من الآية 163 الى الآية 164
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم. ان في خلق السماوات والارض واختلاف تجري في البحر بما ينفع والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما
0:47فاحيا به فاحيا به الارض بعد موتها وبثه وتصريف الرياء وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لآيات لقوم يعقلون بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول الله سبحانه والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم
1:48تعالى وهو اصدق القائلين انه اله واحد اي متوحد متفرد في ذاته واسمائه وصفاته وافعاله وليس له شريك في ذاته ولا سمي له ولا كفوا ولا كفو له ولا مثل ولا نظير ولا خالق ولا مدبر غيره
2:09اذا كان كذلك فهو المستحق لان يؤله ويعبد بجميع انواع العبادة. ولا يشرك به احد من خلقه لانه الرحمن الرحيم. المتصف بالرحمة العظيمة التي لا يماثلها رحمة احد. فقد وسعت كل شيء وعمت كل حي. فبرحمته وجد في المخلوقات وبرحمته
2:33حصت لها انواع الكمالات وبرحمته اندفع عنها كل نقمة وبرحمته عرف عباده نفسه بصفاته والائه. وبين لهم كل ما يحتاجون اليه من مصالح دينهم ودنياهم دي رسائل الرسل وانزال الكتب. فاذا علم ان ما بالعباد من نعمة فمن الله. وان احدا من المخلوقين لا ينفع احدا
2:59علم ان الله هو المستحق لجميع انواع العبادة وان يفرد بالمحبة والخوف والرجاء والتعظيم والتوكل ذلك من انواع الطاعات. وان من اظلم الظلم واقبح القبائح وان من اظلم الظلم واقبح القبيح ان يعدل عن عبادته الى عبادة العبيد. وان يشرك المخلوقين من تراب برب الارباب. او
3:25ليعبد المخلوق المدبر العاجز من جميع الوجوه مع الخالق المدبر القادر القوي الذي قهر كل شيء كان له كل شيء وفي هذه الاية اثبات وحدانية البار والاهيته وتقريرها بنفيها عن غيره من المخلوقين. وبيان اصل الدليل
3:47على ذلك هو اثبات رحمته التي من اثارها وجود جميع النعم. واندفاع جميع النقم. فهذا دليل اجمالي على وحدانيته تعالى ثم ذكر ادلة تفصيلية فقال ان في خلق السماوات والارض
4:05الايات اخبر تعالى ان في خلق المخلوقات العظيمة ايات اي ادلة على وحدانية الباري والهيته وعظيم سلطانه ورحمته في وسائل صفاته ولكنها لقوم يعقلون. اي لمن لهم عقول يعملونها فيما خلقت له. فعلى حسب ما من الله
4:26على عبده من العقل ينتفع بالايات ويعرفها بعقله وفكره وتدبيره وفي خلق السماوات في ارتفاعها واتساعها. واحكامها واتقانها. وما جعل الله فيها من الشمس والقمر والنجوم. وتمضي لمصالح العباد وفي خلق الارض وامناجا للخلق يمكنهم القرار عليها. والانتفاع بما عليها والاعتبار
4:53ما يدل على ذلك ما يدل ذلك على انفراد الله تعالى بالخلق والتدبير. وبيان قدرته العظيمة التي بها خلقها امتي التي بها اتقنها واحسنها ونظمها وعلمه ورحمته التي بها اودع ما اودع من منافع الخلق ومصالحهم
5:13وضروراتهم وحاجاتهم وفي ذلك ابلغوا الدليل على كماله واستحقاقه ان يفرد بالعبادة الانفراده بالخلق والتدبير والقيام بشؤون عباده. وباختلاف الليل والنهار وهو تعاقبهما على الدوام. اذا ذهب احدهما خلفه الاخر
5:33وباختلاف ما في الحر والبرد والتوسط وفي الطول والقصر والتوسط وما ينشأ عن ذلك من فصول التي بها انتظام مصالح بني ادم وحيواناتهم وجميع ما على وجه الارض من اشجار ونباتات
5:48كل ذلك بانتظام وتدبير وتسخير تنبهر له العقول وتعجز عن ادراكهم الرجال الكحول ما يدل ذلك على قدرة وعلمه وحكمته ورحمته الواسعة ولطفه الشامل وتصريفه وتدبيره الذي تفرد به وعظمته وعظمته
6:08ملكي وسلطانه. مما يجب ان يؤله ويعبد ويفرد بالمحبة والتعظيم والخوف والرجاء وبذل الجهد في محابه ومراضيه وفي الفلك التي تجري وفي الفلك التي تجري في البحر. وهي السفن والمراكب ونحوها مما الهم الله عباده صنعتها
6:29وخلق لهم من من الالات الداخلية والخارجية ما اقدرهم عليها. ثم سخر لها هذا البحر العظيم والرياح التي تحمي بما فيها من الركاب والاموال والبضائع التي هي من منافع الناس
6:45وبما تقوم به مصالحهم وتنتظم معايشهم ومن الذي الهمها صنعتها؟ فمن الذي الهمهم صنعتها؟ فاقدرهم عليها وخلق لهم من الالات ما به يعملونها. اما الذي سخر لها البحر تجري فيه باذنه وتسخيره والرياح. ام من الذي خلق للمراكب البرية والبحرية؟ النار
7:11والمعادن المعينة على حملها وحمل ما فيها من اموال. فهل هذه الامور حصلت اتفاقا؟ ام استقل بعملها هذا المخلوق الضعيف العاجز الذي خرج من بطن امه لا علم له ولا قدرة. ثم خلق له ربه القدرة وعلمه ما يشاء تعليمه
7:31المسخر ذلك رب الارباب يسخر ذلك رب واحد حكيم عليم. لا يعجزه شيء ولا يمتنع عليه شيء. بل الاشياء قد ذات بربوبيته واستكانت لعظمته وخضعت لجبروته وغاية العبد الضعيف ان جعله الله جزاء من من اجزاء الاسباب التي
7:54بها وجدت هذه الامور العظام. فهذا يدل على رحمة الله وعنايته بخلقه. وذلك يوجب ان تكون المحبة كلها له. والخوف رجاء وجميع الطاعة والذل والذل والتعظيم وما انزل الله من السماء من ماء وهو المطر النازل من السحاب
8:14احيا بارض بعد موتها اظهرت من انواع الاقوات واصناف النباتات ما هو من ضرورات الخلائق التي لا يعيشون بدونها ليس ذلك دليل على قدرة من انزله. واخرج به ما اخرج من رحمته ولطفه بعباده. وقيامه بمصالحهم وشدة افتقارهم
8:34اليه من كل وجه اما يوجب ذلك ان يكون هو معبودهم والههم اليس ذلك دليل على احياء الموتى ومجازاتهم باعمالهم وبث فيها اي في الارض من كل دابة فاذا شرف يقطع الارض من الدواب المتنوعة ما هو الدليل على قدرته وعظمته ووحدانيته وسلطانه العظيم
8:56فسخرها للناس ينتفعون بها بجميع وجوه الانتفاع. فمنها ما ياكلون من لحمه ويشربون من ذره. ومنها ما يركبون ومنها ما هو ساع في مصالحهم وحراستهم. ومنها ما يعتبر به ومنها انه بث فيها من كل دابة. فانه سبحانه هو القائم بارزاقهم. المتكفل باقواتهم. فما من دابة
9:21الا على الله رزقها ويعلم مستقرها مستودعها وفي تصريف الرياح باردة وحارة وجنوبا وشمالا وشرقا ودبورا وبين ذلك. وتارة تثير السحاب وتارة تؤلف بين انه وتارة تلقحه وتارة تدره وتارة تمزقه وتزيل ضرره
9:42وتارة تكون رحمة وتارة ترسل بالعذاب. فمن الذي صرف هذا التصريف؟ اودع فيها من منافع العباد ما لا يستغنون عنه وسخرها ليعيش فيها جميع الحيوانات وتصلح الابدان والاشجار وتصلح الابدان الاشجار والحبوب والنباتات الا العزيز الحكيم الرحيم. اللطيف بعباده المستحق لكل ذل وخضوع
10:08ومحبة وانابة وعبادة. وفي تسخير للسحاب بين السماء والارض على خفة ولطافته يحمل الماء الكثير. فيسوقه الله الى حيث شاء يحيي به البلاد والعباد ويروي الثلول والوهاد وينزله على الخلق وقت حاجتهم اليه. اذا كان يضرهم كثرته امسكه عنهم
10:30انزله رحمة فيصرفه عناية وعطفا. فما اعظم سلطانه واغزر احسانه والطف امتنانه. اليس من من عبادي ان يتمتعوا برزقه ويعيشوا ببره وهم يستعينون بذلك على مساخطه ومعاصيه اليس ذلك دليل على حلمه وصبره وعفوه وصفحه وعظيم لطفه فله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا والحاصد
10:57انه كلما تدبر العاقل في هذه المخلوقات وتغلغل فكره في بدائع المبتدعات وازداد تأمل للصنعة وما اودع فيها من لطائف البر والحكمة علم بذلك انها خلقت للحق وبالحق وانها صحائف ايات وكتب دلالات على ما اخبر به الله عن نفسه ووحدانيته وما اخبرت به الرسل من اليوم الاخر وانها مسخرات
11:23تدبير واستعصاء على مدبرها ومصرفها تعرف ان العالم العلوي والسفلي كله اليه مفتقرون واليه صامدون وانه الغني بالذات عن جميع المخلوقات لا اله الا الله ولا رب سواه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. والى الحلقة القادمة
11:48غدا ان شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته