استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00احمد ربي خير حمد وموفاه مولانا اياه من النعم الظاهرة والباطنة واعظمها واجلها نعمة انزال القرآن بعثة محمد عليه الصلاة والسلام الحمد له كثيرا. كما انعم كثيرا ونسأله جل وعلا
0:22المزيد من فضله ونعمه والثبات على دينه ونصرة الحق والدعوة اليه. انه سبحانه جواد كريم. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. ونشهد وان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
0:44اما بعد نسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب الصوف وهذه الثلاث كما قال امام هذه الدعوة الامام محمد بن عبد الرحمن رحمه الله. هذه الثلاث عنوان السعادة
1:08من اذا اعطي حفل باعتقاده وقلبه وبلسانه وبعمله ومن اذا ابتلي خطأ على مشاهد الله على النص وصبر على البلاء ومن اذا اذنب استوف وكلنا لا يخلو من ذنب وهذه الثلاث عنوان السعادة لدلالتها على ايمان صلحبها وانها مريض الى ربه قريب منه جل جلاله
1:36اشكر يا اخي الكريم من مسجد ابي بكر جماعة من اعيان جماعة هذا المسجد دعوني الى هذه المحاضرة والكلمة في هذا الموضوع المهم فاسأله جل وعلا ان يجزيهم خيرا حيث اعانوني واياكم على الخير والدعوة الى الله جل وعلا يسعى بها واستغل الحديث
2:04فكل له اجره بحسب عمله. فالله سبحانه يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر في الجنة كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر في الجنة
2:21من صنعه يحتسبه ومن ضاع نبنه والذي يغنى به في سبيل الله. فكل هؤلاء يدخلون الجنة جل وعلا يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ونسأله سبحانه للجميع الثواب ممن اعان او صبر او استمع او رغب في الخير وان يجعل ذلك في موازين اعمال الجميع
2:47ان يبارك لنا في قليل اعمالنا موضوع هذه المحاضرة الايمان واثره في حياة المسلم الايمان ربنا جل جلاله في كتابه ذكر الايمان في مواضع كثيرة من جهة تعريفه كقوله جل وعلا
3:12امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وكقوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على
3:32والكتاب الذي انزل من حفظ ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ظل ضلالا بعيدا ومن جهة انه من الله جل وعلا به على رسوله محمد عليه الصلاة والسلام الذي هو قليله المصطفى ونبيه
3:52ايها المشتبه عليه الصلاة والسلام فقال سبحانه لنبيه وكذلك بوحينا اليك روحا من امرنا. ما انتم تعتبرون ما الكتاب ولا الايمان. ولكن جعلناه الكتاب نور في قلوب اهله وكذلك الايمان نور في قلوب اهله. وكذلك ذكر الله جل وعلا في كتابه الايمان
4:16تهريح بجزاء اهله في الدنيا كقوله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات فيجعل لهم وكذلك جزاء اهله في الاخرة. ان الذي والذين امنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم. ولنهدين احسن الذي كانوا يعملون لك قوله والذين امنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الانهار
4:48خالدين فيها مهما اجر العاملين الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون الايمان والقرآن دلالة احدهما على الاخر متلازمة القرآن فيه الايمان ولا ايمان الا بالقرآن. لهذا مصدر اخذ الايمان والتعرف على ما فيه مؤمن
5:15واثر الايمان في حياة المؤمن في فقه الفرض وفي حياة المجتمع هذا انما يسأل من النفس من الكتاب ومن السنة لانهم المصدر الذي لا يلتبس معه من طلق الحق الايمان من الدين
5:33لان الدين دين الاسلام يعلنه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مراتب فجاءه جبريل عليه السلام في سورة رجل عليه اثر الصبر ولا يعرفه من الصحابة احد يعني لا هو عليه قدم من بعيد
5:54ولا يحرصه احد من اهل المدينة يقال هو من اهل المدينة وكان كثيرا ما ياتي في صورة دفية كلب يعني جبريل عليه السلام فجاءه يسأل النبي عليه الصلاة والسلام فقال له يا رسول الله
6:12عن الاسلام الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتتم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج بيت الله الحرام. فقال صدقت قال عمر في الحديث الذي يسأله ويصدقه
6:29ثم قال اخبرني عن الايمان اخبر الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وصدده ورسله في اليوم الاخر وبالقدر خيره وشره فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فاخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فان لم
6:50الى اخر الحديث. في اخره قال عليه الصلاة والسلام هذا جبريل جاءكم او اتاكم يعلمكم دينكم ودل هذا على ان الدين هو الاسلام والايمان والاحسان. لهذا كان من الاصول الثلاثة التي يجب على كل
7:15مسلم ومسلمة ان يتعلمها كان منها معرفة العبد دينه. لانه معرفة العبد معرفة العبد دينك معرفة العبد نبيه عليه الصلاة والسلام والدين يشمل هذه الثلاث المراتب التي منها الايمان اذا تبين ذلك
7:38ما الفرق ما بين الاسلام والايمان الاسلام والايمان وليس في الحديث ان الاسلام علق بالعمل الظاهر والايمان علق بالايمان والتصديق الباطل لهذا جاء في الحديث الذي رواه الامام احمد في مسنده انه عليه الصلاة والسلام قال الاسلام علانية والايمان في القلب
8:06يعني ان الاسلام يدل عليه الاعمال الظاهرة واما حقيقة الايمان فيدل عليها تصديق الحلف وفي الاصل انه لا اسلام الا بايمان. ولا ايمان الا باسلام وكما ان المسلم لا يسمي مسلما حتى يصدق بالنهي جل وعلا ويوحد ويؤمن بالملائكة والكتب والرسل والقدر خيره
8:33من الله تعالى فكذلك الايمان وهو التصديق باركان الايمان الشتة التي ستأتي لا يكون المرء مؤمنا حتى معه ندر من الاسلام يصح معه اسلامه يصح معه ايمانه بهذه الشهادتان شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله باتفاق اهل العلم واقامة
8:57الصلاة في قول جمهور اهل العلم اذا كان كذلك حقيقة الايمان هي الايمان باركان الايمان الستة التي جمعت في هذا الحديث ان تؤمن بالله ومزيكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره
9:17وهذه الاركان الستة جاءت في القرآن في ايات كثيرة من الايات التي ذكرتها لكم فقوله كل امن بالله ورسله وكقوله في القدر ان كل شيء خلقناه بقدر. وقال فخلق كل شيء فقدره تقديرا. فالايمان بهذه الاركان الستة
9:41لا يستقيم اسلام احد حتى يؤمن بالله حتى يؤمن بالملائكة حتى يؤمن بالكتب حتى يؤمن بالرسل. حتى يؤمن باليوم الاخر حتى يؤمن بالقدر خيره وكده من الله ما معنى الايمان بهذه الاشياء؟ حتى نعرف
10:00الايمان على حياة المسلم حياة المجتمع المسلم ما معنى الايمان بهذه الاركان الستة الايمان بالله الذي هو اعظمها التصفيق الجادح الذي لا ريب معه ويتبعه عمل فيما فيه عمل لان الله جل وعلا واحد في ربوبيته
10:28واحد في ربوبيته يعني انه سبحانه هو رب العالمين على علمه. لا يحرصه ولا يدبره الا هو سبحانه جل جلاله والا من امره سبحانه بذلك يعني من الملائكة الله جل وعلا واحدا في ربوبيته يعني انه لا شريك له في تدبير هذا الملكوت
10:57التوحيد الذي هو توحيد الربوبية الايمان بربوبية الله جل وعلا وانه هو وحده مدبر الامر هذا امر مرفوض في سطر احسن الخلق بل مركوب في ذكر جميع الخلق ولهذا احتج به نبينا عليه الصلاة والسلام
11:14لما انكروا توحيد الالهية فعبادة الله وحده جل وعلا. قال له سبحانه وتعالى اهني لنبيك يرزقكم من السماء والارض. امن يملك السمع والاقصى ومن يخرج الحي من الميت. ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر
11:34فسيقولون الله من الذي يدبر؟ من الذي يحيي؟ من الذي يميت؟ من الذي يتشرف بهذا؟ قال المشركين الله. فسيقولون له والحظ الفاء هنا ترتيبية التي ترتب القول على جوابهم يعني اتعتقدون هذا الاعتقاد
11:57ان الله هو الذي يدبر وحده فلا تتقون الشرك بالله جل وعلا فلا تتقون عبادة غير الله سبحانه وتعالى فلا تتصدقون بما جاء به محمد الذي هو مرسل من عند الله جل جلاله الله
12:17الحق فماذا معنى الحق الا الدلال؟ الايمان اعظم اول معاقبة الايمان بربوبية الله سبحانه وتعالى. ايمانا بانه هو مالك الملك. هو الذي يصلي في القلوب هو الذي يحيي والذي يميت هو الذي
12:36هو الذي يعطي من يشاء ويحمد على من يشاء بلا حساب. ما يحمد الله للناس من رحمة فلا من سن لهم كما يمسك فلا مرسل له من بعده. هو الذي يمس بالظلم ويمس بالخير وان يمسح الله بضر فلا يكون شفاء له الا
12:56وان يمسسكم بخير فهو على كل شيء قدير. وقال جل وعلا في اية اخرى يعني وان يصيب به من يشاء من عباده من الاعتقاد بهذا الايمان بربوبية الله جل وعلا
13:19الى اعتقاد الحق وانه سبحانه هو الذي يهلك قضاء العباد وهو الذي بيده ملكوت كل شيء وهو الذي يشرف السماوات ويصرف الاراضي ويصرف قلوب العباد هذا اذا قام في قلوب المؤمن يقينا فكلما في قلب العبد كلما كان توكله
13:39فكان غضبه فالله جل وعلا اعلم بهذا يؤتي حفظ اذا نظر الى الدنيا وركن الى اسباب الدنيا واسعة الى الخلق يؤتى من قبل فعله. رواه جل وعلا توفيقه ويسبق الحفظ اعانته اذا سكت الى ريب
13:59وخاصة اذا كان يعرف ربه جل وعلا. فلهذا الايمان بالربوبية بهذه المعاني تبع المحبة تجعلها ان الله سبحانه وتعالى هو وليك وهو ناصره وهو الذي ييسر امره. فاذا احتاج الى العبد من العباد في امر في علاج
14:24اي امر من الامور يحتاج اليه ظاهرا لكن قلبه متوكل على الله قلبه مطمئن بالله فهذا الفرق ما ما بين انسان وانسان في فعل الاسباب الظاهرة. هذا يفعل الشبه وهذا يفعل السبب. لكن هذا يفعل السبع
14:46ومع الناس يعني المال انما اوتيته على علم عندي ان الله اداه لك من فضله من القبور من هو اشد من هطولا ونسخر جمعا انسان عاصي مؤمن بالذي جل وعلا يعلم انها مطربة منها يفعل الاسباب ويكن قلبه متعلقا
15:13سبب الاسباب بالذي يجعل سبب نافعا بالذي يعطس ولو بالخلق على فلان او يجعل يده صائبة فهذا قد الطبيب عاجز في نفسه عن ان يملك لنفسه نفعا او ضرا قل للطبيب تخطفته يد الردى يا شافي
15:33من ارداك اذا نظر الى فعله فان هذا سبب من الاسباب. لكن من الذي ييسر للطبيب امتهم؟ من الذي يقوي تركيزه؟ من الذي من الذي يسدده رب العالمين في هذا عظم التوكل على الله جل وعلا وتفويض الامر اليه. بعد فعل السبب هو حقيقة الايمان بتوحيد الربوبية
15:56حقيقة الايمان بان الله واحد في تصرفه في مكبوته. وان يمسح الله بضر فلا كاشف له الا هو. يقول العلماء لا كاشف له الا هو يعني لا احد يكشف. فاذا ما فعل الناس كذلك احتجت من احد شيء
16:16من الذي يصرف قلبه يحدث عندها القناعة في عقله ان ييسر لك امرك هل يتبنى هذا الموضوع ان يفعل؟ انما هو رب العالمين. ان شاء فتح وان شاء امسك ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها. وما يمسك فلا مرسل له من بعده. الايمان بهذا التوحيد بان الله
16:39معها راحة العبد فلو حابسته السماوات والارض جعل الله له من بينها مخرجا. قال جل وعلا واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العذاب بما كانوا يكسبون ونجينا الذين امنوا يستحون ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا. اذا هذا
17:12هذا اخر الايمان بربودية الله جل وعلا. لكن هنا سؤال وهو ان العبد المؤمن يعلم ان الله جل وعلا هو ربه. لكن كثير منا ما يحس باثر هذا الايمان او ما يحس بقوة هذا الايمان ويقين العبد منه. فيقول انا اريد ان اكون قويا في ايماني. قويا في معرفتي
17:36افراد ربوبية الله جل وعلا. فكيف يكون ذلك؟ ما السبيل الى تقوية الايمان؟ ما السبيل التفكر؟ وخاصة في هذا الزمن لان الدنيا بملذاتها بمالها بجاهها بالانشغال اليومي من الصباح الى ان ينام العبد في امور كثيرة تفقد العبد
17:56ان يتأمل وان يتدبر في تصرفات الرب جل وعلا وتدبيره لهذا الملكوت وعجائب خلقه وبديع صنعه. فمثل سبيل الى تقوية الايمان بربوبية الله جل وعلا ان تتفكر. والله سبحانه امر عباده بالتفكر. هذي عبادة عظيمة. قال
18:16ام الدرداء عن ابي الدرداء رضي الله عنه قالت كانت اكثر عبادة ابي الدرداء التفكر النبي صلى الله عليه وسلم كما قالت عائشة في الحديث حديث بدء الوحي المعروف في اول البخاري وغيره قالت اول ما بدأ به رسول الله
18:35الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة. فكان لا يرى رؤيا الا جاءت مثل فلق الصبح. ثم حبب اليه التحمل وهو التعبد الليالي ذوات العبد حتى فجأه الملك الى اخر الحديث حبب اليه التحنت والتعبد ليس معناه انه يظل طول الايام والليالي التي يمكث فيها في غار حراء عليه الصلاة
18:59الصلاة والسلام يمكث قائما او راكعا او ساجدا ما بعد فرض في الصلوات ولا كان اتاه وحي بذلك عليه الصلاة والسلام لكن كان يتأمل في ملكوت الله جل وعلا وينظر الى عظم حق الله جل وعلا. اذا كان الله سبحانه هو المتفرد في هذا الملكوت فهذا له اثر على النفس والقلب في قوة اليقين
19:19بالله جل وعلا. فاذا مما يعظم به يقينك ان تتفكر الناس تركوا التفكر لان المدينة انوار وصخة وذهاب ومجيء وسفر وروحة وجية لكن التفكر عبادة عظيم فبما يتفكر؟ يتفكر اولا في خلق السماوات والارض. قال سبحانه في وصف خاصة عباده ويتفكرون في خلق
19:45في السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار. ينظر المرء الى السماء هل هذا صنعها سهل خلقها سهل ينظر الى الارض وما فيها من عجائب العدسات. سحاب مسخر بين السماء والارض تقسيم الارزاق. هذا الجمال في هذا
20:05هل هو سهل؟ انما يعجب منه المتفكرون. ولهذا بعض الناس ينتبه الى شيء من الاشياء مما يراه. قد ما يتفكر في الملكوت قد ما يتفكر في السماء قد ما لكن يعجبه الجمال. يعجبه مظاهر الجمال. الله سبحانه وتعالى جميل يحب الجمال
20:25الجمال لانه هو الجميل. فكل جمال يراه العبد هو من اثار جماله سبحانه في ذاته وفي اسمائه وصفاته وفي كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى فجمال سائر هذه الاكوان من بعض اثار الجميل فربه
20:45اولى واجدر عند ذي العرفان. العاقل يعلم انه هذا الجمال الذي تراه في الخلق في المناظر الطبيعية فيما تراه في تنوع ما في البحر في تنوع الطير في هذا الجمال الذي تراه
21:00الذي يتنافس المتنافسون ان ان يطلبوا من الطبيعة كما يقولون في علم الجمال لكن انى لهم ذلك هذا انما هو صنع الله جل جلاله وتقدست اسماؤه هذا يفتح لك باب التفكر لان الله سبحانه هو الاحق بذلك فيعظم في العبد الايمان
21:20الحق بعبوبية الله سبحانه وتعالى. اذا فسبيل تقوية الايمان بتوحيد الربوبية الايمان بربوبية الله سبحانه وتعالى هو تصرفي في هذا الملكوت ان تتأمل. والله جل وعلا قال قل انظروا ماذا في السماوات والارض. وما تغني الايات
21:40عن قوم الناس. وكم من اية في السماوات يمرون عليها وهم عنها معرضون وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. فاذا التأمل في الايات التأمل في خلق الله جل وعلا يحدث به قيم ان الله
21:59سبحانه وتعالى هو المدبر هو وحده. واذا كان كذلك فان العبد لا يكون في قلبه الا الرب جل جلاله. ويتعامل تعاملا ظاهرين في الدنيا لكن في قلبه ربه سبحانه وتعالى ينطق بكلماته ويفعل له جل وعلا ويتوجه اليه ولا يرضى
22:19ان بمتابعة امره جل جلاله. وهذا يحدث للعبد الانس بالله جل جلاله. التلذذ في طاعة الرب سبحانه وتعالى. هذا القسم الاول من الايمان. الايمان بالله الذي هو الركن الاول من اركان الايمان. ايمان بان الله جل وعلا
22:39واحد في الوهيته يعني واحد في استحقاقه العبادة. فلا احد يستحق العبادة الا هو جل وعلا. فعباده غير الله باطلة لانه ما عبد غير الله الا بالظلم والبغي والطغيان من العباد لم يعبد احد من دون الله
22:59لهذا قال سبحانه وتعالى ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه الباطل. وان الله ها هو العلي الكبير. وفي الاية الاخرى قال ذلك بان الله هو الحق. وانما يدعون من دونه هو الباطل. وان الله هو العلي
23:19ما معنى ذلك؟ معناه ان لا نعبد الا الله جل وعلا. فيكون اذا التوجه من اي مخلوق سواء كان ملكا او نبيا او وليا او جنيا او صالحا او قالحا توجه او شجرة حجر التوجه له بالعبادة الثواب
23:37بين ان يعبد الانسان ملك او يعبد حذر لان المقصود هو عبادة الله وحده الملك والنبي والحجر من جهة صرف العبادة لهم من صرف عبادة العبادة لغير الله جل وعلا من ملك او نبي او
23:56لم يوحد الله جل وعلا توحيد العبادة. فاذا من عبد غير الله توجه الى الجند الذبح والاستجارة والاستعاذة مثل ما قد يحصل عند بعض الناس انهم اذا ارادوا ان ينزلوا منزلا يأتي امام البيت ويذبح يذبح يريق الدم لماذا
24:19خوفا من الجلد او يأتي اذا صب عتبة يسمونها القواعد او نحو ذلك اتاهم مقاولون الى اخره قال اذبحوا عليها هذا شرك بالله جل وعلا لانه تقرب الى الجنس بان لا يؤذوا صاحب هذا البيت ولا يصيب هذا البيت مرض هذا من اعتقادات
24:40الجاهلية عبادة غير الله عبادة الاموات توجه للاولياء في قبورهم بالدعاء يدعونهم من دون الله او يستغيثون بهم او يستشفعون بهم كل هذا من اصناف الاشراك ومن فعله فلم يؤمن بالله جل وعلا في الوهيته. لان معنى الايمان بالالوهية ان يعتقد
25:00انه لا احد يستحق العبادة الا الله وحده دون ما سواه. قال جل وعلا لقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام قال لقومه قولوا لا اله الا الله
25:20وقال لهم كما في اول سورة هود الا تعبدوا الا الله عبادة الله وحده هذا من اجله بعثت الرسل. هذا اعظم الامر لكن كيف يعبد الله جل وعلا وحده؟ من كان
25:36كان يعبد غيره لا يمكن. فاذا الايمان ركنه الاول الايمان بالله الايمان بالله لابد معه ان يكون يحب موحدا في الهية الرب جل جلاله. وهذا يدلك على بطلان عبادة غيره سبحانه وتعالى
25:53لهذا ما معنى كلمة التوحيد؟ لا اله الا الله معناها لا معبود بحق الا الله معبود بحق يعني ان من عبد يعتقد الحق وينطق ويشحذ ويعلن للناس ان من عبد غير الله فلم
26:11بحق انما عبده بباطل والله جل وعلا هو الحق وحده سبحانه وتعالى وان ما يدعون من دونه هو المغفر الايمان بتوحيد الالهية يجعل القلب لا يتوجه الى الا الى الله سبحانه وتعالى. عبادات القلب كثيرة الرجا رجاء العبادة محبة العبادة الخوف
26:36الاستغاثة التوكل الاستغاثة تعلق القلب التوكل قال الله جل وعلا وحده هذي كلها عبادات لا تصلح الا لله جل وعلا. كذلك العمل الظاهر مثل الدعا ونزل الصلاة ومثل ومثل الذبح ومثل النظر هذه كلها لا تصلح الا لله جل وعلا. من كان في قلبه غير الله خذل
27:01من توجه الى غير الله الفضل في نفسه وفي مجتمعه. ولهذا ربنا جل وعلا جعل اعظم ما وصف به عباده اذا مكنهم في الارض انهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
27:17وقال سبحانه الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور. امروا بالمعروف ما هو اعلى المعروف ونهوا عن المنكر ما هو اقبح المنكر واقبل المنكر وابشع المنكر في الشرك
27:38لله جل وعلا. فمدح الله عباده انهم اذا مكنهم في الارض فانهم يأمرون بتوحيده وينهون عن الشرك جل جلاله. فاذا من مكنه الله في الارض ولم يأمر بتوحيده ولم ينه عن شركه عن الشرك به جل وعلا فانه
27:58لم يؤمن بالله جل وعلا حقا ولم يشكر الله جل وعلا على نعمة التمثيل من اركان الايمان بالله الايمان بان الله واحد في اسمائه وصفاته. واحد في اسمائه وصفاته يعني ان الله سبحانه
28:17لا مثل له ولا ند في اسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. هو سبحانه الرب الذي له الاتصاف بكمال الربوبية. وهو جل وعلا الملك الذي له الاتصال
28:37الملك سمى الله بعض عباده ملكا وقال الملك اني ارى سبع بقرات في ماء ونحو ذلك. سم الله جل وعلا في القرآن بعض عباده ملك. لكن الملك ليس كالملك. فاذا الله جل وعلا في اتصافه بالصفات. وفي ما سمى به نفسه
28:58من الاسماء الحسنى هذا ايماننا بانه لا ند له في ذلك. ولا ند له ولا مشابه على وجه الكمال له جل وعلا في ذلك. لهذا قال العلماء الايمان بتوحيد الاسماء والصفات معناه
29:15ان نثبت لله جل وعلا ما اثبت لنفسه من الاسماء والصفات من غير تحريف ولا تعقيد ومن غير تكييف ولا تمكين. على قاعدة ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. هنا
29:32تنتبه الى ان الله جل وعلا قال ليس كمثله شيء. ثم قال وهو السميع البصير. لماذا خص هذين الاسنين بالذكر السميع البصير بعد قوله ليس كمثله شيء لان صفة السمع والبصر مشتركة بين اكثر المخلوقات بين بل بين كل المخلوقات الحية
29:56التي حياتها بالروح. لان الحياة حياة المخلوقات اسمع منها ما حياتها بالنماء ومنها ما حياتها بالنفس. بحلول النفس فيه. السمع والبصر مشترك لان البعوضة لها سم ولها غفر. النملة لها شمع ولها بصر. وقالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم
30:17لا يحرمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون فتبسم ضاحكا من قولهم لها الشاة لها سمع ولها بصر كذلك الطير له سمع وبقرة اكبر من النملة في الحجر كذلك اللي اكبر منها من الحيوانات له سمع وله بصر الانسان له سمع وله بصر. لكن في هذه جميعا على اختلاف طبقاتها
30:40وانواعها. هل السمع واحد؟ هل البصر واحد الانسان ليس كسمع الحيوان وصار الانسان ليس كبصر الحيوان آآ سمع البعوضة ليس في سمع الانسان وهكذا وان اشترطت في الصفة في اصل وجود السمع في اصل وجود البصر. لكن سعة الستر وقوة الصفة والبصر مختلف. لهذا نبه
31:06الله جل وعلا على عدم مماثلة احد له جل جلاله بصفتي السمع والبصر لانه سبحانه هو السميع البصير وكثير من مخلوقاته سميع بصير لكن السمع ليس كالسمع والبصر ليس كالبصر فاذا اثباتنا
31:26الحسنى والصفات العلى اثبات لها على ظاهرها بما دلت عليه لكن مع قطع الادراك مع قطع الطمع في ادراك الخلفيات ومع اليقين بان الله سبحانه لا مماثل له جل جلاله. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. هناك من تأول
31:46يأتي للرحمة يقول لا الله جل وعلا ليس برحيم. كقول بعض اهل البدع من الاشاعرة وغيرهم. والمعتدلة يقول لا الله جل وعلا ليس ما يطلق الرحمة لماذا؟ قال الرحمة انكسار في القلب ضعف. والله جل وعلا اعظم من ان يكون كذلك. لماذا عرفتم الرحمة
32:07بانها انتخاب في القلب عودتموها بالنظر الى المخلوق الى الله ما نظرتموه في المخلوق هذا باطل الرحمة صفة عامة لهم لك ان تقول الرحمة في الانسان انتصار في القلب وعطف
32:26الانسان لكن الله جل وعلا رحمته سبحانه وتعالى وسعت كل شيء رحمته جل وعلا كما يليق بجلال ذاته وعظيم سلطانه. فاذا اثبات الصفات لله جل وعلا اثبات الوجود واثبات معنى ونؤمن بها على قاعدة ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
32:49اذا تبين ذلك ما اثر الايمان باسماء الله وصفاته على حياة العبد. بعض الناس يعرض لهالمسائل خاصة في بعض الدراسات الجامعية في المدارس على انها مباحث عقلية تسمى وصفات وننفي وقال المؤوذة الى اخره وهذا ليس بجيد الايمان بالاسماء
33:09به يحصل في القلب العمل. يحصل في القلب اليقين وعن اليقين ينتج العمل. به ينتج العبد مراقبة الله سبحانه فمن امن بان الله جل وعلا في اسماء الجلالة جل وعلا هو سبحانه الجليل هو الملك هو مدبر الامر هو الذي يدير ولا يدار عليه من الاسماء من الاسماء والصفات
33:34هو سبحانه وتعالى الجبار هو القفار. هذه الاسماء لا شك انه اذا امن بها العبد ورأى اثرها في الملكوت لاحوال الناس يعظم تعلقه بربه وذلته وتعظم ذلته لله جل وعلا. كذلك اسماء الجمال
33:52ان الله سبحانه وتعالى هو الغفور. هو الودود هو الرحيم. هو الرؤوف هو الجميل سبحانه وتعالى هو النور ونحو ذلك من الاسماء والصفات جل وعلا وهو الذي يقبل التوبة عن عباده
34:09عن السيئات ويعلم ما تفعلون ويستجيب الذين امنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد. هذه الصفات صفات الجمال تبعث في قلب العبد محبة الرب جل وعلا. والتعرض لفظله اذا اذنب العبد. ثم تأتي صفات اخرى
34:29لله جل وعلا اذا ايقن بها العبد وعام ايمانا حقا فانه يعظم اجلاله لربه وتعظم مراقبته لله سبحانه وتعالى صفات واسماء المراقبة ان الله سبحانه وتعالى هو الراقي هو الحقيق
34:46هو السميع هو البصير من اثر هذه الصفات قال جل وعلا لعباده وما تكونوا في شأنه وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون الا كنا عليكم شمودا اذ تفيضون فيه. وما يعجب عن ربك من مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض
35:08اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين. وقال جل وعلا في الاية الاخرى اية سورة النساء ولا تجادل عن الذين يقتانون ان الله لا يحب من كان صوانا اثيما. يستحقون من الناس ولا يستحقون من الله وهو معهم. اذ
35:28ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا. ها انتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا. فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة عمن يكون عليهم وسيلا ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد
35:48الله غفورا رحيما. حتى في في مجادلتك عن من؟ اغتال نفسك لا تجازف لكن التبرير والمجادلات هذا من خلال مراقبة الله جل وعلا فكيف بفعل المعصية؟ كيف بالمداومة عليها الصالح يعظم الذنب
36:07لا يتساهل بذنب من الذنوب. ولهذا قال طائفة من اهل العلم لا تنظر الى صغر المعصية ولكن انظر الى عظمة من عصيت اطول هذا امر سهل. هذا بسيط الى اخره. تتجمل والشيطان يأتيك تدرجا شيئا فشيئا حتى يوقعك
36:29في الامور الكثيرة لا يتخلق شيئا فشيئا عن الصلاة تأخرون فرض الى اخره ثم بعد ذلك صاروا معي يصلوا في المسجد ثم صاروا يصوتون الصلاة في هذا الوقت الى الوقت الاخر يجمع ثم بعد ذلك يفوت صلاة الى اخره كذلك في المسائل اللي هي مسائل المحرمات في المال كذلك
36:49المحرمات في النظر شيئا فشيئا يتساءم بالنظر ثم يتساهل بالخلوة ثم يتساهل بلين الكلام في الهاتف او غيركم يتساهل في اللقاء ثم تقع ولكن من راقب الله جل وعلا وعلم انه سبحانه على قلب كل عبد وقوله وعند لسانه ما يلفظ من
37:09قولا الا لديه رقيب عتيد ها فاذا الايمان له ثمرة عظيمة في حياتنا في حياة العبد في الاقامة على دين الله والخوف منه جل وعلا والاقبال عليه سبحانه وتعالى. لهذا تأمل ذكر الصفات بعد الايات. الايات في القرآن
37:29اكثر الايات في القرآن يأتي بعدها ذكر اسماء لله جل وعلا وذكر صفات سبحانه وتعالى. مثلا في الايات الذي التي ذكرنا يسترقون من الناس يستقون من الله وهو معه اذ يبيتون ما لا يرظى من القول
37:46وكان الله بما يعملون محب قال جل وعلا ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا. قال جل وعلا والسارق والسارقة ايديهما جزاء بما كسب الاكثار من الله والله عزيز حكيم. مناسبة
38:07مجيء هذه الاسماء والصفات بعد موضوع الاية. هذا يحتاج منك الى تأمل واذا تأملته وتدبرته فانه يفتح على القلب انواع الانس بالله واليقين والعمل الصالح. هذا ملخص لاركان الايمان بالله جل وعلا الثلاثة ايمان
38:27سبحانه ايمان بالهيته ايمان باسمائه وصفاته جل جلاله وتقدست اسماؤه. الركن الثاني من اركان الايمان الايمان بالملائكة اركان الايمان الستة ان تؤمن بالله وملائكته الملائكة هنا لماذا جعلهم الله جل وعلا في الايمان بعد الايمان به
38:49لانهم الملأ الاعلى. لانهم الملأ الاعلى ولانهم هم اهل السماوات الذين عمروها بالعبادة قال عليه قال جل وعلا في ذكر الملائكة والذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته يسبحونه وله يسجدون. وقال جل وعلا ايضا في وصف الملائكة يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون
39:19وقال جل وعلا ما كان لي قل هو نبأ عظيم انتم عنه معرضون ما كان لي من علم بالملأ اعلى اذ يختصموه. يعني الملائكة يختصمون في افضل الاعمال يختصمون في كفارات الى اخره. الملائكة
39:38خلق من خلق الله خلقهم من نور النور صفات مختلفة حياتهم مختلفة طبيعتهم مختلفة جاء في الحديث الصحيح انه عليه الصلاة والسلام قال خلقت الملائكة من نور وخلقت الجان من نار وكل
39:57ادم مما وصف لكم. رواه مسلم في الصحيح. الايمان بالملائكة ركن الايمان. ما معناه؟ ان يؤمن العبد لان الله جل وعلا خلق خلقا جعلهم لعبادته في السماء هم الملائكة. هذا القدر هو الركن
40:17يؤمن بالغيب يؤمن بوجود الملائكة قال لا والله الملائكة لا اعرف هل هم موجودون؟ ام ليسوا بموجودين؟ هذا كفر. الا اذا كان لكونه اسلم ومثله يجهل فانه يعرف بلال وهناك قدر على ذلك وهو الايمان التفصيلي بالملائكة
40:39وهو ان كل ملك اخبر الله جل وعلا عنه في القرآن او اخبر عنه نبينا صلى الله عليه وسلم في السنة فانه يجب الايمان به. لان التصفيق القرآن واجب والغيب لا طريق الى العلم به الا من الله جل وعلا او من رسوله صلى الله عليه وسلم. نص في القرآن على جبريل
41:00على ميكائيل ونص على ملك الموت وفي السنة على اسرافيل ونص على عدد من الملائكة الموت يسميه العامة عزرائيل. وهذه التسمية لم تثبت. في السنة وانما هي من اخبار بني اسرائيل
41:20والذي جاء في القرآن وفي السنة انه ملك الموت هؤلاء الملائكة خلقهم الله جل وعلا لعباده. وجعلهم مطهرين من الذنوب. ولن يجري عليهم التكليف يسبحون الليل والنهار لا يفترون. التسبيح في الملائكة مثل النفس عند بني ادم. الانسان يمشي ويذهب ويجيء وهو
41:44يتنفس ما يقطعه العمل عن التنفس. الملائكة يسبحون الليل والنهار لا يذكرون وهم في اعمالهم اعمال الملائكة متنوعة. جعل الله جل وعلا سادات الملائكة الثلاثة جبريل وميكائيل واسرافيل هؤلاء الثلاثة موكلون بثلاثة امور عظيمة
42:09اما جبريل فوكل الله توكله الله جل وعلا بالوحي يقول قائل كيف تقول وكله الله جل وعلا يوكل هذا لاجل قول الله جل وعلا قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم. فالملك
42:27ملائكة موكلون بافعال يوكلون لا لحاجة الموكل جل وعلا. ولكن بتشريف الموكل في ان يعبد الله جل وعلا وان يمتثل امره جل وعلا مناطق به ان يسمع الوحي من الله جل وعلا فينزل به على من شاء من عباده. من رسل الله جل وعلا
42:51وانبيائه فجبريل امين الوحي ان نزله روح القدس من ربك بالحق. ليثبت الذين امنوا. روح القدس جبريل عليه السلام هو الذي ينزل بالوحي وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين يعني جبريل. الثاني ميكائيل
43:12جعل الله جل وعلا له توزيع الامطار والسحاب ونحو ذلك وانبات النبات. فميكائيل عليه السلام جعل الله جل وعلا له ان يمتثل اوامره وهو مسخر في امر القطر والسحاب وامر الانبات بما شاء الله جل وعلا
43:35اسرافيل موكل بالنفخ في الصور اذا اراد الله جل وعلا ذلك يصعق الناس ثم يبعثوا الى يوم القيامة. وقف بعض العلماء عند هذا وقفة ما مناسبة هؤلاء الثلاثة جبرائيل ميكائيل اسرافيل
43:55يكونون استادات الملائكة عوف هم رئيس الملائكة قالوا لان هذه الثلاث مهمات بينها مناسبة اما الاول وهو جبريل فموكل بالوحي والوحي به حياة القلوب وتعلقها بربها جل وعلا هذه اعظم حياة ان تحيا القلوب ولا حياة للقلوب الا بالوحي
44:24تأمل قوله جل وعلا في سورة الحديث الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق. ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فقال عليهم الأمل
44:38قلوبهم وكثير منهم فاسقون. لما ذكر هذه الم يأن الذين امنوا ان تخشع قلوبهم لم ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق. قال في الاية بعدها اعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها
44:55اعلموا بعد ذكر التنزيل. ليش يحي الارض بعد موته الارض هنا يعني القلوب القلب يحييه الله جل وعلا بالوحي اذا جبريل موكل بالوحي الذي به حياة القلوب. واما ميكائيل فهو موكل بالماء وبالنبات الذي به
45:15واسرافيل موكل بالنفخ في الصور الذي فيه اعادة الحياة ليوم الفزع الاكبر فكلهم موكلون بنوع من انواع الحياة الملائكة لهم مهمات كثيرة. ملك الموت معه اعوام كثير هذا جاء في القرآن
45:39وهو يفعل وكذلك رسله تقبض من امر الله جل وعلا بقبض روحه وانتهى اجله قال سبحانه قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل به. هذا بذكر ملك الموت وحده وفي ذكر الملائكة يعني رسل ملك الموت قال جل وعلا حتى اذا جاء احدهم الموت فوفته
46:05رسلنا وهم لا يفرقون. ثم ردوا الى الله مولاهم الحق. الا له الحكم وهو الحاكمين منهم من هو موكل بابن ادم بحفظ بني ادم كل انسان معه اربعة ملائكة لحفظه. ويسمون الحفظة
46:26وهم الذين ذكرهم الله في سورة الرعد في قوله له له ملاك له محببات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله يحفظون من امر الله حزبهم له بامر الله ويحفظونه من امر الله. هنا وقف
46:49ابن عباس رضي الله عنه هنا وغيره هنا وقال يحفظونه من امر الله يعني ماذا؟ قالوا يحفظونه فاذا جاء الله اللوحة يعني ايش؟ الملائكة الاعراض في الجو كثيرة والمصائب كثيرة والاشياء كثيرة لو يترك الانسان انه هذه
47:11كنا في اه ماء في الجوف اصابت الجميع لكن الله لكن الله جل وعلا جعل للانسان حفظة يحفظونه فاذا قدر الله الله على العبد ما قدر فانهم يخلون ما بين الانسان وبين
47:27ما قدره الله جل وعلا عليه. هؤلاء حذروا فيه الكتبة كرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون الى اخر اصناف الملائكة. منهم حملة العرش الذين خصهم الله جل وعلا بهذا الشرف والقرب منه سبحانه وتعالى
47:48الايمان بالملائكة ما غدر على العبد المؤمن الناس يتفاوتون في الايمان بقدر تفاوتهم في الايمان بالملائكة ما لها اثر في حياتنا لا لا اثر عظيم اولا الملائكة يحبونك وايضا احبه كيف يحبون العبد؟ قال جل وعلا في وصف الملائكة
48:12الذين يحملون العرش ومن حوله. يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيله وقهم عذاب الجحيم. ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم. ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم
48:39انك انت العزيز الحكيم وقهم السيئات ومن تقي السيئات يومئذ فقد رحمته. ملائكة السماء يدعون للمؤمن وقال جل وعلا في الاية الاخرى ويستغفرون لمن في الارض يعني لاهل الايمان. فالمؤمن يحب الملائكة
48:57ملائكة الرحمن جل وعلا ويكرمهم بما يأنس له وهم يأنسون لماذا؟ يأنسون للعمل الصالح. هم لا يفارقون العبد كتبت وحفظة ويستغفرون للذين امنوا ويحبون عباد الله المؤمنين. فالعبد يحب ملائكة الرحمن جل وعلا
49:19ويوقرهم ايضا. ولهذا قال بعض السلف استحيوا ممن لا يفارق الصمت المؤمن ما ما يؤمن الاشياء الظاهرية لا في غيب غيب عظيم يؤمن به من معك من من لم تره من لا تراه من ملائكة الله جل وعلا من
49:41قال استحيوا ممن ايه لا ترونه ممن يصاحبكم وانتم لا ترون هذا الاستحياء ايضا من ثمرات الايمان في الملاعب. من ثمرات الايمان بالملائكة ان يعلم العبد ان الملائكة بريئون من اشراك من اسى. الان يأتي سحرة وكهنة يظهرون كرامات
50:07يظهر يقول والله يظهر شيء من علم الغيب. وهو من من الجن ومن الشياطين. جائتهم به فاذا قيل له هذا ملك. ملك الملك يصبرني. الملك بريء ان يتجاوز امر الله جل وعلا. الملك ما يوحي
50:24الملك ما يخبر الانسان بالمغيبات الا ان يكون رسولا. قال جل وعلا عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا يعني يرسل له ملكا. اذا
50:44الايمان بالملل يعلم العبد به ان من نسب الى الملك ما يباد بالشرع فانه يجب التبرأ منه حماية وولاية ونصرة لملائكة الرحمن جل وعلا. تكذبه وترد عليه. شف ملك يعينك على
51:03ملك يخبرك بالمغيبات وهكذا كلها من جراء والسحرة. الايمان بالملائكة به تعلم بطلان عبادة من عبد غير الله جل وعلا. المشركون مشركوا العرب ما عبدوا غير الله سبحانه وتعالى بلا شبهة لا لهم شبهة
51:22يقولون هنا الارواح الخيرة يعني الملائكة تحل عند روح هذا العبد الصالح المقبور او عند الصنم او المصور على صورة النبي. او على صورة العبد الطارق. تحل عندها الارواح الخيرة يعني الملائكة. فيسألون
51:42الحاضرة لترفع الى الله جل وعلا حاجة ولهذا ربنا سبحانه وتعالى ابطل هذا الادعاء بقوله في سورة سبأ ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ يعني هل كانوا
52:02يدعونكم وانتم الارواح اللي كنتوا تسمعونهم اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ قالوا سبحانك يعني تنزيها لك وتعظيما واجلالا ان نكون ان يكونوا عبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون
52:24الركن الرابع من اه الركن الثالث من اركان الايمان الثالث والرابع الايمان بالكتب والرسل مؤمن بكل كتاب انزله الله جل وعلا كما قال سبحانه وقل امنت بما انزل الله من كتاب. فالعبد يؤمن ان الله جل وعلا انزل كتبا على عبيده على رسله وخصهم
52:46كتب الله جل وعلا مختلفة في موضوعاتها مختلفة في ترتيبها مختلفة في هيئتها والله جل وعلا يختص من شاء من عباده بما شاء من كلامه جل وعلا انزل الله جل وعلا التوراة على موسى والانجيل على عيسى والزبور على داوود. فنؤمن بذلك على وجه الادمان وعلى وجه التفصيل. ونؤمن ايضا
53:12بهذا الكتاب الخاتم الذي هو القرآن ما معنى الايمان بالقرآن الايمان بالقرآن تعلم ان الله جل وعلا انزله على عبده. وانه خاتم الكتب وان اتباعه واجب. وان كل هدى انما
53:28فهو فيه وان الله جل وعلا جعل فيه الشريعة الذي التي يجب ان تحكم الناس الى قيام الساعة. نستمع للاذان حقيقة الايمان بالقرآن ان يؤمن العبد بانه كلام الله جل جلاله
53:46اثر ذلك ان يحتفى به الناس يحتفون بكلام العظماء من البشر كلام من يقدره من البشر فكيف بالكلام الجليل جل وعلا؟ كلام الرب كلام من امام الله جل وعلا الذي له هذا هذا الملك وله واليه المئاب واليه وهو الذي يحاسب العباد وهو الذي بيدك هذا كلام الله
54:07نبأ عظيم انتم عنه معرضون. ما هو هذا النبأ؟ والقرآن؟ عما يتساءلون عن النبأ العظيم؟ الذي هم فيه مختلفون. النبأ العظيم هو نبأ لكنه عظيم عظيم بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى. فاذا
54:26من اثار الايمان بانه كلام الله جل وعلا ان يحتفل العبد به يحتفل يعني يحتفي به. يعني يعني يتعلق به تلاوة يتعلق به عملا يتعلق به درسا. لا يهجر القرآن
54:42نبينا صلى الله عليه وسلم شكى الى ربه جل وعلا هجر المشركين للقرآن بعدم اتباعه. فقال جل وعلا وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا. هجروه من جهة الاتباع. هجروا بخبره وهجروا بعمل
55:02اوامره ونواهيه. فاذا ايمانك بالقرآن يوجب عليك ان تعظم القرآن في نفسك. وان تجله لانه كلام الله جل وعلا. ومن اجلالك لك ان تحفظه في مكان يوقر مكانا محرم في في منزلك ما يجعل القرآن كأي كتاب تراه على الطاولة وطرح على الارض وصاد مع الاطفال يعلم الاطفال
55:29تعلم النساء يعلم الكبير والصغير تعظيم القرآن كلامه الله جل وعلا كتابه يجعل كأي كتاب تجده بين الكتب فوقها اوراق تحتها وراء اجعل هذا من عدم تعظيمه. الواجب على العباد ان يعظموا شعائر الله. قال سبحانه ومن يعظم
55:49الى الله فانها من تقوى القلوب. وقال ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه من اثار الايمان بالقرآن العظيم ان يؤمن العبد آآ من اثار الايمان ان يعمل العبد
56:06في هذا القرآن ما انزل ليتخذ مزاميع ما انزل يتلذذ بالاصوات. نتلذذ بصوت القارئ لا. انزل ليتدبر ثم يعمل به. ليثبت تدبر ثم يعمل به القرآن انزل بالتدبر. قال سبحانه في بيان علة انزال القرآن في سورة قاف كتاب انزلناه اليك مباركا
56:31يعني فيه الخير الكثير في الدنيا والاخرة لماذا انزله؟ قال مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب. فانزل الله جل وعلا القرآن لغايتين الاولى ان يتدبر. افلا يتدبرون القرآن ام قلوب
56:54قرآن تحرك به القلوب يقول ابن مسعود رضي الله عنه لا تهزوه هز الشعر. ولا تنثروه نثر التقى قفوا عند عجائبك. وحركوا به القلوب حتى قلبك حركه بالقرآن. كرر الايات حرك نفسك الايمان ينفذ من القرآن. ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان. لا ايمان الا
57:20ما يمكن يعظم الايمان في القلب الا بالتوجه لهذا القرآن العظيم تلذذا بسماعه و عملا بما جاء فيه من الاوامر والنواهي وتصديق خبره واعتقاد ما اخبر الله جل وعلا به في كتابه
57:38اذا حق القرآن علينا عظيم. من حق القرآن على على الناس وهذا من ثمرات الايمان بل من اعظم ثمرات الايمان ان لا بين يدي القرآن. ما نعارض القرآن بالعقل الانسان يحارب القرآن بعقله والله لن ارى كذا وجل وعلا يقول في القرآن كذا
57:58انت تقول ارى فحكم الله سبحانه وتعالى لذلك اذا حكم الله جل وعلا علينا بحكم نرضاه مطمئنين. وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله يعني قرآن ورسوله يعني في سنته امرا ان يكون لهم الخيرة الخيرة من امرهم. وقال سبحانه فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك
58:21فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما حتى الحرج ما يكون في صدرك ما يكون صدرك ضيق ولا حرج من القرآن الايمان بالقرآن عظيم. فاذا من ثمراته في حياتك ايها المسلم ان تحل حلاله. وان تحرم حرام. ان تقرأ القرآن
58:41به وهذا فيه رفعة له. يؤتى يوم القيامة لاهل القرآن الذين يعملون به في الدنيا تخدمه سورة البقرة وال عمران كانهما يقول عليه الصلاة والسلام كانهما غمامتان الغيايتان او ترقان من طير خاف تحاجان عن صاحبها
59:07يأتي القرآن صاحب القبر يقول من انت ان يكون القرآن يسره لانه اشغل نفسه به. القرآن هو مصدر التلقي مع السنة ما نتلقى بعقولنا ولا نتلقى بارائنا سترنا الصواب ولا بارائنا ولا نحاكم الهوى على كتاب الله جل وعلا
59:32الايمان بالرسل نختصر بسرعة الايمان بالرسل ان نؤمن بكل رسول ارسله الله جل وعلا الرسم غير الانبياء الرسل غير الانبياء كل رسول النبي وليس كل نبي رسول. من هو الرسول ومن هو النبي؟ الرسول من توحي اليه بشرع
59:55وامر بتبليغه الى قوم مخالفين النبي من اوحي اليه وامر بتبليغه الى قوم منافقين او لم يؤمر بالتبليغ هذا الفرق بين الرسول والنبي. فنؤمن بكل رسول لا نفرق بين احد من رسل. والرسل اولهم نوح عليه السلام واخرهم محمد عليه الصلاة
1:00:22ايدهم الله جل وعلا في الايات والبراهين ادم عليه السلام هل هو رسول؟ لا. ادم نبي لان الله كلمك واوحى اليه لكن ليس برسول اول الرسل نوح عليه السلام. الرسل
1:00:36لكن الصلائع مختلفة. ما الفرق ما بين الدين والشريعة؟ الدين واحد يعني التوحيد انهم دينهم الاسلام. ان الدين عند الله الاسلام ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة
1:00:54بلى من اسلم وجهه لله وهو هو سماكم المسلمين من قبل. فكل رسول دينه الاسلام. ما الاسلام؟ الاسلام الذي هو الاستسلام لله التوحيد والانقياد له بالطاعة بحسب ما جاء به الرسول والبراءة من الشرك واهله
1:01:15هذا الاسلام اللي جاء به كل نبي كذلك اشتركوا في دين واحد في الايمان بهذه الاركان الستة بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى هذا القدر
1:01:28مشترك بين الرسل والرسل ما بينهم فرق. في الاسلام في التوحيد في العمل بطاعة الله. في البراءة من الشرك واهله كفر بالطاغوت ما في هذا الدين واحد. قال جل وعلا لكل جعلنا منكم سلعة ومنهاج يعني الشرائع مختلف. والحديث الصحيح
1:01:48عليه الصلاة والسلام الدين واحد الانبياء اخوة مع الناس اديني واحد ستة دين واحد يعني مثل الاب واحد والشرائع مثل الامهات المختلفة لكن الدين واحد الذي هو الاسلام وهو تشبيه بليغ منه عليه الصلاة والسلام. نؤمن بكل رسول نعلم اذا واحد الان
1:02:11اليهود نتبع موسى عليه السلام. الواقع ما يتبع موسى. النصارى نتبع عيسى. نحن اتباع عيسى في الواقع ما يتبعونه عيسى عليه السلام وليسوا اولياء لموسى ولا عليهما السلام. لماذا؟ لان موسى الذي يتبعونه ليس هو
1:02:31موسى عليه السلام الذي ذكر الله جل وعلا خبره. هم صوروا صورة لموسى عليه السلام في اذهانهم. وفي اوامره وفي نواهيه موسى عليه السلام لم باتخاذ العزير ولدا ولم يأمر بان بان يتخذ العجل ولم يأمر بهذه الشرائع المحرمة ولم يأمر ولم يأمر بما
1:02:51به التوراة فاذا موسى عليه السلام الذي ارتضوا قوله هو غير موسى عليه السلام الذي ارسله الله جل وعلا. لهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يقول والمرء يوم القيامة مع من احق. جاء في واحد يسأل حب موسى عليه السلام. وحب عيسى معه
1:03:11علي رضي الله عنه من الرافضة وغيرهم واللي احق هل هم يكونون معه؟ لا لانهم ما احبوا موسى على وعلى ما جاء به. وانما احب رجلا بحسب ما عندهم من الاهواء والصفات
1:03:30موسى عليه السلام لا يرتضي هذه الافعى كذلك الذي احب عيسى عليه السلام عيسى عليه السلام لا يرتضي بان يكون ابنا لله جل وعلا؟ لا ينبغي ان يكون خلد وما قلبوه ولكن صبوا وما قتلوه وما صلبه ولكن شبه لهم. المرء مع من احب يعني مع مع من احب حقيقة
1:03:51احب علي رضي الله عنه مثل الرافضة والشيعة وغيرها احب علي رضي الله عنه لكن هذا حب علي على صفات الله احب عليا الذي صفاته عندهم في اذهانهم علي اللي يتبرأ من ابي بكر علي اللي يتبرأ من عمر علي اللي يتبرأ من عثمان علي الذي يقول انا احق بالخير
1:04:12علي الذي يقول هذا ليس علي ابن ابي طالب. هذا علي اخر في ادمغتهم. كذلك موسى عليه السلام موسى اخر في ادغام في ادمغته. كذلك عيسى عليه السلام عيسى انفر بادمغتهم. فاذا من احق بموسى وعيسى ومن احق بالرسل؟ الذين لا يفرقون بين احد من رسله
1:04:32نفرق بين احد من رسله فقالوا سمعنا واطنا ما نفرق كلهم دينهم واحد. الشرائع مختلفة. فمن قال ان رسولا جاء بعبادة غير الله يقول جاء بان يقال فلان ابن لله جل وعلا. او انه هو ابن لله او عزير لله او عيسى ابن الله جل وعلا سميت هو رسول الله جل وعلا. فليس هو رسول
1:04:52الله جل وعلا وانما هو شيء احدثوه وانتخبوه في اذهانهم. اذا من الاولى بالرسل؟ اهل الايمان قال عليه الصلاة والسلام في قصة صوم عاشوراء كان نحن اولى بموسى فنحن اولى به
1:05:11لان اذا صام موسى شكرا يوم عاشوراء فنحن نصوم الشكر قال نحن اولى بموسى لان نحن احق بموسى. فالمؤمنون اهل الاسلام يختلفون عن اليهود وعن النصارى وعن اصحاب المهن. نحن نؤمن بكل رسول بما جاء به من عند الله. اما هم فلا يؤمنون بكل رسول
1:05:30اليهود ما يؤمنون بعيسى والنصارى آآ ما يؤمنون بمحمد عليه الصلاة والسلام الى اخره اما اهل الاسلام فيؤمنون بجميع الله جل وعلا وشعارهم لا نفرق بين احد من رسله. وشعارهم وان هذه امتكم امة واحدة
1:05:50ربكم يعبدون الايمان بالرسل له ثمرات كبيرة يضيق المقام الان آآ عن ذكرها لكن خاصة الايمان بالرسل ايمان بمحمد عليه الصلاة والسلام. ايمان بمحمد عليه الصلاة والسلام مقتضاه من يصدق فيما اخبر وان يطاع فيما امر
1:06:13وان يجتنب ما عنه نهى وزجر والا يعبد الله الا بما شرع. وهذه الاربع دليلها ايتان من كتاب الله جل وعلا وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فيغفر لكم ذنوبكم
1:06:32اذا محبة النبي صلى الله عليه وسلم في طاعة. قوم ادعوا محبته لكن جاء الاتباع هل اتبعتموه نحب النبي صلى الله عليه وسلم جاؤوا اقاموا احتفالات وبدع وموالد واحتفالات او معراج طيب الاسراء والمعراج ما يفعله النبي ما يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم؟ يعلمه. المولد مولده ما يعلم عليه الصلاة والسلام؟ يعلمه. لماذا لم
1:07:01يفعله عليه الصلاة والسلام. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. هل فعل او لم يفعل اذا فعل نفعل اذا ما فعلنا نفعل. لان هذا الدين توقيت. والله جل وعلا يقول اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي
1:07:20حتى يأتي واحد ويزيد اشياء ويقول هي من الخير. اذا فحقيقة الايمان بالنبي عليه الصلاة والسلام الطاعة والانتهاء عن معاصيه عن ما نهى عنه عليه الصلاة والسلام وان لا يعبد الله الا بما شرع وان يصدق ما اخبر به عليه الصلاة والسلام. من الايمان
1:07:40عليه الصلاة والسلام ان يكون هو مصدر التلقي. يعني مصدر التلقي عندنا الكتاب والسنة اللي يعارض السنة بعقله قاعدين والله هذا مو معقول هذا الحديث مو معقول ما هو كيف؟ كيف يكون كذا؟ لو كان النبي صلى الله عليه
1:07:57امامه وقال له ها الكلام هل هذا مو بمعقول؟ كيف يكون حكمه؟ من امر عظيم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم اذا صحت وكانت دلالتها قطعية. وجب الايمان بها. ما يجوز لاحد ان يعترض عليها بعقله
1:08:14بقي ركان من اركان الايمان وهو الايمان باليوم الاخر والايمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى نرجعها ان شاء الله الى اه محاضرة اخرى لعله يكون احد احد المشايخ يكمل
1:08:32آآ هذين من خشية الاطالة عليك نختم بان هذه الاشياء التي ذكرنا اثار الايمان في حياة الفرد لكن المجتمع ما اثر الايمان عليه المؤمن المؤمنون يشكلون مجتمع اهل الايمان. مجتمع المسلمين دولة الاسلام
1:08:55بلدنا ممن؟ بلادنا من المسلمين. من المؤمنين الايمان له اثر على الجميع. الله جل وعلا جعل اعظم اثاره اعظم اثار الايمان على العباد ان يجعل حياتهم طيبة من عمل صالحا من ذكر او انثى يعني الرجال والنساء يعني المجتمع
1:09:20من عمل صالحا من ذكر او انثى فلنحيينه حياة طيبة وقال جل وعلا ولو ان اهل القرى امنوا لاحظوا الايمان واتقوا خافوا اليوم الاخر لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض
1:09:41ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون. ايمان المجتمع ان يحقق هذه الاشياء. يحقق التوحيد ليدل الناس عليه وينصره وينصر اهله وكذلك يحقق الحكم بشريعة الاسلام الواجب في مجتمع اهل الاسلام وفي دولة الاسلام الواجب ان يحقق هذان الاصلان وهو توحيد الله جل وعلا الذي هو
1:10:09شهادة ان لا اله الا الله ثم تحكيم شريعة محمد عليه الصلاة والسلام الذي هو معنى اشهد واشهد ان محمدا رسول الله فكلما زاد الايمان وزاد اليقين بهذه في اركان الايمان كلما كانت قوة المجتمع وقوة الدولة وقوة الناس
1:10:30في تحقيق هذا قويا. واذا ضعف الايمان ضعفت هذه الامور ويخشى المرء ان تصيبه الدوائر. ولكن من على الله جل وعلا كفاه. فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بدأ الاسلام غريبا بدأ باشخاص. الدعاة
1:10:50وفي اشخاص بازمنة كثيرة في هذه البلاد المباركة دعوة الامام المصلح الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بدأ هو الناس كلهم يعارضون حتى هيأ الله له الامام الصالح الامير محمد
1:11:05ابن سعود رحمهم الله تعالى جميعا فنصر دعوته كتب الله جل وعلا هذا الخير العظيم الذي ترونه في هذه البلاد من اثار الايمان مو من اثار عمل الناس ولا من اثار جهد شخص ولا من اثار فعل فاعل
1:11:22انما هو فضل من الله جل وعلا وله الاسباب. ان العباد ايقنوا بما عند الله جل وعلا. وجاهدوا في سبيل الله حقا وحق توحيد حققوا التوحيد وحكموا بشريعة الله جل وعلا والله سبحانه وتعالى ليس بينه وبين عباده نسب. فالفضل لله جل وعلا وحده. وكنت
1:11:44واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم ان اعداء فانك بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا من الذي الف بين القلوب؟ الله جل وعلا بنعمته ليس بنعمة غيره. من الذي انعم؟ ربنا جل وعلا. ويقول سبحانه واذكروا اذ كن واذكروا اذ انتم
1:12:08المستضحكون في الارض تخافون ان يتخطفكم الناس. فاواكم من الذي اوى؟ رب العالمين. فاواكم وايدكم بنصره ورجاءكم من الطيبات لعلكم تشكرون. فهذا فضل الله جل وعلا وهو الانتماء عمل عباد الله جل وعلا واعظم
1:12:28من عمل في تحقيق هذا الامر الولاية من الائمة والملوك في هذه البلاد في تحقيق شرع الله جل وعلا بحسب ما استطاعوا من ذلك. فهذا به تقوى البلاد وبه يقوى المجتمع والناس اذا ضعف الايمان المجتمع كله يضعف ايمانه. خلاص تتسلط الدنيا سلطت اذا تسلطت الدنيا تفرقوا
1:12:53بينهم الشحنة وصار بينهم البغضاء لا يختلفون بعد ذلك على مبدأ لا يختلفون على ولاية انما يتفرقون. فاساس الاجتماع هو ايمان واساس الافتراظ هو الاختلاف في الدين والتفرق عن حبل الله جل وعلا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وحبل الله
1:13:13والقرآن هو السنة. العمل الامن الذي تراه هل هو من ثمار اجهزة الامن ليس كذلك. هم فعلوا سببا لكن هذا السبب نفع الله جل وعلا به. والذي اعطى الامن هو رب العالمين
1:13:30الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن. وهم مهتدون. امن في الدنيا وامن في الاخرة قال عليه الصلاة والسلام والله ليتمن الله هذا الامر يعني امر الدين حتى تسير الضعيفة من صنعاء الى مكة وقال من
1:13:50الى مكة لا تخشى الا الله واحدة امرأة تركب البعير او ترك الدابة من الى مكة ها الاشهر الطويلة ولا ما في احد يعترضها هذا ممن؟ من تمام هذا الامر والله ليتمن
1:14:07الله هذا الامر. اذا فالدعوة الى الايمان والدعوة الى الله جل وعلا. وحث الناس على الخير وان العباد يترابطون ويقرؤون في الله جل وعلا هذا ثمرته ليس على الامر بنفسه فقط وانما ثمرت على المجتمع ومن واجبات الولاية ومن واجبات الناس ان يتعاونوا على البر
1:14:27التقوى كما قال سبحانه وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان اسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم من المؤمنين به حقا ومن المصدقين بما انزل المتعبدين له ذلا ورقة انه سبحانه جواد كريم. كما اسأل المولى جل وعلا ان يوفق ولاة امورنا الى كل خير
1:14:51وان يجزيهم خيرا على ما قدموا وان يوفقهم ويدلهم على الرشاد وان يباعد بينهم وبين سبل اهل الغي والفساد انه سبحانه كريم جواد كما نسأل المولى جل وعلا ان يوفق علمائنا الى كل خير. وان يقويهم في العلم والعمل. وان يغفر لنا جميعا. وان يغفر
1:15:12لابائنا وامهاتنا وان يغفر لبلالينا وان يجعلنا واياكم ممن لقيه الله عنه امراء اللهم امين نسألك اللهم باسمائك الحسنى وصفاتك العلى وانت تعلم ضعفنا وتعلم كثرة ذنبنا وتعلم ما انت به اعلم منا
1:15:32ان تجعل لسيئاتنا محوا ولذنوبنا غفرانا. اللهم اجعل لضعفنا رحمة واجعل لنا منك فتحا فانك انت فنعم المولى ونعم النصير. اللهم ثبتنا وكن لنا ولا تكن علينا ووفقنا الى الرشاد واصلحنا باطن وظاهرا. واجعلنا من
1:15:52عبادك الصالحين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد هل من تحقيق التوحيد هذا الحديث حديث مشهور وللعلماء انه اجوبة كثيرة وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان امة تأتيه يوم القيامة قال وفيهم سبعون الفا
1:16:35يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب وقالوا من هم يا رسول الله؟ قال الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون وفي رواية الذين لا يرحون ولا يفترقون. لكن زيادة يرقون هذه ضعيفة. وشاذة ولا يصح لا تصح النبي صلى الله عليه وسلم
1:17:03اي في ذكر الصفات الثلاث قال الذين لا يفترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون ثم عمم فقال بصلة الرابعة وعلى ربهم العلماء اختلفت نظرتهم في هذا هل معنى ذلك ان هدم تخاطي الاسباب
1:17:20به يدخل المسلم في هذه وفي السبعين الفا ام ان الحديث له توجيه اخر؟ والصحيح من الاقوال ان هذا مخصوص بهذه الثلاثة لا يسترحون يعني لا يطلبون الرقية. يعني لا يكون عندهم سمة لكن ما جاهم شيء طلبوا الرقية وانما
1:17:43او اذا اتى احد متبرع يرقيهم فانهم يرظون برقيتهم. والنبي صلى الله عليه وسلم رأى ورقية ايضا رآه جبريل عليه السلام وكانت عائشة رضي الله عنها ايضا رضي الله عنها تقرأ سورة الاخلاص والمعوذات الى اخره
1:18:03ثم تمكث في كفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تمسح ديما المقصود النبي صلى الله عليه وسلم رحي فلا يمتنع لا يدخل في الحديث ان لكن هل يتخلق قلبه بالرقية؟ هذا ممتلئ هذا الاول فان هذا فيه ضعف فلا يدخل في ضعف التوكل
1:18:23وتفويض الامر الى الله جل وعلا في هذا الباب بخصوصه يخص به الثاني قال ولا يكفوون والكي اذن به النبي صلى الله عليه وسلم لانه دواء مع ان التعذيب بالنار حرام
1:18:45قال ان كان له الشفاء او ان كان في شيء من ادويتكم شفاء ففي ثلاث في شربة عسل وشربة محجم وكية نار ولا احب ان كانت العرب تعتقد في اعتقاد خاص
1:19:04ان ان الداء لا يبارح بشيء اذا اذا كوا فانه يرتفع الداء. فهذا الاعتقاد في الكيد ايضا الكمال كمال الايمان الا يعتقد العبد في هذا السبب انه يؤثر هذا التأثير المباشر بل انما هو سبب من الاسباب قد ينفع وقد لا ينفع
1:19:27التقيؤ والتطير معروف وهو ان يستدل بشيء مما يحدثه الله في ملكوته على امر غيبي من خير او شر. يقول مثلا والله اليوم وانا مسافر جاء هواء جربان اعوذ بالله انا هونت من السبب
1:19:47تختلف عن التشاؤم. تشاؤم يحصل شيء في النفس فيردها المرء في ايمانه لكن الطيرة هي ما امضاك او ردك يعني بمعنى تشاءمت بشيء حولت الوجهة مما لم يؤذن فيه بالتشاؤم حولت الوجهة فهذا تطيب
1:20:09واحد تروح لمكان قابلك واحد اسمه مهوب زين اعوذ بالله وش هذي؟ يمشي كفعل الجاهلية فرأى طيرا يسير اه يطير على اليمين قال افلح سفرنا. رأى طيرا يطير شمالا فقال خذنا في السفر ورجع
1:20:29من ذاق او ردك فهي نوع من الشرك. النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الفأل. الفأل الكلمة الطيبة وآآ انشراح النفس لفعل من الافعال بشيء يسمعه بشيء يراه هذا طيب مأمور به فهو المرغب ان يفعله الانسان المسلم لما
1:20:49لان الفأل فيه حسن ظن بالله جل وعلا. والله يقول انا عند ظن عبدي بي. تتفاءل انت بالكلمة تتفاءل بالوجه الطيب. تتفاءل بالشيء ترى هذا طيب لانه قصارى الاهل انه حسن ظن بالله جل وعلا الذي يكون كذا وكذا. ثانيا في الفعل ايضا رجب
1:21:09رجع ان يكون كذا وكذا من الامور المحمودة وهذه عبادة ايضا مطلوبة. اذا الفأل محمود التشاؤم مذموم الا في ثلاث اما الصيام فهي مذمومة. لذلك الاوصاف هذه الصحيح انه يختصر بها
1:21:29اه على هذه الاوصاف الثلاث. اما التداوي فهو مباح. وربما كان مستحبا وربما كان واجبا. في حسب الحال النبي صلى الله عليه وسلم فدعوة وقال امر عبادة قال تداووا عباد الله ولا تتداووا بحرام. فلا يدخل التداوي تعاطي الاسباب في هذه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.