المجلس (99) | شرح بلوغ المرام | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الحافظ ابو الفضل احمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في كتابه بلوغ المرام من ادلة الاحكام كتاب
0:28والنذور عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه ادرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ركب وعمر يحلف بابيه فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:50الا ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم ومن كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت متفق عليه وفي رواية لابي داوود والنسائي عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا لا تحلفوا بابائكم
1:13ولا بامهاتكم ولا بالانداد. ولا تحلفوا الا بالله. ولا تحلفوا بالله الا وانتم صادقون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:35اما بعد فنتابع ما سبق ان قرأ الكلام عليه في بلوغ المرام وقد وقفنا على كتاب الايمان والنذور والايمان جمع يمين والمراد بها توحيد امر بالقسم عليه باسم من اسماء الله او صفة من صفات الله. هذا هو
1:57والمقصود باليمين والمقصود بالايمان يعني جمع يمين وهي معناها شرعا توكيد امر بالقسم عليه باسم من اسماء الله او صفة من صفاته واما النذور فهي جمع نذر وهو ان يوجب الانسان على نفسه يعني امرا يعني غير واجب عليه يعني شرعا
2:22انما الزم نفسه به يعني يعني فيكون اوجب على نفسه شيئا ليس بواجب يعني مما هو ويعني قربة وطاعة لله عز وجل فعليه ان يفي بنذره حيث يكون طاعة وقد واول هذه الاحاديث التي اوردها حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم ادرك عمر وهو في ركب
2:52ويحلف بابيه يقول وابي وابي يعني آآ آآ وكانوا آآ وكانوا قبل ذلك يحلفون بالجاهلية بابائهم ولهذا جاء في بعض الاحاديث كانت قريش تحلف بابائها. فهل قريش تحلف بابائها؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لا تحلف
3:12بابائكم يعني ان التنصيص على ذكر الاباء له سبب. وهو ان عمر رضي الله عنه كان يحلف بابيه فيقوله ابي. فادرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو في ركب يحلف بابيه وقال الا ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم. الا ان الله ينهاكم ان تحلفوا
3:32لابائكم بين او في هذه الجملة الخبرية التي هي يعني التي هي نهي قال الا ان الله ينهاكم ان تعرفوا بابائكم. واتى بكلمة انا التي هاتت التنبيه. ثمان التي هي للتوحيد يعني
3:52يعني يؤكد ان النهي عن الحلف بالاباء وان الحلف انما يكون بالله ولهذا قال من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت لما ذكر آآ التخصيص بسبب الذي هو الحلف بالاباء ونهى عنه اتى بكلام عام يشمل
4:17ويشمل غيره اتى بلفظ عام يشمل الحلف بالاباء والحلف بغيرهم. وقال من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت وقوله من كان حالفا هذا يدلنا على عدم الحرص على الايمان. وعلى انه لا يحرص على الحلف بها. لانه ما قال
4:42احلفوا احلفوا بالله الا ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم احلفوا بالله وانما قال من كان حالفا فليحلف بالله. يعني اذا كان لا بد من الحلف فاذا بالله عز وجل
4:57فقوله ما كان حالفا يشعر بعدم يعني بعدم الاشتغال بالايمان والحرص والحرص عليها قوله من يحلف بالله المقصود من ذلك ليس لفظ الجلالة وانه يحلف بلفظ الجلالة وانما المقصود من ذلك الحلف بالله الذي يعني باسم من اسمائه وصفة من صفاته
5:24ان يحلف باسم من اسماء الله او صفة من صفاته. يعني وليس مقصورا على في الجلالة الذي هو علم الاعلام لفظ الجلالة الله فان قوله فليحلف بالله ليس معنى ذلك ان الحلف بهذا اللفظ فقط وانما باسماء الله
5:45الحسنى والصفات العليا كلها يحلف بها. فيقول انسان ويعني والله والرحمن والرحيم. والصمد وعزة الله وكبرياء الله وعظمة الله وغير ذلك. فان الحلف يكون بالاسماء والصفات يكون باسماء الله وصفاته
6:05وهي توكيد للشيء المحلوف عليه بذكر اسم الله عز وجل والقسم عليه اسم من اسماء الله عز وجل او صفة من صفاته وقوله او ليصمت يعني معنى ذلك يعني يمتنع من الحلف. يعني لا يحلف. ليس المقصود بذلك انه يسكت وانه يعني مجرد
6:27انه يعني يعني يمسك عن الكلام وانما يمسك عن الحلف عن الحلف بغير الله. هذا هو بالصمت يعني يصمت عن الحلف عن الحلف بغيره سبحانه وتعالى يحلف بالله او ليسكت عن الحلف ولا يحلف
6:49ولا يحلف اصلا من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت. يعني المقصود من ذلك ليس المقصود السكوت فقط. وان الانسان مأمور بان يسكت ولا يتكلم وان المقصود منه اي ان يسكت عن الحلف. وان يعني يترك الحلف
7:07وان كان حالفا فليكون الحلف بالله سبحانه وتعالى. وعلى هذا فاما الجملة الاولى يعني فيها تخصيص والثانية فيها تعميم وقد ذكر الجملة الاولى الثانية وقد دخلت الجملة الاولى فيها لانها فرد من افرادها. وقوله ادركه
7:27ركب يعني المفروض الركب يعني الجماعة يعني جمعة واقف الركض جمعه راكب مثل صاحب جمعه صاحب والمقصود وقيل ان المقصود ان ان الركب انه من العشرة فما فوق. لكن جاء في بعض الاحاديث ما يدل على ان الثلاثة ركب
7:49والحديث الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب والثلاثة ركب واطلق على الثلاثة انها انه وانه ليس يعني الامر كما قال بعض اهل العلم ان الركب انما يكون بالعشرة من العشرة فما فوق فانه يكون من الثلاثة فما فوق
8:09فانه يكون من الثلاثة ما فوق لان الرسول صلى الله عليه وسلم اطلق على ثلاثة انهم يعني انه ركب وقيل ان هذا خاص في الابل وقيل انه يكون في الابل وخيل
8:22يعني وان ذلك يطلق عليه ركب وهو جمع والمفرد يعني والمفرد راكب الا ان الله يعني ينهاكم ان تحلفوا بابائكم. نص على الاباء لان الحلف انما كان بالاب. حيث قال عمر وابي وابي
8:41ثم بين عليه السلام اتى بحكم عام وقاعدة عامة ولفظ جامع يشمل يعني الحلف مطلقة بانه لا لا يحلف الا بالله عز وجل ولا يحلف بغيره ايا كان ثم ذكر الرواية الثانية عن ابي هريرة التي فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا تعرفوا بابائكم ولا بامهاتكم ولا بالانداد ولا تحلفوا الا بالله ولا
9:10بالله الا وانتم صادقون قوله لا تحلفوا بابائكم ولا بأمهاتكم ولا بالاجداد لانهم كانوا اعتادوا في الجاهلية ان يحلفوا بالاباء والامهات والاجداد فنهوا عن ذلك بالاسلام وجاء النهي في ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. لا تحلفوا بابائكم ولا بامهاتكم ولا بالاعداد
9:35والانداد كما هو معلوم. يعني كانوا يحلفون بها في الجاهلية ولكنه يعني صار لما جاء الاسلام وكانوا قد اعتادوا ان يتلفظوا بالحلف بالانداد واللات والعزى الرسول صلى الله عليه وسلم من قال في حلفه ولاة فليقل لا اله الا الله
9:58يعني معناه الشيء الذي اعتادوه في الجاهلية وقد يحصل من انسان يعني اه اه ذكر ذلك على اعتبار انه تعود فامر بان يأتي بذلك بكلمة التوحيد التي تكفر يعني هذا الحلف الذي حصل على لسانه يعني من غير قصد في الاسلام لان هذا محرم في الاسلام. الاسلام لا يحلى لا
10:23يعني قضى على الشرك وعلى الانداد فلا يحلف بها لكن من اعتاد ان يحلف بها كما كان في الجاهلية او جرى على لسانه ان يحلف باللات فانه يكفر ذلك بان يقول لا اله الا الله. يعني يأتي بكلمة التوحيد بدلا من هذه الكلمة
10:43هي مخالفة للتوحيد. لا تحلفوا بابائكم ولا بامهاتكم ولا بالانداد. ولا تحلفوا الا بالله وهذه يعني يعني قاعدة عامة مثل ما كان يحالف فليحلف بالله او ليصمت التي مرت في الحديث السابق ولا تحلف الا بالله. قصر الحلف على ان يكون بالله اي باسم من اسماء الله وصفة وصفاته. لان لا
11:10ايش المقصود بلفظ الجلالة كما مر مثل ما مر في الحديث السابق ولا تحلف الا بالله ولا تحلف بالله الا وانتم صادقون. يعني اذا وجد الحلف منكم فليكن على صدق. لا يكون على كذب
11:26اذا وجد الحلف فليكن صادقا فليكن الانسان يعني يعني صادقا في حديثه ويعني فلا يكون الحلف الا بالله ولا واذا حلف يكون صادقا في حلفه ولا يكون فلا يكون كاذبا
11:46ومعلوم ان يعني ان الحلف بغير الله جاء انه شرك قد جاء حديث ان من حلف بالله فقد كفر او اشرك والمقصود بذلك الشرك الاصغر الا اذا جعل المخلوق الذي يحلف به يعني مساويا للحلف بالله او او
12:08اعظم من احلام الله فانه هذا يكون عند ذلك شرك اكبر. اما اذا حلف على ما يعني على ما هو اعتادوه في الجاهلية لانهم يحلفون بغير الله فمن حلف بغير الله عز وجل فانه شركه شرك اصغر الا اذا اعتقد
12:28ان الحلف بالله بغير الله مساوية للحلف بالله في التعظيم وفي العظمة او اعظم من الحلف بالله فان هذا يكون كفرا اكبر مخرجا من من الملة. ولا تحلف الا بالله ولا تحلف الا وانتم
12:48الف بالله الا وانتم صادقون ولهذا فان الشيء الذي يوصف بانه شرك يعني يعتبر يعني من الكبائر او من او فوق كبائر لان الذي وصف بانه شرك يعني معناه خطير. وان كان شركا اصغر. وان كان شركا اصغر. ولهذا جاء عن ابن مسعود
13:13رضي الله عنه قال لا نحلف بالله يعني كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا لان الحلف بغير الله شرك والحلف بالله توحيد واذا حلف بالله كاذبا حلف بمن يحلف به ولكنه اتى بمعصية وهي الكذب
13:34واما اذا حلف بغير الله وايتاءه وهو صادق فان المحلوف به غير الله وهو شرك. يعني حسنة يعني سيئة الكذب اهون من سيئة من سيئة الشرك التي ينحلف بغير الله عز وجل
13:58نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينك على ما يصدقك صاحبك وفي رواية اليمين على نية المستحلف. اخرجهما مسلم. ثم ذكر هذا الحديث يعني
14:21بهذه اللفظين يمينك على ما يصدقك به صاحبك الحلف اليمين اليمين على نية على نية المستحلف المستحلف يعني سواء كان القاضي او من له الحق يعني الذي طلب من ممن
14:45يعني ممن ادعى عليه الحق بما طلب منه الحلف فانه يعني يكون على نية المستحلف يعني لا يكون اه يوري او يحصل منه يعني يقصد شيء اخر وانما يكون على ما يصدقه عليه صاحبه. وسواء كان
15:05والقاضي خصومة عند القاضي وطلب القاضي من المدعى عليه ان يحلف او ان انهم لم يصلوا الى القاضي ولكن فيما بينهم قالوا لا نحتاج الى القاضي يعني انا ادعي عليك كذا وكذا وانت يعني
15:25اما تعطيني حقي اذا دعت عليك والا تحلف. فاذا حلف فانه لا يوري. وانما على نية المستحلف هو انه ما له عنده شيء يحلف بانه ما عنده شيء وانه ليس في ذمته له شيء ليكون على نية المستحلف ولا يوري
15:45يعني يأتي بشيء يقول يعني ماله عندي يعني ماله عندي يعني الذي هو اثبات وانما ما للنفي والمقصود من المستحلف يطلب النفي. فلا يوري بالاثبات ويقول ما له عندي وهو يريد الاثبات. وانما على نية المستحلف
16:05فاذا هذان الحديثان يدلان على ان القاضي اذا استحلف انسانا فهو على نية القاضي الذي طلب منه اليمين وكذلك ايضا لو لم يصل الى القاضي واراد ان يحسم الامر بينهما بان قال لا له اذا
16:25حنفتري بانه ليس في ذمتك شيء لي فانا ابرئ ساحتك. فاما فانه اذا حلف يكون على نية المستحلف وليش على نية الحالة الله واذا كان الانسان مظلوم او حلفه ظالم ويعني فله ان يوري يعني فله ان ان يوري والرسول عليه الصلاة والسلام يعني جاءت عنه
16:51التورية يعني في يعني في في بعض يعني في بعض الامور يعني وجاء كذلك عن ابي بكر رضي الله تعالى عنه فان الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان هو ابو بكر في طريق الهجرة يعني يعني كان الناس يسألون ابو بكر معروف والرسول
17:13غير معروف فكانوا يقولون لابي بكر من هذا الذي معك من هذا الذي معك؟ فيقول هذا هادي يهديني السبيل يعني الذي المخاطب يفهم انه دليل يعرف الطريق. وهو يعرف انه وهو يقصد انه يهدي
17:33سبيل الى الله عز وجل الرسول يهدي الى الطريق الموصل الى الله سبحانه وتعالى يوري ويقول ليس هذا يعني رسول الله او ليس هذا محمد رسول الله وانما يقول هذا هادي يهدين الطريق
17:48فالمخاطب يفهم انه دليل وانه يعرف الطريق طريق الحسي الذي هو الطريق الى المدينة. وهو يريد انه يهديه الصراط المستقيم يهديه الطريق القويم والصراط المستقيم فالتورية اذا كان يعني لها يعني مسوغ لا بأس بها. وكذلك الانسان الظالم لو ان انسانا حلف او ظالم
18:17من حلف انسان فانه يحلف ويوري لا بأس بذلك لانه مظلوم. واما اذا كان غير مظلوم وانما يعني المدعي محق فانه على نية المستحلف الذي هو القاضي اذا كان اسلام القاضي او من خصمه اذا لم يحتاجوا الى الذهاب القاضي
18:39قد يؤينه الامر يعني دون الذهاب الى القاضي. نعم وعن عبدالرحمن بن سمرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم واذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك واتي الذي هو خير. متفق عليه. وفي لفظ
19:06البخاري فات الذي هو خير وكفر عن يمينك. وفي رواية لابي داوود فكفر عن يمينك ثم الذي هو خير واسنادها صحيح ثم ذكر هذا الحديث يعني في التكفير عن اليمين
19:25وان الانسان اذا حلف على يمين يعني واراد ان يتخلص منها ولا يعني اه يمضي فيها وكان من الخير له الا الا يمضي يعني فيها بان كان يعني آآ حلف على ان يفعل ان ان آآ على ان يفعل شيئا يعني آآ
19:49آآ وارعى الخير في الا يفعله او حلف الا يفعل شيئا فرأى الخير في ان يفعله فانه يكفر عن يمينه ويأتي الذي هو فيه. وسواء كان في التكفير قبل الحين او بعد الحلف
20:03والحديث حديث عبدالرحمن بن سمرة هذا قال واذا حلفتي على يمين هذه الواو عاطفة على شيء محذوف لان الحديث لا تسأل الامارة قال يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل امارة فانك اعطيتها عن مسألة وكلت اليها وان اعطيتها عن غير مسألة اعنت عليها واذا حلفت
20:28المصنف رحمه الله اتى بالقطعة التي محل شاهد بما يتعلق بالايمان وترك الجملة التي لا علاقة لها يعني بالموضوع. واتى وابقى اللفظ على ما هو يعني اتى بالواو التي تشعر بان هناك
20:44كمحذوف وانه يعني قبل هذا جملة يعني حذفت ما قال اذا رأيت اذا حلفت على يمين قال واذا حلفت يمين على صيغة الخبر اتى بها على صيغة الخبر ولكنه حذف الجملة التي لا علاقة لها في الايمان والنذور
21:04قال واذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها يعني حلف ان يفعل شيئا ورأى ان ان المصلحة في عدم الفعل حلف انه لا يكلم انسان او انه يعني اه يعني اه اه يعني اه اه
21:22حذف ان يفعل شيئا ورأى ان المصلحة في الا يفعله او حلف الا يكلف انسان فرأى النصح ان يكلمه. فانه يكفر عن يمينه والتكبير على اليمين يكون بما جاء في القرآن وهو اطعام عشرة مساكين يطعمون اهلك او كسوتهم
21:42اه عتق رقبة ومن لم يجد يعني هذه الامور الثلاثة فانه يصوم ثلاثة ايام والكفارات كلها يعني اما تخيير واما ترتيب. الا كفارة اليمين فان فيها الجمع بين والترفيه. التحرير بين امور ثلاثة وهي اطعام عشرة مساكين او كسوتهم او تحرير رقبة
22:08فاذا وجدت الثلاثة ينتقل الى الصيام ثلاثة ايام. واما الكفارات اللي فيها التخيير هي كفارة الظهار صارت الجماع في رمضان بين امور ثلاثة وكذلك بالنسبة لكفارة القتل الترتيب بين شيئين
22:28وهما عتق الرقبة واذا لم يستطع يصوم شهرين متتابعين فهذه كفارات في الترتيب. وعلى هذا فان الكفارات يعني اما ترتيب واما تخيير والتخيير يعني جاء في كفارة يعني آآ آآ
22:50آآ ارتكاب محظورا في الحج بانه ان يغطي رأسه او يلبس مخيط فانه اذا احتاج الى ذلك يكفر مخير بين الامور الثلاثة. مخير يعني بين صياما او صدقة او نسك. صيام يعني صيام ثلاثة ايام
23:10او صدقة في اطعام ستة مساكين لكل مسكين صاع او نسك الذي هو ذبح شاة كما جاء ذلك في حديث كعب بن عجرة الذي اسر او بين فيه المقصود بالاجمال الذي جاء في هذه الاية فبدية من صيام وصديق النسك يعني جاء
23:30تفسيرها بحيث كان من اجرة ان صيام ثلاثة ايام هو ان الاطعام ست مساكين لكل مسكين نصف ساعة او ذبح شهادة نعم فكفر عن يمينك واتي الذي هو خير. يعني تقدم الكفارة
23:50على الحزب ويمكن ان يقدم ان يحرث اولا ويكفر فيما بعد. نعم كل ذلك سائر لان رواية ابي داوود جاءت بثم فكفر عن يمينك ثم اتي الذي هو خير. بينما رواية آآ البخاري ومسلم بالواو
24:11نعم يعني الروايات يعني آآ اه اه الروايات يعني جاءت يعني بالتخيير يعني في الاولى قال فكفر عن يمينك والثانية وكفر عن يمينك وهذه آآ آآ ابي داوود. ايوه. فكفر عن يمينك ثم اتي الذي هو خير. فكفر عن يمينك ثم اتي الذي الذي هو خير
24:42يعني معناه ان ان انه لا يلزم ليس بلازم لان الروايات اللي جاءت في الصحيحين يعني غيرهما انما ما جاءت بتقييم هذا وتقديم هذا. لان الرواية المتفق عليها يعني آآ آآ كفر عن يمينك. كفر عن يمينك
25:02والثانية فاتي الذين نعم وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال من حلف على يمين فقال ان شاء الله فلا حنف عليه. رواه احمد والاربعة وصححه ابن حبان
25:26ثم ذكر هذا الحديث من من حلف على يمينه وقال ان شاء الله فلا حزن عليه. يعني انه استثنى في قوله ان شاء الله يعني فاذا اناط يعني الفعل بمشيئة الله
25:41ومعنى ذلك انه يعني لا يلزمه او لا يعني يلزمه حفظ ولا يلزمه كفارة. يعني فانه لا يقل حنف انما يعني يعتبر انه لا كفارة عليه يعني يعني من حلف من حلف وقال ان شاء الله فقد استثنى يعني
26:05استثنى وانه لا كفارة عليه. يعني معناها انه وجد منه الاستثناء اللغوي وليست الاستثناء المعروف الذي به الا واخواتها وان مقصود ذلك استثناء لغوي وهو كون الانسان يقول ان شاء الله عندما يحلف على شيء عندما يحلف على شيء يعني ويقول ان شاء
26:25الله فانه يعني في سعة يعني ولا يقال ان الحلف لازم لوجود الاستثناء وانه اناط ذلك من الله هو معنى ذلك انه اذا لم يفعل فان الله ما شاءه. نعم
26:42هل يشترط في هذا الاستثناء يكون متصل؟ يعني لو جاء بعد حين قال ان شاء الله. لا بد ان يكون متصلا ولا يكون منفصلا وهذا الاتصال يعني بان يقول والله ان شاء الله والله ان شاء الله
26:59يعني بان يكون متصلا او كذلك او يعني يقول اه اه والله ان شاء الله او يحصل يعني آآ لما قالوا والله وحصل له سعالة وحصل منه يعني شيء يعني شغله او عطاس
27:17يعني فاجأه فانه يفعل ذلك بعد العطاس. او بعد يعني بعد آآ بعد آآ العطاس وبعد يعني حصول يعني هذا الشيء الذي طرأ عليه يأتي به بعده نعمه وكذلك اذا كان في وقت يسير او قيل له قل ان شاء الله
27:41يعني قال كذا فقيلوا ان شاء الله فيقول ان شاء الله. فان كل ذلك يكون فيه للسنة ولهذا جاء في سليمان ابن داوود عليه الصلاة والسلام انه قال لاطوف ان الليلة على تسعين امرأة او سبعين امرأة تجد كل واحد منهما
27:57غلام الجهاد في سبيل الله فقال فقيل له قل ان شاء الله فلم يقل فولدت يعني واحدة منهم اشق غلام. الرسول قال لو قال ان شاء الله فجاهدوا يعني لحصل له يعني الشيء الذي اراده والشيء الذي يعني حلف عليه
28:15اه وعن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال كانت يمين النبي صلى الله عليه واله وسلم لا قلبي القلوب رواه البخاري. يعني هذه هذه يمين كانت الرسول صلى الله عليه وسلم لا ومقلب القلوب
28:36كذلك يقول والذي نفسي بيده والله وغير ذلك يعني جاء القسم منه على عدة صيغ. لكن كان يعني منها الذي يتكرر منه لا ومقلب القلوب. يعني لا يعني نفي لشيء يعني لا يحصل كذا وهو مقلب القلوب. لا يحصل كذا وكذا هو مقلب القلوب. وهذا حلف بصفة
28:59الله وكونه يقلب القلوب ويصرفها يعني كيف يشاء فينقلها من حال الى حال ينقلها من من الهداية الى الى الغواية او من الغواية الى الهداية. والمقصود من ذلك تصريف يعني هيئاتها وصفاتها. وليس تصريف القلب نفسه
29:19بان يتحول من قلب الى قلب وانما المقصود من ذلك تصريف يعني صفاته بان يتحول يعني من من خير الى شر او من شر الى خير. وذلك ان القلوب هي التي تتبعها الاعضاء كما جاء في الحديث الا وان في
29:39في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله كله الا وهي القلب فاذا كان القلب يعني اه يعني عمر يعني بالخير فان ذلك ينبعث عن الاعلى على الجوارح واذا
29:59انا فيه الشرع فان ذلك يأتي على الجوارح ولهذا جاء عن بعض السلف انه قال ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدقة الاعمال. ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال
30:16هذا من جملة ما كان يحلف به رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان يقول والذي نفسي بيده والذي نفسي ابا القاسم بيده وغير ذلك من من ايمانه صلى الله عليه وسلم الذي كان يحلف فيها عليه الصلاة والسلام. نعم
30:36وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما انه قال جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه واله وسلم قال يا رسول الله ما الكبائر؟ فذكر الحديث وفيه قلت وما اليمين الغموس؟ قال
30:56الذي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيها كاذب. اخرجه البخاري ثم ذكر هذا الحديث في الكبائر وان منها اليمين الغموس واليمين الغموس هي التي يكون يحلف بها يعني هو كاذب
31:12وهو حلف على امر ماظي على امر ماظي وعلى امر يعني يعني ليس امرا مستقبلا لان التي تكفر هي هي المستقبلة. واما اذا كان على خبر يعني فانها يمين مغموس. ومن جملتها يعني ومن اسوأها اسوأ اليمين الحلف
31:35شيء فيه اقتطاع يعني من مسلم. والا فانه اذا حلف على امر كاذب فيه ولو لم يكن فيه اقتطع فهي من غموس. ولكن انها يعني يمين الغموس متفاوتة ففيها يعني ما يكون فيه مع كونها كذب فيها اقتطاع مال مسلم
31:55وفيه ما هي مجرد كذب ولكنها تغمس صاحبها بالاثم او تغمس صاحبها يعني في النار فاذامير الغموس يعني ينحلف على خبر يكون كاذبا فيه وقيل لها غموسها تغمس صاحبها في الاثم
32:15او تغمسه في نار جهنم واذا كانت اليمين التي فيها هو كاذب يعني وهي المسلم فان ذلك اخطر واشد واعظم الذي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيها كاذب. نعم اه مال امرئ مسلم قيد
32:43لو كذب ليقتطع بها مال هذا لان هذا الغالب الغالب ان ان الاحكام مع المسلمين والا فانها كذلك لو خلف على مال غيره يعني من المعاهدين او من الكفار يعني فان الحكم واحد. الحكم واحد ولكنه ذكر مسند
33:03لان الغالب هو ان التعامل انما هو مع المسلمين وعن عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم قالت هو قول الرجل لا والله وبلى والله اخرجه البخاري واورده ابو داوود مرفوعا
33:30ثم ذكر يعني هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها وهو ان انها قالت ان لغو اليمين فقول الرجل لا والله بلى والله لا والله في جانب النبي وبلى والله في جانب الاثبات. يعني شيء يجري على لسانه يجري على لسانه يقول لا والله بلى والله
33:50والمقصود باليمين التي يعني آآ هي التي يعقد الانسان عليها يعني يعني قلبه ويكون ارادها. اما انسان يجري على لسانه يعني شيء ما اراده فان هذا هو اللغو في اليمين
34:10الذي لا تكون فيه المؤاخذة وانما المؤاخذة في الشيء الذي يقصد والشيء الذي يراد باليمين ويقصد باليمين يعني هذا هو الذي يعني تكون فيه المؤاخذة. نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان لله تسعة
34:36تسعين اسما من احصاها دخل الجنة. متفق عليه وساق الترمذي وابن حبان الاسماء والتحقيق ان سردها ادراج من بعض الرواة. ثم ذكر هذا الحديث الذي ان من ان ان من اسماء الله عز وجل تسعة
34:56طيب قال ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد من احصاها دخل الجنة واورده في كتاب الايمان على انه يحذف باسماء الله لان اسماء الله يحلف بها. وان يعني كل ما كان اسما من اسماء الله فانه يحلف به
35:18هذا وقت هذا وجه ايراد الحديث في كتاب الايمان وهو ان اليمين تكون باسماء الله وايضا تكون بصفاته كما جاء وعزة الله يعني اه وغير ذلك من من الصفات فانه يحلف بها يحلف بالاسم هو بالصفة
35:38يحلف بالاسم وبصفة فيقال والله او وعزة الله وكبرياء الله وعظمة الله يعني يقال هذا لكن واما بالنسبة للنداء فان لسنا ينادي الله عز وجل بها ولكن لا تنادى على الصفات
35:58فيقال يا عزيز اعزني يا لطيف الطف بي لكن ما يقال يعني يا سمع الله حقق لي كذا يا وجه الله حقق لي كذا يا بصر الله حقق لي كذا فان الصفات لا تنادى
36:14وانما ينادي الله عز وجل ويدعى باسمائه وصفاته فكذلك يعني بالنسبة للحلف يحلف باسماء الله وصفاته. والنداء ودعاء الله عز وجل يكون باسمائه يعني باسمائه باسمائه ولا يكون بصفاته يعني اللي هو الدعاء يا عزة الله الصفات لا
36:39وانما يقسم بها ويستعاذ بها. فيقال وعزة الله واعوذ بعزة الله ها وقوله من احصاها دخل الجنة هذا الحديث ليس فيه حصر اسماء الله تسعة وتسعين. لانه لو كان المقصود الحصر لكان اللفظ ان اسماء الله تسعة وتسعين
37:01لو كان المفروض الحصر فانه يقول ان اسماء الله تسعة وتسعين هدولي في الحصر. اما ان يقول ان لله تسعة وتسعين اسم من احصاها دخل الجنة فهذا يفيد بانها يعني انها ليست للحصر
37:16وانما هناك من اسماء الله تسعة وتسعين من شأنها ان من احصاها دخل الجنة. واحصاؤها يكون بحفظها وبمعرفتها واستخراجها من الكتاب والسنة وبحفظها وبدعاء الله عز وجل يعني بها وكذلك
37:36اعبد الله عز وجل بما تقتضيه اسماء الله يعني عز وجل هذا هو المقصود باحصائها وليس المقصود من ذلك يعني مجرد ان يكون يسردها وينتهي وانما يحفظها ويعني يتعبد الله
37:54عز وجل بما تقتضيه نعم قال وساق الترمذي وابن اما ما جاء في الترمذي وصحيح ابن حبان من سرد الاسماء بعد الحديث فان هذا ادراج بعض الرواة يعني وانما الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدون سرد الاسماء. والعلماء
38:18رحمهم الله اه حرصوا على استخراج يعني اه اسماء من اسماء من كتاب الله عز وجل وسنة الرسول سنة رسوله يعني اسماء فجمعوا ذلك اه اه يعني اه الحافظ ابن حجر
38:38كاين فتح الباري وفي تلخيص تلخيص الحمير وكذلك غيره من العلماء فانهم جمعوا يعني تسعة وتسعين والغالب انهم متفقون عليها وفي بعضها تفاوت يعني هذا يأتي بهذا ويأتي بهذا وهذا كله يفيد
38:58تسعة وعشرين اكثر من تسعة وتسعين. لان الذين جمعوا يعني تسعة وتسعين منهم من عند هذا عند هذا وعند هذا فهذا يفيد بانها اكثر من من تسعة وتسعين. وانها ليست مقصورة على تسعة وتسعين. نعم
39:18وعن اسامة بن زيد رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من صنع اليهم معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد ابلغ في الثناء اخرجه الترمذي وصححه ابن حبان
39:38ثم ذكر هذا الحديث وهو حديث لا علاقة له بالايمان ولا علاقة له بالنذور وقد جاء يعني حديثا فاصلا بين احاديث اليمين التي بدأ بها واحاديث النذور التي ختم بها
39:54وجاء هذا الحديث متوسطا بينها وهو لا علاقة له لا بالنذور ولا ولا بالايمان. وعلاقته في كتاب الجامع يعني فيه الاخلاق والاداب يعني وامور متنوعة التي ختم بها آآ الحافظ آآ كتابه بلوغ المرام فاذا
40:14ذكر الحديث هنا يعني لا علاقة له لا بالايمان ولا ولا بالنذور. قوله صلى الله عليه وسلم من صنع اليه معروف وقال جزاك الله خيرا فقد ابلغ في الثناء يعني هذا يدل على ان يعني من صنع اليه معروف ودعا بهذا الدعاء فقد ابلغ في الثناء
40:34لان كونه يقول جزاك الله خيرا يعني خير نكرة يعني فيكون المقصود به يعني اي خير يدخل في ذلك خير الدنيا وخير الاخرة قرة نزل ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. فان كلمة خير هذه يدخل تحتها خير الدنيا وخير الاخرة. ولهذا قال قد
40:56في السنة يعني انه اتى بثناء ابلغ فيه وبالغ فيه وانه يعني يعني وان هذا يعني من احسن ومن افضل ما يجازى به. لكن اذا استطاع الانسان ان يكافئ يعني بغير
41:14في غير الدعاء فانه يفعل وان لم يفعل فانه يكاثر بالدعاء. ولهذا جاء في الحديث الصحيح من صنع من صنع اليكم معروفا فكافئوه فان تجد ما تكافئونه به فادعوا له حتى تروا انكم قد كافأتموه
41:32يعني الانسان يقابل الاحسان بالاحسان واذا لم يتمكن من المقابلة بالاحسان بالاحسان وبالمماثلة فانه يدعو يدعى بهذا الدعاء الذي هو جزاك الله خيرا فان هذا من خير الادعية ومن افضل الادعية لانه جامع بين خير الدنيا والاخرة
41:52وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه نهى عن النذر وقال انه لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل. متفق عليه. كما ذكر هذا الحديث النذر رسول نهى عن النذر
42:15يعني الانسان لا يقدم على النذر لانه اذا نذر يعني قد يعني يصعب عليه التنفيذ واذا اراد قد يعني يكون غير مرتاح للتنفيذ ولا سيما اذا كان علقه بامر اذا قال ان شفى الله مريظي فلله علي يعني ان ان اتصدق بكذا
42:39او ان رد الله علي غائبي فلله علي كذا. لان هذا يعني اه فيه اولا المعاوضة وكانه لا يفعل شيئا لله الا اذا اعطاه الله شيئا مقابل ذلك وكذلك ايضا انه عندما يحصل له ذلك الذي نذره فانه يثقل عليه التنفيذ
43:05يثقل عليه التنفيذ. ولهذا قال يستخرج به من البقية. البخيل الذي لا يتصدق ابتداء يعني عندما يحصل له يعني شيء وهو حريص على ان يعني يتحقق له بان يقول ان شاف الله مريظي فلله عليها تصدق بكذا وان رد الله علي غائبي ساتصدق بكذا
43:25فان فانه آآ يعني آآ يعني اول فيه علقه بالمعاوضة وكانه يفعل لله شيئا الا اذا اعطاه شيئا مقابله. والامر الثاني انه يثقل عليه التنفيذ بعد ذلك ويعني يشح بالمبلغ الذي كان حلفه او كان نذره وقد حصل له ما يريد وتحقق له ما يريد
43:55وبعض الناس يعني قد يظن ان ان ان النذر انه يعني يتغير به القدر وانه يأتي شيء غير مقدر وهذا غير صحيح لان ما قدره الله وقضى كائن سواء نذر او ما نذر. يعني اذا وجد النذر او لم يوجد ما قدره ما قدره الله لابد من وجوده
44:15اذا ليش هو النذر هو الذي يغير القدر وهو الذي يأتي بشيء غير يعني خلاف ما قدره الله بل ما قدره الله لابد ان يوجد سواء وجد نذرا او لم يوجد نذر. ولكن النذر يعني يترتب عليه الاستقرار دون البقيع
44:35والا فان ما قدره الله وقضاه يعني يعني هو الذي يكون. ولهذا قال لا يأتي بخير يعني للانسان الذي نذر وانه لا يحصل شيء يعني يخالف القدر يعني بخلاف ما قدره الله بل الذي قدره الله كائن سواء
44:56نذر آآ حصل فيه نذر او لم يحصل فيه نذر. قال قال الحديث انه نهى صلى الله عليه وسلم عن النذر نهى عن نذر وهذا يعني ليس نهي تحريم وانما نهي كراهة
45:14لانه لانه جاء ما يدل على يعني الوفاء بالنذور ولقد جاء يعني ذكر النذور وهو وما وما فالله يعلمه يعني كذلك يعني بالنذر نعم يوفون بالنذر الله اثنى على يعني من نذر انه يفنى على وفائه بنذره
45:43ولو كان النذر محرما يعني ما صار هناك مجال للنذر ولكن هذا يدل على انه يعني مكروه وذلك لما يترتب عليه من المعاوضة اذا كان مقيدا بالحصول شيء هو كذلك
45:58ايضا اه استثقال يعني ما ما نذره اذا تحققه له ما يريد. ولهذا قال وانما يستخرج به من البقية البخيل لا يحصل منه التصدق ابتداء ولكنه حصل له ظرف اضطره الى ان يقول لله علي كدإن
46:18ان رد الله غائبي او شفى مريضي ان اعمل كذا وكذا او اتصدق بكذا وكذا وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كفارة النذر
46:36كفارة يمين رواه مسلم. وزاد الترمذي فيه اذا لم يسمى وصححه. ولابي داوود من حديث ابن عباس مرفوعا من نذر نذرا لم يسمه فكفارته كفارة يمين. ومن نذر نذرا في معصية
46:56فكفارته كفارة يمين. ومن نذر نذرا لا يطيقه. فكفارته كفارة يمين. واسناده صحيح الا ان الحفاظ رجحوا وقفة وللبخاري من حديث عائشة ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه ولمسلم من حيث عمران لا وفاء لنذر في معصية الله. في معصية. ثم ذكر هذا الحديث عن عقبة ابن عامر
47:26فرس النادي كفارة يمين ويعني ولهذا فالعلماء وبعض العلماء يجمعون بين الايمان والنذور بان هناك تشابه لان كلا منهما فيه يعني تأكيد شيء اقول تأكيد وشيء لان هذا فيه يعني تأكيده اليمين وهذا تأكيد بالنذر
47:52وكذلك ايضا من ناحية الكفارة فهما متفقان في الكفارة وان يد الكفارة كفارة يمين الانسان اذا اذا نذر يعني يعني شيئا لا يطيقه او نذر يعني نذر معصية او غير ذلك يعني من الاشياء
48:10التي لا يمكن او يعني ليس له ان يعني يحققها او لا يتمكن من تحقيقها فان كفارة كفارة يمين. لكن ليس معنى ذلك انه مخير في اي يمين يحلف عليها انه مخير يعني بين انه يتركها ويكفر
48:30كان الامر كذلك كان ما هناك ما هناك نذر ما هنا نذر يوفى به لو كان ان كل نذر يعني يكفر عنه الكفائر. وانما المقصود النذر الذي يعني لم يسمى او انه يعني دار في معصية او انه نذر لا يطيقه فان هذا هو الذي يعني يكون فيه كفارة يمين لانه
48:53هو يعني اما انه لا يجوز تنفيذه كانه بالمعصية او لانه لا يطيقه بالشيء الذي لا يقدر عليه او ذلك الذي لم يسمى بان قال لله علي نذر ولم يقل آآ كذا وكذا فان كفارة كفارة جميل
49:13بين قوله صلى الله عليه وسلم كفارة النذر كفارة يمين يعني هذا يدل على ان النذر يعني عندما لا يتمكن او لا يصوغ التنفيذ فيه ان كفارة يمين وكذلك اذا لم يسمى
49:30لكن لا يعني ذلك ان الحديث الذي معنا يعني وهو كفارة كفارة يمين انه يقيد ويكون مقصورا بانه اذا لم اما بل هو عام وكونه لم يسمى جزء من جزئياته
49:46جزء من جزئيات ما يعني يكفر فيه النذر ويكون مثل كفارة اليمين. لا انه مخصص له وان كفارة النذر اذا لم يسمى وانما هذا فرد من افراده كفرد النذر من افراد هذا العموم فلا يكون الحكم مقصورا عليه. الذي يكونه لم يسمى
50:08ولهذا فان الانسان اذا نذر معصية فانه لا يجوز الوفاء وعليه كفرة يمين. واذا نذر امرا لا يطيقه بان يطير في الهواء او يعني يحصل منه عمل يعني يصوم الدهر او يعني يقوم الليل يعني كله وانه لا ينام فان مثل هذا لا
50:28ضيقه عليه كفارة يمين كفارة النبي كفارة يمين وزاد الترمذي فيه اذا لم يسمى يعني يعني هذه الزيادة التي عند الترمذي لا تخصص العموم وانها يكون مقصور الحكم على انه لم يسمى بل هذا من جملة ما يدخل تحت قوله
50:51كفرة يمين وهو الا يسمى بان يقول لله علي نذر ولم يسمي. ها ولابي داوود من حديث ابن عباس مرفوعا من نذر نذرا لم يسمه فكفارته كفارة يمين. ومن نذر نذرا في معصية
51:09كفارة يمين. النذر نذرا في معصية فكفرته لانها لا يجوز الوفاء وعليه ان يكفر. يعني عن هذا اليمين التي حصلت ومن نذر نذرا لا يطيقه فكفارته كفارة يمينه. ومن يدر ولا يطيق بان يصوم الدهر
51:27وان يقوم الليل فانه يكفر كفارة يمين نكثر يعني كفارة يمين وهذا كله فيما اذا كان حلف بالله. النذر نعم. يعني بالنسبة يعني هنا مع النذر لكن يتعلق باليمين مضت لو حلف بغير الله لتنعقد
51:49لا تنعقد ولا كفارة فيها وانما الكلام على ما كان الحلف بالله عز وجل اه والنظر هنا اذا كان هذا المعصية لا يجوز الوفاء ولكن كفارة الكفر اليمين واذا كان لا يطيقه عليه كفاز يمين. ولكن ليس كل نذر ينذره مخير بين ان يفي به او يكفر لا
52:11يعني عليه هدفي بالنذر ولو كان كل نذر يكفر كفارة يمين ما بقي نذر ينفذ قال واسناده صحيح الا ان الحفاظ رجحوا وقفه. نعم. وللبخاري من حديث عائشة من نذر ان يعصي الله فلا يعصه. نعم
52:30ولمسلم من حديث عمران لا وفاء لنذر في معصية يعني ولك في كفارة يمين لا يجوز الوفاء به وفيه كفارة يمين والله اليك الان قد يحصل النذر لغير الله نذر ان مثلا
52:50يوقد السرج او الشموع على قبر الولي هذا يعني مثل اه مثل اه يعني اه يعني اه اه يعني هذا نظر معصية وكفرت لكفر الذنب اما لو نذر ان يذبح للولي
53:11نذر ان يذبح للولي اذا نذر ان يذبح للولي فيعني يعني فلا يجوز له لا يجوز له التنفيذ اقول لا يجوز لها التنفيذ ها وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه انه قال نذرت اختي ان تمشي الى بيت الله حافية. فقال النبي صلى الله عليه
53:34وسلم لتمشي ولتركب. متفق عليه. واللفظ لمسلم ولاحمد والاربعة فقال ان الله لا يصنع بشقاء اختك شيئا مرها فلتختمر ولتركب ولتصم ثلاثة ايام والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله
54:02وفقكم للحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين يستمر الدرس غدا ان شاء الله؟ نعم في درس غدا ان شاء الله احسن الله اليكم يقول
54:19نذرت هذه المرأة ان توزع شيئا والان لا تجد هذا الشيء في بلدها فماذا عليها؟ كثرت ايش؟ ان توزع شيئا في بلدها والان لم تجد لا تجد هذا الشيء موجود في البلد
54:37الذي نذرت ان توزع فيه هذا الطعام او هذا الشيء؟ يعني يبقى في ذمتها حتى يعني يوجد يقول من نذر نذر معصية واتى بهذه المعصية هل تلزمه مع ذلك الكفارة ام تسقط
54:56يعني الكفارة يعني يعني كونوا فعل معصية يعني لا تكفرها يعني آآ يعني اه كفارة لان المعصية لا يكفرها الا التوبة. يعني ما دام وجد في المعصية والذي حلف الذي نذره
55:16ما معصية اتى به فانه ارتكب يعني هذا الذنب وكفارته ان يتوب منه ولا يكفره كفارة يمين يقول بعض الناس يقول جزاك الله الف خير. او جزاك الله كل خير. هل فيه بأس بهذه العبارات زادت
55:41يعني الاولى ان يؤتى بالشيء الذي ورد. الذي ورد. وان قال يعني كل خير يعني لا بأس به لكن كونه يعني يقتصر على ما ورد هو الذي ينبغي اه جزاك الله خيرا هل جاء شيء في ماذا يقوله من دعي له؟ جزاك الله خيرا هل ثبت يقول امين؟ ما وراك؟ واياك
56:07يعني ما ورد يعني ما لم شي لكن يقول واياكم اذا قال واياكم او دعا له وانت يعني آآ كذلك لا بأس وفضل الله واسع يقول احسن الله اليك اه هل يجوز نداء الصفة؟ قلتم لا يجوز النداء
56:27اه في الحديث اذا يا حي يا قيوم برحمتك استغيث ما توجيه برحمتك استغيث يعني هذا توسل بصيغة الرحمة قول القائل والله لا افعل كذا ان شاء الله هل هذا يقع به الاستثناء؟ حيث فصل بين الحلف والله لا افعل كذا ان شاء الله. متصل
57:02هذا يقول لو قال باذن الله والله لا افعل كذا باذن الله. هل مثل ان شاء الله والله يعني قد يكون بمعناه لان باذن الله مثل مشيئة الله لان لان مشيئة الله
57:22معنى كوني والاذن يكون لمعنى كوني يعني يكون لمعنى كوني ويكون ايضا لمعنى شرعي لانه اذن الذين يقاتلون هذا عين شرعي آآ ما اصاب مصيبة الا باذن الله. يعني بقضاء الله وقدره
57:43يقول اذا حلف المرء على شيء يجزم على انه كذا ثم تبين انه ليس كما جزم فما حكمه اذا حلف المرء على شيء يجزم انه كذا ثم تبين انه على على خلاف ما جزم. هذا لا يكون على امر ماضي
58:08واذا كان انه يعني حلف يعني على على شيء على حسب ظنه يعني يعني ما يقال انه يعني من غموس اه ودز عليه كفارة ليش الامور المستقبلة والا الماظي يعني ما فيه الا كونه يعني كذب او انه يعني يعني وهم او خطأ
58:39مثل مثل السؤال هذا يقول في بلادنا يكسر الحلف بالمصحف فهل هذا الفعل وارد عن السلف ما نعلم شيء يدل عليه يعني انا لو قال يعني والقرآن هو كلام الله
58:57صحيح لكن المصحف فيه كلام الله وغير كلام الله. فيه كلام الله وفيه الورق وفيه المداد وفيه الغلاف وهذه كلها مخلوقة يعني وانما لو قال يعني والقرآن هو كلام الله
59:15يعني هذا صحيح واما المصحف ففيه مخلوق وغير مخلوق يعني مستمر على كلام الله اللي هو غير مخلوق ومجتمع على الورق الذي هو مخلوق والمداد الذي هو مخلوق. والغلاف الذي هو مخلوق. نعم
59:32من نذر لغير الله فهل ينعقد نذره من ايش؟ نذر لغير الله فهل ينعقد نذره؟ لا مثل اليمين؟ نعم مثل اليمين نعم يقول هل يصح ان يحلف احد على شيء؟ ثم يستثني سرا
59:58لكي يوهم المحلوف له اذا كان مظلوم اذا كان مظلوما هو الذي استحلفه ظالم واتى يعني باستثناء سرا ما في بأس مثل ما مثل ما لوننا لكن آآ كونه يعني
1:00:18لا ليس له ذلك ان يكون لمستحلف القاضي او يعني صاحبه الذي يعني ان ينتهي معه بدون الوصول للقاضي فانه كما مر في الحديث على نية المستحلف او على ما يصدقك به صاحبك صاحبك
1:00:43يقول هل يجوز اعطاء الجمعية نقودا لاطعام عشرة مساكين كفارة يمين اذا كان الجمعية عام اعطاها نقود تشتري ووكلها بالشراء والتوزيع ما في بأس ويقول ما هو مقدار اطعام العشرة
1:01:03لكل مسكين نصف صعب يعني معناه خمسة عشر كيلو في العشرة اذا حلفت على شخص بان اكرمه ان يتعشى او يتغدى ولم يفعل فماذا علي؟ عليك ان يعني تكفر عن يمينك
1:01:29يقول قد يقول الوالد لاولاده لن افعل كذا من باب التهديد ولا يحلف. ثم يتبين له ان يفعل هذا الامر. فهل له حكم الحلف؟ لا ليس له حكمها ان يرجع عما قال ولا ابدا لان هذا ما في حلف
1:01:48من حلف بالحرام او الطلاق الا يفعل كذا هل عليه كفارة او ماذا يفعل؟ وهذا فيه خلاف بين اهل العلم وانا ما احرص على الكلام الطلاق ما يتعلق باحكام الطلاق
1:02:03اه من استقام على طاعة الله ثم جرت على لسانه عبارات سيئة. كان متأثرا بها قبل الاستقامة. فهل يقال بانه يشرع له ان يقول لا اله الا الله امنا خاصة بمن حلف باللات والعزى
1:02:22يعني يعني يبدو ان هذا خاص بالحلف بالله والعزة استغفر الله يعني اذا حصل منه كلاما يعني يعني سيء وكلامه طيب اعتاده من قبل وحصل منه ان يعني ترك كذلك ولكنه كالعادة جرى على لسانه فانه يستغفر الله
1:02:47واما كلمة لا اله الا الله يؤتى بها عند كما جاء في حديث من قال واللات والعزى فليقل لا اله الا الله يقول احسن الله اليكم هل يجب على من مس فرج الطفل الوضوء من ذلك؟ نعم يجب
1:03:08لا فرق بين صغير وكبير ما حكم من وطأ اهله في نهار رمضان مع العلم بانهما مسافرين وقد افطرا يعني اذا كانوا في سفر وانهم مسافرين يعني آآ معلوم مسافر انها له. يعني يأتي بالاشياء التي يسوغ له الاكل والشرب والجماع
1:03:34اذا كان مسافر اما كونه يسافر لهذا ويكون انه يعني يسافر خصيصا من اجل انه يعني يفعل هذا ليس له ذلك لا يجوز هل التورية جائزة في المزاح التورية جائزة يعني في الشيء الذي يعني يكون الانسان مظلوم او يكون سئل عن شيء ليس من حق السائل ان يسأل عنه
1:04:03يعني بعض الناس يعني فضولي تجده يسأل عن شيء فاذا وراء يعني ما في بأس لانه ليس بلازم ان كل من سألك عن شيء يخصك رح تبين له يمكن انك يعني انك توري يعني بذلك
1:04:21توريه بشيء يعني يعني يخلصك من انك تجيبه عن الشيء الذي سأل عنه يقول بارك الله فيكم امرأة نذرت ان تصوم ثلاثة ايام ان يسر لها الله الزواج لما خطبت واتفقوا على الزواج صامت وفاء بنذرها