حلفت على شيء أنه ليس ملكي وكان قصدي أنه معي شركاء علماً أنه ذلك الحلف لا يضر أحد فما الحكم؟ اللحيدان
0:00حلفت على شيء انه ليس ملكي وكان قصدي انه ليس ملكي وحدي وانما لي شركاء فيه. مع العلم انه ليس هناك مضرة على اي شخص تيجي انا تجاه هذا اليمين فما حكم يميني
0:17اولا يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك فاذا كان ظاهر الحال انك تحلف انه ليس لك وانه لغيرك هذا كذب ولا الجاء فيما يبدو لك وعليك ان تستغفر الله واليمين الكاذبة ليس لها كفارة
0:43هي اعظم من ان تكفر بكفارة اليمين كفارة اليمين اذا حلف الانسان ان يفعل فلم يفعل او حلف الا يفعل الشيء ففعله فهذا هو الذي حصل في الحنف في اليمين
1:04واما ان يحلف على شيء انه كذا وهو يكذب فهذا من البهت انما ينفع مع هذا التوبة بشروطها شروط التوبة الاقلاع عن الذنب اي تركه والعزم على الا يعود له مرة اخرى
1:25والندم على فعله كيف فعله هذا اذا كان الذنب فيما بين العبد وبين الله فان كان فيه حق للعبد للناس بان يرد الحقوق الى اهلها وبدون الشروط الثلاث الاربعة لا تصح التوبة