استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00اه هذه رسالة وردتنا من اه مقدمه سين عين دال يقول انا شاب وطالب جامعي واعمل في شركة من الشركات. ومشكلتي في انني اعمل ومعي بالمكتب سكرتيرة اجنبية واغلب حضورها الى المكتب في وضع متبرج وسافر خارج عن التقاليد والاداب. وقد فكرت كثيرا في ترك العمل
0:20نوبل للانحراف في تيار الرذيلة. وحيث انني ارى بعيني تعاملها مع الخواجات بالمكتب في غاية من سوء الادب والحركات المنافية للاخلاق وانها تستر ضحكات متبذلة دون مراعاة لمشاعر الاخرين اه الى اخره يتكلم في عدم مبالاتها بالعادات والتقاليد
0:38يقول آآ وانني غير قادر على عملي شيء خوف ان اكون سببا في طردها او طردي انا من العمل. ارجو توجيهي لما يرتضيه ديننا واخلاق وتقاليدنا الحميدة وفقكم الله الجواب
0:54انه لا يحل للمسلم ان يخلو بامرأة اجنبية منه تكرتيرة او غيرها الا معها ذو محرم ولا يجوز له ان يبقى معها وهي متبرجة ولو كانت مع محرمها او زوجها
1:15فالاختلاط بهذه التي ذكرتها وامثالها من اعظم اسباب الرذيلة والوقوع في الفواحش كيف وهي في حركاتها التي ذكرت وبروزها بهذه الصفة من الجمال او التجمل و ارسالها الظحك والابتسامات والحركات التي تشير اليها
1:39من اعظم اسباب الاثارة والانسان انسان والشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم ولا خلا رجل بامرأة الا كان الشيطان ثالثهما كما ثبت بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:54والنبي عليه افضل الصلاة والتسليم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان الذي يجب عليك وعلى امثالك ان تتجنب العمل مع هذه وامثالها
2:14والا تكتفي بذلك بل عليك ان تبلغ الذي يستطيع ان يغير هذا المنكر وان يزيح هذا البلاء وهل افسد الناس في كثير من بلدان العالم الا السكرتيرات والماجنات اللواتي تغني الرجل في كثير من اوقاته عن الزوجة
2:35فتبقى سكرتيرة الشخص دراسا عند الحاجة وكاتبة عند الحاجة والعمل معها ومع امثالها من اعظم اسباب فساد الدين وانجراف الاخلاق وحصول الرذائل فجزاك الله على خيرا على هذا الشعور الذي المس منه واخاف عليك ان تتمادى بك الزمن ان تقع في شراك البلاء. بادر للنجاة
3:04بنفسك واتق الله في انكار المنكر وبالله التوفيق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.