استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح صحيح مسلم ( 962 ) " وجوب الإنكار علي أمراء السوء وحكم مقاتلتهم " للشيخ مصطفي العدوي

افتح في المكتبة ↗
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين على اله وصحبه بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الامارة من صحيحه تحت باب وجوب الانكار على الامراء فيما يخالف الشرع
0:31وترك قتالهم ما صلوا ونحو ذلك. قال حدثنا هداب بن خالد الازدي حدثنا همام بن يحيى حدثنا قتادة عن الحسن عن ضبة بن محصن عن ام متى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
0:53ستكون امراء فتعرفون وتنكرون يعني تعرفون منهم امور صحيحة يعملون اعمالا طيبة وامورا محرمة انتم تنكرونها. يعني يخلطون السيئة بالطيب. قال فمن عرف بريء ومن انكر قالوا فمن عرف بريء الرواد التي بعدها غيرها فمن كره فقد برئ. الرواية الاخرى
1:28التي بعدها نفس المخرج طريق ضبة ابن محصن من كره فقد برئ. وينبغي ان هذه اللفظة ايهما اصح ان قتادة همام عن قتادة هشام الدستوائي عن قتادة. نحن نعلم من ناحية القوة
1:51ان هشام الدستوائي اقوى في قتادة من همام ابن يحيى وهذا في حال سلامة السند اليهما فالذي يظهر والله سبحانه وتعالى اعلم ان رواية من عرف بريء مرجوحة. والصواب من انكر برئ
2:11فمن كره برئ وستأتي ان شاء الله صواب رواية من روى فمن كره فقد برئ. ليس من عرف الحديس واحد ومخرجه من حديث ام سلمة رضي الله عنها. ومن طريقها ضب ابن محصن العنزي
2:30فهو واحد. فكلمة من عرف برئ غير واضحة المعنى كمن كره برئ. وهو حديس الرسول عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فباللسان فان لم يستطع فبقلبه
2:45فرح المنكر بقلبه. لكن عرف يلزم تأويلها ونحن لا نرجح الروايتين. يعني لا نرجح هذه وتلك. انما سنرجح عفوا لن نمرر هذه وتلك انما سنرجح احدى روايتين في هشام الدستوائي اقوى في قتادة من همام ابن يحيى فهماه ابن يحيى كثيرا ما يخطئ
3:11في قتادة فكلمة من فمن عرف بريء مرجوحة لان الاسبت من همام رواه من كره بريء وشيء اخر من ناحية المعنى من كره بريء انفق للمعنى. قال النووي رحمه الله تعالى اما قوله فمن
3:32عرف بريء في رواية اخرى فمن كره فقد برئ. فاما رواية من رواه فمن كره فقد برئ فظاهرا. ومعناها من كره ذلك المنكر فقد برئ من اثمه وعقوبتها. وانا في حق من لا يستطيع انكاره. بيدها ولا لساني فليكرهه بقلبه ويبرأ. وما مروان فمن
3:52عرفة بريء فمعناه والله اعلم فمن عرف المنكر. ولم يشتبه عليه فقد صارت له طريق الى البراءة من اثمه وعقوبته. بان يغير وبيدي او باللسان فان عجز فليكرهه بقلبه. وقوله من رضي وتابع ولكن من رضي وتابع لك الاثم والعقوبة على من رضي وتابع. طبعا قبل هذا
4:12تأويل فروة من التصحيح كان ينبغي ان الامام النووي رحمه الله يفاضل بين الروايات فكان سيتبين وجه الحق بصواب والله اعلم. قال قالوا افلا نقاتلهم عفوا؟ ستكون المرأة فتعرفون وتنكرون فمن عرف بريء ومن انكر سلم ولكن من رضي واتبع. قالوا
4:37قال نقاتلهم؟ قال لا ما صلوا. في رواية اخرى نفس الشيء عن ام سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انه يستعمل عليكم امراء يستعملون من قبل الامام الاعزم
4:51ستعرفون وتنكرون. فمن كره فقد برئ ومن انكر فقد سلم. ولكن من رضي او تابى. قالوا يا رسول الله الا نقاتلهم؟ قال لا ما اي من كره بقلبه وانكر بقلبه
5:06رواية اخرى قال فمن انكر فقد برئ. واخرى ايضا من طريق اخر فمن انكر بدل من من كره فقد برئ. من انكر فقد برئ. ومن كره فقد سلم هذه الروايات ولكن من رضي وتابع في الرواية الاخيرة في رواية ابن المبارك عن هشام عن الحسن عن ضبه
5:35لم تذكر الرواية الاخيرة هذا والله اعلم وصل اللهم على نبينا محمد واله وسلم يا رب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.