43-41 - القواعد والضوابط من البدائع للشيخ السعدي -رحمه الله- مشروع كبار العلماء
0:02المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قواعد وضوابط منقولة من كتب شمس الدين ابن القيم. واحد واربعون من البدائع. ثمانية وعشرون وثمانمائة حقوق المالك شيء وحقوق الملك شيء اخر. فحقوق المالك تجب لمن له على اخيه حق وحقوق الملك تتبع الملك
0:32ولا يراعى بها المالك تمليك المنفعة شيء وتمليك الانتفاع شيء اخر. فالاول يملك به الانتفاع والمعاوضة. والثاني يملك به الانتفاع دون المعاوضة. تسعة وعشرون وثمانمائة. الفرق بين الشهادة والرواية ان الرواية يعم حكمها الراوي
0:52وغيره على ممر الزمان والشهادة تختص المشهود عليه وله ولا يتعداهما الا بطريق التبعية المحضة. فالشهادة تورط فيها العدد وانتفاء التهمة الخاصة. والرواية لا يشترط فيها العدد. انما يشترط فيها الحفظ والعدالة. وهنا فروع مترددة
1:12كن بين الامرين من العلماء من الحقها بالشهادة ومنهم من الحقها بالرواية كرؤية الهلال والقافة والجرح والتقويم والقسم ونحوها ثلاثون وثمانمائة. قول الصبي والمرأة والكافر مقبول فيما جرت به العادة كالهدية ونحوها. لما احتف بذلك من
1:32من القرائن المرجحة احدى وثلاثون وثمانمائة اذا كان عن حكم عام يتعلق بالامة فاما ان يكون مستنده السماع فهو رواية وان كان مستنده الفهم من المسموع فهو الفتوى. وان كان خبرا جزئيا يتعلق بمعين مستنده المشاهدة او العلم
1:52فهو الشهادة وان كان خبرا عن حق يتعلق بالمخبر عنه والمخبر به هو مستحقه او نائبه فهو الدعوة. وان كان خبرا عن تصديق هذا الخبر فهو الاقرار. وان كان خبرا عن كذبه فهو الانكار. ان كان خبرا نشأ عن دليل فهو النتيجة وتسمى
2:12قبل ان يحصل عليها الدليل مطلوبا. وان كان خبرا عن شيء يقصد منه نتيجته فهو دليل وجزؤه مقدمة. اثنان وثلاثون وثمانمائة. المجاز والتأويل لا يدخل في المنصوص. وانما يدخل في الظاهر المحتمل له. فوائد تتعلق بالاسماء والصفات. ما
2:32يجري صفة او خبرا على الرب اقسام ما يرجع الى نفس الذات كقولك ذات وموجود وشيء. اثنان وما يرجع الى صفات ان معنوية كالعليم والقدير والسميع. ثلاثة وما يرجع الى افعاله نحو الخالق الرازق. اربعة وما يرجع الى التنزيه المحض
2:52ولابد من تضمنه ثبوتا اذ لا كمال في العدم المحض كالقدوس السلام. خمسة وما يدل على جملة اوصاف عديدة لا تختص بصفة معينة كالعظيم المجيد الصمد. وما افاد صفة تحصل باقتران احد الاسمين للاخر. نحو الغني الحميد العفو القدير
3:12الحميد المجيد العزيز الحكيم الغفور الودود. سبعة وما يدخل في باب الاخبار عن الله اوسع مما يدخل في باب اسمائه ثلاثة وثلاثون وثمانمائة. الصفة اذا كانت منقسمة الى كمال ونقص. لم تدخل بمطلقها في اسمائه. بل يطلق
3:32عليه منها كمالها. وذلك كالمريد والصانع والفاعل. فانها لا تدخل في اسمائه بل تقيد بالكمال. اربعة وثلاثون ثمانمائة. اسماؤه الحسنى اعلام واوصاف. وللاسم ثلاث دلالات. واحد دلالة على الذات والصفة بالمطابقة. اثنان
3:52ودلالة على احدهما بالتضمن ثلاثة ودلالة على الصفة الاخرى باللزوم ولها اعتذاران فهي باعتبار الذات ودلالتها عليها مترادفة وباعتبار الصفات متباينة. افعال الرب صادرة عن اسمائه وصفاته. واسماء المخلوقين صادرة عن افعالهم. فالرب تعالى
4:12افعاله عن كماله والمخلوق كماله من فعاله. فاشتقت له الاسماء بعد ان كمل بالفعل. الرب لم يزل كاملا فحصلت افعاله عن كماله لانه كامل بذاته وصفاته. خمسة وثلاثون وثمانمائة احصاء اسماء الله الحسنى والعلم بها اصل للعلم
4:32كل معلوم فان المعلومات القدرية والشرعية صادرة عن اسماء الله وصفاته. لهذا كانت في غاية الاحكام والصلاح والنفع ستة وثلاثون وثمانمائة ومراتب احصاء اسماء الله التي من احصاها دخل الجنة ثلاثة. واحد حفظها اثنان وفهمها
4:52ثلاثة ودعاء الله بها دعاء عبادة ودعاء مسألة. سبعة وثلاثون وثمانمائة. الالحاد في اسماء الله يدخل فيه نفيها تعطيلها او تشبيهها بصفات المخلوقين او تسمية المخلوقات بها على الوجه الذي يختص بالله. ويدخل في ذلك التحريف الباطل
5:12ثمانية وثلاثون وثمانمائة. القول الجامع في تفسير الصراط المستقيم. والطريق الذي نصبه الله لعباده على السنة رسله. وجعل له موصلا لعباده اليه ولا طريق لهم سواه. وهو افراده بالعبودية وافراد رسله بالطاعة. وهو مضمون شهادة ان لا اله
5:32الا الله وان محمدا عبده ورسوله ونكتة ذلك وعقده ان تحبه بقلبك كله وترضيه بجهدك كله. فلا يكون في قلبك موضع الا معمور بحبه. ولا تكون لك ارادة الا متعلقة بمرضاته. وهذا هو الهدى ودين الحق. وهو معرفة ما بعث
5:52فالله به رسله والقيام به فقل ما شئت من العبارات التي هذا احسنها وقطب رحاها. تسعة وثلاثون وثمانمائة ينبغي لمن دعا الله باسمائه الحسنى ان يسأل في كل مطلوب ويتوسل اليه بالاسم المقتضي لذلك المطلوب المناسب لحصوله حتى كأن الداعي
6:12مستشفعا اليه متوسلا اليه به. اربعون وثمانمائة. البركة المضافة الى الله نوعان. واحد بركة هي فعله تعالى والفعل منه بارك. اثنان وبركة هي وصفه. والفعل منها تبارك فتبارك دال على كمال بركته وعظمه
6:32وسعتها. والبركة كثرة الخير ودوامه. ولا احد احق بذلك وصفا وفعلا منه تعالى. واحد واربعون وثمانمائة ويندفع الحاسد عن المحسود بعشرة اسباب. واحد التعوذ بالله من شره والتحصن واللجأ اليه. اثنان تقوى الله وحفظه عند امره
6:52الثلاثة الصبر على عدوه بالا يقابله باذى اصلا. اربعة قوة التوكل على الله. خمسة فراغ القلب من الاشتغال به والفكر فيه ستة الاقبال على الله سبعة التوبة من الذنوب التي سلطت عليه اعداءه. ثمانية الصدقة والاحسان مهما امكنت
7:12واخص من ذلك الاحسان الى الحاسد الباغي عشرة. السبب الجامع لذلك وهو تجريد التوحيد. والترحل بالفكر في الاسباب الى بالعزيز الحكيم اثنان واربعون وثمانمائة اتباع الرسل واهل الحق اقروا بوجود النفس الناطقة المفارقة للبدن واقروا
7:32وجود الجن والشياطين واثبتوا ما اثبته الله ورسوله من صفاتهما وشرهما. واستعاذوا بالله منه. وعلموا انه لا يعيذهم الا الله ومن خاف شيئا غير الله سلط عليه. ومن رجى شيئا سوى الله خذل من جهته. ثلاثة واربعون وثمانمائة. وينحصر شر الشيطان
7:52في ستة اجناس لا يزال بابن ادم حتى ينال منه واحدا منها او اكثر. واحد شر الكفر والشرك. اثنان ثم البدعة ثلاثة ثم كبائر الذنوب اربعة ثم صغائرها. خمسة ثم الاشتغال بالمباحات عن الخير. ستة ثم بالعمل المفضول عن الفاضل. والاسباب التي
8:12يعتصم بها العبد من الشيطان عشرة. واحد الاستعاذة بالله منه. اثنان قراءة المعوذتين ثلاثة قراءة اية الكرسي قراءة البقرة خمسة قراءة خاتمة البقرة. ستة قراءة اول حا ميم. المؤمن الى اليه المصير. سبعة ولا اله الا
8:32الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة. ثمانية كثرة ذكر الله. تسعة الوضوء مع الصلاة عشرة امساك فضول النظر والكلام والطعام ومخالطة الناس. وليعلم ان الناس اربعة اقسام. احدها من مخالطته
8:52كالغذاء لا يستغنى عنه في اليوم والليلة وهم العلماء بالله وامره ومكايد عدوه وامراض القلوب وادويتها. الناصحون لله لكتابه ولرسوله ولخلقه فهذا في مخالطته الربح كله. الثاني من مخالطته كالدواء يحتاج اليه عند المرض فما دمت
9:12صحيحا فلا حاجة لك في خلطته. وهم من لا يستغنى عن مخالطتهم في مصلحة المعاش. وقيام ما انت محتاج اليه. الثالث من مخالطة كالداء على اختلاف مراتبه وانواعه وقوته وضعفه. وهم من في خلطته ضرر ديني او دنيوي. ومتى ابتليت بواحد منها
9:32هؤلاء فلتعاشره بالمعروف حتى يجعل الله لك فرجا. ومتى تمكنت من نقله الى الخير فهي فرصة تغتنم. الرابع من مخالطته الهلك كله بمنزلة السم وهم اهل البدع والضلالة. اربعة واربعون وثمانمائة اكثر الخلق اذا نالوا الرئاسات تغيرت اخلاقهم
9:52مالوا الى الكبر وسرعة الانفعال. فمن الغلط ان تطالبه بالاخلاق التي كان يعامل بها قبل الرئاسة مخاطبة الرؤساء بالقول اللين اللطيف مطلوب شرعا وعقلا وهكذا كان صلى الله عليه وسلم يخاطب العشائر والقبائل. خمسة واربعون وثمانمائة فان الله ارسل
10:12رسله وانزل كتبه ليقوم الناس بالقسط وهو العدل الذي قامت به السماوات والارض فاذا ظهرت امارات العدل وتبين وجهه باي طريق كان فثم شرع الله ودينه ولم يحصل الله ورسوله طرق العدل في امور معينة. فاي طريق استخرج بها العدل والقسط فهو
10:32من الدين ستة واربعون وثمانمائة. حذاري حذاري من امرين لهما عواقب سوء. واحد رد الحق لمخالفة هواك. فانك تعاقب بتقليب القلب ورد ما يرد عليك من الحق رأسا. اثنان التهاون بالامر اذا حضر وقته انك تعاقب بالتثبيت
10:52الاقعاد والكسل ومن سلم من هاتين الافتين فلتهنه السلامة. سبعة واربعون وثمانمائة. الفعل ان كان منشأ المفسدة الخالصة او الراجحة فهو المحرم فان ضعفت تلك المفسدة فهو المكروه ومراتبه في الكراهة بحسب ضعف المفسدة. هذا اذا كان منشأ للمفسدة
11:12واما اذا كان مفضيا اليها فان كان الافضاء قريبا فهو حرام ايضا. كالخلوة بالاجنبية والسفر بها ورؤية محاسن فهذا القسم يسلب عنه اسم الاباحة وحكمها. وان كان الافضاء بعيدا جدا لم يسلب اسم الاباحة ولا حكمها كخلوة ذي رحم
11:32محرم بها وسفره بها ونظر الخاطب. فان قرب الافضاء قربا ما فهو الورع. وهو في المراتب على قدر قرب الافضاء وبعد وكلما قرب الافضاء كان اولى بالكراهة والورع حتى ينتهي الى درجة التحريم. ثمانية واربعون وثمانمائة حمل
11:52على المقيد مشروط بالا يقيد بقيدين متنافيين. فان قيد بذلك امتنع الحمل. وبقي على اطلاقه. علم ان تمثيل لا تقييد ومشروط ايضا اذا لم يستلزم تأخير البيان عن وقت الحاجة فان استلزمه حمل على اطلاقه. تسعة
12:12واربعون وثمانمائة. القياس واصول الشرع يقتضي الا يصح رفض شيء من الاعمال بعد الفراغ منه. وان نية رفضه وابطاله لا تؤثر شيئا فان الشارع لم يجعل ذلك اليه خمسون وثمانمائة. الاسباب الفعلية اقوى من الاسباب القولية. واحد وخمسون وثمانمائة
12:32النكرة في سياق النفي او النهي او الاستفهام او الشرط تعم. المفرد المحلى بال والمفرد المضاف وعموم الجمع المحلى بالله وادوات الشرط كلها تعم وشواهدها كثيرة. اثنان وخمسون وثمانمائة الامر المطلق للوجوب والنهي للتحريم
12:52الا اذا دل على خلاف ذلك دليل. ثلاث وخمسون وثمانمائة. ويستفاد كون الامر المطلق للوجوب من ذمه بمن خالفه وتسميته اياه عاصيا. وترتيبه عليه العقاب العاجل او الآجل. ويستفاد كون النهي للتحريم
13:12من ذمه لمن ارتكبه وتسميته اياه عاصيا. وترتيبه العقاب على فعله. ويستفاد الوجوب بالامر تارة وبالتصريح بالايجاب والفرض والكتب ولفظة على ولفظة حق على العباد وعلى المؤمنين وترتيب الهم والعقاب على الترك واحباط العمل بالترك وغير ذلك. ويستفاد التحريم من النهي والتصريح بالتحريم والحظر
13:42والوعيد على الفعل وذم الفاعل وايجاب الكفارة بالفعل. وقوله لا ينبغي فانها في لغة القرآن والرسول للمنع عقلا وشرعا ولفظه ما كان لهم كذا او لم يكن لهم وترتيب الحد على الفعل ولفظه لا يحل ولا يصلح ووصف الفعل بانه فساد
14:02وانه من تزيين الشيطان وعمله. وان الله لا يحبه وانه لا يرضاه لعباده. ولا يزكي فاعله ولا يكلمه ولا اليه ونحو ذلك. وتستفاد الاباحة من الاذن والتخيير. والامر بعد الحظر ونفي الجناح والحرج والاثم والمؤاخذة
14:22داروا بانه معفو عنه وبالاقرار على فعله في زمن الوحي وبالانكار على من حرم الشيء. وبالاخبار بانه خلق لنا كذا وجعله لنا وامتنانه علينا به واخباره عن فعل من قبلنا له. غير ذام لهم عليه. فان اقترن باخباره
14:42كفاعله لاجله دل على استحبابا او وجوبا. وكل فعل عظمه الله ورسوله ومدحه او مدح فاعله لاجله او فرح به او احبه او احب فاعله او رضي به او رضي عن فاعله او وصفه بالطيب او البركة او الحسن او نصبه سببا لمحبته
15:02او لثواب عاجل او اجل او نصبه سببا لذكره لعبده او لشكره له او لهدايته اياه او لارضاء فاعله او لمغفرته ذنبه وتكفير سيئاته او لقبوله او لنصرة فاعله او بشارة فاعله بالطيب او وصف الفعل بكونه معروفا او نفي الحزن
15:22والخوف عن فاعله او وعده بالامن او نصبه سببا لولايته او اخبر عن دعاء الرسل بحصوله او وصفه بكونه قربة او اقسم به او بفاعله كالقسم بخيل المجاهدين واغارتها او ضحك الرب جل جلاله من فاعله او عجبه به فهو دليل على
15:42نوعيته المشتركة بين الوجوب والندب. وكل فعل طلب الشارع تركه او ذم فاعله. او عتب عليه او لعنه او مقته او مقت متفاعلة او نفى محبته اياه او محبة فاعله او نفى الرضا به او الرضا عن فاعله او شبه فاعله بالبهائم او الشياطين
16:02او جعله مانعا من الهدى او القبول او ما يقارب هذه المعاني دل على تحريمه. اربعة وخمسون وثمانمائة. ضرب الامثال في القرآن ان يستفاد منه امور التذكير والوعظ والحث والزجر والاعتبار والتقرير وتقريب المراد للعقل وتصويره في صور المحسوس
16:22بحيث يكون نسبته للعقل كنسبة المحسوس الى الحس. وقد تأتي امثال القرآن مشتملة على بيان تفاوت الاجر على المدح والذم وعلى الثواب والعقاب وعلى تفخيم الامر او تحقيره وعلى تحقيق الامر. خمسة وخمسون وثمانمائة. السياق يرشد الى بيان المجمل
16:42تعييني المحتمل والقطع بعدم احتمال غير المراد وتخصيص العام وتقييد المطلق وتنوع الدلالة. وهذا من اعظم القرائن الدالة على مراد المتكلم فمن اهمله غلط في نظره وغالط في مناظرته. ستة وخمسون وثمانمائة. الحاكم محتاج الى ثلاث
17:02امور لا يصح له الحكم بدونها. معرفة الادلة والاسباب والبينات. سبعة وخمسون وثمانمائة. الادلة تعرفه الحكم الشرعية الكلي والاسباب تعرفه ثبوته في هذا المحل المعين وانتفاؤه عنه. البينات تعرفه طريق الحكم عند التنازع
17:22ومتى اخطأ في واحد من هذه الثلاثة اخطأ في الحكم وجميع خطأ الحكام مداره على الخطأ فيها او في بعضها. ثمانية وخمسون وثمانمائة الفرق بين دليل مشروعية الحكم وبين دليل وقوع الحكم. فالاول متوقف على الشارع. والثاني يعلن
17:42بالحس او بالخبر او بالعادة. فالاول الكتاب والسنة وكل دليل سواهما يستنبط منهما. والثاني مثل العلم بسبب الحكم وشروطه وموانعه فدليل مشروعيته يرجع فيه الى اهل العلم بالقرآن والحديث. ودليل وقوعه يرجع فيه الى اهل الخبرة بتلك الاسباب
18:02والشروط والموانع تسعة وخمسون وثمانمائة. الامر المطلق والجرح المطلق والعلم المطلق والترتيب المطلق. البيع المطلق ماء مطلق والملك المطلق غير مطلق الامر الى اخرها. والفرق بينهما امور. منها ان الامر المطلق الى اخرها لا ينقسم
18:22ينقسم الى امر الندب وغيره فلا يكون موردا للتقسيم ومطلق الامر ينقسم الى امر ايجاب وامر ندب. فمطلق الامر قسم والامر المطلق غير منقسم. ومنها ان الامر المطلق فرد من افراد مطلق الامر ولا ينعكس. ومنها ان نفي مطلق الامر
18:42يستلزم نفي الامر المطلق دون العكس. الخامس ان الامر المطلق نوع لمطلق الامر ومطلق الامر جنس للامر المطلق الى ان قال التاسع ان من بعض امثلة هذه القاعدة الايمان المطلق ومطلق الايمان. فالايمان المطلق لا يطلق الا
19:02على الكامل الكمال المأمور به. ومطلق الايمان يطلق على الناقص والكامل. فالنصوص التي علقت الاحكام الدنيوية على الايمان هي مطلق الايمان والنصوص التي فيها المدح واستحقاق الثواب والسلامة من العقاب للايمان المطلق. وسرد نصوصا في ذلك. ستون
19:22وثمانمائة ما تبيحه الضرورة يجوز الاجتهاد فيه حال الاشتباه. وما لا تبيحه الضرورة فلا. واحد وستون وثمانمائة ما حكمه من الابدال بحصول مبدله لم يبق متعبدا به بحال فان وجود المبدل بعد الشروع فيه كوجوده قبل الشروع فيه
19:42اثنان وستون وثمانمائة من وجب عليه شيء وامر بانشائه فامتنع فهل يفعله الحاكم عنه او يجبره عليه فيه خلاف ثلاثة وستون وثمانمائة من اصول ما لك اتباع عمل اهل المدينة وان خالف الحديث. وسدوا الذرائع وابطال الحيل ومراعاة
20:02والنيات في العقود واعتبار القرائن وشواهد الحال في الدعاوى والحكومات. القول بالمصالح والسياسة الشرعية ومن اصول ابي حنيفة الاستحسان وتقديم القياس وترك القول بالمفهوم ونسخ الخاص المتقدم بالعام المتأخر والقول بالحيل ومن اصول
20:22الشافعي مراعاة الالفاظ والوقوف معها وتقديم الحديث على غيره. ومن اصول احمد الاخذ بالحديث ما وجد اليه سبيلا فان تعذر فقول الصحابي ما لم يخالف فان اختلفوا اخذ من اقوالهم اقواها دليلا. كذلك ما يختلف قوله عند اختلاف اقوال
20:42صحابة فان تعذر عليه ذلك كله اخذ بالقياس عند الضرورة فهذا قريب من اصول الشافعي بل هما عليه متفقان. اربعة وستون وثمانمائة. شروط العمل بالظنيات الترجيح عند التعارض ان وقع التساوي ففيه قولان التخيير والتوقف. خمسة
21:02ستون وثمانمائة الحقوق المالية الواجبة لله اربعة اقسام. احدها حقوق المال كالزكاة فهذا يثبت في الذمة بعد التمكن من ادائه فلو عجز عنه بعد ذلك لم يسقط ولا يثبت في الذمة الا اذا عجز عنه وقت الوجوب والحق به زكاة الفطر
21:22الثاني ما يجب بسبب الكفارة. فان عجز عنها وقت انعقاد اسبابها. ففي ثبوتها في ذمته الى الميسرة او سقوطها مشهوران في مذهب الشافعي واحمد القسم الثالث ما فيه معنى ضمان المتلف. كجزاء الصيد وفدية الاذى. فاذا عجز عنه
21:42وقت وجوبه ثبت في ذمته تغليبا لمعنى الغرامة وجزاء المتلف. القسم الرابع دم النسك كالمتعة والقران. فهذه اذا عجز عنها وجب عنها بدلها من الصيام. واما حقوق الادميين فانها لا تسقط بحال. لكن اذا كان عجزه بتفريط
22:02منه في ادائها طولب بها في الاخرة. وان كان بغير تفريط في اشغال ذمته بها واخذ اصحابها من حسناته نظر. ستة وستون وثمانمائة. اذا تأملت القرآن وتدبرته واعرته فكرا وافيا. اطلعت فيه من اسرار المناظرات وتقرير الحجج
22:22صحيحة وابطال الشبه الفاسدة وذكر النقد والفرق والمعارضة والمنع على ما يشفي. ويكفي لمن بصره الله وانعم عليه بفهم سبعة وستون وثمانمائة من ادعى صرف لفظ عن ظاهره الى مجازه لم يتم له ذلك الا بعد اربع مقامات. احدها
22:42بيان امتناع ارادة الحقيقة الثاني بيان صلاحية اللفظ لذلك المعنى الذي عينه والا كان مفتريا على اللغة. الثالث تعيين ذلك المجمل ان كان له عدة مجازات. الرابع الجواب عن الدليل الموجب لارادة الحقيقة. فمن لم يقم بهذه
23:02الامور الاربعة كانت دعواه صرف اللفظ عن ظاهره دعوة باطلة. وان ادعى مجرد صرف اللفظ عن ظاهره. ولم يعين مجملا لزمه امر احدهما بيان الدليل الدال على امتناع ارادة الظاهر والثاني جوابه عن المعارض. ثمانية وستون وثمانمائة
23:22استدلال شيء والدلالة شيء اخر فلا يلزم من الغلط في احدهما الغلط في الاخر