استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

60 - الحديث الحادي والستون من كتاب بهجة قلوب الأبرار للشيخ السعدي - مشروع كبار العلماء

0:02المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله الحديث الحادي والستون عن شداد ابن اوس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال
0:33ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته رواه مسلم قال الشيخ السعدي رحمه الله في شرحه الاحسان نوعان
1:10احسان في عبادة الخالق بان يعبد الله كأنه يراه فان لم يكن يراه فان الله يراه وهو الجد في القيام بحقوق الله على وجه النصح والتكميل لها واحسان في حقوق الخلق
1:38واصل الاحسان الواجب ان تقوم بحقوقهم الواجبة كالقيام ببر الوالدين وصلة الارحام والانصاف في جميع المعاملات باعطاء جميع ما عليك من الحقوق كما انك تأخذ ما لك وافيا قال تعالى
2:12واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والجار الجنب والصاحب بالجنب وبني السبيل وما ملكت ايمان فامر بالاحسان الى جميع هؤلاء
2:55ويدخل في ذلك الاحسان الى جميع نوع الانسان والاحسان الى البهائم حتى في الحالة التي تزهق فيها نفوسها ولهذا قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة
3:26فمن استحق القتل لموجب قتل بضرب عنقه بالسيف من دون تعذير ولا تمثيل واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة اي هيئة الذبح وصفته ولهذا قال وليحد احدكم شفرته اي سكينة وليرح ذبيحته
3:57فاذا كان العبد مأمورا بالاحسان الى من استحق القتل من الآدمين وباحسان ذبحة ما يراد ذبحه من الحيوان فكيف بغير هذه الحالة واعلم ان الاحسان المأمور به نوعان احدهما واجب وهو الانصاف والقيام بما يجب عليك للخلق
4:33بحسب ما توجه عليك من الحقوق والثاني احسان مستحب وهو ما زاد على ذلك من بذل نفع بدني او مالي او عملي او توجيه لخير ديني او مصلحة دنيوية فكل معروف صدقة
5:02وكل ما ادخل السرور على الخلق صدقة واحسان وكل ما ازال عنهم ما يكرهون ودفع عنهم ما لا يرتضون من قليل او كثير فهو صدقة واحسان ولما ذكر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قصة البغي
5:35التي سقت الكلب الشديد العطش بخفيها من البئر وان الله شكر لها وغفر لها قالوا لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان لنا في البهائم اجرا قال في كل كبد حرى اجر
6:08الاحسان هو بذل جميع المنافع من اي نوع كان لاي مخلوق يكون ولكنه يتفاوت بتفاوت المحسن اليهم وحقهم ومقامهم وبحسب الاحسان وعظم موقعه وعظيم نفعه وبحسب ايمان المحسن واخلاصه والسبب الداعي له الى ذلك
6:45ومن اجل انواع الاحسان الاحسان الى من اساء اليك بقول او فعل قال تعالى ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة انه ولي حميم وما يلقاها الا الذين صبروا
7:22وما يلقاها الا ذو حظ عظيم ومن كان الطريقته الاحسان احسن الله جزاءه هل جزاء الاحسان الا الاحسان للذين احسنوا الحسنى وزيادة للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة ان رحمة الله قريب من المحسنين
8:13اي المحسنين في عبادة الله المحسنين الى عباد الله والله تعالى يوجب على عباده العدل من الاحسان ويندبهم الى زيادة الفضل منه وقال تعالى في المعاملة ولا تنسوا الفضل بينكم
8:45اي اجعلوا للفضل والاحسان موضعا من معاملاتكم ولا تستقصوا في جميع الحقوق بل يسروا ولا تعسروا وتسامحوا في البيع والشراء والقضاء والاقتضاء ومن الزم نفسه هذا المعروف نال خيرا كثيرا
9:13واحسانا كبيرا والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.