9829 - الحكم على حديث (إذا كنت في الصلاة فدعاك أبوك فأجبه...) - نور على الدرب
0:00جزاكم الله خيرا. الحديث الثاني اذا كنت في الصلاة فدعاك ابوك فاجبه. وان دعتك امك فاجبها نعم هذا من بر الوالدين اذا دعاك انه لا يسمح ولا يمهلك تجيبه اذا كانت الصلاة نافلة. اما اذا كانت فريضة لا
0:20اذا كانت نافلة وتخشى ان يغضب عليك او تغضب عليك الوالدة اذا تأخرت فاقطعها لقصة النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن جريج ان امه دعته وهو يصلي وهو بمن كان قبلنا من بني اسرائيل
0:40فقال ربي امي وصلاتي ولم يجبها. وكررت ثلاث مرات ولم يجبها. واثر صلاته. فقال فدعت عليه اللهم لا تميتهم حتى تؤذيهم وجوههم فاجاب الله دعوته. هذا يدل على انه ينبغي للمؤمن
1:00هلأ نترك جواب امه وابيه لان حقهما عظيم. اما اذا كان يعلم انهما ويصبحان عنه حتى يكمل فلا بأس. لكن اذا خشي غضبهما فانه يقطع الصلاة ويجيبهما. في في النافلة فقط
1:20اما الفريضة فامرها عظيم. لاجل قطعها بل يكملها ثم يعتذر اليهما. مهم. جزاكم الله خيرا