استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

هل تشرع البسملة في الغسل والتيمم والتشهد بعدهما ؟

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم سلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسن الله اليكم هل تشرع البسملة في الغسل والتيمم والتشهد في نهايتهما الحمد لله
0:19المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان الاصل في العبادات التوقيف على الادلة فلا يجوز ان نقيد عبادة بموضع معين الا وعلى ذلك التقييد دليل من الشرع والمتقرر عند العلماء ان مشروعية الشيء باصله لا تستلزم مشروعيته بوصفه
0:41فاذا شرع شيء من العبادات على وجه الاطلاق فلا يجوز لنا ان نقيده مستدلين باصل مشروعيته في بعض المواضع لا يجوز ان نقيده في بعض المواضع مستدلين باصل مشروعيته. فان دليل الاصل للاصل ويبقى الوصف شيئا زائدا
1:01على الاصل يحتاج في ثبوته الى دليل خاص والمتقرر عند العلماء ان اعتقاد استحباب شيء انه هو حكم شرعي والاحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة. فمن قال ان هذا القول او هذا الفعل في هذا الموضع المخصوص مستحب فانه مطالب بالدليل
1:26والمتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى انه لا قياس في عبادة في العبادات. لا قياس بين عبادتين مستقلتين اذا علمت هذه الاصول والقواعد نقول وبالله التوفيق لقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في مسألة البسملة قبل الغسل والتيمم
1:47والاكثر على مشروعيتها ولا جرم ولكن الاصح ان شاء الله تعالى هو عدم القول بالمشروعية فان قلت ولماذا فاقول للدليل الاثري والنظري اما الدليل الاثري ففي الصحيحين من حديث عمار ابن ياسر
2:06رضي الله عنهما قال بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة فاجنبت فلم اجد فلم اجد الماء فتمرغت في الصعيد كما تتمرغ الدابة الان الشاهد ان عمار لم يكن يعرف صفة التيمم الشرعية. اليس كذلك؟ الجواب نعم. اذ كيف يعرف صفة التيمم الشرعية
2:29فرغوا في التراب كما كما يتمرغ البعير يعني الدابة قال ثم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال انما يكفيك ان تقول بيديك هكذا فاذا الان يريد ان يبين له الصفة الشرعية في التيمم فقال
2:49فضرب بكفيه الارض ضربة واحدة الى اخره. طيب اين البسملة فلو كانت البسملة مما يشرع قوله قبل التيمم لبينها له النبي صلى الله عليه وسلم لانه محتاج لبيان الصفة الشرعية في التيمم
3:04اليس كذلك؟ الجواب بلى هو كذلك فلما لم يبينها دل على عدم مشروعيتها لان المتقرر باجماع العلماء ان تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز فان قلت ولم تذكر البسملة في في عامة ادلة التيمم فاقول نعم لو انك نظرت في عامة
3:29احاديث والاية عفوا لو انك نظرت في عامة النصوص الواردة في التيمم كتابا وسنة لما وجدت فيها مشروعية البسملة لا تشريع ايجاب ولا تشريع استحباب والادلة في ذلك كثيرة. يعني كون النبي صلى الله عليه وسلم لا يبين آآ البسملة مشروعية البسملة قبل التيمم مع
3:54تيممه صلى الله عليه وسلم وثبوته عنه في مقام التعليم هذا ابدا لا يمكن ان نقول بانها مشروعة آآ مع عدم الدليل بها. فان قلت اولا تقاس على الوضوء فان البسملة مشروعة في الوضوء او لا تشرع في التيمم فنقول لا لان هذا قياس بين عبادتين مستقلتين والمتقرر عند
4:18ان القياس في العبادات ممنوع ممنوع. ولان المتقرر عند العلماء ان التيمم بدل عن الوضوء في احكام لا في صفته في احكامه لا في صفته. ولذلك المسح في التيمم واحدة مع انه في الوضوء ثلاثا او اثنتين
4:37وكذلك لا مضمضة ولا استنشاق في التيمم آآ بخلاف الوضوء. فاذا هذا له صفته الخاصة وهذا له صفته الخاصة. ولكن جميع الاحكام المترتبة على الوضوء تترتب على التيمم. فاذا التيمم بدل عن الوضوء في احكامه. آآ ولا في صفاته
4:57وما قلناه ايها ايها الحبيب الكريم في مسألة التيمم نقوله مباشرة في مسألة الغسل. فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اغتسل وعلم الاغتسال وآآ يعني نبه على صفة الغسل ومع ذلك لم يثبت عنه في حديث واحد انه بين
5:17كان للناس مشروعية البسملة قبل الغسل. ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت جاءت اسماء تسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن غسلها من المحيض وعن غسلها من الجنابة فاخبرها ولم تذكر انه علمها البسملة. فلو كانت مشروعة لبينها لانه مقام البيان والتأخير في مقام
5:37بيان لا يجوز كما هو مجمع عليه بين العلماء رحمهم الله. اعني ان تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز بالاجماع واما قياس الغسل على الوضوء بجامع كونها طهارة مائية فنقول هذا قياس مع الفارق. والقياس مع الفارق ممنوع. ولانه قياس بين عبادة
5:56والقياس في العبادات ممنوع. اذا القول الصحيح عندي بعد ذلك كله هو عدم مشروعية البسملة قبل التيمم. وعدم مشروعية البسملة بعد عفوا قبل الغسل واما مسألة التشهد فاننا لا نعلمها واردة الا في الوضوء فقط. لكن ما اكثر ما كان يغتسل
6:16النبي صلى الله عليه وسلم ويتيمم ومع ذلك لم يبين لاحد من الناس مشروعية التشهد بعد التيمم وبعد الغسل فنقول في التشهد كما قلناه وبالبسملة تأصيلا وتخريجا والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.