شرح متن رسالة ابن أبي 16-العبادات- الصادق الغرياني
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين هنا وصلنا بسم الله الرحمن الرحيم يقول المؤلف رحمه الله تعالى بصفة الصلاة
0:25ثم ترفع رأسك وانت قائل سمع الله لمن حمده ثم تقول اللهم ربنا ولك الحمد ان كنت وحدك هو المؤلف كما بدأ يتكلم عن صفة الصلاة من بدايتها من بداية تكبيرة الاحرام
0:47لكن في الواقع هناك كثير من المباحث ربما هو لم يتعرض لها مما هو معروف هلأ المالكية ان من فرائض الصلاة بعد النية تكبيرة الاحرام وتكبيرة الاحرام عندهم لا يجزي فيها غير لفظ الله اكبر
1:15كما ورد في حديث ينسي صلاته في حديث ابي حميد الساعدي عندما كان يصوم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم نص عليه باللفظ وقال الله اكبر والتكبير ذكروا انه
1:36لابد ان يتجنب فيه اللحد تكبيرة الاحرام قالوا ان اللحن في تكبيرة الاحرام واقبح حتى من اللحن في قراءة الفاتحة في الصلاة وذكر الزرقاني اثنتا عشرة في تكبيرة الاحرام في لحد تكبيرة الاحرام
2:00او شرطا في تكبيرة الاحرام قال انه اذا اختل منا شرط فان التكبير لا يصح لا تكون الصلاة صحيحة يعني تجديد كبير في ابي بكر الزرقاني في تشديد كبير في
2:17وذكر اللحن اللي تقنا في مسألة الاذان يروى منها اما الا يمد واما ان يمد اكثر من اللازم اه عندها لا يجزي ذنب تأتي بالتكبير المد الطبيعي اللي هو مقدار الف
2:36لو لو انسان عنده قال الله اكبر كتير مناسب له مسرع الله اكبر انت لا تجزي الصلاة الصلاة باطلة تكبيرة الاحرام وبدها ان تأتي بصفتها الصحيحة انا اركن من الاركان والصلاة
2:55وكذلك اذا مططها ومدها اكثر مما خرج عن اتفاق اهل العلم ان يقول الله اكبر انت ايضا لا تجزئ ومنها ايضا مد الاشباع الهاء ومن اشباع الباء كبار من اشباع الهمزة ايضا
3:16اللوحة اللي تقدمت الاذان ايضا مذكور في تكبيرة الاحرام ويقول ان اللحم في تكبيرة الاحرام هو اقبح ملحن حتى في الفاتحة من باب اولى الاذان تكبيرة الاحرام من شرطها القيام. لابد
3:39ان يكبر الانسان وهو قائم القيام من فرائض الصلاة ايضا عندهم في تكبيرة الاحرام وفي قراءة الفاتحة وفي قراءة السورة ايضا قد يقول قائل ان السورة عندهم هي سنة وكيف يكون الوقوف لها
3:55ركن قال صحيح السنة سنة وليست فرض لكن قيام كان لها واجب وعدم القيام لها يفسد الصلاة لانه يؤدي الى الاخلال بهيئة الصلاة الانسان لو قرأ الفاتحة قائما ثم جلس وقرص والمجوس ثم قام ليركع
4:16تخلى بهيئة الصلاة التي نقلت عن النبي صلى الله عليه وسلم وارض عنه صلوا كما رأيتموني اصلي فاذا القيام لتكبيرة الاحرام والقيام للفاتحة والقيام لقراءة السورة كله من اركان الصلاة
4:34لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عمران بن الحسين رضي الله تعالى عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم ان لي بواسير فكيف اصلي قال له صلي قائما
4:45فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب والقيام هو ركن في في الفرائض فقط وليس في صلاة النوافل والسنن يجوز ان تصلى من جلوس لكن فضله او اجر من صلى
5:11السنة من جلوس نصف اجر من صلاها من قيام وكما ورد في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الا اذا كان الانسان مريضا او معذورا اذا كان انسان مريض وكان عادته
5:26يصلي قائما او كان في الحظر يصلي قائما ثم في السفر لعب وصلى جالسا فانه يكتب له اجره الاجر كاملا لما ورد في عن النبي صلى الله عليه وسلم لذا
5:40مرض العبد وسافر كتب له مثل اجر ما كان يعمل وهو صحيح مقيم يعني عادته ان يواظب على الطاعات الله عز وجل لا يحرمنا ان يقاس عليه كل الاعمال الاخرى
5:58اذا كان من شأنه في صحته ان يفعل الخير ويفعل المعروف ويعين الناس ويصلح بها الناس يجاهدها يفعل ما في وسعهم الخير فانه اذا مرض وعجز عن مثل هذه الافعال
6:14قياسا على هذا الحديث ما ورد في الحديث في الصلاة وان يكتب له كل الاجر الذي كان يعمله وهو صحيح وكما ان النفل يجوز ان يصلى من جلوسه ايضا يجوز ان يصلى بعضه من قيام وبعضه من جلوس فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم
6:31يقرأ يصلي النفلة وهو جالس ثم اذا بقي من قراءته مقدار ثلاثين او اربعين اية قام وركع من قيام ثم قرأ في الركعة الاخرى ايضا الجلوس ويجوز ان تصلى ركعة من قيام وركعة من الجلوس وبعض ركعة من قيام وبعض ركعة من الجلوس
6:51كل ذلك جائز في صلاة السنن اه فبعد القيام عندهم يستثنى منا قيام ركنية القيام يستثنى منها المسبوق لان القيام لتكبيرة الاحرام ركن يستثنى منه المسبوق المسبوق اذا وجد الامام راكعا وخشي ان تفوته الركعة
7:20يجوز له ان يبدأ التكبير قائما ويكمله وبركة ويجوز ان يبدأه وهو منحني للركوع ويكمله وهو منحني للركوع وهو مستثنى من فضيلة القيام تكبيرة الاحرام ويدل ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم
7:43اذا اذا دخل الصلاة والامام راكع اذا وهو والامام راكع فليصنع اذا دخل احدكم الصلاة والامام راكع فليصنع كما يصنع الامام يعني اين له في ذلك؟ اين له النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك؟ اين له ان يصنع كما يصنع الامام؟ يعني لا
8:06يطلب منا ان ليقف قائما ثم يكبر من قيام ثم يقرأ الفاتحة ثم يلحق بالامام على مهلة مش مطلوب من هذا وغير مطلوب من هذا بل امر النبي صلى الله عليه وسلم
8:20الى وجد الامام راكع ان يصنع كما يصنع الامام. يعني يركع كما وجد الامام راكعا يدرك المسبوق الركعة عندهم اذا وضع يديه على ركبتيه قبل ان يقيم الامام صلبا اذا لحقت بالامام وهو راكع
8:42ولا وهو حتى في اثناء الرفع حتى في اثناء الرفع من الركوع انت وضعت يديك على ركبتيك وهو رافع من الركوع فقد ادركت الركعة لكن اذا استقام الامام قائما لا لم تدرك الركعة
8:57اذا وضعت يديك على ركبتيك وقد استقل الامام قائما فتلك الركعة قد فاتتك فتتبعه فيها ثم بعد ذلك تقضيها بعد ان يسلم الامام قال واذا حصل للانسان شك كثيرا ما يحصل هذا واذا حصل للانسان شك هل وضع يديه على ركبتيه
9:20قبل ان يقيم اليوم صلبه بعد ذلك فعليه الا يعتد بالركعة عليه ان يقضيها بعد فراغ الايمان ما صنع ثم اه بعد ذلك من الاركان عندهم قراءة الفاتحة وقراءة الفاتحة واجبة على الامام فقط على الامام وعلى الفد ولا تجب على المأموم
9:47المأموم تتيت قراءتها من بقول الله تبارك وتعالى في الصلاة الجهرية واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا واستثنيت ايضا قراءة المأموم في السرية وفي الجهرية حديث مسلم اه واذا قرأ فانصتوا
10:14اذا كبر الامام فكبر واذا ركع فاركع واذا سجد فاسجدوا وباخره قال واذا قرأ فانصتوا هذه لفظة واردة في صحيح مسلم ووردت ايضا في حديث في الحديث نفسه رواه ابو داوود
10:31معلق عليه ابو داوود وقال واذا قرأ فانصتوا هذه مدرجة في الحديث علق السندي على قول ابي داود هذا وقال لا عبرة بما قال لان مسلما كما جاء في الصحيح من قول النبي صلى الله عليه وسلم
10:50كلمة واذا قرأ فانصتوا يعني فيها كلام. هل هي مدرجة او هي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ويدلنا وايضا احاديث ذكرناها حيث مالك في الموطأ آآ النبي صلى الله عليه وسلم
11:07فرغ من صلاة ثم سأل هل قرأ احد منكم معي انفا قال رجل انا يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم ما لي اقول ما لي انازع القرآن وهذا الحديث رواه مالك في الموطأ ومسند معلوم
11:25ان احاديث مالك في الموطأ اذا كانت مسندة فهي صحيحة غيري يعني لا تحتاج الى النظر فيها لان مالك رحمه الله لا يروي الا على الثقة هناك امامان ما لك بن انس وشعبة بن الحجاج
11:45معروف عنهما انهما لا يروينان لا يرويان الا عن الثقة فاذا روى شعبة عن راو فذلك تعدل له واذا روى مالك عن راوي فذلك تحدي له تعديل له وقول لم يروي مالك عن ضعيف الا عن عبدالكريم بن ابي المخارق
12:04لانه لم يكن من بلده لكن صاير من روى عنهم مالك غير هذا فروايته عنهم تعديل لهم وهم ثقات ولذلك كل حديث يرويه مالك في الموطأ مسندا مش مرسل ما هوش بلاغ ولا مرسل بين حتى الاحاديث المرسلة
12:20هي تتبع عضوية مسندة من طرق اخرى لكن بمقتضى الصنعة الحديثية انا الحقيقة كان في انقطاع ولا في ارسال يسمون لا يدخلونه في الصحيح باب الصنعة وان كان في واقع الامن قد يكون صحيحا
12:37لكن اذا رأى مالك في الموطأ حديثا مسندا ومعنى ذلك انه صحيح. وهذا حديث ما لي ينازع القرآن اقول ما ينازع القرآن رواه ما لك عن ابن شهاب عن ابي وكيمة الليثي
12:52عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فانتهى الناس من القراءة فيما يجرؤ فيه ايمان بعد ذلك وهذا الله فانتهى الناس على القراء قالوا انه مدرج من كلام الزهري. لكن اول الحديث
13:08مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم ما لي انازع القرآن فإذا هذه حكم قراءة اه الامام والمأموم ثم ذكر ان الامام المشهور في المذهب المالكي انه عندما يقول الامام امين يقول
13:30اه عندما يقول الامام ولا الضالين يقول الماموم امين. فيؤمن عندهم المأموم والفد ولا يؤمن الامام. هذا في الرواية المشهورة لكن والرواية الاخرى التي رجحها وصححها بعض محققي من المالكية
13:48منه ابن عبدالبر ان التأمين مطلوب من الامام فاذا قرأ جهرا ومن الفذ ومن المأموم لحديث ابي هريرة الذي رواه مالك في الموطأ ايضا اه واذا قال واذا قال امين فامنوا يعني
14:09اذا امن الامام اذا امن الامام فامنوا. حيث ابي هريرة موطأ اذا امن الامام فامنوا وهذا معناه ان المأموم لا يؤمن الا اذا سمع الامام يؤمن فيدل على ان الامام ايضا يقول امين
14:27بالجهر وفي السر اه ثم بعد ذلك من الاركان الركوع لقول الله تعالى اركعوا واسجدوا والركوع اقله اه اقله ان تقترب الايدي من الركب في الانحناء واكمله ان آآ يضع الانسان يديه على ركبتيه كانه قابض عليهما. يعني مش راضية يحطهم هكذا بل هكذا
14:57وقد ورد ان ليلي في الركوع والاصابع تكون مفرقة بخلاف السجود وجود الوارد في صفة النبي في الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم انها تكون يعني مقبوض الاصابع يعني مضمومة الى بعضها
15:15ولكن في كل افعال الصلاة في سواء كان في الوقوف والا في الجلوس بين السجدتين والى فجوس التشهد والا في اه وضع اليدين عند السجود كل الاصابع تكون مضمومة ولا تكون مفرقة هكذا ولا تكون مضمومة. ما عدا الركوع فقط هو الذي وارد فيه
15:38اه تفريق الاصابع والصفة الكاملة ان يكون كانه قابض على ركبتيه والركب تكون قائمة لا تكون منحنية والظهر يكون مستويا يعني كأن الصفة الكاملة للركوع هي صفة لله نسترة عليها ان يكون الانسان
16:00آآ يعمل تمرين رياضي للجسم متوفرة فيه شروط الرياضة الكاملة يعني انت اذا انت تتمرن مع رياضيين ما يقبلش منك في الانحناء انك مجرد تفعل هكذا ولا. لابد ان تكون كل
16:17يعني عضلاتك مشدودة الساقين قائمتين اليدين موضوعات على الركب يعني كانك قابض عليهما والظهر مستوي فلما ورد في حديث عائشة رضي الله عنها كان لا يشخص رأسه ولا يصوبه لا يشخصه بمعنى لا يرفعه الى اعلى ولا يصوبه
16:40الى يحط الى اسفل السنة في الركوع هو ان يقول سبحان ربي العظيم اقله ثلاثا كما ورد في بعض الاحاديث وذلك ادنى يعني هذا هو القدر الذي يعني يتأتى به يتوفر به او يتحقق به ركن الصلاة وهو
17:04اه الاعتدال والطمأنينة يقول النبي صلى الله عليه وسلم للمرسلين صلاته ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما واذا رفع من الركوع يقول سمع الله لمن حمده يقول
17:23الامام ويقول الفذ سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد يقولها كل من الفرد والامام والمأموم لا يقول سمع الله لمن حمده وانما يقول ربنا ولك الحمد. اللهم ربنا ولك الحمد. يقول وارد هكذا. اللهم ربنا لك الحمد
17:43او ربنا ولك الحمد وصلنا الى هنا؟ نعم قال ولا يقول المأموم سمع الله لمن حمده ويقول اللهم ربنا ولك الحمد وتستوي قائما مطمئنا مترسلا ثم تهوي ساجدا لا تجلس
18:05يعني القيام من الركوع رفع من الركوع شرطه ان يقيم الانسان صلبه يعني لا صلاة لمن لم يقم صلبه. كما ورد في بعض السنة يعني اذا كان الانسان رفع من الركوع هكذا وقال هكذا
18:23معنى فاته لقمة الصلاة وهو اعتدال جسمه والاعتدال لابد منا ولذلك قالوا حتى في قيام للصلاة اذا كان الانسان قام او وقف منحنيا انحناء يقرب يقرب من الركوع فلا يكون قد اتى بركن بركن والقيام وتكون صلاته غير صحيحة
18:46يعني لابد من القيام بالقدر الطاقة بقدر ليقدر عليه الانسان. ان يأتي قائما فلا يجوز او لا يكفيه ان يكون منحنيا هكذا حين ان يقرب من الركوع. علماء المالكية يقولوا الانحناء الذي يفسد القيام هو
19:07الانحناء الذي يقرب من الركوع ولو لم يصل الى مستوى الوقوع وعلماء الشافعي يقولوا يقولون اذا كان في مستوى الركوع اذا طأطأ حتى وصل الى مستوى الركوع قال لا يكون قادرة بالقيام
19:23والقيام اللي الذي لا بد منه سواء في جميع افعال الصلاة سواء كان في الرفع من الركوع او في اول القراءة او في القيام الاول لابد ان يكون الانسان مستقلا بقيامه. واذا كان مستندا الى شيء من غير عذر واستناد هذا استناد حقيقي بمعنى انك
19:43لو ازلت هذا الشيء اليوم نستند اليه هو يسقط لان هذا لا يسمى لا يسمى قائما من ساد الى شيء ولو ازلته سقط قال وقيامك غير كافر فاه اذن لابد من الاعتدال
20:04ومع الاعتدال لك شيء زايد عن الاعتدال اللي هو الطمأنينة بمعنى استقرار الاعضاء بعد ان الاعتدال بمعنى ان الجسم يكون على عادته سواء كان في الجلوس او في قيامه في كذا
20:19والطمأنينة مقدار زايد على هذا الاعتدال بمعنى استقرار الاعضاء تستقر. مع اعتدالها تستقر هل هل هذا يعني التشدد اللي يظهر عند المالكية في مسألة القيام وعدم الانحناء هل هو موجود عند بقية المذاهب لاننا نجد حتى لما يعللوا المالكية عندهم ان ان المصلي لا ينظر يعني
20:41يجعل بصره ناحية القبلة وليس ناحية سجوده وعملوا هذا لان هذا لعله يفسد ركن القيام اذا اذا يعني احنا طقطع راسه وكذا يذكر هذا بعض التعليقات. ما هو ام يقول انحناء الراس لا يضر
20:57ينصون عليه انحناء الرأس لا يضر بالاعتدال لا يضر بالقيام واللي احنا راس ما يقولون لا ينظر مكان سعودي مصري مختلف فيها بينهم. لكن الذين لا ينظروا الى مكان سجوده
21:16آآ بمعنى انه لا يريدونه ان ينشغل بشيء يصوب نظره يترك نظره هكذا يعني على سجيته لانه اذا الزموه بان يصوب بعضه الى مكان الى مكان معين مكان ما فكأنهم قيدوه بان ينشغل بشيء خارج الصلاة
21:35والمطلوب من المصلي الا ينشغل باي شيء. نعم. لان هذا خلاف للجمهور يعني لكن هو ليس سببه هو متعلق ربما بالاعتدال ولا بالقيام. وجدت هذا تعليقا لبعض الشيوخ ايه لكن هو ما هم يقولون الانحناء الذي يضر
21:56هو انحناء الظهر وليس انحناء الرأس لو انسان انحنى براسي وجسمه قائم فهذا لا يؤثر على على القيام الانحناء الذي يضر هو كانهم كانهم هم كثيرا ما في تحديد المسائل التي لم يرد فيها نص من الشارع
22:20يرجعون فيها الى ما يتعارف عليه الناس فاذا كان الهيئة التي عليها المصلي في عرف الناس انه ليس قائما يقول فقد ركن القيم لو رآه احد لو رآه احد في صورة منحني فيها
22:39تعارف الناس ان هذا لا يقال عنه انه قائم. هذا يضر فالتحديد هو ليس له حد الا بما يتعارف عليه الناس وهذا عندهم كثير في كل المسائل لم يرد في مقاديرها حد من الشارع يبين مقدارها
22:58يرزون فيه الى ما يتعارف عليه الناس وآآ العلماء الشافعية قالوا اذا صار راكعا فقد القيام يعني ما عندهمش صورة وسط بين القيام وبين الركوع فاما ان يكون قائما من يكون راكعا فما دون الركوع
23:15كله عندهم قيم يتساهلون اكثر يعني يقبض آآ هذه آآ المالكية لم يتعرضوا اليها هو اللي وارد فيها من عند المتقدمين وكلام الامام احمد انه يزلم ايوا ولكن آآ كثير من الفقهاء المعاصرين
23:46من يرى ان القبض اولى لان هذه الحالة التي كان عليها قبل الركوع. شيخ الالباني نعم. اه ربما بعض المعاصيين يرون القابض اولى لان هذه الحالة ها الشيخ يرى القبر. يرون ان ليصحب الحال التي كان عليها
24:04ومخالفوهم ومنهم الامام احمد يرى ان الارسال اولى لان القبض آآ هو وارد في نص على خلاف الاصل في الصلاة اذا الاصل انك في في الصلاة كلها لا تقبض فلا تقبض الا في القيام
24:22اه عند القراءة هذا ورد في نص وما خرج عن هذا النص في غير القيام من القراءة يبقى على اصل الصلاة الاخرى هو على الايدي غير مقبولة وضع اليد اين وضع اليد ما علينا وضع اليد علينا من السنة هذا ورد لكن
24:48في غير القيام هذا الحديث محمول على على القيام القراءة هذا محله ما بعده من قيام هل هو يدخل فيه ويقاس عليه زي ما ذهب بعض اهل العلم او ليدخل فيه لانه يرجع الى الحالة الاصلية في الصلاة ان الصلاة لا تقبض الايدي لا تقبض في الا في هذا الموضع الذي جاء فيه الحديث
25:15هاي مسألة محل اجتهاد يعني ترجحونه في مسألة البصر المصلي يعني هل يطلق بصره؟ يعني امامه او هو ان لا بأس ان يضرب لان هذا الوارد في اسواق في السنة ان ينظر الى موضع سجوده لكن دون التكلف هو
25:31ابن ابن عربي ربما بعض العلماء المالكية يحذروا منا انه هو الانسان يبقى يتكلف كانه يعني يحدق ببصره الى مكان لا لا يحوله ولا يغيره. رغم هذا يجعله في مشغلة
25:47عن الصلاة ويلهيه عن يضر بصلاته. لكن الاصل ان الانسان ينظر الى موضع سجوده كما ورد في السنة اه حكم الجلوس اه اذا هو في الطائرة طائرة ولا يتعذر عنه القيم
26:16يفترض انه يبحث عن مكان يصلي فيه مثل ما يصلي في السفينة ومثل ما يصلي لكن اذا اذا عجز ومنع ولم يجد مكان فعليه ان يصلي بما يقدر عليه والصلاة في الطائرة في الحقيقة هي طبقا قواعد
26:37المالكية الذين يشترطون ان يكون السجود على الارض وبما هو متصل بالارض نايم ما عالارض وين ما عايشين منتصب الارض يعني سرير ضد دكة لها اتصال بالارض هذا هو الذي لا يجوزون
26:59السجود على شيء معلق في الهواء عندهم آآ ولا يجوزون السجود آآ على شيء يعني اذا سجدت عنه لا يستقر التي اسفنج عالي او صوف عالية واي شيء لا تستقر فيه الجبهة
27:21هذا يقول لانه في هذه الحالة ما دام الجبهة لا تستقر على الارض انت لم تسجد كانك تومئ للارض ايمان وانت لست من اهل الايمان لا يجوزون آآ الصلاة الا على الارض وعلى شيء متصل بالارض
27:41وكذلك على الارض لابد ان تستقر الجبهة على الارض لا تكون يعني كل ما انت توضع جبهة قرار ديت هي تنخفض وتنزل المكان اللي تصل عليه لا يستقر ولذلك الصلاة في الطائرة
27:58في الوقت الحالي هي كتير من العلماء المعاصيين يقولون يعني هي متصلة بالارض والهواء جسم والى اخره لكن ومع ذلك الذي ينبغي للانسان ان يحرص عليه عندما يسافر توصل بالطائرة
28:16ان يختاروا الاوقات اذا كان هذا في وسعه ان يختار الاوقات التي يقدر فيها على جمع الصلاتين جمع تأخير وجمع تقديم هذا اولا الى ان يضع ذلك في اعتباره في برنامجه
28:30لا يترك هذا يعني مدير الرحلة ولا لهكذا للمصادفة والموافقة ان وقعت صلاة في وقتها وقعت وان ضعضع ضعضعت ما ينبغي كما انه يحرص على اوراقه الرسمية تأشيرات والتي آآ يتمكن منها من قضاء مصالحه للاغراض الدنيوية ايضا ان يضع في برنامجه اوقات الصلاة في هذا السفر عندما يحجز رحلته
28:58وقت هاي الطائرة مناسبة غير مناسبة. اذا وجدنا بديل مناسب ما يجوز له ان ياخذ وقت غير مناسب لكن اذا لم يجد طايرة اذا كان فيها يمكنه ان يصلي وهي الطائرة على الارض فعليه ان يصلي وهي على الارض
29:14اذا ما امكنه لم يمكنه ذلك وخاف خروج الوقت اللي هو الوقت الضروري عليه ان يصلي اه فاتقوا الله ما استطعتم ينبغي ان يصلي واذا امكنه ان يصلي يأخذ معهم
29:31عدته للصلاة تجاد يصلي علي او كذا ها؟ وبوصلة يعني؟ وبوصلة يعرف بها القبلة ويسأل عن القبلة ويطلب من آآ الناس في الطائرة ان يمكنوه من الصلاة ينبغي ان الانسان يحاول لا يقول لا هم لا يوافقون على ذلك او لا يرضون بذلك
29:50او ربما يسخرون من يصلي او معظم الناس يصلون كيف انا فقدته ليأخذ الشاذ على هؤلاء الناس لا بل انت هو اللي على الحق وانت هو اللي ينبغي ان يعني تبادر بهذه المسألة لانه قد يكون هناك بعض الناس اخرين هم يستحيون واذا رأوك ايضا
30:08تشجعتها مع الصلاة وادوا الفريضة التي عليهم فكل هذه الاشياء لابد للانسان ان يحاول يعملها فاذا عجز عن هذا كله ومنع من ذلك ولم يتمكن الرئيس في مكان يوجد مكان يصلي فيه عليه ان يصلي بما يقدر عليه يصلي في المكان اللي هو فيه على الكرسي وكذا
30:30ولكن ارى انه عندما ينزل الارض عليه ان يؤيد ذلك الوقت احتياطا خروجا من الخلاف اي ان يعيده احتياطا خروجا من الخلاف ذلك ما لم يتمكن من صلاته على وجه صحيح. لان
30:46الناس لي هما ليهم علاقة في الغالب الناس ليهم علاقة بالطيران والسفريات والسياحة وكذا لا يكترثون بالصلاة ولا يبالون بها ولا يضعونها في حسابهم لا من قريب ولا من بعيد
31:01احيانا تجدهم يعني اه الرحلات ذاهبة للحج وما يكتبون من وراه ويربحون ارباح طائلة يعني الناس لي يقبلون على العبادة يربحون من وراهم اموال صائلة ولكن ما يعتنوش بصلاتهم الاعتناء المطلوب
31:21فاذكر مرة كنا في الطائرة وتأخر الطائرة يمكن ساعة على الارض بعد مودة ونحن في الطائرات وبقي على الفجر خمس دقائق في فقط قبل الفجر بقبل دقائق ارادوا ان يخرجوا. قلت له سبحان الله
31:40ساعة ونحن ننتظركم. الان خمس دقائق ما تدروش الا يصلوا كيف يكون هذا يأمر عجيب ما عندهمش لا مسألة الصلاة لو لو كان مثلا ليديروا هذه الرحلات والا قوات قائد الطائرة ولا المشرف عليها
31:56عندهم احساس وعندهم مسؤولية بالصلاة ويعرفوا قدرها ويعرفوا قيمتها. لا يمكن ان يفكر ان يطير بالناس قبل اذان الفجر بخمس دقائق وهو متأخر عن الرحلة لو كان هو خرج بها في وقتها ربما يكون معذور يقول هذا جدول لا استطيع ان تخرعيه ولي علاقة بناس اخرين ربما في طريقهم بياخدوا
32:19رحلات اخرى في مطارات ربما لعلاقة بالمجال الجوي قد يعتدي به عذر لكن كيف هو قد تأخر ساعة ما عاش يبقى عنده عذر انه لا ينتظر خمس دقائق الناس يصلون عليه
32:34لان صلاتهم هي على الارض لا اشكال فيها يصلون على الارض تنتهي المسألة هاي المسألة الناس ينبغي ان يكون وجودهم قوي في هاد المسألة هادي فيما يتعلق بصلاتهم في السفر لان الجو
32:48عام في السفريات وفي السياحة وكده كله الصلاة خارج الجدول ما لا تدخل في برنامجنا يعطيك العافية مكان هي الوحيدة ايه احدى الطيران العربي طلبت منهم اني اصلي ايه. قالوا لا يوجد. لم يوجد
33:11محاولة قانون قائما ثم اجلس ممنوع البرلمان ايه على كل حال معندهومش مع اعتناء صلاة الفجر خاصة في الرحلات الطويلة. الرحلات الطويلة صلاة الفجر كان على وشك ايه صلاة الرحلات الطويلة تضيع فيها صلاة الفجر نعم
33:36المناسك الباص الفوز او نطوف يفهم البعض؟ خلاص وبنتظره يعني طيب من لم ينتظر في الباص ساعة ساعتين اي نعم يعني هو مستعد يمسكك ساعة ولا ساعتين هكذا تنتظر وتضيع وقتك وما غيره شيء ولا
34:11يعير هذا اهتمام لكن اذا هو صار جاهز للسفر قامت القيامة لا ينتظرك لاي شيء اخر. لا صلاة ولا لغيرها ثم تهوي ساجدا لا تجلس ثم تسجد وتكبر في انحطاطك للسجود. ثم تهوي ساجدا لا تجلس
34:32هذا يتعرض لمسألة الهوية للسجود له فيه طريقتان العلماء هل الانسان يقدم ركبتيه اولا ثم يديه او يقدم يديه اولا ثم ركبتيه جمهور اهل العلم يقدم ركبتيه ومذهب الحنفية والشافعية والراجح والرحابي عندهم رأيين في المسألة
35:01والمالكية الراجة عندها من يقدم يديه قبل ركبتيه. وعند امري بتقديم الركبتين حديث تقديم اليدين على الركبتين حديث صحيح وحديت آآ وائل بن جحر انا الحديث الاول اذا سئل احدكم فلا
35:27يجلس كان وكما يجلس او يهوي كما يهوي البعير وانما يقدم يديه قبل ركبتيه هذا حديث صحيح اخرجه ابو داوود وغيره كتب السنة وهو حديث صحيح وحيث اخر حديث وائل بن حجر
35:44وهو انه كان اذا سجد قدم ركبتيه على يديه هذا الحديث ضعيف لانه من من رواية شريك عن عاصم ابن كليب ويعد شريك عن عاصم يضاعفونها لكن الترمذي عندما خرج الحديث قال اكثر اهل العلم علي
36:10فهذا ايضا ربما يكون من المسائل لاختلافها من باب الاختلاف المباح لكثير من الصلاة كما يأتي خلاف فيها ليس خلاف تحليل او تحريم والا منعوا اذن وانما هو اختلاف المباح
36:28مثل ما يأتي في الاشارة بالاصبع وفي لفظ امين الجهر بها وعدم الجهر وما في كونها ممدودة وكونها مقصورة يعني كل هذا يشير اليه ابن عبدالبر ويقول هذا من باب اختلاف التنوع والاختلاف المباح
36:49وارد في السنة بهذه الصفة وبتلك الصفة آآ لكن يعني من ناحية الوارد في الحديث حديث ابي هريرة في ان قدم يديه قبل ركبتيه حديث صحيح اسناده صحيح ابن حجر
37:09بانه وضع ركبتيه قبل يديه حديث ضعيف لي انا من رويج شريك عن عاصم عن عاصم ابن كلب ابن كليب في قلب ايلا كان هو لكن الحديث معه نص قال وليقدم يديه قبل ركبتيه يعني هو التأويل اللي ذكر ابن القيم والذكر حتى غير العلم
37:43وكانه يعني ركبتي البعير هما رجليه لكن هو الحديث آآ نص على انه يقدم يديه قبل ركبتيه واذا رفع رفع ركبتيه قبل يديه الحديث بين ترى باياتها يعني ما تحتاج الى استنباط هل البعير هو يعني
38:08ركبتيهم يديه والذي هما ركبتيه ثم تسجد وتكبر في انحطاطك للسجود فتمكن جبهتك وانفك من الارض وتباشر بكفيك الارض باسطا يديك مستويتين الى القبلة تجعله تجعلهما حذو اذنيك او دون ذلك
38:38اني هادا سورة السجود النبي صلى الله عليه وسلم يقول امرت ان اسجد على سبعة اعضاء الجبهة والانف اقول اليدان والركبتان والقدمان الجبهة والانف منهم من يعدهم عضوا واحدا يكفي احدهم مع الاخر
39:03ومنهم من يرى ان السجود عجبا فرض واجب والسجود على الانف سنة فمن ترك السودا على الجبهة لا يصح سجوده لانه لم يأتي بالسجود ومن ترك وضع الانف عالارض فاتته السنة
39:22وعلماء المالكية يقولون مطلوب منا لاعادة في الوقت اعادة لما يقولون يعيد في الوقت معناه يعيد ندبا ما لم يخرج الوقت مطلوب منه ان يعيد الصلاة بحيث يأتي بهذا الصورة الكاملة
39:35المشتمل على السنة هذه كلما يعبرون به لهذا في الوقت يعنون اللي عاد على وجه السنة وليس على وجه الوجوب وعندهم اه السجود على الجبهة فرض معنى الحديث ذكر ومثله على سبعة اعضاء وذكر الركبتين قدمين الرجلين واليدين
39:59قالوا كل الاعضاء الاخرى السجود عليها سنة لو الانسان سجد ورفع رجله عن الارض سجده صحيح لو سجد ركبته غير متصلة واسجده صحيح لو سجد ولم يضع يده على الارض اسجده صحيح وفاتته السنة
40:13لكن الجبهة لابد من وضع لانها ركن اي نعم؟ بعض الاحيان يصير حاكم بعض الناس حايل حائل عالجبهة. اه حايل عالجبهة. اي هذا ايضا الحايل ان كان خفيفا هو مكروه
40:32متل اه غطاء الرأس متلا ولا متل عمامة خفيفة مكروه لان السنة ان يباشر المصلي الارض بجبهته تتحقق معنى السجود والعبودية والعبودية لله عز وجل على اكبر وجه ولذلك اذ قالوا السجود على الارض
40:53افضل عنده من السجود على الوسط خصوصا البسط الناعمة واما اذا كان الحال كثيفة زي ما قلنا في مسائل سابقة ان اسفنج والا صوف والا قطن كثير بحيث ان الجبهة لا تستقر على الارض فلا يكفي السجود
41:12انا يبقى كانه يومي الى الارض ايماء لانه لم يصلها ويومي وهو فرضه السجود فلا تصح صلاته تجود على الارض افضل من السجود على البسط وجوده على الحصير ايضا جائز فقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم على حصير
41:36من السعف وعلى حصين قد اسود من كثرة ما لبس وصلى على الخمرة يعني اللي يعطي قطعة من من كان زي السجادة لكنها مصنوعة من السعف وجود يعني على الارض او ما شابه ذلك هو اولى من السجود على
41:58آآ البسط الناعمة والمزخرف لانها تلهي المصلي هذا هو تعليلهم لذلك والحال ان كان خفيفا فهو مكروه مثل العمامة الرقيقة الرأس وان كان كثيفا يمنع بمعنى طيات العمامة كثيرة فتمنع السجود لا بد ان ها يزيلها
42:23اه ايوا لا قالوا لان الحديث نفسه ورد فيه والا اكف ثوبا ولا شعرا وامره تعالى اكف شعره وثوابه. هذا بالاتفاق انه ليس واجبا. لو انسان يعني كف ثوب ولا شعره هل تفرض صلاته
42:54الحديث نفسه ذكر هذه الاشياء امرت ان اسجد على سبعة اعضاء والا اكف ثوبا ولا شعرا. فالحديث الامر اللي وارد في الحديث بهذه الاشياء منها ما هو سنن ومنه ما هو فرض ليس شرطا احتووا الامر محمول على الندب وعلى السنية
43:15في السجود في غير الجبهة يعني محمول على السنية. فاذا قال قائل كيف هو امر واحد في الحديث تحملون بعضه على السنية وبعضه على الوجوب يقال لهم الحديث نفسه انه قال وامرت الا في نفس الحديث الا اكف شعرا ولا ثوبا. فالامر هنا بالاتفاق
43:38انه على وجه السنة وليس على الوجوب لو انسان كف ثوبه وكفى شعره هل تفصل صلاته لا تفسد صلاته فلا بد من دليل اخر يعني الحديث لا يدل على الوجوب الامر اللي في الحديث
43:51لا يدل بذاته على الوجوب لانه ورد بعضه للوجوب وبعضه للسنية بالاتفاق فلابد من البحث يعين ما هو الفرض وما هو الواجب؟ ولذلك قالوا ايضا يدل عليه انه لم يرد في حديث المصلي صلاة المسيء صلاة
44:07لانه امره بالفرائض فهذه السجود على الركبتين وعلى القدمين وعلى اليدين وعلى الارض وده مع الارض لم يرد ايضا في حديث المسيء صلاته فهذا يدل على انهم ان هذه الاشياء ليست من الفرائض
44:28فرائض يعني هو ذكره السجود وذكى له الركوع وذكى له القراءة وذكى له اركان الصلاة وانا هل لابد ان يضع يديه في اثناء السجود على الارض او ركبته على الارض وقدمه على الارض
44:42هذا يبحث عن له عن دليل فلا يدل عليه الحديث لان الحديث نفسه حديث نفسه تضمن ما هو مأمور به على وجه الوجوب؟ وما هو مأمور به على وجه السنية
45:00نعم هو هذا عدم من جملة الاشياء اللي هم اه لان من لم يضع جبته على الارض لا يكون ساجدا هذه حقيقة السجود لابد من وضع جبهتي على الارض ولذلك هذا
45:16لا يمكن الاخلال به ويتحقق برفع اليدين مثلا او ويتحق الانسان ان يكثر يعني تستطيع ان تقول هذا الشاهد من وضع يده على طالما شخص هكذا يضع جبهته على الارض حتى ولو لم يضع ولو لم يضع يديه على الارض تقول هذا ساجد لفلان
45:32يعني لا يشترط في تحقق السجود وضع اليدين على وتباشر بكفيك الارض باسطا يديك مستويتين الى القبلة تجعلهما حذو اذنيك او دون ذلك بين مستويتين يعني اكثر الناس تلقاه ما يعتنيش بهذه المسألة
45:54لابد ان يكون لديهم مستويتين اه في اتجاه القبلة يعني حذو قريبا في مستوى الاذنين او قريبا من ذلك وايضا لا يفترش ذراعية ولا يفرش ذراعيه افتراش السبع وافتراش الكلب كما ورد في الحديث. عندما يسجد
46:14لا يفترش ذراعي هكذا بل يبقى مجنح هكذا. ها؟ مكروهة. مكروها نعم يعني بسط ذراعين على الارض مكروه ولان التجنيح هذا مطلوب وسنة في الصلاة كلها يعني التجنيح اللي فيه اعتدال مش التجنيح اللي فيه يعني مبالغة
46:35يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان ادراك كان يقابض على ركبتيه ووتر بين يديه هيئة القوس اضرب به الوتر يعني فيه الوتر لكن لا يبالغ مبالغة كبيرة بحيث انه
46:53يعني يؤذي الى من الى جنبيه اذا كانوا يصلي في وسط الصف المطلوب بالسنة دائما هو الاعتدال. ورد في الحديث اه اعتدلوا في الركوع والسجود اعتدلوا في الركوع والسجود. لذلك تجد بعض الناس يبالغون
47:10في كتير من المسائل منها مثلا في السجود يمتد كانه نايم يعني يرون ان هذه من السنة وليست من السنة هكذا. سنة الاعتدال الانسان لا ينكمش بحيث يضع بطنه على ركبتيه
47:27ويبقى يجمع رأسه الى صدره هذا مخالف للسنة لكن يصل السجود المعتاد بحيث يفرد ظهره ولا يتمدد يفرد ظهره ولا يتمدد يعني يبعد ركبتيه بان يصير كأنه كأنه نايم وفسح الحديث تفسير يعني غير صحيح
47:49فتطبيق المسألة الانسان يعتدل يعني هكذا ورد الامر بالاعتدال الركوع وفي السجود يجعلهما حذو اذنيك الاعتدال في القيام. والان الناس تبالغ في مسل تاني. بعض الناس يبالغنا في الاعتدال في
48:09يبالغون في السجود ويرون انه من السنة ان يتمدد اه كأنه نايم ويبالغ ايضا في القيام في توسيع الاقدام ويروا ان ذلك ايضا من السن ايضا يفسرها حديث فانس في البخاري كان احدا يلزق كعبة الى كعب صاحبه يولي يفسر هذا التفسير بان الانسان من اول ما يقف يتكلف
48:31ان يوسع رجليه توسيعا كبيرا وآآ يضع عترة وحد بينه وبين الى جنبه وهذا طبعا لا يحصل به الا عند بدء الصلاة عند لانه يتكلف هذا عند بدء الصلاة فاذا قام للركعة الثانية
48:50يرجع الى عادته اعادة الوقوف فيجد نفسه هناك فجوة كبيرة بينه وبين صاحبه لانه في المرة الاولى وقف وقفة غير معتادة وتكلم فيها اه بوجه غير شرعي وتفسير الحياة على غير وجهه. وفي المرأة في الركعة الثانية قام على سجيته
49:09والسنة ان يقف الانسان على سجيته كما انه وقف في الركعة الثانية على سجيته ينبغي في الركعة الاولى ان يكون كذلك يعني فيه ركعتين عندما يقف على وضعه المعتاد يجد هناك فراغا بينه وبين جاره فرغا واسعا ويتركه فرجة للشيطان ويكون هو السبب فيه. وهذه الظاهرة اصبحت منتشرة وشائعة
49:30في اينما ذهبت لا تعرف كيف من اين جاءتهم وآآ ما الذي افتاهم بها بهذه الصورة؟ لكن تجد العامة والمتعلمين والشباب المتدين. كلهم اول حاجة يحرص هو ان آآ يعني يذهب بقدمه يمينا وشمالا ويمنعك من ان تتصل به. هذا هو الحال يعملها ويرى ان هذا هو خلاص اتى بالسنن كلها. اذا فعل ذلك فقد كان
49:57على السنة وعلى الشرع على غيرك اصلا يضيع البكاء على غيره ويؤذي غيره. ويترك الفرجة للشيطان وكل ذلك باسم السنة. ولو كان حتى يعني يقبل انه مخالف له بل يقول يرى نفسه انه يطبق السنة وهو الزاق الكعب بالكعب
50:17نعم؟ وكذلك تشاهدون ليه؟ اه لان ما فيش اعتدال بحيث يؤذي الاخرين والا يمنعهم الاتصال به. فهذه كلها يعني مسائل هي من حيث التطبيق يقع فيها يعني يأخذ النصوص لكن لا يطبقونها التطبيق الشرعي الصحيح لانها يأخذونها من الكتب ويأخذون هكذا من الفتاوى الهوائية دون ان ينقلوها على من يعرف الصفة ويطبقها
50:43تطبيقا شرعيا صحيحا فائدة التلقي هذا تعليم العلم على العلماء الركوع تحرز يريد يمسك الكعبة هو بكعبة ونعم هو الخط المشغول في المساجد يضعون قدمهم مؤخرة القدم هي المتساوية ليس الاصابع من الامام
51:24التسوية من الخلف يعني هي ازلاق الكعب الكعب المراد به كما يقول الحافظ ابن حجر هو كناية عن التراص هذا هو الحديث هذا هو معناه كناية عن التراث في الصفوف
51:44واذا تراصت الصفوف وكأن سنواقف الوقوف المعتدل التصقت الاقدام والتصقت الابدان لانه عندما يقف الانسان وقفة معتادة قدماه في مستوى وفي صمت بدنه معناها قدم جارك في نفس الوقت يبقوا ملتصقين بك. تبقى فيه فراغات لا في الاقدام ولا في الابدان. وهذه هي السنة
52:09لكن نحمل الزقاق الكعبة للكعب بمعنى انا نتكلف تفحيج وهو من هي عنا وارد نهي عنها عن عبد الله بن عمر وعن عبد الله بن مسعود وعن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
52:22آآ لا يفرسخ قدميه ولا يقيدهما هذا مخالف مش هذا هو المراد كان احد يرزق كعبة الى كعبة اه صاحبه. هذا اللي تفسير حرفي خرج بالنص او خرج الفحوى او بالمطلوبة والمقصود الاصلي بنزاق الكعب بالكعب والتراس خرج به عن وجهه الشرعي اتى بالنقيض واتى بعكس المطلوب
52:50لان الذي يوسع قدميه هو اصل حديث سيق من اجل التراصي. فاذا حصل التوسع القدمي المبالغ فيه ذهبت ذهب الغرض المقصود الاصلي من الحديث وصارت الفجوات لان ورد في بعض الالفاظ
53:10موضوع التواصل هذا ورد فيه احاديث كثيرة حتى عنقه الى عنقه وركبتاه الى ركبتيه فهذا مما يدلك على ان ليس المراد به حقيقة لا يمكن للانسان ان يلصق ركبته بركبة صاحبه ولا عنقه بعنقه وانما بمعنى يكون يعني في سمت واحد
53:30اه اتصال تراس وتكون الركب والاعناق والاكتاف كلها في سمت واحد متصلة هذا هو المقصود من هذه الاحاديث كلها. وليس من المقصود منها المعنى الحرفي. انسان يلصق رقبته برقبة صاحبه عنقه بعنق صاحبه
53:49ولا ركبته بركبة صاحبه هذا غير متأتي. واذا تأتي يكون بعد ذلك في خلل عن الصلاة لا هي هي الانصاف مش مش لابد التماس ان تكون يعني هي قريبة يعني في شبه التماس عندما تقف هو
54:16طريقا لبعض الناس يعملها فيها تكلف هي اصل لها ان اصل في مذهب الشافعية ان رؤوس الاقدام ينبغي ان تكون متجهة الى القبلة لان بعض العلماء الشافعية عندهم آآ لابد
54:31ان تكون رؤوس الاقدام والاصابع متجهة الى القبلة. فاذا تركت الاقدام على سجيتها ربما هي لا تكون متجهة. ولكن هم يتكلفون هكذا فهذا التكلف يظهر الكعب ويدخل اه رؤوس الاقدام الى الداخل حتى تستقيم مع القبلة
54:53هذا ما علينا لو الانسان يعني اراد ان يجعل رؤوس اصابعه في اتجاه القبلة هذا يعني الكلام له اصل انما الذي ليس له اصل الانسان يوسع قدميه خارجة عن مستوى سمت بدني. هذا هو اللي ما ليش فيه اصلا
55:18تجعلهما قذو اذنيك او دون ذلك وكل ذلك واسع غير انك لا تفترش ذراعيك في الارض ولا تضموا عضديك الى جنبيك ولكن تجنحوا بهما تجنيحا وسطا ترجيح وسط اللي هو الاعتداء كما قال صلى الله عليه وسلم اعتدلوا في الركوع والسجود
55:40وهذا التجنيح يجعل يعني المرفقين في الهواء يعني غير معموولتين على الركبتين ولا يضع شيء من بطنه على جسده لكن يجوز عند اطالة السجود ان يضع الانسان على يديه على ركبتيه كما ورد في بعض الاثار استعينوا بالركب
56:03الانسان اذا طال سجوده وهو مجنح يشق عليه ذلك ويصيبه التعب والعنب وذلك اذا كان الطازج يستطيع ان يسند ركبتيه آآ مرفقيه على ركبتيه لا ضرر في ذلك لكن لا يفترش الذراعين ها على الارض
56:22والمرأة غير مطلوب من هذا ايها المرأة مطلوب منها ان تضم آآ ركبتيها وتضم يديها لانه استولى مش مطلوب منها لا في الركوع ولا في السجود انها تفحش بين فخديها توسع بين فخديها ولا توسع بين عضديها ولا بين يديها
56:41المطلوب من الرجل ان يوسع بين فخذيه في السجود لا يوصف فخذيه اه احداهما عالاخرى ويوسع ايضا بين قدميه وهذا وقال في كلام من العلماء ايضا ومن الان الاشياء اللي هي
57:01لا تجد لها في كتب الاقدمية شيء اللي هو اه الزاق الكعبين وقت السجود نصا عقبيه. العقبيه اه كان المسألة الخلاف على هذا ايه يعني الناس الان الفتوى الجديدة دي ليس لها وجود في الكتب القديمة. الانسان عندما يسجد يلصق
57:30قدمه هكذا يعني عندما يسجد هكذا يسجد يرزقهما لكن ليوارد في الكتب القديمة ما ما في هذا في وارد ان السجود بالوضع الاصلي المعتاد هكذا في مستوى الفخدين يعني الوارد في صفة الركوع صفة السجود هو التوسيع
57:51توسيع القدمين وتوسيع الفخدين وتوسيع الرجلين والتجنيح بهما فمشوار الفعل ان تجعل قدميك في اه ملتصقين اثناء السجود يعني هل هل لهم اه لهم دليل من السنة يستدلون به؟ لعل من؟ من يرص
58:13العاقبين. اه هذا هو اللي استنبطوه من حيث عائشة. نعم. عندما يعني وجد النبي صلى الله عليه وسلم وهو قالت وهو ساجد وضعت يديها على قدميه مصفوفتين فاستنتجوا منا ان القدمان ان القدمين اه ملتصقتان يعني
58:34وهذا استنباط فيه احتمال ما يجعلش المسل لانك انت لما تريد ان تأتي بحكم يخالف فيه كل من سبقك لابد ان يكون يعني الدليل ليس فيه احتفال دليل واضح بين
58:53من حاجة استنباط يعني قد يصلح آآ دليل على انهم طوفتين بمعنى ملتصقتين او لا يمكن ان تضع يديه على قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم هما غير ملتصقتين بالامكان هذا ليس يعني
59:10وليس هناك لفظ راس صنعت يديه او شيء من هذا القبيل يعني لكن على كل حال هذه الصفة بالكتب القديمة كلها لا وجود لها ان طلب يعني رص القدمين او الالتصاق القدمين وقت السجود
59:32لا توجد في اي مذهب من الاداب لا تجدهم ينصون عليها بتجد ينصون على ان السنة هو ان يوسع الانسان فخذيه اليه ويديه ويعني هذه سنة الصلاة ايش يذكرونه كونهم يلبسون الازرق ايه اه يعينه على الستر الستر يعني
1:00:07هذا هو القضية هذه صحيحة ولذلك الشيخ ابو بكر رحمه الله يعني دار رسالة صغيرة مفيدة جدا لا جديد في احكام الصلاة لان الناس وظفوا اشياء كثيرة الناس تعرضت علينا الصلاة هذه سنة عملية
1:00:25لا يمكن ان تغفر من عهد النبي صلى الله عليه وسلم والناس يصلون في اليوم خمس مرات فصفاتها المتفق عليها معروفة والمختلف عليها معروفة من يقبض ومن لا يقبض من يقرأ ومن لا يقرأ من يعني يحرك السبابة ومن لا يحرك كلها صفات ثابتة معروفة ومنقولة
1:00:46من عهد السلف وهلم جرا الاتيان الان بصفة جديدة لم يتعارف عليها الناس من قبل هذا ويحتاج الى يعني نظر يعني يعني هل هل غابت هذه الصفة على كل الامة على كل الامة طول هذه القرون لم ينتبهوا اليها
1:01:05هذا في غاية البعد يعني طيب الدليل يشغلون في هذه المسائل الامور اهم في الصلاة صحيح ايه نعم صحيح اه طيب الدليل اه الدليل هو الاصل ان الانسان عندما يكون واقفا يعني هناك مسألة يعني مسافة بين قدميه فتبقى هذه
1:01:28ما بيناتنا الانسان يوسع بين عضديه في السجود وفي الركوع والتجنيح واحاديث كثيرة كلها في السياق تاعي ما فيهاش انتصار حديث في صفة الركوع والاحاديث رواية في صفة الركوع في صفة السجود والقدمين على نفس من والي في مستوى في مستوى الفخدين. الفخدين توسيع الفخدين
1:01:51في السجود والقدمين في مستوى الفخذين فيعني في غاية البعد ان تفوتوا علماء الامة هذه الصفة طول هذه القرون وهي من سنن الصلاة وكلهم يغيبون عنها غاية البعدان وذكره لهم
1:02:15يرص عقبيه او يفتح انما تركه على سجية السجن نعم صحيح يقولون طلبة العلم بما هو لان جميع اهل العلم. مم يأتون بالغرائب يعني. اه الغرائب. اه ايه الي غراب في المسائل هو ان الانسان يرجح
1:02:57بعض الاشياء يعني دليل الله عز وجل يقول يقول اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي والسنة اعتنى بها علماء الامة وعلماء السلف وحفظوا الاحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة بحيث يعني لا يغيب عنهم شيء
1:03:21تعلموا يحيي الضعيف حتى يعني لا يستطيع احد ان يدعي انه اتى بحديث لانهم اذا اتاهم بحديد ضعيف وهذا مكلوب يكون هم قد اطلعوا عليه وعلموه وعرفوه فالمامهم واحاطتهم بالسنة
1:03:43تقصيهم للمسائل الشرع وبحث ذكر كل ما فيه احتمالا يحتمله الدليل من المسائل تقريبا في غاية البعد ان الانسان يستطيع بعد هذه بعد جهودهم هذه ان يكتشف شيء ليس له اصل في كلامهم. يعني في غاية البعد
1:04:09لكن الانسان من حقه ربما ما رجحه من قبله قد يجد فيهم ما يضاعفه وقد يرجح غيره هذا لا اشكال فيه لكن يأتي بشيء لا اصل له في كلام الاولين
1:04:27ويعد كانه اكتشاف لان هذا كأن فيه تغطية لجميع الامة وهو غير ممكن ايه يعني حتى لكن كانك انت تخطي الامة كلها. وهذا غير ممكن الامة كلها تكون على خطأ لامة على ضلالة
1:04:47يعني لا تلزمهم على ترك سنة يعني تصف عمل من الاعمال بانه كنا وان هذا هو وضعه الشرعي ثم بعد ذلك يكتشف بعد اربعطعش وخمسطعش قرن عمل الامة به يكتشف ان هذه الامة كلها كانت تعمل فيه على خطأ. وانه مخالف للسنة وان السنة على خلاف
1:05:10يذهب في غاية البعد يعني لا يمكن تغطية الامة كلها الله عز وجل عصمها عن الخطأ ولذلك اللي بيأتي بقول جديد او بيحدث قول ماليشيا عند السابقين كلام لابد ان اه يعني يفكر كثيرا قبل ان يحرج لان الاغراض دائما هو
1:05:34مظنة الخطأ الغراب دائما ان تأتي بشيء غريب. دائما هو محل مظنة الخطأ. يعني بعض الناس يقول لا العبرة بالدليل و حتى لو يعني اللبكت القائل وان بقوة الدليل هذا المبدأ حيث جملة صحيح
1:05:51لكن لا يمكن ان يكون الدليل على خلاف ما اتفق عليه كل الناس لا يمكن ان يكون كذلك الوضع يعني مظنة الخطأ ولذلك كان العلماء يحذرون من الاغراق. كان الامام ما لك ان الله يقول
1:06:08عليكم بالعلم المعروف المألوف ويحذر من الاغراب عليكم بالعلم المعروف المألوف لانك انت لما تأتي النفس طب بطبيعتها دايما تحب ان تأتي للناس بشيء يتعلقون به. يكون جديد لديهم نفس تحب هذا
1:06:30لكن الامام مالك يرشدهم الى الاخلاص يقول الامير مشى العلم بتأتي بيه ايا كان لكن دايما احرص اذا تريد تريد السلامة لنفسك ان تأتي بالعلم المعروف لتعارفه الناس وتألفوه وانت تذكر به وتبينه وتشرحه وتوضحه
1:06:51لا ان تخرج على العلم معروف مألوف وتأتي بالاغراب. الاغراب هو مظنة الخطأ دائما اي نعم تحفة كل واحد يريد ان يتعلم اللغة العربية. ايه لكي يصير مجتهدا. لكي يصير مجتهدا
1:07:27ندوات الادوات كلها موجودة يعني. ليقرأ العلم بالكتب يعني. هو عمل عمل عربية هي الادوات الاجتهاد كلها اصبحت صحيح اسهل من ذي قبل. لكن هناك اداة واحدة بس فقط والذي عليه المعول
1:07:55هذه التي بقيت كما كانت في السابق لانه عندما يذكر الامام الشافعي شروط الاجتهاد اللي هو العلم بالسنة والناسخ المنسوخ قاصوا العام والمطلق والمقيد واللغة يذكر الاشياء اللي مطلوبة للاجتهاد
1:08:15علوم الادب والبلاغة والعلوم كلها هذه كلها الان اصبح من السهل ان تتحصل عليها يعني بضغط على زر التصنيع تعرف الحديث في اي باب في تعليل او تجريحها متاعها قل اصبح سهل ما يحتاجش
1:08:36الى زمن طويل مثل ما كان بالسابق ان الرجل يرحل من الشام الى المدينة من اجل ان يتحقق من اسم راوي شخص هذا ما عادش محتاج الى اعداد هذا اصبح سالم
1:08:49لكن الشرط اللي وقعد صاع بولان ربما اصعب من ذي قابل لذكر الامام الشافعي وان يكون لك فهم يعني الملكة الملكة هذه هي الان ربما تحتاج ميران كانت موجودة والان هي الان ماهيش موجودة. ولذلك الاجتهاد يعني مش هو فقط
1:09:11اللغة العربية ولا تعلم تطلع على الكتب ولا يكون عندك مراجع ولا كذا هذه الان اصبحت سهلة لكن بيت القصيد واللي عليه المعول في الاجتهاد كله في شروط ذاك الامام الشافعي وان تكون لك مع ذلك ملكة
1:09:27وفهم الملكة والفهم لا تستطيع ان تتحصل عليها لا بالكتب ولا بالمكتب ولا بالكمبيوتر ولا لابد تحتاج الى يعني الجهد الكبير وسهر الليل ثني الركب والتعب وتلقي العلم والرحلات والتتبع وان تضني بدنك وان تسهر
1:09:54باش بكترة الميراس وبكترة المران وكترة التلقي تحصل لك هذه الملكة بعد ذلك الصيام اه قد توفر فيك هذا الشرط اللي هو من شروط الاجتهاد لك ان تجمع كتب الدنيا كلها
1:10:10وتجعل الخدم لك يعينونك على هذه المكتبة يساعدوك الان بدل ما تحتاج الى مية واحد يساعدك في الفارس والكتب الان الكمبيوتر يقول بهذا المرض كله لكن يكون مثل نعطيك الملكة
1:10:29ايوه فهو الشرط الاساسي هو الشرط الاساسي الاجتهاد هو الفهم والملكة. وهذا لا يزال يتكسع بقول ربما اصعب من السالم فتعلم اللغة يعني العربية هذا ليس يعني يجتازوها دخلوا باب الاجتهاد يعني
1:11:08ورد ايضا وارد في السنة لكن كانه النبي صلى الله عليه وسلم كان يعمله احيانا ربما لان الذي ثبت انه كان يواظب عليه هو الرفو اليدين عند الركوع عند الرفع من الركوع. لكن ثبت انه كان يرفع يديه عند السجود
1:11:32بكل خفض خفض ورفع فله اصل ان يعمله ليس هذا مخالف للسنة لعل يعني سبب اختلاف الالفاظ احيانا يعبرون كان يكبروا عند كل خفض ورفع لا يكون هذا دليل على
1:11:55يعني يعني كل الروايات يعني لم تجمع عليه مسألة التشريع يعني في كل خفض ورفع. اه رفع اليدين اه اللي هو النبي صلى الله عليه وسلم كان يواظب عليه عند الركوع وعند الرفع من الركوع
1:12:11وردت روايات اخرى في رفع يديه عند السجود وعند الرفع من السجود وفي كل خوف ورفعة ورد في قد يكون صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا في بعض الاحيان
1:12:24ومرضا يفعله لا حرج علينا وتكون رجلاك في سجودك قائمتين وبطون. ولانه العمل العمل هو اللي عليه المعول كما قلنا في الصلاة لان الصلاة هي يعني صفة عملية منقولة منقولة بالعمل
1:12:47ولذلك الامام مالك رحمه الله يعني في الموطأ عند منهج عجيب يعني يصدر الباب السنة المرفوعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يثنيها بعمل الصحابة ليبين هذا الحديث معمول به
1:13:05ثم بعد ذلك بما عليه علماء المدينة ليبين اهل الحديث معمول به الى عصره وعصر شيوخه من قول النبي صلى الله عليه وسلم تأكدت بفعل اصحابه بان النبي صلى الله عليه وسلم لم يتركه هذا الامر
1:13:22يؤكد بعد ذلك بعمل العلماء والتابعين واتباع التابعين الذين يقرأوا على الصحابة فما يدلك على ان هذه الصفة صفة ثابتة هذه هذا هو منهجه في الموطأ كلها وهذا من احسن ما يكون من اعجب ما يكون لان
1:13:37السنة اذا صحب عمل متواصل متتابع يجعل الانسان يأخذها بسميان بانه لم يلحقها نسخ ولم يلحقها تغيير ولا تبديلها هي كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فعلى من بعده واستقر عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اخر حياته
1:13:56والصلاة من هذا القبيل. الصلاة هي دي من السنن العملية الفعلية الذي كان الناس يتناقلونها ويؤدونها على الصورة التي نقلت عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله قل له كما رأيتموني اصلي
1:14:13ولذلك اي احداث فيها اي خلف فعندما نأتي الى الركوع ورفع اليدين في الركوع والرفع من الركوع نجد هذا متناقل ومعمول به وكثير العمل. وعندما نأتي الى الرفع في السجود وفي
1:14:30نجده قليلا مما يدلك على ان عمل النبي صلى الله عليه وسلم كان يواظب عليه هو الاول والامر الثاني وان ورد في السنة وكأنه لم يكن يواظب عليه وذلك لم ينقله الناس
1:14:44لتجد في المذاهب المختلفة الان لا تكون الرفعة على انه من السنن الرفع عند نعم؟ عند كل خفض نوع وعند كل خفض لا يذكر هذا في السؤال وانما يذكره المحدثون في كتب الحديث وفي شروحها
1:14:59هو انه والده عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن عندما تأتي الى سنن الصلاة في المذهب المالكي ولا في المذهب الحنفي والمذهب الحنبلي من ضمن سنن الصلاة ان ترفع يديك عند السجود وعند الرفع من السجود
1:15:12ما يدلك على العمل هو الاساس في يعني صفة الصلاة وسنها وادابها وكذا فلما استقر عليه العمل هو الذي يثبتونه وتكون رجلاك في سجودك قائمتين وبطون ابهاميهما الى الارض من هذه الصفة
1:15:33من السنة ان يكون القدمان منصوبتين وبطول الاصابع الى الارض متجهة الى القبلة بحيث الاصابة تكون متجهة الى القبلة ما تكونش القدمان نائمتان وان لم ملتويتان بان يسوع المنصور بدأت تكوني هكذا منصوبتان والاصابع متجهة الى القبلة
1:15:56وتقول ان شئت في سجودك سبحانك ربي ظلمت نفسي وعملت سوءا فاغفر لي. او غير ذلك ان شئت يعني هذا نعم اه يعني شتاء تدعو بهذا فادعو وان جئت تدعو بغيره فادعو ليس متحتما ليس لازما
1:16:17ولذلك ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول اسجد اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله واوله واخره وسره ووارد ايضا ادوية اخرى ووارد ايضا في تشهد بعد اكمال التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتعوذ من النار والتعود من عذاب القبر ومن عذاب جهنم الى اخره
1:16:39واردتم وليختم من الدعاء اه ما يشاء يعني اعطاه الاذن ووارد ان الصحابي سأله اه ماذا يقول فقال الصحابي قال النبي صلى الله عليه وسلم اتعوذ من النار صلى الله الجنة واتعوذ واتعوذ به من النار في اخر التشهد
1:17:01ما تقول في اخر التشهد؟ قال تعوذوا بالله من النار واسأله الجنة ولا احسن دندنتك ولا دندنة معاذ قال والنبي صلى الله عليه وسلم حولها ندندن يعني اعطاه من اختيار ادعو بما شئت
1:17:15طعن في السجود والا في التشهد الاخير بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وضع الدعاء انسان ليس فيها ليس فيها دعاء لازم ولذلك قال ان شئت ان تفعل ذلك
1:17:27فاه من مواطن ليستجاب فيها الدعاء هو السجود هذا؟ اما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فادوا فيه بما شئتم افاقم ان يستجاب لكم لجدير ان يستجاب لكم نعم؟ حتى مصالح الدنيا عروة ابن الزبير يقول اني اسأل الله في السجود في
1:17:55حاجة كلها حتى اني اسأله في الملح يعني ما عندهاش ملعب في بيتها يقول اللهم ارزقني الملح رضي الله عنه فتقول ان شئت في سجودك سبحانك ربي لا يجوز ذكر الاسماء في السجود ورجع النبي صلى الله عليه وسلم انه دعا على اناس باسمائهم
1:18:16اللهم عليك بفلان اللهم عليك بفلان وفي القنوت ودعا الذين قاتلوا القراء الدعاء على اناس باسمائهم وارد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم مرحبا بكم وتقول ان شئت في سجودك سبحانك ربي ظلمت نفسي وعملت سوءا فاغفر لي. او غير ذلك ان شئت وتدعو في السجود ان شئت وليس
1:18:42بطول ذلك وقت. يعني تجد ان شئت وتقول سبحان ربي الاعلى وليس لطول ذلك وقت يعني ليش اعطي ذلك وقت ولكن يكون اقله ثلاث ويتحقق فيه آآ معنى الاعتدال ومعنى الطمأنينة
1:19:03وكما ورد في بعض الروايات وذلك ادنى تقول سبحان ربي العظيم وذلك ادنى ولعل الامام يزيد بعض الشيء حتى يلحق به ايوه قالوا الامام ينبغي الا يقتصع ثلاث بل يقول ذلك خمس مرات
1:19:19حتى يعطي فرصة من هو ضعيف الحركة في الركوع وفي السجود بحيث يستطيع ان يصل الى ثلاثة الامام اذا كان سريع وقال ثلاث النيات بعدها يكون هو ضعيف الحركة فلا يلحق ان يأتي حتى بالثلاثة
1:19:36وليس لطول ذلك وقت واقله ان تطمئن مفاصلك متمكنا ثم ترفع رأسك بالتكبير متمكنا دائما هذا يعني من المطلوب في الصلاة الانسان يكون ايه متمكن ما يصليش هو يعني مرتقي ويصلي وهو لا يبالي وهكذا متكاسل وجسمه يعني
1:19:57مرهقة يكون متمكنا في قيامه وفي ركوعه وفي سجوده بحيث يعطي نفسه للصلاة يعطي اعتناءه وهمته للصلاة. يكون هو يا صاحب همة ببدنه وبقلبه ليس فقط في قلبه بل حتى ببدنه
1:20:14هذا معنى متمكن ثم ترفع رأسك بالتكبير فتجلس فتثني رجلك اليسرى في جلوسك بين السجدتين وتنصب اليمنى وبطون اصابعها الى الارض هذا بيبدأ يذكر صفة الجلوس في الصلاة صفة الجلوس في الصلاة ايضا من المسائل المختلف فيها بين العلماء
1:20:39علماء المالكية المشهور عندهم ان صفة الجيوش في الصلاة كلها تورك الانسان ينصب القدم اليمنى ويتني اليسرى الا العمام يعطيها للعمام ويجلس على مقعدته يتوركوا يسمى التوراة كي يضعوا مقعدته على الارض في الجلوس كله عندهم
1:21:04طواف بين السجدتين ولا في التشهد الاول والا في التشهد الاخير ويستدلون على ذلك بحديث القاسم بن محمد يرويه عن عبدالله بن عبدالله بن عمران عبدالله بن عمر اراهم الجلوس في الصلاة
1:21:22فوصفه بهذه الصفة هو وضع الورك على الارض وآآ حديث ابي حميد الساعدي في الصحيح صحيح البخاري طرق بين الجثتين في الجلسة الاولى جلس ما يسمى الافتراش او ان يثني قدمه اليسرى
1:21:54ويجلس عليها يسمى هذا افتراش وفي الجلسة الاخيرة يعني ذكر التورك ورضا مقرته الارض قدمه اليسرى يأخذها الى الامام لا يجلس عليها ففصل ولذلك ابن العربي من علماء المالكية يرجع هذه الصفة
1:22:18ويقول لان حديث ابي حميد الساعدي فصل وبين معاه ليس لم يبقى معه احتمال. بين الجلوس الاول بافتراش والجلس الاخير فيه تورط وينبغي الا تتعارض الاحاديث ولا تتعارض السنن فيحمل حديث آآ قاسم بن محمد على الجلوس الاول
1:22:44ليتفق مع حديث نعم؟ الجزء الاخير يحمل على الجزء الاخير قتلت عارض مع حديث ابي حميد الساعدي علماء الاحناف يرون الجلوس كلها افتراش الجلوس على تورك عالمقعدة ويسندون ايضا بحديث عائشة
1:23:08آآ في صفة النبي صلى الله عليه وسلم انه جلس على قدم اليسرى ذكر صفة الافتراش لكن لما حديث ابي حميد الساعدي فصل زي ما يقول ابن عربي لعله يكون هذا هو الراجح الموافق
1:23:28سنة اذا لم يكن المسألة هي من باب التنوع والاختلاف وفي الغالب ان يكون من باب التنوع والاختلاف انه يجوز هذا ويجوز هذا لكن لو اردنا ان نرجح فالحديث الذي ذكر وفصل
1:23:41الجلوس الاول على الرصيفة والثاني على صفة ينبغي هو اللي يقدم ويعمل به وبحيث يحمل حيث قاسم محمد على الجنس الاخير وحيث عائشة على الجلوس الاول بذلك لا تتعارض الاحاديث الثلاثة
1:23:56وهي كلها ثابتة لكن في الغالب ان هذا ايضا يكون من باب التنوع والاختلاف بمعنى ويجوز هذا ويجوز هذا في كل الجلوس. في الجلوس له والجلوس الاخير والذين يفرقون بين الافتراش والتورك
1:24:15جلسة الاولى والجلسة الثانية يقولون كل جلوس يعقبه السلام كل جلوس اخير يكون تورد حتى لو كانت الصلاة ركعتين مثلا صلاة الصبح يكون الجلوس فيها تورك لا يكون فيها افتراش
1:24:30واصلي فيها جلوسين تصلي فيها جلوسو جلوس تاني الجلوس الاول في الركعة الثانية تكون عاصفة الافتراش والجلوس الاخير يكون على صفة التورد جاء شاب من لندن جلس جلس على لقاء اه نعم اه
1:25:02نعم نصب قدميه نصب قدمه نعم هذا له له وجه ربما في شيوخ المعاصرين الشيوخ المعاصرين ربما يقولون به في يفسرون بعض الاحاديث في في اللقاء لكن هو الثابت المعروف المنقول
1:25:31من حيث التي وصفت شبهة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يواظب عليها والذي كان عليها وفي الجلوس نصب القدم اليمنى والقدم اليسرى اما يفترشها واما يدفعه الى من خليل ويتورك هذه الصفة المنقولة الثابتة التي
1:25:54كانت صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لكن بعض الناس ربما كثيرا ما يتمسكون ببعض الالفاظ في الاحاديث وحتى ولو كانت غريبة او كانت مخالفة لما هو يواظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم
1:26:18ويذكر انهم يفعلون ذلك من باب احياء السنن المهجورة يسمونها احياء احياء احياء السنن المهجورة وهذا هو الاغراب الذي تكلمنا عنه لاني من السنة يعني اتفقوا على تركه وعلى عدم العمل به يدل على انه النبي صلى الله عليه وسلم لم يواظب عليه وواظب على خلافه
1:26:44ولا شك حتى عندما نريد ان نعرف ما هو الافضل؟ وما هو الاكثر اجر لابد ان نعتقد ان ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب عليه هو اكثر اجرا
1:26:55لما كان يفعله قليلا لانه صلى الله عليه وسلم لا يواظب الا على الافضل فالخروج عن ما كان يواظب على النبي صلى الله عليه وسلم على صفة فعلها مرة ثم تركها
1:27:09هذا لا يدل على انه ينبغي فعل ذلك الشيء القليل من باب احياء السنن لانه قد يكون تركه لانه عدل عنه وآآ رأى ان السنة في خلافه وان العمل استقر على خلافه
1:27:22ولذلك يريد ان بياخد الاجر ويأخذ الاحوط في دينه دائما يواظب على ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب عليه ويفعله اما ما كان متروكا اهل العلم تركوه ولو كان له اصل ثابت في السنة
1:27:40وفعله النبي صلى الله عليه وسلم مرة او مرتين ثم واظب على خلافه فلا شك ان فعل ما واظب عليه هو اكثر اجرا مما فعله وتركه اي لاباس اذا كان اراد ان يفعل لكن
1:28:01اشاعة هذا بين الناس ويقال ان هذا هذه السنة وان هذه اكثر اجر انك تفعلها لان هذه سنة ماتت نريد احياها هذا يختلف الامر عن اه مصر انا اريد ان افعل شيء في خاصة نفسه
1:28:14انما بيته لم اروا من قبل قال لا ينام قال هذه هي السنة لذلك الوح علينا بعض الناس اه فانا انا اطل على هذا احيي السنة. احيي السنة. ايه يكثر الاجر يعني بالمخالفة
1:28:43يعني المعروفة ما وجدوا هذا الشيء نقول له هذا حتى مغمضة على المذاهب لانه لا يقنع كلمة تقول المذاهب لكن عندما تقرأ انتبهت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بحيث ما لك بن الحويرث والابي حميد الساعدي والى الصحابة الذين
1:29:14نقلوا صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح وفي كتب السنن قلها تجد انهم يقولون كان ينصب قدمه اليمنى ومما يفترش اليسرى واما يتورك هذه الصفة لواردته هو البعض من الشباب يحافظ عليها في الجلسة ما بين السجدتين
1:29:34الى كل الجلوس كان عاصفة واحدة. لا اقصد الجلسة التي الجلوس اللي هو آآ من قول في صفة جلوس النبي صلى الله عليه وسلم كله كان ينقل فيه على صفة واحدة اما افتراش صوته الرق. افتراش وتورك
1:29:51توقف هنا طيب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. نعم نعم؟ اسمح لي قبل ما تختم عندي سؤالين. مم الاول في في الجزاء يا شيخ كان ظاهرة في المشط ظاهرة لكن المشت هنا في المساجد
1:30:08مثلا اذا كان الإمام راكع يعني دخل المسجد الإمام كان راكع مثلا المدخل المسجد يكون بعيد يعني في الجزائر احكي لكم الشخص هذا في وسط المسجد يركع قبل ما يوصل للصف
1:30:24يكمل يمشي بعد ما الامام يرفع يمشي يوصل هذا يجوز في المذهب المالكي يجوز هذا يجوز ولكن لولا ان لا يركع حتى يصل الى الصف هو حتى لو خاف فوات الجماعة
1:30:41لو لو فعل هذا لا حرج عليه لكن ان يركع خلف الصف هذا من هي عنا خلف الصف في منهي عنا النبي صلى الله عليه وسلم عندما جعلوا اليهث ركع وصلى خلف الصف وحده
1:31:00قال وجدتك صلاتك ولا تعد آآ زادك الله الحسنى قال له زادك الله حرصا ولا تعد لانه صلى منفردا خلف الصف هو ركعوا لعله لا يقصر حتى الصلاة منفرد هو. ويتحقق يتحقق بهذا ولانه بدأ صلاته منفردا خلف الصف ثم بعد
1:31:29لديك عودة عند حقيقي فهو في نذهب عندهم يجوز ان يركع الانسان في اول ما يدخل من المسجد ثم بعد ذلك اذا قام يمشي حتى يلتحق بالزبط ابن رشد يرجح
1:31:44الانسان لا ينبغي ان يركع حتى يصل الى الصف ثلاثة تقريبا الصف والصفين يعني هذا هو اللي مسموح به يعني اه ان يمشي مش مسافة طويلة يعني الثاني هو منفرد يعني
1:32:06بوسع ان يجنح يديه كثيرا. التجنيد دائما نعتدل هذا الوارد حيعتدله في الركوع والسجود. الاعتدال هو المطلوب في التوسع التكلف بحيث يبدأ هو خارج عن المعتاد ليس مطلوبا لكن يتوسط في هذا
1:32:28جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم