قراءة وتعليق على كتاب (الأمالي على مختصر صحيح البخاري) (٣٠) | حسين عبد الرازق
0:06الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ندخل الى المجلس الثلاثين آآ من كتاب الامالي على مختصر البخاري. نحن صفحة سبعمائة وواحد. اه اه اسف سبعمية وخمستاشر سبعمية وواحد صح افتكرت ان اه
0:25في خطأ في في الكتاب صفحة سبعمية يا شباب صفحة سبعمية حديس الف آآ حديث الف متين تسعة وعشرين. نبهنا عليه انور بارك الله فيه. ان المفروض الاية لا يذكر فيها غير اولي الضال
0:39اتفضل غير اولي الضرر لان هي نزلت بعد ذلك. فالاية نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بعد ذلك نزلت غير اولي الضرر الان صفحة سبعمية وخمستاشر. نعم. دي في الف متين تسعة وستين. اه
1:02الان صفحة سبعمائة خمسطعشر خمستاشر. حديس الف متين تسعة وستين. حديس الف متين تسعة وستين. اتفضلي. بسم الله قال رحمه الله عن عبد الله ابن ابي عوفة رضي الله عنهما قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب على المشركين فقال اللهم منزلا الكتاب سريع الحساب اللهم اهزم الاحزاب اللهم اهزم
1:22وزلزلهم. الشرح. هذه قريبة مما حصل في غزوة بدر لما لجأ الى الله عز وجل. وصار يدعو من دعائه ما ذكر في هذا الحديث. فدل هذا على انه يشرع في وقت الجهاد ان يدعو الانسان على الاعداء
1:32وخير الدعاء ما دعا به عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث. عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك. فلعنتهم فقال ما لك؟ قالت
1:42قلت اولم تسمع ما قالوا قال او لم تسمعي ما قلت وعليكم الشرح. هؤلاء اليهود عليهم من الله ما يستحقون هم قوم مؤذون من قديم الزمان. يدارون المسلمين بما يستطيعون حتى في الكلام والسلام. لا يأتون
1:52على وجهه وهؤلاء المذكورون في الحديث قالوا السلام عليك اي الموت والهلاك. فردت عائشة فردت عائشة رضي الله عنها من غيرتها فلعنتهم بقولها وعليكم السلام واللعنة. لكن النبي صلى الله عليه وسلم انكر عليها هذا وقال ان المسألة اقل من هذا. بل نقول وعليكم اي عليكم الذي قلتم فان قلتم السلام فعليكم السلام وان قلتم
2:12السامو وهو الموت فعليكم الموت وبهذا يستريح الانسان من المجادلة مع هؤلاء فريدة اخذ بعضهم من هذا انهم لو سلموا تسليما صريحا فقالوا السلام عليكم ولم يلهوا ولم يلهوا السنتهم بشيء فانه لا حرج علينا ان نقوله وعليكم السلام. اخذ
2:27من العلة مع قوله سبحانه وتعالى واذا حييتم بتحية فحييوا باحسن منها او ردوها. اما ان خف انه حرف السلام او لولا لسانه به اقول وعليكم او وعليك. والعمل الان على انه اذا سلم يقول الانسان وعليكم السلام عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قدم طفيل ابن عمرو الدوسي واصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم
2:47فقالوا يا رسول الله ان دوسا عصته ابد فادعوا الله عليها فقيل هلك الدوس فقال اللهم اهد دوسا وات بهم الشرح هذا الطفيل ابن عمرو واصحابه قادم على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ان دوسا عصت ابد اي قومهم
3:01قالوا فادعوا الله عليها وهنا تظهر طبيعة العجلة في الانسان حيث كان من رأيهم ان هؤلاء لما عصوا هذا فلا داعي لبقاء لبقائهم. فلما سمع الحاضرون ذلك الطلبة قالوا هلك الدوس
3:11في علمهم ان دعوة النبي صلى الله عليه وسلم مستجابة لكن فاجأهم صلى الله عليه وسلم بان دعا بان دعا الله لهم فقال اللهم اهد دوسا وات بهم. وحصل ما دعا به فان الله هدى
3:21دوسة واتوا من ضمن الوفود الذين اسلموا ومما يؤخذ من الحديث ان الاستعجال في الدعوة طبع طبع وجد في بعض الصحابة لكن المستعجلة يهدأ ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع الطفيل. ومنها صحة الدعاء للقوم الكافرين بالهداية فلا يقال انهم ليسوا محل للدعوة. بل هم محل للدعوة وكذلك العاصين من باب اولى. او البلد العاصي او
3:41مجتمع العاصي ومنها جواز الدعاء بغير البدء بحمد الله او ختمه بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان كان الاكمل ان يحمد ان يحمد ويثني على الله وان يختم
3:50وان يختم دعاءه بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لكن ذلك ليس بلازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر لاعطين الراية رجل رجلا يفتح الله على يديه فقاموا يرجون لذلك ايهم يعطى فهدوا وكلهم يرجوا
4:04ان يعطى فقال اين علي؟ فقيل يشتكي عينيه فامر فامر فدعي له فبصق في عينيه فبرأ مكانه حتى كانه لم يكن به شيء فقال نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال على رسلك حتى تنزل بصاحتهم. ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم. فوالله لان يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم. الشرح. هذا الحديث في قصة خيبر
4:24هو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لاعطين الراية عمر النعم. حمر النعم. هم. نعم. نعم. الشرح هذا الحديث في قصة خيبر وان النبي صلى الله عليه وسلم قال لاعطين رأيت رجلا يفتح الله على يديه. وهذه الرواية
4:37فيها اختصار وفي بعض الروايات الاخرى التي هي ادم يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. وهذه فضيلة لهذا الرجل الذي سيعتبر رايته ثم تبين انه علي. رضي الله عنه الذي سيعطى قوله فقيل يشتكي عينيه فامر فامر فدعي له فبصق في عينيه فبرى مكانه. حتى كانه لم يكن به شيء. هذا من ايات الله عز وجل انه بمجرد
4:57برئت عيناه علي رضي الله عنه. وظاهر ولا برأت؟ برئت. برئت وظاهر الحديث انه لم يدع لم يدعو ولم يقرأ شيئا وانما بصق مباشرة وهذا ليس ببعيد على ايات الله عز وجل التي اجراها على يدي على يدي النبي صلى الله عليه وسلم. قال علمنا
5:15قال علي رضي الله عنه نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم على رسلك حتى تنزل بساحتهم فالمسألة فيها تدرج. ويدعوهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم. فهذا اول ما يكون
5:25ما يكون بان تدعوهم الى الاسلام وترغبهم فيه وتبين لهم ما وتبين لهم ما يجب. ثم حث حث النبي صلى الله عليه وسلم عليا على التفاني في ذلك والبذل فقال فوالله لان
5:35اذا بك رجل واحد خير لك من حمر النعم وانما اختاروا حمار النعم لانها انفس المال في ذلك الوقت والمراد بهذه الجملة بيان اهمية الهداية. وانها لا تقاس بشيء من متاع الدنيا. فعلى هذا لو اردت ان تقرب هذا في هذا الحديث لاناس لا
5:49بالنعم ولا يلقون لها بالا فتقول خير لكم من القصور وخير لكم من المراكب الفخمة. لان المقصود الترغيب وليس التعيين ومن فوائد الحديث فضيلة علي رضي الله عنه ومنها فضيلة الصحابة حيث كانوا متطلعين الى هذا الفضل فقد كان الواحد منهم رضي الله عنهم حريصا على ان ينال الفضل الذي يذكره النبي صلى الله عليه وسلم في بعض المناسبات. عن كعب ابن مالك
6:09الله عنه قال لقد ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج اذا خرج في سفر الا يوم الخميس. اه ده حديث توبة حديث توبة كعبة يا شباب من اهم الاحاديث اللي
6:18وذكره في سياق الجهاد ذكره هنا مختصرا سيأتي مطولا ان شاء الله. نعم. اتفضل الشرح في هذا بيان السنة للمسافر ومن الاسفار ان يسافر للغزو والجهاد وبهذا تحصل المناسبة فقد كان تحيين يوم الخميس عليه الصلاة والسلام وهذا من السنة
6:34قيل الا يكون هذا من باب الموافقة والعادة؟ الجواب له وذلك لكونه يختار في في اسفار يختار هذا في اسفار المتواليت الكثيرة فدل هذا على انه مقصود. وقد سافر بغير
6:44يعني قولهم كان النبي صلى الله عليه وسلم كذا غير فعل كذا. نعم. كان معناها انها كانت يعني من عادته. هم. وقد سافر في غير يوم الخميس لكن الغالب ان يسافر يوم الخميس
6:54فان كان شغله لا يكون الا في يوم السبت فالاحسن في حقه ان يسافر يوم السبت. لان السفر ليس مقصودا لذاته. والسفر كما قال صلى الله عليه وسلم قطعة من العذاب. فيسافر بمقدار شغله لكن
7:04اذا استوى عنده الامر ايسر اي السفر يوم يوم السبت او يوم الخميس فالافضل ان يسافر يوم الخميس لانه اليوم الذي كان يتقصده النبي صلى الله عليه وسلم. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال
7:14ابعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث فقال لنا ان لقيتم فلانا وفلانا لرجلين من قريش سماهما فحرقوهما بالنار ثم اتينا نودعه حين اردنا الخروج فقال اتيناه ثم اتيناه نودعه
7:27نودعه حين اردنا الخروج فقال اني كنت امرتكم ان تحرقوا فلانا وفلانا بالنار وان النار لا يعذب بها لا يعذب بها الا الله. فان اخذتموهما فاقتلوهما الشرح في هذا الحديث ذكر ابو هريرة رضي الله عنه امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يحرقوا فلانا وفلانا. لرجلين من قريش كانا لرجلين من قريش. لكن لما اتى
7:47ابو هريرة ومن معه يودع النبي صلى الله عليه وسلم ليذهب في المهمة التي انتدبوا اليها. عدل النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله الاول. وقال ان النار لا يعذب بها الا الله. فان اخذتموهما فاقتلوه
7:57فصار هذا نسخا نسخا لكلامه الاول الذي امر فيه بالتعليق فدل هذا على ان من على ان من صور النسخ النسخ قبل العمل لان الكثير في النسخ ان يأتي حكم حكم ثم ثم يعمل به الصحابة ما شاء الله ان يعملوا يقال ان الاول كان رأي وبعد ذلك الثاني كان وحي
8:15لكن ان ينسخ الشيء قبل العمل فهذا له امثلة قليلة هذا منها مسألة لا يعذب بالنار الا الله. وهذا واضح لكن هل لاحد ان يقتل بالنار؟ الجواب ليس له ان يقتل بالنار وهو محل سياق الحديث. فعلى هذا لا احد يعذب بالنار ولا يقتل بالنار من باب اولى
8:30لان القتل بالنار سيسبقه بالضرورة عذاب بالنار. فان قيل هل يشمل هذا كل شيء كالحيوانات المؤذية والحشرات واشباهها؟ فالجواب نعم يشمل هذا. فان النار لا بها ولا يقتل بها الا الله الا الله عز وجل. وانما تقتل هذه هذه المؤذيات بما يكون قاطعا لشرها غير معذب لها. تنبيه. ليس من القتل بالنار ما يسمى بالصاعق
8:50وهي عبر الاشياء التي اتخذها الناس الان لقتل الحشرات مسل اللمبة التي تجذب اليها الحشرات ثم تصعقها بالكهرباء فتموت مباشرة. هذه غير داخلة في النهي بل هذا من احسن قط من احسن
9:00من احسن قتلة لها. لان الحشرة اذا وقعت عليها ماتت مباشرة. قوله ثم اتيناه نودعه حين اردنا الخروج فيه سنية توديع المسافر كما الاعين ايوة. كان هيموت. ايوة لأ لأ دي القصاص القصاص مختلف
9:26فان قال قارن هل المسافر الذي يود هل المسافر الذي يودع او هو الذي يودع؟ فالجواب انه يشمل الامرين فالمسافر يودع ويسلم عليه قبل يودع ويسلم عليه قبل ان يسافر
9:36وفي سنة كان يفعلها الصحابة مع نبيهم صلى الله عليه وسلم. والعكس كذلك. عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السمع والطاعة حق ما لم يؤمر بمعصية. فاذا امر بمعصية
9:46فلا سمع ولا طاعة الشرح. المنام ايه ما لم ما لم يأمر بمعصية. ما لم يأمر ولا ما لم يؤمر؟ ما لم يؤمر نعم. ما لم يؤمر. بعدين اكمل. هم
9:56فاذا امر بمعصية فلا سمع ورسول. امر. نعم نعم. نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السمع والطاعة حق ما لم يؤمر بمعصية. فاذا امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة. الشرح قوله والسمع والطاعة حق اي واجب عليه ان يسمع ويطيع والفرق ويبين بين بين السمع
10:11واضح فان السمع هو ادراك الامر وفهم وفهم مطلوب. ثم تأتي الطاعة بعد ذلك فالسمع سابق ثم ثم يردفه الطاعة. قوله فاذا امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة. اي لا يسمع لكلامه ولا ولا يتفهم مقال
10:24ولا يتفهم مقاله مقاله ولا يتفهم مقاله ولا يطاع وهذا عام في الامام الاعظم في من دونه لان الطاعة بالمعروف. لان ليش ليش تذكروا سمو القاعدة اساسا من من تستلزم
10:38السمع معناه الاعتناء ان هو اذا اذا قيل سمع له واذا امر بشيء اطيع يعني ممكن واحد يكون بيتكلم والناس لا يهتمون ولا يسمعون له. عن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نحن الاخرون السابقون. ويقول من اطاعني فقد
11:00اطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله. ومن يطع الامير فقد اطاعني. ومن يعصي الامير فقد عصاني. وانما الامام جنة جنة. يقاتل من ورائه ويتقى به. فان امر بتقوى الله
11:10فان امر بتقوى الله وعدل فان له بذلك اجرا. وان قال بغيره فان عليه منه. الشرح. هذا الحديث بمعنى الحديث السابق فيه تأكيد النبي صلى الله عليه وسلم على وجوب الطاعة
11:20وقال من اطاعني فقد اطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله. لانه رسول من عند الله ومن يطع الامير ومن يطع الامير فقد اطعني. اي من يطع الامير في الجيش فهذا محل
11:30محل الشاهد للكتاب وكذلك في غير الجيش كامير المنطقة والاقليم المعين فان طاعته واجبة. ومن يعصي الامير فقد عصاني. فالقضية ليست على سبيل التغيير والتشهي بل هي حكم شرعي. ثم
11:40قال وانما الامام جنة اي وقاية. يقاتل من ورائهم فهذه مهمة الامام انه جنة يستتر الناس به. ويكون حجة لهم امام الله عز وجل فان كان قتاله شرعيا وفق ما اراد الله ورسوله ويتقى به. اي يتقى به يتقى به العدو والفساد
11:57يتقى به العدو والفساد وما يكون ضررا ضررا على الاسلام والمسلمين. فان امر بتقوى الله وعدله فان له بذلك اجر وان قال بغيره اي بغير التقوى والشرع فان عليه منه. اي
12:07عليه مسئولية واثم بمقدار ما خالف. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعن تحتها كانت رحمة من الله فقيل له على اي شيء
12:17على الموت قال لا بايعهم على الصبر. الشرح قوله رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة اي اختلفوا في في الشجرة فقال بعضهم هذه وقال اخرون غير ذلك. المراد
12:27للشجرة اي التي بايع تحتها الصحابة رضوان الله عليهم المذكورة في قوله سبحانه وتعالى لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة. وهذا كان في السنة السادسة من الهجرة فكان من فقه ابن
12:37ابن عمر رضي الله عنهما انه قال ان اختلافهم في الشجرة كانت رحمة من الله. لانهم لو اجتمعوا عليها لربما ظن بها شيء لا تستحقه من بركة او احترام او اشبه ذلك. وما فرح
12:47علي ابن عمر رضي الله عنه قد فعل قد فعل ابوه اعظم من ذلك فانهم ذكروا ان هذه الشجرة كان بعض الناس بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم يأتي اليها وربما صلى عندها فامر عمر رضي الله عنه
12:57قطعها فتوافق الصحابيان الجليلان عمر وابنه على ان هذه الشجارة لا حظ لها من من بركة ولا احترام. ودل كلام ابن عمر على هذا على ان الانسان يفرح اذا غابت معالم بدعة او ما
13:09او خشي من الشر فاذا غابت وخفيت عن المسلمين فانه يفرح بها اذ هي رحمة من الله عز وجل لانها اذا ذهبت البدع اذا ذهبت البدعة لم يبقى الا السنة والتزامها فخفاء معالم الشرك والفساد وما اشبه ذلك خير ورحمة من
13:21الله عز وجل قوله فقيل له اي لنافع المولى ابن عمر والقائل له والراوي عنه جويرية ابن اسماء. على اي شيء بايعهم على الموت؟ قال نفع لا بايعهم على الصبر. اي على ان يصبح
13:31يصبر ويثبت ثم ان حصل موت فالموت نتيجة لكل نتيجة. لكن المقدمة التي كانوا يبايعون عليها هي الصبر والثبات وعدم الفرار. عن عبد الله بن اذا رضي الله عنهما قال لما كان زمن زمن الحرة اتاه ات فقال له ان ابن حنظلة يبايع الناس على الموت فقال لا ابايع على هذا احدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:51الشرح قوله زمن زمن الحر اي وقعة الحر والمراد بها حرة المدينة وقد وقع فيها مقتلة عظيمة ذهب فيها جملة كثيرة من الناس في ذلك الزمن وكانت في زمن يزيد ابن معاوية
14:01فكان الناس يبيعون عبدالله بن حذرة وهو الذي خرج على يزيد على الموت. لكن عبدالله بن زيد قال لا اضيع على هذا احدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. اي لا يبايع على الموت احدا بعد النبي
14:11صلى الله عليه وسلم لانه رأى رضي الله عنه ان ان مبايعة غيره قد يكون قد يكون فيها شيء من حظوظ الدنيا والنفس. ولا احد يطمئن الى كل الى كل احد مثل ما كانوا يطمئنون على القتال مع النبي صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم. عن سلامة ابن الاكوع رضي الله عنه قال بيعة النبي
14:26صلى الله عليه وسلم ثم عدلت الى ظل شجرة فلما خف الناس قال يا ابن الاكوع الا تبايع؟ قال قلت قد بايعت يا رسول الله. قال وايضا فبايعته الثانية فقيل له على اي شيء تبايعني يومئذ
14:36قال على الموت الشرح هذا الحديث صرح فيه زلمة بن الاكوع رضي الله عنه بما فهم من كلام عبدالله بن بما فهم من كلام عبد الله بن زيد رضي الله عنه وهذا الحديث فيه لطافة النبي صلى الله عليه وسلم. لان سلامة رضي الله عنه بايعه ثم جلس في ظل شجرة. فلما انتهى الناس وقالوا له النبي صلى الله عليه وسلم
14:52اتبايع؟ قال قلت قد بايعت يا رسول الله؟ قال وايضا. اي بيع ثانية فبايع رضي الله عنه وكأن هذا لعلمه من حال سلمة انه رجل شجاع ومقدام رضي الله عنه. فابى له ان يبايع
15:02ثانية بعد الاولى عن مجاشع رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم انا واخي فقلت قال فقلت بايعنا على الهجرة فقال مضت بايعنا. قال فقلت بايعنا على الهجرة فقال مضت الهجرة لاهلها. قلت علام تبايعنا؟ قال على الاسلام والجهاد. الشرح. هذا مجاشع رضي الله عنه واخوه تأخر بهم الزمن فطلبوا من النبي
15:20صلى الله عليه وسلم ان يبايعهم على الهجرة. لكنه قال مضت الهجرة لاهلها. اي وبقيت المبايعة على الاسلام والجهاد. والمراد بقوله مضت الهجرة اي الهجرة من مكة الى المدينة. اما الهجرة من غيرها
15:30فان وجد سببها فانها باقية ما بقيت التوبة والدين. لكن المنفية هنا هي الهجرة الخاصة من مكة الى المدينة فانها قد مضت عن عبدالله رضي الله عنه قال لقد اتاني اليوم رجل فسألني عن امر ما دريت ان ما ارد عليه. فقال ارأيت رجلا نشيطا يخرج مع امرائنا في المغازي
15:49عزموا علينا في اشياء لا نحصيها فقلت فقلت له والله ما ادري ما اقول لك الا انا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فعسى ان لا يعزم علينا في امر الا مرة حتى نفعله وان احدكم
15:59لن يزال بخير ما اتقى الله واذا شك في في نفسه شيء سأل رجلا فشفاه منه واوشك الا تجدوه والذي لا اله الا هو ما اذكر ما غبر من الدنيا الا الا
16:09شرب صفوه وبقي كدره. الشرح قوله لقد اتاني اليوم رجل فسألني فسألني عن امر ما دريت ما ما ارد عليه. كان هذا السؤال الذي سأله هذا الرجل حيره رضي الله عنه على الرغم من ان ابن مسعود رضي الله عنه فقيه. لكن مع ذلك احيانا يحار الانسان رغم كثرة علمه بما يفاجئ به من سؤال. اما لخروجه عن المعتاد او
16:29وما اشبه ذلك من الاسباب فقال ما دريت ما ارد عليه. بهذا ولا يعتبر هذا ولا يعتبر هذا ناقصة في حقه رضي الله عنه ودل هذا على ان الانسان اذا سئل عما يعجز عن الجواب عنه او ما حيره فلا حرج
16:43ان يقول لا ادري او لا اعرف او ما اشبه ذلك. ولا يعتبر هذا نقصا في علمه ولا في تقواه ثم بين هذا السؤال الذي سئل عنه فقال ارأيت رجلا مؤديا نشيطا يخرج مع امرائنا في المغازي فيعزم علينا في اشياء لا نحصيها اي لا نطيقها. وتشق علينا فهذا هو الذي حير ابن مسعود
16:58رضي الله عنه هل يطيعون هذا الامير ام لا يطيعونه؟ وكيف تكون حال هذا الامير حينما يتجرأ ويأمرهم بما لا يطيقونه؟ قال فقلت له والله ما ادري ما اقول لك ثم بين حالهم مع النبي صلى الله عليه وسلم
17:08وانه كان يأمرهم بما يستطيعونه فقال وان احدكم لن يزال بخير متقى الله وهذا كلام دل دل عليه الكتاب والسنة فلا يزال بخير ما زالت التقوى سلاحا قوله واذا شك في نفسه شيء سأل رجلا فشفاه منه. هل هو يبين له؟ هو لم يجبه على السؤال ولكن بين له ان هذا الامير اخطأ. حيث كلفهم ما لا يطيقون
17:29وان النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي ان يهتدى به في هذا الامر فلا لم يكن يكلف الصحابة ما لا يطيقون قولهم الاثر الاثار دي كلها يا شباب فايدتها ايه؟ ان هذا الامير اذا خرجت معه في الجهاد قد يفرض عليك امورا انت ترتاب فيها
17:48فهل هل هذا يستثنى من وجوب الطاعة؟ هو ده هو يريد ان يقول ذلك قوله اذا شك في نفسه في في نفسه شيء ساده رجلا فشفاه منه اي من اي من هذا. واوشك الا تجدوه اي لا تجدوا رجلا الذي يشفي من هذا السؤال. لان الناس يتعيرون
18:04وتتعدد مشاربهم وربما وربما تسأل من يزيدك حيرة في قلبك. والذي لا اله الا هو ما اذكر ما غبر من الدنيا الا كالثرب. وهو الماء الذي ينزل ليس بكثير شرب صفه وبقي قدره. ابن مسعود رضي الله عنه حال الدنيا بحال الماء الذي يصب من من جبل يصب يصب من جبل او من ساقية او ما اشبه ذلك
18:24فهذا الماء الذي يصب شرب صفه وذهب مع القرون الى قرون قرون الصحابة والتي تليهم. هذا هو الذي ذهب ذهب. وبقي كدره في المتأخرين الذين يتأكلون كانوا يتعلمون لغير الله الى غير ذلك من المفاسد التي تكون في اخر الزمان وهذا التشبيه من ابن مسعود رضي الله عنه مقتبس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يأتي عليكم زمان الا الذي بعد
18:44له شر منه عن عبدالله بن ابي اوفان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض ايامه التي لقي فيها انتظر حتى مالت الشمس ثم قال ثم قام في الناس فقال ايها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية
18:56فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا ان الجنة تحت الظلال السيوف. ثم قال اللهم منزل الكتاب الى اخره. وقد تقدم باقي الدعاء. الشرح قوله انتظر حتى انتظر حتى ما الشمس اي حتى زالت الشمس واذا زالت الشمس فانه يبقى نصف النهار الاخير وهو وقت وقت البراد. وهذا هديه صلى الله عليه وسلم انه اذا اذا لم يغزو اول النهار وهو افضل فانه يؤخر
19:16اخر الغزوة الى اخر النهار حين ينكسر الحر ويبرد ويبرد الجو. ثم قام في الناس فقال لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية. هذا لا ينصلحنا على عنا عن ان
19:26تمنى المقاتلون او غيرهم لقاء العدو لان الانسان لا يدري فاذا تمنى لقاء العدو المقاتلة والمقاتلة والجهاد وحضور الصف فربما يضعف اذا عاين الواقع وربما يكون هذا من من اعجابه. الحمد لله. فيؤتى من قبل الاعجاب ولكن عليه ان نسأل الله العافية فيه اذا جمع الله بينك وبين عدوك. قال فاذا لقيتموهم فاصبروا فالواجب الصبر
19:46ثم حث على ما يكون به الصبر فقال واعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف. اي ظلال السيوف المقاتلين لان الجهاد والقتال من اسباب دخول الجنة ومن ذلك الشهادة ثم ذكر الدعاء الذي تقدم
19:56عن العباس رضي الله عنه انه قال للزبير ها هنا امرك النبي صلى الله عليه وسلم ان تركز الراية؟ الشرح. هذا في القتال وكان من عادتهم ان يصطحبوا الراية وهي مهمة في الجيش في الزمن
20:06لانها ما دامت مرفوعة فان الجيش منتصر واذا سقطت سقطت الراية فهذا علامة على خذلانه وهزيمته. عن يعلى بن امية رضي الله عنه قال استأجرت اجيرا فقاتل فقاتل رجلا فعض احدهما يد الاخر فاتسع يده من فيه ونزع ثنيته. فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فاهدرها وقال ايدفع يده اليك فتقدمها كما يقدم الفحل الشرح
20:26قوله فانتزع يده من فيه ونزع ثنيته. اي انتزع يده بسرعة وقوة فسقطت ثنيته من قوة الجذب. فوصل امرهم الى النبي صلى الله عليه وسلم فاهدرها. اي اهدرت نيته لم يقض فيها لا بقصاص ولا بدية. ثم عاتبهم على ذلك فقال ايدفع ايدفع يده اليك فتقدمها كما يقدم الفعل. اي الفحل من الابل وهذا انكار
20:46لكن مع كوني هذا منكرا لا يجوز الا انه ليس في هدية ولا ولا قصاص بل هدر. فدل هذا على ان الانسان اذا دافع عن نفسه بل ثم نتج عن ذلك افساد لعضو من اعضاء من دفع
20:56او فانه يصبح هدرا. فلو صار عليك عهد ودفعته حتى فقدت عينه او كسرت شيئا من اسنانه او جرحته فكل هذا هدر. لان دفع الصايل واجب وهو الذي هدر نعم سكون الدال. هم
21:09لان دفع الصائر واجب هو الذي تسلط عليك فلا يضمن الانسان ما نتج عن دفعه عن نفسه. مسألة هل هذا مقيد بشرط او لا؟ الجواب انه مقيد بان يدفعه بالاقل
21:19الاقل فاذا امكن ان يدفعوه بالاقل فتجاوز فانه يضمن ما يتجاوز فيه فلو صار عليك ثم دفعته فانكسرت يده ثم كسرت رجله فانك تضمن الرجل تضمن الرجل. لان حصل بالاول ودفع الصائل كما قال العلماء يشترط ان يكون بالاسهل وبالاقل فالاقل
21:35على ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثت بجوامع الكريم ونصرت بالرعب فبينما فبين انا نائم اوتيت بمفاتيح خزائن الارض فوضعت في يدي. نعم
21:45الشرح قوله بعثت بجوامع الكلمة اي الكلام الجامع الذي الكلام الجامع الذي يستوعب المعاني الكثيرة وهذا واضح لمن تأمله في كثير من الاحاديث مع انه في بعض جمله يكون قصيرا جدا ومن
21:55فلذلك قوله انما الاعمال بالنيات. فهذه جملة قصيرة جوامع الكلم اول ما يدخل فيها القرآن وبعد كده الاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. هم انما الاعمال بالنيات فهذه جملة قصيرة لكنها من جوامع الكلم. حتى ان الدين كله يندرج تحت هذه الجملة. ومثل ومثل هذا كثير حتى لا حتى لا يعكروا على هذا انك
22:14تجد بعض الاحاديث طويلة وفيها تفاصيل واستطرادات فهذا لا يضر. لان المراد جوامع الكلم باعتبار الاعم الغالب. اما ان توجد احاديث بالصفة التي ذكرت فهذا على خلاف الغالب لاقتضاء المقام. واغلب الاحاديث اللي هي طويلة آآ الكلام فيها ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. انما الصحابي يحكي. انما الجمل التي يقولها النبي صلى الله عليه وسلم هي
22:34والجامعة قوله ونصرت بالرعب اي نصر النبي صلى الله عليه وسلم على عدوه بالرب وهو الخوف. فان الله سبحانه وتعالى يقذف في قلبه في قلب عدوه الرعب. فاذا هزم هزيمة نفسية فان الهزيمة
22:46العسكرية تأتي تبع وهذا الحديث فيه اختصار فقد جاء في الرواية الاخرى نصرت بالرعب مسيرة شهر. فاذا كان بين المسلمين وبين اعدائهم شهر فان الله سبحانه وتعالى يقذف في قلوب المخالفين للكافرين
22:56وليس هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم تخصيصا شخصية. بل هو له ولمن سار على دربه واهتدى بهديه. فما زال الكفار يخافون المسلمين ويهابون منازلتهم فلما كان لما كان المسلمون على شرع الله. اما لما ركب المسلمون الدنيا وفتحوا على الشهوات وانغمسوا فيه الشبهات فانهم صاروا يخافون من اعدائهم مسيرة اشهر. فالقلوا فيه
23:16فيهم الوهن ودب فيهم الضعف. لكن الله سبحانه وتعالى يزيل الدول ويغير الحال. نسأل الله ان يغير الحال الى احسن حال. اللهم امين. قوله فبيننا سلام اوتيتم بمفاتيح بمفاتيح خزائن الارض فوضعت في يدي. هذه رؤية رآها النبي صلى الله عليه وسلم ورؤيا الانبياء وحي. وهذه من اعظم البشارة ان امر هذه الامة سيؤول الى خير
23:36وان الله سبحانه وتعالى سيفتح لها خزائن الارض وقد حصل شيء كثير من هذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ما زال الامر كذلك. قوله وانتم تنتثرونها اي تستخرجونها وتحوزونها. وهذا الحديث في
23:46في بشارته البشارة للمسلمين ان يكونوا على النهج السوي حتى يتحقق لهم اوعد به نبيهم صلى الله عليه وسلم. عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها قالت صنعت سفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ابي بكر حين
23:56اراد ان يهاجر الى المدينة. قالت فلم نجد لسفرته ولا لاصدقائه ما نربطهما به. فقلت لابي بكر والله ما اجد شيئا اربط الا به اربط به الا نطاقي الى نطاقي. نطاقي عفوا نطاقي. قال فشقيه باثنين فاربطي بواحد السقاء وبالاخر السفرة. ففعلت فلذلك سميت ذات ذات النطاقين
24:15الشرح في هذه القصة بيان انها انها شقت نطاقها بتوجيه من ابيها ابي بكر الصديق وبمشورة منه رضي الله عنه. فهي تخبر انها لم لما صنعت السفر كما يعد ما يعد للمسافر لا لم تجد لها ولا ما تربطهما به. اي لم يكن في بيت ابي بكر الصديق رضي الله عنه شيء يربط فيه السفرة والاستقاء مما يدل على انه بيت ليس
24:35فيه شيء من الاثاث الزائد والسعة في الدنيا. انما هو بيت متواضع. فاضطرت الى نطاقها وهو ما تشد به وسطها فشقته نصفين وربطت بنصفه استقاء وبالاخر السفرة. والظاهر انها ربطت السقاء حتى لا يخر الماء او الذي فيه الاناء او غيره او غيره. والغالب انه الماء والسفرة والسفرة ربط
24:55ربطت على ما فيها فجمع فجمع ما فيها حتى جعلت كالصورة ثم ربطت على اسامة بن زيد رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على على البخاري عمل آآ يعني هذا باب حمل الزاد في في الجهاد
25:11او في الغزو. حمل الزات في الغزو انا اسامة بن زيدان رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على عكاف عليه قطيفة واردف اسامة وراءه. الشرح قوله على حمار على على ايكاف عليه
25:25قطيفة كما هي العادة في ان الحمار او غيره لا يركب هكذا. بل في الغالب يوضع يوضع شيء ليقي الراكب على ظهر على ظهر هذه البهيمة. وهذا ليس فيه شيء للجهاد
25:35كلمة مقصودة عن ان الارداف يمكن ان يكون في الجهاد وفي غيره. وقد ذكر ابن حجر ان هذا الحديث كان عندما زار رسول الله صلى الله عليه وسلم السعد ابن عبادة قبل وقعة بدر. وهذا وجه دخوله في كتاب
25:45وقد جاء انه اردف معاذ بن جبل رضي الله عنه على حمار وجاء كذلك انه اردف اردف لفضل ابن العباس رضي الله عنه من عرفة الى مزدلفة واردف اسامة بن زيد رضي الله عنه من المزدلفة
25:55الى منى حتى رمى جمرة العقبة. عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقبل يوم الفتح من اعلى مكة على راحلته مرضفا اسامة بن زيد ومعه بلال ومعه عثمان بن
26:05من الحجبة. حتى اناخ في المسجد فامره ان يأتي به. طلب الحجبة اللي بمحجبة الكعبة يعني. مفاتيح الكعبة. نعم. فامره ان يأتي بمفتاح البيت ففتحه ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وباقي الحديث قد تقدم. الشرح. في هذا الحديث يخبر في هذا الحديث يخبر ابن عمر رضي الله عنهما عن عن شيء عن شيء يعني مما حصل يوم الفتح. وذلك في السنة الثامنة
26:25من الهجرة قوله حتى انا اخفي المسجد اي اناخ راحلته في المسجد. فامره ان يأتي بمفتاح البيت اي عمر عثمان بن طلحة رضي الله عنه ان يأتي بمفتاح الكعبة لانه كان هو الذي يقوم على ذلك ففتح اي الكعبة ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم حصل خلاف هل صلى فيها ام لا؟ والراجح ان
26:41انه صلى ثم رد لعثمان المفتاح وما زال المفتاح عند نسل عثمان ابن طلحة رضي الله عنه. وعن رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى ان يسافر بالقرآن الى ارض
26:51الشرح الحكم مربوط بالعلة فاذا خف عليه من ارض عدو فانه لا يسافر به واذا امن عليه فانه لا حرج. عن ابي موسى رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا اذا اشرفنا على
27:02هللنا وكبرنا وكبرنا ارتفعت اصواتنا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس اربعوا على انفسكم فانكم شف كده. اربعون. اربعون. يا ايها الناس اربعوا على انفسكم فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا انه معكم. انه سميع قريب. الشرح كان هذا هو هدي
27:20مع نبيهم صلى الله عليه وسلم فانهم كانوا اذا اشرفوا على الوادي هللوا. اي قالوا لا اله الا الله وكبروا وبلغوا في ذلك ورفعوا اصواتهم فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالغض من ذلك وقال انكم لا
27:30انكم لا تدعون اصم ولا غائبا. انه معكم انه سميع قريب. اي ان الله سبحانه سبحانه وتعالى يسمع كلامكم ولستم بحاجة الى رفع الصوت رفعا شديدا. اشكال. ثبت ان الصحابة رضي
27:40طبعا هم كانوا يرفعون اصواتهم بالتلبية. وجاء في بعض الروايات انهم يصرخون بها ولم يذكر انه نهاهم كما نهاهم هنا. الجواب ان قصتهم هذه كانت حين رفعوا اصواتهم رفعا شديدا حتى شق
27:50عليهم واتعبهم. اما في التلبية فهي دون ذلك وان كانت وان كانت قد وصفت بانها بانهم صرخوا بها. لكن مع ذلك فهي كانت دون ذلك ثم ان شأن التلبية مختلف فالتلبية شعيرة
28:00صلوا على نسك بخلاف هذه. فهذا اقرب ما يقال في الجمع بين الحديثين وفي الحديث بينوا ان سنة الايمان صعد لمن صعد آآ شرفا ان يكبئ شرفا لمن صعد شرفا ان يكبر ويهلل
28:13عن جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله عنهما قال كنا اذا صعدنا ايه شرفا اه مرت معنا اظن. الشرف المكان العالي يعني وفي الحديث بيان ان السنة لمن صعد لمن صعد شرفا ان يكبر ويهلل. عن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما قال كنا اذا صعدنا كبرنا واذا نزلنا سبحنا. الشرح. قوله اذا
28:36كبرنا اي صعدنا جبلا او تلا او ما اشبه ذلك فالسنة ان يكبر مناسبة تكبير واضحة لان الانسان اذا صعد فربما تعاظم في نفسه وربما دخله شيء من الاعجاب فكانه
28:46ويؤدب نفسه حين يقول الله اكبر من حالي ومن وضعي الذي انا فيه. فكان التكبير مناسبا عند الصعود. وعند النزول قال واذا نزلنا سبحنا اي اذا نزل الى الوادي او المنخفض
28:56احس بالضعة بالضاعة والدوني. بضعة. فربما احس بالضيعة والدون فينزه الله سبحانه وتعالى عن هذه الحال فيقول سبحان ربي الاعلى او سبحان الله فهذه السنة لمن لمن صعد ولمن نزل ينبغي الا الا يغفلها. مسلا هل في هل هذا في السفر والحضر ام في السفر
29:16فقط الجواب الذي يظهر والله اعلم انه في السفر اما داخل المدينة فلا يعلم هذا من هديه صلى الله عليه وسلم. عن عن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له مثل ما كان يعمل من قيمة صحيحة. الشرح في هذا الحديث بين النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد اذا مرض
29:35او سافر فانه يكتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا. وقوله مقيما تقابل تقابل قوله سافر. وقوله صحيحا تقابل قوله مرض. فهذه بشارة من النبي صلى الله عليه وسلم
29:45كما ان العامل اذا كان يعمل ثم تعطل عمله لمرض او سفر فان اجره لا يتعطل. بل يمضي وتسجل له حسنات. وذلك اذا كان يعمل اما اذا كان لا يعمل حين يكون
29:55وفي الحضري وفي حال الصحة فانه لا يكتب له. بمعنى ان الانسان لو لم يكن من عادته ان يحافظ على السنن الرواتب ثم سافر او مرض. فصار لا يصليها فنقول له فنقول لا تكتب له
30:05فانه في الاصل لا يفعلها ولا يصليها. انما تكتب له ان كان يعملها في الحضر فلو كان يصوم من كل شهر ثلاثة ايام ثم مرضى الشهر كله فهذا يكتب له صيام ثلاثة ايام وان كان
30:15لم يصم لان هذا من عادته ففي الحديث الحث على المداومة على العمل حتى اذا عرض له عرض من مرض او سفر فانه يكتب فانه يكتب له عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لو لو يعلم الناس ما في الوحدة ما اعلم ما وما اعلم ما سر ما سار راكب بليل وحده
30:35الشرح في هذا الحديث حذر النبي صلى الله عليه وسلم عن سفر الانسان وحده فقال لو يعلم الانسان ما في الوحدة ما اعلم اين النبي صلى الله عليه وسلم عنده علم في سفر الوحدة يقتضي من علمه من
30:45علمي هذا العلمي الا يسافر وحده بليل. وهنا فيه ابهام. والابهام في هذا الموضع اعظم وابلغ في السجن. لانه لم يحدد ما في الوحدة من الاثم او من الاخطار والمصائب. كل هذا مبهم حتى
30:55سيبقى الانسان وجلا من مخالفة الحديث. قوله ما سر راكب بليل وحده والحديث مقيد بالليل. فدل على ان النهار اوسع من ذلك لكن مع ذلك فانه حتى في النهار لا ينبغي ان يسافر الانسان وحده
31:08مسألة هل يشمل هذا اسفارنا في الوقت الحاضر ام في السيارات ام لا؟ الجواب نعم يشمل. لكن امرها اهون من جهته ان الانسان في السيارة غالبا يسلك طريقا يطرقه الناس. فلو احتاج الى مساعدة احد
31:18او ما اشبه ذلك فانه في الغالب لا يتعطل لان الناس يذهبون ويجيئون ولكن مع ذلك فلا ينبغي ان يسافر وحده والحديث اصلا لقوله ما كل ما يعلم يقال. فبعض الاشياء التي تعلم ولا تقال. اما لان اما لان الانسان الناس لا يدركونها او غير ذلك. والنبي صلى الله عليه وسلم يعلم ما في الوحدة من
31:37لكن ليس كل ما يعلم ليقال لاسباب يقتضيها المقام. عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد فقال احي والدك؟ قال نعم
31:47حي والداك؟ قال نعم. قال ففيهما فجاءة. الشرح. هذا الحديث واضح في عظم حق الوالدين وان حقهما مقدم على الجهاد. فهذا رجل لمن سأل لما سهل واستأذن في الجهاد قال له النبي صلى الله عليه وسلم احي والداك؟ قال نعم. قال ففيهما فجاهد. وهذا الحديث في غير الجهاد الواجب. اما في الجهاد الواجب فان الانسان يخرج من غير استئذان. لانه قد تعين
32:07الا ان يتزاحم واجبان فالواجب الجهاد في جهاد في جهاد الدفع مقدم وواجب حق الوالدين في جهاد الطلب مقدم والمقصود انها المقصود ان هذا يدل على عظم حق الوالدين وان الانسان يجاهد فيهما
32:20وفي قوله ففيهما فجاهد اشارة الى ان بر الوالدين يحتاج الى مجاهدة لا سيما ان كان الوالدان كبيرين فان خدمتهم وبرهم يحتاج الى مجاهدة. والا فان الانسان ربما يزهد في والديه او او يمل. لكن لكن لابد لكن لابد من المجاهدة ولذلك يقال تحب اولادك طبعا. فاحبب والديك شرعا. فالانسان يحب اولاده محبة طبيعية
32:40ويبرهم بمقتضى المحبة الطبيعية والعاطفة. ويبرهم. ويبرهم بمقتضى المحبة الطبيعية والعاطفة. لكن الوالدين يحتاج في برهم الى الشرع. فلابد من تقديم الشرع على الهوى والطبع عن ابي بشير الانصاري رضي الله عنه انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره والناس في مبيتهم. فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا لا لا تبقين في رقبة بعير قلدة من
33:04من وتر او قلادة الا قطعت. الشرح من عادة بعض اصحاب الابل وضعوا قلادة من وتر في رقبة بعيره والوتر يكون من من الجلد. او او العصي هنا قيادة على رقبة البعير. قول او قلادة او قلادة او للشيك. اي هل هل قال قلادة من وتر او قال قلادة ولم يقيدها بوتر
33:25نعم. فقال الا قطعت فالقلادة لابد من قطعها وكانوا يفعلون هذا لاغراض كثيرة ومن اسوأ الاغراض ان يعتقد فيها دفع العين. ويظن ويظن ان العين اذا فانها تصيب القردة والقلادة تحبسها. وهذا لا يجوز اذ هو من اسباب الشرك. ولذلك امر ان ان تقطع وكذلك ما يكون بهذه العقيدة من غير قلادة
33:45وضع وضع المرء على بعيره شيئا. وضع المرء على بعيره شيئا لدفع العين من غير تقليد النهي هنا عن النية لكنه وضع شيئا اخر غير القلادة بهذه النية ينهى عنه. وضع القلادة من باب الزينة لا ينهى عنه. نعم
34:01قال وغير بعير مثله في الحكم فلو وضع شيئا في بيته لدفع العين او على مكتبه او على سيارته او دراجته كما يفعل بعض الناس بل بعضهم يضع على سيارته شيئا من الزهور والورود فيظن ان
34:11كل من يجهل من يجهل هذا الامر انه يجمل سيارته. سيارته وان هذا الورد زنا لكن كما حدث بعضهم وكشف السبب ذلك في انهم يضعونها دفعا للعين لا سيما لا سيما
34:21من يضعها على الدراجة. والدراجة لم تجري العادة ان تزين كما تزين السيارة. فما رأيتموه يفعل ذلك فاصحوه لان هذا نظير نظير القردة المنهي عنها لأ ده بقى ممكن يعني ينهى عنه من باب التشبه بالنساء لكن اذا هو ما قصدش بها دفع العين او هذا المعنى او اعتقد ان هي سبب لدفع او جلب نفع
34:43خلاص ده ينهى عنه من جهة تانية ممكن مخالفة العرف او كده او تشبه بالنساء اتفضل. ابن عباس رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يخلون رجل بامرأة ولا تسافرن امرأة الا ومعها محرم. فقام رجل فقال يا رسول الله
34:59اكتتبت اكتتبت في غزوة كذا وكذا اكتتبت اكتتبت اكتتبت في غزوة كذا وكذا وخرجت امرأتي حاجة قال اذهب فحج مع امرأتك الشرح هاتان قضيتان القضية الاولى لا يخلو ان رجل من امرأة سواء في سفر او في حضر وسواء في بيت او او محل وسواء في سيارة او اي مكان كان. فلا يخلون رجل بامرأة. فان قيل هل يشمل المرأة المرأة
35:19عجوز الجواب نعم يشملها لان الحديث عام. وكما قال الامام النووي رحمه الله لكل ساقطة لاقطة. فالحديث عام. القضية الثانية ولا تسافرن امرأة الا ومعها محرم فلا تسافر سفرا طويلا ولا قصرا سواء كانت على بعير او سيارة او طائرة او اي او اي مركوب. والمحرم يكون لكل شيء فهو لاغراض كثيرة ولا
35:39اظن ان المحرم انما هو فقط ليحميها من العابثين والمتلصصين. بل هذا من المقاصد لكنها محتاجة الى الى المحرم لغير هذا. فقد تتعب او يأتيها مرض او يغمى عليها فلابد من محرم يؤدي الغرض فمن تسافر ومعها صبيا له اربع سنوات او خمس سنوات فهذا ليس بمحرم بل لابد ان يكون بالغا او قريبا من البلوغ بحيث يكون ناهزا
35:59الاحترام ويحمي من معه اما الصغار والصبيان فهؤلاء لا يحصل بهم التحريم. قوله فقام رجل قال يا رسول الله اكتتبت في غزوة كذا وكذا. هذا هو الشاهد من الحديث انه
36:09في غزوة كذا وكذا. اي سجل اسمه وهذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فدل هذا على ان تسجيل اسماء الغزاة والمجاهدين موجود في عهد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وربما ظن الانسان ان في عهد النبي
36:22لهم كتاب وان من من احب ان يخرج فانه يخرج. لكن هذا الحديث بين انهم ربما سجلت اسمائهم وكتبوا. وهذا فيه مصلحة وكذلك غير غزاة ممن احتج الى تسجيله كاسماء الطلاب واسماء الحجاج في في حملة من الحملات. كل هذا كل هذا لا بأس به. فان قيل هذا من البدع؟ فالجواب انه ليس من البدع
36:42بل ذا هذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ايضا هذا من الامور التي تقصد لغيرها. فحتى لو فرض انه لم يرد هذا الحديث فهذه امور تقصد لغيرها. وهي ليست امورا تعبدية
36:52حتى نشترط فيها السنة بل هذه امور تنظيمية وليست من البدع. قوله وخرجت امرأتي حاجة خرجت للحج من غير محرم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فحج مع امرأتك. لانه تبين
37:02انه الان يؤدي نفلا ويترك واجبه. فالواجب ان يحج مع امرأته ويحفظ اهله وغزوته هذه وغزوته هذه وغزوته هذه نافلة. فقدم النبي صلى الله عليه وسلم الواجب على النفل. وظاهر الحديث انها ذهبت حاجة في السنة التاسعة قبل حاجة النبي صلى الله عليه وسلم التي كانت في السنة العاشرة من الهجرة. عن ابي هريرة
37:19رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل في السلاسل. الشرح قوله وعجب الله من قوم في هذا اثبات العجب لربنا عز وجل. وهو عجب يليق
37:29بجلاله والعجب الذي العجب قد يكون لجهل فانت يحصل امر لم تكن تتوقعه فتتعجب منه وقد يكون للتعظيم او الاستعظام مثلا وان تعجب فعجب قولهم. وربنا يستعظم هذا القول منهم
37:43كما قال بل عجبت ويسخرون في في احدى القراءات فالعجب يكون اما للجهل بالشيء او حصول شيء لم يتوقع او يكون العجب بمعنى استعظام الشيء وفي حق لا يكون بهذا المعنى. كما قال وجاءوا بسحر عظيم
37:59ماشي. نعم. قال والعجب الذي تصفه يتصف الله سبحانه وتعالى به ليس مرده رده التفاجئ في الشيء كحال المخلوقين. فان الواحد منا يتعجب اذا تفاجأ وحصل شيء على خلاف متوقع والله سبحانه وتعالى اعجبه ليس كذلك لانه لا يقع شيء الا بعلمه بل هو عجب يليق بجلاله ومن ذلك ان يكون الشيء على خلاف العادة وخلاف نظيره فيوصف
38:18الله سبحانه وتعالى بالعجب كما وصف به رسوله صلى الله عليه وسلم. وكما دل عليه القرآن بقوله سبحانه وتعالى بل عجبت ويسخرون. بضم التاء وهي قراءة صحيحة قول هنا عجبتها. لا لا لا هو هو يقصد كده. هو يقصد كده آآ يعني هو عشان المصحف
38:41ما هو قصده يقول لك كده يعني هو قصده يقول لك آآ انك انت لما تقرأها تقول عجبت عشان هو يقصد دي مش اتكرارات تانية بس هم ضبطوها لان هم ما بيجيبوش المصحف غير بتاع حفص مصحف حفصة
38:53قوله يدخلون الجنة في السلاسل اي يدخلون الاسلام ثم يدخلون الجنة فعبر الحديث فعبر الحديث بالغاية لان لان قبل دخول الجنة لابد من الدخول في الاسلام وذلك بان يؤتى بهم اسارة موثقين بالسلاسل. ثم يبقون عند المسلمين ثم يهديهم الله عز وجل. مع انهم في الاصل كانوا كارهين ولا يريدون الاسلام. فاوتي
39:13في منى بلاد الاسلام بالسلاسل ثم رأوا الاسلام وشرح الله صدورهم فاسلموا. فيكرهون فيكرهون كثير من الصحابة الكرام الذين اسروا في بدر صاروا من خيرة الصحابة الوليد ابن ريد ابن المغيرة وغيرهم
39:26آآ وثم سهيل سهيل بن عمرو كل هؤلاء اسلموا وحسنوا اسلامهم وقال الله يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا. وكان في قلوبهم خير رضي الله عنه. نعم العباس من الاسرى صح؟ نعم
39:40الوليد الوليد ابن الوليد ابن المغيرة. العباس قال فديت نفسي وكان اسير ايضا في اه قال عقيلا هو. وفديت نفسي وفديت عقيلا قال قال فيقرأ نعم؟ ما كان يكفوا اسلاما
39:59لا لا لم يكن مسلما قال فيكرهون ثم تكون الكراهة هذه خيرا لهم وهذا هو الشاهد من الحديث. عن الصعب ابن جثامة رضي الله عنه قال مر بي النبي صلى الله عليه وسلم بالابواء او بودان فسأل عن اهل
40:17في الداريو يبيتون من المشركين. يبيتون. يبيتون. نعم. فسأل عن اهل الدار يبيتون من المشركين فيصابوا بنسائهم. هيبدأ يسأل هيتكلم بقى في مسائل دقيقة شوية وهي ان ان المسلمين اذا بيتوا جيشا يعني ضربوهم مسلا بالمنجنيق
40:33في الليل فقد يقتل من نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتله وهو النساء والصبيان. صح كده؟ فهو يتكلم عن هذه المسألة قال فيصاب من نسائهم وذراريهم قال هم منهم وسمعته يقول لا حمى الا لله الا ولله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. الشرح قوله مر بها النبي صلى الله عليه وسلم
40:53في الابواء او بوادان وهذا شك من الراوي. هل هل مر بهذه او بهذه؟ فسأل عن اهل الدار اي عن دار الكفار وبلاد وبلاد الكفار يبيتون من المشركين يبيتون. يبيتون يبيتون من المشركين اي مش كده. سئل عن اهل الدار من يعني هو ما كنش ينفع يفصلها
41:12فسئل عن اهل الدار يبيتون من المشركين. نعم. المشركين دي صفة لاهل الدار ماشي. اي يؤتون في وقت البيئة على ذرة ولكن على غرة. على غرة ولكن بعد ان تبلغ ان تبلغهم الدعوة. وقد بيت النبي صلى الله عليه وسلم بني في هذا دليل على جواز التبييت. لكن اذا بيت المشركون وهجم عليهم المسلمون في الظلام فرب
41:35ما قتلوا امرأة او او ذرية وقد يكون في هذا حرج. فقال النبي صلى الله عليه وسلم هم منهم اي من المشركين فلا يضر قتل النساء او الذرية لان النهي عن قتل النساء والذرية في حالة ان
41:45تميزوا اما ان اختلطوا فيهم ولم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان. وهذا الحديث هم قالوا يا رسول الله يعني يبيتون كن وفيهم النساء والصبيان قال هم منهم. ايه الفرق بينهم
41:58ايوة نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان تقصد ان تقتل طفلا او امرأة. اما اذا بيتهم او انت مسلا بتقاتل وهي خرجت معهم او كانت تساعد زوجها خلاص لا في ايديا ولا في اي عقل ولا في اي شيء
42:13ولو بهذا دل الحديث على القاعدة المشهورة يثبت يثبت طبعا ما لا يثبت استقلاله. ايوة. فهؤلاء يجوز قتلهم تبعا اما استقلالهم فلا يجوز. عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان
42:23امرأة وجدت في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم المقتولة. فانكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان. الشرح. هذا نهي وانكار لقتل النساء والصبيان اذا تميزوا. اما اذا لم اما ان لم يتميزوا
42:33وصاروا في جملة القوم فلا بأس. واذا استوجب المرء واذا استوجبت المرأة مما ما يستدعي قتلها فانها تقتل. فلو ارتدت امرأة فلو ارتدت امرأة فانها تقتل ولو قتلت امرأة اخرى فانه يقتص منها بالقتل. والدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى امرأة مقتولة
42:49آآ طالما كانت هذه تقاتل يعني يعتب على الصحابة لماذا قتلتموها؟ ما كانت تقاتل. الدليل يبقى العكس ايه؟ لو كانت تقاتل يبقى تقتل. هم ماشي. قال عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما بلغه ان علي رضي الله عنه حرق قوما بالنار فقال لو كنت انا لم احرقهم. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا
43:11تعذبوا بعذاب الله ولقتلتهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من من بدل دينه فاقتلوه. الشرح هذا في قصة تحريق علي رضي الله عنه للخوارج ويسمون بالسبئيين اتباع ويسمون بالسبئيين اتباع عبد الله بن سبأ وجاء في بعض روايات الصحيح وصفهم بالزنا وصفهم بالزنادقة فهم مستحقون للقتل لكن علي رضي الله عنه حرقهم بالنار
43:31جمعهم فاوقد عليهم النار وقد ذكروا في اخبار هؤلاء عجبا فانهم لما لما قدموا للنار التي اججها علي رضي الله عنه قالوا ثبت الان عندنا يا علي انك اله لان
43:41انه لا يعذب بالنار الا الله. يقصد يقصد الغلاة يعني. يقصد الغلام ما يعرفش هو قل للخوارج آآ لعله يقصد الخوارج اللي هم خرجوا عن حكمهم لكن ليس هؤلاء الخوارج وهؤلاء كانوا من الذين غلوا فيه
43:54ماشي. قالوا ثبت الاول. سبحان الله. هم. خبر اجتمعوا. كان على النقيض قالوا ثبت الان عندنا يا علي انك اله لانه لا يعذب بالنار الا الله. فصارت هذه النار فتنة لهم واقدموا لا اعلم يعني الروايات دي لم اقرأها في اي كتاب من كتب السنة
44:11اتفضل ما عم يتجهول هون ابدا. اخر جملة؟ الله. يعني هم يذكرون ان لما علي رضي الله عنه حرقهم كانوا يغلون فيه الان علمنا انك اله لانك تحرقنا بالنار. رواية تداولها بعض الناس لكن انا لم اقرأها في كتاب من كتب السنن يعني
44:32ايوة لان هم كانوا يغلون فيه. يرونه الها وحرقهم لاجل زلك لانهم ارتدوا يعني. فهمت دي الروايات اللي مذكورة. عشان كده كلمة الخوارج دي انا مستغربها شوية. قال ابن عباس رضي الله عنهما لو كنت انا لم احرقهم اي لم احرق هؤلاء الزنادقة. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تعذبوا بعذابكم
44:54بالله ولا ولا قتلتهم اي بالسيف. ثم ذكر الدليل وهو قوله عليه الصلاة والسلام من بدل دينه فاقتلوه. لان هؤلاء بدلوا دينهم وهن اختلف الصحابيان رضي الله عنهما. ففعل علي رضي
45:04طبعا وفعلا وانكر ابن عباس رضي الله عنه عليه. وان كان ابن عباس رضي الله عنهما مبني على دليل. فدل على انه هو المعتمد بالصواب ويعتذر عن علي رضي الله عنه انه
45:14فقد جاء عن علي رضي الله عنه انه اعتذر لانه لم يسمع لانه لم يسمع نهي النبي صلى الله عليه وسلم. والحذر ان الصواب مع ابن عباس رضي الله عنهما في المسألتين
45:25الاولى انكاره على علي رضي الله عنه. والثانية بيان حكمه في هؤلاء وان حكمهم القتل بالسيف او بما يراه الامام اما التحريق فلا. وفي هذه القصة اداب الصحابة رضي الله عنه
45:36مع بعضهم مع بعضهم البعض. فان ابن عباس انكر وعلي رجع. وابن عباس اصغر من علي لكن لكن كان معه الدليل. وايضا انه ينبغي للمفتي والمنكر اذا ان يقرن انكاره وفتواه بالدليل. يؤخذ من ذلك يؤخذ ذلك من قول ابن عباس في المسألتين وذكره الحديث
45:54عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قرصت نملة النبي من الانبياء فامر بقرية النمل فاحرق النمل فاحرق. فاوحى الله اليه ان قرصتك نملة احرقت احرقت امة من الامم. تسبح
46:11الشرح قوله قرصت قرصت نملة النبي من الانبياء قيل ان هذا النبي هو سليمان عليه الصلاة والسلام وقيل غير سليمان وبعض شراحه لا يلتمس معرفة هذا النبي وهذا العلم يسمى في المصطلح
46:21علم المبهمات ولم يثبت تعيننا هذا تعين هذا النبي. البخاري لما خرج الحديث ده يا شباب كتب كلمة باب فقط لم يكتب جنبه اي اه اي شيء وهذا اختلف فيه الشراح للبخاري هل هو كان ينوي آآ يعني خرج هذا الحديث
46:40وكان يريد ان يجعل له بابا فتركه باب الى ان ينظر ما هو العنوان اللائق؟ هذا في رأيي بعيد والله اعلم ولو توفر في بعضها فهو لا يعني لا يليق بالبعض الاخر. لكن المعنى الاقرب هو انه يريد ان يقول ان هذا الحديث يدخل تحت
46:59الباب السابق. ولكن دخوله ليس ظاهرا. من وجهة نظرك ايه يعني العلاقة بينهم ايوة يعني ده هذا وايضا في التحريق ان هو حرك الباب اللي قبله اللي هو عليه حرقهم
47:28الحديث الحديث هو تحريق باب جديد هو هل هو ده تحريق الانسان هل ده تحريق لانسان ولا تحريق لنملة ما فيش يعني الباب بعيد بيشتركوا في في اصل في مجرد
47:48نعم صحيح ما هو ما الراجل ما هو ما حطهمش مع بعض عشان كده في علاقة ممكن تكون بينهم. فاهم؟ لكن ما فيش تطابق. لو كان في تطابق كان حطهم مع بعض. يلا يا وئام. قال قوله فامر بقرية النمل فاحرق. اي امر بكل نمل الموجود في هذا
48:06في قرية ان يحرق وهذه عقوبة ليست بمقدار الذنب بل هي اكبر من اكبر من الذنب. وهذا هو محل الانكار. وان العقوبة ليست بمقدار الذنب فاذا انكر الله سبحانه وتعالى عليه فاوحى الله اليه
48:16نملة احرقت امة من الامم تسبح فعتب الله عليه سبحانه وتعالى فعاتب الله سبحانه وتعالى عليه. اليس هذا وحده دليل؟ على ان النبي من الانبياء يمكن ان يخطئ ويمكن ان ان يفعل ذنبا او ان
48:32يفعل ما يعتب عليه؟ واضح. نعم. ما فيش اي مشكلة ابدا. هم. الجواب ليس فيه اه مسألة هل في هذا الحديث هل في هذا الحديث تحريم وتحريق قرى النمل؟ الجواب ليس فيه ذلك وانما فيه انكار انه حرق قرية على الرغم من ان التي قرزت قرصته هي
48:47جملة واحدة ولم يأتي عتابا انه استخدم التحريق. وهذا كان في الامم في الامم السابقة. وربما يكون عندهم رخصة في جواز التحريق بالنار. اما نحن في شريعتنا انه لا يجوز. ودل الحديث على ان العقبة لو وافقت الذنب فانه يجوز. فلو انه قتل النملة التي قرصته لكاها لا بأس به. لانها معتدية وظالمة. فتعاقب بنظير
49:07فيما اتت به عن جرير رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تروحون من ذي الخلصة؟ وكان بيتا في خفع ما يسمى كعبة الكعبة اليمانية. قال فانطلقت في خمسين
49:19خمسين ومئة فارس من احمد وكانوا اصحاب خير وكنت لا اثبت على الخير فضربه في صدري حتى رأيت اثر اصابعي في صدري. وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا. فانطلق اطلق اليها فكسرها وحرقها ثم بعث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره. فقال فقال رسول جرير والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كانها جمل اجرب. قال فبارك فبارك
49:39في خير احمس ورجالها خمس مرات. الشرح قوله وكان بيتا في خثعم قبيلة في اليمن. يسمى كعبة يمنية اي انهم يأتونه يتعبدون عنده فاغلق ذلك النبي النبي صلى الله عليه وسلم فقال الا تريحني؟ ثم تذهب لذلك جرير ابن عبدالله البجلي رضي الله عنه قال فانطلقت في خمسين ومئة فارس من احمس قبيلة من العرب وهم اخوة
49:59كرهتم رهط زرير. اخوتي. اخوة بديلة. هم رهط رهط جرير وكانوا اصحاب خير اي كانوا فرسانا رضي الله عنهم. اما هو فيقول وكنت لا اثبت على الخير. فهو ليس كاصحاب الخير لكن الله سبحانه وتعالى ثبته لما ضرب النبي صلى الله عليه وسلم معه
50:13على صدره قال حتى حتى رأيت اثر اصابعه في صدري. فهي ضربة قوية لكن نفع الله سبحانه وتعالى بها. وثبت نفعه نفع الله سبحانه وتعالى بها وثبت اتى بها جريرا ثم دعا له. اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا. هاديا لغيره مهديا في نفس مهديا في نفسه. قوله فانطلق فانطلق اليها فانطلق عليها فكسرها وحرقها
50:33ثم بعث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره اي يخبره ان الله سبحانه وتعالى يسر الخلاص منها. فقال ما جئتك حتى تركتها كانها جمل اجرب. اي كالجمل الاجرب الذي اصيب
50:43فاصبح شكله متهريا من هذا الجرب الذي اصابه. وفي رواية اجوف اي كأنه جمل اخذ جوف اخذ جوفه فاصبح مجوفا لا خير فيه. والمقصود انه بلغ في تحقيقها وتكسيرها واذا كانت الجمل الاجرب او الاجرب فان الناس لن ياتوا اليها لعلمهم انها قد هدمت. فسر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال فبارك في خير احمس ورجالها خمس مرات. اي
51:03دعا لهم بالبركة خمس مرات مبالغة واحتفاء بفعلهم. وفي الحديث اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بشأن التوحيد وتخليص الناس من الشرك وذلك في قوله الا تريحني بدلت هذه فدلت على انه قلق صلى الله عليه وسلم من هذا البيت من هذا البيت حتى طلب الراحة فقال الا تريحني؟ وهذا هو الذي ينبغي للمسلم ان ان يهمه امر الشرك في المسلمين
51:22كذلك امر البدعة والفساد نعم. وفيه الفرح اذا عرفت ان اذا عرف ان الله سبحانه وتعالى خلص المسلمين من وتر او بدعة او ما اشبه ذلك. وفيها ايات من ايات النبي صلى الله عليه وسلم حين ضرب صدر جرير فثبته فثبت
51:35الله سبحانه وتعالى فصار يثبت على على الراحلة وعلى الخيل. وفيه انه ينبغي بعث بعث المبعوث لمعالم بعث البعوث لمعالم الشرك لتكثر وتحرق هدم حسب حالها سبحان الله شف الفرق بين بين من يكسرها ومن يأتي بها. من يقول ويغذيها ويجعل طائفة من
51:55العلماء الذين يعني يظاهرون المجرمين يشرعون لها ويذكرون الايات والاحاديث فيها. نعوذ بالله نعم التماسيل اللي تعبد طبعا يكون اثم طبعا له اثم الشرك اذا هو اذا كان هذا التمثال يعظم فقط حتى مجرد تعظيم ينهى عنه
52:20قال وفيه بعث الرسول بالبشارة للامير ونحوه وذلك من قوله ثم بعث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره. وفيه التكرار في الدعاء وذلك من قوله خمس مرات. وفيه وفيه الدعاء
52:30بما يناسب حالها وذلك من قوله فبارك في خيل احمس. واذا بارك الله فيها فانها تنتفع تنتفع وتنفع. بخلاف غيرها اذا اذا نزعت البركة فانها قد تكون على صاحبها فاذا دعوت لانسان ان يبارك له في غنمه او ابله فانه يجوز. والشاهد من الحديث هو بعث هذا البعث هذا البعث وانه نوع من الجهاد وان لم يكن فيه قتال لكنه جهاد
52:50بالمعنى العام عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده. وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده. ولا ولا
53:00ولتقسمن ولتقسمن كنوزهما في سبيل الله. كنوزها ولا تقسمن كنوزها في سبيل الله. الشرح هذا قد حصل وقسمت كنوزها في سبيل الله وعنه رضي الله عنه قال سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة. الشرح قوله والحرب خدعة ويقال خدعة ويقال خدعة. والمراد ان ان يتوصل الى ان
53:20وقع بالاعداء من حيث لم يشعروا. وهذا يختلف في مثلا يظهر انه انسحب ثم اذا لاحقوه انما الخيانة لا تجوز. لان الخيانة هي ان تخدع في موضع الامن. ان هم يأتمنوا
53:30يعني هم يأمنوا جنابك. لذلك ربنا قال ايه؟ فانبذ اليهم على سواء يعني لو انت خشيت من خيانتهم لا لا تخونهم انت ولا تغدر بهم لأ انبذ اليهم يعني قل لهم ليس بيني وبينكم عهد حتى يكونوا مستعدين
53:48ده الفرق بين الايه؟ بين الخداع والخيانة الخيانة ان يكون في عهد وميثاق فانت تخونه. هو يكون يعني امنا منك وانت تخونه. شيخ هذا نفسه طيب كمل واحنا نشوفها قال فمثلا يظن انه انسحب ثم اذا لاحقه كر عليهم. وقد يظهر مثلا انه اذا انه وصلهم مدد كان يقسم جيشه الى اقسام. ثم من يراهم من بعيد يقول هؤلاء اتاهم مدد
54:11فهذا نوع من الخدع. ومن الخدع ومن الخدعة ايضا ما ما يذكر في منقب علي رضي الله عنه انه لما برز لمبارزة احد كفار قريش انصح به وقال لم اخرج لمبارزة
54:21اثنين ما خرجت لمبارزة رجل واحد. فلما سمع المشرك كلام علي التفت يظن ان شخصا قد لحقه فاشتغل فاستغل علي التفاتته فضربه بالسيف. فهذه خدعة من علي رضي الله عنه وهي خدعة ممدوحة مناسبة في مقامها. واخبار الخدع في في الحرب تجدونها في مواطئها. قال والشاهد ان هذا لا بأس به بل هو مما يندب له لاقرار النبي
54:41صلى الله عليه وسلم ذلك والله اعلم. عن البراء بن عادل رضي الله عنهما رضي الله عنهما قال جعل النبي صلى الله عليه وسلم على على الرجالة يوم احد وكانوا خمسين رجلا
54:51عبدالله بن جبير وقف قال ان رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا فلا تبرحوا مكانكم هذا. حتى ارسل اليكم. واريتمونا هزمنا القوم واوطئنا واوطئنا هزمنا القوم واوطئناهم فلا تبرحوا حتى ارسل اليكم. لا لا مش محتاج. فهزمهم. قال وانا والله رأيت النساء يشتدن حد قد بدت خلاخلهن واسوقهن رافعات الجياب. ثيابهن
55:12الرواية اللي سأل عليها اياد في في الرواية للبخاري ذكرها هنا بالضبط كالتالي. عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده. وقيصر
55:25آآ ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده ولا تقسمن كنوزهما في سبيل الله. وسمى الحرب خدعة. يعني ده دي الرواية دي فيها ان لما النبي صلى الله عليه وسلم خلص الحديس قال. اتفضل. نعم
55:41قال فقال اصحاب ابن فقال اصحاب عبدالله ابن جبير الغنيمة اي قوم قوم الغنيمة ظهر اصحابكم فماذا فما تنتظرون؟ فقال عبدالله بن جبير انسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا والله لنأتين الناس فلنصيبن من الغنيمة. فلما اتوهم صرفت وجوههم فاقبلوا منهزمين فذاك اذ يدعوهم الرسول في اخراهم. فلم يبقى مع
56:01النبي صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلا. فاصابوا منا سبعين وكان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه اصاب من المشركين يوم بدر اربعين ومائة. سبعين اسرا وسبعين قتيلا. فقال ابو سفيان
56:11في القوم محمد ثلاث مرات فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يجيبوه ثم قال افي القوم ابن ابي قحافة ثلاث مرات ثم قال افي القوم ابن الخطاب ثلاث مرات ثم رجع الى اصحابه فقال
56:21ان هؤلاء فقد قتلوا فما ملك عمر نفسه فقال كذبت والله يا عدو الله ان الذين اعددت الاحياء كلهم وقد بقي لك ما يسوؤك قال يوم بيوم بيوم بدر وارحلوا
56:31والحرب سجال. ان لكم ستجدون في القوم مسألة لمثلى. مثلى انكم ستجدون في القوم مثلة لم امر بها ولم تسؤني. يعني ستجدون من الجنود الذين ماتوا ومنكم من مثل بهم انا لم امر بها لكن انا مش زعلان منها. نعم. ثم اخذ يرتجز اعلو هبل اعلو هبل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
56:51الا تجيب له؟ فقالوا يا رسول الله ما نقول؟ قال الانسان قد يسكت على بعض الامور ولا يسكت على بعضها. نعم. واحد يقول لك ان مهما يتكلم الكفار مهما يسب الدين مهما كذا لا تعبأ واهم شيء لأ في مواضع لابد ان ان ان تجيب
57:09مم قال قول الله عز وجل قال ان لنا عزة ولا عزة لكم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيب له؟ قالوا يا رسول الله ما نقول؟ قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم
57:19الشرح هذا الحديث شيء من قصة معركة احد وبعض ما جرى فيها للصحابة الرماة رضي الله عنهم الذين امرهم النبي امرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يبقوا على الجبل ان يبقوا على الجبل الذي سمي
57:29فيما بعد بجبل الرماة وامر عليهم عبدالله بن جبير رضي الله عنه وقال لهم لا تبرحوا حتى ارسل اليكم فامرهم ان يبقوا في اماكنهم والا يغادروا على كل حال على كل حال
57:39سواء كان النصر او كانت الهزيمة. فلما رأى الرماة ان النصر كان للمسلمين في اول الامر تأول وانه لا داعي للبقاء. وان الغرض الذي امر به بالبقاء من اجله قد انقضى. فارادوا ان
57:49اخوانهم الذين صاروا يجمعون الغنائم ويحوزون ما تركه المشركون. فذكرهم عبد الله بن جبير رضي الله عنه بما قالت النبي صلى الله عليه وسلم وهو لم ينس وهو وهم لم ينسوها
57:59لكنهم تأولوها على انها تأكيد للبقاء وملازمة المكان لكن عبدالله بن جبير رضي الله عنه اعلم اعلم اعلم منهم واحكم فنهاهم عن ذلك لكنهم خالفوه ثم لما نزلوا رأى المشركون نزولهم وان مكانهم اصبح خاليا فجاء خالد بن الوليد وكان مشركا في ذلك الوقت فالتف من خلف الجبل واخذ مكانه فصار يرمي الصحابة كما كانوا
58:19كل ذلك يهمون المشركين. فاختلط الامر على الصحابة وقد كانوا يظنون ان المسألة انتهت. وان النصر لهم. فتفاجأوا بهذه النبال التي تأتيهم من فوق الجبل فاضطرب امرهم. فكان مشركون فصارت الغلبة في اخر الامر للمشركين على المسلمين. ولله سبحانه وتعالى في ذلك حكمة فجعل ابو سفيان ينادي. افي القوم محمد ثلاث مرات فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ان
58:39ثم قال افي القوم ابن ابي قحافة ثلاث مرات ثم قال افي القوم ابن الخطاب؟ ثلاث مرات ثم رجع الى اصحابه فقال اما هؤلاء فقد قتلوه. لانهم لم يجيبوه ولو كانوا
58:49فعلا اجابوه كلامه فاخذت الحمية عمر رضي الله عنه ولم يصبر. فقال كذبت والله يا عدو الله. الى اخره. لانه رأى المسألة فيها اغاظة له مع ان النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم ان
58:59لكن عمر اجابه. فدل هذا على ان مخالفة الامر اذا كانت على وجه الحمية والغيرة للدين فانها لا تعد عصيانا. فاذا فاذا اصدرت اصدرت ثم خالفك مخالف بقصد الحمية للدين والغيرة للشرع فانه لا يعتبر عاصيا يأثم كما يأثم غيره
59:16ثم قال ابو سفيان يوما بيوم بدر والحرب والحرب سجال اي نغلب ونغلب. ثم قال انكم ستجدون في القوم مثلة لم امر بها ولم يريد ان يغيظهم لأ هو اه هو دليله ان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليه
59:40يعني لما هو اجابه النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل له اخطأت. لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يسكت على منكر لا لا يعمم لا ابدا. لا هو متى يقال حيث حيث ترى ممن نهاك انك لو فعلت مسلا. اضرب لك مسال. فيه انسان مسلا
1:00:01ممكن ما يقولش لحد هات لي اشرف. خلاص كده؟ فانت او يعني لا يحب منك ان ان تبالغ في خدمته تمام؟ هو ليه بيعمل كده عشان يرفق بك فانت لو فهمت ان هو بيعمل كده عشان يرفق بك وبعدين انت خدمته يبقى خلاص ده ما فيش مشكلة. يعني ما دمت عارف ان هذا الامر لن يغضبه وان يكون معصية له هداية جائز
1:00:23اي هذه المسألة في الصحابة الذين قتلوا لم يأمر بها ابو سفيان لكنها ايضا لم تسؤه. فانه قد رضي عنها وممن مثلوا مثلوا به وبالغ في التمثيل به حمزة رضي الله عنه. اسد الله
1:00:35طهي واسد رسوله صلى الله عليه وسلم. قوله ثم اخذ يرتجز او اعلو هبل اعلو هبل. فحينئذ قال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيب له؟ لان القضية الان تعال على الله سبحانه وتعالى وترفيع
1:00:45اعلان للشرك والاصنام. فقال الصحابة ما نقول؟ قال قولوا الله على واجل. ولا شك ثم قال ابو سفيان ان لنا العزى ولا عز لكم وهو صنم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا اللهم
1:00:55انا ولا مولى لكم وفرق كبير بين ولاية الله عز سبحانه وتعالى وولاية العزة اذ ان كان لها ولاية. لانها صنم لا يضر ولا ينفع فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم امرهم ان يجيبوه لما تعرضوا لمقام
1:01:05لما تعرض لمقام التوحيد واستعلى بشركه. اما حين كانت الامور شخصية وكان السؤال حول الناس حول حول اناس قتلوا او بقوا او بقوا. امرهم ان اسكتوا لان الامر في ذلك ليس بخطر بخطير على الدعوة والدين. وفي الحديث فوائد ان مخالفة هؤلاء الرماة كانت سببا في هزيمة الصحابة رضي الله عنهم. وهي مخالفة واحدة وكانت عن
1:01:25اجتهاد وليست مخالفة. الامر العظيم في في في هذا في سورة ال عمران. انها احيانا تتكلم عن باب وهو اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثلها قلتم ان هذا؟ ده في باب العتاب واللوم. بينما في نفس السياق يقول ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون
1:01:42لولا ان كنتم مؤمنين ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله. ده يدل على ان المؤمن ينظر الى المصيبة من اكثر من جهة. انها قد تكون بسبب ذنوبه. فاذا يجعله يستغفر
1:01:52نفسه ويصلح تقصيره. ومن باب اخر يحاول ان يتلمس فيها مواضع اللطف. فلذلك مسلا ان هم اتخذ منهم شهداء. وربنا ما حصل طهرهم ويمحق الكافرين ليه؟ لان الكافر سيستعلي. وبعد كده تكون هزيمته من استعلاء. فهمت كده؟ لكن اعظم ما في هذا
1:02:12في هذا السياق ومعنى آآ يحتاج منك تدبرا. ما هو دايما مشهور الناس وهم بيذكروا رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين يقولون فبما رحمة من الله لنت لهم. صح
1:02:26ويذكرون ان هذا فضل للنبي صلى الله عليه وسلم في انه كان رحيما بهم صح لو انت قرأت سياق الايات من اولها ستكتشف معنى اعظم من هذا بكثير. ما هو
1:02:37ربنا سبحانه وتعالى قال اذ تصعدون ولا تلوون على احد. والرسول يدعوكم في اخراكم يعني هم بيفروا والنبي عليه الصلاة والسلام يعني هم اول ارتكبوا مخالفة. صح وفروا وتركوا النبي صلى الله عليه وسلم معه طبعا من معه
1:02:53الحالة دي كده تستدعي ان النبي صلى الله عليه وسلم يرحمه او يغضب عليهم فبين الله ان رحمته عليهم في هذا الموضع هي من الله وليست منه فبما رحمة من الله لنت لهم
1:03:08يعني هذا الموقف ليس من شأنه يعني ما فعلوه يعني ما ينفعش انت تصبر عليه اصلا ولا ترحمه. بس هذه الرحمة من الله. فعشان كده الايات لما انت بتتدبر فيها في سياقها في مقدمتها
1:03:22تستطيع انك انت تفهم وجه كمثال لما انت مسلا تسمع ان فرعون اما فرعون تعرف ان هو آآ توعد السحرة لو قطعنا ايديكم وارجلكم من خلاف لو انت فهمت دي لوحدها تقول دي ناس قلت له في سبيل الله وخلاص. لكن الله تبارك وتعالى قبل ان يذكر لك ذلك ذكر لك عن فساد فرعون وذكر لك عن قوته وعن
1:03:46وعما يفعل فانت تتصور الابتلاء اللي تعرض له هؤلاء مش عارف انتم الوجه ده ولا لا ماشي قال لكن الله سبحانه وتعالى ادب الصحابة رضوان الله عليهم مع نبيهم صلى الله عليه وسلم. وكانت الدائرة عليهم حتى تكون درسا لهم ولمن بعدهم في ان اوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
1:04:05لابد ان تكون من الاهتمام والتنفيذ بما كان. فاذا كانت هذه حال الصحابة لما توضع في موقف فتقول والله انا من من نفسي انا ما اقدرش اعمل الحاجة دي بس مش عارف عملتها ازاي. هو من الله
1:04:15يعني الامر اذا يعني اذا جاءك امر تعرف انك لا قدرة عليه في العادي. يعني انت في طبيعتك انت عارف مسلا انت لا تملك نفسك عند الغضب. او ان انت لا صبر لك على القراءة. او انت مش من النوع اللي بيقدر يصلي. او انت مش من النوع وفوجئت انك
1:04:33قدرت عليها هذا من الله. مع ان الامر الاخر ايضا من الله. بس الفرق بينهما ان ممكن يكون من الله وانت من عادتك ان تفعل هذا لكن من الله وانت ليس من عادتك او من قدرتك او ان الله اقدرك على امر لم تكن قادرا عليه فهذا من الله. لذلك يا شباب ما معنى قول سحرة فرعون؟ ربنا افرغ
1:04:54صبرا وتوفنا مسلمين هو معنى افرغ ده. يعني بيقولوا كمية الصبر اللي عندنا ما تحتملش ان احنا نصبر على هذا. فانت زودنا بقى. فهمت الفكرة يا شباب والحمد لله. اتفضل. نعم. قال فاذا كانت هذه حال الصحابة لما عصوا معصية واحدة عن اجتهاد فكيف تكون حال الامة الاسلامية وهي تصبح وتمزي بالمعاصي والمخالفات والبدع
1:05:15طريقة الكلام هنا اذا كان هو يعني يعتب على كثير من الناس صح. بس هو ما هي المشكلة؟ ان كثير من الائمة والخطباء والوعاظ والعلماء يسرف في هذا الامر جدا
1:05:28وهو يسلط الضوء كأن الشباب كلهم ضايعين والنساء وبيجروا ورا شهواتهم الكلام ده مش صحيح ابدا عدد كبير جدا والدليل انتم عدد كبير كبير جدا من الشباب يحب ربه ويحب دينه ويريد ان يسابق في الخيرات وتسوءه معصيته وتفرحه طاعته فالتعميم ده
1:05:45مشكلة كبيرة جدا. يعني المسلمون باعوا باعوا الدين ومش عارف كلام مش صح لم يكن ابدا ابدا قط لا في كلام الله ولا في كلام النبي صلى الله عليه وسلم ذلك. حتى ربنا وهو يتكلم عن اهل الكتاب ماذا قال؟ من اهل الكتاب امة قائمة يتلون صح. ليسوا سواء
1:06:02فالانسان ما لا يبالغ في هذه الامور بالعكس انا اتعمد ان انا ازهر يعني اشياء من من الشباب ومن جهدهم عشان عشان نبين ان الخير موجود. حتى ده بيكون قدوة
1:06:15ده بيكون قدوة لغيره. انما انت تقعد تقول الدنيا بايظة والناس باعوا دينهم والشباب ضايعين وصايعين لأ مش صح. في في طبعا قال فلا شك ان اسباب الهزيمة والذل قد انعقدت واستوثقت
1:06:25الا ان الا ان يأذن الله سبحانه وتعالى للمسلمين برجعة فيتبصروا في امر دينهم. ويرعوا اسباب الخذلان الذي لحقهم. والله سبحانه وتعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
1:06:35ايا كان فان فان احداث السيرة بمغازيها وغيرها كلها كلها دروس يجب على المسلمين ان ينتفعوا بها. والخطأ الذي وقع للجيل الاول لابد ان يكون درسا للجميع لان الامة امة واحدة والدين دين واحد. اشكال في قوله الا تجيب له من حيث اللغة وهو حفظ النون مع مع عدم وجوب الناصب والجزم وتجيب
1:06:55حقه ان يقول تجيبون فهو فعل مضارع يرفع بثبوت النون. لانه من الافعال الخمسة. الجواب هذا دليل على جواز ان تحذف النون تخفيف من غير ناصب ولا جازم. واذا اردت
1:07:05ان تعرب تجيب فتقول فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه النون المحذفة المحذوفة للتخفيف. ونزور هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا. فالشاهد قوله لا تدخلوا. حيث حذفت النون واصلها لا تدخلون. لا تدخلون الجنة. عن سلمة رضي الله عنه قال خرجت مع النبي
1:07:25من مدينة زاهبا نحو الغابة حتى اذا كنتم بثانية الغابة لقيني غلاما لعبد الرحمن لعبدالرحمن بن عوف. قلت ويحك ما بك؟ قال اخذت لقاح اخذت لقاح النبي صلى الله عليه وسلم. قلت
1:07:35من اخذ قال غطفانه فزارا فصرخت ثلاث صرخات اسمعت ما بين لابتيها يا صباحا يا صباحا ثم اندفعت حتى القاهم وقد اخذوها فجعلت ارميهم واقول انا الاكوع واليوم يوم الرضع واليوم يوم الرضع. فاستنقذتها منهم قبل ان يشربوا فاقبلت بها اسوقها. فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله
1:07:55ان القوم عطاشا واني عجلتهم ان يشربوا سقيهم فابعث في اثرهم فقال يا ابن الاكوع ملكت ملكت فاسجح ان القوم ملكت فاسجح ان القوم يقرون في قومهم. الشرح هذه قصة سلامة ابن الاكوع رضي الله عنه يفهم منها فشجاعة سلامة رضي الله عنه حيث استطاع ان يرد ان يرد
1:08:14اللقاح التي اغار عليها هؤلاء. فهي نياق للنبي صلى الله عليه وسلم اغار عليها هؤلاء فسرقوها وساقوها يريدون اخذها. قال فعلم بها سلمة لما لقي غلاما لعبدالرحمن بن عوف وكان هو الراعي
1:08:24عليها فاخبره القصة فذهب سلمة رضي الله عنه يلحقهم وهو رجل واحد لكنه بعشرة بعشرة او بمئة مع انه رضي الله عنه صرخ بالقوم واستنجد بهم لكن شجاعته ابت الا ان يلحق بهم. فلحق بهؤلاء السراق قال فجعلت ارميهم لان منازلتهم المباشرة لا شك ان فيها شيئا من الهلكة. لكنه رماهم من بعد وهذا
1:08:44يستطيعوا ثم ان هؤلاء لما رأوا النبال تأتيهم متتابعة تركوا هذه اللقاح وهربوا. ثم اتى اليها واقتدها الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يرتجز ويقول انا ابن الاكوع واليوم يوم الرضع
1:08:54ومعنى قوله واليوم واليوم يوم الربع هذه يكنى بها عن الذئاب من الناس. لان الرابعة اصلها اناس بخلاء فيهم لؤم على الضيوف بحيث لا لا يكرمونهم. ومن شدة من شدة بخلهم وعدم تقديم القرى لضيوفهم كان الواحد منهم يرضع ثدي شاته او ناقته حتى لا يسمع الضيوف صوته فصار فصار مثلا يطلق على كل قوم
1:09:14فيهم لؤم لان هذا من الردع فيراد به هذا. ومراد سلامته ان اليوم يوم اللئام. ولا شك ان هؤلاء لئام لانهم سرقوا لقاح النبي صلى الله عليه وسلم وعندما اتى سلامته رضي الله عنه بلقاح طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يبعث في اثرهم لكن النبي صلى الله عليه وسلم كأن اليوم يوم يرد يعني انا يعني انا ساجازي هؤلاء
1:09:34قال لي ام يعني. نعم لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال ملكت. ايوا هو طبعا. طبعا قال لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال ملكت فاسجح. اي فارفق وما دام ان الله سبحانه وتعالى قد كفانا شرهم فيكتفى بهذا. عن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكوا
1:09:52يعني الاسير واطعموا الجائع وعودوا المريض. الشرح هذه ثلاثة امور امر بها النبي صلى الله عليه وسلم. الاول فكوا المعاني وفكر بانه الاسير وهذه وهذا انما لولي الامر ومن يستطيع ان يفك الاسرى من المسلمين اما بالمبادلة او بالمال الذي يدفعه ليستنقذ به الاسير. الثاني واطعموا الجائع. سواء من بني ادم او من غيره. الثالث وعودوا
1:10:12المريض فحق المريض ان ان يؤتى به ويواسى. عن ابي جحيفة رضي الله عنه قال قال قلت اليه يؤتى به ازاي؟ ده هو مريض حق المريض ان يؤتى اليه ويواساه. مم. عن ابي جحيفة رضي الله عنه قال قلت لعلي رضي الله عنه هل عندكم شيء من الوحي الا ما في كتاب الله؟ قال الله والذي فلق
1:10:31حبة وبرأ النسمة ما اعلمه. ما اعلمه الا الا فهم يعطيه الله رجلا في القرآن وما في هذه الصحيفة. قلت وما هذه الصحيفة؟ قال العقل وفكاك والا يقضي والا يقتل مسلم بكافر. الشرح ابو جحيفة هو وهب ابن عبدالله السوائي. سأل علي رضي الله عنه هل عندكم شيء من الوحي؟ كان من
1:10:51من مشيعة علي رضي الله عنه كان ينصره وكان معه في جهاده سواء في صفين او الجمل او في جهاده مع الخوارج فاشيع بين الناس ان الله اختص بوحي. فلما الكلام كتر جدا بدأ هو يروح يقول له هل الله سبحانه وتعالى خصكم بشيء
1:11:08قال فاقسم علي رضي الله عنه انه ليس عندهم شيء والمراد بالسؤال هذا هل عندكم شيء يتعلق بالخلافة وهل عهد النبي صلى الله عليه وسلم بالنص على احد؟ فقال علي رضي الله عنه
1:11:18لا والذي فلق الحبة اي شق الحبة حتى كانت نواة بشجرة تنبت منه. وبرأ النسم اي خلق النسمة وهي النفس. ما اعلمه الا الا فهم يعطيه الله رجل في القرآن فالناس مختلفون في فهم يقول يمكن ان يتفضل الله على بعضنا بان نفهم لكن الوحي الاصل هذا هذا واحد. قال فالناس مختلفون في فهم
1:11:38في فهم القرآن بحسب ما يعطي الله سبحانه وتعالى كل انسان. فهذا من اي معلومة يا شباب يقال عنها فهم. الفهم ده يعني ففهمناه سليمان. مش اي واحد اتضح له الشيء يقول انا
1:11:48فهمتم فهمتم ده في الامور الدقيقة التي تهدى اليها انت ولا يهدى اليها غيرك. يعني فيها شيء من التميز. مش اي حاجة تقول انا فهمتها. انا بتكلم عن الانسان العربي
1:11:58يعني ماذا يقول نعم بان لي الامر مثلا اقصد ان كلمة اتفهمت في اللسان عرب قليلة جدا صح ولا لأ؟ يعني كلمة فهم قليلة جدا جدا يعني هي ما جت ففهمناها سليمان. شيء خفي على داوود عليه السلام وفهمه افهمه الله سليمان. ماشي. قال فهذا مما عهد به النبي
1:12:18صلى الله عليه وسلم اي لزوم القرآن والعناية به. ثم قال وفي هذه الصحيفة اي هناك صحيفة مكتوبة. فقال ابو جحيفة وما هذه الصحيفة؟ فقال علي رضي الله عنه العقل
1:12:28العقل اي الدية التي تكون في الانفس. وفي كعك الاسير اي عهد الينا ان نفك الاسير. وهذا الشاهد من الحديث والا يقتل مسلم بكافر. فاذا قتل مسلم اذا قتل مسلم
1:12:39كافرا فان المسلم لا يقتل بالكافر لانه اعلى منه. عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رجالا من الانصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اذن لي فلن
1:12:49فلنترك لابن اختنا عباس فداءه. فقال لا تدعون منه درهما. الشرح في هذا الحديث ان الرجال من الانصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتركوا المفاداة بين العباس الذي هو عم النبي صلى الله عليه وسلم. وكان قد اسر في غزوة بدر. وكان الاسارى يطلقون بالمفادات
1:13:05قول العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم قال الصحابة نتركه ونطلقه اكراما لمقام النبي صلى الله عليه وسلم بلا مفادات ولا مال. فقال لا تدعون منه درهما. اي عمل كغيره من الناس وانما قال
1:13:15صلى الله عليه وسلم حين حتى يغلق الباب على محاباة من له شأن من امير او خليفة او ما اشبه ذلك. حتى يغلق الباب ايوة حتى يغلق الباب على محاباة من له شأن من امير او خليفة من امير او خليفة او ما اشبه ذلك. فدل هذا على ان الانسان ينبغي له ان ان يغلق الابواب التي تكون ثغرة ثغرة
1:13:34تكون ثغرة ثغرة عليه او وسيلة وذريعة لغيره لان الانسان قد يفعل شيئا فيكون مدخلا سيكون مدخلا عليه ويكون عرضه كما عرضه محل يعني لو انتم هتعفوا عن غيره عشان فقير لأ هو تستقصوا منه
1:13:49شوف الانسان كيف يبرئ نفسه. قال ويكون عرضه محل كلام الناس بسبب محل يكون عرضه. ويكون عرضه محل كلام الناس بسبب ما بسبب ما فعل او يكون فعله محلا للتوسل والتذرع من اناس اخرين يستدلون بما فعلوا
1:14:05الاكعي رضي الله عنه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم عين عين من المشركين وهو في سفر فجلس عند اصحابه يتحدث ثم انفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم اطلبوه فاقتلوه
1:14:15فقاتله فنفله سلبه قوله عين من المشركين المراد بالعين الجاسوس ويسمى عينا لانه في الغالب ينظر الى من يتجسس عليه ينظر الى من يتجسس عليهم يراقب فيسمى جاسوسا ويسمى كذلك اذنا لانه ايضا ينقل الاخبار بطريق السماع والتنصت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اطلبوه فاقتلوه. فدل هذا على ان الجاسوس من المشركين يقتل مباشرة
1:14:38الى عرض اسلام ولا استجواب. لان ذنبه عظيم. وسلمة ابن الاكوعي رضي الله عنه خبير بامثال هؤلاء. ففي الحديث الذي سبق انه لحق بالقوم الذين سرقوا اللقاح وهنا لحق بهذا الرجل
1:14:48لكنه في هذا السياق لم يصرخ بانه هو لم يصرح بانه هو الذي قتله. وانه هو الذي سلبه لكن علم من سياقات اللي هو لما لما واحد يقتل واحد يأخذ ما عليه من المتاع والسلاح. من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه. هم. ايه الفرق؟ يعني قتلة يراد لما يكون هم الاتنين يعني تبارزوا لبعض
1:15:08انما لو لو الغنائم واحد اطلع على سلب واحد ميت لا ده لما يكون قتله في الايه؟ في المبارزة. في المبارزة او في القتال. انما لو بعد كده وجده مثلا خلف الشجرة لا. ماشي
1:15:21عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال يوم الخميس وما يوم الخميس؟ ثم بكى حتى خطب دمعه خطب دمعه الحصباء فقال اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم ووجعه
1:15:31يوم الخميس فقال ائتوني بكتاب فقال ائتوني بكتاب بكتاب اكتب لكم الحمد لله اتوني بكتاب اكتب اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ابدا. فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي عند نبي تنازع. فقالوا هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دعوني فالذي
1:15:50وفيه خير مما تدعوني اليه. واوصى عند موته بثلاث اخرجوا المشركين من جزيرة العرب واجيزوا الوفد بنحو ما كنت. واجيزوا الوفد بنحو ما كنت اجيزه ونسيت الثالثة الشرح قوله يوم الخميس وما يوم الخميس هذا الاسلوب يراد به التفخيم والتعظيم كما هو كما هو في قوله سبحانه وتعالى القارعة ما القارعة ثم بكى
1:16:10اي تأثرا لما تذكر ما ما حصل في ذلك اليوم. قوله اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجاعه يوم يوم الخميس. وهو المرض والوجع الذي توفي على اثره عليه الصلاة والسلام
1:16:20فقال فقال ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا. هذه رغبة كانت للنبي صلى الله عليه وسلم في اول الامر لكن الصحابة كما قال ابن عباس فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازعوا
1:16:30ينبغي لكنهم تنازعوا لحكمة ارادها الله سبحانه وتعالى. وتأخروا في هذا حتى مضى الامر ولم يكتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابه. وهذا ايضا مقدر بحكمة من الله من الله
1:16:40وتعالى لا اعتراض عليها. قوله فقالوا هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقع خلاف في معنى قولهم هجر رسول الله. لانها غير واضحة في هذا. وان اخذتها وان اخذتها في ظاهرها
1:16:50كان تفسيرها هجر رغبته الاولى وطلبه للكتاب لما تنازع الصحابة عنده. وترك المتابعة الطلب متابعة ده تفسير بعيد جدا يعني وترك طلبا في تكلف لان هو لا يريدون ان يعني لا يريدون ان يكون ذلك خطأ من عمر رضي الله عنه. هو هو خطأ. وابن عباس نفسه قال ان الرازية كل الرازية
1:17:10حالة بين رسول الله وبين ان يكتب كتابا. كلمة هاجر نفهم معناها الاول. الانسان لما يكون مريض يمكن ان يقول كلاما ليس قاصدا له فلذلك يعني هم استعظموا هذا الامر. فعمر رضي الله عنه رأى ان النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع ولم يكن قاصدا هذا الكلام. تمام؟ فهو
1:17:29امر يعني اخطأ فيه عمر رضي الله عنه لكن لا ينبغي ان احنا يعني نؤول معناه هو خطأ مغفور له ان شاء الله قال ثم قال دعوني فالذي انا فالذي انا فيه خير مما تدعوني اليه. اي الذي هو فيه عليه الصلاة والسلام من الاستعداد للقاء الله والانتقال الى الاخرة خير مما يدعونه اليه
1:17:47قال واوصى عند موته بثلاث. فاوصى بوصايا شفهية وهي اخرج المشركين من جزيرة العرب هذه الاولى. والحديث بهذا بهذا اللفظ بهذا اللفظ اعم من الحديث اخر اخرجوا اليهود والنصارى وهذا العموم مراده لان المقصود الا يبقى في جزيرة العرب دينان. فيشمل اخراج اليهود والنصارى وكذلك المجوس والبوذيين وغير
1:18:07وكل هؤلاء لابد ان يخرجوا من جزيرة العرب لان الله سبحانه وتعالى اراد جزيرة العرب مهبطا مهبطا للوحي ومنبعا ومنبعا للرسالة لرسالة الخاتمة فلا يليق ان يكون في هذه النانو قد مر ان عمر رضي الله عنه اجل اليهود تحقيقا للرغبة النبوية وهذا الشاهد من الحديث. قال واجزوا الوفد بنحو ما كنت اجيزهم. الوفد هم الذين يأتون طالبين
1:18:29فهؤلاء يعطون جائزتهم بنحو ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يجيزهم. ويحتفى بهم ويكرمون ويعطون نزولهم الذي يبقى معهم. والذي يرجعون به الى قومهم وكل هذا حرصا عليهم وتأليفا لقلوبهم
1:18:43قال ونسيت الثالثة اي نسي ابن عباس الثالثة لكن هذه الثالثة الثالثة اجتهد الشراح فيها فيها ثقيلة هي لا تجعلوا قبري عيدا وقيل غير وعلى كل حال فهي محفوظة لم تضع لان الله سبحانه وتعالى اكمل دينه سواء جعلت هي الثالثة او اتت من طريق اخر. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قام النبي صلى الله عليه وسلم في الناس فاثنى على الله بما
1:19:03واهله ثم ذكر الدجال فقال اني انذركموه وما من نبي الا قد انذره الا قد انذره قومه. لقد انذره نوح قومه ولكن ساقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه
1:19:13تعلمون انه اعور وان الله ليس باعور. الشرح قوله قام النبي صلى الله عليه وسلم اي في الناس خطيبا فاثنى على الله بما هو اهله ثم كان من كان من جملة ما ذكر
1:19:23كان من جملة ما ذكر الدجال فقال اني انذركموه. وما من نبي الا وما من نبي الا قد انذره قومه لقد انذره نوح قومه. فشأن الدجال شأن عظيم حتى ان نبي الله نوح
1:19:33عليه السلام الذي هو اول الرسل قد انزل قومه من الدجال. ومن بعد نوح ومن ومن بعد نوح من الانبياء كذلك انذروا قومهم اياه. فاذا كان اول الرسل فانذر قومه الدجال فلا شك ان شأنه عظيم. وخطره كبير. وقد صحت الاحاديث بخطره وفتنته للناس فانه يأتي الناس فيدعي الالوهية ويقيموا الحجيج على كونه الها. لكن الله سبحانه وتعالى
1:19:53ويثبت الذين امنوا بالتثبيت من عنده حتى ينجون من هذه الفتنة. ثم مما فضلت به هذه الامة من اخبار الدجال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ساقول لكم قولا لم يقله نبي لقومه تعلمون انه اعور وان الله ليس باعور. فهذه علامة اختصت بهذه الامة انهم يعرفون من خبر الدجال انه اعور هذه علامة دليل للدجال
1:20:11ستكون فتنته انه يفعل امورا تخيل للضعيف انه اله فالمؤمنون عندهم علامة عليه يبصرون بها قصده اه الحجج هو من نفسه هو. يعني كل من ذكر شيئا يحتج به فيصح ان تسميها حجة. اما اذا قصدت الحجة زي كلمة الاله. هل
1:20:36هل مثلا العجل اله؟ نعم هو اله لبني اسرائيل. لكن لو انت قصدت الاله الحق وليس الها. زي ما انت تقول لواحد على فكرة حجتك باطلة تمام؟ فاذا قصدت ان هو احتج بها تسمى حجة. اما اذا قصدت هل هي حق او باطل؟ لا ده هي شبهة
1:20:54قال وهذا علامة حصر في الموضوع يدركها كل احد. فلذلك شرف الله سبحانه وتعالى هذه الامة بمعرفتها دون الامم السابقة. عن حذيفة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم مكتوب
1:21:04من طرف اكتبوا لي من تلفظ بالاسلام من الناس. فكتبنا له الفا وخمسمائة رجل. فقلنا نحن نخاف ونحن الف الف وخمسمائة. فلقد رأيتم ابتلينا حتى ان الرجل ليصلي وحده وهو خائف. الشرح في هذا الحديث امر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته ان يكتبوا له من تلفظ بالاسلام. اي ان يكتبوا اسمه وهذا يسمى في وقتنا الحاضر بالاحصاء. قال
1:21:24كتبنا له الفا وخمسمائة رجل. فهذا الاحصاء النبوي متقدم متقدم لان هذا العدد كان في اول الاسلام. وفي وفي بداية الدعوة في المدينة اما اما في احد او بعدها بقليل. ثم ان الصحابة رضي الله عنهم اعجبهم هذا العدد وظنوه كثيرا فقالوا نخاف ونحن الف وخمسمائة. ثم ان الله سبحانه وتعالى ابتلاهم لانهم اعجبوا باقوتهم حتى
1:21:43ان رجلا ليصلي وحده وهو خائف مع ان الصلاة مظنة للطمأنينة والامن. لكن يخاف وهو يصلي فخفوه في غيرها من باب اولى. فدل هذا على ان الانسان لا ينبغي له ان يغتر بعدده ولا
1:21:53ولا عدته وربما يعاقب يعاقب بنظير ما اغتر به. كما حصل للصحابة رضي الله عنهم. ومن فوائد الحديث انه اصل لاحصاء المسلمين. وهذا من الوسائل التي تفحل في ماء يبدو لي ان هم قالوا ذلك اغترارا يعني
1:22:06يعني مش ما عنديش شواهد ان هم عوقبوا بذلك يعني وانما هم يعني هذا فيه تعليل لماذا خاف النبي صلى الله عليه وسلم عليهم؟ لكن هل جاءت قرينة ان هم
1:22:17آآ عوقبوا يعني كلمة ابتلينا مش لازم ان هي تكون عوقبنا يعني. والله اعلم ماشي. عن ابي طلحة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا ظهر على قوم
1:22:27اقم بالعرصة ثلاث ليال ثلاث ليال الشرح هذا من هديه انه صلى الله عليه وسلم انه كان اذا ظهر على قوم اي غزاهم واستعلى عليهم فانه فانه يقيم يقيم بالعرصة وهي مكان فسيح ثلاث ليال. ثلاث ليال. ومن المصالح في ذلك اولا ان الجيش يأخذ شيئا من الراحة. ثانيا ان يتفقدوا حالهم وينظروا في متاعهم
1:22:47وما اشبه ذلك. عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال ذهب ذهب فرس له فاخذه فاخذه العدو. فظهر عليه المسلمون فرد فرد عليه في فرد عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وابق وابق عبد له فلحق بالروم. فظهر عليهم المسلمون فرده عليه خالد بن الوليد يعني بعد النبي صلى الله عليه وسلم. الشرح
1:23:07عبدالله بن عمر رضي الله عنهما رجل موفق يقول انه ذهب فرس الله. ثم اخذه العدو فظهر المسلمون على هؤلاء فردوا على ابنه عمر فرسه. وكان قد اخذه العداء وابق عبد له فلحق برومي
1:23:19فلما ظهر المسلمون على الروم. جزاكم الله خيرا فيكم فلما ظهر المسلمون علي الروم في فتوحات خالد بن الوليد للشامي ردوا على عبد الله بن عمر عبده فرد الله سبحانه وتعالى على ابن عمر الفرس والعبد. فهو فهو موفق. والعامة يقولون اذا ضاع شيء ثم
1:23:34وجد هذا مال حلال او هذا مال مزكى فالمال المزكى لا يضيع. فيؤخذ من هذا انه اذا وجد اذا وجد ماله مال مسلم عند كفار فان المسلم احق به من غيره. مش يعني مش
1:23:44خالص مش شرط ان المال حلال لا يضيع. نعم يعني ايه معناها؟ يعني كم من ملح للضاع ولم يجده صاحبه؟ صاحبه كان خيرا عليه بسبب صبره قال ولا يعتبر غنيمة يقسم مع يقسم مع بقية الغنائم بل يرد الى صاحبه لانه مال مال له صاحب. والمال الذي له صاحب يرجع الى صاحبه. عن جابر ابن عبد الله رضي
1:24:05عنهما قال قلت يا رسول الله ذبحنا بهيمة لنا وطحنت صاعا من شعير. فتعال انت ونفر من انت ونفر. فصاح النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا اهل الخندق ان جابر قد
1:24:15صنع سؤرا فحي فحي اهلا بكم الشرح. هذا جابر رضي الله عنه قال اعد اعد هذا الطعام القليل ابراهيم بهيمة وصاعا من شعير. واراد النبي صلى الله عليه وسلم وبعض نفر معه. لكن النبي صلى الله عليه وسلم
1:24:28هذا اهل الخندق كلهم فقالوا يا اهل الخندق ان جابرا قد صنع سورا فحي هلا بكم. والسؤر هو الطعام. ثم ان الله سبحانه وتعالى بارك في هذا الطعام كما ذكر في خبره. فاكل اهل الخندق كلهم
1:24:40وانفضوا شبعة وانفضوا شبعا من هذا الطعام القيل وهم ايضا كانوا محتاجين لهذا الطعام لانهم كانوا فقراء في وفي وقت شتاء بارد. ومع ذلك يسر الله سبحانه وتعالى امره هذا فيه اية من ايات الله سبحانه وتعالى
1:24:53التي اجراها على يدي نبيه صلى الله عليه وسلم عن ام خالد بنت عن ام خالد بنت خالد بن سعيد رضي الله عنها قالت اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ابي وعلي قميص
1:25:03قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة سنة وهي بالحبشية حسنة. قالت فذهبت العب بخاتم النبوة فزبرني ابي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعها. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:25:13ابلي واخلقي ثم ابلي واخلقي ثم ابلي واخلقي الشرح قوله سنة سنة وهي بالحبشية حسنة اي اعجب بهذا القميص واستحسنه عليه الصلاة والسلام. فدل هذا على جواز ان يلاطف الانسان صبيا او نحوه ببعض الكلمات غير العرب
1:25:28غالبة حبشية او فارسية او فارسية او انجليزية. ما لم يكن هذا على وجه الاعجاب بلغة القوم ومحبتها. اغرب شيء ان في ناس يعني ممكن واحد على لسانه واحد مسلا يكون بيتكلم انجليزي كتير او فرنساوي فيجري على سرو بعض الكلمات عمرو عادي
1:25:44لكن انه يفتخر بها ده من الغباء لان اصحاب اصلا اللغة دي ما بيفتخروش بها وما بيتكلموا بها انها كلام عادي ولما يتكلم بها مسلم آآ بيتكلم بلسان العرب هداه الله للسان القرآن وينطق هذه الكلمات من باب التفاخر
1:26:00ده يعني جهل كبير لا يقول يفتخر بها يفخر بها على غيره ما هو معناه الاعجاب كده وما ينفعش ابدا ان واحد يعجب بلغة اكتر من لسان العرب. يعني انك تتعمد انك تترك كلمة لا هو ده هو ده يقصد كده. انك تتعمد ان تترك كلمة وتأتي بكلمة
1:26:27آآ يعني تكافئها من لسان العجم. طبعا ده وانت معجب بها طبعا ده نقص طبعا. انت اوديت الى لسان القرآن تقوم تتركه وتختار يعني تظن ان غيره افضل منه لأ. انما لو هي جريت على لسانك ما فيش مشكلة
1:26:44ماشي. قال ما لم يكن هذا على وجه الاعجاب بلغة القوم ومحبتها. فهذا ينهى عنه ومن ذلك كلمة باي عند التوديع او كلمة اوكي عند الموافقة قال فهذا يفعله البعض على جهة الغفلة ولا يخطر على باله شيء لكن مع ذلك ينهى عن هذا فان اللغة العربية هي لغة القرآن. وانما فعل ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لانها لانها تعرف
1:27:04ومعنا هذه الكلمة والملاطفة باللغة الحبشية مناسب في هذا في هذا المقام. قوله قولها قولها فذهبت العب بخاتم النبوة وهو بين كتفي كتفي النبي صلى الله عليه وسلم قال فزبرني ابي ايس منعني لكن النبي صلى الله عليه وسلم اقرها وقال ضعها ثم قال ابلي واخلقي ثم ابلي واخلقي ثم ابلي واخلقي وهذا يعاون لها بطول البقاء
1:27:24التبل وتخلق ثيابا كثيرة. فهذه دعوة مناسبة في هذا المقام وهي دعوة تكون لمن لبس ثوبا جديدا او اشترى نعلا او ما اشبه ذلك. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال
1:27:34قام فينا رسول الله قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الغلول فعظمه وعظم امره. فقال فقال صلى الله عليه وسلم لالقين احدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء على رقبته فرس له حمحمة. يقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك
1:27:53شيئا قد ابلغتك على رقبته بعير له رغاء. يقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا. قد ابلغتك على رقبته صامتا فيقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك شيئا لك
1:28:03شيئا قد ابلغتك على رقبته رقاع تخفق فيقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك. الشرح في هذا الحديث عظم النبي صلى الله عليه وسلم شأن الغرور وهو
1:28:13احد شيء من الغنيمة لان الغنيمة حق عام للمقاتلين. يجمعها الامام ثم تقسم كما قسمها الله سبحانه وتعالى. وربما جحد بعض الغازين شيئا من الغنيمة اما من هذه الفتن بقى للانسان لازم يفهمها يعني شف واحد ده ممكن هل ممكن يكون الانسان خرج مجاهدا ثم يطمع وبعدين يرتكب كبيرة؟ نعم
1:28:32ده واحد طلع كانت فتنته في الجهاد صبر عليها. لكن رأى كنز او رأى جوهرة معينة فيفتن بها امتى يا شباب؟ يعني الانسان اقصد اقول لو لو الانسان لماذا ينبغي ان يكون يعني حذرا؟ لانه ممكن يكون صابر على نوع من البلاء بيصوم
1:28:49صابر عن النساء. لكن لا يملك نفسه عن المال. والعكس ممكن تيجي له كنوز الدنيا ولا يعبأ بها. ولو لو رأى امرأة وكلمته حتى بعت له رسالة يعني يفتن في المقابل واحد آآ يجبن عن كذا الانسان لا يتمنى البلاء قط قط ويسأل الله سبحانه وتعالى العافية ويعمل الاعمال الصالحة التي
1:29:09ارجو بها ان يثبته الله اه في في كثير والصحابة النبي صلى الله عليه وسلم قال ما الفقر؟ ما الفقر اخشى عليكم ماشي خليه يقول اوي ما يعرفش حكم الزنا
1:29:36الحد لا طبعا. طبعا هو يعرف انه حرام خلاص ها اتفضل يا محمود يا رب ايه ؟ اه طبعا كلامك صح تخليني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق. من معانيها ان انا ادخل في الامر وانا صادق وكذلك اخرج منه وانا صادق
1:30:11تفضل قال ربما زحت بعض الغازين شيئا من الغنيمة اما من مال او من بهيمة او من حلي او ما اشبه ذلك. فيكون بذلك قد وقع في كبيرة من من كبائر الذنوب. ومن غل شيئا فكما قال الله سبحانه وتعالى
1:30:22يأتي بما غل يوم القيامة. فالحديث بمعنى الاية انه يأتي بما غل ثم ثم مثل عليه الصلاة والسلام بمن غل شاة انه يأتي بها على رقبته يحملها فوق رقبته. وفي هذا من الفضيحة ما هو واضح
1:30:32ما هو واضح فهذه الشاة لها صغار ليكون ابلغ في فضحته فمن لم يكن رآه فانه يسمع الثغاء. ثم يشاهد هذا يشاهد هذا المفضوح. وكذلك قال على رقبته فرس وهذا
1:30:42وهذا فيما اذا غل فرسه له حمحمة وهي صوت الفرس حين يتردد النفس في صدره. وكذلك قال بعير له الغاء يرغي ويحمله على رقبته ولا نعلم كيفية ذلك لان هذا امر غيبي لا لابد من وقوعه. كما ان من ظلم شيئا من الارض طوقه من من سبع اراضين. فكذلك هذه الامور الغيبية التي لا تقاس بالامور الحاضرة الدنيوية
1:31:03ثم ذكر ايضا على ايضا على رقبته صامت وهو الذهب والفضة. على رقبته لقاع تخفق. والمراد برقاع جمع رقعة من الثياب والاكسدة وما اشبه ذلك. وتخفي اي تتحرك خفقان وكل هذا وكل هؤلاء ممن غلوا تلك الاشياء يأتون فيستغيثون بالنبي صلى الله عليه وسلم ويقولون يا رسول الله اغثني وكلهم يقول لهم عليه الصلاة والسلام
1:31:23املك لك شيئا قد ابلغتك. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو قد ابلغه بتحريم الغلول ولكن لكنه تجرأ على هذا. ففي الحديث تعظيم شأن الغرور وانه من كبائر الذنوب. عن عبدالله
1:31:33ابن عمر رضي الله عنهما قال كان على كان على على ثغري كان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة. فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في النار. فذهبوا ينظرون اليه فوجدوا عباءة قد غلها
1:31:47الشرح هذا الغلام الذي يسمى كركرة كان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم. والمراد انه كان على النساء. ومن جرت العادة ان يؤتوا ان يأتوا في المغازي في المغازي. فيقوم
1:31:57على خدمة وينظر ما يحتاجون لان النبي صلى الله عليه وسلم قد ينشغل عنهم في المغازي. فمات هذا الرجل فقال صلى الله عليه وسلم وهو في النار. فتعجب الصحابة من رضوان الله عليهم من ذلك فذهبوا فذهبوا
1:32:07اليه فوجدوا عباءة قد غلها. اي قد غل عباءة ولعله غفر الله عفا الله عنه استحسنها ورقت له. ثم اخذها من الغنيمة من دون من دون قسم فكان بسببها انه في
1:32:17مسألة هل يؤخذ من هذا انه في النار خالدا مخلدة؟ الجواب لا يلزم بل يعاقب بالنار على على قدر غلوله وعقيدته وعقيدة اهل السنة والجماعة ان اهل التوحيد يخرجون من اللي كتير من الناس بيذكرها يقول لك يعاقب على قدر ذنبه
1:32:33لو الانسان عوقب على قدر ذنبه فما فائدة الشفاعة فايدة الشفاعة انها تعجل خروجه من النار فلما انت تقول يعاقب على قدر ذنبه ثم يخرج بالشفاعة يبقى الشفاعة عملت ايه
1:32:44هو كده كده سيخرج بتوحيده. يعني اخرجه من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان. هو كده كده لو عوقب مثلا كان ذنب وليكن سنة مثلا في النار واخرج بعدها تبويه الشفاعة عملت ايه؟ فاهم
1:32:59ايه من الجمل اللي المفروض تضبط يعني قال وعقيدة اهل السنة والجماعة؟ ما الصحيح؟ بالصحيح ان هو وان دخل النار فانه لن لن يخلد فيها وانما يعذب ما شاء الله له ان يعذب ثم يخرج
1:33:14يعني لو خرج بالشفاعة الشفاعة ما معنى الشفاعة؟ هو تعجيل الخروج اما لو الانسان عذب القدر يعني عذب القدر الذي كان اللي هو حقه بالضبط يبقى ده ما فائدة الشفاعة هنا
1:33:29الشفاعة تعجل الخروج فتقول يعذب ما شاء الله ثم يخرج بايمانه. ولو قلنا يخرج بالشفاعة لتعجل آآ يعجل خروجه. اتفضل قال عقيدة اهل السنة والجماعة ان اهل التوحيد يخرجون بعد ذلك الى الجنة وليس فيهم وليس فيه دليل لم لما ذهبت اليه المعتزلة والخوارج من تخليد صاحب الكبيرة
1:33:50لان المتشابهة يرد للمحكمة. ومن فوائد الحديث ان فيه اية من ايات الله التي اجراها على يدي نبيه صلى الله عليه وسلم وذلك من قوله هو في النار. لان هذا امر غيبي
1:34:00انه ربما يدخل بعض اهل النار النار في الدنيا لظاهر قوله هو في النار. فالظاهر انه في نار حقيقية وانه كان يحتمل انه في النار. يعني هو في النار سبحان الله! يعني انا ساعات اتأمل لماذا يقول
1:34:10لماذا يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك؟ مع ان هذا الرجل جاءه سهم عائر يعني مات وخلاص. يبدو لي شيء والله اعلم هو يعني تخويف النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الامر بانه حصل وانه لما حصل ترتبت عليه العقوبة. يعني انا مثلا احيانا اقول لما يكلم واحد من احد الشباب وهو يغتر بعلمه
1:34:30فقل لا وخد بالك ما تغترش بعلمك كان في عدد زيك كده بيغتروا بعلمهم ودلوقتي ما بيصلوش الجمعة ليه انا اخبرته بده مع ان الخبر ده انا ممكن اكتمه عنه عشان ابين له ان ده واقع انا مش بتكلم من من فراغ مش باجي اقول له على فكرة انت ممكن يحصل كزا لأ ده حصل بالفعل وفلان وفلان كان بيزاكر اتناشر
1:34:46ساعة وكان عنده كذا وكذا لكن اغتر بعلمه وو فاظن ان احيانا يحتاج الانسان ان يذكر قصص واقعية عند الحاجة لا يكون قصده منها ان يعير من من حصل له ولكن يخوف من ينذره. وصراحة هذا له اثر كبير
1:35:02ان ان تنذر به الانسان اللي قد يغتر بنفسه او قد يتكل على علمه اه وهكذا قال وان كان يحتمل انه في النار اي مآله الى النار لكن ظاهر السياخ وظاهر التركيب انه في النار حقيقة. وهذا لا يعارض لا يعارض بان اهل النار يدخلونها يوم القيامة
1:35:20اولى العام. ولكن ربما يعجل لبعضهم فيدخل النار في الدنيا. على ان قوله فهو في النار يحتمل ان يكون في النار باعتبار ما يأتيه من العذاب في قبره. لان القبر اما
1:35:30من حفر النار او روضة من رياض الجنة. والشاهد من الحديث ان فيه التحذير من من الغلول وجحد شيء من الغنيمة. والغلول الذي فيه في هذا الحديث والذي قبله هو الغلو الخاص
1:35:40ووجحد شيء من من الغنيمة اما الغلول العام فهو ان يأخذ ما لا يستحقه باي وجه من الوجوه. وعلى هذا يحمل ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال هدايا العمال غلول. اي يأخذون
1:35:50بغير حقها فالهدايا التي يحصل فيها يحصل فيها عليها موظفو الدولة وياخذونها هي غلول. والواجب ان يكتفوا بما عليه حديث لا صدقة من غلول ولا صلاة بغير طهور. نفس الشيء واحد سرق وبعدين تصدق. قال والواجب انهم يكتفوا بمرتباتهم اما ان يأخذوا زائدا على مرتبات مرتباتهم من
1:36:10المراجعين او من من ينتابونهم فهذا غلول لا يحل لهم. عن ابن الزبير رضي الله عنه انه قال عن ابن الزبير انه قال لابن جعفر رضي الله عنه اتذكر اذ تلقينا رسول
1:36:20رسول الله صلى الله عليه وسلم انا وانت وابن عباس. قال نعم فحملنا وتركنا. الشرح هذا عبدالله بن الزبير يقول لعبدالله بن جعفر بن ابي طالب اتذكر اذ تلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم انا
1:36:30وانت وابن عباس فهم ثلاثة من صغار الصحابة تلقوا النبي صلى الله عليه وسلم في رجوعه من احدى الغزوات. فقال ابن جعفر نعم اي يذكر ذلك. قال فحملنا اي ابن جعفر وابن عباس وترك
1:36:40ابن الزبير فلما اراد ابن الزبير رضي الله عنه ان يتذكر هذا الشيء صار ابن جعفر رضي الله عنه اشد ذكرا منه. لان النبي صلى الله عليه وسلم حمله وحمل ابن عباس وترك ابن الزبير
1:36:50الا يعلم سبب واضح في هذا فلم يذكر الشراح شيئا بينا في سبب تركه لابن الزبير لكن فيما يبدو ان هذا ان هذا باللازم لانه لا يستطيع ان يأخذ ثلاثة وقد اثر ابن عباس
1:37:00حسن بقربه وابن جعفر ليتمه. اما ابن اما ابن الزبير فله مقام اخر رضي الله عنه. والشاهد من هذا الحديث لكتاب الجهاد هو استقبال الغزاة وتلقيهم. لان هذا اقل واجب
1:37:10لان هذا اقل واجب يؤدى لهم. عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال ذهبنا نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصبيان الى ثنية الوداع. الشرح. وهذا كالذي سبقه
1:37:20في مشروعية تلقي الغزاة المهندس الملكي رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مقفلة مقفله من عسفان. ورسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وقد اردف صفية بنت حيي
1:37:34عثرت ناقته فصرعا جميعا فاقتحم ابو طلحة فقال يا رسول الله جعلني الله فداءك. فقال عليك المرأة فقلب ثوبا على وجهه فالقاه عليها واصلح لهما مركبهما فركبا فاكتنفا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما اشرفنا على البادية قال ايبون تائبون عابدون
1:37:54لربنا حامدون فلم يزل يقول ذلك حتى دخلنا المدينة قوله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مغفله من عسر فانا اي مرجعه من هذا المكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وقد اردف صفية زوجته صلى رضي الله عنها وصلى الله عليه
1:38:09وسلم. وقدر الله سبحانه وتعالى ان عثرت الناقة فصرع اي النبي صلى الله عليه وسلم وزوجته صفية. فسقطا عن الراحلة فاقتحم ابو طلحة رضي الله عنه واتى ليستغل الموقف كيف يصلح شيئا من حال النبي صلى الله عليه وسلم؟ وقال جعلني الله فداءك فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليك المرأة اي ساعد المرأة صفية اما هو فانه رجل يصلح حاله
1:38:29صلى الله عليه وسلم. فقال ابا ابو طلحة ثوبا على وجهه اي خمر وجهه بثوب ثم اتى صفية فالقى هذا الثوب عليها ليسترها. ثم اصلح الراحلة فاركب النبي صلى الله عليه وسلم هو زوجة فركب فاكتنفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما اشرفنا على المدينة
1:38:46اي دخل راجعا صار يردد هذا ذكرى ايبون والتقدير نحن ايبون والاوبة هي الرجوع. والرجوع هنا رجوع حسي وهو يستلزم ان يتذكر به الرجوع المعنوية الى الله عز وجل فكأنه يقول ايبون حسا ومعنى لله وطاعته. تائبون اي نحن تائبون عابدون اي نحن عابدون لربنا حامدون. وفي
1:39:06هذا شيء من الاختصار فقد بقيت خامسة وهي ساجدون اي ساجدون سجودا حسيا في موضعه ومعنويا وهو الخضوع فهذا الدعاء يشرع ان يقوله من اقبل على بلده قال فلم يزل يقول ذلك حتى دخلنا المدينة هذه سنة ايضا ان يكرر هذه الكلمات حتى يصل الى البيت. وفي الحديث فوائد منها ان النبي صلى الله عليه وسلم بشر يعتريه مع اعتري غيره
1:39:27ومنها تسلية كل من ساق قطاع الراحلة فقد سقط النبي صلى الله عليه وسلم. ومنها رد على المتشائمين الذين اذا حصل له شيء في اول زواجه فربما تشام بزوجته يقول هذا الزواج مشؤوم ثم لا يزال كذلك متشائم بزواجه حتى ربما انعكس هذا على معاملته زوجه وهذا لا يجوز لان نتشائم منهي عنه ومنها حرص الصحابة رضي الله عنهم على نبيهم صلى الله
1:39:47وسلم حرصا بالاتباع وبالذود عنه وحمايته وما فعله ابو طلحة فعله غيره كثير. وقد كان ابو طلحة رضي الله عنه صاحب مواقف كثيرة في الدفاع عن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم. ومنها دفاعه عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة احد بما هو معلوم. عن كعب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قادم من سفر ضحى دخل المسجد فصلى
1:40:07ركعتين قبل ان يجلس الشرح هذا الحديث مختصر من قصة تخلف كعب وصاحبيه وفيما ذكر هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قدم من سفر ضحى دخل المسجد فصلى ركعتين
1:40:20وهذا حصل في غزوة تبوك فقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فصلى ركعتين قبل ان يجلس. وهذه سنة ينبغي لا ينبغي تركها. والناس لا يجهلونها ويتساهلون فيها فمن استطاع
1:40:30ان يفعلها فلا يتأخر. فليذهب الى المسجد اول ما يقدم من سفره فليصلي ركعتين تفاؤلا انه قد رجع الى الله. والى عبادته وان سفره لم يزده لا طاعة لله واقبالا على عبادة الله ثم اذا كان ثم ان كان هذا الذي قدم وجيها لعلمه او امارته او ما اشبه ذلك فان السنة ان يبقى في المسجد ليسلم عليه الناس. وان كان
1:40:50كان من عامته فانه يصلي ويذهب الى بيته عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا لا لأ ما فيهاش حاجة هو حتى كلمة ايبون
1:41:04يعني لانه خلص مسلا يعني في في غاية في هذا التعب اللي هو تعب فيه مع ذلك بدأ بالمسجد ده امر عادي ما فيش مشكلة يعني ممكن نحملها على محمل حسن يعني
1:41:16عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نورس ما تركنا صدقة. يعني وصف وصف ابراهيم بانه اواب. هذا المعنى. ونعم ونعم
1:41:26العبد كذلك في ايوب. اواب معناه كده رجاع الى الله لان الانسان يعصي ويرجع. بسم الله. وكان ينفق من المال الذي اساء الله عليه على اهله نفقات سالتهم ثم يأخذ ما بقي فيجعله ما ما جعل ما لله ثم
1:41:39قال لمن حضره من الصحابة انشدكم بالذي باذنه تقوم السماء والارض. هل تعلمون ذلك؟ قالوا نعم وكان في المجلس علي وعباس وعثمان وعبدالرحمن بن عوف عوف والزبير وسعد ابن ابي وقاص. وذكر حديث علي بن عباس ومنازعتهما وليس الاتيان به من شرطنا
1:41:57الشرح قوله لا نورث ما تركنا صدقة ليس وذكر ذكر الحديث ليس الاتيان به من شرطنا لان الزبيدي اختصر الاحاديث المرفوعة هو في كلام كثير حصل من فعل الصحابة واقوالهم
1:42:11خلاص هو يجيب كلام النبي صلى الله عليه وسلم تقدم الانبياء لا يورثون وما تركوه صدقة لعامة المسلمين. وفي هذا حكمة ظاهرة وذلك حتى لا يتهم الانبياء بحيازة الدنيا. والتكثر منها فما يتركونها
1:42:25تكون صدقة لعامة المسلمين الا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ياخذ نفقة اهل سنة. ان يدخر له ما يكفيهم سنة. فان قيل ما وجه الجمع بين كونه يدخر نفقة سنة
1:42:35حين انه احيانا يأتي عليه الشهر والشهران ولا يوقد في بيته نارا. وربما بعث الى بعض بيوته ولا يجدون شيئا. فالجواب انه كان يأخذ نفقة سنة لكنه من كرمه صلى الله عليه وسلم يبذله قبل تمام السنة. وهذا وجه وجه اخر وان الحالة المذكورة قبل ان يكثر المال ويجعل لاهلنا فقط
1:42:53وفي اخر الحديث المنازعة التي حصلت في بعض ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم وفي اختصار كما قال المؤلف عن انس رضي الله عنه انه اخرج انه اخرج الى اصحابه نعلين جرداوين لهما قبلان فحدث انهما نعلن
1:43:10صلى الله من الخصومة بين فاطمة رضي الله عنها وابي بكر. المؤلف يرى ان هو ده مش حديث مرفوع. وكلمة آآ لا نورث ما تركنا الصدقة هو القدر المرفوع ولذلك اقتصر علي
1:43:22يا شباب. نعم. قال قوله انه اخرج الى اصحابه نعلين جرداوين اي من التجرد فلقدمه ما تجر. فلقدمه ما تجردا من مما جرت العادة ان يكون فيهما من او نحو ذلك. الحمد لله. لهما قبلان اي زمام والمعنى ان لهما رباطين. فحدث انهما شفاكم
1:43:42الله يصلح حالهم. فحدث انهما علاء النبي صلى الله عليه وسلم وحديث انس مقبول في هذا لانه صلى الله عليه لانه صحابي عدل وهو ايضا خادم النبي صلى الله عليه وسلم. وهذان النعلان لا ندري
1:43:52انهما الان والظاهر انهما انتهيا لان الله تبارك وتعالى لم يتعبدن بالمحافظة على مثل هذا. وبهذا يعلم ان ما ينسب الى شيء من متاع النبي صلى الله عليه وسلم من نعلين او غير ذلك كل هذا
1:44:02دعاوى تحتاج الى بينة والاصل فيها انها غير صحيحة لكن الدجالين يلبسون يلبسون على الناس حتى ياخذون اموالهم. فيقولون هذا نعل النبي صلى الله عليه وسلم وهذا سواكم وهذه قطعة من قميصي وما اشبه ذلك. وكل هذه دعاوى تحتاج الى بينات ولا يمكن ان يقيموا بينات عليها
1:44:19عن عائشة رضي الله عنها انها اخرجت نساء ملبدا وقالت في هذا نزع روح رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي رواية انها اخرجت ازارا غليظا مما يصنع باليمن وكساء
1:44:29من هذه التي تدعونها الملبدة هذه عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين عندها كساء ملبد قالت عنه في هذا نزع روح رسول الله صلى الله عليه وسلم. عن انس رضي الله عنه ان قدح النبي صلى الله عليه وسلم ان كاف
1:44:42انكسر فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة. الشرح. هذا قاله النبي مكان الايه الشعب. مم هذا قدح النبي صلى الله عليه وسلم انكسر فجعل مكان الشعب اي الكسر والشق والشق الذي في هذا القدح سلسلة من فضة حتى يحافظ على هذا القدح. ويربطه في
1:45:01في هذه السلسلة فدل هذا على جواز اتخاذ الفضة سلسلة او رباطا لاناء او قادة حين او ما اشبه ذلك وهذا من باب ضرورته وهو مباح. وبهذا يعلم ان النهي عن استعماله او عن الشرب في
1:45:11الفضة وفي حالة ان في حالة ان يكون الاناء من الذهب والفضة خالصة. اما ان كان قد سلسل وربط بسلسلة من فضة فانه لا بأس بذلك وهذا وهذه رخصة خطوة ثبتت على خلاف الاصل فلا يتوسع فيها. ولا يجعل سلسلة من ذهب لان الذهب باق على التحريم والرخصة جاءت في الفضة
1:45:30عن جابر بن عبدالله رضي عن جابر عبد الله الانصاري رضي الله عنه قال ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم فقالت الانصار لا نكنيك ابا القاسم ولا ننعمك ولا ننعمك عينا
1:45:43فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله يريد لي غلام فسميته القاسم. فقالت الانصار لا نكنيك ابا القاسم ولا ننعمك عينا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم احسنت الانصار
1:45:53تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فانما انا قاسم. الشرح هذا الرجل من انصاري ولد له غلام فسماه القاسم. فانكر عليه الصحابة وقالوا لا نكنك ابا القاسم يظهر والله اعلم ان عندهم سابق علم بنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. ولا ننعمك عينا اي لا نجعلك تنعم بهذه الكنية التي عرفوها للنبي
1:46:13صلى الله عليه وسلم. وكان الصحابة رضي الله عنهم رجاعين للحق فقد اتى هذا الرجل. هذا الرجل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ويبين موقف الانصار من هذا الاسم فاقر النبي صلى الله عليه وسلم الانصار على
1:46:23ما فعلوه؟ وقال احسنت الانصار تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي. اي سموا بمحمد لكن لا تكنوا بابي القاسم. وهذا النهي والله اعلم الراجح انه في ما بعد وفاته فانه لا حرج ان يتسمى ان يتسمى الانسان بمحمد وان يتكنى بابي القاسم وعلى هذا عمل عمل العلماء
1:46:41عمل العلماء فما اكثر من سمي منهم بابي القاسم وسبق ان وجه هذا الترجيح هو سبب الحديث وهو ان صحابي كان ينادي كان ينادي شخصا في السوق المدينة يا ابا القاسم فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال الصحابي لا اعنيك فذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث. تمام. عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما اعطيكم ولا امنعكم
1:47:01معكم انا قاسم اضع حيث امرت. هذا من تواضعه صلى الله عليه وسلم فانه لا يعطي احدا ولا يمنع لكن يعطي من يعطيه الله. ويمنع من يمنعه الله هو مش تواضع هو خبر هو يريد ان يقول انني انني اضعه حيث امرني الله
1:47:16وهذا انباء منه يعني التواضع يعني يعني لا ارى ان لفز التواضع هنا مناسب. هو لا لم لم يذكر شيئا له وانما هو بين ان الله سبحانه وتعالى هو الذي يأمره ان يعطي هذا ويمنع هذا
1:47:31تفضل عن عن خولة الاصغارية رضي الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الرجال يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة قوله يتخوضون في مال الله بغير حق ان يتصرفون ويلعبون بمال الله فينفقونه في غير وجهه فلهم النار يوم القيامة. وهذا خبر غيبي قد حصل ولا يزال يحصل لكن
1:47:51او يخف احيانا ويكثر احيانا. وبعض الناس يتخوضون في مال الله فيكون الحلال عنده ما حل في اليد وليس ما احله الشرع. ثم يصرفونه على اتراف ابدانه وتنعيم اجسادهم بما يضر
1:48:01في دينهم ودنياهم فهؤلاء متوعدون بالنار يوم القيامة. والواجب على الانسان ان ينظر في المال من اين يأخذه وكيف يصرفه وهل يعينه ذلك المال على طاعة الله ام لا؟ عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم غزا نبي الانبياء فقال لقومه لا يتبعن لا يتبعني رجل ملك بضع امرأته
1:48:21وهو يريد ان يبني بها ولما ولما يبني بها ولا احد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها ولا اخر اشترى غنما او او خليفات وهو ينتظر ولدها. فغزا فدنى من القرية
1:48:34صلاة العصر صلاة العصر او قريبة من ذلك. فقال للشمس انك مأمورة وانا مأمور. اللهم احبسها علينا فحبست حتى فتح الله عليك. فجمع ونائمة فجاءتني عن النار لتأكلها فلم تطعمها فقال ان فيكم غلولا. فليبايعني من كل قبيلة رجل. فلزقت يده
1:48:54رجل بيده فقال فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك فلزقت يد رجلين او ثلاثة بيده. قال فيكم الغلول فجاءوا برأس مثل رأس بقرة ابن الذهب فوضعوها فجاءت النار فاكلتها ثم احل الله لنا الغنائم رأى رأى ضعفنا وعجزنا فاحلها لنا
1:49:16الشرح هذه قصة عجيبة فهذا نبي من انبياء ابهمه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبينه على جهة التعيين. قال لقومه لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد ان يبني بها ولما يبني بها. اي كان هذا النبي في صدد تصفية الجيش فالذي ملك بضعة بضع امرأة وعقد على
1:49:36امرأة يتزوجها لكنه لم يدخل بها فلا يصحبن في الجيش. لان نفسه متعلقة بامرأته فاذا انصرف معه في الجيش فتكون الشبه مكره. يتحين الفرصة التي يعود فيها الى بلده. وربما خلى بالجهاد او دافع الشهادة لا يريدها لان نفسه متعلقة بشيء من الدنيا. فهذا صنف وهذا الصنف الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم
1:49:56هذا النبي ليس في مقام الذنب. وانه قد اتى امرا معيبا بل هذا امر تقتضيه العادة ان من له شغل لا يشغل باخر قال ولا احد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها لانه مشغول مشغول البال ببيته الذي يستعد له. ولا اخر اشترى غنما او خليفات اي من الابل وهو ينتظر
1:50:14الولادات لان نفسه متعلقة بها وربما اذا انصرف لا يدري عن غنمه ولا عن خليفاته وهل ولدت وهل هل ولدت او لا او لم تلد؟ فغزا هذا النبي لكنه لم
1:50:24نصل الى مرادي من القرية الا عند صلاة العصر او قريبة من ذلك. اي ضاق الوقت فقال للشمس انك مأمورة انا مأمور اللهم احبسها علينا يخاطب الشمس ويسأل الله عز وجل ان يحبسها
1:50:34ان يوقفها حتى لا تغيب ويتسع الوقت ليقاتل هذه القرية. فحبست حتى فتح الله عليه اي فوقفت الشمس عن الغروب وهذا من ايات الله عز وجل لان الشمس تجري لمستقر
1:50:44لكنها تجري بامر الله وتحبس بامر الله فاستجاب الله عز وجل لدعوة هذا النبي وحبست الشمس عن سيرها حتى اتسع الوقت. وفتح القرية والحبس هنا حبس حسي وليس معنويا اي ليس بمعنى ان الله سبحانه وتعالى بارك في الوقت
1:50:58قوله فجمع الغنائم فجاءت يعني النار لتأكلها فلم تطعمها هذه طريقة من الطرق التي كانوا يفعلونها بالغنائم فقد كانوا يجمعونها ثم تنزل نار من السماء ثم تنزل نار من السماء فتأكل هذه الغنائم فاذا نزلت هذه النار فهذا دليل على ان غنائمهم صحيحة ليس فيها غلول. وبذلك لم يكونوا يستفيدون منها بشيء والله سبحانه وبحمده
1:51:18يشرع ما شاء ويحكم بما يريد وفي تلك الغزوة قدر الله عز وجل ان النار لم تنزل على هذه الغنائم. فقال هذا النبي ان فيكم غلولا. فليبايعني من كل قبلت الرجل الفلزقت يد رجل بيده اي بيد هذا النبي فعرف ان الغل من القبيلة الفلانية. قال فليبت فلتبايعني قبيلتك فلا زاقات
1:51:38يد رجلين او ثلاثة بيده فقال فيكم الغلول. فعرفهم تحديدا فجاءوا برأس مثل رأس مثل رأس بقالة من الذهب فوضعوها اي مع الغنائم وهذا كثير جدا فلما اتوا به ووضعوه اكلته النار. اكلتها النار
1:51:55ثمان الله سبحانه وتعالى احل الغنائم لهذه الامة فصارت سنة وخاصية لها كما قال. رأى ضعفنا وعزنا فاحلها لنا. فهذه قصة عجيبة لاخبار سابقين مع انبيائهم ففيها من جهة من جهة حبس الشمس. وهذا لا نعرفه والاية الثانية من جهة الغنائم لانها تأكلها النار. والثالثة من جهة اكتشافها الذي
1:52:15بهذه الطريقة التي لا يمكن ان تكون الا على يد نبي. وفي اول حديث ادب ينبغي ان يراعيه القائد في جيشه وفي غيره وهو الا يصطحب معه من تعلقت نفسه بغير ما يريد. فمن
1:52:25تعلقت نفسه بغير ما يريد من جهاد او تعليم او دعوة فلا يصحب. فلا يصحب معه هؤلاء لانه ربما اساءوا من حيث ارادوا الاحسان. فمن تعلق قلبه بشيء فليقض منه ثم ليقبل على الشيء الذي يريد. فهذا يخاطب به الامراء والمدراء واشباههم ويخاطب به الشخص فيقال لا تشتغل بشيء ونفسك متعلقة بشيء
1:52:45بل اقض الاخر ثم اقبل على عملك فلا تصلي وقلبك مشغول بشيء يمكن ان تقضيه قبل الصلاة. لكن هذا ليس على الاطلاق بل بل ما لم يكن الشيء يزاحم العمل الاهم
1:52:56ضايقك في صلاتك فقدم الصلاة. ولا خير في عمل يحولك عن الصلاة وكذلك طالب العلم يحتاج الى تفريغ القلب فاذا انشغل قلبه بامر دنيوي وبحث عن وظيفة او رزق او ما اشبه ذلك. فانه قد لا يستفيد ففرق قلبك من هذه كلها بالطريقة
1:53:12لا تسيء اليك ثم اقبل على علمك وهذا هو ما دل عليه حديث وله شواهد اخرى. عن ابن عمر رضي الله عنهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية قبال نجد وهو
1:53:22وفيها فغنموا ابلا كثيرة كثيرة ابلا كثيرة فكانت سهامهم اثني عشر بعيرا او احد عشر بعيرا ونفذوا بعيرا بعيرا. الشرح هنا يبين ابن عمر رضي الله عنهما ما حصل في هذه
1:53:36السارية التي بعثها النبي صلى الله عليه وسلم قبل نجد فانهم غنموا. ثم قسمت الغنام قسما حسبما قسمها الله سبحانه وتعالى. قال فكان سهام اثني عشر بعيرا او قال احدى عشر احدى عشر بعيرا هذا الشك من الراوي هل هي هذا هل هي هذا ام هذا؟ والفرق بعير واحد لا يؤثر
1:53:56ثم نفصل بعيرا بعيرا. فدل هذا على انه يجوز للامام ان يزيد الغزاة على القسم اذا رأى يعني خلاص انا قفلته لما نحتاجه. اذا رأى في ذلك مصلحة اما تشجيعا لهم او حثا لغيرهم. عن جابر رضي الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:54:14يقسم غنيمة بالجعرانة اذ قالت له رجل اعدل. فقال لقد شقيت ان لم اعدل. الشرح اقول ويقسم غانمة بالجعرانة بالتشديد. اذ قال له رجل يخاطب بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فيقول اعدل. فيأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعدل ولا شك ان هذا فضول من هذا الرجل عفا الله عنه
1:54:34والا فان النبي صلى الله عليه وسلم الفضول الذي يقول آآ شيخنا ابن تيمية كفر هذا الرجل. قال هذا الرجل كفر بالله والسياقات الاحاديث لا تجعلنا ندعوا له بالعفو. نعم
1:54:47بالعكس بسم الله. هذا الرجل آآ الذي آآ قال للنبي صلى الله عليه وسلم اعدل ابن تيمية له كتاب اسمه الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم. فحكم على آآ في بعض بعض الرواة الذين يفرق بين مراجعة النبي صلى الله
1:55:10الله عليه وسلم وبين آآ مثل هذا. مثلا عمر راجع النبي صلى الله عليه وسلم مراجعة. وعملا لذلك اعمالا. اما هذا الرجل والرجل الذي قال ان كان ابن عمتك يعني انت حكمت له عشان هو ابن عمتك ابن تيمية حكم ان هؤلاء كفروا بهذا القول
1:55:27قد يكونوا تابوا او ما تابوش. المهم ان هو عنده ان هذا القول كفر انا بس نبهت عشان هو قال عفا الله عنه. والا فان النبي صلى الله عليه وسلم عادل بل هو اعدل البشر. قوله لقد شقيت ان لم اعدل يجوز فتح التاء فتح
1:55:41في سقيته وتكون خطابا لهذا الرجل. لأ هو اللي اتعرض لها يعني. هو اللي اهتم بها. اما قوله يعني الانسان يقول عفا الله عنه دي والمعنى لحقتك الشقاء. لما النبي صلى الله عليه وسلم يقسم وهو يقول اعدل معناها ايه
1:55:57انه بيقول له انت ظلمت بالعكس ازاي ده اراد عمر ان يقتله في الرواية وقال دعه فانه سيخرج من ضئضئه هذا قوم يحقر احدكم صلاته الى صلاتهم نعم اه بس قال له يعني ايه يعني وفي مرة كانت موضع اخر قال حتى لا يقال ان محمدا يقتل اصحابه كان يراعي كيف ينظر الناس. فكيف يقال له عفا الله عنه يعني
1:56:25نعم سب النبي صلى الله عليه وسلم. طبعا امال ايه قال يجوز فتح التاي في شقيت وتكون خطابا لهذا الرجل معنى لحقتك الشقاوة ان لم يعدل الرسول صلى الله عليه وسلم. ويجوز طم التاء شقيت وتكون
1:56:41صار من النبي صلى الله عليه وسلم عن نفسه وكلا المعنيين صحيح الا ان المعنى الاول الا ان المعنى الاول اقرب وانسب من الثاني. وفي هذا دليل على النبي صلى الله عليه وسلم يعاني ما
1:56:51تعانيه البشر من مضايقات الناس وجفائهم وعدم احترامهم والناس لا نهاية لهم. عن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه قال بين انا واقف في الصف يوم بدر نظرت عن يميني وعن
1:57:01الشمالي فاذا انا بغلامين من انصار حديثة حديثة اسنانهما تمنيت ان اكون بين اصلح منهما فغامزني احدهما فقال يا عم هل تعرف ابا قلت نعم ما حدثك اليه يا ابن اخي؟ قال اخبرت انه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الاخر
1:57:21الحجر منا فتعجبت لذلك فغمزني الاخر فقال لي اسلام فلم انسب ان نظرت الى ابي جهل يجول في الناس فقلت الا ان هذا صاحبكما الذي سألتماني فابتدراه بسيفهما فضرباه حتى قتلاه
1:57:36ثم انصرف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبراه فقال ايكما قتلة؟ قال كل واحد منهما انا قتلته. قال هل مسحتما سيفكما اه ده ده فنظر في السيفين فقال كلاكما قتلة سلبه لمعاذ ابن عمرو ابن ابن الجموح
1:57:54وكان معاذ آآ وكان معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح. الشرح هذه قصة الغلامين معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح يرويها عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه فيذكر انه كان واقفا في الصف في غزوة بدر وبجانبه
1:58:12في هذين الغلامين قال تمنيت ان اكون بين اصلح منهما اي بين فارس. بين فارسين قويين اما ان يكونا عن يمينه غلام عن يسيره غلام فانه يخشى ان سر الغلام او يجزع وربما اثر هذا على عبدالرحمن بن عوف فتمنى فارسي نجلدين لكن اخلف الظن
1:58:30لكن اخلف الظن فلقد كان هذان الغلامان فارسين الغلامان فارسين جلدين بدليل انهما سألاه هل تعرف ابا جهل وقد امتلأت قلوبهما والسبب هو انه كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم. فالعداوة ليست شخصية بل هي شرعية انتقاما لهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. فلما اقبل ابو ذر
1:58:50اين يجول في الناس اشار اليه اشار اليه عبدالرحمن بن عوف فبادراه فضرباه حتى قتلاه. ثم انصرف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره فقال ايكما قتلة. فقال كل واحد منهما انا قتلته. قال هل هل مسحتما سيفكما؟ قالا لا. فنظر في السيفين اي نظر الاثر والدم الذي في السيفين فقال
1:59:10اكو ما قتلة سلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح دون معاذ بن عفراء. فان قيل كيف حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كليهما قتله ثم اعطى السبب واحدا منهما
1:59:20تجاوب ان قوله كلاكما قتله اي كلاكما قتله بالاشتراك لكن الذي انفذه وصار خروج روحه على يديه وسيفه وبسيفه ومعاذ ابن عمرو الجليل انه نفل ان انه نفله ولا ينكر
1:59:34النبي صلى الله عليه وسلم يؤثر احدهما على الاخر الا بسبب صحيح فطيب خواطرهما فقال كلاكما قتلة. اما السبب فانه للقوات الذي ادى ضربته الى خروج رح ابي جهل. وفي
1:59:44هذا الحديث بيان حقيقة ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم ومن حماسه في هذا الدين من الحماس لهذا الدين ورغباتهم في نصرته والدفاع عن نبيه صلى الله عليه وسلم. ومنها انه لا بأس بحضور الغلمان القتال وحد الغلام الذي يحضر ويماح
2:00:00او قتال البلوغ. فاذا بلغ وقوي على ذلك فانه لا بأس. ومنها صفة صفة من صفات النبي صلى الله عليه وسلم وهو معرفته بالاثر والاشياء التي يستدل بها. وذلك من
2:00:10من اعتبار القرينة في الاحكام الشرعية لان وجود الدم على السيف قرينة. لا خلاص. فاعتبرت هذه القرينة في الحكم الشرعي وهو اعطاء السلب لمعاذ بن عمرو ومنها حسن معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه لما قال كلاكما قتلاه. مع انه تبين ان القاتل حقيقة واحدهما لكن طيب الخواطر وجبر الاخر بهذه الكلمات
2:00:30عن ابن عمر رضي الله عنه ان عمر اصاب جاريتين من سبي حنين فوضعهما في بعض بيوت مكة. قال فمن رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبي حنين فجعلوا يسعون في السكر
2:00:40فقال عمر يا عبد الله انظر ما هذا؟ فقال من رسول الله صلى الله عليه وسلم على السرير فقال اذهب فارسل الجاريتين. الشرح هذه سبايا حنين وقد سبى النبي صلى الله عليه
2:00:51حسن غانم من حنين مغانم كثيرة. ثم انه اطلق السبايا ومن عليهم. فجعلوا يسعون في في السكك لكثرتهم وانتشارهم. فقال عمر يا عبد هذا اي ما هذه الجلبة والاصوات والناس الذين يسعون في الاسواق؟ فقال من رسول الله صلى الله عليه وسلم على السبي واطلقهم قال اذهب فارسل
2:01:11الجاريتين لانهما من ضمن السبي فيجب ان يفعل بهما ما فعل بباقي السبي عن انس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اني اطيق قريشا اتألفهم لانهم حديث عهد حديث عهد بجاهلية الشرح
2:01:26قوله اني اطوي قريشا اتألفهم يدل هذا على انه لا حرج على الامام ان يتألف بعض اصحاب بعض المال من الغنيمة او الصدقة. بل ومن الزكاة لان مصلحة هؤلاء مطلوبة. قوله لانهم حديث
2:01:36وعهد بجاهلية حداسة عهدهم بايمان ونسوا يختلفون في ذلك. وعنه رضي الله عنه ان ان ناسا من الانصار قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين حين افاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من اموال هوازن ما افاء فجعل يعطي رجالا من قريش المائة من الابل فقالوا يغفر الله لرسول الله يعطي قريش
2:01:56ويدعنا وسيوفنا تقطر من دمائهم قال انس فحذف رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم فارسل اليهم فجمعهم في قبة من ادم ولم يدع ولم يدعو معهم احدا غيرهم فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
2:02:13ما كان حديث بلغني عنكم فقال له فقهاؤهم اما ذوو رأينا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا وقد تقدم الحديث بطوله. الشرح هؤلاء الطائفة من الانصار تكلموا في قسمة النبي صلى الله عليه وسلم لاموال هوازن. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا من قريش مئة من ابل. وهذا كثير لكن كما سبق في الحديث الاول انه
2:02:33ويتألفهم بهذا فلم يعطهم قرابتهم منه ولا لكونهم من قبيلته. بل لمصلحة الدعوة فبسبب ذلك كان في في نفوس هؤلاء الانصار شيئا فقالوا يغفر الله لرسول الله يعطي قريشا ويداعنا وسيوفنا تقطر من دمائهم
2:02:48اي من دماء قريش فكيف يؤثرهم بالعطاء؟ قال انس. فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بامقالتهم اي نفل نقل له هذا الكلام وفي هذا دليل على انه لا حرج ان ينقل
2:02:58قال الامام بعض ما تتكلم به الرعاية اذا كان في ذاك مصلحة. ولا حرج على الامام استمع ما ينقل اليه. لان هذه امور تهم الجميع فنقل بعض ما يكون في اواسط المجتمع واواسط رعية الامام اذا كان في ذلك مصلحة لا بأس به لاقرار النبي صلى الله عليه وسلم ما حصل هنا. اما نقل ما يقع في المجتمع الى الامام بقصد الوشاية
2:03:17لقاء بين المجتمع والاستاذ فهذا لا يجوز. قوله فارسل اليهم فجمعهم في قبة من ادم ولم يدعوا معهم احدا غيرهم لان القضية خاصة بهم فدل هذا ايضا على انه لا حرج للامام ان ينفرد بكلامه
2:03:31ان ينفرد بكلامه ببعض القوم الرعية حسب ما يقتضيه الحال ولا يعد هذا من الايثار مذموم بل هذا مما يقتضيه الحال. فاذا اجتمع الامام او من دونه من مسئول او مدير ببعض
2:03:44الاراضي الذين تحت يدهم فلا حرج ابن تيمية ابن تيمية يجعل هذا الرجل اللي هو كان يطعن في قسمة النبي صلى الله عليه وسلم هو داخل في قول الله ومنهم من يلمس
2:03:54في الصدقات ان يعيبك ويطعن عليك في في قسمك يعني. لما قال له اعدل فهمت الوجه والتاني لما قال ان كان ابن عمتك ابن تيمية كمان يميل الى ذلك يعني. الله اكبر. قوله فارسل اليهم فجمعهم في قبة من ادم ولم يدعوا. قال فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما كان حديث بلغني عنه
2:04:15يسأل عن هذا الحديث. والسؤال هنا ليس سببه الشك وانما زيادة التوثق فانك اذا سمعت الكلام من المتكلم فستاخذه على اتم وجه. لان الناقل قد يزيد وقد قد يتصرف المقصود ان هذا في فيه الاستثبات
2:04:28ان هذا فيه الاستثبات وليس شاكا من النبي صلى الله عليه وسلم في النقل. فقال له فقهاؤهم اما ذوو رأينا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا. فالكلام لم يكن من الفقهاء وذوي الرأي بل كان من بعض الصحابة الذين تعجلوا فقالوا ما قالوا. ودل هذا على ان الناس يختلفون في تقويم الاحوال تقديرا لما يحصل هذا في القديم والحديث. لان الناس
2:04:48اليسوا على طبقة واحدة؟ ولما اجتمع النبي صلى الله عليه وسلم بهؤلاء الذين وقع في نفوسهم شيء خاطبهم الخطبة المشهورة وطيب خواطرهم الكلام المذكور بتتمة القصة حتى انقلبوا راضين ورضوا بان يرجعوا برسول الله صلى الله عليه وسلم الى رحالهم. ويرجع ويرجع الناس بالشاة والبعير. ماشي. بارك الله فيكم يا شيخ محمد