9928 - ما يفعله المسبوق إذا أدرك الإمام في الركوع - نور على الدرب
0:00ماذا يفعل المسبوق اذا وجد المصلين في الركوع وقد ادرك الركوع لكنه لم يقرأ الفاتحة اذا ادمت الركوع اجزئة الركعة على الصحيح وهو قول جمهور اهل العلم. لانه ثبت من حديث ابي بكر
0:20رضي الله عنه انه اتى ذات يوم النبي راكع عليه الصلاة والسلام فركع معه وتعذر الصف ثم دخل في الصف فلما سلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا ولا تعد ولم يأمرك بقضاء الركعة
0:37اخرجه البخاري رحمه الله في الصحيح. وهذا يدل على ان الانسان فاته القيام اجزأته الركعة من رفع ركوعها الفاتحة لانه معذور لكونه لم يحضر القيام. هذا هو الصواب الائمة الاربعة رحمهم الله في حديث ابي بكر هذا. وقال جماعة من العلم ان القراءة على المأموم وليست واجبة. قراءة الفاتحة
1:07ونقل هذا عن القراءة ليست واجبة على المأموم قال الفاتحة. ولكن الارجح انها واجبة عليه لعموم الاحاديث ومنها قوله صلى الله عليه وسلم لعلكم تقرأون خلف امامكم؟ قلنا نعم. قال لا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب. فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها. هو حديث جيد
1:27لكن اذا فاته القيام وادرك الركوع اجزاه الركوع لحديث ابي اكره متقدم وهكذا لو نسي الفاتحة او حكم يحسب انه لا حرج عليه فان ركعته تجزئه. فالقراءة في حق المأموم
1:47واجبة تسقط بالنسيان والجهل عدم ادراك القيام. بخلاف قراءة الفاتحة في حق الامام فان ركن لابد منه وهكذا بحق المنفرد ركن. لا يصح الصلاة بدونها. لقوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب