37 باب قول الله تعالى {يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون}
0:02المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. الاية قال مجاهد ما معناه
0:24هو قول الرجل هذا مالي ورثته عن ابائي وقال عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة الهتنا وقال ابو العباسي بعد حديث زيد ابن خالد الذي فيه
0:47ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. الحديث وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة يضم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره ويشرك به قال بعض السلف هو كقولهم
1:06كانت الريح طيبة والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على السنة كثير فيه مسائل الاولى تفسير معرفة النعمة وانكارها الثانية معرفة ان هذا جار على السنة كثير الثالثة تسمية هذا الكلام انكارا للنعمة
1:33الرابعة اجتماع الضدين في القلب قال الشيخ السعدي رحمه الله باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها الواجب على الخلق اضافة النعم الى الله قولا واعترافا. كما تقدم
1:53وبذلك يتم التوحيد فمن انكر نعم الله بقلبه ولسانه فذلك كافر ليس معه من الدين شيء ومن اقر بقلبه ان النعم كلها من الله وحده وهو بلسانه تارة يضيفها الى الله
2:11وتارة يضيفها الى نفسه وعمله والى سعي غيره. كما هو جار على السنة كثير من الناس فهذا يجب على العبد ان يتوب منه والا يضيف النعم الا الى موليها وان يجاهد نفسه على ذلك
2:29ولا يتحقق الايمان والتوحيد الا باضافة النعم الى الله قولا واعترافا فان الشكر الذي هو رأس الايمان مبني على ثلاثة اركان اعتراف القلب بنعم الله كلها عليه وعلى غيره والتحدث بها والثناء على الله بها
2:51والاستعانة بها على طاعة المنعم وعبادته والله اعلم