14 باب من الشرك النذر لغير الله (وما بعده)
0:02المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله باب من الشرك النذر لغير الله قول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله
0:23وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه
0:39ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه فيه مسائل الاولى وجوب الوفاء بالنذر الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك الثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به
1:00باب من الشرك الاستعاذة بغير الله قول الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
1:22من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك رواه مسلم فيه مسائل الاولى تفسير اية الجن كونه من الشرك
1:43الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء يستدلون به على ان كلمات الله غير مخلوقة الو ان الاستعاذة بالمخلوق شرك الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك
2:12باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره قول الله تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. فان فعلت فانك اذا من الظالمين وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. الاية
2:34وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة الايتين وقوله ام من يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء
2:55روى الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق قال النبي صلى الله عليه وسلم
3:13انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل فيه مسائل الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص الثانية تفسير قوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك
3:35الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر الرابعة ان اصلح الناس لو يفعله ارضاء لغيره صار من الظالمين الخامسة تفسير الاية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا. مع كونه كفرا
3:56السابعة تفسير الاية الثالثة الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه التاسعة تفسير الاية الرابعة العاشرة انه لا اضل ممن دعا غير الله
4:17الحادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة
4:40الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة الامر العجيب وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله ولاجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين
5:05الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتعدد مع الله عز وجل قال الشيخ السعدي رحمه الله باب من الشرك النذر لغير الله من الشرك الاستعاذة بغير الله
5:23من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره متى فهمت الضابط السابق في حد الشرك الاكبر وهو ان من صرف شيئا من العبادة لغير الله فهو مشرك فهمت هذه الابواب الثلاثة التي والى المصنف بينها
5:40فان النذر عبادة مدح الله الموفين به امر النبي صلى الله عليه وسلم بالوفاء بنذر الطاعة وكل امر مدحه الشارع او اثنى على من قام به او امر به فهو عبادة
5:55ان العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه. من الاعمال والاقوال الظاهرة والباطنة والنذر من ذلك وكذلك امر الله بالاستعاذة به وحده من الشرور كلها وبالاستغاثة به في كل شدة ومشقة
6:14هذه اخلاصها لله ايمان وتوحيد وصرفها لغير الله شرك وتنديد الفرق بين الدعاء والاستغاثة ان الدعاء عام في كل الاحوال والاستغاثة هي الدعاء لله في حالة الشدائد وكل ذلك يتعين اخلاصه لله وحده
6:34وهو المجيب لدعاء الداعين. المفرج لكربات المكروبين ومن دعا غيره من نبي او ملك او ولي او غيرهم او استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه الا الله فهو مشرك كافر
6:51وكما انه خرج من الدين فقد تجرد ايضا من العقل فان احدا من الخلق ليس عنده من النفع والدفع مثقال ذرة لا عن نفسه ولا عن غيره بل الكل فقراء الى الله في كل شؤونهم