002 - فائدة أصولية من كتاب مجموع الفوائد للسعدي - مشروع كبار العلماء
0:02المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله الفائدة الاولى فائدة اصولية اذا قيل لك اخبرني عما تعتقده في باب التوحيد وتوابعه والرسالة والايمان باليوم الاخر فقل اعتقد اعتقادا جازما لا تردد فيه
0:41بان الله ربي الذي خلقني ورزقني ودبرني وانعم علي بالنعم الظاهرة والباطنة وانه الهي الذي لا اله الا هو ولا معبود سواه فهو الذي اقصده في عباداتي واخلص له اقوالي وافعالي
1:07قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين اليه ارغب في رغباتي واقصد في جميع حاجاتي لا ادعو غيره ولا استعين بسواه
1:36فهو ملجئي ومفزعي واليه رجوعي وانتهائي كما منه ابتدائي عليه توكلت واليه انيب واشهد انه الله الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم الى قوله العلي العظيم وانه هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام
2:10الى اخر السورة وانه على كل شيء قدير وبكل شيء محيط يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور وانه الاول والاخر والظاهر والباطن
2:38الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وانه الظاهر العلي الاعلى فوق عباده بجميع معاني الفوقية والعلو علو الذات وعلو القهر وعلو القدر
3:03وانه الغني الحي القيوم الذي قام بنفسه وقام بجميع الموجودات خلقا وحفظا وتدبيرا وانه الحميد الحكيم في كل شيء في جميع مخلوقاته وفي جميع مشروعاته فما خلق شيئا عبثا ولا حكم الا باحسن الاحكام
3:32وانه العظيم الذي له جميع معاني العظمة عظمته في ذاته واوصافه وافعاله وعظمته في قلوب انبيائه واصفيائه ومخلوقاته فله الكبرياء والعظمة والمجد والجلال كما ان له الرحمة والبر والكرم والجمال
3:59وجميع اوصاف الكمال ونشهد انه الجواد المطلق بجميع انواع الجود والكرم رحمته وسعت كل شيء ولم يخلو مخلوق منها مهما كان وفي كل حال من احواله ولكنه خص اولياءه والمؤمنين به بالرحمة المطلقة
4:28التي اسعدتهم في دينهم ودنياهم واخراهم وبها غفر زلاتهم وستر عوراتهم وامن روعاتهم وقبل عباداتهم ودعائهم وبها لطف بهم ويسرهم لليسرى وجنبهم العسرى وانه لا اصدق من الله قيلا وحديثا
4:57ولا انفع للعبد من طاعته فالسعادة كلها في طاعته والشقاء في معصيته ونشهد انه التواب للتائبين الذي لا يتعاظمه ذنب ان يغفره قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
5:26ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ونشهد انه الحق وقوله حق وفعله وحكمه حق ووعده ووعيده حق وان ما يدعون من دونه الباطل. وانه هو العلي الكبير
5:55وانه الملك المالك وما سواه مملوك له الاسماء الحسنى والصفات الكاملة العظيمة العليا والافعال الجميلة الرشيدة وانه على صراط مستقيم في تدبيره وخلقه وعطائه ومنعه ونشهد ان جميع اعمال الخلق واقوالهم وصفاتهم وايمانهم
6:26قد احاط الله بها علما وجرى بها قلمه ونفذ فيها قدره ومشيئته وان حجته قامت على الخلق بما اعطاهم من القدرة والمشيئة والاختيار لافعالهم وانه لم يجبرهم عليها بل هم الفاعلون لها باختيارهم
6:54مع انها داخلة في قدره ونشهد بجميع ما انزله من كتاب وارسله من رسول منهم من قص علينا نؤمن به على وجه التعيين والتفصيل لشخصه ولاوصافه التي وصفوا بها في الكتاب والسنة
7:18ومنهم من لم يقصصهم علينا نؤمن بهم على وجه الاجمال وانهم انبياؤه وامناؤه على وحيه وانهم صادقون مصدقون ونشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله رحمة للعالمين ونعمة عظيمة على المؤمنين
7:48وجمع فيه من الاوصاف الجليلة والاخلاق الجميلة والاعمال الصالحة ما كان لجميع الرسل وانه اكمل الخلق في كل معنى وصفة حميدة واشهد ان ما جاء به القرآن والحكمة حق وصدق
8:11لا ريب فيه بوجه من الوجوه وانه خاتم الرسل وامام الخلق وان شريعته اكمل الشرائع لا يستغني العباد عنها في امور دينهم ودنياهم وانه بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وهداهم الى كل خير وهدى
8:37وحذرهم من كل شر وردى واشهد ان ما اخبر الله به ورسوله من امور الجزاء والثواب والعقاب والحساب من امور البرزخ والقيامة والجنة والنار وصفات ذلك كله حق وصدق لا ريب فيه
9:03واقول على وجه العموم والشمول صدق الله وصدقت رسله في جميع ما اخبر به واخبرت به الرسل كله حق على حقيقته وتمت كلمات ربك صدقا في الاخبار وعدلا في الاحكام القدرية والدينية وامور الجزاء