50 باب ما جاء في اللو
0:02المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله باب ما جاء في اللوء قول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما ها هنا. الاية
0:25وقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك. واستعن بالله ولا تعجز. وان اصابك شيء فلا تقل. لو اني فعلت كذا لكان كذا
0:49كذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان فيه مسائل الاولى تفسير الايتين في ال عمران الثانية النهي الصريح عن قول لو اني اذا اصابك شيء
1:09الثالثة تعليل المسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان الرابعة الارشاد الى الكلام الحسن الخامسة الامر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله السادسة النهي عن ضد ذلك. وهو العجز قال الشيخ السعدي رحمه الله
1:33باب ما جاء في اللوء اعلم ان استعمال العبد للفظة لو تقع على قسمين مذموم ومحمود اما المجموع ان يقع منه او عليه امر لا يحبه فيقول لو اني فعلت كذا لكان كذا
1:52فهذا من عمل الشيطان لان فيه محظورين احدهما انها تفتح عليه باب الندم والسخط والحزن. الذي ينبغي له اغلاقه وليس فيها نفع الثاني ان في ذلك سوء ادب على الله وعلى قدره
2:11فان الامور كلها والحوادث دقيقها وجليلها بقضاء الله وقدره ما وقع من الامور فلا بد من وقوعه. ولا يمكن رده وكأن في قوله لو كان كذا او لو فعلت كذا كان كذا نوع اعتراض ونوع ضعف ايمان بقضاء الله
2:34وقدري لا ريب ان هذين الامرين المحذورين لا يتم للعبد ايمان ولا توحيد الا بتركهما واما المحمود من ذلك ان يقولها العبد تمنيا للخير او تعليما للعلم والخير لقوله صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من امري ما استدبرت لما سقت الهدي ولاهللت بالعمرة
3:02وقوله في الرجل المتمني للخير لو ان لي مثل مال فلان لعملت فيه مثل عمل فلان ولو صبر اخي موسى لقص الله علينا من نبأهما اي في قصته مع الخضر
3:18وكما ان لو اذا قالها للخير فهو محمود فاذا قالها متمنيا للشر فهو مذموم استعمال لو تكون بحسب الحال الحامل عليها حمل عليها الضجر والحزن وضعف الايمان بالقضاء والقدر او تمني الشر كان مذموما
3:40وان حمل عليها الرغبة في الخير والارشاد والتعليم كان محمودا ولهذا جعل المصنف الترجمة محتملة للامرين