ذلك الكتاب لا ريب فيه | الشيخ عمرو الشرقاوي
0:22ان شاء الله نعم اه بدأت بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين. والصلاة والسلام على امام الاتقياء وسيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه
0:41على اله وصحبه اجمعين اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:56في بداية هذا اللقاء ارحب بكم ايها الاخوة والاخوات في هذا البرنامج المبارك الذي يفعل مقصدا من مقاصد القرآن الكريم فان الله عز وجل حين انزل القرآن للناس جعله هدى وبشرى
1:12للمتقين والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم القرآن لاصحابه رضوان الله تعالى عليهم لفظا ومعنى لم يكن تعليم القرآن مقتصر في الزمان الاول على تعليم الالفاظ اللي هو ما يسمى بعلم الاداء
1:31اللي هو يعني اصطلح عليه العلماء باسم علم التجويد القرآن الكريم كان النبي عليه الصلاة والسلام يعلمه لفظا يعني كان يقرئ الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وكان يقرأ هو على الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم. وكان الصحابة يقرأون على رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:51وكان جبريل يقرأ على النبي عليه الصلاة والسلام وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على جبريل عليهما السلام لكن هذا ما يتعلق بتعلم الالفاظ. لكن هناك امر كان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يقرنونه ايضا بتعلم اللفظ
2:08الا وهو تعلم المعنى. الا وهو تعلم المعنى. فكان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يأخذون القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكان من بعد الصحابة اللي هم التابعين كانوا يأخذون عن الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم. يأخذون القرآن عشرا عشرا. يتعلمون
2:28ثم يتعلمون المعاني ثم ينفعلون بهذه المعاني وهو العمل واذا كان تعليم القرآن في زمان النبي عليه الصلاة والسلام اشبه شيء بهذا المشروع المبارك. ان هم كانوا بيتعلموا اللفظ كانوا بيحفظوا القرآن الكريم كانوا
2:44تعلموا كيفية قراءة القرآن الكريم. لكنهم كانوا يقرنون هذا التعلم بمعرفة المعنى. يخدمهن هذا التعلم بمعرفة بمعرفة المعنى. ولذلك انتفعوا بكتاب الله عز وجل انتفاعا عظيما. انتفعوا بالقرآن الكريم وبما فيه من المواعظ
3:01وكان هم احدهم ان يعمل بكتاب الله سبحانه وتعالى لكي يكون من اهل القرآن. لكي يكون من اهل القرآن الذين هم اهل الله. الذين هم اهل الله وخاصته فلذلك من اجل الاعمال التي يعملها المؤمن ان يتعلم معنى ما يحفظ. ان يتعلم معنى ما يحفظ من القرآن الكريم
3:22فلا يليق بمؤمن ان يجهل معاني الفاتحة ولا يليق به ان يجهل معاني سورة الاخلاص. ولا يليق به ان يجهل معاني السور التي كان النبي صلى الله وسلم يكررها ومن السور التي كان النبي عليه الصلاة والسلام يكررها لما فيها من المعاني الجليلة
3:39والعظات والعبر سورة السجدة فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ سورة السجدة يوم الجمعة. كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة السجدة يوم الجمعة كما في الصحيح عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الف لام ميم تنزيل اللي هي سورة
4:03سجدة وسورة هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا لم يكن شيئا مذكورا. بل ورد في بعض الاثار ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ الف لام ميم تنزيل السجدة. وتبارك
4:19الذي يباده الملك وهي وان كانت هذه الاثار فيها مقال الا انها ايضا تؤيد ان هذه السورة ان هذه السورة اللي هي سورة سورة السجدة من السور العظيمة التي يحرص الانسان على تعلمها وتعلم ما فيها من المعاني
4:34وسورة السجدة من السور المكية. يعني سورة السجدة من السور المكية. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من تكرار هذه السورة هذه السورة نزلت في مكة وكان النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ في الفجر يوم الجمعة بسورة الف لام ميم تنزيل لماذا؟ لان هذا
4:54هذه السورة فيها من المعاني ما يحتاجه المسلم ان يكرره. ان يكرر المؤمن على نفسه هذه المعاني. سورة السجدة افتتحها الله عز وجل بقوله سبحانه وتعالى الف لام ميم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. ام يقولون افتراه؟ بل هو الحق من ربك لتنجيه
5:14قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون هذه السورة المباركة افتتحها الله عز وجل بالاحرف المقطعة. والاحرف المقطعة الف لام ميم تنزيل. الاحرف المقطعة هذه افتتح الله عز وجل عدة سور بالاحرف المقطعة. وهذه الاحرف لا معنى لها. هذه الاحرف لا معنى لها في نفسها. ولكن لها حكمة ومغزى دلت عليه
5:38فالحكمة والمغزى التي دلت عليه سورة السجدة او او كل السور التي افتتحها الله عز وجل بالاحرف المقطعة الدلالة على هذا القرآن لان هذا القرآن مؤلف من جنس هذه الحروف
5:52فان كان احدكم يستطيع ان يأتي بمثل هذا القرآن فليفعل ولئن تظاهرت الجن والانس على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرة كما ذكر الله سبحانه وتعالى. فربنا سبحانه وتعالى قال
6:07ذلك الكتاب لا ريب فيه. هذه الجملة الكتاب لا ريب فيه وردت تلات مرات في القرآن الكريم. وردت في سورة البقرة في اول سورة البقرة في قوله وتعالى الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
6:23ورد في سورة يونس في قوله سبحانه وتعالى وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله. ولكن تصديقا الذي بين يديه وتفصيل لا ريب فيه من رب العالمين. ام يقولون افتراه قل فاتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين
6:43بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه. ولما ياتهم تأويله. كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك اعلم بالمفسدين. وان كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم انتم
7:03مما اعمل وانا بريء مما تعملون. فهذه السوء وورد ايضا في هذه السورة الف لام ميم تنزيل الكتاب لا ريب فيهما رب العالمين. ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون
7:22هذه السورة المباركة سورة سورة السجدة ربنا سبحانه وتعالى افتتحها بان لا ينبغي ان يكون هناك شك في هذا القرآن يعني ربنا سبحانه وتعالى يقول الف لام ميم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب الف لام ميم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين
7:43ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك. يعني كيف يقع من هؤلاء؟ كيف يقع من هؤلاء شك في هذا القرآن؟ كيف يقع من هؤلاء شك في هذا القرآن بعد وضوحه وجلاء شواهده. وظهور البينات
8:01التي آآ يعني التي تؤكد على ان هذا القرآن لا يمكن ان يكون مفترا من دون الله سبحانه وتعالى. لا يمكن ان مفترى من دون الله عز وجل الله سبحانه وتعالى يقول هذا القرآن ليس مفترى. لان هذا القرآن معجز. هذا القرآن اعجزكم ان تأتوا بمثله. هذا القرآن تحداكم
8:23ولم يستطع احد منكم ان يجاريه. ولذلك قال الله عز وجل ام يقولون افتراه؟ بل هو الحق هذا هو الثابت ثباتا لا يضاهيه ثبات شيء من الكتب قبله. كائنا من ربك المحسن اليك بانزاله واحكامه
8:41الذي خصه سبحانه وتعالى بالحفظ خصه سبحانه وتعالى بالحفظ. لماذا؟ لتنذر به يعني تنذر بهذا القرآن لتنذر قوما ما اتاهم من نذير ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون. ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون. فربنا سبحانه
9:01تعالى انزل هذا القرآن نذارة. نذارة للناس لماذا؟ لكي يؤمنوا بهذا الحق. لذلك القرآن يا اخواننا من تعلق بكتاب الله سبحانه وتعالى فانه يدرك ان شاء الله تعالى يدرك الحق
9:15يدرك الحق ويكون من اهل الحق. لذلك من اراد ان يكون من اهل الحق فلابد ان يتعلق بهذا القرآن الكريم. لابد ان يتعلق بما في هذا الكتاب العظيم من المعاني لابد ان يتعلق بكتاب الله عز وجل. لابد ان يتعلق بهذا القرآن الكريم محبة وعملا. الف لام ميم تنزيل الكتاب
9:37تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. يعني هذا الذي تتلوه هو تنزيل الكتاب لا ريب فيه. لان انه معجز للبشر. مثله ابعد شيء عن الريب. وهو من رب العالمين لا محالة. ولزلك ربنا سبحانه وتعالى يتعجب ام يقولون افتراء
9:58يعني هل يقولون هل يمكن ان يقول عاقل ان هذا القرآن اختنقه محمد صلى الله عليه وسلم من عنده؟ وهذا انكار لقوله قولهم ام يقولون افتراء هذا تعجب منه لان ظهور كون هذا القرآن من رب العالمين اوضح من
10:18آآ من ان يبرهن علي. ولذلك قال الله تعالى بل هو الحق. يعني الثابت من ربك فان اردت الثبات تعلق بهذا القرآن الكريم. بل هو الحق من ربك. انت لم تفتره كما زعموا تعنتا وجهلا. وانما انزله الله عز وجل عليك
10:38تنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون. ربنا سبحانه وتعالى جعل هذا القرآن هداية. جعل هذا سؤال بركة ربنا سبحانه وتعالى ربانا بهذا القرآن. ولزلك ربنا زكر في هذه الاية ايضا معنى التربية. معنى التربية بالقرآن. الله عز وجل
10:58يقول الف لام ميم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. لا ريب فيه من رب العالمين. هذا الكتاب تنزيل من رب العالمين. الذي رباهم بنعمته. ومن اعظم ما ربانا ربنا سبحانه وتعالى به هذا الكتاب. الذي فيه كل
11:18ما يصلح احوالنا ويتمم اخلاقنا. هذا الكتاب لا ريب فيه. لا شك لا امتراء. ومع ذلك لما قال الرسل لما قال يكذبون للرسل افتراه محمد اختنقه محمد من عند نفسه رد الله عز وجل عليهم وقال لا هذا القرآن هو الحق بل هو الحق هذا كلام
11:38باطل بل هو الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. تنزيل من حكيم حميد. انزله ربك. المربي لك والمربي لامتك. والمربي للعالمين انزله الخالق سبحانه وتعالى رحمة للعباد. لتنزل قوما ما اتاهم من نذير من
11:58من قبلك لعلهم لعلهم يهتدون. ما اتاهم من نذير من قبلكم في جهلهم يعمهون. في ضلالهم يترددون. انزل الله عز وجل هذا الكتاب لعلهم يهتدون من ضلالهم. يعرفون الحق يؤثرونه. هذه الاشياء التي ذكرها الله عز وجل كلها مناقضة لتكذيبهم. مناقضة
12:18لتكذيبهم للقرآن الكريم. تقتضي منهم ان يؤمنوا بهذا القرآن. ان يصدقوا تصديقا تاما بهذا الكتاب العزيز العزيز. لانه من رب العالمين. ولانه الحق والحق مقبول على اي على كل حال. هذا الكتاب لا ريب فيه بوجه من الوجوه من الوجوه. ليس فيه ما يوجب الريبة
12:38ليس فيه خبر آآ لا يطابق الواقع. ليس فيه اشتباه يخفى على جميع الناس. هم في ضرورة اليه هذا القرآن فيه الهداية لكل خير. هذا القرآن فيه الاحسان الى الى الناس. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى كرر هذا المعنى في كتابه سبحانه وتعالى
12:58مع القرآن الكريم. كرر هذا المعنى الف لام ميم آآ ذلك الكتاب لا ريب فيه. هدى للمتقين. وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه
13:11وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين تفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين لاحظوا يا اخوانا وتأملوا جيدا ان هذه السورة ربنا سبحانه وتعالى افتتحها بالتنويه بشأن القرآن. ليه
13:28لان القرآن هو جامع الهدى جامع الهدى وهذه السورة ايضا فيها جوامع الهدى هذه السورة المباركة فيها جوامع الهدى. ولذلك سورة السجدة تجد فيها الحديث عن الله. وتجد فيها الحديث عن الدار الاخرة. تجد فيها الحديث عن الدنيا. تجد فيها
13:46الحديث عن مصير الانسان تجد فيه الحديس على ائمة الهدى والعلم والدين. ولزلك ربنا سبحانه وتعالى ذكر الهداية تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. فجامع الهدى الايمان بالقرآن الكريم. وجامع الضلال التكذيب بالقرآن الكريم. الله عز وجل جعل القرآن هدى للناس
14:07جعل القرآن هدى للناس وخص هذه الامة المباركة وخص آآ العرب ان شرفهم بجعلهم اول من يتلقى هذا القرآن ولزلك ربنا سبحانه وتعالى قال الف لام ميم تنزيل تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين
14:27تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. وخلوا بالكم ان فيه فرق ما بين سورة البقرة وسورة السجدة. يعني سورة البقرة ربنا سبحانه قال الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. لان سورة البقرة سورة سورة ايه؟ مدنية
14:46لكن سورة السجدة لما كانت سورة مكية ربنا سبحانه وتعالى قال تنزيل الكتاب تنزيل الكتاب الف لام ميم تنزيل الكتاب فعدل عن اسلوب قوله الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه. اللي في سورة البقرة لان سورة البقرة نزلت بين ظهرانين مسلمين. ومن ومن
15:06اسلامهم من اهل الكتاب. وهم الذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك. لكن هذه السورة المباركة جابها الله بها المشركين. الذين لا يؤمنون بالاله سبحانه وتعالى لا يوقنون بالاخرة. هم اشد كفرا وصدودا. فلذلك ربنا سبحانه وتعالى ابتداها بالجملة الاسمية. التي تفيد
15:26سبوت والدوام. تنزيل تنزيل الكتاب لا ريب فيه لا ريب فيه من رب العالمين. لا ريب فيه من رب العالمين. يعني من عند رب العالمين. من وحي رب العالمين. سبحانه وتعالى. من وحي رب العالمين
15:42سبحانه وتعالى. هذا القرآن لا ريب فيه. بمعنى انه ليس لاحد ان يرتاب في تنزيله من رب العالمين. هذا القرآن حث بتنزيل من الدلائل القاطعة بانه ليس من كلام البشر
15:57وما عضده من حال المرسل به صلوات الله وسلامه عليه من شهرة الصدق والاستقامة ومجيء مثله من مثله ما هو معلوم النبي عليه الصلاة والسلام كان اميا. لم يكن يقرأ ولا يكتب ولم يأخذ القرآن عن معلم. وكانت حالة الوحي حالة اضطرارية ليست حالة
16:17لم يكن الوحي يأتيه آآ حالة محبته لمجيء الوحي اليه. صلوات الله وسلامه عليه. وانما كان الوحي ربما تأخر عنه في مواقف هو احوج ما يكون الى نزول الوحي اليها. اتهم عرضه صلوات الله وسلامه عليه. وتأخر الوحي عنه عليه الصلاة والسلام. ماتت زوجه
16:37خديجة احب الناس اليك. وعمه ابو طالب الذي كان يحميه. ومع ذلك لم ينزل في القرآن الكريم. لم يشر القرآن الكريم الى هذه الحادثة. بل انزل الله عز وجل في القرآن
16:47الكريم والله يعصمك من الناس فصرف النبي عليه الصلاة والسلام الحراس. فان كان كاذبا وحاشاه صلوات الله وسلامه عليه فلم يكن ليكذب على نفسه. ولذلك ربنا وتعالى قال هذا الكتاب لا ريب فيه. لا يشتمل اصلا على ما يمكن ان ان على ما يمكن ان يثير الريب. فالذي فالذي يرتاب في
17:07هذا القرآن الذي يداهمه الذي يداهمه الشك في هذا القرآن هو متعنت هو جاهل لم يتأمل لم ينظر لم ينظر فلذلك آآ فلذلك ربنا سبحانه وتعالى يقول الف لام ميم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين
17:28لا ريب فيه من رب العالمين الله سبحانه وتعالى ربوبية رب العالمين سبحانه وتعالى ربوبية الله عز وجل التي وضعت في هذا الموضع بالاقبال على هذا القرآن. بالانتفاع بنور هذا الكتاب لانه من الرب الذي يربيك. الذي ينعم عليك الذي يتفضل عليك سبحانه
17:52وتعالى. ولزلك ربنا سبحانه وتعالى يقول ام قال ام يقولون افتراه. وهذه ام للاضراب اللي بمعنى بل. يعني يقولون بل يقولون يعني انظر وتعجب من هذا القول الشنيع من قول هذا قول الشنيع على القرآن الكريم هم يتحجبون يقولون ان يتعجب رب العالمين سبحانه وتعالى يعجب رب العالمين
18:19سبحانه وتعالى العقلاء يثير العجب لدى العقلاء ذوي الاحلام الراجحة والنفوس المنصفة ايمكن ان يكون هذا القرآن مفترض؟ ام يقولون افتراه؟ بل هو الحق. هناك دلائل انتفاء الريب عن كونه من رب العالمين
18:36واضحة واضحة دلائل انتفاء الريب عن كونه من رب العالمين واضحة لا يمكن ان يستريب احد انه من رب العالمين. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى يقول سبحانه وتعالى ام يقولون في التراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما
18:54ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم لعلهم يهتدون بل هو الحق من ربه. هذا فيه اثبات ان القرآن حق صدق اشتمل القرآن نفسه لا ريب فيه. والقرآن نفسه ثابت وما اشتمل عليه القرآن الكريم ايضا هو
19:14ثابت وهو حق وهو حق بل هو الحق من ربك هو الحق من ربك وشف سبحان الله لما آآ ينوه القرآن الكريم بشأن الرسول عليه الصلاة والسلام ينسبه الى الرب سبحانه وتعالى. يقول بل هو الحق من ربك يا محمد
19:34يعني لا تأبه بافتراءاتهم. ولا تأبه بما يقولونه. لا تأبه بما يقولونه. بل كن على يقين ان ربك الذي انزل عليك هذا القرآن الذي انزل عليك هذا القرآن كن على يقين ان الله الذي انزل عليك هذا القرآن ان الرب الذي انزل عليك هذا القرآن ناصرك
19:57ومؤيدك ومثبت انه حق. ومثبت انه حق. ولذلك هذه الاية عجيبة. هذه الاية اثبتت ان الكتاب تنزيل من رب الكائنات وانه حق حق ويحق الا يرتاب فيه مرتاب. الا يرتاب فيه مرتاب. ولزلك ربنا سبحانه وتعالى بعد هذه الاية
20:18ماذا فعلنا بعد هذه الاية انتقل الى الانكار والتعجيب من الذين جزموا بان الجائي به مفتر على الله. ثم رد عليهم باثبات انه الحق الكامل من رب الذي نسبوا اليه افتراءه. فلو كان افتراه وحاشاه صلوات الله وسلامه عليه لقدر الله على اظهار امره. كما
20:39قال الله تعالى ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين. فما منكم من احد عنه حاجزين ما منكم من احد عنه حاجزين ثم ذكر الله عز وجل وقال ايها الناس اعقلوا هذا القرآن نزل لتنذر به قوما ما اتاهم من نذير من قبل
21:02فاياكم ان تجمعوا من الجهالة ما هو على بالة. فان هذا الكتاب هذا الكتاب. انما جاء ليخرجكم من من الظلمات الى النور. هذا الكتاب جاء لهدايتكم. فلذلك من ابتعد عن هذا الكتاب كان ابعد عن طرق الهدى. كان ابعد عن طرق
21:22عن طرق الهدى وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا. وان كنا عن دراستهم لغافلين. او تقولوا لو انا انزل علينا الكتاب لكنا اهدى منهم. فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة. فمن اظلم
21:46فمن اظلم ممن كذب بايات الله وصدف عنها. من اظلم ممن كذب بايات الله وصدف عنها لا احد اظلم ممن كذب بايات الله وصدف عنها. فضلا عن الذين يقولون ان هذا القرآن مفترى
22:05يقولون افتراه بل هو الحق من ربك. لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون. ولذلك لا بد ان نقبل على كتاب سبحانه وتعالى. اذا اردنا ان ان نهتدي فالهداية في القرآن كما قال الله عز وجل. وان اهتديت فبما يوحي الي ربي
22:25ان اهتديت فبما يوحي الي ربي هذا الكتاب هو المحتوي على الهداية فلم تذهب الى غيرك فيما تذهب الى غير القرآن الكريم وهو الذي به هدايته وبه نجاتك. هذا القرآن الكريم فيه فلاحك. هذا القرآن الكريم فيه الرحمة
22:43فيه الهداية بك فلما تذهب الى غيرك؟ ولزلك ربنا سبحانه وتعالى ينبه الناس يقول ايها الناس هذا الكتاب انزله رب العالمين سبحانه وتعالى اليكم لكي يخرجكم من الظلمات الى النور باذن الله الى صراط العزيز الحميد. تنزيل الكتاب لا ريب فيه
23:03من رب العالمين. تنزيل الكتاب لا يمكن ان يستجيب احد ان هذا القرآن انزله رب العالمين سبحانه وتعالى. سورة السجدة افتتح الله عز وجل بالايمان بالقرآن الكريم. بتثبيت مصدرية هذا القرآن الكريم. بتثبيت مصدرية هذا القرآن الكريم
23:22مصدرية هذا الكتاب الذي انزله رب العالمين سبحانه وتعالى. ثم بعد ذلك اذا امن الانسان بالقرآن الكريم اتت السورة. اتت السورة باشواط تلو اشواط من المعاني. التي يحتاج الانسان ان يثورها. التي يحتاج الانسان ان يقف معها. الايمان بالدار الاخرة. الايمان
23:42بمصير الانسان. العمل لدين الله سبحانه وتعالى. العمل الصالح الذي ينجي الانسان. العمل الذي يرفع الانسان ايضا الى مقام من انعم الله عز وجل عليهم آآ من اهل الصلاح الائمة ائمة الهدى وائمة الدين
24:02البعد عن الدنيا وعن زخارفها. هذه السورة من السور التي يحتاجها الانسان ان يقف عندها. ولذلك خيرا فعلتم انكم انتم تقبلوا على الشورى المباركة تحفظوا هذه هذه السورة المباركة هذه السورة من اسمائها سورة المضاجع
24:24سورة المضاجع يعني هي الف لام ميم تنزيل ومن اسماءها سورة المضاجع. لماذا؟ لان الله عز وجل سبحانه وتعالى ذكر فيه ذكر فيها عمل تتجافى جنوده تتجافى جنوبهم عن المضاجع
24:40تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا لكن هذا كله كان تبع لمقدمة هذه السورة. كان تبع لمقدمة هذه السورة. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى آآ جعل سورة السجدة بعد سورة بعد سورة
24:58لقمان سورة لقمان ربنا سبحانه وتعالى قال هدى ورحمة للمحسنين وفي سورة البقرة قال هدى للمتقين فالواحد ممكن يسأل طب ما هو هذا الكتاب ما هو هذا الكتاب طيب بعد اما يعرف ما هو هذا الكتاب يعرف الكتاب ده تصنيفه من
25:20طب الكتاب ده جاي ليه يعني الكتاب ده جاي ليه ؟ فلذلك قال هذا كتاب هدى ورحمة ثم قال ها هنا هذا كتاب الله تعالى. وذكره بلفظ رب العالمين لانه كتاب من رب العالمين. يكون فيه عجائب العالمين فتدعو النفس
25:36الى مطالعته تدعو النفس هذا يدعو النفس الى مطالعته. يعني شف كيف حتى ربنا سبحانه وتعالى حبب الناس ان هم يقبلوا على هذا الكتاب قال الف لام ميم تنزيل الكتاب. فالنفس تسأل. كتاب ايه ده
25:51لا ريب فيه. يعني هذا الكتاب لا شك فيه. هذا الكتاب انت امن. انت امن معه. لا ريب فيه. طيب يعني هذا الكتاب ممن من صنف هذا الكتاب؟ من تكلم بهذا الكتاب؟ قال هذا الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. هذا الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. الواحد كده
26:11لما واحد يقول لك ده في كتاب ممتاز. فانت بتسأل مباشرة الكتاب ده في ايه؟ طب الكتاب ده جاي ليه؟ ربنا سبحانه وتعالى ينبهك ام يقولون افتراه؟ بل هو الحق
26:21من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون. اقبلوا على هذا القرآن فتعلموه واقبلوا على هذا القرآن فانتفعوا بهداياته وببركاته. التي اودعها الله عز وجل فيه. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم
26:41الخير وان يجعلنا الله عز وجل من اهل هذا القرآن. الذين هم اهله وخاصته. وان يمتعنا الله تبارك وتعالى به وان يرزقنا تلاوته واناء الليل واطراف النهار على الوجه الذي يرضيه عنا سبحانه وتعالى. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجزي الاخوة الكرام
27:03في هذا المشروع المبارك خير الجزاء. خير الجزاء على آآ على هذه الفكرة فكرة ربط المحفوظ رد المحفوظ به ربط المحفوظ بالمعنى وهذا يا اخواننا امر مهم جدا. انه يربط الانسان ما يحفظه بالمعنى. يفهم الانسان كتاب الله. سيدنا الامام الطبري رحمه الله تعالى كان يقول
27:27اني لاعجب ممن يقرأ القرآن ولا يعرف معانيه كيف يلتذ به اللي بيقرأ القرآن هو غير مدرك لمعنى القرآن الكريم. كيف يلتز بالقرآن الكريم لكن الذي يقرأ القرآن الكريم وهو يعلم معاني هذا القرآن العظيم. وما اودعه الله سبحانه وتعالى فيه من المعاني الباهرة التي تأخذ بالالباب
27:51اذ يقبل على القرآن الكريم بهذا يعني هذا النفس وبمعرفة هذا الفضل الكبير الذي يقبل على القرآن الكريم بهذا فانه فان الله عز وجل سيأخذ بيده سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى لا يضيع اجر من احسن عملا
28:11نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا واياكم بهذا المشروع وان يجزي الله عز وجل الاخوة الكرام القائمين عليه خير الجزاء واوفاه. هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله والحمد لله رب العالمين
28:30الله يجزيك خير شيخ