المجلس (8) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00انه طعام الجن وقد جاء في بعض الاحاديث ان الله يجعل على العظم يعني من اللحم ويجعل على على الروز يعني شيئا تستفيد منه جواب اجل ثم قال انها امتك
0:15هي المقصودة انها ذلت والا فان الجن هم من امته صلى الله عليه وسلم. لانه مبعوث الى الثقلين الجن والانس آآ ذكر آآ انهاء امتك يعني الذين هم من جنسك
0:28الذين هم من البشع والا فان الجن هم من امة محمد صلى الله عليه وسلم لانه مبعوث الى الثقلين الجني والانس صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال حدثنا حيوة بن شريح الحمصي ثقة
0:50اخرج حديثه البخاري وابي داوود والترمذي البخاري وابو داوود والترمذي ونسائي وابن مالك وابن مالك. آآ البخاري وابو داوود وابن ماجة. البخاري وابو داوود والترمي وابن ماجة وابن شريح المصري وهو فوقه يعني هذا طبقة متأخرة للحمصي طبقته متأخرة واما حوضه بن شريح المصري طبقته
1:16متقدمة وقد خرج حديث الارض بشدة ولم يخرج له النتائج ولهذا ما مر بانفسنا من نتائج من شيوخه حي واحد بل ومر في اسانيده ذلك المصري الذي يعني يأتي ذكره كثيرا
1:34في الاسانيد عن ابن عياش عن ابن عياش وهو اسماعيل ابن عياش اسماعيل ابن عياش الحمصي قالوا هو صدوق في رواية عن اهل بلده واذا روى عن غيرهم يكون مخلطا. وهنا روايته عن اهل بلده لانه حمصي. والذي روى عنه حمصي
1:58يعني ايش كيف؟ اخذ حديثهم البخاري في في اليدين. البخاري في رفع اليدين واصحاب السنة الاربعة. البخاري في رفع اليدين واصحاب السنة الاربعة عن يحيى نعم عن يحيى ابن ابي عمرو السيدان. عن يحيى ابن ابي عمرو الشيباني
2:16وهو ثقة نعم اخرجه البخاري بالادب المفرد اخرجه وهو ثقة اخرجه البخاري في هذا المفرد وخالص من الاربعة. عن عبد الله بن الديلمي عن عبد الله بن ابن الديلمي وهو ثقة اخرج له ابو داوود والنسائي ابن ماجة. اخرجه ابو داوود والنسائي وابن ماجة. الحمد لله ابن مسعود. عن عبدالله بن مسعود الهدى لصاحب رسول الله
2:37صلى الله عليه وسلم من المهاجرين وهو من فقهاء الصحابة وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة. وبعض العلماء يقول انه احد العبادي اربعة ولكن المشهور ان العبادة الاربعة ليس فيهم عبد الله ابن مسعود لانهم من صغار الصحابة الاربعة من صغار الصحابة وكانوا في اسنان
3:00قاربة واما عبد الله بن مسعود فهو من كبار الصحابة وهو من تقدمت وفاته لانه توفي سنة اثنتين وثلاثين واما اولئك فقد عاشوا وادركهم ذنب غفير لم يدركه عبد الله بن مسعود
3:16فالعبادة الاربعة هم المتقاربون في السن الذين هم من قبل الصحابة. وليس عبدالله بن مسعود منهم وقد قال بعض اهل العلم انه واحد منهم ولكن رأى الصحيح آآ انه آآ ليس منهم وانهم آآ
3:35آآ الاربعة المتقاربون في السن الذين هم عبدالله بن عباس وعبد الله بن مسعود بن عمر وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير قال رحمه الله تعالى باب الاستنجاء بالحجارة
3:50قال حدثنا سعيد ابن منصور وقصيدة ابن سعيد قالا حدثنا يعقوب ابن عبد الرحمن عن ابي حازم عن مسلم ابن قرد عن عروة عن عائشة رضي الله عنها منها ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال اذا ذهب احدكم الى الغائط فليذهب معه بثلاثة احجار يستطيب به
4:10فانها تجزئ عنه الامر الذي هو الاستثمار الاستنجاء والاستطابة هذان الاخوان اه يستعملان او يطلقان على ما يحصل بالماء وعلى ما يحصل بالحجارة لانه كله يقال له يعني استنجاء واستطابة
4:31اذا استعمل الماء فهو استطابة واذا استعمل فهو اذا استعمل الماء فهو الخطابة اه فهو الاستنجاء وان استعمل الحجارة فهو استنجاء. وكذلك الاستطابة سواء كان في الماء او الحجارة. كل ذلك يقال له استقامة لكن الاستجمام
4:51انما يكون بالحجارة فقط لا يكون بالماء الاستجمار لا يكون الا بالحجارة يعني مأخوذ من استعمال الجمار وهو الحصى الاستجمار استعمال الحصى في ازالة الخارج والجمار هو الحصى فهو خاص
5:10اذا نسي بالحجارة. اما الاستنجاء والاستقامة فانه فانها تصلح للحجارة للماء وللحجارة وهنا قال الاستنجاء بالحجارة الاستنجاء عمر بالاستنجاء لانه يكون بالماء ويكون بالحجارة وهنا قال الاستنجاء بالحجارة ويعني والاستنجاء هي مأخوذة من النجو وهو القطع
5:34والقطع يكون بالماء قطع اثر الخارج يكون بالماء ويكون بالحجارة يقوم بالماء ويكون بالحجارة هذا هو معنى الاستنجاء القطع قطع اثر خارجي سواء كان بالماء او بالحجارة ثم ورد ابو داوود رحمه الله حديث عائشة. نعم. حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استنجى
6:01اذا ذهب احدكم اذا ذهب احدكم الى الغائب فليأخذ ثلاثة احجار يستطيب بهن فانها تجزئ عنه. وتطلب بهن فانها تجزئ عنه. يستطيع بهن يعني يستنجي بهن كان الاستقامة وتستعمل كما قلت للماء وللحجارة
6:24وقوله آآ فليأخذ فليذهب هذا يدل على ان الانسان يحرص على ان يحصل هذا الذي يقوم به قطع لانه يعني اذا ذهب في الخلاء يأخذ معه ثلاثة احجار اذا كانت الارض التي جلس فيها ليس فيها حجارة يعني ياخذ ثلاثة احجار
6:45يأخذ ثلاث احجار لكن اذا كانت الارض التي فيها فيها حجارة يأخذ من الارض التي هو جالس عليها. الارض التي هو جالس فيها يأخذ منها ففيه الدلالة على استعمال الحجارة واستعمال الثلاثة
7:03وانه لا يستنجي باقل من ثلاث احجار. اللهم الا اذا كان الحجر كبيرا وله ثلاث شعب فان كل شعبة هي يعني بمنزلة المهزلة الحجر قال بعض اهل العلم اذا استنجى بحجر كبير له ثلاث شعب
7:21فان ذلك يقوم مقام الثلاثة الحجارة. ثلاث الاحجار نعم قال حدثنا سعيد بن منصور. سعيد بن منصور ثقة اخرجه اصحابه. وكتيبة بن سعيد. وقتيبة بن سعيد بن جميل البغلاني فقط اخذ
7:39قال حدثنا يعقوب ابن عبد الرحمن. قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن وهو القاري وهو ثقة اخرجه اصحاب السن ستة الا اصحابك اثنين ستة الا ابن ماجة عن ابي حازم عن ابي حازم هو سلمة ابن دينار
7:54ابي حازم ابن دينار مشهور بكنيته وحديث اخرجه في مسلم ابن قرد عن مسلم ابن قرب وهو ضعيف مقبول مقلوب وهو مقبول اخرج حديثه ابو داوود ابو داوود والنسائي العروة؟ عن عروة ابن الزبير ابن العوام
8:17ثقة الفقيه احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين. وحديث اخرجه الخامس في الستة. عن عائشة رضي الله تعالى عنها ام المؤمنين الصديقة بنت الصديق وهي واحدة من سبعة اشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
8:34قال حدثنا عبد الله بن محمد النقيري قال حدثنا ابو معاوية عن هشام ابن مروة عن عمرو ابن خزيمة عن عمارة ابن خزيمة عن خزيمة عن ابن ثابت رضي الله عنه انه قال سئل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن الاستقامة فقال بثلاثة احجار
8:54ليس فيها رجيع. قال ابو داوود كذا رواه ابو اسامة وابن نمير عن هشام يعلي ابن عروة ثم اورد ابو داوود رحمه الله حديث عائشة حديس خزيمة بن ثابت نعم حديث خزيمة بن ثابت رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استنجى احدكم
9:16سئل عن الاستفاضة. سئل عن الاستفاضة ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الاستطابة فقال بثلاثة احجار ليس فيها رجيع. وقال بثلاث احجار ليس فيها رجيعا ليس فيها روع
9:26ليس فيها يعني آآ رجيع يعني آآ يعني مطلقة يعني ولكن المقصود الذي يعني فيه الطهارة هو ما يؤكل لحمه هذا هو الذي يعني يكون طاهرا. واما اذا كان نجسا فكما عرفنا لا يزيد النجاسة الا نجاسة
9:44فقال قال ابو داوود لثلاثة احجار ليس فيها رجيعا ليس فيها روض. وقد سبق ان مر انه لا عظم ولا روي. لا عظم ولا رؤوف لانها الجن قال ابو داوود كذا كذا رواه ابو اسامة وابن نمير عن هشام يعني ابن عروة. يعني هذه طريقة اخرى يعني هذه
10:06للاشارة الى ان في طريق اخرى يعني انها مثل آآ الطريق السابقة قال حدثنا عبد الله بن محمد بن تيبي. عبد الله بن محمد النخيلي ثقة اخرجه حديث البخاري واصحاب السنة الاربعة. عن ابي معاوية. عن ابي معاوية محمد بن خالد بن الظرير الكوف
10:22وهو ثقة اخرجه اصحاب السنين ستة عن هشام ابن عروة عن هشام ابن عروة ابن الزبير وهو نعم ثقة ربما وما دلت اخرج من ستة. عن عمر ابن نعم؟ عمرو ابن عن عمرو ابن خزيمة. عن عمرو بن خزيمة وهو مقبول وجوه
10:42داوود ابن مالك. مقبول اخذ حديث ابو داوود وابن ماجة. عن عمارة ابن خزيمة. عن عمارة ابن خزيمة فهو ثقة. نعم. اخرج له اصحاب السنن. اخرجه اصحاب اربعة عن خزيمة ابن ثابت عن خزيمة ابن ثابت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحب الشهادتين
10:59الذي قال الذي جعل شهادته عن شهادة رجلين وهذا من خصائصه رضي الله تعالى عنه وذلك ان له قصة النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني آآ حصل بينه وبين آآ يعني اعرابي يعني بيع
11:17الاعرابي قال له النبي قال كذا وهو قال كذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يشهد ما اتقدم للشهادة فجاء خزيمة بن ثابت وقال انا اشهد كيف تشهد؟ قال الله تعالى ارسلك نصدقك في اه بما
11:42من السماء وما يأتي من الوحي ولا نصدقك في كلام في آآ مع اعرابي يعني كل ما تقوله صدق انت قلت هذا الكلام فانا اشهد انك صادق اشهد انك صادق فان الاسلام جعل شهادته بشهادة رجلين. ولهذا قالوا للشهادتين عندما الحافظ ابن حجر في التقرير وعندما في ترجمته قال ذو الشهادتين
12:05يعني شهادتي برجلين شهادة رجلين وهذا من خصائصه ان يكون شهادة رجل عن شهادة رجلين هذا من خصائص هذا الرجل وكان ذلك بهذه المناسبة العظيمة التي وفق فيها لنهب الصواب الاعتراف به مع انه ما حظر يعني الذي جرى بينهما ولكنه شهد لقول الرسول
12:30صلى الله عليه وسلم لانه هو صادق فيما يقول في كل ما يقول صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. والحديث اخرجه. مسلم واصحاب السنة. اخرجه مسلم واصحاب السنة الاربعة قال ابو داوود كما رواه ابو اسامة. ابو اسامة هو حماد ابن اسامة
12:46ابو اسامة حماد ابن اسامة وهو فقه اخرجه الخامس من ستة. وابن نمير. وابن نمير هو عبد الله بن نمير. وهو فقه اخرجه اصحابه عن هشام ابن عروة قال رحمه الله تعالى باب في الاستبراء قال حدثنا قصيبة ابن سعيد وخلف ابن هشام المقرئ
13:06قال حدثنا عبد الله ابن يحيى التوأم قال وحدثنا عمرو بن عوف قال اخبرنا ابو يعقوب التوأم عن عبد الله ابن ابي مليكة عن امه عن عائشة رضي الله عنها
13:21ما قالت بال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقام عمر رضي الله عنه خلفه بكوب من ماء فقال ما هذا يا عمر فقال هذا ماء تتوضأ به. قال ما امرت كلما قلت ان اتوضأ ولو فعلت لكانت سنة. ثم
13:41اورد ابو داوود رحمه الله هذه باب الاستبراء باب الاستبراء والاستبراء يعني هو الاستطابة والاستنجاء ويعني آآ يعني آآ التخلص من اثر الخارج يعني آآ من الانسان هذا هو الاستبراء وقد سبق ان مر ترجمة اخرى متقدمة المقصود بها عدم التنزه
14:15من البول في قصة اللذان يعذبان وما يعذبان في كثير. اما احدهما فكان لا يستبرأ فذكر يعني الخبرة هناك وذكره هنا على اعتبار ان هناك يعني التهاون في مسألة البول وكونه يقع على جسد الانسان او يقع على ثياب الانسان فلا يبالي به. وهنا
14:35يعني معناه التخلص منه عندما يجلس يعني لقضاء الحاجة يعني لا يقوم الا وقد تخلص من البول ولم يبقى يعني آآ لم يحصل يعني شيء يعني يترتب على استعجاله بل يعني يبقى في مكانه حتى ينتهي من قضاء حاجته ويسيل اثر الخارج بالماء او الحجارة
15:01وقد اورد ابو داوود رحمه الله حديث عائشة حديث المؤمنين عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
15:11فقام عمر خلفه بكوب من ماء فقال ما هذا يا عمر؟ فقال هذا ماء تتوضأ به. قال نعم قال قال ما امرت كلما قلت ان اتوضأ ولو فعلت لكانت سنة. قال اقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام امر وراءه معه
15:31ووقودا من ماء فقال ما هذا يا عمر؟ قال اردت ان ان تتوضأ. قال وما امرت كلما قلت ان اتوضأ ولو فعلت لكان ذلك سنة وفسر قوله تتوضأ بشيئين اما بالوضوء اللغوي
15:49الذي هو الاستنجاء به وهو النظافة والنزاهة وقطعة الغرب واما الوضوء الشرعي الذي هو غسل الوجه واليدين ومسح الرأس الرجلين وغسل الرجلين. يعني ففسر بهذا وبهذا والمقصود ان انه في في حال قضاء الحاجة يمكن
16:15آآ الاستغنى عن الماء بالحجارة وانه لا يلزم ان تكون الحذاء ان يكون الماء هو الذي يستطاب به ويستنجى به. بل يمكن الحجارة انها تسلب. وهذا فيه اشارة الى ان هذا تعب وان هذا تعب. ولو ان النبي صلى الله عليه وسلم التزم الماء لكان ذلك سنة وشق على الناس
16:37يعني معناها ان الناس يلزمهم دائما يكون معهم ماء ولا يحتاجون الا بالماء ولا يحتاجون بالحجارة ففي هذا التخفيف على هذه الامة هو بيان ان السنجة يمكن حتى مع وجود الماء للاستجمار
16:53ويعني يمكن حتى ما وجود الماء لكن لا شك ان الماء اتم واكمل وما فعله النبي صلى الله عليه وسلم فيه بيان ان ازالة اثار الخارج فالانسان في حال قظاء حاجته
17:13يحصل بالماء وتحصل بالحجارة وان الماء ليس بمتعين وان هذا من تخفيف الله عز وجل وتيسيره على هذه الامة. ويحتمل ان يكون المراد في الوضوء الشرعي الوضوء الشرعي الذي هو له فروض
17:34ويعني وهو يدل على ان انه لا يلزم بعد كل قضاء حاجة ان الانسان يتوضأ الوضوء الشرعي وكذلك ايضا لا يلزم ان يستنجي بالماء بل يمكن يستنجي بالحجارة فكل ذلك يعني يدل عليه الحديث يحتمل هذا يحتمل وبعض اهل العلم رجح الوضوء شرعا وبعضهم رجح الوضوء اللغوي
18:00وكما هو معلوم لزوم ذلك وتعينه ليس يعني آآ ليس هناك ما يدل عليه. ولكن لا شك ان كل انسان يكون على وضوء ودائما يكون على وضوء لا شك انه احسن. ولا شك انه خير للانسان ان يكون على وضوء
18:20نعم قال حدثنا قصيبة ابن سعيد وخلف ابن هاشم المقرئ خلف ابن هشام خلف ابن هشام ابن سعيد مر ذكره خلف ابن هشام المقرئ هو صدوق اخرجه مسلم وابو داوود وهو ثقة اخرجه مسلم وابو
18:37داوود قال حدثنا عبد الله ابن يحيى التوأم. قال حدثنا عبد الله ابن يحيى التوأم وفظعي اخرج حديثه ابو داوود وابن ماجة. اخرج حديث ابو داوود وابن ماجة. قال وحدثنا عمرو بن عوف
18:54ايوة عمرو بن عوف قال اخبرنا ابو يعقوب التوبة. هذه لتحول من اسناد الى اسلام كما سبق ان عرفنا لانه جاء رجع من جديد واتى باسناد اخر وذكر شيخا له وهو عمرو بن عوف
19:08وكل منهما الشيخين يروي عن التوأم الا ان الاول ذكره بمثله ونسبه ولقبه. واما الثاني فذكره بلقبه بكليته ولقبه بكليته ولقبه يعني هذا هو الفرق بين الاسنادين حوى اخبرنا قال وحدثنا عمرو بن عون قال اخبرنا ابو يعقوب
19:34ابو يعقوب التوأم ابو يعقوب التوأم هو عمرو بن يحيى. هو عمرو بن يحيى التوام. هو عبد الله بن يحيى التوأم يعني ذكر في الاول باسمه ونسبه ولقبه وفي الثاني بكنيته ولقبه
19:51نعم عمرو بن عوف عمرو بن عوف شيخ النسائي ايه يا شيخ ابي داود بالطريقة الثانية ثقة اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن عبد الله ابن ابي عن عبد الله بن عبيدالله
20:04ابن ابي مليكة ووثقها اخرجه حديث واصحابه عن امه عن امه وهي ميمونة بنت الوليد وهي ثقة اخرج حديثها ابو داوود ابن اخذ حديث ابو داوود وابن ماجة عن عائشة. عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وقد نرافقها
20:21قال رحمه الله تعالى باب في الاستنجاء بالماء قال حدثنا وهب ابن بقية عن خالد يعني والحديث يعني كما هو معلوم ضعيف لانه يعني يدور على هذا الشخص الذي هو آآ عبد الله
20:36عن عبد الله بن يحيى التوأم ابو يعقوب. نعم لكن اه لكن معناه وهو كون كون الانسان يعني يكتفي بالحجارة عن الاستنجاد لا ما عليه لان استعمال ثلاث احجار وتنجي بثلاثة احجار كل هذا يدل على انها يمكن انك تستعمل وانها مالية بلادك
21:03فليس انه تعين ولو تعين الماء لكان في ذلك مشقة على الناس ايه باب في الاستنجاء بالماء. ما فينا حديث؟ حديثين والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله بما قلتم. يقول
21:28يا شيخ حفظك الله هل اعمال الامة كلها يوم الاثنين والخميس؟ تعرض على الله وكذلك الرسول يعرض عمله على الله في هذين اليومين الحديث ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انها تعرض وقال يحب ان ان يعرض عملي وانا صائم وهذا فيه ان عملي هو ايضا يعرض
21:49لان اعمال الامة تعرض وعمل كذلك يعرض لان قول عملي يعني يدل على ان كلها الاعمال تعرض. وهل تعرض الاعمال على الرسول صلى الله وعليه وسلم في هذين اليومين كما يزعم؟ ما اعلم ما اعلم كيف يدل على هذا
22:09فضيلة الشيخ قول النبي صلى الله عليه وسلم في فاطمة ابنته يسوءني ما يسوؤها لما اراد علي رضي الله عنه ان يتزوج عليها هل يدل على كراهيته صلى الله عليه وسلم في ان يتزوج على ابنته؟ وما الصحيح في حكم التعدد في الزواج
22:26نعم الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بانه يسوءه ما يسورها. والتعدد في الزواج يعني كما هو معلوم. آآ جاء القرآن وجاءت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:40وكون النبي صلى الله عليه وسلم جاء عنه انه يسوءه ما يسوء فاطمة جاء عنه ما يدل على التعدد فالذي حصل منه يعني واخبر بانه يسوءه قد شاء وانه يسوقه واما التعدد فانه ثابت في آآ يعني آآ ما جاء في الكتاب والسنة
23:05ومن المعلوم ان ابنة الرجل اذا تزوج عليها يعني يحصل لها يعني يحصل له شيء من التعثر لانه قد يحصل لها شيئا يعني اه فيأخذها شيء من الضرر فكون التعدد جائر شيء وكون الانسان يعني يسوءه او يعني يتألم اذا حصل شيء فيه مضرة
23:29لابنتي هذا شيء اخر ما يدل على الكراهية منه صلى الله عليه وسلم على التعدد. لا ما يدل ابدا. ما يدل على كراهية التعدد ولكنه يدل على انه يسوء ان فاطمة يتزوج عليها
23:42ابنتي ابنتي تزوج عليها علي هذا الذي لكن ما يدل على وهذا شيء يعني الناس مجبولين عليه يعني ماكل يفرح بان بنته يتزوج عليه اذا استخدم شخص سيارة اخيه على ان ان يقسم الفائدة فائدة الاجرة نصفين. ثم تعطلت السيارة عند المستعير. فمن الذي عليه دفع قيمة
24:07الاصلاح اه طبعا كما هو معلوم الاصلاحها يعني اه منها. لان لان ما يحصل لان ما يحصل يعني هو بعد اه يعني بعد استيفاء ابو الاستيفاء مثل العلب ومثل اه يعني الاصلاح مثل العلب
24:29كما هو معلوم يعني يكون مما ينتج وما يترتب بعد ذلك وما يخلص يعني هو الذي يقنع مثل اه مثل يعني حمل البضاعة ونقلها وما الى ذلك كله يعني من من التكاليف من منها. يعني على اه
24:47على هذا المال الذي باليد سواء كان يعني رأيت مال او رأس مال مع الربح لان الربح عندما يستوفى كل شيء وتنتهي يقتسم الموجود ما حكم تقصير المرأة شعر رأسها تجملا لزوجها
25:07اذا كان الشعر كثيفا ويشق عليها يعني معالجته واصلاحه وارادت ان تخفف يعني شيئا من ذلك لا بأس بذلك ولكن ابقاء النساء على شعورهن وهو جمالهن وهو وهو من زينتهن وجمالهن لا شك ان هذا هو الاولى هو الذي ينبغي
25:29ولكن اذا فعلت ذلك وخففت منه للتجمل ولم تقصد التشبه بالكفار نرجو ان لا بأس بذلك وما حكم فضلها لشعرها بالزواد كل بياض لا يغير بالسواد لا من الرجل ولا من المرأة
25:54ما كيفية الجلوس اذا صلى الوتر ركعة واحدة الجلوس لانه يعني التساهل يجلس متورك ولا يجلس مفترس آآ التورك التورط انما يكون في حالة واحدة وهي في يعني اه اذا كان اذا كانت الصلاة
26:17آآ رباعية او ثلاثية. فان التشهد الاخير يكون فيه التورد فالتورط يكون في صلاة لها تشهدان ويكون في الاخر وما عدا ذلك كله فراش وما عدا ذلك كله آآ افتراش
26:38يقول اراد ابي ان اتزوج بفتاة لا ارغب بالزواج بها فقلت له لو اتزوج مئة مرة بها يكون طلاقها لها او يكون طلاقا؟ نعم. يكون طلاقا لها. هذا كان مني اول الامر. والان لا مانع عندي من الزواج بها. بل ارغب ان اتزوج بها
26:59فما الحكم لا جزاكم الله خير بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام ابو داوود السجستاني رحمه الله تعالى باب في الاستنجاء بالماء
27:32قال حدثنا وهب بن بقية عن خالد يعني الواسطي عن خالد يعني الحزاء عن عطاء ابن ابي ميمونة عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم دخل حائطا ومعه غلام معه ميظأة وهو اصغرنا فوضعها
27:52عند السدرة فقضى حاجته فخرج علينا وقد استنجى بالماء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
28:08اما بعد يقول ابو داوود رحمه الله باب الاستنجاء في الماء الاستنجاء سبق ان عرفنا انه من النجو وهو القطع قيل له ذلك لانه قطع لانه يقطع اثر الخارج ومن السبيلين
28:32وقد عرفنا ايضا فيما مضى ان الاسفنجة يستعمل في الماء وفي الحجارة والاستطابة كذلك تأتي للماء وللحجارة وان الاستثمار خاص بالحجارة وهنا قال الاثنين جاء بالماء قيل لعل ابا داود رحمه الله اراد
28:59لذلك الرد على من كره ان يستنجى بالماء قال لانه مطعوف ولا تباشروا به فلا تباشروا فلا يباشر بها الخارج ولكن كما هو معلوم النجاسة عندما تزال عندما تزال بالماء
29:22النجاسة عندما تزال تزال بالماء فهذا من فهذا من جنسه فكما ان النجاسة تزال بالماء وكذلك ايضا اثر الخارج يزال بالماء ولا محظورة في ذلك ولا معنى وقد جاءت بذلك صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كلام ولا كلام لاحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
29:50الاستنجاء كما عرفنا يكون بالماء ويكون بالحجارة ويمكن الجمع بين الحجارة والماء فيما اذا كان هناك شيء له جسم فانه ينبغي ان يكون ذلك يستعمل في الحجارة حيث يكون الانسان يعني في في مكان خالي وعنده حجارة وعنده ماء ويكون هناك شيء من اثر الخارج
30:20من من الانسان شيء له جرم لا يناسب ان تمسه اليد تجري عليه لا يزال او يذهب بالحجارة. ثم ذلك يأتي الماء بعد ما بقي لم يبقى الا الاثر الذي على الجلد يزال بالماء. لكن حيث يكون الجرم موجود
30:50فانه يزال بشيء اخر غير اليد هذا هو المناسب في الاستعمال حيث يكون له جرم يزال بالحجارة وبعد ذلك يؤتى بالماء. فيكون جمع بين الحجارة والماء الجمع بينهما في مثل هذه الالة
31:12فلا بأس به بل هو المناسب لان فيه عدم مباشرة اليد للجسم النجس وكذلك اه تأتي بعد ازالته بالحجارة ازالة اثره الذي على الجلد وعلى جسد الانسان اورد ابو داوود رحمه الله
31:37حديث انس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطا ومعه غلام معه مضاءة صغير ولام صغير معه اضاءة ووضعها عند السدرة السدرة هي شجرة
31:54نجر السدر فخرج رسول الله عليهم وقد استنجى وقد استنجى بالماء قد استنجى بالماء يعني معناه انه استعمل الماء لازالة اثر الخارج وهذا نص صريح في استعمال الماء لانه قال قد استنجى بالماء
32:17يعني وضعه عند السدرة والرسول صلى الله عليه وسلم استعمله وخرج اليهم عليه الصلاة والسلام وقد استنجى بالماء يعني قد استعمل هذا الماء الذي آآ وظعه الغلام الصغير عند السدرة
32:34واستنجابه صلى الله عليه وسلم وهو نص واضح في استعمال الاستنجاء ولا يقال انه وضوء لان لان الاستنجاء غير الوضوء الفنجاء غير الوضوء نتيجة خاص بمحل الخارج والوضوء انما يكون على الاعضاء
32:54التي ذكرها الله عز وجل في كتابه العزيز وهي غسل الوجه الاستنشاق ومسح الرأس وغسل الرجلين الى الكعبين. هذا هو الوضوء. والاستنجاء انما هو في ازالة اثر الخارج الحديث فيه
33:16دليل على آآ جوازي الخدمة يعني في مثل ذلك وانه يتولاها الصغار انسب من ان يتولاها الكبار ولا بأس بان يتولاها الكبار والنبي صلى الله عليه وسلم كان اه اه
33:38يذهب معه لكبار وصغار لكن هذا الحديث الذي ذكره انس قال غلام صغير ومعه ميظأة والميظة هي الوعاء الذي فيهما الذي يتوضأ به او يتطهر به. يعني المرأة هي المطهرة
34:00وعاء فيه دماء ويكون صغيرا على قدر حاجة الوضوء يقال له مين رأى يعني وعاء فيه ماء الوضوء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد استنجى بالماء. نعم
34:21قال حدثنا وهب بن بقية. حدثنا وفهد بن البقية هو ثقة. اخرجه النسائي ومسلم اخرجه مسلم وابو اليهود النسائي اخرج حديث مسلم وابو داود والنسائي عن خالد يعني عن خالد هو ابن عبد الله الواسطي
34:40ووهب من بقية عندما روى عن شيخه خالد الواسطي ما زاد على كلمة خالد يعني ذكره مهملا غير منسوء فالذي دون بقية وهب بقية والذي هو النسائي الذي هو ابو داوود او من دونه
34:57هو الذي اتى بكلمة الواسطي واتى معنى بعدها بكلمة يعني وخالد ابن عبد الله الواسطي ثقة اخرجه حديث اصحابه عن خالد يعني الحزاء وايضا خالد هذا الواسطي عندما عندما روى عن شيخه خالد العزاء ما زاد على كلمة خالد
35:15ما زاد على كلام قال فمن دونه اتى بكلمة الحزاء وقال يعني الحزاء وخالد الحداد هو خالد بن مهران قائد المهران الحزاء ثقة اخذوها اصحابك اكتبوا ستة قيل له الحثة والحزة لقب
35:35ولم يكن قالوا ولم يكن حزاء يعني يصنع الاحذية لان النسب تأتي على هذه الصيغة مثل ما يقال نجار وحداد وخباز يعني هذه نسبة الى الى هذه الحرفة والى هذا العمل
35:55والى هذا العمل فالحث قد يتبادر الى الذهن انه يصنع الاحذية هذا هو المتبادل للدين لانه يصنع الاغذية قالوا ولم يكن يصنعها ما كان ولكنه كان يجالس الحزائيين كان يجالس الحزائين فقيل له الحزاء لمجالسته الحزائي فهي نسبة الى غير ما يسبق الى الذهن
36:20نسبة الى غير ما يطبق الى الذهن لان هذه نسبة لا تسبق الى الذهن كونه في جلسة الحزائين ويقال له العزاء ويقال انه كان يعني آآ يكون عند الحزاء ويقول له احذوا على كذا
36:36يعني يعطيه يعني نموذج او مثال او كذا ويقول احذوا عليه. يعني معناه اعمل يعني شيئا على حذاءه وعلى اه يعني اه مقاسه وعلى يعني مقداره فقيل له الحزاء بذلك وهي وهو لقب كما اشرت الى غير ما يسبق الى الذهن وهو ثقة اخرج حديث
37:01عن عطاء ابن ابي ميمونة عن عطاء ابن ابي ميمونة وهو ثقة اصحاب الكتب ان الترمذي اخرج اصحاب الكتب الستة الا الترمذي عن انس ابن مالك عن انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه
37:17وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جاء ذكرهم مرارا قال حدثنا محمد بن العلاء قال اخبرنا معاوية بن هشام عن يونس ابن الحارث عن ابراهيم ابن ابي ميمونة عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه
37:35عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال نزلت هذه الاية في اهل قباء فيه رجال يحبون ان يتطهروا قال كان كانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذه الاية ثم اورد ابو داوود رحمه الله هذا الحديث عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه بسبب نزول الاذى
38:01في رجال يحبون ان يتطهروا وانها نزلت في اهل قباء وهم الذين نزل فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اول ما قدم المدينة اول ما قدم المدينة نزل هناك وبنى مسجد قباء
38:16وكان يصلي بالناس فيه صلى الله عليه وسلم وبعد ايام انتقل الى المدينة بدأ ببناء مسجده صلى الله عليه وسلم وحجراته المجاورة للمسجد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه الحديث حديث ابي رفيع ان اهل قباء اثنى الله عز وجل عليهم
38:41واخبر بانهم يحبون ان يتطهروا وكانوا يحتجون بالماء. يعني كانوا يحتجون بالماء يعني معناه يستعملون الماء لازالة اثر القارف وهذا يدل على على الاستنجاء بالماء وعلى ما يستنجى به وانه لا مانع من ذلك ولا معذور فيه
39:02وليس كما قاله بعض اهل العلم انه مطعون فلا يستنجى به وانما يستنجى بالحجارة وانما يستنجب الماء ويستنجى بالحجارة والاستنجاء بالماء اكمل من الاستنجاء بالحجارة هذا سنجاب الماء اكمل سنجاب الحجارة
39:20والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعني يستعمل الماء يعني استعمل الماء ويستعمل الحجارة ولكن استعمال الماء لا شك انه هو الاتم والاكمل في التطهير وفي حصول النظافة التامة نعم
39:42قال حدثنا محمد بن العلاء محمد بن العلاء ابو كرير محمد بن علاء بن قرين ابو قريب مشهور بكنيته يذكر باسمه ونسبه ومر بنا عدة احاديث عند ابي داود يذكره باسمه ونسبه فيقال محمد بن علاء
40:05وهو ابو كريش كثيرا ما يأتي بكنيته عند بعض المحدثين واحيانا يجمع بين الخلية والاسم وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن معاوية بن هشام عن معاوية بن هشام هو صدوق
40:26له اوهام اخرجه البخاري في المفرد ومسلم واصحاب السنن. صديق له اوهام اخرج حديث البخاري في العبد المفرد ومسلم واصحاب السنن عن يونس ابن الحارث عن يونس ابن الحارث وهو مقبول ضعيف وهو ضعيف اخرج حديثه ابو داوود والترمذي وابن ماجة اخرج حديث ابو داوود والترمذي وابن ماجة
40:45عن ابراهيم لابي ميمون. عن ابراهيم بن ابي ميمون وهو مجهول. اخذ حديث ابو داوود وابو داوود والترمذي وابن ماجة. نعم. مثله. مثل قبلتنا؟ نعم. ابو داوود والترمذي ومن ما جاء
40:58ها مجهول الحال مجهولها نعم مجهول الحال مجهول الحال لان كلمة مجهول اذا اطلقت يراد مجهول العين واذا فاضيف اليها الحال وانه مجهول الحال يعني معناه انه عينه معروف ولكن
41:21آآ جهلت حاله يعني من آآ الثقة والعدالة. نعم عن ابي صالح عن ابي صالح وهو ذكوان السماع الاكوان السمان آآ ثقة اخرجها ومشهور بكنيته. ومصالح وهو كثير الرواية عن ابي هريرة
41:42كثير الرواية عن ابي هريرة ويأتي ذكره كثيرا بالكنية فيقال له اسمه زكوان ولقبه السماء وايضا يقال له الزيات لانه كان يجلب الزيت ويجلب الثمن يبيعه فكان يقال له السمان ويقال له الزيات. يعني نسبة الى المثنى والى العمل الذي يعمله. والنجار
42:12باز الحداد وهكذا نسمع ولهذا يعني احيانا يأتي يعني مثل هذه الكلمة يعني او هذا اللفظ يراد به النسبة يعني منسوب الى كذا يعني منصوب الى بيع الخبز الى صناعة الخبز منسوب الى كذا
42:33وهي وهذا لفظ على صيغة المبالغة لكنه يعني لا يراد به المبالغة اذا اريد به المهن والحرف وانما يراد به النسبة الى هذا العمل وقد جاء في القرآن الكريم وما ربك بظلام للعبيد
42:55فان كلمة ظلام يعني ليس بمنسوب الى الظلم يعني ليس بظلم وليس مقصودنا في المبالغة لان نفي المبالغة لا ينفي اصل لا ينفي الاصل وبالنسبة لله عز وجل وما ربك بظلام لبيب
43:14يعني اصل الظلم منبعا لله عز وجل وليست المبالغة فاذا معناه قالوا يعني ليس في في ظلم يعني ليس لمنسوبي للظلم ليس بمنسوب الى الظلم. ليس بذي ظلم. هذا هو معنى وما ربك بظلام للعبيد. نعم
43:32عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه عبد الرحمن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه وهو آآ اكثر السبعة من الصحابة الذين عرضوا لكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث في اسناده اه هذان المجهول
43:56الحال والظعيف ولكن اه اه قصة نزول الاية في اهل بدر والثناء عليهم يأتي في اهله قباء يعني اه واظع وانما الذي فيه يعني اه كلام والذي لم يصح هو ما جاء انهم يجمعون بين
44:16الحجارة والماء ويجمعون بين الاستنجاء والاستجمار يعني هذا هو الذي لم يثبت. واما قضية ان جاءهم بالماء فهذا ثابت قال رحمه الله تعالى باب الرجل يدلك يده بالارض الى استنجا
44:37قال حدثنا إبراهيم بن خالد قال حدثنا اسود بن عامر قال حدثنا شريف وهذا لفظه قال حاء وحدثنا محمد ابن عبد الله يعني قال حدثنا وفي عنيف عن ابراهيم بن جرير عن المغيرة
44:55المغيرة هذه في زائلة يعني يعني زيادة غير صحيحة يعني آآ ابراهيم يروي عن ابي زرعة عن ابراهيم بن جرير عن ابي عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال كان النبي صلى الله عليه واله وسلم اذا اتى الخلاء اتيت
45:19بماء في ثور او ركوة فاستنجى قال ابو داوود في حديث وكيع ثم مسح يده على الارض ثم اتيته باناء اخر فتوضأ قال ابو داوود وحديث الاسود ابن عامر اتم
45:35ثم اورد ابو داوود رحمه الله الرجل يدلط يده بالارض اذا استنجاء؟ نعم الرجل يدرك يده بالارض اذا استهزأ وانا ذكرت يعني مرارا وتكرارا ذكر الرجل لا مفهوم له لان الاحكام فيها للرجال والنساء لكن لكون الغالب على
45:55الغالب في الخطاب والكلام انما هو مع الرجال يأتي التعبير بالرجل ولا ولا هو ليس له مفهوم ان المرأة لا تكون كذلك وكذلك يأتي في الاحاديث ذكر الرجل والرجال والاحكام هي عامة للرجال والنساء
46:13وذكر الرجال لكون الخطاب معهم في الغالب هذا هو السر السبب في التنقيص على الرجال مع ان الحكم يعم الرجال والنساء ولا يختص بالرجال دون النساء والمفروض ان انه عند الاستنجاء
46:31اذا كان اليد يعني فيها اثر او فيها رائعة فانها تدلك على الارض حتى تزول الرائحة وذلك الذي يعني اه فيها من اثر يعني النجاسة ويمكن ان يكون يعني اه اه في بعض الاحيان قد يكون الماء قليلا
47:00فيحتاج معه الى يعني واما اذا كان الماء كثيرا فانه يتابع يعني الازالة حتى يعني يزول الاثر عن اليد وعن وعن الجسد وعن آآ آآ المكان الذي آآ يزال منه اثر النجاسة
47:25هذا هو المقصود بالدلع يعني انها تدلك يعني عند الحاجة اذا كان هناك حاجة الى الدلك مع وفي التراب ثم ورد ابو داوود حديث ابي هريرة نعم حديث ابي هريرة رضي الله عنه
47:45وقد جاء من طريقين من طريق آآ الاسود ابن عامر عن شريف ومن طريق وكيعا شريف وذكره ابو داوود رحمه الله الحديث على لفظ الاسد ابن عامر عن شريف حيث قالوا هذا لفظه
48:10وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى الخلاء قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتى الخلاء اتيته بماء في ثور او ركوة فاستنجى. وقيل به ابو هريرة رضي الله عنه كان
48:23اذا اتى الخلاء اتيته بماء في ثور او ركوة يعني وعاء اني يعني اما هذا او هذا يعني اعاني آآ يحمل فيهما الماء ويوضع فيهما الماء نعم وهذا يعني آآ يدل على ما دل عليه الباب الذي قبله
48:53ومن ذكر استنجاب الماء لانه ذهب دماء فيه اه في ماء في ركوة او او كيف؟ نعم. ثور او او ركوة فاستنجى صلى الله عليه وسلم ثم قال وفي حديث وفيه اللي هو الطريق الثاني
49:18ان النبي انه صلى الله عليه وسلم دلك يده بالارض ثم اتاه بماء اخر فتوضأ ثم اتاه بماء اخر فتوضأ وفي فيه التنقيط على الدلك الذي هو محل فيها هذه الترجمة
49:36الذي هو محل الشيخ ابن الخردان فيه ايضا ان الذي توضأ به الاناء الذي توضأ به غير الاناء الذي ولعل السلف في ذلك ان الماء لم يكن كافيا انه انتهى
50:00او انه ما بقي منه الا القليل الذي لا يكفي للوضوء فاتاه بماء اخر وتوضأ به وهو لا يدل على ان الاناء الذي يتوضأ به غير الماء الذي يستنجى به
50:15لا مانع من ان الانسان يكون معه ماء وعاء يستنجي منه ثم يتوضأ بباقيه لا بأس بذلك ولا مانع منه والذي ورد في الحديث لعل السبب فيه انه اما انتهى الماء الاول
50:33الذي بالتراة والركوة او انه لم ينتهي ولكن بقي منه قليل لا يكفي فاتاه ابو هريرة في ماء اخر فيهما تتوضأ به صلى الله عليه وسلم تقول قال ابو داوود هو حديث الاسود ابن عامر اتم
50:56وحديث الاسود ابن عامر ابن عامر هو الاول ويعني كما هو واضح يعني الحديث الذي فيه حديث وفيه يعني فيه ذكر الدلك وفيه ذكر الوضوء وفي عون المعبود قال ان
51:13يعني فسر ذلك وقال ان ان حديث ابن عامر اتم وحديث وفي عنقه ويعني ذكر يعني في بعض رواياته انه ذكر اي حديث حديث وفيع انه بصيغة اخطر واكفر وان الفلندلة
51:34وتوضأ يعني اه كان معهما فجلس وتوضأ قال حدثنا ابراهيم بن خالد ابراهيم بن خالد نعم اخرجه ابو داود ابو داوود وابن ماجة عن الاسود بن عامر عن الاسود بن عامر وهو ثقة اخرج له اصحاب الذكر. وهو ثقة اخذه اصحاب اكتب ستة
52:00عن شريكي عن شريف ابن عبد الله من نقع القاضي الكوفي وهو صدوق يخطئ كثيرا وحديثه اخرجه البخاري تعليقا ومثل ما قال قال وهذا لفظه؟ قال وهذا لفظه اي لفظ الاسود من عامر
52:18لان شريك سيئة في الاسنان لان الشريك يكره في الاسنان الذي يراد بقوله وهذا لفظه اي لفظ الاسود عن حريق واما لفظ وفي عن شريك فهو الذي يعني اه اشار اليه في الاخر او اشار الى
52:39الى ما اشتمل عليه في الاخرة لانه ساق حديث ابن عامر على لفظه حيث قال وهذا لفظه واما الاخر فقال وفيه حديث وفيه كذا وفي حديث وكيع يعني حديث وكيع اشتمل على كذا
52:54ايوا صلح وحدثنا محمد بن عبد بن عبد الله ثم قال حاء وهذه حالة تحويل للتحول من اسناد الى اسناد. لان ابا داوود رحمه الله ذكر الاسناد الاول ثم ذكر اسنادا اخر يبدأ بشيخ اخر من شيوخه
53:13وهو محمد ابن عبد الله ابن المبارك المخربي وهو ثقة اخرجه حديث البخاري وابو داوود النسائي قال حدثنا وكيع قال الجراح الرؤسي وثقة مشهور مصنف وحديثه اخرجه اصحاب عن جرير عن ابراهيم بن جرير عن ابراهيم بن جرير عن شريف عن ابراهيم بن جرير
53:38ابراهيم ابن جرير ابن عبد الله ابن عبد الله البجلي يعني ابوه الصحابي الجليل جرير ابن عبد الله ابراهيم ابن جرير ابن عبد الله البدري وهو صدوق حديث ابو داوود والنسائي وابن ماجه
54:00عن المغيرة النسخة المغيرة هذه زائدة هذه خطأ يعني ذكر عن المغيرة هذا خطأ يعني جاء الزيادة خطأ لانه ليس من رجال اثنان والذي في الاسناد رواية ابراهيم ابن جرير عن ابن اخيه في ابي ذر ابن ابن عمرو ابن جرير
54:22ولهذا المزي قطعة الاجراظ لما يعني ذكر يعني روايات إبراهيم قال ابراهيم ابن جرير عن ابن اخيه ابي زرعة ابن عمرو ابن جرير عن ابي هريرة ثم ذكر هذا الحديث
54:42وذكره عن ابراهيم عن ابن اخيه ما في هذه المغيرة بينهم وفي عون معبود ذكر يعني عدة وجوه تدل على يعني ان هذا زائف يعني غير ما فعله المزيد وغير ما ذكره المجزي
55:02عدة وجوه من الادلة الدالة على ان هذا لفظ وانه زيد في الاسناد قطعا وليس في رجال اسناد هنا شخص يقال له المغيرة بل الحديث من رواية ابراهيم ابن جرير عن ابن اخيه
55:21عن ابن اخيه ابي زرعة ابن جرير ابي زرعة ابن عمرو ابن جرير ابو زرعة ابني عمرو بن جرير اخرج حديثها بكتب الستة وهو مشهور بلقبه ابو زرعة وابو زرعة يطلق على عدد
55:40لكن هذا شخص متقدم لانه من التابعين. يروي عن ابي هريرة وفيها بذورها الرازي يعني في القرن آآ الثالث الهجري من شيوخ الامام مسلم وهو عبيد الله بن عبد الكريم
55:56وفيه ابو زرعة الدمشقي يعني وهو كذلك يعني في زمانه وفيه ابو زرعة العراقي الذي هو ابن العراقي ولي الدين يعني فعدد من العلماء يلقبون بابي زرعة لكن هذا شخص متقدم
56:13لانه من التابعين يروي عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه يعني يروي عنه في احاديث كثيرة ومما رواه عنه اخر حديث في صحيح البخاري حديث كلمتان حبيبتان الى الرحمن حبيبتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فانه من رواية ابي زرعة هذا عن ابي هريرة
56:36عن ابي هريرة وقد مر ذكره قال رحمه الله تعالى باب السواك قال حدثنا قصيبة ابن سعيد عن سفيان عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه يرفعه
56:51قال ان انه قال لولا ان اشق على على المؤمنين لامرتهم بتأخير العشاء وبالسواك عند كل صلاة يوم ولد ابو داود رحمه الله باب السواك لما اورد ابو داوود رحمه الله التراجم المتعلقة بالاستنجاء
57:08والاستثمار واداب قضاء الحاجة وهي ابواب متعددة تتعلق باداب قظاء الحاجة ما يكون به ازالة اثر الخارج بعد ذلك انتقل الى الطهارة والى التطهر اه يعني الوضوء وكذلك تطهير الفم
57:37وتنظيفه يعني من يعني حتى يكون رائحته طيبة وذلك باستعمال السواك وقد جاء عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كما جاء في في سنن النسائي انه قال عليه الصلاة والسلام السواك مطهرة للفم مرضاة للرب
57:57السواك مطهرة للفم مرضاة للرب يعني فيه فائدة دنيوية وهي كون مطهرة للفم وفيه فائدة دنيوية واخوية وهي انه مرضاة للرب لان مرضاة الرب ورضا الرب فيه الفوائد الدنيوية والاخروية
58:17وفيه سعادة الدنيا وسعادة الاخرة والنبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث فيه بيان الفائدة والحكمة من المشروعية السواك وان فيه طهارة ونظافة ونزاهة ورائحة طيبة وفيه رضا رضا الله سبحانه وتعالى
58:44قال عليه الصلاة والسلام السواك مطهرة للفم مرضاة للرب وفيه الجمع والحديث هذا الحديث فيه الجمع بين ذكر الفائدة العاجلة والاجلة لان الفائدة العاجلة في تنهي مطهرة للفم والفائدة العاجلة والآجلة
59:04كونه مرضاة لله سبحانه وتعالى لان مرات الله عز وجل فيها الفوائد العاجلة والاجلة ويشبه هذا اي الجمع بين الفائدتين العاجلة والاجلة آآ آآ ما جاء عن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه
59:22لمرض موته لما كان طعن طعنه المجوسي الطعنة التي نال السعادة بها وتحقق بذلك ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم انه جديد وايضا فاستجاب الله دعاءه بان يكون
59:44يعني اه ينال شهادك في سبيل الله وان يكون ذلك في بلد رسول الله عليه الصلاة والسلام لانه دعا بهذه الدعوة في احدى سفراته وهي في صحيح البخاري قال اللهم ارزقني شهادة في سبيلك
1:00:00اجعل وفاتي في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم. وقد حقق الله له ذلك رضي الله تعالى عنه وارضاه فطعنه يصلي بالناس الصبح صلاة الفجر طعنه رجل مجوسي وبقي اياما
1:00:17قد فتح بطنه يتركونه اللبن فيخرج من جوفه ويسقونه الماء فيخرج من جوفه وكان يغمى عليه ويفيق وكان الناس يعودون ممن عاده رجل شاب جاء اليه واثنى عليه ومدحه وقال هنيئا لك يا امير المؤمنين
1:00:40صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم واحسنت صحبته ثم صحبت ابي بكر ثم وليت ثم شهادة ثم ثم كذا يعدد له اشياء يمدحه فيها وقال وددت ان يكون ذلك
1:00:56صفافا لا علي ولا لي وهذا من التواضع ووضعوا اولياء كما قال الله عز وجل والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون فلما ذهب الغلام واذا توبة في مس الارض
1:01:10فقال ردوا علي الغلام فردوا اليه فقال يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه ابقى لثوبك واتقى لربك ابقى لثوبك يعني ما يتوفق ولا يقوله يعني آآ يعني آآ شيء من الاذى
1:01:25اذا رفعته وهذه فائدة عاجلة. وفائدة دنيوية والفائدة العاجلة والاجلة لقوله واتقى لربه لان تقوى الله عز وجل فيها الفوائد الدنيوية والاخروية كما قال الله عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
1:01:45فيقولوا اتقوا الله ويعلمكم الله ويقول ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا اركده رضي الله تعالى عنه وارضاه الى هذه الفوائد العادلة والعاجلة لقوله ارفع ثوبك فانه اتقى لربك واتقى ابقى لثوبك واتقى لربك
1:02:04افقر ثوبك هو اتقى لربك فهو من جنس ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للفن مرضاة للرب مثله تماما قاعدة حيوية وفائدة دنيوية واخروية وعمر رضي الله عنه وارضاه قال هذا
1:02:24قال هذا الكلام مع ما هو فيه من الشدة. ومع ذلك يعني ما ما هو فيه من الشدة ما ما يعني آآ تساهل بان ينبه على امر منكر وان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
1:02:42مع ما فيه من الشدة والذي والذي نبهه رجلا اثنى عليه ومدحه مدحا عظيما لكنه لما رأى هذا الامر المنكر نبهه عليه وهذا يدلنا على ان الامور المحرمة ننبه عليها
1:03:08ولا يتساهل في بعض الامور كما يقال في هذا الزمان يعني من بعظ العبارات الخاطئة يعني الدين فيه ذباب وقصور وبعض الناس يروح يتكلم في القصور ويترك اللباب هذا كلام ساقط
1:03:25الدين كله له باب ولا قصور فيه الدين كله له باب ولا قصور فيه واذا كان عمر رضي الله عنه وارضاه آآ في هذه في هذه المسألة وهي مسألة الاسبات والتنبيه على تحريم الاسبات والابتعاد عن الاثبات
1:03:43مع ما فيه من الشدة ما هو فيه من الشدة وما هو ما فيه من المرض الشديد والالم الشديد يعني ينبه على هذا هذا يدلنا على ان امور الدين كلها يجب
1:03:56يعني العناية بها ولكن كما هو معلوم اه عندما تكون هناك امورا يعني اه اه مجتمعة يبدأ بالاهم فالاهم يبدأ في باهم فالاهم فاذا كان هناك امر خطير وقع فيه الانسان
1:04:15وامر اخر دونه لكثير فكيف يعني يذهب ويتكلم في الامر اليسير ويترك الامر الخطير واجب البدء في الامر الخطير والامر الشديد. والامر العظيم ثم بعد ذلك يبدأ يؤتى بما وراءه
1:04:34مثل ما فعل رسول الله الكرام عليهم الصلاة والسلام فان فان آآ كل نبي من الانبياء يأمر يدعو الى عبادة الله وحده لا شريك له ثم بعد ذلك ينبه على الاخطاء التي وقع فيها قوم
1:04:53يعني مثل الجماعة الذين ينقصون المقاييس والموعزين يعني بعد ما دعاهم الى التوحيد نبههم على على ما عندهم من الاخطاء وما عندهم من الامور المحرمة وبدأ بالاهم فالاهم والرسول صلى الله عليه وسلم لما ارسل معاذ الى اليمن قال انك تأتي قوم من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه وهنا محمد رسول الله
1:05:14وهذا يبين لنا ان الذين يعني يتصدون او الذين ينتسبون الى الدعوة في هذا الزمان ويعنون بامور فرعية وامور جزئية وهي في الحقيقة مهمة ولكن اهم منها اخلاص العبادة لله عز وجل
1:05:32والابتعاد عن الشرك وآآ تحقيق التوحيد وهذا هو الاهم وهذا هو الذي يجب البداية به ويجب العناية به والامور الاخرى تأتي تبعا ولكن لا تكون هي كل شيء وهي الشغل الشاغل
1:05:51والشيء الذي بعث الله به الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يهمل وهو الذي يغفل عنه ويرى ويرون الناس يطوفون بالقبور ويستغيثون بالاموات ولا يحرك ذلك عندهم ساعتما وتكون هناك امور جزئية او امور فرعية يشتغلون بها ولا يلتفتون الى هذا الوباء وهذا الضرر الكبير الذي يقع فيه كثير من
1:06:17في كثير من اقطار الارض ومع ذلك لا لا لا ينبهون على هذه الاخطاء ولا يعني يتحدثون فيها ولا يتكلمون فيها بل الواجب هو التنبيه على ما هو اخطر ثم بعد ذلك ينتقل الى مأخوذون
1:06:34هو الذي يغفل الجانب الاعظم والجانب الاهم الذي هو التوحيد مثل الانسان الذي ليكون يرى انسان فيه جرح ينزف ويرى فيه دما في احد اطرافه فيأتي ليعالج الجمل والجرح الذي ينزف يتركه على على ما هو عليه
1:06:58لان ذاك يؤدي الى الهلاك وهذا امر اخف الواجب هو العناية باصول الدين وفروعه كلها ولا يجوز ان يقال ان فيه لباب وقشور بل كله لباد ولكنه متفاوت في الاهمية
1:07:17هذه الامور هذا اللباب ليس على حد سواء بل هو متفاوت واهم شيء واعظم شيء يدعى اليه ونبه عليه هو افراد العبادة لله عز وجل والابتعاد عن آآ معصيته وعن الشرك الذي هو محبط للذنوب والذي لا يغفره الله عز وجل وكل ذنب دونه فهو تحت مشيئة
1:07:40لله عز وجل آآ آآ هذا الذي جاء في هذا الحديث او او هذه الترجمة التي هو باب الثواب يعني آآ فائدة السواك بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديث الذي عند النسائي والمشتمل على انه مطهرة للفم ومرضات
1:08:03ربي الحديث يجر بعظه بعظا وقد اه اه دعا الى ان نذكر المثال المناسب الموافق له ثم بيان ما كان عليه عمر رضي الله عنه الاعتناء بجميع امور الدين وان هذا الذي يقال عنه بانه من القشور
1:08:26يعني عندما الانسان يعني ينبه على انسان او ينبه على جرة ثياب وكذا يقول هذه استغنوا بالخشوع. ثم ليتهم رجل يعني ما يتركون هذا يدعون الى التوحيد او ينبهون على الناس دون التوحيد لا يدعون الى امور اخرى يعني هي شغلهم الشاغل ويعني
1:08:45آآ الذي لا يتكلمون الا فيه في الليل والنهار انتهى ابو داوود رحمه الله من الاحاديث المتعلقة بالاستنجاء والاستثمار واداب قظاء الحاجة وما يتعلق بذلك انتقل الى الطهارة وبدأ بالطهارة التي تسبق
1:09:07التي تسبق الوضوء وتعقبه يعني تكون يعني يكون الانسان على على وضوء وعلى غير وضوء. قبل الوضوء وبعد الوضوء يعني عند الوضوء وعند الصلاة يعني فيكون الانسان على يعني يعني ليس له وقت معين ولكنه يعني آآ جاء فيه ما يدل على استعماله في بعض الاحوال
1:09:32وفي بعض المناسبات مثلا عند الوضوء عند الصلاة وعند القيام من النوم وعند وعند دخول المنزل قد جاء كما سيأتي وكذلك عند تغير رائحة الفم يعني في مناسبات يعني جاءت بها السنة عن رسول الله ليس له اوقات معينة. يمكن الانسان في اي وقت
1:09:57كما ورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه لولا ثقة لولا ان اثق النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا ان اشق على المؤمنين لامرتهم بالسواك عند كل صلاة وفي بعض يشق على امتي
1:10:10لامرتهم بالصلاة عند كل صلاة وهذا يدل على آآ اهمية السواك وانه آآ ينبغي استعماله وان يحرص عليه لان النبي صلى الله عليه وسلم ما منعه من ان يأمر به امر ايجاب
1:10:32الا خوفا لما تقع على الناس لكن بقي الاستحباب وبقي النذر لان قوله لا ينطق عن مثل امرتهم بالسواك يعني امر ايجاب لان الامر بالندم موجود وقائم ولكن الذي ما حصل هو الايجاب
1:10:51ولهذا يقول بعض يستنبط اهل العلم من هذا الحديث فائدتان فائدتين اصوليتين من القواعد ومن الاصول احداها ان المندوب ان ان الاصل في الاوامر الوجوب ان الاصل من اوامر الوجوه
1:11:14لان قوله لولا ان نتوق عن امتي لامرتهم لانه لو كان لو لم يكن الاصل في في الامر الوجوب ما قال هذا رسول الله لان الامر الواجب يعني يؤمرون به شقاء او لم يشق
1:11:33وهنا قال لولا انا فقه فدل هذا على انه لم يأمرهم به امر ايجاب ولكن بقي امر الاستحباب لكن بقي امر الاستحباب ثم فيه يعني دليل على اثبات المندوب او اثبات النذر
1:11:52وان الندب يعني آآ وان احكام الشرع هي ليست على حد سواء فيها ما هو مأمور به على سبيل الاجاب وما هو مأمور به على سبيل الاستحباب وما هو مأمور به على سبيل الاستحباب
1:12:08فهذا الحديث فيه الدلالة على آآ تقسيم تقسيم الامور الاشياء المأمور بها الى واجب والى مستحب الى واجب ومستحب وفيه ايضا ان الاصل هو الوجوب حتى يأتي ما يفرق عن الوجوب الى النذر كما جاء في هذا الحديث
1:12:35لان هذا اللفظ يدل على ان الامر ليس بواجب لانه قال ما منعهم ذلك الا مشقة اذا بقي الاستحباب وقد امرهم بذلك يعني على سبيل الاستعداد هو الذي نوفي في هذا الحديث الامر على سبيل الوجوب
1:12:55ففيه الدلالة على هذه قاعدة الاصل في في الاوامر وجوب. وعلى يعني تقسيم الاوامر الى ما هو واجب والى ما هو مستحب والاصوليون يعرفون الواجب وما يثاب فاعله ويعاقب تاركه ويطلبه الشارع طلبا جازما
1:13:16والمندوب هو ما يثاب تاركه ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه ويطلبه الشارع طلبا غير جائزة ويطلبه الشارع طلبا غير جازم غير ان اشق على امتي لامرته لولا ان اتوق على المؤمنين لامرتهم بالسواك عند كل صلاة
1:13:38ايوه لولا ان نشكر على ال المؤمنين لامرتهم بتأخير العشاء وبالسواك عند نعم لامرتهم بتأخير العشاء وبالسواك عند كل صلاة بتأخير العشاء يعني اول يوم القيامة والصلوات كلها يستحب الاتيان بها في اول وقتها
1:13:58الا العشاء فان تأخيرها اذا لم يكن هناك مشقة افضل وكذلك الظهر في وقت شدة الحر والابراد بها وان تؤخر يعني حتى يعني تنكسر حدة شدة الحر وآآ والمقصود هو
1:14:25التأخير حيث يعني لا يكون هناك مشقة لكن اذا وجدت المشقة ودق على الناس فان تقديمه للصلاة هو المطلوب حتى يعني اذا كان يعني اناس يعني كانوا تعبوا وكدحوا ويعني آآ يشق عليهم ان تؤخر الصلاة لانها تقدم الصلاة
1:14:49اما يعني هنا الصلاة تكون في اول وقتها ولكن اذا كان هناك يعني جماعة وكانوا يعني مع بعض وكانوا يعني سيجلسون وسيتأخرون في جلوسهم وارادوا ان يؤخروا فان ذلك افضل
1:15:09اذا لم يخشى عليهم ان يخرج الوقت اما اذا كان فيه خشية خروج الوقت ولا يجوز تأخير الصلاة الى اخر وقتها اولى قريبا من ذلك اذا كان يترتب عليه التأخير اذا كان يترتب عليه فوات الصلاة يعني في الوقت
1:15:29قال حدثنا قتيبة بن سعيد كتيبة ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني ثقة اخرج حديث ابن ستة. عن سفيان ان سفيان هو ابن عيينة سفيان ابن عيينة المكي وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة
1:15:45عن ابي الزناد واذا اذا جاء سفيان اذا جاء سفيان يروي عنه قتيبة فالمراد به سفيان ابن عيينة المراد به سفيان ابن عيينة لان سفيان ابن عيينة يعني اه متأخر عن سفيان الثوري
1:16:01الاتجاه الثوري توفي سنة مئة وواحد وستين وابن عيينة وسبعة وتسعين يعني قريب من المئتين قريب من المائتين فهو متأخر وكتيبة معمر لان امر تسعين سنة وقد ولد سنة خمسين
1:16:20سنة ميتين واربعين وهو مدرك عشر سنوات من حياة الثورة مدة العشر سنوات الحياة الثوري لكن الذي آآ الذي آآ عندما يأتي سفيان يروي عن قتيبة المراد به عن ابي الزناد
1:16:46ابو الزناد هو عبدالله بن زكوان مشهور لقب ابو الزناد هو لقب على صفة الكلية لان ابو زيد ليس كنيا وانما هو لقب على صيغة الكنية وكنيته يعني غير ذلك
1:17:07اظنه هو ابو عبد الرحمن ابو عبد الرحمن هذي عندكم تقريب نعم ابو عبدالرحمن نعم نعم كنية ابو عبد الرحمن ولقبه بالزناد فهو لقب على صيغة الكنية وليس بحرية وهو عبدالله بن ذكوان المدني
1:17:35لقاح اخرجه اصحابك للاستفتاء وللاعوج؟ عن الاعرج هو عبدالرحمن بن حرمل الاعرج الاعرج لقب وهو ثقة اخرجها قبل ستة عن ابي هريرة رضي الله عنه وقد مر ذكره ويأتي كثيرا في الاسانيد
1:17:52يعني ابو زناد عن الاعرج عن ابي هريرة بهذا الاسناد وبهذا آآ آآ ابي زناد عن ابي هريرة يأتي كثيرا للاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة يأتي كثيرا فيها ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة. والاعرج احيانا يأتي باسم
1:18:15بلقبه واحيانا يأتي باسمه عبد الرحمن ابن حرمل عبد الرحمن ابن هرمل والاعرج لقب وقد عرفنا فيما مضى ان معرفة الالقاب ومعرفة الكنى مهمة فائدتها ان لا يظن الشخص الواحد شخصين
1:18:36لمن ذكر باسمه مرة وبلقبه مرة اخرى من لا يعرف يظن ان هذا شكوى هذا شخص مع ان الواقع ان اللفظين او ان الاثم اللقب كلهما يرجعان الى فصل واحد وليس الى شخصين
1:18:55قال عن ابي هريرة يرفعه. قال عن ابي هريرة يرفعه وكلمة يرفعه تعادل قال رسول الله اسأل الله وسلم يرفعه يعني بدل ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يرفعه
1:19:08فهذه الصيغة هي تعادل قال رسول الله صلى يعني يرفعه الى الرسول صلى الله عليه وسلم. يرفعه ويسنده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه من العبارات التي يعني آآ تدل على الرفع
1:19:26وليس فيها تصريح بالاضافة ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنها بمعناه وبحكمه يرفعه يبلغوا به رواية سبق ان مر بنا يعني في الدروس الماظية رواية يعني يرويه عن رسول الله
1:19:42والله لانه لو كان انه يعني من كلامه ما قيل فيه لا يرفعه ولا رواية وانما يقال عن ابي هريرة قال كذا يعني سيكون موقوفا عليه ويكون من كلامه. لكن حيث يأتي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم او يرفعه
1:19:59او ينويه او روايته او يرويه وما الى ذلك فان هذه الصيغ كلها بمعنى آآ الرفع الى رسول الله عليه الصلاة والسلام واسناد الحديث اليه وانه من كلامه صلى الله عليه وسلم فليس موقوفا على الصحابي
1:20:18ليس من كلام الصحابي وانما هو من كلام وكما هو معلوم يعني ايضا لفظ الحديث لا يمكن ان ينتبه الا رسول الله صلى الله عليه وسلم على امتي ليلة ان اشق على امتي اذا امرتهم بالسواك عند كل صلاة هذا لا ينطق به الا رسول الله
1:20:36وسلم ولا يمكن ان يكون اه يعني اه من كلام الصحابة. بل هو من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا عيسى ابن يونس قال حدثنا محمد ابن اسحاق عن محمد ابن ابراهيم التيمي عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن
1:20:57عن ابي عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول لولا ان اشق على امتي فامرتهم بالسواس عند كل صلاة. قال ابو سلمة فرأيت زيدا يجلس في المسجد. وان السواك من اذنه من اذنه موضع القلم من
1:21:17فكلما قام الى الصلاة استاك ثم اراد ابو داوود حديث اه زيد ابن خالد الجهني رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لنا اتقوا على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة
1:21:33ولا تقع على امتي؟ نعم. لامرتهم بالسواك عند كل صلاة يعني آآ لفظه مثل لفظ حديث ابي هريرة الا انه بلفظ امتي وهناك على المؤمنين. وفي هناك زيادة ذكر العشاء
1:21:46وتأخير العشاء وهنا خاص بالسواك لولا ان اتقى على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة. والكلام فيه كالكلام في حديث ابي هريرة المتقدم. ثم يقول ابو سلمة التابعي الذي روي عن زيد ابن خالد
1:22:04يعني يخبر عن اه اه كون اه زيد ابن خالد رضي الله عنه يصطحب معه السواك ويكون معه ويكون يعني آآ آآ يعني من اذنه منزلة القلم من اذن الكاتب وانه
1:22:24اذا قام الى الصلاة يعني يدل على ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ يدل على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من من المبادرة ومن الملازمة لتنفيذ الاحكام وتنفيذ
1:22:40السنن وتطبيقها وانهم يستسلمون وينقادون لما يأتي عن رسول الحريم صلى الله عليه وسلم وهم السباقون الى كل خير والحريصون على كل خير ما كان مثلهم قبلهم ولا يكون بعدهم مثلهم رظي الله عنهم وارضاهم وهم خير
1:23:00وهم اه افضل الناس وهم اسبق الناس الى كل خير وهم احرص الناس على كل خير وكل خير في اتباعهم وكل شر باتباع من خالف ولم يكن من السلف نعم
1:23:18قال حدثنا ابراهيم الموسى. ابراهيم بن موسى هو الراجحي. هو ثقة. اخرج حديثه قبل ستة عن عيسى ابن يونس عيسى ابن يونس ابن ابي اسحاق السبيعي ثقة اخرجه عن محمد ابن اسحاق عن محمد ابن اسحاق ابن يسار المدني
1:23:35يدلس وحديثه اخرجه القبض في ستة انا تعليقا اخرجه البخاري تعليقا ومثل ما قال سنن عن محمد ابن إبراهيم السين عن محمد ابن إبراهيم التيمي وهي ثقة اخرجه قبل ستة
1:23:49عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف المدني وهو ثقة آآ هو الى هو احد فقهاء المدينة السبعة التابعين على احد الاقوال الثلاثة
1:24:03بالتابع منهم كما اسلفت ذلك بما مضى. هو حديث اخر من ستة عن جد ابن خالد الجهني رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه عند والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:24:25جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله بما قلت. يقول فضيلة الشيخ حفظك الله اكثر الطلاب اذا صلى الفرض استدبر القبلة واستقبل الكرسي استعدادا للدرس ولم يصلوا الراتبة التي بعد الفرض وهكذا يوميا فهل عملهم هذا صحيح؟ ليس هذا بصحيح
1:24:47بل عليهم ان يصلوا الراتبة والانسان يمكن اذا كان انه وصل الى المكان الذي هو قريب يمكن ان يصليها في مكانه ويمكن ان يصلي في مكانه يستقبل قبلة ويصلي واذا فرغ من الصلاة ما كان محجوزا به. يعني ما احد ينافسه في
1:25:06ويجمع بذلك بين الاتيان بالسنة الراتبة وهي من السنن الرواتب الذي على الانسان ان يحافظ عليها وهي اربع قبل الظهر وثنتين بعدها وثنتين بعد المغرب وثنتين بعد العشاء وثنتين قبل الفجر
1:25:23ازيك يا محمد