شرح علل الترمذي الجزء الثاني 673-679 (جمع الشيوخ) وهو تدليس المتابعة .
0:00بسم الله الرحمن الرحيم ما زال الكلام عن الراوي اذا جمع الشيوخ وما سميت هذا النوع في كتابي الجامع في في العدل بتدليس المتابعة قال وقد طعن بمثل هذا عناء جابر الجعفي. طبعا جابر الجعفي تقدم الكلام عليه
0:21كان يجمع الجماعة في المسألة الواحدة وربما سأل بعضهم واما يحيى فضعف ليثا ليث للمرأة الكلام عنه في المجلس السابق وقال اذا جمع بين الشيوخ ازداد ضعفا اذا هو ضعيف كم امر
0:38لكنه لما يجمع الشيوخ يزداد الامر وهنا قال الميموني سمعت يحيى ذكر ليث ابن ابي سليم فقال هو ضعيف الحديث عن طاوس. فاذا جمع بين طاووس وغيره فويلاه هو ضعيف. اي يزداد الامر هنا
0:59وكذلك ذكر بعضهم في ابن اسحاق اللي هو محمد ابن اسحاق ابن يسار المطلبي ومر معنا كثيرا لكن اذا جمع بين رجلين قلت كيف؟ قال يحدث عن الزهري واخر يحمل حديث هذا على هذا. يعني لا يكون ضابطا لحديث كل واحد منهما على حذر
1:20وكذلك قيل في حماد بن سلمة وايضا مر الكلام عليه كثيرا قال احمد في رواية الاثرم في حديث حماد بن سلم عن ايوب وقتادة عن ابي اسماء عن ابي ثعلب الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:35في انية المشركين قال احمد هذا من قبل حماد كان لا يقوم على مثل هذا يعني لا يستطيع ان يضبط حديث لما يجمع الشيوخ يجمع الرجال ثم يجعله اسنادا واحدا اي على لفظ احدهم
1:53وهم يختلفون اي تجد الفاظ شيوخهم مختلفة وقال ابو يعلى الخليلي في كتابه الارشاد. ذاكرت بعض الحفاظ قلت لما يدخل البخاري حماد ابن سلمة الصحيح لما لم يدخل البخاري حماد ابن سلمة في الصحيح
2:16قال لانه يجمع بين جماعة من اصحاب انس يقول حدثنا قتادة وثابت وعبد العزيز بن صهيب عن انس وربما يخالف في بعض ذلك وقلت اليس ابن وهب اتفقوا عليه وهو يجمع بين اسانيد فيقول اخبرنا
2:37مالك وعمرو ابن الحارث والاوزاعي ويجمع بين جماعة غيرهم فقال ابن وهب اتقن لما يرويه واحفظ. يعني عبد الله ابن وهب المصري حينما يصنع هذا الشيء هو متقن يختلف عن حماد ابن سلمان
2:55هنا يفسر ابن رجب ذلك يقول ومعنى هذا ان الرجل اذا جمع بين حديث جماعة وساق الحديث سياقة واحدة فالظاهر ان لفظهم لم يتفق فلا يقبل هذا الجمع الا من حافظ متقن لحديثه
3:12يعرف اتفاق شيوخه واختلافهم كما كان الزهري يجمع بين شيوخ له في حديث الافك وغيره وكان الجمع بين الشيوخ ينكر على الواقظي والواقدي ظعيف جدا وغيره ممن لا يضبط هذا
3:29كما انكر على ابني اسحاق وهو محمد ابن اسحاق وغيره وقد انكره شعبة ايضا على عوف الاعرابي قال ابن المديني سمعت يحيى قال قال لي شعبة في احاديث عوف عن خلاس عن ابي هريرة ومحمد عن ابي هريرة. تأمل هذا الجمع
3:47عوف عن خلاس عن ابي هريرة وايضا يعني يعني عوف عن محمد عن ابي هريرة اذا جمعهم قال لشعبة ترى لفظهم واحدا؟ يعني هل لفظ عن ابي هريرة ومحمد عن ابي هريرة واحد لا. ولكن عوف لا يضبط هذا
4:05قال ابن ابي حاتم اي كالمنكر على عوف وعوف يجمع ويأتي بلفظ واحد وهي الفاظ مختلفة وكذلك انه كان يحدث عن ابيه وعمه. ويقول مثلا ويقول مثلا بمثله سواء بسواء
4:27واستدل بذلك على ضعفه وعدم ضبطه وقد ذكر يعقوب ابن شيبة ان ابن عيينة كان ربما يحدث بحديث الواحد عن اثنين ويسوقه بسياقة واحد بسياق واحد منهما فاذا افرد الحديث عن الاخر ارسله او اوقفه
4:48ومن هؤلاء من كان يجمع بين المشايخ لاختلاطه وهو لا يشعر كما قيل عن عطاء ابن السهم معلوم ان عطاء ابن السائب قد اختل نقطة انه كان يأتي بذلك على وجه التوهم
5:00وكذلك قيل في ابي بكر ابن ابي مريم قال احمد عن اسحاق ابن راهويه عن عيسى ابن يونس لو اردت ابا بكر ابن ابي مريم ان يجمع لي فلانا وفلانا وفلان لفعلت
5:14يعني يقول عن راشد ابن سعد وظمر ابن حبيب وحبيب ابن عبيد اذا في هذه المسألة يفرق بين الضابط الذي يضبط كالزهري وبين من نقص حفظه فلا يضبط اختلاف شيوخه
5:28وحينما مرت معنا احاديث صحيح مسلم لما يجمع الشيوخ يبينوا الفاظهم بل يبينوا صيغ السباع والامام مسلم معروف بعلمه وفضله وحفظه واتقانه هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد