5246 - الربا وأحكامه - نور على الدرب
0:00ملخص ما فيها السؤال عن الربا واحكامه وكيف يتجنب التاجر المراباة حتى لا يعاقب ولا تمحق بركة رزقه. جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الهادي الامين
0:23سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن اهتدى بهديهم واستمع سنته الى يوم الدين وبعد فان الله جل وعلا اباح لعباده الطيبات من الرزق ويسر لهم امورهم ولم يحرم عليهم جل وعلا ما اضطروا اليه
0:44وانما حرم عليهم ما يضرهم او ترضي مضرته على منفعته وهذا من لطفه لعباده واحسانه اليهم وعظيم رفقه بهم جل وعلا ومن احسانه وجوده ولطفه بعباده ان حرم الربا وصفها وصفها احلاما
1:10من قال انما البيع جرب فان من قال انما بيعه مثل الربا اراد الاعتراض على تحديد الله جل وعلا واراد وتحريمهم ما فيه مضرة للعباد ولكن الله اعلم حيث سرق
1:31فانما يشرع جل وعلا لحكمة يبيح ما الناس فيه فالناس اليه في ضرورة ويمنع ما اباحته ظلم على الناس ومشقة وينذر جل وعلا متواطي الربا بالمسك ويهدده بانه مؤذن بحرب من الله ورسوله
2:04فهو يقول جل من قائل يمحق الله الربا ويرضي الصدقات وهو يقول يا ايها الذين امنوا اجتنبوا يأمر جل وعلا باجتناب المحرمات فيقول زروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين
2:22فكان عدم ترك الربا يتنافى مع الايمان ومن اللازم الامام ان يتجنب الانسان المرابا و الواجب على التاجر ان يلتمس رضا ربه جل وعلا ويتعرض لاسباب ادرار الخيرات وانفتاح ابواب الارزاق
2:56والنعم وذلك باتباع تشريع رب العالمين وتجنب ما يشرعه الناس لانفسهم وقد بين رسول الهدى صلى الله عليه وسلم الرباط تبين ان الذهب بالذهب ربا الا اذا تساوى وكان التبادل في المجلس
3:31وان الفضة بالفضة الربا وان نضر بالبر الربا وان الشعير بالشعير ربا والتمر والتمر بالتمر ربا الا ان يكون يدا بيد مثلا بمثل حتى ولو كان بعضه اجود من بعض
3:54واذا اختلفت هذه الاصناف كبيع ذهب بفظة او بنقد ورقي فلا بأس من بالتفاضل بان يزيد احد العوظين عن الاخر بشرط ان يكون يدا بيد ويستثنى من اليد باليد بيع السلم
4:27وهو دفع فمن الطعام طبوب او تمور دفعها مقدما مع تأديب المسمن الذي هو الطعام فقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم في بيع السلف ولكن زمننا هذا زمن تفننت
4:56وسائل الاقتصاد وتنوأت الحيل وتعددت الطرق وسلك وعاذب المال والطالبون له طرقا متعددة واتخذوا حيلا ملونة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تعملوا كما عملت يهود فتستحلوا محارم الله بادنى الحيل
5:34والله انذر الذين يأكلون الربا بانهم لا يقومون يوم القيامة الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس وهذا من اجل فضيحتهم يفضحون انهم عصوا الله جل وعلا اما كيف الخلاص
5:56وما المخرج فقد قال الله جل وعلا فان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون تبارك الله رب العالمين لم يقل يعاقب المرابي بان يصادر رأس ما له او على
6:16المراد اذا اراد ان يتوب ان يتخلص من رأس مال ان يتخلص من الظلم صورني بقى ويستمتع بما بقي من ماله لكن المؤامرات التجارية والتبادل في هذا الزمن قد يستعصي على المرء
6:43ان يتخلص من المحاذير ان قدر ان يتخلص من الربا لم يستطع ان يتخلص من مؤامرة المرابين ويقال له ان رحمة ارحم الراحمين اقتضت الا يؤاخذ العبد بما لا يستطيع
7:08فالمولى يقول فاتقوا الله ما استطعتم فعلى المرء ان يتقي الله ويعقد العزم على عدم التعامل بالربا لا اخذا ولا اعطاء فان النبي عليه الصلاة والسلام يقول لعن الله اكل الربا
7:31وموقنة وكاتبة وشاهديه لان لمن يرظى بارتكاب المنكر تاريخ لمرتكب المنكر وان تفاوت الجزاء لكن اصل الجزاء يقع على من رضي بالمنكر وارتضى واذا اراد الانسان التخلص من الربا اخضر او اعطاء
8:10فاستبين اليه ميسرة وما عليه الا ان يصدق في التوجه ويعزم على تجنب ما حرم الله اما مشتبهات الامور فان يتجنب ما اشكل عليه خشية ان يقع فيما هو محرم
8:31رجالة فقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم الحديث الصحيح ان الحول بين وان الحرم بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه
8:49يعني من توقي الشبهات وتجنب الدخول فيما اشكل عليه امره من احرام او حرام ووقف الى حيث يعلم بيقين الحلم ولم يتجاوز الى ما فيه اشتباه فقد استبرأ لدينه وعرضه
9:11ومن وقع الشبهات وقع في الحرام كان رايح يوشك ان يرفع فيه لان معنى قول النبي ان من دنى من الحرام ولن يتورى لان يجعل بينه وبين الحرام حاجزا او شك ان يقع في الحرام
9:35اذا وقع في الحرام لا يدرى هل يستطيع ان ينفشل نفسه او ان تتمادى به المعصية حتى تبعده عن ساحل الامان وبر النجاة لان للمعصية شؤما قد يعمي البصيرة ويرتب سوء الخاتمة نسأل الله العافية
10:02شعر المسلم ان يتجنب ما اشتبه عليه امره وان يكتفي ويستكفي بما لا شك لها فيه وقد قال سيد الخلائق ادع ما يريبك الى ما ما لا يريبك والله اعلم