107 من 114\ تفسير سورة الماعون\قراءة من تفسير السعدي\عبد الرحمن بن ناصر السعدي\كبار العلماء
0:00المكتبة السمعية للعلامة المفسر الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله. يسر فريق مشروع كبار العلماء ان يقدم لكم قراءة تفسير السعدي. بسم الله الرحمن الرحيم. يقول تعالى ذاما لمن ترك حقوقه وحقوق عباده. ارأيت الذي يكذب
0:20بالدين. اي بالبعث والجزاء. فلا يؤمن بما جاءت به الرسل. اي يدفعه بعنف وشدة ولا يرحمه لقساوة قلبه. ولانه لا يرجو ثوابا ولا يخشى عقابا ولا يحض غيره على طعام المسكين. ومن باب اولى انه بنفسه لا يطعم المسكين
0:50فويل للمصلين اي الملتزمون لاقامة الصلاة ولكنهم اي مضيعون لها. تاركون لوقتها مفوتون لاركانها. وهذا لعدم اهتمامهم بامر الله. حيث ضيعوا الصلاة التي هي اهم الطاعات وافضل القربات. والسهو عن الصلاة هو الذي يستحق صاحبه الذم واللوم. واما السهو في الصلاة
1:20فهذا يقع من كل احد حتى من النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا وصف الله هؤلاء بالرياء والقسوة وعدم الرحمة. فقال الذين هم يراؤون ويمنعون الذين هم يراؤون اي يعملون الاعمال لاجل
1:40الناس ويمنعون الماعون. اي يمنعون اعطاء الشيء الذي لا يضر اعطاؤه على وجه العارية او الهبة كالاناء والدلو والفأس ونحو ذلك. مما جرت العادة ببذله والسماحة به. فهؤلاء لشدة حرصهم يمنعون الماعون
2:00فكيف بما هو اكثر منه؟ وفي هذه السورة الحث على اكرام اليتيم والمساكين والتحضيض على ذلك ومراعاة الصلاة والمحافظة عليها وعلى الاخلاص فيها وفي جميع الاعمال. والحث على فعل المعروف وبذل الامور الخفيفة كعارية الاناء والدلو والكتاب
2:20ونحو ذلك لان الله ذم من لم يفعل ذلك. والله سبحانه وتعالى اعلم بالصواب. والحمدلله رب العالمين