محاضرات رمضان للدكتور صلاح الصاوي - ما لا يسع المسلم جهله - المحاضرة 14
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه لا يزال الحديث موصولا حول الركن الخامس من اركان
1:13الايمان وهو الايمان باليوم الاخر توقف بنا الحديث بالامس عند الحديث عن الميزان نستهل ذلك بقول الله جل وعلا ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها
1:40وكفى بنا حاسبين ويقول الله جل جلاله فاما من ثقلت موازينه وهو في عيشة راضية واما من خفت موازينه فامه هاوية وما ادراك ما هي نار حامية وجمعت الموازين باعتبار تعددها او باعتبار تعدد وتنوع الاعمال الموزونة
2:16السنة المطهرة دلت على ان الميزان ميزان حقيقي. حسي له كفتان حسيتان مشاهدتان في حديث السجلات ستوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فتطيش السجلات وتثقل البطاقة واحد نشيل له تسعة وتسعين سجل من السيئات والذنوب والخطايا
2:44وايقن في نفسه انه هالك ثم قيل له لقد بقي لك شيء وانك لن تظلم اليوم. فجيء ببطاقة فيها شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ووقع في نفسه ما عسى ان تفعل هذه البطاقة
3:02مع هذه السجلات وهي مد البصر يعني تم لو امامه او تسد امامه وجه الافق نعم ثم وضعت السجلات في كافة ووضعت شهادة التوحيد في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ولا يثقل مع اسم الله شيء
3:26الميزان متى يكون الوزن يكون بعد الحساب. يعني يكون الحساب اولا لتقرير الاعمال ثم يكون الوزن بعد هذا لاظهار مقاديرها. لكي يكون الجزاء بحسبها ما هي الموزونات لقد وردت النصوص بوزن الاعمال نفسها
3:53تزكرون حديس الطهور شطر الايمان والحمدلله تملأ الميزان كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن. تملآن او تملأ ما بين السماء والارض سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
4:21يعني ولقد ورد ايضا ان العامل يوزن مع عمله ففي حديث البخاري عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انه ليؤتى بالرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله
4:40جناح بعوضة اقرأوا ان شئتم قول الله تعالى فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا والنبي صلى الله عليه وسلم عندما ضحك الصحابة من دقة ساق عبدالله بن مسعود فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم الى اصحابه
5:04ثم قال والزي نفسي بيده لهما اثقل في الميزان من احد يعني هاتان السهم الساقان اللي بتسخروا منهم الذين تسخرون منهما لدقتهما هما اثقل في الميزان من جبل احد لو قال قائل
5:28الاعمال اعراض ليست اجساد. كيف توزن؟ كيف كيف توزن الصلاة مسلا صوم كيف يوزن وهو امر عرضي وليس امرا حسيا ان الله جل وعلا يقلب الاعراض يوم القيامة اجساما كما يؤتى بالموت في صورة كبش املح فيذبح بين الجنة والنار
5:54يؤتى بالموت يوم القيامة يعني يتم تجسيده في صورة كبش املح ثم ينادى على اهل الجنة فينظرون وعلى اهل النار فينظرون. فاذا يعني تقرر وتحقق عندهم ان هذا هو الموت فانه
6:12او يذبح بين الجنة والنار ثم ينادي مناد يا اهل الجنة خلود بلا موت. ويا اهل النار خلود بلا موت فهذا يوم الحسرة نعم وانذرهم يوم الحسرة اذ قضي الامر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون. انا نحن نرث الارض ومن
6:35فيها والينا يرجعون ما الحكمة من وزن الاعمال لو لم يكن فيها من حكمة يعني لو لم يكن في وزن الاعمال من حكمة الا ظهور عدله سبحانه وتعالى لجميع خلقه لكان ذلك كافيا. لا احد احب اليه العذر من الله
6:59عز وجل ومن اجل ذلك ارسل الرسل مبشرين ومنذرين بحيس كل واحد يستقر عنده انه قد استوفى حقه وان الله جل وعلا لم يزلمه فمن فلا يدخل النار يوم القيامة احد الا وهو معترف بذنبه مقر بان النار اولى به
7:22وقالوا لو كنا نسمع او نعقد ما كنا في اصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير لا يدخل النار يوم القيامة احد الا وهو مقر بخطيئاته معترف بزلاته وعثراته وذنوبه ومقر بان
7:46النار اولى به. من اجل ذلك ارسل الرسل مبشرين ومنذرين. ووراء ذلك من الحكم ما لا اطلاع لنا عليه بعد هذا يأتي الحديث عن الصراط جسر على متن جهنم كحد السيف
8:07وهو دحض مزلة ده احضن مزلة في صحيح مسلم قيل يا رسول الله وما الجسر؟ فقال دحض مزلة فيه خطاطيف وكلاليب وحسب تكون بنجد فيها شويكة يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير
8:38ثم قال وكأجاويد الخيل والركاب الناس في مرورهم على الصراط متفاوتون. ليسوا سواء فمنهم من يجتاز الصراط كلمح بالبصر يعني كطرف العين ثم قال وكالبرق وكالريح وكالطير وكاجاويد الخيل والركاب
9:03سم بين اصناف الناس في مرورهم فقال فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم ناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم يا رب سلم سلم يا رب في حديث ابي هريرة رضي الله عنه وهو متفق عليه كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم
9:39اه ويضرب جسر جهنم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكون اول من يجيز ثم قال ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلم سلم نعم وبه كلاليب مثل شوك السعدان. اما رأيتم شوك السعدان؟ قالوا بلى يا رسول الله. فقال
10:09فانها مثل شوك السعدان نعم غير انها لا يعلم قدر عظمها الا الله فتخطف الناس باعمالهم فمنهم الموبق الهالك يعني فمنهم الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو يعني فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم. ومكور في النار على وجهه
10:42اللهم اهدنا يا رب سواء السبيل. اللهم صل على شفيع المذنبين وحبيب رب العالمين اذا فارق الناس مكان الموقف حشر انتهوا الى الزلمة دون الصراط قبل ما يوصل الناس الى الصلوات في زلمة
11:08تعم الخلائق جميعا تطفأ الانوار كلها فيحشر الناس في زلمة لقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم اين الناس يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات فقال هم في الظلمة دون الجسر
11:29يعني قبل الصراط وفي هذا الموضع يفترق المنافقون عن المؤمنين سيتخلف المنافقون ويسبق المؤمنون ويحال بينهما بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب نعم ويعطى الناس يومئذ من النور في هذه الظلمة على قدر اعمالهم
11:59نعم قال فمنهم من يكون نوره كالجبل بين يديه نعم ومنهم من يكون نوره مثل النخلة بيمينه ومنهم من يكون نوره على ابهام قدمه يطيء آآ على ابهام قدمه يضيء مرة ويطفئ مرة. نعم فاذا اضاء قدم قدامه واذا اطفئ قام
12:29يوم ترى المؤمنين يسعى نورهم من بين ايديهم وبايمانهم يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير ثم يمر الناس على الصراط فيمضون عليه على قدر نورهم
12:50وبالمناسبة كلما كان المرء اكثر تخففا من الحرام ومن المشتبهات كان اسرع مرورا على الصراط وكان اخف في اجتيازه عليه نعم فمنهم من يمر كما قلنا كانقضاض الكواكب ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر ومنهم من
13:16يرمل رملا. عارفين الرمل اللي بيبقى في الحج نم حتى يمر الذي نوره على ابهام قدمه تخر يد وتعلق يد تخر رجل وتعلق رجل وتصيب جوانبه النار نعم فاذا خلصوا حمدوا الله عز وجل
13:43ما معنى قول الله تعالى وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا اختلف المفسرون في الورود المذكور في هذه الاية الكريمة والازهر
14:04ان المقصود به المرور على الصراط نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يلج النار احد بايع تحت الشجرة عارفين اهل شجرة الرضوان لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة
14:31عليهم واثابهم فتحا قريبا آآ يعني فعندما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نعم قال يعني قالت حفصة يا رسول الله اليس الله يقول وان منكم الا واردها يا كيف نفهم قولك
14:51لا يلج النار احد بايع تحت الشجرة مع قوله تعالى وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا نعم فقال الم تسمعيه؟ قال ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا. هذا هو المرور على الصراط. المؤمنون يمرون
15:15والزلمة يسقطون جاثين وفي معنى مهم هنا يعني ان ورود النار لا يستلزم دخولها كما ان النجاة من الشر لا تستلزم حصوله بس بل تستلزم انعقاد سببه. اضرب لك مسال
15:42يعني من طلبه اعدائه ليهلكوه ولم يتمكنوا منه يقال ان الله نجاه منهم. اليس كذلك؟ رغم انهم لم يلحقوا به ولم يصيبوا منه شيئا ومن اجل هذا قال الله تعالى آآ ولما جاء امرنا نجيناه هودا
16:01فلما جاء منى نجينا صالحا نعم ولما جاء امرنا نجينا شعيبا ولم يكن العذاب قد اصابهم. لكن اصاب غيرهم ولولا ما خصهم الله به من اسباب الكرامة والنجاة لاصابهم ما اصاب اولئك
16:20فهكذا ايضا حال الورود على النار انما يمر فوقها على الصراط ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها فيه صراط اخر بعد الصراط هذا الكبير العام هذا خاص بالمؤمنين وحدهم
16:42ان المؤمنين اذا عبروا الصراط وقفوا او وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص بعضهم من بعض فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة القرطبي رحمه الله جعل هذه القنطرة صراطا ثانيا للمؤمنين خاصة وليس يسقط منه احد في النار
17:10لتجاوز الصراط رقم واحد ده يبقى هذه القنطرة للتصفية والتنقية لان الجنة دار طيبة لا يجاور الله تعالى فيها الا الطيبون نعم سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ثم يأتي بعد هذا الحديث عن الشفاعة والشفاعة منها ما هو متفق عليه ومنها ما هو مختلف فيه
17:38نعم من المتفق عليه الشفاعة العظمى. وهي خاصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم نعم ذلك انه اذا قامت القيامة وبلغ الكرب بالناس ما بلغ يهرعون الى الانبياء ليشفعوا لهم
17:57عند الله ليخلصهم مما هم فيه ويأتي للفصل بينهم. فيذكر كل نبي ذنبه ثم يحيل الى غيره حتى اذا انتهوا الى محمد صلى الله عليه وسلم فانه يذهب ويسجد تحت
18:17كالعرش ثم يسأل الله الشفاعة. الشفاعة هنا في ان ياتي ربك ليفصل بين العباد لا في ادخال جنة ولا في اخراج من نار. هذه الشفاعة العظمى هذا هو المقام المحمود. الذي يغبطه عليه الاولون والاخرون
18:36المشار اليه في قول الله تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمود وده عندما يستجيب الله له جل وعلا ويأتي ليفصل بين العباد في يوم طال الوقوف فيه واشتد فيه الكرب
18:58على الناس حتى انهم يودون ان ينصرفوا ولو الى جهنم. من شدة الكرب والهول في ذلك اليوم النوع الثاني شفاعته في قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم وهم اصحاب الاعراف وعلى الاعراف رجال
19:18يعرفون كلا بسيماهم ونادوا اصحاب الجنة ام سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون يعني هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم نعم فقص بهم حسناتهم عن دخول الجنة ولم تبلغ بهم سيئاتهم ان يدخلوا النار فحبسوا على جبل بين الجنة
19:41والنار اللي هو الاعراف وباسمه تنزلت سورة كاملة في كتاب الله عز وجل لكن الله جل وعلا اودع في قلوبهم الطمع في رحمته والطمع في كرامته وما اودع الله في قلوبهم هذا
19:59الطمع الا لكرامة ارادها بهم ونادوا اصحاب الجنة ان سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون. يطمعون في دخولها فما اوجد الله في قلوبهم هذا الطمع الا لكرامة ارادها بهم عز وجل
20:22الشفاعة في قوم امر بهم الى النار فلا يدخلوها الشفاعة في رفع درجات من يدخل الجنة فيها فوق ما كان يقتضيه ثواب اعمالهم. خاصة اذا ترتب على هذا الجمع بين الذرية وبين ابائهم
20:43فلم يقل الله جل وعلا والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم وما من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين الشفاعة في قوم يدخلون الجنة بغير حساب. تذكرون قصة السبعين الف لما قام عكاشة بن محسن وقال يا رسول الله اسأل الله
21:09ادعو الله لي ان يجعلني منهم النوع السادس قال شفاعته في بعض الكفار في تخفيف العذاب عنهم ده شخص واحد فقط. من ابو طالب طيب ماذا عن قوله تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين
21:37ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع لا تنفعهم في الخروج من النار لكن ورد وصح ان النبي صلى الله عليه وسلم يشفع في تخفيف العذاب عن عمه ابي طالب فهو في
21:54ضاح من نار ولولا هذه الشفاعة لكان في غمرات جهنم يقف على جمرتين من نار تغلي منهما عروق رأسه وهو اهون اهل النار عذابا وهو يظم انه اشد اهلها عذابا
22:14النوع السابع قال شفاعته في يعني في ان يؤذن لجميع المؤمنين في دخول الجنة الجنة لا تفتح ابوابها لمن استحقها الا بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. فهو اول شافع واول مشفع واول من يحرك
22:36الجنة هو اول من تفتح له ابوابها صلوات ربي وسلامه عليه الحديث الصحيح عند مسلم انا اول شفيع في الجنة النوع الثامن ده المختلف فيه الذي اثبته اهل السنة وخالفهم فيه المعتزلة والخوارج شفاعته في اهل الكبائر من امته
22:57يعني وفي الحديث شفاعتي لاهل الكبائر من امتي تعلمون ان الذنوب قسمان الشرك وما دون الشرك من مات على الشرك لا يغفر الله له. اما من مات على معصية دون الشرك فهو في خطر المشيئة ان شاء الله عذبه وان شاء
23:18الله غفورا لا وفي هؤلاء تنعقدوا الشفاعة وتفتح ابوابها وهذه شفاعة يشفع فيها النبي صلى الله عليه وسلم ويشارك فيها الملائكة والنبيون والمؤمنون ثم تأتي في نهاية المطاف شفاعة ارحم الراحمين
23:39عندما يقول شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المسلمون وبقيت شفاعة ارحم الراحمين ويقبض بيده قبضة يخرجها من النار لم يعملوا خيرا قط غير التوحيد اللهم اهدنا سواء السبيل يا رب العالمين. الشفاعة التي اثبتها اهل السنة اثبتوها بشرطين
24:02اذن الله للشافع ان يشفع ورضا الله عن المشفوع له ما من شفيع الا من بعد اذنه ولا يشفعون الا لمن ارتضى. وهم من خشيته مشفقون وكم من ملك في السماوات
24:23لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. ما من شفيع الا من بعد ابنه ولا يشفعون الا لمن ارتضى. فالشفاعة كلها لله عز
24:40وجل يعني فهو الذي يأذن بها لمن شاء ويأذن بها فيمن شاء ام اتخذوا من دون الله شفعاء قل او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا. له ملك السماوات والارض ثم اليه ترجعون
25:02طب لو قال قيل ما دور الشفاعة اذا اذا كان لا شفاعة الا باذن الله والا في من ارتضاه الله عز وجل. فما دور الشفيع في هذه الحالة؟ ان الله يريد ان يظهر
25:16على الملأ ان الله اجرى على يديه هذا الخير العميم ومن الناس من يجعلهم الله سبحانه مفاتيح للخير. ويجري على ايديهم اقداره الحلوة الطيبة فيعني ازهار كرامة الشفيه على ربه يعني هو التنويه بذكره واسمه هذا من بين
25:38يعني الحكم في باب الشفاعة اخر حاجة الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الان. الله جل وعلا اخبر عن الجنة فقال اعدت للمتقين والنار اعدت للكافرين فهي الان الان موجودة والنبي عليه الصلاة والسلام رأى الجنة والنار
26:02ليلة المعراج ورأى سدرة المنتهى ورأى عندها جنة المأوى. اذ يغشى السدرة ما يغشى في الصحيحين من حديث انس ثم انطلق به جبرائيل حتى سدرة المنتهى فغشيها الوان لا ادري ما هي
26:25نعم قال ثم دخلت الجنة فاذا هي جنابذ اللؤلؤ واذا ترابها المسك في صحيح مسلم والذي نفسي بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا فقالوا وما رأيت يا رسول
26:44طول الله قال رأيت الجنة والنار. وفي الصحيحين واللفظ للبخاري. عن عبدالله بن عباس قال ان خسفت الشمس على عهد لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي الحديس قيل يعني قالوا يا رسول يا رسول الله
27:02لقد رأيناك تناولت شيئا في مقامك ثم رأيناك تكعكعت. فقال اني رأيت الجنة وتناولت عن قودا او اصبته لاكلتم منه ما بقيت الدنيا ثم قال ورأيت النار فلم ارى منظرا كاليوم قط افظع ورأيت اكثر اهلها النساء
27:25الحديث موصول الوقت قد ازف. اسأل الله جل وعلا ان يسكننا الجنة وان يعتق رقابنا من النار وان يحملنا في احمد الامور عنده واجملها عاقبة. وصل اللهم على نبينا محمد