35-34 - القواعد والضوابط من الرد على الأخنائي للشيخ السعدي -رحمه الله- مشروع كبار العلماء
0:02المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله اربعة وثلاثون ومن الرد على الاخنائي واحد واربعون وخمسمائة. فمسجد الرسول نفسه يشرع اتيانه. سواء كان القبر هناك او لم يكن وكل ما يشرع في غيره من العبادات فانه مشروع فيه. وسواء تعلق بالرسول كالصلاة والسلام عليه. وسؤال الله له الوسيلة
0:32والثناء عليه والمحبة والتعظيم والتوقير وغير ذلك من حقوقه صلى الله عليه وسلم او لم يتعلق بالرسول كالصلاة والاعتكاف مع انه لابد في ذلك من ذكر الرسول بالشهادة له. والسلام عليه. وكذلك الصلاة عليه. وهذه العبادات وغيرها وحقوقه وغير حقوقه
0:52مشروعة في جميع المساجد وان لم يكن هناك قبره بل في جميع البقاع الا ما استثناه الشرع. اثنان واربعون وخمسمائة من قامت عليه الحجة من اهل البدع استحق العقوبة والا كانت اعماله البدعية المنهي عنها باطلة لا ثواب فيها. وكانت منقصة له خافضة له مسقطة
1:12حرمته ودرجته فان هذا حكم اهل الضلال وجزاؤهم. والله حكم عدل لا يظلم مثقال ذرة وهو عليم حكيم. ثلاثة واربعون خمسمئة ولما كانت حاجة الناس الى الرسول والايمان به وطاعته ومحبته وموالاته وتعظيمه وتعزيره وتوقيره عامة في كل زمان
1:32كان كان ما يؤمر به من حقوقه عاما لا يختص بغيره. فمن خص قبره بشيء من الحقوق كان جاهلا بقدر الرسول صلى الله عليه وسلم وقدر بما امر الله به من حقوقه وكل من اشتغل بما امر الله به من طاعته شغله ذلك عما نهى عنه من البدع المتعلقة بقبره وقبر غيره ومن
1:52اشتغل بالبدع المنهي عنها ترك ما امر به الرسول من حقه فطاعته هي مناط السعادة والنجاة. اربعة واربعون وخمسمائة. فقد امرنا الله الله بالايمان بالانبياء وما جاءوا به وفرض علينا طاعة الرسول الذي بعث الينا ومحبته وتعزيره وتوقيره والتسليم لحكمه. وامرنا
2:12ايضا الا نعبد الا الله وحده ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا. وفرق بين حقه الذي يختص به. الذي لا يشركه فيه لا ملك كن ولا نبيا وبين الحق الذي اوجبه علينا لملائكته وانبيائه عموما. ولمحمد خاتم الرسل وخير مرسل الذي جاءه بالوحي خصوصا
2:32فان الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس. فاصطفى من الملائكة جبريل ومن البشر محمد. واخبر ان هذا القرآن نزل به هذا رسول الى هذا الرسول مبلغا عن الله خمسة واربعون وخمسمائة. وسائر الانبياء علينا ان نؤمن بهم مجملا. واما محمد صلى الله عليه
2:52سلم فعلينا ان نطيعه في كل ما اوجبه وامر به وان نصدقه في كل ما اخبر به. وغيره من الانبياء عليهم السلام. علينا ان نؤمن بان كل ما اخبروا به عن الله فهو حق وان طاعتهم فرض على من ارسلوا اليهم. ومحمد امرنا بما امرتنا به الرسل من الدين العام. مثل عبادة الله
3:12وحده لا شريك له والايمان بالملائكة والنبيين وجمل الشرائع. مثل ما ذكره في سورة الانعام وسبحانه. بل وعامت السور المكية فان ذلك مما اتفق عليه الرسل ولكن بعض الامور التي يقع في مثلها النسخ وخص الله محمدا بافضل الشرائع والمناهج. ستة واربعون وخمسمائة
3:32الانبياء وسائط بين الله وبين عباده في تبليغ امره ونهيه ووعده ووعيده. وما اخبر به عن نفسه وملائكته وغير ذلك مما كان ويكون اما محمد فهو الذي ارسل الينا والى جميع الخلق. وقد ختم الله به الانبياء واتاه من الفضائل ما فضله به على غيره. وجعله سيد ولد ادم
3:52وخصائصه وفضائله كثيرة وعظيمة لا يسعها هذا الموضع وهو مع هذا قد نهانا عن الشرك بهم والغلو فيهم وميز بين حقه وحقهم سبعة واربعون وخمسمئة والملائكة والانبياء والصالحون يستحقون المحبة والموالاة والتكريم والثناء مع انه يحرم الغلو فيهم والشرك
4:12بهم