تفسير سورة النساء - الآية 83 - تفسير السعدي المقروء والمسموع - سلسلة الفتن والنوازل (61)
0:00مشروع كبار العلماء توعية المسلمين بالطرق الشرعية في مواجهة الوباء. ونشر الامن والاطمئنان. بسم الله آآ هذا تأديب من الله لعباده عن فعلهم هذا غير اللائق. وانه ينبغي لهم اذا جاءهم امر من الامور المهمة والمصالح العامة ما
0:52يتعلق بالامن والسرور المؤمنين او بالخوف الذي فيه مصيبة عليهم ان يتثبتوا ولا يستعجلوا باشاعة ذلك الخبر بل يردونه الى الرسول والى اولي الامر منهم اهل الرأي والعلم والنصح والعقل والرزانة. الذين يعرفون الامور ويعرفون المصالح وضدها. فان رأوا في اذاعته مصلحة
1:12نشاطا للمؤمنين وسرورا لهم وتحرزا من اعدائهم فعلوا ذلك. وان رأوا انه ليس فيه مصلحة او فيه مصلحة. ولكن مضرته تزيد على مصلحة لم يضيعوه. ولهذا قال لعلمه الذين يستنبطونه منهم. اي يستخرجونه بفكرهم وارائهم السديدة. وعلومهم الرشيدة
1:32في هذا دليل لقاعدة ادبية وهي انه اذا حصل بحث في امر من الامور ينبغي ان يولى من هو اهل لذلك ويجعل الى اهله ولا يتقدم بين ايديهم فانه اقرب الى الصواب واحرى للسلامة من الخطأ. وفيه النهي عن العجلة والتسرع لنشر الامور من حين سماعها. والامر بالتأمل قبل الكلام والنظر
1:52هل هو مصلحة؟ فيقدم عليه الانسان ام لا فيحجم عنه؟ ثم قال تعالى ولولا فضل الله عليكم ورحمته اي في توفيقكم وتأديبكم بكم وتعليمكم ما لم تكونوا تعلمون. لاتبعتم الشيطان الا قليلا. لان الانسان بطبعه ظالم جاهل فلا تأمره نفسه الا بالشر
2:12فاذا لجأ الى ربه واعتصم به واجتهد في ذلك. لطف به ربه ووفقه لكل خير. وعصمه من الشيطان الرجيم