شرح صحيح مسلم ( 885 ) " إذا كان يوم القيامة يُنصب لكل غادر لواء :هذه غدرة فلان " للشيخ مصطفي العدوي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه. ومن دعا بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الجهاد والسير من صحيحه
0:26تحت باب تحريم الغدر حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة حدثنا محمد بن بشر وابو اسامة حاء حدثني زهير بن حرب وعبيد الله بن سعيد يعني ابا قدامة السرخسي قال حدثنا يحيى وهو القطان
0:49قل لهم عن عبيد الله وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير واللفظ له حدثني ابي حدثنا عبيد الله عن نافع ابن عمر عباد الله الذي يروع عن نافع وعبيد الله بن عمر العمري مصغر الاسم مكبر الرواية
1:08وله اخ اسمه عبدالله بن عمر العمري محدث ايضا لكنه ضعيف وهو مكبر الاسم المصغر للرواية عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جمع الله الاولين والاخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء
1:32وقيل هذه غدرة فلان ابن فلان وادي عياذا بالله من الفضائح الغادر يفضح يوم القيامة في بعض الطرق يرفع له لواء عند اسده ولتحرر لفظة اسيتي هذه في الحديث او ليست في الحديث
1:51هي موجودة في حديث ابي نظرة عن ابي سعيد كما سيأتي قال الشارع يرفع لكل لواء غادر قال اهل اللغة اللواء الري العظيمة لا يمسكها الا صاحب جيش او صاحب دعوة الجيش
2:06ويكون الناس تبعا له. قالوا فمعنى لكل غادر لواء اي علامة يشهر بها في الناس وكانت العرب تنصب الالوية في الاسواق الحفلة الاسواق المليئة الكبيرة في غدرة الغادر لتشهيره بذلك. يعني رفعنا اللواء يقول
2:25فلان الغادر واما الغادر فانه الذي يواعد على امر ولا يفي به وذكر القاضي عياض احتمالين الذي وعده على امر ولا يفي به لا يسمى غادر بهذه الطريقة هذا تفجير فيه جور بعض الشيء
2:45انما الذي يغدر يتفق مع الناس اتفاقيات ويطمئن اليه ويغدر بهم اعظم شيء ما من الذي ذكره فان الذي ذكر علامة من علامات النفاق وذكر القاضي عياض احتمالين احدهما نهي الامام ان يغدر في عهوده لرعيته وللكفار او غيرهم
3:05او قدره للامانة التي خلدها لرعيته والتزم القيام بها والمحافظة عليها ومتى اخوانهم او ترك الشفقة عليهم او الرفق بهم فقد غدر بهم احتمال الثاني ان يكون المراد نهي الرعية عن الغدر بالامام
3:22فلا يشق عليه ولا يتعرض له لما يخاف حصول فتنة بسببه. والصحيح الاول واستظهر بعض العلماء رأيا اخر في تفسير الغدر الذي يعاهد القوم عهدا ويطمئن اليه ويطمئن اليهم وبعد زلك يغدر بهم
3:40والحق بعضهم الذي يقبل الدية على سبيل المثال في مقتول له وبعد ان يقبل الدية ويطمئن اهل القاتل انه قبل الدية يغدر بهم ويفجر ويقتل مرة ثانية قال وحدثنا يحيى ابن ايوب وقتيبة وابن حجر عن اسماعيل ابن جعفر عن عبد الله ابن دينار
4:06انه سمع عبدالله بن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الغادر ينصب الله له لواء يوم القيامة فيقال الا هذه غدرة فلان نعم في رواية لكل قاد لواء يوم القيامة
4:26كلها طرق عن ابن عمر وهذه طريق اخر عن ابن مسعود حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا ابن ابي عدي حاء وحدثني بشر بن خالد اخبرنا محمد يعني بن جعفر كلاهما عن شعبة
4:44عن سليمان عن ابي وائل عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل غادر لواء يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان ايضا قال حدثنا محمد بن المثنى وعبدالله بن سعيد
5:05قال حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة عن ثابت عن انس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به قال حدثنا محمد بن المثنى وعبد الله بن سعيد قال حدثنا عبدالرحمن
5:26شعبة عن خليد عن ابي نظرة عن ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم اقول لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة قال الشرح عند خلف ظهره لان لواء العزة ينصب تلقاء الوجه
5:44ان يكون عالم المذلة فيما هو كالمقابل له قال في الفتح قال ابن المنير كأنه عمل بنقيض قصده لان عادة اللواء ان يكون على الرأس فنصب عند السفل السفلي زيادة في فضيحته
6:03قال وحدثنا ترجمة خليد الذي روى عنه الشعبة في هذا الصدد في طريق اخر عن ابي نضرة عن ابي سعيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل غادر نوع يوم القيامة يرفع له بقدر غدرها
6:24الا ولا غادر اعظم غدرا من امير عامة يعني يغدر بالرعية غدره يتعدى ضرره الى خلق كثير هذا وصلوات ربي وسلامه على النبي محمد واله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته