استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

21-20 - القواعد والضوابط من رسالة الرد على الفصوص للشيخ السعدي -رحمه الله- مشروع كبار العلماء

0:02المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله عشرون ومن رسالة الرد على الفصوص اربع وثلاثمائة حقيقة الدين والايمان واليقين امران احدهما كون الله في قلب العبد بالمعرفة
0:22والمحبة فهذا فرض على كل احد ولابد لكل مؤمن منه فان ادى واجبه فيه فهو مقتصد. وان ترك بعض واجبه فهو ظالم لنفسه وان تركه كله فهو كافر بربه. والثاني موافقة ربه فيما يحبه ويكرهه ويرضاه ويسخطه. فهذا على الاطلاق
0:42كما هو للسابقين المقربين الذين تقربوا الى الله بالنوافل التي يحبها ولم يفرضها. بعد الفرائض التي يحبها ويفرضها عذب تاركها. ولهذا كان هؤلاء لما اتوا بمحبوب الحق من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة المنتظمة للمعارف والاحوال. احبهم
1:02الله فعلوا محبوبه فاحبهم فان الجزاء من جنس العمل مناسب له مناسبة المعلول لعلته ولا يتوهم ان المراد بذلك ان يأتي العبد بعين كل حركة يحبها الله فان هذا ممتنع وانما المقصود ان يأتي منها ما يقدر عليه من الاعمال الباطنة والظاهرة
1:22يمكنه ان يأتي منها باكثر مما يأتي به من الظاهرة. كما وردت بذلك النصوص. خمسة وثلاثمائة. عموم خلقه وربوبيته وعموم احسانه وحكمته اصلان عظيمان في الكتاب والسنة. والنصوص الدالة عليهما شيء كثير. وجميع الكائنات آيات له شاهد
1:42مظهرة لما هو مستحق من الاسماء الحسنى والصفات العليا. وعن مقتضى اسمائه وصفاته وخلقه الكائنات. وكما علينا ان نشهد وتدبيره العام المحيط وحكمته ورحمته. فعلينا ان نشهد الهيته العامة فان الذي في السماء اله وفي الارض اله. فان
2:02الذي في السماء اله وفي الارض اله في السماء واله في الارض. ونشهد ان كل معبود سواه من لدن عرشه الى قرار ارضه فانه باطل الا وجهه الكريم. كما نشهد انها كلها مفتقرة اليه في مبدأها. نشهد انها مفتقرة اليه في منتهاها
2:22الا كانت باطلة والكائنات ليس لها من نفسها شيء بل هي عدم محض ونفي صرف وما بها من وجود فمنه وبه ثم انه اليه مصيرها مرجعها وهو معبودها والهها لا يصلح ان يعبد الا هو كما لم يخلقها الا هو لما هو مستحق في نفسه ومتفرد به من
2:42الالهية التي لا شريك له فيها ولا سمي له وليس كمثله شيء. وهو الظاهر الذي ليس فوقه شيء وهو الباطن الذي ليس دونه شيء وهو معنا اينما كنا ونعلم ان معيته مع عباده على انواع وهم فيها درجات. وكذلك ربوبيته لهم
3:02التهم التي هم بها متعبدون له وكذلك الوهيتهم اياه والوهيته له وعبادتهم التي هم بها عابدون. وكذلك قربه من وقربهم منه ستة وثلاثمائة. الحق له معنيان احدهما الموجود الثابت والثاني المقصود النافع كقوله
3:22صلى الله عليه وسلم الوتر حق. سبعة وثلاثمئة. والباطل نوعان ايضا. احدهما المعدوم. واذا كان معدوما كان وجوده والخبر عن وجوده باطلا. لان الاعتقاد والخبر تابع للمعتقد المخبر عنه. يصح بصحته ويبطل ببطلانه. فاذا
3:42كان المعتقد المخبر عنه باطلا. كان الاعتقاد والخبر كذلك وهو الكذب. والثاني ما ليس بنافع ولا مفيد. وما لا منفعة فيه. فالامر به باطل وقصده وعمله باطل. اذ العمل به والقصد اليه والامر به باطل. ثمانية وثلاثمائة فنفى عن نفسه تعالى في
4:02سورة الاخلاص الاصول والفروع والنظراء. وهي جماع ما ينسب اليه المخلوق من الآدميين والبهائم والملائكة والجن. بل والنبات وغير لذلك فانهما من شيء من المخلوقات الا ولابد ان يكون له شيء يناسبه. اما اصل واما فرع واما نظير او اثنان من ذلك
4:22او الثلاثة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.