التي وقفت عليها اظن حتى النسخة التي بعثتوها الاخوة لكم الكل يقول الشرط الاول عدد كبير احالت العادة تواطؤهم او توافقهم على الكذب
31:16يجعلون شرط واحد كل هذه العبارة والذي اراه ان هذا ليس بصحيح وهذا ليس باجتهاد الشخصي فقط بل اصحاب الحواشي رحمة الله عليه عددها بالشكل الصحيح عددها بالشكل الصحيح الذي يظهر ربما ان المحققين المعاصرين او بعض هنا لا اعمم لم اقرأ جميع النسخ لم يقف على ما ذكره اصحاب
31:37بذلك. اذا الشرط الاول يقصد ابن حجر هنا ايش؟ عدد كثير نقطة. الشرط الثاني احالت العادة تواطؤهم او توافقهم على الكذب. الشرط الثالث رووا ذلك هذا العدد الكثير الذي تحيل
31:56رووا ذلك عن مثلهم من الابتداء الى الانتهاء والشرطي الرابع وكان مستند انتهائهم الحس. هذه الشروط الاربعة. قوله بعد ذلك وانضاف الى ذلك الان عندكم مكتوب رقم اربعة هذا صح؟ هذا الاسم رقم اربعة. هذه سيبني على ابن حجر على تلك الشروط الاربعة على فكرة. سابينها الان. هذا ليس الشرط الرابع
32:23الشرق لان هو هو نفسه تبين ذلك من حجر. قال فاذا جمع هذه الشروط الاربعة اذا هو يتكلم عن شروط اربع مرات. والخامس هذا وانضاف الى ذلك نسحب خبرهم هذا لم يمر معنا. فاذا كيف تعدونه من الاربعة؟ اصلا وعدكم من الاربعة مشكلة. عده من الاربعة اصالة سبب مشكلة
32:43عند بعض الشراع وابهموا كيف هذا يعد شرطا. فلذلك الصحيح انه ليس بشرط. وسأبين ما المقصود من قوله وانضاف الى ذلك. لكن يهمني الان ان يتقن العد. عدد كثير. احالت الرعاية تواطؤه معنى الكذب. رووا ذلك عن مثله من الابتداء الى انتهاء وكان مستند انتهاءهم ايش؟ الحس
33:03الان عدد كبير فهمناها صح؟ احالت العدد واقوها او توافقهم على الكذب ايضا فهمناها. رأوا ذلك عن مثلهم ايش المراد بالمثلية هنا اكتبوا فوقها مثلية الصفة وليس في العدد رأوا ذلك عن مثلهم في الصفة. ايش مثلهم في الصفة؟ ان تحيل العادة تباطؤهم على الكذب. انه بعض الطلبة قد يقرأ رواه ذلك عن مثلهم يفهم
33:29مثلهم في العدد يعني الطبقة الاولى مية والطبقة الثانية مية والطبقة الثالثة لا لا المراد بالمثلية هنا المثلية في الصفة وليس في العدد تمام؟ الكل تحيد العادة تواطؤه على الكذب من بداية السند الى انتهائه. وكان مستند انتهائهم الحس. يعني الخبر
33:49الذي نقلته الطبقة الاولى ادرك خبر ادركته باحدى الحواس. طيب ممتاز لانه ربما اه غفلت عن نقطة سابقة قبل فاذا جمع هذه الشروط الاربعة دعوني فقط اعلق على قول بن حجر سابقا حوده قليلا. اه لما تكلم عن الشرط الرابع في اثناء الشرح. وان يكون مستند انتهائه الامر ايش
34:09او المسموع ولما نبنى بالشروط مع بعضها البعض وعدد اشتكى للشرط الرابع قالوا وكان مستند انتهائهم الحس هناك عبر بالحس وهنا عبر بالمشاهد او المسموع. ايهما اعم من الاخر؟ كلمة الحس اعم من المجاهد او المسموع. لانه قولك مشاهد او مسموع
34:30انت تحصر في حاستين فقط. حاسة المشاهدة يعني البصر. وحاسة السمع. واما قولك في النهاية عندما عددت شروط مع بعضها البعض. الشرط الرابع وكان مستند انتهاءه من الحس اعم من ذلك. يشمل حتى الذوق
34:48والشامب واللمس هذا داخل؟ الان لماذا فعل ابن حجر هذه القضية؟ انا اتفهم لماذا فعل ابن حجر ذلك؟ لانه العادة العادة في الخبر الذي تنقله الطبقة الاولى الى من بعدها. العادة فيه ان يكون شيء ادركوه بسمعهم او بايش؟ او بابصارهم
35:11عادة ان يكون شيء يدركه بالشام او بالذوق او باللمس قليل صح؟ اذا ما كانش نادر ادمي للطالب بالامثلة الغريبة. فاتي بالاكثر الغالب. لكن التحقيق العلمي يتطلب مننا ان نكون محققين. انه نحن لا
35:31المركز النبوي ونتكلم بشكل عام ونتكلم عن وقائع انه ممكن يكون الخبر الذي نقلته الطبقة الاولى ادركته شما او ذوقا او لمسا فلماذا نلغي هذه اذا اصحاب الحواشي قالوا اه بدنا نخلي كلامي بالحجر يعم في قوله المشاهد او المسموع يعم كل الحواجز
35:51خمسة قلنا لهم كيف قالوا الان هو قال في ابتلاء ان يكون مستند انتهائه الامر المشاهد او المسموع كلمة المشاهد نعممها لتشمل الذوق والشم واللمس. فلا نقول المشاهد فقط هنا المشاهد بايش
36:11بالبصر فقالوا اذا المشاهد هنا نعممها لتشمل الذوق والشر واللمس والبصر فتصبح اربعة. والخامس او بسمة. السماء نص عليه في الحقيقة نجد هذا تكلفا. يعني تجعل كلمة المشاهد يدخل فيها النائب الحجر قصد ادخال الشم والذوق واللمس بها
36:36في بعد في التعبير يعني كلمة المشاهد لا تحتمل هذا الادخال. فنحن نعتذر لابن حجر انه لماذا اقتصر ابتداء على المشاهد او المسموع على فقط مع ان الخبر قد يكون بالشر او بالذوق او باللمس. لماذا؟ لان الاغالب الغالب في الاخبار التي
36:56الطبقة الاولى ان يكون شيء ادركته بهذين الحاستين. الغالب. لذلك كانه عاد استدرك على نفسه حينما لم هذه الشروط وعددها تباعا فقال وكان مستند انتهائهم الحس. تمام؟ هذا اجده اوفق من ان نقول ان كلمة المشاهدة
37:16ابتداءا التي عبر بها امتداد تشمل حواس اربع. لان هذا ذهنه من التكلف. فقط هذا نقاش في العبارة. حتى لا يشكل على الطالب انه شيخ انت خذ حواس خمس وابن حجر يقول مشاهد او مسموع فقط من وين جبتي الحوادس الخمسة الاخرى؟ لا نقول نص اصحاب الحواشي على الحواس الخمس وهو ايضا لما عاد
37:36الشروط ما قال السمع او المشاهدة. قالوا ان يكون مصدرا انتهائيا الحس بعمومه. فهو نفسه نص على ذلك نهاية. فالان جمعنا كلامك تمام الان مشايخ وجد عندنا خبر جمع هذه الشروط الاربعة
37:54عدد كثير تحيل العادة وطأهم على الكذب. ورووا ذلك عن مثلهم في الصفة من الابتداء الى الانتهاء. وكان مستند انتهاء الحس الا انتبهوا ماذا ساقول هل بمجرد اجتماع هذه الشروط الاربعة
38:14نحكم مباشرة على هذا الخبر بانه متواتر اعيد العبارة. هل بمجرد بمجرد وركز عليها اجتماع هذه الشروط الاربعة نحكم مباشرة على الخبر بانه خلص هذا متواتر اه الان هذه القضية فيها خلاف
38:37هناك الان ساقسم تقسيم الالفاظ التي ساستخدمها من قبلي من من عندي من جيبتي كما يقولون. لكن اظن احسب انها قد تساعد في الفهم. الان في الحقيقة هناك منهجان للعلماء
38:52منهج من ينتظر ومنهج من لا ينتظر التنخيم في خاطرنا درسنا التضخيم هناك من ينتظر وهناك من لا ينتظر بعد حذف الحرف الاخير. يا فاطمة ولا يا فاطمة؟ من قال له يا فاطمة هذا منهج من لا ينتظر. خلص اعتبر الكلمة انتهت. هنا من قال يا فاطمة لا هذا منهج من ينطلق
39:18فهذه ما درسناه في الترحيب انا ساستخدم هذه المصطلحات هنا. استخدام شخصي يعني ما رأيت احد عبر بها اقول من الان. لكن يعني هي مجرد ترتيب الافكار اللي يفهموا طالب الفكرة
39:31الان السؤال الذي اوردته ايش هو هل بمجرد اجتماع هذه الشروط الاربعة نحكم مباشرة على الخبر بانه متواتر؟ فقلت الان ابن حجر سيذكر منهج في ضمن كلامه منهج من ينتظر ومنهج من لا ينتظر
39:52نبدأ بالمنهج الاول منهج من ايش من ينتظر؟ ايش اقصد انا هنا المنهج من ينتظر؟ يعني منهج من لا يستعجل فينتظر ليس بمجرد اجتماع الشروط الاربعة يحكم على الخبر بانه متواتر. لأ. ينتظر حصول شيء
40:13ينتظر ايش؟ حصول شيء. فهناك من ينتظر ليس بمجرد اجتماع الشروط الاربعة مباشرة يحكم على الخبر لانه متواتر بل ينتظر حصول شيء ايش هو الشيء الذي ينتظر حصوله؟ هو اللي قاله ابن حجر قال وانضاف الى ذلك. الان عودوا
40:34اللي مذكورة عندكم رقم اربعة اللي هي مش رقم اربعة. هي دعوكم من رقم اربعة وابنوا على ما ساكون باذن الله. قال وانضاف الى ذلك يعني بعد ان اجتمع الشروط الاربعة انضاف الى ذلك ان يسحب خبرهم افادة العلم لسامعه
40:54فهذا هو المتواتر الان فهذا هو المتواتر. اه الان ابن حجر بده يقول لنا انه هناك منهج. هذا المنهج الاول. طبعا هو ما صرح بهذا الكلام. لكن نحن ونستنطق هذه العبارات لتتكلم بهذا الكلام الذي نقوله. هذا استنطاق للنص
41:14ابن حجر يقول بعد اجتماع شروط الاربعة لا نستعجل بالحكم على الخبر بانه متواتر. بل ننتظر حصول شيء ما هو انه هذا الذي في الظاهر لدينا في الظاهر لدينا انه جمع شروط التواتر. ننتظر ان يفيد سامعه
41:36العلم ننتظر ان يفيد ايش؟ سامعه العلم هنا يعني رتبت الفكرة فقلت منهج من ينتظر يقولون حتى لو اجتمعت الشروط الاربعة ظاهرا انا ركز على كلمة ظاهرة ساستقيمها كثيرا. حتى لو اجتمعت الشروط الاربعة ظاهرا فاننا لا نستعجل بالحكم على الخبر بانه
42:09حتى يحصل لنا اليقين والجزم عند سماعه طيب فاذا حصلنا اليقين حين سماع هذا الخبر بطرقه لما سمعنا هذا الخبر بالطرق الكثيرة التي وصلت الينا اه حصلنا العلم واليقين منه حينئذ نتأكد ان هذا الخبر قد جمع شروط
42:42فعلا وواقعا وليس فقط ظاهرا. فكأن ايها المشايخ في مرحلة انتقالية انت الان لما اطلعت في خبر وجدت الشروط الاربعة موجودة. بنقول لك هذا وجود لسا في الظاهر لسنا متأكدين بانها موجودة فعلا وحقيقة. متى نتأكد انها موجودة فعلا
43:02وحقيقة اذا سمعنا هذا الخبر باسانيده وطرقه فاستفدنا اليقين الجازم. حصول اسمعوا هذه حصول اليقين الجازم هو دليل على وجود شروط التواتر الاربعة فعلا حصول اليقين الجازم عند سماع الخبر بطرقه هو الدليل على ان هذه الشروط الاربعة قد استوفيت فعلا حقيقة في هذا
43:35الخبر. من دون حصول اليقين الجازم لا نتأكد ان الشروط الاربعة وجدت حقيقة وفدا. وواقعا فهمتوا بهاي الفكرة؟ لذلك هو هذا منهج ايضا جمع الجوامع. لذلك يقول السيوفي ثم حصول العلم اية يعني علامة اجتماع
43:58وما كبى فيه ربا. فهذا منهج طائفة من المحدثين. يقولون نحن الان نطرنا في خبر وجدنا فيه الشروط الاربعة لا نستطيع ان نجزم ان هذه الشروط الاربعة موجودة فعلا واقعا حقيقة في هذا الخبر
44:16حتى نستفيد منه الجزم واليقين حتى نستفيد من سماعها لهذا الخبر بطرقه الجسم واليقين. تمام؟ اعطيك الان مثال تطبيقي تفهم. نيجي لمثال خطيب الجمعة الذي سقط نأتي لهذا المثال جاءك اول شخص اخبرك بهذا الخبر جاءك الثاني اخبرك انه خطيب الجمعة اليوم سقط عن المنبر. جاءك الثالث اخبرك بهذا الخبر. جاءك الرابع جاءك الخامس
44:48بهذا الخبر. الان اليقين منسوبه عم برتفع اكثر واكثر صح حتى الان لما جاءك مثلا خمسين شخص اه لما جاء الخمسون مثلا او التسعة واربعين احنا فشلنا عدد معين بشكل عام شوي شوي وصلت لمرحلة اه من خبر هؤلاء الجماعة بكل هاي الطرق وصلت الى مرحلة
45:07اليقين والجزم. آآ وصولك الى مرحلة اليقين والجسم هو الذي جعلك تقول ان هذا الخبر متواتر لما وصلت الى اليقين والجزم بهذا الخبر ادركت حينئذ ان هذا الخبر اصبح متواترا. وحق لك ان تسميه متواترا. قبل اه قبل ان
45:29تصل الى اليقين والجسم بهذا الخبر لا يحق لك ان تحكم عليه بانه ايش؟ متواتر حتى ولو اجتمعت فيه شروط التواتر ظاهرة لان انت لسه ما استفدت منه اليقين والجزم. لما تستفيد منه اليقين والجسد اه حينئذ نقول ان فعلا هذا الخبر وصل
45:49الى حد التواتر طبعا هذه منهجية انت ممكن تنقدها تكون بالصحيح هذا الكلام. انا استطيع ان احكم على الخبر بانه متواتر فعلا قبل ان احصل اليقين والجسد. ما بدي اناقش انا بدي افهم ايش اقول
46:01فقط الان نحن نحاول ان نفهم ماذا يريد ابن حجر ان يقول. وهو قول طائفة كبيرة من العلماء. فهذه الطائفة اذا رأيتك المنهج ها انه اجتمعت الشروط الاربعة بقول لك لا تستعجل
46:15الخبر استفدتوا منه اليقين قلنا لا والله لسه مثلا فرضا قالوا لسا ما استفدنا اليقين نقول اذا اجتماع الشروط الاربعة هو اجتماع ظاهري وليس حقيقي واقعي لو كان مجتمعا حقيقة وواقعا استفدتم اليقين. فحصول اليقين هذه هو دليل اجتماع الشروط الاربع
46:36فعلا ولا يستطيع ان يجزم ان الشروط اروع سمعة فعلا الا بايش؟ اذا حصلنا اليقين. فحصول اليقين التزم بالخبر امر مهم حتى نعلم ان الشروط الاربعة اجتمعت فينا. طيب. الان المشايخ انا بدي اناقش هذا الكلام
46:56هذا الكلام يتفق مع اي منهج من مناهج المحدثين هذا والله اعلم يتفق مع المنهج الاول الذي يرى ان الطرق الكثيرة ليس لها حصر في عدد معين ابتداء وانما اعتمادها على
47:12الكثرة التي تحيل العادة تواطؤها عن الكذب واما من يرى ان الكثرة محصورة بعدد معين ابتداء اربعة خمسة اطنعش سبعطعش الى اخر هاي الارقام لا يحتاج الى هذا المنهج الذي ذكره ابن هذا المنهج منه. ليه؟ الان
47:31المشكلة يا مشايخ الان شروط التواتر خلينا نلاحظ ايش شروط التواتر؟ الاربعة نعيدها الان عدد كثير انا ممكن انظر في خبر واجد ان هناك فعلا عدد كثير رووا حتى قبل ان يفيدني العلم والجسم هذا الخبر صحيح؟ يعني مثلا خبر ما شاء الله
47:49مية ميتين حتى قبل اني استفيد منه العلم والجزم انا ادرك انه هذا الخبر رواه عدد كثير. صح الشرط الثاني بدي اقفز عنه والشرط الثالث ايضا بدي اقفز عنه الشرط الرابع من شروط التوافق ايش هو؟ ان يكون مستنده الحس الخبر الذي نقلته الطبقة الاولى شيء ادركوه بحواسهم. هذا ممكن ادركه قبل ما احصل العلم
48:15قبل ما يحصل لي عينه ملتزمة بنقول علم استطيع ان ادرك انه هذا الخبر نقلته الطبقة الاولى بحواسها باحدى الحواس ممكن. فلا يتوقف فهم الشرط الاول العدد الكبير ولا يتوقف فهم الشرط الرابع عفوا على حصول العلم له الجزم صح؟ نستطيع ان ندرك
48:37كثرة في هذا الخبر اي في اسانيد هذا الخبر ونستطيع ان ندرك ان هذا الخبر نقلته الطبقة الاولى عن احدى حواسها من دون حصول الجزم لا. مباشر ننظر في الخبر ونفهم هذا. اظن هذا امر واضح صح
48:53الان وين المشكلة؟ المشكلة في الشرط الثاني والثالث. ايش الشرط الثاني من شروط التواتر لا الثاني الثاني ان تكون الكثرة تحيل العادة تواطؤها على الكذب والشرط الثالث ان تستوي هذه الكثرة التي تحيل العادة تواطؤها على الكذب في جميع الطبقات. الان هل استطيع هنا هي الفكرة المحورية؟ هل استطيع ان ادرك
49:23وجود الشرط الثاني والثالث فعلا قبل ان يحصل العلم لي من هذا الخبر هنا النقاش ترى النقاش ليس بالشرط الاول ولا بالشرط الرابع. النقاش في الشرط الثاني والثالث. هل يمكن ان اقول والله هذا الخبر
49:41الكثرة الموجودة فيه تحيل العادة تواطؤها على الكذب. ووجدت في جميع الطبقات. هل استطيع ان اجزم الشرط الثاني والثاني من دون او قبل نقول قبل حصول الجسم بهذا الخبر لي
49:58دابا الحاجة لي نقول لا ابتداء احنا عالمنهج الاول منهج من ينتظر يقول لا تستطيع ان تجزم ان الكثرة الموجودة في طبقات هذا السند قد وصلت الى هذا الضابط حتى تحصل العلم. تحصيلك للعلم اليقيني من هذا الخبر هو دليل على ان الكثرة وصلت الى حد توحيد
50:18اعادة تواطؤهم على الكذب وانها وجدت في جميع الطبقات ممتاز وضحت الفكرة؟ الان طب المنهج الثاني اللي ذكره ابن حجر ابتداء الذي يرى له ان الكثرة مش ضابطها وجود جماعة
50:34مع توحيد الاعادة تواطؤهم عدا الكذب لأ. ضابطها عدد معين اربعة فصاعدا او الرأي الثاني خمسة فصاعدا او سبعة فصاعدا. هذه هي الكهرباء رابطها ابتداء موجود. عشرة. العدد معين عشرة عشرين
50:48سبعين. الاقوال السابقة. هؤلاء ايها الاحبة الذين منهج اخر الذي لم يختاروا من حجر هؤلاء هل يستطيعون ان طب علان عند هؤلاء ايش شروط التواتر؟ خلينا نحكي عند هؤلاء ايش شروط التواتر
51:03شروط التواتر عند الذين يخالفون ابن حجر فيحصلون الكثرة في عدد معين ابتداء هي وجود عدد كثير. الشرط الثاني يبتدأ هذا العدد من اربعة عند من يرى الاربعة او من سبعة عند من يرى السبعة او من عشرين عندما يرى العشرين الى اخر الاقوال ان تبتدأ من
51:23وعشرين وجود هذا العدد اللي هو عشرين فصاعدا او سبعة فصاعدا على حسب الاقوال في جميع طبقات السند وان يكون المستند انتهائه من الحس. صح؟ اختلف الشرط الثاني والثالث معهم
51:39هؤلاء الذين يرون ان الكثرة لها عدد معين تبتدأ منه هل يحتاجون الى منهج من ينتظر لا يحتاجون لانه يستطيع ان يتأكد من انه هذا الخبر اجتمعت فيه الشروط الاربعة فعلا قبل ان يحصل الجسم
51:59واليقين ليه يا مشايخ؟ عنده خبر. نظر فيه. فرأى كثرة. واحد عد هذه الكثرة مثلا هو ممن يرى ان ابتداء الكثرة من ايش؟ مثلا من اربعة نقول من اربعة اصحاب الاربعة. نظر وجد انه في كثرة ممتاز. اه والله وصلت الى حد الاربعة
52:19خلص وصلت الى حد الاربع. وجدت هذه الكثرة التي من اربعة فصاعدا في جميع الطبقات اوجدت. ومستند انتهابه بالحزب يوجد هذا الشرط الرابع. اذا انتهى الخبر متواتر من دون ان انتظر حصول العلم لي. انا ما عندي مشكلة خلص الخبر متواتر
52:40فمنهج من ينتظر انما يتلائم مع رأي ابن حجر ومن ذهب اليه كثير من المحققين. الذين يرون ان الكثرة ليس لها ضابط برقم معين تبتدأ منه وانما ضابطها عام. كثرة حين العادة تواطؤها على الكذب. الان نحن
53:00على رأيي ابن حجر لا نستطيع ان نجزم بان الكثرة وصلت الى هذا الضابط. ضابط احالة الاعادة تواطؤها على الكذب حتى نحصل العلم اليقيني من سماعنا لاسانيد الخبر. تحصيلنا للعلم اليقين حينما نسمع اسانيد
53:20خبر هو الذي يجزم لنا ويؤكد لنا ان الكثرة وصلت الى هذا الضابط العام الى احالة العادة تواطؤها على الكذب في جميع الطبقات تمام فهمنا هذه الفكرة. هذا امر مهم معرفي
53:39حتى لا يعرف الاقوال ايش من اين تخرج وكيف كانوا يفكرون عقلا لا يصلح لطالب العلم ان يمر على هذه الاقوال سريعا من دون وقفة فكرية عقلية معه. هل هذا فعلا الذي يحدث في العقل
53:53انت عليك ان تفهم هل هذا فعلا ما يحدث في عقلك وفي تفكيرك عندما تقول ان هذا الخبر متواتر؟ اولا انت مع اي رأي هل مع رأي حصر الكثرة بعدد معين ابتداء
54:03قالوا له ما رأي ابن حجر على الضابط العام؟ اذا كنت اتمنى رأيي من حجر الضابط العام عليك ان تفكر هل فعلا لا استطيع ان ادرك ان الكثرة وصلت الى احالة العادة تواطؤها على الكذب الا بعد حصول العلم لي
54:19الا بعد اصول العلم لي هل فعلا لا استطيع ان احكم ان الكثرة وصلت الى هذا الضابط العام الا بعد حصول العلم لي فحصول العلم لي هو دليل على ان الكثرة وصلت الى احالة العادة تواطؤها على الكذب
54:35تمام اذا عرفنا ان هذا المنهج الاول يتفق مع رأيي بن حجر وليس مع الرأي الاخر الذي يرى ان الكثرة لها عدد معين تبتدأ منه الان ساناقش قضية اخرى عندما تقول يا ابن حجر انه لا نستطيع ان نحكم على الخبر بانه متواتر بمجرد اجتماع الشروط الاربع حتى يحصل لسامعه
54:59اليقين اصول اليقين هو دليل اجتماع الشروط الاربعة فعلا. طبعا احنا عرفنا انه الشرط الاول والشرط الرابع ليس اه او ليسا مقصودين. وانما المقصود الثاني والثالث انت تقول لابد انه يحصل لسامعه العلم
55:19طب سؤالي الان اي سامع تقصد اي سامع تقصد؟ ان ان يحصل لسامعي العلم. اي سامع تقصد اه مع مثلا ابن حجر سامع النووي سامح اخر السيوطي سامع ثالث. البخاري البخاري بخاري مسلم الترمذي
55:47السامعون كثر يا مشايخ عندما تقول وان ينضاف الى ذلك ان نسحب خبرهم افادة العلم لسامعه. اي سامع تقصد تقول الان لو اطلقت قلت لسامعه اه اذا اطلقت معناه اطلاقك هنا سيجعل الحكم على الخبر بانه متواتر شيء نسبي. ليه؟ لان البخاري
56:14سمع خبر بطرقه سمع الخبر بطرقه فوصل الى العلم واليتيم بينما الترمذي طبعا مثال. الترمذي سمع نفس الخبر بطرقه لكنه لم يصل الى درجة اليقين بعد. بالتالي البخاري يحكم على هذا الخبر
56:35بانه متواتر صح؟ لانه وجدت الشروط الاربعة ظاهرا ثم حصل هو اليقين من فبالتالي قال اذا الخبر متواتر. اجتمعت الشروط الاربعة وانا حصلت منه اليئين على طريقة ابن حجر الان وانا حصلت منه اليقين اذا حصول اليقين هو دليل اجتماع الشروط الاربعة. اذا البخاري
56:55هذا الخبر متواتر. التلميذ لسا في الطريق الترم ده عد الشروط الاربع موجودة الظاهرة موجودة. لكن الستر ما حصل اليقين قال لسا ما حصل عند اليقين ايش بدك تقول؟ اذا الترمذي هل سيحكم على الخبر بانه متواتر؟ لن يحكم. اذا اصبح التواتر نسبي
57:15اصبح التواتر بناء على هذه الطريقة في التفكير في جله نسبي. الان طبعا اذا كانت المشايخ يعني كثرة مستفيضة هائلة. يعني وجدت الشروط الاربعة وكانت كثرة وصلت مثلا بالالاف المؤلفة
57:31ماشي ممكن نقول هنا الجميع اي واحد سيسمع الخبر بهذه الالاف المؤلفة سيحكم عليه بانه ايش؟ متوازن انه قطعا سيستفيد اليقين والجسم يعني قال انا ما استفدت اليقين والجزم بعد نوع من السفسطة. تمام. فاذا كانت كثرة بالالوف المؤلفة ممكن يكون هذا راح يكون متواتر الكلية
57:51عليه انه متواتر ليس نسبيا. لكن الاشكال عندما تكون الكثرة ما وصلت الى الاستفاضة الكبيرة الهائلة. كثر ما زالت ضمن اعداد معينة تمام؟ هذه الكثرة التي ضمن اعداد معينة مقبولة للسنة ممكن يحصل عند فلان اليقين وفلان لسه ما حصل اليقين على على هذا الكلام الذي يقوله
58:11ابن حجر سيكون التواتر نسبي. انه هو يقول حتى تحكموا على الخبر بانه متواتر. ليس فقط الشروط الاربعة بل لابد ان السامع يستفيد العلم استفادته للعلم يعني اليقين هي دليل وجود الشروط الاربعة فعلا. وهذا سيجعل الامر نسبي في كثير من الامور
58:31لانه احد العلماء سيصل الى العلم والعالم الاخر لم يصل الى العلم والعالم الاخر لم يصل الى العلم. طب تعرفوا ليش الامور التي ذكرتها لكم في المحاضرة السابقة. انه البخاري مثلا عنده دراية باحوال
58:47الرجال وصفاتهم العالية مثلا اكثر من دراية عالم اخر بدون اذكر اصحاب اكثر من دراية عالم اخر. ممتاز؟ فالبخاري حصل نظر البخاري بعرف من احمد بن حنبل وبيعرف مين مالك بن انس وبيعرف صفاته وصدقهم. بالتالي هو وراه اجتماع الشروط الاربعة
59:07تمام؟ ثم حصل عنده العلم اليقيني بالتالي بشكل اسرع منه ذاك العالم الاخر الذي الذي لا يعلم صفات هؤلاء الأئمة. الذي لا يعلم صفات هؤلاء الأئمة. بالتالي يا مشايخ هذا الكلام الذي يقرره ابن حجر وهو ان الشروط الاربعة لا تكفي للحكم على الخبر بانه متواتر حتى يحصل اليقين للسابع
59:39سيجعل جزء كبير من المتواتر من قبيل النسبي من قبيل النسبة لانه قضية حصول اليقين تختلف من عالم الى وهذا الشيء اظنه بمفهوم العقل يعني واضح القضية. ما فيش كبسة لكل العلماء
59:54كل عالم له طريقته في استفادة العلم اياه قرائح وعقول وافهام. تمام؟ فكلام ابن حجر سيجعل متواتر نسبي. لكننا اهم شي انه نفهم كلامه. اهم شي نفهم كلام الحجر. طيب
1:00:08قال وما تخلف عن نكمل ما قال من حجر. قال وما تخلفت افادة العلم عنه كان مشهورا فقط اه بيقول لك اذا اجتمعت الشروط الاربعة ظاهرا ولكن السامع لم يستفد العلم يعني اليقين بعد
1:00:29خلص ما استفاد العلم خلص الاعداد وقفت. سمع الخبر بطرقه الشروط موجودة ظاهرة لكن السابع ما استفاد العلم. اه اذا لم يحصل السابع العلم من الخبر سنسمي هذا الخبر ليس متواترا. نسميه
1:00:47مشهورا طبعا ابن حجر هاي المعلومة لاحقا ابن حجر ذكر لمصطلح مشهور في نزهة النظر خمس تعاريف او خمسة تعارف خمسة تعاريف. يعني كلمة المشهور في الحقيقة عند علماء الحديث تستخدم باكثر من معنى
1:01:10باكثر من معنى. الان ساكمل ماذا قال؟ قال وما تخلفت افادة العلم عنه يعني خبر كما قلنا اجتمعت فيه الشروط الاربعة لكن السامع لم يستفد العلم. يعني تخلفت افادة العلم. فهذا هل نسميه متواترا؟ لا
1:01:30يرحمك الله قال لا بل نسميه مشهورا فقط ثم انظر ماذا قال بعد ذلك. فكل متواكل مشهور من غير عكس ايش معنى هاي العبارة في كل المتواتر مشهور اه انه هو اصلا هو يسمي المتواتر ايضا مشهورا. قبل السبورة
1:01:55انا انهيت العبارة من ابن حجر تدلنا على مصطلح يستخدمه ابن حجر. ابن حجر الان يستخدم المشهور يقول المشهور منه ما هو متواتر. ومنه ما هو ايش غير متواتر. انه ايش قال؟ فكل متواتر. اذا هو بسبب المدوات وبرضه مشهور. لكن المراد بالشهرة هنا
1:02:22شهرة معنى اسم مشهور بالمعنى الاصطلاحي سيأتي معنى المشهور بالمعنى الاصطلاحي الادق عند الاكثر وهو ما رواه ثلاث فصاعدا ما لم يجمع حد هذا بتلاقوه في علم المصطلح خاصة في كتب الصغير المبتدأ. رواه ثلاث قصائد ما لم يبلغ حد التواكل. لا. ذاك اصطلاح اخر للمشهور. وان شاء الله انا ساحصل
1:02:42معنى المشهور عند ابن حجر. لانه ابن حجر ذكر له اكثر من معنى. في كل موضع من كتابه ذكره تعريف. اعطاه معنى اخر من الان استفيدوا انه كلمة المشهور عند ابن حجر ما الطاقة. استخدمها في اكثر من موضع لمعاني مختلفة. الان هذا اول موضع
1:02:59الان وقودي من حجر المشهور منه وهو متواتر ومنه غير ما هو غير متواتر متى يكون الخبر متواترا ومشهورا؟ اذا اجتمع الشروط الاربعة ظاهرا واستفدنا العلم. فحينئذ هو متواتر وهو مشهور واوراده بالشهرة مشهور المعنى. مشهور. اكثر من هيك؟ لكن اذا اجتمعت
1:03:28الاربعة اذا اجتمعت الشروط الاربعة والسابع لم يستفد العلم يعني اليقين منه فبالتالي هذا لن يكون غير متواتر ونسميه مشهورا فقط ويسمى ايش؟ مشهورا فقط. ان وجدت الشروط الاربعة لكن ما استفدنا العلم. قال فنسميهم الشورى فقط. ما بنسميه متواتر
1:03:54تمام؟ فاذا هنا في هذا الموطن من النزهة يجعل هو المشهور منه ما هو متواتر ومنه ما هو غير متواتر المتواتر اكتبوا ما جمع الشروط الاربعة وافاد سامعه اليقين اللي هو العلم هنا. واما
1:04:23اذا اجتمعت الشروط الاربعة ولم يستفد السامع العلم هو اليقين فهذا مشهور فقط يسمى مشهورا فقط ولا نسميه متواترا. فهمتم بهاي العبارة؟ تمام طبعا وشايق انا بدي اياكم هيك تعملوا لنا ترويشة على رأس الكتاب
1:04:54هنبقى عارفين حاجة ما ضنيش اكرر الفكرة. العلم عند المحدثين والاصوليين الادراك الجازم ان نطابق للواقع هادي خلاص وين ما راح يذكر ابن حجر كلمة عين معناها الادراك الجازم المطابق للواقع. لماذا اركز على هاي الفكرة حتى لا تقترض مع اخواننا الطالبة الذين
1:05:26ادرسوا معنا المنطق المناطق واللغويون يقصدون بكلمة العلم الاطلاق الادراك مطلقا. سواء كان ادراك وصل الى مرحلة الجزم بالمئة او ادراك وصل الى مرحلة الظرب او وصل الى مرحلة الشك او كان وهم الكل يسمى عند اي ادراك. اي
1:05:48اي عملية ادراكية تسمى علما عند المناطق واللغوية. في علم اللغة لكن عند المحدثين والاصوليين الادراك الجازم الذي وصل الى مائة بالمائة. المطابق للواقع حقيقة قوى العلم فقط وما سواه اما يسمى ظن او يسمى شك او يسمى وهم
1:06:15فالتفرقة بين العلم والظن هذه تفرقة عند المحدثين والاصوليين يكون هذا علم وهذا ظن. يقصدون بالعلم الادراك الجاز المطابق الواقع. في علم المنطق ما درسناه وفي علم اللغة العلم مطلقا. دائما عفوا الادراك مطلقا. سواء كان جازب
1:06:35او غلب الظن او شك دائما يسمى علما. فالعلم عند المناطق واللغويين اعم من العلم عند المحدثين. فمتى لما استخدمنا كلمة علم فنحن نقصد الادراك لازم ان نطابق للواقع. تمام
1:06:48نذهب نعود للمجلس اذن ايها الاحبة نعود لنلملم الافكار نعود مع المنهج الاول منهج من ينتظر منهج من ينتظر نحن ايها الاحبة ربما نطيل في بعض التفاصيل ابتداء لكنها تفاصيل معرفية مهمة
1:07:09ارى مطالب العلم يجب ان يهتم بها وان يفكر وان يحذر في كلام الائمة طالب العلم الكسول الذي يريد ان يأخذ المعلومة هكذا سريعا وتذهب هذه المعلومة من دون ان تغربل. ان تحلل ان ينظر في مضمونها في مطابقتها
1:07:25التفكير والعقل من دون ان يستنطق ويفهم كلام الائمة هذا لا يصنع شيئا لهذه الامة. هو فقط يكرر يكرر ما يقوله شيخه الكرامة يقوله الشيخ من دون وقوف عند العبارات والألفاظ والاقتناع بمضمونها فكريا وواقعيا وهكذا يستطيع اعداء الأمة ان يدخلوا
1:07:45ان يشككوا وان يقتحموا لانهم يدركون ان من يدرس وان الطالب هو يكرر ويحفظ من دون معرفة الحقيقة المعرفية لهذا موضوع من اين نشأ؟ وكيف ينبغي؟ وكيف وهل هذه الفكرة صحيحة او خاطئة؟ نحن نريد ان نصنع هذا الجيل من طلبة العلم بهذا التواصي باذن الله. فكما
1:08:06قلت لكم نلملم الافكار منهج من ينتظر الى هو يرى ان اجتماع الشروط الاربعة ظاهرا لا يجعلنا نجزم مباشرة لان الخبر متواكر لماذا؟ لان الشرط الثاني الذي هو ان تكون الكثرة وصلت الى حد احالة العادة تواطؤها على الكذب. والشرط الثالث وهو ان تكون هذه الكثرة التي تحيل اعادة تواطؤها
1:08:30موجودة في جميع الطبقات لا يمكننا ان نتحقق من وجودها فعلا. حتى لو كنا ظاهرا موجودة لكن فعلا واقعا لا يمكن ان نتحقق من وجودها حتى نتأكد حتى نصل الى العلم عند سماع الخبر بطرقه
1:08:48اذا حصلنا على العلم عند سماع الخبر بطرقه فحصول العلم دليل على وجود الشرط الثاني والثالث فعلا وواقعا طريق اخر للتأكد من وجود الشرط الثاني والثالث فهذا واقعا. وهذا كله على طريقة ابن حجر الذي يرى ان الكثرة ليست محصورة بعدد معين ابتداء
1:09:08المحصورة بالدار بدك. اما من يرى ان الكثرة محصورة بعدد معين تبدأ منه اربعة سبعة اه سبعون كذا الى اخره. فهؤلاء لا يحتاجون الى انتظار حصول العلم للسامع. بل يستطيعون الجزم بوجود الشروط الاربعة فعلا وواقعا حتى ولو لم
1:09:28الجسم عند من عند السامع بالتالي هؤلاء المنهج الثاني الذي يرى ان الكثرة محصورة بعدد معين ابتداء يناسبهم منهج ايش؟ من لا يلا سيبوا منهج ايش؟ من لا ينتظر. منهج متى ينظر الى المنهج الثاني؟ هو المنهج الذي يحكم على الخبر بانه
1:09:51بمجرد اجتماع الشروط الاربعة بمجرد اجتماع الشروط الاربعة. اه يعني بمجرد ان رأى الشروط الاربعة وجدت قال الخبر متواتر. افاد العلم لم يفدني لسا ما فكرت في الموضوع خلص اجتمعت فيه الشروط فهو متواتر. هؤلاء لا ينتظرون حصول العلم للسامع حتى يحكموا على الخبر بانه متواتر. لا ينتظرون
1:10:15لذلك سميتم منهج من لا ينتظر لا ينتظر حصول العلم. بل بمجرد اجتماع الشروط الاربعة يحكم هذا الخبر بانه متواتر. هذه مع من؟ من يرى ان الكثرة محصورة بعدد معين ابتداء. فيقول مثلا كما ذكرنا قبل قليل والله الكثرة تبدأ عندي انا مثلا من وين
1:10:35من اربعة هذا العدد الذي اخترته. ممتاز. وجدت كثرة من اربعة في جميع الطبقات كثرة اربعة كثرة اربعة كثرة اربعة ومستند الخبر الحس هذه الامور استطيع ان ادركها جميعها قبل ان احصل العلم. انا استطيع ان ادرك الجميع ها
1:10:55قبل ان احصن العلم وهذا من حيث عقلي منطقي صحيح. هو يستطيع ان يدرك هذه الامور الاربعة. قبل ان ايش ان يحصل العلم فبالتالي لماذا انتظر حصول العلم بالخبر؟ حتى احكم عليه بانه متواتر. خلص اجتمعت الشروط الاربعة فعلا. لكن
1:11:14المنهج الاول والذي يرى منهج ابن حجر ان الكثرة ليست محصورة في عدد معين. الكثرة في المتواتر ينبغي ان يوجد الضابط العام فيها. تحيل الاعادة تواطؤها الكذب. اهؤلاء لا يستطيعون الجزم بان الكثرة وصلت الى هذا الضابط. حتى يستفيد السامع العلم من الخبر
1:11:34استفادة السامع العلمي من الخبر هي دليله الوحيد على ان الكثرة وصلت الى هذا الضاد في جميع الطبقات. فهمتم كيف طريقة التفكير الان هل ممكن ان يناقش شخص يقول يا شيخ لا هل فعلا عقلا لا استطيع ان ادرك ان الكثرة وصلت الى حد احالة
1:11:55تواطؤها على الكذب حتى احصل العلم من الخبر اه هذا سؤال معرفي مهم هون بصير اللي هي مناقشة ابن حجر هل فعلا لا استطيع ادراك ان الكثرة في هذا الخبر بلغت الى حد تحيل
1:12:11لتواطؤهم على الكذب. فعلا وواقعا الان ظاهرة ما حداش بيناقش. لكن الكلام فعلا وواقعا. هل لا استطيع ادراك ان الكثرة وصلت لاحظته حين العالي تواطوها على الكذب في جميع الطبقات الا من خلال حصول العلم الا من خلال حصول العلم
1:12:31هذا هو السبيل الوحيد الان المشايخ في الحقيقة المسألة يعني يعني ربما تحتاج الى بحال عقلية ونظر كبير وتأمل كبير لكن ما استطيع ان اقوله ابتداء ان اذا كانت الكثرة
1:12:48كما قلنا هائلة جدا مستفيضة جدا الاف مؤلفة تنقل فالذي يراه والله اعلم انك تستطيع ادراك ان الخبر اجتمعت فيه الشروط الاربعة فعلا ووصلت الكثرة الى حد تحيل العادة تواطؤها عن الكذب
1:13:06حتى ولو لم يصل لك اليتيم بعد صح؟ اذا كانت الكثرة ايش؟ هائلة جدا لماذا؟ لاني اقول عدم حصول اليقين والعلم لك مع وجود هذه الكثرة الهائلة ليس لان الخبر لا يفيد العلم. بل لانك انت لم
1:13:22ليه بيصير الواقع؟ ما انت بتحكي عن الاف مؤلفة الاف مؤلفة تنقل ووجدت هذه الالاف المؤلفة في جميع الطبقات ومستند الانتهاء الحس اذا استطيع وجهة نظري والله اعلم استطيع ان اقول انه هذا الخبر فيه عدد كبير تحيل العارضة تواطؤه على الكذب في جميع الطبقات ومستند
1:13:45وجدت هذه الشروط فعلا قبل ان افكر هل افادني العلم ولا لا يعني ما بنتظرش. لان الكثرة هائلة جدا. لكن اين يحدث البحث لما تكون الكثرة ليست بتلك الكثرة الهائلة
1:14:01عشرة اطنعش خمسطعش. و هادي الكثرة هي الموجودة فعليا في الحديث النبوي. انه الكثرة لا تصل الى الدرجة الهائلة في جميع الطبقات. لانه الحديث بشكل عام ممكن نوصل عشرة اطنعش خمسطعش عشرين. الاحاديث اللي تجاوزت هذه القنطرة محدودة جدا جدا جدا. لذلك
1:14:21كلام في الحقيقة هي في هذه الحالة ان تكون الكثرة لم تصل الى حالة الاستفاضة الهائلة ففي هذه الحالة هل هذه الكثرة وصلت الى ضابط حالة العادة تواطؤها على الكذب؟ هل هناك من سبيل الى ادراك وجود هذا الضابط
1:14:38احالة اعادة تواطؤ هذا الكلمة. غير سبيل حصول العلم للسامع الذي ذكره ابن حجر هنا ربما تحدث مناقشات والله تعالى اعلم يعني لم اقف على سبيل اخر لم اقف على سبيل اخر ممكن انتهاجه نتأكد من
1:14:56ان الكثرة وصلت الى احالة العادة تواطؤها عن الكذب غير سبيل افادة العلم ولكن انا اقول المسألة تقبل النقاش ممكن شخص يعني يضفي معلومات اكثر على هذا البحث. المهم انتهينا من هذا الكلام قال وانضاف الى ذلك ان يسحب خبر
1:15:14افادة العلم لسامعه فهذا هو المتواتر وما تخلف افادة العلم عنه كان مشهورا فقط فكل متواتر مشهور ومن غير عكس هذا منهج من؟ ينتظر. طب اين تكلم ابن حجر عن منهج من لا ينتظر؟ الذين يحكمون على الخبر بانه متواتر مباشرة
1:15:34من دون الحاجة الى التأكد من حصول العلم. اه حينما قال وقد يقال قوله وقد يقال هذه اكتبوا عندها منهج من لا ينتظر قال وقد يقال ان الشروط الاربعة اذا حصلت
1:15:51استلزمت حصول العلم طبعا الان يعني ساعلق عليكم تعليق على هذا الكلام انه هذا المنهج الثاني من اجل من لا ينتظر انا قلت لكم انه الاليق بمن الالياف بمن يحصر الكثرة بعدد معين ابتداء. لكن ابن حجر يرى انه يمكن تطبيقه حتى عند من
1:16:13يرى ان الكفرة ضابطها على ان تحيل العادة تواطؤها على الكذب ولكنه قال وقد يقال لاحظوا العبارة قال وقد يقال لا هذا منهج الثاني. ان الشروط الاربعة السابقة. عدد كثير تحيل العادة تواطؤهم لانه بيتكلم عن منهجه الان. ووجد في جميع الطبقات
1:16:35مستند كامل حس وقد يقال ان الشروط الاربعة اذا حصلت استنزفت حصول العلم للسامع هي تستنزف. تدعو ذلك قال وهو كذلك في الغالب يعني هو الغالب انه فعلا السامع يحصل العلم
1:16:54لكن قد يتخلف عن البعض انه بعض السامعين قد لا يستفيد العلم عن الشروط الاربعة موجودة لمانع مثل ايش المانع؟ قال ان يكون السامع هذا لن يتأمل جيدا في الطرق
1:17:11لم يختبرها جيدا استعجل فلم يستفد العلم فعدم استفادته العلم ليس لان الشروط الاربعة لن تكتمل بل لان هو هذا السامع في النظر اه اذا الان ابن حجر بدأ يتكلم عن منهج من لا ينتظر. وقد يقال وانا اسكت لكم. قلت لكم انه هذا المنهج يتناسب تماما مع من
1:17:33مع من يرى ان الكثرة لها محصورة بعدد معين تنطلق منه اربعة او خمسة او سبعة. لكن هل يمكن تطبيق منهج من لا ينتظر ايضا على منهج ابن حجر على طريقة ابن حجر الذي يرى ان الكثرة لها ضابط عام وهو احالة العدا التواطؤ على الكذب
1:17:54هل يمكن تطبيقها؟ انا قلت لك وهذا مجال بحث وبين حجر فتحوا مجال للبحث ترى. ابن حجر ما جزم انه على منهجي انه الكثرة تحيد العانة تواطؤها لابد يكون منهج من ينتظر لا ما التزمت ترى
1:18:08قال وقد يقال بل ممكن برضو يأتي شخص يقول لا يا شيخ لسنا بحاجة حتى نحكوا على الخبر بانه متواتر الى انتظار حصول العلم. حتى على طريقتك يا ابن حجر التي لا تحصل الكثرة بعدا معين. بل يمكن
1:18:22ان نحكم على خبر معين بانه متواتر بمجرد وجود الشروط الاربعة طب قول له بالحجر كيف؟ كيف بمجرد وجود الشروط الاربعة؟ طب كيف بدك تتأكد؟ انه الشرط الثاني وهو احالة اعادة تواطؤ على الكذب. والشرط الثالث انه وجود هذه الاحالة في جميع
1:18:43كيف تؤكد لنا حصلت فعلا حد قبل ان يحصل العلم لا؟ انت هيك طريقتك انه الشروط الاربعة وجدت اذا الخبر متواتر. حتى ولو لم يحصل السامع العلم بعد. طيب كيف اتأكد
1:18:57فعلا ان الخبر فيه الشرط الثاني والثالث عرفتم هيدي المشكلة راح تصير انتم؟ على منهج من ينطق من لا ينتظر؟ انه كيف اتأكد من وجود الشرط الثاني والثالث؟ كيف اتأكد من ان الكثرة وصلت
1:19:13الى عدن تحيل اعادة تواطؤهم وعاد الكذب اش رايكم سؤال منطقي نوعا ما الان كما قلت لكم اذا كانت كثرة هائلة جدا اه استطيع انا مع انه استطيع ان اقول انه الخبر متواتر حتى ولو لم يحصل العلم
1:19:32لانه عدم حصول العلم له لتقصير فيه او مانع خارجي. واما تقول عن الاف مؤلفة في كل طبقة مش منطق. يعني استنى حصول العلم انه لا لا بد يستفيد العلم العقل والمنطق يقول العالم العقل يقول انه الالام المؤلفة لما تنقل الخبر
1:19:52ويكون فيهم صفات مختلفة يعني لمرحلة معينة خلص اعادة توحيد تواطؤهم على الكذب. فعدم استفادة هذا السامع للعلم المشكلة فيه مش في الخبر المشكلة كما قلنا انه اغلب الاخبار حاصلة في العهد النبوي اعدادها ما وصلت الى الدرجة الهائل في كثرة لكن ما وصلت الى الدرجة الهائلة اللي بنحكي عنها الالاف المؤلفة
1:20:12تمام هنا تحدث المشكلة عندنا هل يمكن تطبيق المنهج الثاني؟ على اه رأيي بالحجر ولا لا يمكن تطبيق المنهج الثاني على رأي بن حجر في ضابط الكثرة راني بالحجر بكون قد يقال يعني ابن حجر لا يكذب. انه ممكن يقال على حتى على طريقتي انه الشروط الاربعة اذا حصلت
1:20:38استلزمت هي تستلزم حصول العلم للسامع. وفي العادة والغالب فيها ان يحصل العلم للسامع. لكن بعض الاشخاص الذين لم يحصلوا ايه مع انه الشروط الاربعة موجودة المشكلة فيهم المشكلة توجد فيهم وليس في الخبر. فبالتالي خلص بمجرد حصول الشروط الاربعة نقول هذا الخبر متواتر. وهو الاصل في
1:21:02تفيد العلم فلا انتظر حصول العلم خلاص متواتر الاصل يفيد العلم اذا في احد ما استفاد العلم مشكلة فيه ولم ننتهي بهذه النظرة اه لكن هنا سيبقى السؤال الدائر نضع عليه علامة استفهام
1:21:16اه هذا السؤال للبحث هل يمكن ان نجزم بان الكثرة وصلت الى حد تحيل العادة تواطؤها على الكذب؟ طبعا كثرة ليست مستفيقة لا عندو عبارتي كثرة ليست مستفيضة هل يمكن ان نجزم بانها وصلت الى احالة العادة تواطؤها على الكذب وفي جميع الطبقات
1:21:37بالنظر العيني او التأمل في سند الحديث حتى ولو لم يحصل العلم بعد هذا سؤال افتحه للنقاش المعرفي ولو لم يحصل العلم بعد هذا سؤال ها للنقاش المعرفي ابحثوا انتم عن هذه الفكرة وسطروا باقلامكم
1:21:56طيب فهمنا الان الكلام تناسقه كيف انه ابن حجر في الحقيقة يتكلم عن منهجين؟ وعرفنا ان منهج من ينتظر يتلائم مع في الحقيقة مع طريقة ابن حجر عدم حصر قد كثر في عدد معين وانه منهج من لا ينتظر يتلائم مع المنهج الثاني الذي يرى ان الكثرة محصورة بعدد معين ابتداء
1:22:18كل هذه التفاصيل يا مشايخ؟ ما في غبار ان شاء الله الكلام واضح. لكن فتحنا سؤال معرفي للنقاش اكتبوه عندكم وابحثوا فيه الان ايش قال بعد ذلك بن حجر وقد وضح بهذا تعريف متواتر
1:22:32انتهى من توضيح ايش؟ قال هيك اربعة صارت متواتر. في اكثر من هيك؟ اه. قصة طويلة اذا ايها الاحبة هذا هو المتواتر. عند المحدثين وعند الجميع. ليس فقط هذا في علم الحديث هذا هو متواتر. هكذا يشترطون فيه
1:22:48عدد كثير الشرط الثاني على رأي ابن حجر ويتبعه ان يكون العدد الكثير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. الشرط الثالث وجوه العدد الكثير الذي تواطؤ على الكذب اللي هو الشرط الثاني والثالث. عفوا الشرط الاول والثاني ان يوجد في جميع الطبقات. هذا الصوت الثالث صح؟ والشرط الرابع ان يكون
1:23:12مستندهم الحسي يعني الطبقة الاولى الخبر الذي تقوله شيء ادركته بحواسها. اجتمعت هذه الشروط الاربعة فيكون الخبر ايش؟ متواجد بس بدك تستنى انت واحد مليان تضرب ولا من لا ينطبق. اذا منهد من ينتظر بدنا ننتظر حصول العلم السامع. اذا حصل السابع العلم
1:23:31بنقول خلص الان تحكم على القبر بانه متواتر. اذا كنت انت من انصار المنهج الثاني الذي يقول لا. اجتماع الشروط الاربعة. مباشرة يجعلني احكم على الخبر لانه متواتر ولا انتظر حصول العلم السامع خلص انت بمجرد اجتماع الشروط الاربعة عندك تحكم عن الخبر بانه متواتر فينبغي ان تفرقوا بين منهج من ينتظر منهج
1:23:51لا ينتظر حتى تحكموا على الخمر بانه متوتر او لا. فائدة معرفية انه مشايخ الخبر المتواتر لا ننظر في حال الراوي هل هو مسلم او كافر شيخ يعني ممكن يكون خبر متواتر
1:24:11حتى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة ونقبله. مع انه اه رواته مثلا كفار ممكن بعض الطلاب الان غريبة حديث اسانيد فيها كفار يهود او نصارى او كذا
1:24:26نقول يا اخي الكريم عليك ان تفهم الفكرة العقلية للمتواتر متواتي الاعتماده عليه ايش؟ مش على صفات الرواة انه ينظر فلان عدل او ضابط صدر او ضابط سطر لا لا هذه كل الابحاث التي
1:24:41في حديث الاحات لا تبحث الحديث المتواتر لان الفلسفة العامة من الحديث المتواتر كما يقولون اننا عندنا كثرة تحيل العادة تواطؤها عن الكذب وتوجد هذه الكثرة في جميع الطبقات. احالة العادة تضغطها على الكذب لا يتوقف على الديانة
1:25:04كان مسلم نصراني يهودي لا نبحث. المهم كثرة توحيد العادة تواطؤها على الكذب. انا عفوا ايش بهمك انت في النهاية في حديث النبي عليه الصلاة والسلام؟ الا يهم ان يثبت عنه صلى الله عليه وسلم وان لا يكون فيه كذب ولا سخط مش هذا هو المقصود النهائي
1:25:21الان اذا وجدت كثرة تحيل العادة تواطؤها وتناقلتها الطبقات مثل الطبقات ومستندة في الحس السماع من النبي عليه الصلاة والسلام لن يضرك كانت هذه الكثرة التي احالت العادة تواترها. مسلمة او كافرة. لاني انا اعتمادي على العقل هنا. انه كثرة تحيل العادة تواطؤها عن الكذب
1:25:41يكونوا تواطؤ على الكذب. اذا الخبر صحيح. انا بهمني يكون الخبر صحيح للنبي صلى الله عليه وسلم. الان في خبر الاحاد اه نعم نبدأ نبحث عن العدالة والضبط ونشترط ان يكون الراوي في التهنئة العداء مسلم الى اخره
1:25:56هذه قضية معرفية مهمة انتبهوا اليها. وهذا رأي اكثر المعتقين. الان البعض يقول لا حتى الخبر المتواتر لابد تكون الكثرة من المسلمين. لكن الذي عليه كثير من المحققين ان الكثرة لا يشترط في رواتها العدالة. لو كانوا فساق ما هو مشكلة لو كانوا كفرة
1:26:16ليس مشكال كما ذكر ابن القطان وطائفة من محققي العلم. هذه فائدة مهمة اه بدانا على الهامش ممكن شخص يقودها بشيخ اه صلب المسيح عيسى ابن مريم هذا تتناقله اليهود جيلا بعد جيل
1:26:35باعداد هائلة كثرة اثر كثرة اثر كثرة اثر كثرة. وحتى وصل اليوم وحتى النصارى فليتناقلونه اذن هو خبر متواتر يفيد العلم كيف تكون في الشريعة ان عيسى رفع ممكن تشوف هذا يعني بعض الشبهات تثار من بعض الطلاب انه صلب عيسى اليس خبرا متواترا
1:27:00هذا هو السؤال ذكر اللقباني في حاشيته ان قضية صلب عيسى التي يتباكى عليها النصارى صباح مساء هذه لم تنقل نقلا متواترا بل هناك انقطاعات سنة هناك انقطاعات في السند ولم تنقل نقدا متواترا. يعني حتى اذا جاك شخص جادلكم في هذا الميدان. لم تنقل نقلة متواترا
1:27:27اولا بدنا نناقش انه الطائفة الاولى اللي نقلت الخبر هل ادركته بحواسها؟ باحدى الحواس الخمس هذا النقاش اولا يجب ان يفتح يعني اللي قاله عيسى صدق عليه السلام. هل ادركت هذا الخبر بحواسها
1:27:45هذا واحد لو فرضنا لو سلمنا انها تركتها بحواسها نقول السند لم يصل بعدد كثير تحيل العادة طوال على الكذب في كل الطبقات بل اصلا فيهم قطاع فالاخبار يعني لا تشوش عليكم بعض الاخبار المكذوبة التي تتناقلها الديانات المحرفة. هذه الاخبار ولو نقلها عدد كثير تحيل العالم
1:28:10مع هذا الكذب ويتوارثونها عند التحقيق في طرقها ستجدون انقطاعا او تفردا في طبقة من الطبقات حتى لو لم يكن القطاع سيكون هناك نقطة فيها تفرد وهذا المتفرد كاذب على الله او على الشريعة
1:28:28وكثير من الاكاذيب الموجودة في الديانات المحرفة خاصة عند النصارى من بولس ومن اشباه بولس نذهب الان انتهى الان انتهى مرحليا الان ابن حجر انتهى مرحليا من الكلام عن المتواتر. اه ده من السبورة
1:28:45لما تتجاوز الساعة و نص ما قبلنا اشي حتى ما خمس دقائق الان قلنا اذا ابن حجر في بداية نخبة الفكر تقسم الخبر قال الخبر اما ان يكون له طرق
1:29:05وعلى منهجه بلا حصر عدد معين ثم اتبع ذلك بباقي شروط التواتر فاذا قال هذا هو المتواتر. يعني بعد ان اكمل الشروط الاخرى قال هذا هو المتواتر ثم نذهب الى الحالة الثانية ان يكون له طرق مع حصر
1:29:25عدد معين طيب ايش هذا؟ قال هذا سأقسمه الى ثلاثة اقسام قد ما فوق الاثنين مع حصر القلب اما بما فوق الاثنين. طب ما فوق الاثنين اللي هو الثلاثة فصار اذا مش هذا فوق الاثنين. اذا
1:29:43ثلاثة فصاعدا قال او باثنين او في واحد الان انتهى ابن حجر من الشق الاول سينتقل فينا الى الشق الثاني. انت عريق سريع. تعليق سريع طلع عالشق التاني. لن يبسطه
1:30:02وسيعود الى المتواتر بعد ذلك. سيعلق تعليق سريع على القسم الثاني مشوار بسرعة. وبنرجع للقسم الاول. بدنا نرجع له لماذا بدنا نرجع له في قضية معرفية اخرى انه المتواتر قلنا انه
1:30:17يفيد الجسم صح؟ واليقين. بغض النظر عن اصول الجسم واليقين شرط لنحكم عليه بانه متواتر. او ننزل بين الحصول المتواتر او اه ليس لا يشترط حصوله حتى ينزل بانه متواتر يعني. المهم انه الخبر المتواتر يفيد الجزم. وسيحلل هل يفيد الجسم
1:30:37ضرورة ولا هل هو علم ضروري؟ هل جسمه ضروري؟ ولا نظري؟ وسيثير النقاش في هذه القضية. سنكمل معه ان شاء الله. لكن الان كما قلنا سينتقل الى الخبر بالتقسيم الثاني مرور سريع وسيعود الى متواتر يتكلم عن حكمه المعرفي من حيث افادته للعلم وايش طبيعتها ثم سيعود بعد ذلك
1:31:00يحلل اه الطرف الثاني من الخبر. المشهور والعزيز غريب. فالان انظروا يا مشايخ ايش يقول ابن حجر انا كما قلنا الان سنذهب الى القسم الثاني من الخبر. الخبر المأثور في عدد
1:31:16معين الذي له طرق محصورة في عدد معين. ايش قال؟ قال وخلافه من كلمة وخلافه اعرفوا انه انتقل الى الجهة الاخرى من الخبر. الخبر الذي له طرق مع حصر عدد معين. فاذا ابن حجر يقسم خبر مع طرق اي اسانيد
1:31:36حصل عدد معين وخبر مع الطرق بحصر عدد معين بحصر عدد معين وسنفهم هذه العبارة اكثر واكثر ان شاء الله انها ليست على اطلاقها. الان سنفهم اكثر واكثر ان شاء الله. قال وخلافه انتقل كما قلنا
1:31:53وخلافه قد يرد بلا حصر ايضا يا شيخ انت بتقول لنا هسه الناس ينتقلوا للقسم الثاني اللي هو الخبر الذي له طرق مع حصر عدد معين صح فاذا هو يبتدئ معنا بقوله وخلافه قد يرد بلا حصر عدد. يعني كيف بتقول الناس ينتقل للكلام عن
1:32:19ثانيا اه الطرق ما حصل عدد؟ نكمل. قال وخلافه قد يرد بلا حصر ايضا. لكن مع فقد بعض الشروط بعض شروط المتواتر الاربعة اللي مرت معنا قال او مع حصر اهون كلامك صحيح يا شيخ. هون بدأ يتكلم عن الطرق اللي مع الحصر. قال او مع حصر بما فوق
1:32:44الاثنين اللي هو الثلاثة فصاعدا او اه بثلاثة فصاعدا ما لم يجتمع شروط المتواتر وهذي كلمة ما لم يجتمع شروط المتواتر مهمة نضيفة قال او بهما اي بالاثنين فقط او بواحد
1:33:00اه اذا يا شيخ اتقسم انت الان قسمتها اه حط الكاميرا بالله على السبورة قلنا الخبر في الزاوية الثانية طرق ما حصل عدد معين صح وقلنا اما ثلاثة فصاعدا او اثنين او
1:33:18واحد لكن احنا بنشوف انه ابن حجر في نزهة النظر اضاف قسما رابعا وهو قسم ارجل الكاميرا ايش اول قسم اضافوه ابن حجر قال وخلافه قد يرد بلا حصر ايضا لكن مع فقد بعض الشروط
1:33:39صح؟ هذا قسم انت ما ذكرتوش على السبورة. ان يكون الخبر له طرق بلا حصر عدد معين بلا حصر. لكن لم تكتمل فيه شروط اه وهذا القسم عقلا موجود صح ولا لا؟ منطقي. لانه هو الان لما ذكر لك المتواتر هل له تواتر هو فقط؟ الذي له طرق كثيرة
1:34:01الى حصر عدد معين الهدر متواتر؟ لا له شروط اربعة. طرق كثيرة بلا حصر عدد معين. وتوجد هذه الطرق الكثيرة بلا حصر عدد معين في جميع الطبقات ويكون مستندهم الحس فاحنا ما حكمنا على الخبر بانه متواتر فقط طرق بلا حصر عدد معين
1:34:21حتى يصيروا شروط اربعة. بالتالي العقل والمنطق بحكي انه اذا وجدت طرق بلا حصر عدد معين. لكن تخلفت احدى الشروط اذا كانت هذه الطرق بلا حصر عدد معين لا تحيل الاعادة تواطؤها على الكذب
1:34:36او وجدت طرق بلا حصر عدد معين. اه واحالت العادة تواطؤها على الكذب في طبقة من الطبقات. لكن مش في كل الطبقات الثالث او وجدت كثرة تحيل بلا حصر عدد معين لكن الخبر الذي نقلته الطبقة الاولى ليس شيء مدرك بالحس
1:34:56مم اذا هناك نوع هيك جاي بالنص صح انه خبر له طرق بلا حصر عدد معين لكن ما اكتملت فيه شروط التواتر الاربع. صح؟ هذا ايش اسمه هذا الفيديو يعني ينبش عليه ابن حجر في الشرح. لكن في نخبة الفكر الاصل في المتن هل تطرق اليه؟ لا
1:35:20لذلك يا شيخ يعني الامور ستختل على الطلبة هنا. انه هو في المتن في نخبة الفكر الاصل قرأنا في المحاضرة السابقة. قال الخبر واما ان يكون له طرق بلا حصر عدد معين او مع حصر هنا بما فوق الاثنين او بهما او بواحد
1:35:39ففي نخبة الفكر التقسيم رباعي اما خبر اذا حصل عدد معين او ما حصل بعدد معين وهذا اما بين الثلاثة فصاعدا او اثنين او واحد. هنا في النزهة اضاف قسما اقحم قسما لم يتطرق اليه في نخبة الفكر
1:35:58ايش هو؟ ان تكون الكثرة ملاحزة انه عدد معين لكن لم تكتمل فيها باقي شروط التواتر فبده يعطيها اسم ابن حجر. فهمتوا الان ابن قطلبها والبلقيني اعترضوا على ابن حجر
1:36:26في اقحامه لهذه المرتبة قالوا لا داعي لان تقحم هذه المرتبة بل كان ينبغي على ابن حجر ان يكتفي بما ذكر في المتن من التقسيم. واقحام مرتبة اه ان يكون خبر بلا حصل عدد معين لكن مع فقد بعض الشروط
1:36:46يقول هذه وان كانت موجودة من الناحية العقلية من الناحية العقلية موجودة لكن من الناحية التطبيقية غير موجودة. فلا حاجة الى ذكرها ونستطيع ابطال ونستطيع ان نستغني عنها عفوا ونستطيع ان نستغني عنها بالمرتبة الاولى. اللي هي الطرق
1:37:16مش قلنا اما ان يكون هو طرق محاصر عدد معين واول نوع بالثلاثة فصاعدا ما لم يجمع شروط التواتر نستطيع ان نستغني عن هذه المرتبة بيت الطريق بالطريق الاولى. اللي هي طرق ما حصل عدد معين بالثلاثة فصاعدا
1:37:33قالوا هذه تغني عن ما ذكرته يا ابن حجر يقولون لابن حجر هذه المرتبة التي اقحمتها في نزهة النظر ولم تذكرها في المثل في نخبة الفكار لا لم يكن هناك داعي لاقحامها وتكثير الاقسام
1:37:52بل لو اكتفينا المرتبة الاولى مما جاء فيه الخبر ما حصل عدد معين وهو ما كان بثلاثة فصاعدا ما لم يجمع شروط التواتر لاغنى عن ذكرها هو كله متناظر نعام؟ في نفس المشهور غير متوتر
1:38:12لا لا ليست نفسها ليست نفسها بان المشهور غير المتواتر الذي ذكرناه قبل قليل هو ماذا؟ هو ما جمع شروط التواتر الاربعة ظاهرا لكن لم يستفد السامع العلم بعد. فاجتمعت الشروط ظاهرا. هنا لا ورد الخبر بلا حصر عدد
1:38:38لكن مع فقد بعض الشروط ظاهرة لكن مع فقدي بعض الشروط يعني الشرط الرابع مثلا فقد او الشرط الثالث او الثاني وانا سارتب لكم ان شاء الله معاني المشهور في المحاضرة السابقة
1:38:54الان لقاني الان عندنا والبلقيني قالوا لا داعي لهذه المرتبة التي اقحمها في النزهة. بل نكتفي بما ذكر في النخبة اما الخبر بلا حصر عدد معين او ما حصل بما فوق الاثنين او بهما او بواحد ما في داعي. طب هذي المرتبة اللي مش موجودة عقلا يعني بنقتلوه او
1:39:14عفوا بلقيني قالوا نعم موجودة عقلا لكننا نستطيع ان نستغني عنها بماذا؟ قالت بالثلاث فصاعدا ما لم يجمع شروط التواتر الا قال المتأخر عنهما قال لا ليش ليش نستثنيها اليست هي شيء اخر يختلف
1:39:32اليست هي شيء اخر يختلف لانها هي الكثرة بلا حصر عدد معين يعني طرق بلا حصر عدد معين آآ لكن اختل فيه احد شروط التواتر واما المرتبة الاولى التي ذكرها ابن حجر في الطرق التي ما حصل عدد معين فهي تبتدأ بعدد معين من الثلاثة فصاعدا
1:39:57فهي محصورة في الحقيقة انا بتأمل في هذا الكلام تجد يعني الكلام اصبح شكلي اكثر من انه واقعي واظن ان المحاضرة اسف اليس كذلك؟ خلاص ساكتفي لكن اطلب منكم ان تتأملوا في هذا الموقف لان الخلاف بين هل فعلا نحتاج الى هذه
1:40:20التي ذكرها ابن حجر واقحمها في النزهة ولم يذكرها في النخبة كما يعني يرى اللقاني ان فعلا تذكر ولا كما قال ابن قطلوبغة والبلقين انه لا حاجة لها ونستطيع ان نكتفي بالثلاثة فصاعدا ما لم يجمع شروط التواتر. خلص. ليش نقحم مرتبة جديدة
1:40:39هل هناك وهذا سينبني على تفكيرك؟ هل هناك فرق بين المرتبتين؟ هذا دعوه واجب في المحاضرة القادمة ونتكلم عنه ان شاء الله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم