محاضرة التفسير للدكتور صلاح الصاوي - سورة المائدة 7
0:02السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت
2:28ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد ابدا ابدا الهي على كل الامور لك الحمد فليس لما اوليت من نعم حدوا لك الامر من قبل الزمان وبعده وما لك قبل كالزمان ولا بعد
2:47لا يزال الحديث موصولا حول تفسير سورة المائدة وهذه هي المحاضرة الثالثة حيث نبدأ فيها بتفسير قول الله جل جلاله بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذكروا نعمة الله عليكم
3:07وميثاقه الذي واثقكم به اذ قلتم سمعنا واطعنا واتقوا الله ان الله عليم بذات الصدور ان الله جل وعلا يأمر عباده بان يتذكروا نعمه عليهم الدينية والدنيوية ان يتذكروها بقلوبهم
3:31ونتذكروها بالسنتهم واني بذكروها بافعالهم التي يقتضيها شكر هذه النعم والاقرار بها ان في استدامة ذكرها ما يدعو لمزيد من الشكر والمحبة لله عز وجل وامتلاء القلوب بتوقيره وتعظيمه ان في ذلك من زوال العشب من النفس البشرية عندما تتنعم بهذه النعم من غير ان
4:06ينسب الفضل الى صاحبه جل جلاله ان الله جل وعلا نبه عباده الى ان مهما حاول البشر احصاء نعم الله عز وجل فليس الى ذلك من سبيل وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها
4:27ان الانسان لظلوم كفار هذا المعنى تكرر مرتين في كتاب الله عز وجل وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الله لغفور رحيم وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لزلوم كفار
4:44احدى الايتين انما تشير الى علاقة العبد بالرب. والاخرى تشير الى علاقة الرب بالعبد في علاقة العبد بربه ان العبد ظلوم كفار ان الله جل وعلا اسبغ عليه نعما لا تحصى
5:00والشكر الذي يصدر من الشرين فضلا عن الجاهلين قليل جدا لا يكافئ هذه النعم التي تحصى. التي لا تحصى واضرب لك مثال حتى بس تتدبر حجم النعم كم عدد الانفاس
5:18التي تتوقع ان تتنفسها في اليوم والليلة اكتر من مية وعشرين الف نفس يعني من اتناشر لستاشر نفس في الدقيقة تقريبا ادري الشخص يعني ايه المتوسط للشخص البالغ الطبيعي اضرب الرقم ده
5:37في ستين في اربعة وعشرين يطلع قرابة مية وعشرين الف مية وعشرين الف نعمة في جانب واحد فقط وهو التنفس انس الطعام انس الشراب انس الكساء انس انس انس لأ نعمة واحدة
5:57وعايز تعرف حجمها انظر الى الذين يوضعون تحت الاجهزة المنفسة حط على اجهزة اللايف سابورت والتنفس الصناعي عشان تقدر النعمة قدرها لان الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يستشعر قيمته الا المرضى
6:18فقط النفس مية يعني مقاومة مية وعشرين الف نعمة في النفس يوميا قدموا بهدف عدد الايام والليالي منذ ان ولدتك امك الى ان تنفرد سالفتك على الثراء وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. ان محاولة البشر لاحصاء اجناس النعم. فضلا عن افرادها واحادها
6:47محاولة يائسة محاولة بائسة لا سبيل لهم الى احصائها لا من قريب ولا من بعيد. ومن ثم قال تعالى ان الله لغفور الرحيم يغفر ما كان منكم من تقصير في شكر هذه النعم التي عجزتم عن احصائها. بل ازهب بك الى ما هو بعد ابعد
7:09من هذا ما تظنه انه قال انه اوجاع واقدار مرة. في باطنه نعمة. نعمة الالم تحاسب نعمة قال قال ايوة الا في الالم نعما لا تحصى من اكبر النعم في حياتنا
7:28انتبه احمد شوقي لهذا المعنى عندما قال تفرطت بالالم العبقري وانبغ ما في حياة الالم تفردت بالالم العبقري وانبغ ما في الحياة الالم نفس البشرية تكون اكثر شفافية ونقاء عندما تقع تحت وطأة
7:54الالم اكثر منها في حالات البهجة واللهو او المتعة العضو الميت لا يحس بالالم فاول فائدة له انه انذار مبكر بالمرض. تشخيص له وبيان لموضعه حتى ينتبه المريض ان ثمة شيء غير طبيعي في جسده
8:19لابد ان يبادر الى علاجه واخطر الامراض التي تبدأ دون اي احساس بالالم ثم تظل تسري وتتطور الى ان تغتال العافية وتهزم القوة في البدن البشري وتستفحل وتصل الى مرحلة من الخطر والضرر
8:39يعصر علاجها وتطويقها بعد ذلك زي الطفل يعني الرضيع لا يستطيع ان يعبر عن شكاياته الا بالدموع الا بالبكاء ولولا بكاؤه ولولا ما عرفت انه يتألم وما بادرت الى تلبية حاجاته
9:00الالم اوجد نهضة في العقل البشري هي التي قادت الطب والصيدلة والتشخيص وانواع الامراض الادوية المختلفة قاد اليها ما يشعره انسان من الم آآ الدافع الروحي الذي يوجده الالم في قلوب اصحابه حيث يتقربون الى الله عز وجل
9:28يلتمسون منه الرحمة والمعونة للشفاء مدرسة للصلاة مدرسة للتوبة ان دقائق من الالم الشديد يكون لها تأثير في المريض اكثر من مائة موعظة يسمعها ابلغ من تأثير الف محاضرة يسمعها في المسجد دقائق يستشعر فيها
9:54يعني وطأة الالم وضراوته سواء اكان الما نفسيا ام كان الما عضويا. ايضا من نعمه سبب للتعاطف الاجتماعي اوعي حول هذا الشخص المتألم ولاحاطته بالعديد من المحبين والاقارب والاصدقاء يحيطونه بكل مشاعر المودة ويطلبون
10:19الشفاء هذا تبرع له بدمه وهذا بعض من اعضائه. والحياة التي تكلف اموالهم طائلة من حوله حتى يبيعون ممتلكاتهم ومقتنياتهم من اجل المبادرة الى غوثه والى المبادرة الى علاجه. لو تفكرت حتى
10:39في الاوجاع والالام وعرفت ان فيها نعما باطنة لا تحصى ولا تعد تفرطت بالالم العبقري وانبغ ما في الحياة الالم. احد الشعراء المعصيين كان استازا في كلية اللغة العربية نعم
10:56يقول وغرست في قلب الشجون فاينعت بين الجوانح نعمة الالام غرس الشجون في قلبه فاثمت في جوانحه في جوارحه نعمة الالم وغرزت في قلبي الشجون فاينعت او فاثمرت بين الجوارح نعمة الالام
11:20نعمة النسيان النسيان اذا استفحل مرض وقد يستمد ببعض الناس الزهايمر وكزا وكزا او مشكلة اصحاب المشكلة مع الذاكرة القصيرة ونحوهم. لكن اصل الموضوع فيه قدر من النعمة الباطنة كم يمر بك من اقدار مرة ومن احداث موجعة من نعمة الله سبحانه وتعالى ان يسلط عليك نعمة النسيان فتحها
11:51تحولها الى ارشيف الزاكرة فلا تزل شبحا يلاحقك. لا تزل غولا يطاردك. ويقضي على بقية العافية في جسدك وبالتالي تستطيع ان تتكيف ان تتعايش حتى مع من ظلمك حتى مع من استطال عليك
12:11مع الزمن تنسى هذا ولهذا يقولون كل شيء يولد صغيرا ثم يكبر الا الالام والكوارس والمصائب تقول ياد وكبيرة ثم تصغر مع الزمن رحمة من الله سبحانه وتعالى نعم اي مصيبة تولد كبيرة ومع الزمن تصغر تصغر تصغر تصغر
12:35واحد من الشعراء الشديد التعلق بابيه جدا متخيل ان موت ابيه نهاية العالم الدنيا ستزلم الشمس سوف تكشف اذا ما تابوا ثم مات ابوه ما حصلش حاجة الدنيا ماشية فقال
12:58ما كنت احسب بعد موتك يا ابي ومشاعري عمياء بالاحزان اني صائم للحياة واحتسي من كأسها المتوهج النشواني ما كنتش متخيل ان حتى اشربه اشرب كوباية ماية ولا اكل لقمة
13:17لقيت الدنيا ماشية ده انا باكل وبشرب والدنيا ماشية ما كنت احسب بعد موتك يا ابي ومشاعري عمياء بالاحزان. اني ساظمأ للحياة واحتسي من بكأسها المتوهج النشواني ومع كثرة هذه النعم
13:41وعجزنا عن شكرها عجز حقيقي وخذ صورة منصور العجز ازا وفقت الى شكر نعمة من النعم من ذا الذي اقدرك على هذا الشكر من الذي اوجده في قلبك داعية الى الشكر
13:59من الذي ازال من نفسك العوائق التي تحول بينك وبين الشكر؟ الله. فهذه نعمة جديدة. ان تشكو الله على نعمة من النعم هذه نعمة جديدة تحتاج وتقتضي شكرا جديدا. وهكذا الى ما لا نهاية
14:18هذا العجز عن شكر النعم والشعور بالتقصير والذي يولد في النفس البشرية الشعور بالحياة من الله عز وجل ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي اعترف بنعمك التي لا تحصى واعترف ايضا بذنوبي التي لا تحصى
14:40فما بين الشعور بالنعمة والاقرار بالذنب تتولد حالة من الحياء تحمل صاحبها على الانكسار بين يدي الله عز وجل وان الله عند قلوب المنكسرة نفوسهم من اجله حتى قالوا ان امين المذنبين التائبين احب الى الله من زجر المسبحين المعجبين المدلين بتسبيحهم
15:11انما انت تنكسر قلوبهم بين يدي الله عز وجل ثم تفيض عيونهم ودموعهم ان هؤلاء ان لم انكسار هؤلاء المذنبين المقرين احب الى الله من زجلي المسبحين المدلين بتسبيحهم يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين
15:43وما اكرم ربي وما اعظمه الحديث الصحيح عند مسلم ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة فيحمده عليها وان يشرب الشربة فيحمده عليها سبحانه واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه
16:04الذي واثقكم به ما هو ذلك الميثاق الذي وثقنا به يحتمل الميثاق الاول الذي عندما خلق الله ادم مسح على ظهره بيمينه استخرج من ظهره كل نسمة هو خالقها الى يوم القيامة
16:23ثم اشهدهم على انفسهم وكلمهم قبل الست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين ويحتمل ان يكون المقصود ما اخذ ما اخذه النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من من الميثاق على السمع والطاعة والنصرة
16:44بيعة العقبة الثانية مش الاولى. النبي صلى الله عليه وسلم اخذ ميثاقا على اصحابه يروي هذا اه يعني كتب اتاري هذا الكتب السنة. النبي صلى الله عليه وسلم لبث عشر سنين
17:03يتبع الحاج في منازلهم في الموسم وبمجنة وبعكاز وبمنازلهم بمنى. يقول من يأويني من نعم من يؤويني من ينصرني حتى ابلغ رسالاتي ربي وله الجنة فلا يجد احدا ينصره ويؤويه
17:24حتى ان الرجل يرحل من مضر او من اليمن الى ذي رحمه فيأتيه قومه فيقولون احذر غلام قريش لا يفتنوك على النبي عليه الصلاة والسلام احذر غلام قريش لا يفتنك
17:40ويمشي بين رحالهم يدعوه من الله يشيرون اليه بالاصابع حتى بعثنا الله عز وجل له من يثرب فيأتيه الرول فيؤمن به فيقرئه القرآن فينقلب الى اهله فيسلمون فيسلمون باسلامه. حتى لم يبق دار من دور يثب
18:00فيها رهط من المسلمين يظهرون الاسلام ثم بعثنا الله عز وجل فائتمرنا واجتمعنا سبعون رولا منا فقلنا حتى متى نظروا رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرد في جبال مكة
18:17ويخاف فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم. فوعدناه شعب العقبة. فقال عمه العباس وكان لا يزال على ملة قومي يا ابن اخي اني لا ادري ما هؤلاء القوم الذين جاؤوك
18:36لحمية القرابة القبيلة يريدوا ان يحتاط لابن اخيه اني ذو معرفة باهل يثرب فاجتمعنا عنده من رجل وهو رجلين. فلما نظر عباس في وجوهنا قال هؤلاء قوم لا اعرفهم هؤلاء احداث
18:55فقلنا يا رسول الله على ما نبايعك؟ قال تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر. وعلى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى ان تقولوا في الله لا تأخذكم فيه نومة نائم
19:13وعلى ان تنصروني اذا قدمت الى يثرب. فتمنعوني مما تمنعون به انفسكم وازواجكم وابناءكم ولكم الجنة ما فيش اي وعد دنيوي قط ادي قامة ايه المطالب فقط لكم الجنة فقمنا نبايعه فاخذ بيده اسعد بن زرارة
19:35وكان اصغر السبعين. فقالوا رويدا يا اهل هذا انتظروا انا لم نضرب اليه اكباد المطيء الا ونحن نعلم انه رسول الله اما اخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وان تعضكم السيوف. انتم الان
19:55عندما تخرجوه من قومه وتؤوه بين وتؤوه بين اصغركم اعلموا الحرب على العرب كلهم اعلان للحرب على على العرب جميعا. فاما انتم قوم تصبرون على السيوف اذا مستكم وعلى قتل خيار
20:13كوم وعلى مفارقة العرب كافة فخذوه واجركم على الله. واما انتم قوم تخافون من انفسكم خيفة فاحذروه فهو اعزر عند الله. احسن لكم مش رجالة يعني مش هتقدروا تكملوا المشوار للنهاية بلاش ومن دلوقتي. من قصيره من دلوقتي بلاش يعني
20:34فقالوا يا سعد امط عنا يدك. فوالله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها. فقمنا اليه رجلا رجلا يأخذ علينا بشرط بشرطة العباس ويعطينا على ذلك الجنة اذ قلتم سمعنا واطعنا واتقوا الله ان الله عليم بذات الصدور. ومن علم بذات الصدور
20:58اولى بان يعلم ما يزهر وما يجهر به الناس من اقوالهم واعمالهم اذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل يا رقيب ثم قال تعالى يا ايها الذين امنوا قوموا قوامين بالقسط شهداء لله. القسط
21:21العدل اي ان تنشطوا للقيام بالعدل ظاهرا وباطنا وان يكون ذلك لله وحده لا لغرض من الاغراض الدنيوية وان تكونوا قاصدين للقسط لا افراط ولا تفريط لا في القول ولا في الفعل
21:44وان تقوم هذا على القريب وعلى البعيد. على الصديق وعلى العدو ولا يجرمنكم يعني لا يحملنكم شنئان قوم شنآن البغض والعداوة على الا تعدلوا كما هو كما هو حال من يفعل من لا عدل عنده ولا قس
22:05بل كما تشهدون لوليكم فاشهدوا عليه كما تشهدون على عدوكم اشهدوا له ولو كان كافرا او مبتدعا العدل قامت السماوات والارض واذا قلتم فاعدلوا ليحملنك ببغض الكفار او الظلام او او المبتدعة ان تنسب اليهم باطلا
22:29لم يجترحوه لم يقترفوه او ان تتقول عليهم ما لم يقولوا او ان تنتقص شيئا من حقوقهم الظاهرة وقد ذكرت لكم ان القرآن علمنا العدل مع المخالف قبل الموافق ليسوا سواء
22:51من اهل الكتاب امة قائمة مش زي بعض اتكلم عن الكفار ومن اهل الكتاب من ان تأمنوا بقنطار يؤديه اليك ومنهم من انت منه بدينار لا يؤديه اليك الا ما دمت عليه قائما
23:10وحديس عمرو ان فيهم لخصالا اربعا احلم الناس عند فتنة اسراهم افاقة عند مصيبة اوشكهم كرة بعد فرة خيرهم ليتيم وضعيف ومسكين وخامسة حسنة جميلة وامنعهم من ظلم الملوك. مقومات السيادة ينسبها الى الروم الى غير المسلمين. ونحن
23:36نرى اثرها اليوم اعدلوا هو اقرب للتقوى. كلما اجتهدتم في الاقتراب من العدل اجتهدتم في الاقتراب من التقوى اذا تم العدل كملت التقوى ان الله خبير بما تعملون. فمجازيكم باعمالكم. خيرها وشرها صغيرها وكبيرها جزاء عاجلا واجلا
24:05بالقسط قامت السماوات والارض واذا قلتم فعدلوا ولو كان ذا قربى وبعدل الله اوفوا ان الله يقيم الدولة العادلة ولو كان الكافرا ولا يقيم الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة ان الملك يدوم مع العدل ولو كان الملك كافرا. ولا يدوم على الظلم ولو كان الملك مسلما. ولا تحسبن الله غافلا عما يعملون
24:33الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء. الظلم ظلمات يوم القيامة. الظلم خراب للبيوت العامرة والعدل قيمة مطلقة وشاملة في علاقتنا الداخلية
24:54بعض المتدينين عنده تدين احمق يعني يتصور ان بره بامه ان يزلم زوجته. لازم يديها بالجزمة ويتصور ان هذا تقرب الى الله جل وعلا يا اخي لا. هذه نفوس مستقلة هذه لها حق وهذه لها وهذه لها حق
25:16ان الله جل وعلا لا يقبل منك ان تزلم زوجتك برا بامك اقم العدل هنا واقم العدل هنا وهي تأتي الشق كمائل اذا كان الام تحتاج الى خدمة. ان تنفت الزوجة بخدمتها احسنت واجملت. فجزاها الله خيرا. وينبغي لزوجها ان يثيبها على
25:39وان يكرمها وان يحسن اليها وان عجزت او ابت فان الله لم يلزمها شوف جل وعلا قال يعني واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان هات لي ابتغي لامك خادمة قصر قيمتها بينك وبين اخوتك واخواتك. لكن ما يلزم الزوجة ان
26:07ان تخدم ابويك. ان فعلت هذا يدل على اصالة. وعلى عراقة وعلى نبل وعلى رشد وعلى حسن خلق وهي جديرة بان يعجل الله لها ذلك عافية في بدنها وسعة في رزقها وصلاحا في ذريتها
26:27في نفسها وطمأنينة في في قلبها وحسنا في خاتمتها ان شاء الله لكن انهي ابت على هذا لا يكون هذا سبيلا الى كسر انفها الى ظلمها الى اجباره بايمان طلقات متتابعة طلقة ورا التانية
26:43الدورة التالتة هذا نوع من من انواع الخروج عن الجادة والخروج عن القسط الذي به قامت السماوات والارض وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة واجر عظيم. ومن اصدق من الله وعد؟ ومن اوفى بعهده من الله؟ ومن اصدق من الله
27:03حديثة امنوا وعملوا الصالحات. اذا ذكر العمل بجوار الايمان فان الايمان يشير الى الاعتقادات الباطنة والعمل في رؤى اعمال الجوارح الظاهرة. اما اذا اطلق الايمان وحده فان الايمان قول وعمل. يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي
27:23ومن اجل هذا دلالته عند الانفراد تختلف عن دلالته عند الاقتران وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة واجر كبير المغفرة من الستر ان يستر الله على على عبده
27:44ما كان من عمل في الدنيا غير صالح ويستره عليه يوم القيامة سترتها عليك في الدنيا واليوم اغفرها لك يبني الله عبده يوم القيامة فيضع عليه كنفه ثم يقرره بذنوبه
28:03اتذكر ذنب كذا يوم كذا اتبكو ذنب كذا يوم يقر بذنوبه جميعا لا يستطيع ان يجحد منها شيئا حتى اذا القى في نفسه انه هالك يقوله ربه جل جلاله سترتها عليك في الدنيا واليوم اغفرها لك. واما
28:24الاخرون المبعدون فيقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم. الا لعنة الله على الظالمين واجر كبير الذي لا يعلم كبره ولا يعلم عظمته الا الله فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من
28:46من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون. اعددت لعبادي الصالحين. ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب الجحيم التغذيب مدخل من مداخل الكفر
29:08لكن الكفر قد يكون ردا واباء ليس بالضرورة ان يكون كل كافر مكذبا ان ابا طالب لم يكن مسلما لم يكن مؤمنا لم يكن لم يكن مكذبا ومع عدم ترديبه لا يزال
29:27كافر بالله العظيم عندما فرضت انفاسه قال انه على ملة عبدالمطلب قال انه على ملة عبدالمطلب ولم يكمنوا تكذيب بل هو القائل لقد علموا ان ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الباطل
29:51وهو القائل ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا. لكن كيف كان كفره؟ واين كان كفره؟ انه ابى ان يقر بالتوحيد والرسالة اقرارا انقياديا يقتضي انخلاعهم الكفر واتباعه للنبي محمد
30:15ادي نقطة الخلاف التي اردته موارد الردى والهلاك. لولا المنامة او حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبين بنا والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب الجهات. ان الذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء
30:37لا تفتح لاعمالهم ابواب السماء في حياتهم ولا لارواحهم ابواب السماء بعد مماتهم. ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين اولئك اصحاب الجحيم الملازمون لها ملازمة الصاحب لصاحبه
31:00كلما خبت زدناهم سعيرا. ذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا. يابثين فيها احقابا. لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا حميما وغساقا جزاء وفاقا. انهم كانوا لا يرجون حسابا. وكذبوا باياتنا كذابا. وكل
31:20شيء احصيناه كتابا فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا ثم قال تعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ هم قوم ان يبسطوا اليكم ايديهم فكف ايديهم عنهم واتقوا الله وعلى الله فليتوكلوا. ان الله جل وعلا كما اقدركم عليهم ونصركم عليهم. نحن المقابلة نعمة اخرى انتبهوا لها
31:46كف ايديهم عنكم. عندما هموا ان يبسطوا اليكم ايديهم بالسوء يا ترى ما هذه النعمة المقصودة في هذه الاية اختلف اهل التفسير. نعم منهم من قال انما هو اشارة الى ما كان من يهود بني النضير
32:09عندما هموا ان يقتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ان جاء يستحملهم دية العامريين الذين قتلهما عمرو بن امية الدمري فائتمروا فيما بينهم وارادوا ان يغتالوا رسول الله ونبس من يرمي عليه حجارة من اعلى
32:29كان يستند اليها فيعلمه الله بذلك وانجاه الله منهم انهم وقيل ان هذا ما هم به المشركون من قتال المسلمين يوم الحديبية وقيل يعني قد يكون في محاولة هذه المرأة التي ارادت ان تدس السم لرسول الله في طعامه. وفعلت بالفعل
32:54ودست له كمية كبيرة من السم وسألت عن احسن جزء من الشاة نبي يحب قال لها الذراع اتوسط قوي بالنقطة دية وملأتها بسم زعاف والله جل وعلا انجاه منهم جل جلاله
33:14فكف ايديهم عنكم اتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وعلى الله فليتوكل المؤمنون توكلوا عليه وحده لا على قوتكم ولا على بأسكم لان اهل الايمان يبرأون من اولهم وقوتهم الى حول خالقهم وقوته جل جلاله. كلمة لا حول ولا قوة الا بالله معناها
33:43لا تحول عن معصية الله ولا قوة على طاعة الله الا بالله عز وجل لا حول ولا قوة لا تحول عن المعصية ولا قوة على الطاعة الا بالله جل جلاله
34:01فكف ايديهم عنكم اي منعهم عنكم بقهره وسلطانه فلم يستطيعوا ان ينالوا فاذكروا هذه النعمة الى جانب غيرها من الاف النعم بل ملايين النعم بالمليارات النعم التي تعجز الحسرة ولا يقوى احد على حصرها ولا على عدها كائنا من كان. ان الانسان لظلوم كفار. ان الله لرؤوف
34:34رحيم هذا ما تيسر التعليق به على هذه الايات الكريمات وبهذا نكون قد فرغنا من المحاضرة الثالثة من تفسير سورة المائدة وفرغنا من الربع الاول في هذه السورة. واسأل الله ان يقدرنا على مواصلة المسير
34:53حتى اه يبلغ الكتاب اجله وحتى ننتهي من تفسير الكتاب كله ان كان في الاجال طوبا وفسحة نسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد والرشاد. صلى اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت
35:14انت الصبر والرد