شرح صحيح مسلم ( 972 ) " بعض ما يكره من صفات الخيل وفضل الجهاد لمن أخلص فيه " للشيخ مصطفي العدوي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد للامين وعلى اله وصحبه. ومن دعا بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله في كتاب الامارة من صحيحه تحت باب ما يكره من صفات الخيل
0:25يعني صفة الخيل الوان الخيل او وصفها عموما. حدسنا يحيى بن يحيى وابو بكر بن ابي شيبة وزهير بن حرب وابو قريب قال يحيى اخبرنا وقال الاخرون حدثنا وكيع عن سفيان وكي عن سفيان والثوري
0:44عن سلم بن عبد الرحمن عن ابي زرعة عن ابي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل شيكال من الخيل اختلف العلماء في تعريف شيكال
1:04فمنهم من قال تكون اربع وله اربع ركب. يعني سواء اطلقت عليها دي ثلاثة منها اه سود وواحد ابيض. او ثلاثة بيض وواحد اسود. فهكذا قال بعض العلماء وثمة اقوال اخر على
1:23الالوان المتغايرة في في ركب الخيل. وفي بعض التفسيرات شيكال ان يكون في رجله اليمنى بياض في يده اليسرى او في يده اليمنى ورجله اليسرى. يعني يسمي الاول اليدين والاسفل والخلف رجلين ثم يطلق الا رجل على المهم يعني يكون في رجله قال
1:53اهل اللغة ان يكون منه سلاس قوائم محجلة وواحدة مطلقة محجلة يعني كما قال الرسول غربا محجلين من اسنان الوضوء عن ثلاثة هذا نقله عن جمهور اهل اللغة. ثمة تفسيرات اخر طويلة
2:15قال باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله. قال وحدثني زهير بن حرب حدثنا جرير عن عمارة وهو ابن عن ابي زرعة عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تضمن الله لمن خرج في سبيله
2:35لا يخرجه الا جهادا في سبيلي وايمانا بي وتصديقا برسلي. فهو علي ضامن ان ادخله الجنة. او ارجعه الى الذي خرج منه مائلا ما نال من اجر او غنيمة. والذي نفس محمد بيده ما من كلب يكلم
2:55وفي سبيل الله الا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم. لونه لون دم وريحه ريح مسك. والذي نفس محمد بيده لولا ان يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله ابدا. ولكن لا
3:15تجد سعة فاحملهم يعني لا اجد فرسان احملهم علي للخروج للغزو. ولا يجدون ساعة واشق عليهم ان يتخلفوا عني. والذي نفس محمد بيده لوددت اني اغزو في سبيل الله فاقتل ثم اغزو فاقتل ثم اغزو فاقتل
3:37هذا وصل اللهم على نبينا محمد واله وسلم. الحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته