استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

محاضرة فقه الازمات والفتن | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ

0:01الحمد لله حق حمد واوفاه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا بذل النفس فيه
0:32بما يناسب المقام والحفل من اعظم القروبات الى الله جل وعلا طالب العلم في علمه وتعلمه وتعليمه حتى في نفسه يؤجر على ذلك ويحرم العجب بحسب المقاصد واللوازم المترتبة على ذلك
1:03لهذا جاء هذا الالتقاء بهذه السنة الكريمة من حملة العلم الشرعي من طلابي الجامعة وخاصة طلاب كلية الشريعة الذين هم حملة مشاعر العلم ونور العلم الى الناس وما احسن قول
1:34الحسن البصري رحمه الله تعالى وهو يخاطب يعني طلبة العلم يعني قرابة الجن في البصرة يا ملح الارض يعني بذلك انهم الامن في حمل اللواء وهم الذين سيصلون الحاضر بالماضي
2:13الذين اذا صلحوا في العلم والعمل فان الناس سيتأثرون بذلك وبقدر النقص في القراء يكون النقص في الناس وقد دار في ذهن عدة موضوعات تحدث معكم عنها وكان بمناسبة المكان
2:49كلية الشريعة التي هي كلية الفقه والاجتهاد عن ظهر موضوع الازمات والفتن معلوم ان الفقه والجن بالاحكام الشرعية من ادلتها التفصيلية وهذا يمكن ان يتنوع ونحتاج الى فقه اكبر وهو التوحيد
3:33ونحتاج الى فقه العبادات في المعاملات وافقنا في الاحوال وهذه يعني ما يسمى بالاحوال الشخصية ووقف النكاح والطلاق والنصرة والوصايا وما شابه ذلك وهذا الزمن اظهر الحاجة الى نوعين من الفقه
4:05يؤصل له بحاجة العظمى وليكون طلاب العلم على معرفة بذلك فانه من الاهمية حيث لا يجوز ولا ان يترك في الكلام عنه وهذا الازمات والفتن فلن نتحدث عنه لان المجال يضيع
4:49وهو بحاجة الى الكثير من الحديث شدة الحاجة في هذا الزمن بفقه صحيح في الدعوة الى الله جل وعلا واما الحديث فهو عن ثقة الازمات والفتن ما هو معلوم من يتحدث عن شيء
5:15في ايه اول الامر فانه قد لا يستوعب اطرافه ولكن هي محاولة بفتح الباب لاهل الاجتهاد والعلم الفقه الذين هم انتم حملة العلم من طلاب هذه الكلية واذا لم تحملوا انتم الفقه الصحيح
5:41فانه من يحمل ذلك واذا لم تقولوا انتم النوع والتجديد والاجتهاد فمن يكون كذلك انتم الامل في هذا لانكم حملة الفقه الذين بعثوا اصولهم وفروعهم ودرسوا ماضيه ودرسوا درسوا ماضيه ودرسوا الحرب
6:11كما ترون لا شك ان الامة بجميع فئاتها فئتها السياسية العامة فئة المثقفين رفعت المتحمسين للشأن الاسلامي العام نجد عندهم الكثير من الاشكالات المتعلقة بهذا الواقع الاسلامي المرير الذي نعيشه
6:45يجب على طالب العلم الفقيه في هذا الزمن من جهة التعصيم ومن جهة التطبيق من جهة هذا الفقه فقه الازمات والفتن ومن جهة تطوير هذه الوصول على وهذا الذي سنعرضه
7:07بهذه الكلمة بشيء من الاختصار النبي ارجو ان لا اكون مؤثرا على مقاصد اول ما يأتينا النور في هذه النوازل هل يتعامل معها الناس بتعاملهم الاحكام العامة المعروفة يكون ملكا نورا
7:46وفي الفتن ما لا يكون من النظر في زمن الامن واستقامة الاحوال في حال السلف يجد انهم اختلفت اقول لهم هناك رعاية للاشياء في زمن ما يكون ربما في زمن غيب
8:18وقد ذكر عن العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى قال ينبغي ينبغي للمفتي ان ينظر في حال الناس بحسب الزمان ان يشدد عليهم واما ان ييسر عليهم في زمن علي رضي الله عنه
8:50لم تكن سيرته في رعيته يسيرة ابي بكر لاجل ان الامور لم تستقم له على الحال في الزمن في زمن الفتن كان الصحابة لهم من الكلمات المضيئة ما يكون لسيل الطريق
9:17وهذا يحتفل منكم الى البحث عن هذه الكلمات في توازن وشم اول ما يظهر لنا في وصول النمر الازمات والفتن العناية ان الناس لهم مرجع يرجعون اليه الاصل فيه قول الله جل وعلا
10:01واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذى عدة والى اولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم صلى الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا دلت الاية على امور الاول منها
10:25هو زمن التقلبات والفتن والازمات يجب ان لا ننزعها كل ما واذا جاءهم امر من الهم او الخوف اذاعوا به. وهذا استنكار كما في سياق في زمن والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم
11:11عليه الصلاة والسلام ذكرهم في هذه الاية ولاجل منصب الامامة وليس لاجل الرسالة لان ما يرجى فيه في النص في فعل الصحابة هنا النبي صلى الله عليه وسلم يتعلق كونه عليه الصلاة والسلام نبيا رسولا
11:43الموحى اليه بكونه الامام لعون المسلمين وحقوق الايمان وتارة يتعلق بكونه عليه الصلاة والسلام قاضيا يتعلق بقوله عليه الصلاة والسلام مفتيا يلزم بفاتورات بكونه ناصحا ومرشدا بكونه عليه الصلاة والسلام
12:22بكونه اماما لمسجد بمسجده عليه الصلاة والسلام حقيقة ذكرها في تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم المقصود من هذا مساء الخير النبي صلى الله عليه وسلم وما ينسب اليه يتنوع بتنوع الحج. بهذه الاية
12:54المقصود منها وجوب الامام لعلمه الذين يستنبطونه منهم قال اهل التفسير اولو الامر في هذه الاية هم اهل العلم وذلك لان ولي الامر الذي هو الامام المقصود به ذكر المقيم
13:21يقع في قوله هذا يعني ان المرجعية احداث الخلق والازمات والفتن فما هي في حال العلم اهتمامك بالظروف المرجعية انها الى اهل الاختصاص ولي الامر الذي هو الامام فيما يختص به من الامر العام حال المسلمين والدفاع عنهم والنظر في ذلك
13:50اهل العلم الشرعي فيما يتعلق باستنباطهم من النص وما يتعلق ايضاحهم للشرك وهذا لكن الخروج عن هذه المرجعية جل وعلا اتبعتم الشيطان الا قليلا فانه لولا حصول هذا التوجيه لكان هناك
14:25باتباع الشيطان والعياذ بالله هذا النظر المرجعي لابد منه لانه من المقاصد للشريعة المقاصد الكلية البينة ان الشريعة جاءت بحفظ اجتماع الناس واجتماع كلمتهم واجتماع صوابهم وعدم تفرق بيروتين من الاشياء العامة التي اعادوا فيها القرآن وابدا وكذلك ابدى فيها النبي صلى الله عليه وسلم وعاش النصوص. حتى جعلها
15:00رحمه الله تعالى التي خالف فيها النبي صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية وهي اجتماع الكلمة ان اهل الجاهلية لا يقرون باجتماع كريم. وانما يهتمون ما يرونه صوابا وقوة بحسب اه عصبيتهم او بحسب ما يرون انه اصل الحيوان
15:32الاسلام بمقصده العظيم وهو جمع الكلمة واعتصموا بحبل الله جميعا وان تفرقوا من فقه المرجعية هذا من النظريات اذا جاءت الازمات الفتن لابد من وجود المرجع ليختلس اهل العلم اختلف اهل العلم
15:58احيانا في بعض المسائل المتعلقة من الازمات والفتن فاي الاقوال يصيب في هذا الامر يؤخذ باليقين اليقين لابد من استصحابه وهو الاصل والامر الذي هو غير يقيني يقرأ عليه الاعتذار
16:28عليه على رعاية المصالح او يطرأ عليه عدم رعاية الاولويات او يقرأ عليه عدم عناية بجمع الكلمة او يطرح عليه شيء من الطوارئ التي تؤثر في القواعد التي سنذكرها في الفرق اللازمة والفتن
16:46فانه حينئذ يجب الاخذ باليقين واليقين هو الذي اخذ به الصحابة رضوان الله عليهم لما حلت الفتن في عهد علي رضي الله عنه وفيما لابد من تقسيم هذا واذا لم نؤصل هذا النظر في فقه المرجع
17:14في فقه القول الذي يتبع لابد ان تحكي السرقة في الصلاة وفتن اخرى فانه ما من تغير في الاخوان وحصول فتن في تاريخ الاسلام لم تحصل فتنة ويحصل تغير احوال الا ويكون بعدها تسلط
17:43ونحن نشهد جل وعلا وصف من جانب نفسه عن الفرقة بانه المرحومين قال ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك فاهل الرحمة الذين جعل الله جل وعلا عليهم رحمة خاصة
18:04الخروج من المأزق والفتنة وهم الذين التاريخ لم يشرفني رضي الله عنه وحصل المقتل تنوع رأي الناس في ذلك وظهرت الخوارج بقوة في عهد علي رضي الله عنه الفتن بعد بعده خرجت الفرار خرج عدة فرر سبعينية والمرجئة
18:42تستمر الى اخره. بعد ذلك من حصلت في عند الامويين ببعض الازمنة خرجت فرق اخرى للمعتزلة غيرهم. بعثت في جولة للامام خروج فرق جديدة وهكذا الازمات السياسية الدينية فانه اذا لم يرجع فيها الى فقه صحيح مؤصل
19:14فانه يحدث ما نهى الله جل وعلا عنه وهو حصول الافتراء وزيادة الفرقة في الامة الثاني الاول لابد من سطح المرجع وتحديد ذلك بوضوح وعدم التساهل في هذا الامر السامي
19:36الاولويات الذي يسميه بعض العلماء فقه البداءة من اهم المهم ويسميه بقى لازم يحصل فقه الاولويات وكلمة الأولى موجودة في اهل العلم وكلام الاصوليين الى اخره وهذا ونحو ذلك الاولويات المهم
20:00لانه منع ترتيب عندهم في اي وقت وخاصة في نقطة الازمات والمحن وتغير الاحوال ما هي ترتيب عنده للاولويات؟ ما الذي يقدم وما الذي يؤخر وما الذي يهتم به وما الذي لا يهتم به وما الذي يجب ان يجمع يجب من الناس عليه وان يسيروا فيه. وما الذي يكون فيه
20:25لحظة مقبولة اذا لم يكن بينا عند كل طالب علم وكل فقيه وكل طالب في الشريعة وكل امام وكل خطيب وكل داعية وكل متحدث انه يحصل خلل كبير جدا الخروج من المعازق والفكر بما يحدث ما لا تحمل عقله
20:51عقدة اولويات بانه العلم من احكام الشرعية التي لها الحق التقدم على غيرها بناء على العلم بمراتبها بحسن الواقع الذي يتطلبه من اولويات موجود في النصوص النصوص هي التي دلت على هذا الامر
21:18بقول الله جل وعلا وهنا خير لكم. وفي السنة النبوية صلى الله عليه وسلم رؤية الاولويات منها ما جاء في في الحديث الصحيح المتفق عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذ الى اليمن قال له انك تأتي قوما اهل الكتاب
21:52فليكن اول ما تدعوهم اليه اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسوله. فانهم اجابوك بذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس سنوات في اليوم والليلة صدقة تؤخذ من اوليائهم فترد في فقرائهم
22:16الى اخر الحديث. ففيه ذكر كلمة اول ورعاية الاولويات ولهذا ذكر الشيخ محمد ابن العاص في مسائل كتاب التوحيد قال فيه الحديث البداء بالاهم فالمهم هنا فقه الاولويات مهم في هذا الزمن
22:38ودائما فما الذي يقدم ما الذي يقدم؟ هناك من ينظر الى ان الحق يجب ان يقال في كل زمان وما كان وفي كل حال وبنفس القوة وانه لا يقدم شيء على شيء
23:05لا يؤخر شيء الى ومعلومة ان التشريع في نفسه نزول الشريعة في الاحكام كان فيها ترتيب النزوف الاولويات الصلاة فرضت كذا ثم صارت كذا الصدقة فرضت من تحولت زكاة كان في اول امره
23:31للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصفهن قدير. ثم في حال نقول وقوة الدولة واستعدادها لمواجهة جميع الاعداء. يا ايها النبي جاهد الحصار والمنافقين تعرض عليهم هنا اختلاف الحال
23:51التشريع نفسه كلامك النظر فيما نأتي وفيما نذر ليس المعيار ان يكون ما نقوله او ما المقام مناسب المرحلة ان يكون حقا في نفسه فقط من لعبد من شيئين ان يكون حقا في نفسه من حيث الدليل والحجة والبرهان
24:20والثاني ان يكون في القول به في الناس من جهة الفتوى او من جهة الارشاد او من جهة البيان ان يكون المصلحة منه راجحة على المفسدة وان يكون في مقامه هو الاولى بنعيمه
24:42لان في بعض الاحوال قد يكتم العلم للمصلح البيان لاجل المصلحة وذلك من رعاية فقه الاولويات والبداءة للاهم الاهم هنا نأتي الى شيء مهم في هذا الامر وهو من ينظر الى الترجيح. في فقه عميق متعلق بالاجتهاد وهو
25:10ترجيح ان يكون هذا اولى من هذا هذا يحتاج الى علم راسخ بالفقه في نفسه النص وكلام اهل العلم الى نظر راجح في التاريخ هذا هو الذي يغيب تاريخ العام القديم. وكذلك التاريخ الحديث لانه ما اشبه الليل بالبحر حول استنثق الصور
25:41والاشكال الى هنا لابد من نذر فيما مضى وفيما من ينظر نظرا صحيحا لابد ان يكون استقرأ ما الذي يحدث فيما يقال؟ بعض الناس سواء كان من طلبة العلم او كان من عامة
26:05الناس الذين عندهم غيرة او من الشباب او نحو ذلك ينزل المسألة نظرا واحدا من الحق لابد نقوله في كل زمان او في كل مكان بحسب ورود هذا الحرب هذا ليس هو المرء الصحيح. لا في الوقت العام ولا في وقت الازمات والفتن من باب
26:24من اصول النوم في فقه الازمات والفتن انه الى فقه الاجتماع والاختلاف وان الاجتماع مطلوب والفرقة والاختلاف مذموم اذا كانت كذلك فالاجتماع وعدم التصرف المطلوب دائما لكن في حال الامن
26:56لا نشعر باهميته لانه لم تظهر بوادر الاختلاف والفرقة لان الحال الناس مجتمعون ولم من الاقوال ولا من الاعمال ما سيؤدي الى الاصطلاح والفرقة والشتات عدم اجتماع كلمة هنا في وقت الازمات والفتن لا بد ان يجتمع الجميع لتحقيق مراد الله جل وعلا
27:24لان الله جل وعلا اراد بالشريعة في نفسها ان تكون مصدر اجتماع بالكلمة للناس وعدم فمن مقاصد الشريعة لنزولها وفي تشريعاتها وتفصيلاتها ان يجتمع الناس والا يتفرقوا وان لا تكن بينهم خشوات
27:47سواء في الشأن العام او حتى في الامور الفقهية قال الله جل وعلا في زمن القتال وزمن الاختلاف. ولا تنازعوا تفشل وتذهب ريحكم واصبر الحق هذه الامور. قال ولا تنازعوا اذا تنازعتم
28:10هل سيحدث قوة؟ يقول احدنا معي الحق. الحق هو كذا ستبقى انا صاحب الحق تنازع الامر اهله لاعتقاده ان الحق معه قال فتفشل النهاية الفشل ما يرتب على التنازل والفرقة الفشل ليس القوة
28:33القوة تكون في الاجتماع ولو كان على امر مرجوح ولذلك قال الفقراء كما تعلمون. قال الفقهاء مثلا في مسألة تحية المسجد تحية المسجد في وقت النهي اذا كان في بلد
28:53نمثل بمثال اخر غير تحية المسجد في وقت النهي مثلا رفع اليدين في المواضع الثلاثة غير تكبيرة الاحرام اذا كان في بلد لا يرفعونها علماؤنا علماء السنة قالوا انه لا يرفع يديه رعاية للاجتماع
29:17في فتوى للشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله تعالى في احد طلبة العلم من الهند على الناس في في اناس ادعوهم الى الخير لكن لو اظهرت خلافهم في مسألة رفع اليدين وفي
29:32كان وفي مسألة كذا لا ما قبلوا مني لحصل قال لا تفعل لان هذه الامور اولى منها فيما ترجوه حكى في امور اكبر هنا رعاية الاجتماع اهم واهم. اذا اتى في رعاية امور الازمات والفتن. كل واحد يقول انا الحق هو كذا. الصحيح هو كذا. هؤلاء لا يهمونك. هؤلاء
29:58هل سيحصل قوة او سيحصل فشل؟ لو كثر ذلك سيحصل الفشل وسيكون اول المصاب هو هذا الذي قال ذلك قال الله جل وعلا واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظنوا منكم خاصة
30:18اذا وقعت الفتن فانها ستأخذ الجميع. فقوة الاجتماع وقوة الكلمة وقوة الوحدة. هذه هي التي تغيظ العدو وتقوي الصف في مواجهة الازمات ومواجهة تغير الاحوال هنا نقول في هذا الامر
30:38ان قول الله جل وعلا ولا تنازعوا رتب عليه يعني ان تنازعتم النتيجة فتفشل وتذهب ريحه طيب اعتقد ان هذا الحق وهؤلاء فعلوا وفاهموا ان هناك امور يجب ان ان نذكر فيها. قال الله جل وعلا اذا ظهر عندك هذا الامر قال الله سبحانه وتعالى
31:06واصبروا لماذا جاء ذكر الصبر مع ذكر عدم التنازع لا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم طيب مشهد الى ذكر الصلاة هنا؟ لانه فعلا الصبر هنا على ان يكون قولك وان يكون مذهبك وان يكون عملك في زمن الازمات ان يكون عدم التنازع وطرح قولك الذي قد يكون في ذهنك
31:39رعاية لاجتماع الكلمة وحفظا للمقاصد العامة هذا هو الذي امر الله جل وعلا به واصبروا احتاج الى صبر تعرفون الصبر فيه صبر على الطاعة وهذا الصبر على امر الله جل وعلا مطلوب
31:56اذا هنا هذا من فقه الازمات والفتن الخامس حال الامة الاسلامية يختلف ما بين ضعف وقوة اول ما بدأت الامة الاسلامية في بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كانت ان كانت قوية في الله وبما جاء بها نبيه صلى الله عليه وسلم
32:36لكنها كانت من حيث التمكين وقيام الدولة او من حيث تحقيق ما تريد فيها ضعف لكن هل الله عز كان هناك احكام شرعية منزلة على هذا الظعف العهد المدني في اوله اول تأسيس الدولة
32:56هناك احكام فقهية ايضا منزلة على هذه الحالة المتوسطة وفي اخره بعد الفتح فتح مكة ومعاد فتح خيبر بعد زمن الوفود نزلت براءة ونزلت سورة المائدة. كان هناك حال القوة
33:17نقول هنا ان ما لم يركع في سورة براءة فليس دليلا على شيء ان الادلة الشرعية مذكورة في جميع سور القرآن لكل حالة من هذه الحالات لهذا ذهب اهل التحقيق من اهل العلم كشيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وجماعة من اهل العلم ومنهم من المعاصرين الى ان
33:53الفقه يتنزل بتنزل الاحوال ويختلف اختلاف الاحوال اذا كان كذلك فان من الفقه المطلوب في الازمات والفتن لم نفرق ما بين تقهر القوة وفقه الضعف وفقه الحالة المتوسطة بينما لان النبي صلى الله عليه وسلم في الاحكام الشرعية كان عندنا هذه الانواع من الفقه الثلاثة
34:24هناك الكثير من الاحكام في مكة هناك من يقول من اهل العلم ان الاحكام هذه نسخت الحالة الاخيرة كما يقول بعض اهل العلم هذه نسختها اية السيف وهذه نسختها اية السيف والمحققون من اهل العلم كشيخ الاسلام ابن تيمية وغيره لا يرون
34:56نسخ في ذلك بل يربطون هذا بحال حال المسلمين فاذا كان في نزلت عليهم احكام الضعف اذا كانوا في غربة من السنة نزلت عليهم احكام غربة السنة اذا كانوا في
35:11تنزل عليهم احكام القوة ويدل على ذلك عند تاب الله منها قول النبي صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ في قوله ان الله يبتعث لهذه الامة
35:27على رأس كل مئة سنة من يجدد لها امر دينها. رواه ابو داوود في سننه والامام احمد وجماعة باسناد وهكذا في غيرها من الاحكام فاذا لما جاءت بعض الاحكام الشرعية
35:47المتعلقة بعض المسائل قال ابن تيمية رحمه الله تعالى انه اذا رجع حال الامة كما كان اولا رجع الحكم السابق نحتاج ان نمثل لذلك لانها معروفة لديكم فقه القوة وفقه الضعف. الان يأتي بعض الناس في زمننا الان الذي فيه ضعف
36:14في امور كثيرة نريد ان نطبق الايات التي فيها فقه القوة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما مكن من الجميع. وهذا ليس فرقا صحيح فاذا طلاب العلم انتم حملة العلم لا بد ان تنظروا الى الاحكام الفقهية بحسب الحال
36:35الحكم معروف الفتوى تتغير بتغير الاحوال والاحكام والعوائد والامكنة والازمنة الى اخره ابن القيم رحمه الله تعالى حينما قال الفتوى في كتابه معالم الموقعين عن رب العالمين لما يقول ان الفتوى تتغير بتغير الاحوال
36:56المكان والزمان والمشوار لا كلام له معنى فالمكان والزمان يتغير لما تكلم ابن تيمية رحمه الله تعالى عن عن الهجر الهجر المبتدع قال هل هجر مبتدل اذا كان في بلد سنة وبلد قوة ينفع معها الهدم اما اذا كان في بلد فيها غربة من السنة
37:21فهجر المبتدع فانه لم يؤثر ولن يدعو وهذا فيه امثلة كثيرة عندكم من كلام اهل العلم في ذلك. اذا فعلى المستوى مستوى الافراد وكذلك على مستوى اكبر او على مستوى الدول
37:39هناك فرق ما بين فقه القوة وفقه الضعف ما يتعلق بهذا الامر فقه الضرورة المرتبط بفقه القوة والضعف ارزقهم ضرورة هل الضرورة المتعلقة بالافراد هي الظرورة المتعلقة بالمجتمع هي الظرورة المتعلقة بالدولة
38:01مختلف واذا نزلنا الظرورات منزلة واحدة بان الضرورة المتعلقة بشخص هي الضرورة المتعلقة بالدولة. او الضرورة المتعلقة بالامة فانه حينئذ نجني على الفقه الاسلامي كله. بل نجني على امتنا بل نجني على استمرار
38:24هذه الامة بقوتها هيبتها واستمرار الضرورة تقدر بقدرها كما هو معروف لديكم. من حيث الشخص ايضا من حيث المتعلقة بالضرورة. فهل الضرورة المتعلقة بالفرق؟ هي المتعلقة بالدولة؟ لا الضرورة المتعلقة بالدولة من يقدرها
38:53يقدرها المنوط به الامر وهو ولي الامر اهل الحل والعقل اهل المشورة في ذلك هؤلاء هم الذين يقدرون الظرورة العامة اذا كان هناك صابورة الى الضرورة. الضرورة المتعلقة بالفرد لا حالها. قد يمنع الفرد من اشياء ولا تكون ظرورة
39:17في حقه مقبولة وتكون ضرورة في حق غيره مقبولة. في حق شخص اخر. كذلك قد يكون هناك ظرورة مقبولة في حق مجتمع او وبحق دولة ولا تكون ضرورة مقبولة في حق دولة اخرى. وهكذا فاذا هذا الامر
39:36اذا رأينا في فقه القوة وفقه الضرورات المرتبطة بفقه القوة والضعف سواء في الاحكام العامة السياسية او الاحكام الشرعية العامة او ما يتعلق بالولايات او ما يتعلق بالتصرفات العامة فانه حينئذ يكون عندنا نقل شامل وقوي في هذه المسائل
39:59لا شك ان هذا الموضوع يحتاج الى الكثير من التجديد متواجدين في النظر الفقهي بهذه المسائل المهمة جدا المسلمون اليوم اذا كانوا في بلد من البلاد مثلا المسلمون في امريكا
40:26هل يطبقون الاحكام في التعامل؟ مثل ما نطبقها هنا او يخاطبون بنفس الخطاب الذي نخاطب به هنا لا شك يختلف هناك يحتاجون الى العمل بقول الله جل وعلا واصفح عنهم وقل سلام. فسوف يعلمون
40:49يحتاجون الى كثير من الاحكام المتعلقة بزمن الظعف او بزمن عدم التمكين. ونحو ذلك. في بلد اخر يختلف ان اكون اقوى وبلدا اخر اقوى فلابد من رعاية لهذه الاحكام. الان يأتي من يأتي ويقول نعود لمسألة الجهاد ويقول يجب على الامة
41:09ان تجاهد اعداءه يجب على الدول ان تعلن الجهات هنا هل حكم هذا صحيح الان الغرض من القتال حزن كلمة الله جل وعلا اولا ثم الدفاع عن الحكومة ثم يكون ان يكون في مصر
41:36لكن اذا كان غلبة الظن الا يكون كذلك بحسب رأيي اهل الاختصاص فانه حينئذ تكون مفاسده اعظم لان الفقه هنا يختلف عن غيره النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية
42:00جاءه المشركون وطلبوا منه اشياء غاضت عدد عددا من الصحابة منهم عمر وغيره حتى قال عمر رضي الله عنه يا رسول الله السنا على الحق وهم على الباطل قال بلى. قال تعالى من رضى الدنية في ديننا
42:22عمر رضي الله عنه رأى ما ذهب اليه النبي صلى الله عليه وسلم فيه بنية. يعني فيه ذلة. قالت لا ما نقبل الدنية في ديننا النبي صلى الله عليه وسلم كان معها النظر الصحيح
42:33في ذلك لان نظر المصالح والمفاسد نظر فقه القوة والضعف النظر الاجتهادي هذا متعلم به عليه الصلاة والسلام في ذلك لما قال لا من حيث كون لا من حيث كونه عليه الصلاة والسلام رسولا يوحى اليه لكن من حيث كونه عليه الصلاة والسلام
42:54يشار الى قوله وهنا الكثير من الاحكام بعض الآل خاصة مع القنوات الفضائية وما يأتي الناس من الاحوال اصيبن يصيبن شيء من الكثير والتغير والغيرة على المسلمين وعلى الامة ونحو ذلك
43:19يأتي بعض الناس ويطلقون الكلمات الكبيرة دون رعاية للفقه. الصحيح يطلبون مطالب اكثر مما يمكن تحقيقه لانه ما لا يمكن تحقيقه شرعا فانه ينزل منزلة المهمل فاذا كان ما لا ما
43:42لا يمكن ان ان يعمل او ان عمله لا يوافق المصالح المرجوة. فحينئذ نعلم ان الشريعة لم تأتي به. لان الشريعة جاءت تحصين المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها كما سيأتي في
43:58القاعدة التي تليها. وهي الاخيرة الاصل الاخير في ذلك او الفقه الاخير هو فقه السياسة الشرعية والسياسة الشرعية مطلوبة والنظر في السياسة الشرعية مختلف منهم من ينظر السياسة الشرعية الى انها السياسة التي يتبعها القاضي
44:24في قضائه واحكامه هنا كتب مؤلفة في هذا الامر معروفة فيما يتعلق اه التقاضي عند القاضي والنوازل ما يتصل في السياسة الشرعية المتعلقة هناك من نظر في السياسة الشرعية الى ما يتعلق بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر
44:44ما يجب ان تعمل فيه الامور الشرعية والسياسة الشرعية في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اليوم فهو فقه السياسة الشرعية فيما يتعلق بالازمات والفتن والسياسة للشرعية اصلها مبني قاعدة اجمع عليها اهل العلم وهي ان الشريعة جاءت
45:15بالمصالح ودرء المفاسد وجاءت بتحقيق المقاصد الشريعة جاءت بمقاصد ما من ما من تشريع الا وله مقاصد له غايات ويطول الكلام لو اتينا لاحد تعريف بالمقاصد اه يعني ما يتصل بذلك لكن ترجعون اليها في مظامنها
45:43هنا احكام كثيرة متعلقة بالمقاصد لابد ان ترهن. يعني مثلا الجهاد ما مقاصده؟ الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وما مقاصده الشرعية الدعوة الى الله جل وعلا ما مقاصدها المقاصد الشرعية المطلوبة منها
46:06الشريعة نفسها الشريعة نفسها لماذا جاءت الكلمة العامة ان الشريعة جاءت المحافظة على الضروريات الخمس والنفس والمال والعقل والعرض والنسل هذه الضروريات الخمسة التي هذا مقصد الشريعة هناك مقصد اخر من الشريعة
46:37وهو ما يتعلق بالامة وهي المترتبة عليه هذه من مقاصد الشريعة المحافظة الامن المحافظة على الامن حكم شرعي ثانوي او هو اصل في الشريعة هو اصل بل علق الله جل وعلا عليه عدة احكام
47:04وقال جل وعلا وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم انهم الذي ارتضى لهم ولا يبدلنهم من بعد خوفهم امنا. الاول هذاك جميعا متعلق بايش
47:24الواجب التمكين الاستخلاف الامن هل هو وعد بتحقيق التوحيد هل هو واخد تحقيق الشريعة؟ يعني الاحكام هنا الاستخلاف والتمكين والامن جاء جاءت اصل في ذلك ثم قال جل وعلا يعبدونني لا يشركون بي شيئا. لماذا
47:58لان عبادة الله وحده لا شريك له. الذي الذي هو الغاية من بعث الرسل والمقصد من بعث الرسل هو التوحيد. وطاعة الرسل عليهم الصلاة والسلام. هذا لم يكون الا في مظلة
48:15وجود الولاية وهي الاستخلاف. وجود التمكين وجود الامن اذا غابت غاب الاجتماع على الولاية وغاب وجود الامن او ضعف فان كل الاحكام الشرعية ستختل فانه اذا عبد غير الله جل وعلا
48:35يمكن منه فانه اذا صار هناك اضطراب فستجد كل احد سيفعل ما يريد بخلاف حال القوة والاجتماع والامن فانه يكون هناك قوة وهيبة وكما ترون في كثير من الاحيان اول ما تختل الامور
48:54كل واحد عنده مذهب وبدعة او عنده نحلة او يظهر لماذا؟ لان حال الامن والقوة هي التي تقوي السنة وحال الاختلاف هي التي تبعث السمنة. هذا لمحة في نظر المقاصد
49:10السياسة الشرعية النظر الثاني فيها متعلق بالمصالح والمفاسد كما قال العرب وكما قال اهل الحكمة كل انسان يعرف الخير من الشر. لان الله جل وعلا قال وهديناه طريق الخير وطريق الشر
49:32من زكاها وقد خاب من دساها. يعني الخطوط العامة هذا حق وهذا باطل. وهذا صح وهذا غلط. هذا اكثر الناس يشتركون في ذلك خاصة الناس طلبة العلم امثالكم الحكماء العقلاء
49:50هم الذين يعرفون خير الخيرين كما قال احد السلف قال ليس العاقل من يعرف الخير من الشر. وانما العاقل الذي يعرف خير الخيرين وشر الشرين. هذا هو صحيح فاذا الفقيه العاقل هو الذي يعرف
50:15الحكم الاكثر خيرية ليحكم به ويدعى الناس اليه والاكثر شرا لينهى الناس وهذا الفقه هو الذي نحتاجه اليوم اكثر ليس حاجة الى بث فقط بل الى تدريسه والى ترسيخه لانه اذا لم يؤصل
50:35مبدأ السياسة الشرعية وفقه السياسة الشرعية وكيفية رعاية المصالح وبرر المفاسد فانه لا نظر صحيح في الشرع اصلا. فالباب الذي فيه مصلحة موجودة اول مصلحة يرجى تكثيرها فهذا نجزم ان الشريعة جاءت به. والباب الذي فيه مفسدة موجودة او مفسدة نفس الشيء ان
50:57فنجزم ان الشريعة جاءت برشده في ذلك. وبحسب الحال قد لا نستطيع فتح كل المصالح وقد لا نستطيع درع كل المفاسد لكن نجتهد في ان نفتح ما نستطيع من المصالح وان ندرأ ما نستطيع من المفاسد وهذا هو الذي يوافق الاصول
51:17وهذه من القواعد العامة المتفق عليها وهي ان الشريعة جاءت برعاية المصالح ودرء المفاسد. على كل حال هذه كلمات موجزة في فقه يحتاج الى دراسة وتعصيل وطول. فقه للواقع من جهة التعصيل
51:38ولضوابطه في فقه الامة فقه الموازن فقه الفتن فقه الازمات حتى يكون نظرنا ونكون قد بلغنا عن الله جل وعلا رسالته وكلامه. اما النقل المجرد بما في بما يقوله فلان وفلان ونحو ذلك هذا لا يتميز به الفقيه عن غيره ولا المجتهد عن غيره فاننا نحتاج الى تجديد
52:08واشياء الى الكثير من انواع الفقه الغائبة وذكرت امثلة لذلك متعلقة بفقه الازمات والفتن. اسأل الله جل وعلا ان يوفقني واياكم لما فيه الرشد وان يجعلنا من حملة العلم ومحصليه الذين تبعوا سببهم الصالح
52:32واخذوا الدليل وبالنظر المتفق مع ما عليه اهل السنة والجماعة في عموم اقوالهم تفاصيلها انه سبحانه جواد كريم. كما اسأله سبحانه ان يوفق ولاة امورنا لما فيه الخير والسداد. وان يجعلنا
52:52من المتعاونين على البر والتقوى انه سبحانه على كل شيء قدير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.