2- والأخير | شرح رسالة أبي داود إلى أهل مكة في وصف سننه | الشيخ عبدالمحسن العباد | العلم البدر
0:00يعني الحديث يدل على يعني خلاف ما صاروا اليه. اذا ابو داوود رحمه الله كالبخاري فالنسائي وغيرهم من الذين يفرقون التراجم ويعددون التراجم ويريدون الاحاديث آآ على تلك التراجم فيأتون بها في مواضع متعددة. وتكون يعني مشتملة على محل الشاهد
0:30وذلك من الاختصار للاحاديث. نعم. واما المراسيل فقد كان يحتج بها العلماء فيما مثل سفيان الثوري ومالك ابن انس والاوزاعي. حتى جاء الشافعي حتى جاء الشافعي فتكلم فيها تابعه على ذلك احمد ابن حنبل وغيره رضوان الله عليهم. فاذا لم يكن مسند غير المراسين ولم يوجد
1:00مسند فالمرسل يحتج به وليس هو مثل المتصل في القوة. المراسيل هي التي اه المراسيل عند المحدثين المرسل له معنيان معنى يقال انه عند الفقهاء وهو في الحقيقة يعني آآ ايضا يأتي على السنة المحدثين. ومرسل في اصطلاح المحدثين. فالمرسل بالمصطلح المحدثين هو الذي يقول فيه التابعي
1:30قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا هذا هو المرسل وهو سلاح المحددين. وهناك مرسل اعم من هذا المرسل. وهو المنقطع
1:50وهو الذي يرويه الانسان عن شخص ما ادركه او ادركه ولم يسمع منه الذي يسمونه المرسل الخفي. لانه هناك مرسل جلي ومرسل القاضي مرسل جلي ومرسل خفي. المرسل الجلي هو الذي فيه انقطاع واضح. يروي شخص انسان عن شخص ما ادركه
2:10ويضيف الحديث الى شخص ما ادرك عصره. هذا واضح انه جليس. وهناك مرسل خفي وهي ان يروي عن من عرف لقاءه اياه الا انه ما سمع منه كما ذكروا في الفرق بين التدريس ومرسل الخفي قالوا المدلس المدلس هو
2:30رواية الراوي عن شيخه ما لم يسمعه منه بلفظ مهم من السماء. اما ان عاصره لم يعرف انه لقيه فهو المرسل الخفي. اما ان عاصره ولم يعرف انه لقيه فهو مرسل خفي. لانه يعني ليس
2:50تلميذا له لان المدلس تلميذ لمن جلس عنه لمن دلس ولمن يعني آآ يعني آآ شخص ادركه وروى عنه بالتدريس فيظن انه متصل. مع ان فيه واسطة ولكنه يعتبر ممن ادركه وعاصره وروى عنه. اما اذا عاصره ولم اعرف انه
3:20روى عنه اذا هناك مرسل يعني آآ اعم من المرسل في اصلاح المحدثين والمشهور ان المرسل عند المحدثين هو الذي يقول فيه السافعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. والمشهور يعني عن
3:40غيرنا محدثين ومنه الامام مسلم كما ذكر ذلك في مقدمته انه لا يحتج بالمرسل بما فيه من الانقطاع. بما فيه من الانقطاع والانقطاع الذي فيه ليس لكون خشية ان يكون الصحابي
4:00سقوط الصحابة لا يؤثر وجهالة الصحابي لا تؤثر. ولو كان ما سقط الا الصحابي ما ما فيه اشكال. ولكن الاشكال بعدم الاحتجاج بالمرسل احتمال ان يكون السائق الصحابيا او تابعيا. المشكلة من من حيث ان يكون تابعيا
4:20واحتمال ان يكون تابعيا. وذلك التابعي يحتمل ان يكون ثقة ويحتمل ان يكون ضعيفا. فمن اجل ذلك قالوا بعدم الاحتجاج بالمرسل لكن بعض اهل العلم يقول ان المرسل اذا ضم اليه مرسل اخر جاء من طريق اخر
4:40فانه يظم بعضهما الى بعض ويصير من قبيل الحسن لغيره. من قبيل الحسن لغيره كالمدلس اذا جاء الحديث فيه تدليس وجاء من طريق اخر يعني فيه تدليس او فيه يعني شيء من الضعف اليسير ثم ثم بعضها الى بعض فانه
5:00يصير آآ يعني آآ حجة. ويعول عليه ويقال له الحسن لغيره الحسن لغيره هو الحديث هو الحديث المتوقف فيه اذا جاء ما يقويه وجاء ما يعبده اذا المرسل عند المشهور عند يعني عند كثير من المحدثين انه من
5:30شيء غير مقبول لانه فيه سقف والساقط يحتمل ان يكون تابعيا. وليس الاشكال في ان يكون صحابي هذا ما يؤثر جهالتهم ولا يؤثر يعني عدم معرفة اشخاصهم واحوالهم لانهم كلهم عدول بتعديل الله عز وجل لهم وتعديل لرسوله صلى الله عليه وسلم
5:50وليس في السنن الذي صنفته عن رجل متروس الحديث شيخ. وليس في كتاب السنن الذي صنفه عن رجل متروك في الحديث شيء. يعني ما روى عن متروك والمتروك هو الذي عرف بفحش الغلط. فترك حديثه بسبب ذلك
6:20فغلطه وكثر خطؤه فرد ذلك حديثه فصار متروكا. قال ليس في اه كتاب السنن شيء من هذا القبيل. نعم. واذا كان فيه حديث منكر بينت انه منكر وليس على نحوه في الباب غيره. وليس على نحوه في الباب غيره. ثم قال اذا كان في حديث منكر ذكرته
6:50هو ذكرت انه منكر ولكن ليس في الباب على نحوه غيره لانه يعني ذكره لانه هو الموجود في الموضوع ولو كان فيه شيئا شيئا صحيح او شيء غير منكر لاتى به. لكنه لما كان
7:10لما كان الموضوع الذي ترجم له يعني آآ آآ ليس فيه صحيحة اورد الحديث المنكر ونص على انه منكر. قال وليس على نحوه في الباب غيره. اما اذا فكان فيه شيء غيره يعني وهو حجة في بابه فانه آآ يذكره ولكن هذا يذكر حتى يعلم
7:40وحتى لا يقال انه اسقط هذا الحديث وفيه حديث ما ذكره بل ذكره وبين انه منكر. والمنكر عند العلماء هو ما يرويه الضعيف مخالفا للثقة. ما يرويه الظعيف مخالفا الثقة
8:00ما يرويه الضعيف مخالف الفقه فيقول له منكر. لكن ينبغي ان يعلم ان بعض العلماء يستعمل لفظ المنكر على غير هذا المعنى وهو يعني الاحاديث الغرائب او التي جاءت من طريق واحد يعبر بهذه العبارة
8:20هو يذكر يعني قال عنده احاديث مناكير يعني لا يقصد به يعني انه ضعيف الحديث ولكن عنده احاديث يعني اه اه هي ما جاءت الا من طريقه. ما جاءت الا من من طريقه فهي تعتبر غريبة
8:40ولا يعني ان الحديث اذا جاء من طريق واحد وهو طريق مستقيم وطريق صحيح يكون مردودا بل يكون مقبولا ولكن المقصود من ذلك يعني الشيء الذي يكون فيه الذي يكون ضعيفا. وقد ذكر
9:00الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري الذي هو هدي الساري في ترجمة اه اظنها بوردة ابن ابي موسى اظنه ابو بردة ابن ابي موسى ذكر في ترجمته عن الامام احمد انه يطلق يعني المناكير على الغرائب. يطلق المناكير على الغرائب يظن انه قال عن الامام احمد. واظنه في
9:30كلمة بريدة بريدة بن ابي بردة بريد بن ابي بردة بن ابي موسى في مقدمة الفتح فهذا اصطلاح لبعض العلماء نعم قال وهذه الاحاديث ليس منها في كتاب ابن المبارك ولا كتاب وكيع الا الشيء اليسير. وعامته في
9:50هؤلاء مراسيل يعني ان يعني ما في كتابه آآ ليس في كتب هؤلاء الا الشيء اليسير وعامة ما عندهم مراسيل يعني آآ فيها انقطاع يعني آآ ما يقول فيه التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. نعم. وفي كتاب السنن من موطأ ما لك ابن انس شيء صالح. وكذلك في وكذلك
10:20ذلك من مصنفات حماد بن سلمة وعبد الرزاق. نعم وذكر ان في كتاب السنن من مصنفات هؤلاء يعني شيء. نعم وليس ثلث هذه الكتب فيما احسبه في كتب جميعهم اعني مصنفات مالك ابن انس وحماد ابن سلمة وعبد الرزاق يعني هذا فيه
10:40اشارة الى كثرة ما فيهما الاحاديث الزائدة التي لا توجد عند هؤلاء في مصنفاتهم. وقد الفته نسقا على ما وقع عندي فان ذكر لك عن النبي صلى الله عليه وسلم سنة ليس منك فان ذكر لك عن النبي صلى الله عليه واله
11:00وسلم سنة ليس مما خرجته فاعلم انه حديث واهن. وهذا وهذا فيه بيان يعني اه اه معرفة ففي قدر هذا الكتاب وعظيم منزلته عند مؤلفه. وليس المقصود مقصود ابي داود وغيره ممن يثني على
11:20الفه انه يعني اه التبجح الغرور وانما المقصود من ذلك يعني النصح للمسلمين وحرصه على ان يستفيدوا من هذا الكتاب الذي افنى آآ يعني آآ كثيرا من اوقاته وكثيرا من عمره في جمعه وترتيبه وتنظيمه وتأليفه. فالمقصود من ذلك النصح والمقصود من ذلك حفز
11:50والترغيب والتشويق الى ذلك الكتاب. والعناية بذلك الكتاب ودراسة ذلك الكتاب والاستفادة من ذلك الكتاب. هذا هو المقصود من هذا ومن هذا الثناء على كتابه ومن هذا الثناء على كتابه ويعني آآ وهذا يفيد بانه
12:10وانه استوعب واستقصى وقد عرفنا فيما مضى انه كان يعني يترك الطرق المتعددة التي هي موجودة فيما يريده حتى لا يكبر حجم الكتاب وقوله يعني فواما حديث واه يعني اه يعني على حسب علمه ولا يعني هذا انه
12:40لا يوجد يعني حديث صحيح يعني ليس يعني عند ابي داود بل كما هو مشاهد في صحيح البخاري احاديث كثيرة انفرد بها البخاري. انفرد بها البخاري. يعني واه ولا يعني ذلك
13:00انه آآ ما عند غيره شيء ولكن هذا على حسب علمه. وعلى حسب استقصائه وعلى حسب آآ جهده الذي بذله يعني معناه ان الكتاب عنده بهذه المنزلة. نعم. قال فان ذكر لك عن النبي صلى الله عليه وسلم سنة
13:20فمما فرجته فاعلم انه حديث واهن. الا ان يكون في كتابي من طريق اخر. نعم يعني هذا استدراك. يعني هذا الذي اه يعني جاء او الذي ذكر وليس عنده يكون عنده من طريق اخر. يعني معناه انه جاء يعني من طريقين او من ثلاثة. وهو اورده من طريق
13:40وغيره اورده من طريق اخر. نعم. فاني لم اخرج الطرق لانه يكبر على الم تعلم. نعم. لان لم اخرج الطرق وما استوعبت طرق الاحاديث وما اتيت بالاحاديث لا من حيث لا من حيث الصحابة ولا من حيث آآ من دون الصحابة لان
14:00يعني كما هو معلوم. الحديث قد يبلغ الى حد التواتر. وهو يريده بطريق واحد. يريده من طريق واحد او من طريقين. والحديث جاء عن عدد من هذا يبلغ حد التواتر لانه ما اراد الاستيعاب. مثل حديث نضر الله سمع ما قال فيه. رواه ابو داوود من بعض الطرق امام الصحابة وجاء
14:20عدد كبير من الصحابة ليسوا عند ليسوا عند ابي داوود. ليس عند ابي داوود. لانه ما اراد اسرع في الطرق وجمع الطرق لانه يكبر ذلك بذلك حجم الكتاب. نعم. ولا اعرف احدا جمع على جمع على الاستقصاء غيري
14:40نعم هذا يعني كما قلت يعني فيه يعني بيان يعني آآ ارتياحه واطمئنانه الى الى الجد والاجتهاد الذي والنتيجة التي توصل اليها بسبب ذلك وقصده من ذلك النصح والحث والترغيب والتشويق الى الاستفادة من كتابه. لا
15:00يعني التبجح ولا يعني اه قصد سيء من القصود السيئة التي قد تحصل من بعض الناس فيما يكتبون وفيما يقولون. نعم. وكان الحسن بن علي الخلال قد جمع منه قدر تسعمائة حديث
15:20وذكر ان ابن المبارك قال السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو تسع مئة حديث فقيل له ان ابا يوسف قال هي الف ومئة. قال ابن المبارك ابو يوسف يأخذ بتلك الهناك من هنا وهنا. نحو الاحاديث الضعيفة. يعني هذا فيه يعني بيان
15:40يعني يعني استقصاءه واستعابه وقد قال فيما يأتي انها اربعة الاف وثمان مئة حديث يعني كتابة اربعة الاف وثمان مئة وهنا قال ان بعض العلماء قال ان السنن هي تسعمائة حديث. تسعمائة حديث. يعني على حسب ما بلغ من العلم
16:00وعلى حسب ما بلغه من السنن الحديث فقيل له فلان عنده كذا وكذا ازيد فقال هذا عنده يعني شيء من الهناك يعني انه يتوسع ويأخذ عن او يكتب يعني اه اه اشياء فيها ضعف. نعم. قال وما كان في
16:20في كتابه من حديث فيه وهن شديد فقد بينته. ومنه ما لا يصح سنده. يقول وما كان في كتابي فيه وهن شديد يعني من جديد بينته قال انه فيه كذا وفيه كذا. نعم. ومنه ما لا يصح سندك ومنه ما لا يصح سنده. ومنه ما لا يصح
16:40وسنده وما كان في كتابه يقول وما كان ومنهما لا يصح سنده ينبه عليه طبعا. نعم. فيقول في فلان وفي كذا. نعم. وما لم فيه شيئا فهو صالح وبعضها اصح من بعض. وما لم اذكر فيه شيئا يعني ابين وهنه وابين ضعفه واسكت عليه فهو طالع
17:00للاحتجاج ولكنه متفاوت. بعظه اصح من بعظ. يعني هذا الذي يعني لا اتكلم عليه واسكت عنه ليس على درجة واحدة بل هو متفاوت. قال وهذا لو وضعه غيري لقلت انا لقلت انا فيه اكثر. يعني هذا الكلام
17:20الذي قلته في كتابي اقوله لانني عرفت قيمته وعرفت منزلته. ولو كان الذي وضعه غيري وقرأته وعرفت قيمته ومنزلته لقلت في اكثر من هذا. يعني معناه الذي قلته في حق كتابي لو
17:40كان الذي وضعه غيري وعرفت قيمته ومنزلته لقلت فيه اكثر من هذا يعني للترغيب فيه وللحث على افادة منه وهو كتاب لا ترد عليك سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم باسناد صالح الا
18:00الا وهي فيه الا ان يكون كلام استخرج من الحديث ولا يكاد يكون هذا. نعم وهذا مثل ما تقدم يعني من ناحية يعني كونه يعني يستوعب انه يعني لا يوجد يعني اذا وجد يعني شيئا يعني ليس عنده فانه واهم
18:20قبل ان يكون جاء عنده من طريق اخر لانه ما اراد ما اراد الاستعاذ وش يقول هنا؟ وهو كتاب لا ترد عليك سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم باسناد صالح الا وهي فيه. الا ان يكون كلام استخرج من الحديث. وهذا مثل
18:40كلام متقدم الا ان يكون كلاما استخرج من الحديث. يعني اه يعني شيئا يعني استنباط او شيء يعني اضيف الى الاحاديث استنباطا لها يعني فهذا شيء اخر نعم ولا يكاد يكون هذا. نعم. ولا اعلم شيئا بعد القرآن الزم للناس ان يتعلموه من هذا
19:00كتاب وهذا يبين ايضا عظيم منزلته عنده. وان وان يعني وانه عنده بهذه المنزلة. وان الناس عليهم ان يحرصوا وعلى هذا الكتاب وان يستفيدوا من هذا الكتاب لانه مجتمع على الاحكام. نعم. ولا يضر رجلا الا يكسب
19:20من العلم بعدما يكتب هذه الكتب شيئا واذا نظر فيه وتدبره وتفهمه حينئذ يعلم مقداره. نعم يعني يقول ان آآ انه لا يضر الانسان اذا اشتغل به واستوعبه ان يعني آآ آآ لا
19:40شغل بغيره لاستيعابه. ثم قال من من ايش؟ واذا نظر فيه وتدبره وتفهمه حينئذ يعلم مقداره. نعم واذا نظر وفيه وتدبره علم مقداره يعني هذا كلام قاله. لكن يعني اذا اردت ان تتحقق اقرأ الكتاب. اقرأ الكتاب وقف عليه
20:00تدبر وتأمل تجد المقدار تجد يعني مقدار الكتاب. يعني هذا كلام يقال في حق لمن لم يقرأه اما اذا قرأه ونظر فيه وتدبر فانه سيقف بنفسه على مقدار الكتاب يعني
20:20آآ وقوفه هو لا بدلالة غيره. لان هنا دلالة منه وارشاد منه الى قيمة الكتاب. لكن يعني كما يقولون تجربة اكبر برهان جرب اطلع على الكتاب واقرأه وتدبر وتأمل ستجد يعني مصداق ما اقول
20:40تجد يعني قيمة الكتاب ومنزلة الكتاب. من حيث استعابه وشموله وعمومه. نعم. واما هذه المسائل الثوري ومالك والشافعي فهذه الاحاديث اصولها. يعني هذه المسائل الفقهية التي يتكلم فيها الفقهاء فمثل مالك والثوري من؟ مالك الحوري والشافعي؟ والشافعي يعني هذي يعني هؤلاء
21:10للفقهاء والذين كثرت عنهم المسائل وكثر عنهم الكلام في الفقه قال هذه اصولها يعني هذه ادلتهم يعني هذه ادلة المسائل التي تكلم فيها هؤلاء العلماء. نعم. ويعجبني ان يكتب الرجل ان
21:30الرجل مع هذه الكتب من رأي اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ثم يعني آآ بعد ما ذكر قيمة هذا الكتاب واحيانا هو يقول الكتب ويعني بذلك الكتب التي اشتمل عليها الكتاب. لان الكتاب اشتمل على خمسة وثلاثين كتاب. على
21:50خمسة وثلاثين كتابا فاذا جاء ذكر الكتب في بعض الاحيان يعني الكتب التي في داخل الكتاب الكتب التي هي كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الزكاة كتاب كذا كتاب كذا كتاب كذا لانه مبني على كتب والكتب آآ يندرج تحتها ابواب كثيرة. الاشكال
22:10يقول ويعجبني ان يكتب انه يعني مع هذا يعني مع هذه العناية يعني بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واستيعاب هذا الكتاب وشموله باحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يعجبني ايضا ان يطلع وان يوقف على اراء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اقواله
22:30ولهذا يعني العلم الشرعي عند العلماء هو قال الله وقال رسوله قال الصحابة لان الصحابة رضي الله عنهم هم خير الناس وهم اعلم الناس وهم اعلم من غيرهم وادرى من غيرهم لانهم الذين شاهدوا التنزيل وعرفوا آآ
22:50اه النصوص وتلقوها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم اعلم من غيرهم وادرى من غيرهم. ولهذا يقول اه ابن القيم رحمة الله رحمة الله عليه في النونية. العلم قال الله وقال رسوله قال الصحابة اولي العرفان. هذا هو العلم. فهو بعدما ذكر كلام الرسول
23:10مثلا في كتابه هذا ارشد الى انه ينبغي ان يحرص على كيان الصحابة وان يعتنى بكلام الصحابة وان يرجع الى كلام قال يعجبني يعني مع هذه الاحاديث ومع هذه الكتب ولقاء الكتب ان يوقف على يعني اراء اصحاب رسول الله وش العبارة
23:30نعم ويعجبني ان يكتب الرجل مع هذه الكتب من رأي اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. يعني نعم الذي جاء عن الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يعني في المسائل وكلامهم يعني في التفسير وكلامهم في بيان معنى الحديث هم ادرى من غيره. وكلامهم مقدم على غيرهم
23:50يعني حيث لا يوجد ما يرجح يعني كلام يعني غيرهم يعني كلام الصحابي مقدم على غيره. نعم فهذا فيه الاشارة الى منزلة الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ومنزلة كلامهم لان كلامهم او منزلة كلامهم تابعة لمنزلته
24:10يعني منزلة كلامهم تابعة لمنزلتهم رظي الله عنهم وارضاهم. ويكتب ايضا مثل جامع سفيان الثوري فانه احسن ما وضع الناس في الجوامع. وهذا ايضا يعني فيه عناية او الارشاد الى جامع الثوري والعناية به طبعا
24:30في الحديث نعم والاحاديث التي وضعتها في كتاب السنن اكثرها مشاهير وهي عند كل من كتب شيئا من الحديث الا ان تمييزها لا يقدر عليه كل الناس. والفخر بها انها مشاهير. ثم ذكر ان الاحاديث في كتابه مشاهير احاديث مشهورة
24:50مشهورة عند اهل العلم يعني ليست اشياء غريبة يعني لا يعني يقف عليها احد ولا يعني يتنبهوا لها احد ولا يفطن بها بل هي مشهورة عند العلماء ومشهورة عند المحدثين
25:10لا يعني هذا ان الغريب لا يعول عليه فان من الغريب وهو ما جاء من طريق واحد ما هو حجة عند العلماء وموجود في الصحيحين وفي غير الصحيحين احاديث كثيرة من ذلك. واول حديث في صحيح البخاري حديث غريب. واخر حديث
25:30صحيح البخاري حديث غريب الفاتحة كتاب البخاري وخاتمته حديثان غريبان ما جاء الا من طريق واحد ما جاء كل منهما الا من طريق واحد هذا على سبيل المثال الفاتحة والخاتمة. الفاتحة للبخاري والخاتمة للبخاري. حديث حديثان غريبان. ما جاء
25:50كل واحد منهما الا بطريق واحد. لكنهم ثقات. يعول على كلامهم ويعول على تفردهم. حديث انما الاعمال بالنيات والحديث المشهور وهو حجة عند العلماء وعمدة واصل من الاصول في الدين. ولهذا يقول بعض العلماء يدر عليها الدين اربعة
26:10لانه ما يتعلق بالقلوب ما يتعلق بالنيات يدل عليه هذا الحديث الذي يدل بعمومه على ذلك انما الاعمال بالنيات وانما حديث غريب آخر حديث في صحيح البخاري كلمتان حبيبتان حديث أبي هريرة كلمتان حبيبتان للرحمن حبيبتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده
26:30سبحان الله العظيم حديث غريب ما جاء الا من طريق واحد. ابو هريرة يرويه عنه ابو زرعة. آآ ابن جرير ويرويه عن عنه واخر وهكذا. ما جاء الا من طريق واحد. وهو مشهور من حيث
26:50لكن من حيث الطرق ما في طرق والمشهور عند العلماء يعني يقولون ان الاحاد ينقسم الى مشهور وعزيز وغريب. والمشهور ما جاء من طريقين من اكثر من طريقين ولم يبلغ حد التواتر. والعزيز ما جاء من طريقه الى
27:10ولما جاء من طريق واحد. جزاكم الله خير بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام ابو داوود السجستاني رحمه الله تعالى والاحاديث التي وضعتها في كتاب السنن اكثرها مشاهير وهي عند كل
27:40وهي عندي وهي عند كل من وهي عند كل من كتب شيئا من الحديث الا ان تمييزها لا يقدر عليه كل الناس والفخر انها مشاهير فانه لا يحتج بحديث غريب ولو كان من رواية مالك ويحيى ابن سعيد والثقات من ائمة العلم
28:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد تقدم في الدرس الماضي جملة من ما اشتملت عليه
28:20رسالة ابي داوود رحمه الله التي فيها وصفه لكتابه السنن وهذا هو بقيتها فقال اما الاحاديث في سننه مشاهير. وانها عند الناس والمشهور هو يعني مما اصطلاحات المحدثين في المشهور انه
28:50وما روي من اكثر من طريقين ولم يصلوا الى حد التواتر. والعزيز ما روي من طريقين قريب ما جاء من طريق واحد والغريب ما جاء من طريق واحد. والامام ابو داوود رحمه الله يقول ان الاحاديث
29:10اكثرها مشاهير وانها عند الناس يعني عند الذين الفوا هي موجودة عندهم وكون تتعدد يعني موارده ويوجد عند محدثين بطرق مختلفة ويكون رواه عدد كبير هذا يدل على شهرته وعلى
29:40تعدد المخارج له واذا كانت تلك الطرق سليمة او فيها ضعف يسير يمكن ان ينجبر بعضها ببعض يمكن ان يجبر بعضها بعض وان يعبد بعضها بعضا والغريب هو الذي جاء من طريق واحد. ولكن الغريب
30:10منه ما هو مقبول. وذلك فيما اذا كان التفرد تفرج صاحبه يحتمل وبعض الاحاديث في الصحيحين وفي غير الصحيحين من طريق واحد وهي معتبرة عند العلماء. وحجة عند العلماء. ولا يتكلم في ردها احد
30:40ومنها حديث انما من باب النيات. اول اه اول حديث في صحيح البخاري. اول حديث في صحيح البخاري حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه انما الاعمال بالنيات. فانه ما رواه غير عمر
31:00رضي الله عنه ورواه عن عمر علقمة ابن وقاص الليثي ورواه عن عن محمد ابن إبراهيم التيمي ورواه عن محمد ابن ابراهيم التيمي يحيى بن سعيد الانصاري ثم كثر رواته عن يحيى بن سعيد. واتسع واما من يحيى ابن سعيد فما فوق فقد جاء من طريق واحد
31:30وقد اعتبره العلماء وكذلك الحديث الذي ختم به او ختم البخاري صحيحه حديث كلمتان حبيبتان حديث ابي هريرة كلمتان حبيبتان للرحمن خفيتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فانه ما جاء الا
31:50ابي هريرة ثم يرويه عن ابي هريرة ابو زرعة انه جاء ابن جرير و يرويه عنه يعني واحدا بعد واحد ثم بعد ذلك تتعدد رواته وتتعدد طرقه وهو حديث غريب فاول حديث في صحيح البخاري
32:10غريب واخر حديث في صحيح البخاري حديث غريب. الفاتحة والخاتمة. كلها من قبيل الغريب. ولكن رجاله ثقات بتفرد الواحد منهم فهي حجة عند العلماء. ولكن الحديث الغريب اذا كان يعني آآ
32:30آآ رجاله فيهم من لا يحتمل تفرده هذا هو الذي لا يعني يفيد شيئا وكذلك اذا جاء شاذا يعني من طريق اخر فيه ثقات يخالفون فيه ثقة يخالف الثقات فانه لا يحتج بذلك الحديث الذي هو
33:00هنا جاء من طريق واحد مخالفا للطرق الاخرى الصحيحة. مخالف وهو وهو صحيح لو لم يخالف. لكن الاشكال جاءه من المخالفة للثقات. حيث لا يمكن الجمع ولا يمكن النسخ ولا يمكن لا يمكن الجمع بينه ولا يمكن نسخ ولا يمكن الترجيع
33:30اما اذا امكن ان يجمع بين الاحاديث وان يحمل هذا على شيء وهذا على شيء فاعمال النصوص اولى من اهمال شيء منها وانما اذا لم يمكن الا ان يرجح بعضها على بعض. ان يرجح بعضها على بعض
33:50بان يكون الراوي روى شيئا جاء من طريق غيره ولكنه خالف الثقات. في امر معين مثل الحديث الذي في صحيح مسلم في بعض الطرق بقصة صلاة الكسوف وان الرسول صلى الله عليه وسلم صلاها بثلاثة ركوعات جاء عن الثقات
34:20عند البخاري وغيره انها ركوعين كل ركعة فيها ركوعان وسجودان وليس فيها اكثر من ركوعين لكن اذ جاء في بعض الروايات في مسلم ثلاثة ركوعات. والقصة واحدة. كلها تتحدث عن موت ابراهيم. وصلاة الرسول وسلم يوم مات
34:40صلاة الكسوف فلا يمكن ان ان يجمع بينها وما فيه ناس حول منسوخ لان القصة واحدة ولا بقي الترجيح وهو ان يرجح جانب على جانب. وترجح رواية الثقاف على رواية الثقة الذي خالف الثقات. فلا بد من
35:00ترجيح قديمة على الاخر الذي رجح ورواية الثقات هي المحفوظ ورواية الذي انفرد عنهم واتى من طريق مخالفة لهم او من طرق من طرق اكثر ولكنه مخالف فان ذلك يعتبر شاذا وهو غير حجة
35:20وان كان الاسناد صحيح. ولهذا عندما يعرفون الحديث صحيح يقول ما روي بنقل عدل كان بالظبط متصل الشاهد غير معلنا ولا شك ليس مجرد ثقة في الرجال واتصال الاسناد كافي بل لابد مع ذلك ان يسلم من الشذوذ
35:40لا ويشهدون فيها مخالفة الثقة للثقات. فالشاذ اذا كان رجاله ثقاتا يعني وآآ ولم يعني يحصل هناك مخالفة بان يكون الغريب اذا كان جاء من طريق واحد ورجاله يحتمل تفردهم فانه يعتبر. اما اذا كان لا يحتمل التفرغ
36:10اوجع من طريق صحيح ولكنه جاء من طريق اخرى اصح وارجح ومقدمة فعند ذلك يترك ذلك الذي جاء من طريق واحد وهو قد خالف الثقات او جاء من طريق واحد واصحابه لا يحتمل آآ لا يحتمل تفردهم باب
36:30العلماء قال من شرط الصحيح ان يرويه او يكون له طريقان فاكثر. ولكن هذا يعني اه فرده اظهر العلماء وانكروه على من قاله انه قد وجد احاديث معتبرة وصحيحة وجاءت من طريق
36:50واحد وليس من شرط الصحيح ان يرويه اكثر من اثنين. بل يكفي ان يأتي من طريق واحد هذا الطريق واحد اصحابه يحتمل تفردهم. ابو داوود رحمه الله يقول ان حديث المشاهير يعني مشهورة عند العلماء. هي موجودة في كتبهم
37:10يعني هذا اكثرها. ايش نقول؟ الاحاديث التي وضعتها في كتاب في كتاب السنن اكثرها مشاهير وهي عند كل من كتب شيئا من الحديث. وهي عند من كتب شيئا من الحديث يعني هذا يعني في شهرتها. يعني لانه ما هو عنده
37:30له هي عند كل من كتب في الحديث. يعني تجدهم يخرجون الحديث تتعدد يعني طرقه وهذا يخرج وهذا يخرج الحديث تجد متفق عليه اتفق عليه اصحاب الكتب الستة ويوجد عند فلان وفلان وفلان غير اصحاب التدريس ستة. هذا يعني مشهور اشتهر عند الناس. نعم
37:50الا ان تمييزها لا يقدر عليه كل الناس. نعم الا ان تمييزها لا يقدر عليها كل الناس. يعني بحيث انه يعرف الذي هو مشهور والحديث الذي هو غريب هذا ما يتأتى الا بجمع الطرق. واما مجرد يعني كون الانسان يقف على
38:10ولا يبحث ولا يفتش ولا ينقب للبحث عن الشواهد والمتابعات فان هذا لا يميزه كل احد ولا يقدر عليه كل احد. ولا يعني اه يستطيع ان يحكم على غرابة الا من عنده اطلاع
38:30وعنده بحث وعنده استيعاب هذا هو الذي يتمكن او يستطيع ان يقول ان هذا غريب. والغريب كما قلت يعني اما ان يحتمل سفرا او لا يحتمل سفرا واذا احتمل التفرد وهو غريب فانه يكون صحيحا. نعم. والفخر بها انها مشاهير. فانه لا لا
38:50بحديث غريب ولو كان من رواية مالك ويحيى ابن سعيد والثقات من ائمة العلم. آآ الفخر بانها مشاهير يعني هذا يفتخر به الانسان ويطمئن الى يعني سلامتها والى تعدد مصادرها يعني كونها
39:10مشهورة وكونها جاءت من مصادر يعني هذا يجعل الناس تطمئن الى يعني تعدد الطرق وان وانها ما دامت جاءت من هنا ومن هنا ومن هنا يعني معنى هذا ان ان لها قوة ما هي مثل الشيء الذي ما جاء من ما جاء الا من طريق واحد اما قوله وان
39:30انه لا يحتج بالغريب ولو كان عن طريق مالك او يحيى ابن سعيد لا ادري يعني ايش مقصود النسائي ابي داوود رحمه الله بهذا يعني هل هو يعني يرى ان التفرد يعني انه لا يعتبر ولو كان رجاله ثقال
39:50او انه يعني كان من طريقهم ولكن روى غيرهم عنهم ممن لا يحتمل تفردا فاذا كان وكذلك بوجود بعض الثقات في الاسناد لا ينفع اذا وجد فيه شخص ضعيف. ولم يأتي طرق اخرى
40:10وتؤيده. اما اذا كانوا كلهم ثقات. وما في رواته من يقدح فيه ولا يحتمل تفرده فان ما كان كذلك هذا معتبر ومعول عليه والصحيح ان قد اشتمل على ذلك. والعلماء اعتبروا تلك الاحاديث التي جاءت بمثل هذه الطرق صحيحة وثابتة. ويعول عليها
40:40ولو احتج رجل بحديث غريب وجدت من يطعن فيه. ولو احتج رجل بحديث غريب وجدت من يطعن يعني كونه ما جا الا من طريق واحد يعني يوجد يقول هذا ما جاء الا من هذا الطريق. يعني الناس كلهم ما عرفوه ولا خرجه احد ولا كذا يعني في مجال للطعن
41:00في مجال للكلام لكن ليس كل حديث غريب يكون فيه مجال كما اسلفت نعم ولا يحتج بالحديث الذي قد احتج به اذا كان الحديث غريبا شاذا. ولا يحتج ولا ولا يحتج بالحديث
41:20الذي قد احتج به اذا كان الحديث غريبا شاذا. ولا يحتج او ولا يحتج بالحديث الذي احتج به واحتج به اذا كان الحديث غريبا شاذا. هنا اضافة الشذوذ الى الغرابة هذا يعني يوضح ان
41:40الغرابة اذا كان سببها الشذوذ هذا ما فيها اشكال. لان مخالفة الثقة للثقات يرد به رواية الثقة. حيث لا يمكن الجرح بين رواية الثقافة ولا معرفة الناسخ والمنسوخ. اما اذا كانت القضية ما فيها الا الترجيع وما فيها الا التقديم والتأخير
42:00فان الحديث يكون شاذا ولو كان اسناده صحيحا ولا يعول على ذلك الشاذ بل وعولوا على المحفوظ الذي هو في مقابلة الشاذ. فاما الحديث المشهور المتصل الصحيح فليس يقدر ان يرده عليك احد. فاما الحديث المشهور المتصل الصحيح. الحديث المشهور الذي تعددت مخارجه
42:30وهو متصل لا انقطع فيه. وهو صحيح يعني خالي من الشذوذ والعلة. خالي من الشذوذ والعلة ليس يقدر احد يقدر ان يرد ليس احد يقدر ان يرده. ولعل هذا يوضح ان مراد ابي داوود فيما تقدم من ذكره
42:50ويحيى ابن سعيد ومالك وروايتهم الحديث الغريب انه اذا كان في الاسناد من يقدح فيه من اجله. اما حيث يوجد الاسناد المتصل المشهور الذي الذي تعددت مصادره ومخارجه ليس احد يقدر ان يرده. وقال
43:20ابراهيم النخعي كانوا يكرهون الغريب من الحديث. وقال ابراهيم النخعي كانوا اي العلماء يكرهون الغريب من الحديث. يعني الذي اه ما يعرف الا من طريق واحد. ويقدمون ويفضلون الذي جاء من طرق متعددة. لان
43:40الحديث اذا تعددت طرقه اقرب الى سلامته من ان يكون فيه وهم او يكون فيه خطأ نعم قال يزيد ابن ابي حبيب اذا سمعت الحديث فانشده كما تنشد الضالة. نعم. فان عرف والا فدعه. ويقول يزيد ابن
44:00يا حبيبي اذا سمعت الحديث فانشده كما تنشد الضالة. يعني معناها ان الانسان يبحث عنه. ويذكره ويبحث عن شيء يساعده ويؤيده. فان وجدت فان وجدت فان عرف والا فان عرف والا فدعه. فان عرف والا فدعاه. وان من الاحاديث في
44:20كتابي السنن ما ليس بمتصل وهو مرسل ومدلس. وهو اذا لم توجد الصحاح عند عامة اهل الحديث. على معنى انه متصل وهو مثل الحسن عن جابر. والحسن عن ابي هريرة والحكم عن مقسم. وسماع الحكم من مقسم اربعة احاديث
44:40ثم ذكر ابو داوود رحمه الله بان كتابه مشتمل على المرسل والمدلس المرسل هو الذي يعني ذكرت في الدرس الماظي ان المرسل عند العلماء يطلق اطلاقين اطلاقا خاصا واطلاقا عاما
45:00والاطلاق الخاص هو قول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وهذا هو مشهور عند المحدثين ويطلق اطلاقا اعم منه وهو رواية الراوي عن شخص لم يدرك عصره
45:20او ادرك عصره ولم يسمع منه. وروايته عن عن من لم يدرك عصره. يسمونه المرسل لانه واضح كون الانسان يقول قال فلان او عن فلان وهو ما ادرك عصره معروف انه ارسال
45:40وليس فيه اتصال. او كان عاصر ذلك الشخص الذي اضاف اليه الحديث ولكنه لم يلقه فان هذا يسمونه فرصة الخاتم. لانه ما يتنبه لك لاحد لانه ما دام معاصره يمكن انه يعني لقيه لكن اذا عرف انه لم يلقى او لم يعرف انه لقيه وروى عنه فانه يكون مرسلا خفيا. والمجلد
46:10هو رواية التلميذ عن شيخه ما لم يسمعه منه بلفظ موهم للسماع كعن او قاله بلفظ مهم من السماع او قال هذا قال له مدلل. والرواية بهذه الطريقة تسمى تدليس. لان
46:30فيها ايهام بالاتصال والواقع انه الاتصال. ولهذا يقولون في الحديث اذا جاء من طريق فيه آآ ما يحتمل التدليس عن او قال ليرتفع الاشكال فيما اذا فصرح في مكان اخر بالتحديث. اذا صرح التلميذ عن شيخه بالتحديد فان قال حدثني او قال اخبرني او قال سمعت فلانا؟ هذه ما فيها اشكال
47:00قالوا ولهذا يقولون في الحديث اذا كان جاء من طريق فيه تدليس في رواية قال قالوا ارتفع التدليس لانه صرح بالسماع في عند فلان وفلان. يعني في بعض الكتب جائني جاء من طريقهم انه طرح للسماء او طرح بالاخبار
47:20فانه بذلك يذهب احتمال التدليس. فالمدلس هو رواية التلميذ عن شيخه ما لم يسمعه منه بلفظ السماع او قال هذا هو المدلس. والمدلس يعني يذكره بعض الفقهاء بعض العلماء بعض المحدثين في اسانيدهم حيث لا يوجد غيره يعني معناه ان هذا هو الذي وجد وهذا
47:50هو الذي ورد وقد يكون وصل الى شخص عن طريق باسناده في تدريس وجاء الى شخص اخر او وباسناد عند محدث اخر ولكن فيه تصريح بالسماع والتحذير. وعند ذلك لا يظر التدليس
48:10في بعض الطرق لانه زال الاحتمال بوجوده من طريقهم اخر. ايوه قال وان من الاحاديث في كتابه السنن ما ليس بمتصل وهو مرسل ومدلس وهو اذا لم توجد الصحاح عند عامة اهل الحديث. ما ليس بمتصل لان المدلس ليس
48:30احتمال انه ليس بمتصل لكن على حسب الظاهر ليس بمتصل. لان الراوي اذا كان معروفا بالتدليس يعني معناه يمكن يكون في وسط والمرسل فيه سقوط ان كان فيه على الاسناد وهو المشروع عند المحدثين فقول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
48:50كده اديني سقوط منها شك. لان الشافعي ما ادرك الرسول صلى الله عليه وسلم. والساقط يحتمل ان يكون صحابيا ويحتمل ان يكون تابعيا والاشكال فيه من اجل احتمال التابعي. لا من اجل ان يستاق الصحابي. لانه لو عرف انه ما سقط الا صحابي ما فيه اشياء. لان الصحابة عدول
49:10وانما الاشكال في وجود غير الصحابة. من التابعين. يحتمل ان يكون صحابيا وان يكون تابعيا يحتمل ان يكون ثقة وان يكون ضعيفا. والاشكال في كونه ضعيف. والاشكال في كونه ضعيف. فلهذا يردون المرسل
49:30ولا يعولون عليه. لكن المدلس والمرسل اذا جاء من طريق اخر يتقوى ويعتظد. لان المرسل يمكن ان يكون اسواق صحابي. ويمكن ان يكون ثقة. والمدلس يمكن ان يعني اتساقط ثقة هو ان يكون ضعيف الواسطة ويمكن ان يكون ما هناك ساقط ايضا
50:00حيث يوجد تصريح للسماء في مكان اخر فالمدلس والمرسل يعني يذكرهما العلماء لان يمكن يتقوى بعض بعضهما ببعض يمكن ان يتقوى المرسل بالمرسل والمدلس بمدلس والمدلس بمرسل ما دام انها كلها في
50:20في موضوع واحد وكلها تتحدث وجاءت من طريقين وتعدد الطرق فان الاحاديث التي يتوقف فيها اذا ظن بعظها الى بعظ جبر بعظها بعظا وانتقل الى ان يكون من قبيل الحسن
50:40غيره لان الحسن لغيره هو الحديث المتوقف في قبوله اذا وجد ما يجبره واذا وجد ما يعضده نعم يقول وهو اذا لم توجد الصحاح عند عامة اهل العلم على معنى انه متصل. نعم يعني انه يعني المدلس او المرسل
51:00يعني يذكره ويذكره غيره عندما لا يوجد غيره من الاشياء المتصلة والاشياء الصحيحة. لان هذا هو الذي وجد مثل ما قال يعني فيما مضى بالنسبة للمنكر يقول انه يعني اذا لم يجد غيره ذكره ونص على انه منكر ونص على انه منكر. نعم
51:20وهو مثل الحسن عن جابر. وهو مثل الحسن عن جابر. لان الحسن البصري رحمه الله معروف بالتدليس. معروف بالتدليس الحسن عن جابر جابر آآ ابن عبد الله رضي الله عنه. والحسن عن ابي هريرة. والحسن عن ابي هريرة ايضا. نعم. والحكم عن مقسم
51:40حكم عن مقسم الحكم بن عتيبة عن مقسم نعم وسماع الحكم من مقسم اربعة احاديث وسماع الحكم بالمقسم اربعة احاديث يعني والباقي يعني يكون لان الاحاديث التي يعني كان فيها السماع يعني يكون مدلس او يحتمل تدليس وهذا مثل ما قالوا في سماع الحسن عن ثمرة
52:00سمع الحسن عن ثمرة يعني منهم من قال يعني تكلم فيه مطلقا ومنهم من اعتبره مطلقا ومنهم من فصل وقال ان حديث العقيقة يعني هذا ثابت لانه جاء ما يدل على على سماعه من
52:20اه ثمرة وغيره يكون محتمل التدليس. او من قبيل المدلس. هنا قال ان سماع الحكم بن سمر اربعة احاديث يعني معناه ما سواها يكون مدلس. واما ابو اسحاق اخ عن الحارث عن علي فلم يسمع ابو اسحاق من الحارث الا اربعة احاديث. واما ابو اسحاق عن الحارث وابو اسحاق
52:50فهو لم يسمع منه الا اربعة احاديث. لم يسمع منه الا اربعة احاديث. فاذا جاء غير هذه الاربعة وجاء يعني باللفظ الذي فيه العنعنة كما هو معلوم. يعني يعني معناه يعتبر اذا كان غير هذه الاحاديث يعتبر من قبيل مدلس
53:10قال فلم يسمع ابو اسحاق من الحارث الا اربعة احاديث ليس فيها مسند واحد. يعني معناها انها يعني هذا ايش؟ فلم يسمع ابو اسحاق من الحارث الا اربعة احاديث ليس فيها مسند واحد. يعني ليس فيها يعني حديث مسند متصل
53:30يعني بل سماعه آآ لتلك الاحاديث الاربعة التي سمعها والتي لا تدرس فيها ليس فيها شيء مسند. نعم اما ما في كتاب السنن من هذا النحو فقليل. ولعل ليس للحارث الاعور في كتاب السنن الا حديث واحد فانما كتبته باخرة
53:50وكل هذا الذي ذكره يعني في السنن حيث اشار اليه فهو قليل. قال ولعله ليس لابي اسحاق للحارث. ليس ليس للحارث؟ نعم. ليس قالت الاعور في ليش الحارث الاعور يعني في كتابه الا حديث واحد كتبه باخرات يعني معناه ان ان الشيء الذي فيه التدليس هو
54:10آآ رواية ابي اسحاق عنه يعني يقول ان آآ ليس شيء من هذا عندي والذي عندي للحلف هو حديث واحد كتبه اخيرا. نعم وربما كان في الحديث ما تثبت صحة الحديث منه. اذا كان يخفى ذلك عليه فربما تركت الحديث اذا لم افقهه. وربما
54:30كتبته وبينته وربما لم اقف عليه. وربما اتوقف عن مثل هذه لانه ضرر على العامة. لانه ضرر على اما في ان يكشف لهم ان يكشف لهم كل ما كان من هذا الباب فيما مضى من عيوب الحديث لان علم العامة يقصر عن مثل هذا
54:50تعيد الكلام؟ وربما كان في الحديث ما تثبت صحة الحديث منه. اذا كان يخفى ذلك عليه فربما تركت الحديث اذا لم افقهوا وربما وربما كان في الحديث ما تثبت صحة الحديث منه. اذا كان يخفى ذلك
55:10فربما تركت الحديث اذا لم اصفه. يعني هذا الكلام يعني فيه غموض. قال وربما كان في الحديث ما تثبت صحته اذا كان اذ كانا يخفى ذلك عليه؟ نعم. اذا كان يخفى ذلك اذا كان يخفى ذلك عليه. يعني هذه العبارة يعني غير واضحة
55:30لان الحديث نعم يمكن ان يكون فيه ما يدل على صحته يعني من حيث يعني من حيث يعني شيء يقويه من جانب يعني من حيث الرواية او من حيث الراوي او من حيث يعني التقديم والتأخير يعني يوجد في الحديث
55:50ما يدل لكن يقول يعني اذا كان يخفى اذا كان يخفى ذلك عليه؟ نعم. اذا كان يخفى ذلك عليه فربما تركت الحديث اذا لم اسقه وربما تركت الحديث يعني ما اورده اذا لم يفضحه وهذا يدل على انهم يعنون الفقه
56:10وانهم يفقهون ويفهمون الاحاديث ويعرفون معانيها وانه لا وانهم لا يثبتونها وهي موهمة او خفية او لا يعني آآ يتضح معناها فانهم يصيرون الى الواضح ويتركون الشيء الذي فيه الخفاء. نعم. وربما كتبته وبينته. وربما لم
56:40قف عليه وربما كتبه وبينه يعني اشار يعني الى هذا الذي حصل له وربما لم اقف عليه وهل يجوز بعدها؟ وربما انتهى ثم قال وربما وربما لم اقف عليه. ايه. وربما ما ادري ايش انا لم اقف عليه. يعني لم اقف على
57:00يعني شيئا يعني اه يوظحه او انه يعني ما وقف على الحديث نعم ما ادري. وربما اتوقف عن مثل هذه لانه ضرر على العامة ان يكشف لهم كل ما كان من هذا الباب فيما مضى من عيوب الحديث. لان علم
57:20عامة يقصر عن مثل هذا وربما يعني يتوقف يعني عن ذكر يعني كل شيء يعني فيه اشكال لانه قد يؤثر على الذين لا يفقهون ولا يفهمون والذين لا يعني يعرفون عيوب الحديث ولكن يعني كما هو معلوم الطريقة هي التوظيح
57:40لكن من الاشياء التي كانوا يعني يتركونها التي فيها اشكال على الناس. وانهم لا يحدثون بكل حديث في كل مناسبة وفي كل مجال. لان بعض الناس وبعض العامة يقصر فهمهم عن مثل ذلك. يقصر فهمهم عن
58:00لذلك مثل ما جاء في بعض في حديث آآ معاذ بن جبل رضي الله عنه في الحديث الذي فيه آآ يا معاذ قال حق الله على الناس وحق الناس على الله ثم بين ذلك فقال معاذ رضي الله عنه افلا ابشر الناس يا رسول
58:20الله قال لا تبشرهم فيتكلوا. لان بعض الناس اذا حدث بحديث يعني فيه ترغيب بشيء او فيه يعني سعة جود الله وفضله واحسانه. يعني قد يجره ذلك الى التساهل. يجره ذلك الى التساهل. فلا يحدث
58:40بالاحاديث في كل مكان او كل مجال اذا كان سيترتب على ذلك ضرر. ولهذا معاذ رضي الله عنه ما حدث به الا عند موته تأثما يعني خشية ان يلحقه اثم بان لا يحدث بحديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
59:00ولهذا ذكر الذي آآ قاله الرسول صلى الله عليه وسلم له قال لا تبشرهم فيتكلوا لا تبشرهم فيتكلوا وكذلك يعني يعني ما جاء في بعض الاحاديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم ذهب الى حائط
59:20وفقده اصحابه وخشوا ان يكون حصل له شيء فذهبوا وكان الذي سبق اليه ابو هريرة رضي الله عنه فلقي هو اخبر ان انزعجوا وانهم يعني اه لا يعرفون ماذا حصل له. فامره بان يرجع وان يبشر الناس وان يقول لهم
59:40من لقي الله كذا دخل الجنة فلقيه عمر وطعن في صدره وقال اسكت فذهب ورجع الى لله صلى الله عليه وسلم واخبره وقال لعمر لماذا فعلت؟ قال يعني خلهم يعملون. يعني خلهم يعملون
1:00:00تفرج واقيلا خليه خليهم يعملون لان بعض الناس تكون الاحاديث التي فيها يعني ترغيب فيها كذا يعتمد عليه وهذا هو الذي بنى عليه المرجئة لان عقيدتهم الفاسدة. حيث قالوا لا يضر مع الايمان ذنب. لا يضر مع الايمان ذنب كما لا ينفع
1:00:20الكفر طاعة فعولوا على احاديث الوعد واغفلوا احاديث الوعيد وعكسهم الخوارج الذين عولوا على حديث وعيد واغفلوا اجلس الوعد واهل السنة والجماعة اعمل احاديث الوعد واحد للوحي اخذوا بهذا وبهذا وجمعوا بين هذا وهذا فهم
1:00:40لا يعولون على احد الوعد ويقعون في المعاصي ولا يغفلون احاديث الوعد ويعتبرون من اتى كبيرا انه كفر او ارتد او خرج من الاسلام. بل يعتبرون من حصل له ذلك مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته
1:01:00لا يعطونه الايمان المطلق ولا يحرمونه او يسلبونه مطلق الايمان الذي هو اصل الايمان وهم متوسطون بين طرفي الافراط والتفريق بين طرفي التفريط اللي هما فيه مرجئة الذين اهملوا وضيعوا كفاهم ان يكون الانسان دخل في الاسلام
1:01:20وقد مع الامام ذنب كما لا ينفع مع ولا ايضا افرطوا حيث تجاوزوا الحدود وغلوا وكفروا من ارتكب بل اعتبروا مرتكب المعصية ومرتكب الكبيرة مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. عنده اصل الايمان وما خرج منه
1:01:40ولكن ليس عنده الايمان الكامل فلا يعطونه الايمان الكامل كما تعطيه المرجئة ولا يسلمونه مطلقا الايمان ومطلق الاسم الاسلام كما تسلبه الخوارج. الذين يقولون انه كفر بارتكابه بارتكابه الكبيرة. نعم. وعدد كتب هذه السنن ثمانية عشر جزء مع المرأة. ثم ايضا يعني من من الاشياء التي كانوا لا يحدثون بها
1:02:10ويعني وقد جاء حدث الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ يحدث الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ يعني كون انسان يحدث بشيء لا يعقله ولا يطيقه فهمه هذا قد يترتب عليه مضرة قد يترتب عليه مضرة
1:02:30قال وجملة وعدد كتب هذه السنن ثمانية عشر جزءا مع المراسيل منها جزء واحد مراسيل. وعدد هذه الكتب ثمانية عشر جزءا. التي اشتمل عليها كتابه جزء منها مراسيم. جزء منها يعتبر من
1:02:50يعني اجزاء حديثية الاجزاء هي الاجزاء الحديثية. نعم. وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من المراسيل منها ما لا يصح ومنها ما هو مسند عن غيره وهو متصل صحيح. والمراسيل منها ما لا يصح. لانه ما جاء الا من طريق واحد. ومنها ما هو
1:03:10عن غير هذا المرسل وهو متصل صحيح. يعني معناه ان انه مرسل من طريق ولكن يأتي طريقا اخر يكون فيها متصلا ويكون صحيحا. نعم. ولعل عدد الذي في كتابي من الاحاديث قدر اربعة الاف وثمان مئة حديث
1:03:30ونحو ست مئة حديث من المراسيم. ولعل فيما في كتابه اربعة الاف وثمان مئة. يعني هذه متصلة اربع مئة ونحو ست مئة ونحو ست مئة من المراسيل والمراسيل يعني كما معلوم كتاب مستقل لابي داوود يعني جمع فيه المراسيم
1:03:50نعم. فمن احب ان يميز هذه الاحاديث مع الالفاظ فربما يجيء حديث من طريق وهو عند العامة من طريق الائمة الذين هم مشهورون غير انه ربما طلبت اللفظة التي تكون لها معان كثيرة. وممن عرفت وممن عرفت نقل
1:04:10وممن عرفت نقل من جميع هذه الكتب. يعني هذه عبارة يعني فيها خفاء. نعم يجيء الاسناد في علم من حديث غيره انه غير متصل ولا يتبينه السامع الا بان الا بان يعلم الاحاديث وتكون
1:04:30له فيه معرفة فيقف عليه. مثل ما يروى عن ابن جريج قال اخبرت عن الزهري ويرويه البرثاني عن ابن دريج عن الزهري فالذي يسمع يظن انه متصل ولا يصح بتة فانما تركناه لذلك هذا لان
1:04:50الحديث غير متصل ولا يصح وهو حديث معلول ومثل هذا كثير. يعني وقال ان من الاحاديث ما يكون يعني اه من طريق يعني يكون فيها يعني غير متصل وواضح انه غير متصل ثم يوجد من طريق اخرى يعني فيها ليس فيها شيء
1:05:10يفيد عدم الاتصال وفيه يعني آآ ما ما يفيد الاتصال او ما يحتمل الاتصال بان يكون عنعنة من مدلس فيظن انه متصل لانه روى عنه بالعنعنة وفي بعظ الطرق جاء ما يدل على انه لم يسمع منه
1:05:30كما وثم ضرب لي ذلك المثل ان ابن جريج انس ابن جريج قال اخبرت عن الزهري. فكلمة اخبرت عن الزهري واضحة بان فيها وانا بيني وبين الزهري واسطة ولم يذكر المخبر ولكن العبارة واضحة جلية بان ما فيها اتصال
1:05:50وقد جاء للحديث من طريق البرتاني عن ابن جريج عن الزهري هكذا. فالذي يطلع على هذا الاسناد الذي ما فيه اخبرت وانما فيه عن فلان عن فلان. يظن انه متصل. وهذا لا يفيد شيئا. لانه ما دام انه مدلس والمدلس روى
1:06:10قبل عنعنعنة هو غير متصل. لكن هذا واظح اللي هي عبارة اخبرت عن الزهري بان ما فيه اتصال. واما هذا محتمل لانه مدلس من يعني من لا يعرف قد يجد الاسناد من طريق البرسان عن الزهري
1:06:30فيظن انه متصلا. لان ما في العبارة التي تدل على انها غير متصل كالعبارات السابقة التي اخبرته. قال وذلك لا يصح لانهم وده النفس نعم. والذي لا يعلم يقول قد ترك حديثا صحيحا من هذا وجاء بحديث معلول. نعم. والذي لا يعرف
1:06:50يظن انه اذا وجد هذا الذي فيه اخبرت عن الزهري وهو معلول ولا انقطاع فيه واضح وما اتى بالحديث الذي فيه علي من جريج عن الزهري الذي قد يظن انه متصل الذي لا يعرف يقول هذا مع ان الذي يعرف يعلم ان وجود هذا
1:07:10الاسناد الثاني كعدمه لانه مدلس والمدلس آآ يعني آآ كما هو معلوم احسن من الاتصال ومحتمل الانقطاع محتمل الواسطة ومحتمل عدم الواسطة. وانما لم اصنف في كتاب السنن الا الاحكام. ولم اصنف كتبا
1:07:30زهد وفضائل الاعمال وغيرها. واخبر ابو داوود رحمة الله عليه بان كتابه اعتنى به باحاديث الاحكام. ما يعني آآ جعله في الزهد والفضائل او ما جعل شيئا من الزهد والفظائل وانما اراد ان يكون كتاب احكام وله
1:07:50الزهد كتاب مستقل. ويعني وله مؤلفات. يعني اخرى ولكنه اراد ان يكون كتاب كتاب احكام. ولهذا يعتبر كتاب ابي داوود رحمة الله عليه يعني من الاصول التي يعول عليها بالاحكام. يعني بخلاف يعني بعض العلماء
1:08:10الذين يدخلون في مؤلفاتهم الزهد والرقائق وما الى ذلك هو يقول انه ما اراد ان يكون كتابه يعني اه يعني فيه بالزهد والفظائل وانما اراد ان تكون عنايته بالاحكام. التي يعول عليها الناس في عبادات
1:08:30ومعاملاتهم وكذلك في عقائدهم لانه ذكر في كتابه كتاب السنة. الذي اشتمل على احاديث كثيرة كلها في العقيدة فهذه الاربعة الالاف والثمان مئة كلها في الاحكام. فاما احاديث كثيرة في الزهد والفضائل وغيرها من غير هذا
1:08:50الم اخرجه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم في اخر رسالته وهذا هو اخر رسالته التي وصف بها فيها سننه ولا شك انها مشتملة على امور كثيرة وكما قلت سابقا
1:09:10يعني اه صاحب البيت ادرى بما فيه. فالمؤلف اذا بين خطته وبين منهجه وبين طريقته يعني هذه اه تعرف من كلامه وهو ادرى واخبر وبعض المؤلفين لا يوجد عنده شيء يوضح منهجه وطريقته ولهذا يحتاج
1:09:30العلماء الى ان يبحثوا وان يتلمسوا يعني شيء يفيد المنهج والطريقة مثل ما حصل البخاري رحمة الله عليه صحيحة يعني هو ما ذكر يعني شيء ولا ما ذكر منهجه ولكن العلماء يعني بالاستقرة والتتبع يعني استخلصوا يعني آآ منهجهم
1:09:50وطريقته كما فعل الحافظ بن حجر فيفتح الباري حيث ذكر جملة كبيرة من الامور التي توصل بها بالاستقراء والتتبع الى منهج البخاري وطريقته في اخراجه آآ احاديثه التي اوردها في كتابه الجامع الصحيح. و
1:10:10اه بهذا انتهت تلك الرسالة وقبل ان نبدأ بالسنن احب ان اذكر يعني بعض الكتب او الاعمال التي يعني آآ حصلت من العلماء حول هذا الكتاب. فالكتاب اختصر وشرح ومن اختصاره تهذيب المنذر الحافظ المنذر له. فانه هذبه بحيث اختصره
1:10:40وحذف اسانيده وبعد ايراد كل ايراد الحديث يذكر من خرجه من اصحاب الكتب الاخرى اذكروا من خرجه من اصحاب الكتب الاخرى. فكتاب المنذرة رحمة الله عليه. تهذيب السنن. كتاب مختصر
1:11:00وهو اختصار لسنن ابي داوود وفيه مع الاختصار الاشارة الى التخريج في بقية الكتب الخمسة التي هي غيره من الكتب الستة فهو مفيد. وقد اثنى عليه ابن الذي علق تعليقات على مختصر المنذري في بعض الاحاديث وليس في كلها
1:11:30ولكنه اثنى عليه ثناء عظيما قال انه قد احسن في تهذيبه حتى لم يدع للاحسان موضعا. يعني ما ترك مجال لانه يعني في التقائه واختصاره وعنايته يعني احسن فيه احسانا عظيما وقام فيه بعمل جليل
1:11:50وله حاشية عليه يعني اه فيها شرح لبعض الاحاديث في بعض الاحيان يطول حتى يكون كلامه عن الحديث بمثابة جزء حديثي في الاستيعاب وبيان الفقه والاحكام كان واقوال العلماء فانه يتوسع فيه في بعظ المواظع وفي بعظها يختصر وكثير منها لا يعلق عليه شيئا
1:12:20قد طبع وكذلك معالم السنن للخطابي الخطابي يذكر الكتاب ويذكر الباب ولكنه لا يستوعب حيث يقول من من باب كذا ثم يذكر بعض الاحاديث ويشرحها فهو بمثابة الاختصار. ولكنه يشرح تلك الاحاديث التي يريدها. كلامه في
1:12:50ويشير الى انتقائه واختصاره. حيث يقول من باب كذا ثم يذكر بعض الاحاديث. من باب كذا ما يقول باب كذا يقول من باب كذا ويذكر بعض الاحاديث التي انتقاها ويشرحها. وقد طبع وطبعت الثلاثة التي هي مختصرة
1:13:10تهذيب المنذر ومختصر المنذر ومعالم السنن للخطابي وحاشية ابن القيم على المنذري طبعت في مصر بعناية الشيخ محمد حامد الفقي رحمة الله عليه في ثمانية مجلدات ولكن التمييز بين كلام ابن القيم وكلام المنذري وكلام الخطابي يعني يحتاج
1:13:40الى جهد من جهة ان ابن القيم احيانا يطول فيحتاج الى انه يعني يسوق صفحات كلها لابن القيم واحيانا يعني ابن القيم ما يذكر شيء. يعني طبعت الثلاثة مع بعض. وآآ تمييزها
1:14:00يحتاج الى يعني سنميز كلام ابن القيم من كلام من كلام الخطابي. وقد طبعت معالم السنن وحدها للخطاب في مجلدين بعناية راغب الطباخ. وطبع آآ كتاب ابن القيم مع عون المعبود في بعض الطبعات حيث جمع بين هذا وهذا
1:14:30وعون المعبود لطيب ابادي الهندي يعني هو كتاب يعني مختصر وشرح مختصر ومفيد. وهناك شروح اطول منه. ولكنها منها ما هو غير كامل حينما وجد اولا مثل غاية المقصود لاحد العلماء علماء الهند وكذلك ايضا في مصر
1:15:00العزل المورود للساعات وهو يعني ما شرح فيه العدد القليل ولكن الشيء الكتاب مشهور والموجود الذي هو كامل ووافي هو عون المعبود لطيب الاباء الهندي وهو مفيد وفي متناول الايدي وله شروح يعني وله آآ
1:15:30والعلماء ذكروا له يعني من خدم كما جاء في كشف الظنون وفي غيره الذين يعني يذكرون يعني ما بني على كتاب ابو داوود وما ذكرته وما اشرت اليه هذا هو الموجود في متناول الايدي الذي يمكن للانسان ان
1:15:50يقتني هذه الكتب ويستفيد منها. والله تعالى اعلم. بقي وقته طويل نبدأ بالسنن ولا؟ باقي احدعش دقيقة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وفي الدرس القادم ان شاء الله نبدأ بكتاب السنن
1:16:10جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله بما قلتم. هل قول النبي صلى الله عليه واله وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي. يدل على ان كل فعل فعله النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة. فهو واجب
1:16:30لا لا يدل على ان كل فعل يكون واجبا. لان من اه اه مما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم ما ليس واجب وانما هو من الامور التي اذا وجدت في الصلاة لا آآ لا تؤثر فيها ولا تبطلها
1:16:50وانما هي من الامور المستحبة ومن السنن والانسان يحرص على الواجبات والمستحبات. لكن لا يقال ان كل ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يكون من قبيل الواجب وانه اذا تركه فان صلاته يعني آآ فانه يأثم
1:17:10او نعم يأثم اذا ترك ما علمه من السنة جهدا عنها ورغبة عنها. اما اذا يعني صلى الانسان صلاة وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء يدل على شيء فعله وما فعله الانسان لا يقال ان صلاته صحيحة لا يقال ان صلاته غير صحيحة
1:17:30لانه ما وجد منه ذلك. ولا وليس ايظا كل ما يفعله او ما جاء في قوله صلوا كما رأيتموني اصلي يعني اه اه بمعنى انه لا يستثنى منه شيء بل يستثنى من ذلك بالنسبة للمأمومين
1:17:50انهم لا يقولون سمع الله لمن حمده كما يقول الامام. والرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس يقول سمع الله لمن حمده. قلنا موب لا يقول سمع الله لمن حمده. وبعض العلماء
1:18:00بهذا الحديث على انه يقول سمع الله لمن حمده فيجمع بين التسبيح والتحميد. يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. اخذا بهذا الحديث وبعض العلماء يقول ان هذا الحديث يستثنى منه التثنيع. لان النبي صلى الله عليه وسلم لما ارشد الناس الى ان يصلوا قال اذا قال الامام
1:18:20كذا واذا فعل كذا واذا ركع فاركع واذا سجد فاسجد واذا كبر فكبروا واذا كذا ثم قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ما قال تقولوا سمع الله لمن حمده ما قال فقولوا كما قال اذا كبر فكبروا واذا كذا قال كذا فقولوا بل
1:18:40انا بقول شيئا اخر قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. فبعض اهل العلم استدل بهذا الحديث على انه لا يقول الامام سمع الله لمن حمده
1:18:50وبعضهم اخذ بعموم الحديث صلوا كما راسم المصلي فقال ان المأموم يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد استغل بعض الصوفية المعاصرين قصة الذي طلب من ابي داوود ان يخرج له لسانه ليقبله على جواز
1:19:10المعروف لديه مما هو مخالف للشرع. فنرجو منكم توضيح المسألة. التقليل الذي يستتم به بعض الناس والذي فيه اه ذل من المقبل واغترار من المقبل يعني هذا ليس هو منهج السلف وطريق
1:19:30السلف يعني بعض العلماء يعني آآ كونه يعني يتواضع وكونه يعني آآ ابتعد عن ان يعني آآ يغتر هذا مطلوب منه. وقصة آآ آآ الذي قال او قال اخرج لسانك يعني هذا آآ الذي فعل هذا او الالمام الذي آآ طلب منه اخراج لسانه لسانه مشتغل بحديث
1:20:00الرسول صلى الله عليه وسلم واما الصوفية والمتصوفين ايش اشتغلوا فيه؟ ما اشتغلوا الا بالبدع والخرافات فعلى اي اساس يقاس هذا لهذا يعني هذا هذا محدث ولسانه مشتغل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولسانه طري
1:20:20بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم عند ذكر الاحاديث باسانيدها ومتونها فهذا فيه بيان عظم قدر هذا اللسان الذي حصل منه والو واما الصوفية ايش حصل لهم؟ من الشيء الذي يعظمون من اجله كونهم يأتون بالبدع والسنتهم ما تشتغل الا بالبدع
1:20:40لا فرق بين هذا وهذا ولا يحتج هذا يلحق هذا بهذا. اذا تفرد الراوي من الطبقة الثالثة مثلا من اصحاب الزهري ونحوه ممن يجمع حديثه. ولم يروي هذا الملازمون للزهري والحفاظ من اصحابه. فهل يقبل هذا
1:21:00التفرد من الراوي وما معنى قولكم حفظكم الله من لا يقبل تفرده؟ من لا يقبل تفرده؟ يعني اذا جاء في الاسناد يعني شخص الحديث غريب يعني واحد عن واحد عن واحد والحديث ما جاء الا من هذا الطريق فهذا هو الذي لا يقول تفرده يعني معناه الحديث ما جاء الا من طريقة
1:21:20الحديث ما جاء الا من طريقة. فاذا جاء من طريقه وطريق غيره ما يقال انه تفرج. وانما تفرج حيث يختص يعني ويأتي يعني يعني بالاسناد شخص فيه راو تفرج ولم يتابع
1:21:40وما جاء طريقا اخر يعني يدل على صحة ما جاء في ذلك المتن حيث لم يعتمد على تلك الطريق والذي لا يحتمل تفرده هو الذي يحتاج الى ان ينجبر وقد يعني يكون
1:22:00يعني اه لا يقبل تفرده في شيء يقبل تفرجه وشيء لا يحتمل تفرده. لان في شيء اذا كان انه ضعف هذا لا يتقوى. واذا كان تفرج وظعفه يسير هذا يحتاج الى جبر. وهو الذي يمكن ان ينتقل
1:22:20من الحديث المتوقف فيه الى الحديث الحسن لغيره. عند العلماء. واما قضية يعني تفرج يعني آآ رجال او بعض اصحاب الامام من الائمة عنه. برواية يعني خالف فيها غيره هذا فيه كلام للعلماء
1:22:40هل هذا الذي تفرد به وجاء من طريقه؟ يقال انه فقه هذه الزيادة جاء بها او يقال اما اصحاب الذين يعني رووا عنه ما رووا عنه بهذه الطريقة التي رواها رواه عنها بهذا الشخص فصار متفردا
1:23:00بهذه الرواية العلماء كما هو معلوم كلامهم معروف في اه زيادة الثقة هل يعتبر هذا من قبيل زيادة الثقة تعتبر آآ جاء من طريق يعني آآ يمكن ان يعتبر هذا مثل الرواية المستقلة او كون هذا الشخص
1:23:20انفرد بها وغيره من كبار اتباع ذلك او اصحاب ذلك المحدث يعني خالفوه وما وعلى الطريقة طبعا هذا فيه خلاف بين اهل العلم. ومجال للاختلاف. وانما الذي لا يحتمل تفرده ويردد الحديث بسببه. كون الحديث غريب
1:23:40رقم واحد وفي بعض اسناده او في رجال اسناده من يعتبر اذا تفرد يكون ضعيفا هل زوجة ابي الثانية محرم لي يجوز مصافحتها؟ تزوجت ابيها الثانية؟ ايه زوجات الاباء والاجداد كلها محارم للانسان ولا تنجح ما نكح ابائكم من النساء
1:24:10لا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء. فجميع النساء التي تزوجها ابو الانسان او جد الانسان من ابيه او امه زوجته محرم له زوجات الاباء محارم لبنيه سواء كان الاب القريب او الجد
1:24:30وسواء كانوا من جهة الاب او من جهة الام. فهؤلاء نساءهم محارم لقول الله عز وجل ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء. لان هؤلاء اباء ونساؤهم لا يجوز نكاحهم نكاحهن بمجرد العقد عليهن وعلى هذا فان زوجة الاب
1:24:50يعني اي زوجة تكون يتزوجها الاب ولو يعقد عليها مجرد عقد. ولا يدخل عليها فانها تحرم على ابنائه سواء كان ابا او جدا وسواء كان الجديد في الاب او ذات الام. ما معنى الحديث؟ ان لكل شيء شرة ولكل شرة فخرة
1:25:10فمن كانت فترته الى سنتي فقد اهتدى. الحديث هذا اين هو؟ انا اعرف لا اعرف هذا الحديث ولا اعرف شيئا عنه يقول ان والدتي حبست هرة حتى ماتت. ولقد قرأت حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما في الصحيحين عن المرأة التي
1:25:30مثل هرة يقول السائل فما الواجب على والدتي ان تعمل؟ الواجب عليها ان تتوب الى الله عز وجل وتستغفر وآآ هذا الذنب اه يعني اه تندم عليه وتسأل الله عز وجل ان يغفر لها وان يتجاوز عنها. وليس عليها شيء ما في كفارة. اقول ما في
1:25:50صارت يعني او شيء او يعني آآ فدية يعني لهذا ولكنه ذم. يعني وايذاء للحيوان. وقصر المرأة التي حبست الهرة التي يعني ماتت بسببها قال هو انها تعذب بالنار بسببها لا هي اطعمتها وسقتها ولا هي تركتها حتى تكمن بخزات الارض
1:26:10جزاكم الله خير