استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00وهي رسالة الاخت ميم ميم السعودية وتسأل عن رأيكم في حكم الاباء الذين يعرقلون زواج بناتهم اما ابو العباس من العراق بغداد فيقول لاخت بلغت العشرين من عمرها ولم يتقدم احد من خطبتها
0:22هي متدينة وذات خلق وعلى شيء من الجمال ولي صديق يرغب في الزواج من اي فتاة. لكن ليس عنده شيء من المال اسأل هل يجوز لي اعطاؤه ما يلزمه للزواج
0:41على ان يتزوج اختي افيدوني افادكم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اكرم المرسلين سيد الاولين والاخرين نبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن اهتدى بهديهم
1:07الى يوم الدين وبعد فانما اشار اليه السائل من عدم وجود خاطب لاخته ورغبته بمساعدة من يرغب في نكاحها ولا يستطيع تحمل اعباء الزواج لعدم المال لديه وهل يجوز له ان يعطيه مالا؟ بشرط ان يتزوج اخته
1:42لا ارى ما يمنع ذلك بل هو من الاحسان الى اختك والعمل على تيسير السعادة لها وهو ايضا من المعروف على ذلك الصديق ما دام انه كفؤ لاختك دينا وخلقا
2:06ولعل الله ان يجمع بينهما ووجد على من بينهما ذرية صالحة بارة مسعدة حتى لذوي قرباها والناس ما بين مفرط في تعدي حدود الله وظلم الامانات التي بين يديه وبين محسن يبذل من ما له
2:39لتيسير امور من تحت يديه من النساء ولا شك ان هناك بحمد الله من اذا جاءهم الخاطب سهلوا له الامور واكتفوا باقل قليل معه ثم جهزوا بناتهم وهيئوا لهن ما يحتاجن اليه
3:02وزفوهن الى ازواجهن مهيئا لهن حاجات الزواج ولا شك ان هذا من الاحسان الى البنات وهن ضعيفات عند الاباء والاخوة وذوي القربى ومن الاحسان اليهن والرحمة تيسير امور الزواج لهم
3:26لاعفافهن واغنائهن عن اقرب الاقرباء فان سعادة المرأة بزواجها كما ان سعادة الرجل بزواجه فان الله جل وعلا بين ان من اياته الباهرة وحكمه الظاهرة ان جعل للعباد من انفسهم ازواجا
3:50يسكنون اليهن وانه جعل بينهم اي بين الرجال والزوجات مودة ورحمة فهي سخر للزوج وانس له وهو ستر لها وعز لها فبارك الله بالمحسنين اهل الاحسان واكثر في الناس من اهل
4:16بالعطف والبر والرأفة المعينين على تزويج بناتهم ومن تحت ايديهم من النساء واسبل ستره على كل مسلم ومسلمة انه جواد كريم والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.