استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله خطبة في الحث على المساهمة في عمارة المساجد. الحمد لله الذي جعل عمارة بيوته من اعظم شواهد الايمان. واذن الله
0:22ان ترفع وتعظم تعظيما للرحيم الرحمن. واخبر صلى الله عليه وسلم ان من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في منازل اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الكريم المنان. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. السابق الى كل خير ومعروف
0:42وبر واحسان. اللهم صل وسلم على محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم ما دام الملوان. اما بعد ايها الناس اتقوا الله واعلموا ان افضل الاعمال ما عظم نفعه وحسن وقعه. واستمر ثوابه وتسلسل خيره. وذلك مثل المشاريع الخيرية والسبل النافعة الدينية
1:02التي من افضلها واجلها ثواب ما عاد الى عمارة المساجد التي امر الله ان ترفع وتعظم ويذكر فيها اسمه تقرب الى الله فيها وتحترم. وتكفر بعمارتها السيئات. وتضاعف بها الحسنات. وترفع بها الدرجات. قال تعالى
1:22انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر. وقال صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا ولو كمفحص لقطات بنى الله له بيتا في الجنة. وهذا المثال من النبي صلى الله عليه وسلم يدل على ان من ساعد على عمارة المسجد ولو بشيء
1:42شيء قليل بحيث تكون حصته من المسجد هذا المقدار وهو مفحص القطاة. استحق هذا الثواب الجزيل وما ذلك على فضل الله وكرمه بعزيز ولا جليل. لهذا نذكركم رحمكم الله للمساهمة في بنيان هذا المسجد الذي هو افضل المشاريع النافعة واجل
2:02للاعمال المدخرة الصالحة. فكل من يحب المشاركة في الخير. فالطريق له مفتوح. وسواء قل ما بذله او كثر فانه مقبول قول وذلك لقصد تعميم النفع في المشاركة في الخيرات. والا يحرم منه من يقصد الثواب والمبرات. وان يكون هذا العمل مؤسسا من
2:22دموع نيات المشاركين فيه واموالهم. ومن توجهاتهم الى الله بالاخلاص في اعمالهم. فان اثار الاعمال تكون مباركة مضاعفة بحسب نيات العاملين واخلاصهم فما ظنكم بعمل يحبه الله؟ وقد تولد من مجموع نيات صادقة وهمم خالصة
2:42قادات وتوجيهات في الخير راغبة. فلمثل هذا فليعمل العاملون. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. لهذه الاسباب فان نحثكم على التبرع في عمارته بما سهل وتيسر من النفقات. ولو بدرهم واحد ولو باعواد من خشب او غيرها من الالات
3:02ليدوم للمنفق ثوابها ويستمر له اجرها. ويتسلسل له خيرها ونفعها فانه ما دامت اثار النفقة موجودة فالثواب وما استمرت اثاره فالاجر ثابت قائم. وكثير من اهل الخير يبحث عن افضل عمل يبذل فيه نفقة في حياته او وصية
3:22يوصي بها بعد مماته فلا يجد افضل من هذا العمل الجليل ولا يدرك اكمل من هذا الامر الخالد الجميل. فان المنفق فيه قد شارك كالمصلين في صلاتهم والمتعبدين في عباداتهم. فان الله يكتب ما قدمه العباد وباشروه واثار اعمالهم. وذلك من
3:42عظيم الله وتعظيم شعائره. الذي هو غاية المطلوب. ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. واذا مات العبد انقطع عمله ما له الا من ثلاث منها الصدقة الجارية التي يدوم الانتفاع بها ويتم الاغتباط بثوابها. قال سبحانه وما تقدموا
4:02انفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا. واستغفروا الله ان الله غفور الرحيم. بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.