020 - خطبة في ذم الغيبة من كتاب مجموع متفرق للشيخ السعدي - كبار العلماء
0:02المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله خطبة في ذم الغيبة. الحمد لله الذي حرم على نفسه الظلم وجعله بين العباد محرما. وحمى اعراض المؤمنين ورتب على منتهكها عقوبات مهلكة واثما محتما. فسبحانه من اله عظيم ورب رؤوف رحيم. وتعالى
0:32ذو الجلال والاكرام والاسماء الحسنى والنعم الجسام. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. اله الاولين والاخرين اخرين وقيوم السماوات والاراضين. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. خاتم النبيين والمرسلين. اللهم صل وسلم
0:52على عبدك ورسولك محمد وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين. اما بعد ايها الناس اتقوا ربكم واتقوا عرض المسلم ان تنتهكوه ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه. واعلموا ان الغيبة مرتع الارذال اللئام
1:12ومن لا يبالي بنقص دينه ومروءته والعقوبة والاثام. قال تعالى يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم. ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا. ايحب احدكم ان
1:32ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه. واتقوا الله ان الله تواب رحيم. وقال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. فمن لم يسلم المسلمون من لسانه ويده بل اطلق لسانه في ثلبهم ويده
1:52في ظلمهم لم يكن في الحقيقة مسلما. وقال صلى الله عليه وسلم يا معشر من امن بلسانه ولم يفض الايمان الى لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم فانه من تتبع عورة اخيه المسلم تتبع الله عورته
2:12ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته. وقال صلى الله عليه وسلم ان اربى الربا استطالة الرجل في عرضه لاخيه المسلم بغير حق. وقال لما عرج بي مررت بقوم لهم اظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم
2:32فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم. وقال صلى الله عليه سلم المفلس الذي يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام. ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا
2:52وظلم هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته اذا فنيت حسناته قبل ان يقضي ما عليه اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار. اعوذ بالله من الشيطان
3:12رجيم يجزي والد عن والده ولا مولود. ولا مولود هو جاز ووالده شيئا. ان وعد الله حق. فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم. ونفعني واياكم بما فيه من الايات والذكر الحكيم