استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (197) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00يروي عن قتادة في ترجمة قتادة يروي عن هذا ويروي عن شخص اخر. وفي ترجمة الذي دونه شيء يروي عن ثلاثة يقال لهم الحجاج آآ الذي آآ آآ الذي آآ روى او الذي كان روى
0:22منهم هو يعني ليس آآ يعني ما جاء ذكرهم في او في الرواية عن قتادة يعني جاء في رواية قتادة هو شيخ اللي هو شيخ؟ انما يقال له الحجاج هو ابن عطاء
0:41وهو صديق شجير الخطأ والتدليس. صديق كثير الخطأ والتدليس اخرجه حديثه البخاري عن الحسن مرسي عن ثمرة مر ذكره. والحديث ظعفها الالباني وهو من رؤية الحسن عن تمرة ومعروف برواية الحسن عن تمرة
1:06في غير حديث العقيقة آآ يعني غير صحيحة وفيها ثلاثة اقوال منهما قال بانها اه معتبرة باطلاق ومنهم من قال غير معتبرة باطلاق ومنهم من قال معتبرة في حديث العقيقة دون
1:26غيرهما الاحاديث وهذا غير حديث العقيق قال حسننا عبد الله بن محمد النفيري. قال حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق قال حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن
1:49عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها انها قالت لم يقتل من نسائهم تعني بني قريظة الا امرأة. انها لعندي تحدد تضحك ظهرا وبطنا. ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقتل رجالهم بالسيوف. اذ هتف هاتف الرسول صلى الله عليه وسلم
2:13ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل رجالهم. نعم بالسيوف اذ هتف هاتف باسمها اين فلانة؟ قالت انا قلت وما شأنك؟ قالت حدث نفسه قالت فانطلق بها. وضربت عنقها فما انسى عجبا منها انها تضحك ظهرا وبطنا وقد علمت
2:37انها حديث عائشة رضي الله عنها انه لما كان بني قريظة كذلك في السنة الخامسة بعد الخندق اه قال لم يقتل لم يفهم من ضمن نسائهم الا امرأة واحدة. نعم. انها كانت عندها وكانت تضحك ايش
3:07ظهرا وبطنا. ظهرا وبطن يعني معناها انها يعني في غاية الارتياح والسرور. ولعل ظهرا وبطنا انها يعني انها آآ كناية عن في ارتياحها وطمأنينتها وعدم حصول الالم والضجر منها ولعل
3:27قول انها ظهرا انها يعني من شدة الضحك قد تسقط على ظهرها من شدة الضحك كما كما يقال يعني عن الشخص الذي يعني ابي ينزل على قفاه من شدة ضحكه لعل هذا هو المقصود معنى انها في ضيق الارتياح وفي غاية الاطمئنان
3:47والرسول صلى الله عليه وسلم يقبله رجالهم رجالهم اي نعم ان هتف هاتف يعني ادم ينادي باسمها نادى منادي باسمها نعم اين فلانة؟ قالت انا. اين فلانة؟ قالت انا. قالت وما شأنك؟ قالت حدث احدثته. وقيل ان الحدث الذي احدثته ان
4:14انها كانت تسب النبي صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي نعم اللهم صلي وسلم. يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت وقتلت. خرجت وقتل الله المسلمين لسانها وذلك لانها تسب رسول الله صلوات الله وسلامه
4:34وبركاته عليه قالت عائشة رضي الله عنها فما انسى عجبا منها انها تضحك ظهرا وبطنا وقد علمت انها تقتل ما انت يعني ضحك على ظهره غضنا وقد علمت انها تقفل يعني مع انها في غاية الانتهاء والطمأنينة والقتل يعني كان موجودا يعني في آآ
4:55آآ رجالها اما علمت انها وقد يكون وقد تكون فهم ذلك من كونها اتت بشيء آآ يؤدي بها الى الهلاك ويكون سببا في هلاكها وهو الحدث الذي احدثته وهو قولها النبي صلى الله عليه وسلم
5:18النبي صلى الله عليه وسلم منها لعلي تحدث اوزنها لعندي تتحدث ماذا تحدث هذا يعني مع حريرها قال عبدالله بن محمد النفيلي عن محمد بن سلمة. محمد بن سلمة هو الحراني
6:26عن محمد بن جعفر بن الزبير. عن ابن جعفر بن الزبير المدينة اخرج اصحابه عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها صديقها الصديق وهي واحدة من ثلاثة اشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
6:51قال حدثنا احمد بن عمرو بن الشرح قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله يعني ابن عبد الله عن ابن عباس عن الصامد رضي الله عنه اجمعين انه سأل النبي صلى الله عليه واله وسلم عن الدار من المشركين يبيتون فيصاب من ذراريهم ونسائهم. وقال النبي
7:11صلى الله عليه واله وسلم هم منهم. وكان عمرو يعني ابن دينار يقول هم من ابائهم. قال الزهري ثم نهى رسول الله صلى صلى الله عليه واله وسلم بعد ذلك عن قتل النساء والولدان. امرني ابو داوود حديث سعد بن جثامة رضي الله عنه. ان
7:31ان انه فعل النبي صلى الله عليه وسلم عن النار عن النار مقصود بها القبيلة والجماعة من الكفار يبيدون فيصاب يعني مثلا يفوت بها فقال عليه الصلاة والسلام هم منهم والمقصود من ذلك انهم اذا كانوا غير مقصودين بالقتل ولكن يعني كانوا
7:51وفيهم نساء وفيهم صبيان فتلك الازدحام فتصيب اه من تصيب وليس الصبيان والنساء وانما يفسد المقاتلة. فلما قال قال ثم منهم يعني انه منتبع للرجال. منتبعا للرجال كنا مرة من الاحاديث المقصود به كونهم مقصودون بالقتل. والمرأة يعني قتلها والصبي يراد قتله. هذا هو الذي لا يجوز. واما اذا
8:21كانوا مختلطين او متفرشين بالنساء والصبيان او بينهم نساء وصبيان وهم يرجئون السهام على الناس والمسلمون يرجئون السهام عليهم ثم تصيب او صبيانا هذا ما في بأس لا مانع من ذلك. ثم قال بعد ذلك قال عمرو بن دينار نعم ان لم يقول هم من ابائهم. قال هم من ابائهم
8:41يعني معناه انهم يعني اه ان سفيان حكمهم حكم الاباء. يعني انه انهم تابعون لهم اذا حصل قتلهم فما كانوا مقصودين قال الزهري ثم نهى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بعد ذلك عن قتل النساء والولدان. ثم نهى الرسول بعد ذلك عن قتل النساء والصبيان
9:02اي على سبيل الاستقلال نهى عن سبيل الاستقلال واما كونهم يكونون معهم وتحيط من تشيد من الرجال او النساء والصبيان فهذا ثبت حديثنا احمد بن عمرو بن الخطاب. احمد بن عمرو اخرجه ابو داوود والنسائي وابن ماجة. مسلم وابو داود النسائي وابن ماجة
9:24عند الزهري. سفيان هو بن عيينة. الزهري ومحمد المسلم يعبد الله في الشهادة الزهر. عن عبيد يعني ابن عبد الله عن عبيد الله بن عبدالله بن عتلة بن مسعود وهو ثقة فقيه اخرج عن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما وهو احد العبادة الاربعة
9:44هذا واحد وسبعة معروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن اصحابه جثامة رضي الله عنه في ستر عمرو بن دينار هو ثقة اخرج له آآ قال الامام ابو داوود السبستاني رحمه الله تعالى باب في كراهية حرق العدو بالنار. قال سعيد بن منصور قال حدثنا مغيرة
10:09ابن عبد الرحمن الحزامي عن ابي الزيمان قال حزبني محمد بن حمزة الاسلمي عن ابيه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم امره على ثريه قال وخرجت فيها وقال ان وجدتم فلانا فاحرقوه بالنار فوليت فناداني فرجعت اليه وقال
10:31ان وجدتم فلانا فاقتلوه ولا تحرقوه. فانه لا يعذب بالنار الا رب النار واقول انا في الحق في كراهية حرق العدو بالنار في كراهية العدو بالنار اي انه لا يعذب او يقتل احد باحراقه بالنار بالنار او نار فيقرق فيها
11:02اي ان ذلك لا يجوز. وانما يقتل بالسيف او باي وسيلة من الوسائل التي يكون بها قتله وبها آآ ازهاق روحي هذه الطريقة التي هي التحريق بالنار وقد اورد ابو داوود رحمة الله تعالى عليه حديث حمزة الاسلامي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ارسله لثريه وامره عليها
11:30وانه قال ان وجدتم فلانا تحرقه بالنار فلما ولى ناداه وقال له وجدتموه فاقتلوه ولا تحركوه بالنار فانه لا يحرقه بالنار الا رب النار. فدل هذا على ان التحليق في النار لا يجوز
11:50اللهم الا اذا كان على سبيل القصاص بان يكون يعني حرق غيره فيحرق هو. وآآ كما سبق المرة المثلى انه لا يمثل بالانسان ولكنه اذا قتل بالتمثيل فانه يجازى بمثل ما فعل
12:10وعامل بمثل ما عامل غيره به. فاذا تحليقه بالنار لا يجوز. وانما يجوز في حق من قتل بالتحرير فانه ويسألوا بتحرير شفاء وفاقا قال حدثنا سعيد ابن موثوق سعيد ابن منصور اخرجوا الى اصحاب الكتب الستة المغيظة ابن عبد الرحمن الحزامي؟ المغيرة ابن عبد الرحمن الحزامي وهو
12:36انت بالزنا وهو محمد مسلم عبد الله بن زكوان المدني محمد بن حمزة الاسلمي محمد بن حمزة الاسلمي وهو مقبول نعم البخاري تعليقا ابو داوود النسائي وابو داوود النسائي عن ابيه حمزة الاثنين رضي الله عنه والحديث اخرجه مسلم
13:06البخاري تعليقه مسلم وابو داوود والنسائي كراهية بحرق العدو بالنار انها تعرف الى الان هذه المنابر والخواريخ عليهم اشتعل نارا اذا كان اذا كان الامر اقتضى ذلك يعني بان ما يعني وجدوا وسيلة الى ارسال مثل هذه الاشياء وحصل ذلك
13:42فان الاشتعال بالنار يعني قد يحصل وقد يحصل ما هو محقق مثل تأجيج نار ثم بعدين يقذف فيها قال حدثنا يزيد ابن خالد وكتيبة ان الليث ابن سعد حدثهم عن بكير عن سليمان ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال بعثنا
14:03رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في بعد فقال ان وجدتم فلانا وفلانا فذكر معناه. فورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه وان النبي صلى الله عليه وسلم بعثهم ببعثهم فقال ان وجدتم فلانا فهو فلانا فذكر معناه انه يعني يحرق بالنار ثم بعد ذلك قال آآ
14:23فانه لا يحرق بالنار الا رب النار. وهذا يعني يشهد للحديث السابق الذي فيه هو مقبول محمد حدثنا يزيد ابن خالد. يزيد ابن خالد الدمشقي وهو خذله. ابو داوود والنسائي وابن ماجة. ابو ثيبة. وهي ثقة اخرجه واصحابه
14:55ليس من سعد المصري ثقة اخرجه اصحاب نكير بن عبد الله بن اشد النصري ثقة يساره وثقة فقيه احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين اخرجه اصحاب كتب الستة عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثر اصحابه حديثا على الاطلاق رضي الله عنه وارضاه
15:24او الحسن ابو صالح محبوب بن موسى. قال اخبرنا ابو اسحاق القزاري عن ابي اسحاق الشيباني عن ابن سعد. قال غير ابي صالح عن الحسن ابن عن عبد الرحمن بن عبد الله عن ابيه رضي الله عنه انه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في سفر
15:45هلا عبد الرحمن ابن عبد الله عن ابيه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في سفر وانطلق لحاجته فرأينا حمرة معها معها فرخاها معها فاخذنا فرخيها. فجاءت الحمرة فجعلت تفرش وجاء النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال من فزع هذه
16:09بولدها ردوا ولدها اليها ورأى قرية نمل قد حرغناها فقال من حرق هذه؟ قلنا نحن قال انه فينبغي ان يعذب بالنار الا رب النار عمر بن داوود حديث عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر وان النبي عليه الصلاة
16:33هي انها تأتي وتفرش جناحها وترفرف في الارض لانها قد فجعت باخذ فرحيها. كان النبي صلى الله عليه وسلم قال من فجع هذه بولدها ردوه عليها ثم رأى آآ نملا قد احرقت
16:57غالبا احرق هذه القاعدة نحن قال انه لا ينبغي ان يعذب بالنار الا ادنى وهذا محل الشاهد انه لا يعذب لا الانسان ولا الحيوان بالنار لا يعذب يعذب بالنار الا رب النار. هذا محل الشاهد والترجمة اللي هو جمع الاغيار. وان الجملة
17:17الاولى المتعلقة بالحمرة فهي لها تعلقات مترجمة ولكنها تدل على ان الطائر يعني والحيوان لا يفجع يعني بولده لا سيما اذا كان يعني صغيرا يترك فان اخذ فانه يرجع لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بارجاع ولديها اليها اي ولدي الحمهرة نعم
17:48قال سددنا ابو صالح محبوب بن موسى. ابو صالح محبوب موسى وهو النسائي. عن ابي اسحاق البداري. عن ابي اسحاق البزاري هو وهو ابرأة وابراهيم بن محمد بن حارث وثقة. اخرجوا اصحابه بستة. من ابي اسحاق الشيباني وهو فلان ابن سليمان ابن ابي سليمان
18:08اذا اخرجوا اصحابك من جدة عن ابليس عن ابن سعد قال غير ابي صالح قال غير ابي صالح والحسن ابن سعد وهي ان غير ابي صالح الذي هو شيخه وهو شيوخ لم يذكرهم
18:25سموه فقالوا الحسن بن سعد. واما رواية ابي صالح التي اوردها والسياق الذي اورده فانه ليس فيه الا فاراد ان يبين ابو داوود من هو من فعل هذا؟ فقال ان غير ابي صالح او الذين يحدثون بهذا الحديث ولم يذكر
18:45آآ يعني يذكرها ذكر التسلية من منهم وان الذي حصل منه التسمية ابي صالح الذي جاء في الاسلام والحسن والحسن والحسن ابن سعد ثقة اخذه البخاري ومسلم وابو داوود عن عبدالرحمن بن عبدالله. عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود. عن ابيه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه صاحب رسول
19:21صلى الله عليه وسلم وحديث وبه عبد الرحمن هذا كان يفنى ابن مسعود رضي الله عنه عبد الرحمن ابو عبد الرحمن فهو يثنى يثنى بابن جاهد هذا قال رحمه الله تعالى باب في الرجل يكري دابته على النفط او السهم
19:43قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم الدمشقي ابو النضر قال حدثنا محمد بن شعيب قال اخبرني ابو زرعة يحيى ابن ابي عمرو التيباني عن عمر ابن عبد الله انه حدثه عن واثلة ابن الاسقع عن واثلة ابن الاصقع رظي الله عنه انه قال نادى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في غزوة
20:05ابوك فخرجت الى اهلي فاقبلت وقد خرج اول صحابة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وقفزت في المدينة انادي من يحمل رجلا له سهمه فنادى شيخ من الانصار فقال لنا سهمه على ان نحمله عقبة وطعامه معنا. لو
20:25نعم قال فسر على بركة الله تعالى. قال فخرجت مع خير صاحب حتى افاء الله علينا. فاصابني قلائق فسقتهن حتى اتيته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب ابله ثم قال فقهن مدبرات ثم قال فقهن مقبلات
20:45فقال ما ارى قلائقك الا كراما؟ قال انما هي غنيمتك التي شربت شردت لك. قال خذ خذ يا ابن اخي فغير فهمك اردنا مما اراد ابو داوود هذه الترجمة في الرجل ليفري دابته على نصف او الشهم
21:09القراءة التامة على النصف لما يحصل لاستعمالها وذلك بان يكريها على ان يحتسب عليها وله نصف الحطب او ان يستعملها للاكراه ونقل الناس عليها وتأجيرها وآآ له النصف مما يعني يحصل من اقرائها فلا بأس بذلك ما دام انها نسبة معينة ومعلومة لانها
21:45حصل فائدة فهم مشتركون فيها. التي اجمع المسلمون على جوازها. في ان يدفع الانسان مال لعامل والعامل يعمل وان حصل رزقا فهو بينهما على النسبة التي يتفقان عليها اما نصف ونصف او ثلث ثلثين او ربع ثلاث ارباع على حسب النسبة. وكذلك المزارع والمشرقات. ايضا هي من هذا القبيل
22:13ان النبي صلى الله عليه وسلم عمل اهل خيبر فعلى المسلم ما يخرج منها من ثمر او درع فهذا مثله وهو شبيه به ولا لا لانه لانها مشاركة هذا منه المرفوض وهذا منه العمل واذا حصل ربح وفائدة فانها
22:34تفهم بينهما على النسبة التي يتفقان عليها فهذا الذي يكون للعامل مقابل عمله وهذا الذي يكون لصاحب الدابة مقابل استخدام دابته. وكذلك لو ان انسان اعطى سيارته لانسان عليها بالاجرة وما حصل من اه اه نقود في مقابل التأجير لهذه السيارة
22:59فيقول لهذا النص ولهذا النص او لهذا الثلث ولهذا الثلثين لذلك لا بأس به لان هذا من جنس المظاهرات لا بأس بذلك ولكن الذي لا يجوز وهو ان يقول ان لي من الناتج مثلا آآ الف ريال ومئة ريال ويحدد مقدار معين فهذا لا يجوز اشتراطه
23:22انه قد لا يحصل من العمل الا هذا المقدار. فيظفر به احدهما والاخر يذهب ما حصل طائرة وما حصل شيئا. ولكن اذا كان على النسبة مما مما يحصل ان هذا لا بأس به
23:42اولا شيء حصل شيء قليل يقسم بينهما على النسبة وان حصل الكثير يقسم بينهما على النسبة. لا بأس بمثل هذه المعاملة وفيها خلاف لاهل العلم ولكن اقول الصحيح الجواز لانها شبيهة بالمضاربة هي شبيهة بالملصقات والمجاراة
24:02فهي يعني مثلها ولا بأس بمثل هذه المعاملة. ورد ابو داوود حديث قاتلا من الاسرى. حديث اسئلة من الاصعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نادى يعني في غزوة تبوك يعني الخروج للجهاد في سبيل الله. وكان النبي
24:22عليه الصلاة والسلام استنفر الناس فلم يبقى الا من هو معذور او من عنده نفاق او من كان غير معذور ولكن حصل له يعني ظروف مرت عليه الايام دون ان يخرج ثم حصل
24:45له ما حصل ولذلك حصل لي ثلاثة هم كعب بن مالك وصاحبيه رضي الله تعالى عنهم وهم الذين تخلفوا رجل في تبوك وليس لهم اعذار وليسوا بالمنافقين وقد تاب الله عليهم وانزل فيهم اية فتنة في كتاب الله وعلى الثلاثة الذين خلفوا اي وقد تاب على الثلاثة الذين طالبوا الايات
25:11فلما نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ما ليس معه شيء ليس عنده رأي مرفوض وصار يتصفح يعني الى قومه يقول من من يحمل رجلا له سهم من يحمل رجلا له سهم يعني ويكون له سهم ويقول له
25:31فهمه فمثل هذه المعاملة اذا كان له سهمه يعني آآ يعني جزء من سهمه معلوم النسبة. في ان يكون يعني آآ اه الذي يحصله يجعل اسهم سهاني او ذات اسهم سهم اه لشخص وسهمان لشخص او سهم لشخص وسهم لشخص اذا كان على النصف
25:54ثبت بمثل هذه المعاملة فقال من يحمل شخصا وله سهمه؟ فلقي ونادى شيخ من الانصار قال لنا فهمه على ان نحمله عقبا. وهذا لنا فهمه يعني قبل ان يحمله وله سهمه
26:15لكن على ان يحمله عقبة يعني ما هو راكب دائما وانما بالتعاقب يعني معناه انه يركب ثم يأتي ويركب مكانه هذا هو العقبة. يعني يتعاقبون على البعير الذي هو ذيك عقبة الذي دائم على البعير والبعير يقصه. واما اذا كانوا يتناوبون ويتعاقبون هذا يركب وهذا يمشي. ثم الذي يمشي
26:39ينزل الراكب ثم يركب الماشي مكانه ثم بعد ذلك مدة ينزل الراكب ثم يمشي ويركب الماشي هذا هو العقبة وهذا هو لنا فهمه ولكن يعني نحمله عقبة طعامه معنا اطعامه واطعامه معنا يعني يأكل معنا
26:59ونحمله لكن بالتناول وليس بالحمل المستمر والركوب المستمر على الدابة فلما حصل له قلائق وهي سهمه الذي حصله جاء ليعطيه ذلك الانصاري فقال فقهنا مقبلين مقبلات يعني يريد ان يتعرف عليهن وعلى جودتهن او على حسنهن او يعني آآ
27:32ذلك اذا فليكن يكن كلمات فقال ما اورهن الا كلمات. فقال وازنة سهم الذي جرى بيني وبينك الاتفاق عليه. فقال من خلائقك؟ وهي الناقة الشابة فقال غير فهمك اردنا. يعني ما اردنا آآ فهمك الذي تحصله ولكن اردنا ان نشاركك
28:02بالاجر وان يكون لنا نصيب من الاجر في كوننا حملناه وساعدناك ويريد الاجر الاخروي في هذا الشيء الذي حصله من هذه القلائص الحديث ضعيف ولكن الذي ترجم له المصنف هو صحيح كما قلت
28:28وشبيه بالمشاركة والمدارعة والمزارعة هو لكنه اذا كان اشترط احدهما يعني شيئا يخصه الثمرة والريع دون الاخر بحيث يقول لي كذا والباقي يكون بيننا او الباقي لك فان هذا ليس بصحيح لانه قد لا يحصل الا هذا المقدار الذي اشترطه احدهما فيكون احدهما لم يحصل شيئا
28:59والاخر غفر لكل ما قد حصل يقول فخرج فقعد على حقيبة من حقائب ابله فقعد على حقيبة والحقيبة قيل هي ما يعني ما يعني يكون وراء القدم او الرحل يعني آآ يعلق به يعني معناه انه يعني شيء متصل يعني بالرحل يعني اما
29:26شيئا يعني آآ آآ من آآ يعني جايين نحجو او يعني بشيء يعني يكون تحت الرحل. المهم انه يعني شيء مرتفع على الارض جلس عليه قال حدثنا اسحاق ابن إبراهيم الدمشقي ابو النضر. اسحاق ابن إبراهيم الدمشقي ابو النضر هو. المحمدي
29:49بن شعيب. محمد بن شعيب بن شابور وهو؟ صديقنا واصحاب السنن. عن ابي زرعة يحيى ابن ابي عمرو الثيباني. عن ابي زرعة عن ابن ابي عمرو الشيباني وهو. ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة. عن عمرو بن عبد الله
30:09عن عمرو بن عبدالله فهو مجهول ها قدمت مقبول خجله؟ ابو داوود ابو داوود غافلة من الاسقام الوزلة من الاصعب رظي الله عنه وقد اخذ له هذا اللفظ الذي اورده انه غير معلوم. ثم ايضا يعني كأن يعني كل ما يحصل يكون له. كل ما يحصل يكون
30:55صاحب الدابة ومثل هذا كما قلت لا يجوز وانما الذي يجوز اذا كان بالاشتراك والغنيمة والربح سيكون بالنسبة اما لو كان بتغيير مقدار معين يختص به احدهما دون الاخر فهذا لا يجوز لان هذا من جهة ما جاء في في آآ المساقات والمزارعة يعني ما الماديانات
31:27الجداول هو ما يصعد بالماء هذا نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك لانه يختص به احدهما الجن الاخر واما اذا كانوا مشتركين في كل شيء يحصل يحصل وعلى النسبة فهذا لا ضرر فيه على احد الا انه اذا حصلوا شيء فقد اشتركوا
31:47وفيه وان لم يحصلوا شيئا فهذا تعب في بدنه ولم يحصل شيء وهذا اتعبت راحلته ولم قال رحمه الله تعالى باب في الاسير يوثق قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد يعني ابن سلمة قال اخبرنا محمد ابن زياد قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى
32:14صلى الله عليه واله وسلم يقول عجب ربنا عز وجل من قوم يقادون الى الجنة في السلاسل حديث يعني يوثق بالجبال والقيود يعني حتى يعني لا يفر وحتى يعني اه
32:32يطمئن الى مسجده وعدم انفلاته فهو يلحق واما فداء تضع الحرب او جارها اورد ابو داوود حديث ابي هريرة قال عجب ربنا من قوم يقادون الى الجنة بالسلاسل والمقصود بهم الذين يؤثرون وهم كفار
33:03فان ذلك الاجر من اسباب اسلامهم او دخولهم في الاسلام فهم يقادون الى الجنة بالسلاسل. يعني لا يريدون ولكنهم يجرون الى شيء لا يريدونه فهو خير لهم فيقول ذلك يؤول باثم الامر الى ان يسلموا ويكونوا من اهل الجنة. وكانوا كارهين. في اول الامر
33:31لان اسرهم مكروه لهم ولكنه يترتب على اثرهم وبقائهم وعدم قتلهم انهم احوال المسلمين واعمال المسلمين واحكام الاسلام فيدخلون في الاسلام فيكون من اهل الجنة. ويسلمون من ان يكونوا من اهل النار
33:51كفار الذين لا سبيل لهم الى الجنة ومآلهم الى النار. ويبقون فيها ابد الابات. ولا يخرجون منها ابدا فهذا هو المقصود بالحديث. وفيه باطلة العجب لله عز وجل. وهي ثابتة في السنة كما كان الحديث وغيره. وايضا ثابتة في القرآن
34:14لا يحضر قراءتين في قول الله عز وجل بل عجبت قال حدثنا موسى بن اسماعيل ثقة اخرجه مزيان حمد ابن زياد وهو؟ عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبدالرحمن الدوسري رضي الله عنه وقد مر ذكره
34:44ومعي حمام سلامة. هذا رباعي. هذا من الاسانيد العالية عند ابي داوود. الاسانيد عند ابي داوود والرباعيات وهذا منها قال المنذري عجب ربنا قيل عظم ذلك عنده وقيل عظم جزاؤه وثم الجزاء عجبا وقال ابن فورك
35:07والعجب المضاف الى الله تعالى يرجع الى معنى الرضا والتعظيم. وان الله يعظم من اخبر عنه بانه يعجب منه ارضى عنه اه اخذت الكتاب انها يعني لا تؤول وانما تثبت على الوجه الذي يليق بالله بكماله وجلاله وصفت كلها من باب واحد
35:31اه على نهج واحد وعلى طريقة واحدة. وبدون تحرير وبدون سكين وبدون تشكيل على حد قوله عز وجل قال حدثنا عبد الله ابن عمرو ابن ابي الحجاج ابو معمر قال حدثنا عبد الوالد قال حدثنا محمد ابن اسحاق عن يعقوب العتبة عن مسلم ابن عبد الله عن
35:59رضي الله عنه انه قال بعث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عبد الله بن غالب الليثي رضي الله عنه في سرية فيهم وامرهم ان يشنوا الغارة على بني ملوح بالكديب. فخرجنا
36:18العنف على بني ملوث بالكديب فخرجنا حتى اذا كنا بالكديد لقينا الحارث بن البرقاء الليدي فاخذناه فقال انما جئت اريد الاسلام وانما خرجت الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وقلنا ان تكن مسلما لم يضرك رباطنا يوما وليلة. وان تكن غير
36:58وذلك نستوثق منك وشددناه ميثاقا. ابو داوود حديث رضي الله عنه نعم بعث رسول الله ابن غالب الليثي في ثرية وكنت فيهم ان يشنوا الغارة على بني الملوث بالكذب. هم. فخرجنا حتى اذا كنا بالكبيد لقينا الحارث ابن البرصاء الليثي فاخذناه. حتى اذا كنا
37:26وجدنا فاخذناه فقال انه مؤمن نعم وانما جئت اريد الاسلام انما جئت قالوا ان كنت مسلما فلا يضرك ان يعني آآ ان يعني يوم وليلة وان كان وغير ذلك فان كان غير ذلك نستوثق منك يعني يعني نطمئن اذا تمكنا منك حتى لا
37:56يعني وانت قادر. والمقصود من هذا انه او الوفاق الاسير يلحق. بعضهم في الاسير يلحق يعني ان ذلك سائر وانا انه قد جاء في ذلك القرآن هو الحديث. ايقاف الاسير جاء في القرآن والسنة. يشد الوثاق. والسنة
38:16كثيرة منها الاحاديث التي مرت ومنها هذا الحديث قال حدثني عبد الله ابن عمرو ابن ابي الحجاج ابو معمر عبد الله ابن عمر ابن ابي الحجاج ابن معمر وثقته نعم عن عبد الوالد
38:30بن سعيد العنبري ثقة عن محمد بن اسحاق عن محمد اسحاق الهجري هو صديق رواه البخاري تعليقا ومسلما يعني يعقوب العتبة عن يعقوب وابن مالك ابو داود وايضا حزب الاسناد لكن من حيث اصطحاب الوفاق يكون الاشياء جاءت باحاديث
39:10قال حدثنا عيسى ابن حماد المصري وكتيبة قال قتيبة حدثنا الليث حدثنا الليث ابن سعد عن سعيد ابن ابي سعيد انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول بعث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خيرا قبل نجد
39:30فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة ابن غثال سيد اهل اليمامة بسارية من سواري المسجد فخرج اليه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال ماذا عندك يا تمامة؟ قال عندي يا محمد خير ان تقتل تقتل ذا ذنب وان كنت
39:50انعم على شاكر وان كنت تريد المال فسل تعطى منه ما شئت. فتركه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. حتى اذا فكان الغد ثم قال له ما عندك يا ثمامة؟ فاعاد مثل هذا الكلام فتركه حتى كان بعد الغد فذكر مثل هذا فقال رسول
40:10الله صلى الله عليه واله وسلم اطلقوا ثمامه فانطلق الى نخل قريب من المسجد فاغتسل فيه ثم دخل المسجد وقال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله. وفاق الحديث. قال عيسى اخبرنا الليث وقال ذادين
40:30ومرجب داوود حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل وهو من سيد اليمامة يعني ربطه بنفسه يعني معناه انه اوثقه وجاء اليه وقال ما عندك
40:50وقال ان ان يقتل عندي يا محمد خير. انه لي يا محمد خير. وان واننا وان تنعم تنعم على شاكر يعني ان انا عندي خير ثم فسر هذا الخير يعني يستحق القتل وان تنعم تنعم على شاكر يعني شاكر لك يعني عفوك وآآ يعني
41:21ثم انه تركه واعد عليه مرة ثانية ثم ثالثة وكلها الجواب واحد فقال اطلقوه ولما اطلقوه ذهب الى حائط فيه دماء واغتسل وجاء وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واسلم
41:38والمقصود من الايراد الحديث هو كونه اوتر بالرباط لانه ربط واوتر وفي الحديث دليل على ايضا وذلك لان الكفار آآ آآ يتطهرون ويباشرون النجاسات ولا يعني يلتزمون بالاحكام الشرعية مثل الاغتسال من الجنابة وما الى ذلك
42:08فذهب واغتسل ثم جاء وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ثم انه ذهب واعتمر فلما رآه اهل مكة من قالوا هذا الصانع قال انه اسلم وانه هداه الله وانهم آآ وان الليرة
42:33التي تأتيهم النجم انه سيمنعهم سيمنع مجيئك اليهم. فيمنع مشيئك اليهم الا اذا اذن محمد ان هذا الرجل اسلم رضي الله تعالى عنه وارضاه ومحل الشاهد لذلك كونه ربط في
42:59قال حدثنا عيسى ابن حماد المصري عيسى ابن حماد المصري وابو داوود كتيبة كتيبة ابن سعيد عن الليل عن ليث ابن سعد مر ذكره عن سعيد بن مجيد سعيد. سعيد ابن ابي سعيد المقبري هو ثقة اخرجه الخامس من ستة ابي هريرة. عن ابي هريرة عبد الرحمن بن صقر الزوجي وقد رضيت به
43:19يعني الاية هو يعني بمعنى انما نجاسة البخار نجاسة طبية نجاسة كفر وانا يعني ولكن يعني اه ايش حالهم يعني معلوم يعني سائق يعني في جملة ولكن لا يقال ان الامر يعني يكون الجهل والنبي عليه الكفار يدخلون ويخرجون كيف يشاءوا له
44:37يعني ما يستحق القتل وفي رواية الذي قالها في الاخر لا جن يعني ذا جن قال حدثنا بالواجب اذا اراد دخول الاسلام هو الذي يظهر انها لابد ان ننهي ان الكافر يعني اه
45:13الجنابة ومن الاشياء بنية التخلص من كل ان يظهر ان هذا مطلوب لكن هل يكون واجب امانة قال حدثنا محمد ابن عمر الرازي قال حدثنا سلمة يا ابن الفضل عن ابن اسحاق
45:30قال حدثني عبد الله ابن ابي بكر عن يحيى ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن سعد ابن زغارة قال قدم بالاسارى حين قدم بهم وسودة بنت زمعة الله عنها عند ال عفراء في مناخهم
45:43على عوف ومعوذ ومعوذ ابني عفراء. قال وذلك قبل ان يضرب عليهن الحجاب قال تقول سودة والله اني لعندهم اذ اجيت رأيي. هؤلاء الاسارى قد اوتي بهم. ورجعت الى بيتي ورسول الله
46:01والله عليه واله وسلم فيه. واذا ابو يزيد سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة مجموعة يدا يداه الى عنقه بحبل ثم ذكر الحديث انظر الى ابو داوود حديث آآ يحيى ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن سعد ابن البرارة قال علم بالوزارة حين ختم به. قال قمنا بالاشارة حين قمنا بهم وسودة عند عند
46:30ال عمران فقيل جيء بالاشارة فذهبت الى منزلها وهي رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا نعم واذا في الحجرة ابو يزيد واذا آآ قد جمعت يداه الى عنقه يعني قد رزق بالاي
47:01يعني اشار الى اختصاره ولكن الحديث يعني ضعيف لانه مرسل لان الذي انه يجي هو من التابعين. وهو فيه انقطاع ويرجع قال حبيبنا محمد بن عمرو الوالي محمد بن عمرو الرازي
47:23عن زلمة المرسل قال لان الذي بينك وبينه اه يحكي راه موجود اللي بينك وبين الصحابة غير موجود صالح لان المشهور كما تعلمون هذا ما في اضافة الى النبي يعني
49:06فاضاف الى ما حصل في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم هنا قال سودة والله اني لعندهم اذ اجيب قيل هؤلاء النصارى قد اوتي بهم ورجعت الى بيتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيه واذا
49:20ابو يزيد فهيل ابن عمرو في ناحية الحجرة مجموعة يداه الى عنق حيث ادركها وادركها على الصحيح راجعت قال ابو داوود وهما قتلا ابا جهل ابن هشام ابا جهل ابن هشام وكان انتدب له ولم يعرفه وقتل يوم بدر
50:33نعم تجاب له يعني او لانها كان عليهم احدهما وقال يا عم اتعرف ابا جهل؟ قال وما الذي تريد منه؟ قال انه يسب الرسول ان رأيته لا يفارق سوادي سوادا حتى يموت الاعجل منا
51:17فاشار اليه فانطلقوا اليه رحمه الله تعالى باب في الاسير ينال منه ويضرب ويقرر. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن ثابت عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ندب اصحابه فانطلقوا الى بدر فاذا هم بروايا قريش فيها عبد اسود
51:44لبني الحجاج فاخذه اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فجعلوا يسألونه اين ابو سفيان؟ فيقول والله ما لي بشيء من امره علم ولكن هذه قريش قد جاءت فيهم ابو جهل وعتبة وشيبة تبنى ربيعة وامية بن خلف فاذا قال لهم ذلك ضربوه
52:05فيقول دعوني دعوني اخبركم. فاذا تركوه قال والله ما لي بابي سفيان من علم. ولكن هذه قريش قد اقبلت في ابو جهل فيهم ابو جهل وعتبة وشيبة ابن ربيعة وامية ابن خلف قد اقبلوا والنبي صلى الله عليه واله وسلم يصلي وهو
52:25ومع ذلك فلما انصرف قال والذي نفسي بيده انكم لتضربونه اذا صدقكم وتدعونه اذا كذبكم هذه قريش قد اقبلت لتمنع ابا سفيان. قال انس قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هذا مصرع فلان غدا ووضع يده على الارض
52:45وهذا مصرع فلان غدا ووضع يده على الارض وهذا مصرع فلان غدا ووضع يده على الارض فقال والذي نفسي بيده ما جاوز احد منهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. فامر بهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاخذ
53:05اذنهم لسحبوا فالقوا في قليب بدر ثم اورد ابو داوود هذه الترجمة من باب في الاخير ينال منه ويظرب ويقرر. باب الاسير ينال منه ويورد ويقرر يعني ان ذلك صائغ عند الحاجة
53:23عند الحاجة الى ذلك وان يضرب وينال منه ويقرر يعني ويستجوب يسأل عن احضار العدو وعن يعني ما وراءه كل ذلك لا بأس به عند الحاجة فوجد ابو اليهود حتى اتي الماء رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذهب هو واصحابه الى بدر
53:45وكانوا ذهبوا لابي سفيان والعيفتي يعني جاء بها من الشام لقي لقوا عبدا اسود من ايش؟ فاذا هم بروايا قريش فيها عبد اسود لبني حجاج فاذا هي رواية قريش فيها
54:04وهي جمع راوية وهي التي تحمل على يعني الابل يعني بالسقي فسألوه هذا العبد الذي دفع الحجاج يتورطون على ابي سفيان وابو سفيان هو الذي جاء من الشام آآ اخبرهم بان هذه قريش فيها فلان وفيها فلان وفيها فلان. والرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي ويسمعه يسمع كلامه وكلامه
54:35فضربوه واذا وقال دعوني اخبركم فاذا ترك الضرب قال له مثل الكلام الذي قال اول لان والله هذه قريش هي كذا وكذا. وهو صادق فيخبرهم عن الجماعة الذين جاءوا يدافعوا عنا
54:54ابي سفيان يعني يقاتل الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ان الانسان كان يجمعهم فلما قال انه اذا صدق فضربتموه واذا آآ ستدعونه اذا يعني اذا قال يعني دعوني اه اخبركم يعني تركوه وهو يعني اه ما ادري عن الشيء الذي
55:20يريدونه بالنسبة لابي سفيان لابي سفيان ولكن عنده الذي اخبرهم عن قريش. والحديث الرواية لقروش. اه اه المقصود انهم كانوا يضربونه والرسول يعني ما ما نهاهم عن الضرب اقرهم على ذلك وما قال يعني لا تفعلوا دل هذا على جواز في ضرب الاسير او الشخص الذي يعني آآ يحتاج الى ضربه من اجل
55:45لاستخراج شيء منه يعني يفيد المسلمين ضد آآ اعدائهم وفيه دليل على ان الانسان وهو يصلي وانه يمكن ان يسمع الكلام الذي يجري حوله حيث لا يشغله عن صلاته النبي صلى الله عليه وسلم يسمع الذي يقول الذي يقولون له هو الذي يقول له. وبعد ما صلى اخبرهم بان شهدوا انه
56:13يعني صدقكم ورسموه فاذا كذب كفرتموه ولن تضربوه لا ثم قال صلى الله عليه وسلم يقول هذا ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم اه اشار لهم في الارض الى مصارع هؤلاء الكفار الذين هم صناديد قريش وكفار قريش ثم قدموهم قال هذا
56:40او فلان يشيل امره وهذا مبغى فلان ولا يلقى فلان. فلما جاءت الوقعة ما تجاوز كل كل واحد منهم المكان الذي اشار اليه رسول الله. صلى الله عليه وسلم. وهذا
56:50علامة نبوة ودلائل صلى الله عليه وسلم يخبر عن الشيء المستقبل فيقع صدقا لما اخبر به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم انه امر به فسحبوا والقوا في قليل يعني في بدر وقريب هي البئر
57:10المحفورة التي هي غير مطوية. يعني قلبوا فيها والقي في هذه القليل جوانبها قال فسدنا موسى ابن اسماعيل عن حماد عن ثابت موسى بن اسماعيل مر ذكره وحماد مر ذكره وثابت ابن اسلم اخرجه وانس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه
57:47احد يتابع المعروفين في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم والاسناد من الاسانيد العالية عند ابي داوود وفي الرباعيات قال رحمه الله تعالى باب في الاسير يكره على الاسلام. قال حدثنا محمد بن عمرو بن علي المقدم قال حدثنا اشعث ابن عبد الله يعني السجستاني
58:06المصالحة وحدثنا ابن بشار قال حدثنا ابن ابي علي وهذا لفظه قال حاء وحدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا وهب ابن جرير عن شعبة عن ابي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كانت المرأة تكون مقلاة فتجعل على نفسها انحاش لها
58:26ولد ان عاش لها ولد ان تهوده فلما اجليت بنو النظيف كان كان فيهم من ابناء الانصار وقالوا لا ندعوا ابناءنا فانزل الله عز وجل لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي. قال ابو داوود المقلاة التي لا يعيش لها ولد
58:46اخرج ابو داوود باب في الاسير يطرح على الاسلام يقرأ على الاسلام هذا انه لا يقرأ لا يكره يعني يضرب ويقال ان تسلم وعن من اقتلك ليس هذا من حكم الاسلام. وانما يوثق ويصير يعني آآ
59:05ويكون بين المسلمين ويشاهد احكام الاسلام واعمال الاسلام ويكون ذلك سببا في اسلامه. ما دام ان المسلمين يعني يتمكنوا وصار تحت امرته من تحت سلطتهم وتحت قبولهم ليكونوا رقيقا مملوكا يتصرفون فيه كيف يشاؤون ثم يكون
59:25اه نصلح بين المسلمين هذا هو المقصود لان المقصود هو الهداية ما هو مقصود القتل وعلى هذا فان الشخص المفرد او اشخاص يعني مفردين يعني منفردون يعني يذهب الواحد ويقال اما ان تسلم واما ان اقتلك هذا لا يجوز. ولكن كونوا للمسلمين ان يذهبون الى دير الكفار ويردونهم. ويقاتلونهم على
59:54هل يدخلوا في الاسلام او يعطي الجزية؟ ويكونون تحت حكم الاسلام. فهذا هو حكم الاسلام معنى هذا ان فيه جهاد وفيه انتقال من المسلمين من بلادهم الى بلاد الكفار يرجونهم يدعونهم الى الاسلام وان يدخلوا تحت لوائه او يعني آآ
1:00:13او انهم آآ يعطون الجزية ويكونون تابعين للمسلمين واحكام الاسلام يعني آآ آآ يقوم بها المسلمون يعاملونهم المعاملة التي جيء بها الاسلام واما كون المسلمين يعني يكون عندهم كافر او عندهم اثير. يعني يقتلونه او يسرق
1:00:39هو انه يلزمونه بالقتل فليس كذلك. لانه ما حصل الزام الافراد الذين يعني يكونوا تحت حكم الاسلام مأجورين او يكونون ايضا اعطوا الجزية تحديدا وهم صاغرون فما اترفوا على الاسلام بحيث ان الانسان
1:00:55يعني يسلم والا بل اسلم والحمد لله والا يعطي الجزية ويكون تحت حكم الاسلام واعطائه الجزيرة احكام الاسلام ومشاهدة احكام الاسلام هذا من اسباب دخوله في الاسلام هذا من اسباب دخول في الاسلام
1:01:15قبل الاخير آآ اقرأها عرسان او آآ او يقبل هذا لا يجوز حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه في سبب نزول قوله بها انها الامطار كانوا في المدينة ومعهم اليهود وكانت المرأة تكون مقلاة لا
1:01:41عيشوا اللي حواليك وهذه فتنذر ان جاءها ولدت ان تهوده اجعل يهودي. فيقول ابنها يهودي. وهم من الازد المدينة الانهار من اليمن من العرب فتنظر ان تهوده يكون يهودي جعل انه يهودي اليهود موجودين معهم في المدينة. قالوا ابناؤنا
1:02:13ابناؤنا يعني الذين قد زوجوا بسبب آآ مثل هذا النذر الذي يحصل من المرأة في المقلاة فانزل الله لا يكرهها في الدين يعني معنى ما يكره الشخص على الاسلام وعلى ان يدخل في الاسلام
1:02:32فيؤذن الله عز وجل اكراه لدين كتبه اسم الغيب فهذا هو معنى الاية. وليس معناها ان الكفار لا يجاهدون في سبيل الله. ولا يمضون في بلادهم ان هذا لا تنافي بينما جاء في القرآن من البخار
1:02:47وكذلك هذه الاية التي لا يقرأها كثير لا تناديه فتكون الاية محمولة على نزل من نزل فيهم وهم العناية افراد كانوا بينهم وانهم اولادهم ولكنهم تهودوا ولا يكرهونهم الاسلام لا يطلبونه على الاسلام
1:03:19او يلزمه الاثنين او يقتله لانهم لو اكرهوهم ممكن ان يظهروا النفاق وان يظهروا الاسلام ظاهرا وهم مطوون على الكفر فلا يكون هناك فائدة من وراء هذا الاكراه. العين بايديهم اذا ما اسلموا ودخلوا في الاسلام من غير اكراه
1:03:39ممكن ان يدخلوا به اذا اجبروا واكرموا على انهم منافقون يوقنون الايمان ويبطنون الكفر ويبطنون الايمان من اجل الاكراه ستكون اية محمولة مقصورة على مثل من نزل فيهم رؤيات القتال على ما هي عليه وهي ان المسلمين يذهبون الى بلاد الكفار يغزونهم
1:04:00ويقاتلونهم والنبي صلى الله عليه وسلم كان اذا امر اميرا واو على جيشا ثريا بتقوى الله خيرا وقال الحديث حديث الايات والاحاديث التي في القتال على رجل الكفار والذهاب اليهم
1:04:20ليدخلوا في الاسلام او يعطي الجزي عن ايديهم صغره ويحكم الاسلام بلاده ويكون الاسلام ظاهرا عاليا على الاديان يكون تحت لواءه ويشاهدون احكام الاسلام ويعني فضله فيكون ذلك سببا في اتمامهم
1:04:38والاية التي لا يكرهها الدين تكون في مثل هؤلاء وليس الامر كما يفعله بعض الناس في هذا الزمان حيث انهزموا في نفوسهم فارادوا ان يعتذروا للاسلام يعني امام الكفار وانهم يعني الكفار يعني للاسلام يعني لا ليس فيه هجوم وليس فيه
1:05:01يعني الكفار من اجل دعوتهم للاسلام وانما الجهاد يقول في وجه الانتفاع. الجهاد في الاسلام للدفاع. هكذا يقول بعض الناس في هذا الزمان. كثير من الناس ولا الجهاد للدفاع كيف اذا كان جهاد الدفاع
1:05:14الذين يذهبون الى الكفار في بلادنا يرجونهم في بلادهم والرسول صلى الله عليه وسلم جاحد الجيوش ويقول بسم الله قاتلوا من كفر بالله افعلوا كذا وافعلوا كذا وافعلوا كذا. والذين ذهبوا والصحابة الذين ذهبوا الى انهاء الفرس. الفرس والروم. يعني هذا دفاع ما ما
1:05:34ما هاجموا المدينة وما جاءوا الى المدينة حتى يدافعوا عن انفسهم. وانما ذهبوا الى في بلادهم. لاخراجهم من الظلمات الى النور بان يسلموا او يدخلوا تحت حكم الاسلام فيشاهدون احكام الاسلام فيكون ذلك سببا في ثم ايضا الذين ذهبوا الى
1:05:54افريقيا حتى وصلوا المحيط الاطلسي يعني ذهبوا يدافعون عن عن الهدية او يدافعون عن المسلمين في المدينة او في دمشق او في الاماكن التي فيها خلافه والولاية ابدا. وانما كانوا يذهبون الى الكفار ويدعونهم للاسلام
1:06:15لكن لما ضعف المسلمون في هذا الزمان فصار الكفار يعني متغلبين صار بعض المسلمين اه زعم الجهاد انما هو للدفاع فقط وانها تخرج لا يبدؤون ولا يذهب اليها في بلادهم ولا اكراه في الدين. ويصير لا يكره في الدين هو كل شيء. والاية حينما جاءت في
1:06:38في مثل هذه الصور التي في المرأة من الاز الذين في المدينة حيث تكون مقداثا فتنظر ان جاء عاش الاحوال ان تهونه ان تخوضه ثم لما اجلب النظير وابناؤهم يجون منهم يعني معناه انهم بيكونون
1:06:58حتى يبقى معها يذهب الى اكراه جديد. فاذا بالاية لها معنى يقصها وتلقى لها معاني ولا تنافي بينما جاء في اية اه ايات الكفار لله لانها في مثل ما نزلت فيه وفي اشخاص انت
1:07:18اذا وجدوا كافرا يمسكوه يقول لازم تسلموا ما يفعلون هذا ما يفعل هذا مع الكفار وانما يؤذون في بلادهم ويقاتلون فان دخلوا في الاسلام الحمد لله وهذا هو المطلوب وانما دخلوا يرزقون لحكم الاسلام
1:07:32يتولى عليه المسلمون ويكون في ذلك آآ سببا في اسلامهم بان يشاهدوا احكام الاسلام وتعاليم الاسلام واحكام الاسلام فيكون ذلك ثوبا في اسلامك قال حدثنا محمد ابن عمر ابن علي المقدمي. محمد ابن عمر ابن علي المقدمي هو؟ عن اشعب ابن عبد الله. عن اشعب ابن عبد الله
1:07:57وحدثنا ابن بشار. بشار محمد البشار اخرج الخبز من ستر وهو شيخ عن ابن ابي علي عن ابي عدي وهو محمد؟ ابن ابراهيم؟ محمد ابراهيم ابن مسلم ابن ابي عدي
1:08:17هذا لفظه قال حاء وحدثنا الحسن بن علي. حسنا في حديث حلوان بن جرير ان شاء الله عن العيد. عن ابن عباس. عن عباس عبدالله ابن عباس ابن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم. واحد من الصحابة
1:08:52واحد وسبعة معروفين عن النبي صلى الله عليه وسلم الامام ابو داوود رحمه الله تعالى ولا يعرض عليه الاسلام قال مذهبنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا احمد ابن المفضل
1:09:08قال نعم عن سعد رضي الله عنه قال لما كان يوم فتح مكة امن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الناس الا اربعة نفر وامرأتين. وسماه وابن ابي وابن ابي فقر
1:09:27فذكر الحديث قال واما ابن ابي طلح فانه عند عثمان ابن عفان رظي الله عنه فلما دعا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الناس الى البيعة جاء به حتى اوقفه على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال يا نبي الله بايع عبد الله فرفع
1:09:47وحدة فنظر اليه ثلاثة كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث ثم اقبل على اصحابه فقال اما كان فيكم رجل يقوموا الى هذا حيث رآني ببث يدي عن بيعته فيقتله فقالوا ما ندري يا رسول الله ما في نفسك
1:10:06الا قومات الينا بعينك؟ قال انه لا ينبغي لنبي ان تكون له خائنة الاعين قال ابو داوود كان عبد الله اخ عثمان من الرضاعة وكان الوليد بن عقبة اخى عثمان لامه وضربه عثمان الحد اذا
1:10:23اذ شرب الخمر قال تعالى يعني انه يقتل ولا يلزم ان يكون قتله بعد وانما البهارات الامام مخير فيها بين القتل او الفداء او وقد روى ابو داوود حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة الا اربعة نحو
1:11:10وامرأتين وانا عبد الله ابن ابي عثمان ابن عفان وكان يخاف من الرضاعة ثم انه جاء به الى رسول الله صلى الله عليه طلب منه ان يبايعه هو النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عنه
1:11:32ثم بعد ذلك بايعه ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ليس فيكم رجل رشيد يقوم اليه فيقتله حينما رآني عرفت عنه قالوا الا امرأت الينا بعينك وقال انه لا ينبغي ان تكون له خائنة لا عين. يعني انه اه يؤمر بقلبه شيئا
1:11:59ما يشير لعينه او ببصره الى شيء خلافه فيكون الذي ظهر منه وقال للذي في قلبه مخالفا في قلبه. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم آآ جعل مبايعته وقد حصل ذلك
1:12:26مرة هذا دليل على عدم لغة وانه ليس تحت القبر الا وقتل. وهذا هو دليل على الترجمة التي الرسول صلى الله عليه وسلم اذن ولا يعرض عليه في الاسلام. وكذلك فيما يتعلق
1:12:46الجماعة الذين امنهم الرسول الذين لا اه يعني لم يؤمنه الرسول صلى الله عليه وسلم انهم يؤثرون ويقتلون يؤثرون ولا يعرض عليهم الاسلام وانما النبي صلى الله عليه وسلم فعل ما فعل مع عبد الله بن ابي الشرق لانه كان من كتاب الوحي كان يكتب الوحي للرسول صلى الله عليه وسلم ثم
1:13:12انه ارتد ثم عاد الى الاسلام اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم عامله هذه المعاملة من كتاب الوحي ومع ذلك حصل منه مع ان كانت كتابة الوحي وكونه يكون من ثمنه النبي صلى الله عليه وسلم
1:13:35يكون احرى وابعد من ان يقع في مثل هذا الذي وقع فيه ان بداية عامله النبي صلى الله عليه وسلم هذه المعاملة ووقف عليه عن بعد رضي الله عنه انه قال لما كان يوم فتح مكة امن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الناس الا اربعة نفر وامرأتين
1:14:01وسماهم وابن ابي ذر. يعني ان هؤلاء يقتلون. ان هؤلاء يقتلون وغيرهم حصل له الامان قال من دخل جاره فهو امن ودخل داره فهو امن ولكن هؤلاء الاربعة لم يؤمنهم النبي صلى الله عليه وسلم وامر بقتلهم
1:14:23لاين وجدوا؟ فانهم يقتلون فذكر الحديث قال واما ابن ابي طلح فانه اختبأ عند عثمان ابن عفان فلما دعا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الناس الى البيعة جاء به حتى اوقفه على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
1:14:46فقال يا نبي الله بايع عبد الله وامضيعت يعني بيعة الذين يعني آآ الذين اسلموا على الفتح عن ذريعتهم فجاؤوا وجاء عثمان ومعه عبدالله بن ابي وقاص وطلب منه ان يبايعه فالنبي صلى الله عليه وسلم اعرض عنه
1:15:06ورفع رأسه فنظر اليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث ثم اقبل على اصحابه فقال اما كان فيكم عذر رشيد يقوم الى هذا حيث رآني كففت يدي. عنده حسنة
1:15:25وعنده انتباه وسلم آآ ومع ذلك آآ الرسول صلى الله عليه وسلم يعني آآ لما اثاره عثمان وجاء به ويكرر طلب المبايعة له والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر اليه ثم يعرض عنه فهذا دليل على عدم رضاه وعلى عدم موافقته
1:15:47على بيعته ابن رشيد هنا المقصود بالنبي او الفقه الذي عنده باذن وعنده نباهة يعرف ان الرسول صلى الله عليه وسلم انما كان لامر يستحقه ذلك الرجل الذي امتنع من مبايعته وكان قد احضر
1:16:11اما كان فيكم رجل رشيد يقوم الى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله؟ فقالوا ما ندري يا رسول الله من في نفسك الا اومات الينا بعينك قال انه لا ينبغي لنبي ان تكون له خائنة الاعين
1:16:29قال مثلنا عثمان بن ابي شيبة هذا رسالة ثقة اخرج اصحابك من ستة الا الترمذي والا النسائي فقد اخبرهم في عمل يوم عن احمد بن المفضل عن احمد المفضل بل وهو
1:16:49نعم قال نعم قال هو اسماعيل ابن عبد الرحمن الذي المقصود يعني افضل خبرا محققا هذا الزعم يأتي آآ في كلام العلماء في كذلك على السنة الصحابة بمعنى خبر حق
1:17:27عن ابي وقاص رضي الله عنه وفعلا هذا واحد العشرة المبشرين بالجنة الالباني وصحها الينا يقول صالحين الالباني رحمه الله الا ان اتواظى بالنص واحمد ابن المفظل قد علم فيهما بعظ الائمة
1:18:06لكن الحديث له شاهد يتقوى به. كما ذكر حديث رقم ثلاثة الاف ومئة واربعة وتسعين من سنن ابي داوود قال بسند حسن. هذا الحديث ان شاء الله. ايه مرة اثنين
1:18:22بسم الله الرحمن الرحيم قال المريض بهذا الشاهد اما الرابع رقم الف وسبع مئة وثلاثة وعشرين ادعوا اليه انه لا ينبغي لنبي ان تكون له خالة العين هل يجوز لها هذا الوجه
1:18:58في حق الجميع لكن الانبياء هم الذين اه لا يليق بهم ولا اله الا الله وفي ذلك غيرهم لكنهم اشد واعمق قال ابو داوود كان عبد الله اخا عثمان من الرضاعة وكان الوليد ابن عقبة اخا عثمان لامه وضربه عثمان الحدة اذ شرب الخمر
1:19:26اه ذكر القرابة اليها عثمان وبن عبدالله بن ابي الشرق وذكر ايضا اخا له اخر ولكنه اخوه من امنا وقد اذهبوا في شرب الخمر انه امر الحسن آآ يجلده قال واللحاف رحمه ولى قارها
1:20:03رغم انه حصل انجاز وعلي ان يعد حتى بلغ اربعين ثم قال وجلد هكذا وقد يقول السنة وهذا احب اليه. وكل سنة وهذا احب يعني الشيء الذي اه رجعنا الى عز الواقع
1:20:30الاخ يعني ذكر الامام ابي داود لهذا الكلام ولعلها هذي نكتة هل توافقونه؟ قال لا حتى لا يظن بان عثمان ان عثمان فعلى ما لا ينبغي وانه لا يحامي فقد جلد اخاه الوليد
1:20:50قال عددنا محمد ابن علاء قال حدثنا زيد ابن جبال قال اخبرنا عمرو ابن عثمان ابن عبد الرحمن ابن سعيد ابن يقضوع المخزومي قال حدثني جدي عن ابيه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال يوم فتح مكة
1:21:13اربعة لا اؤمنهم في حل ولا حرام. وسماهم قال وقينتين كانتا لمقيس وقتلت احداهما واخلصت الاخرى قال ابو داوود لم افهم اسناده من ابن على كما احب والناس رضي الله عنه
1:21:47عن النبي صلى الله عليه وسلم هما الجاريتان اللتان وقيل لكما الجاريتان مطلقا ولكن مشغول انهما الغنيتان لا ارى منهم في حل ولا حرج اربعة لا اؤمنهم في حل ولا حرام فسماهم. قال وقيلتين كانتا لمزيد
1:22:21فاذنت احداهما وافلست الاخرى فاسلما اه القيدين احداهما قتلت يعني حصل من قتل ولكنها اسلمت ولكن حسن الكلام كلها القتل وهما للمقيس الاستضافة وهو احد الذين لم يؤمنوا النبي صلى الله عليه وسلم
1:22:48هؤلاء الاربعة ثم بقي هذا وعبدالله بن حفز ابي جهل وهذا ثلاثة حددنا محمد بن على محمد بن علاء بن قريش نعم عن عمر ابن عثمان ابن عبد الرحمن ابن سعيد وابو داوود عن جده
1:23:58عن جده عن ابيه والحديث ضعف الالباني ولكنه آآ يعني مثل الحديث الذي قبله. يعني اه نهايتين قال ابو داوود لم افهم اسناده من ابن العلا كما احب. قال ابو داوود
1:24:39كما اردت كما يعني اريد وغير يعني قال حدثنا الاعنبي عن ما لك عن ابن شهاب عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم دخل مكة عام الفتح
1:25:13وعلى رأسه مضغة فلما نزعه جاءه رجل فقال ابن خطل متعلق باستار الكعبة. فقال

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.