تفسير سورة الأنعام (13) | الآيات (79-87) | د. أحمد عبد المنعم
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. محمد صلى الله عليه وسلم. نستكمل ما بدأناه في تفسير سورة الانعام. توقفنا عند قول الله عز وجل
0:21تمانين المصاحف اية تمانين سورة الانعام وحاجه قوم قال اتحاجوني في الله وقد هداني. ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيئا. وسع ربي كل كل شيء علمه افلا تتذكرون
0:43كنا تكلمنا عن الايات سيدنا ابراهيم وهل هذه الايات كان سيدنا ابراهيم ناظر او مناظر وتكلمنا في المسألة وذكرنا فيها الكلام الشاهد ايا كان سيدنا ابراهيم بعد اخر مرحلة آآ لما قال اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين
1:05اه احنا قلنا لسيدنا ابراهيم مر بتلات مراحل او تلات كلمات قالها وكلمات الانبياء زي ما قلنا هتدرس لانها تحمل معاني ايمان عزيمة وبتوفر على الانسان سنين في الطريق الى الله عز وجل. فاول كلمة لما قال لا احب الافلين. الكلمة التانية لان لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين
1:25الكلمة التالتة اني وجهت وجهي. اول لما سيدنا ابراهيم وصل للمرحلة التالتة قال يا قوم اني بريء مما تشركون. سواء قالها وهو كان انظر الى القوم او بعد ما سيدنا ابراهيم تدبر ووصل آآ لهذه المرحلة اوحى الله عز وجل اليه وبين له فذهب الى قومه ينذرهم
1:45اني بريء مما تشركون. الشاهد آآ ان معرفة الله عز وجل لما تسكن في قلب انسان لا يستطيع الكتمان اول لما سيدنا ابراهيم بعد لان لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين. فهداه الله عز وجل وبصره وبين له وعرفه. قال بعدها على طول يا قوم
2:04اني بريء مما تشركون. اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين. توجه سيدنا ابراهيم مباشرة الى دعوة قومه. القلب اللي بيمتلئ معرفة الله عز وجل لا يستطيع الكتمان. ما يقدرش يسكت. القلب اللي بيحب ربنا ما يقدرش ما
2:24ما تكلمش عن ربنا. لو قلت له ما تتكلمش عن ربنا توقف عن الدعوة الى الله عز وجل هو يكلف بالمستحيل هو لو يكلف بما لا يطاق فبالتالي لن مش مش هيستجيب مش هينفز
2:36لذلك منع الداعية انه يتكلم عن الله ده مستحيل مستحيل انه يحصل آآ سيظل يتكلم عن الله حتى في اخر لحظات حياته. الواحد وهو بيسمع آآ حديس قصة آآ الغلام غلام الاخدود. وهو في اخر لحظة
2:53ونفسه قبل ما يموت يسمع كلمة امنا برب الغلام ودفع تمن انه يسمع هذه الكلمة من الناس انه يدل الملك على طريقة قلت لي قال له انك لست بقاتلي حتى تفعل ما امرك به
3:08خذ سهما من كناناته ثم ضعه في كبد القوس ثم قل بسم الله رب الغلام. عشان يخلي الملك ينطق بهذه الكلمة كلمة بسم الله رب الغلام عشان يخلي الملك ينطق بهذه الكلمة دفع روحه
3:25تمن انه يسمع الكلمة دي من الملك. وانه يخلي الناس ينطقوا بهذه الكلمة رفع روحه. الواحد هو يعني بيقرا الحديس وبيسمع الحديس وبيقول له لست بقاتلي حتى تفعل ما امرك به. وقاعد بيعرفه طريقة قتله. قاعد بيعرفه اخر لحزات حياته هتحصل ازاي
3:45كل ده عشان يسمع كلمة امنا برب الغلام. الانسان الدعاية الى الله عز وجل نفسه يسمع كلمة الايمان من الناس. اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا. لما تيجي لحظة ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا؟ النبي صلى الله عليه وسلم عرف ان خلاص
4:05ده نعيه اقترب اجله. ليه؟ اللحزة اللي عايش عشانها انه يرى بعينيه دخول الناس في دين الله افواجا هتحصل. فخلاص الحياة ما عدش لها قيمة بعد كده ده الداعية كل همه ان الناس تؤمن وتشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. كل همه ان كلمة الله تذكر في الارض ان يعلو اسم الله عز وجل في كل مكان
4:27كان ذلك سيدنا ابراهيم قال يا قومي ما قدرش يكتم ما بداخله يا قومي اني بريء مما تشركون. اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين. خلاص؟ بقت وجهة واحدة. بقت ما فيش الالتفات لا يمين ولا يسار. وزي ما قلنا المرحلة ديت دي مرحلة تالتة من
4:50المجاهدة. بعد لا احب الآفلين بعد ما الدنيا كلها طلعت من القلب ما عدتش بتلتفت لاي حاجة في الدنيا. قمة الافتقار لان لم يهدني ربي لا من القوم الضالين. تيجي المرحلة التالتة توحيد الوجه. لزلك احنا لما نيجي نتكلم عن وكيف اخاف دي نتيجة للمجاهدة في الطريق الى الله عز وجل
5:10وحاجه قومه. توقفنا هنا عند الاية ديت وحج قومه لازم يعرف الداعية انه هيواجه بمشاكل. مش معنى ان هو ان هم قومك واقربائك واحبائك قبل الالتزام او قبل الاسلام ان هم هيبقوا لما انت تيجي تكلمهم عن بعد التزامك تيجي تكلمهم عن دين ربنا
5:30هم يفرحوا لأ. ذكر ربنا بيقول وحاجه مين؟ قومه. اقرب الناس لي مش قادرين يقبلوا هذه الكلمة. واقرب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم. قال اخرجي هم قومي اللي بيحبوني اللي انا الصادق الامين. هيخرجوني؟ اه هيخرجوك. من احب البلاد الى الله من احب البلاد الي
5:50لذلك شهواتهم اقوى. وهم قالوا له كده. قال له يا رسول الله يعني يا محمد صلى الله عليه وسلم لو كانت كلمة لقلناها. هم فاهمين ان المطلوب منهم مش مجرد
6:00خد كلمة المطلوب انه يتخلى عن شهواتي يتخلى عن الترتيبة الاقتصادية اللي موجودة في مكة يتخلى عن اشياء كتير هو رافضها. فهم عشان يتخلوا عن معبوداتهم ويتخلوا عن الهتهم. فقالوا لأ. وحاجه قومه. وبعض المفسرين اللي بيقول وكانت المحجة هنا معها تهديد
6:19والدليل على كده قول سيدنا ابراهيم ولا اخاف ما تشركون به. يعني مش بس قاعدين بيناظروه لأ ده بيناظروه تحت السيوف. تحت التهديدات قاعدين بيكلموه عشان يقنعوه عشان يترك دين الحق وينتكس عن الفطر الحق وحاشاه صلى الله عليه وسلم لكن هم
6:39اتنين بيضغطوا عليه بالتهديدات يعني المحج هنا ما كانش نقاش ما كانش في برنامج وكان نقاش لأ ده كان فيه تهديد حتى يعود لزلك وقالوا ايه فاتوا به على اعين الناس
6:51كلمة علاء يعني ايه فاتوا به على اعين الناس؟ لما حبوا يلقوه في النار يعني يجيبوا عين الناس اللي شايلينهم يعني ايه كلمة يعني فاتوا به على اعين الناس يعني خلوا المشهد ده مشهد الاتيان به وربطه والقاءه في النار مشهد ضاغط على اعين الناس مستعلي على اعين الناس يضغط على
7:11عشان ما حدش يفكر يقول الكلمة اللي اقولها. وما حدش يمشي في الطريق اللي هو مشي فيه. فغرض كان ممكن يقتلوه بليل. كان ممكن يلقوه في النار في وقت ما حدش موجود فيه. لكن لا قالوا
7:21الناس يشوفوه في وقت واحد فاتوا به على اعين الناس لعلهم يشهدون. عشان يتفرجوا ويشوفوا ده اخرة اللي هيمشي في الطريق ده اسلوب التهديد والضغط اللي دايما بيبزله اهل الباطل لما بتعجزهم الحجة. سيدنا ابراهيم بيحاجهم لكن هم مش ما معهمش حجة فبيستخدموا التهديد
7:41وحاجه قومه قال اتحاجوني في الله وقد هداني. انتم بتكلموني في ربنا. المؤمن لما بيتكلم عن ربنا يا جماعة ما بيتكلمش عما قرأ. ما بيتكلمش عن كلمات اللي بيتكلم عن ربنا بيتكلم عما عاش وعما ذاق. هو بيحدثهم عن اله جرب معاملته. فبيقول لهم اتحاجوني في الله
8:06اه وقد هدان. انتم جايين تكلموني في ربنا. اللي هداني واطعمني وسقاني. وطالما طلبت منه واعطاني. وطالما توجهت اليه. ولم يخذلني انتم كلموني في ربنا المؤمن لما بيكلم الناس عن ربنا بيكلمهم عن اله هو جرب معاملته. هو جرب يعني ايه يستغفر الله فيتوب عليه. جرب يعني ايه يسأل الله عز وجل فيعطيه
8:27جرب يعني يلجأ الى الله عز وجل فينقذه. جرب يعني ايه امن يجيب المضطر؟ هو جربها مش قراها مش سمعها. هو عاشها وبدأها. فبيكلمهم عما رأى لا عما قرأ ولا عن ما سمع. ده الداعية الحق. فبيقول لهم انتم جايين تكلموني في ربنا اللي هدان بعد ما هداني واستنقزني من هذه الاوحال وعصى
8:47من السجود لهذه الالهة جايين تكلموني في ربنا ازاي تتخلى وذكر اعلى نعمة ما قالهمش هتحجوني في الله وقد اطعمني وسقامني زي ما ذكرهم بهذه النعم في سورة الشعراء. ذكرهم باعلى نعمة
9:01النعمة النعمة اللي حرموا منها التي حرموا منها. نعمة الهداية. قال اتحاجوني في الله وقد هداني؟ لذلك المؤمن لازم يسعد بهذه الهداية نعمة الاسلام ونعمة الالتزام هي اعلى نعمة يعني لو الانسان عذب فيها وقطع فيها ويتمسك بها
9:19ابدا ولا يتركها. زي الكلمة الرائعة بتاعة شيخ الاسلام ما يفعل اعدائي به. هيعملوا في ايه جنتي في صدري القرآن في صدري. ومع ان الايمان في صدري. هيعملوا في ايه؟ ولن يجعل الله ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. قيل على قلوبهم. احد المعاني
9:36خلاص هو لن يستطيع ان يغير قلبي قلبي بيد ربي سبحانه وتعالى. هيعمل في ايه؟ جنتي في صدري سجنوني والله كويس الواحد فرصة انه يقعد مع نفسه فترة بقاله فترة ومش عارف يقعد مع نفسه ويذكر ربنا ويتفكر نفي سياحة قتل شهادة
9:54هيعملوا فيها ايه؟ فكذلك سيدنا ابراهيم اللي بيعرف ربنا اعداءه ما يعرفوش يعملوا معه حاجة. لذلك سيدنا ابراهيم بيقول لهم انا مش خايف. مش بيقول لهم ده في الاول بيقول لهم ولا اخاف بعد كده بيقول لهم هو الخوف ده بييجي ازاي؟ هو اللي بيخاف ده
10:09بييجي ازاي؟ يعني هو اصلا طريقة الخوف هو ما يعرفهاش. مش بس ما بخافش. وهنيجي مع الايات الان. قال اتحاجوني في الله وقتها؟ ذكر اعلى صور الولاية وقلنا اعلى صور ولاية الله عز وجل للعبد ان يهديه سواء السبيل. الله ولي الذين امنوا يخرجهم
10:29من الظلمات الى انه اعلى صور الولاية تتجلى في اخراج الناس من الظلمات الى النور. ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين. اعلى صور يلاقي هنا هو نزل الكتاب. ان هو
10:42هدانا بالقرآن قال اتحاجوني في الله وقد هداني ورد بقى على التهديد ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما افلا تذكرون. الكلمة دي
11:00آآ بيقولوا بتدل على فقه سيدنا ابراهيم. لما قال ولا اخاف ما تشركون به. الاول نفى ان هو يخاف مما سوى الله عز وجل واحنا دايما بيبقى نفسنا نوصل للمعنى ده. الواحد بيزعل. انه ليه بيخاف من غير الله عز وجل؟ فيه خوف فطري. يعني واحد خايف من اسد خايف من كلبه. ده خوف فطري في الانسان لا يلام الانسان
11:21لكن ان الانسان الخوف اللي بيلام الانسان عليه انه يظن ويعتقد ان من امامه بيده الضر والنفع بيده الرزق بيده يقطع عنه الرزق. بيده انه يوصل اليه الضر. ده الخوف المنيع عنه. انه يصحبه اعتقاد. فبالتالي بيصحبه عمل انه يتقرب
11:44مش بس خوف وخلاص لأ بيتقرب لالهة الباطل او ان هو بيتنازل عن جزء من دين الارضاء اهل الباطل مش تحت اكراه ولا حاجة. لأ يشرح بالكفر صدره ان هو بيعتقد ان غيره يضر ونفع. لذلك من الايات العجيبة قوي آآ في قول الله عز وجل سورة البقرة ومن الناس من يتخذ من دون الله
12:05اندادا يحبونهم كحب الله. هو بيحبه ليه يعني غريب ان حد هنا الالهة دي او الانداد سواء بشر او الهة هو بيحبه ليه؟ هو بيحبه معتقد ان هو بيرزقه. معتقد ان هو بينفعه فهو
12:20بيحب سيده اللي بيأكله ويشربه. هو معتقد ان ده اللي في ايده الرزق. فبيحبه لكن الانسان لما سيدنا ابراهيم شف بقى المراحل عشان توصل لمرحلة لا اخاف ديت لازم الاول ما يبقاش في قلبك الدنيا ولا الاسباب لا احب الافلين. رقم اتنين
12:35مين الذي في قلبك؟ قمة الافتقار لله لان لم يهدني ربي. رقم تلاتة تبقى اتحركت في الطريق. تبقى مشيت في الطريق ده. يا جماعة الطريق ده اليقين فيه بيزداد كل ما بتمشي
12:48يعني تلاقي الكتب دايما وبتبقى كتب قيمة مسلا رحلة البحس عن اليقين الطريق الى اليقين. ومسلا التفكر هنا وليكون من الموقنين. اليقين في الطريق بيزداد كل بتمشي في الطريق اكتر. من تقرب الي شبرا تقربت الي زراعا. كل ما بتسير في هذا الطريق كل ما بيزداد يقينك كل ما بيزداد يقينك بهذا الطريق
13:08كل ما تمشي في الطريق اكتر كل ما يقينك يزداد اكتر لكن انت واقف قل لي طب انا الوقتي زي ما قلنا قبل كده ربنا بيقول لك خد الشبر الاول الشبر الاول عليك
13:19اه ورابطنا على قلوبهم امتى؟ اذ قاموا فقالوا. هم قاموا الاول وربنا ربط على قلوبهم. ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم. هم يؤمنوا ويتقوا الاول وربنا يفتح عليهم. احنا نقول ربنا
13:29لأ اربط على قلبي وانا اقوم واقول كلمة الحق. نزل لنا بركات من السماء واحنا نؤمن لأ المعاملة مع ربنا مش كده. المعاملة مع ربنا انك انت تمشي في الطريق
13:39فتجد معاملة من الله عز وجل. فتزداد يقين فتمشي في الطريق اكتر. فتجد معاملة من الله عز وجل اكتر. فتمشي في الطريق اكتر. فييجي واحد بعد ما انت قطعت اشواط في الطريق يقول لك على فكرة
13:49الطريق اللي انت ماشي فيه ده باطل يجي حد ملحد مسلا او حد نصراني يرمي لك شبهات يقول لك يا طارق انت ماشي فيه باطل. فتضحك عليه باطل تحاجني في الله وقد هدمت. انت بتكلمني عن طريق انا عايشه سنين دوقته
14:02انت بتكلمني عن اله انا عملته انت بتكلمني عن يقين مش بتكلمني عن معلومات انا سمعتها لزلك كل ما الانسان يزداد في الطريق اكتر كل ما قعد يسمع الشبهات ما تأثرش فيه. بس هو ماشي في الطريق
14:16مش هو قاعد ما بيعملش تعاطي ولا حاجة. لأ هو اشتغل في الدعوة ونزل اعمال خير ونشر دين ربنا سبحانه وتعالى. واطعم مساكين وبيحافظ على الصلاة في المسجد. هو ماشي
14:26في الطريق كل ما يمشي في الطريق اكتر كل ما يزداد يقين اكتر. لكن كل طول ما هو قاعد ما بيمشيش في الطريق طول ما يقينه هيفضل مهزوز. واي كلمة ييجي واحد يقول لك الحق دا انا دخلت منتدى
14:38شفت ودخلت مش عارف غرفة صوتية وسمعت شبهة ودخلت على صفحة مش عارف على الفيس لقيت فيها كزا. طب ما طبيعي لان انت انت اصلا ما دوقتش ما مشيتش في الطريق ده. ما جاهدتش في هذا الطريق
14:48عملت انت ايه عشان هذا الدين؟ وعملت ايه عشان دينك انت شخصيا؟ فطبيعي لزلك سيدنا ابراهيم بيقول له اتحاجني في الله وقد هداني؟ هنا بيقول ولا اخاف ما تشركون به
14:59الحكمة بقى والفقه بتاع سيدنا ابراهيم الكلمة ديت الا ان يشاء ربي شيئا. الكلمة دي المفسرين وقفوا عندها واستغربوا. قالوا يعني ايه انا مش خايف الا ان يشاء ربي شيئا
15:12ايا كان بعيدا عن التفسير اللفظي وما قالوا ده اسمه استثناء منقطع. يعني انا مش خايف من الهتكم ولكن اخاف ان يشاء ربي شيئا في عقابي. فانا لست اخاف حقيقة من الهتكم. ولكن اخاف من الله
15:29الا ديت بيسموها استسلام قطع بمعنى ولكن. خلاص؟ دي معلومة بقى كده بس في جنب يعني ايه برضو الا ان يشاء ربي شيئا؟ فقه وحكمة سيدنا ابراهيم اللي بيعرفهم عشان ما يحصلش حاجة فيفتنوا. افرض سيدنا ابراهيم قدر الله عز وجل عليه شيء في الموقف ده
15:48فينسبوا لالهتهم. فعشان ما يقعش ويبقى الموقف ده فتنة لهم زي قول قوم موسى ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين توكلوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين. وغيرها بتاعة سورة الممتحن ربنا يجعلنا فتنة للذين كفروا. يعني ايه لا تجعلنا فتنة للقوم للظالمين او لا
16:07جعلنا فتنة للذين كفروا. يعني ايه ان انا ابقى فتنة للكفار قيل من المعاني يا رب لا تسلطهم علينا. فيعذبونا وينتقموا منا فيفتنوا بهذا التعذيب. تخيل اهل الايمان مشغولين وهم بيتضربوا من اهل الكفر مشغول ان الكافر اللي بيضربه ما يفتنش بالضرب ده
16:31يعني شف شف اهل الايمان حريصين ازاي على ايمان الناس مش مسلا يا رب ولع فيهم آآ ربنا وهو بيعزبني يا رب ما تسلطوش علي عشان التسليط ده هيعتقد ان هو على الحق. لان دايما اهل الباطل بيحسبوها بالمقاييس المادية. اللي معه العصايب او هو الكسبان
16:49فربما لا تجعلنا فتنة الذين ظلموا. فسيدنا ابراهيم بيقول لهم ولو قدر شيء فاعلموا انه بتقدير من الله عز وجل. وسع رب الذي هداني واطعمني وسقاني ورباني بنعمه. وسع ربي كل شيء علما. لا يخرج شيء عن علمه. اي حاجة بتحصل هي
17:10كثير من الله عز وجل. ما فيش حاجة اسمها صدفة. ما فيش حاجة اسمها طلقة طايشة ما فيش حاجة اسمها حاجة جت كده لأ كل شيء بتقديري ثم جئت على قدر يا موسى
17:20كل شيء بقدر وما تسقط من ورقة اللي في نفس السورة قلناها الا يعلمها يبقى اذا قالوا ده فقه عالم سيدنا ابراهيم. وهنا وقفوا وقفة هل الانسان له ان هو وهو بينازر قوم يدعي انه
17:36هل انسان له ذلك يعني هل ينفع انك انت قدام قوم تقول لهم والله ما تعرفوا تعملوا في حاجة احيانا غالب الكلام والكلام يحتج طبعا الى جلسة اخرى وتفصيل. لكن غالب الكلام ان الانسان ما يتجرأش كده
17:57ولازم الانسان يضيف هزه الزيادة كلمة الا ان يشاء رب شيء. لذلك احيانا مما يفتي للناس ان واحد يقول ايه نصرك الذي وعدت يا رب نصرك يا رب وبعدين فممكن يتهزموا. فالناس تقول ايه ده
18:11نصرك الذي وعدت وعد من وعد اه الله عز وجل وعد طائفة المؤمنين عامة. لكن انت ما جالكش وعد مخصوص وزي ما قلنا قبل كده التدخل في تخصيص وعد الله عز وجل لطائفة معينة او لزمان معين او في مكان معين ممكن يفتن الناس
18:30طالما ربنا سبحانه وتعالى ما حددش ان هو يعصمك انت من الناس. ان هو يعصم احمد مسلا نعم قطعا الدعوة تحفظ الانسان. الدعوة الى العزل تحفظ الانسان. فاكثر من اية في القرآن الدعوة الى الله فوقاه الله سيئاته ومكروا. مؤمن
18:47الفرعون. يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك. وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك. العصمة جت مع ناس الا بلاغا من الله ورسالاته اي لن اجد
18:57من دونه ملتحدا الا بلاغا من الله ورسالات سورة الجن. لن يعصمني من اي شيء من الاضرار الا ان انا ابلغ دين ربنا سبحانه وتعالى. نعم. لكن قد لله عز وجل تقدير على شخص معين في مكان معين بقدر من الله عز وجل. له معقباته من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله. لكن احيانا الله عز وجل يرفع هذه
19:17ايه المعقبات ويأتي ما قدره الله عز وجل عليه قد يكون طائعا اوذي النبي صلى الله عليه وسلم. القي عليه سلا الجزور واصيب في احد صلى الله عليه وسلم. يبقى اذا قتل كثير من الصحابة شهداء في المعارك. يبقى مش معنى ان الانسان انه مؤمن او ان هو بيبلغ
19:34ان هو يبقى معصوم عصمة مطلقة. لأ قد يحدث شيء. هذا الشيء بتقدير من الله عز وجل. فلذلك سيدنا ابراهيم قال له ان الحكمة انه قال الا ان يشاء ربي شيئا. لذلك بعض العلماء
19:44قال ان سيدنا هود لما ما قالش الا ان يشاء ربي شيئا. لما قال فاكيدوني جميعا ثم لا تنظرون. وقف قدام قومه آآ اكثر الناس بطشا عاد. وقال لهم مش هتعرفوا تعملوا في
19:54قالوا دي كانت معجزة ده مش موقف عادي. دي معجزة سيدنا هود. لان هم قالوا له ايه؟ ما جئتنا ببينة وما نحن بتاريك الهتنا عن قولك. قالوا له انت ما جتلناش ببينة. ما جتناش باية. فكانت البينة بتاعة سيدنا هود انه وقف امام قومه
20:12قال لهم مش هتعرفوا تعملوا في حاجة. فكيدوني جميعا ثم لا تنظروا. يبقى اذا خلينا نمشي مع الاصل بتاع سيدنا ابراهيم. الاصل انك تقول دايما الا ان يشاء ربي شيئا. ان الله عز
20:22فلينصرنا ان شاء الله الا ان يشاء ربي شيء لكن في الدعاء تلح ما تقولش يا رب انصرني ان شئت زي ما انا مسلمناها. لأ انت ايه تدعو وتلح في الدعاء. لكن لما تيجي تنازر حد ما تقولوش انا على الحق
20:36وانت على الباطل ووالله ستنزل عليك صاعقة من السماء. ما تدعيش ما تتدخلش في ده عشان ما تبقاش فتنة له. فالحكمة والعقل الكامل بتاع سيدنا ابراهيم ان هو قال الا ان يشاء ربي شيئا. في موقف المناظرة على الايذاء. هم بيخوفوه قال لهم انا مش خايف. لكن الا ان يشاء ربي شيئا
20:56لزلك سيدنا خبيب لما صلبوه مات سيدنا خبيب مع ان ده عليهم هم انبطحوا على الارض افتكروا انها تنزل صاعقة ومش هيموت لكن مات سيدنا خبيب وقتلوه لما يقولوا اتحب ان تكون في اهلك وولدك امنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم مكانك؟ قال والله ما احب ان اكون امنا في اهلي ومالي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصاب بشوك او يشاك
21:20فصل ابوه فدعا عليهم هم من دعوته افتكروا ان هم هيؤذوا. ومات سيدنا خبيب. اللي يقرأ قصة في اولها يعتقد ان هو لا يمكن هيموت. لكن مات سيدنا خبيب قدر الله عز وجل ان يموت
21:33فممكن واحد لو معتقد دايما ان لازم ييجي سيف النجاة وينجو سيدنا ابراهيم يفتن يقول ايه ده؟ هو ربنا ما نجاهوش ليه او اهل الباطل لو اتأذى يقول شفتم بقى؟ اه هو قال ان لو لو كان قال يعني ان انتم لا يمكن تعرفوا تعملوا في حاجة واحنا عملنا يبقى هو على الدين الباطل
21:52وده مقياس فاسد دايما عند اهل الباطل. ان طالما انا ضربتك طالما انتصرت عليك طالما انا كسبتك يبقى انا الحق وانت على الباطل لكن الله عز وجل بيده الملك يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى. وهرقل فاهم
22:06لما سأل ابو سفيان فاهم ان دي من سنن ربنا. قال له انتم بتكسبوا قالوا الحرب بين ابو سفيان قال له الحرب بيننا سجال. يا رب لما سمع الكلمة دي ما قالش لا لا لا يبقى ده اكيد
22:16اكيد مش لم مع ان هرقل سمع ان الحرب سجال. يعني هم ممكن يكسبوا مرة وهو يكسب مرة. ما قالش لا مش نبي. ايقن انه نبي يعني ما خلاش دي اية انه ما يبقاش نبي لأ عادي
22:28احنا قلنا معركة التبيين وزي ما قلنا وقلنا في درس آآ مرحلة الفرقان معركة التبيين ينتصر فيها الدين دائما. معركة التطبيق الحرب بيننا وبينهم سجال ونوتة من قبل ذنوبنا الشاهد ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيئا. وسع ربي كل شيء علما. افلا تتذكرون؟ وكيف اخاف
22:51كلمة جميلة اوي كلمة عجيبة يعني ما اكتفاش سيدنا ابراهيم انه يقول لهم انا مش خايف واقول لهم واخاف ازاي وخاف ليه المعاملة لما انسان يعامل ربنا المعاملة دي ويصل الى هذه العلاقة هو حاسس خلاص ايقن ان هو في تناسق مع الكون كله
23:10تناسق مع الشمس والقمر والمطر والارض. كل ده جنود لربنا. زي الراجل اللي استلف الالف دينار وآآ او المئة دينار وقال ائتني بشهيد قال كفى بالله شهيدا قال الله ائتني بكثير قال كفى بالله كفيلا. ان هم القصة المشهورة في البخاري وجه في وقت عشان يردوا له الفلوس جه يركب السفينة ما لقاش
23:30سفينة اركبها فالقاها في البحر هو ازاي يرميها في البحر؟ هو موقن ان البحر بحره سبحانه وتعالى. والهواء هواؤه والسماء سماؤه. وانا ارتضيت به شهيدا وهو ارتضى به شهيدا فرماها في البحر
23:45شوف الانسان لما بيوصل لهذه العلاقة الحميمية مع الكون. مش دايما الانسان الغربي حاسس انه في صراع مع الطبيعة المؤمن حاسس ان هو في علاقة حميمية مع الكون فسيدنا ابراهيم بيقول لهم اخاف ازاي
23:58بتخاف ازاي ؟ الله عز وجل يملك كل شيء. وبيده نواصي الخلق. ولو اي حاجة حصلت حصلت فهو ربي. قل لن يصيبنا الا ما كتب الله علينا لنا ده مصيبة لكن بيقول لا انا يعني دي حاجة كويسة لي. لا من الخير والملكية ديت. لا انا يعني حتى الايذاء
24:18لكن ده ده فيه فايدة لي. زي ما النبي صلى الله عليه وسلم قال الحديس اللي هو الحديس القدسي قال الله عز وجل آآ في اخر الحديث من تقرب اليه شبرا ولان سألني لاعطينه وان استعدني لاعيذنه. وفي الاخر وما ترددت في شيء انا فاعله
24:32تردده في قبض روح عبد المؤمن يكره الموت وانا اكره مساءته ولكن لابد له منه احساس المؤمن ان اي مصيبة بتحصل له ان ربنا يكرهها لكن لابد لك منها. اي مصيبة بتحصل لك. الله للمؤمن. وما ذلك لاحد الا المؤمن. ولكن لابد لك منه. لابد لك منها
24:53لابد لك من الموت حتى ترى الله. الحديس الجميل واعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا. الحديس ده يحببك في الموت لما تسمع واعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا. الحديث ده حبيبك في الموت. يعني السبيل الوحيد ان انا اشوف ربنا انا اموت خلاص انا عايز اموت
25:07لما قال له آآ التمرات آآ ارأيتم قتلت فاين انا؟ قال في الجنة. فالقى تمرات اكن اللي بيني وبين الجنة ان انا اموت ادي التمرات ورمي التمرات فوق تمرات كنا في يده فقتل حتى قتل
25:21لذلك الانسان لما يبقى في هزه العلاقة مع الله ما يخافش حاسس زي ما قلنا كلمة شيخ الاسلام كده. ايه اللي هيحصل يعني ايه اللي هيحصل؟ انا باحب ربنا سبحانه وتعالى. ولو مت القى الله ولو اذيت في سبيل الله. لكن لا تتمنوا لقاء العدو. سلوا الله العافية ولا تتمنوا لقاء العدو. ولكن اذا لقيتموه
25:39فوتو واذكروا الله كثيرا بقى اية الانفاد. تثبت وتذكر الله عز وجل كثيرا. فسيدنا ابراهيم بيقول لهم سؤال استفهامي استنكاري تعجبي. كيف اخاف اخاف ازاي ؟ اخاف ازاي ؟ وانا كل خير في حياتي منه اخاف ازاي ؟ اخاف ازاي ؟ وانا طول عمري ربنا حافزني اخاف ازاي ؟ اخاف ازاي وهو حافزني من
26:00من يوم كنت نطفة. من قبل ما ابقى موجود اصلا وقدر ان انا اجي وحفظني لغاية لما كبرت. اخاف ازاي كل حاجة حواليا خطر وهو حافزني اخاف ازاي؟ اخاف ازاي وهو بيطعمني ويسقين؟ واذا مرضت فهو يشفين. ولما بحتاج حاجة بلجأ له اخاف ازاي
26:19يعني وليه المسل الاعلى؟ تخيل لو انت رحت مسلا لابن اغنى واحد في العالم قلت له ايه الحق؟ آآ قال لك في ايه ؟ قال لك قلت له الحق البطاطس غليت. فهو بطاطس مين يا ابني؟ ده احنا احنا عندنا مزرعة تحت في البيت
26:34الحق الزيت غلى. زيت ايه يا ابني انا بابي هو اللي بيجيب لكم الزيت ده اصلا. الحق. فهو الولا ابن الراجل الغني ده نفسه يعيش معاناة الشعب بس هو مش عارف
26:48فهو بيقول له اخاف ازاي؟ يعني يعني انا نفسي اعيش في هزه المعاناة زيكم ونفسي ابقى يعني بفكر في رزقي زيكم. بس انا مش عارف هو بيحط ايدي في جيبه وبيلاقي
26:58فالمؤمن مش كده المؤمن بيقف في قيام الليل يرفع ايده بالليل بيلاقي المشكلة اتحلت. فهو مش عارف يخاف فبيقول لهم اخاء المؤمن اخاف ازاي وربي ملك السماوات والارض فبيبص على يعني يجي واحد يخوفني من ضيق الرزق مسلا
27:12فانت تبص على السماوات والارض كده اخاف ازاي يا ابني يعني اللي بيطعم البشر وغير البشر من يوم خلق السماوات والارض. تيجي تقول لي اخاف انه يضيق يعني يا اما انا مش عارف ربنا
27:25يا اما انا مش موقن ان الله رزاق بعدين يقول لي خاف مسلا من هيأزوك. فتبص على اللي حفظ السماوات باتساعها من استراق السمع والسماء والطارق. وما ادراك ما الطارق؟ النجم الثاقب
27:37ان كل نفس لم عليها حافظ. يعني اللي حفظ السماء يحفظ النفس. ويحفظ القرآن في اخر السورة. انه لقول فصل سورة الحفز سورة الطارة فانت لما تيجي واحد يخوفك فانت بتنظر للسماء يعني اللي حفظ هذه السماء
27:53وحفزني من وانا نطفة وحفزني وانا طفل. وحفظ كل يعني ازاي اخاف؟ فاللي بيتدبر في صفات الله زي الايات بتاعة التدبر بتاعة سيدنا ابراهيم ديت توصل لنتيجة طبيعية اخاف ازاي؟ هذا اللي له علاقة مع ربنا
28:07اللي بيبص لطلعة آآ ان صبببنا الماء صبا. ثم شققنا الارض شقا. ما قالش ربنا ما قالش ان الماية نزلت فالبزرة طلعت ان صببنا الماء صبا ثم شققنا الارض شقا فانبتنا فيها حبا. ربنا اللي عمل هذه العملية. فلما تبص لهذه العملية قدامك انت موقن ان الله
28:28قل هو الذي فعلها فانت يعني اللي عمل كده ما يطعمنيش ويسقيني اللي ما فيش ورقة في الارض بتسقط الا واعلمها. ما يحفزنيش اللي بيطعم كل البشر وغير البشر. ما يحفزنيش. اللي بيمسك السماوات والارض ان تزول ما يحفزنيش
28:44ازاي؟ ولو حصل شيء فلانه بقدره وسع ربي كل شيء علمه. ما فيش حاجة حصلت حاشاه سبحانه وتعالى ما فيش حاجة حصلت ايه؟ غصب عنه ولا لا يعلمها ابدا حاشاه سبحانه وتعالى لا تأخذه سنة ولا نوم. وزي ما قلنا ده اللي خلى سيدنا ابراهيم يقول لا احب الافلين. انا مش عايز اله يأفل ويسيبني. انا عايز اله معي في كل لحظات حياتي
29:04فسيدنا ابراهيم بيقول لهم وكيف فكلمة كيف اخاف دي عشان تقولها عايزة مجاهدة. عايزة معرفة الله عايزة طول تدبر في الكون. طول تدبر في اسماء الله وصفاته ليك تلقائي يا جماعة دي كلمة بتطلع تلقائية دي كلمة مش بتحفظ دي كلمة مش ايه وكيف اخاف وكيف اخاف وكيف اخاف هه قم خلاص يا باشا
29:24ما هي ما بتتحفظش هي ما بتتحفظش دي بتبقى موجودة زي ما قلنا خشوع في الصلاة الخشوع في الصلاة دي حالة ايمانية ما بتجيش مش عضلات ما بتجيش وانت واقف في الصلاة. انا هخشع انا لازم اخشع. هي ما بتجيش كده. هي لو حالتك الايمانية لو انت غاضت بصرك وداخل وصليت السنة
29:43متطهر في بيتك وقلت الازكار وقعدت دعيت له من الاذان والاقامة هتلاقيك بتخشع في الصلاة. وعارف معاني القرآن وبتحاول طول السنة تجاهد تفهم ايات القرآن. هتلاقيك واقف في التراويح خاشع
29:53ده رد فعل تلقائي زي ما قلنا ربنا قال ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون. اعمل ايه؟ ضيق الصدر. اعمل ايه انا لا املك صدري. انا لا املك قلبي. انا لا املك اي شيء في حياتي. فربنا قال لي
30:09انت صدرك بيضيق ما قليش وسعه ما هو انا ما اقدرش اعمل ايه فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين. انت سبح وانا اشرح لك صدرك زي اخر طه لعلك ترضى
30:21فسبح من اناء الليل واطراف النهار فسبح لعلك ترضى انت عشان ترضى عشان تعيش في حالة من الرضا عشان ما تعش في حالة من الشقاء زي اللي في اول طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى عشان ما تعش في
30:35حالة من الضيق زي اللي في اخر الحجر. ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون. سبح نزه الله. كل ما تنزه الله عن النقص كل ما تعتقد في الله الكمال. كل ما
30:45معرفة ربنا تزيد عندك كل ما يبقاش عندك مشاكل يبقى كل ما تتدبر في خلق الله كل ما تنزه الله عن النقص كل ما تقرب من ربنا اكتر كل ما صدرك يبقى منشرح
30:56فتقول وكيف اخاف النبي صلى الله عليه وسلم قاعد مع سيدنا ابو بكر الموضوع مش محتاج تكلف بيقول يا رسول الله نظر احدهم تحت قدميه لرآنا. قال ما ظنك باثنين؟ الله ثالثهما. هيشوفونا بقى مش هيشوفونا هيبصوا مش ما قالوش لا. اصل هو لما هيجي يبص هو انا ما اعرفش
31:12ايه الحل؟ لكن اللي انا اعرفه ان احنا في معية الله احنا بنهاجم ننصر دين ربنا. يبقى احنا في معية الله ده اللي انا اعرفه بقى. اتمسكنا بقى اتاخدنا اودينا الله ثالثهما. ده اللي انا اعرفه
31:25قال ما ظنك باثنين الله ثالثهما. خلاص يبقى تظن كل خير. لزلك يا جماعة من الحاجات آآ كان احد الاخوة دايما يسألني يقول لي ايه مش ربنا بيقول في الحديث القدسي انا عند حسن ظن عبدي بي
31:38او انا عند ظن عبدي بي ان خيرا فخير وان شرا فشر بيقول لي طب ما انا احسن الظن بربنا وريني مش هتعرف. حسن الزن بالله مش حاجة سهلة. ده برضو نتيجة زي الخشوع. انت لو ايمانك عالي هتلاقيه غصب عنك تحسن الظن بربنا. غصب عنك
31:54لكن لو انت ايمانك منحدر وبعيد عن ربنا وما فيش قيام وما فيش تدبر هتلاقيك غصب عنك ليه يا رب كده؟ كل موقف يحصل لك تسيء الزن. يا نهار ابيض وما فيش
32:04ما فيش فايدة وما فيش امل وتلاقيك في هلع. لذلك ربنا ربط الهلع بعدم الصلاة. ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا. واذا مسه الخير منوعا الى المصلين. الصلاة بتمنع عنك هذا الهلع. ما فيش صلاة. ما فيش ارتباط بالله. ما فيش قرب من الله عز وجل. هتفضل هلعب. هيفضل فيه خوف. مش هتعرف
32:24قولوا كيف خافوا مش هتعرف تحسن ظنك بالله مش هتعرف دي مش بعضلات دي مش خناقة ده معنى ايماني بيجي في القلب. لما انت تسبح الله عز وجل. لذلك الطلب اللي طلبه سيدنا موسى الطلب الوحيد اللي طلبه سيدنا موسى. او النتيجة اللي طلب عشانها الطلبات
32:39سيدنا موسى كي نسبحك كثيرا. قال له اذهب الى فرعون انه طغى الروح لطاغية ممكن يقتلك. هو طاغية. هو جبار وهو متكبر. اذهب الى فرعون انه طغى. طلب ايه؟ طلب ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحل عقدتي
32:54بلساني افقه قولي اجعل لي وزيرا من اهل هارون يا اخي ليه كل الطلبات دي؟ كي نسبحك كثيرا. طب وايه يعني لما يسبح ربنا كتير يسبح ربنا كتير. تاني بقى المعادلة. يسبح ربنا كتير. يعني هينزه ربنا عن كل نقص. يعني هيعتقد في الله الكمال. يعني هيرتبط بالله هيشعر ان كل شيء
33:13ما حدش يخاف هيوصل لمرحلة كيف اخاف التسبيح الكتير يصرف عنك ضيق الصدر. ليه يصرف ايه علاقة التسبيح بانه يصرف ضيق الصدر؟ ايه علاقة التسبيح بالرضا؟ لعلك ترضى في اخر طه
33:27الحجر ايه علاقة التسبيح بده؟ التسبيح انك انت طول ما انت قاعد بيجي لك خواطر سيئة عن ربنا. ان ربنا هيسيبك ان ربنا هيخزلك ان ربنا مش هيحفزك ان ربنا مش معك. ان ربنا ما دي خواطر سيئة. التسبيح بيصرف ده. سبحان الله! انزه الله ان يصير في ملكه شيء بغير اذنه
33:48انزه الله ان يصيبني شيء الا قد قدره الله. انزه الله ان فلان بايده نافعة او ضر. انزل انت هي دي معاني سبحان الله. فانت طول ما انت قاعد تقول
33:58سبحان الله وبحمده! انت صدرك ايه ده حقائق الله يملك كل شيء الله يملك النواصي. الله وحده وحده سبحانه. بيده النفع والضر. الله وحده بيده الرزق. امال انا خايف ليه صحيح
34:13هتبقى عامل مع الفارق بقى زي ابن اغنى رجل في العالم لما جم يخوفوه فبيقول لهم اخاف ازاي فلزلك سيدنا ابراهيم بيقول وكيف اخاف اللي احنا عايزين نخرج به ان العلاقة دي مجاهدة
34:27العلاقة دي طريق العلاقة دي مش ان انت تبقى قاعد انا خدت قرار ان انا ما عدتش اخاف من حد غير ربنا. يا سلام! ما كانش حد غير ربنا. طب يلا يا جماعة ناخد القرار مع بعض. لزلك انا بتعجب من واحنا قاعدين تبنا الى الله
34:39عزمنا الا نعود واحنا ما قلناش هنخاف من حد غير ربنا. لأ ده عمى القلب يأتي بالمجاهدة التوكل على الله عز وجل حسن الظن بالله. اليقين ده عمل قلب يأتي بالمجاهدة. فجأة قلبك يتصلح
34:54واعلموا استجيبوا لله والرسول. اذا دعاكم لمن يحييكم واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه يبقى ازا عدم الاستجابة قلبك يفلت منك قلبك ما يبقاش خلاص. واعلموا ان الله ما يبقاش بتاعك. واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه. ما عدش يبقى فيه استجابة لاوامر ربنا. وكان الامر ده جهاد على احد الاقوال. استجيبوا
35:16الله ورسوله اذا دعاكم لما يحييكم. لو ما استجبتوش هتخاف تخيل العكس اللي الواحد متوقع يعني. طب انا مش هجاهد. هبقى قاعد مطمن. لأ هتفضل عايش خايف. هتفضل عايش في هلع. هتفضل عايش في جزع
35:31لزلك آآ في قول الله عز وجل في سورة النساء وان منكم الى من لا يبطئن آآ ايات سورة النساء. فربنا سبحانه وتعالى بيقول في اخرها فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا
35:45اخر بعض المفسرين قال فليقاتل ده المقصود به المنافق اللي خايف من القتال. وان ما فيش حل لازالة النفاق والخوف من قلبه الا ان هو يقال ما لوش حل لازالة النفاق
36:00والخوف والهلع الا انه يرمي نفسه في في القتال. زي بالزبط اللي خايف من السباحة. الحل انه يرمي نفسه هل ان حد يزقه يخوض التجربة اللي خايف يجرب السواقة. اللي خايف يعمل حاجة. فالحال ان هو يخوض التجربة
36:13ربنا بيقول فليقاتل في سبيل الله. الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة. قيل من معاني الذين ينشرون الحياة الدنيا والاخرة؟ يعني اللي بيحب الدنيا قوي ومش ما بيفكرش في الاخرة حل يقاتل
36:25عشان يرجع لاخر الطاعة جم عنده والدنيا طاعة قرآن حل يقاتل. احد المعاني في هذه الاية. يبقى اذا لابد من مجاهدة من سير في الطريق عشان توصل لمرحلة وكيف اخاف ما اشركتم
36:37ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطان عجيب قوي سيدنا ابراهيم فعلا المؤمن الدنيا كلها شايفة الحاجة بمقاييس وهو شايف الدنيا مقاييس تاني خالص فبيقول لهم فاي الفريقين احق بالامن؟ مشهد عجيب
36:54يعني عايز تتخيل مسلا واحد بيحارب الكفار وبعدين وقع اسير مسلا. وهم واخدينه وماشيين به مسلا للقتل. او واحد معدي بيقاتل ومعدي على اه مسلا لغم او كمين او اي حاجة وهو هيتحط مسلا تحت ضغط. سواء بقى هيتقاتل هيقتل هيعذب فهو رايح بيكلمهم بيقول لهم
37:18وكيف اخاف ما وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون هو بيقول لهم على فكرة انتم المفروض تبقوا انتم اللي خايفين الوقتي يا ابني احنا اللي هنقتلك احنا اللي معنا السلاح. انت لوحدك. انت ما عكش حد بيلوم فاي الفريقين؟ فريق مين انت لوحدك؟ لأ هو مش لوحده
37:36هو الكون كله مع وما يعلم جنود ربك الا هو مش لوحده حسبي الله ونعم الوكيل. قال يا ابراهيم في الهواء هو مش لوحده. فبيقول لهم فاي الفريقين؟ هم استغربوا حتى هو ازاي يقول على نفسه فريق؟ لان هو مش لوحده. فاي الفريقين احب
37:51بالامن ان كنتم تعلمون. انا اللي امن الواحد لما بيجي يقرأ قصة الحجاج مع سعيد ابن جبير بيتعجب من ثبات سعيد ابن جبير. قاعد مبتسم بيقول له آآ انت شقي شقي ابن كسير. بيعكس له اسمه بدل سعيد ابن جبير. يقول له امي اعلم باسمي منك. ايه ده! ايه
38:12الثبات ويضحك يقول له علام تضحك؟ الحنان هي الجنة انا بموتك وبيضحك قال اتعجب من حلم الله عليك ومن جرأتك ده بيتدبر. الراجل راح يموت وبيتدبر. شف الثبات يوجهوني الى القبلة حولوه عن قبلة. اينما تولوا فثم وجه الله. لاخر اللحظات وسعيد ابن جبير الثابت
38:34حتى بالرغم ان هو قتل الا ان هو اللي كان الامن. وبالفعل عاش الحجاج بعده خائفا. لما دعا لسعيد الجبير اللهم لا تسلطه على احد بعدي. عاش اللي عاش خايف
38:44الحجاج ومات سعيد غير مطمئنا فالمفروض انت لما تيجي تعرض ضغط انت شوف انت لو على الحق انت اللي المفروض ما تبقاش خايف. هو المفروض يبقى خايف وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطان. دايما منهج سيدنا ابراهيم بيعلمهم
39:06يعني يعني دايما زي ما قلنا سيدنا ابراهيم دايما بيسأل قومه بيخليهم يسألوا نفسهم خليهم يفكروا اتعبدون ما تنحتون؟ كيف اخاف اتحاجوني في الله وقد هداني دايما سيدنا ابراهيم بيعلمهم حتى وحتى لما جم يؤذوه خايف ان لا يكون الازى ده يحصل بقدر من الله فيفتنوا فيقول الا ان يشاء ربي شيئا. دايما سيدنا ابراهيم حريص على هداية قومه
39:27فهنا بيقول لهم ما لم ينزل به عليكم سلطان. بيقول لهم انتم موقفكم ده جايبينه منين زي في اول سورة الاحقاف قل ارأيتم ما تدعون من دون الله اروني ماذا خلقوا من الارض
39:45وريني كده عملوا حاجة في الارض. طيب ام لهم شرك في السماوات؟ طيب ائتوني بكتاب من قبل هذا او اثرتي من علم ان كنتم صادقين. يعني موقف الشرك ده بانينه على اساس ايه ؟ طب انا معي كتاب المؤمن لما ييجي نازر يقول له انا معي كتاب انت بتقول ان هو باطل انت بتقول ان انا دين باطل انا معي كتاب وفيه اعجاب
40:05وبتحدى به وبتحدى انك تأتي بمثله ولو بسورة من مثلي. ده موقفي. انت بقى موقفك ده جايبه منين الملحد المشرك الموقف ده انت جايبه منين فبيقول له انت مش خايف. طب انت مش خايف ليه؟ ما فكرتش؟ بيقول له ولا ولا تخافون انكم اشركتم بالله. ما لم ينزل به عليكم
40:27بيقول لهم انتم ازاي مش خايفين؟ شف بيهزهم يفوقهم خليهم يشكوا في قضيتهم. انتم ازاي ما انتوش خايفين؟ انتم معكم دليل الالهة دي عملت لكم ايه؟ طب انا معي وحي انتم معكم
40:40لذلك المؤمن دايما بيهاجم المؤمن معه وحي معه قرآن. فلما ييجي يرد على المناهج الباطلة يهاجمهم. يقول لهم انتم معكم ايه؟ وريني كده انت معك انت معك شوية افكار لناس ماتت. ايه؟ الاهواء اللي انتم عايشين فيها دي دي شوية افكار لناس ماتت
40:57وافكار بتثبت كل يوم الواقع بيسبت كل يوم ان هو غلط. لكن انا معي وحي محفوظ من التبديل والتغيير. كل يوم بيثبت ان هو حق سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق. المؤمن لازم يبقى على يقين مما معه من الحق. لازم تبقى عندك يقين في منهجك
41:16كان ينزل به عليكم سلطانا. وبعدين بيقول لهم فاي الفريقين احق بالامن؟ ان كنتم تعلمون متخيل مجموعة كاملة قبيلة كاملة رايحة لسيدنا ابراهيم واقف لوحده بيقول لهم فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون؟ الموقف ده اصلا يهزهم
41:33ثبات اهل الحق يهز اهل الباطل. الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون سواء بقى الكلمة ده قيل ان ده من كلام سيدنا ابراهيم او من كلام الله. وفي الغالب ان شاء الله من كلام سيدنا ابراهيم الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم
41:53بظلم اي بشرك اولئك لهم الامن وهم مهتدون. ولكن وان كان معنى الاية ان لم يلبسوا ايمانهم بظلم اي بشرك كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم الا ان العلماء قالوا
42:06كمال مطلق الامن مع مطلق الايمان كل ما الايمان بيقل كل ما الامن بيقل. لغاية لما ينفى الامن مطلقا ينفى الايمان مطلقا. فيقوم فالامن مطلقا يبقى الكفاية على قدر زي ما قال شيخ الاسلام ابن تيمية الكفاية على قدر الاتباع. والناقصة بالناقص. فهنا الامن على قدر الايمان والناقصة
42:28بالنقص الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن. يبقى الامن على قدر الايمان. كل ما هتخلط في الايمان بتاعك كل ما الامن اللي في صدرك هيقل كل ما الايمان بتاعك يبقى ثابت وكامل وصافي كل ما تحس بقمة الامن والطمأنينة
42:49يبقى لما يحصل هزة جواك في الامن اعرف ان في مشكلة في الايمان لما تحس بعدم الامن تحس بهلع وفزع وخوف على الرزق وخوف على الحياة لما تلاقي ده حصل جواك اعرف ان فيه مشكلة في الايمان
43:08تعرف ان قصادها على طول حصل نقص في الايمان. فحلها انك تعلي الايمان. ما تقعدش تلف في حلول كتير. اول لما تعلي الايمان كان احد الاخوة دي برضو كان عنده مشكلة في الرزق وبتاع. قلت له بس تعال كلمني احد الاخوة جزاه الله خيرا جه صلى ركعتين صلى به بالاسراء والكهف
43:28مريم مطاو الانبياء الاخ بعد الصلاة ايه الاخبار؟ طبعا هي رجلي وجعته جدا فوانيس نسى المشكلة الاساسية. لكن هو بيقول لي جزاه الله خيرا بيقول الايات اللي سمعها في رزق الله لمريم حفظ الله لاهل الكهف
43:46في سواء في سورة طه في سورة الانبياء فعلا انا اكتشفت ان انا كنت غبي فاحيانا انت مش الحل انك تقعد تتناقش كتير في مشاكل تبحث عن حلها تاخد بالاسباب. لكن انا باكلمك على اللي جوة هنا. مش باكلمك على المشكلة. باكلمك على اللي جوة ده عشان يبقى مستقر
44:03عشان ولقد نعلم انك يضيق صدرك اللي جوة ده الذي لا تملكه قلبك ده. واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه. ده حله ايه؟ حله انك تزود ايمانك حلو انك ترجع تاني لاصل المشكلة وتعالجها. فالذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. خد بالك دي المرة التالتة
44:24تيجي معها لفظ اللبس في السورة. ولا لبسنا عليهم ما يلبسون او يلبسكم شيعا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. هنا اوعى تبوز ايمانك بعد ما ربنا اداه لك يده لك اوعى بعد ما ربنا يديك الايمان تخلطه وتحط عليه بقى ايه شبهات ومشاكل وشهوات. اوعى بعد ما ربنا يديك فطرة نقية وقلب صافي وقلب يحب الله
44:45تدنسوا اوعى تبوز حياتك عليك لان انت كل ما بتفسد بالمعاصي والشبهات اوعى تلجأ لغير الله الجأ الى الله عز وجل امشي في الطريق الصح. الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. وتلك حجتنا اتيناها
45:06ابراهيم على قومه قيل تلك حجتنا اللي قال ان سيدنا ابراهيم كان مناظر قال من اول الايات. من اول واذ قال ابراهيم من اول اه واذ قال ابراهيم دي الحجة
45:15واللي قال ان سيدنا ابراهيم كان ناظر قال الحجة من اول اني بريء مما تشركون واللي انا لما قال لهم ولا اخاف ما تشركون به الا ان وكيف اخاف؟ دي كانت هي الحجة بتاعة سيدنا ابراهيم. وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه. الله عز وجل
45:30الانسان الداعية الصادق اللي يريد هداية قومه الله عز وجل يؤتيه الحجة على قومه. الانسان الصادق زي ما قلنا معركة التبيين لا يهزم فيها المؤمن الصادق ابدا. المؤمن الفاهم لدينه
45:44العالم بدينه ما يهزمش في هذه المعركة ابدا. معركة المناظرة على الدين لا يهزم فيها ابدا. معركة التطبيق هي اللي فيها سجل سواء جهاد او التطبيق او بزنوبنا لكن معركة التابين دي محفوظة. القرآن محفوظ
46:02الى ان تقوم الساعة انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. امر منتهي دي معركة منتهية فالمؤمن الصادق اللي يريد هداية قومه يؤتيه الله عز وجل الحجة. وتلك حجتنا نسبها الله عز وجل الى نفسه. تلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه
46:20نرفع درجات من نشاء. اصطفى الله عز وجل ابراهيم من بين قومه كلهم اسأل الله عز وجل ان يصطفينا وان يستعملنا. نصرة دينه. نرفع درجات من نشاء. الرفعة بيد الله عز وجل
46:32انا لما واحد يلاقي آآ شيخ ربنا فتح عليه بيقول لك اه اصل ظروفه هي اللي سمحت له انا لو ظروفي زي ظروفه كان زماني بقيت لا لا نرفع درجات من نشاء
46:44اوعى تتعلق بالاسباب المحيطة الله عز وجل يرفع من يشاء ويخفض من يشاء سبحانه وتعالى. لازم دايما تبقى زي ما قلت لك وانت رايح تطلب العلم عند الشيخ دايما تفتكر كلكم ضال
46:57الا من هديته. حتى الشيخ بتاعك حتى الشيخ بتاعك يحتاج الى ان يفتقر الله. اوعى تتعلق بحد غير ربنا تروح للشيخ وتعظم العلماء والعلم. لكن لازم قلبك يبقى متعلق بالله. مش متعلق باي شخص ولا باي سبب
47:13اللي قلبه بيتعلق بيتعلق بالاشخاص يرجع يفتن. لو الشخص ده اتغير او حصل له حاجة او مات او فتن اعوذ بالله من ذلك يرجع هو يفتن تاني. انت قلبك في اول متعلق بالله سبحانه وتعالى. نرفع درجات من نشاء سبحانه وتعالى. ان ربك
47:29حكيم عليم في حكمة في من يختاره الله. علم من يستحق ذلك الاختيار والاصطفاء. ان ربك حكيم عليم الله عز وجل حكيم من يستحق هذا الاصطفاء. الله عز وجل عليم بمن يستحق هذا الاصطفاء. اسأل الله عز وجل ان يستعملنا. نرفع درجات ما نشاء. ان ربك حكيم عليم
47:49ولما ترك ابراهيم قومه ابدله الله عز وجل ووهبنا له اسحاق ويعقوب. لما ساب قومه وحج قومه هاجر قومه رزقه الله عز وجل الايادي دايما بتجيب السياق ده وكأن الله زي برضو سياق صورة مريم وغيرها من السور والانبياء ان الله عز وجل اخلفه لما
48:09فترك قومه ووهبنا له اسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل. وبعدين آآ من اول بقى اسحاق ويعقوب سبعة عشر نبيا ذكروا في هذا الموضع من سورة الانعام متتالين رحلة الهداية. وان هداية الله لسيدنا ابراهيم واصطفاء الله لابراهيم. ده امر على مدار الزمان. وان النبي صلى الله عليه وسلم ليس بدعة من الرسل. والنبي
48:33صلى الله عليه وسلم هو واحد من الموكب الطويل من الرسل والانبياء. رحلة الهداية في الارض. رحلة الانبياء. كان الناس امة واحدة. فبعث الله النبيين مبشرين منزرين كان الناس امة واحدة قيل اي على الكفر فبعث الله الرسل مبشرين ومنذرين. في رحلة طويلة فانت لما بتيجي ماشي في طريق الدعوة اعرف ان في
48:55حتى لو انت لوحدك في بلد اعرف ان الطريق طويل. غيرك مشي فيه. يعني عشرات الانبياء والرسل مشوا في هذا الطريق. ومئات الناس مشيوا في هذا الطريق. والوف مؤلفة من الدعاة مشوا في هذا الطريق. اعرف انك ماشي على طريق ممتد طويل
49:13من لدن نوح ونوحا هدينا من قبل الايات تثبيت للنبي صلى الله عليه وسلم انه يحاج قومه كما حاج ابراهيم قومه. وان النبي صلى الله عليه وسلم ياخذ هذه الايات وياخد سورة الانعام زي ما قلنا اللي فيها اكتر من اربعين مرة كلمة قل وياخدها
49:26ها حجة ويحاجي بها قوم قومه. زي ما سيدنا ابراهيم حج قومه في المحجة ديت كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون. وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين
49:43واسماعيل وليسعى ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين. احنا كده بقى لنا ساعة لسه عشر دقايق. طيب اه عشان ما نطولش النهاردة ترتيب الايات دي حقيقة توقف يعني بعض العلماء حاول حتى آآ
50:01يعني بعض التفاسير بيقولوا حاولنا نتدبر ليه الترتيب ده؟ فلم يفتح علينا. وده بيبقى من كمال انصافه ان هو ما رضاش يتكلف. غيرهم حاول وحاولت يعني في كثير من التفاسير ابحث ايه سبب الترتيب ده بالانبياء
50:15يعني ليه الترتيب ده ليه جه داودا ليه مع اسحاق ويعقوب جه داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون ليه الثنائيات دي وبعدين ليه الاية الاولانية ختمت؟ كذلك نجزي المحسنين. وبعدين زكريا ويحيى وعيسى والياس كله من الصالحين. واسماعيل واليسع ويونس ونطعن ختمت وكلا فضلا عن
50:35يعني ده مش التدريب ده مش الترتيب التاريخي بتاع الانبياء دا مش الترتيب دا مش ترتيب السن. دا مش ترتيب التاريخي بتاع الانبياء فبعضهم حاول من اللي ناس حاولوا يبحسوا عن الترتيب ده ابن عاشور والبقاعي ورشيد رضا دول اللي لقيتهم حاولوا حتى الالوسي قال
50:53بعد ما ضوي الاكتئاب لم يتبين لي السر. بان الروسي من المتأخرين المفروض انه طلع الف ومتين هجرية. المفروض طلع ان كتير من التفاسير قال لم يتبين له سر. كتير اعترف بالعجز
51:04وستبقى يعني ايه في حاجات كده يفتحها الله عز وجل على من يشاء من عباده. اغلب اللي حاول يربطها ربطها بالعلاقة بالملك والدنيا. وقال ان سيدنا داود وسليمان كانوا ملكين
51:17وايوب يوسف آآ برضو رزقوا آآ مال كثير وملك بعضهم قال ان سيدنا ايوب رزق مال كثير وحتى بعض الروايات قالت ان هو كان ملك وموسى وهارون مارسوا القتال. قال يعني ان الست انبياء دول ابتلوا بالسراء والضراء
51:36فدول كملت لهم مرتبة الاحسان. فجاب معهم وكذلك نجزي المحسنين هي طبعا زي ما بنقول ايه؟ دي بعض المحاولات لايه استكشاف ليه الترتيب ده؟ وبعدين قال زكريا ويحيى وعيسى والياس قالوا دول كانوا من الزاهدين في الدنيا
51:51تماما وابتلوا كثيرا من قومهم واذوا. وكلهم تعرضوا لمحاولات قتل فختمت وكلا من الصالحين. اهل الصلاح اللي زهدوا في الدنيا ويختاروا الدنيا. واسماعيل واليسع ويونس ولوط. دول قالوا دول يعني ايه برضو ما فيش جامع معين لهم
52:08لا لا هم ابتلوا بالسراء والضراء ولا اللي كانوا مزينين في الدنيا. كانوا آآ المتوسط فربنا قال وكلا حتى لا يظن بهم احد النقص. فربنا قال وكلا فضلنا على العالمين. دي كانت
52:18الرشيد رضا وسبقه الامام البقاعي فيها سبعمية هجرية سبقه الامام البقاعي فيها. وابن عاشور حاول زي ما بنقول اللي عايز يراجع هم طبعا كتبوا تفصيل اكتر من كده. اللي عايز يراجع التلات تفسير دول
52:28انا لقيت فيهم محاولة لترتيب الانبياء جه بهذه الطريقة. الشاهد رحلة الهداية بتاعة هذه الانبياء هو بس اللي فيه خلاف قول الله عز وجل ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته
52:41عشان برضو نبقى زكرنا الهاء دي عايدة على سيدنا ابراهيم ولا عايدة على سيدنا نوح اغلب المنافسين ان هي اعيد على سيدنا ابراهيم. اللي خلى بعض المفسرين يقول عادي على سيدنا نوح زي الامام الطبري وغيره. قال ان لوط مش من ذرية ابراهيم. يعني كل الانبياء اللي موجودين
52:57سبعة عشر نبي آآ من ذرية طبعا لو شلنا لوحي يبقوا ستاشر الستة عشر نبي من ذرية ابراهيم ما عدا لوط فردوا عليهم اللي قالوا لأ ان الضمير عارض على سيدنا ابراهيم لان الايات كلها في سيدنا ابراهيم والايات دي كلها في كرم سيدنا ابراهيم. وازاي سيدنا ابراهيم ربنا اخرج من نسله كل هؤلاء المهتدين بعد ان
53:15فرد دي برضو من معاني الاية ان سيدنا ابراهيم كان واقف في اول الايات الصفحة اللي قصاده كان واقف لوحدهم. الصفحة اللي بعدها ربنا بيقول لك سبعتاشر ستاشر نبي من الناس
53:25سيدنا ابراهيم بينشروا الهداية في الارض فمش معنى ان ما حدش استجاب لك في مرحلة انك تعتقد ان دي اخر الحالة. ممكن يجعل الله عز وجل من نسلك ومن ذريتك او من اللي يؤمن بك. واحد تموت انت وما فيش غير واحد
53:39يعني الناس قالوا امنا برب الغلام بعد ما مات الغلام لما قال الملك بسم الله رب الغلام ورمى السهم. فمات الغلام فقالوا امنا برب الغلام. الغلام مات قبل ما يسمعها
53:55يعني تخيل الغلام مات وما سمعش حد قالها فلما مات ربنا سبحانه وتعالى خلى دول كلهم يقولوا. فمش معنى انك ما شفتش بعينك ان ده مش هيحصل خلاص آآ آآ بعضهم قال لان سيدنا لوط هو ابن اخو
54:09سيدنا ابراهيم وهذا يعتبر من نسله. ايا كان ده اللي ايه؟ عشان نبقى ذكرنا المباحث اللي في الاية ومن ابائهم وذرياتهم واخوانهم واجت بينهم وهديناهم. الايات بعد كده اللي جاية عايزة نتكلم فيها المرة الجاية ان شاء الله. وهي مليئة بكلمة الهدى والاجتباء والاصطفاء
54:25يعني كلمة الهدى ذكرت في تلات اربع ايات كتير جدا. ايه الدلالة على كده؟ آآ نتكلم فيها المرة القادمة باذن الله عز وجل نكتفي بهذا القدر. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا
54:35استغفرك واتوب اليك. جزاكم الله خيرا