لو ذهبت يوم العيد من منى إلى مكة بعد العشاء لغرض طواف الإفاضة لكني لم أعد إلى الساعة 2 ونص ليلاً؟
0:00لو ذهبت يوم العيد من منى الى مكة بعد العشاء لغرض طواف الافاضة ولكني لم اعد الا الساعة الثانية والنصف ليلا فما الحكم الجواب ان من ذهب لطواف الافاضة ولم يكن بقاؤه بمكة اختيارا منه
0:21وانما بسبب السير او زحام المطاف او تأخر وسيلة النقل علي او اي عذر من الاعذار المبيحة فلا شيء في ذلك ان شاء الله. اما ان يتعمد الذهاب بعد المغرب ثم يبقى الى اخر الليل
0:38فانه بهذا قد خالف السنة المبيت في مزدلفة ومن في منى ومن المعلوم ان المبيت في منى ليلة الحادي عشر والليلة الثاني عشر من واجبات الحج الا ان هذا الواجب
0:56يسقط بالعذر كعذر السقاة الذين يحتاجون للبقاء في سقايتهم والرعاة الذين هم يقومون على رعي مواشي وابل الحجاج او غيرها ومن كان في حكم هؤلاء وظروفه ظروفهم اما ان يتعمد الانسان
1:16طلب الراحة والترفه ويذهب لمكة العشاء ثم يبقى في منزله او شقته او في مكان معين يستريح به ويستجم. فاذا جاء اخر الليل قبل الفجر بساعة واقل جاء الى من هنا فان هذا يعتبر قد اساء في تصرفه وخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وان كنت لا استطيع ان اقول انه وجب عليه هدي وبالله التوفيق