9775 - حكم الهم بالمعصية في مكة أو المدينة - نور على الدرب
0:00يسأل اخونا عين فاغين فيقول ما حكم من هم بمعصية في مكة المكرمة؟ ولكنه لم يفعلها هل يعد كمن فعلها؟ وهل للاقامة في مكة المكرمة والمدينة المنورة اداب واحكام خاصة بهما من هم بالمعزلة في الحرم الشريف مكي استحق العقاب. هذا شيء خاص بالحرم المكي
0:30لان الله يقول سبحانه ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم. هذا وعيد شديد يدل على انه اذا هم بالمعصية ولو لم يفعل. يستحق العقاب فالواجب الحذر على من كان في مكة الحذر وهكذا في المدينة يجب الحذر. لان الرسول حرم المدينة كما حرمت روح مكة. فالواجب
0:50المعاصي كلها والهمة بها والعزم عليها. اما في غير مكة والمدينة فالهم لا يؤخذ به. اذا اما بالسيئة فلم يعملها لم يكتب عليه. فان عملها كتبت سيئة واحدة. فان تركها من اجل الله كتب
1:10كما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم فالانسان اذا هم بالسيئة اي مكان غير مكة والمدينة بالسيئة ثم يتركها تشاغل عن هذا ليس عليه شيء الثانية ثم يدعها لله خوفا من الله. تكتب له حسنة. الثالث هم بها وعمل
1:40من الفعل السيء هذا يؤخر بذلك. الحديث الصحيح يقول صلى الله عليه وسلم اذا اتقى المسلم بسيفيهما فالقاتل في النار. قيل يا رسول الله هذا القاتل فما كان فما بال المقتولون؟ قال لانه كان حريص على قتل صاحبه. يعني قد فعل
2:00اشياء هكذا الانسان اذا هم السيئة وهتك الحلف وحاول اخذ المال يأثم بهذه الاشياء. لانها كلها محرمة عليه